عرض المشاركات

هنا يمكنك مشاهدة جميع المشاركات التى كتبها هذا العضو . لاحظ انه يمكنك فقط مشاهدة المشاركات التى كتبها فى الاقسام التى يسمح لك بدخولها فقط .


الرسائل - يوحنا بيداويد

صفحات: 1 2 [3] 4 5
1001
 الاخ orchaldein
 لا افهم ما الذي تقوله، هل كان ايوان اغاسي في قفص الاتهام  او محكمة وانا حاكمها لاتهمه بما حصل في حياته من الجرائم او اخطاء او غيرها.
اخي العزيز انا كتبت الاسئلة التي كنت اود ان اسأله عنها ، هو جواب بكل حرية، وانا نشرت ما كتب في اجابته ( انظر حتى كتابة الاجوبة لم تكن بقلمي).
بخصوص ما حدث في عنكاوا امر يخص من هضم حقهم ، فهم كانوا يستطيعون تقديمه الى المحاكم او حتى نشر الوثائق عن ذلك الامر.
لا اعرف لماذا الناس دائما ترى اعمال الاخرين صغيرة او تصغرها في عيون غيرهم . شئنا ام ابينا ايوان اغاسي ترك بصماته على الاغنية السريانية بعمق وان قامت اي دراسة حول الاغنية السريانية  يوما ما  فانها ستتناول انتاجه. شكرا
 يوحنا بيداويد

1002


السيد المدعو  أنترانيك عقراوي
حقا ينطبق المثل العامي " الاناء ينضح بما فيه " عليك،  لان اتهمتنا بتحريف اقوال صديقك العزيز الفنان ايوان اغاسي ومن دون معرفة الحقيقة؟؟
سؤال نضعه امامك وامام القراء
اذا كان الفنان الكبير ايوان اغاسي  صديقك وانا حرفت كلامه، لماذا لم تتصل به لتخبره بالامر كي يتصل بي (او بالموقع ) ويطلب  شطب المقابلة؟  او على الاقل  تصحيحها ؟ او ان يكتب توضيح باسمه ليوضح من هو الكذاب وملفق الاقوال نحن ام انت؟؟؟!!!!!



يوحنا بيداويد

1003

السيد المدعو  أنترانيك عقراوي
حقا ينطبق المثل العامي " الاناء ينضح بما فيه" عليك،  لان اتهمتنا بتحريف اقوال صديقك العزيز الفنان ايوان اغاسي ومن دون معرفة الحقيقة؟؟
سؤال نضعه امامك وامام القراء
اذا كان الفنان الكبير ايوان اغاسي  صديقك وانا حرفت كلامه، لماذا لم تتصل به لتخبره بالامر كي يتصل بي (او بالموقع ) ويطلب  شطب المقابلة؟  او على الاقل  تصحيحها ؟ او ان يكتب توضيح باسمه ليوضح من هو الكذاب وملفق الاقوال نحن ام انت؟؟؟!!!!!



يوحنا بيداويد

1004
الاخوة والاخوات كل من  
 رعد  و رجاء  كعكلا
فرحو كرمشايا
Ashur Rafidean


 شكرا لمروركم وتعليقكم والله يوفق كل من يعمل بنية صادقة بدون خداع وكذب ونية مبيتة.


يوحنا بيداويد

1005
المنبر الحر / رد: عرائس النار
« في: 06:20 18/02/2014  »
الى كاتب القصة القصيرة  المبدع الاخ طلعت ميشو المحترم

اهنئك من اعماق قلبي على هذه الذاكرة النظيفة العذبة ذات البراءة الطفولية.

حقيقة اخي انا شخص لا امدح كثير من الناس الا بعد ان اتأكد من قراري
( خوفا من مقولة التي تقول : "  لا تمدح رجلا يوما تحتاج ذمه!!"  )  هنا لا استطيع ان لا انحنى امام هذه الامكانية والذاكرة الجميلة ، لهذه الفكر المبدع والصور العتيقة من بيئة يغداد القديمة .
 ان صفاء وعذبة الصور الجميلة تجعلني شخصيا ان اقول انك بالحق صاحب اجمل قصة قصيرة قراتها في عنكاوا كوم مع قصتين كتبها الاخ الدكتور سعدي المالح قبل سنة او سنتين عن بيئة عنكاوا في قبل خمسين عاما .

يا ليت تستمر في الكتابة كي توقظ الضمير العراقي (كشعب)  او العراقيين ( كافراد)  الهائم  النائم في السبات من تاثير جرعة الافيون المركزة ( الدين) تعاطوها في عصر يناقض واقعهم في كل شيء ، لان  كل شيء لا يتحرك اليوم الا بقوة وبعقل الالكترون.
الله يطول عمرك كي تكتب لنا المزيد من قصص طفولتك وعن ما كان يحدث في ذلك الزمان في مدينة السلام التي تحولت الى مدينة اشباح على غرار بيت حجي طنطل . وشكرا
يوحنا بيداويد
 مدينة ملبورن
الثلاثاء 8 شباط 2014

1007

صديقي العزيز عبد الاحد قلو
تحية

كل  شيء ممكن من اجل حماية هذا الشعب، لكن بشرط ان يكون موضوعي ومنطقي وله بعد في افق المستقبل و له بعد تاريخي في الماضي. يعني يجب ان نكون واقعيين في طروحاتنا.

ولكن انظر الى الاخوة المارونيين الذي اشتغلوا في السياسية في الدفاع عن كيانهم منذ زمن محمد علي باشا وابنه ابراهيم باشا 1830-1840 والي يوم تاسيس الرابطة المارونية 1952 (حسب ماورد في تعليق الاخ نامق ) ، اي ان لمؤسسة الرابطة المارونية 62 سنة، فكم خبرة لهم ؟ وكم هو عدد المارونيين ؟ والى غيرها من العوامل؟ . اما النسبة لنا كما قلت كان يجب ان يتم تشكيل هذه المؤسسة قبل عشرين سنة، على الاقل في المهجر لكن لم يحصل ذلك . نامل ان يستيقظ  مثقفي هذا الشعب من سباتهم قبل ان تفوتهم الاوان.

شكرا لمرورك.

يوحنا بيداويد

1008
الاخ العزيز  المهندس نامق ناظم جرجيس المحترم
تحية لكم

تعليقك وسردك عن تاريخ الرابطة المارونية  والمؤسسات الفرعية  التابعة لها قد اغنت المقال والمقترح معا
شكرا

يوحنا بيداويد

1009
 انتقال المرحومة ناجية عبد الاحد دوشا في مدينة ملبورن الى الاخدار السماوية.

انتقلت الى عالم الابدية المرحومة ناجية عبد الاحد دوشا صباح اليوم 12 شباط 2014 في مدينة ماالبورن. ولدت المرحومة في مدينة زاخو سنة 1931 وتزوجت من السيد بطرس موشي السندي في 1952 في كركوك وعاشت معظم حياتها فيها، ثم استقرت مع عوائل اولادها في مدينة ملبورن عام  2000 .
 
تركت المرحومة كل  في هذا العالم زوجها  بطرس موشي السندي ومن الاولاد كل من فؤاد ، فهمي، فارس، فاروق، ومن البنات فادية ونادية ونهلة  في مدينة ملبورن و فريال في دنمارك.
تعازينا الحارة للعم بطرس موشي السندي ولاولاده وبناته جميعا . نطلب في صلواتنا من الرب ان يسكن روح الفقيدة في ملكوته السماوي و يعطي جميع افراد عائلتها الصبر والسلوان.

ملاحظة
سوف يقبل افراد عائلتها التعازي اليوم الاربعاء  و يوم الغد الخميس من الساعة الثانية ظهرا الى السابعة مساء  في قاعة الاب عمانوئيل خوشابا في كنيسة مريم العذراء حافظة الزروع في مدينة ملبورن.

يوم الجمعة القادم 14/2/2013 في الساعة التاسعة والنصف صباحا ستكون صلاة الجناز و ومراسيم الدفنة في كنيسة مريم العذراء حافظة الزروع  ومنها الىى مقبرة فونكر ليتوارى جثمانها و بعد ذلك سيقبل افراد عائلتها التعازي في قاعة عشتار.

الاحد القادم سيكون صلاة  الثالث والسابع  على روح المرحومة في كنيسة مريم العذراء حافظة الزروع وسيقبلون اهلها التعازي في قاعة الاب عمانوئيل خوشابا في كنيسة مريم العذراء حافظة الزروع من الساعة الثانية بعد الظهر لحد الساعة الخامسة .


يوحنا بيداويد

1010
الفنان الكبير ايفان اغاسي: رفضت دعوة نظام صدام وصك بـتسعة مليون دولار  


ايوان اغاسي فنان كبير، ورائد من رواد الاغنية السريانية الاكثر عطاء  منذ قرابة نصف قرن، لا اظن هناك شخص من ابناء شعبنا لم يستمع الى اغانيه الكثيرة والجميلة والشجينة في مختلف مواضيع الاغنية.  يعتبره بعض النقاد  انه مشعل شرارة مفهوم القومية والهوية بين ابناء شعبنا مع عدد قليل من الفنانيين الاخرين من خلال اغانيهم واشعارهم في مختلف المناسبات والازمات،  وهو الاكثر انتاجا من دون منازع، ولهذه كانت الحكومة السابقة منعت اشرطته من التداول في العراق  اثناء حكم البعث.

 ولد الفنان الكبير ايوان اغاسي في كرمنشاه ايران وغنى في طفولته  بالفارسية ، ثم انتقل الى  بالسريانية تماما.  بسبب المضايقات الكثيرة وتغير نظام الحكم في ايران هاجر الى امريكا  في نهاية السبعينات وهناك غنى اكثر من 350 اعنية اكثرها قومية وعاطفية.

بمناسبة وجوده في مدينة ملبورن لاحياء حفلة عيد الحب يوم السبت القادم اجرينا هذا اللقاء معه. نقدم شكرنا الجزيل له للاستجايته طلينا لاتمام هذه المقابله   على الرغم من عدم  امكانيتة قراءة وكتابة في اللغة العربية.


اجرى اللقاء
يوحنا بيداويد
بمساعدة  جوني اوديشو من سدني



س1: ايوان اغاسي نجم كبير في سماء الاغنية السريانية، ماذا يعني لك هذا اللقب.

انه لفخرُ لي ان احصل على هذا اللقب في الاغنية الاشورية المعاصرة ولكن يجب ان لا نذهب بعيداً فالذي امتلكه يعتبر موهبة من الله عز وجل. وهنا اريد التاكيد على مسالة مهمة والتي كانت السبب الرئيسي في بروزي وعلى هذا المستوى كما تفضلتم وهو الدور الذي قام به الاديب الكبير (كوركيس اغاسي) في حياتي الفنية وهو لا يزال يتواصل معي طيلة اربعة عقود ولحد اللحظة وكان له الدور الريادي في ترسيخ معاني ومفاهيم وتفاصيل الاغنية الاشورية لجميع طوائف شعبنا من الكلدان والسريان والاشوريين.

 


س2: عندما يستمع اليك الناس يشعرون انك تغني من الاعماق هل هذا صحيح؟ لماذا تعطي انطباع الشجن في اغلب اغنياتك؟ما هو السر في ذلك؟
لانني حين اغني اعيش حالة الانسجام مع الاغنية وهذا هو سر تواصلي مع كل الاجيال، والسبب الرئيسي الذي يعطي انطباع الشجن في اغلب اغنياتي هو عدم الاستقرار الذي يعاني منه ابناء امتنا وتواصل النكسات في جميع الامكان التي يتواجد فيها ابناء امتنا في الشرق الاوسط تحديداً.

س3: كيف كانت بدايتك؟ متى شعرت انك فعلاً لك الموهبة في الغناء؟هل هناك فنانين شجعوك على الغناء؟
بصراحة لا استطيع تحديد السنة ولكن منذ طفولتي اي تحت عمر الخمس سنوات كنت اغني او اقلد في بعض الاحيان. وكما اشرت منذ البداية فهذه موهبة منحها الرب لي. وكان الكل في حينها حينما يسمعني اغني ينعجب بادائي ويقول ستكون في المقدمة من بين مطربين شعبنا وهذا ما كان يثير احساسي ويجعلني اتواصل.

س4: اليوم مضى على وقوفك على المسرح اكثر من 45 سنة كم اغنية تعتقد غنيت؟ وما هي الاغنية التي لها اثر على نفسيتك الداخلية؟ولماذا.
غنيتُ اكثر من 350 اغنية لحد الان. وانا تاثرت حقيقة بالاغاني القومية والعاطفية والانسانية بشكل عام.

س5:كشعب مكون من الاشوريين والكلدان والسريان له جسد واحد وان كانت له تسميات مختلفة متنوعة؟ هل تشعرون انكم اديتم رسالتكم اتجاه هذا الشعب؟ وماهي ؟
نعم بالتاكيد... اقول هذا التنوع الذي نفتخر به وليس العكس وان صدى الكلمات التي كتبها (كوركيس اغاسي) اخي الاكبر كان لها تاثيرها الواضح في ملامح هذا الشعب.علما انني شاركت في عدة مناسبات وكان كل الحاضرين من كل اطياف شعبنا (كلدان-سريان-اشوريين) وانني على يقين بان رسالتنا قد وصلت واعتقد بان شعبنا اليوم اكثر انسجاما من اي وقت مضى.

س6:الاغنية في العهد الحديث حلت محل الشعر الذي كان في العهد القديم حيث لم تكن تحلو المجالس بدون حضور الشعراء.اليوم الاغنية هل تشعر كانت برسالتها او مهمتها في فعل هموم الشعب ومعاناتهم وجروحهم منذ زمن؟


قلتها واقولها ان الرسالة وصلت لكل متلقي ناضج وواع وله الحد الادنى من الوعي القومي وصوتي كان الاداة بين كلمات الاديب (كوركيس اغاسي) وابناء شعبنا وان صداها اصبح اليوم مسموعاً في كل مكان وزمان واجزم في القول ان لكلمات الاغنية تاثيرها الكبير في الغناء بشكل عام.
 

 

 
س7:الى اي حزب او مؤسسة او جهة تجد نفسك اقرب؟
انتامئي الاول والاخير هو لامتي وارى نفسي واقفاً على مسافة واحدة من جميع الاحزاب ومؤسسات شعبنا واحترمهم جميعاً.لم ولن انتمي الى اي حزب أو مؤسسة.

س8: هل هناك احزاب تم تاسيسها على ضوء اغانيك واشعارها. وهل استفادوا من اغنيتك
موضوع تاسيس حزب على اساس الاغنية لا اراه صائباً . ولكن للاغنية تاثير على المستمع فهذا صحيح ولكن هذا لا يمنع ان بعض هذه الاحزاب طلبوا مني يوما وفي مراحل سابقة بان اقدم لهم المساعدة لاقامة الحفلات والتركيز على الاغاني القومية وفي حينها قالوا لي بانك تستطيع ان تجمع لنا الكثير من المساعدات المالية لانهم على علم بمقدار ما يكنه الجمهور لي من حب واحترام وقمت بذلك من اجل تلك الاحزاب ولكن لا اعرف اذا كانوا اليوم يتذكرون ذلك الشي ام ينكرونه.حقيقة لا اعلم.

س9: الحكومة العراقية السابقة وجهت لك دعوة مرات عديدة وكانت هناك دعاية كبيرة لذلك. لهذا حضرها في حينها عدد كبير من ابناء شعبنا لسببك؟لماذا لم تحضر:
نعم الحكومة السابقة وجهت لي ثلاث دعوات للحضور والغناء في بغداد وما زالت اثنتين من تلك الدعوات لدي واذا اقتضت الضروة سوف انشرها لاحثاً. وان تلك الدعوات كانت موجهة من قبل وزارة الثقافة والاعلام انذاك. وصراحة طوال عمري لم افكر بمصلحتي الشخصية والمادية والاهم من ذلك كيف اذهب واغني لحكومة تقتل شعبها وجيرانها ولديها الكثير من المعارضين سواء في العراق او خارجه وكيف اضرب عرض الحائط في حينها احزابنا القومية التي كانت ضمن المعارضة. واني الصديق العزيز الذي تكلم مع وفد النظام هو السد (انترانيك عقراوي)الذي كان في حينها مسؤول الحركة الديمقراطية الاشورية في ديترويت ولا يزال احد اعضائها.
وقامت الحكومة بتقديم صك مفتوح الى 9 مليون دولار لكنني رفضت ذلك.
وقال السيد انترانيك لهم بان لا يقوموا مرة اخرى بتقديم العروض له. وقال لهم بانه لا يرغب في رؤيتهم والتحدث معهم.
في الختام
انه لفخر لي ان يكون هناك كما تفضلت مدمنين على سماع ومتابعة اغنياتي ولهم مني تحية اخوية انسانية صادقة نابعة من القلب مع جل احترامي وتقديري لهم. وفي الختام اشكرك استاذ يوحنا بيداويد لهذا اللقاء.......

 




صورة من حفلة السابقة  بتاريخ 24 كانون الثاني 2014 في قاعة بروك وود
 


صورة من حفلة السابقة  بتاريخ 24 كانون الثاني 2014 في قاعة بروك وود


1011
الرابطة الكلدانية حلم قد يحقق الكثير!
بقلم يوحنا بيداويد
ملبورن استراليا
11 شباط 2014

وضع غبطة البطريرك مار لويس ساكو امام المثقفين والقوميين والسياسيين من ابناء الكنيسة الكلدانية، مقترح  تاسيس رابطة الكلدانية العالمية على غرار الرابطة المارونية والرابطة السريانية.

طُرِح  او وضع هذا المقترح للمناقشة  امام جميع المهتمين بشأن الهوية الكلدانية  في الوطن والمهجر. هذا المشروع الذي اظن شخصيا كان يجب ان يكون، احد نتائج مؤتمر الكنيسة الكلدانية الاول الذي عقد في بغداد عام 1995- 1996، لكن يبدو ان الظروف السياسية في الوطن  في حينها، كان لها دورها على اهتمامات الكنيسة والكلدان كشعب انذاك.

 كاي مهتم  بالهوية الكلدانية  من ناحية الروحية والقومية اضع امام  ابائنا الروحانيين (الاكليروس) و امام الاخوة المثقفين والقوميين والسياسيين و القراء،  بعض مقترحات، كما وضع الاخ الدكتور عبد الله رابي  بعض من افكاره في مقال خاص له تحت عنوان " نداء البطريرك مار لويس ساكو لتأسيس الرابطة الكلدانية" الموجود على الرابط التالي: http://www.saint-adday.com/permalink/5611.html
لعلها تفتح افاق المنقاشة والحوار، كي يتم اغناء الموضوع من جوانبه الكثيرة ، وهذه اهم هذه الاقتراحات:-
اولا-  يجب ان يتم التحضير لهذا المشروع بصورة جيدة عن طريق تشكيل لجنة رئيسية لها في بغداد، و لجان فرعية في كل بلد او ابرشية، او رعية حسب الامكانيات في المهجر.

ثانيا- ان يتم الاستفادة من خبرات الاخوة السريان والمارونيين والاشوريين.

ثالثا- ان يكون للمؤسسة، الطابع الفكري يتجسد فيه الرؤية الروحية من جانب، ومن جانب الاخر الرؤية القومية، كشعب له ارث ولغة وتاريخ وارض ووجود.

رابعا- ان تكون الاهداف واضحة ومحددة وغير قابلة للاجتهاد كي لا يتم الانحراف عنها في المستقبل.

خامسا- يتم ادارة هذه المؤسسة من قبل العلمانيين والاكليروس  وباشراف ممثلين من الكرسي البطريركي وكذلك ممثلين عن السادة المطارنة في ابرشيات المهجر.

سادسا- ان يكون الهدف الاساسي من نشاطات هذه المؤسسة، هو الحفاظ على الهوية الكلدانية كشعب، لهذا يجب ان يكون من اولوياته ، تنشيط  العلاقة بين الفرد الكلداني وكنيسته وهويته ، وان انماء  هذا الشعور لدى المجتمع الكلداني للالتصاق بهويتهم وكنيستهم الشرقية  لا يتم الا من خلال اقامة النشاطات الثقافية والرياضية والاجتماعية.

سابعا- ان تكون طروحات هذه المؤسسة موضوعية حسب الامكانيات المادية  والفكرية والاجتماعية للكدان خاصة الوضع الصعب الذي يمر فيه في المهجر وتضع  خطة طويلة الامد لاستعادة الامكانيات وتصقيلها وتهئيتها للتكيف في المهجر.

ثامنا - ان يكون خيار العمل او الاتحاد اوالتقارب مفتوح  دوما ، كخيار اساسي في المنظور البعيد والقريب من الاخوة السريان والاشوريين والمارونيين والارمن، للتعاون من اجل خير مجتمعنا واوطاننا وكنائسنا المشرقية. لاسيما بين الكلدان والاشوريين والسريان الذين لهم روابط عضوية قوية  وعميقة جدا. ليست كما تراها الناس  من خلال التسميات ، فان هذه الاختلافات موجودة فقط على القشرة الخارجية من القضية المصيرية .

تاسعا-  ان يتم تاسيس صندوق دعم عالمي لمشاريع الرابطة، ويتم ادارة هذه الاموال بصورة امينة.

عاشرا – يتم وضع دستور او نظام داخلي يلتزم به كل الاعضاء، لا سيما المسؤولين، كي يتم ادارة نشاطات هذه المؤسسة بسهولة.

هذه بعض الافكار قد تكون اساسية او يمكن اعادة صياغتها او سبكها بصورة اخرى بعد وضع اضافات اخرى عليها. اتمنى من جميع الاخوة ان وجدت التعليقات او التعقيبات، ارجو ان تكون  لها صلة بهذه الاقتراحات و بالفكرة الفكرة الرئيسية التي طرحا للنقاش غبطة البطريرك مار لويس روفائيل الاول ساكو.

1012
 الاخ الكاتب تيري بطرس
الاخوة المعلقين والقراء

اسمحوا لي ان اقول شيئا قد لا يسركم، ولكن اظن يجب ان يقال. ان السيد رئيس مجلس النواب اسامة النجيفي،  يعرف بالضبط ما قال . لكن مع الاسف الكثير منا لم يفهم ما قاله،  لا زال يحلم او يعيش في احلام اليقظة ، على الرغم من انني قلتها قبل عشرة سنوات ما يحدث لنا  هي مؤامرة اقليمة ودولية ضدنا،  لكن حسب قول العربي : "  ما جنت براقش الا على نفسها" .  نحن  بانقسامنا شاركنا في صنع هذا المصير الضايع ، لاننا كشعب لم نتعلم أي شيء من نتائج الحرب العالمية الاولى؟!!.

بل اسمحوا لي ان اقول لدينا اربعة اصناف من الناس

 القسم الاول - بعضهم  ( اغلبهم سياسيون) لا يبحث الا على الاسترزاق والكرسي.

القسم الثاني - مصاب بقصر النظر ،  بعقدة القومية الضيقة،  بل مريض نفسيا ، و بعضهم انتحر بسبب علاقته النرجسية مع قوميته او تسميته الضيقة.

القسم الكبير لا يهمه الامر بل يعتبر المهتمين بقضيتنا الانسانية ضرب من جنون او انتحار ،  هم متفرجون الى الواقع . حقيقة هم هامشيون الى درجة لا يملكون احساس او مشاعر باتجاه اخوتهم ولا يكترثون للماضي ولا للحاضر ولا يهمهم المستقبل. قسم منهم يتظاهر بحبه للوحدة المسيحي والقومية لكنه يريد الاخرون يقومون به اما هو حرام يعبر عن مشاعره او يقدم أي شيء من التضحية.

القسم الاخير  الذي هو قليل يعرف الحقيقة ويصرخون بأعلى صوتهم منذ عقدين او ثلاثة لكن لا يستمع اليهم احد.

في الختام اكرر مقولتي السيد النجيفي في عبارته للاخوة في المجلس الشعبي في كندا يعرف تماما ما قاله وهو يعنيها تماما !!!


1013

الصديق الدكتور موفق ساوا  المحترم
الف على نيل شهادة الدكتوراه في بحثك عن المسرح السرياني ، ونتمنى لك المرفقية في مشوارك الاعلامي والمسرحي

يوحنا بيداويد

1014
اخي العزيز ادمون
شكرا  لمرورك وكلماتك الطيبة المشجعة.
الفلسفة هي علم العلوم، بل هي  ام العلوم، قديما  كانت كل العلوم مثل المنطق والرياضيات والطبيعيات والخطاية والبلاغة والشعر والتمثيل والتاريخ والجغرافية  وعلم النفس والحيوان والتصنيف  . كلها فروع من الفلسفة.  حتى كل الاديان، بدون استثناء، لها علاقة مباشرة وكبيرة بالفلسفة، ولحد الان الفلسفة هي مقياس الاقرب الى الحقيقة، لانها طريقة عملها عميقة وشمولية . بمرور الزمن زاد ت عملية الاختصاص وزادت المختبرات العلمية والورش التجريبية فانفصلت كل هذه العلوم من الفلسفة شيئا فشيئا . وان كان لا يزال للفلسفة اثرا في فكر كل رجل علمي او غير علمي. مثلا هناك بذور واستنتاجات من النظرية النسبية التي وضعها اينشتاين هي موجود او هي نتيجة لفلسفة عمانوئيل كانت. والامثلة كثيرة.
على اية حال شكرا لمرورك مرة اخرى.

1015

موضوعية القيم الاخلاقية في التاريخ

ملاحظة المقال منشور في العدد الثاني من مجلة مدنحا التي تصدرها ابرشية الكنيسة الكلدانية لاستراليا ونيوزلندا>

بقلم يوحنا بيداويد
الاربعاء 25 /9/2013
ملبورن / استراليا

 لقد اصبح معلوماً لدى الكثير من علماء الاجتماع والمصلحين ورجال الدين واتباع  المدارس الفلسفية القديمة والحديث، هناك ازمة اخلاقية تمر بها البشرية  في هذا الزمن، زمن العولمة وما بعد العولمة، حيث  كثرت الاجتهادات والمذاهبن وظهرت كثير من التأويلات وفرق دينية حديثة. احدى هذه الاجتهادات المهمة الذي يدور الحديث عنه في الجامعات ومراكز المهتمة بالدراسات  الفلسفية هو "  موضوعية القيم الاخلاقية" .

حينما نتحدث عن تاريخ فلسفة الاخلاق، لا بد ان نرجع الى اقدم نص قانوني وضعه الانسان لان للقانون علاقة بالاخلاق، وان اقدم نص قانون مشهور عالميا هي شريعة حمورابي في بلاد الرافدين . حيث يوصف المؤرخين والباحثين  مشرعها  (حمورابي)، بالملك العادل والقائد العظيم، والانسان الحكيم، او ملحمة كلكامش .

 لكن الاخلاق كمذهب فلسفي، المؤرخين يضعون الفيلسوف الاغريقي سقراط اباً ومؤسساً له، حيث  كان الحديث في مجالسه وبين طلابه يدور حول  مفهوم الاخلاق ، وان الاغريق يعدون هم اول من وضع اللبناة الاولى لموضوع الفلسفة ومذاهبه المتعددة، في حين كانت امجاد وانجازات حضارة  وادي الرافدين لا زالت مطمورة تحت تراب، لا احد يعرف قراءة لغتها المسمارية .
 
 حاول سقراط  في مجلسه تعليم  شباب اثينا (منهم الفيلسوف افلاطون) الحفاظ على استقرارية المجتمع الاثيني خلقيا، وتعليمهم بالسير نحو القيم الانسانية الشمولية العادلة، النابعة من مفهوم الخير وعدم الانحراف نحو الذاتية والفردية، اوالاخذ بمباديء الفلسفة السفسطائية المنافسة له.  فهو جعل من بحث المعرفة الطريق الامثل  للحياة، بل طريق الكمال و القداسة، مؤمناً بالقاعدة التي  فحواها: "  ان الانسان الذي يدرك الحق من خلال بحثه  لن يحيد عنه، بل ان الانسان المتعلم يكون دائما معتدل في قراره ومستقر في افعاله وثابت على مبادئه الى درجة يقبل الشهادة من اجلها، كما فعلها بنفسه(1)" . فالقيم الاخلاقية بحسب سقراط يجب ان تكون غير متغيرة، وان الخير والشر لا يخضع للزمان او المكان، ولا لطبيعة الانسان.

كانت فلسفة سقراط رداً على الفيلسوف السفسطائية  ومعلميها واتباعها، الذين كانون يعلمون الناس الجدال والمناقشة والمنطق وصقل الخطابة والمزيد من المعرفة  من دون الالتزام بأي اساس فكري او مبدأ اخلاقي الذي يصون كيان المجتمع من الانحلال ، بل كان هدف بعضهم الاسترزاق والحصول على الاجور من ابناء الطبقة البرجوازية من المجتمع الاثيني، يمكن الاستدلال على هذه النتيجة من مقولة اشهر فلاسفتهم او معلمهم  "بروتاغوراس" الذي كان يقول : " ان الانسان مقياس الاشياء جميعها".  ان الخير والشر يخضعان لارادة الانسان وعواطفه وبالتالي هو نسبي كلياُ.

لما صعد صيت  الفيلسوف افلاطون  بعد ان اسس اكادميته، حاول الحفاظ على مباديء فلسفة استاذه (سقراط )، عن طريق جعلها احدى نتائج  نظريته الشهيرة "نظرية المُثل"، التي  فيها يقسم الوجود الى طبيعتين او عالمين، عالم متغير، غير مستقر، ناقص، زائل، وعالم اخر  طوباوي، مستقر،  ثابت لا يتزعزع، كل شيء فيه خالد. عالم كمال خير، وعالم ناقص فيه شرور.

حينما اعتلى نجم ارسطو بين تلاميذ افلاطون، فاجأ الجميع بمزاحمة استاذه  ومناقضة اقواله ومبادئ واسس  فلسفته ( المثالية)  من ضمنها  قضية الاخلاق. فالمعروف عن ارسطو مؤسس  الفلسفة التجريبية، فهو لم يتبنى فكرة الخير  (الافلاطونية) التي كانت وليدة لافكار الميتافيريقية واساطير والديانات الوثنية القديمة وانما اعتمد على طبيعة الانسان وتأثير غرائزه. ارسطو امن بأن الاخلاق يجب ان تكون جزءً من السياسة والممارسة في الحياة اليومية.

بعد ان توارت انوار عمداء الفلسفة الاغريقية الثلاثة، ظهرت الفلسفة الرواقية التي انتهب بنتيجة  : " ان اللذة هي مقياس الخير والشر،  او معيار الصواب والخطأ ".(2)
من بعد الفلسفة الاغريقية، مر مفهوم الاخلاق بكثير مراحل تطورية، وقفز فعلا من المفهوم النظري الجامد الى التطبيق العملي في الحياة اليومية عن طريق تعاليم الاديان والفلسفات، حتى منتصف الالف الثاني الاول  الميلادي، حينما كان للكنيسة سلطة ونفوذ على االحياة العامة في المجتمع الاوربي. كانت القيم ثابتة بل شبه مطلقة، والقواعد تعاليم الكنيسة ملزمة، والمخالف لها مدين  بل محرم واحيانا مجرم لانه كان يشكل خطر على المجتمع.

  بعد ان ظهرت حركة التنويرفي القرن الخامس عشر الميلادي ونبتت بذور مذهب الفلسفة  الفردانية الذي دعمت مطاليب الفرد ضد النظام الشمولي سواء كان الملوكي او الكنسي في احقيته (الفرد)  في امتلاك حرية التفكير والتعبير والتدين  بعيدا عن سلطة الكنيسة اي التحرر من القيم والقيود الاخلاقية الثابتة والتي اصبحت قديمة نوعا ما  .
في القرنين الاخرين ظهرت الكثير من الاراء الداعمة لخط الفلسفة الفدرانية و حرية التعبير والتدين والتفكير، حيث  وصلت المرحلةـ الى كل من يريد  يشتهر، عليه ان يقاوم ،او يخالف موقف الكنيسة الشمولي الذي كان ضروريا، وإن قاسيا في بعض الاحيان ايضا.
من الفلاسفة الذين تركوا اثرا كبيرا في قضية الاخلاق هو الفيلسوف الالماني الكبير عمانوئيل كانط ، الذي حاول التوفيق بين كلا المذهبين الشمولي - الموضوعي و الفرداني- الذاتي على غرار ما قام به افلاطو من قبله  بحوالي الفين سنة من هذا التاريخ. حيث اكد على وجوب الايمان بضرورة بوجود عالمين متداخلين في الواقع الملموس الذي نعيشه، عالم نظري مثالي، لا نستطيع التحقيق منه ، لكن يجب الاقرار به، وعالم الواقع الذي نعيشه ونعرف جزءً منه و ولكن لا نملك المعرفة الكاملة عنه نتيجة لقصور امكانياتنا او مقدرة حواسنا.

 ان المبدأ  الاساسي في  قضية الاخلاق حسب فكرة الفيلسوف كانط هو : " ان الارادة هي الشيء الوحيد الذي يمكننا القول انها خير بصورة مطلقة، لانها تمتلك قيمة كامنة غير مشروطة، لهذا هي الخير الاسمى." (3).
ومن الفلاسفة الاخرين اهتموا بهذه القضية الفيلسوف المادي ديفيد هيوم وعالم الاقتصاد الكبير ادم سمث، الفيلسوف اوغست كونت مؤسس علم الاجتماع، و الفيلسوف البريطاني هربرت سبنسر.

من الفلاسفة المعاصرين الذين نقاش موضوعية او نسبية الاخلاق بجدية، والذي جاء بنتيجة مخالفة تماما لما جاء في تاريخ الفلسفة الاخلاقية، هو الفيلسوف الاسترالي جون مكايي ( 1917- 1981م)،
عارض مكايي، بل جادل في نقاش مرير مع رواد المذاهب الفلسفية جميعها حول فكرة ( موضوعية القيم الاخلاقية)، حيث انتهى بنتيجة، مفادها ان نظرية الصواب والخطأ في مسيرة اكتشاف المعرفة ليست صحيحة لاعتمادها كأساس او معيار في تقيم الاخلاق، ولا توجد اي موضوعية للقيم الاخلاقية التي نعرفها الان، لانها بعيدة كل البعد من سلوك الطبيعة، في نفس الوقت لا  توجد اي طريقة علمية او تحليلة يمكن الاستنتاج او اشتقاق المباديء الاخلاقية الصحيحة بصورة مطلقة. لان معرفتنا الانسانية هي معرفة  نسبية وللاخلاق علاقة كبيرة  بمشاعر واحساس الفرد نفسه، وبما ان المشاعر تختلف من شخص الى اخر، نتيجة التركيبة الداخلية لكيانه، إذن هناك شك في مصدقية موقولات الاخلاق كما هي الحال لمفهوم الخير.

الخلاصة التي نستنتجها من هذا الاستراض القصير لتاريخ فلسفة الاخلاق، بما ان الاخلاق وقيم الانسانية تشكل العامل المشترك الوحيد الذي تتفق عليه معظم الشعوب والامم ان البشرية في تعاملها اليومي ، وكانت الاخلاق  في الماضي، هي الدرع الاقوى للمحافظة على كيان المجتمعات بصورة عامة ، إذن يستوجب على جميع هذه الهيئات، سواء كانت اجتماعية، او دينية، فلسفية او سياسية  الى اعادة النظر في موضوعية مقولات الاخلاق ، لاننا فعلا في هذا العصر،  بحاجة الى اعادة صياغتها على اسس ومنطلقات الضرورية والصحيحة للانسان، بحيث تحافظ على كيان المجتمعات وتقربها من بعضها، بل تزيد من قوتها واستقراريتها، لان نواقيس الاخطار، بدأت تدق في الشرق والغرب، معلنة بقدوم غيوم قاتمة من  جراء الانحلال الخلقي ( مثل زواج مثلي الجنس، والفساد الاداري للسياسيا، وقتل المتعمد لدى الارهابيين، والجريمة المنظمة من اجل المال، وبيع المخدرات وبيع اعضاء جسد الانسان بعد خطفهم  وقتل اصحابها ، او بيع الاطفال، او استأجار رحم النساء من البلدان الفقيرة لامتلاك طفل من نفس زوجها،  او التلاعب بالجينات الوراثية في المختبرات )  الذي بدأ يسير في المجتمعات المدنية لاسيما في المدن الكبيرة.
.
..........
1-   حينما حكمت محكمة اثينا عليه بالموت عن طريق تناول السم ، رفض سقراط عرض تلاميذه ان يساعدوه على الهرب من اثينا  وخضع لقرار الظالم  من المحكمة الذي جاء بأسم الشعب ، لان راى هذا العمل مناقض لما كان يعلمه لتلاميذه.قصة الفلسفة، وِل ديورانت، مكتبة المعارف، بيروت- لبنان، الطبعة الرابعة 1979م. ص15
2-    جون ماكاي الفلسفة الاخلاقية، مها علي يحيى،  دار التنوير للطباعة والنشر والتوزيع، بيروت ، 2011، ص 40
3-   نفس المصدر، ص 45



1016
صاحب القناع Rav4gu
شتان من يدري انه لا يديري، وبين من لا يدري انه لا يدري. اظن انت من القسم الاخير لاتعرف ما قلته ولم نطلع على قناعك قبل الان ولكن يظهر انت احد القدماء الذين غير قناعه فقط ليجرح الجميع ويعكر الهدوء الذي ساد النقاش خلال اليومين الاخرين حول هذه الموضوغ
.
كاتب المقال يوحنا بيداويد

1017
في البداية اود ان اشكر والدي الطالب المتفوق نينوس منصور على تربيتهم واهنئهم على نتيجة  ثمارهم. كما اهنىء الشاب المتوفق نينوس واتمنى له كل الموفقية في حياته وخدمة ابناء شعبنا ورفع اسمه عاليا.

