980x120

عرض المشاركات

هنا يمكنك مشاهدة جميع المشاركات التى كتبها هذا العضو . لاحظ انه يمكنك فقط مشاهدة المشاركات التى كتبها فى الاقسام التى يسمح لك بدخولها فقط .


الرسائل - qaberyanos

صفحات: [1]
1

اقتباس
   اجعلنا نحتمل في حبك كل شيء
فالصبر نعمة
والألم بركة 
[/color][/size][/size][/size]آمين
شكرا لك ابونا على هذا الموضوع القيم نعمة الرب يسوع المسيح وشفاعة القديسة الطاهرة بتول مريم وصلاوات القدسيين تكون مع جميعنا



أخوكم في نعمة المسيح
قبريانوس

2
الاخ فريد عبد الاحد منصور المحترم
ابونا فادي هلسا المحترم
 الاخ نديم دجلة الفراتي  المحترم   
اشكر حسن مروركم على الموضوع والرب يبارك مجهودكم  .
بركة صلوات هذا القديس الطاهر تكون معنا أجمعين
أخوكم في نعمة المسيح
قبريانوس

3

 
 
من أقواله:

سئل القديس اسحق ما هي التوبة ؟ فأجاب : هي القلب المنسحق المتواضع و إماتة الذات إرادياً عن الأشياء الداخلية و الخارجية . و من هو رحيم القلب ؟ فأجاب : هو الذي يحترق من أجل الخليقة كلها ، الناس و الطيور و الحيوانات و الشياطين و كل مخلوق ، الذي تنسكب الدموع من عينيه عند تذكرها أو مشاهدتها ، هو من ينقبض قلبه و يشفق عند سماع أو مشاهدة أي شر أو حزن يصيب الخليقة مهما كان صغيراً ، لذلك فهو يقدم صلاته كل ساعة مصحوبة بالدموع من أجل الحيوانات و أعداء الحقيقة و حتى من أجل الذين يؤذونه لكي يحفظهم الله و يغفر لهم ، و يصلي أيضاً من أجل الزحافات . ان قلبه يفيض بالرحمة فيوزعها على الجميع بدون قياس كما يفعل الله .

و سئل أيضاً : كيف يقتني الإنسان التواضع ؟ فأجاب : بتذكر خطاياه على الدوام و ترقب الموت و اختيار المكان الأخير و قبوله ان يكون مجهولاً و الا يفكر في شيء دنيوي .

و سئل أيضاً : ما هي الصلاة ؟ فأجاب : انها إفراغ الذهن من كل ما هو دنيوي و اشتياق القلب للخيرات الآتية.

فبشفاعة قديسك البار إسحق، أيها الرب يسوع المسيح إلهنا ، إرحمنا و خلصنا ، آمين



تراتيل للقديس اسحق أسقف نينوى



لمَّا التهبتَ بنارِ محبَّةِ المخلِّصِ منذُ شبابِكَ، غادَرْتَ كُلَّ تعلُّقٍ بالعالم، وتبعتَ السيِّدَ باجتهادٍ شديد. وإذ أَمَتَّ معقولَ الجسدِ بالجِهاداتِ النُسكيَّة، ظهرتَ مستودَعًا للاَّهَوَى بجملتِكَ. لذا نُطَوِّبُكَ جميعُنا، يا أبانا إسحقَ المحكَّمُ من الله، كَمُرْشِدٍ إيَّانا إلى كمالِ الفضائل



أيُّها الأب، لمَّا انْجَرَحْتَ بِشَوْقِ الهدوءِ الإلهي، ذهبتَ إلى برِّيَّةٍ مُقْفِرَة، وسكنتَ فيها مسرورًا. وبِمُناجاتِكَ للهِ اتَّحَدْتَ به بقلبٍ طاهرٍ غايةٍ في النقاوة، وأصبحتَ بذلكَ مُلْهَمًا به. وإذِ امتلأتَ بالنُّورِ الإلهيِّ الذي يفوقُ العقل، صِرْتَ معلِّمًا حكيمًا للمتوحِّدين، ومُرْشِدًا إلى سيرةٍ أسمى للَّذينَ يقبلونَ بأمانةٍ تعاليمَكَ النَيِّرَة، يا أبانا المتوشِّحُ باللهِ إسحق



إذ صِرْتَ، أيُّها القدِّيسُ المغبوط، كوكبًا ومعلِّمًا ومُرْشِدًا للهُدُوئيِّين، ومثالاً ممتازًا لهم. فإنَّكَ ترفعُ أفكارَنا إلى السُّلوكِ في حياةِ الكمال. وكلامُكَ الحكيمُ المُلْهَمُ من اللهِ فهو مثلُ الندى النازِلِ من حَرَمونَ على صهيونَ كما كُتِب، وكمثلِ المَنِّ الإلهيِّ والخمرةِ اللاَّهَيُوليَّةِ التي تُبْهِجُ نفوسَنا، وتقرِّبُها للرَّبِّ، أيُّها الكُلِّيُّ الغبطةِ إسحق

لقد أعطيت قلبك للخالق برغبة تحركات ذهنك، ووجهتها إليه كلها أيها المتألّه العقل. وبالإمساك والسيرة الملائكيّة سموتَ إلى أقصى اللاهوى، فأصبحتَ مليئًا بإشراق الروح المعزّي سارًّا الله أيها الكلّي الغبطة إسحق.

