عرض المشاركات

هنا يمكنك مشاهدة جميع المشاركات التى كتبها هذا العضو . لاحظ انه يمكنك فقط مشاهدة المشاركات التى كتبها فى الاقسام التى يسمح لك بدخولها فقط .


الرسائل - الشماس الأنجيلي قيس سيبي

صفحات: [1]
1


أخي العزيز شابا حنا

كيف تربط جوابي على سؤالك بحذف مقالات الكاتب (مايكل سيپي) ؟
أريدك ان تعود الى صلب الموضوع . والى تعليقي الأول في المقال (رقم ٢١).

أذا يوجد ربّاط عندها سنتناقش !!!



2

أخي العزيز شابا حنا






أنا كتبتُ تعليقي لكي أُعيد النقاش الى موضوع المقال وحضرتك تعيد نفس السؤال الذي يبعدنا عن موضع المقال.

وأنا لاختلف معك في اعتبار القومية والدين ايمان قناعة شعور يقين معرفة انتماء فهذه كلها تجتمع لكي تفتخر بما انت فيه .




3
الأخوة المتحاورون ، أطلب وسع صدركم قليلاً
ان المقال هو حول سياسة الموقع مع الكاتب وليس امتحان الكاتب في موضوع محدَّد، الانتماء القومي والديني هو شيء شخصي وشعور ذاتي وليس مسألة للبحث والاثبات من قبل آخرين ، فلا ينكر الانسان دينه وقوميته احتراما لشخصٍ ما او لوثيقة تركها باحثٌ آخر.

فموقع عنكاوة دوت كوم لم يجمع معلومات قومية ودينية عن كل كاتب ويفرزهم على فئات مختلفة لكي يتعامل معهم على غرارها .
 
المقال كتبه مشكورا السيد عوديشو يوحنا كاستفسار موجه الى الموقع ، ولو كان لأحدٍ ما يعزز او يفسر او يخالف الاستفسار يكون ضمن الموضوع ، اما امتحان الكاتب مايكل عن ما يثبت القومية الكلدانية ، سواء كان له كل الأجوبة الوافية مع اثباتات او لم يكن لديه ايه معلومات عن الموضوع ، كيف سيؤثر ذلك على حذف مقالاته؟؟؟

وحين يكتب ما يخص هذه الاستفسارا التي تعتقدون بانكم هَزمتموه بها فاكتبوا في حينها وليس هنا في هذا المقال.


4


اخي السيد يوسف أبو يوسف

لقد انتبهتُ الى تلك العبارة عندما قرأتها لأول مرة ، ولكن علمتُ ما يريد غبطته ان يقول من سياق النص.
و ربما انزلقتَ (وانت معذور) في الخطأ الذي انزلق فيه غبطة الباطريرك ساكو بالإضافة الى ذات الثقافة العالية (وهم غير معذورين).
فعبارة (أنا أفهم ما أكتب، لكن ليس بالضرورة ان يفهمه الآخرون) كان من المتوَقَّع من المدقق ان يعيد صياغتها بالطريقة التي يُمكن ان تكون من سياق الكلام ب (عندما اُعبّر عن افكاري ، قد لا تصل الى القارئ كما اريد)، ولكن الباطريرك والسكرتيرة (وربما الكثير من القراء الكرام) سقطوا في الخطأ التعبيري الأناني الذي لا يفكر بالآخر ، وهذا قد يأتي من الكبرياء او خلل بالامكانيات اللغوية. لذلك جاءت بشكل غير بليغ ولا تعكس المستوى العالي الذي يتمتع به غبطته ، والعتب على الثقافات العالية، حيث جاءت كلمة (ضرورة) وأساءت الى العبارة والى المقصود ، وقد تخدش مشاعر القارئ ايضاً حيث يفهم منها بانه غير مهم بالنسبة للكاتب.

وبشكل عام الكاتب او المتكلم هو الشخص الذي يستطيع ان ينقل أفكاره الى غالبية الناس، لأنه ليس يكتب راجيتة للصيدلي ولا هو يتكلم بالسنة التي لا يفهمها سوى الله ، بل هو مُعلِّم ومُثقِّف هدفه إضافة معرفة لمعرفة القارئ او المستمع وليس اِخفاء رموز سرية بين العبارات التي تصل الى نخبة محددة فقط (أتمنى ان لا يكون ذلك ما يقصد غبطته في عبارته تلك).

أما الجزيء اللاهوتي من تعليقكم فأتمنى من غبطته ان يرد عليه ويوضحه لنا فهو احد الآباء حافظي ايماننا .

تحياتي.

5



       اخي العزيز نيسان سمو الجزيل الاحترام 

يبدو ان الكتابة الساخرة ليست للجميع بل لها أهلها , والدليل هو محاولتي لدَس بعض السخرية في ردي الأول في هذا الشريط (خاصةً حول اللغة وأخطائها) ، ولكن لم افلح ، لكون ردّك جديّ عكس المتوقع , وكذلك حاول الكاتب القدير د. ليون برخو ولم يفلح هو ايضاً ، لذا نتركها لكم ، مبروك. 

اما السؤال الأول (لعدم وجود ترك) أقول نعم ان مايكل سيپي هو اخي الأكبر من امٍّ وأب ، وهو معلمي الأول والحالي ، وانا اتمتع باستشارته في كثير من الأمور . رغم تحفظي لبعض الكتابات او العبارات او الصيغ التي يستعملها في محاولاته لتجميل صورة العاملين والملتصقين في الكنيسة بانتقاداته بطريقته الخاصة ، وللعلم فان معظمها ان لم اقل جميعها مبنية على أسس متينة ولم يحصل ان كتب ما لم يتأكد من صحة واثبات ما اتى به (كما يكرر : آني ما ادوس على تختة چرُّك) , ولهذا ترى بان من ينتقدهم ان كانوا رجال الدين او علمانيين لم يجرؤ احدهم على الرد عليه بمحتوى موضوعه بل يكتفي الضعاف على الشخصنة والتي تعكس غياب الحجة. لهذا فان اخي مايكل له لونه في الكتابة ومصر عليه لقناعته بصلابة رأيه وان اختلف معه البعض ، وكذلك أقول ليس كل القراء يرتاحون لكتاباتك الساخرة او الكتابات المطعمة بالشعرية لدكتور صباح قيا , او الكتابات البليغة مسفسطة بالعربية لآخرون ، او الإصرار بالكتابة بلغتنا الجميلة من قبل السيد قشو ووووو مع احترامي للجميع. 
ومن ناحية اللغة انا مثلك اقول : كنت قد نسيت بان حرف يجرُّ الاسم من بعده ، ولكن بعد تدريس اللغة العربية لكل المستويات ول١٤ سنة اضاف لي بعض الخبرة ، فلا غرابة في امكانياتنا اللغوية العربية المتباينة  لانشغالنا بتعلم اللغة المحلية واللغة الكلدانية المحكية والگشما بالبيت وتشتت لهجاتنا بين اللهجة الألقوشية الى لهجة اورميا في ايران والسوريويو البديعة.

على كل حال مايكل سيبي ليس موضوعنا ، ولكن المسيح جاء ليس لزمن معين بل لكل الأزمان ، وانا طلبت منك اللجوء الى المسيح والكتاب المقدس وليس الى رجال الكنيسة الذين لم تقتنع بما جاءوا ويأتون به من بعد المسيح (وهنا يتطابق رأيك مع مضمون ما جاء به اخي مايكل في مقاله الأخير - يسوع المسيح عـلـني أمام الناس في كلامه وأفـعاله وليس سِـرّاً ــ الحـلـقة الأولى ).

شكرا لوقتكم الثمين ، واتمنى لكم التوفيق والحصول على المساعدة المناسبة لتكون سعيداً.



6


اخي العزيز نيسان سمو الجزيل الاحترام

انني من متابعي كتاباتك منذ سنين ، وكثيرا ما أتوقع مضمون الكتابات من اسم الكاتب (او- و) من العنوان ، ولكن اقولها بصراحة انني لا أصيب في تقدير مضمون كتاباتك الّا بعد قراءة ٩٩.٩٪ منه . وأرى فيها المؤمن المتصوف والقريب من الالحاد ، الشيوعي الماركسي المتمرس والشماس ، وفي غيرها العالم والأديب والاجتماعي والفيلسوف بالإضافة الى القومچي والسياسي والأب وووو. ولكوني حاليا أُدرِّس اللغة العربية ، فاِنني الحظ أخطاء قواعدية في كتاباتك (اشكرك على تلك الأخطاء لأنك تجعلني ابتسم كثراً عند مروري بها) وتبدو لي بأنك تتعمد فيها وليست عدم المعرفة (ولكن يوجد تطور – لغويا وقواعديا – في كتاباتك والحمد لله).

وها انا على اهَبّ الاستعداد لنجدتك في سؤالك في هذا المقال ، نعم انه الكتاب المقدس لو تابعت قراءاتك في الكتاب المقدس (وانا اعلم بانكَ تفعل) فسترى فيه الجواب لكل عقبة وطريق للحياة الهادئة والجواب على كل اسئلتك فهو كتاب الحياة ، وما القلق الذي يعيشه الانسان في هذه الحقبة سوى بسبب الاعتماد المطلق على الذات والابتعاد عن التعاليم المسيحية ، وخاصة الفتور في محبة الآخر (ولكن اَلمس الكثير منها في كتاباتك) لان الحب هو الذي ترى فيه كل الناس قريبين منك وتتبادل معهم فرحهم والمهم ، فترى نفسك في الناس وتراهم في نفسكَ ، وتتعامل معهم على هذا الأساس فتشعر بالسعادة التامة.

عندما تسأل أي شخص عن انتماءاته يقول: انا انسان حر ولا أقبل بتأطيري داخل اية مجموعة ، وعندما تتكلم عن الدين والقومية والقرية والوطن او السياسة تظهر عنصريته وتقوقعه في ايطار اضيق من الذي تحاول ان تضعه فيه. وكل منّا فيه نسبة من ذلك الشخص ، ولكن اعود وأقول المحبة هي دواء كل خلاف او اختلاف ، ربما في كل الأحوال والضروف.

تحياتي لك ، ولا اعلم  هل وصلنا الى نقطة الصفر؟ او كم محطة ونوصل !.


7

أخي العزيز

ان هذا النوع من الخوف مشروع ومنطقي لأن الانسان يتعامل مع عدد غير محدود من قطعٍ معدنيةٍ حادة تسير بسرعة عالية وباتجاهات عشوائية وبعدد غير محدود. فلم تُسجَّل بطولة لشخص وقف في وجه القصف المدفعي عندما لا تتصادم مع العدو بالأسلحة الخفيفة (حيث يموت الشعور بالحياة ويقتصر على الدفاع عن النفس بالهجوم) ، وانا خسرت زملاء بسبب القصف المدفعي لعدم التزامهم بالاختفاء داخل الملاجيء .



8

يوم مُميَّز من أيام الحرب العراقية الإيرانية ٢٣ أيار ١٩٨٥ (من حياتي)

 
لكلٍ منّا قـصة بل قـصص من الحـرب العـراقـية الإيرانية التي لم تخلُ منها أية عائلة عـراقـية خلال السنوات الثمان من الحـرب الـتقـلـيدية التي حـصدت خـيرة شباب العـراق . والعالم لم يحـرك ساكـنا سوى تـزويد الطرفـين بالأسلحة والمعـدات وربما الخـطط والإستخـبارات من أجل إدامتها أطول مدة ممكـنة لـتصريف ما زاد من أسلحة وأعـتـدة الحـرب العالمية الثانية وإمتصاص رؤوس الأموال المتراكمة في المنطقة .
 
بعـد تخـرّجـنا من دورة الـتـدريب الأساسي كـقـدّاح مدفعـية من معسكـر المحاويل الـقـريب من محافـظة بابل / الحلة لكـوني خـريج قـسم الـفـيزياء ، والتي إُخـتُـصِرت من ستة أشهـر إلى أقـل من أربعـين يوماً ، إلتحـقـتُ أنا وزميلي (عـباس من قسم الرياضيات) بكـتـيـبة ٢٤٤ متوسـطة (١٥٧ملم) الفـرقة الخامسة في البطرية الأولى في قاطع البصرة ، وكانت مفاجأتي وفـرحـتي كـبـيرة عـنـدما عـلمتُ بوجود أَلـقـوشيـَيْن في البطرية وهـما مساعـدان لرأس عـرفاء البطرية ــ عابد إلياس گوريال و خـضر حسقـيال گـله ــ حـيث كـنا نـتسلى مع بعـضنا كـلما سنحـت لنا الـفـرصة أن نلـتـقي في أوقات الفـراغ الطويلة خلال الأيام التي لم نـنـشغـل فـيها بهجـوم .
وبعـد أشهـر قـليلة من إلتحاقي بالبطـرية كـقـدّاح ، زار حـضيرتـنا آمر البطرية ( نـقـيب إحـتياط شهاب أحمد وهـو خـريج كـلية الـفـنون الجميلة قسم الإخـراج المسرحي ) ومعه ملازم أول عـباس (بغـدادي) وطلبا مني الاِلتحاق بقـلم (مكـتب) البطرية (حـيث إرتكـب أحـد أفـرادها مخالـفة وهي تـزوير كـتاب تأيـيد فـطُردَ منها) ، ولـقـلة خـبرتي لم أقـبل بالـفـرصة مباشرةً ، فـقال سأنـتـظرك إلى وقـت الغـداء إن لم ترغـب سأبحـث عـن شخـص آخـر ، إستـشرت في حـينها صديقيَّ الألقـوشـيـّـين فـقالا لي إذهـب الآن قـبل أن يتـوسط آخـر لها فإنها فـرصة يـبحـث عـنها الجميع ، فـذهـبت وعـمـلت ككاتب في قـلم البطرية وبعـدها مسؤول القـلم ثمَّ مسؤول قـلم الكـتيـبة إلى يوم تسريحي من الخـدمة .
 
كانت كـتـيـبتـنا تغـطي أية حاجة في جـبهة الـقـتال وفي أي قاطعٍ كان ، حـيث تحـركـت من الفاو في أقـصى الجـنوب ثم عـمارة وإلى گـلي گـلاله في أقـصى الشمال حسب الحاجة والأوامر . وهكـذا بتأريخ ٢٢ أيار ١٩٨٥ عـصراً تمت دعـوة كـتـيـبتـنا (التي كانت في القاطع الأوسط داخل الأراضي الإيرانية جنوب الكوت) لإسناد المعارك في قاطع العـمارة قرب الشارع العام ، حـيث تحـركـنا في ليلة غـبراء سوداء والـقـذائف تـتساقـط عـلى أطراف الشارع الرئيسي عمارة ـ بصرة والعجلات المحـترقة يتعالى نارها لـيـبـدو الليلَ نهاراً ونحـن نسير به بـبطئ مخـيف ، ووسط الإنفجارات طُلبَ منّا الـترجّـل غـرب الشارع عـمارة – بصرة الرئيسي لأقـل من كـيلومتر من الشارع ، توقـعـنا بأنه فـقـط لـتـقـليل الخسائر حـيث تكاثـف قـصف العـدو وسير العجلات بإتجاه الجـنوب شبه مُعـطل ، ولكـن تـقـديرنا لم يكـن صائـباً لأن الأمر كان لنصب مواقع لمدافعـنا في تلك المنطقة من أجل مطاردة العـدو الذي كان يزحـف غـربا بسرعة نحـو الشارع الرئيسي (عـمارة – بصرة) ، وعـلى الـفـور حـوالي الساعة الثالثة صباحا تم نصب المدافع (١٢ مدفع) وبدأنا بتوجـيه  ضرباتـنا بإتجاه الشرق . ولكـن تمكـنّا من معـرفة بُعـد العـدو عـن موقـعـنا من زاوية ميل سبطانة المدفع التي إقـتربت من الأفـق وكـذلك سَحـْب معـظم الحشوات الدافعة الإضافـية البارودية السريعة الإشتعال ورميها بجانب المدفع التي تراكـمت عـلى شكل تلال من البارود لـتـقـليل مدى الـقـنبلة إلى عـدة كـيلومترات . وتكاثـف الـقـصف وبإستمرار ، حـتى السلاح الخـفـيف لم يكـن بعـيداً عـن موقـعـنا .

مهمة سهلة بل خطرة:
وفي حوالي الساعة الحادية عشر صباحا جاء رأس عـرفاء خـضر وطلب مني أن أقـود سيارة خـزان الماء (تـنكـر) بـين الحـضائر لأوزع لهم الماء ، فـقـلت له: إن الـقـصف كـثيف والـقـناص يرمي بشكل مخـيف فكـيف تريدني أن أقـود السيارة في هـذا الجـو وفي الأرض المنبسطة ! فـقال لي: أنّ آمر البطرية طلبك بالإسم لأن جميع السواقـين ذهـبوا في مهمات لنقـل الأعـتـدة ، وأضاف في الحـقـيقة أنت السبب ، لماذا أَعـلَمتهم بأنك سائق جـيـد ؟ وأضاف ، عـلى كل حال عـليك تـنـفـيذ الأمر وبخلاف ذلك قـد يعـتبرك متخاذل وتـدخل في تعـقـيدات أخـرى ، فـلم يكـن امامي سوى تـنـفـيذ الأمـر ، فـبدأت أقـود سيارة إيـفا من يمين البطرية ليكـون مقعـدي في الجانب البعـيد عـن جهة العـدو ، وكـنت أوقِـف الشاحـنة أمام الحضيرة وأجـلس تحـت السيارة إلى أن تـتـزود بحاجـتها من الماء وأتحـرك إلى الحضيرة التالية ، والحمد لله مرَّت المهمة بسلام .

الحريق العظيم:
وفي حـوالي الساعة الخامسة عـصرا من نفس اليوم وهو أول يوم نـزولنا في المنطقة وكان يوم ٢٣ أيار ١٩٨٥ والقـصف المتـبادل بـين الطرفـين مستمر وتلال البارود ترتـفع ، حـصل أن شرارة من قـطعة كارتونية محـترقة سقـطت من فـوهة سبطانة المدفع عـلى أحـد تلال البارود المتراكـمة حـول المدفع وبجانبها صناديق قـنابل المدفع ، فإنـدلع النار في أحـد تلال البارود ووصل النار إلى صناديق العـتاد التي بدأت بالإشتعال هي الأخـرى وكـلما ترتـفع درجة حـرارة قـنـبلة المدفع تـنـفجـر وتـتطاير شظاياها مئات الأمتار ،  وتوزع النار عـلى الحـضائر الأخـرى حـتى شرع النار وإنـفجارات قـنابل المدفع وهي في صناديقها خارج السيطرة وبشكل جـنوني في كل الحـضائر ،  وإرتـفعـت النار عشرات الأمتار . فهـرع كل المنـتسبـين إلى الملاجئ الشقّـيّة التي حـفـرناها بسرعة حال وصولنا في أرض الأهـوار الرخـوة وكـنا نائمين عـلى ظهـرنا نرى الشظايا تـتطايـر فـوق رؤوسنا عـشوائياً كالمطر ، وإستمر الحـريق عـدة ساعات ، وكانت خسائرنا تـدمير معـظم مدافعـنا ، وكـثير من العجلات والتجـهـيزات ،  وكل ما ضاع أو عـطل قـبل ذلك التأريخ ، من دون خسائر بشرية والحمد لله . وإنسحـبنا إلى الخـلف لإعادة التجهـيز .
وقـصص أخـرى كـثيرة ومثـيرة ، ولما طلع النهار ، سكـتت شهـرزاد .
 

الشماس الأنجيلي
قيس سيبي
سان هوزيه ـ كاليفورنيا ـ أمريكا




9


أخي العزيز مايكل

اعتذر عن تأخر الاجابة.

لو تمكنتُ ان اشرح لكم الاسرار بالأسلوب الذي سألتم سوف لن تكون اسراراً بعدُ. لهذا سميت اسرار.
ولكن انا اسال لماذا لا يكون الأيمان والرجاء والمحبة أسراراّ؟
السّرّ: فهو لا يعني ما هو خفيّ ومحجوب عنا، أو ما يصعب فهمه، فالسّرّ هنا يعني العلامة الخارجيّة والمنظورة، والتي تهب بدورها نعمة غير منظورة. إنّه حضور المسيح الخلاصيّ بقوّة الرّوح القدس من خلال الكنيسة. وكما أشار الكتاب المقدس، أن هذه النّعمة هي نعمة الخلاص، إذ بدونها يصبح الإنسان مفتقرًا لينابيع الخلاص، أيّ لحضور المسيح بشكل عميق وحقيقيّ. "موقع البابا فرنسيس"
السر: المقصود بها هو "نوال نعمة سرية (غير منظورة) بواسطة مادة منظورة" وذلك بفعل روح الله القدوس الذي حل بمواهبه في يوم الخمسين على التلاميذ القديسين ورسل السيد المسيح الأطهار، وبحسب ما أسسه السيد المسيح نفسه وسلَّمه  للرسل الأطهار وهم بدورهم سلَّموه للكهنة بوضع اليد الرسولية. (1كو 23:11 ) موقع الأتبا تكلا

ارجو ان يكون قلمكم مسخرا في الفئة التي قلت عنهم (ضمن هـذا الإعـتـزاز والإنـتماء فـيجـعـلهم ينـدفعـون بغـيرة ). لأنكم خير متابع ومقارن مجريات الامور في كنيستنا من تعاليم وقوانين وكذلك تصريحات رجالها التي قد تنعكس بشكل سلبي على الكنيسة . لذا اتمنى ان تلقى كتاباتكم وكتابات غيورين آخرين آذانا صاغية.
تحياتي.



10


لماذا ينـتـقـدون قـوانين الكـنيسة ورجالاتها ؟
المشكلة :
كـثر الحـديث في الـفـترة الأخـيرة بالمقالات وردودها حـول أمور تخـص الكـنيسة بشكل عام وكـنيستـنا الكـلدانية بشكل خاص ، فـمنها ما يتـناول الطقـوس وأخـرى اللغة وغـيرها من الـقـوانين الكـنسية والليتورجـيا . وقـد يتطرق بعـضهم إلى أمور إيمانية ومبدئية أساسية للكـنيسة . والمتابع يلاحـظ بأن هـنالك هجمة وكأنها مرتبة عـلى الكـنائس الرسولية ومتابعة كل صغـيرة وكـبـيرة تصدر عـن قـيادات الكـنيسة وأقـصد هـنا الإكـليروس ، وبالأحـرى هـذه كلها تجـري ضمن حـرية التعـبـير بعـد التساهل الذي وَفّـرتها التكـنولوجـيا الحـديثة للجـميع .
 
مبدأ وإيمان :
قـبل الخـوض في إنعكاسات هـذه الإنـتـقادات عـلى عامة الناس ، أودُّ أن أُقـدِّم رأيي في الكـنيسة التي أنـتمي إليها والتي كـثر الحـديث عـنها ، وهي اِحـدى الكـنائس الرسولية ، والمقـصود بها : الكـنائس الشرقـية بكـل فـروعها والكـنيسة الأورثودوكسية بكـل فـروعها بالإضافة إلى الكـنيسة الكاثوليكـية بكـل فـروعها  . هـذه الكـنائس الرسولية بدون تميـيز أو الخـوض في الإخـتلافات بـينها ، لا يُـنكـر بأن مصدرها واحـد وهـو الرب المخـلص يسوع المسيح والـذي أرسلَ الرسُل لـتَـلمذة وتبشير العالم وهم الذين بَـنوا الأسرار الكـنسية ، والرسل بدورهم أسّسوا الـقـواعـد والـقـوانين و عـرّفـوا الأسرار ليتميزوا عـن غـيرهم فـيما بعـد ، بالإضافة إلى ما نـقـلـته للرسل مريم العـذراء أم ربنا ومخـلصنا يسوع المسيح ( لوقا ١٩:٢ وَأَمَّا مَـرْيَـمُ فَـكَانَـتْ تَحْـفَـظُ جَـمِيعَ هذَا الْكَلاَمِ مُـتَـفَـكِّـرَةً بِهِ فِي قَـلْـبِـهَا ) . وبواسطة هذه المصادر بالإضافة إلى الـقـديسين الأوائل وصلـتـنا الرسالة المسيحـية وأُسس الكـنيسة ، وهم الـذين كـتبـوا الإنجـيـل ايضاً ، والكـنائس الرسولية توارثـتها عـن جـيل إلى جـيل . ولا يُخـفى أثـر اللمسات التي إرتأتها الجـماعات المسيحـية بعـد توسعها بأعـداد كـبـيرة مما جـعـلها بحاجة إلى تـنظـيم وسيطرة من الضياع والهـرطقة فأصدرت التعـليمات والـقـوانين كأُسُس لـتـثبـيت الإيمان وتـوزيع المسؤوليات وممارسة الحـقـوق والتمتع بالواجـبات حسب متطلبات المرحلة وقـناعة الآباء حـيـنـئـذٍ .
 