كما اود ان اذكر القراء الاعزاء هنا في مدينة ملبورن حصلت الطالبة ماريا نظير على 99.8 في هذه السنة وهناك عدد من الطلاب حصلوا على معدلات جيدة.
 وفي السنين السابقة كان هناك على الاقل في كل سنة طالب او طالبين حصل على معدل على 98 او اعلى من ابناء الجالية في مدينة ملبورن.
شكرا اذاعة اس بي اس على اهتمامهم بهذا الموضوع ونتمنى المزيد من الاهتمام بالشبيبة.

يوحنا بيداويد
من ملبورن

1018
شكرا لجميع المعلقين

الحقيقة كعادتي لا ارد على كثير من التعليقات لانها واضحة ولا تحتاج الرد

فقط اقول للاخ ابو فادي1
يوحنا لم ينقلك افكارك ابدا ولم اعلم بها اصلا موجودة على اية حال انا كتبت مقال وانت كتبت خمسة اسطر متبعثرة ، فليس من المعقول كل فكرة جاءت على بالك اصبح لك براءة اختراع فيها ، خمسة اسطر التي كتبتها  لم تكن جزؤ من نظرية الجديدة لبنية الكون او تفسير يربط بين القوى الاربعة التي تسير  على كل شيء له كتلة في هذا الوجود ، التي حار علماء بها منذ قرون كي اسرقها، ثم اذا كنت سرقتها فمن اين بقية المقالات اسرقها ايضا منك ؟!!
.

بالنسبة للاخ ابلحد
 اود ان اكون اكثر واضحا جدا معاك ومع الاخوة الذين حولوا اقلامهم الى سهام ليصيبوا  كل من لا يعترف بنظريتهم حول الكلدانية ولا يحترمون بقية الكلدان الذين لا يتفقون معهم ومع فكرهم وكانهم يظنون الكلدانية اصبحت طابو باسمهم، بل يريدون جبر الكنيسة على نفس المفهوم والا هو خائن لشعبه.
فقط اضع رابط الخبر المنشور في موقع كلدايا نيت  على الرابط
التالي:
http://kaldaya.net/2014/News/1/Jan15_A1_ChNews.html

حفل استقبال كبير لمناسبة تثبيت المطران مار باوي سورو
في الخدمة الرعوية لأبرشية مار بطرس الرسول الكلدانية

اقرا الخبر من جديد
واقرا مقال مرة اخرى لتجد الاخطاء (ربما غير متعمدة) التي وقع فيها الموقع و كاتب التقرير .


اخي ابلحد راسلني على الايمل اذا اردت المناقشة.

شخصيا كنت احد الذين كتب ودافع عن موقف سيادة المطران جمو عن الكلدانية.  عنوان المقال.

"ايها الكلدانيون اسمعوا صوت مرشدنا الروحي سيدنا سرهد جمو المحترم"
وهذا الرباط لك
http://ankawa.com/cgi-bin/ikonboard/printpage.cgi?forum=32&topic=2111
وانا دوما اشكره على دوره الريادي في القضية القومية، لكن قضية المصادمة العلنية لم احبذها ممن كان،  وانت تعلم ما حدث خلال ثمان سنوات في ملبورن لكن لحد الان لم نكتب اي حرف واحد في الانترنيت عن هذه الظروف والمشاكل. نحن بحاجة الى قادة مثالين يقبلون عمل التواضع والتحية بصورة مطلقة كي نستيطع نعبر المحنة الكبيرة التي تضربنا من كل الجهات.

قوميا نحن كلدان ، ولنا اخوة بالدم ( قوميا)  وبالروح ( ايمانيا)  يطلقون على انفسهم اشوريين واخرون يطلقون على انفسهم سريان
وانسانيا ومسيحيا يجب نحترم قراره ، وخيارهم، واذا كنا فعلا اخوة ، يجب ان نقودهم الى نقظة يقبلوننا ككلدان ونقبله كاشوريين او سريان ، الى نقطة الانصهار  معا من جديد في هوية جديدة باي اسم كان .

لانني شخصيا لا ارى اي  ذرة من امل من وجودنا في المهجر بل المهجر اعتبره مقبرة من ناحية الروحية والقومية. انا  ولا الوم من لا له مشاعر قومية او روحية،  ولكن لي الحق ان احلم انني لا زالت من ابناء الذي اشعلوا اول شمعة من النور في تاريخ المعرفة لدى الانسانية.
وشكرا
اسف عن تاخر ردودي بسبب العمل وشكرا




1019
الاخوة الاعزاء كل من
جاك يوسف الهوزي
شكرا لتقيمك الكبير الذي اعتبره وسام فعلا لانني اعرف معدنك منذ زمان كنكال - سيفاس في تركيا من بعيد.

الاخ لوسيان:
شكرا لتأييدك وانا اعتبرك مقيم دائمي في منبر الحر من اجل تصحيح الاخبار الملفقة الله يجازيك على عملك.

الاخ صباعي
بعد تفحص الامر ومناقشته مع نفسي والاطلاع على ما نشر خلال هذه الاسبوع من موقع كلدايا نيت ، توصلت في كلامك يوجد شيء من الصحة.!

الاخ عوديشو سادة
شكرا لتقيمك العالي . انا فرحت جدا  بتعابيرك ، لا لان هناك من يهلهل لما اكتب او لانه يعلو من شأني وانما هناك عقل وحواس عند بعض الناس تتحسس بالنور والخير وتدرك المخاطر الاتية!

اخي العزيز ابلحد
انت اكبر مني على الاقل بست سنوات ، انت  يوما ما كنت رئيس اكبر واشهر اخوية في بغداد ( اخوية ام المعونة الدائمة ) التي طنت انا عضوا فيها، هل يوما ما كنا نفكر المشاركة في الحملة الاعلامية لصالح طرف او شخص في الكنيسة، وهل كنا نقيم ونحترم شخص اكليروسي لا يخضع لرئاسته؟  المشكلة لحد الان البعض يعتبروننا اغنام وهم رعاة، ربما قبلنا بهذا الامر لان هكذا جاء حسب المفهوم الروحي والايماني منذ عهد الرسل، لكن عندما يشذ راعي من رعاة  عن الطريق العام من غير سبب ونحن نسير خلفه من دون التزامنا بل نخل بايماننا و نختم لبعض الناس بالعشر من دون معرفتنا الحقيقية بنواياهم حينها  نشارك في ايقاع المصيبة. من المفروض نصرخ عاليا لتصحيح الامر، ان لا نسكت ونواكب الشذود، ان نبقى احرار دائما في موقفنا .
ارجو تعود الى نفسك وتفكر وتحلل كلامي وما يجري على الارض الواقع.

اخوك يوحنا بيداويد


1020
كنت اتمنى بعد اعلان قبول مار سيادة باوي سورو في الكنيسة الكلدانية!!
بقلم يوحنا بيداويد
ملبورن/ استراليا
الخميس 16 /1/2014

اعلن يوم السبت الماضي 11 كانون الثاني  2014 عن انتخاب ثلاثة مطارنة جدد للكلدان وقبول طلب سيادة المطران مار باوي سورو في الكنيسة الكلدانية الذي التحق بالكنيسة الكاثوليكية بعد ان وافق قداسة البابا فرنسيس الاول على تعيينه للعمل في ابرشية مار بطرس في ولاية كاليفورنيا.

في الوقت الذي نبارك ونهنيء انفسنا وجميع ابناء الكنيسة الكلدانية من المؤمنيين جميع مراتب الاكليروس، الى  خادمها الاول غبطة البطريرك مار لويس روفائيل الاول ساكو بهذه المناسبة الكبيرة، لكنني لا اخفي شعوري الشخصي، المملوء من الفرح الممزوج بالالم والحسرة بهذا القرار الذي قد يستغرب البعض منه.

حزني واسفي لم يكن بسبب التحاق  شخص معروف في عمقه الروحي والفكري بتعاليم المسيحية وتاريخها مثل سيادة المطران مار باوي سورو الجزيل الاحترام للعمل في الكنيسة الكلدانية الكاثوليكية. انما للحالة التي نحن نعيشها كمسيحيين، والتي يرثى لها. نحن الذين نؤمن برجل صعد ومات على الصليب من اجل ان يعلمنا معنى الحياة والعطاء والاخوة الانسانية، الذي علمنا لا يوجد عطاء من غير تضحية الى درجة الفناء، الى ضحالة الايمان الذي نمتلكه، الى المفارقة الكبيرة التي يراها الجميع امامهم وهم غير مبالين للكارثة التي تنتظرهم في الوطن، لا يتحركون الى تجميدها اوانقاذها. صارفين جهوده في امور ثانوية لا تقدم ولا تؤخر بشيء ، لان في النهاية مار باوي هو  كاهن في كنيسة المسيح  في كل الاحوال.

اين هي التزاماتنا جميعا من اقوال المسيح؟! هل الفرحة الكبيرة التي هبت على مدينة سانت دياكو التي وصلت انوارها الى مدينة ملبورن، هي بالحق تستوجب من جراء التحاق رجل اكليروسي قد تعهد حمل صليبه الى ظهره.؟!!
بربكم من انتصر على من؟ وماذا كانت النتيجة؟ هل هي من عمل الرب ؟ ام رغبة الشرير؟
هل هذا العدد الكبير من المناطحات الكتابية والكلمات الجارحة في المقالات المنشورة في المنبر الحر هي فعلا تجسيد لمسيحيتنا في هذا العالم؟! ألم نشوه صورة الفداء والصليب والخلاص بهذه الافعال وهذه الاقوال؟!

فقط اذكر الاخوة الذين يحاربون بعضهم بعضا عبر الاثير الالكتروني بعض مما اوصى به المعلم الاوحد يسوع المسيح.
-   "ما ينتفع الانسان من ان يربح العالم ويخسر نفسه". مرقس 8/36
-   "الله محبة". رسالة يوحنا الأولى 4/7-19  .
-   "طوبى لانقياء القلوب لانهم يعاينون الله" متى 5/8
-   "احبوا بعضكم بعضا كما انا احببتكم." يوحنا 13/34 .
-   "لو تكلمتُ بلغة الناس والملائكة ولم تكن في المحبة فما انا الا نحاس يطن او صنج يرن." رسالة مار بولص / كورنثوس الاولى 1/13
-   الحق الحق اقول لكم : " ان الحبة ان لم تقع وتمت تبقى وحدها، وان ماتت اخرجت حبا كثيرة." يوحنا 12/24.

 هذه هي بعض من مقتطفات من تعاليم المسيحية ورسلها، فهل يا تُرى انتقال اسقف من خدمة المسيح من كنيسة مسيحية الى كنيسة مسيحية اخرى تستوجب هذا الكم من الجروح والاهانات.
كنت اتمنى ان يحصل مايلي ( ارجو المعذرة ان لا يعجب احدكم او احد المعنيين ان يسمع احلامي التي لي الحق فيها لانهم اخوتي بالدم والروح ايضا!):-
1-   كنت اتمنى، كان سيادة المطران مار باوي سورو الجزيل الاحترام قد كتب او اعلن تصريح  يعبر فيها عن فرحته وحزنه في نفس الوقت!!، ويطلب من اخوته ابناء الكنيسة الشرقية المسامحة والغفران وفي نفس الوقت قد غفر لهم ، لانه بدأ يوما جديدا بالعمل في كرم الرب من مكان اخر، ولكن لم ولن يحيد عن التعليم الذي تعهد به منذ ان وضع الصليب على ظهره.

2-   يشكر جميع اخوته من ابناء الكنيسة الكلدانية في ابرشية مار بطرس في سانت ديكو وعموم امريكا والعالم والوطن. ان تكون مهمة استلامه للموقع الجديد،ليس موضوع فخر واعتزار الا لمجد الرب، وان لا يتم استغلال هذه الفرصة لزيادة التراشق الباهت بين اخوة يبدو إنهم يجهلون إنهم اخوة بالدم والروح!!.

3-   ان يوجه رسالة الى جميع ابناء الكنيستين الشقيقتين الكلدانية الكاثوليكية والشرقية بطرفيها القديم والحديث، ان لا يجعلوا من قضيته سبباً لتوقف الحوار والاقتراب من تعاليم المسيح وتطبيقها لا سيما موضوع وحدة الكنيسة الشرقية، لان مصيرها وبقائها معتمد على اقامة الوحدة في اقرب فرصة ممكنة، كتعبير عن ايمانهم الحقيقي بالمسيحية وتعاليمها السامية.

4-   كنت اتمنى ان يكتب سيادة المطران سورو رسالة الى غبطة البطريرك مار لويس روفائيل الاول ساكو يشكره على جهوده كرئيس للكنيسة الكلدانية ويعده بالتعاون مع السينودس المقدس للكنيسة الكلدانية للعمل في حقل الرب من اجل اعلان بشرى الخلاص.

5-   كنت اتمنى ان ارى سيادته حاضرا في كنيسة مار يوسف في كرادة يوم الجمعة القادم المصادف 24 كانون الثاني واقفا مع صفوف المطارنة ورجال الدين وابناء الشعب الذين سيشاركون او يحضرون في رسامة ثلاثة مطارنة جدد اخوة لهم . وتكون هذه فرصة له كي يلتقي بغبطة البطريرك مار ساكو واخوته المطارنة العاملين في الوطن والشرق الاوسط.

في الختام اتمنى من جميع اخوتي الكتاب والمعلقين الذي يهدرون وقتهم في تعميق جروح اخوتهم الاخرين في قضية انتقال اسقف من كنيسة تابعة للمسيح نفسه الى  كنيسة اخرى تابعة للمسيح نفسه ايضا. وان يُصلوا ويوحدوا افكارهم وهمومهم في قضايا اهمها مصيرنا كشعب اولا وكمؤمنين ثانيا وشكرا.

1021
الاخ العزيز د ليون برخو
الاخوة الاعزاء المشاركين في التعليق
الاخوة القراء

على الرغم تحدثنا عشرات المرات عن راينا الشخصي عن اهمية موضوع اللغة الا انني اعيد مقولتي التي قلتها قي المقابلة الصوتية  المشهورة للاخ الصحفي ولسن يونا  ومقالنا السابق " حوار ساخن حول مصير اللغة السريانية والناطقيين بها) ( انظر الرابط في اسفل الرد ) : " اللغة هي الوعاء الذي يحمل كل الاثار وبالصمات والتجارب والخبرات للشعوب." لا يوجد شعب في تاريخ له حضارة لا يملك لغة، ولغة متطورة. الارامية القديمة التي تبنتها الشعوب الشرقية كانت لغة متطورة مقارنة مع بقية لغات في حينها كانت ستبقى الى اليوم لو لم تدخل فيها قضية تعليم قراءة القران كتاب المقدس لدى اخوتنا الاسلام وبالاخص العرب اثناء غزواتهم. والارامية اكتسبت الحروف الابجدية من الفينيقية الشعب الصغير في بلاد الشام.

على اية حال، نحن امام خيارين اما موت حضاريا، او الكغاح والاجتهاد ؟ اما نسير كبشر مع موكب العام الذي يغلب عليه طبائع القوم الانكليزي بسبب غزو اللغة الانكليزية للعالم واندثار اثار حضارتنا التي هي اقدم حضارة بشرية  واما نجهاد مثل بقية الشعوب من اجل ذاتنا من اجل تراثنا الغني هويتنا المقدسة التي لها تاريخ يعبر سبعة الالاف سنة.

الكثير منا يفكر بالمعيشة ومواكية الحياة، امر عادي ولكن اشبه هؤلاء بانه يقودون عربتهم في صحراء لا يعرفون اي شيء عن هذا الطريق، لا يعرفون طول الطريق، والتعرجات الاتية و لا خطورة الطريق بصورة عامة.
بينما هناك طريق اخر سليم يعرفونه وقد ذهبوا مرات عديدة.
 
بقى امر مهم ينسى كثير من الاخوة الذين يفضلون تبني اللغة الاكليزية او الغة جديدة حسب الدولة التي يعيشون فيها، بان بعض من اولادهم في الغد سوف يعاتبونهم ان يلعونهم بسبب عدم محاولتهم على تعليم لغنة اجداهم لهم.

هؤلاء الذين يكرهون الماضي وهوية الماضي وكانهم يريدون ان يخسر الانسان  قابليته ان يلتف للنظر الى الوراء كي يرى ما حدث الماضي ويستفاد منه.
لكن ليتأكدوا ان حضورنا الاني ( الان) ليس سوى استمرارية للحظات الماضي، وحضورنا المستقبلي لن يكن سوى نتيجة لقرارنا الاني (الان).
فهل نقرر الموت ام البقاء ؟

وشكرا

http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,620220.0.html

يوحنا بيداويد

1022
غبطة البطريرك مار لويس روفائيل الاول ساكو وكافة السادة اساقفة كنيسة الكلدان الموقرين
الاباء الكهنة الذين تم الموافقة على اسقفيتهم المحترمين
جميع ابناء  الكنيسة الكلدانية من المؤمنيين والاكليروس الكرام

نهنئكم بمناسبة انتخاب وقبول مطارنة جدد في الكنيسة، انها خطوة ايجابية من الناحية الروحية والاجتماعية ان يتم اختيار شخصيات معروفة في كفاءتهاو علمها وتضحيتها وبشارتها والتزامها بتعليم الجوهري للكتاب المقدس، الوقوف مع المؤمنين في مصائبهم. فالشجرة من ثمارها تعرف.

ان اختيار هؤلاء الكهنة لا يعني لم يوجد افضل منهم لان الرب وحده يعرف نيات والمهمات التي يريدها من رسله، كل مسيحي لديه صليب في حياته مهمته الاولى اظهار تعاليم الروحية والانسانية والالتزام بها في مجتمعه. زرع المحبة والقيم السامية التي تخلق السلام والسعادة لهم على الارض.

تهنئة خاصة لمار باوي سورو في التحاقه بكنيسته الرب يوفقك في مسيرتك الايمانية ودوما كان لي الامل بان الله لن ينساك،ها قد جاء اليوم الذي تم اختيارك للذهاب الى حقل جديد في الكنيسة الكلدانية  من الله نطلب لك الموفقية.

يوحنا بيداويد

1023
 اخي العزيز حبيب تومي
الفكرة او الاقتراح الذي تطرحه الان متاخر جدا
كنت اتمنى ان يكون مطروحا قبل تشكيل كتل الانتخابات وان يتم تشكيل كتلة مسيحية مستقلة من جميع الكتل الكبيرة او القومية العربي والكردية وتتنافس مع الكتل السياسية الاخرى من ابناء شعبنا . انا اظن هذه الكتلة كانت ستحقق نتائج ايجابية وان لم تكن تحصد كل مقاعد الكوتا ، لان السبب معروف حيث هناك  اختراق في القانون الذي يمكن البعض من المرشحين الحصول بسهولة على اصوات اضافية من اخوتنا  العراقيين الاخرين غير المسيحيين ، من غير ابناء شعبنا . وربما فيما بعد كان يتطور الامر او الاقتراح الى ان  تجري انتخابات مستقلة للكوتا لوحدها كي تسهل عملية فرز الاصوات على الهئية المشرفة على الانتخابات.

ولكن الان اصبح الامر اكثر تعقيدا، ولا اطن سوف تحصد كل القوائم  سبعين الف صوت من ابناء شعبنا  لوحدهم في هذه الدورة.

على اية حال الافكار البناءة لا يستطيع احد نكرانها.

يوحنا بيداويد

1024
اخي العزيز زيد
الاخوة المعلقيين جميعا
تحية لكم

انا من البداية كان لدي حدس سوف يحصل انقسام في البيت الكلداني، وكم مرة كتبت وحذرت في ايمالات داخلية من طريقة التفكير والكتابة والتشهير وكتابة المقالات غير الملتزمة التي راحت  تلبس ثوب القومية الكلدانية بل تسرقها وهي بعيدة عن المنطق والفكر والمعقولية. حتى في نقاشنا عند تشكيل اتحاد الادباء والكتاب الكلدانيين قلت: " لتكن مهمتنا جميعا نقد الاحزاب الكلدانية والكنيسة قبل الاحزاب الاخرى لدى اشقائنا الاشوريين والسريان، لنكن نحن من يمثل دور الاخ الاكبر في موضوعية طروحاتنا وافكارنا. " لكن لم تجد دعوتي صدى

صحيح كان هناك رد فعل قوي حصل من قبل الكلدان على التهميش والتذويب والنكران بل محاربة واضحة لاي شخص يدعي بالكلدانية، بل حاول البعض جعل التسمية  الكلدانية هي تسمية كنيسة ليس لها اي  بعد او جذور قومي. ولكن بمرور الزمن وبجهود الكثيرين منا اصبح معلوما للجميع ان الكلدان لهم وجود ولهم فكر قومي وسياسي ولكن يحتاج الى تطوير . لم يكن  ظاهرا  لانه ضمن نشاطات الكنيسة. بدليل كم كنيسة اقدمت على تعليم اللغة منذ بداية الثمانينات على اقل انا لي معرفة شخصية اخويات اربعة كنائس كان لهم فخر في تعليم اللغة وطلب من اشخاص مؤهلين لفتح هذه الدورات.

اخي زيد المعركة لم تنتهي وظهور لكلدان الانتهازيين امر عادي بيننا  مثلما هو موجودة عند غيرنا.
 ولكن السؤال الذي يطرح نفسه متى نستطيع نعرف ماذا نريد؟ لماذا للهوية الكلدانية اهمية عندنا ؟ هل صعود عضو في البرلمان والحصول على جزء من الكعكعة كما فعل غيرنا مهم لنا ، ام يهمنا اكثر بقاء للكدان وجود في الوطن والمهجر؟ .

حقيقة  على الرغم من الصعوبات في الوطن لكن هناك بعض بوادر ومواقف جدية تظهر  تساعد بل تفتح فرصة للحفاظ على الهوية لا سيما في تشريع قانونين مهمين خلال شهر واحد ( اعتبار عيد الميلاد عطلة رسيمة لكل العراقيين، وفرصة جعل لغتنا رسمية في بلدات ومدن التي يسكن فيها ابناء شعبنا، لكن في المهجر يوم بعد يوم نحن في التشظر والانقسام.

يلومني كثير من الاخوة بل يعتبر مواقفي احيانا فيها نوع من الازدواجية، لكن حقيقة انا قررت موقفي من القضية القومية منذ فترة طويلة انا اعرف ما اريد، ولدي الحدس والاحساس كيف تفكر كل مجموعة ولا يهمني مثلك من يرضي او لا يرضى لان قناعتي متجذرة مع الواقع والفكر.

لهذا اطلب منك ان تعيد التفكير بقرارك بعد ان تناقش الامر بواقعية وموضوعية مع نفسك قبل مع الاخرين؟ هل الهوية الكلدانية سوف يكون لها البقاء بهذه الطريقة من التفكير؟ او ما العمل للحفاظ عليها.

مرة اخرى اختم تعليقي بالتاكيد على ضرورة ايجاد قواسم مشتركة بيننا لان مصيرنا مشترك.
 اخواني نحن كلنا من الكلدان والاشوريين والسريان في حالة هذيان، نعم في حالة هذيان لاننا لا نفهم  وقسم لا يعترف بل لا يريد ان يعرف لان لا يهمه ان عامل الاول  لبقاء يعتمد على العدد ومن ثم على اللغة ومن ثم الارض والتاريخ والتراث.
وايضا يعتمد على مدى وجود مصلحة للاصدقاء او الحلفاء  معنا او في قضيتنا وكذلك مدى قساوة الاعداء معنا.

مع الاسف ميزان القوى كان لصالح الاعداء دائما ونحن لحد الان لم نعترف بذلك ؟ ولم نناقش هذا الامر بوضوحمع انفسنا لاننا لا زالنا نناقش اي منا يمتلك طابو  التسيمة الصحيحة.

املي اخي زيد  انت وجميع الاخوة المعلقيين والقراء ان يرفعوا صوتهم ضد الانتهازيين او الذين ينكرون وجود الاخرين (من الكلدان والاشوريين والسريان) ويرفعوا من شان الناس المضحين الذين يجلبون نتائج عملية لنا.

اخوكم يوحنا بيداويد



1025
الاخ لوسيان المحترم
الاخوة المعلقين الكرام

عنوان التعليق:
"الشعوب التي تعيش على الاحلام ، فقط شعوب حية "


هذه الدعوة ومئات الدعوات الاخرى والاقتراحات والمؤتمرات والجلسات الحوارية التي جرت قبلها ، كلها لاتجد لها طريقا للظهور او الوجود بسبب واحد مهم
هو لا اننا لا نملك غاية او هدف في التاريخ . لا نحلم بهدف!!
معظمنا لا يؤمن بقضيتنا او ليس حريص بما تستوجب القضية.
وما نقوله الان او في بعض الاحيان  هو اتي نتيجة للمعانات لكن حالما تزول، تزول معها روح الاندفاع نحو الهدف.
الشعوب التي تعيش على الاحلام،  فقط شعوب حية ، لانها  تملا جوعها وضمأها  من الاحلام وحينما تموت تنتقل احلامها لابنائها.
نحن لا نملك احلام ولهذا دائما اشك في امكانية الاستمرار.

اخ لوسيان بارك الله في افكارك وجهودك ولكن هل من مجيب لاحلامك؟
 هل من جهة سياسية او احزاب سياسية تستطيع تخرج من القوقعة التي تعيشها وان تصرخ وتعي ابناء شعبنا او تقودهم الى هدف او حلم جميل حتى وان كان وهماً.؟



شكرا لكم جميعا
يوحنا بيداويد

1026
اخواني المعلقيين والقراء
من كل هذا الجدال فسرنا الماء بالماء
واصبح مصير الكلدان معتمد على انتخاب شخص او شخصين لعضوية البرلمان
 
بالنسبة للاخ ناصر انا شخصيا لست مع انسحاب من الانتخابات، لكن ضد اي من يكون يحاول احتواء قرار يهم شأن المسيحيين بدون تكليف من الشعب او الكنيسة.

مسالتنا كانت حماية الهوية الكلدانية خلال عشر سنوات او اكثر .حسب اعتقادي لم ننجز الكثير من البرامج التي تحرك مشاعر القومية او الهوية لدى الكثير من ابناء شعبنا كي نستطيع نسجل وجود في الانتخابات، اما حصولنا على مقعد او مقعدين باصوات اخواننا العرب و الاكراد لن يكن بدون مقابل كما حدث في الماضي.

لم نحد حتى الان  اي جواب على سؤالنا من ممثلي القوائم او الكتل السياسية ماذا سيطالبون لنا؟ وكيف سيحققونه؟ ماهي مشاريعهم؟ من هم المرشحين وماهي امكانياتهم؟

وفي الختام البطريرك له الحق في تقيم اي قضية تمس الحقوق والوجود المسيحي اكثر من اي شخص اخر لانه رئيس روحي وتلك هي مسؤوليته الدفاع عن وجودنا  في المجتمع . وهذا ما لم نجده في البداية منذ اعلان التصريح له لهذا كانت الضجة.

شكرا للجميع
هذا سيكون اخر تعليق لي شخصيا في هذا المقال وكل عام وانتم بخير

1027
اخي العزيز ناصر
شكرا على ردك
اتمنى من كل قلبي لك ولقائمة البابليون النحاح او الفوز بمقعد او عدة مقاعد.
حقيقة كثيرون من القراء والمعلقيين يظنون انني اكتب من اجل تعطيل هدف قائمتكم الامر الذي وضحته للمرة الرابعة هذا ليس قصدي او هدفي.
وانا لا اتخبط في مياه عكرة لا اعرف ما اقول، بالعكس اظن قصر البصر عند الكثيرين هو الذي يجعل هذا العدد الكبير من الردود السلبية او المقالات المتشنجة في هذا الظرف العسير والخطير الذي يمر  فيه الشرق الاوسط  ونحن لازالنا نناقش على القشور وفتات من الكعكة الفاسدة.

 اتمنى من كل القراء والكتاب لا سيما كتاب الكلدان ان لا ينسوا ما قلته وما تقوله انت او غيرك لنرى بعد عدة سنوات من سيكون الاصح؟!!
، نحن كما قال الاخ لوسيان في احدى تعليقاته "يجب ان نبحث كيف نحمي مصيرنا"، لان الهجرة ازالتنا من الوجود، اما ان يحصل شخص شخصين على عضوية البرلمان لن يستطيع بعزمه الذاتي ان يغير اتجاه عجلة التاريخ والاحداث الجارية في العراق بسهولة. يجب ان لا نقارن انفسنا مع غيرنا الذي لم ينجز اي شيء يذكر بل كان سبب لكثير من المصائب !! لان مصيرنا سيكون اسوء منه.

انا متاكد من فكرتي، سواء انتخب ام لم ينتخب اي كلداني في البرلمان لن يغير من ارض الواقع اي شيء، اما الخوف على ازالة اسم الكلدان من الدستور فهذا امر مستحيل.

 بالعكس عملية اعطاء خمس مقاعد كوتا للمسيحيين الان اصبحت عندي مرحلة اخرى من الذكاء السياسي الذي استخدم ضدنا المسيحيين بسبب انشغالهم بالصراع عليها مثلما صراعنا على التسميات الذي بدا منذ 10 او 15 سنوات.

الاخ لوسيان شكرا لتعليقك الذي يبدو لي كان سريعا جدا.

يوحنا بيداويد

1028
]Dear ChaldeanAndProud
Thanks for your comment
 ,I would like to say. that's I couldn't understand your comment fully
.nevertheless thanks again

Youhana Bidaweed

1029
الاخ العزيز كاثوليكي المحترم

شكرا لتعليقك ومرورك وتقيمك
نعم نحن ليس لدينا غير سلاح واحد اليوم وعبر كل التاريخ. هذا السلاح هو ان نجعل الاخر ان يفهم نحن لسنا ابناء غابة وانما ابناء الله ، وان قيم الانسانية التي ظهرت في اوربا او امريكا لم تاتي نتيجة لقوة الغريزة وانما لقوة الحكمة و التربية المسيحية و الانسانية الصحيحة. وكل المذابح التي حصلت في الماضي قام بها ناس من ذوي طبع الوحشية الخالية من القيم الانسانية السامية. كما اكدنا مرارا  ان عددنا لا يساعدنا للمواجهة ابدا كما حصل في الحرب العالمية الاولى.
المواجهة الحقيقية يجب ان تحصل بالمطالبة في المحافل الدولية وعبر فضح قراراتهم الدولية البراغماتية المتعلقة بالدولار والنفط.
شكرا مرة اخرى لردك
يوحنا بيداويد

1030
نقاش مع منتقدي موقف البطريرك  وتصريحه  الاخير حول هوية الشيخ !!

بقلم يوحنا بيداويد
ملبورن استراليا
5 كانون الثاني 2014

لم اكن اود وضع تعليق على المقالات الكثيرة في موقع عكاوا كوم وغيرها من المواقع  لا سيما مقال الاخير للدكتور ليون برخو الذي عنوانه :
كيف نقرأ الصراع  بين "شيخ الكلدان العام" وأصحابه وبين بطريرك بابل على الكلدان ومناصريه
وعلى الرابط التالي
http://www.ankawa.com/forum/index.php?action=post;topic=719388.0;num_replies=28
 لانني رديت بما في الكفاية لمعظم الذي علقوا على مقالي الموجود على الرابط
http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,719029.0.html
(كرسي البطريركية تحت مطرقة انتقادات ابنائه  ؟!)
الذي لازال موجود على الصفحة الامامية من الموقع ، لكن ردود بعض الاخوة  اجبرتني كتابة هذه التعليق.

في البداية اود ان  اقول بوضوح ردي ليس ضد اي شخص او للتشهير به او ضد اي قائمة وانما احترم الحق الوضعي لكل واحد كأنسان مثلما لي الحق في ابداء رائي او اي واحد منا لكن ضمن حدود المعقولية والموضوعية ومن الان اقول مبروك لرئيس القائمة او من يمثله في الانتخابات.لكن ذلك ليس موضوع  ردي  في هذا المقال اود ان انقاش عدة الامور هي اهمية كرسي البطريرك بغض النظر عن شاغله، الهوية الكلدانية وكيفية حمايتها، امكانية الساسي الكلداني في تحقيق احلامنا.

مرة اود ان اوجه اسئلة لكل الذين يظنون هناك تهميش للكلدان في الحكومة العراقية.
هل صعود نائب او نائبين للبرلمان سوف يعطي لنا بئر من ابار النفط العراقي لوحدنا كي نتصارع ونتحسم بهذه الطريقة حتى تصل الى مرحلة التراشق مع كرسي البطريركية؟، ام سوف يعطون  الحق لهذا النائب  مثلا التدخل والاستفسار ومتابعة  وايجاد حل لاي قضية لاي مسيحي وبالاخص الكلدانيين المهمشين الان!؟

اخواني بالنسبة لي شخصيا اصبح  الامر واضحا، هناك عدة امور  متداخلة او تداخلت في هذه القضية الان، اهمها ان السياسيين الحاليين الذين يمثلوننا هم براغماتيين الى اعلى درجة يمكن ان نتصورها والا لما كان يحدث هذا الانقسام على الاقل بين الكلدان انفسهم بعد اقامة مؤتمرين في امريكا وعدة اجتماعات محلية. يكون هدفهم الصعود والفائدة الشخصية لا غير كما فعل غيرهم قبلهم ، لان كما قلت قبل بضعة ايام: "ان العراق فوق رمال متحركة حتى نوسترداموس لا يتسطيع حدسها وفك الغازها."

الموضوع الاخر تدخل ابرشية من امريكا بكل طاقاتها  ضد موقف البطريركة لا سيما بعض من كتابها مع احترامنا  لهم ، هم يريدون جعل من الكلدانية ان تصبح اسوء من النازية وتنسى انسانيتها ، ورئاستها الكنسية، متحدينها بكل الوسائل الاعلامية ، هذا الامر لم اكن اتوقعه  يوما ما ان بحدث لهذه الكنيسة العظيمة وكأن تعاليم المسيح اصبحت ثانوية عند البعض، اتمنى ان اكون خاطئا في قراءتي للوضع ولكن كل الدلائل تشير هناك حملة ضد موقف البطريرك لان ابدى رايه في قضية تمثيل المسيحيين.

قضية التحالف مع قوائم العربية او الكوردية ام عادي ومعقول، لكن  بشرط ان لا تتم  على حساب احد او يتم تحجيم صوت البطريرك بحجة لا يحق له التدخل في السياسية .، ليتحدوا هؤلاء الذين يريدون اسكات البطريرك بإعلان عن مشروعهم واتفاقهم مع الكتلة التي تحالفوا معها، او ليقولوا للشعب  الكلداني ماذا سيحققون له من صعود نائب او نائبين الى البرلمان؟ كيف ؟  

لكن يجب ان لا ينسوا ان الناس سوف تقارن  بين اقوالهم هذه ومع ماضيهم وسيرتهم ومواقفهم وامكانياتهم وشهادتهم ومواقعهم ومعقولية تحقيق هذه الاهداف،  فالشعب ليس جاهل كما يظن البعض، وهذا ما شاهدناه في انتخابات الاقليم اظن اقل 15 او 10 % من سكان عنكاوا اعطوا اصواتهم لقوائم كوتا المسيحية والبقية اعطوا اصواتهم للكتل الكبيرة ربما لديهم فائدة مباشرة  او يحققون ما يريدونه.  او كما حصل في الانتخابات الاولى حيث اعطت معظم الاقليات اصواتها للقائمة العراقية التي كانت كتلة جامعة لكل القوميات والاديان والمذاهب.