إن أقوالك أيها المغبوط هي كتاب مثل روضة تعطّر حواسنا وعقولنا بشذى أزهار تعاليمك، وتطرد بقوّة الروح الإلهي نتانة الأهواء والضجر من نفوسنا. فإذ قد عشتَ سيرة ملائكيّة، فأنت تقود أذهاننا إلى الأفضل أيها المغبوط إسحق

http://www.assyrianray.com/forum/forumdisplay.php?f=8&order=desc&page=2

4
    شكرا  على الموضوع القيّم  فريد عبد الاحد منصور ليباركك الرب     

سلام الرب معك دائما

تقبل مروري  :)

5
أخي ألكريم نديم دجلة الفراتي
شكراً على مرورك ألكريم على هذا ألموضوع
ليباركك الرب

6
     
     

." فقال له عبديشوع:
"أتسلم بأن من هو أزلي غير مخلوق هو الإله الحق؟".
ق- أجل إني أسلك بذلك.
ع- أتعترف بأن كل مخلوق غير أزلي إنما هو خليق؟
ق- أجل إني أعترف بذلك.
ع- أوَتعلم أنه لا ينبغي السجود للخلائق، وإن كل من يسجد للخلائق يُغيظ الله خالقها؟
ق- أجل أن ما تقوله هو الحق. ولكن قل لي من الذي يسجد للخلائق؟
ع- أنت وجميع رفاقك الوثنيين تسجدون للخلائق.
ق- إن بيّنت لي إني أسجد للخلائق وأغيظ الله. فإني سأذعن لك بفرح وأتبع تعليمك وأقر بفضلك العظيم.
أما إن لم تبرهن لي عن ذلك، فاعلم أنك قد أهنتني إهانة جسيمة.
ع- ألا تسجد للشمس والقمر والنار والماء والهواء والأرض وتدعوهما آلهة وآلهات؟
ق- بلى، إني أسجد لها لكونها أزلية وغير مخلوقة.
ع- ومن أين علمتم أن النيرات أزلية وعير مخلوقة؟
ق- من مدارها الدائم ومن عدم تغيير طبيعتها ومن كونها مرتكزة في العلى.
ع- إن الخصائص التي ذكرتها عن النيرات، إنما قد نالتها من خالقها الذي إليه يعود المجد لا إليها.
أما كونها غير أزلية فهو واضح لكونها عديمة الحياة. وإن قلت إنها حية، فحا هي حياتها؟ أهي الحياة الحيوانية أم الحياة الناطقة؟
وإذا كانت لها حياة حيوانات، فلماذا لا تقتات مثل الحيوانات، وإذ كانت ناطقة وعاقلة،
فلماذا لا تهدأ وتستريح من مسيرتها في زمان الحر الشديد. فلو كانت الشمس ناطقة، لخففت في الشتاء من شدة البرد ومن لهيب الحر في الصيف،
ولوزعت حرارتها باعتدال في جميع الأمكنة، ولتعبت وتألمت من مسيرتها الدائمة.
فإن كل حي منظور ومتحرك من ذاته يتعب أيضاً. وكل ما ليس حياً ولا يتعب فإنما آخر يحركه.
فالحجر والسهم والعَجَلة تستقي حركتها من آخر، ولذا فهي لا تتعب لأنها ليست حية. أما الطير والحيوانات فتتحرك من ذاتها، فهي تتعب لأنها حية.
فإذا كانت النيرات وعناصر الطبيعة تتحرك من ذاتها فهي حتماً تتعب وتتألم لأنها منظورة.
ولكونها لا تتحرك من ذاتها، لأنها صماء لا نفس لها، فهي إذن لا تتعب، بل تتحرك بقوة الآخرين،
مثل الحجر والسهم والعجلة. فالنيرات والعناصر تتحرك بقوة الله، والحجر والسهم والعجلة تتحرك بقوتنا".
ق- ولماذا إذن لهذه النيرات حركة دائمة ونور وقوة لا تخضع للتغيير والفساد أكثر من الأمور الأرضية؟
ع- لأنها في العالم كأعضاء رئيسية في الجسم، مثل الدماغ والقلب والكبد. فإذا انتزعت من الجسم شعرة أو ظفر أو سن، فإن تلك خسارة جزئية.
إما إذا انتزع الدماغ أو القلب أو الكبد، فينتج من ذلك فقدان الحياة كلها. هكذا إذ أباد أحد الأجزاء الصغيرة المكونة للعالم، كالحيوانات والزروع، فهي خسارة جزئية.
أما لو ترك الخالق النيرات تبيد، فلكان ذلك فساد للعالم كله. فإن النيرات رباط جسم العالم كله،
وهي بمثابة أعضاء رئيسية فيه، وبمثابة عينيه ودماغه، ومنها تأتي الحرارة إلى الأجسام والنباتات، ونظام الأزمنة وترتيب السنين والشهور والأسابيع والأيام.
إلا أنها لا تمتلك هذه الخواص بذاتها، بل نالتها من قوة خالقها وحكمته، في حين أنها هي ذاتها لا حياة لها ولا شعور..
ولهذا فإن النيرات ليست أزلية، بل مخلوقة وعديمة الحياة والشعور، ومن يسجد لها إنما يغيظ الله خالقها. وكذا الشأن مع العناصر، أي الأرض والماء والنار والهواء.
فهي أيضاً مخلوقة وعديمة الحياة والشعور. وكيف ندعو أزلية تلك العناصر التي كل منها يبطل وينقض الآخر.
فالماء ينقض الأرض ويغمرها ويجرفها، والأرض تبتلع المياه التي تغور في جوفها، والهواء يأتي على الماء ويحوّله إلى بخار،
والماء يطفئ النار ويخمدها، ويُحبس الهواء في الظرف ويحترق بالنار ويمتزج بالروائح الكريهة. وقصارى القول:
إن كلاً من هذه العناصر يبيد الآخر، وجميعها تنحل وتتغير وتحتاج إلى بعضها البعض. وكل محتاج إنما هو مخلوق، وكل ما ليس مخلوقاً فهو ليس محتاجاً.
وبديهي أن العناصر يحتاج بعضها إلى بعض لفائدة الجميع. فالأرض بحاجة إلى الماء لتنمية الزروع، والماء يحتاج إلى الهواء ليرفعه ويضخه،
ولا فاعلية للنار دون الحطب الذي ينمو بقوة الأرض والماء والهواء. فالعناصر كلها إذن محتاجة، ومن ثمة فهي مخلوقة.
وإن الأزلي حي ناطق، في حين أن العناصر عديمة الحياة والنطق والشعور. فإن للنباتات والحيوانات حياه:
فالنباتات تنمو وتزهر، والحيوانات تتحرك وتنتقل وتستخدم حواسها. أما العناصر فلا شيء لها من ذلك، بل هي صماء كالحجارة.
ومن ثمة فإن من يسجد لها ويحسبها أزلية فهو بذلك يغضب الله. فبحق إذن دعوتكم ساجدين للخلائق وبعيدين عن الله."
__________________