الحـرف يقـتـل :
ولكـن تبقى الأسرار الكـنسية وبناء وتوزيع هـيكـلة الكـنيسة بالإضافة إلى المبادئ الإيمانية من مرحـلة الرسل والـقـوانين المبنية عـلى غـرارها ، هي ما يميز الكـنيسة الرسولية . أما الرجـوع إلى نصوص الإنجـيل فـقـط ، أو الإعـتماد عـلى فـقـرة من هـنا وأخـرى من هـناك لا يكـفي ، لأن مَن كـتب الإنجـيل أسّس تلك الأسرار والمبادئ ، إذا إستـثـنـينا إرشاد الروح القـدس في أمور أخـرى قـد لا تكـون سبـبا لإنـقسامات أو إلغاء ما إتـفـق عـليه الرسل في الـقـرون الأولى للمسيحـية .
 
لـدينا دُرّة ثمينة :
فإعـتـزازنا بكـنيستـنا الرسولية أشـبّـهُهُ بما جاء في الكـتاب المقـدس ( متى ٤٦:١٣  فَـلَمَّا وَجَـدَ لُـؤْلُـؤةً وَاحِـدَةً كَـثِـيرَةَ الـثَّـمَنِ ، مَضَى وَبَاعَ كُلَّ مَا كَانَ لَهُ وَإشْـتَـرَاهَا ) . نعـم يجـب أن نبـيع كل ما نملك من أفكار وإجـتهادات وخـبرة وذكاء ونـشتري هـذه الجـوهـرة التي لا تـقـدّر بثمن ، بتواضع ومحـبة وإفـتخار وإيمان ، فلا نضحّي بها بسبب تـفسير جـملة إخـتارها المجـرِّب لـيهـزَّ ما بناهُ الرسُل كاتـبوا تلك الجملة .
 
الكُتّاب أحبابنا :
وأنا متأكـد من أن الـذين يكـتبون حـول ما يخـص كـنيستـنا هم ضمن هـذا الإعـتـزاز والإنـتماء فـيجـعـلهم ينـدفعـون بغـيرة قـد تـقـودهم مرات إلى وديان الـتُهَـم والـتـشهـير وسوء النيات من كـثرة إنـدفاعهم وحـرارة حـبهم للكـنيسة الذي يجعـلهم يُسَخِّـرون أقلامهم في متابعة الكـثير مما يمس الكـنيسة محاولين تجسيمها ووضعها في قالب للمناقـشة وإسـتـقـطاب آراء الـقـراء والمتابعـين طالـبـين الـتـدخل مِن قِـبَـل المسؤولين وإتخاذ مواقـف حـول تلك الأمور .
 
خدمة لإبليس :
وأخشى ما أخشاه ، هـو أن تصل هـذه الكـتابات إلى قـراء يفسرون الكـتابات وكأنها نـقـطة ضعـف في الكـنيسة التي ينـتمون إليها فـيأخـذ الشيطان دوره في زعـزعة إيمانهم والـبحـث عـن بـديل قـد يكـون إلى كـنيسة منافِسة أخـرى أو اللجـوء إلى أسهل الحـلـول وهـو الإلحاد الـذي يثـبته المجـرِّب في قـلوبهم ويُـزيد من شكـوكهم ويؤكـدها لهم . وبهـذا يكـون الكاتب الـغـيور قـد قـدّم خـدمة مجانية للمُشكِّـك دون عِـلمه في أكـثر الأحـيان .
 
  دور قادة الكـنيسة :
ولكون الكـنيسة تـنظيم حي ممكن أن يتطور ويتغـير مع ظرف الزمان والمكان وتغـير ثـقافة الإنسان ، لذا أتوقع من قادة الكـنيسة أن يتعاملوا مع ما يُطرح من مواضيع وإنـتـقادات على هـذا الأساس ، وإعـتبارها ضمن غـيرة الكاتب عـلى كـنيسته ، خاصةً إن كان أحـد أبنائها . مثلاً إن حـصل أن تـوصّل الكاتب إلى أمور تستحـق إتخاذ قـرار أو موقـف أو تـفسير رسمي لـتـثبـيت الحـقائـق أو إعادة الـنظر في بعـض الـقـوانين التي إتخِـذت في ظروف وأزمنة كان يتطلب إتخاذها وَولّت ، فلا بأس أن تأخـذ الكـنيسة الـيـوم بكـل تواضع دورها حـول تلك المسائل . وإنْ حـصل أن أخـطأ أحـد القادة الكـنسيـين في موقـفٍ ما ، فالإعـتراف بالخـطأ فـضيلة وليس أحـدٌ معـصوماً مِن الخـطأ فالكـنيسة الكاثوليكـية إعـتـذرت والحكـومة الأستـرالية إعـتـذرت  ، وقـد يأتي يوم تركـيا تعـتـذر !!! فـما المانع من أن يعـتـذر رجل دين ، لأنه سوف لن يكـون منصبه أعـلى من منصب البابا الـقـديس يوحـنا بولس الثاني أو رِئاسة دولة . لهـذا فإن قـيادات الكـنيسة مطالبة بتـثـقـيف (الكـشف) لأبنائها عـما يـدور أو ما دار في الكـنيسة من الأمور التي يمكـن أن تصل بأسلـوب مغالط توقع المؤمن في شك ، ومعالجة تلك الأمور قـد لا تحـتاج الى اكثر من توضيح بسيط مع الحـفاظ عـلى لمسة الآباء الأوائل وجـوهـرها .
 
 
غـيرتي عـلى كـنيستي جعـلـتـني أكـتب هذه السطور.
 
الشماس الإنجـيلي قـيس سـيپي / كالـيـفـورنيا / أميركا


11
حضرة اخي الكاتب مايكل الجزيل الاحترام

اشكرك على جهودك في البحث والمقارنة والتحليل .
ولكن اعتقد واتمنى ان يكون الهدف مصوّبا نحو نصوص محددة بالمقارنة مع ظرف طارئ او الظروف التي تغيرت منذ تشريع ذلك النص والى اليوم ، وترى بانه حان الوقت لاعادة النظر في صياغة محتواها. لهذا ارجو ان لا يكون المقصود شخص معين او مسؤول محدد في الكنيسة . وبهذه الحالة كلنا سنؤيد ذلك لان الكنيسة تنمو وتتغير حسب تغير المجتمعات و الحضارات والعولمة غيرت الكثير من العلاقات و المفاهيم واسس الحياة خلال عدة عقود اخيرة ، يتطلب مجاراتها والتفاعل مع ما يناسب هذا التغير والتطور كما جاء به مقالكم الميمون.
تحياتي.



12

حضرة الدكتور ليون برخو الجزيل الاحترام

شكراً لهذا المقال الذي تطرقتم به الى كثير من الأمور الجديرة بالدراسة وإعادة النظر بما يمكن ان يثبت خصوصية كنيستنا .

وحسناً ذكرت الانتماء الى الكنيسة ، لان من يُحذّر ويُنبّه و يقدم ويخشى على مستقبل الكنيسة ويدعو الى الالتزام بتاريخها وتراثها والتشبث بما تركه لنا الأجداد لا يمكن ان يكون الّا مُنتمٍ غيور على تلك الكنيسة .

لهذا أتمنى ان تحتضنكم الكنيسة وامثالكم و تأخذ ما تأتون به بجدية لكونكم غيورون على مستقبل الكنيسة ، والذين طالما يطالبون الحفاظ على ما نملكه من تراث وثقافة وتقاليد وطقوس . لنلاحظ التطور الذي حصل في الأنظمة التي فيها حرية الانتقاد والاعتراض ومحاسبة المسؤولين الأكبر شأنا ومنصباً ، بينما تقوقعت كل الأنظمة التي قطعت اَلسُن الحكماء والغيورين ، وذلك لاعتبار انفسهم معصومين او خشيتهم على كراسيهم ان تهتز .

لم تسلم ابعد قرية في العراق من التعريب ، القوش و عنكاوة مثلا ، وليس التعريب فقط من ناحية اللغة ، بل تغيير كل ما هو اصيل من الحان تراثية تتميز بها كنيستنا باجتهادات الكهنة الشباب او الفنانين وإدخال تراتيل عربية غريبة وبالحان ركيكة تؤلم آذان السامع ، اِما لجهلهم الالحان الاصلية او لعدم اكتراثهم باللغة واصالة التراث والطقس واستقلالية الكنيسة وتميزها.
 
لهذا اذا فقدت كنيستنا هويتها ، اسأل لماذا انا التزم بالذهاب الى كنيستنا الكلدانية ان كانت تحتفل باللغات الأجنبية؟ فالكنيسة المحلية اقرب الى بيتنا.
وقد كتبنا حول ذلك اكثر من مرة:

https://ankawa.com/forum/index.php/topic,852972.msg7544836.html#lastPost

https://ankawa.com/forum/index.php/topic,920381.msg7635847.html#msg7635847





13

الأخ الموقر سامي خوشابا الجزيل الاحترام

شكرا لمروركم ، وشكرا لمؤازرتكم مقترحنا  ، وشكرا لمشاعركم الجياشة والعمل على توحيد الكنيسة ـ انه طلب ربّاني ـ كل مؤمن بالمسيح يجب ان يعمل من اجل الوحدة.
ولكونكم قريبين من البطاركة والأساقفة ، اتمنى ان تنجحوا في استغلال هذه القرابة في الحوار والطروحات وتقريب وجهات النظر عسى ان تثمر الجهود المبذولة من قبلكم ومن قبل الخيرين امثالكم في الوصول الى مُلتقى مناسب وتتم الوحدة التي تمر بمرحلة ذهبية للوحدة الآن من حيث وضعية الكنيستين ، وقد لا تتكرر ، خاصة ان تم رسامة باطريرك جديد لكلٍ من الكنيستين الذي سيجعل التشبث بالكراسي اقوى ، وحل المناصب اصعب.

انا معكم في قولكم (العلة الوحيدة التي تحول دون هذا التقارب هو التعالي لبعض رجال الدين) ، وقد اشرتُ الى ذلك في احد تعليقاتي, لان معظم المؤمنون لهم روابط وعلاقات قرابة وصداقة واحترامات بين الكنيستين ، ويتمنون اليوم الأقرب لتوحيدها ، ولكن تكبّر الانسان وتشبثه بالمناصب وادخال العشائرية والسياسة الى باحة الكنيسة ، هذه كلها وغيرها من الأسباب تضع الوحدة في فم الاسد يصعب الوصول اليها.

وانا اتذكر وانتعش عندما ارجع عشرون سنة الى الوراء حيث كنا نشترك في طقوس صوم الباعوثا وقداس يوم الشكر (يوم الخميس بعد الصوم) ، وكذلك كنا نقيم قداس بالطقس الكلداني في كنيسة مار يوسف الشرقية للآشوريين في سان هوزيه ، و يقيم الكهنة من تلك الكنيسة قداسا بالطقس الشرقي في كنيسة مارت مريم للكاثوليك كلدان والآثوريين في سان هوزيه ، وكيف كنا نلتقي بدموع الفرح والغبطة (في كثيرا من الأحيان) لما كُنّا نراه من محبة واحترام متبادل بالاضافة الى تتطابق الكنسيتين في كثير من الجوانب ، وكنا نعبر عن ألمِنا للفرقة مهما كانت اسبابها.
تحياتي ومحبتي لكم.

14


الشماس الموقر ليون برخو الجزيل الاحترام

شكراً مرة اخرى ، ويبدو بان في الجزئ الذي اقتبستم من تعليقي وردت عبارة (حملة تعريبية شرسة) لم ترُق لبعضهم ، ولكن انا لم اقصد الاساءة بل هو تعبير لعدم القناعة وعدم الرضى بما يحصل ، فهل اسميها (حملة تعريبية ناعمة) مثلاً؟.
اتمنى ان يكون اول شرط تطلبه الكنيسة الشرقية للوحدة ان يكون الثبات والعودة الى اللغة الأم والثقافة والطقوس والممارسات والتراث الكنسي الذي ورثته كنيستنا بكل فروعها وان لا تتنازل عنه ، عسى ان يكون هذا جواباً لسؤالكم (هل من منقذ؟ لست أدري، ولكنني غير متفائل لأن يبدو ان الكل تقريبا لم يعد يكترث مهما جرى حتى لو تم تعريب أي بلبلة الشعب بأكمله مع مؤسسته الكنسية، المؤسسة الرصينة الوحيدة التي يتحولق حولها الكلدان وأظن ان التعريب جعلها في مهب الريح أيضا).
تحياتي


15

السيد فاروق كيوركيس الجزيل الاحترام

رأيكم معقول جداً وقد يكون احد اهم نقاط المناقشة على طاولة الوحدة ان شاء الله ، بالاضافة الى مقترحات وآراء اخرى.
وهذا هو الغرض من هذا المقترح ، ان نطرح الحلول والحوار المُتَوقّع حول تلك الحلول ، لكي يكون السادة الأساقفة على دراية بما يمكن ان يواجهونه ،  قد يكون على شكل دعوات بين الكنيستين بشكل اخوي وغير رسمي ، وهذا يجعل اِختيار الأفضل عملية ممكنة وسهلة عندما يَصِلون الى الحوار الرسمي في سنهادوس عام.

شكراً مرةً اخرى.

16


السيد ادي بيث بنيامين
حسب اعتقادي ، لا يجوز ان يكون رئاستين في ابرشية واحدة (نفس المدينة) . فاما ان يترأس احدهما الأبرشية والثاني يكون معاوناً له ، او يُنقل احدهما الى مسؤولية اخرى . وهذا بعد الوحدة المنشودة ان شاء الرب.

قد اشرت على سؤالكم في ردٍّ سابق كما يلي:
((اما سؤالك حول الكرسيين في شيكاگو ، فهذا يدخل ضمن الامور الادارية التي يسهل تسويتها خاصةً ان الكنيستين  (كـنيسة المشرق الآشورية القـديمة وكنيسة المشرق الآشورية) ليستا مرتبطتين بروما لكي تحتاج اشهر وسنين لحل هكذا اشكال ، بل الحل فوري والاتفاق آني عندما يكون الجميع في تواضع الوحدة والمحبة ، وبعد الاعتراف بان الأسقف هو خادم الكنيسة وليس اكثر من ذلك..))


17


السيد قيصر شهباز الجزيل الاحترام

شكرا على مروركم ومؤازرتكم لما جاء في مقترحنا وعلى جمال كلماتكم ، وشكرا على تمنياتكم.

نعم كل ما تقدمتم به رائع وهذه كانت رسالة المخلص وان المسيحية مدرسة ودعوتكم القادة الكنسيين  الى اعادة النظر قي ادارتهم للكنيسة.
كل المقترحات ممكنة لاغناء الموضوع بعد ان تُطرح على طاولة المباحثات عسى ان ترسو بالسادة الاساقفة الى توحيد الكنيسة بما يُرضي الطرفين والضمير  ، وان تكون نموذجا للكنائس الأخرى في اتخاذ مواقف مماثلة في المستقبل.

شكرا مرة اخرى . 




18

أخي العزيز مايكل الجزيل الاحترام

انا بدأتُ مقترحي بكلمات ربنا ومخلصنا يسوع المسيح ، لكي نعلم ما هو الثقل المُرمى على عاتقنا في هذا المجال. وعلينا مراجعة ما يدور من حولنا ودراسة اوضاع الكنيسة بسبب التشتت في بقاع العالم والانصهار في المجتمعات الاخرى .
انا معكم في ان يكون ربنا يسوع المسيح مثالاً نقتدي به ان كان من جانب الآلام او التواضع من اجل الرسالة التي نحملها ، اما الكراسي والمناصب والألقاب فهي زائلة ، وفي كثير من الأحيان التاريخ لا يرحم.

اقتطع هذه الكلمات من انجيل متى ١١:٢٩وَتَعَلَّمُوا مِنِّي، لأَنِّي وَدِيعٌ وَمُتَوَاضِعُ الْقَلْبِ، فَتَجِدُوا رَاحَةً لِنُفُوسِكُمْ.

شكرا لمروركم مرة اخرى.



19



السيد بولس آدم الجزيل الاحترام

مبادرة وطلب رائع عسى ان يصل الى آذانٍ صاغية.
د. ليون برخو هو كنز من الثقافة الفنية والأدبية الكنسية لما يحمله من خبرة وامكانيات فنية وخبرة من خلال خدمته في الكنيسة . أتمنى ان تَستَغل الكنيسة مثل هذه الكفاءات وتحتضنهم للاستفادة وتثبيت ما يمكن تثبيته من تراثنا الكنسي الذي بذل من اجله آباء الكنيسة جهوداً كبيرة لتُمارس في تزيين نشاطاتنا الكنسية وبنفس الوقت يعكس مبادئ ايماننا الأصيل الموروث من الرسل والآباء القديسين.
ارجو ان يسمح لي السيد بولس آدم ان أوجه كلمة اخوية للسيد غانم كني. سيدي كني المحترم في مثل هذه الخطوات البناءة والتي تصبو الى لم الشمل وتحريك ما يعاني من الركود ، وخاصة اذا كان يعود الى مؤسسة كبيرة مثل الكنيسة ، يجب ان نقف موقف بنّاء الذي يقرب وجهات النظر . لذا أرى انه ليس من المناسب ان نصبَّ الزيت على النار ونزيد الهوة بين الطرفين بل نقرب وجهات النظر ونبحث عن ما يجمع وليس ما يُفرِق. ومن جانب آخر اراك مفتخرا بالجوقات الكنسية وتناسيت بان النسبة العالية منها عربية وليس فيها ما يعكس تراث كنيستنا العريقة ، والدكتور برخو هو المطالب بصوت ٍ عالٍ لتثبيت ذلك التراث ، فما المانع من ذلك ولماذا لا نقف على نفس الخط في حفظ تراثنا المتبقي؟

اما من ناحية غبطة ابينا الباطريرك ساكو نقول : الأب يبحث عن أبنائه ويسامحهم ويجمعهم ويفرح بنجاحهم وتفوقهم حتى على نفسه بدون قيد او شرط (ومن هو أب يعلم ما أقول). لذا أتمنى ان لا يكون للبطريركية او الرعاة موقف سلبي وانتقادي مؤلم من قبلهم كآباء الكنيسة ضد أيٍ من أبناء الكنسية ، لكي لا يُعطوا بذلك فرصة لنا ان نبحث عن وسيلة لتصليح ما قد صدع ، وهذا دور الآباء وليس دورنا نحنُ.



20



حضرة الدكتور ليون برخو الجزيل الاحترام

شكرا لمرورك الكريم واشادتكم بالمقترح رغم التشاؤم في ان يلقى آذاناً صاقيةً.

 وحسب اهتماماتكم فحضرتكم ترى ما لا يراه غيركم بين السطور، فقراءة سطحية لتعليقكم نرى الابتعاد عن صلب الموضوع الذي هو وحدة الكنيسة. ولكن صدقت حين ربطت وحدة الكنيسة بالارث الروحي الثقافي القومي الذي يحتاجه وجودنا وبقاؤنا المهدَّد بالزوال بسبب عدم اهتمام المسؤولين بإدامة وصيانة ما تبقى منه ، والذي اضحى هاجسكم وهاجس كل غيور ذو معرفة بما تركه لنا الآباء القديسين منذ مئات وآلاف السنين.

لاُسايرك في تعليقك:
ورغم كل الآلام التي تصاحب تقسيم الكنيسة ادارياً واجتماعياً وروحياً ، فالمُلاحظ ان كنيسة المشرق بفرعيها  المشمولين في موضوع المقترح قد حاولتا البقاء على الإرث من ثقافة وفنون ولغة وطقوس وألحان وازياء بقدر تمكنها رغم افتقارها الى المدارس الاكاديمية مثل السيمنير والاديرة كالتي تمتلكها كنيستنا الكلدانية ، حيث كان يقتصر نقل الموروث في هاتين الكنيستين عن طريق النقل و الاجتهاد والتعلم من خلال المشاركات المستمرة في النشاطات الكنسية.
اما كنيستنا الكلدانية والتي كانت مدرسة كبيرة وغنية بالموروث الثقافي والروحي والفني فانها تعاني من حملة تعريبية شرسة قد تكون احدى معرقلات الوحدة ، لان الكنيسة الشرقية والتي توجهت قومياً بجانب توجهها الروحي ستخشى الوحدة والانصهار في بودقة التعريب ان كان في النصوص او في الموروث الثقافي والروحي والابتعاد المنظم عن كل ما هو اصيل ، ان كان جهلاً او مبرمجاً بمعرفة.

ولا اريد الاسترسال اكثر من ذلك /

شكرا لكم مرة ثانية.


21


السيد بولص آدم الجزيل الاحترام

انا معكم ١٠٠٪  فجميع المؤمنون يتألمون من الانقسام ويتمنّون الوحدة ويُصلّون من اَجلها. قالها اسقف من كنيسة المشرق (مسجلة) عندما سُئل: من هو سبب الانقسام ولماذا لا نكون كنيسةً واحدة ؟ فأجاب: انتم المؤمنون جاهزون للوحدة ، ولكن المشكلة فينا نحن الأساقفة والبطاركة نحن نعرقل الوحدة لانانيتنا ومحبتنا للكراسي  !!!

ولكن اليوم اصبح مؤمنون واعين ومتابعين وعالمين بما يدور من حولهم ، لكلٍ منا الشجاعة ان يسأل المسؤلين لماذا لا نكون كنيسة واحدة ؟ مَن هو المستفيد مِن هذا التشتت؟
ولنرفع صوتنا في كل مكان ونطالب بالوحدة ، طبعا باسلوب المحبة وضمن الطاعة والاحترام لكل المناصب والاشخاص.


22

السيد ادي بيت بنيامين الجزيل الاحترام

اولاً شكرا على مروركم.
وثانيا شكرا على مشاركتكم الصورة، هذه الصورة يمكن ان تكون سببا آخر مهماً للوحدة . اِسال السادة الاساقفة هل الشهيد مار بنيامين استشهد من اجل الذي على اليمين ام للذي على اليسار؟ نحن نؤمن بان لا موت في المسيحية والشهيد المنتقل الى الحياة الابدية قديس في السماء, يا ترى هل القديس بنيامين  راضٍ على التقسيم ؟ هل سفك دمه من اجل تفتيت الكنيسة ام من اجل وحدتها وتثبيتها قويةً ؟؟ ارجو ان توجه هذه الاسئلة وغيرها الى السادة الأساقفة والكهنة ، سترى الخجل والاحراج على وجوههم ، الدليل على نشاز الانقسام.

تحياتي لكَ ولكل الأساقفة.


اما سؤالك حول الكرسيين في شيكاگو ، فهذا يدخل ضمن الامور الادارية التي يسهل تسويتها خاصةً ان الكنيستين  (كـنيسة المشرق الآشورية القـديمة وكنيسة المشرق الآشورية) ليستا مرتبطتين بروما لكي تحتاج اشهر وسنين لحل هكذا اشكال ، بل الحل فوري والاتفاق آني عندما يكون الجميع في تواضع الوحدة والمحبة ، وبعد الاعتراف بان الأسقف هو خادم الكنيسة وليس اكثر من ذلك..