 انا مع الدكتور ليون ليس في الدفاع عن كرسي البطريرك فقط وانما في الدفاع عن حق كل شخص كلداني او من اخوتنا الاشوريين والسريان او اي مسيحي وكل عراقي بعض النظر عن هويته القومية اي ان يكون لنا نظرة شمولية، وانا لا ارى اية فائدة  كبيرة كما يتحدث الاعلام من حصول الكلدان على عضو برلمان او عضوين .

 بصورة عامة انا ارى ان الكلدان سوف يستطيعون ان يحصلوا على حقوقهم حينما يكونون مثلا لابناء الشعب العراق في الروح الوطنية و التعلق  بالقيم الانسانية، وعدم سكوتهم عن حقهم في امريكا وليس في العراق ، في اي محفل  دولي، الكلدان في المهجر يجب ان يتحركوا لايصال صرخات ابناء شعبنا في الموصل والدورة وسوريا الى صناع القرار في الامم المتحدة مثل فرنسا او روسيا و امريكا  باننا شعب مظلوم بقرارات دولية التي اتخذوها، يجب ان يضغطوا على الحكومة العراقية لتصفي الارهاب وسراق اموال الشعب ، لايقاف الدعم للارهابين في الموصل وسوريا  من التعدي على اهلينا وتسليم ارض اجدادنا في سوريا ليد الارهابيين وتقديم السلاح والاموال عن طريق دول ارهابية اخرى وفي نفس الوقت يدعون انهم ضد الارهاب.

اخواني قادة الكلدان انظروا الى الخارطة السياسية  الحالية والاحداث الدولية الجارية او المتعاقبة وتاريخ نضال الاقوام في المنطقة واختاروا لكم طريق واحد يكون عقلاني ومنطقي ويكون لنا حق فيه بحسب القوانيين الدولية.

القضية الاخيرة هي قضية حماية الهوية الكلدانية التي تخصنا كلنا، انا اشعر ان مفهوم القومية ليس ناضج عند الكثير الذي يغردون  ويصرخون في موقع عنكاوا كوم ويصفوننا بالمنافقين لاننا ندافع عن كرسي البطريريكة ، نحن لا نريد ضوضاء بلا معنى، يجب ان نشتغل بقوة في تقوية المؤسسات المدنية الثقافية والاعلام ( ومجالاتها عديدة) و مجال الرياضي لانها الشبيبة يحبونها حتى اكثر من السياسة والدين والعائلة التي اهم مقدسات الانسان. المجال الاخير هو المجال الاجتماعي ، عن طريق تاسيس النوادي الاجتماعية التي ستربطنا معا، تقوي اواصرنا اجتماعيا التي تؤدي الى  تقوية شأن العائلة في مجتمعنا، بالتالي صعود جيل مثقف وواعي لهويته ومتعلم ومتمسك بلغته.

 لا اظن احد منكم يستطيع ان يبرهن لي الحقول الثلاثة هذه  ليست اهم من حصول شخص او شخصين على عضوية البرلمان في الدورة القادمة، لانه بكل بساطة يمكن ان يتم التخلص من هذا الشخص اذا عبر حدود المنطق او صعدت عنده  روح الوطنية وعبرت خط الذي وضعه اعداء العراق،  فكما قلت مستقبل العراق على رمال متحركة، وان فكوك التماسيح والحيتان الكبيرة وحيوانات البراري المفترسة  لازالت تنهش بجسد الفريسة ( العراق ) والدم لا زال يجري ولا يمكن لاي شخص ان يتوقع  في اي لحظة سيتركون فريستهم. فالذي يدخل الفابة اما يجب ان يكون قوي ومفترس او يكون في ظهره مفترس اخر الا حظه بالكعكعة لازال صفرا.

1031
اخي وصديق العزيز عبد الاحد في اخوية ام المعونة الدائمة في بارك السعدون
تحية لك
لاول مرة اجد من يكتب او  يفهم ما كنت اقوله سابقا بان المثلث الرحمة بيداويد لم يتحدث ما قولوه
شكرا لك
اخوك يوحن بيداويد

1032
 اخينا الشماس
لا تجعلنا نضطر للرد عليك باسلوب لم اتعود عليه
ولانك تتحدث عن قطر
اذكرك  ما قاله الوزير الروسي للوزير القطري في احدى جلسات المناقشة عن الوضع في سوريا قبل اكثر من عشرة اشهر او سنة حينما بدات قطر تتحدث وكانها دولة عظيمة لها عضوية في الامم المتحدة. فقال له:" عود الى حجمك، واعرف مع من تتحدث!!؟؟"

1033
 اخي العزيز زيد
 تحية
انت بنفسك اجبت نصف السؤال؟
 يعني اهتمامنا بقضية وجود نائب او نائبين في البرلمان لن يسجل الكلدان هدف كبير. ولا تحل مشاكلهم، ولا تجعل من كلدان المهجر يركضون الى للتسجيل في دورات تعليم اللغة والاطلاع على تاريخنا.

المهم  اليوم بناء الشعب الكلدانيمن الداخل ،  بصيغة يستطيع  يكون متماسك في هويته او يريد حماية الهوية الكلدانية او توعيته على اهميتها من ناحية الروحية والقومية كمجموعة بشرية مهددة بالانقراض.

، وهذا ما بدانا به منذ عشرة سنوات او اكثر في مدينة ملبورن.
هذه عناوين لمجموعة من المقالات ما بين  اربعة مائة مقالة او اكثر كتبتها خلال عشرة سنوات الماضية او كتقارير او كابحاث

كانت احدى اشهر مقالاتي الاولى  تحت عنوان

" ألم يحن الوقت لترميم البيت الكلداني؟!!"

"مع الاسف لم احصل على  الرابط لها" اعتقد كانت بعد الانتخابات الاولى  مباشرة  في سنة 2004

2-
اي كلدان نريد ان نكون ؟
http://www.ankawa.com/forum/index.php?topic=36033.0;wap2

3-
   بين كلدانيتي وكلدانية غيري
   "الويل لامة تعصب عينيها عن اخطاء ابنائها"
http://www.ankawa.com/forum/index.php?topic=496003.0;wap2

4-
بحث في تسميات الكنيسة الشرقية حسب ظهورها في التاريخ
http://www.ankawa.com/forum/index.php?topic=704685.0

5-
كيف نحافظ على هويتنا الكلدانية في العصر الحديث
http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,675539.0.html

كل هذا المقالات والابحاث تكشف  لك من انا؟ واية كلدانية فيَّ؟!!

ام سؤالك لماذا اسال اكثر من ما اجيب؟

انا اسال لان دراساتي الفلسفية واطلاعاتي سبكت في هذا الاسلوب،  علمتني الفلسفة كيف تجعل الشخص المقابل او المستمع للمحاضرة يفهم غرضك باقصر طريق وبوضوح؟ او يعرف الموضوع نفسه بصورة مباشرة.

الاسئلة تجعلك في موقف الهجوم مباغت على الطرف الاخر بصورة غير متوقعة ، ومن جهة قد لا يتوقعها لهذا يجب ان نتطور فكرنا ونتجادل عن حقيقية وضعنا. وليس فقط دراسة كيف نشكل جبهة كلدانية كما حدث ثلاث مرات  وفي كل مرة عند قرب  ايام الانتخابات  ترى كل واحد يعمل ما يشاء ، كل واحد يقود مجموعة ويدخل الانتخابات . عندي شخصيا هذا جهل ، و فوضى بحد ذاتها، بل تهرب من المسؤولية في حماية الهوية الكلدانية.

لا انسى اعيد وا كرر وجودنا لن يستمر لوحده بالهوية الكلدانية بدون التعاون مع بقية المسيحيين،  لانه هويتنا الاصلية شئنا ام ابينا كانت ولا تزال هي الهوية  المسيحية خاصة عند اخواننا العرب والاكراد ، فلا فرق عندهم  بيننا ولن يغير المعادلة لانك غير مسلم ، و ان الدولة العلمانية لم ولن تظهر في هذه المنطقة بين ليلة وضحها كما يظن البعض. ربما من المستحيل يتم ظهورها في هذه الظروف الدولية.

لهذا اعود واكرر نحن الكلدان والاخوة الاشوريين الذين كافحوا حوالي قرن من اجل هويتهم والاخوة السريان الذين تشردوا مثلنا من وطنهم من سوريا وتركيا كلنا لنا مصيرنا واحد ، بل كنا واحدا خلال 18 قرن لا يتم التفريق بيننا على الهوية بل على اسماء الكنائس فقط .

هناك حقائق مهمة قلتها في تعليقاتي سابقة في هذا المقال او غيره مهمة جدا في تحديد مصيرنا  هي :-
 1- عددنا
2- هجرتنا
3- ضعف بل زوال لغتنا عند الاجيال القادمة
4- انقساماتنا السياسية والكنسية
5- صراعنا مع جيراننا نتيجة لديانتنا  على الرغم من الاقوال والتصريحات الباردة لحد الان.
وغيرها
كل هذه العوامل تدق ناقوس الخطر في اذني
كلها ضدنا ( كلنا )
لهذا الاعتماد على المنطق والظروف الدولية التي تسير على الارض الواقع،  يتحتم علينا جميعا ان نعمل سوية، نتحد ، نشكل كتلة واحدة، يتحدث بإسمنا جميعا جهة واحدة محايدة ولها الامكانية.

اذن بدون التعاون لن يكن لنا جيمعا خلاص.
 الان للكلدان عاملان تجعلهم في موثق القوة  هما الاول وجود عدد كبير مقارنة من الاخوة الاشوريين والسريان الموجودين  في الارض الوطن والعامل الثاني  إنتخاب غبطة البطريرك ساكو على سدة البطريركية .
لنتعاون مع الكنيسة في حماية الانسان الكلداني مع الكنيسة مع اخوتنا الاشوريين والسريان لان جهلنا السياسي سوف يخلق او يعطي لاصدقائنا فرصة نصبح بدون وجود بدون ان ندري ما يحدث حولنا؟

. اتمنى اخي زيد ان اكون اجبت على سؤالك قليلا.

اخوك يوحنا بيداويد


1034
الاخوة والاخوات جميعا
عيد راس السنة الميلادية يكون مبارك لكم ولجميع الناس في العالم مسيحيين وغير المسيحيين.

بالنسبة للتعليق الاخير الذي كتبه  الاخ جاك الهوزي حقيقة سمعت عن هذه المعلومات ولم اكتبها لانني لم احب التصعيد ولكن لا احب السكوت والتهاون ايضا. فقضية تحجيم صوت البطريرك حينما يريد يقول  شيئا عاما يجب ان ندافع عنه كلنا.

الكل يقول يجب الكنيسة ان لا تتدخل في السياسة ، يعني ان لا تتحزب لجهة معينة ولكن من حق البطريرك  بل هي مسؤوليته اخلاقية وانسانية ومسيحية ان لا يسكت . بل من حق كل شخص ان ينتقد ظاهرة او موقف السياسيين ومن واجب السياسيين اعادة مواقفهم بحسب امكانيتهم ولكن دائما دائما يجب ان لا تكون  بحسب الفلسفة الميكافيلية ( الغاية تبرر الوسيلة) او انها الخيار  الاول عندنا.

اخي نيسان سمو
عام جيد لك وشكرا على العودة للوضع التعليقات ارجو تزيد من توضيحاتك اكثر فاكثر .

الاخ ديفيد عنكاوا
انا شخصيا لا احب التملق  ولكن اتذكر مقولة لاكبر مصلح اخلاقي صيني الذي الفلسفة الكنوفوشسية قبل 2600 حوالي حيث يقول " لا اعرف مصير الانسان الذي يعرف الحق ولا يتخذ جانبه".

اخي العزيز رمزي بحو
حقيقية الاخ الكاتب صنا يكتب بغزارة ولو له رايه واحينا نتفق وواخرى نتقاطع.
يجب ان اكو ن صريح معك

هذه ليست المرة الاولى اجد الاخ اطوان يريد تمزيق شمل الكلدان مع الاسف لا اعرف كيف  يريد ان يحقق التكامل  للجميع هذه التسميات حينما كاتب معروف مثله  يرى دائما نواقص في مجموعة بشرية اخرى من جلده . بل ينكرها

الكلدان ليسوا اغنام لينقادوا كما يريد كتابنا مثل اخ صنا او من الكلدان المتعصبين او من الاشورين المتعصبين.

لقد بينت في بحث نشرته وساضع الرابط مرة اخرى لكم  في الاسفل  عن تاريخ ظهور التسميات معتمدا على اكثر مصادر متداولة عندنا،.
ان اجدادنا دخلوا المسيحية وتركوا الوثنية  ولهذا ضعف الشعور القومي  عند اجدادنا بل خسر موروثه الثقافي فقط بقىت اللغة ، ولكن بعد اكتشافات المنقبين والباحثيين المستشرقيين التي بدات في بداية القرن التاسع عشر  وجودوا لنا صلة بالماضي التي لا تقبل للشك في صحتها ، لكن الامر الاهم الذي يجب لا ينكر  حتى اي جاهل  هو انصهارنا في بودقة الكنيسة لمدة 1800 سنة حصل مليون بالمئة . لم يكن لمفهوم القومية وجود حتى  لدى الاقوام المحيطة بنا وان العامل الحاسم المعنمد كان الدين والاقتصاد عن طريق السياسة والحروب.

الاخ انطوان صنا وغيره لا يؤمون بوجود للكدان البتة الامر الذي يناقض الحقيقة تماما

هذا الرابط:

بحث في تسميات الكنيسة الشرقية حسب ظهورها في التاريخ

http://www.ankawa.com/forum/index.php?topic=704685.0

مرة اخرى نقول
Merry Christmas

اسف للاخطاء الاملائية التي  ظهرت سابقا لان كومبيتر الذي اكتبه عليه الان قديم وبطيء
يوحنا بيداويد

1035
اخ مايكل نعم  " ان اعداء الانسان من بيته"
لماذا لا تطبقه انت وغيرك
انا سالتك وكل الذين معاك
هل الحصول على عضوية برلمان لشخص يكفي لحماية وارجاع امبراطورية الكلدانية للوجود ؟ هل تضمن كل الحقوق لهم وتوقف الهجرة وترجع اهل الدورة الذين كان عددهم حوالي ربع مليون الى بيوتهم؟ ام سوف يجلب قاتل الشهيد المطران رحو والاب رغيد وبولص وعبدالله وشهداءء كنيسة سيدة النجاة امام المحكمة وينالون استحقاقهم؟
ام ان امر هو الضحك على الذقون
ارجو لاتعمز بعبارات شبه مبهمة قلها بوضوح من تقصد ولماذا؟

نحن شخصيا  لسنا ضد الكلدان والبراهين موجودة؟
البطريرك هو بطريرك الكنيسة الكلدانية ولم يطلب من ابنائه ان يصوتوا لقائمة معينة لهذا لا يستطيع احد توجيه اللوم عليه وعلى اعلامه.

اما تريدنا نسكت وندعم الاعلام غير صحيح من اجل ماذا؟ لان  تظنون سوف يعلو اسم الكلدان في العراق؟ اليس هذا كذب؟
الم يكن الاخ ابلحد عضو برلمان ماذا حصل؟  هل تم دعمه من قبل الكلدان ام تصارعوا  الكلدان معه وعلى موقعه؟

ارجو ان تكون منطقيين في تفسيركم وخطاباتكم
والا انتم ستكونون من يقبر الكلدانية بأيديكم بهذه الطريقة.

1036
 اخي العزيز لوسيان
هناك مشكلة وقصر بصر، بل ازدواجية عند بعض الاخوة من الكلدان.
الكلدانية لا تصبح امة لها وجود بهذه الطريقة ، حينما يتم نقد كرسي او اعلام البطريريكة لانه اصدر تصريح يشير  بوضوح لايوجد من يمثل الكنيسة والكلدان من غير تكليف.
لا ارى باي المنطق  يقوم بعض الاخوة بمناقشة هذه القضية.
دعنا للنناقش الانتخابات مثلا

الحزب الكلداني حزب قديم وموجود ومسجل ومتعرف به وكان الاخ ابلحد الرئيس الحالي  رئيسا له منذ تاسييه سنة 1991م  وقد تحالف مع الاخوة الاكراد و انتخب نائبا عن الكلدان في الدورة الاولى. ولم ينجح في الدورة الثانية لاسباب اشرنا اليها في النقاش سابقا.

لماذا لم يحاول الاخوة  السياسيين من الكلدان تقوية هذا الحزب، عن طريق  الانتماء لهذا الحزب ، مثلا فتح مقرات له في الوطن والمهجر ودعم واقامة صرح اعلامي له.
الجواب سياتي من البعض بان الاخ ابلحد دكتاتور ولا يريد احد  يقود الحزب غيره.

لكن العملية الديمقراطية تستطيع ان تزيح اي شخص او دكتاتور. حينما يكون تصويت الاغلبية   للتغير القيادة لا محال سيتم تغيرها
لماذا لم يسلك الكلدان السياسيين هذا المسار لماذا لم ينتقدوا اخ ابلحد على طريقة ادارته للحزب قبل الان؟

بل اصبح للكلدان  اربعة احزاب على الاقل لحد الان؟ لا اعرف لماذا لا ينتقد الاخوة هذه الظاهرة، ظاهرة تفريغ الاحزاب الكلدانية؟؟!!!

لكن كرسي البطريركية ليس من حقه ابداء رايه في قضية لانه هناك مجموعة تريد تتظاهر بأنها  الكتلة الاقوى والاكثر اعتدالا او الافضل في تمثيل الكلدان. نحن لا نحكم عليهم بل نريد اهدافهم ونشاطاته لا بد ان يكون انتخابه من قبل الكلدان او المسيحيين انفسهم لان المقعد من مقاعد الكوتا ليس من المقاعد العامة.
كذلك سوف نرى كم صوت سيحصل عليه الكلدان من هذه الكتلة  بغداد من المناطق التي يعيش فيها الكلدان او السريان؟
حينها من حق كل واحد يخاطب الاخرين من حيث مصدر القوة.و يسكت الذي يحاولون اخفاء او السير عكس  الحقيقة.

التحالف مع الاحزاب العربية ليس امر سيء بل امر معقول وهذا حصل في الماضي ولم يهتم للامر احد منا بل كان هناك وزيرة  مسيحية كلدانية وجدان ميخائيل من القائمة العراقية، احد لم يتطرق على موقفها  او موقعها ، واليوم ايضا لم يكن  هناك احد يهتم بالقضية ترشيح ريان الكلداني وكتلته للانتخابات  لو لامحاولة البعض تحجيم البطريرك عن مسؤوليته.

بالنسبة لي اتمنى لكل القوائم الكلدانية والاشورية والسريانية او المسيحية بصورة عامة النجاح والتوفيق،  طبعا افضل قائمة كلدانية ان تفوز ، لكن بشرط من ينتخب يكون بالفعل رجل  سياسي مثقف، متمكن صاحب شهادات وله مباديء انسانية ، يستحق ذلك موقع ويقوم بمهمته وواجبه بروح وطنية مخلصة ويدافع عن المسيحيين جميعا  بدون استثناء لا ان يستخدم  موقعه وظيفة للاسترزاق له ولاعوانه ويحاول تسيس الموقع للاحتكار كما حصل في السابق هند معظم الكتل العربية والكردية والمسيحية وحتى التركمانية.

شكرا
يوحنا بيداويد

1037
 اخي العزيز مايكل
تحية
 افهم من تعليقاتك واسئلتك
  يعني غبطة البطريرك والمؤسسة الاعلامية للبطريركية  لم تفهم ولم تتابع ولا تعرف ما يقوله البطريرك، نحن الجالسون في نهاية العالم نعرف ما يجري على الارض الواقع؟ ونعرف ما هو المطلوب؟ لماذا لا تتصل بغبطة البطريرك او نائبه سادة المطران شليمون الوردوني لتعرف الحقيقة او تقدم اعتراضك؟

انا لا افسر ولن اعلق ولن اعارض ترشيح الاخوة في قائمة البابليون. لان هذا حق انساني لهم .

حينما تحدثت معك وارسلت لكم  ولبقية الاخوة اقتراحي الذي نصه هو كالتالي مع ملاحظة مهمة  هذا  الايميل يخصني ، هو اقتراحي وليس اقتراح او اميل اي شخص اخر لهذا وضعته امام جميع الاخوة على الرغم من انها  ليست عادتي  بل لغرض التاكيد  :
"الى الاخوة الاعزاء في هذه القائمةاا
انا شخصيا مع راي توحيد جهودنا مع قائمة معينة
القرار صعب
لكن ليس مستحيل
لدي اقتراح تشكيل لجنة من اربعة اشخاص واحد من قائمة الاخ ريان الاخر من قائمة الاخ ايلحد واثنان مستقلين يشرفون على استفتاء داخلي كما اجرينا انتخابات اتحاد الادباء والكلدان كي نصل قرار موضوعي جماعي لا يظلم احدا ولا يستطيع احد يعاتب احد
ملاحظة من الحق اي قائمة الاستمرار في ترشيح نفسها حتى ان خسرت  ولكن نحن العاملين في المؤسسات الكلدانية سوف نتوحد في قرار الذي تاتي به نتيجة الاستفتاء
كيف نستطيع اتخاذ القرار الصحيح اي من كلا القائمتين  نختار ؟  حينما يعلنون لنا  ما هي اهدافهما وبماذا يعطون وعد للكلدان حينما يفوزون؟   حينها نقف بصورة علنية وبجهودنا جميع خلف تلك القائمة
هنا سوف نطلب من كلا القائمتين ذكر اهدافها التي يودون تحقيقها في حالة فوزهم وتوجه كلا الرسالتين لكل الناشطين الكلدان من كلا الحزبين والمؤسسات الكلدانية المعروفة في العالم
يجب ان يتم حسم هذا الامر بسرعة.

انه اقتراح ربما يكون مفيد في ايجاد مخرج للكلدان
لكن انا شخصيا اشدد يجب ان لانعيد الخطا السابق الذي حدث او وقعنا فيه لم تختار او نحسم مع من نقف وخسرنا كرسي محقق حينها( بين الاخ المرحوم د حكيم وابلحد وضياع"

 كان هدفي اجاد مخرج لتوحيد الجهود الكلدان في القائمة الواحدة كما تلاحظ وليس غرضه ضد اي شخص.

اخي مايكل انا انظر للامر بمنظر شمولي ماذا سينجز الكلدان  لكن حينما يسكتون الاب روحي لاكبر مؤسسة لهم هذا امر خطر جدا  ؟

بخصوص اهمية مفهوم القومي او الوعي القومي عندنا  لماذا شابنا بعيدين عن اهتماماتنا كم كاتب كلداني عمره اقل من العشرين لدينا؟
كلنا عبرنا الخمسين من العمر من يحافظ على الهوية اللكلدانية  في الغد اذا لم يكن لنا شبيبة يؤمن بها؟ اليس هذا الامر اهم من الصراع من اجل مقعد بين الكتل المسيحية.
هل اعطى اي من نواب المسيحيين خلال عشرة سنوات الماضية اي من استحقاقاته او تيرع بها للمؤسسات الكلدانية او للاشورية.
اخي مايكل الاسئلة والنقاش طويل

انا شخصيا مفهوم القومية ليس مرض عندي، ولا المسيحية هي افيون عندي كما هما عند الاخرين، انهما جوهر ولب اهتمامي لان لهم علاقة بانسانيتي.   هوية عائلتي سوف تزول من الوجود وربما تتحول الى درجة ادنى بكثير مما كانت لها، انا وانت ولكان يجب ان  حفر  في ذهنهم او فكرهم المباديء التي انتقلت لنا من اجدادنا.

اما بخصوص عدد الكلدان المسجلين في الاحصاء الاسترالي ، اذا كان لك مصدر يؤكد هم اكثر من تسع الالاف نسمة ارجو وضعه في تعليقاتك فالذي اعرفه بهذا الحدود.
بالنسبة لاهتمامك بكرسي البطريركية اخي مايكل لا اود وضع روابط مقالات بعض الاخوة في الايام الاولى من انتخابه او قبل انتخابه امامهم كي يتذكروا كم كان كلامهم غير منطقي وقاسي؟

مع تحيات اخوك يوحنا بيداويد

1038
 الاخوة الاعزاء
جميعا شكرا لمروركم واهتمامكم بالموضوع وللمناقشة الجادة التي كان يجب ان نطلقها من اليوم الاول حتى في المؤتمر الاول للكلدان في سان دياكو قبل ثلاثة اعوام. اعذروني ان لم اعلق على تعليقات بعضكم هذا لا يعني انها ليس مهمة بل ربما تكون اهم من الذي اقوله اصلا او قلته.

الاخوين جاك الهوزي وكوركيس اوراها منصور

نعم بحاجة الى نقد الذات الكلدانية كي لا تقع في الوهم او تنحرف من مسارها. الكنيسة شئنا ام ابينا هي امة ومعلمة لابنائها ولنا الشرقيين هي ام اجتماعية فعلا  ايضا فهي تهتم بالتعليم والتربية وتصقيل مواهبنا، اذا كانت ضعفت اليوم بسبب هجرة ابنائها او تغير البئية او الانظمة والقوانيين المحيطة بهم او ان الحياة تطورت فذلك هو امر عادي ، لكن من واجب ابنائها ان يحميها ويدافع عنها وينتقدها لكن من اجل البناء لا الهدم.

كلدانبتنا يجب تكشف ذاتها بصورة اوضح ما يمكن ، لان من يحميها لست انا او انت فقط وانما الشعب، فاذا لم يكن هناك شعب يؤمن او يريد حماية ذاته، فذلك ليس بشعب ولا لديه مقومات قومية وانما كتلة بشرية اجتماعية في مرحلة تطور العلاقات الداخلية قد تبقى كنسية كما كانت الكنيسة النسطورية الشرقية لحد بداية القرن التاسع عشر بعيدة عن المفهوم القومي جدا. بدليل نظام الملة الذي اصدره السلطان العثماني سنة 1839 وثم تجدد 1856 لم يشير الى اي قومية او جهة بل اعتبر البطريرك لكل ملة هو المسؤول الاول امام السلطنة بالمقابل محنه كثير من الامتيازات للادارة الذاتية من ناحية الدينية.

شكرا لتعاضدكم مع الحق وارجو ان تنتقدوني حينما تجدون هناك اخطاء او نقص في فكرتي.

1039
اخي العزيز  عماد يلدا

شكرا لمرورك وتعليقلك واختيارك النص الاهم او السؤال الاهم في المقال
" المهم يفهم الكلدان معنى القومية وان يشعر بها) !!!!!"

نعم نحن يجب ان نعمل في هذا الاتجاه، متى كان لدينا مؤسسات قومية كلدانية بهذا الحجم والعدد؟ هل سنحرف التاريخ ام نحن مخرفين؟
كنا نعمل كل نشاطاتنا  داخل الكنييسة اما  سياسيينا كانوا في الاحزاب الوطنية العراقية.

نعم نحن بحاجة الى تقيم مدى اهمية المفهوم القومي اليوم عند الكلدان، لا ان نجبر البطريركية ان تقول ما نريد ان نقوله، لنعمل كي نصل بالشعب هو الذي يقرر مصيره ولكن بطرق علمية ومعقولة ومنهجية كغيرنا من الشعوب. انا ارى صراعنا كان سينطلق من غير ذكر الاخ ريان الكلداني في الموضوع، لانه المفهوم القومي لدينا هو هش جدا حتى لدى قادتنا كثيرا، احدا لا يستطيع اسكات شعب مظلوم!! هل لدينا شعب مظلوم لينطق، الم يكن قادة هذا الشعب ولحد الامن او اليوم يتكل الى الكنيسة في الدفاع عن نفسه في معظم القضايا ، حتى في سان د ياكو اذا لم يكن سيادة المطران سرهد جمو وراء القضية القومية كم كنت تظن القضية القومية  تهتم او تاخذ مداها وحجمها هناك ؟

سؤال اخر كم مؤسسة قومية للكلدان للشبيبة اليوم في العالم؟
سواء كانت مواقع او مركز شبيبة ،او مجلة، او مدارس لتعليم اللغة،  لحد الان نحن لسنا متحمسين للحفاظ علي لغتنا التي هي وعاء للمورث الفكري سواء كان الروحي او الانساني او الاجتماعي وغيره  فكيف سنحقق الحقوق المنشودة للكلدان في العراق والعالم بصعود شخص او شخصين الى عضوية البرلمان فقط ؟ ان لا انكر اهمية هذا الانجاز ولكن لا ان نسكت كرسي البطريركة بسبب الميكافيلية التي نعيشها، كل واحد منا له يستخدم جزء من هذه الفلسفة في حياته لان ليس بصورة مطلقة اوكل الامور تقاس بها ،  يجب ان لا تصل  عندنا الحالة الى ان تصبح "الغاية تبرر الوسيلة في حياتنا" لان هناك سوف نكون خسرنا كل شيء حتى المسيحية ورجعنا الى نقظة الصفر من المعرفة ونعتمد على الغريزية فقط في قراراتنا  وحسمنا لاي قضية للعلاقة القائمة بين الذات والموضوعية او البيئة المحيطة بنا .

اليست سيادته( مطران سرهد جمو)  جزء من الكنيسة؟ اذا الكنيسة هي لازالت تشغل الجزء الاهم في تمثيل او تفعيل او تحريك حياتنا السياسية والاجتماعية والقومية بالاضافة الى وظيفتها الروحية التي تمارسها بصورة مطلقة. لماذا هنا نقبلها وهناك رفضها.

1040
 الاخت سوريتا
بالتاكيد تعرفيني جيدا وانا اعرفك
لماذا غش واختباء بيننا؟؟!

اولا الاتحاد الكلداني الاسترالي في فكتوريا الذي ارأس دورته الحالية هو اتحاد او مظلة للمؤسسات الكلدانية في فكتوريا، وهي ليست جمعية او نادي واحد بل كثيرين اكثر من عشرة وهناك جميعات ونوادي متعاونة او متعاضدة مع الاتحاد .

 ابحث عن المقالات والتقارير ان اردت المزيد  م المعلومات عن هذه المؤسسة التي تقيم عيد راس السنة الكلدانية البابلية ويحضره من الكلدان  اكثر من اي مكان اخر في العالم، الامر الذي يحيرنا جميعا، كيف نحافظ على الهوية الكلدانية اكيتو الكلدان فقط يقام في ملبورن واحيانا في قاعات او حدائق سان دياكو؟ هل  هذه هو حجم الكلدان ؟ الا تلاحظين اخت سوريتا ( كلدانية) ان تصريحاتهم وصياحاتهم اثناء الانتخابات يخالف الواقع.

سيادة المطران كساب زار كثير من المؤسسات الحكومية لا سيما الهجرة من اجل قضايا الهجرة، واجتمع كثير من المرات مع الاتحاد الكلداني في فكتوريا ونحن متفقين على خدمة الكلدان قوميا والكنيسة تخدم مؤمنيها من ضمنهم الكلدان بافضل ما تستطيع.

 لم يحصل ولن يحصل اي تصادم  بيننا ، اذا حاول سيادته بتقديم خدمة اكبر وافضل منا للكلدان بالعكس نحن نفرح ونشكره ونهئنه  واعتقد موقف الاتحاد هذا فيه نضج كبير .

ان الاتحاد يمثل اعضاء جمعياته ونواديه هيئاتهم وكل خطوة يقوم فيها  يكون هناك تشاور مع الجميع قبل المضي قدما فيها.

نحن لسنا في الصراع معا  كانه نحن في غابة او كأن كل واحد من يحاول ان ياخذ موقع الاخر  كلا،
 نحن قد نتصارع من اجل تقديم الخدمة الافضل للكلدان فقط .
وهذا ما يتطابق مع اقوال الكنيسة  نفسها حينما نتصارع من اجل الحصول على المواهب والنعم اكثر من غيرنا.

ايامك سعيدة اخت سوريتا وكل عام انت بخير


1041
الاخوة الاعزاء المتحاورون
تحية وسلام
شكرا لمروركم وتعليقكم وافكاركم قد تتقاطع او لا تتقاطع
لكن بالتاكيد نحن ننوي الخير لابناء شعبنا و لاننا كلدان لا نحتاج مزايدة على الموضوع من احد نحن ندعم الكلدان الاخوة القريبيين يعرفون جيدا كم بذلنا جهود في هذه القضية حتى في اجتماع  الاتحاد الكلداني قبل خمس سنوات طلبت حسم الامر باصطفاف كلنا وراء قائمة واحدة  لعلها تفوز لكن هيهات لم يصغ احد للاقتراح.

الاخ
عبد الاحد سليمان بولص
شكرا للبديهة والجراة في النقد سواء كنت معي او ضدي لان توضحيك بالتاكيد اعطى للمقال توضيح اكبر.

الاخ جاك يوسف الهوزي
جوابا لسؤالك ما العمل؟
هو ان لانسكت وفي نفس الوقت لا نتحزب لاحد بل نحاول قدر جهدنا كشف الحقيقة و حماية المصلحة. نعم ان لا نسكت من تاييد الحق وفضح الباطل ممن يكون وانا هنا لا اعني احدا في هذا الموضوع بل اتحدث بالعموم.

الاخ مسيح عراقي
لا اريد ان اجر الموضوع الى عمق الاختلافات والتصريحات بين الاكليروس لان هذه موضوع يجرحنا جميعا!!!

اخي زيد
انا احترمك كثيرا لان تقول ما تفكر به دائما  وبجراة ايضا، لكن من  المهم جدا ان تدقق في ما تقوله؟ هل تريد يكون للكلدان امة عظيمة في هذا العصر ومهمة تقوية مقوماتها تقوم بها الكنيسة ورجالها اما مثقفينها وكتابها يضعون رجل على الرجل في المساء يكتبون مقال او تعليق على احد المواضيع في عنكاوا كوم. استحلفك بربك هل تعتقد سوف سيكتب لهذه الامة البقاء؟

انا ارى انت والاخ مايكل تسألونني عن موقفي ، كل هذه الكتابات والتعليقات والمقالات والابحاث التي كتبتها خلال عشرة او خمس سنة الماضية لم تكشف  لكم شخصيتي او موقفي وطريقة تفكيري عن الهوية الكلدانية التي احملها والتي قلت لكم مرارا ان كان هناك كلداني بقى في الاخير بلا شك سأكون انا ، لانني لن اتنازل عن كلدانيتي بدون هدف اسمى منها؟

الاخ ابو فادي
تريد مني ان اعلق بوضوح عن موقفي من شخصية الاخ ريان الكلداني، انا لا اعرفه ولم التقيه ولم اسمع منه سوى ما كتب في الاعلام او ما قاله الاصدقاء الذين التقوه. لهذا انا لست ضد قائمته والاخوة الذين فيها، انا ضد من يريد يسكت البطريرك من ابداء رايه او يحجم صوته لان له يشغل موقع اسمى من الالف عضو برلمان الذي لم ولن يحققوا شيئا لان ارضية الوطن لا زالت متحركة والله اعلم على اي شكل ستقف.

الغريب في هذه القضية كلنا كتاب الكلدان( انا و احد منهم )  كنا قبل عشرة او سبع سنوات نلوم الكنيسة ونطالب فب كل مقال التدخل لابداء رايها في القضايا المصيرية مثل الوطن والهجرة والتمثيل السياسي لا بل كنا نطالبهم ان يطلبوا من الناس الذهاب الى مراكز التصويت لادلاء باصواتهم. ماذا تغير اليوم؟
السنا نحن نفس الناس ؟ لماذا اليوم نريد اسكات البطريرك الذي يحمل شهادتين دكتوراه وله باع طويل في القضايا الانسانية والدولية؟؟ وكل العالم تنظر على مواقف بالامل والاحترام والتقدير؟!!