 http://www.assyrianray.com/forum/

7
Hi my dear brother withjackie
اقتباس
        "We are not Nestorians but we were mis-named Nestorians.
Nestorius was never our Patriarch and he was not Assyrian.
He was Greek and Patriarch of Constantinople.    

What father did mention is true but let us be more obvious
 
My church is built by the hands of apostles of Jesus Christ  in 37 AD  
    
The Church of the east always is keeping the doctrines of the apostles and fathers until second coming of the lord.
 The church of the east disapproves the decision of council of Ephesus that held by Cyril, although we weren’t  in that Council because of wars between Roman Empire and Persia Empire.  
But later when we received the discourses of both of them, saint Nestorius and Cyril.
We found out that the doctrine of saint Nestorius was more clear, unconfused  and un blending than Cyril , moreover  it was same teachings were taught by church of the east, so wasn’t  this doctrine peculiar from our church , therefore the church of the east doesn’t accept  the council, because was unfair and under political circumstances .
So when they realized the church of the east had  rejected the council of Ephesus  and  they are  defending the orthodoxy of three holy men, Diodore  the teacher of saint  John Chrysostom and  Theodore friend of saint john Chrysostom  and Nestorius,from that time they started to call the church of the east, the church of apostles and fathers Nestorian.  

This is unbelievable!  :o
 
One more thing to add which is if Saint Nestorius wasn’t Nestorian how come then that the church of the east would be Nestorian?     ???
  
However I hope that I gave you a satisfactory and explicit answer

 
Thanks for your question
    
 The holy trinity keeps you from all harm

8
اقتباس
     باسم الاب والابن والروح القدس

اهنئ الاب ابرم اوراها راعي كنيسة الشهيد مار كوركيس في نيوزلندا\وليكتون لرعايته ابنا الرعيه وكذالك اهنئ الشماسين جورج ايشو والشماس نينوس ايشو على اقامتهم دورات لتعليم ابناء الرعيه لدراسة الكتاب المقدس وتسليحهم بالثقافه الدينيه لكي يكونوا متسلحين بالايمان والى مزيد من الدورات التثقيفيه واطلب من الرب يسوع المسيح ان يحفظهم جميعا

                                                         امين يا رب


   


                                                                     Amen

 

9
HI Brother withjackie

ok as long as you didnt get it, so i will ask you a question
  ? النسطورية   what do you mean by   
could you explain it please


 
thanks 
 
 

10
 
Brother withjackie

 Before I answer your question, just Click on this link http://www.coptcatholic.net/section.php?hash=aWQ9Mzc2Mw%3D%3D  , it is a brief history of Assyrian church of the east, so i'm sure  you can read it and give me your opinion,  whether Assyrian church of the east Nestorian or not