23

  السيد عويشو يوخنا الجزيل الاحترام

شكرا لمرورك.
لكل مرحلة ضروفها, اليوم يوجد فرصة ذهبية يجب ان يطالب ابناء الكنائس بالوحدة قبل فوات الاوان واصحاب السيادة هم قادة لاولائك الأبناء، تقع على عاتقهم مسؤولية تنفيذ رغبة ابناءهم طالما هي للبناء .


المشاريع المتقدمة تحتاج الى خطوة اولى ، والطريق مبلط لهذه الخطوة الآن .



24

              مُقـتَـرَح لوحـدة كـنيسة المشرق الآشورية القـديمة وكنيسة المشرق الآشورية

وحدة الكنيسـة طلب ربّاني :
إنجـيل يوحـنا ١٧
20   وَلَسْتُ أَسْأَلُ مِنْ أَجْلِ هـؤُلاَءِ فَـقَـطْ ، بَلْ أَيْضًا مِنْ أَجْلِ الَّذِينَ يُـؤْمِنُونَ بِي بِكَلاَمِهِمْ ،
21   لِـيَكُـونَ الْجَـمِيعُ وَاحِـدًا ، كَمَا أَنَّـكَ أَنْتَ أَيُّهَا الآبُ فِيَّ وَأَنَا فِـيكَ ، لِـيَكُـونُوا هُمْ أَيْضًا وَاحِـدًا فِـينَا ، لـِيُـؤْمِنَ الْعَالَمُ أَنَّـكَ أَرْسَلْـتَـنِي .   
22   وَأَنَا قَـدْ أَعْـطَـيْـتُـهُـمُ الْمَجْدَ الَّذِي أَعْـطَـيْـتَـنِي ، لِـيَكُـونُوا وَاحِـدًا كَمَا أَنَّـنَا نَحْـنُ وَاحِـدٌ .

 [/b]
وأنا العـبد الـفـقـير شـماس إنجـيلي ، طالما فكـرتُ في مسألة الوحدة بين الكـنيسـتين منذ نعـومة أظافـري حـيث كـنت أصطحـب أولاد أخـتي المنـتمين إلى الكـنيسة الشرقـية في بداية واواسط السبعـينات من القرن المنصرم ، إلى كـنيستهم خلال زياراتي لهم في كـركـوك وبعـدها لقاءاتـنا الأخـوية في سان هوزيه ، حـيث كـنا نشترك بالـقـداس الإلهي والإحـتـفالات الروحـية الأخـرى بين فـترة وأخـرى .
كـنت ألاحظ الـتـشابه الملفـت للنظر في طقـوس كـنيستـينا الكـلدانية وكـنيسـة المشرق للآشوريـين ، وأتألم لعـدم كـونهما كـنيسة واحـدة .
 
وفي هـذه الـدعـوة أتـكلم عـن كـنيستين (( كـنيسة المشرق القـديمة الآشورية وكـنيسة المشرق الآشورية )) اللتين لا يفصلهما سوى خـطوة متواضعة من الطرفـين ، والآن أفـضل فـرصة للوحـدة ، عسى أن لا تُـفَـوَّت هذه الـفـرصة .
يأتي تـفاؤلي وإنـدفاعي هـذا ليكـون خطوة في توحـيد كل الكـنائس الشرقـية بما فـيها كـنيستـنا الكـلدانية تحـت كـنيسة واحـدة كما كانت في فـترات مجـدها وإنـتـشارها في العالم بإسم كـنيسة المشرق .
 
من بـين أهم الإشكالات بـين كـنيسة المشرق الآشورية والكـنيسة الـقـديمة هو : عـدم إعـتبار قـداسة مار أدّاي الثاني باطريرك الكـنيسة الشرقـية باطريركاً في سلسلة البطاركة ، لهـذا أنا راودني موضوع الوحـدة بين الكـنيستين مرة أخـرى بشكل جِـدّي منذ  دعـوة  قـداسـة  مار گورگيس باطريرك الكـنيسة الشرقـية الآشورية لعـقـد سـنهادوس بخصوص إسـتـقالته...

وهـنا لي مُقـتـرح أتمنى أن يرى النور أو عـلى الأقـل أن يكـون احد الحـلـول المنطقـية المطروحة عـلى طاولة النقاش من أجل ردم كل الفجـوات وإسـعاد كل الأطراف بحـيث يقـبل الجميع بالتواضع من أجل الوصول إلى الوحـدة التي لا معـنى للـتـقسيم الموجود حالياً .

المقترح:
أن يجـتمع جـميع أساقـفة الكـنيستين الشقـيقـتين في سنهادوس موحَّـد ويتـَّفـقـون عـلى إعـتبار ( قـداسة مار أدّاي الثاني بطريرك الكـنيسة الشرقـية) باطريركاً شاملاً عـلى كـِلتا الكـنيستين تحـت تسميةٍ واحـدةٍ وهي الكـنيسة الشرقـية ويكون منصب قداسة مار أدي على راس الكنيسة الموحَّدة لمدة محـدّدة سـتة أشهـر أو أكـثر ، وبعـد تلك المدة والمحـدّدة ، يقـدِّم قـداسته إستـقالةً عـلى نفس الطريقة التي فـعـلها قـبل أسابيع قـداسة مار گورگيس باطريرك الكـنيسة الشرقـية الآشورية (خاصة وأنّ مار أدّاي الثاني باطريرك الكـنيسة الشرقـية الـقـديمة يتقـدم بالعـمر – ربنا يطول عمره ) وبهـذا نكـون قـد إحـترمنا موقف الجميع بقـرار موحد وشامل وسليم ومُرضي لكل الأطراف (بشـفاعة الشـهـداء والقديسـين).
 
وبعـد إستـقالة مار أدّاي يجـتمع جميع الأساقـفة مرة أخـرى لإخـتيار باطريرك شامل وتـتم الوحـدة التي نحلم بها وهي بين أيدينا.
 
قـدَّمتُ هـذا المُقـترَح البَنوي بأسلوب بسيط ولم أتطرق إلى الـتـفاصيل والإخـتلافات والتعـقـيدات عسى أن توضع عـلى الرفـوف المنسية ونبدأ صفحة جـديدة يحلم بها كل مؤمن قارئ للكـتاب المقـدس وخاصة المنـتمي إلى فـروع كـنيستـنا المقـدسة ، وليكـون باباً للمناقـشة وطرح الإقـتراحات مِن قِـبَـل السادة المؤمنين والمسؤولين وإغـناء أفكار الأساقـفة أعـضاء كـنيستنا الشرقـية (الثلاثية) قـبل انعـقاد السـنهادوس المرتقـب.
 
غـيرتي عـلى كـنيستي جعـلـتـني أكـتب هذه الكـلمات .
 
الشماس الإنجـيلي قـيس سـيـﭘـي / سان هـوزيه / كاليفـورنيا


25


الأستاذ العزيز نيسان الهوزي الجزيل الأحترام ،
انا معكم ١٠٠٪ ولي نفس الشعور والخوف على مستقبل لغتنا.
قلتَ (يهلهل البعض...) وبعكس ذلك ينتقد العائلة والكنيسة والمنضمات المدنية والسياسية وغيرها متهماً إياهم بضعف الشعور القومي والانتماء الى الوطن ويربطونها بالتاريخ والدين والتربية ووو. بالحقيقة كل ذلك مطلوب ومن الطبيعي لأن الشعور القومي والديني واللغوي والقروي والعشائري لا يزال يغزو قلوبنا (نحن القادمين من أرض الآباء).

ولكن الحقيقة كما رأيتموها في مقالكم الموسوم  اعلا هو الواقع الذي يجب ان نقبل به ان لم نتمكن من مواجهته بخطة مدروسة . لأن كل ما نملك ونمارس من الغيرة على تراثنا بكل مجالاته هو مرتبط بالزمن والمرحلة ، الى ان يستنفذ كل ما نملكه نحن والقادمين من قرانا الثمينة والعزيزة على قلوبنا لأننا نجيد اللغة والتقاليد والتراث ، وبكل قوانا نحاول نقل هذه المشاعر والالتزامات الى أبنائنا ، وان نجحنا او شعرنا بنجاح وبدرجات متفاوتة تختلف باختلاف الشخص او العائلة والضرف ، فان ذلك النجاح  سوف لن يكون الّا الى حين وسوف لن يدوم اذا استمرت جهودنا بما هي عليه اليوم  ، بل مستقبل اللغة مبني للمجهول
(أرجو ان يسامحني القارئ الكريم ان كان رايي هذا غير مشجع وسلبي – ولكنه الواقع كما أراه) .

والسبب لسلبية ما قدمته هو:
-    ان الجيل الذي يتربى في الغربة لا يملك ما يربطه بتراثنا سوى ضغوط العائلة .
-   الباقين في الوطن يحتفظون بشيء من الالتزام بالتراث والتقاليد ربما الى ان يتمكنوا من الوصول الى الغربة المرتقبة .
-   كل نشاطات أبنائنا في الغربة يمارسونها باللغة المحلية وليس لغة الآباء الكلدانية , مثل الدراسة وعلاقات الزمالة والصداقة والألعاب إلكترونية ومتابعة الاحداث ووسائل التواصل الاجتماعي ، هذه كلها بلغة البلد المضيِّف.
-   والكثير  يستعمل اللغات الأجنبية في التعامل في البيت مع افراد العائلة ظناً منهم بتقوية اللغة لدى الجانبين.
-   غزت اللغة العربية حتى قرانا التي كان يخجل أي شخص من لفظ كلمة باللغة العربية امام عامة الناس!
-      خلال ما نراه في وسائل التواصل الاجتماعي ان كثير من الصلوات والتراتيل تُتلى بالعربية وكذلك الأغاني والأشعار وكلمات الاحتفالات ، و بأعذار مختلفة.

ولكن السؤال المخيف: ماذا بعد ان ينفذ المصدر الذي يغذينا في الغربة بحاملي تقاليدنا ولغتنا وثقافتنا ، ويرحل الجيل القادم من ارض الوطن؟؟؟

الأهم من التشاؤم هو وضع اليد على الجرح وتشخيصه ثم البحث عن حل او حلول

ويستمر النقاش.


26

الشماس الإنجـيلي : قـيس سيبي / كاليفـورنيا

أعـزائي الـقـراء : أكـتـب مبتعـداً عـن صداقة أو قـرابة أو قـروية ، بل بـدافع ضميري وحـرصي وبإستـقلالية . وقد لا يختلف معي غبطة الباطريرك ساكو فيما ساطرحه ، استناداً الى الكثير من منشورات غبطته ، وكذلك السادة القراء.

قـرأتُ المقابلة ، ولا أنكـر أنّ فـيها من الجـرأة والشجاعة المطلـوبة من كـل مؤمن في كـنيستـنا ، والتي تميّـز فـيها الكاتب ، بل يمكـن أن تكـون نموذجاً بارزاً في أسلـوب إستـقـراءاته وتـقـيـيمه ومقارناته ، بوجهة نَظر لا تَعـرف المراءات أو الخـوف ، سواءاً من الـقـراء الكـرام أو مِمّن ينـتـقـدهم من الشخـصيات التي قـد توصف بالمعـصومين ــ حسب تـقالـيـد بالية قـديمة ــ  .

ولهـذا نـرى الكاتب مايكل سـيـﭘـي يواجه إنـتـقادات ، بعـضها لاذعة مِن قِـبَـل أشخاص يستكـثرون عـلى إنـسان متواضع عـلماني مثـله ، ليس له (( منـصب )) يتمكـن من التطرق إلى شخـصية (( ذات منصب )) أو ذات موقع إداري أو ديني أو سياسي .

فـفي ثـقافـتـنا الـقـديمة والمتـوارثة عـن الأجـداد ، يكـون رجـل الـدين إبتـداءً من الشماس فما فـوق ــ هـو القاضي والعالم والطبـيب واللاهـوتي والعالم الإجـتماعي والـفـيلسوف ــ وذلك لإنعـدام فـرص التعـليم أمام عامة أبناء مجـتمعـنا الـقـروي في ايام جدي وجدك ، متـناسين أنـنا الـيـوم في عـصر ذابت فـيه الـفـروقات الإنسانية ومستـوى الـثـقافة الأكاديمية بـين الرئيس والحارس والجـنـدي والـوزير والكاهـن والأسقـف والشماس ! وهذا بفضل وسائل التواصل والعولمة والفرص التعلّمية المتوفرة امام الجميع.

من جهة أخـرى كـلـنا خَـدَم لمجـتمعـنا مطالـبـون بـتـقـديم الأفـضل وتطوير الحاضر إلى مستـقـبل ينـسجم مع متـطلبات الـتغـيـير الحاصل في بناء وتكـوين هـذا المجـتمع سياسيا وثـقافـيا وحـتى إقـتـصادياً . نعـم قـد نـتـفـق أو نخـتـلف مع الكاتب بأسلـوبه أو طريقة تعامله مع الموضوع إنْ كان عـلى مستـوى الكلمات التي يستعـملها أو نغـمتها ، لعـدم تعـوّد آذانـنا عـلى سماعها ، ولكـن لو تأكـدنا من صحة الوقائع والإدعاءات التي تمسّ الشخص ( صاحـب المنـصب ) ، حـيـنـئـذٍ سنرى أن الكاتب غـيور عـلـيه أكـثر من تألمنا وتعاطفـنا الـفـطري معه .

ويمكـنـنا الـقـول أنـنا مطالـبـون ــ بل من الأفـضل ــ أن نـوجّه الطلب إلى ( صاحـب المنـصب ) بطريقة دبلوماسية وبَـنوية ، بتغـيـير طريقة تعامله مع الأحـداث وتـوقـعاتـنا منه ، بما يـبني ويعـزز موقـفه ومنـصبه ، أو أن يعـطي للقاريء الكـريم مبررا أو تـفسيراً مقـنِعاً لما جاء في كـتابات الكاتب أيٍ كان . حـيـنـئـذٍ سنساهم في بناء مجـتمعـنا وكـنيستـنا وربما بـيتـنا أيضاً...

لهـذا أطلب من كل من يردّ عـلى مثل هذه المواضيع ، أن ينظر إلى المكـتـوب وليس إلى الكاتب فـقـط ( رغم عـدم إنـفـصالهما عـن بعـضهما ) ، لـيـعـلـق بما يصلح للـبناء ويعـزز إِدعاء الكاتب أو الإشارة إلى الأخـطاء التي قـد يقع فـيها ، من أجل تصحـيحها مستـقـبلاً  .

ولنا من نـفـتخـر بهم من كـتَـبه يتميّـزون في كتاباتهم عن الآخرين بأسلـوب تطرقهم إلى الـمواضيع بمجالات مخـتـلفة ، ربما لتخصصهم الأكاديمي او ابداعهم في كتاباتهم كهواية ، وأخص بالـذكـر : بالاضافة الى اخي مايكل سيبي - الـدكـتور عبدالله رابي - رابي قشو ابراهيم نيروا - نيسان سمو هـوزي – دكـتور ليون برخـو - أبرم شـبـيرا وآخـرون كـثيروون.  لـذا عـلينا أن نـتعامل مع ما يُـنـشر بموضوعـية ومهـنية ونـتـناسَ الشخـصنة والعاطفة السريعة التي تبعـدنا عـن بعـضنا أو عـن صُلب الموضوع...

أرى من واجـبي أن أشكـر السيد هـيثم ملوكا عـلى الـتـقـديم الرائع للكاتب المتميز مايكل سـيـﭘـي



27

رابي قشو إبراهيم نيرو الجزيل الاحترام

 في الحقيقة انا أفتخر وأعتز بإصرارك ومحبتك للكتابة بلغتنا الجميلة .
وأنا أقترح ان يبدأ الجميع وكل من له إمكانية الكتابة ان يستمر بالكتابة بلغتنا ، حتى لو قدم ترجمة مختصرة لما يكتبه ، وقد يدّعي البعض لماذا ؟؟؟ الجواب سهل جداً ، انظروا اخوتنا السريان في الدول المجاورة (سوريا و الأردن ولبنان) لا يوجد بينهم سوى عدد محدود يتمكن من الكتابة و القراءة, وكل طقوسهم وصلواتهم هي بالعربي سوى ما تبقى والذي لا يزيد على كحل العين. وهذه الموجة زحفت على كنيستنا الكلدانية بشدة في السنين الأخيرة . وهذه الظاهرة يجب ان تُعالج من قبل المسؤولين في الكنيسة بالإضافة الى الجهات المدنية والقومية قبل فوات الأوان. كان لنا اعضاء في الكنيسة لهم امكانيات محدودة في لغتنا الأم ولكن لعدم ممارستها فقدوها ولم يبقَ منها سوى تمييز بعض الاحرف وبصعوبة.

حاولت ان اُضيف الكتابة الكلدانية على حاسوبي فلم اَفلح لأنني اَحتاج الى بعض المساعدة من فنيين.

شكرا لمشاركاتك اخي العزيز ، وأتمنى لكم الصحة والسلامة والتوفيق في كل اَعمالكم ، وسلام الرب معكم دائماً.

28

السيد اِدي بيث بنيامين الجزيل الاحترام

كان عندي هذه الاحرف جميعها في حاسوب قديم ولكن اما لأسباب فنية او تطور التكنولوجيا نغير الحاسوب كل عدة سنين ففقدت البرنامج الذي كنت احب كثيراً.
أتمنى ان تتواصل معي (بالفيسبوك) بالوقت الذي يناسبكم ، اما بالكتابة او الصوت لأتمكن من اغناء حاسوبي بهذه الاحرف الجميلة مرة اخرى ولكم جزيل الشكر
User Name : Kais Mikha Cipi

لنقتدي بالسيد قشو إبراهيم نيرو ونكتب على الأقل بعض الكتابات والمصطلحات بلغتنا الجميلة.


29


السيد عبد الأحد قلو الجزيل الاِحترام شكرا لمروركم الكريم

شكراً لتعليقكم على المقال. من جهة أخرى العلوم الأنسانية تختلف عن العلوم التطبيقية من حيث محدودية المعنى والكمية والقياس وذلك لتأثرها بظرف الزمان والمكان واختلاف الثقافات ، يمكن ان اقول حتى العلوم التطبيقية مثل الفيزياء يوجد فيها نسبة ولكن اقل من تلك (عدم) الدقة والتي تسمى
 مبدأ اللّا دِقّة Uncertainty Principle
ولهذا السبب نطرح مثل هذه المواضيع امام المهتمين ليغنوها ويقربوها الى الحقيقة ، وهذا ما فعل السادة المعلقين مشكورين ، ومعظمهم دعم راينا في تفسير المثل .
انا معكم في ان الغنى ليس بالضرورة ان يكون اقتناء الأموال بل في مجالات أخرى كما تفضلتم، رغم ان المثل كان يُقصد به الأموال.
مشكلة الرب المخلص يسوع المسيح مع الأغنياء لم تكن في اقتنائهم الأموال ولكن في محبة اقتناء الأموال المطلقة وبالطرق الغير المبنية على الاستحقاق والجهود المبذولة كما كان يفعل زكا العشار  حيث يحصل على أموال من الذين يتعبون في الأنتاج ويعطيه كضريبة الى الرومان المحتلين  (وربما كان يظلم في الجباية أولا لإسعاد المُحتَل وثانيا لسرقة جزئ منها)، وعليهم (الأغنياء) ان يكونوا كرماء مع المحتاجين بالإضافة الى اتباع كلام الرب كما قال في
مرقس ٢١:١٠
فنظر إليه يسوع وأحبه وقال له يعوزك شيء واحد، اذهب بع كل مالك واعط الفقراء فيكون لك كنز في السماء وتعال اتبعني حاملاً الصليب

30

رابي ميوقرا قشو ابراهيم نيروا

شكرا لمروركم الكريم، وشكرا مرةً أخرى على اصراركم على استعمال احرفنا ولغتنا الكلدانية الجميلة الغنية وبلهجتك الرائعة في كتاباتكم (في الحقيقة انا اُفضل الاَحرف الأخرى - ربما تسمى خط اربباايلي ـ لسهولة تمييز الاحرف ولجمالها ايضاً).
شكرا لدعمك ما جئنا به في مقالنا، طبعاً اَصغر طير لا يستطيع ان يدخل في ثقب ابرة (وهذا سيقودنا الى عدم خلاص اي غني - وهذا لا يتطابق مع الرحمة الألهية وتاريخ الكنيسة، حيث لدينا اغنياء من اتباع الكنيسة الذين نعتبرهم قديسين) ولا يوجد علاقة بين الحيوان والأبرة.

 شكرا مرة أخرى.


31

الشماس المحترم نمئيل بيركو، شكرا جزيلا لمروركم الكريم

لكن مسألة العقدة بالنسبة لي جديدة ولم يسبق ان سمعتها او قراتها .

وهنا أقول لا بأس بالاجتهاد لكن يجب ان يكون مبنياً على مصدر او منطق لكي يسهل على القارئ تقبلها، كما رفضنا مسأله الجمل كحيوان في هذا المثل ، وذلك بالاعتماد على المنطق ، لعدم وجود علاقة بين الحيوان والأبرة (الأُرِتْخا).

ومع ذلك هذه الاحتمالات مطروحة امام المختصين باللغة وتاريخ الكنيسة والمجالات ذات العلاقة، وان يطّلعوا عليها وينوروننا بما يملي مشاعرنا وتفهمنا ان لم نفلح بتحليلنا (او ما اكرم به المعلقين) ولكن ان تكون منطقية وبإثباتات ان وجدت.


32

السيد أوشانا يوخنا المحترم  شكرا لمروركم, وتأييدكم لما جاء في المقال. والذي يشمل أيضا الرد على ما جاء به السيد [b]حسام سامي[/b].

علمت من احد زملائي في المعهد وهو (يهودي – مسيحي) حيث يتناقش مع اليهود في مثل هذه المواضيع الذين اكدوا له بانهم يرونه الحبل او الخيط الغليظ الذي كان يستعمل لشد القوارب والسفن.

وذكر أيضا التشابه في اللفظ للكلمتين باللغة اليونانية كما ذكر الأخ حسام سامي في تعليقه الأخير.

وقال أيضا بان القديس كيرلّوس الاسكندراني فسّر المثل موضحاً گَمْلا كحبل وليس الجَمَل كحيوان.

وتبقى الآراء والاختلافات والاحتمالات حسب المنطق الذي يراه القارئ بانه الأقرب الى الواقع في تلك الأيام والدارج في ذلك المجتمع وثقافته. وان اختلفنا في هذه الكلمة يبقى المعنى الروحي الذي أراد ربنا يسوع المسيح ايصاله الينا هو هو.

33

الأخ العزيز حسام سامي الجزيل الأحترام

شكرا على مروركم..
أولا شكرا للدكتور عبدلله رابي الذي بكرمه يغني الموضوع بتعليقات مهمة مستعيناً بتخصصه واهتماماته الأكاديمية, وهذا هو الغرض من طرح مواضيع مثل هذه لنتحاور ونتبادل الأفكار ونصل الى الأصح والاسلم في فهم اهم كتاب على وجه الأرض.

في ترجماتنا الكلدانية للأُبرة نقول ( أُرِتْخا: ربما هو اسم محلي في القوش فقط) والذي هو الأبرة الكبيرة التي كانت تستعمل لصناعة البردع (رشوانا: وهو اكبر من السرج الذي يوضع على ظهر الحصان، حيث يغطي معظم ظهر الحمار) والحمالات التي كانت توضع على ظهر الحيوانات (حمار او بغل) وغيرها التي تحتاج الى خياطة بخيط (ربما حبل) ، لهذا دخول الحبل في ثقب (أُرِتخا) ليس من المستحيل بل هو صعب جداً ، حيث ان قصد الرب المخلص كان المبالغة في صعوبة دخول الغني الى الملكوت لحُبهِ (الغني) المال الذي يقوده الى الخطيئة.

من جهة أخرى كما ذكرتُ في صلب المقال ان تلك المناطق لا توجد فيها جِمال (بعير) كوجود بحيرة ونهر وبحر التي تستخدم فيها الحبال.
شكرا لإغناء الموضوع بالمعلومات من بخبرتكم في الكتاب المقدس.