 



الاخ لوسيان
شكرا لمرورك  ليس لدى تعليق لحديثك او تعليقك الله باركك

الاخ والصديق كوركيس اوراها منصور
شكرا على رسالتك وايامك وايام كل الاخوة من القراء والمعلقين مباركة
انا اشكرك على ردك العقلاني
يظن البعض من الاخوة من لا يركب مركب العصبية والكلام الهجومي هو كلداني ناقص او بالاحرى بدون

اخي جاك
الكلدانية ليست بحاجة الا لمن يبني المجتمع الكلداني من كل  اركانه وجوانب حياته وليس فقط تمثيله تحت قبة البرلمان.
الان اسال ماذا عمل الاخوة الكلدان ماذا عملوا غير كتابة المقالات والمقابلات السياسية ،اسأل مرة اخرى مثلما سالت سابقا كيف نريد تحويل قضيتنا  الى قضية دولية؟ هل بالحصول على عضوية برلمان او قطعة صغيرة  صغيرة صغيرة تساوي 1/325 او اكثر .

مرى اخرى  اشكر الجميع بدون استثناء
ارجو لا يخرج النقاش من محوره الاساسي والاحترام المتبادل وشكرا  
 

1042
كرسي البطريركية تحت مطرقة انتقادات ابنائه  ؟!
بقلم يوحنا بيداويد
ملبورن استراليا
30 كانون الاول 2013

يتعرض كرسي البطريركية بين حين واخر الى انتقادات لاذعة من قبل ابنائها  بالاخص المنتشرين في المهجر. واحينا كثيرة نجد بعض الاخوة يعبرون حدود المعقولية في طريقة مخاطبتهم للبطريرك وكأنهم يخاطبون رجل اعمال او مدير شركة اعلامية او رئيس حزب معارض لهم!!.

السبب الرئيسي لهذه الانتقادات هو ان كرسي البطريركية تبدي رائيها في قضايا يهم ابنائها احيانا  في هذا الوقت المحرج وهذه الظروف الاستثنائية التي يمر فيها العراق، حيث هناك ازمة وطنية في الوطن لاسباب لا ندخل فيها الان.

هناك الكثير من الاخوة السياسيين يقولون ليس من حق البطريرك الدخول في القضايا السياسية او ابداء رائه فيها، الحقيقة انا ساكون اول شخص موافق لهذا الراي عندما اجد البطريرك يتحيز لجهة معينة لاسباب تخصه ، ولكن حينما  يبدى رائه بروح مسؤولة او يتحزب لصالح شعبه ويدافع عنهم في كل المواقع والمجالس فانا اشد على يده.

الكثير من السياسيين لا يرون انجازات غبطة البطرريرك ساكو خلال فترة انتخابه التي لم تتجاوز عشرة اشهر على الرغم من  كثرتها واهميتها وهو امر غريب عندهم وكأنه يرفضون اختياره!!

قلت لبعض الاخوة بالامس ، ان اكبر انجاز للبطريرك هو جعل يوم 25 كانون الاول عطلة رسمية لا فقط للمسيحيين وانما لكل العراقيين وقال احد الاخوة (غير  كلداني) هذا الانجاز اعتبره الخطوة الاولى الصحيحة التي اتخذتها الحكومة العراقية منذ ظهورها 1921م ، ولاول مرة نجد انفسنا مساويين امام القانون مع اخوتنا العراقيين الاخرين. لان المسلم من كربلاء او جبايش او البصرة او في تلعفر حينما يعرف غدا عطلة سوف يسأل لماذا؟

لكن اخوتي الكتاب والسياسيين لم يعروا لهذا الحدث اهمية بصورة غريبة ؟!! لم يشير اي منهم الى هذا الانجاز  لا اعرف لماذا؟ فقط حينما لا يروق لهم تصريح البطريرك ترى كل  يحاول يجد تفسير بين عباراته ليجعلها عنوان لمقالته، هل نكر الكلدانية او لم يتعرف بها ام خف من معناها.

 لحد الان لم يفهم الكثير ان مصطلح الطائفية هو مصطلح ديني  اكثر ما هو قومي يطلق لاقلية دينية معينة او لجماعة معينة تتشابه مع مجاميع اخرى موجودة حولها . للمسيحية 13 طائفة في العراق ، ماذا نفهم من هذه الجملة، هل هناك 13 قومية مسيحية ام جماعة مسيحية.؟

نعم الساحة السياسية هي للسياسيين لكن الدفاع عن القيم والانسانية وحماية الحقوق هي من واجب الجميع وبالاخص المسؤول الاكبر الذي هو البطريرك. وهذه ما حصل في التاريخ .

لماذا نشكر ونمدح المثلث الرحمة مار شيخو  لحد اليوم حينما غضب على السيد طارق عزيز حينما وزع القران على الطلبة و لانشكر  البطريرك ساكو على اقناعه للحكومة العراقية الحالية بجعل 25 كانون الاول  من كل سنة عيدا لكل العراقيين؟؟

يظن بعض الاخوة هناك تسقيط للاخ ريان في محاولته للدخول عملية الانتخابات وتحقيق اماني الكلدان بالحصول على مقعدا ومقعدين على الاقل حسب اقوال البعض ، الحقيقة انا ارى الامر بالعكس ، منذ زمن بعيد ا انا ارى لاخوة الكتاب الكلدان يريدون تطويع قرار البطريرك بقلمهم وان  يجعلوا من مواققفه تخاف او ان لا تخرج  من منطق الذي هم يفكرون فيه.

اخواني الاعزاء الكتاب والسياسيين الكلدان ، الكلدانية مثلنا قلت لكم سابقا ليست ملك شركة تابعة لاي شخص  . القومية الكلدانية مذكورة في الدستور العراقي منذ عشر سنوات، ولا خوف على زوالها من الدستور، لكن الخوف هو انتم تضيعون او تزولون من الوجود بهذه الطريقة من التفكير.
ليس المهم المقاعد في البرلمان كي يقتنع الكلدان لهم قومية، المهم يفهم الكلدان معنى القومية وان يشعر بها ويكونون مستعدين للدفاع عنها بكل الطرق،  ويتم تعليم مبادئها وحبها لابنائنا  منذ الطفولة مع رضاعة الحليب.

كم مدرسة الكلدانية اهلية او خاصة لنا الكلدان في المهجر تقوم بتدريس معترف  بها لدى هذه الدول وتقوم في نفس الوقت تدريس اللغة الكلدانية؟
انا شخصيا لم اسمع بوجود اي واحدة؟

اليس هذا تناقض بما نؤمن به؟
اليس هذا اهم من ان يحصل احدنا مقعد في البرلمان؟

هل فكرنا كيف نحافظ على قوميتنا بدون ان يكون لنا لغة او نحافظ على لغتنا ونتعلم ونعلمها لاولادنا؟
كم مؤتمر عالمي نظم عن تاريخ الكلدان في الجامعات العالمية نتيجة لوبي لسياسيين الكلدان، كم بحث عن تاريخ الكلدان تم دراسته كاطروحة  في الجامعات العالمية من قبل ابناء الكلدان؟

اخواني الاعزاء  اذكركم بحقيقة هنا في استراليا يوجد حوالي 50 الف كلداني

للمرة الثالثة يحصل احصاء  بعد وصولنا ، نحن الناشطون الكلدان ف ي الاتحاد والجمعيات والنوادي القروية  نقوم بحملات اعلامية واحيانا الكنيسة معنا. هل تعرفون  كم هو عدد الكدان  مذكور في هذا الاحصاء، الجواب  حوالي تسع الالاف نسمة، البقية كتب عربي او كوردي او اشوري او سرياني  او بدون ؟ ما السبب ؟ لماذا لا نبذل جهودنا في هذه المجالات وبقية المجالات التي قدمتها في بحث لكم في المؤتمر الاخير في مشيكن في ضيافة المنبر الكلداني.

وهذا رابطه
http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,675539.0.html
في الختام اود ان اقول ان كرسي البطريرك  كرسي مقدس ، يتحتم  علينا احترامه واجلاله، اخلاقيا ، لنفكر في العبارات التي نطلقها او نوصفه بها ، لكن اكثر دقة وحذر، البطريرك اب روحي  لمؤمنينه، من واجبه الاخلاق والروحي ان يرشد ابنائه على الطريق الصحيح الذي يظنه صالح لهم ، مثلما لكم الحق في العمل السياسي الذي لم يمانعكم من مزاولته.


1043
اخي العزيز مسيحي عراقي
الحقيقة هناك مثل عندنا بالسورث اهل زاخو يقول: " هم بوما خوند بازَيلي" . ومناسبة ضرب هذا المثل هو ان نقارن انفسنا بالامم والشعوب التي كانت تعيش حولنا كيف حالها اليوم وكيف حالنا.

نحن نركض اليوم  وراء فراغ، اسماء ، مصالح، قلت لاخوتي قبل ساعات حتى لو كان لنا عشرات النواب مذا سيعملون او سينجزون؟
كان من المفروض ايجاد مخرج او خلاص لانباء شعبنا في حماية ذاته، في ثلاث دورات السابقة كان للمسيحيين اكثر من ست او سبع اعضاء برلمان ماذا انجزوا لكلي نتصارع في 13 قائمة من اجل خمس مناصب؟ هل هناك حرية ابداء الراي، هل فعلا هناك قانون مدني او دولي في العراق؟ لماذا نضحك على الفقراء والبسطاء. لنقل بكل وضوح كل واحد يتصارع من اجل رزقه والعمل القومي ليس بالطريقة التي يتصارع الاخوة الاعداء ( عنوان قصة الكاتب الروسي الكبير دوستويفسكي)  اليوم معا من اجل الكراسي .
الله يستر

فقط اتمنى من كل كاتب ومفكر وناقد  الذي يكتب اليوم ان يراجع او يحفظ مقالاته اليوم ويراجعها بعد خمس او عشرة سنوات حينهما لياتي يناقشنا ؟
 قبل خمس سنوات التقيت بالاخ المرحوم د. حكت حكيم والاخ ضياء في مكتب مجلس القومي الكلداني في اربيل وتحدثنا عن موضوع دخول الكلدان بقائمة واحدة ولم نفلح بصول الى نتيجة،  ولم يمضي شهر حتى خسر الكلدان لان دخل بقائمتين،  ولو كانقد  دخل بقائمة واحدة كان على الاقل له مقعد او مقعدين ، ماذا تعلمنا من تلك التجربة؟

اخطائنا تكرر لان ليس لدينا سياسيين حقيقيين يهمهم الشعب او الوطن والا لم يكن هناك صراع من اجل المقاعد ،  بل كان  بينهم من يحزم الامر لصالح العام. والكل يسير ورائه
وشكرا

1044
اخي العزيز جاك الهوزي
شكرا لمداخلتك ولمرورك
انا معكم في  قضية عدم اعتراف بالاخر وهضم الحقوق الاخرين او تمثيلهم  
شخصيا انا لم ولن انكر كلدانيتي ولا انكر حق الكلدان في الوجود او الدفاع او المطالبة بحقهم مثل الاخوة الاشوريين او السريان.

ولكن لا امل في تقليد الاخرين وعقليتهم
نحن الكلدان منذ عشرة سنوات انا اقول يجب ان نسير على خط الاعتدال والعمل الجدي والمثابر في القضية القومية لا ان تكون فقط شعارات او انتهاز الفرص او وسيلة للاسترزاق لانه فعلا هناك خطر على وجودنا كلنا. و لا ان نجعل تعصب الاخرين سببا لشعورنا الكلداني، نحن مسيحي العراق مصيرنا واحد، نحن والاخوة الاشوريين والسريان لنا روابط عضوية كبيرة معا والان  اصبحنا اقرب واحد للاخر اجتماعيا ( حتى الانصهار بالدم في هذه الايام يفوق كثيرا عن ما مضى عن طريق المصاهرة، هنا ان لا اقول يجب ان نصبح اشوريين ولا متعصبين مثل متعصبينهم  حتى وجدنا بينهم متعصبين ينكرون وجدونا الكلداني) وانما يجب ننظر اليهم بعقلانية وواقعية واخوة مسيحية ونتعامل معهم على انهم اخوة لنا  في المصير من كل جوانب من المسيحية واللغة الواحدة الوطن لواحد  ودمائنا جميعا مختلطة منذ  بداية المسيحية والى اليوم معا  بدا سواء اردنا ام لم نريد.

مرة اخرى شكرا لمرورك

يوحنا بيداويد

1045
اخي العزيز مسيحي عراقي
شكرا لتعليقك وتقيمك والله يوفقك ويوفق كل من يقول الحق في وجه الاقوياء
ويكشف الحقيقة المرّ احيانا كالجرح او المرض الخبيث لا محال لابقائة جزء من الجسم فيجب ازالته
مشكلتنا هي اننا لا نعرف الحقيقة  ولذتنا هي الاصرار على عدم  فهمها ، اذا عرفناها كل واحد من سوف يغير رايه،
نشاطرك  بالامنيات بان تكون سنة 2014 سنة الخير والبركة لكل العراق والعراقيين و بالاخص لابناء شعبنا

اخوكم يوحنا بيداويد

1046
اخواني الاعزاء
ايامكم مباركة بأنوار  مغارة بيت لحم ونجمتها الاتية من بلاد الرافدين او المشرق.

لكن منطقيين في فهمنا للعبارات

انا متفق مع الاخ لوسيان في تفسيره، ان البطريركية لا تمانع اي شخص من القاء اي لقب على نفسه ، فقط انها تريد ان لا يجعل انفسهم ممثلا لكلدان من غير وجه  حق او صحيح او انتخاب او تكليف بعد الاتفاق عليه.

من جانب اخر للسيد ريان الكلداني او شيخ الكلدان  له كل الحق ولجماعته وكتلة التي يمثلها كل الحق ادعائه  بالشيخ  او لقب اخر.

البطريركية تريد من كل واحد يعمل في حدود مسؤوليته بصورة رسمية وواقعية لانها ام لكل الكلدان روحيا.

اذا كانت حكومة المالكي اعطت للاخ ريان لقب الشيخ هذا لا يغير من الحقيقة  اي شيء. انه لا زال لا يمثل كل الكلدان  يمثل الجهة او المجموعة التي تؤمن بطريقة عمله الساسي.  لكن ليس من حق اي شخص وضع رجل يمثل كل الكلدان من دون اخذ راي اكبر واهم مؤسسة للكلدان التي االبطريركية او الكنيسة.

البطريركية كما يظهر من مقدمة البيان اصبحت محرجة ومضطربة لاعلان هذا  التصريح للتوضيح لابنائها الذين سألوها عن رايها في شخصية الاخ ريان ولقبه. وذلك جزء من حقهم ايضا كما للاخ ريان الحق ممارسة نشاطه السياسي.

لنترك هذا  النقاش العقيم ولنبدا نسال:-
اولا- ماذا انجز الاخوة النواب السابقيين الذين مثلو المسيحيين او الكوتا المسيحية في الدورات الثلاثة السابقة؟

ثانيا- مـــــــــــــــــــــــــــــــــن يجب يمثلنا في الدورة القادة؟؟؟؟

ثالثا-لمـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــاذا؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

نريــــــــــــــــــــــــــد سماع ارائهم علنا.

يوحنا بيداويد

1047
الاخ العزيز صقر ميكانيك المحترم

حقيقة  نحن والمجتمع الانساني نمر في مرحلة حرجة من التاريخ ، وما يحدث حولنا ابدا لا يبشر بالخير لا فقط لنا وانما لكل الامم والشعوب في المنطقة.
انها ازمة اخلاقية، ازمة فقدان الثقة بكل المعايير والمقايس، حتى الديمقراطية  تراها مشلولة الحركة في تحقيق اي شيء على الارض الواقع،لهذا احيانا تتمنى الناس الملكية والدكتاتورية والحاكم المستبد عليهم اكثر من نظام ديمقراطي فاسد ، لان يحقق عدالة غير  عدالة لكنها شاملة.

بالنسبة لنا سكان القدماء او القوميات القديمة، المقومات الموجودة في ايدينا قليلة ( اللغة والكنيسة) وان  الجهود المبذولة في القضية القومية على الرغم بدا كل يتحدث عنها  بعد ان سمع وعرف الخطر القادم هي جهود قليلة،  لا توجد رؤية لحد الان  لنا بسبب كثرة احزابنا وانقسامتهم والذي ان دل على شيء فهو يدل على عملية انحطاط المجتمع وليس ترقيته او تطوره نحو الافضل،

 العامل الثالث كثرة الاعداء الذين يحطيون بنا من الغرب اكثر من الشرق، فكل واحد يردنا رقما في معادلته  او سوقا او صوتا في انتخابه فقط بدون حقوق او وجود.

العامل الرابع  هو ان هجرتنا وتشتتنا في الدول الغرب والشرق ازالت منا فرصة تشكيل اي قوة على ارض الواقع .

العامل الخامس  حسب المقولة المشهورة : "ان الحقوق تؤخد ولا تعطى"، وعملية الاخذ دائما تحتاج الى اصرار و قوة وعمل ثوري وكفاح وبذل الدماء هذا ما لا نتصف به حقيقة نتيجة  ديانتنا وتعليمها.

 اخي صقر حتى الطبيعة تجعل من الكائن المسالم ضعيف  في البيئة المحيطة به، لهذا ترى في كل مخلوق له طريقة للدفاع عن الذات ، حتى الحشرات على الرغم من صغرها لكنها  تلدغ من اجل الدفاع عن نفسها او توفير قوتها .

 اما نحن كنا عبر التاريخ نتخلص من اعدائنا بحكمة ، اليوم اعدائنا اكثر حكمة منا او بالاحرى لم يعدنا حكماء!!.

انا ايضا مثلك اتمنى تحصل نهضة فكرية جديدة لنا على الاقل نحافظ على كيان مجتمعنا الذي تعبنا كثيرا ( كفريق)  في حمايته بكل الطرق في الكنيسة و المؤسسات القومية لكن لحد الان الامال ضعيفة.

شكرا لمرورك وتعليقك

يوحنا بيداويد

1048
حينما نزل نوسترداموس من اسوار مدينة بابل القديمة!!

بقلم يوحنا بيداويد
ملبورن استراليا
28 كانون الاول 2013

مرة اخرى شاهدت شبح نوسترداموس (أحد أشهر المنجمين في التاريخ) في ازقة مدينة بابل العظيمة، نازلا من اسوار وخرائب جنائن المعلقة القديمة في احدى الليالي الاخيرة من سنة 2013 حاملا ناظروته وقارورته وقلمه وبضعة قصاصات الورق.

رجوته ان يحدثني قليلا عن احوال بلادي والحريق الذي اوقده الاعداء وبتعاون بعض الخونة من ابنائها بعد ان تحالفوا معهم كالصوص والمرتزقة. طلبت منه ان يسعفني بمقطع من اشعاره المملؤة بالغاز، لعلها تشير الى بابل القديمة واهلها ومصيرهم في السنين القادمة. توسلت به ان يبشرني بخبر سار لعله يحمل بين طياته امل الانفراج وانتهاء العاصفة المدمرة التي ضربت بلداننا الشرقية، بسبب تضارب القيم والمصالح، وزوال الاخلاق والبديهيات التي كانت في السابق مرجعيات عند العقل لتقيم الاعمال ولتعيّر معاني الكلمات.

وبعد الحاح طويل ان يحدثني عن اهلي واقاربي وجذوري، في الاخير بدا حديثه معي والانزعاج يظهر وجهه. وكأن يتحدث لكل العراقيين لا سيما الشعوب القديمة (الكلدان والاشوريين والسريان والصابئة المندائيين واليزديين والشبك وغيرهم) الذين اوشكت الحياة ان تقف في جسد مجتمعهم، كانت ملامحه تشير الى شيئا لا يسرني، ولا تحمل بين معانيها اي بشرى او مسرة فقال لي:
في هذه المدينة العظيمة، انتقل وعي الانسان من زمن الاسطورة والخرافة، الى زمن المعرفة والقانون والحكمة وبقية علوم المعرفية. لهذا لها قدسيتها ومدرستها في علم التنجيم لازالت مصدرا لإلهامي لقراءة مستقبل الامم والشعوب والناس لهذا تجدونني بين حين واخر اعود اليها لفحص ارائي.

انا لا اريد ان اضيف على الام ومتاعب اهلكم أكثر ما هم فيه، في هذه المدينة التي اشرقت انوار معرفتها الى البشرية منذ ان بدا التاريخ وترتيب الايام والاشهر وفصول السنة لأول مرة فيه، حينما ظهر مفهوم التاريخ للوجود لأول مرة في التاريخ! ان الامور لا تجري ما تشتهيها السفن.

•   إن اقول ان لم تزيلوا الاملاح وتقلعوا الاشواك من البراري المحيطة بالمدينة سوف تخنق الحياة فيها. وان ترجع مروجكم ملونة بشتى الالوان وتتفاعل وتتصارع الحياة من اجل بناء ذاتها لا من اجل انتحارها، فقبلتكم خاطئة ومصير بلدكم نحو زوال والتلاشي من الوجود.

•    إن لم تجري المياه في الجداول والترع التي تفرعت من النهرين الخالدين دجلة وفرات، التي اقامها اجدادكم سوف تمتلئ بالمياه الراكدة وتصبح معملا للقاذورات والامراض ستصيب ابناءكم، الذي تعودوا على السباحة فيها وتتحول مروجكم وبساتينكم الى اراضي قاحلة.

•   إن لم توقفوا الازدواجية الذاتية التي يتميز البعض منكم فيها من اجل الاسترزاق والتي تعد خيانة في حد ذاتها دائما، سيكون هناك من بينكم من يفتح ابواب الاسوار للأعداء كما حدث عام 538 ق. م.، ومن حين لازلتم لحد اليوم تحت سلطة الغريب الذي قلما اصبح صديقا لكم!!.


•   كثير من قادتكم السياسيين يكذبون حينما يتكلمون عن الوحدة والمصير والمستقبل ووضعوا حياتهم مشروع شهادة من اجل قضيتكم، لكنهم لا يغيرون انفسهم وغير مستعدين للتراجع عن مواقعهم او مواقفهم و مصالحهم قيد شعرة واحدة.

•   الكثير من بينكم يرتدي رداء القومية وشعارتها ولكن في الحقيقة لم يتعمق في فهم جذور المشكلة وتاريخها ، فسار وراء شعارات براقة فارغة من دون وعي، كما تسير الاغنام ايام الصيف واحدة ملتصقة بالأخرى دون ان تدري من يقودها هل هي لصوص ام الاعداء ام رعاتها ؟  فاصحبوا بوق لشعارات للحزب القائد الذي باع المصير منذ زمن بعيد وسكتوا لحد النهاية عنهم واليوم يقذون الاخرين بسهامهم.

•   كان يتحدث البعض منكم وكأنه فوق فرس اشور او نبوذخنصر سيعيد امجاد امبراطوريتهم و لا يراه الناس حتى في ابسط مسيرة او مناسبة قومية وحينما يحضر كأن ابن السلطان قد حضر يداه في جيبه، وحينما يكتب يظن نفسه منظر للامة.

•   في بلدكم ان لم تزيد مقاعد للطلبة وان لم توفروا القوت والمعرفة المستقيمة التي تشجع للحياة والامل سوف يزيد خوفكم برجوع عقارب التاريخ للوراء وانتم لا تعرفون لم يبقى لكم اي مقومات لعودة الحياة اليكم كأمة.

•   ان لم تفهموا كيف يجري التاريخ، وتسبقون احداثه وتستعدون لاستغلال تعرجاته وانحناءته في اقامة المتارس وتثقبوا لأنفسكم ثغرات فيه فتملؤوا مخازنكم من فرصه، كل جدالاتكم باطلة حتى مسيحتكم مشكوك فيها، لا محال نهايتكم واحدة.
 ان لم تفهوا من تاريخ الامم والشعوب الاخرى وتعتبرونها درسا لأنفسكم هتافاتكم ما هي إلا صرخات الخرسان في اذن الطرشان. انتم وقادتكم من قررتم الموت عوضا عن التغير او التنازل من حصانكم.

دعني اذهب لان طريقي طويل، قل لحكماء اهلك، الله يرحمكم!!.

1049

الاخ الدكتور عامر ملوكا
بسم جميع اعضاء الاتحاد الكلداني الاسترالي في فكتوريا نقدم التهاني والتبريكات بمناسبة حصولك على جاستير في الترجمة
ونتمنى لكم الموفقية في مسريتكم الاكادمية.

يوحنا بيداويد
عن الاتحاد الكلداني الاسترالي في فكتوريا

1050
ذكرى عيد الميلاد في زمن الفقر  الروحي!

ذكرى ميلاد السيد المسيح لها وقع ومذاق خاص عند المسيحيين وغير المسيحيين دائما. فهي تعيد الى اذهان البشرية شخصية الطفل الذي كرهه العالم ورفضه من اللحظة الاولى لولادته. غريب الاطوار والسيرة ، جاء من خارج الزمن لهذا العالم المادي المحدود، لم يكترث لذاته (الانا) بل ضحى بنفسه من اجل تعليم البشرية طريق الخلاص والحياة .

 يسوع المسيح كتلة من المحبة (روح) ظهرت في عالمنا، كي لا فقط تزرع  الشعور الجديد لدى الانسان بل تُحَسِسه بانه ليس تراب وماء فقط كما هي الشجرة، وليس كل في ما طبعه حيواني او غريزي فقط ، انما هو صورة الخالق، المبدع، المخفي عن الانظار. لا يمكن ندراكه او نكتشفه إلا حينما يكون لنا حالة الاستقرار الداخلي، و التناغم مع جميع البشر والبيئة المحيطة بنا.

ندركه او نحس به حينما يكون احترام الحياة وقيمتها فوق كل القيم، وحينما يكون الاخر قريبا لنا بالحق  من غير حق!.

حينما يكون الفقير والمريض والارملة واليتيم في مقدمة الموائد الفاخرة ويخدمهم اصحاب الملايين والقادة السياسيين الكبار والبابوات والبطاركة ورجال الدين من كافة الاديان والعلماء .

حينما يسال الواعض او الخطيب نفسه (وهو على منبر الوعض) كما من كلام الذي يقراه على مسامع الاخرين هو  يطبقه ويقبله ويقوم به  في هذه الايام حياته.

كفرد كم من روح الكبرياء والانانية تستطيع قلعها من داخلك، كم من السقطات تستطيع الاعتراف بها امام الله في الدينونة التي تقيمها لنفسك في هذه الايام .

اخواني من المسيحيين وغير المسيحيين تمر علينا ذكرى الميلاد في هذه السنة مملوئين من المرارة والالم  بسبب الجروح التي ضربت كنيسة المسيح في الشرق( العراق وسوريا ومصر ولبنان) على يد الارهابين او المصابين بجنون الموت على سوريا الجريحة والربيع العربي الذي لم يبدا لحد الان.  لنا الامل ابواب الجحيم لن يقوى عليها، وان هؤلاء المخرفين الذين يتحدثون بإسم الله وفكرته سيتندمون كما تندم احفاد اتاتورك وقادته على جرائم اجدادهم بحق المسيحيين (اجدادنا) في الحرب العالمية الاولى(1)  

تمر علينا ذكرى عيد الميلاد في زمن فقير للمفاهيم الانسانية والتعايش في بلادنا في الشرق الاوسط ، زمن مملؤ من التناقضات والوهم والتركيز على لذة اللحظة فقط، زمن لا احد يحتمل المسؤولية الاخلاقية سواء كانت من المسيحيين او اخواننا المحيطيين بنا، صراع بين الذاتية الغربية والخرف الشرقي الذي  يناقض الواقع العلمي الذي يستخدمونه!
 
نتمنى ان تزيل انوار مغارة الميلاد اثار هذه الافكار المدمرة ، وتجلب انوارها في بيوتكم نور الحب وفرحة الامل والفرح مسرة الحياه، وان تجعل من ايامكم كلها اعيادا، ان تجلب هذه المغارة لنا القناعة بأن الكثيرة ليست هي الحل، وانما الاكتفاء هو العلاج ، في هذا العالم الذي احرقته المظاهر البراقة الفارغة ، وان مرض العصر (الازدواجية) مرض فتاك يخلق وهم وصراع داخلي ضد ارادة الخير في ذاتنا حان وقت اقتلاعه.

كل عام انتم وكل من يقرا هذه الكلمة القصيرة بالخير والسعادة.

youhana Bidaweed
from  Melbourne Austrslia
.....................
1- قبل اسبوع (حيث صرح وزير خارجية تركيا قبل ايام)  قال: "ان ترحيل المسحيين في الحرب العالمية الاولى لم يكن عمل انساني".

1051
ذكرى عيد الميلاد في زمن الفقر الروحي !

ذكرى ميلاد السيد المسيح لها وقع ومذاق خاص عند المسيحيين وغير المسيحيين دائما. فهي تعيد الى اذهان البشرية شخصية الطفل الذي كرهه العالم ورفضه من اللحظة الاولى لولادته. غريب الاطوار والسيرة ، جاء من خارج الزمن لهذا العالم المادي المحدود، لم يكترث لذاته (الانا) بل ضحى بنفسه من اجل تعليم البشرية طريق الخلاص والحياة .

 يسوع المسيح كتلة من المحبة (روح) ظهرت في عالمنا، كي تزرع  الشعور الجديد لدى الانسان بل تُحَسِسه بانه ليس تراب وماء فقط كما هي الشجرة، وليس كل في ما طبعه حيواني او غريزي فقط ، انما هو صورة الخالق، المبدع، المخفي عن الانظار. لا يمكن ندراكه او نكتشفه إلا حينما يكون لنا حالة الاستقرار الداخلي، و التناغم مع جميع البشر والبيئة المحيطة بنا.

ندركه او نحس به حينما يكون احترام الحياة وقيمتها فوق كل القيم، وحينما يكون الاخر قريبا لنا بالحق  من غير حق!.

حينما يكون الفقير والمريض والارملة واليتيم في مقدمة الموائد الفاخرة ويخدمهم اصحاب الملايين والقادة السياسيين الكبار والبابوات والبطاركة ورجال الدين من كافة الاديان والعلماء .

حينما يسال الواعض او الخطيب نفسه (وهو على منبر الوعض) كما من كلام الذي يقراه على مسامع الاخرين هو  يطبقه ويقبله ويقوم به  في هذه الايام حياته.

كفرد كم من روح الكبرياء والانانية تستطيع قلعها من داخلك، كم من السقطات تستطيع الاعتراف بها امام الله في الدينونة التي تقيمها لنفسك في هذه الايام .

اخواني من المسيحيين وغير المسيحيين تمر علينا ذكرى الميلاد في هذه السنة مملوئين من المرارة والالم  بسبب الجروح التي ضربت كنيسة المسيح في الشرق( العراق وسوريا ومصر ولبنان) على يد الارهابين او المصابين بجنون الموت على سوريا الجريحة والربيع العربي الذي لم يبدا لحد الان.  لنا الامل ابواب الجحيم لن يقوى عليها، وان هؤلاء المخرفين الذين يتحدثون بإسم الله وفكرته سيتندمون كما تندم احفاد اتاتورك وقادته على جرائم اجدادهم بحق المسيحيين (اجدادنا) في الحرب العالمية الاولى(1)  

تمر علينا ذكرى عيد الميلاد في زمن فقير للمفاهيم الانسانية والتعايش في بلادنا في الشرق الاوسط ، زمن مملؤ من التناقضات والوهم والتركيز على لذة اللحظة فقط، زمن لا احد يحتمل المسؤولية الاخلاقية سواء كانت من المسيحيين او اخواننا المحيطيين بنا، صراع بين الذاتية الغربية والخرف الشرقي الذي  يناقض الواقع العلمي الذي يستخدمونه!
 
نتمنى ان تزيل انوار مغارة الميلاد اثار هذه الافكار المدمرة ، وتجلب انوارها في بيوتكم نور الحب وفرحة الامل والفرح مسرة الحياه، وان تجعل من ايامكم كلها اعيادا، ان تجلب هذه المغارة لنا القناعة بأن الكثيرة ليست هي الحل، وانما الاكتفاء هو العلاج ، في هذا العالم الذي احرقته المظاهر البراقة الفارغة ، وان مرض العصر (الازدواجية) مرض فتاك يخلق وهم وصراع داخلي ضد ارادة الخير في ذاتنا حان وقت اقتلاعه.

كل عام انتم وكل من يقرا هذه الكلمة القصيرة بالخير والسعادة.

youhana Bidaweed
from  Melbourne Austrslia
.....................
1- قبل اسبوع (حيث صرح وزير خارجية تركيا قبل ايام)  قال: "ان ترحيل المسحيين في الحرب العالمية الاولى لم يكن عمل انساني".

1052

اخي العزيز وسام انا ايضا لن ارد عليك او اكتب شيئا جديدا.

فقط اقول انت لحد الان لا تعرف هل انا اشوري متعصب ام كلداني متاشور  ام كلداني متعصب او معتدل
شكرا على ردك واترك التعليق والحكم للقراء.

اخوك يوحنا بيداويد

1053
الاخ وسام مومكا
لن ارد عليك سوى بسؤال واحد يكفي
اين كنت كل هذه السنيين لتظهر ؟!!
شخصيا لا اود ان اعرف او امدح ذاتي ولكن تستطيع تسأل عمك كوكل عني
صح النوم اخي وسام !!!!!!

ان التاريخ هو ليس اثقل  من كل المعادن فقط وانما اثقل الكلمات والاشياء والظواهر. فلا انت ولا انا والمتأشوريين ولا المتكلدانيين والمتسرينين سوف يحركونه او يغيرونه بغير واقعه وعقلانية ، لانه نتيجة للعقل الجماعي في الانسانية واعمالهم ومواقفهم في الماضي . وان كان لك الامكانية لقراءة الماضي لا اظن ستجيب بنفي ذلك بتاتا.

فارجو منك تفكر فيما نكتب قليلا قبل التعليق .  لا كل من ينقد ظاهرة تتهمه بالتهم الجاهزة المحيرة، لم ولن انكر وجود قوم كبير مثل الاراميين الاراميين اخوة لي نحن ممتزجين معا منذ 19 قرنا لا انت ولا انا و لا اي اشور يستطيع التعرف او فصل بعضنا عن بعض الاخر بدقة التي نكتب او ندعي عنها.
وانا منذ بدايتي بالكتابة عن هذا الموضوع ابحث عن الدواء والعلاج وليس تعميق الجروح او( امتلاك التنكة!!) ، عن خيوط التي تربطنا بصورة منطقية وواقعية جاءت او حصلت في التاريخ.
 وقلت مرارا في اي لحظة اتعرف على الحقيقة او اي تجديد لمحتواها واعرف ان ذلك التجديد له برهان لن اتردد لحظة في تبنيه.
فهل انت وبقية الاخوة المتحاورين مستعدين لاتخاذ نفس القرار  وتبني الحقيقة ؟!!!
ام  تستمرون في صراعاتنا التي تشبه كسر السيوف في الهواء او حديث الطرشان بيننا حتى  نهايتنا؟!!

اخوك باللغة والتاريخ والارض والمسيحية والعادات والتراث والثقافة والمصير

يوحنا بيداويد

1054
اخواني المتحاورن
يبدوا لي لا بعرف البعض منكم  حالتنا فعلا كمن يريد يسرق من اخيه التنكة ( التي قصدها الاخ اخيقر يوخنا)  بأي طريقة كانت . لان يظن التنكة هي الفانوس السحري، يعيد لكل واحد امبراطورية اجداده (نا) ، سواء كانت الاشورية او الكلدانية او  نفوذ اللغة لارامية -السريانية .

حقيقة مرات اقول لنفسي اذا كان هناك شعب مختل عقليا فهو شعبنا من كافة التسميات بدون استثناء، لاننا نفضل العيش بالضيم وتحت امرة الشيخ والاغا و لانقبل واحد بالاخر!!!
مع احترامي لكل المناضليين الانقياء الذي ضحوا بمستقبلهم او لا زالوا يضحون بدون رغبة لا في كرسي او المنصب و لا في استرزاق ولا في الصيت او الاسم.
واسف  ان جرحت احدا بقولي الحقيقة التي على الاقل اؤمن  بها شخصيا .

يوحنا بيداويد

1055
 الف مبروك للطالبة ماريا نظير جبرائيل
والف مبروك للوالدين على اهتمامهما ودعمها للطالبة ماريا كي ترفع اسم جاليتنا عاليا في الولابة بكل فخر واعتزاز.
نتمنى من جميع الاباء والامهات ان يولوا هذا الاهتمام بأبنائهم  لتاتي مثل هذه النتائج التي هي مفخرة لها ولاهلها واقاربها وللجالية.
كما نود ذكر الاباء بضرورة الاحتفاظ بالهوية الذاتية لنا كما تعمل بقية الشعوب والامم بابنائها المبدعين والرياضيين والمفكرين والفلاسفة والعباقرة
لان حظنا بامتلاك لامثالهم قليل.