 
 


thanks

11
 
سلام المسيح معك يا اخي aymanalbir 

وليس اتيت لتضع الخنجر بين الكنيسة المشرقية والكاثوليكية وحتى الارتذوكسية؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

  Qaberyanos    هو اسم قديس لكنيسة المشرق  من  قرن التاسع   
وانا من الكنيسة المشرق   التي تحب  القديس مار نسطورس


وشكرا لك
والرب يبارك

12
الاخ  العزيز نوري كريم داؤد  المحترم
 
       اذا تريدالمزيد من المعلومات بين الكنسة المشرق و الكنسة  الكاثوليكية     
اقرأ هذه المقالة ولكنّها في اللغة الإنجليزية
Relations between the Catholic Church and the Assyrian Church of the East

The Assyrian Church of the East is the modern continuation of the ancient church of the Persian empire which fell out of communion with the rest of the Christian world in the 5th century when, for political as well as theological reasons, it officially adopted Nestorian Christology. Thus it accepts only the first two ecumenical councils. There were only sporadic contacts with Rome until the 13th century. In the 16th century a large section of the Assyrian Church of the East sought union with Rome and eventually formed what is now known as the Chaldean Catholic Church. Today the Assyrians are not in full communion with any other church.
After many centuries of isolation, however, relations with the Catholic Church began to improve dramatically in the 1980s. The present patriarch, Mar Dinkha IV, visited Pope John Paul II in Rome in 1984 and participated in the day of prayer for peace at Assisi in 1986. In 1994 Mar Dinkha and Pope John Paul II signed a common declaration in the Vatican. The text affirms that Catholics and Assyrians are “united today in the confession of the same faith in the Son of God” and envisages broad pastoral co-operation between the two churches, especially in the areas of catechesis and the formation of future priests. The pope and the patriarch also established a mixed committee for theological dialogue and charged it with overcoming the obstacles that still prevent full communion.
The dialogue has been meeting annually since 1995. The first phase of its work, which concentrated on sacramental theology, concluded with the October 2000 meeting in Arezzo, Italy, and the approval of a text, “Common Statement on Sacramental Life. ” At the same meeting the commission began the dialogue’s second phase, which was to focus on the constitution of the Church and other ecclesiological questions.
The rapprochement between the two churches has found concrete expression in increased contacts and co-operation between the Assyrian Church of the East and its Catholic counterpart, the Chaldean Catholic Church. Mar Dinkha IV and Chaldean Patriarch Raphael Bidawid met in Detroit in November 1996 and issued a joint patriarchal statement pledging to work for the reunification of their churches by forming a joint commission for unity that was to elaborate a common catechism, oversee the foundation of a seminary in the US for both churches and develop common pastoral programs. On August 15, 1997, the members of the Holy Synods of the two churches signed a “Joint Synodal Decree for Promoting Unity” which re-stated the areas of pastoral cooperation envisaged in the joint patriarchal decree, recognized that Assyrians and Chaldeans should come to accept their diverse practices as legitimate, formally implemented the establishment of a Assyrian-Chaldean “Joint Commission for Unity, ” and declared that each side recognized the apostolic succession, sacraments and Christian witness of the other. The text also spelled out the central concerns of both sides in the dialogue: while both churches wanted to preserve the Aramaic language and culture, the Assyrians were intent on preserving their freedom and self-governance, while the Chaldeans affirmed that the preservation of full communion with Rome was among its basic principles.
Below is the 1994 Common Christological Declaration and the “Guidelines” issued by the Pontifical Council for Promoting Unity in 2001 regarding sacramental sharing between the faithful of the Assyrian Church of the East and the Chaldean Catholic Church.



Last Modified: 28 September 2007
وشكرا لك
والرب يبارك

13
       الى اخ     
  نوري كريم داؤد



ما قاله الاب يوسف توما لا يعكس إيمان رعيتهِ وكنيستِهِ, او إيمانهُ هو, فهو لا يتكلم عن تغيير في عقيدة وإيمان الكنيسة الكاثوليكية, بل هو يتكلم عن الاتفاق بين الكنيسة الشرقية والكاثوليكية, اي الاتفاق على التقارب بين الكنائس بالرغم من الاختلافات الجانبية بينها, ماداموا يتفقون على المبدأ الاساسي في الايمان المسيحي وبفداء الرب, وهذا يقع من باب لكم ايمانكم ولنا إيماننا, او بالأحرى مبدأ التعايش مع بعض والقبول بإيمان ألآخر بالرغم من الاختلافات الجانبية.


بيان كيستولوجى مشترك بين الكنيسة الكاثوليكية وكنيسة المشرق الأشورية
 
يقدم قداسة البابا يوحنا بولس الثانى أسقف روما وبابا الكنيسة الكاثوليكية، مع قداسة مار دنخا كاثوليكوس بطريرك كنيسة المشرق الأشورية، الشكر لله الذى دفعهما إلى هذا اللقاء الأخوى الجديد.
 