34

السيد بيت نهرين الجزيل الأحترام

شكراً لمروركم واضافتكم الى المقال. وهذا هو المقصود ، وفي الحالتين النتيجة ستصل بعد تفسير الى المعنى الروحي للنص ، وهذا كان سبب عدم مناقشة المثل بالمنطق والواقع من قبل المؤمنين.
نحن اتباع كنيسة عريقة (الكنيسة الشرقية) يقع على عاتقنا الثقل الأكبر في هذا المجال وذلك لأن  لنا علاقة لغوية واجتماعية وتاريخية وثقافية بشكل عام مع النصوص الواردة في الكتاب المقدس ، وعلينا ان نكون أُمناء ومنطقيين في ترجمتنا لهذه النصوص مستندين الى كل العوامل التي تنقل النص بدقة الى العالم قبل كنيستنا.
شكرا للدكتور عبدالله رابي لتعليقه المنطقي (ضمناً) على احتمال اسم البوابة ، ولم يذكر أبناء كنيستنا (حسب قربي للكنيسة) هذا الأحتمال ، كما تفضل مشكوراً  د. رابي لا يوجد علاقة منطقية بين ، الباب ، او الجمل والأُبرة.

شكرا مرة أخرى...



35


السيد ادي بيث بنيامين، شكرا لمروركم

ان ما جئتَ به يدعم الفكرة المطروحة في المقال ، وان كان هدفي في هذا المثال هو الدخول الى الكتاب المقدس بصورة شجاعة الى اقوال أخرى يمكن ان نقرّبها من الواقع الإنساني المعاصر بعد الرجوع الى الظرف والبيئة والموقف الذي فيه قيلت العبارة (بالاضافة الى الحذر من الترجمات التي تحتاج الى دراسة وموقف شجاع من الكنيسة) ، مع الاحتفاظ بروحانيتها.


36

د. عبدلله رابي الجزيل الأحترام
شكرا لمروركم وثناءكم للمقال.
اهم ما جاء في المجمع الفاتيكاني الثاني (١٩٦٢-١٩٦٥) كان حول تجديد الكنيسة وإزالة تجاعيد شيخوختها. واعتقد ان ذلك يجب ان يكون ساري المفعول دائما لكي لا تشيخ (مرة أخرى)، بالإضافة علاقة الكنيسة مع العالم وغيرها.   
ان هذا الشعور (انا الكل في الكل) كان ولا يزال موجود في كنيستنا وعلى كل المستويات بنسب مختلفة حسب خلفية وثقافة وشخصية رجل الدين، فلا يُتوقع ان يأتي من يطرح أفكار لم يعتَد على سماعها (والتي استقبلها كالببغاء) ويريد ان تستمر بنفس المنوال من جيل الى جيل . والقليل نراه ذو شجاعة وإمكانية ليعكس صورة تختلف عن المتوارث حسب الواقع والمنطق لكي لا يبتعد عن اِسعاد المسؤول الأكبر حتى لو كان على حساب مبادئ أساسية, ربما السبب الرئيسي هو الطاعة المطلوبة في عقد العمل في المجال الكنسي الذي يرتبط به الاكليريكي, طبعا بالإضافة الى أسباب كثيرة قد يكون (كوني شماساً انجيلياً لا ارغب التطرق اليها خلال وسائل التواصل). اما العلمانيين فهم ابعد من اعطائهم تلك الفرصة بأَضعاف. وما كانت مشاركتهم الخجولة في السنهادوس الأخير لكنيستنا (رغم أهميتها) الا دليل على عدم إعطاء الفرصة للمتمكنين في مجالات مختلفة فرصة المشاركة بل اقتصر على الموالين والمُتَوقَّع موافقتهم على كل ما يُطرح مُقدماً.
انا معكم بقوة ان السبب الأساسي في التراجع المجتمع البشري دينياً هو التقوقع في تفسير كثير من الآيات من الكتاب المقدس بأسلوب تجعل المؤمن يشمئز من بعض التفسيرات وخاصة الشباب الذين يبحثون عن مواقف عملية تطبيقية وليس نسكت (عن الظلم وعن حقوقنا) ليتكلم الله  ،مثلاً.
شكرا لمروركم واِغناء فكرة المقال.



37

أخي ومعلمي العزيز مايكل شكرا لمروركم الكريم وتأييدكم لمضمون المقال.

38

حِـرصاً وإخلاصاً لمفـهـوم مفـردات الكـتاب المقـدس
الجَـمَـل اَم حَـبل السـفـينة ؟ گـُـملا أم گـَـملا ؟



بقـلـم : الشماس الإنجـيلي قـيس ميخا سـيـﭘـي / سان هـوزيه / كالـيفـورنيا


نـقـرأ الكـتاب المقـدس وغايتـنا التسلح بالمعـرفة والوصول إلى تعاليم أعـطاها لنا الإله الخالق عـبر مخـتاريه المُقادين من الروح الـقـدس ليكـونوا اُمناء في تـدوين ما أوحيَ لهم . ولكـونـنا نسمع ونـتّـبع ما يقـدمه لنا رجال الدين ونعـتبرهم وُكلاء السماء عـلى الأرض ، فهـذا يجـعـلنا مُحـدَّدين في مدى إمتحانـنا وإجـتهادنا في ما يطرحونه عـبر المنابر واللقاءات ، فلا نجـرأ عـلى السؤال أو الـتـفـكـير في دقة تلك الطروحات سوى الـقـول : الله يديمك سيدنا ـ أبونا . وهـذه العلاقة مع رجال الدين تـفـتح باب الوقـوع في أخطاء قـد تكـون مُكـلِـفة وستراتيجـية نـتيجة أسلوب فهمنا وتـفسيرنا وتطبـيقـنا لِما جاء في الكـتاب المقـدس من تعاليم مباشرة أو أمثال رمزية ، ومنها عـلى سبـيل المثال : مَن ضربك عـلى خـدك الأيمن ... أعـطوا ما لقـيصر ما لقـيصر ... مثال الإبن الشاطر ... أحـبوا أعـداءكم ... لا ترد الشر بالشر ... إقامة إليعازر ... وووووو.
وإستـناداً إلى ما لـقّـنه لنا آباء الكـنيسة المقـيَّـدين بالموقـف السياسي والإداري المحـدّد والمُهـدَّد عـلى مدى قـرون ، مما جعل المسيحـيـين يقـبلون بالـذل والخـنوع وعـدم المطالبة بحـقـوقهم ومستحـقاتهم في حـقـول عـملهم وتواجـدهم في أوطانهم . وهذه الطريقة في الفهم والتفسير قـد تكـون سبـباً في محـو الوجـود القومي أو التغـيـير الديموغـرافي بالإضافة إلى الديني ، كما يتوقع المحـلـلون أن يحصل قـريباً تغـيـيراً دينياً وسياسياً وإدارياً في الـدول الأوروبـية كما حـصل في الشرق الأوسط إبّان العـصور السابقة ، كما كانت سبـباً في ضياع وإنصهار إمبراطوريات وكـنائس وأديرة شامخة عبر التأريخ ، آثارها تـشهـد لـنا اليوم .   

إن ما دفـعـني في كـتابة هـذه المقـدمة هـو حوار سابق بـيني وبـين صديق حول تـفسير الآية الواردة في الكـتاب المقـدس :

(مرقس 10: 25) مُرُورُ جَـمَل مِنْ ثَـقْـبِ إِبْـرَةٍ أَيْـسَـرُ مِنْ أَنْ يَـدْخُـلَ غَـنِيٌّ إِلَى مَلَكُـوتِ اللهِ.

فـما المقـصود بكـلمة ــ جَـمل ــ يا ترى ؟ عـندما نعـلم أن المنطقة التي قـيلت فـيها هذه العـبارة ، لا يوجـد فـيها جِـمال لكـونها ذات مناخ معـتـدل وبارد ولا يصلح لتربـية الجِمال التي تـفـضّل مناخاً حاراً وصحـراويا ، ومن جانب آخـر فإن هذه المنطقة الجغـرافـية تكـثر فـيها البحـيرات والأنهار وهي قـريـبة من البحـر ، لـذا فالمألـوف فـيها هـو الـتـنـقـل بالسفن الصغـيرة ( زوارق ، قـوارب ) و شبكات صيد السمك وما شاكلها .

نأتي إلى معـنى كـلمة ( جَـمَـل = گـملا ) في لغـتـنا الكـلدانية الجـميلة الـقـريـبة من لهـجـتـنا الدارجة حـينها في أراضي اليهـود أيضاً أيام تبشير مخلصنا يسوع المسيح . ( فكما ورد في قاموس كـلداني – عـربي للمؤلف المطران يعـقـوب منّا صفحة ١١١والذي أعاد طبعه المطران – البطريرك روفائيل بـيداويذ ) نسخة من الصفحة في أدناه ، حـيث يقـول أن معـنى گَملا ( بفـتح حـرف گ) = حـبل السفـينة ، الذي يكـون حـبلاً (خـيطاً غـليظا ) ليقـوى عـلى ربـط وتـثبـيت السفـينة عـلى الرصيف ، ومنـطـقـياً فإن هذا المعـنى هـو الأقـرب إلى الواقع وإلى ما يُمكـن فهمه من المثل الذي يريد المسيح من خلاله أن نـتبنى الفكـرة ونـقـربها إلى أذهانـنا ، لوجـود علاقة بـين الحـبل والأبرة لكـونهما من نفس الـفـئة والتعامل بـينهما أمر وارد وأكـثر منطقـيةً . والفـكـرة هي صعـوبة اِدخال خـيط غـلـيظ في ثـقـب أبرة ، هـكـذا قال الرب عـن حـبل السفـينة (گَملا) . اَما الجـمل (كحـيوان ضخم) لا تربطه أية علاقة مع الأبرة لـيُعـطي معـنىً مقـبولاً لدى القارئ أو السامع .

فهل يقـبل آباء الكـنيسة هـذا الرأي ويوجّهـون لترويج تعاليم قـريـبة من الواقع والـبـيئة (بل المنطق ايضاً) التي ولدت فـيها النصوص وليس الإجـتهاد الشخـصي الذي قـد يوقعـنا في أَخـطاء ؟

وعـلى هـذه الشاكـلة ونـتيجة لإحـتـكاكـنا مع المجـتمع نسمع عـن أسـئـلة تـراود الكـثيرين ومنها هـذه النـماذج :

1ــ هل نـدير خـدنا الأيسر لمن ضرب خـدنا الأيمن ؟ ألم يعـترض المسيح عـلى ضاربه ؟؟؟

2ــ ألم ينـتـقـد المسيح السياسيـين لنـقـبل بـ : اَعـطِ ما لقـيصر لقـيصر وما لله لله ؟؟؟

3ــ هل مسامحة الإبن الشاطر وإهـمال الإبن الأكـبر يوضحها ويفسرها الواعـظون بالشكل الصحيح ؟؟؟

4ــ هل عـلينا أن نحـب أعـداءنا كما جاء في الكـتاب : أحـبوا أعـداءكم ؟؟؟

5ــ هل نـتجـنب ردّ الشر بالشر بعـد سلب حـقـوقـنا وأملاكـنا ؟؟؟

6ــ هل أقام المسيح إليعازر من الموت الـفـيزياوي ، فأهـمل جـميع ( شباباً وكـهـولاً من الجـنسين عـلى إخـتلاف أهمية وموقع كلٍ منهم إجـتماعـياً وثـقافـياً وسياسياً ) في مرحلة حـياته الأرضية ومتحايزا لشخـص واحد فـقـط ( إليعازر) دون غـيره لعلاقـته العائلية أو الشخصية معه ؟؟؟

7ــ هل يطبق آباء الكـنيسة والمسيحـيـين هـذه الأقـوال عـلى أرض الواقع ؟

أسئلة كـثيرة وغـيرها بحاجة إلى توضيح شجاع وأكـثر واقعـية ومنطقـية ، وربطها بالبـيئة والزمن والظرف مِن قِـبل آباء الكـنيسة وُكلاء الرب عـلى الأرض لتكـون مقـبولة ، وعـدم إعـطاء الفرصة للمجـتهـدين في إنـتـقاد الكـنيسة التي هي منبع التفاسير ، ومن تأريخ وخـبرة وقـديسين لما يزيد عـلى ألفي سنة . غـيرتي عـلى كـنيستي جعـلـتـني اَكـتب ما كـتبتُ.

تـنـويه :
جَـمَـل = مُـذكــّـر الـناقة / إبـل
جـُـمْـل ... جُـمَّـل  =  الحـبـل الـغـلـيـظ ،،، حـبـل السـفـيـنة ،،، في بعـض الـقـواميس الإنـﮔـلـيـزية ( أداة لإنـتـشال السـفـيـنة )


39


شكرا لكم جميعاً الأخوة الأعزاء:
عوديشو يوحنا
زيد ميشو
سالم يوحنا
وليد حنا بيداويد

كلماتكم معزية وطلباتكم هي طلباتنا جميعاً.

اتذرع الى الرب ان يمنحكم الصحة والسلامة ويبعد عنكم كل مكروه.

ايماننا ورجاؤنا بالقيامة هي التي تجعلنا نعود الى واقعنا والاستمرار في الحياة والعمل بإيمان كما أراد منا الرب يسوع المسيح لنكون مستحقين ان نقف امام ذلك المجد السماوي...
تحياتي لكم ولكل من ارسل كلمات التعازي خلال وسائل التواصل الأخرى.

40

شكرا اخي العزيز مايكل على التعليق.
 لكن لو كان كل من طرح فكرة إقامة نصب او تمثال لشخصٍ معين يستحق (او ينتظر) اقامة تمثال له لتوصلنا الى متسلسلة لا تنتهي، ولكن الذي يطرح فكرة كهذه يجب ان يكون ناكراً للذات لأنه يرفع غيره وليس نفسه، فلا ينتظر طبطبة على كتفه ولا براءة اختراع.
فمثلاً من اقترح إقامة نصب تذكاري للمرحوم توما توماس لم يكن الّا شخصا متواضعا قام منبهراً امام شخصية المرحوم توماس فرفعه الى الأعلى , خاصة هو شاهد على تلك الشخصية اليوم . ولو طُرحت الفكرة بعد عشرات السنين ربما القياسات السياسية والثقافية والإدارية ستختلف فقد لا يقيِّمون شخصية توما توماس بما نراها اليوم فكان كل ما قام به سيصبح عدة كتب ومقالات قد لا ترى من يصفّحها.
اما: إنهم يـريـدونها لأنـفـسهم رغـم أنهم لا يستـحـقـونها .. فلها نسبة من الصحة, فالانسان يبحث عن الخلود منذ آلاف السنين بل منذ أيام آبائنا آدم وحواء ، وهذا يعني انها غريزة في تكوين الأنسان ( وفي الأخير حصلنا عليها مدفوعة الثمن - بدم مخلصنا يسوع المسيح - بقيامتنا من الأموات بعد انتقالنا الى العالم الآخر)، ولكن للأرضيات ، فلو تميز اليوم شخصٌ ما على اقرانه بخطوات واسعة، فان ذلك التعظيم سيكون استحقاقه ، وهي ليست منصباً شاغرا يتقدم اليه من يرغب ويملأ الاستمارات المطلوبة بل هو اسمى من ذلك بكثير، فالذين يرون تميّزه يرفعونه الى العلا.

41
 
قَـيِّـموهم وأكـرموهم اليوم وهم أحـياء يُـرزقـون
 الفـنان داني أسمرو أحـدهم

جـرت العادة عـبر التأريخ تعـظيم الـورع والـفـنان والعالِم والمعـلم والسياسي والعسكـري والقائـد ووو ..... بعـد وفاتهم وإنـتـقالهم إلى الحـياة الأخـرى .
 
(1) فـنلاحـظ عـند تجوالنا بـبعـض المدن الأوروبـية تمثالاً في زاوية من شارع وآخـر وسط ساحة صغـيرة أم كـبـيرة ، وعـندما نتسأل أحـد سكان المنطقة عـنه أو نقرأ قـصته نرى أن أسباباً متـنـوعة كانت وراء ذلك النصب . فإما كان شخـصاً أنجـز عـملاً متميزاً أو كانت أماً أو أرملة ضحّـتْ من أجـل تـربـية أولادها أو أبـدعَـتْ في العـمل من أجل أسرتها أو شرطياً أنـقـذ عائلة من حـريق ... كل ذلك جعل أهـل المنـطقة يُـقـيموا له ذلك الـنـصب لـيـبقى تـذكاراً لأجـيالٍ مقـبلة.

(2) طلبتُ من زميلٍ أن يُجـري الـيـوم لقاءات مع أساتـذتـنا المتميزين وتـقـديمهم بالصورة التي يستحـقـونها ما داموا عـلى قـيد الحياة ، وعـدم الإنـتظار إلى ما بعـد إنـتـقالهم إلى العالم السماوي ( بعـد عـمر طويل ) حـيث تـنبري الأقلام لتمجـيـدهم بالكـتابة عـنهم بعـد أن ربّـوا أجـيالاً .
دعـوهم ينـتـعـشون اليوم ويتمتعـوا بمشاعـر الغـبطة لِما أنـتجـوه وعـملوه وما قـدموه لمجـتمعهم وليس بعـد أن يغادرونا ، حـيث لا يشعـرون بلـذة الفخـر فـيُحـرَمون من التمتع بعـبارات المدح في تعـظيمهم وإحـياء ذكـراهم أو رؤية شارع أو مشروع بأسمائهم ، وهم الأولى في تلك الغبطة والفخر.
 
(3) واليوم أتكـلم عـن فـنان شاب ( ولا أستخـدم تعابـير أخـرى كي أحـتـفـظ بحـداثـته وشبابه ) ، والذي لم أحـظَ بالـلـقاء به ولا بمكالمته ، بل ولا تـربطـني معه أية علاقة ومن أي نـوع كانت ، عـدا إنـتمائنا إلى بلـدتنا الكلدانية العـظيمة والعـريقة ، والتي ظلـت تعـيش فـينا بعـد أن عشنا فـيها ، إنها ألـقـوش الحـبـيـبة .
نعـم إنه الـفـنان المتمـيز داني أسمرو الذي لا تـُخـفى أعـماله وإِنجازاته عـلى أحـد ، ولا تغـيـب بصماته الحـية عـن تأريخ ألـقـوش الحـديث ، واهمها بناء القوش القديمة-الجديدة . فـفي فـترة قـياسية قـصيرة قام بإنجاز ما يعجـز عـن وصفه عـلى أرض الواقع تطبـيقاً أمام الملأ ، مسترخـصاً كل اِمكانياته وجهـوده ووقـته مِن أجل إنجاز هـذا الصرح مستـقـطباً أنظار الغـرباء قـبل أهل الـدار والأقـرباء ، وخلال وقـت قـياسي وخـيالي متجاوزاً العراقيل بدبلوماسية وسلاسة نادرة .
وأتساءل :
لماذا لا نـراهم بالصورة التي سيراهم بها أبناؤنا بعـد عشرات من السنين ؟
لماذا نحـرمهم من لـذة الإنتعاش والإفـتخار بما أنجـزوه مجَـسَّـداً أمامهم ؟
لماذا نحـرمهم من اِخـتيار الصورة والموقـف للنصب الذي يمجدهم ؟
لماذا لا يخـتارون بأنفسهم الموقـف واللـقـطة المناسبة التي تمثل إنجازاتهم ؟
لماذا نحـرمهم من زيارة نصبهم مع أفـراد عـوائلهم ليفـرحـوا بما أبدعـوا به خلال حـياتهم ؟
لماذا لا يقـفـون أمام تلك اللحـظة ويلـتـقـطون صورةً أمام أنـفسهم لـيفـتخـروا للحظات من حـياتهم وهم مستحـقـوها ؟
لماذا نحـرمهم من مجـدٍ لعـملٍ أنجـزوه وغـيروا فـيه تأريخ وصورة مدينـتهم التي عـشقـوها إلى التضحية بدمائهم ؟
لماذا نـنـتـظر عشرات السنين لـنـقـول عـنهم : (( كان رجلاً عـظيماً وعـمل أكـثر من المطلوب )) ... بعـد تركه عالمنا المادي ؟
لماذا نبخل عـليهم مشاهـدة أبناء شعـبهم يقـفـون أمام رمزِ إنجازاتهم بإفـتخار ؟
لماذا ولماذا ولماذا ؟؟؟
ألا يمكـنـنا الـتعـلـّـم من الشعـوب الأخـرى عـندما يصنعـون تمثالاً من الشمع لعـظمائهم وهم عـلى قـيد الحـياة ، ويحـفـظونها بأرقى المتاحـف ؟
ألم نـشاهـد تماثيل الفـنانين والسياسيـين وغـيرهم في المتاحـف وهم أحـياءٌ يُـرزقـون ؟
ألم نـتعـلم من تخـليد شخصيات بعـد رحـيلهم؟ ونعـلل التأخـير لأسباب سياسية وأمنية أو غـيرها؟
ألا نـتمنى لو كان الـذين عَـظّمناهم بعـد رحـيلهم أن يكونوا شهدوا إكـرامنا لهم ولعـملهم المتميز ولو للحـظة ؟
 

نعم أنا أتكـلم عـن فـنان شاب بمحـياه ، ومهـني متخـصص بإنجازاته ، نـشط يرسم احلامه في واقعٍ جـميلٍ في وضح النهار ويعـرضه بأمانة عـلى الملأ . لا أعـرفه شخـصياً عـن قـرب ولكـن أرى بأم عـيني أعـماله الموثـقة لحـظة بلحـظة ، وأسمع دقات قـلبه بكل خـطوة وهي تـقـول فـديتكِ يا ألـقـوش بأمانة وإخلاص . ينقـل ويسجل للتأريخ تلك الخطوات الإبداعـية عـلى ذلك الصرح الذي لم يكـن في خـيال أيٍ منّا .

ولعـظمة ما يقـدمه عـلى الساحة الواقعـية من إحـياء التأريخ بثـقة واِيمان وأمان للوصول إلى ما يصبو إليه ، حـتى جعـل الكـثيرين يعـبّـرون عـن إعجابهم بأعـماله والتساؤل عـن :
كـيف ومتى وأين ولماذا ومَن .... ؟ ولا أخـفي عـليكم أنـني في لحـظاتٍ كـنت أحـدهم .
ومهما كانت القـصص والتأويلات ، يـبقى الأهم هو ما تراه وتلمسه العـيـون وليس بما يظنـونه من أفكار إفـتراضية قـد تصيب أو تخـيب ، دون أن تـزيد أو تـنـقـص من إبداعات وتفاني في العـمل ونكـران الـذات لهـذا الألقوشي الشهم .
نعـم داني أسمرو الألقـوشي الأصيل والأمين والمحـب لألقـوش ، وقـف بحـزم وعـناد ثابتين أمام كل الصعـوبات والعـراقـيل المادية والمعـنوية في إنجاز بناء هذه المدينة التأريخـية الـقـديمة – الحـديثة ، ونـقـل صورتها الـقـديمة قـبل إنـدثارها ، ونحـن شهـود لمعالمها في تمثيلها لـواقـعها الـقـديم الذي أصبح بالنسبة لنا جـزءاً من التأريخ ولأولادنا جـزءاً من خـيال يصعـب عـليهم تصوّره . لـقـد جال الشاب داني في أزقة ألـقـوش وإلتقى بكل مَن يمكـنه أن يضيف بأية مساهمة من أجـل نقـل الأمانة إلى الأجـيال القادمة من الهـندسة المعـمارية والتقاليد الإجـتماعـية والعادات الشعـبـية ، او أدوات وأجهـزة فات زمانها وإنـدثر وجودها بسبب تـطـورات التـكـنـولـوجـيا ، فـسـخّـر هـذه وتلك لرسم صورة فـنية جميلة تحكي تأريخ ألـقـوش قـبل عشرات و مئات السنين .