يوحنا بيداويد
عن الاتحاد الكلداني الاسترالي في فكتوريا

1056
العزيز نيسان المحترم

شكرا لردك الجميل و الهاديء
فقط اود اذكرك انا يوحنا  بيداويد كما تراها في بداية المقال ولست يوخنا كما تظن

اخي نيسن
الفكر اللاهوتي ليس منزل كما تظن او كما لدى بعض الاديان الاخرى، بالاحرى هو علم الله اي استنتاجات وابحاث منطقية مبينة على الجدل العقلي في موضوع الله والوجود .

اذن  هو انتاح عقل الفلسفة من رجال الدين المؤمنين بوجود الله كخالق ومصدر الخير، لهذا يمكن ان يتجدد.  لا بل تجدد كثير من المرات، واكبرها كان على يد  القديس توما لاكويني الذي بناه على فلسفة ارسطو بعدما كان الفيلسوف واللاهوتي اوغسطينوس بناه على نظرية المثل لافلاطون قبل  ذلك حوالي الف سنة بحدود 300-360م . واذا لم تصدقني ابحث في المصادر لتجد اكثرمن ذلك.

اما قولك 365 مرة يقول الكتاب المقديس:" لا تخف اني معاك" لا اجادلها لكن اختلف  معاك في طريقة التفسير العبارة ،  كما تعلم المسيح لا يطلب منا اهمال الحواس والعقل واتباع وصاياه وهي تنقذنا كما تظن والا لم يكن يعطيها لنا اصلا، كل شيء  له معنى ووظيفة واهمية.

الله لا يقول ارمي نفسك فانا انقذك كما جاء في تجربة المسيح من قبل الشرير .


الحقيقة ان يجب ان نركز على ما يقول القديس بولص :( انتم هياكل روح القدس) اي حينما نكون بالفكر والفعل مستعدين لسماع صوت الله،  الله يكون معنا من الداخل  وليس من الخارج. لاننا هياكل روح القدس.!!!! حينها نفكر بصورة صحيحة لكن لا نصل الكمال  او الحالو المطلقة تماما.

بخصوص الكاهن الكوري
لا اشك ابدا في اعماله، لان المسيح نفسه قال  بما معنى : تستطيعون عمل عجائب اكبر مني لكن تحتاجون الى الايمان .

بالنسبة لتغير المقال من باب الى باب
الحقيقة ان اتصلت شخصيا بالاخ امير وشرحت له ما يدور في الموضوع ليس قضايا دينية فقط وانما جدال  علماني او ثقافي ديني وفي انفس الوقت لا يوجد بيننا جدال حامي و ليس الموضوع الاساسي فيه التسميات وجدالها العقيم

جدالنا هنا تقيم دور روما في خدمة الانسانة بالاحرى هي مناقشة حول سؤال :

هل كانت رسالة روما انسانية ام استعمارية.؟؟


1057
 اخي العزيز نيسان
تحية
انا لم ولن اشجعك على التخلي من طريق الايمان والتقوى والالتزام بهم، لكن حان الوقت  لنا المؤمنين برسالة المسيح  ان ننظر الى البعد الانساني ( مفهوم القريب في المسيحية) اكثر مما كان في السابق. لان حقيقة ارى ان البعد الانساني هو القاسم المشترك الوحيد تستطيع الشعوب والامم والديانات و المدارس الفلسفية الاتفاق عليه او متفقة اصلا عليه ، وفي المسيحية  هذه المفهوم هو جوهر رسالتها، حتى وصايا الله العشر تراها كلها مبتدا بلالات الناهية او النافية من اجل خلق مجتمع فيه عدالة  يتم حفظ حقوق القريب (الانسان الاخر) من جشع الانسان.  وكذلك يكون ذلك الانسان قريب من الهه.

اما دور الفلسفة وتاثير على الاديان لست انا الذي يقول كثير من الاحيان انعوج ميزان الفكر عند اللاهوتيين فكانت الفلسفة هي التي تستقيمه. بل استقت الافكار الصحيحة منها ، هذا لا يعني كل ما جاء في الفلسفة هو مفيد، كلا . ان تصبح الافكار الفلسفية سموم قاتلة ان لم تكن  على يديك وفمك وعيونك واقيات. نعم هي اخطر ما يمكن للجاهل او الذي لا يستيطع هضمها والربط بينها وبين الواقع . لكن الاطلاع وابحار في معارفها امر ضروري جدا لمن يريد ان يشرح ويوعظ ويريد ان يصل الى القناعة التامة في داخل نفسه او تكون له  الرؤية الصحيحة من هذا الوجود. لان كما قلت لاحد الاخوة قبل اسبوع :" ان التاريخ ليس بركة راكدة وانما نهر جاري فكل شيء متعرض دوما للتغير ، وان الحياة تجدد في كل جيل".  فليس من المعقول اليوم نتحدث عن الايمان المسيح او الفكر الفلسفي او النظريات العلمية مثلما كانت قبل او في زمن المسيح. لان المعرفة الانسانية اصبحت اكثر وضوحا من حينها، فكل يوم تخطو خطوة اعمق لاكتشاف الكون.
اخي نيسن
خوفي ان يأتي يوما ما نكون قد قيدنا او سجنا انفسنا في قوالب فكرية قديمة غير مجددة بسبب تزمتنا وتعصبنا وقلة معرفتنا فيبتعد روح القدس منا حينها، يصبح ايماننا او شروحاتنا مثل الاساطير الدينية في زمن الحضارة البابلية والسومرية القديمة حينها نكون قبرنا الايمان المسيحي الحقيقي فينا. ان الانفتاح الى الخارج مع الحفاظ على الجوهر او الجذور هو الطريق الاسلم لحماية الانسانية وقيمها وممارسة التقوى بحسب ايماننا.

 شكرا للمناقشة مرة اخرى

1058
الاخ فريد وردة
اسف للخطأ غير المتعمد
يبدو كنت اقرا تعليق الاخ لوسيان في المقال الاصلي للاخ اشور لهذا حدث التباس عندي
شكرا لتصحيح الامر

الاخ اشور كوركيس
هل كل جريمة تحصل في اصقاق العالم كانت مخططة من قبل روما؟ واذا كان ذلك صحيحا. بأي طريقة كنتم تريدون للروما ان تحمل رسالتها؟ لماذا استفاد ايائنا من معرفتهم وادويتهم وعلومهم وقَبل مساعداتهم ؟.

عزيز اشور يجب نحن نفكر في الحاضر كيف نغير موجة التاريخ بأتجاه قضيتنا هناك مئات الاسباب والوقائع كنا نستطيع ان نجعل من الغرب وامريكا ان تتحمل المسؤولية الاخلاقية لما حدث في ارض الاجداد ما بين النهرين لكن انقساماتنا وقصر بصر سياسيننا والانانية والارادة الضعيفة جعلتنا نشك حتى بأنفسنا.

ككتلة بشرية للمتحدثين بالسورث او ابناء الكنيستين الشرقيتين النسطورية والاثرذوكسية لم تكن عدونا الاول روما، لان في القرن السادس حسب ما جاء عند رفائيل اسحق بابو ( تاريخ نصارى العراق) والمطران سليمان الصايغ  ( تاريخ الموصل) الحزء الاول و جان فييه (  احوال النصارى في زمن  خلافة بني عباس) لم يكن في بغداد سوى بضع عوائل من المسيحية حتى لم يكن لهم مصلى ، وحينما مر رهبان كبوشيين في طريقهم الى بلاد الفارس  اشتروا لهم مصلى كانوا جميعا يصلون فيها.
كل ذلك على اثر حملات تيمورلنك وعباس الصفوي. القانوني وابنه سليم ياووز،  فالذي قضى على المسيحية هو التنظيم الداخلي او طريقة فهمنا للمسيحية وليس المبشرين!!!.

بالعكس المشاكل الداخلية والفقر دفعت ببعض رجال الاكليروس للتقرب من روما للاتحاد معها من اجل المساعدة والحماية.
اما قضية القومية او مصيرنا كابناء الكنيسة الشرقية النسطورية وعلاقته بالارض لم يكن امرا مطروح الا بعد ان استقال الصربيين واليونان و محمد علي في مصر من الامبراطورية العثمانية. يعني المنظور القومي هو جديد وهذا قدرنا ابائنا بحثوا عن الملكوت السماوي باي ثمن حتى على رقابهم  ونحن اليوم ندفع الثمن للانقسامات.

 وحتى البيت الاشوري لو لا الانقسامات لكان الوضع اثناء وبعد الحرب العالمية الاولى الى حد مذابح سميل افضل الانقسامات هي السبب الرئيس ان تكن الوحيدة ذلك ما نراه كتب الحديثة العديدة بالاخص مقالات الاخ بولص يوسف ملك خوشابا

مثلا منذ قدوم اباء الدومنيكان الى الموصل وحلبهم مطبعة وانشاء دير في مار ياقو لحد الان هم ينشرون ويهتموم بالثقافة والتعليم المسيحي هل نعتابهم لانهم لم يعلموننا فلسفة السياسة و واستخدام القوة في الحياة كما فعل جيراننا وهل كنا ننجح اا فعلناها؟؟؟
وشكرا


1059
السيد لوسيان المحترم
تحية لك وشكرا لمرورك
لم اجد او لم افهم من اقتباسك من مقالتي الكثير . لكن على اية حال ما تقوله صحيح هناك تركيز على السلبيات اكثر من الايجابيات بدون سبب واضح ، نحن لا نسستطيع ان ننكر لم تحدث اخطاء في تاريخ الكنيسة، لكن المقارنة بين انجازاتها وتضحيات الشهداء والقديسين في الدفاع عن الفقراء والمظلومين اكثر بكثير.  كان صوتها دوما اعلى من اي مؤسسة اخرى او ديانة ظهرت في الوجود وهذا يكفيها، هذا بالاضافة نقول مرة  اخرى هم بشر يمكن ينحرفون بسبب شهواتهم وتجارب الانا لان المسيح له المجد وحده لم يسقط  فيها  .

 لكن سؤالي لكل المعترضين هو اذا اندثرت لا سماح الله الكنيسة من الوجود هل هناك مؤسسة اخرى في محلها تقوم ما قامت به؟  او ما تقوم به الان؟؟ اتمنى يكونوا اخوتنا المعارضين صرحيين معنا في جوابهم.

الاخ نيسان
لو كان بإمكان كل انسان يستطيع يفهم الحقيقة سواء كانت من مظاهر الطبيعية كما بدات فلسفة القديس اوعسطينوس ( النظرية الاشراقية) او من الكتب المقدسة كما ت قول انت والكثيرون من الاخوة البروتستنانت ، لكان امر اهون على جميع البشر. بل بالاحرى لم يكن هناك شر بقدر الذي هو موجود اليوم في العالم. نعم اخي نيسان تتركني ان ارجع فكرة افلاطون عن النفس وسجنها او قبرها في الجسد . كما معلوم الانسان يتعلم من بيئته وتتجدد الخبرة عند كل جيل حيث نرى اولادنا كثير من الاحيان يفاجؤوننا بانهم اذكى منا واحيانا نراهم جهلاء ان لم نقل اغبياء في مجال معين السبب يعود الى اختلاف البية والخبرة بيننا وبينهم.

القصد هو ان المسيحيين هم من بيئات واقوام وثقافات وامم مختلفة لهذا كان يجب ان يكون هناك من يشرح الرسالة ويعلمهم الايمان الصحيح واعتقد انت تتذكر كيف سيمون السحار اراد ان يشترى موهبة روح القدس كي يستخدمها لاجل مصالحه الشخصية. فلولا وجود التلاميذ والمهة وعلماء الدين المختصين او على الاقل المتعلمين لظهر الالاف السحرة والمشعوذيين ادعوا انهم المسيح نفسه، او مرسلين منه او يعملون العجائب بإسمه ولكن في الحقيقة هم يظللون الناس كما فعل راسبوتين في الكنيسة وعائلة القيصر في روسيا قبل حوالي مئة سنة.

على كل حال شكرا للحوار الهاديء الذي بيننا.

1060
رد على مقال الكاتب اشور كيوركيس : كان يا ما كان ...  السّــوريان في تاريخ الفاتيكان

عنوان الرد :
هل كانت رسالة روما انسانية ام استعمارية.؟؟

بقلم يوحنا بيداويد
ملبورن استراليا
14 كانون الاول 2013

مرة اخرى عاد النقاش عن دور كنيسة روما في تحطيم تراث الشعوب والامم اثناء تبشيرها على صفحات عنكاوا كوم .واخر المقالات الموجودة تعود للكاتب اشور كوركيس من لبنان على الرابط
http://www.ankawa.com/forum/index.php?action=post;topic=716697.0;num_replies=5
وهائنذا  اكتب رد على شكل مقال لمناقشته مع المؤيدين لهذه الفكرة  .

ملاحظة مهمة:  الغرض من كتابته على شكل مقال كي تتم الاستفادة منه اكثر ما يمكن، لان الكثير من الاخوة القراء والكتاب يكرهون قراءة الردود بسبب لغة التشنج والاقصاء والتعصب التي فيها.

لا اريد كتابة مقال عن تاريخ واهداف و نشاطات الكنيسة الكاثوليكية الكنيسة الجامعة لكل الامم والشعوب ورسائلها التبشرية منذ بدء التاريخ . لان  اظن كل واحد يتوقع ذلك بدون ماربة او لف او دوران.
ولا اود ان ادافع عن اخطاء حصلت في تاريخ الكنيسة (كما قلت سابقة سواء كانت بسبب قلة المعرفة او لغيرها من الاسباب ) لانها قد حصلت، لكن اود ان اقول ان رجال الكنيسة ليسوا ملائكة هم بشر مثلنا، يأكلون ويشربون ويتاثرون بعوامل الطبيعة والمشاعر الانسانية. لهذا قرارتهم كانت مثل قرارات الناس في زمانهم متاثرة معارفهم وثقافتهم مثلما نحن اليوم لا نعطي القيمة المطلقة لاراء اي من كان، لان اصبحت كل الحقائق نسبية القيمة(1) لنا اليوم.

لا يستطيع احد يبرهن لنا بان هدف روما كان استعمار  العالم واخضاعه لها(2) كما يحاول بعض الاخوة اظهاره ووضع اللوم عليه لسبب ضمور الدور القومي لاجدادهم، لان الشعور القومي حديث الظهرو ليس تاريخه ابعد من قرنيين ، مثلا العرب اختفى لديهم الشعور القومي قبل قرابة 600 سنة مع العلم قبل ذلك كانت لهم امبراطورية عربية كبيرة حكمت لمدة 600 سنة في دار السلام وفي اسبانيا . السبب هو ان العامل الديني كان هو الاهم والمسيطر على عقول الامم والشعوب.

مهمة البابوات (التي يبدو ليست مهمة للبعض اليوم ) كان العمل بوصية المسيح لحد اليوم، التبشير، تعميذ الامم والسعوب باسم الاب والابن والروح القدس كما اوصاهم المسيح ، توحيدهم تحت سقف الكنيسة بغض النظر عن مكانتهم السياسية او الطبقية او اللون او الشكل او العمر او الجنس. لم يكن تكوين دولة او امبراطورية سياسية. واذا عملوا احدهم بخلاف ذلك بنية طيبة او سيئة هذا لا يعني ان الكنيسة بكاملها ارادت الاساءة المباشرة لاحد او لاي مجموعة بشرية. لان الصراع قديما كان صراع ديني ومذهبي، اما الان الصراع هو صراع اقتصادي بثوب قومي او ديني والاختلاف كبير هنا.

هذا النظام الديني الذي بلا شك كان و لازال متداخل في حياتنتا الاجتماعية (اليوم مع حياتنا الاقتصادية اكثر ). لان  هؤلاء البابوات عاصروا  هولاكو وجنكيزخان وتيمولنك وعباس الصفوي وسليم ياووز ونادر خان، لم يكن يعيشون في مجتمع ديمقراطي، مدني، عادل، لهم الحرية مثل الذي نعيشه اليوم، وان الطباعة التي غيرت مجرى التاريخ كانت لحد لذلك الوقت لازالت  محدودة. كلها هذا العوامل جعلت الباباوات يتصرفون حسب رسالتهم  ومعرفتهم وبيئتهم.

لم يكن بالهم ولا في بال اي شخص في حينها ، بعد 500 او 600 سنة يأتي عصر ترجع المفاهيم القومية لدى الشعوب وترتقي الانسانية الى هذه الدرجة ان يُشيع العالم رجل اسود في جنوب افريقيا بسبب الارث الانساني الذي تركه في حياتهم ، وسوف تنفصل من الدين وتربط مصيرها بالقومية تماما. فحينها لم يكن احد يعلم اهمية الكتب الوثنية، مهمة واحدة كانت امامهم المبشرين ( وان كان بينهم خالف الامر) هي نشر مفاهيم المسيحية وصيانتها وتعليمها لهم ، لهذا كان يجب ابعاد التعاليم الافكار القديمة المناقضة اوعلى الاقل مخالفة لرأيها.

سؤال اخير للاخوة اشور  كيوركيس ود. ليون برخو اللذين يزكيان هذه النظرية دائما
فرضا قبل  500 او 600 سنة كان الشعب الصيني كله اصبح مسيحيا  ،واليوم اختلفت الثقافة والنظام السياسي وطريقة التعليم، والانجازات العلمية واكتشافاتها  في العالم  كما هي الحال اليوم حيث تكاد الصين ان تقود العالم في تطورها ونموها الاقتصادي. فحسب نظريتكم هل يجب الشعب الصيني  يلعن ماركو بولو شفيعها ا(لذي مر بوادي الرافدين اليها) وبشرها مثلما بشر مار توما الرسول شبة القارة الهندية لان تعاليم ماركو بلو هي التي اخرتهم؟؟

اخواني ارفعوا رؤوسكم وانظر الى الافق الزمني للماضي وافق المستقبل، وحاولوا ان تتطاوعهما لاجل خدمة  الانسان الحاضر، لاجلنا ، لاجل شعبنا الذي له مصير واحد اي اسم يكن له، واي بدلة يلبسه،  او اي كاهن يوعض له!!.

انا اؤمن لا بوجد خطأ حصل في التاريخ بصورة مطلقة ، لان اظن بمرور الزمن الانسان يلاحظ الخيارات وتظهر النتائج  بعد ان يحليلها  حينها يعرف افضل الخيارات ويظن بقية الخيارات هي خاطئة تماما .  لكن في الحقيقة لا ندرس الظروف المتعلقة ببقية الخيارات كاملة ، هذا الامر يجعلنا ان نظن ما حدث هو خطا تاريخي جسيم وقد يكون ذلك صحيح. لكن الاهم لنا يجب ان ندرك سبب ادى ابائنا تبني خيار معين او الى الخيار العملي الذي أخِذ به  حينها او الموجود على الارض الواقع.

مانحتاجه ليس فقط نبش التاريخ والغرق في اوهامه اليوم ،  وانما جعله عاملا ودرسا لقادتنا وابناء شعبنا للاستفادة والتخطيط للمستقبل ، لكي لا نقع في نفس الاخطاء.

  يجب ان يولد بيننا انبياء جدد من امثال غاندي وماندير وتريزا ومارتن لوثر كينك، الابطال الذين نقصدهم هنا يجب ان يكون فعلا قديسيين في عطائهم لاجل مجتمعنا.

ارجو ان اكون اضفت معرفة بسيطة للحوار الذي يعود بين حين واخر على مسيرة الكنيسة الكاثوليكية والاخطاء التي وقعت فيها دون تقديم الناس الذي حولهم وفي عصرهم  الى المحاكم بنفس الطريقة مثل هتلر وقادة الدولة العثمانية جمال باشا وطلعت باشا وانور باشا وغيرهم الذين اصبحوا في مزبلة التاريخ اليوم .
..............
1-   انا شخصيا انقد رجال الكنيسة في كثير من الاحيان وقد يكون لي راي مخالف لارائهم  (خاصة في قضية التطور الفكري الذي يحرمه البعض منهم) ولكن هذا لا يعني ما يقومون به كله سلبي. ربما في موقف او عمل ما لهم رؤيتهم ، وقد اسبابها  تكون صحيحة او ناقصة. لكن لا استسلم لها واقول إلا ما اؤمن  به هو صحيح للانسانية قبل ان يكون صالح للمسيحية.

2-   مع العلم هناك الاف الرهبان والكهنة قضوا حياتهم في تقديم الخدمة الانسانية سواء كانت في الطب او الثقافة والبحث او الهندسة والتعمير وماتوا بعيدا عن اهاليهم واقربائهم واقاربهم  من اجل تقديم خدمة للاخرين كما اوصاهم المسيح فعلا، ومثال حي يعرفه العراقيين دور اباء المخلصيين والدومنيكان والكرمليين في العراق.


1061
 اخي العزيز شوكت توسا المحترم
مقال رائع، تعابير قوية كالخمر المعتق، عميقة بعمق تاريخنا. انا شخصيا مثلكم اليوم لا استثني احدا من تحميل المسؤولية للحالة المزرية المحبطة التي نعيشها، التي اكاد ان اقول وصلنا الى مرحلة الضياع بل الضمور.

 بالامس رحل عن عالمنا رجلا اسودا مسجونا بالمؤبد من جنوب افريقيا ، فقير  مثلنا او اكثر منا ، لم يكن يمتلك الاسلحة النووية والكيميائية او البايلوجية، ولا جيوش مدرعة ومدربة ، ولا مستعمرة اقتصادية، ولا ماكنة اعلامية كبيرة. رجل فقير محكوم بالسجن مدى الحياة، استطاع بإخلاقه الحمية  و رجولته الفذة و ارادته الصلبة وعقله المتفتح الى روح الانسانية و مبادئها ان يغير التاريخ ، نعم غيره بالكامل، فكنست اعلام الدول الكبرى لرحيله ايام واجبر رؤساء المقعدين الحضور للالقاء النظرة الاخيرة عليه احتراما لمواقفه البسيطة لكنها عظيمة.

اذا سياسيوننا لم يتعضوا ويلهموا من شخصية نيلسن مانديلا بشيء، انا اكون صريح اخي شوكت معاك ومع القراء ومع الذين فازوا في السابق او سيفوزون  لاحقا ، ان مهمتهم لن تكن سوى عملية استرزاق. من يكست عن الباطل احتراما لاصدقائه او رفاقه فهو الرياء بعينه.
نعم نريد من كل واحد يقول الحقيقة، لان اذا اعترفنا كلنا بها سوف تجعلنا نتحد والا بخلاف ذلك يكون الكذب انتصر على الحق مرة اخرى.
ادامك الله بصحة طيبة كي كتب عن كلمة الحق وفكرته دوما.

اخوكم الصغير
يوحنا بيداويد

1062

بمناسبة اليوم  العالمي لحقوق الانسان :  مفهوم الانسانية ومراحل تطوره

بقلم يوحنا بيداويد
ملبورن/ استراليا
 تشرين الثاني 2013

المقدمة

الانسانية او الانسانوية قسم من اقسام العلوم الفلسفية التي تهتم بالانسان ومكانته في الطبيعة وعلاقته بالله وقيمته بين الكائنات الحية الاخرى حسب النظريات الفلسفية الميتافيزيقية وعلم الاديان. فهو علم كبير وواسع وقليل من الجامعات العالمية لا تمتلك قسم مختص فيه.

 نبذة تاريخية:
        اقدم نص لشريعة عادلة وجدت في الشرق هدفها حماية الانسان، كانت في شريعة حمورابي ( العين بالعين والسن وبالسن". و من بعدها نرى في الديانة اليهودية وفي وصايا الله العشر التي جاءت قبل الميلاد بحوالي 1200 سنة ان قتل الانسان قضية محرمة حسب الوصية التي تقول " لا تقتل". ثم اكدت المسيحية بعمق هذا المفهوم الى حد قبول الشهادة من اجل الانسان الاخر و شبته الانسان صورة الله على الارض.

        في عهد الاغريق عرف الفيلسوف الكبير ارسطو : "الانسان بأنه الحيوان العاقل" اي له صفتين، صفة الهية (عاقل) وصفة طبيعية (حيوان). لكن اصحاب الفلسفة السفسطائية كانوا اكثر واقعيين فقال زعيمهم الشهير بروتاغوراس مقولته الشهيرة : " الانسان مقياسا لجميع الاشياء". فلم يستطيع الفلاسفة الكبار مثل افلاطون وارسطو وزينون نقضه، ولكنهم ناقضوا طريقة تفسيره وتطبيقه.

        في عهد الرومان حرم قتل الانسان كقربان للالهة كما جاء في اساطير القديمة، في عصر الرنَيسنسن  والانوار رفع الفلاسفة واعلام الفكر الاوربيين اصواتهم عالية للدافع عن حرية الفكر والمواطن اوالفرد ، فتم شجب وحرم وتعذيب بعضهم من قبل محاكم التفتيش الكنسية.

        على اثر استقلال المهاجرين الامريكيين من الامبراطورية البريطانية سنة 1776م واعلنت اول لائحة حقوق الانسان في 12 تموز 1776 في ولاية فرجينيا التي اكدت على التساوي بين البشر وحماية حقهم الطبيعي وحريتهم الشخصية.

        في 26 اب عام 1789م حينما قامت الثورة الفرنسية لاول مرة اصبحت قضية قانون حقوق الانسان قضية عالمية من خلال شعارات الثوار ( الحرية، المساواة، الاخاء) التي اتت نتيجة لارهاصات الفكر الفلسفي الاوربي للفترة التي سبقتها Renaissance Period التي تقع ما بين 1300-1600م. فكانت الشعارات الثلاثة خلاصة لما نبت من البذور الفكرية التي زرعها عمالقة الفكر والفن الليبرالي الاوربي من الالمان ( كانط وهيجل وشوبنهاور ونيتشه لاحقا ) والايطاليين ( مايكل انجيلو، وميكافيللي ودافنشي ودانتي) والبريطانيين ( بيكون ولوك وهيوم ونيوتن) وبالاخص الفرنسيين في امثال (ديكارت وفولتير وروسو و مونتسيكيو وديرو وميرابو) وغيرهم من هولندا والسويد والنمسا وروسيا.

        مفهوم الانسانية في القرن العشرين:
        بعد الحرب الكونية الاولى، وبعد ان اجتمع قادة العالم في باريس وجنيف للتوقيع على معاهدة السلام. اطلق الرئيس الامريكي وودرو ويلسون لائحته في قانون حقوق الانسان من منظر السياسي والقضايا الدولية الشائكة في حينها. فاعطى الاتراك حق حكم بلادهم مع حق تقرير المصير للشعوب التي كانت خاضعة لها.

        في 1933 صدر بيان من قبل مجموعة كبيرة من الفلاسفة والكتاب والعلماء والسياسيين من امثال الفيلسوف الامريكي جون ديوي، وسيلر، وريموند براغ القرن الماضي تحت عنوان " بيان الانسانيين الاول" شكل المبدا الاساسي لقانون حقوق الانسان.
        بعد الحرب العالمية الثانية، وبعد ان دفع العالم ثمنا باهضا لهذه الحرب التي راح ضحيتها حوالي خمسين مليون ضحية وحل دمار كامل في الاقتصاد العالم والبنية التحيتة، وبعد ان تم استخدام السلاح الكيميائي والذري في الحرب لاول مرة في التاريخ، تم انشاء الامم المتحدة ومجلس الامن ثم تطور الامر الى حين تم اعلان لائحة حقوق الانسان سنة 1948م التي احتوت على ثلاثين بند، تضمن حقوق الانسان كفرد مع المجتمع وتنظم علاقته بالدولة المدنية من كافة النواحي الاجتماعية والثقافية والدينية والعلمية والسياسية.
        فأكدت هذه اللائحة بصورة واضحة جدا على "حق الفرد بالتمتع بجميع الحقوق والحريات الواردة في اللائحة، دون وضع اي تمييز بسبب العنصر أو اللون أو الجنس أو اللغة أو الدين أو الرأي السياسي . كما ازالت التميز بين الرجال والنساء".

        ثم اصبحت هذه الشروط ملزمة لكل دولة تنظم لجميعة الامم المتحدة، الامر الذي ادى الى ظهور انظمة ديمقراطية حقيقة في بلدان الغربية، واخذ القانون يأخذ مجراه في كثير من الدول لحد الان. ثم تطور فكر الانسان الى الاهتمام بالحيوان فظهرت حركات عالمية تدعوا الى حماية الحيوان لاسيما المهددة بالانقراض ونجحت فعلا في تحقيق هدفها.

ومن بعد ان اكتشف الانسان اثر الصناعه على البيئة راحت المؤسسات العالمية والعلمية تطالب بتشريع قوانين لحماية البئية . هكذا نرى حصول قفزات مهمة من التطور الفكري عند الانسان، اثمرت بتشريع قوانين لا لاجل حماية الانسان فقط، بل لاجل حماية الحيوان والبيئة، هذه الحالة بالحق عبرت الوصف الذي اتى به افلاطون عن (جمهوريته ) والقديس اوغسطينوس في وصفه لـ(مدينة الله) والفيلسوف الفارابي في (المدينة الفاضلة).
 
        لكن مهما تطور فكر الانسان وابدع عقله في التشريع القوانيين يبقى ناقصا غير متكاملا، لان اصل كل فكرة تطور لدى الانسان قوة اندفاعها للظهور لها طابع غريزي سواء كان على مستوى الفرد او المجتمع كالكتل ذات هوية قومية اودولة مدنية، لهذا نلاحظ لائحة ويلسن في 1918 تمثل خطة للقضاء على الاستعمار الاوربي مقابل ظهور هيمنة امريكية على الساحة واللائحة الثانية في 1948 تحاول الحد من هيمنة الانظمة الشمولية سواء كانت دينية ام سياسية.

مفهوم الانسانية في زمن تصادم الحضارات:
        لم يعد مخفيا نحن نعيش في العصر الذي وصفه به الكاتب الامريكي صاموئيل هامنتجون "صدام الحضارات" او فرنسيس فوكواما "نهاية التاريخ". ما يمكن ان يلاحظه الانسان، يشبه وضع العالم كقطعة قماش بين ايدي كتلتين كتلتين بشريتين متصارعتين ( شرقية وغربية) كل منهما يسحبها لنفسه دون الاهتمام بتفتت القماش نفسه، الامر ينذر بالخطر على الانسانية جميعها. ففي الشرق المصطلحات الليبرالية والديمقراطية والانسانية والحرية والقانون اصبحت للبعض اطعمة فاسدة، وبالنسبة للمجتمع الغربي لم يعد هناك مجال للعودة الى حياة الكهف والظلام والعبودية وقانون الغابة باي شكل من اشكالها!! هذا الواقع الذي يعيشه العالم طبعا مدفوعا بعوامل المهمة مثل الاقتصاد والفساد الخلقي وانحراف في القيم الدينية كلها تحمل اشارات مشؤومة لمستقبل الانسان والاجيال القادمة.

        وفي الختام لا بد ان ابوح بسر الذي دفعني للتفكير وكتابة هذه الموضوع، لقد صعقني خبر وفاة طفلة مسيحية على اثر ربطها من قبل الارهابيين  على حدائد امام احد البيوت في سوريا لانها مسيحية!! . فأذا كانت خطة نجاح مجموعة بشرية للوصول الى اهدافها هي التخلي من كل القيم الدنية والاخلاق الانسانية وعادات المتوارثة من كلا الطرفين ( الشرقية والغربية) هي السيرعكس ما سارت عليها الانسانية عبر الاف السنين كما راينا، فلا بد ان يدخل الشك الى قلب الانسان، بان نهاية التاريخ الحقيقة قد تكون وشك الظهور فعلاً!
 

       


1063
الاخ ادمون
شكرا لردك
الحقيقة هناك بعض الصحة في كلامك، لكن ليس في مجتمعنا الذي يفكر صعود شخص او بضعة اشخاص الى القمة او الدرجة المثالية في انسانيتهم. لكن في المجتمع الغربي الذي يحاول العمل افقيا، اي جعل كل شخص في موقعه ومن خلال عمله ان يكون مثال عالي في انسانيته والقيام باعمال الخيرية. لهذا ترى التطور السريع والسلم والامان والطموح ونيل التقدير في المحتمع الغربي اما عندنا سواء كان في الوطن او في المجتمع الكنيسة لا يتم تقدير جهود العلماء والمفكرين والانسانيين والفانيين والشعراء فقط احيانا يتم تقدير الرياضيين لان نتائجهم تبقى مادة اعلامية لفترة طويلة.

1064
الى عائلة الاخ باسم دخوكا المحترمين

ببالغ الاسى والحزن استقبلنا خبر رحيل الصديق باسم وهو في ريعان شبابه وقمة عطائه. في هذه المناسبة الحزينة نقدم تعازينا الحارة لكم ولجيمع اقاربه واصدقائه طالبين في دعواتنا من الرب ان يسكن روحه الطاهرة بين القديسين والابرار ونطلب لكم الصبر والسلوان.

يوحنا يوسف بيداويد
وليد يوسف بيداويد

1065
في الامس مات مانديلا ... فإهتزت اركان الكرة الارضية!!!

بقلم يوحنا بيداويد
ملبورن استراليا
7 كانون الاول 2012

بالامس رحل بطل اخر من ابطال القرن العشرين من امثال غاندي، الام تريزا، والبابا يوحنا بولص الثاني وديغول وتشرشل ومارتن لوثر كينك والشيخ زايد الهيان و والمفكر انطون سعادة وغيرهم . لا زال اذان العالم ترن على العبارة التي قالها اشهر سجين في العالم و الذي اصبح رئيسا لدولة جنوب افريقيا فيما بعد ، وهو يقف على اخر عتبة من عتبات السجن الذي عاش فيه 27 سنة من اجل الحرية والمباديء والقيم الاسانية : " عند مغادرتى لبوابة السجن فى ذلك اليوم نحو الحرية، أدركت بأننى إن لم أنس كراهيتى ورائى فى السجن، سأكون و كأننى ما زلت سجينا في هذا السجن".

من خلال قراتي لاخبار وتعليقات الصحف والمواقع وجدت حزن العالم  حزنا كثيرا على رحيل هذا الرجل بعد ان قاسى عمرا طويلا في كفاحه من اجل الحرية وتحقيق السلام وزرع المباديء الانسانية البعيدة من تأثير الديني او القومي او الجنس او اللون . بل اندهشت حينما عرفت ان رد فعل رحيله كان عكس ما تعود الناس ان يشعر به في مثل هذه المناسبات ، فعلى الرغم من الخسارة التي منيت بها دولة جنوب افريقيا والقارة السوداء والعالم جميعا جاءت الاخبار ان سكان جنوب افريقيا من السود والاقلية البيضاء بعدما سمعوا برحيله مسكوا يدا بيد وراحوا يرقصون ويغنون فرحين معلنيين للعالم باجمعه ان الوحدة القوية التي يعيشونها الان بعد عقدين من انتهاء الحرب الاهلية، انها من صنع هذا الرجل في هذا البلد الذي عانى الكثيرمن الحرب الاهلية والعنصرية لعقود من الزمن.

لقد حزن العالم بخسارته رجل مبدئيا مملءً من القيم الانسانية البعيدة من البغض والحقد والكراهية التي عاشها ويعيشها العالم اليوم بإسم الدين والله والانبياء واهل ورجال الدين يقفون مكتوفين الايدي ساكتين بصورة غريبة لا نعلم هل هي علامة الرضا عند بعضهم او كلهم!؟ . لقد خسر العالم برحيله احد اعمدة المناضلة للقيم الخيرية التي ناضلت واضطهدت السلام وفي الاخير حققت الكثير بل وقفت مع كل المضطهدين.

ما افرحني هو قرار اربعة دول عربية افريقية ( ليست خليجيةَ!)، نعم افريقية ان تنكس بضعة ايام اعلامها حدادا على روح الفقيد وحزنا على رحيله، ان كانت هذه الخطوة صحيحة ومن صميم قرار ورؤية انظمتها فهو امرا مفرحا حقا، وإن تدل على شيء فإنها تدل على ظهور امل و فجر جديد في هذه البلدان، هذا يعني بأن بذور الخير والانسانية والنور بدات بالظهور بعد ليل طويل ظلامه دامس في هذه البلدان .