يعتبر الإثنان هذا اللقاء خطوة أساسية فى الطريق نحو عودة الشركة الكاملة بين الكنيستين. وحقاً من الآن فصاعداً يمكنهما معاً أن يعلنا أمام العالم إيمانهما المشترك فى سر التجسد.
*  *  *
إننا كورثة وحماة للإيمان المسلم من الرسل والمصاغ فى قانون إيمان نيقية بواسطة آباءنا المشتركين، فإننا نعترف برب واحد يسوع المسيح، إبن الله الوحيد، المولود من الآب قبل كل الدهور، الذى فى ملء الزمان، نزل من السماء وصار إنسان من أجل خلاصنا. إن كلمة الله الشخص الثانى من الثالوث القدوس، تجسد بقوة الروح القدس باتخاذه من القديسة العذراء مريم جسداً محيياً بروح عاقلة، واتحد به بغير ذوبان منذ لحظة الحبل به.
 
لذلك فإن ربنا يسوع المسيح هو إله حقيقى وإنسان حقيقى، كامل فى لاهوته وكامل فى ناسوته، مساو للآب ومساوى لنا فى كل شئ ما خلا الخطية. وقد اتحد لاهوته بناسوته فى شخص واحد، بغير اختلاط أو تغير، وبغير إنقسام أو إنفصال. و احفتظ فى نفسه بالطبيعتين الإلهية والإنسانية على اختلافهما، بكل خواصهما وإمكانياتهما وعملهما. لكن ليس بإنشاء "واحدة وأخرى" لكن باتحاد اللاهوت بالناسوت فى نفس الشخص الواحد الفريد، لإبن الله والرب يسوع المسيح، الذى هو هدف العبادة الوحيد.
 
هكذا فإن المسيح ليس "إنساناً عادياً" تبناه الله ليقيم فيه ويلهمه، كما هو الحال مع الأبرار والأنبياء. لكن نفس الله الكلمة المولود من الآب قبل كل الوجود بدون بداية بحسب لاهوته، ولد من أم بلا أب فى آخر الأيام بحسب ناسوته. إن الناسوت الذى ولدته القديسة العذراء مريم هو دائماً لابن الله نفسه. هذا هو السبب فى أن كنيسة المشرق الأشورية تدعو فى صلواتها العذراء مريم "أم المسيح إلهنا ومخلصنا". وفى ضوء نفس هذا الإيمان نفسه فإن تراث الكاثوليك يدعون العذراء مريم "والدة الإله" وأيضاً "والدة المسيح". وإن كل منا يدرك صحة وشرعية هذه التعبيرات لنفس الإيمان، وكلانا يحترم ما تفضله كل كنيسة فى حياتها الليتورجية وتقواها.
 
هذا هو الإيمان الفريد الذى نعترف به عن سر المسيح. لقد قادت الصراعات الماضية إلى حرومات ضد أشخاص وصياغات. لكن روح الرب سمح لنا أن نفهم بطريقة أفضل اليوم أن الانقسامات التى تأدت بهذه الطريقة كان اغلبها نتيجة سوء فهم.
 
مهما كانت خلافاتنا الكريستولوجية فإننا نجد أنفسنا اليوم فى وحدة الإعتراف بنفس الإيمان فى ابن الله الذى صار إنساناً حتى نصير نحن أولاد لله بنعمته. إننا نتمنى من الآن فصاعداً أن نشهد معاً لهذا الإيمان بالواحد الذى هو الطريق والحق والحياة، ونعلن ذلك بطرق مناسبة لمعاصرينا، حتى يؤمن العالم بإنجيل الخلاص.
*  *  *
إن سر التجسد الذى نشترك فى الاعتراف به ليس حقيقة مجردة ومنعزلة. إنه يشير إلى ابن الله الذى أرسل لأجل خلاصنا. وتدبير الخلاص الذى ترجع أصوله إلى الشركة السرية للثالوث القدوس -الآب والابن والروح القدس- يبلغ تمامه خلال المشاركة فى هذه الشركة، بالنعمة، فى الكنيسة الواحدة المقدسة الجامعة الرسولية، التى هى شعب الله، جسد المسيح، وهيكل الروح القدس.
 
يصير المؤمنون أعضاء فى هذا الجسد خلال سر المعمودية بالماء وفعل الروح القدس الذى به يولدون ميلاداً جديداً كخليقة جديدة. ويتم تثبيتهم بختم الروح القدس الذى يمنح سر المسحة. إن شركتهم مع الله ومع بعضهم البعض تصل إلى كمال إدراكها بالاحتفال بهبة المسيح الفريدة فى سر الافخارستيا. هذه الشركة تنتظر أعضاء الكنيسة الخطاة حينما يتصالحون مع الله ومع بعضهم البعض خلال سر الغفران. أما سر السيامة لخدمة الكهنوت فى الخلافة الرسولية فإنه يؤكد أصالة الإيمان والأسرار والشركة فى كل كنيسة محلية.
 