بالإضافة الى دور الفنان داني اسمرو الفني الرفيع في اِقامة اَلقوش القديمة مجدداً ، فلهذا الشاب نشاطات رائعة في مجالات متنوعة لا مجال للكتابة عنها واعطائها استحقاقها: مثل الأعلام الغناء والموسيقى والشعر وغيرها . فقط اذكر واحدة منها وهي شغفه وحبه  في التوجيه الثقافي والاجتماعي بل وحتى الديني من خلال اِدارة مناقشات وحوارات اِن كان مع اَبناء جلدته من القوش او مع أصحاب الآراء والتخصص ، يقوم بمعالجة السلبيات التي يرصدها بحكمة تنمّ عن عمق التفكير والحب الصادق لتنقية مجتمعه الالقوشي من اية دخائل بعيدة عن نقاء وواقع وتأريخ حبيبتنا القوش  وتشدهم مع بعضهم بمحبة واَخاء ، وهذا يعكس بعداً آخر لشخصيته الفذّة.

نعم بكل تواضع أطلب من المسؤولين في ألـقـوش ومن الفـنانين و كل من له علاقة في إتخاذ الـقـرار وتـشجـيعه بهـذا المجال ، أن يـبادروا إلى وضع تصميم لـنصب تـذكاري مناسب يثبت للتأريخ ، ما أنجـزه هـذا الفـنان الشاب ويخـتاروا منطقة مناسبة في وسط مدينة ألـقـوش الـقـديمة – الجـديدة لتكـون موقعاً لتمثالٍ شخصي للفـنان المبدع داني أسمرو ، يُـمجّـد عـمله ، لـيـبقى رمزاً لما قـدمه وأبـدع فـيه لخـدمة تأريخ هذه القـرية ، لتحكي للأجـيال القادمة عـن صورة حـياتـنا وحـياة أجـدادنا السابقة ، للمستـقـبل الذي نجهـل الكـثير عـنه والذي قـد يُغِـير معالمه قـريـباً الظرف السياسي والديموغـرافي والديني والإجـتماعي والثقافي .
إنّ تسوية منطقة واسعة لاِقامة مهرجانات ثقافـية وفنية وسياسية ايضا في موقع قـريب من الصرح يتم اضافـته الى الموقع الاصلي ، سيكـون أمراً رائعاً .
كما يمكـن بناء منـشآت خـدمية وإقـتـصادية مثل متحـفٍ ومحلاتِ بـيع الهـدايا المحـلية والتأريخـية ومطاعمٍ وغيرها لتسخير وارداتها لإحـياء وإدامة هذا المشروع .
مع ذلك يمكـن ــ لمَن يرغـب ــ بالمساهمة والتبرع عـنـد لجـنة رسمية مشرفة ومعـروفة .
كل هـذه وغـيرها من الخـطوات هي دافع ومحـفـز يكـفي لـبث الحـماس وإِقامة هـكـذا تمثال مناسب تكـريماً لِما قـدمه هذا البطل الشاب .
واطلب من المثقفين وبصورة خاصة الالقوشيين من الذين يعرفون الفنان داني اسمرو عن قرب ، ان يُغْنوا هذا الطلب بآرائهم ومقترحاتهم ليكون نموذجاً لمجتمعنا يُحتذى به لشخصيات القوشية أخرى في المستقبل.
أتمنى أن تصل هذه الرسالة إلى المعـنيـين من أصحاب الشهامة بأمانة ، لتأخـذ مجـراها ولـتـذليل الصعـوبات والحـصول عـلى الموافـقات للإسراع في دراسة وتـنـفـيذ هذا الطلب .


الشماس الأنجيلي
قيس سيبي
سان هوزيه ـ كاليفورنيا








42
اعتقد ان المقال يتضمن اسئلة منطقية:
هل علينا ان نبدأ بإعادة صياغة الألحان التراثية وربما تغيير بعض كلماتها لأنها سوف لا تناسب اللحن الجديد المُبتدع؟
والأهم: هو هل يحق لنا ان نفعل ذلك؟
من يقرر التغيير لو أُجيز بذلك؟
هل نبدأ بتلحين الصلوات الأخرى مثل قديشا آلاها، لآخو مارا، ماران أيشوع، امرلي عيتا ....؟
ماذا نفعل بالكنز الذي توارثناه ونعتزُّ به؟
هل ذهبت اتعاب الذين ثبّتوا ألحان الصلوات الكنسية بالتسجيلات الصوتية والنوتة الموسيقية سدى؟ مثل المثلث الرحمات المطران أفرام بدي والمرحوم الأب يوحنان چولاغ والمرحوم الأب فيليب هيلاي وغيرهم كثيرون؟

أما ان يُنتج المؤمنون والفنانون أعمالاً فنية روحية جديدة (كما ذكرتم في مقالكم أعلاه) فهذا حسب اعتقادي أن باطريركيتنا الكلدانية تشجِّع ذلك وتدعو المؤمنين للأبداع فيها: https://saint-adday.com/?p=19847  (ولا اعلم ماذا حصل لتلك المسابقة؟؟؟).

وانا أيضا اخي مايكل اشدُّ يدي بيدك واطلب موقف موحَّد من جميع ابرشياتنا في المحافظة على الموروث والاِجتهاد بالجديد لدعم واِغناء القديم بدلاً من تحويره او القضاء عليه.

الشماس الإنجيلي: قيس سيبي


43

اخي العزيز مايكل
تعلَّمنا بأن رحلة الألف ميل تبدأ بفكرة بسيطة، والجامعة الأكترونية التي اقترحتُها هي دارجة ومنتشرة في كثير من المجالات واللغات وليست مشروع جديد، والتطور الذي حصل بالمجتمع والتكنولوجيا ووسائل التواصل يفرض نفسه على كل مجموعة ان تتحرك بالوقت المناسب لتساير حاجة المجتمع وظروفهم في التعلُّم وحاجتهم الى المتعلمين بالمجالات والمستويات المختلفة. ان كنيستنا بأمس الحاجة الى هذه الفرصة لرفع مستوى الأكليروس والمؤمنين المهتمين بالمجالات التي ستتيحها لهم هذه الجامعة (المقترحة), بالإضافة الى ان من واجب كل كنيسة و مؤمن هو التبشير، واليوم التبشير من بُعد هو الأفضل بالنسبة لكثيرين.

الذي يحزُّ في نفسي هو عدم اكتراث الشخصيات الأكاديمية والرئاسات الكنسية بهذا المقترح بعدُ، حيث كنت أتوقع بان الكثير منهم سيرحب ويحتضن الاقتراح، او على الأقل يقدم دعمه او رفضه مصاحَبا بالتحليل المنطقي والعملي كما يحصل عند طرح مواضيع غير نافعة لبناء المجتمع سوى زرع التفرقة ورفع الجدران بين أبناء الأيمان المسيحي الواحد او القومي...

ولكن كلي ثقة وايمان اَن هذا المقترح سيتحقق اِن لم يكن اليوم فبعد حين, فكثيرون يزرعون شجرة ولا يأكلون من ثمرها.

اخوكم
قيس

44
السيد مارتن كورش الجزيل الاحترام

انا مثلكم طالب في احدى الجامعات الالكترونية، ولنفس الشغف في توسيع دائرة المعرفة التي قد تكون فائدتها شخصية او محدودة، اعتماداً الى سعة نشاطاتنا الدينية والثقافية واتصالاتنا، فكم بالأحرى لاُولائك الذين نذروا حياتهم للكرازة والتبشير ومن ضمن واجبهم الأسبوعي على الأقل ان يوجهوا عدد غير قليل من المؤمنين خلال الكرازة والتعليم ولمختلف المستويات؟. ان الدراسة في الجامعات الالكترونية والتي بُنيت من اجل الأهداف الشخصية مهما على شانها تختلف عن ما اقترحه هنا، حيث الغرض والهدف الأساسي هو بناء بيتنا وتقويته، وانا على ثقة بان الاقبال سيكون واسع والمنفعة ستكون بلا حدود. لذلك أتمنى ان يلقى الموضوع آذانا صاغية للتطبيق. أتذكر في نهاية الثمانينات من القرن الماضي كيف كانت صفوف الدراسة في كنيسة مار يوسف في بغداد تغصّ بالطلبة من مختلف الاعمار والمستويات الثقافية بل وحتى مختلف الديانات، مما يدل على الاندفاع والحاجة الى المعرفة، اليوم انا و انتم وامثالنا كثيرون رغم الصعوبة التي نواجهها من ناحية اللغة، لا نتكاسل في البحث والتعلُّم. شكرا اخي مارتن على تعلقكم.

احوكم الشماس قيس سيبي

45
الأستاذ العزيز يوحنا بيداويد الجزيل الأحترام

شكرا لأعجابكم بالمقترح. وانتظر اعجاب المشمولين من المرشحين بالأولوية لهذه الفرصة الدراسية والمتمكنين من اخذ المبادرة بالجدية العملية التي سترد بالمنفعة على تغذية المؤمنين بالعلم والمعرفة النقية الصادرة من منابعها الأيمانية والكنسية الأصيلة. شكرا مرة اخرى.

الشماس قيس سيبي

46

ما اجمل ان يتبحر الأنسان في الكتاب المقدس ويبحث عن مكامنه المخزونة التي لا يفقه بها احد الّا بقوة الروح القدس، وينقلها الى المؤمنين في كل المناسبات الروحية وغيرها.

اقتراح أتمنى ان يُطرح خلال لقاء بطاركة الشرق الكاثوليك في بغداد (٢٦-٣٠ تشرين الثاني الحالي) عسى ان يتحقق يوماً:

نظراً لوجود عدد غير قليل من كهنة واساقفة وعلمانيين مرتبطين بالكنيسة (هنا اقصد جميع الكنائس الشرقية المجتمعين في بغداد) يحملون شهادات اكاديمية عالية، اقترح تأسيس جامعة للاهوت و العلوم الإنسانية، تكون الدراسة فيها على الانترنيت فقط، يُوفر فيها دروس بمختلف المجالات واللغات والمستويات والأساليب القيادية والإدارية بالإضافة الى الروحية. ويكون تلاميذها المفضلون من خُدام الكنيسة (أولاً)، والدراسة فيها مجانية او برسوم رمزية لان تكاليفها ستكون بسيطة، تتخللها رياضات روحية، ونشاطات تبادل المعرفة. وهذه الجامعة لا تكون بديلة عن المعاهد والجامعات التي تُعِد الشباب للكهنوت (السمنير)، الى ان ترتقي الى المستوى المنافس على الاقل. في هذه الحالة سيُفتح باب الثقافة وتطوير وتجديد الإمكانيات واعداد قادة روحانيين واداريين كفوئين لخدمة الرعية وتوجيه المؤمنين بالأسلوب الحضاري المناسب.

في كثير من الأحيان نضع انفسنا حكماً على المستوى الثقافي للذين يوعظون خلال القداس الإلهي او التعليم المسيحي او خلال الاجتماعات الاخرى، رغم اننا نجلس مستمعين، متعلمين، طالبي المعرفة منهم.

يُقال ان مسؤولا كبيراً في الرياضة كان يعاقب اللاعب الذي لا يسجّل هدفا في ظرف محدد من اللعبة والعقوبات كانت قاسية في كثير من الأحيان. ولم يسأل نفسه (ذلك السؤول) هل كان ذلك اللاعب متمكنا من تسجيل الهدف ولكنه تعمَّد في عدم تسجيله؟ ولو نعكس الصورة على ما يجري داخل الكنيسة خلال الوعظ والتعليم المسيحي من قبل الأساقفة والكهنة والمعلمين، هل يُعتقد بانهم يمتلكون الخبرة والمعرفة والفلسفة ولا يقدمونها للمؤمنين؟
المشكلة ان كنيستنا كبيرة والعاملون قليلون نسبياً ومع هذه القلة ، القلة منهم متمكنون لغويا وادبيا (الأهم روحيا) بالمستوى الذي تطلبه منهم الكنيسة ويتطلبه مستوى المستمعين اليهم منهم. فما العمل؟ الحقل كبير واسع ويتطور والفعلة قليلون، والملل والركود يمتص كثيرا من طاقاتهم وعطاءاتهم.
 وهذا قد يكون سبب هروب بعض البسطاء من كنيستنا الى كنائس اخرى والتي لا يزيد عدد اعضاء  كنيستهم على عدد اعضاء فرقة التراتيل في كنيستنا، ولكن لهم شخصاً متكلّما وحافظا للكتاب المقدس وبليغا  في اللغة وله اسلوب راقٍ في القاء الخطبة يجذب انتباه المستمع، ويَظن (ذلك البسيط) ان كنيستنا قاصرة في ايمانها وكفاءتها وارتباطها بالروح القدس، لأن القس الفلاني او الأسقف الفلاني لا يستطيع ان يتكلم بالمستوى الذي نتوقعه.
كثير من كهنتنا لا تتعدى كرازتهم  إعادة قراءة نص الاِنجيل لذلك اليوم ولكن باللهجة العامية وليس كما قرأه بالفصحى، ويفتقر الى إمكانية ربط القراءات مع بعضها و التي اختارتها الكنيسة بعناية لتهيئة المؤمن الى الخلاص الروحي.
لاحظت (اكثر من كاهن) كتب عدة سطور حول الانجيل المحدد للأسبوع واحتفظ بها في اضبارة ليعود اليها كل سنة ويكرر نفس الكرازة ونفس النكتة او القصة القصيرة المكررة (ولعدة سنين) لنفس النَص بدون اية إضافة، هل هذا معقول؟

المطلوب من كلٍّ آباء الكنيسة (الذين يصل صوتهم الى مئات وآلاف الأشخاص) ان يكونوا مثقفين متمكنين لغويا بالإضافة الى تعمقهم بالكتاب المقدس وتاريخ الكنيسة وبعض من العلوم الأخرى، ويستمرون في الدراسة والمطالعة وتطوير الذات، والسير بمستوى يرتقي الى مستوى مستمعيهم المؤمنين.

انا دائما اسأل:
ماذا يفعل القس في الستة ايام التي لا يقدس فيها؟
لماذا لا يبحث عن جامعة ويدرس على الأنترنيت دروسا ثقافية وروحية ؟
لماذا لا يبحث عن كتاب ثقافي وروحي وتفاسير و كرازات الآباء المتمكنين ويتعلم منهم؟ قبل ان يقدم كرازته بأسلوب ركيك؟
لماذا لا يلتقي الكاهن او الأسقف بالمتخصصين علميا والمثقفين ويشحذ منهم المعرفة؟
لماذا معظم الكهنة والاساقفة هم المتكلمون وليسو مستمعين حتى في الاجتماعات غير الروحية؟
لماذا لا تفرض القيادة الكنسية تطوير امكانيات الكهنة والأساقفة في جميع المجالات وبشكل مستمر؟
لماذا لا يبدأ الكاهن كرازته بالصلاة من اجل ان يتكلم الروح القدس عن لسانه؟

انا على علاقة زمالة وصداقة مع عدد غير قليل من شباب: متزوجين ولهم اطفال، يعملون اكثر من أربعين ساعة اسبوعياً، بالإضافة الى نشاطات أخرى اجتماعية وثقافية، ولكنهم يدرسون في جامعات، ان كان من خلال الانترنيت او الحضور المحدود في بعض الجامعات، حصلوا ويحصلون على شهادات عالية بتكاليف غير قليلة، فماذا يمنع رجال الكنيسة؟.

محبتي للكنيسة وغيرة بيت ابي  أمسكت بيدي لأكتب هذه الكلمات.


الشماس الأنجيلي
قيس ميخا سيبي
سان هوزيه كاليفورنيا
 

47
اخي العزيز بنيامين توما: كان لا بد من التأني في الرد على تعليقكم الثاني لكي يكون مرضيا لنا ولكم وللحقيقة:
ان تعريب نَص القداس الكلداني بدأ منذ سنين كثيرة اكثر من 5 او 10 اعوام. لذلك المسؤول عن هذا التغيير ليس شخص واحد بل كان اجتهاد الأسقف وغالبا ما كان اجتهاد كاهن الكنيسة لوحده هو المسؤول عن النص المستخدم في تلك الكنيسة. لهذا السبب ظهرت الحاجة الى توحيد نص القداس الألهي في كل كنائسنا. و تم تشكيل لجنة من مختصّين متمكنين منذ نهاية القران الماضي. وطرحوا النص النهائي سنة 2006. وحصل ما حصل بين قداس سنة 2006 ولم يُطبّق غير في ابرشية مار بطرس في غرب امريكا, وبعد ذلك ظهر قداس سنة 2014 وطُبّق في كل مكان الّا في ابرشية مار بطرس غرب امريكا. وبعد تعقيدات كثيرة ليست من ضمن هدف ومجال مقالنا هذا تم توحيد القداس الحالي في كل الكنائس المرتبطة بباطريركية الكلدان في العالم بالنص 2014 .ولا يزال نص القداس الحالي تحت التجربة وكذلك للمناقشة في السينودس القادم لكنيستنا.
لهذا لازلتُ مقتنع بان الأعلام و وسائل التواصل المتوفرة حاليا تُوَصّل كل معلومة وطلب الى اهلها بسهولة وامانة. ومن واجبنا ان نُذكّر اذا كنّا مخلصين في انتمائنا، ومن واجبهم (المسؤولين) ان ياخذوا تذكيرنا هذا بجد اذا اقتنعوا به وبالمخاوف التي تنتابنا (وتنتابهم) في هذا الجانب، وليس بالقاء اللوم على شخص واحد الذي قد يزيد الطين عناداً..
اما تخوفك من ان مقالنا اعلاه سيذهب في طي النسيان! هذا ما لا نتمناه. لكن سيأتي يوم يبحث ابناء الكنيسة عن معاناتها واسباب ذوبان لغتهم، وتأكَد بانهم سيتطلعون على هذا المقال في موقعٍ ما، وسيطلبون الرحمة لكم  و لي. شكرا جزيلاً على متابعتكم.


48
الأخ المحترم متينا، ان طلبك يأتي ضمن صلاحية السينودس كما جاء في بداية مقالنا،. اضيف بان  القداس الألهي للأخوة الأقباط يستمر بين ساعتين الى اكثر من اربعة ساعات، ونحن نتكلم عن دقيقتين او ثلاثة. لذلك طلبك منطقي اذا كان الموضوع وقت فقط، عسى ان يصل بالوقت المناسب.

49
الأخ الموقر بنيامين توما
شكرا  لغيرتك على تراثنا. المهم والقصد من هذا المقال هو الأعتراف بسلبيات الأبتعاد عن اللغة الكلدانية الأم والأيمان بضرورة معالجة الموقف بالتعاون مع جميع الأطراف المعنية, وهذا افضل بكثير من توجيه السبابة الى هذا و ذاك. شكرا مرة اخرى.

50
شكرا جزيلا شماس بطرس آدم المحترم على تأييدكم لما جاء في المقال.
هنا في الغربة كان افضل مصدر للمحافظة على لغتنا الكلدانية واستمراريتها في كنائسنا هم القادمون من بلداتنا باستمرار اللذين (كانوا) يحملون الغيرة والفخر في ممارسة هذه اللغة الرائعة الجميلة. ولكن اليوم بعد سيطرة اللغة العربية على كثير من قرانا في بلدنا الأم سوف يحمل القادمون منها اللغة العربية معهم مفتقرين و غير متمكنين من لغتنا الجميلة، لهذا فانهم (القادمون) سوف ينشرون العربية في كنائسنا هنا في الغربة ايضا (وهذا يحصل فعلاً)، وبالتدريج سوف نفقد لغتنا، وتسيطر اللغة العربية واللغة الأجنبية للبلد الذي يحتضننا، وماذا سيكون مصير لغتنا يا ترا؟ واذا ضاعت لغتنا كيف سنميز كنيستنا عن غيرها بعد ترجمة الكنوز الليتورجية الى لغات اخرى؟؟ وخاصةً بعد تفشي اللغة العربية بين رجال الدين وافتقارهم المعرفة باللغة الأم الكلدانية؟؟؟.
هل هذه الحقائق خافية عن رجال كنيستنا الكلدانية؟ اليس من واجبهم ان يكونوا الغيورين في رفع هذه الأفكار والتحذيرات الى اعلى المستويات؟؟