اليوم العالم والمنطقة العربية  فعلا بحاجة الى ولادة رجال من امثال مانديلا ، اليوم بلداننا مثل العراق وسوريا وحتى ايران وتركيا بحاجة الى انجاب اشخاص او ابطال من هذا الطراز والا سيتحول الوضع من السيء الى الاسوء. فهل سيطول ظلام العنصرية الدينية والقومية والمذهبية في بلادنا؟!.

! ذلك لا نستطيع الحديث عنه،  لكن حسب قاعدة حركة البندول( حركة بندول هي حركة موجية التي تضحمل وتضمر بعد وصلها القمة او اكتمالها) الفجر الجديد يجب ان يظهر من الشرق مرة اخرى. هناك فعلا بوادر ظهور شخصيات فكرية ذات فكر انساني شمولي في بلاد الرافدين بعيدة عن التاثُير الديني او القومي او المذهبي، ولكن هل ستنجح في مهماتها الانسانية وتصل الى مكانة مانديلا في انجازاتها ودفاعها عن الحرية وتصنع اللحمة وتحقق حلم الوحدة بين العراقيين  كلهم وسترقص اجيال العراقيين في يوما ما وهم متماسكون يدا بيد يوما ما عند رحيله !!، ام ننتظر قرن اخر ليظهر او يولد مانديلا او غاندي لنا.



1066
الاخ عبد الاحد سليمان
رائيك سليم وصائب
 وياليت اليوم قبل الغد يتم ارجاع سلطة الكرسي البطريركي على ابرشيات الانتشار ولكن بشرط ان لا تصبح مرة اخرى هدفا للصراع على الكرسي ولا سببا للابتعاد عن وحدة الايمان والاتحاد معا في العقيدة الذي كان ايضا حجة لتقسيم الكنيسة. لان كلا العاملين تم استخدامهما كثيرا في الصراعات والانشقاقات التي حدثت على مر التاريخ.
1- نعم يجب ان نعيد النظر في كل شيء في هويتنا القومية واهميتها.-
2-  نعيد النظر في لغتنا وعلاقتها ببقائنا واستمرار وجودنا كقومية وشعب له تاريخه المشرف
3- ان نعيد النظر في اهمية صلاحية سلطة البطريرك وكرسه على بقية كرسي الابرشيات والفائدة منها
4- نعيد النظر النظام الاداري في ادارةالابرشيات لا سيما في قضية الاملاك والوارادات والصرفيات وحقوق الاكليروس من بعد نهاية فترة خدمتهم.
5- يجب نعيد النظر في النظم الاجتماعي الذي بدا ينخر جسد قيمنا واخلاقنا وعوائدننا والعادات التي كانت تربطنا معا في السراء والضراء ولا نحب ان نخرج منها.
6-يجب ان نعيد النظر في نظام العائلة والصلاحيات والمسؤوليات والحقوق والواجبات لا سيما بخصوص حقوق الرجل والمراة والاطفال وطريقة العيش بموجب ايماننا وقيمنا.

اخي عبد الاحد امامنا الكثير من العمل. بصراحة انا اشعر الكثير من حولي من ابناء شعبنا اومن خلال كتابتهم وطريقة عيشهم،  لايهمه اي شيء من هذه الامور،  المهم (يونس روحه في هذا العالم) اي يعمل من اجل راحة باله فقط في هذه الحياة،  فلم يعد هناك ما يربطه بالماضي اي شيء .

ان هؤلاء لا يدركون حتى هناك الكثير من كبار السن من  المجتمع الغربي متندم على الطريق الذي سار عليه مجتمعه . هنا في استراليا  التقيت بعض من كبار السن وسألتهم عن رايهم في نظام العولمة والمجتمع الغربي الحر الذي نعيش فيه وسالتهم بدقة عن هذه المواضيع. كانت اجابتهم  مملؤة من التشاؤوم وان الكثير من قراراتهم  التي فات عليها زمان طويل الان انحرفت نتيجة في الافراط الذي احدث انحراف في هدقه، بل شوهت واستغلت  باسم حرية الفردية  وحقوق الانسان والعدالة وحرية الفكر . يعترفون انهم اخطاؤا كثيرا والان خرج الامر من ايديهم فلا معالجة له.

لهذا لا زال امامنا قليل من الامل كي لا نقع في نفس الخطا من خلال تنشيط دور الكنيسة والثقافة والسياسسين والرياضة كل اركان المجتمع واهتماماتهم. لنقارن انفسنا مع الشعب اليهودي الذي اصبح له اكثر من ثلاثة الالاف سنة بدون كيان ساسي منذ سبي بابل الاخير اعتقد 589م الى سنة 1948م انتشر وهجر واضطهد ولكن لم يتنازلوا عن هويتهم وقيمهم وعقيدتهم الى اليوم.


في الختام اود ان اؤكد مرة اخرى على صواب رائيك وراي الدكتور عبد الله رابي

1067
الاخ اشور كوركيس
تحية
مرة اخرة نعود الى نقطة الصفر اذا اصرنا على الطريق الذي تختاره.
قبل كل شيء يجب ان نفهم هذا قدرنا،
نعم هذه قدرنا ان يكون ايماننا المسيحي ولاهوت كنيستنا جعلنا مسيحيين اكثر من تلاميذ المسيح نفسه. نعم  فسر ابائنا الوصية حرفيا و لانهم شرقيون كانوا عاطفيين يعني اتكالهم كان على قلوبهم الذي كان يعطش ديانة تشع الخير وتزوع المحبة والعدالة بين البشر . لا اود ان اخرح من نقطة النقاش لذلك ساتوقف من السرد في هذا المجال ولكن اجبرتني في النهاية ان اقول النتيجة التي هي، لم يكن لنا اي وجود بمفوهم الهوية القومية او لم تكن بقت لنا لغة ان لم نكن مسيحيين وتكن لنا كنيسة، العلماء والمؤرخين كانوا سيتحدثون عن مدينة اشور ونينوى وبابل وعظمتهم ولكن كتاريخ مثلما اليوم يتحدثون عن السومريون والاكديون والاموريون لكن جذورهم انقطعت من التاريخ.اي لا يوجد لهم بقايا.

اذا للكنيسة يرجع الفضل بالحفاظ على هويتنا مع ايماننا ، لكن  منذ بداية القرن العشرين دور الكنيسة في الحفاظ على الهوية القومية تغير و ضعف لاسباب ايضا لن نتدخل في مناقشتها الان.

نحن كنا و لازلنا نجهل السياسة الدولية كيف يتم اللعب عل  الشعوب باسم الديمقراطية او غيرها
نحن منقسمين و لا مجال لارغام اي مجموعة من نكران هويتها او تسميتها بدون وجود سبب او فائدة لهم وللجميع؟ واظن انت اكثر واحد تنتقد الاحزاب السياسية على دورهم الفاشل.

اعود واؤكد مرة اخرة يجب ان نكون واقعيين مع وضعنا.

اليوم هناك كتلة بشرية كبيرة من ابناء شعبنا يطلقون على انفسهم كلدان وانا منهم ولا يريدون غير ذلك الاسم . شئنا ام ابينا اصبح لهم وجود سياسي قوي ولهم مؤسسات سياسية وقومية تدافع عن رؤيتهم وليس من السهل اعادتهم الى الوراء كما كان الحال قبل خمسين او قبل مئة سنة تابعين للكنيسة فقط. او الكنيسة تقرر مصيرهم.

هناك شريحة كبيرة  اخرى من الاخوة من السريان يشعرون انهم الاصل لان لغتهم هي تحمل اسم اللغة التي نتحدث بها جميعا وهناك وثائق وبراهين تاريخية  تثبت ذلك لحد الان .بل قسم منهم يقول اننا بقايا اراميون.

بالنسبة للاخوة الاشوريون الذي انت منهم، على الرغم من الروح الثورية الموجودة في دمائهم قلما تجدها عند اي شعب اخر، لكن الانقسمات والخيانات والثورات والنكبات و الاختلافات من اجل المصالح  ملئت صفحات تاريخهم. ثم وضعهم ضعيف  جدا، لا بسبب عدم امتلاكهم  الشعور القومي او اندثار صوتهم وانما العدد، عددهم  الذي بدا يذوب في المهجر (مثلهم الكلدان والسريان ) لانهم كانوا اولا من هاجر من المشرق و من بيث نهرين طبعا لاسباب سياسية واجتماعية واقتصادية واضطهاد المقصود لهم.

 اذا كنا متفقين  نحن شعب واحد هذه هو واقعنا اخي اشور
 في هذا الواقع لظروف الدولية الحالية التي  كلها تتجه نحو تطبيق وتقسيم المنطقة حسب  سايكس بيكو جديد، و نحن ليس لدينا القدرة ولا العوامل و لا الامكانية ولا النفوذ الدولي، ونحن الموجوديين في المهجر الاكثرية اصبح  ارتباطنا بالارض حقيقة ضعف الى درجة كبيرة. اعدائنا كثيرون نكاد نقول لا اصدقاء حقيقيين لنا. سياسيا لم نستطيع لحد الان جعل من اي جهة قوية ( دولة)  تستثمر في قضيتنا على غرار ما قام ويقوم به الاخوة الاكراد وقبلهم الاخوة الشيعة العراق والان الاخوة السنة والرتكمان في العراق ربما لاننا مسيحيون لن يكن اصدقاء من المنقطقة ومن الغرب لا نصدقهم لانهم كذابون دائما.
النقاش طويل اخي اشور

لكن بالاختصار استطيع ان اقول مالم نغير طريقة تفكيرنا وتحليلنا ونقبل واحد بالاخر على حاله ونقنعه للمشاركة الفورية في العمل الجماعي من اجل اهداف مصيرية وتفيد الجميع، الامور لن تبشر بالخير، بالاحرى بقائنا امر اصبح مشكوك به .

 فكفى نقول للكلداني: " انت اشوري القومية والكلدانية مذهب ليست هويتك"  او السرياني يقول لنا : "كلكم اراميون لان لغتنا ارامية الاصل"، والكلداني يقول : "نحن الاصل لاننا ابينا ابراهيم خرج من اور الكلدانية."

شكرا

1068
الاخ shamoun.n
ما علقت علية اتفق معاك في جزء  معين منه
ولكن الخاتمة تطلب القاء على واقعنا كأنك تقول اقبلوا بالموت بل رحبوا به
ما كنت  اود ان اقوله بدون الكفاح من اجل حياة ومستقبل يكون مستقبلنا كمن اصابه الشلل الجسدي والعقلي.

السيد اشور كوركيس
على الرغم من ان كلامك ليس موجه لي لكن لا باس ساعلق عليه
ما يهمنا ان نوحد جهودنا الفكرية والسياسية والاعلامية من اجل الدفاع عن ذاتنا وفي توحيد صفوفنا
الاسماء ان كانت مقدسة للبعض لكن لا معنى  لها  ولا فائدة منها عند الاموات. فحينا تضيع الفرصة لن تفيد صياحاتنا.

يوحنا بيداويد

1069
اخواني الاعزاء جميعا
اشكركم على الحوار الهاديء الذي انتم تناقشون بعضكم البعض في هذه المقال
فقط اجلب انتباه الاخ الشماس الكلداني بخصوص رسالة مطران السويد

انا لا ارى اي تعارض او تدخل، العمل في الكنيسة دائما فيه تعاون ومساعدة اذا كان هدفه الخدمة ، اعتقد هذا ما تقوم به مطرانية السويد.
والا لما كان سيادة المطران كرمو هناك كانوا  منعوه من الاجتماع مع الكهنة واتخاذ القرارات.
مطرانية كان لها مشروع مساعدة كنيسة كلدانية في السويد، تقوف الامر بعض الوقت لا اعرف اسبابه، لكن المطرانية تفاتح الكهنة بانها تود العودة الى المشاورة مع البلدية حول اتمام المشروع.
اخواني المفروض نشكر مطرانية السويد، لانها قدمت في السابق مساعدة ولحد الان للكلدان وبقية الاخوة المسيحيين وحتى غير المسيحيين،ولربما يكن هناك اتفاق بين المطرام كرمو ومطران السويد لاتمام المشروع.

المشكلة عند البعض يفكر في السلطة، صاحب القرار، لكن تعاليم المسيح هي عكسها، حيث قال:" من اراد ان يكون كبيركم ليكن خادما لكم".
المسيح ركز على الانا الحيوانية الغريزية الموجودة في كل واحد منا التي تشبه بالوحش الفتاك. اليوم نتيجة هذا التعليم ووعي الانسان وصل الى درجة من السيطرة واتباع القوانيين الانسانية ولكن هذل ليس في كل مكان. بل في الغرب وفي الشرق هناك فعلا خطر سقوط الانسانية اذا سقطت الاديان.

سيتم تبديل العمل بحسب الانجيل المقدس ( الاناجيل الاربعة لمتى ومرقس ولوقا ويوحنا) وسيتم العمل بإنجيل الخامس الاسم الذي وضعه بعض الحاقدين على المسيحية، على احد كتب الفيلسوف الالماني نيتشه الذي فلسفته تعارض اللاهوت والفكر المسيحي تماما.
فتدخل مطران السويد هو لصالح الكلدان الذي لا يمتلكون كنيسة او مدرسة او مركز رعاية كبار السن او مراكز رياضية او اجتماعية نتيجة لفقرهم المادي اوكذلك الروحي.
اخوكم يوحنا بيداويد

1070
اخي وصديق العزيز ابلحد قلو
شكرا لمرورك على المقال
اما بالنسبة لتعليقك لماذا نظرت  بهذه الصورة السلبية الى وصفي للكلدان بأنهم اصحاب العدد وكأنني وضعت الكلدان في الموقف الضعيف. اخي نحن نطالب بالتعاون والعمل من اجل الوحدة لان القضية قضية المصير. انا لم ولن اعطي الحق لاي من التسميات الثلاثة او الاربعة بتاتا في انها صحيحة.  ومنذ البداية قلت نحن كنا مختلفين دخلنا المسيحية وان المسيحية صقلت وزرعت فينا القيم وتعاليم التي نمتلكها الان، التي قلما يقال عنها انسانية  واذابتنا جميعا في بودقة واحدة وخرج هذا الشعب المسيحي الذي يحمل التاريخ المشرف لاجدادنا (جميعا) ارض الرافدين ، عادت التسميات  للظهور  نتيجة الاجتهادات المذهبية في الكنيسة مؤخرا ونتيجة ظهور مد الشعور القومي من اوربا الى المنطقة في فترة القرنين الاخيرين. وليس لاي منهم الحق من (الاشوريين او الكلدان او السريان) الادعاء بأنهم يمثلون الجميع اخي ابلحد يوما بعد يوم ستشاهد ظهور براهيين جديدة لهذه النظرية، وسيزداد عدد الذين يؤمنون بها لانها حقيقة وحينما نعلم الحقيقة ونعترف بها حينها نستطيع نقول هناك امل لخلاصنا . اما تقوقعنا على الذات بدون دراسة ووجود عوامل منطقية تساعدنا على البقاء انا اعتبره عمل انتحاري غريزي عاطفي لا فائدة منه.

اخي العزيز جال الهوزي
شكرا لردودك الواقعةي والجميلة.
انا ايضا اعلم مثلك لن يتبرع احد بحل مشكلتي بحسب المثل الذي يقول " لا يحك جلدك الا ظفرك" ما لم يكن هناك مصلحة له في القضية ؟؟؟ولكن متى يوكن لنا قادة سياسيين يفهمون هذه الحقيقة. الان لنعود الى النقاش، من  هي ظفري الستَ انتَ الذي هو جزء من الانا الكبرى التي امتلكها ( القومية) التي نتقاتل من اجلها كل يوم. لما نحن من دون الشعوب لا نستطيع الالتقاء ؟ والتحاور ؟ والعمل من اجل مصلحة جميعنا؟ الم يكن بين الاخوة الاكراد اختلاف في اللهجة سوراني وبهديني؟ واحزاب كبيرة كان بينهم عداوة وقتال في ظرف ما ولكن العقلانية والمنطق والوعي الصحيح تركهم يختاروا الطريق التوافقي الذي يفيد الجميع. ألم يكن لحد امس السيد نوشيران ضد حزب اتحاد الطلباني والبارتي لكن حينما وصلت القضية الى قضية المصير تنازل وقبل الدخول في حكومة الاقليم.؟ لماذا كل الناس تستطيع التراجع عن مواقفها ولاجل المصلحة العامة ونحن كي يوم نشدد من تعصبنا الاعمى على اننا نمثل التيار الصحيح.
لنناقش يا اخي جاك ماهي عوامل القوة التي تساعد على بقاء اي شعب؟ اليس العدد والارض والثقافة؟ نحن لا نقبل حتى الاعتراف بهذه الحقائق التي حكمت مصير الشعوب والقبائل والتجمعات الانسانية منذ بدء التاريخ وكأننا فعلا اليوم خرجنا من الكهف ولم يكن اجدادنا اصحاب اعظم واعرق واقدم حضارة في التاريخ  حتى مسيحيتنا لا توافق على تصرفنا بهذه الطريقة.

الاخ قاشا نيروا
شكرا لمرورك والله يبارك في عمل كل من يعمل بنية صادقة من اجل المسيحية الشرقية والشعب الذي يتقاتل من اجل اسم ولغة ويهمل المصير جانبا!!!

1071
الصديق كوركيس اوراها
تحية
اشكركم في البداية على التعليق الذي دائما يأتي دافيء وعقلاني ومشجع.
كما تعلم على قادة هذا الشعب المخلصين ايجاد حلول توافقية لفتح مجرى لتقوية الفكر الوحدوي الذي لا بد ان يقل كلمته دائما بالفعل والقول عن مصيرنا كلنا سواء كنا كلدانا او اشوريين او سريانا.
المثقفين الذين سكتوا دهرا ولم ينتقدوا قادة احزابنا وممثلينا  في الماضي ، اليوم يدفعون الثمن للحالة الهشة التي يعيشها ابناء شعبنا في الوطن والتي هي اصعب بكثير في المهجر.

الاخ فريد وردة
تحية
اي حل معقول
اي فكرة مفيدة توحد الجهود سواء كانت عن طريق المسيحية كديانة او لغة التي توحدنا او التسميات القومية نتفق عليها ، يجب ان نقبلها ، لان من الممكن تلك الفكرة تجلب او تخلق فكرة اجدد منها ، او انفع منها اواكثر منطقية. نعم اتفق معك ومع غبطة البطريرك ساكو في ايجاد صيغة عمل توحيدية بينننا.

شكرا لكما مرة اخرى

يوحنا بيداويد

1072

الاخ مايكل سيبي
الاخ المهندس قصير شهباز
تحية لكما شكرا على مروركم الجميل

لكل واحدة قناعة ورؤية معينة عن هذه الموضوع  وانا شخصيا هذا رأي واراهن من الان الى الف سنة لن تتغير  هذه الحقيقة لانني ادرك تماما اي انشطار او انتشار لن يخدمنا جميعا سواء كنا واحد او كنا عشرة قوميات وليس ثلاثة.

اخوكم يوحنا بيداويد

1073
 من يحل مشكلتي انا كلداني ولغتي سريانية؟؟!
بقلم يوحنا بيداويد
ملبورن استراليا
28 تشرين الثاني

كتب الاخ موفق نيسكو مقال  قيم منشور على صفحات عنكاوا كوم تحت عنوان " لغة السريان الشرقيين ( الكلدان والاشوريين) " الموجود على الرابط
http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,712142.0.html
 وقد علق عدد كبير من الاخوة عليه بصيغة ايجابية وبعقلية منفتحة بعيدة عن التعصب معتمدين على المصادر بالاخص موفق  نيسكو كاتب المقال.
كتبت هذه النقاط  في البداية على شكل رد ولكن لكثرتها ولكثافة لزوجتها الفكرية وضعتها على شكل مقال له صلة بنفس الموضوع

اولا - اشكر الاخ موفق نيسكو على بحثه في شان اللغة السريانية وحقيقة تاريخ اللغة التي نتحدث بها الان، كما اشكر بقية الاخوة الذين اضافوا معلومات اخرى مفيدة بعيدة عن روح التعصب .

ثانيا- منذ زمن طويل وانا وكثير من الاخوة طالبنا بإقامة مؤتمر لحسم قضية لغتنا والتسمية القومية حتى وان على كان شكل مراحل.  في المرحلة الاولى حقيقة  تسمية اللغة واصولها معتمدين على الابحاث والمناجد وابحاث الجامعات و المتاحف الغربية والشرقية لا سيما الفارسية والهندية واليونانية والفرعونية الحضارات التي واكبت حضارتنا - حضارة وادي بين النهرين. ثم في المرحلة اللاحقة دراسة كيف انصهار قوميات او شعوب عديدة في الكنيسة الشرقية المتحدثة باللغة السورث الشرقية والغربية الان!!!

ثالثا- لا نستطيع ان ننكر ان حماس الاخوة الاشوريين بعد منتصف القرن التاسع العشر، حيث تغيرت حياتهم كليا  بعد مذابح مير كور وبدرخان والنهيري وبعد جلب البعثات التبشرية الذين يكفر  بعض الاشوريين الان بقدومهم المطابع وانتشرت الثقافة وتجددت الحياة في لغتنا المتصارع عليها الان  هي ( اشورية؟ او كلدانية؟ او سريانية؟)، كذلك تبنيهم التسمية الاشورية كتسمية قومية بعد ابحاث لايارد وكتابات ويكرام.  هذا الحماس والحس القومي طغى كثيرا على حياتهم اليومية وراح الكثير منهم يفكر ويطالب ويعمل من اجل موطن خاص بهم او بنا جميعا، وقدموا تضحيات كبيرة في هذا المجال ( القومي) حتى خلال قرن العشرين الى يومنا هذا. لكن مع الاسف ان الانقسام الكنسي كان دائما عائقا مهما  امام الجميع للتقارب.

رابعا- هذا التاريخ المشرف للاخوة الاشوريين جعلهم يظنون بسهولة يمكن اذابة الكلدان والسريان تحت  تسميتهم، ( ولحد اليوم ينكر  البعض منهم وجود للكلدان و السريان كلمة يونانية معناها الاشوريون) سواء شئنا ام ابينا لم يحصل ذلك لظروف كثيرة ومنها مرة اخرى الكنائس والالتزام المذهبي والوعي السياسي لدى الكلدان والسريان. الذي حدث هو بدء نمو الشعور القومي وان كانوا يمارسون السياسة بإحتراف في الاحزاب غير القومية  لدى الكلدان، لان منذ تاسيس الكنيسة الكلدانيىة (وكذلك بقية الكنائس) كانت تحمل صفة ( ملة او ملت اي طائفة او شعب) في الدولة العثمانية وان رئيسها اعني البطريرك هو الذي يمثلها امام السلطات ويدير شؤونها الداخلية . بعد نهاية الحرب العالمية الاولى حدثت محاولات للمطالبة بالحقوق السياسية وذهبت وفود عديدة الى فرنسا وسويسرا لتمثيل ابناء شعبنا كل حسب جهته.  وذهب وفود باسم  بطريرك الكنيسة الكلدانية مار عمانوئيل الثاني يوسف توميكا ايضا مع رسائل موثقة وشرح مفصل بالارقام عن ضحيا  الكلدان خلال الحرب الذي بلغوا (الموثقة فقط) حوالي اكثر من خمسين الف.

خامسا- للاخوة السريان ملحمة بطولية لا ينساه التاريخ في منطقة ماردين (في قرية ازخ ) كانوا يستحقون مطالبة حقوقهم من دول الحلفاء ( بريطانيا وفرنسا وامريكا وروسيا التي انسحبت سنة 1917) لانهم قاموا ثلاث هجمات شرسة للجيش العثماني والعشائر الكردية في المنقطة بالعكس اندحر الجيش العثماني امامه. وراحت ضحايا كثيرة لهم ايضا في الحرب العاليمة وقبل الحرب العالمية وان كانت الدولة العثمانية تتعامل معهم بصيغة مخلتفة عن الارمن والكلدان والاشوريين لان كنيستهم كانت اثرذوكسية مخالفة لمروما.

سادسا- اليوم نحن ( الكلدان والاشورين والسريان)  على شفير الهاوية، على حافة المقبرة، على وشك الزوال والضياع، الاسباب الكثيرة ليس مجال لشرحها ولكن اهمها هو الانقسام والصراع على التسميات سواء كانت اللغة او القومية او الكنيسة. لكن اذا فكرنا وقرأنا التاريخ بصورة منطقية وموضوعية اكيد سوف نصل الى نتيجة التي اؤمن بها  شخصيا هي نحن  حتى ولم نكن قومية واحدة قبل دخولنا ،  لكن  بعد دخولنا المسيحية وقضائنا على تراثنا الثقافي القومي الوثني السابق جعلنا بدون هوية، وعبر الاجيال بدأنا نحمل ونتوارث هوية واحدة جديدة هي المسيحية سواء كانت نسطورية او منوفيزية او كاثوليكية  وما تبقى منقول شفهيا على الالسن عن طريق اللغة التي لا زلنا نتحدث بها ( لان عملية النتقيب والحفر في اثار والمدن القديمة لم تحصل الا قبل 170 سنة حوالي)

سابعا- اذا كانت لغتنا الحالية سريانية او  اشورية- بابلية  (اكدية) ، حقيقتها الجوهرية هي هي . نحن اليوم نتحدث لغة  واحدة ولدينا ارث واحد هو ارث التاريخي والثقافي والعادات والقيم وارث الكنيسة. صحيح هناك اختلافات بيننا لكنها طفيفة من ناحية الجوهر.

ثامنا- بعد مطالعة ومناقشة النقاط اعلاة انا شخصيا وصلت الى قناعة راسخة وثابتة  منذ فترة ، هي نحن واحد اليوم وان كنا في السابق عديدين ومختلفين، نحن نصارع اليوم من اجل البقاء في الشرق سواء كانت مسيحيا او قوميا ولهذا (منذ عشرين سنة كنت  اقول  يجب ان تستقيض الكنائس وتفهم  ما يجري او سيجري وتتعامل في السياسة بل تتعاطي السياسة من اجل مصلحة شعبنا ) ان نوحد جهودنا كنسيا وقوميا وعلميا وثقافيا في المهجر وفي الشرق بقائنا امر مشكوك فيه.

تاسعا - يجب ان لا نكون متشائمين  دائما لان الظروف السياسية العالمية متغيرة وان الصراع  على المصالح هو العامل الذي يحسم اية قضية ، فهل نستطيع جعل  من جهة قوية لها مصلحة في قضيتنا لكي نبقى او يكون لنا البقاء ؟؟؟!!!! ، نعم هناك اخبار مفرحة بل مفرحة جدا هي ان  هذه الامور وهذه الحقائق اصبحت جلية وواضحة  لجميع بطاركتنا ، وهم يعملون بجدية كبيرة  من اجل انقاذ ما تبقى ولكن يحتاجو الدعم المعنوي والعملي لقراراتهم.

عاشرا -  كفى من معاركنا وانهماك قوانا في قضية اللغة او التسمية ، لاننا واحد ، ممن نكون الان ، او في المستقبل  سواء كنا كلدانا او اشورين او سريان، لغتنا وابجديتها ستبقى هي هي سواء كان تحمل  اسم اللغة السريانية او الكلدانية او الاشورية ، لكن بقائنا امر مشكوك فيه كما قلنا  ، فحينما لا يكون لنا بقاء ما الفائدة لتغير اسم لغتنا من السريانية الى الكلدانية او بالعكس او اسم قوميتنا اشورية او بالعكس، اكرر يجب ان نكون واقعيين، ان لانغوص او ننسلخ من الواقع؟!!! ما هو الاهم من المهم  الان؟!

يجب ان نتذكر قوة بقائنا  تكمن في ثلاث عوامل ، كل عامل موجود لدى تسمية معينة  ، لغتنا  وثقافتنا معروفة لحد الان بالسريانية ، قوميا الاسم الاشوري له صيت سياسي اكبر ،  من ناحية العدد الكلدان هم الاكثر عددا من  ابناء شعبنا الباقيين في ارض الوطن . لهذا لا يستطيع احدا الغاء احد  او استغناء عنه .

لنعترف بكافة التسميات ولنعتبر هذه اللغة لغة الجميع  ونبدا ان نصارع الزمن ولننجز خلال عشرة سنوات ما يجب ان يتم انجازه خلال مئة سنة ، يجب ان يكون لنا حلفاء ويجب ان يكونوا اقوياء ويجب ان يكونوا في المنطقة. وشكرا

1074
الاخوة الاعزاء من القراء والمشاركين في النقاش

تحية صباح الخير لكم جميعا

اخي العزيز ليون
 افتهمت من العليقات الاخيرة لك شيئا جديدا اتمنى ان اكون على خطا في فهمي و الا فعلا ابدا بالشك في كثير من القضايا وموقفك من روما.
سؤال نريد جوابه منك هل تريد تفكيك روما مثلا وتصبح كنائس وطنية في كل العالم؟، اعني كنيسة فرنسا مستقلة لحالها ولا هوتها وطريقة ادارتها واقامتها القديسيين والشعائر والاعتماد على مباديء العقيدة ويكون من حقها ازالة او اجراء تجديد في العقيدة مثلا؟؟ وهكذا في امريكا والبرازيل وفي نيجيريا او في فيليبين او استراليا او في الصين التي تلح على ذلك ( كنيسة وطنية غير تابعة لروما)  ام  هل هذا تريد فقط لللكدان والكنائس الشرقية مثلا لان كراسيها قديمة؟

اخي العزيز المشكلة هنا هي قضية الايمان بمعتقد بمبادي وضعها رجل اسمه يسوع المسيح، واوصى ان نكون متوحدين، وقال اختار بطرس رئيس لتلاميذ وقال له : ارعى خرافي يعني المؤمنين برسالتي.
 
لنعود الى بداية تاريخ المسيحية قليلا
في بداية تاريخ المسيحية او الكنيسة  كان الحال كما يريد الدكتور ليون الان اي كل كنيسة مستقلة بحالها ( لان ليس من المعقول كنيسة العراق تكون فقط مستقلة او كنائس الشرقية فقط مستقلة) ، فبدا الرسل الاثني عشر مع التلاميذ الجدد 72 بالبشارة في اورشليم ثم  انتقلوا الى انطاكية ودمشق بسبب الاضطهاد، بعد حوالي ثلاثين سنة حدثت مشاكل عقائدية في الكنيسة بين مار بولص (رسول الام الوثنية  والقديس بطرس  (اليهودي المتعصب لشريعة عهد القديم) حول قضية الزام الوثنيين الداخليين للمسيحية بالختان، وعقد المجمع الاول للرسل  وحسمه القديس يعقوب لصالح مار بولص وليس لبطرس رئيس الكنيسة والتلاميذ وخليفة المسيح الا ترى يا اخي ليون كيف يعمل الروح القدس في الكنيسة؟

لكن بعد 250 سنة ظهرت اناجيل عديدة وكثيرة تنسب الى شخصيات قريبة من المسيح كشهود عيان لرسالته فقام كل واحد يكتب عن ما يتذكره او سمعه عن جده عن اقوال ، كما ان الاحتكاك مع المذاهب الفلسفية الاغريقية العديدة لا سيما  الثلاثة او الاربعة  الاخيرة الابيقورية والافلوطينية والرواقية والغنوصية  المنتشرة في حينها شوهت رسالة المسيح لعدم وجود وقت كافي لهظم وفهم افكار هذه الفلسفات او  لقلة الثقافة وفهم المصطلحات، ظهرت بدع مسيحية توفقية بين افكار هذه الفلسفات والمسيحية ، لذلك اتفق جميع المطارنة في العالم عقد اول مجمع كنيسي في مدينة نيقية (في تركيا حاليا) سنة 325 بعد ان اصبحت لهم الحرية في التبشير من بعد اعلان ميلانو الشهير 313م.

في هذا المجمع الذي يعتبر المجمع المسكوني الاول تم الاتفاق على امور مهمة جدا وهي:
اولا - وضع صيغة قانون الايمان الاولية والتي لا زالنا نرددها في القداس مع اجراء اضافة مهمة من خلال مجامع المسكونية الاخرى لاحقا
ثانيا- تحريم اصحاب بعض البدع لا سيما  الكبيرة مثل اريوس و الابيوينية وابوليناروس وغيرهم
ثالثا- تدقيق في نصوص ونسخ الكتاب المقدس المتشرة فتم اختيار الاناجيل الاربعة مع اعمال الرسل ( لانها كتبت من قبل شخصيات قريبة  من المسيح  اثناء تبشريه خلال ثلاث سنوات بل كانت ضمن قائمة الرسل الاوليين حاضرين يوم حل عليهم الروح القدس في  عيد العنصرة  بعد خمسين من القيامة) مع رسائل مار بولص وبقية الرسل بطرس ويعقوب ويوحنا والبقية تم حرمها وحرقها .

اذا اردنا الاستقلال من روما ويكون لبطريرك كنيستنا الحق في اتخاذ قرارات خاصة بكنيستنا يعني بدون التفاهم والنقاش مع كنيسة روما في قضايا العقيدة المسيحية يعني يكون من حق كل الكنائس في العالم الاستقلال وبالتالي نعود الى وضعية ما قبل مجمع نقية وبهذا نحن نفتح الباب امام سقوط المسيحية من جديد في البدع والهرطقات .

هذا نحن ما نخشاه يا اخي ليون  ورجال كنيسة المؤمنيين يدركون مدى خطورة الاستقلال ومن جانب الاخر انها ضد وصية المسيح نفسه.  نحن مسيحيون لاننا نؤمن بتعاليم المسيحة الاتية في الكتاب المقدس فليس من المعقول نذهب بعكسها ونبقى مسيحيين.

المشكلة الاخرى التي تثيرها  في كتاباتك هي عملية استغلال رجال الاكليروس مواقعهم في روما وتهميش الكنيسة الكلدانية او الشرقية.

لا اقول لم يكن هناك تهميش بل اقل كان يجب ان نكون افضل من الان؟ لكن متى استطاعت الكنيسة الاختلاط وتبادل الافكار والمخاطبات خلال الثواني؟ الم تكن قبل عشرة سنوات فقط؟  لان حينما كان يسافر البطريرك الى روما  او يأتي اي وفد من روما كان يحتاج الى ستة اشهر وحماية لحين الوصول الشرق.
ثم كانت هناك مشاكل تواجه المسيحية اكبر بكثير من الان مثل  المذابح المتكررة على المسيحيين في الشرق وبالاخص الحرب العالمية الاولى التي قضت على نصف ابناء الكنيسة الكلدانية  والاشورية والسريانية وظهور الماركسية الفكر المضاد للكنيسة وغيرها من المشاكل الفكرية.

نحن اليوم نرى كان يجب ان يكون وضع كنيستنا افضل لان عددها اكبر من كنيسة روما في القرن الثامن والتاسع؟ لكن احد منا وحتى اباء الكنيسة القدماء لم يتطرقوا او يعترفوا  بمشكلة كبيرة وقعت فيها الكنيسة الشرقية  في القرن الثالث الى اليوم زالت اثارها موجودة على الكنيسة، قضية ظهرو  البدعة المانوية وحدوث خلط  او اندماج لتعاليمها مع تعاليم الكنيسة بسبب قلة الثقافة  المسيحية و ببسبب الاضطهادات المتلاحقة (مثل الاضطهاد الاربعين 339-389 م) و ان افكار المانوية التي لازالت بعض شوائبها موجودة في حياتنا او ممارسة ايماننا. او اثر مواقف البطاركة من الديانات الاخرى مثل الزرداشتية والمانوية والاسلامية على الكنيسة الشرقية التي كما قلنا كان يتجاوز عددها 80 مليون او اكثر ( هذين الموضوعين  كبيرين  تحتاج الى بحث ودراسة من قبل اشخاص مقتدرة  يا اخي ليون)

في الختام اود ان اقول مرة اخرى يا العزيز د ليون نحن لا نخسر الايمان المسيحي لان وضعنا السياسي او القومي ضعيف الان.
لان ذلك موضوع اخر مهم جدا نترك الحديث عنه الان .

علاقتتا بروما هي مبنية على الشراكة في العقيدة الايمانية وليست سياسية،  ان استغلت نحن نستطيع  نطالب بالطرق الشرعية لارجاعها ولكن اجراء عملية الثورة او الطعن في جسد الكنيسة يعني هدم الكنيسة وهذا مالا يتوافق مع ايماننا.