وإذ نحيا هذا الإيمان وهذه الأسرار، فإنه يتبع ذلك بالتالى أن الكنائس الكاثوليكية المعينة والكنائس الأشورية المعينة يمكنها أن تعترف ببعضها البعض ككنائس شقيقة. أن نكون فى شركة كاملة وشاملة فإن هذا يستلزم إجماعاً على مضمون الإيمان والأسرار وقوام الكنيسة. حيث أن هذا الاجماع الذى نتمناه لم يتحقق بعد فإننا مع الأسف لا يمكننا أن نحتفل معاً بالافخارستيا التى هى علامة الاستعادة الكاملة للشركة الكنسية.
 
لكن على الرغم من ذلك، فإن الشركة الروحية العميقة فى الإيمان والثقة المتبادلة الموجودة حالياً بين الكنيستين تؤهلنا من الآن فصاعداً أن نشهد معاً لرسالة الإنجيل ونتعاون فى مواقف رعوية معينة، بما فى ذلك على وجه الخصوص مجالات التعليم الوعظى وتكوين كهنة المستقبل.
 
وإذ نشكر الله أنه جعلنا نعيد اكتشاف ما يوحّدنا بالفعل فى الإيمان والأسرار، فإننا نتعهد أن نعمل كل ما يمكن لإزالة عقبات الماضى التى لازالت تعوق بلوغ الشركة الكاملة بين الكنيستين، حتى نستجيب بطريقة أفضل لدعوة الرب للوحدة، هذه الوحدة التى يجب بالطبع أن يعبر عنها بطريقة مرئية. ولتخطى هذه العقبات فإننا الآن نؤسس لجنة مختلطة للحوار اللاهوتى بين الكنيسة الكاثوليكية وكنيسة المشرق الأشورية.
 
كاتدرائية القديس بطرس فى 11 نوفمبر 1994
 
الكاثوليكوس مار دنخا الرابع               يوحنا بولس الثانى


وشكرا لك
والرب يبارك

14
أما الكنيسة المشرقية فمعلوماتي مع الأسف ضئيلة لكني أعرف أنها في العراق كنيستين وليست كنيسة واحدة  ما الفرق بينهما لا أدري لكني أعرف أن ما تدعى الكنيسة المشرقية تتبع نسطوريوس بل وتعتبرونه رسولا لكنه من وجهة نظر الكنائس الخمس هرطوقي ومحروم .

ابونا الغالي فادي هلسا اسمح لي ان اقول معلوماتك ليست دقيقة عن كنيسة المشرق
ارجو منك ان مراجعة الرابط التالي الذي وضعتها لك لتتسنح لك معرفة تاريخ كنيسة المشرق ولو بصورة محتصرة
 

http://www.coptcatholic.net/section.php?hash=aWQ9Mzc2Mw%3D%3D









بيان كيستولوجى مشترك بين الكنيسة الكاثوليكية وكنيسة المشرق الأشورية
 
يقدم قداسة البابا يوحنا بولس الثانى أسقف روما وبابا الكنيسة الكاثوليكية، مع قداسة مار دنخا كاثوليكوس بطريرك كنيسة المشرق الأشورية، الشكر لله الذى دفعهما إلى هذا اللقاء الأخوى الجديد.
 
يعتبر الإثنان هذا اللقاء خطوة أساسية فى الطريق نحو عودة الشركة الكاملة بين الكنيستين. وحقاً من الآن فصاعداً يمكنهما معاً أن يعلنا أمام العالم إيمانهما المشترك فى سر التجسد.
*  *  *
إننا كورثة وحماة للإيمان المسلم من الرسل والمصاغ فى قانون إيمان نيقية بواسطة آباءنا المشتركين، فإننا نعترف برب واحد يسوع المسيح، إبن الله الوحيد، المولود من الآب قبل كل الدهور، الذى فى ملء الزمان، نزل من السماء وصار إنسان من أجل خلاصنا. إن كلمة الله الشخص الثانى من الثالوث القدوس، تجسد بقوة الروح القدس باتخاذه من القديسة العذراء مريم جسداً محيياً بروح عاقلة، واتحد به بغير ذوبان منذ لحظة الحبل به.
 
لذلك فإن ربنا يسوع المسيح هو إله حقيقى وإنسان حقيقى، كامل فى لاهوته وكامل فى ناسوته، مساو للآب ومساوى لنا فى كل شئ ما خلا الخطية. وقد اتحد لاهوته بناسوته فى شخص واحد، بغير اختلاط أو تغير، وبغير إنقسام أو إنفصال. و احفتظ فى نفسه بالطبيعتين الإلهية والإنسانية على اختلافهما، بكل خواصهما وإمكانياتهما وعملهما. لكن ليس بإنشاء "واحدة وأخرى" لكن باتحاد اللاهوت بالناسوت فى نفس الشخص الواحد الفريد، لإبن الله والرب يسوع المسيح، الذى هو هدف العبادة الوحيد.
 