51
الى غبطة الباطريرك و السادة أعضاء سينودس كنيستنا الكلدانية الكرام

نطلب من الرب ان يلتئم السينودس الكلداني في روما 4 – 8 تشرين الأول 2017 بحضور جميع السادة الأساقفة الكرام وان يتّحِدوا في اتخاذ القرارت والأرشادات المهمة لأثبات الأيمان ونشر تعاليم فادينا ومخلصنا يسوع المسيح والحفاظ على ارث كنيستنا الرسولية.
نص القداس الالهي
قد لا يكون من صلاحيتنا التدخل في نص القداس الألهي لكنيستنا الكلدانية المطروح على طاولة السنهادس للتغيير والتجريب, وذلك لغنى كنيستنا بعباقرة عِظام في هذا المجال عسى ان يوظفوا خبرتهم وعلمهم في التجديد بل العودة الى زهو كنيستنا الفذ بما رسمته أنامل و شفاه الآباء القديسين خلال الفي عام مضت.
ولكن من الجانب الآخر، و بعد التوصل الى نصٍ نهائيٍ للقداس، وحتى بالنسبة الى النصوص المؤقتة المستخدمة حالياً، لنا رأيٌ أتمنى أن يكون له صداه عند السادة الذين عليهم تقع المسؤولية في نشر النصوص المترجمة في كنائس الأبرشيات في جميع انحاء العالم.
ترجمة نص القداس الألهي:
عند محاولة بعض الكنائس ترجمة نص القداس الالهي, نلاحظ الركاكة في الكلمات والمصطلحات المحوَّرة من اللغة الأصلية (ﮔـشما) الى اللهجات المحكية, وغالبا ما تظهر عليها التبعية القروية للمترجم, او الآمر بالترجمة في تلك الكنيسة، وبعض تلك الكلمات المحلية غير دارجة عند الكثير من القرى, لذلك يصبح النص المترجم الى اللهجة المحكية عائدا الى قرية او مجموعة ما دون غيرها. هذه الظاهرة اصبحت شائعة في الكثير من كنائسنا الكلدانية وتسبب امتعاض الحاضرين من القرى الأخرى وابتعادهم عن التأمل بروحانية الصلاة والقداس لشعورهم بالغبن من سيطرة تلك المجموعة على الممارسات الدينية. و على سبيل المثال لا الحصر:
اذا تضمن النص كلمة (بيتيني) يعني بيتي, فان تلك الكنيسة تعود الى احدى قرى زاخو التي قد لا يزيد عدد الحاضرن منهم اكثر من عدد أصابع اليد بالأضافة الى الكاهن. فيتساءل الكثيرون, لماذا لا نقول: (بيسي) او (بيتي) او (بًيْي) او (بيثن) او(بيتن) او(بيسن)؟.
واذا تضمن النص (قلعياثا) بمعنى المشاكل التي تفرق المجموعة, فان تلك الكنيسة تلكيفية بدون منازع. علما ان كلمة (قلوع) او (قلاعا) كلمة غير مستساغة في مكان محترم مثل الكنيسة عند كثير من اللهجات القروية.
وقِس على ذلك عند استخدام كلمات او مصطلحات خاصة الأستعمال في القوش او عنكاوة او تلسقف او غيرها, في كثير من الترجمات التي تُفرض من راعي الكنيسة على الحاضرين دون مراعاة البلاغة اللغوية او لهجتهم الدارجة في قراهم.
الحل في الأعتماد على لشانا د ﮔـشما:
 طبعا الحل لا يمكن ان يكون بترجمة الصلاة الى لهجات لكل الحاضرين, ولأنه لا توجد لهجة واحدة محكية لكل القرى والمجاميع, بل توجد لغة كاملة وغنية ولا غبار عليها مقبولة من قبل جميع القرى والأرياف والمناطق, ولا يحق لأحدٍ ان يدّعي ملكيتها دون غيره, والحاضرون سيشعرون (جميعاً) بان هذه الكنيسة هي لهم كَكُل وليس لمجموعةٍ ما، ألا وهي كلذايا أتيقا (ﮔـشما).
واذا كان لابد من ترجمة كلمة معينة لصعوبة فهمها من قبل غالبية الحاضرين, فيجب استشارة الضالعين في اللهجات لأختيار ما يناسب قدسية الصلاة والمتداول عند الغالبية و ان لا تشمل كلمات غير محترمة عند بعضهم.
المحافظة على اِعجاز النصوص:
ان كنيستنا الكلدانية الشرقية, غنية بالنصوص المستخدمة بالقداس الألهي والصلوات الأخرى بما يميزها عن غيرها, علينا الحفاظ عليها كما تحتضن الأم اولادها ولا تُفرِّط بهم باي ظرف او زمان, والمطران الجليل مار سرهد يوسف يصفها ب(الاِعجاز), حيث لا مثيل لها في اية كنيسة اخرى ولا يمكن تقليدها. معظمها لا يحتاج الى ترجمة لكونها مفهومة بنصها الاصلي، واذكر على سبيل المثال ما حاجة ترجمة (لآخو مارن), فاذا تُرجِمت الى (تخاتر ديوخ مارن، بود ديّوخ مارن، طالوخ مارن، الّوخ مارن، قاتوخ مارن.او...). انا اُشبِّه المترجم بِمن يملك تمثالاً قيّماً مصنوعاً قبل خمسة آلاف سنة وقام بتحطيمه بمطرقة.
وما حاجة ترجمة عبارة (نقوم شبير)؟ اليست مفهومة في كل اللهجات والقرى وحتى الأثورية منها؟ ألا تفقد قيمتها عندما نترجمها الى: كالخ + او قيمخ رندا- قيمخ طاوا- قيمخ بايقارا- قيمخ عدولا- قيمخ حلويا- قيمخ صباي.
وما حاجتنا الى ترجمة (حاذا ابا قديشا حاذ ابرا قديشا)؟
وما حاجتنا الى ترجمة (شليحا و دبرا ورحماو دايحيذا...)
وما حاجتنا الى ترجمة (كروي وصراﭘـي وربي مالاخي...)
وما حاجتنا الى ترجمة (صبّار و صبريث بمريا...)
وما حاجتنا الى ترجمة (نشقلون طوري شلاما لعمّان) وتم ترجمتها بشكلً يبعدها عن جمالها كلياً.
وما حاجتنا الى ترجمة (كلان هاخيل...) في ختام القداس
وغيرها كثيرة، اليست كلمات هذه النصوص مفهومة لدى جميع الناطقين بالكلدانية من جميع القرى؟
اعترضتُ على ادخال كلمة (دجمن) بمعنى، عدو، في ترجمة القداس الألهي لكونها كلمة كردية او هندية او فارسية، فقال لي الأب الفاضل الذي تحمَّل مسؤولية الترجمة: بان غالبية الناس سوف يفهمونها، وهذا صحيح الى حد، وانا اقول: ان كلمة (دجمن) يفهمها (60-80) بالمئة من الحاضرين ولكن ونحن في امريكا لو استبدلناها بكلمة (أنيمي) (من الأنكليزية) سيفهمها 100 بالمئة من الحاضرين، اذاً ما المانع من استخدامها في الترجمة، فهي دخيلة في كل الأحوال؟ لأن كثير من الكلمات التي نترجمها الى اللهجات من نصوصها الأصلية، اما سيفهمها الجميع من نصها الأصلي او سوف لا يفهمها الذين نخشى عليهم انهم لا يفهمونها، حتى بعد ترجمتها التي قد تكون ركيكية ومحلية.
لذلك نطلب من السادة الأساقفة الأعتماد على اللغة الأصلية في الترجمة وليس المناطقية، للحفاظ على رونق الصلاة وجمالها بالأضافة الى:
الحفاظ على وزنها الموسيقي الذي لا يشعر به من ليس له اذن موسيقية، و يعاني منها الشماس وهو قريب من المذبح المقدس بشكل يبعده عن اداء واجبه بالمستوى الذي يجب عليه تقديمه, فالشماس يعلم قيمة اعطاء الأمر بالبلاغة المتناهية بالاحترام حين ينادي (نقوم شبير)، والركاكة في قول (قيمخ رندا) او....
وما حصل في السنين الأخيرة من تغيير وتأوين وما لحقها من اجتهادات في الترجمات الى اللهجات المحكية اصبح الشماس محتارا في النص النهائي، الذي نتمنى ونصلي ان تصل اليه الكنيسة، لكي نخزن النسخ القديمة بعيدا عن غرفة (القنكي) ولا نعلم هل سنعود اليها يوما ام سيتم الأتفاق على نص جديد بعد ان تمر خمس سنوات، بالمناسبة: لا افهم معنى التجربة في استخدام نص القداس لمدة خمس سنوات... لأنه هل حقّاً يحتاج الى تلك التجربة لتظهر سلبيات او ايجابيات.. بل اِما يصح او لا يصح .. وما زاد عن ذلك فلا يصلح للبحث، اذا كان النص صحيحاً و مُتّفقاً عليه من قبل جميع الأساقفة! وتمت صياغته من قبل خبراء في التاريخ الكنسي والأيماني لكنيستنا! وجميعهم يقودهم الروح القدس خلال تلك الاجتماعات!، فما الداعي لأنتظار فترة تجريبية؟؟ هل هو مادة كيمياوية تحتاج الى مدة زمنية لمراقبة الأضرار الجانبية التي قد تتسبب من استعمالها؟
خلال سنين خلت كانت اللغة المستخدمة في الكنيسة وهي اللغة الكلدانية القديمة (ﮔـشما) ولذلك كان عامة الشعب يستنبطون كثيراً من المفردات لهجاتهم المحلية من تلك اللغة الغنية الجميلة، التي كانت الرئيسية في الدراسات الأنسانية لمئات من السنين، ونادرا ما كانوا يستخدمون مفردات دخيلة من لغات اخرى. اما اليوم بعد ان زحفت اللغات المحلية القريبة جغرافياً الى لغتنا الجميلة مثل العربية والكردية والتركية واليوم الأنكليزية وغيرها, فقد تغيرت الكثير من مفرداتنا. وقد تغزو اللغات الأخرى لغتنا الجميلة كما حصل مع المارونيين والسريانيين وغيرهم. فاستخدام اللغة العربية في المراسم الكنسية سيفقد خصوصيتنا وتراثنا بل وجودنا. قبل سنين كان يخجل اي شخص في القرى التي غالبيتها كلدانيين من النطق بكلمة تعود الى لغة اخرى لأنه كان يظهر (متكلم) ناشز عن الباقين، واليوم نلاحظ استخدام العربية في القداس والقراءات في كثير من قرانا. ان كان من المنطق استخدام اللغات الأخرى في حالة كون نسبة عالية من الحاضرين لا تفهم اللغة الكلدانية، يمكن الحفاظ على الصلوات التي تفقد كل جمالها بترجمتها وابقائها بالنص الكلداني الاصلي، ومثال على ذلك القداس المترجم الى الأنكليزية المستخدم في كنيسة مار بطرس في ساندياكو، حيث احتفظوا بكثير من المقاطع الأساسية باللغة الكلدانية الأصلية ولم تترجم.
أتمنى ان تصل هذه الكلمات الى السادة المسؤولين في كنيستنا المقدسة للنظر الى الصورة من زاوية عالية لتشمل كل المحاور وليس نظرة محدودة بانتماء شخص واحد مهيمن على مجريات الكنيسة المحلية (مهما كان منصبه الكنسي) ناسيا أومتناسياً المحاور الأساسية في الحفاظ على الأصالة والتراث والتوافق بين جميع اعضاء الكنيسة.


محبتي للكنيسة وغيرة بيت ابي مسكت بيدي لأكتب هذه الكلمات.
 
الشماس الأنجيلي
قيس سيبي
سان هوزيه – كاليفورنيا – أمريكا

52
الاخ حسام سامي الجزيل الأحترام

الكنيسة تُدار من قبل اُناس مثلي و مثلك, وقد يخطأون, ويوجد اخطاء لا تتحمل تأخير المحاسبة, فيدعو الأسقف الكاهن الخاطئ الحضور آنياً للمحاسبة وسحب المسؤولية منه وترك رعيته.
ولكن، كاهن يخدم في كنيسة منذ 23 سنة, وتبين بان الكتاب الذي جاء به لم يكن موقعاً بالطريقة التي تروق لي؟؟؟ هذا لا يحتاج الى دعوة للحضور الآني في مكتب القائد. ولا يحتاج الى مطاردة لسنين.
من اجل هذا النوع من الأشكالات ارسلت ندائي الى غبطة الباطريرك ساكو وبعدها في المواقع الألكترونية.
ولو تم تسوية المسائل التي لا تؤثر على سير الخدمات الأيمانية، لتفرغ القادة الى المسائل الأخرى مثل التي ذكرتها في ردِّك، التي تحتاج الى رياضات روحية وتعليم وتوجيه واجتماعات دورية واصدار اوامر ادارية محلية حسب متطلبات الحالة.


انا اُقدّر غيرتك ومحبتك للكنيسة, وارجو ان لا تيأس ولا تبتعد من الكنيسة, لأن الكنيسة هي ملك المؤمنين وليست لغيرهم.

تحياتي واحترامي لك...

اخوكم
الشماس الانجيلي
قيس سيبي


53
الأخ العزيز جلال نكارا

أنا اكره الدوران في حلقات فارغة، وما لا يبني من كلام. الا ترى ان ما يدور حولنا منذ اكثر من اربعة اعوام؟, ونحن نكيل التهم ونتراشق فيما بيننا بالحجارة التي وفرتها لنا التكنولوجيا, هي ظاهرة سلبية؟. ولم يخطر ببال احدٍ ان يدعو الى السلام والمحبة المسيحية. وندعو انفسنا مسيحين مؤمنين !!!
اي تحدٍّ تتكلم عنه يا اخي؟ اتحدّى من؟ ولماذا؟ ارفع صوتك مع صوتي وقل للجميع: كفى.
انا اتألم لكل كلمة تُكتب حول هذا الموضوع مفتقرةً المحبة.
ولو سألت ايَّ طرف او كاتب عن سبب اصراره وتماديه في العناد على موقفه, لا تستغرب, لأنك ستجد لديه اسباب قد تقنعكَ. ولأني لا ارغب في سرد ما قال فلان وما رد الآخر ولماذا؟ سترى نفسك امام المعضلة التي عجز التاريخ عن حلها وهي: حزورة البيضة الدجاجة؟
نحن مطالبون جميعاً ان ننبذ تصعيد النار, وان ندعو الى الخير.. الأمريكين ينصحون بان لا نلتصق بمشكلة ونشل حياتنا بسببها. دعها تمر واستمر.
ارجو ان تقرأ آخر فقرتين من ردّي  رقم 6 اعلاه. وسترى هناك التحدي الصحيح والمقصود. لا بد من مبادرة, ولست بموقف يؤهلني ان افرضها على ايٍ انسان، ولكن استطيع انا وانت والغيورين على كنيستهم ان يرفعوا صوتهم ويقولون : كفى... امّا: ما هو الحل و كيف؟ فالسؤال نحوِّله لمن هو مُؤهل وليس لي ولكَ....

اخوكم الشماس
قيس سيبي

54
السيد بطرس آدم الجزيل الأحترام.

اشكرك لمروركم الكريم.
لا شك بان: أبواب الجحيم لن تقوى عليها. ولكن الكنيسة فيها رعاة وخراف بالمعنى المجازي, وان اي من الخراف ثمين لدى الرعاة. فحين نبحث عن الخروف، لا نستغني عن القطيع.


أنا لا اشك في امكانيات المطران مار عمانوئيل شليطا فقد التقيته عدة مرات عندما كان كاهنا في كاليفورنيا وقدّس في كنيستنا (في سان هوزيه). ولكن الا تُفضّل لو جاء الى المنصب الأسقفي في كندا بعد تصفية مسألة الراهب الذي احرجه الحل الذي تبّناه  (مار عمانوئيل) له؟ ألا تتوقع ان يعاني المطران المرتقب الى كنيستنا في غرب امريكا من مشاكل اعظم واصعب؟ اليس من واجبنا ان ندعو الى المحبة والغفران؟ أنا لا اخشى على الكنيسة ككل, ولكن همي هو الخراف الصغار الذين يُستقطبون من الشيطان بالأبتعاد عن الأيمان. انا اخدم في الكنيسة منذ سنين طويلة والاحظ واقرأ ما يجري وما يعاني منه المؤمن.
وهنا تلاحظ حتى على هذا النداء يوجد من يشهر سيفه ضدّ هذا و ذاك، يبخلون ان يضموا صوتهم الى صوت النداء عسى ان يعمل الروح القدس بقلوب المعنيين لحلحلة هذا التوتر الذي مللنا منه.
لنصلي بثقة وايمان ان يأتي الحل بارشاد الروح القدس وليس بالسيف, بمحبة وليس بالعقوبات, بالرحمة وليس تطبيق القوانين. بالغفران وليس بنشر الكتب والأوراق والمستمسكات.
السؤال هل يستمر هذا الأنتقاد والأنتقاص من قيم اناس هم في موقع قدوتنا ورموزنا وسادتنا ونناديهم باغلى الأسماء وهو – أبونا – وسيدنا – ورابي (ملپاني)؟؟؟ اليسوا اسمى من ان يدخلوا في هذه الخيمة خيمة الأهانات؟ ويوصفون باسوأ الكلمات؟ ان الكلمات التي اُستخدمت في السنين الأربع الماضية في هذه المعضلة (انا الخاطئ لم استخدمها في حياتي لأنسانٍ) اذن الى متى؟؟؟
قصص بعضهم تعود الى 23 سنة وآخرون عشر سنين ووو. في زمن ثلاثة بطاركة ولا اعلم كم سنهادوس عُقد خلالها، كم سنة اخرى وكم باطريرك آخر وكم سنهادوس آخر نحتاج لحل هذا اللغز؟ ألا يوجد حل وسط؟ وكل يوم هناك تعقيد جديد.

والغريب:لم نسمع صوت المحبة او الرحمة من اي جهة او شخص، ان كان من الأكليروس او عامة المؤمنين (مع الأسف)...

شكرا لمروركم وغيرتكم على الكنيسة.

الشماس الأنجيلي
قيس ميخا سيبي

55
الأخ العزيز جورج نكارا

اذن حضرتك لم تقرأ النداء بعدُ.


الشماس الأنجيلي
قيس ميخا سيبي

56
الأخ عبد الأحد سليمان بولص الجزيل الأحترام
اولاً: اعتذر ان اخذت العبارة (من قال لأخيه -------- يستحق --------) على نفسك، فلستَ المقصود، فهي خارج الرد،  بل العبارة للتذكير ودعم الفكرة ان لا احكم انا اولا والقارئ الكريم على الآخر بما لا يقبله الكتاب المقدس. لا يوجد يوم منذ اربعة سنين ولا نهين بعضنا البعض بكلمات تنطبق عليها (من قال لأخيه -------- يستحق --------). وتلك الأهانات تصدر من اصحاب مستويات مختلفة.

ثانيا: ارجوك ان تتركني بعيدا عن هذا النوع من السجالات التي لا تخدم، بل انا ابحث عن ما يبني و يعيد الأجواء الأيمانية الى الكنيسة كما كُنا نندمج مع الصلواة ولم يكن ما يبدد تفكيرنا. المشكلة موجودة ولا يمكن نكرانها, ولكن الحل؟
أذا لا نستطيع ان نبني فلا نهدم، على الأقل.... انا ادعو الى الغفران. من منّا لم يُخطئ؟ وعملية البحث عن المذنب استمرت سنين, فهل نستمر؟ ونشتِّت بعضنا بعضاً؟ وجرّ الحبل بين فلان وفلان؟

كفى !!! وهذه ال (كفى) هي موجّهة لكل مؤمن بالمسيحية وكل عضو غيور على كنيسته الكلدانية الشرقية العريقة، ومن له قابلية ان يجمع ولا يفرّق. لأن الكنيسة هي بالكل وللكل, وما يؤلمها يؤلمنا جميعاً.


الشماس الأنجيلي
قيس ميخا سيبي



57
الأخت العزيزة سوريتا
شكرا على مروركِ.

في زمن مضى كان الكاهن , لا بل الشماس, كان قاضيا وحاكما وكلامه مسموعا وقطعيا, حتى انه كان يوزع ميراث المختلفين بين ابناء القرية. والسبب لأن العلم والمسيح كان يملكه هو فقط. وعامة الناس يسمعون ويطيعون.
اما اليوم فالمسيح للكل والكتاب المقدس نور للكل والمعرفة غير محدودة, غير ان النظرة الى المسائل تختلف باختلاف الأشخاص والخلفية الثقافي ممزوجة بالعلاقات الجانبية.  والمقياس ليس شخصا ما بل المسيح هو رمزنا مثالنا وعلينا ان لا نخجل في عكس صورة المسيح على انفسنا لنرى اخطاءنا ونبحث عن ما يصحح زلاتنا...
ولا ننسى: بان الجميع قد اخطاوا واعوزهم مجد الله.


شكراً ...

قيس سيبي

58
الأخ سامي ديشو المحترم

لم تضف شيءً على تعليقك الأول, فانت لا زلت القاضي، وانا ارفض ان اكون كذلك

قيس

59

الأخ عبد الأحد سليمان بولص الجزيل الأحترام
قولك (نداؤك لغبطة البطريرك تطرّق الى نقاط عديدة جديرة بالدراسة)
عسى ان يصل رايكم الى المعنيين ليهتموا بتلك النقاط.
(سبق وأن جرت حولها سابقاً نقاشات كثيرة مختلفة في التوجّه والرأي من قبل المهتمين ً)
بصراحة انا لم اتطلع الى كاتب من على المنابر التي تسمح لي ضروفي بمتابعتها, ان تطرقَ الى نثر المحبة والغفران في تهدئة الأمور, بل ما اكثر الذين معهم وقود لزيادة اللهب الذي يعتبرونه فاكهة الشتاء يتلذذون بنارها، ويفرحون بعلوها, واقول لك سرا: الكثير يتألمون حين يخمد نارها قليلاً.
امّا شرطكَ (وقد تكون لي مداخلة على موضوعك هذا اذا تفضّلت وأخبرتني فيما اذا كانت هناك علاقة قربى بينك وبين شماس آخر يحمل اسم ميخا (مايكل) سيبي يسكن سيدني|استراليا  وله اهتمام ملحوظ بهذه المواضيع أم أن الأمر لا يعدو عن كونه مجرد تشابه أسماء)
فهذا الشرط غير منطقي ابداً. فما علاقة رايكَ بالنداء بعلاقة قربى بمن يحمل اسماً مهما كان قريباً او بعيداً.

من قال لأخيه -------- يستحق --------.

اخوكم الشماس الأنجيلي
قيس ميخا سيبي


60
الأخوان سامي ديشو و زيد ميشو الجزيلي الأحترام
مَن انا لكي اَدين هذا واُعطي الحق للآخر؟؟ كما فعلتما؟ فلو تبواءَ ايّ منكما منصب قاضٍ عادل لسمع الى الطرفين بامعان وبعدها قضى بالعدل. وأعتقد انكما من المتابعين لما صدر من الطرفين خلال السنين الأربعة الماضية من مواقف واقوال وتجاوزات، اقول (بدون استثناء)، لم تسعد القارئ المحب لكنيسته.
اما ان نشهر السيف بوجه احدهم لنسعد الآخر، لم يجدِ نفعاً يا اخوان، وها سنين تمر والخاسر الوحيد هو المؤمن البسيط (وبالنتيجة انا وانتم) وليس ايٍ من الطرفين. فالطاقات تُهدر وقانون الأيمان يُكسّر، المسيح يُصلب كل يوم على صليب وسائل التواصل، والمؤمنون يتشتتون وينقسمون. وكما ذكرتُ (يوجد كثير من الناس يطربون لما يجري كما كان يتمنى يونان النبي – لحقده على نينوى واهلها) و (يوجد بيننا اطفال في الأيمان علينا ان نبحث عن طريقة لنحتضنهم وليس لنشتتهم بالقرارات والأدانات والتوضيح واستخدام المادة كذا من القانون الفلاني). فلو كان لنا المسيح مثالاً، علينا ان نعلم انه (الرب المسيح المخلّص الفادي ابن الله الأقنوم الثاني) لم يدنِ الزانية بل قال اذهبي ولا تخطئي، لم يعدم مار بطرس بعد ان نكره ثلاثاً بل رفعه الى راعي خرافهُ، لم يشنق مار توما الذي طلب ان يلمس الجروج بل دعاه الى الأيمان. وكل من هؤلاء الثلاث (المجرمين حسب ادانتكم) اصبحوا رمزا بل اساسا لكنيستنا. وفتح اعين تلميدي عماوس اللذان اختلط عليهما الأمر.
انتما آباء لأولاد كما اتوقع... هل تحكموا على اولادكم بالطرد والمتابعة القانونية عندما تعتقدون بانهم على خطأ؟
اخواني الأعزاء: ما طلبته هو اعداد الطريق امام الأسقف المنتظر لأبرشية مار بطرس في غرب امريكا، ولنتذكر الموقف الصعب الذي دخل به مطران ابرشية مار ادي في كندا. المطران الجديد  لنا سيحتاج الى ارض خصبة للعمل وليس الى تركات تُجهض خططه ونشنطاته وتقسسم رعيته.
اطلب من القادة الكنسيين ان يمهدوا الطريق لنا ان نذهب الى الكنيسة ونرى حضور الروح القدس في قلوب المؤمنين، وليس الأستفسار عمّن ربح الجولة او خسرها، من هو على حق ومن هو على الباطل. وبصراحة وبساطة اقول: اذا كان ايٌ منّا يضع اللوم على قائد في كنيسة, فذلك لخسارة كبيرة له ولها. ونفس النتيجة عندما نلوم الكهنة، لأنهم عملوا لسنين طويلة مع المؤمنين ونال كثير من الخطأة التوبة والغفران ودخلوا الى الأيمان عن طريقهم، فالكهنة قادة من نوع آخر اقرب الى المؤمنين من الكراسي العالية وبينهم اسماء لامعة يستحقون اهتمام اكبر. والسجال طال ولم يصل الى نتيجة مُقنعة، وبدون محبة سوف لن يصل الى ما يسعدنا.

تصوروا (وهذا قد يحصل في اي لحظة) ان غبطة الباطريرك ساكو نزل في كنيسة مار بطرس - ساندياكو ودعى جميع الكهنة والمطارنة بمحبة الأب وقال لهم: انتم الأبناء وانا الأب تعالوا ولنجمع المؤمنين حولنا, هل تعلمون الفرح الذي سيغمر الرعية بل الكنيسة كلها؟... ولكن ارجو ان تقودوا اي من الطرفين الى مادة قانونية من اي دستور تختارونه – غير المحبة والغفران- الذي سيُدخل الفرح اعلاه الى الكنيسة وابنائها؟؟؟
ودمتما في محبة المسيح...