اتمى ان نغلق النقاش في هذا الموضوع لانه اصبح كل واحد على علم من موقف الاخرين لنوقف عملية التجريح ولكن اذا كان لا بد من حوار ليستمر ارجو ان يكون  النقاش بناء وباسلوب علمي ومعقول ومنطقي وموضوعي وليس التجريح او الهدم.

اشكركم جميعا مرة اخرى واتمنى لكم التوفيق

1075
 اخواني واصدقائي المعلقيين
اخواني
جاك الهوزي
كوركيس اوراها منصور
الكاثوليك
عبد الاحد قلو
shamoun.n
فريد وردة
الشماس الكلداني

 تحية لكم
شكرا لردودك المشجعة والايجابية !!
ليس لدي ما اضيف على ما كتبتم سوى تقديم شكري لكم

لكن بالنسبة للاخ عصام المالح اقول:
انا حقا مستغرب جدا ان اجد اشخاص مثلك  كنت اعتبرهم مثقفين الى درجة عالية، لكن اليوم اكتشف فعلا الكثير  (وانت منهم) يعتمدون على ( العم كوكل)
في ايجاد حجج في ردودهم، بل المنطق والعقلانية معدومة عندهم لاسباب خاصة بهم ، او انهم لا يتعبون انفسهم للبحث وكشف الحقيقة.

انا شخصيا اعتبر الطوباوي يوحنا بولص قديس واحد عظماء القرن العشرين ليس لمسيحيته او لاعماله الروحية فقط ، بل لانسانيته الواسعة  التي حاول فتح افاق الحوار بين الاديان ، وصبره وتحمله الالام من جراء عمل المجرم التركي (علي...؟)  الذي حاول قتله سواء كان مجنونا او مدفوعا ؟!!

 اخي عصام نحن الان في نقاش لا نتحمل احدنا الاخر بكلمة صغيرة ، لكن البابا عاش اكثر من 35 سنة متألما من اثر الضربة  لكن غفر لذلك المجرم وزاره مباشرة، اليوم فتأتي  يا اخ عصام تقدر مواقفه الانسانية بل تتهمه بالزندقة وممارسة طقوس الشيطان معتمدا على ما ورد في صفحات او محرك العم كوكل بدون  ان تقرا او تبحث عن االاعمال العظيمة لهذا الرجل،  هل هذا من منطق مفكر او مثقف او حتى متعلم، حتى ان لم تكن مسيحيا او مؤمنا ،هل اندثرت المشاعر الانسانية فيك لهذا الحد  لا ترى كل ما فعله يوحنا بولص الثاني من الاعمال العظيمة ، فقط ما قيل من شخص لا ن عرفه كتب على صفحات العم كوكل يمارس طقوش الشيطان؟، او  اتهام البابا بندكتس على الاستقالة نتيجة تسببه موت طفلة ؟
.
هل قرات بحثا او عملت انت دراسة شخصية؟ او لديك قناعة مبينة على ظواهر ومصادر موثوقة لنصدقك ونصدق كلامك؟ هل تظن نحن مغفلين الى هذه الدرجة نصدق كل شيء يقال ضد المسيحيية . او يقال لصالح المسيحية؟ لا اود اكتب كلمات ردئية و غير لائقة. لكن بألله عليكم لماذا لا تقدمون البابا المستقيل الى محكمة لا هاي كي يقضي بقة ايام حياته في السجن اذا كان فعلا مجرما؟!!! .

هنا لا بد ان اذكر حادثة  مهمة ومثيرة حدثت  هنا في استراليا قبل بضعة سنوات.
اتهم  رئيس الاساقفة الكاثوليك في مدينة ملبورن جورج بيل  ( الان هو كاردنال، ومستشار شخصي للبابا فرنسيس، ورئيس الاساقفة والمطارنة في استراليا) لانه وقف و  لا زال يقف ضد قرار مثلي زواج مثلي الجنس واعتبارهم عائلة في المجتمع الاسترالي،  من بعد ذلك فجاة ظهر شخص عمرة بحدود  الاربعين يدعي ان الكاردنال جورج بيل مارس معه اللواط قبل اكثر من خمس ثلاثين سنة حنما كان طفلا في منطقة (فيليب ايلاند) حيث كان جورج كاهنا يخدم في تلك المنطقة.

في  اليوم الثاني قدم  الكاردنال جورج بيل استقال وقتية من موقعه كرئيس مطارنة لمدينة مالبورن في حينها ، وقام بالتحضير بنفسه الدفاع في المحكمة وقال لن يعود الى موقعه الا بيده قرار البراءة، بعد اشهر قليلة جاء قرار المحكمة يثبت براءة الكاردنال جورج بيل وفضح امر ذلك الرجل  الذي تأكد للاسترالين بعد فضح امره انه كان يكذب ويمثل فقط  وكان غرضه فقط الايقاع بالكاردنال جورج بيل في شخصيته كي يضعف الكنيسة الكاثوليكية  من الوقوف ضد القرار الذي زواج مثلي الجنس الذي لم ينجح لحد الان  في استراليا.

اعتقد اخي عصام لو سمعت هذا القصة كنت احد المتهمين والمؤمنين لهذا الرجل الذي اهتم  جزافا جورج بيل بممارسة اللواط معه.

 كما اشبه موقفك بموقف  كاتب عراقي اشتهر في عقد الثمانينات في العراق  نسيت اسمه ، كتب ثلاثة او اربعة اجزاء  لكتاب يحمل نفس العنوان  اعتقد كان يحمل عنوان : " الغريب والمثير في سيرة شخصيات المشهورة فيالتاريخ" في الجزئين الاخيرين حاول تحريف وتزيف قصص حياة القديسين جميعا بل يشوهها طبعا بتعاون مع جهات خاصة في الحكومة كي يقلل او يحط من القيم المسيحية والمسيحيين في المجتمع العراقي المسلم. فان ما تقوم به اليوم (اي  نشر معلومات غير مأكدة )  في تحريف حقائق عن سيرة عظماء مثل يوحنا بولص الثاني اعتقد  بعد الان كل شيء ممكن ونتوقعه من امثالك.


1076
اخي العزيز د ليون
تحية
لا اعرف هل انت متأكد لديك مصادر موثوقة عن ما تقوله؟!

لاني بحثت في المصادر الثلاثة اعلاه ولم اجد اي منهم مصدر موثوق، حيث ولا واحد مهنم  هو مؤسسة اعلامية عالمية معروفة بمصدقيتها.

صحيح قرات انا ايضا الخبر قبل بضعة السنيين في اعلامنا المحلي والعراقي ولكن ماذا كان الهدف ؟ هل كان صحيح فعلا ام فكرة ؟ هل تم صرف النقود فعلا؟ هل شارك البابا بندوكست الذي قضى عمره متحبرا في الفلسفة واللاهوت ويقود مجمع الايمان ويكون اليد اليمنى للسعيد الذكر يوحنا بولص الثاني في عملية الاختلاس؟!!!!!!!!!!!

اخي ليون انا فعلا الان اخشى عليك لكن المعركة التي تديرها ليس هدفها البناء وانما الطعن في جسد الكنيسة من غير برهان.
قلت منذ البداية الكنيسة كمؤسسة انسانية والهية، ويمكن انت تخطأ لانه فيها جزء الانساني الذي نحن نمثله. ولكن الجزء الروحاني الالهي عائد لله الذي لا نعرف غايته الكلية من قراراته.

اتمنى ان اجد مصادر عالمية مثل بي بي سي او مكتبة الفاتيكان او  سي ان ان مؤسسات عالمية تجري تحقيق صحفي واعلامية عن المكان والمشرفين وعملية الاختلاس وتثبت بالوثائق عملية اختلاس خينا نستطيع لوم المسؤولين المشرفين عليها.

لكن اخي ليون لماذا لا تتحدث عن مقالاتك التي وضعتها قبل حوالي سنة في هذا الموقع كمحلق لتعليقاتنا لا اعرف هل انت مبشر السعوديين او تقود حملة اصلاح ضد الكنيسة كما قال احد الاخوة مثل مارتن لوثر.

ملاحظة مهمة ان مارتن لوثر لم يفكر يوما ما بتقسيم الكنيسة وان انتقاده جاء لضعف الفكر او نقص الفكري الذي كان لدى رجال الكنيسة في حينها وانا اظن ( لست متأكد تماما) الكنيسة ازالت الحرم عن مارتن لوثر .

اخي ليون لو كنت انت في محل البابا فرنسيس الذي كنيسته منتشرة في انحاء المعمورة وتقدر ب 1.5 بيلون ( طبعا الرقم الصحيح للمؤمنيين بالفعل اقل بكثير)
كيف كنت تعالج المشاكل قلنا ما هي رؤيتك في ادارة مؤسسة اقدم واكبر مؤسسة في التاريخ؟
 هل من مهمتها تعليم اللغة السريانية مثلا؟
الم يرفع القديس مار افرام ملفانا للكنيسة الجامعة ؟
 من رفع قضية تقديس احد شهداء كنيستنا الشرقية ولم تعترف بها روما، لكن نحن تعودنا الاخرين يعملون لنا؟

انت تقول الكنائس الشرقية مهملة بل محتلة تحت احتلال كنيسة روما، هل تعلم يا اخ ليون ثلاثة بابوات كانوا من الكنائس الشرقية اعتقد روم كاثوليك ، ومعظم اللاهوتيون الكبار في الكنيسة كانوا شرقيين .

اتمنى انا ايضا تناقش الامور بعقلانية ومنطقية بعيدة عن التعصب وكلام الذي يأتي ضدك وان لاتكون ردودك هدفها فقط لاقحام الاشخاص المضادين لك بل تكون الحقيقة والموضوعية هي هدف كتاباتك ومقالاتك.

تقبل تحياتي مرة اخرى

1077
 اخي العزيز نيسن يوخنا
تحية

بالصواب اجبت الفلسفة والعلوم الاخرى تساعدنا على الفهم والتعقل، وهذا ما حصل في التاريخ ويحصل الان.
مرة اخرى اقول الكتاب المقدس كتاب خبز الحياة يعني للاحياء وليس للجماد لان الناس الذين يقرأون يستدركون اشارات ايمانية كل حسب امكانيته او تعلقه وحبه،  بكلمة اخرى كل شخص له نوافذ خاصة به  يرى الله فيها.

اما مسألة اثبات وجود الله هو فعلا موضوع فلسفي ولا هوتي وعلمي نحتاج الى دراسة واطلاع الى كتب كثيرة اذا بحثنا عن براهين . لكن اذا قبلنا بحسب الشعور  الداخلي (باستشراق (مثل القديس اوغسطينوس )  يعني لا نحتاج الى الطريق الطويل فنؤمن ايمان مطلق وانتهى.

1078

 الاخ فارس البازي
نحن كاثوليك ومؤمنين
الايمان شيء
والقومية شيء اخر
اذا كنت تريد جعل الدين مطية للمسيرة القومية اعتقد انت متوهم نحن الكلدن لا نقبل بذلك
كنت اتوقع منك ان تقرا رد الاخ ليون نفسه كي تعلم مدى الفرق بيننا الاثنيين.

1079

 الاخ نيسن يوخنا
شكرا على ردك الهاديء ومحاولتك لجلب انتباه الناس للثقة في محتوى الكتاب المقدس.
لكن اخي العزيز نيسن اذا دخلنا العمق الفكري حتى فكرة وجود الله والايمان بها كانت معضلة فكرية على مر التاريخ  وقد شارك فلاسفة ولاهوتيون كبار في ذلك الجدال منهم القدييس اوغسطينوس الذي كان يعول فهم كل الاشياء على الايمان، فكانت مقولته المشهورة : " امن كي تعقل" اي من خلال الايمان فقط يمكن فهم كل الحقائق الايمانية.

ثم جاء القديس انسليم الذي يعتبر اول لاهوتي  عقلاني كبير قلب مقولة القديس اوغسطينوس فقال: " اعقل كي تفهم" الايمان المطلق ضروري لكن لا بد من وجود بعض المباديء( افكار عقلية) لنأكد من صحة ايماننا، لانه قد تشوبه الخرافة كما حصل في الاعتقادات الاخرى.

ثم جاء القديس  توما الاكويني، الذي اخذ الموضوعيين بجدية، فلا ايمان وحده يكفي بدون تعقل للقضايا  الايمانية والعقل وحده ايضا لا يستطيع تعقل الاعجاز. وكما معروف ان الاكويني تبنى الفلسفة ارسطو اطالية التجربية ( عكس اوعسطينوس  الذي اعتمد على الفلسفة الافلاطونية)، ووضع العلل الخمسة المشتقة اصلا من فلسفة ارسطو.

اي ان لفهم محتوى كتاب المقدس يجب فهم القصد والظروف  والثقافة والغرض والبيئة حينما كتب السفر او المثل، بدون ذلك سوف نعمل من كتاب المقدس كتاب جامد ومغلق على ذاته يناقض حقيقة الله وحقيقة الطبيعة ، لاننا اصبحنا اليوم متأكدين من العالم يتغير ، ويتغير الان بعجلة كبيرة، لا يمكن لكتاب جامد او مقولات جامدة ( حسب فهم الانساني لها ) تكون مقياس  او ناموس لحياة متغيرة، اي هناك تناقض هنا. لهذا قال البابا بندوكتس : هناك ما لانهاية  من طرق الخلاص، ولهذا قال قداسة البابا فرنسيس الحالي : يمكن ان ينال  المحلد  الخلاص اذا كان يعمل اعمال خيرة".
 اخي العزيز الموضوع فكري طويل وكبير . ولكن في النهابة لا بد من التأكيد بأن مفهوم الخلاص نفسه تطور مع تطور فكر الانسان لان كل يوم يكتشف الانسان جزء جديد من الحقيقة المطلقة التي هي كينونة الله نفسه.

اخي وصديقي الشماس سامي ديشو المحترم
شكرا لردك الذي اجده لاول مرة على صفحات عنكاوا كوم، نحن هنا ندافع عن الحقيقة، ليست مسيحيتنا عاطفية او ذات جذور تعصبية، او وراثية مسيحيتنا وانسانيتنا متحدة معا في القيم والاخلاق والمفاهيم  التي تعلمناها من تعاليم الكنيسة و من الكتاب المقدس ومن اساتذتنا الكبار في الدورة اللاهوتية ومن ثم محاولتنا المستمرة للبحث عن الحقيقة والدافع عنها من خلال القراء والمطالعة والجدال والنقاش .
يشبه الكتاب المقدس الله
بالنور  الذي يشرق بأشعته في زوايا العالم وكل  الوجود،  فمن فتح  شباكه يدخل ذلك النور بيته او نفسه او عقله ويمتلء من النعمة ، ومن لم  يفتح شباكه او لم يفهم او لم يريد او لم يحاول سوف يحجب نور الله بنفسه من نفسه.

الصديق ادمون يوسف
نحن كما قلت نحاول نقل او كشف الحقيقة التي نراها بصورة او اخرى موجود في تعاليم المسيحية، واللاهوتيون الكبار ومجمع الايمان بين حين واخر نراهم يصادقون او يعلنون او يصرحون  او يردون  على الافكار الجديدة الاتية من تطور الحياة ، احيانا بالغاء  واحينا اخرى اتجديد فكرتهم القديمة واحيانا بصد او رد الفكرة الجديدة ان كانت لا تتوافق مع المباديء الايمان المسيحي.

شكر لكم جميعا مرة اخرى اتمنى ان اكون اضفت شيئا جديدا على المقال نفسه.

1080


ملاحظة مهمة

تم تأجيل سفرة الاتحاد يوم الغد  الى شعار اخر نتيجة احوال الجوية السيئة

لجنة النشر والاعلام في الاتحاد
الكلداني الاسترالي في فكتوريا

1081
اخي العزيز جاكوب اوراهم
شكرا على ردك المهم في عملنا هو ان تكون نياتنا صادقة ومتطابقة مع  حياتنا
ليس المهم في كثير من الاحيان الحديث الطويل او الخطابة الرنانة بل المهم السلوك والاعمال والتصرفات والمواقف. هذا ما كان الفرق بين رسالة المسيحية وغيرها. اما المؤمنيين او الناس  العاديين مثلنا كل  واحد يأخذ جرعته حسب طاقته او فهمه او عطشه لمعرفة الحقيقة. لكن  كما تعلم اخي جاكوب : "ان النية  هي مقياس الخطئية".!!!

اخوك يوحنا بيداويد

1082
                                               نقاش ساخن مع الاخ الدكتور ليون برخو حول مقال الاخير!!
بقلم يوحنا بيداويد
ملبورن استراليا
22 تشرين الثاني 2013

كتب الاخ الدكتور ليون برخو عدة مقالات نقدية عن الكنيسة الكاثوليكية في روما و السلبيات التي ظهرت نتيجة قرارتها وطريقة ادارتها فلا سيما بخصوص العلاقة بين الكنيسة الشرقية الكلدانية الكاثوليكية
و في المقال الاخير الذي جاء تحت عنوان :
هل سيعيد البابا فرنسيس الصلاحيات والإمتيازات والحقوق التي سلبها الفاتيكان من بطاركة المشرق الكاثوليك
http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,712015.0.html


على الرغم انا متفق مع الاخ ليون حصلت اخطاء في الماضي من قبل بعض اشخاص الذين كانوا يديرون مراكز في كنيسة روما ولكننا نشك في قضية انحرافها من المسيرة الايمانية في رسالة الكنيسة الجامعة الواحدة التي اوصى بها السيد المسيح نفسه.

هنا نقدم دراسة تحليل ومقارنات وفي كثير من الاحيان نوجه اسئلة للاخ ليون شخصيا ننتظر الجواب منه لعل هناك شيء اخر نجلهه.

اولا - في المسيحية توجد المحبة لا توجد خصوصيات بل  الخصوصيات ملغية، هناك اتحاد وشراكة  ايمانية واحدة حتى مع الاموات ( اذا كان لنا ايمان بالروح وقيامة الاموات)، وهذا ماحصل واتفق من اليوم الاول مع الفاتيكان من قبل الكنيسة الشرقية،  لا بل كان الكنيسة الشرقية هي اول كنيسة تحصل على استثناء من روما بإدارة شؤونها وممارسة طقوسها في حينها اي في  1553م.

ثانيا - قضية اختيار ورسم المطارنة هي كانت سبب انقسام او انشقاق الكنيسة النسطورية القديمة  وانتقال القسم الاكبر( اليوم) الى الكلثلة  حصل بسبب الصراع على الكرسي من قبل رجال الطامعين في المادة والكرسي،الامر الذي ينكره بل يغيب من بال الاخ الدكتور برخو والذي لا اعرف لماذا ؟. هل مثلا كنت تتمنى مسيحية على شكل نظام عهد القديم ؟ مثلا  ان يكون هناك مجموعة مسيحية معينة فقط لها الحق في  خدمة المذبح مثل سبط اللاويين  كان لهم الحق في ممارسة خدمة الهيكل  قي عهد القديم ، بكلمة اخرى يعني فقط بيت ابونا ان يكون لهم الحق في اشغال كرسي البطريركية و الحق في ادارة شؤون الكنيسة بغض النظر عن العمر والامكانية والظروف وغيرها من المشاكل اللاهوتية والفكرية التي تظهر بين حين واخر نتيجة تطور نظرة الانسان للحياة.  حقيقة لا اعرف ماذا كان سيكون مصير الكنيسة النسطورية الشرقية؟ هل كانت تبقى في زمن الدولة العثمانية ان لم يكن  جزء منها متحد مع روما؟ او ماذا كان سيكون مصيرها اليوم؟

ثالثا- قضية  كلدان ملبار لم تحسم من اليوم الاول، ربما لانها لم تكن هناك مشكلة لها في حينها، ولكن حسب الاتفاق بأن البطريرك الكلداني على كرسي بابل  كان له الحق في ادارة شؤون كنيسته في منطقة محددة ( اعتقد الشرق الاوسط حدودها) ربما تكون منطقة ملبار خارج عن هذا الحدود  وبعيدة عنها لهذا حولت روما ادارتهم ، وربما هناك اسباب محلية وسياسية في الهند اصلا نحن لا نعرفها . البطاركة الكدان حاولوا ان يتمسكوا بها لكن ذهبت الى ادراة روما مع الحفاظ على الطقس . هنا يستوجب علينا ذكر ملاحظة مهمة بأن ابناء الكنيسة الشرقية الاشورية اليوم هم احفاد الكثلكة الاوائل الذين اتحدوا مع روما ونحن ابناء كنيسة الكلدانية الكاثوليكية  اليوم او بطريرك كنيستنا في حينها وجماعته من ساعد على قتل مار يوحنا سولاقا البطريرك الاول للكنيسة لكرسي بابل.

رابعا- لا اقل لم تحصل اخطاء في الكنيسة ولن اقل لن تحصل في المستقبل  لانها مؤسسة بشرية والهية!!.  ربما لم يكن هناك احد قبلي وجه رسائل من خلال الاعلام طالبا لاصلاح الشؤون الادارية للكنيسة قبل ست سنوات ( اقرا عنها من الرابط في اسفل المقال)  ومن بعدها  توجيه عدة رسائل  شخصية باليد للسادة المطارنة،  ما عدا ما دار في المقابلات واللقاءات الفردية،  ما عدا ما جاء في المقابلات الصحفية ( سيادة المطران شليمون وردوني ابونا البير ، عبطة البطريرك ساكو، الاب يوسف توما الدومنيكي  البروفيسور بطرس يوسف، الاب جميل نيسان، سيادة المطران جرجيس القس موسى وغيرهم)  التي كلها كانت بغرض تصحيح امر الكنيسة لكن بصيغة ادبية  وعرضية بدون توجيه اي اتهام لاحد او وصف روما بالمؤسسة الارهابية او مارست الارهاب ضد النسطورية او المسيحية الشرقية.

خامسا- لا اعرف مدى صحة رؤية الاخ ليون هل يريد ان يرفع مرتبته الى مرتبة اللاهوتين الكبار الذي يناقشون القضايا اللاهوتية ام انه فقط  مقاله مثل مقال صحفي كغيره؟، لان في هذا المقال ارى الاخ الدكتور يرفع من شأن مكانته العلمية مرة اخرى؟؟

سادسا-  الناس الذين يرون ان المسيحية التي قد يراه اليوم البعض ديانة فيها نواقص او قامت باخطاء ادارية في الماضي وغيرها انهم يرون جزء من الحقيقة او يتحدثون عن جزء من تاريخ الحقيقي لما حصل.  لو وضعت ايجابيات الكنيسة واعمال الانسانية امام اخطاء ادارية من اي مستوى سوف نراه معدومة لا تذكر، قوة المسيحية في روحانيتها الشمولية  التي هي معدومة في بقية الاديان والرسائل الدينية وليست في الانظمة الادارية.  ربما هناك قضايا لاهوتية غير قابلة للفهم اليوم  نتيجة تغير الحضارة وسيطرة العقلانية على المعرفة الانسانية التي نعيشها اليوم.

لكن اسأله الاخ ليون بربك من دافع عن العراق بكل الاخلاص غير الطوباوي يوحنا بولص الثاني في حرب الكويت والحصار على فقراء  العراق؟  ومن ساعد  العراقيين جميعا من خلال مؤسسة الكريتاس التابعة لروما؟ من كان يرسل الدواء  لهم؟ هل الشعب السعودي الذي تنشر مقلاتك في صحفهم  ام فقراء الكاثوليك  من انحاء العالم كانوا يجمعون التبرعان لايتام العراق؟، هل نسى الاخ ليون ما قاله البابا المتقاعد السعيد الذكر بندوكست عن مفهوم وصايا الله العشر في العصر الحديث.؟ من روض روح العنف التي كانت موجودة في القبائل الاوربية قبل دخولهم المسيحية؟ هل الحضارة الرومانية التي ورثت الفلسفة اليونانية بعظمتها والتي اضطهدت المسيحية لحد سنة 313م من اعلان ميلانو الشهير بقت تنظر الى الامور كشعب بنفس الطريقة بعد دخولها المسيحية ؟ اعتقد لم تطلع اخي العزيز ليون على الاعمال الانسانية العظيمة للقديسة هيلاني والدة قسطنطين الكبير.

انا اعتبر الكنيسة امنا روحيا وانسانيا واخلاقيا، الكنيسة جسد حي نحن اعضاؤه، اي خلل او شلل في اعضائه سوف يترك اثره على كل الجسد وعلى حياتنا الشخصية  فردا فردا وعلى المجتمع المحيط بنا ككل،  اي خلل فيها سيحدث خلل في حياتنا الاجتماعية والايمانية وسوف تختل قيمنا الانسانية، بل لن يعد يكن هناك مقيايس من بعد ذلك، لان الحرية والحضارة الحالية علمتنا ان لا نقيد انفسنا الا بالذي يفيدنا فقط  وهنا الذي يحكم ب(الذي يفيدنا )هي الغريزة في معظم الاحيان ، لان البشرية لم تصل الى هذه المرحلة من الوعي لحد الان كي تقرر وتلتزم بالعمل الخير كسلوك يومي؟!!!

اليوم  هل هناك رجل دين في العالم بمرتية  قداسة البابا فرنسيس يقبل يد كاهن لانه اوشك على الموت من جراء مذبحة من قبل الارهابيين على كنيسته ورعيته والتي ادت الى مقتل حوالي ستين شخص مع كاهنيين.؟؟  أليست هذه ثورة فكرية وروحية وانسانية  يقودها بابا روما الارهابية؟
ويقبل رأس رجل مصاب بمرض غريب . اليست هذه بطولة نادرة نتيجة لايمان وفضائل المسيحية؟؟؟ وغيرها من الامور التي طبقها في حياته الشحصية كنوع سيارته ومكتبه ،  هل هناك ثورة اعظم من ثورة يقودها البابا فرنسيس في المفاهيم والفضائل المسيحية خاصة في قضايا الانسانية؟؟؟ لماذا لا نتحدث عن هذه الاعمال؟

سابعا- لا اعرف هل الاخ ليون فعلا مؤمن بالمذهب الكاثوليكي ؟ لان اصراره على الطعن في مسيرة الكنيسة الجامعة ( جامعة  بمعنى الذي اتى  في قانون الايمان قبل اكثر 1600 سنة من خلال المجامع المسكونية الاولى  ( كنيسة واحدة جامعة مقدسة رسولية ) )؟؟ ام انه يريد ارجاع السلطة الى البطاركة الشرق الذين يعانون من الانقسام والتشرذم  في كنائسهم و هناك ضعف في طاعة  بل احيانا عصيان من قبل رجال الدين لرؤساهم  وغيرها من قضايا الادارية المرئية امامنا وامام الاخ ليون؟.

ثامنا- لنفرض قرر مجمع الكرادلة مع البابا ارجاع السلطة المسلوبة من الكنيسة الشرقية الكلدانية اليها و الى جميع الكناس الشرقية الاخرى ، ماذا سيحصل من بعد ذلك؟ ماهي الفائدة من ذلك ؟ هل لاجل حماية لغتنا وهويتنا وعادتنا وقيمنا وشرقيتنا فقط؟، لكن ينسى الاخ ليون والكثير ان الخميرة الحقيقة لمفاهيم الانسانية تنتقل الينا او تحل علينا من خلال دخولنا المسيحية، ألم يكن لنا امبراطوريات لم يظهر  في التاريخ مثل عنفوانها لحد الان لكنها سقطت لانها كانت مبنية على عامل القوة بدون حكمة؟!!!!!!!!!!!

نحن نريد بل نشتاق الى حماية ذاتنا الكبيرة الهوية القويمية عن طريق حماية الارث واللغة  وتفعليهما ولكن حذار ان نتقوقع على ذاتنا، لان هناك تكون نهايتنا او مقبرتنا ، لان الكائنات الحية المتوقعة لا زالت( المتبقية منها بعد انقراض معظمها ) غير متغيرة او متتطورة بنسبة 1% عن حالتها لمدة ملاين او مليارات السنين.

الكثير منا متعطشين الى امتلاك القوة لاعادة امجاد هذه الامبراطوريات، لكن حقيقة انها احلام غريزية مدفونة فينا من جراء العنف الذي مرس ضد مسيحتنا من الجيران خلال 1800 سنة، نحن ان لن نستطيع تغير عقلية المنطقة عن طريقة تغير ذاتنا لن يكن هناك امل لبقائنا لا في المهجر ولا في الشرق.

في الختام اود ان اقول حقيقة انا فعلا مستغرب من خطابات والصاقات التهم في كتابات الاخ ليون واغفال الايجابيات في تاريخ الكنيسة الكاثوليكية، لانني لم اجد يوما ما من الاخ ليون يكتب عن ما قامت به مثلا الام تريزا؟ او فرنسيس الاسيزي، او منصور دي بول او وضع نقد او دراسة للاهوت توما الاكويني او القديس اوغسيطنوس او البير الكبير او القديس انسليم او غيرهم؟

انا اطلب من الاخ ليون ان يقبل نقدي ومناقشتي بروح اخوية، لانني لا اريد ان يعكر الصفوة الايمانية لدى بعض المسيحيين من خلال  هذه النقاشات والتي قد لا يقصدها بنفسه ايضا. اعترف في ردي وتحليل واسئلتي هناك بعض الشدة وان دكتور ليون صديق عزيز احب ان احتفظ بصداقته لكن ليس فوق المباديء والحقيقة ، اتمنى ان يعيد قراءت لتاريخ الكنيسة النسطورية ومشاكلها والظروف التي مرت بها مع قراءة تاريخ كنيسة روما الايجابي وليس الذي يراه العالم اليوم  او يتحدث عنه الاعلام الغربي والشرقي فقطّ!.


ألم يحن الوقت لتجديد النظام الادري في الكنيسة الكلدانية
http://www.ankawa.com/forum/index.php?topic=221346.0;wap2


الاخ الدكتور ليون برخو رد على مقالي ضمن التعليقات والردود التي وضعها لمقاله.
 
وان هنا اريد انقل نص رده كي احافظ على لغة الحوار والنقاش والتفاهم وليس الاتهام او التعصب او جرح الاخرين
للعلم سيبقى الاخ ليون صديق وعزيز لي لانه رجل يفكر ويعمل ولا يسكت وهذا ما هو مطلوب من الجميع  في نفس الوقت نشدد هذا لا يعني لا يخطا او  لا انا او اي انسان  اخر لا  يخطا.


.................................................
نص رد الاخ ليون برخو

إلى الأخ والصديق العزيز يوحنا بيداويد

قرأت مقالك الذي هو بمثابة تعقيب على المقال الذي نحن بصدده. وكالعادة أشكرك شكرا جزيلا على الكياسة وأخلاق الكتابة والخطابة السامية التي هي سمة بارزة لكل ما تكتبه. (رابط أدناه)

وأسمح لي أن أقول إن تعقيبك أغلبه خارج موضوعنا. أنا أناقش فترة تاريخية محددة من كنيستنا المشرقية الفرع الكلداني وأسرد حقائق تاريخية. كنت أتمنى ان تناقش مثلا لماذا من حوالي 1000 كاهن في عهد هذا البطريرك الغيور على هويته وحقوق كرسي بابل وقطيسفون الذي كان يمتد حيث تواجد الكلدان في الدنيا تم تقليصه رقعته الجغرافية إلى بضعة  كهنة  تدخلنا في نقاش لاهوتي.

أنا أتحدث عن الهوية والثقافة والطقس والإدارة والمؤسسة والتنظيم ولغة كنيستنا المشرقية وأحقية جاثاليقها وسنهودسه بإدارتها دون تدخل من السفير والمبعوث والمجلس الشرقي وبروبغندا والبعثة التبشيرية وغيره.

أنا لم ولن أناقش الإيمان والإنجيل ومكانة الحبر الأعظم في الكنيسة. نقاشي هو حول تحديد منطقة بطريكية وتقليص جغرافية كنيستنا وسلب صلاحيات الجاثاليق. هل هذا جزء من الإنجيل أم من السطلة الأرضية. عصمة البابا في أمور إنجيلية إيمانية بحتة وليس في تقليص صلاحيات الجاثاليق وحرق الكتب وتهميشي الليتوريجا والثقافة وسلب الكنائس والأديرة والأوقاف وجعلها تحت سلطة اللاتين. أين هذا من الأنجيل؟

أظن أن تعقيبك الذي  تتهمني به من كوني أرفع من شأن مكانتي العلمية قد ينعكس عليك لأنك تتحدث وكأنك لاهوتي بارز – أعذرني ونحن أصدقاء.

لا علاقة لي باللاهوت على الإطلاق. كل همي هو مشرقيتي وهويتي كمسيحي مشرقي وليس لاتيني. ولكن يبدو من تعقيبك أنه لم يبق أي خصوصية لنا غير الخصوصية اللاتينية وهنا الخطر.

أنظر ومع أحترامي الكبير لقداسة وطوباوية الأسماء التي تذكرها – أنظر كيف أن كل الأسماء المقدسة هذه لاتينيية ولم تذكر لنا إسما واحدا من قديسينا وشهدائنا وعلمائنا من كنيستنا المشرقية المجيدة. هذا بيت القصيد. اي أن الثقافة اللاتينية إحتلتنا وبتنا لا نعرف ما هي خصوصية كنيستنا المشرقية إلى درجة إن أردنا ذكر أسماء القديسين فليس هناك إلا اللاتين، مع إيماني بقداستهم ولكن أنا أيضا لدي قديسين. اللاتيني لو ذبحته لن يعترف بأي قديس من كنيستنا المشرقية ولن يحتفي بأي منهم ولن يقبل أن ينصب أيقونة لأي واحد منهم في كنيسته ولن يقبل أبدا ن ينشدا نشيدا واحد من تراتيلنا ولني يقبل إدخال جملة من ليتورجيتنا في ليتورجيته. أنظر إلى كنائسنا ....

وأخيرا كنت أتمنى أن لا تثير مسألة الإيمان. أنا أؤمن بالإنجيل والمذهب هو قراءة الإنجيل سوية، أي تفسير بشري للإنجيل.

لا أظن أنك تؤمن أننا سنحتاج إلى هوية فيها خانة تؤشر إلى المذهب كي نقدمها للديان الذي هو المسيح كي يسمح لنا دخول ملكوته. سيحاسبنا الرب على اعمالنا ولن نتكىئ يوم الدين إلا على أعمالنا من حيث قربها وبعدها عن الإنيجل  وليس مذاهبنا.

مع تحياتي

http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,712132.0.html
إلى الأخ والصديق العزيز يوحنا بيداويد

قرأت مقالك الذي هو بمثابة تعقيب على المقال الذي نحن بصدده. وكالعادة أشكرك شكرا جزيلا على الكياسة وأخلاق الكتابة والخطابة السامية التي هي سمة بارزة لكل ما تكتبه. (رابط أدناه)

وأسمح لي أن أقول إن تعقيبك أغلبه خارج موضوعنا. أنا أناقش فترة تاريخية محددة من كنيستنا المشرقية الفرع الكلداني وأسرد حقائق تاريخية. كنت أتمنى ان تناقش مثلا لماذا من حوالي 1000 كاهن في عهد هذا البطريرك الغيور على هويته وحقوق كرسي بابل وقطيسفون الذي كان يمتد حيث تواجد الكلدان في الدنيا تم تقليصه رقعته الجغرافية إلى بضعة  كهنة  تدخلنا في نقاش لاهوتي.

أنا أتحدث عن الهوية والثقافة والطقس والإدارة والمؤسسة والتنظيم ولغة كنيستنا المشرقية وأحقية جاثاليقها وسنهودسه بإدارتها دون تدخل من السفير والمبعوث والمجلس الشرقي وبروبغندا والبعثة التبشيرية وغيره.

أنا لم ولن أناقش الإيمان والإنجيل ومكانة الحبر الأعظم في الكنيسة. نقاشي هو حول تحديد منطقة بطريكية وتقليص جغرافية كنيستنا وسلب صلاحيات الجاثاليق. هل هذا جزء من الإنجيل أم من السطلة الأرضية. عصمة البابا في أمور إنجيلية إيمانية بحتة وليس في تقليص صلاحيات الجاثاليق وحرق الكتب وتهميشي الليتوريجا والثقافة وسلب الكنائس والأديرة والأوقاف وجعلها تحت سلطة اللاتين. أين هذا من الأنجيل؟

أظن أن تعقيبك الذي  تتهمني به من كوني أرفع من شأن مكانتي العلمية قد ينعكس عليك لأنك تتحدث وكأنك لاهوتي بارز – أعذرني ونحن أصدقاء.