هكذا فإن المسيح ليس "إنساناً عادياً" تبناه الله ليقيم فيه ويلهمه، كما هو الحال مع الأبرار والأنبياء. لكن نفس الله الكلمة المولود من الآب قبل كل الوجود بدون بداية بحسب لاهوته، ولد من أم بلا أب فى آخر الأيام بحسب ناسوته. إن الناسوت الذى ولدته القديسة العذراء مريم هو دائماً لابن الله نفسه. هذا هو السبب فى أن كنيسة المشرق الأشورية تدعو فى صلواتها العذراء مريم "أم المسيح إلهنا ومخلصنا". وفى ضوء نفس هذا الإيمان نفسه فإن تراث الكاثوليك يدعون العذراء مريم "والدة الإله" وأيضاً "والدة المسيح". وإن كل منا يدرك صحة وشرعية هذه التعبيرات لنفس الإيمان، وكلانا يحترم ما تفضله كل كنيسة فى حياتها الليتورجية وتقواها.
 
هذا هو الإيمان الفريد الذى نعترف به عن سر المسيح. لقد قادت الصراعات الماضية إلى حرومات ضد أشخاص وصياغات. لكن روح الرب سمح لنا أن نفهم بطريقة أفضل اليوم أن الانقسامات التى تأدت بهذه الطريقة كان اغلبها نتيجة سوء فهم.
 
مهما كانت خلافاتنا الكريستولوجية فإننا نجد أنفسنا اليوم فى وحدة الإعتراف بنفس الإيمان فى ابن الله الذى صار إنساناً حتى نصير نحن أولاد لله بنعمته. إننا نتمنى من الآن فصاعداً أن نشهد معاً لهذا الإيمان بالواحد الذى هو الطريق والحق والحياة، ونعلن ذلك بطرق مناسبة لمعاصرينا، حتى يؤمن العالم بإنجيل الخلاص.
*  *  *
إن سر التجسد الذى نشترك فى الاعتراف به ليس حقيقة مجردة ومنعزلة. إنه يشير إلى ابن الله الذى أرسل لأجل خلاصنا. وتدبير الخلاص الذى ترجع أصوله إلى الشركة السرية للثالوث القدوس -الآب والابن والروح القدس- يبلغ تمامه خلال المشاركة فى هذه الشركة، بالنعمة، فى الكنيسة الواحدة المقدسة الجامعة الرسولية، التى هى شعب الله، جسد المسيح، وهيكل الروح القدس.
 
يصير المؤمنون أعضاء فى هذا الجسد خلال سر المعمودية بالماء وفعل الروح القدس الذى به يولدون ميلاداً جديداً كخليقة جديدة. ويتم تثبيتهم بختم الروح القدس الذى يمنح سر المسحة. إن شركتهم مع الله ومع بعضهم البعض تصل إلى كمال إدراكها بالاحتفال بهبة المسيح الفريدة فى سر الافخارستيا. هذه الشركة تنتظر أعضاء الكنيسة الخطاة حينما يتصالحون مع الله ومع بعضهم البعض خلال سر الغفران. أما سر السيامة لخدمة الكهنوت فى الخلافة الرسولية فإنه يؤكد أصالة الإيمان والأسرار والشركة فى كل كنيسة محلية.
 
وإذ نحيا هذا الإيمان وهذه الأسرار، فإنه يتبع ذلك بالتالى أن الكنائس الكاثوليكية المعينة والكنائس الأشورية المعينة يمكنها أن تعترف ببعضها البعض ككنائس شقيقة. أن نكون فى شركة كاملة وشاملة فإن هذا يستلزم إجماعاً على مضمون الإيمان والأسرار وقوام الكنيسة. حيث أن هذا الاجماع الذى نتمناه لم يتحقق بعد فإننا مع الأسف لا يمكننا أن نحتفل معاً بالافخارستيا التى هى علامة الاستعادة الكاملة للشركة الكنسية.
 
لكن على الرغم من ذلك، فإن الشركة الروحية العميقة فى الإيمان والثقة المتبادلة الموجودة حالياً بين الكنيستين تؤهلنا من الآن فصاعداً أن نشهد معاً لرسالة الإنجيل ونتعاون فى مواقف رعوية معينة، بما فى ذلك على وجه الخصوص مجالات التعليم الوعظى وتكوين كهنة المستقبل.
 
وإذ نشكر الله أنه جعلنا نعيد اكتشاف ما يوحّدنا بالفعل فى الإيمان والأسرار، فإننا نتعهد أن نعمل كل ما يمكن لإزالة عقبات الماضى التى لازالت تعوق بلوغ الشركة الكاملة بين الكنيستين، حتى نستجيب بطريقة أفضل لدعوة الرب للوحدة، هذه الوحدة التى يجب بالطبع أن يعبر عنها بطريقة مرئية. ولتخطى هذه العقبات فإننا الآن نؤسس لجنة مختلطة للحوار اللاهوتى بين الكنيسة الكاثوليكية وكنيسة المشرق الأشورية.
 