اخوكما
الشماس الأنجيلي
قيس ميخا سيبي

61
د. ليون برخو الجزيل الأحترام
شكرا لمروركم الكريم.
لقد اضفتَ نداءات اخرى الى ندائي, وهذا نابع من غيرتك على كنيستنا الأم، لأن المُحب دائما يرى ما لا يراه غيره  في حبيبته، ويبحث عن اجمل الزهور ليزيّنها بها، فكم بالأحرى ونحن نملك في تراثنا اجمل الزهور؟ ان كان بالأشخاص ام بالموروث التي يجب ان تبقى ميزتها الخاصة ويحفظها من الذوبان في تراث بعيد عن ما بناه القديسين خلال الفي سنة؟
ولكن يجب ان يصل صوت المحبين لكنيستهم الى المسؤولين بطرق مختلفة، وان يتحمل كلٌّ (من مؤمن بسيط الى حاملي اعلى الرتب الكنسية) مسؤؤوليته ويقوم بدوره في البناء حسب صلاحيته التي يحميها الضمير ومخافة الله, وهذا يحتاج الى توعية بطريقةٍ يتقبلونها ويستطيعون هضمها، لألّا يتخذون مواقف شخصية رافضة لكل ما يصدر من الغيورين وان كانت نداءاتهم لبناء بيتهم مجاناً. وهذا ما نعاني منه الآن: الأقصاء ...
بالأضافة الى الخبرة الواسعة التي يمتلكها حاملي الألقاب الكبيرة في كنيستنا والتي حصلوا عليها بكفاءة من خلال دراساتهم الكاديمية او تجارب ميدانية، تبقى الكنيسة بحاجة الى خبرات اوسع ونظرة اشمل، وهذه تأتي باستقطاب اصحاب الكفاءات في كل مجال وزجهم في النشاطات التي تخصّهم لأغناء الموقف و اختيار الأفضل. لنتذكر بان المحبة تبني ولا تفرّق, والحبة هي التي تدوم اكثر من غيرها.
ربما خرجتُ معك عن ندائي المحدود حول اِعادة الكهنة و الرهبان المُبعدين عن العمل الى حقل الرب. ولكن لا بأس ان ننظر الى الأمور بنظرة اوسع.
شكرا مرة اخرى.

الشماس الأنجيلي
قيس ميخا سيبي


62
بتاريخ الثامن من آذار المنصرم ارسلتُ برسالة الى غبطة الباطريرك ساكو تتضمن نداءً من ابن كنيسة يطمع ان يرى كنيسته مزدهِرة يشعّ منها نور الأيمان وتفيض عليها البركات الربانية. وطلبت نشرها بموقع الباطريركية. اعلمني سيادة المطران مار باسيليوس بان غبطته استلمها وسوف يرد عليها برسالة عبر الأيميل الشخصي وانهم سوف لا ينشروها لكونها طلب وليست بحث. وهذا كان ندائي الى غبطته:

نداء: الى غبطة ابينا الباطريرك والأساقفة الأجلاء
اكسروا هذا الجليد
ابنكم: الشماس الأنجيلي قيس ميخا سيبي
كاليفورنيا – سان هوزيه
اساس الكنيسة ،التي بُنيت بايحاء من الروح القدس و الكتاب المقدس على يد الرّسل الأوائل، كان المحبة والغفران والتوبة والأيمان وقبول او تحمل اثقال الآخرين والعودة الى تعاليم مخلصنا وربنا يسوع المسيح الذي صُلب عنّا و عن خطايانا, ودعوة الروح القدس ليقود المسؤولين الى الطريق والحق والحياة. الرب المخلص فدى خطايانا بدمه، فاين نحن منهُ وماذا نقدّم لكي نوازي دمه الزكي لنغفر خطايا بعضنا البعض؟. والسجالات والخلافات والتداخلات التي حصلت بين الرسل والمؤمنين الأوائل، كانت سبب وصولنا الى كنيسة اليوم الجامعة المقدسة التي تُدفئ فراخها تحت جناحيها، فهي الأم والأب والمربي والطبيب لكل من يدخل هذه السفينة الخلاصية.
ان مسألة الكهنة والرهبان الموقوفين من الخدمة في كنيستنا الكلدانية اخذت جانب اكبر من استحقاقها ومدة اطول من المتوقع. تؤثر بشكل او بآخر سلباً على المؤمنين وتشكك وتُقسّم الآخرين وتُبعد بعضهم عن الأيمان, لأن بيننا اطفال في الأيمان لا يستطيعون هضم التعقيدات القانونية والأدارية التي تحوم حول قضايا هؤلاء اللذين هم خدام كلمته، بنفس الوقت هم قادة روحيين للكثير من الخطأة التائبين على يدهم, فكيف يرونهم خطاة معاقبين ومنبوذين ومهانين مبعدين كل هذه المدة, مع مقارنة الموقف المتوقع من القادة الآباء الكنسيين.
أذا كُنّا ننتظر تعيين راعٍ ثابت لأبرشية مار بطرس في امريكا، الذي سيكون له رسالة ومسؤولية كبيرة لثاني اكبر رعية في كنيسنتا الكلدانية، فيجب ان نعلم بان هذه المسألة ستمتص طاقة كبيرة من جهوده وتشتت تركيزه في الرسالة التي جاء من أجلها، والذي يفترض به التفرغ للعمل الروحي وبناء العلاقات الأخوية كما "كانوا كلهم بقلب واحد" في زمن الرّسُل. لذا اطلب تصفية الطريق امامه بقدر الأمكان لكي يتفرغ لتثبيت الأيمان و زرع المحبة وتطوير النشاطات والدعوات الروحية والخدمية والأدارية الضرورية لأكمال الزخم الأيماني الذي بدأه السلف.
أمام الراعي الجديد المرتقب مسؤوليات ضخمة في العمل الراعوي، وعندما يتعامل الراعي الجديد مع هذه المشكلة مهما كان اتجاه ذلك التعامل والحل او الحلول التي سيتبناها، ستكون سببا في تأييد واعتراض وانتقاد وتعظيم وتضخيم وتشتت وتجمع مجاميع من المؤمنين، وهو في غنىً عنها. فبدلا من ان يركز اهتمامه في الجوانب الأيمانية، سيهدر نسبة غير قليلة منها في محاكات المجاميع اعلاه، سيفقد بعضهم ويربح البعض الآخر, وهذا ما لا نتمناه اوتتمنونه للراعي الجديد.

اُنادي "كأصغر المؤمنين" كما نادى الملاك الصغير الشهيد "فادي" في كنيسة ام النجاة: كفى كفى كفى. وبدلاً من الطلقات النارية التي نقلته "الطفل الشهيد فادي" الى الحياة الأبدية، اَنتظرُ من غبطة ابينا الباطريرك مار لويس ساكو والسادة الأساقفة: قرار الرحمة الأبوية في الغفران والعفو والمحبة النابع من الأبوة في اعادة كل الكهنة الموقوفين لاسباب ادارية والمواقف الشخصية التي لا تمنعهم من تقديم الأسرار الكنسية المقدسة, ويلتحقوا بالكنائس التي يخدمون فيها, واصدار قرار يضمن لهم استعادة كل الحقوق والأحترام.
في هذه الأيام المباركة من الصوم وآلام ربنا ومخلصنا، وقرب الجمعة العظيمة التي بها غفر ابن الله للذين صلبوه، و قال ليوحنا الحبيب هذه اُمكَ ولأمه المتألّمة هذا ابنكِ، نطلب من الروح القدس ان يعمل في قلوبكم ليتدفق منها الحب الأبوي الذي يغفر بدون شروط ويفتح الباب امام ابنائه بدون مقابل, ويحتويهم في البيت ليكونوا امام أعينه وينعموا بمحبته "وان كانوا مخطئين". وهذا الموقف سوف لا يكون ضعفا من سيادتكم، بل هو قوة الغفران والمحبة التي اوصانا بها المخلص.
فانا شخصيا تعاملت مع الكثير منهم، ورايتُ فيهم الطاقة الشبابية, والأيمان المسيحي, وامكانيتهم في لم شمل المؤمنين والتفافهم حولهم بايمان وعلاقة ابوة نادرة، ومهارة ادارية، بالأضافة الى محبتهم لعملهم الرعوي والخدمي, فلا ندعهم يتشتتون امام مغريات الحياة والصيادين في الماء العكر من اجل اِبعادهم عن الرسالة التي وهبوا حياتهم من اجلها.
 ومهما حصل يبقون هم الأبناء وانتم الآباء. ولنتذكر بان مار بطرس الرسول انكر المسيح ثلاث مرات, ولكن المسيح ابن الله وخالق السماء والأرض, دعاه للقيادة ثلاث مرات بقوله " ارعَ خرافي"
.

---------------------------------------
انتظرت (انتظار ملك نينوى وعظماءه الذين كانوا يطلبون الرحمة لِبني مدينتهم, وليس انتضار –النبي- يونان الذي اعتلى تلّة شرق نينوى ليرى ويتلذذ بدمار اهلها - من الكتاب المقدس) اكثر من اسبوع ولم احصل على الجواب، وبعد عدة اتصالات، جاوبني مدير مكتب موقع الباطريركية بان الرسالة قد اُرسلت لي منذ أيام ولم تصل لأسباب فنية، المهم استلمتها اخيرا و كانت تتضمن: رفض غبطته لما جاء في الندائي، ولا اريد ان انشر رد غبطته لأني لم استأذنه بذلك.
فتذكرت هذه القصة القصيرة التي حصلت لي في اواسط الثمانينات، حيث كنت برتبة رأس عرفاء، ومسؤول قلم (مكتب) الكتيبة 244 مدفعية متوسطة في القاطع الجنوبي.
طلب منّي آمر الكتيبة العقيد (التركماني من سكنة كركوك الذي كان يُظهر احتراما متميزا لي) ان احضر في غرفته لأكمال مجلس تحقيقي لمعاقبة نائب ضابط مخابرة (صنف) الكتيبة، بثلاثة أيام قطع راتب، وكان بيدي كُتَيِّب العقوبات العسكرية التي يحق لآمر الكتيبة ان يتخذها بحق منتسبيه، وطلب مني ان أختار مادة قانونية تناسب الاِشكال الذي سببه النائب الضابط وغضب منه السيد العقيد، فقرأت عليه معظم المواد القانونية المحتملة ان تنطبق على تلك الحالة، فكان سيادته يهز راسه قائلا لا يمكن استخدام تلك المادة لأنها لا تنطبق، واذا استخدمناها فان المتهم سوف يعترض عند الفرقة و يرفضون العقوبة مع (توبيخ لنا). وبعد ان ساد السكوت في تلك الغرفة لعدم وجود مادة قانونية مناسبة، والتفكير بعمق للوصول الى طريقة لمعاقبة شخص هو أب لفريق من الأطفال يحتاجون كل فلس يصل الى يده لأطعامهم. فجمعت كل شجاعتي ولباقتي ومودة العقيد لي ووضعتها بانسانيتي وقلت له: سيدي، ما دمنا لم نتمكن من ايجاد مادة قانونية مناسبة لمعاقبة النائب ضابط، ارجو منك ان تسامحه وتكتفي بتوبيخه هذه المرة، بالأضافة الى انه عسكري جيد متطوع وله عائلة كبيرة. فامتلأت عينا العقيد بالغضب وردّ الى طلبي بنبرة ضابط الى جندي وقال: استعد،، ولا تتدخل مرة ثانية بمثل هذه الأمور. فشعرت وكأن شخصا ما صفعني على وجهي، وامتلأت الغرفة صمتاً الى ان أمرني بالأنصراف.
اما سبب نشري هذا النداء الآن هو: بالأضافة الى الأسباب الواردة فيه + نلاحظ وبعد رفض النداء من قبل غبطة الباطريرك: اعلن احد الكهنة المشمولين بالنداء انتماءه الى كنيسة انكليكانية (كان يمكن الأحتفاظ بخدماته في كنيسته الأم)، واستمر كاهنان آخران بالسجال ونشر اوراق قديمة كان يمكن احتوائها وضمها الى ملف الغفران، لا يزال كهنة آخرون تائهين حول مصيرهم بين اصرار الأساقفة بعدم تزويدهم الأنفكاك الأداري لتقنين بقاءهم في حقل الكنيسة الكلدانية اواستمرار الحرمان من قيامهم بواجباتهم الكهنوتية وبين محبة والحاح ابنائهم المؤمنين بسرعة عودتهم ومواصلتهم العمل في حقل الرب، ازدياد عدد المؤمنين اضاف حاجة ملحّة لأضافة عمال الى حقل الرب. وعسى ان يصل الى السادة المعنيين وامام الملأ  و يكون له صدىً جديدا في قلوب الآباء.
علما بأنني ارسلت النداء الى سيادة المطران مار ميخا مقدسي, ولم استلم اي رد منه لحد هذه اللحظة.
وما هو قادم سوف لا يسعدنا.
محبتي للكنيسة وغيرة بيت ابي مسكت بيدي لأكتب هذه الكلمات.
 


الشماس الأنجيلي
قيس ميخا سيبي
كاليفورنيا – سان هوزيه


63
الأخ اددي الجزيل الأحترام

طبعاً هذه الترتيلة خاصة بيوم السعانين، ونستخدم نفس اللحن ولكن بكلمات اخرى في مناسبات مختلفة مثل عيد الميلاد:أعتذر لعدم استعمال حروف كتابتنا الجميلة :


                               آميـن آميـن

             المرتـّل
آمِـيـن آمِـيـن آمَـرنـْا لـْخـونْ. دْســگـيـئـيهْ نـْويّـيهْ وْمَـلــكـيـــهْ اثـْرغـْرَغْ.
دْنحـزون مِـدِمْ دْحَـازيـتـونْ ولا حزاوْ. وَلـْمِـشـْـــمـاعْ مِـدِمْ دْشـَــمْـعـيـتـونْ
ولا شـْماع. لخونْ دِيـنْ طوَيـهِـينْ لعيـنـيكونْ دْحَزيانْ وْلِذنَيكونْ دشـَمعَان

الردة
طوّا ليَلّوذي دَشوَو نحْزون لَمشيحا. كذعائلوا لأورشلم.
 ورخِو عَل عيلا،  وَطلايي بسَوكي زَيثا مشَبحين قْذاماو كذ أمرين.
 أوشعنا برَوما. أوشَعنا لَبري دّاويذ. بريخ دأثّا بَشمي د مَريا

           المرتل
وسـوغـَا دْكـنـْـشـــــيهْ مْـشـــــــاويـنْ وَو مـانـَـيـهـونْ بـأورحـا ، حْـرانيهْ
ديـنْ پَـسـقـيـنْوا سَـوكـيهْ مِـنْ إيـلانيهْ وْرامِـيـنْ بْـاورحا: كِـنـشـْـــيـهْ دِيـنْ
أيـلـيـنْ دْآزيـــنْوَا  قـذامَـــوْ وآثـيـِـنْ بَــثــريه ، قــاعـيـنْ وَاو وآمــريــنْ :
اوشـــــعـنـا برَومـا اوشعـنـا لـبره دْذاويـذﹾ، بْـريـخ دإثـا بـشـْمـِيهْ دْماريـا

الردة
طلايي طعَن سَوكي. وَعْلَيماثا كِنّاري . وَقْذَم بَر داويذ زَمرين.
 وَشماع روحاني قال يوّوهون ديَلّوذي وَقعاو كُلهون كذ أمرين .
 أوشاعنا برَوما أشَعنا لَبري دّاويذ . بريخ دأثّا بَشمي د مَريا



الشماس الأنجيلي
قيس سيبي

64
الشماس الدكتور ليون برخو
شكرا على اِطرائك في اِمكانياتي في الترتيل والتلفّظ... وهذا الراي ذكرني برأيي البروفيسور دنحا كيوركيس (الذي علِمتُ فيما بعد بانه كان اُساتذتكَ في الدراستك الجامعية): قبل حوالي ست سنوات حيث التحق البروفيسور دنحا للعمل في نفس المؤسسة التي اعمل بها، وبنفس القسم، فقدّمَته رئيسة القسم لي كي أتعرف عليه (حيث لم أتشرف بمعرفته قبل ذلك). وبعد جملتين او ثلاثة من الترحيب الروتيني فاجأني بسؤال: ماذا تفعل هنا؟ فقلت له: ماذا تعني انا اعمل ما ستعمله انت. فقال لي: هذا ليس مكانَك، حيث انك تمتلك صوتاً رخيماً وقوياً وامكانيةً متميزة في التلفظ نادرة، يجب ان تستخدمها كما يجب. فقلت له بما معناه "عصفور في اليد خير من عشرة على الشجر، ولا زال العصفور في يدي".

للعودة الى موضوع المقال: يجب ان نستخدم كل امكانياتنا في المحافظة على الكنز الذي وصل الينا، ولا نسترخصه، لأنه أمانة من القديسين. واليوم نحاول (على الأقل، او اضعف الأيمان) ان نحافظ على النصوص التي تميز القدّاس الشرقي باللغة الكلدانية الأصلية والمفهومة بدون ترجمة مثل: لآخو مارن، قديشا آلاها، نشقلون طوري شلاما، حاذ آبا قديشا، كروّي وسرابي، مسبارو سبريث بمريا, ماران أيشوع, كلّان هاخيل..... وغيرها. ومن لا يفهم هذه الكلمات فانه يجهل اللغة كاملة ولا يجيدها حتى بمستويات ادنى او بتبسيطها الى اللهجات القروية. حيث قام الأباء الكنسيين بترجمة النصوص اعلاه في كثير من الكنائس الى اللهجات القروية، مما افقدَها الوزن الموسيقي والمعنى الأصلي (بالأضافة الى ان اللهجات لا تتطابق في قريتين، ولا يستسيغها الّا من يتكلم تلك اللهجة).
اتمنى ان تصل آرائك بهذا المجال الى السادة أصحاب الغبطة والسيادة المسؤولين في كنيستنا المقدسة، ويتعاملون معها مهنياً وليس شخصياً. حضرتك تتمتع بمعرفة واسعة فنية و تطبيقية واكاديمية في هذا المجال يجب استغلالها (معرفتك) عندما يخص البحث بهكذا موضوع.
أشكركم مرة اخرى. ومقدماً: أيامكم وأيام جميع القراء والمعلقين مباركة وسعيدة، وكل عام وكنيستنا الكلدانية بالف خير...

الشماس الأنجيلي
قيس سيبي
كاليفورنيا

65
امثلة من تراتل السعانين كما تعلمناها في القوش بصوت الشماس الأنجيلي قيس سيبي في كنيسة مارت مريم للكلدان والآشوريين في سان هوزيه كاليفورنيا

https://www.youtube.com/watch?v=9md58b3vMwk


https://www.youtube.com/watch?v=_jJKrV7iM3s

https://www.youtube.com/watch?v=oIpSbwmLGYg

66

كنت اتمنى ان تكون المقابلة مع الأستاذ سعيد مُرتّبة على شكل حلقات ليَقيني بان سيادته يملك الكثير الممتع وتاريخي للمرحلة المهمة من تاريخ القوش الحبيبة ولكون الأستاذ سعيد من الوجهاء الناشطين الغيورين على القوش وابنائها. ومدرسة ثانوية القوش كانت مسرحاً حاراً لأحداث تلك الفترة، ولم يعبر حدث في القوش خلال تلك السنين دون ان يكون لثانوية القوش دور حساس فيها.


قبل ما يزيد عن سنتين كنت قد طلبت من الزملاء في جمعية القوش الثقافية اجراء مقابلات مع الأساتذة الألقوشيين بعد ان أجروا مقابلات مع شخصيات القوشية مشهورة, وطلبت بالأسم مقابلة مع الأستاذ المتميز سعيد ميخا حنا القس نونا، للمكانة الخاصة التي يحظى بها في قلوب طلابه ومعارفه, فنشكر الرب لتلبية الطلب وان كان بعد حين. وشكر خاص للزميل منذر كلّا على الأسلوب السلس في سرد مجريات المقابلة.


لي الفخر ان اكون احد طلاب مدرسة ثانوية القوش وبالأخص احد طلاب الأستاذ الكبير سعيد نونا (كما هو اسمه المحبوب دارجاً بيننا).
فبعد كل محاضرة كان يقدمها لنا الأستاذ سعيد في علوم الحياة او الكيمياء (احياناً) كنا نقضي اوقاتا في الحديث عن مجريات تلك المحاضرة من الجانب الأكاديمي او الشعبي، فقد كان بارع في نقد اخطاء الطلاب و زلّاتهم بشكل بنّاء و فكاهي نابع من واقعنا وبيئتنا الأجتماعية والثقافية ولكل منها معناً يخص ذلك الطالب، وذلك لوسع معرفته بخصوصيات كل طالب من جميع جوانب حياته الأقتصادية والأجتماعية والثقافية. وهذه وحدها هي القمّة في اساليب التعليم, ولهذا كانت ثانوية القوش المتفوقة في انتاجها كوادر في كل مجالات العلوم والتكنولوجبا والعلوم الأنسانية.
كلما امر على شبكة الأنترنيت واطلب معلومات عن اي موضوع وتفاصيل رسمية عن اي جزئ اذا كان بايولوجي او تكنولوجي، اتذكر الأستاذ سعيد الذي كان يقضي ساعات طويلة في رسم الصور التوضيحية للمحاضرة التي ينوي تقديمها لنا، حيث كان يتفنن في الرسوم التشريحية في المختبر لعرض تفاصيل ذلك الجزئ،قلب الأنسان (مثلاً)، بالطباشير الملون لينقل معالمها للطلاب بصورة مثالية، لا تزال امام عيني رغم مرور اكثر من اربعين سنة عليها. 
تحية خاصة للأستاذنا سعيد نونا,  ونطلب من الرب ان يمده بالصحة والسلامة والعمر الطويل ليستمر في نشاطاته عطاءاته.


الشماس الأنجيلي
قيس سيبي
كاليفورنيا, امريكا

67
ليس غريبا ان تُوَجه ردود صاروخية على هذا الموقف الشجاع للمطران الوقور مار ابراهيم ابراهيم, لأن موقفه وكلماته سوف يكون لها ثقل على ابناء الأمة الكلدانية في الوقت الراهن او في المستقبل.
اما الأخوة السريان والآثوريون فلهم كل الحق في الأدعاء بضرورة ضم الكلدان الى اسمهم, لأن عددهم لا يساعد في استقلاليتهم من الكلدان.
أما نحن الكلدان, فالرب يكون في عوننا, فاحدهم يجر بيدنا وآخر برجلنا ومن الداخل باحشائنا. فأقول لهم جميعأً: نحن آشوريون سريان أراميون اكديون سومريون بابليون نينويون, وان اسم الكلدان لم يظهر في التاريخ ابداً قبل اليوم. فنحن معكم جميعاً... ولكن ... نحن لن نقبل بغير الكلدان اسما لنا, هاتوا ما لكم من كتب ومصادر واقاويل, فكلها سوف لن تغير موقف واحد من المؤمنين بكادانيته, اما الذي باعها, تأكدوا بانه سيرجع يوماً, ونحن بالأنتظار فقد فتح باب العودة غبطة البطرك ساكو والبقية تأتي

68
السيد ظافر شنو شكرا على تعليقك على طلب السيد روبن
عندما ادّعى احدهم بالبحث عن اسم مناسب للأمة "التي كان يجهلها", فرح كثيرون بهذا الموقف, حيث يبقى الباب مفتوح لفرض آرائهم ورغباتهم, وتحدّاها الغيورين من المطارنة و الكتاب الكلدان, وقالوها بملئ الفم  "نحن  نعلم ونعرف اسمنا ,كلدان, و لا حاجة للبحث عن اسمٍ آخر".
اننا قوم مشتت في جميع جهات الدنيا "نوشك على الغرق" كما قال السيد ظافر, وبدلاً من ان ندعم مشاريع احدنا الآخر, ها هم بعضنا مصرٌ على محاولة اختزال اية حركة التي من شأنها تثبيت الأقدام وتجاوز الحوار الغير مجدي والتوجه الى طلب الحقوق من الجهات التي اغتصبتها (ربما بسبب تلك الخلافات التي تقلل من اهمية وجودنا وتُشتت الاِنتباه الى حقوقنا التاريخية).
لسنا في مرحلة لنبني العمارات والمدن ونحن بهذا التشتت, بل اعتبر بداية النهضة بكل شخص يقول بصوت عالٍ هذا اسمي بدون تردد, كما كان يفعل في الماضي, ويحتار عندما يصل الى جملة تحتوي على قومية واسمها و اسم لغتها, فكانوا يكتفون بالقول "شعبنا" او "امتنا" و"لغتنا". واليوم بدأ الكثيرون يعلنونها نحن "الكلدان" ولغتنا "الكلدانية" من دون الشعور بالحرج امام المتابعين ان تُخدش مشاعرهم, وانا اعتبره نصر اكبر اذا صدر ذلك من رجل له موقع بالمجتمع: دينياً, سياسياً, شعبياً او ادبياً 
لماذا لا نفرح وندعم خطوات بعضنا البعض عوضاً عن الوقوف بطريقها والتقليل من اهميتها؟
لماذا لا نحترم من يعتز بتسميته ونُزيّنها عوضاً عن نعتها بكلمات غير مناسبة؟
ألم يصل العالَم الى حقيقة ان الكلدان لم ولن يتخلّوا عن اسمهم مهما جيءَ بمصادرٍ, و التي لا تعبّر الّا عن فكرة شخصِ لضرفٍ ما؟
يا أخوان ليبني كلٌ منا بيته ولا يبخل بمدِّ اليد لبناء بيت الجيران. ألا يَنحرج البعض من بناء بيتهِ ورمي الحجارة على بيت جيرانه؟
ماذا جنى (او سيجني) كلُّ من رفض الأسم الكلداني كما يعتز به الكدان؟ هل وصلوا الى وحدة بهذا الرفض؟ هل سيتحدون بالغاء وجود والأستخفاف بمشاعر من (ينوون) الوحدة معهم؟
 
   

69
استأذن السيد يوسف  ابو يوسف لأرد على السيد موفق نيسكو

المؤمنون بالأسم الكلداني كأسم لقوميتهم انما هو ايمان وليس قابل للدراسات والبحوث والتفاسير وذكر المصادر والوثائق مهما كبر اسمها او اسم كاتبها
واليوم هو يوم النهضة الكلدانية واُزيل الستار الذي كان يحجب رؤية كثيرين وسترى عودتهم الى اصلهم يوما بعد يوم, حيث بدأها غبطة الباطريرك ساكو في التصريح الأخير في فرنسا. وما نَشر رد سيادة المطران ابراهيم ابراهيم في موقع البطريركية الّا تأييد ضمني آخر من الباطريرك على كل ما جاء بها وبضمنها تسمية لغتنا العزيزة بالكلدانية , وليس كما ادّعى سابقا السريانية.
ليس غريبا ان تشكل هذه النهضة الكلدانية عدم الأرتياح بين صفوف من تمكن من استقطاب بعضاً من ابنائنا (الكلدان), لأن رغم قلة عددهم فانهم يشكلون نسبة معتبرة في عدد من استقطبهم. وهذا الموقف ذكرته للأخوة الذين كنت اجتمع معهم لتشكيل المجلس القومي الكلداني الآشوري في نهاية القرن الماضي في سان هوزيه / كاليفورنيا. حيث قلت للذين لم يسمحوا بالتسمية الكلدانية:
سيأتي يوم يتكاتف به الكلدان وترى الأسماء الأخرى تبحث على مسند تستند عليه, وسوف لن ترى غير الكلدان بجانبهم

الشماس الأنجيلي
قيس سيبي
سان هوزيه / كاليفورنيا

70
التواضع والتجلية أم "عفا الله عمّا سلف"؟
http://saint-adday.com/permalink/7931.html

وماذا بعد الاتصال (المعلن) الذي طال انتظاره بين غبطة بطريرك الكنيسة الكلدانية مار لويس ساكو وسيادة المطران الكلداني مار سرهد جمو؟؟
هل نفرح ونهلهل ونبارك ونمدح فقط؟
فلنسأل ببراءة الأطفال: ماذا حدث؟ وماذا سيحدث؟ ولماذا؟ وكيف؟
فالرب الذي طلب منا ان نكون متواضعين كالحمام مسالمين، طلب منا ان نكون أذكياء كالحية، نبحث كل شيء بتمعن، ليكون لنا درسا بليغا فلا تتكرر مثل هذه الخلافات في كنيستنا المقدسة الرسولية، فلا ندع هذه المشكلة تغمرها الأيام وتمر دون ان تزيّن الكنيسة بزيٍّ جميل نتزين به نحن والأجيال القادمة، لتكون كنيستنا قائمة بذاتها لا تدنسها أهواء ومزاج وميول ايٍّ كان او ارتفع منصبه، دون الرجوع الى:
 الكتاب المقدس وتاريخ الآباء، ومعرفة الواجبات والحقوق الذاتية وحقوق الآخرين، آخذين بنظر الاعتبار مشاعر المؤمنين الذين هم يشكلون الكنيسة وليس قادتها.
ان ما حصل بين الطرفين المتخالفين (أبرشية مار بطرس في سندياكو والبطريرك ساكو) خلال مدة جلوس غبطة ابينا البطريرك ساكو على كرسي قيادة كنيستنا الكلدانية وحتى المكالمة المعلنة الأخيرة، أصبح فوق السطوح ظاهرا للكل، عانى منها الكثيرون وشكك إيمان آخرون، وأصبح لكلٍّ موقفٌ يميل الى هذا ضد الآخر، معتمدين على وعيهم وتفهمهم للأمور والحقائق كما يجب، او انجرافهم مع عواطفهم لهذا او ذاك. فليس من السهل تجاوزه وغض النظر عمّا سببه. بل يجب إعطاء لكلٍ حقه، وإعادة ترتيب الأمور بتفهم ومحبة مسيحية وعلى السطوح وليس خلف الكواليس، ويحتاج الى موقف قيادي مسيحي متواضع بليغ وواضح وشجاع. بان يتضمن العودة الى طاولة المفاوضات، اعترافات و رَد حقوق أناس كلّفتهم الاختلافات الكثير قد لا يمكن تعويضها او إصلاحها.
سياسة "عفا الله عما سلف" لم تنجح في التاريخ، معروفة للجميع، وليست من صلب إيماننا المسيحي، التسامح يجب ان يكون بوضوح وعلى السطوح، ليقترن بالأقرار بالحقيقة:
لوقا 23: 47 فَلَمَّا رَأَى قَائِدُ الْمِئَةِ مَا كَانَ، مَجَّدَ اللهَ قَائِلاً: «بِالْحَقِيقَةِ كَانَ هذَا الإِنْسَانُ بَارًّا!»
وهذا يعني دراسة نقاط الاختلاف برعاية الروح القدس وليس برعاية ال "بارخمار والسكوت" مع احترامنا الكامل للبطريرك والأساقفة والأكليروس عامة. لنتذكر المواقف التي حصلت بين مار بطرس و مار بولس في كتابنا المقدس.
فنحن اذ نعلن فرحنا وانتعشنا بالتئام الجرح بين أسقفين جليلين بإمكانية الجلوس في اجتماع سنهادس واحد لمناقشة الخلافات، بنفس الوقت نطلب الوضوح ودعوة المنجرفين مع هذا التيار او ذاك (لأي سبب كان) الى العودة الى الطريق الصحيح، بعد الإرشاد بتصليح موقفهم وتثبيت إيمانهم، وإجلاء الحقائق التي كانت مبهمة أمامهم، بنفس الطريقة التي تم إبعادهم عنها. فالعلمانيين أصبحوا واعين ومفتحين ولهم راي فيما حصل ويحصل، دورهم قد يؤثر على البناء الكنسي وتفاعله مع المجتمع، والبابا فرنسيس أكّد
"أن مستقبل الكنيسة، وفي مجتمع يتبدل بسرعة، يتطلب منذ الآن مشاركة أكثر فعالية للعلمانيين."
انظروا الى تواضع الأب الأقدس مار فرنسيس الذي يطلب من إنسان علماني قائلا "صلي من أجلي" ولم يقُل "أنا الزعيم".
فلنصلي جميعا الى الرب المخلص ان يكون السنهادس القادم الذي سيعقد في روما تاريخياً, يجمع آباء الكنيسة برعاية الروح القدس بالمحبة الألهية لتثبيت كلمته حسب تعاليمه والتعاليم المسلَّمة اليهم من آباء الكنيسة الشهداء القديسين, وتثبيت الأسس التي بنيت عليها كنيستنا الكلدانية الكاثوليكية عبر الفي سنة وحفْظها مُصانة كالدرّة الثمينة. آمين يا رب. 

الشماس الإنجيلي
قيس ميخا سيبي
سلن هوزيه كاليفورنيا
kaisacp@hotmail.com

71
السيد كاثوليك الجزيل الأحترام
رغم عدم كوني عالم بايولوجي بالجينات او باحث اجتماعي. فانني اعتبر رايكم بهذا الموضوع هو السائد على غيرهِ, والدليل, هو من خلال استقراء الواقع في المجتمعات التي تعايشنا معها و, لكوني مدرساً, منذ حوالي عشرة سنين, للبالغين في مجتمع لا يرفض السلوك المثيلي بل يقرُّ به بكل شجاعة وفي بعض الأحيان بفخر.
حيث نلاحظ تذبذب البعض منهم بين الميل المثيلي و الى الجنس المخالف حسب تأثيرات جانبية, او لفقدان العلاقة المثيلية والمرور بعلاقة مع الجنس الآخر بسرعة, او لأسباب اجتماعية ومصلحية وغيرها, وبعدها يتزوجون ويبنون عائلة مستقرة وينجبون اولاداً. فالله خلق آدم وحواء. أما لوحصل اضطراب في بعض الهورمونات, فهذه حالة يمكن مراجعة الطبيب وليس الطاعة لنتائج و مخلفات تلك الأضطرابات.

الشماس الأنجيلي
قيس سيبي
كاليفورنيا

72



أخي العزيز خالد
كثيرون سيناقشون ويبتعدون عن الموضوع المهم الذي اثرته سيادتكم.
وانا اقول:
سكوت المعنيين هو رأس المشكلة, لماذا لا يردّون على الأخطاء التي تصدر من ايِ كان, لماذا السكوت على الأخطاء القانونية؟ هذه لا يوجد فيها مجاملة, الكنيسة مُلزمة بقوانين ثبّتتها عبر التاريخ, والّا لكانت  قد انقسمت الى آلاف الكنائس كما هي الحال عند الكنائس التي ليس لها قانون ثابت. مادامت الكنيسة تعلن مواقفها للعلن, اذن يتحتم على الأساقفة والكهنة المتخصصين في تلك المجالات تحديد الصح من الخطا نسبة لما تعلموه من دراساتهم. واليكم سادتنا المسؤولين الكنسيين هذه الأسئلة للأجابة عليها, ولا يوجد ترك
http://kaldaya.net/2015/Articles/01/12_QayslCipi.html

الشماس الأجيلي
قيس ميخا سيبي
سان هوزيه كاليفورنيا

73
ايامكم مباركة, وكل عام وانتم بالف خير...
الأستاذ عزمي ألبير الجزيل الأحترام
لقد اُعجِبت كثيرا باسلوب ردّكم الموسوم (قداس الخيمة قرأة وتحليل لمقالة الباحث  د.عبد الله مرقس رابي), بكل هدوءٍ واحترام  في فضح الكُتاب الذين يلوون الخبر باساليب, لتكرار مقالاتهم ومواقفهم وآرائهم السابقة المعروفة.
عسى ان يقتدي بكم رواد المنبر, ويتوقفوا عن التعليق من اجل التعليق, فانهم يخدمون في ترويج الكلام الغير لائق وغير صحيح حول نفس الموضوع الذي هم ينوون اشعاله بين الأخوة في الأيمان.
 

الشماس الأنجيلي
قيس ميخا سيبي
سان هوزيه . كاليفورنيا

74
ايامكم مباركة, وكل عام وانتم بالف خير...
اشاطركم الرأي جميعا سواء كاتب المقال او المعلقين الكرام.
واِلّا ما معنى ان يكتب نفس الشخص عدة مقالات تدور حول نفس الأشخاص والأحداث ويكرر نفس الكلام. فلو كان قصده ابداء الرأي والأعلام فقط, لآكتفى بواحدة (الغير ضرورية اصلاً), ولكن يبدو ان في جعبة البعض بانزين زيادة يجب استعماله. فقد غدا القارئ الحكيم يقرأ المقال من اسم الكاتب وغالبا بدون قراءة العنوان. وحتى الأسماء المستعارة لها لونها, وفلا نحتاج صرف الوقت بقراءة الكثير من المقالات.

من جانب آخر انا احمّل: (أولاً)- الجهات المعنية المسؤولية في ازدياد الكتابة حول ما ليس من مسؤولياتهم, كنت اتمنى ان يصدر قرار من اهل القرار بالتوقف عن الكتابة والتعليق على امور التي تخص الأدارات الكنسية فقط, قبل أن يُطلب رأيهم. وان وضعوا هذا التصعيد من باب حرية الرأي, فهم (السادة المسؤولين في قيادة الكنيسة) لهم رأي ايضاً يجب ان يقولوهُ وهو: ان هذه المشاكل من واجبنا حلها وحسب قوانين التي قد تجهلونها, يا سادة يا كرام. فان كان لأحدهم رايٍ يخدم في حل المشكلة , يمكنه ارساله مباشرةً لهم, ويضمن قراءته, بدون استعمال الكلمات الجارحة ضد هذا وأطراء الآخر. ولكن عندما يتم التصعيد, والقرارت المنتظرة تتوالى, فينتعش الذي سكبوا البانزين في الحرارة التي سببوها. و(ثانياً) القُرّاء والمُعلقين, فبتعليقاتهم يشجعونهم, وكثيراً ما يخرجون من صلب الموضوع للوصول الى غايات "البنزين".
عسى ان الأخوة رواد المنبر: ان لا يعلقوا على الكاتب الذي يُقحم نفسه بما لا يعنيه.
لقد اُعجِبت كثيرا باسلوب الكاتب الموقر "عزمي ألبير" في رده الموسوم (قداس الخيمة قرأة وتحليل لمقالة الباحث  د.عبد الله مرقس رابي),  في فضح الكُتاب الذين يلوون الخبر باساليب, لتكرار مقالاتهم ومواقفهم وآرائهم السابقة.

الشماس الأنجيلي
قيس ميخا سيبي
سان هوزيه . كاليفورنيا

75
أخي عوديشو الجزيل الأحترام, مباركة ايامكم بمناسبة ميلاد المخلص.
أن طريقة ردِّك تضعك في خانة الأسئلة التي وردت في كلماتنا, و هذا ما احاول محاربته. لماذا لا تفكر في اساس المشكلة وتوجه كلماتك للمسؤولين بدلا من الأستخفاف باسماء اخوتك, الذين ليس بيدهم سوى استعراض ما يؤمنون به.
الم يكن الأجدر بالجميع ان يدعموا الجانب الذي تنطبق عليه القوانين والعدالة التي هي رسالتهم, بدلاً من ان يشتموا هذا ويمجدوا الآخر؟
اليس ممّا لا نتمناه ان يصدر قرار (الذي صدر فعلاً) من قوة اعلى فتطرب احدهم وتسكت الآخر؟
هل من بيننا من يتمنى استنقاص احترام قادتنا الكنسيين؟
انا أسأل اسئلة بديهية الجواب,,,, لمن تكفيه الأشارة.

76
vالمنبر الحر

الى الأخوة الأعزاء في موقع عنكاوة دوت كوم ,,, تحية وبعد

 

ان التنبيه الذي في قمة المنبر الحر يحتوي على شروط و قواعد النشر والتعليق

الذي يُحتّم على جميع الأعضاء الألتزام بها مهما كان موقعهم او مركزهم  او انتمائهم ,

اداريا , ثقافيا , سياسيا او دينيا

واذا ما خالف احدهم تلك التعليمات , ارى بانه يجب اتخاذ الأجراءات اللازمة بحقه

لكي لا يكرر  ذلك التصرف

ولنفرض ولسبب ما , لا ترغبون بالوقوف كقوة رادعة ضد هذا وذاك , حفظاً للعلاقات او لأستقطاب الكتاب والقُرّاء بنفس الوقت   

ففي هذه الحالة

لا يوجد ضرورة لفتح باب النقاش في موقعكم الأغر ,  بل الأكتفاء والأعتماد على المقالات العلمية والثقافية والأدبية والدينية والسياسية وغيرها التي دائما ننتظرها بشغف ونتعلم منها

وان كانت قد كُتبت من قِبل أُناس امّيين

ولكن مهما كَبر اسم وثقافة الشخص الذي لا يحترم اصول الكتابة

فانه يبقى صغيرا في أعيُن القراء و يؤثر سلباً على مستوى موقعكم الذي

لا يزال النافذة الكبيرة على احوال مجتمعنا الكلداني والسرياني والآثوري

***********

حيث لاحظت خلال الفترة الأخيرة التي فيها فتحتم باب الحوار والتعليق

وجود اناس غير معروفي الهوية يقومون باستخدام كلمات غيرلائقة و غير محترمة

ضد اناس معروفين ومشهورين من كتابنا الأعزاء الذين بدورهم يضطرون الى الرد عليهم

وفي بعض الحالات بنفس الأسلوب او المستوى الذي لا نتمناه لكليهما

************

وان اخفاء شخصية المجموعة الأولى يُشجع ويفتح ابواب لآخرين للحذو حذوهم

في الأخلال بنظام الكتابة والمساس بشخصية أُناس ومشاعرهم اذا كانوا من القُرّاء او الكُتاب

 

وانا لا ارغب في اتَّهامكم بالتعاون مع هذا الجانب او ذاك لا سامح الله

 

ولكن , لا ارى سبباً لأن يشارك كاتب اياً كان باسم مستعار

 

  في باب المنبر الحر على الأقل

 

 لذلك اقترح ان تَشترطوا على كل من يشارك في هذا المنبر ان يَنشر اسمه الصريح وصورته

في هذا المنبر كحد ادنى

لكي يكون ما يكتبه موزونا و موضوعياً

ولا يحتوي على ما يَخجل ان يُنسَّب اليه ,ما كتبه, بل يفتخر به امام الجميع

 

ولكم جزيل الشكر

 

 

الشماس الأنجيلي

قيس عبو ميخا سيبي

كاليفورنيا

 

ملاحضة : لا مانع لدي من نشر هذه الرسالة في موقعكم المحترم . اذا رغبتم بذلك!!! وشكراً

77


مبارك عماذ الوردة رايسا و ان شاء الله تكون بنت المعموذية الجديدة التي تزهو بها الكنيسة والعائلة و تحمل في قلبها النعمة التي وهبها الله لها في غسلها  من الخطيئة الأصلية ومنحها النور والحق و الحياة  والخلاص بالرب يسوع المسيح ... آمين ...


خالكم: الشماس قيس ميخا سيبي
سان هوزيه ... كاليفورنيا ... أمريكا

78
     
   
كل عام وأنتِ أسعد أيتها الفراشة الجميلة
   


    من خالكم
     الشماس
   قيس سيبي

79
    الفنان العراقي قائد النعماني ينتقل الى رحمته تعالى

اثر سكتة قلبية مفاجئة . فارق الفنان الكبير قائد النعماني الحياة في كاليفورنيا يوم أمس.

ولم تحدد المراسم الخاصة بتوديعه الى مثواه الأخير بعد, حيث أبناءه قدموا لتحديدها قريبا.

واذ نودع أحد نجوم الفن العراقي والعربي نطلب له الرحمة والغفران و نقدم التعازي القلبية لذويه . ونطلب من الرب أن يمنحهم الصبر والسلوان لتجاوز هذا الحدث المؤلم.


قيس ميخا

80
 


     ألف مبروك ... كل يوم وانت أجمل ... يا فراشتي الصغيرة أموددي




       من والدك
      قيس ميخا سيبي

83
الف مبروك للعروسة الصغيرة روزين،

نطلب من الرب ان تتربى تحت ظل رعايتكم ، وبتعاليم المسيح الفادي ، لنفتخر بها وتفتخر بذويها ،
                                           
                                            نطلب هذا

 
بشفاعة العذراء مريم ام الله.

و مبروك لأختنا فيرا في وظيفتها الجديدة .


خالكم
الشماس قيس سيبي والعائلة
سان هوزيه كاليفورنيا[/color][/size]

84
اطفاء الشمعة الأولى للطفلة اموددي قيس سيبي 

 

براتي بشارة خورتا

احتفلت الأميرة الصغيرة امودي قيس سيبي بذكرى ميلادها الأول ، وكذلك عيد ميلاد امها مها سيبي ،، بعد اشتراكنا في القداس الالهي يوم الأحد التاسع من اذار ، ، شكرنا الرب على كل نعمه وطلبنا للصغيرة امودى الصحة والعمر الطويل وان تتربى بتعاليمه السماوية لتكون فخرا لذويها.
وغنينا لها/
براتي بريخا مولادخ        كلن ثيلن مبرخخلخ
من مريا كطلبخ طالخ     دهويت بصختا بكل خايخ
                   كلي خايخ             
           Happy birthday to you
كطلبخ تديارخ عمرخ       وبيولبانا راوخ هونخ
دشقلخ شوهارا بكاوخ      وبصخوثا تخرخ شمخ
                  تخرخ شمخ
            Happy birthday to you   
 

الشماس قيس سيبي
سان هوزيه كاليفورنيا امريكا

85
كتب الأستاذ الصحفي اللبناني شربل الخوري :


إيلاف >> سياسة


 
     المطران رحو شهيد الانسانية

2008 الجمعة 14 مارس
 

 
ان اغتيال المطران الجليل,بولص رحو, رحمات الله عليه, بهذه الطريقة البشعة والفظة من قبل الجهلة واعداء الانسانية لن تقلل من عزيمة المؤمنين المسيحيين على امتداد الكرة الارضية وهو الذي نذر نفسه لخدمة المسلمين قبل المسيحيين في بلاده لايمانه العميق بان الانسان هو واحد الى اي دين او مبدأ انتمى مما يمثل الفكر المسيحي بابهى حلله والقائم على المحبة والاخوة وان اختلف الراي السياسي او الديني بين الناس,طبعا نحن لا ندعو الى الجهاد المسيحي على رغم المصاب الاليم الذي اصاب مسيحيو الشرق لعدة اعتبارات اهمها :ان الثقافة المسيحية والمبادئ التي ارساها السيد المسيح لم تكن في يوم من الايام قائمة على العنف ,لان العنف هو دين الجهلة والاغبياء والحقد والكراهية ,لكن الناصري دعا الى نبذ كل هذه الامور ودعا الى الاخاء والمحبة عندما قال: احبوا اعداءكم وباركوا لاعنيكم وسامحوا بل اغفروا لمن اساء اليكم وهذه هي الرسالة التي جسدها المطران الراحل الذي هو شهيد فعلي للانسانية جمعاء, وهو الذي كان يوزع المساعدات التي تصله على المسلمين قبل المسيحيين.. انه لمن المستغرب ان يبقى استشهاده وطريقة الانتقام من المسيحيين التي تصنف في الاعمال الوحشية والبربرية دون استنكار من هؤلاء المتشدقين "بالله" على شاشات التلفزة العربية وكأن شيئا لم يحدث, في حين يقيمون الدنيا ولا يقعدونها لمجرد نشر رسوم كاريكاتورية على الورق في مكان معين من العالم..هذا هو المقياس بمقياسين والكيل بكيلين.ان الكلدانيين وعموم المسيحيين في الشرق هم النور الحضاري الذي لولاه لكان المسلمين والعرب لا زالوا في تقهقر مستمر, وهم جذور هذه الارض الحقيقية مهما حولوا الانتماء الى انتماء ديني وطائفي.ان الدرس الوحيد الذي يمكن ان يتعلمه المرء مما حدث او ان يستمر في تذكره هو:اذا انت اكرمت الكريم ملكته وان انت اكرمت اللئيم تمرد.فيا ايها المطران العظيم لن ينساك احد على الامتداد الانساني وستكون حتما في جوار السيد المسيح الذي كان الشهيد الاول للمسيحية ,التي بفضل ارواحكم الطاهرة وصمودكم وايمانكم العظيم استمرت واصبحت على الدوام نبراسا للاخلاق والعلم والمعرفة والحضارة وليمت الجهلة بجهلم وظلاميتهم التي لن تحصد لهم الا الزوال.سلٍِم لنا نحن ابناء هذه الارض المعذبين على كل القديسين في مثواك الاخير خصوصا القديس مارون وشربل وقل لهما بان يضرعا للبنان عند الرب يسوع ليخلصنا من براثن الجاهلين من مسلمين ومسيحيين
 
 

 شربل الخوري-اعلامي /  charleskiri@hotmail.com

صفحات: [1]