كاتدرائية القديس بطرس فى 11 نوفمبر 1994
 
الكاثوليكوس مار دنخا الرابع               يوحنا بولس الثانى


وشكرا لك
والرب يبارك

15
 To The new life with Jesus

راجع واقرء الكتاب المقدس  جيدا



أعمال الرسل

20: 35 في كل شيء اريتكم انه هكذا ينبغي انكم تتعبون و تعضدون الضعفاء متذكرين كلمات الرب يسوع انه قال مغبوط هو العطاء اكثر من الاخذ



واقولي اين قال الرب يسوع  هذة كلمات
متذكرين كلمات الرب يسوع انه قال مغبوط هو العطاء اكثر من الاخذ


والرب معنا آمين



16


شوف يا ابني  Romtaia
لا تدعوا لكم أبا على الأرض لأن أباكم واحد الذي في السموات متى 23 : 9



كثيرون من المفسِّرين البروتستانت يقولون إن المسيح قد حرّمَ أن ندعو أحداً على الأرض أب، فاختاروا ألقاباً أخرى مثل: "محترم، قسيس، راعٍ"، إلخ.

لكن التفسير السطحي والحرفي لقول الرب هذا يعني أنه لا يجوز لنا أبداً أن ندعو إنساناً على الأرض "أباً"، سواء أكان رجل دين (أباً روحياً) أم لا. لأن الآب وحده من يجب أن يُدعى هكذا.

لو أخذنا بهذا التفسير الضيق لوجدنا أن الرسول بولس قد خالف وصية المسيح (أو لم يفهمها على الطريقة البروتستانتية!)، لأنه يقول: "لأنه وإن كان لكم ربواتٌ من المرشدين في المسيح لكن ليس آباء كثيرون، لأني أنا ولدتكم في المسيح يسوع بالإنجيل" (1كور4: 15).

فبولس يدعو نفسه هنا "أباً" للذين ولدهم بالإنجيل. ويدعو تيموثاوس وتيطس "ابني". ويوحنا الإنجيلي في رسالته يستعمل لفظة "يا أبنائي الصغار" (1يو 2: 12 و14). أيضاً يدعو بولس أسلافنا "آباء" لنا (1كور 10: 1). ويستعمل لقب "أب" لمخاطبة الآباء قائلاً: "أيها الآباء …" (كول 3: 21). والرب نفسه، في مثل الغني والعازر، يذكر أن الغني خاطب إبراهيم قائلاً: "يا أبي إبراهيم" (لوقا16: 24). لم يجبه إبراهيم قائلاً: "ألا تعرف أن الله الآب فقط هو من يجب أن يُدعى أباً؟". ولكنه أجاب الغني: "يا ابني" (لوقا 16: 25)*.

ولو تابعنا قراءة متى 23: 10 لوجدنا: "ولا تدعوا معلِّمين لأن معلمكم واحد. المسيح". لكن المسيح نفسه دعا نيقوديموس "معلم إسرائيل" (يو3: 10). وكان يوجد في كنيسة أنطاكية "أنبياء ومعلِّمون" (أع13: 1). وبولس يذكر أن الله وضع في الكنيسة "معلِّمين" (1كور 12: 28؛ أفسس 4: 11). إذاً لم يقصد المسيح القول إنه لا يجوز أن ندعو أحداً "أباً" إلا الآب، ولا أحداً "معلماً" إلا المسيح؟ وبولس الرسول والكنيسة كلها لم تفهم قول المسيح هذا كما يحاول البعض أن يفهمه اليوم. يبقى السؤال: ماذا قصد المسيح من قوله هذا إذن؟

المناسبة التي قال السيد هذا القول تشرح لنا معناه. فالمسيح كان يتكلم عن الكتبة والفريسيين وكان ينتقد ممارستهم وتعليمهم، وكيفية استعمالهم للقب "أب" و"معلم". يقول: "على كرسي موسى جلس الكتبة والفريسيون" (مت23: 1). وبدلاً من تعليم شريعة موسى صاروا يعلّمون تقليدهم الخاص (مر7: 8و9)، "مُبطلين كلام الله بتقليدكم الذين سلّمتموه" (مر7: 13). لهذا كان يسوع يحذّرهم من استعمال مناصبهم وألقابهم ليقيموا من حولهم تلاميذ لهم ولتقاليدهم وليس تلاميذ لله ولشريعته.

ومع مجيء المسيح صار على رجال الدين أن يعلِّموا "تعليم الرسل" (أع2: 42) أو "تعليم المسيح" (2يو9)، الذي هو "المعلِّم" الحقيقي و"الأب" الحقيقي، وما رجال الدين إلا صورٌ حية له. وكما يقول الذهبي الفم: "لأنه (المسيح) علّة كل شيء، علّة المعلّمين وعلّة الآباء معاً" (17). لهذا كل "معلِّم" و"كل أب" في الكنيسة ما هو إلا قناة حية لتسليم التعليم الذي وصل إليه من المسيح، "المعلّم الأكبر"، بالرسل. أو بكلمة أخرى، ليس "المعلّم" أو "الأب" في الكنيسة هو مصدر التعليم، بل يسوع المسيح نفسه، بالروح القدس الساكن في الكنيسة. وإلا صار هذا المعلّم أو الأب تحت الدينونة نفسها التي طالت الكتبة والفريسيين.(د.عدنان طرابلسي)

المصدر : كتاب سألتني فأجبتك ص108

والرب معنا آمين


منقول

صفحات: [1]
980x120

980x120