لا علاقة لي باللاهوت على الإطلاق. كل همي هو مشرقيتي وهويتي كمسيحي مشرقي وليس لاتيني. ولكن يبدو من تعقيبك أنه لم يبق أي خصوصية لنا غير الخصوصية اللاتينية وهنا الخطر.

أنظر ومع أحترامي الكبير لقداسة وطوباوية الأسماء التي تذكرها – أنظر كيف أن كل الأسماء المقدسة هذه لاتينيية ولم تذكر لنا إسما واحدا من قديسينا وشهدائنا وعلمائنا من كنيستنا المشرقية المجيدة. هذا بيت القصيد. اي أن الثقافة اللاتينية إحتلتنا وبتنا لا نعرف ما هي خصوصية كنيستنا المشرقية إلى درجة إن أردنا ذكر أسماء القديسين فليس هناك إلا اللاتين، مع إيماني بقداستهم ولكن أنا أيضا لدي قديسين. اللاتيني لو ذبحته لن يعترف بأي قديس من كنيستنا المشرقية ولن يحتفي بأي منهم ولن يقبل أن ينصب أيقونة لأي واحد منهم في كنيسته ولن يقبل أبدا ن ينشدا نشيدا واحد من تراتيلنا ولني يقبل إدخال جملة من ليتورجيتنا في ليتورجيته. أنظر إلى كنائسنا ....

وأخيرا كنت أتمنى أن لا تثير مسألة الإيمان. أنا أؤمن بالإنجيل والمذهب هو قراءة الإنجيل سوية، أي تفسير بشري للإنجيل.

لا أظن أنك تؤمن أننا سنحتاج إلى هوية فيها خانة تؤشر إلى المذهب كي نقدمها للديان الذي هو المسيح كي يسمح لنا دخول ملكوته. سيحاسبنا الرب على اعمالنا ولن نتكىئ يوم الدين إلا على أعمالنا من حيث قربها وبعدها عن الإنيجل  وليس مذاهبنا.

مع تحياتي

http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,712132.0.html

1083
   الاخ اوديشو يوخنا المحترم

التفاتة سيدنا ساكو هي تطبيق عملي لما يطلبه الايمان المسيحي منا و منه. وانتباهك ووضع الخبر في الاعلام حقيقة عمل تشكر عليه.
لان كل عمل ايجابي بناء يتم تقدير وتعظيم شأنه هو مشاركة في العمل نفسه، او  يتم شرح وتوضيح اثره على نفوس الاخرين، هو  تقديم دواء نفسي الذي هو اقوى من دواء الكيميائي ، وانت بنفسك نقلت ما قاله الممثل والاستاذ العراقي الكبير يوسف العاني.

لكن الناس يا اخي اوديشو شبعوا فلم يتذكروا الاعمال الحسنة وكأن العالم كان  مملوء من الخير الموجود منذ اليوم الاول، ونسوا كان هناك الاف العلماء والمصلحين والمفكرين والمعلمين والاطباء والفانيين والكتاب والفلاسفة........الخ شاركوا خلال الالاف السنين الى ان وصلت الانسانية الى هذه الحالة من الرفاهية والحضارية مثلما يفعل غبطو البطريرك وقلة نادرة من الاخرين في العراف.

مع الاسف البعض يكره حتى سماع عن تاريخ عائلته وبينما بعض الشعوب تقدس حتى اساطيرها ولا زالت تحتفل بها لان لها رموز مهمة في ذاكرتها. فليست الحضارة الحالية سوى نتيجة لخبراتنا واعمال العظيمة التي قام بها ابطال كرمهم التاريخ بالخلود.

سؤال يطرح نفسه كم غاندي احتاجت هند لحين استقلالها خلال بضعة سنين؟ وكم رجل مثل غبطة البطريرك ساكو يحتاج العراق كي يرجعه  الى استقراره او كم رجل دين نحتاج يعمل بحسب تعاليم المسيح كي نعيد المسيحية والانسانية الى الشر ق كما كانت قبل اربعين سنة؟
وهنا يتبادر الى ذهني قول الشاعر:
متى يبلغ البنيات تمامه
                                             اذا كنت تبني وغيرك يهدم

مع تحيات اخوك يوحنا بيداويد

1084
اخوتي الاعزاء المتحاورون
تحية

كثير من الاحيان انا لا اتفق مع الاخ الدكتور ليون برخو في رؤياه وطريقة طرحه للمواضيع. لكن حقيقة انا مع الاخ برخو في هذا المقال تماما.  اذا كنا نريد حياة لانفسنا كلنا ككلدان واشوريين وسريان. يجب نؤمن بشيء قابل للتحقيق على ارض واقع

 يجيب ان  لا نتهرب من الحقيقة ، فمصيرنا الزوال ان لم نتمسك باللغة وديانتنا المسيحية الشرقية التي تعلمنا القيم الاخلاقية في الحياة والايمانية في حياتنا الذاتية.

اما كل واحد يُقنع نفسه ان اجداده العظماء هم بنوا حضارة وادي الرافدين ، فهذا تهرب من الواقع ، لان حضارة وادي الرافيدن لا تعود لقوم او دولة او مجموعة بشرية واحدة وانما بدأت بالسومريين والاكديين والبابليين الذي احفادهم الكلدان والاشوريين والاراميين والاموريين........ حتى الفرس شاركوا فيها من خلال حكمهم والعرب اخيرا .

مشكلتنا هي نشبه كمن هو مصاب بمرض نفسي، ليس له القدرة او الجراة للاعتراف بنقصه او حقيقته  او علته ، فيحاول تنسيب امجاد قبل اربعة سنة لنفسه،  اخشى ينطبق علينا مصطلح  النفساني "الاسقاطية"   فنحن ندخل في سيرتنا الذاتية ( Resume)  امجاد حمورابي وكلكامش  وغيرهم.

 نعم نحن نتهرب من الحقيقة . بل لا اود ان اكثر متشاؤم، لكن يجب ان اقول ما احس به " نحن كالارهابيين مستعدين للموت من اجل  اسم وامجاد واسماء  واعمال الاموات!!!" ما قيمة كتاباتنا واعمالنا واجتماعتنا ومؤتمراتنا وندواتنا واحزابنا وبكائنا ان كنا اصلا غير مستعدين لقبول الحقيقة والعمل من اجل بقاء الحياة فينا   الذي يبدا بالتنازل او الكف عن التفكير  بهذه الطريقة  ، لنسأل انفسنا كيف نستطيع الحفاظ على هويتنا كياننا!!

ما الذي يجمعنا جميعا الان ؟ هل هناك غير الدين و اللغة في الواقع اليومي؟  لا تقولوا حفلاتنا وسفراتنا ، بدون وجود لغة التفاهم بيينا لم نكن نجتمع،  طبعا بدون اللغة لا وجود لمقومات الاخرى لان كما قلت سابقا : " اللغة هي الوعاء الذي يحمل كل شيء، اذا كان الوعاء مثقوبا فلن يبقى شيء فيه !!!!! اذا زالت لغتنا لن يبقى اي شيء يربطنا غير الدين واخلاقنا الشرقية.

شكرا لكم جميعا.

يوحنا بيداويد

1085

                                                              خطر سقوط المجتمعات الانسانية
بقلم يوحنا بيداويد
ملبورن استراليا
تشرين الاول 2013

 
تمر المؤسسات الانسانية الكبيرة والصغيرة في العالم في هذه الايام ( عصر العولمة) بمنعطف خطير لا يستطيع أحد توقع عاقبته. جاء هذا الخطر على أثر تجمع قوى وعوامل كثيرة وعديدة معا، مثل التقدم الحضاري التكنولوجي، زيادة عدد سكان العالم، فيضان المعرفة، سرعة التبادل الاقتصادي، الاختلاط البشري، وأخيرًا زوال الحدود والفواصل بين الشعوب والامم بل تكاد ان تنعدم.

ان العالم القديم الذي كان يسوده الاستقرار، غير متعرض للتغير، صلد وكأن كل شيء فيه مثبت في مكانه، لم يعد موجوداً اليوم.  فإنتقل عالمنا الثابت الى عالم متحرك، هلامي، ضبابي، لا يسوده قانون شمولي، ولا منطق او قوانين معرفية ثابتة.  بل كل شيء اصبح نسبياً، حتى عواطف ومشاعر الانسان اصبحت تباع وتُشترى! وكأن العالم اعترف اخيراً بمقولة الفيلسوف الاغريقي هرقليدس: "لا تستطيع ان تضع رجلك في النهر مرتين".

حتى الانسان العادي حينما يقارن اعماله وافكاره وقراراته وعواطفه بعد عقد او اقل من السنين، يرى نفسه مختلفًا عن ماضيه. يرى تغيرت الاولويات عنده، بسبب الصراع الداخلي الذي فرضه عليه العصر وافرازاته، فهو في كثير من الاحيان تراه موضوعيًا، بل يشتاق الى ظهور قانون واحد شامل يخضع له جميع البشر ويبقى للابد حبًا وشوقًا لتحقيق للعدالة، وحينما يمر نفس الشخص في تجربة معينة، تراه يسقط امام ثقلها، فيجيز لنفسه الميل للخيار الداخلي الغريزي المدفوع بالرغبة الفردانية ضاربا قيم القانون الشمولي الذي كان يحلم به بعرض الحائط. فيخالف القيم الدينية والاجتماعية المتوارثة منذ زمن طويل.

لا نستطيع هنا الاّ نذكر بأن الروح أو الوسيط الاكثر فعال، الذي يُحرك الامور بنحو هذا الاتجاه او ذلك، ليس إلا العامل الاقتصادي  بكلمة اخرى " الدولار ". حيث اصبح الدولار حجر الزاوية في عملية استمرار الحياة بصورة مباشرة او غير مباشرة، لا سيما بعد ان تجمعت كتل بشرية كبيرة في المدن وتغيرت حرفة اغلبهم من الزراعة الى الادارة. هذه الحالة جعلت من القيم في نظر الكثيرين امراً نسبيًا يتغير تبعًا لظروف الزمان والمكان والمجتمع، والاهم من كلها انها تغيرت تحت مطرقة الحاجة.

هذه الحالة بلا شك ضربت استقرارية المجتمع ودعاماته التي اشرنا اليها ( القيم والعادات والتقاليد المتوارثة)، حتى التعاليم الدينية بدت غريبة وبعيدة عن قيمتها العادية لدى بعض المجتمعات الانسانية الحديثة. فالخطيئة او الخطأ او الامر المعيب اخلاقيًا حسب القانون الجديد تغيرت، بل اندثرت في كثير من الاحيان، وحل محلها عند الجيل الجديد قانون وثقافة جديدة، قيم جديدة وتقاليد وعادات جديدة لا يحبذها جيل الكبار ولا يستسيغها، ولا يؤمن بها بل قلق جدا على المستقبل .

نستطيع القول: لن يعد بيد اي شخص ايقاف الزحف او التغير الذي حصل ويحصل في تاريخ الانسانية اليوم، فكما انتقل الانسان من عصر الاسطورة والصيد وحياة البداوة والترحال الى الحياة الحضرية في المدن، ثم الى عصر  يسوده الفكر والفلسفي او المدارس الدينية، ثم عصر تكنولوجي حديث يحكمه موضوع الالكترون، كذلك اليوم نرى ان المجتمع الانساني على وشك دخول او عبور عتبة جديدة.

بدات هذا التغير يحصل في النصف الاخير من القرن الماضي،  حينما بدا عصر جديد يمكن ان نطلق عليه (العصر الالكتروني)، حيث كل شيء فيه يتم تحريكه عن طريق النظام الالكتروني، كذلك انتقلت معرفة الانسان الى مرحلة جديدة، ربما  تغير طبيعة المجتمعات او طريقة تكوينها من الناحية الاجتماعية والاخلاقية والسياسية تحت تأثير العامل الاقتصادي كما قلنا، الامر الذي  جعل بعض المفكرين يشكون في قدرة العقل على السيطرة اوالتكيف معها، لهذا بدأ البعض يخاف ان يكون الانسان وبتأثير الزيادة الطارئة على تعجيل  حركة التغير، ان يسير الانسان نحو عملية انتحار من حيث  لا يدري. ونحن هنا نطلب  من الله ان لاترى عيوننا تلك الايام التعيسة.


1086
الاخت شذى مرقس
من المباديء الجوهرية والمهمة التي ترتكز عليها رسالة المسيحية هي المحبة، وكما قلتِ : " المحبة غير المشروطة بتاتاً".وانا في احدى مقالاتي الدينية في مجلة نوهرا التي كانت تصدرها كنيسة مريم العذراء حافظة الزروع في ملبورن لمدة عشرة سنوات كنت قلت : " المحبة هي نقطة الارتكاز لهرهم مقلوب الشكل في المسيحية" . اي  بدونها تسقط المسيحية،  اي كل شيء يفسر في المسيحية من حيث علاقاته اور ارتباطاته بالمحبة النقية الخالصة غير المحدودة.

لا اريد ان اكون (غنوصي) في تشبيهي او تعابيري هنا ولكن عندي المحبة هي الاتحاد مع ارادة الله في عالم الكمال. ولكن لان امكانياتنا المعرفية محددة ومقتصرة على عمل الحواس لهذا لا نحس او نشعر الا بقليل من هذا الكمال الموجود في عالمنا الذي شوهته ( اعذروني على الكلمة) الحضارة الحديثة لحد الان على الاقل!!

بارك الله في كتاباتك الجميلة المملءة من نفحة المسيحية والانسانية.

يوحنا بيداويد

1087
الاب الفاضل باسل يلدو المحترم

نبارك لكم هذا الانجاز الرائع الذي بلا شك سيدعم كنيسة المسيح في مسيرتها الروحية وتطورها وتقدمها لخدمة الانسان والمجتمع معا
الداعي لكم
يوحنا بيداويد

1088
الاخ سيزار ميخا هرمز
الاخ ناصر عجمايا

شكرا على تعليقكم . الله يبارك عمل كل شخص ينوي البناء بعيدا عن البرغماتية والانتهازية .
نحن لسنا سياسيين بل يجب نحلل ونفضخ الخطوات السياسية التي لا تخدم المجتمع او يتم الضحك على الذقون
انتما بالذات تعرفان مدى اصراري على العمل الجماعي والسب لايجاد طرق التعاون والعمل معا تحت اي اسم وباي طريقة
لكن مع الاسف هناك خيبة امل .

يوحنا بيداويد

1089
رسالة نقدية قصيرة للاخ الكاتب انطوان صنا!!
الاخوة الاعزاء المتحاورين المحترمين
الاخ انطوان صنا المحترم
لقد قرات مقالكم تحت عنوان : "  الاسباب الخفية وراء حذف الخبر والصورة من موقع البطريركية الكلدانية بعد ساعات من نشره ؟"
على الربط http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,707857.0.html

في الحقيقة كنت قررت قبل اسابيع عدم  المشاركة في الردود او النقاشات غير المجدية.
 بصراحة  اخ انطوان للمرة الثانية اشعر كتاباتك غير مجدية او غير بناءة  بل جعلتني تخميناتك وتفسيراتك ان اعود الى نقد ومناقشة افكارك وتأويلات غير المنطقية في هذا المقال.

شخصيا انا ارى اذا كان هناك امل للوحدة، فإنك احد الذين ترفضها او تعمل لاعاقتها الى حد نسفها  بإطروحاتك هذه في هذا المقال.
اريد اسألك ما الذي تجنيه الكنيسة الشرقية من تفسيرك بل تخمينك هذا؟ هل مثلا سوف يتعلم غبطة البطريرك ساكو معلومة جديدة من مقالك؟!!!، ام تقول للكلدان بين الاسطر انظروا بطريرككم لا يبالي بمشاعركم؟ ام تقول ان البطريرك خضع للكتاب والقوميين الكلدان، ام تريد تقول للاخوة الاشورين لا سيما قيادة الكنيسة احذزوا ان غبطة البطريرك ساكو لا زال خاضع لاوامر الفاتيكان التي تعارض الوحدة؟!! ان الحقيقية او النتجية التي اراها كما كتب الاخ الكاتب حبيب تومي تقسيم كتلكة الكلدان وزيادة الفسحة بين الكنيسة والعاملين في مجال القومي؟!!!

اخي انطوان وبقية الاصدقاء من الكتاب ، الحوار ثم الحوار،  ثم احترام اراء الاخرين.
لقد قلت قبل عشرة سنوات في مقالاتي العديدة ، ان طريقة الحوار والتعاطي مع الكلدان واهمال وجدهم او الغائهم  سوف يخلق تيارا كبيرا وعريضا من الصعب ان يتراجع من مواقف بسبب استهانة البعض به. وها انكم تجدون قسم من هذا التيار يرد عليك في هذا المقال.

اخواني ان  الكتابة مسؤولية اخلاقية كبيرة جدا. الكتابة هي عملية تلقيح العقول بالافكار، كم يتم تطعيم براعم النباتات، تشبه عملية نقل شعلة النار من مكان الى اخر لغرض الفائدة. لا توقف في مسيرة او انتقال الفكر. لكن من ينقله او من يكون صمام الامان المسيطر عليه ؟ الجواب بالتأكيد  دائما المفكرين الحكماء والسياسيين  والكتاب . لقد جاء في "جمهورية افلاطون وحواراته" شرط  وضعه افلاطون على ان اي ملك يجب ان يكون بدرجة الفيلسوف، اي مملوء من الحكمة ، كي تكون قراراته موزنة وحكيمة وفي صميم القضايا.

فإذا كان الكاتب يشعل النار في الممتلكات والبيوت يصبح مجرم بنظر المجتمع بحسب القانون. لهذا فقط اود ان اضعك واضع جميع الاخوة القراء والكتاب على البينة، بإن ما نكتبه كلنا قد يكون خطر جدا جدا لمجتمعنا يؤدي الى اشعال حريق لا يمكن اخمادها، وقد يكون الدرع الواقي السميك يوقف اختراق رصاص الاعداء، وقد يكون القوت الفكري لبناء جسد الامة من خلال التوعية كما جاء في قصة " الحب في زمن كوليرا للكاتب غابرييل غارسيا ماركيز"

ارجو منك اخي انطوان تقبل نقدي هذا قد يكون قاسي وتعيد قراءة مقالك ورسالتي هذه ، لانني كتبتها بروح موضوعية وواقعية بعيدة عن الكراهية او الحقد او الانتقام وانما الحرص على المصلحة العامة لنا جميعا.
شكرا لكم جميعا
يوحنا بيداويد

1090

الاخ ادكار
نتمى لك الموفقية في مسرتك الفنية
يوحنا بيداويد

1091
اخيرا انقلب السحر على الساحر !!!
[/b]
بقلم  يوحنا بيداويد
30 تشرين الثاني 3013
 ملبورن استراليا


تتوالي تقارير عالمية عن ان المملكة العربية السعودية تنوي اجراء تغيراً كبيراً في علاقتها مع الولايات المتحدة على اثر عدم اقدام امريكا مرة اخرى بجر جيش العالم لغزو سوريا على غرار ما قامت به في العراق قبل عشرة سنوات.  ان الموقف السعودي هذا لم يكن مستغرباً لاي متابع جيد  لما دار ويدور في السياسية العالمية من بعد حرب الخليج الاولى وسقوط جدار برلين وسقوط  كتلة الاتحاد السوفياتي الاشتراكية ، لمن يعرف كيف جرت الامور والاحداث في الشرق الاوسط خلال اربعة او خمسة عقود ماضية .

لنعود ونحلل ما حدث في ربيع العربي او بالاحرى الخريف العربي الذي قامت به الشعوب العربية خلال السنوات الثلاثة الماضية دون ان تعرف كيف ولماذا والى اين قادتهم هذه الثورات؟ .اتذكر جيدا حينما عادت هلاري كلنتون من اجتماعاً عقد في احدى دول الخليح قبل بدا الربيع العربي بايام (قبل نهاية 2010)  قالت: " ان بعض الانظمة العربية هي واقفة على رمال متحركة". كنت مندهشا جدا من هذا القول، وبدات اشعر بشيء من الفرح، لاني ظننت اخيرا هناك امل سوف تتغير الامور في الشرق الاوسط نحو انظمة اكثر انسانية وديمقراطية وعادلة فتخدم اوطانها وشعوبها بإخلاص وامانة . اخيرا ستتحرك مياه البركة الساكنة (الشرق الاوسط وانظمتها ) منذ اكثر 60 عاما.  حقيقة لم اتوقع  ان تونس تكون الاولى  يهب عليها ريح الجنون، الربيع المزيف!! ولم اكن اتوقع صعود الاخوان في مصر ولا ان  تجوب وتجوول فصائل الارهابية وهم حاملين الاسلحة الامريكية في بلاد الشام بينما الجيش الامريكي يقاسي بين فترة واخرى من ضرباتها في افغانستان.


اسباب صعود حمى الصراع بين حلف العقائد وحلف الدولار:-
اولا - اصبح واضحا للعالم ان امريكا  تعاني من ازمة اقتصادية كبيرة جدا من جراء الديون الكبيرة التي تركتها الحرب في العراق وافغانستان واليمن وغيرها من الامكان الساخنة. لهذا تحتاج الدولار بأي ثمن كان  كي تحافظ على هيبتها وتعيد دورها في قيادة العالم كما كانت في الماضي. امريكا لحد  زمن قريب كانت تؤمن بأن نظام "الفوضى الخلاقة"  سوف يأتي بنتائج ايجابية لها، لكن هيهات.

ثانيا - في نفس الوقت صعدت روسيا من امكانياتها الاقتصادية والسياسية ورجعت تحتل موقعها بين دول العالم، واصبحت تدرك نوايا السياسة الامريكية البعيدة المدى. فحزمت امرها في هذه المرة وقررت ان لا تقع في نفس الخطا التي وقعت فيه اثناء حكومة غورباشوف وخبيره بيرماكوف في حرب العراقية – امريكا الاولى عام 1991 .
لان روسيا متأكدة انها  لن تسلم من هذا الحريق ، وان شرارة النار سوف لن تخمد في الشرق، بل ستصلها اجلا ام عاجلا  عن طريق ايران او تركيا. و ان دولة الصين الشعبية التي يساوي عدد سكانها خمس البشرية تخاف هي الاخرى  من وصول شر مفاهيم القومية والدينية ومفاهيم الديمقراطية الفارغة اليها، وان جدارها العظيم لم يعد يستطيع يحميها من غزو الغريب . لهذا تحاول الدخول الحلبة السياسية من بعيد، فتحالفت مع مكونات القطب العقائدي فوضعت ثقلها على الاقل لحد الان او (بيضاتها) في السلة الواحدة وارتبطوا مع مصير سوريا.

 ثالثا - استطاعت ايران وبكل جدارة تدير سياسة خارجية ناجحة بعد قبولها وقف اطلاق النار مع العراق عام 1988، لا بل استطاعت ان تستدير توجهات السياسة العالمية لصالحها، فأنشت لنفسها  في البداية حاميات ( سواتر ) مثل حكومة سوريا وحزب الله وحركة الحماس ومن ثم العراق بعد 2003 ومجيء عصر حكومة ذات غالبية شيعية. استطاعت حكومة ايران ان تتماطل في المحافل الدولية عن طريق التلاعب في مواقفها السياسية بصورة بارعة، عن طريق التصريحات الفارغة التي كانت تعلنها بين حين واخر حسب الظروف السياسة العالمية ، فوصل الامر بها اوقعت بين الدول الغربية نفسها، فلم يكن بإستطاعتهم اتخاذ اي قرار ضدها خلال كل هذه الفترة وان كان الكثير من السياسييين يفسرون كانت هناك اسبابا اخرى.
رابعا- احتلال العراق ونشوء الحرب الاهلية فيها لحد الان، بدون وجود امل لاخماداها، بل ظهور بذور الشقاق والتقسيم الطائفي فيها.

خامساَ- ان الكنائس المسيحية لا سيما الشرقية منها رأت ان  بقاء الانظمة الشمولية  كانت ولا تزال افضل من (الفوضى الامريكية المدمرة) من اجل البترول، التي لا تخدم سواها، لان الحروب  الاخيرة كادت تقلع جذورها من الشرق، فاجبرت الملايين من ابناء هذه الكنائس على الهجرة كما حصل في العراق و كما يحصل الان في سوريا ولبنان وفلسطين ومصر، لهذا استخدموا كل الوسائل لفضح خطة الشيطان الاكبر المدعومة من حكومة السعودية ودويلة قطر وتركيا المعممة.

سادسا - اما تركيا تحت قيادة اردغان العدالة و التنمية  ، الحزب الذي له جذور اسلامية، لان انسلخ عدة مرات  من حزب الرفاه وارتدى عدة اثواب لحين فاز بالحكم ، فإنقلب على الدستور والمحكمة الدستورية والقادة العسكرين الذين حافظوا على استقلال تركيا قرابة قرن بعد الحرب الكونية الاولى، وسكوت امريكا  على تصرفاته على غير عادتها في حينها، كانت فعلا علامة شؤم للشعب التركي الذي ذاق طعم الحرية من بين اكثر 55 دولة اسلامية  ولاطول فترة. اراد اردغان يستخدم سياسة جده عبد الحميد الثاني،اراد التلاعب بمشاعر الاتراك المسلمين عن طريق الدين، لعل الحظ يساعده على ان يحمل لقب خليفة الاسلام كما فعل سلاطين الدولة العثمانية لاربعة قرون.

النتيجة النهائية انقسم العالم عالم قطبين متصارعين من الناحية السياسة وان كانت مكونات كل قطب اصلا غير متجانسة ولا يربطها من حيث جوهرها واهدافها اي شيء. لكن مصالحها  والخطر القادم اليها اجبرتها للعمل معا.
[/b]

اطراف القطبين المتصارعين:-
القطب الاول يمكن ان نطلق عليه ( القطب العقائدي)  يتكون  كل من ايران الشيعية و روسيا، الصين الشيوعية، الكنائس المسيحية ( الكنيستان الارثذوكسية والكاثوليكية "اي روما مع كنائسها الشرقية الاقليمية "). مع سواتر الايرانية السميكة من شيعة العراق، نظام السوري ذو الخبرة الطويلة في قمع الحريات، حزب الله في جنوب لبنان، واخيرا حركة حماس، وربما كوريا الشمالية من خلف الستار.
القطب الثاني يمكن ان نطلق عليه ب( قطب الدولار) القطب الذي يتحرك نتيجة الحاجة الى الدولار او امتلاكه بفيض ،  يمثل هذا القطب امريكا  وبعض حلفائها من الدول الغربية لكنهم (غير واضحيين في قراراتهم بسبب نفوذ الكنائس المسيحية فيها)، المملكة العربية السعودية (منبع الوهابية -الارهاب والنفظ – الدولار ، ودويلة قطر (الطفلة الطائشة) الغنية  وحكومة تركيا الجائعة تحت قيادة اردغان المعمم والمتشوق للدخول الى السوق الاوربية.


اسباب تحالف الاعداء:-

السؤال الذي قد يطرحه ذاته الان ، ما هذا التناقض في عالم السياسة ، كيف حصل تحالف مسيحي -اسلامي( شيعي)، مع انظمة كانت  ماركسية لحد  العظم لحد قبل فترة قليلة مثل الصين وروسيا.
الجواب بكل أكيد  هي المصالح، لحماية ذاتها . نعم ادركت الاطراف الثلاثة لهذ القطب، التي هي غير المتجانسة في جوهر رسالتها والبعيدة عن بعضها، بل لها صراعات غير معلن مع بعضها،  ان غرض الشيطان الاكبر ( امريكا) هو تعميم سياسة (الفوضى الخلاقة) المدمرة بأي طريقة في العالم،  بعد ان تيقنت جميعها ان امريكا (الشيطان الاكبر ) لن تبالي الا بمصالحها وان جشعها لن يرحم احدا منهم . كلهم تعلموا من الدروس التي حدثت خلال العقدين الاخرين ، و تيقنوا مما حدث في العراق وما حصل لصدام حسين ومبارك وزين العابدين وعلى عبد الله صالح والمكرود ( المستحق) معمر القذافي الذي تنبيء بحصول ما حصله شخصيا، الذين كان معظمهم حلفاء الشيطان الاكبر لحد قبل بضعة سنوات مثل مصر.

بعد اندلاع الثورات العربية  في تونس ومصر وليبيا واليمين بسنتين وصل  نيران الثورة العربية حدود سوريا. في سوريا التقت مصالح القطب العقائدي المتناقض .واتفقت مكوناته على الدفاع عن ذاتها بالمقاومة وصد الهجمة العسكرية وفضح  قطب المعتمد على (الدولار والنفط والارهاب) لتحقيق مصالحه ، اي فضح دور الشيطان الاكبر ومموله او عرابه السعودية التي هي بشهادة الكثيرين منبع الارهاب و دويلة القطر التي اجبر اميرها على الاستقال  قبل اشهر لدوره القذر التي نالت اشد توبيخ من وزير الخارجية الروسي حينما قال له: ( ارجع الى حجمك، والا...........) ،  ودور حكومة التركية  بقيادة المعمم (سراً) رجب طيب اردغان الذي يحلم بإرجاع الخلافة الاسلامية الى استنبول وارتداء عباءة خليفة المسلمين مرة اخرى كما قلنا، وبعض الدول الغربية التي لم تعلن موقفها رسميا بسبب حذرها انقلاب السحر على الساحر!!!.

المهم في الاونة الاخيرة كما قلنا استطاع القطب العقائدي فضح القطب الدولار واعوانه، بل ظهر للناس انهم  ليسوا افضل من خط الشر (سوريا، ايران، عراق، ليبيا)  الذي تكلم عنه جورج بوش الاب قبل عقدين، بل ان امريكا والسعودية  وقطر وتركيا يحملون اليوم هذا اللقب بجدارة.


بداية انهيار التحالف الدولار:-

في الاونة الاخيرة تجلت بعض الحقائق الميدانية لهذا الصراع، لقد اصبح واضحا للسعودية ان امريكا لم ولن تستطيع اقناع اوربا وروسيا بغزو سوريا على اثر الضربة الكيميائية للمدنيين الاخيرة والتي شكك في مصدرها كل العالم. فتراجعت وبدات تغازل الشيطان الاصغر (ايران)  لتقسيم الادوار والمصالح في المنطقة. فسعودية  ايضا بدات تغازل الرئيس الجديد لايران الذي اختارته القيادة الايرانية بذكاء ودهاء كبيرين  ليقود المرحلة النهائية من فك الحصار على نظام الملالي في ايران، فأرسل الاخير ايضا اشارات عكس اشارات الرئيس احمد نجادي االسابق المتهور.

ان سعودية ادركت واقعها جيدا، ادركت ان ما يربطها بامريكا هي المصالح فقط  لاغير، وحينما تزول او يكون هناك خيار افضل لامريكا انها سوف تتخلى عنها، اي حينما تنتهي مصلحتها معها،سوف تنتهي علاقتها معها،  لان حنجرة العالم اصابتها البحة  من  كثرة الصياحات والنداءات بأن منبع الارهاب كانت ولاتزال المملكة العربية السعودية  بفكرها الارهابي دولارها الغزير، كذلك ادركت حكومة السعودية العربية  ان عقابها اتي اجلا ام عاجلا حتى ان لم يكن من حليفتها امريكا ، لانها زوعت الشر في العالم  بما يكفي ان تقلبه ضدها الرياح السياسة العالمية، فتلتهمها نيرانها بنفسها .
 
لقد قاربت هذه المسرحية او الفلم من نهايته بعد الضربة الكيميائية التي  حصلت في سوريا وقتلت اكثر من الف شخص من الابرياء كما قلنا. ان اوتار السياسة العالمية في حالة الشد  اكثر من اي لحظة اخرى في تاريخ العالم من بعد الحرب العالمية الثانية  او مشكلة صواريخ على اراضي كوبا 1962، وان التغيرات في المواقف السياسية الكبيرة مثل هذه  بلا شك لن تذهب سدى، فلا بد ان يكن هناك من يدفع الفاتورة. فمن هي الدولة او النظام الذي سيدفع الفاتورة في هذه المرة ؟ لا احد يستطيع ان يجزم  ما سيحصل ، لان الجميع قلق من حيث علاقته بحلفائه، لكن بلا شك سيحدث بعد الان تغير كبيرفي اسس العلاقات الدولية بعد ان كشفت الدول الاوربية قذارة تجسس شبكات جواسيس امريكا على حلفائها بدون علم رئيسها، سيتم اعادة تركيب الخارطة السياسية العالم  بعد هذا الانفراج الوقتي الذي حدث في قضية سوريا.


1092
الاخ الكاتب شوكت توسا المحترم

شكرا على رسالة المودة والمحبة ، شكرا على التقيم العالي الذي يضعني امام مسؤولية اخلاقية في كل كلمة اكتبها ، اشكرك ايضا على موقفك لتراصف مع فكرة الحياة والامل والواقعية. يقول المصلح الصيني الشهير: "لا اعرف مصير الانسان الذي يعرف الحق و لا يتخذ جانبه. "
الله يحفظك ويعطيك الصحة والعافية ودوما قادر على قول الحق الذي سيوحدنا في النهاية.


الاخ الشماس جوزيف حويدي المحترم
هكذا تراكمت معرفة الامم والشعوب ، هكذا تعلمت الاجيال الصاعدة من خبرة الاجيال اللاحقة، بدون دراسة والاطلاع على سيرة الكبار والاقدمين و الاطلاع على انجازاتهم والمشاكل التي واجهتهم وكيف عبروا المسالك الضيقة والمنحدرة . بالمناسبة هذا اخطر شيء اجده في الجيل الحاضر انهم لا يودون اكتساب او التعلم من خبرة الكبار.
شكرا لجهودك في الكتابة ونشر في هذا الحقل وانا مطلع علي جهودك . كما اشكرك لنشرك سيرتي قبل فترة في موضوعك " نينوى والموصل المسيحية  ( الاعلام من رجال الدين ).

المخلص لكم يوحنا بيداويد

1093
مقابلة مع الاب الدكتور بطرس يوسف
راعي كنيسة سيدة كلدو الكلدانية في باريس

اجرى المقابلة يوحنا بيداويد
و سلام مرقس

29 تموز 2013 باريس/ فرنسا

الاب الدكتور بطرس يوسف هو راعي كنيسة كلدو الكلدانية في باريس، يحمل شهادتين دكتوراه الاولى  عن " القربان المقدس في الطقس الكلداني" و الثانية  عن "تاريخ الاباء/ مار افرام " . استاذ بدرجة بروفيسور في معهد الدراسات الشرقية في روما / الجامعة الاوربانية واستاذ سابق في المعهد الكاثوليكي في فرنسا.

 الاب بطرس يوسف اشرف على عديد من الاطروحات الطلبة لنيل شهادة الدكتوراه والماجستير في الجامعة الاوربانية- نشر الايمان  المعروف عنه رجل ايمان، يعمل في سكوت وخفاء. وافق على  إجراء هذه المقابلة مشكوراً على الرغم من التزاماته الكثيرة وصعوبة اوضاعه الصحية .

  
ابونا بطرس هل لنا نعرف شيئاً عن سيرتك الذاتية؟ مثلاً محل الولادة والتحصيل الدراسي الاولي والدراسات العليا؟ اعني الشهادات التي تحملها واماكن خدمتك ككاهن؟

الجواب:
حسب شهادة العماذ التي احملها، ولدتُ في 4 تموز سنة 1936م، في قرية كرمليس، دخلتُ مدرسة الراهبات الابتدائية للتنشئة وتعليم الصلوات ،حينما اصبح عمري سبع سنوات اُدخِلتُ مرحلة الابتدائية، سبع سنوات على اساس سيكون عمر كافي للاستفادة اوالاستعاب اكثر، كنتُ دائما  متوفق بين زملائي في المدرسة .
في ايلول 1949 دخلت السيمنير، بعدما نجحت بتفوق في بكلوريا الابتدائية، قدمني الى السينمير المرحوم الخوري يوسف بابكا راعي كنيستنا في كرمليس، حينها كان المثلث الرحمة مطران كوركيس كرمو رئيس المعهد الكهنوتي في الموصل.
في السنوات الاربعة الاولى والتي تقابل الثانوية العامة، تطورت عندي العلوم واللغات لا سيما العربية والكلدانية. في بداية السنة الرابعة اخبرنا رئيس السيمنير المثلث الرحمة المطران كرمو بأن الثلاثة الاوائل من طلبة السينمير سوف يتم ارسالهم الى روما لتكملة الدراسات العليا بكالوريوس وماجستير ودكتوراه
وضعت كل جهدي في الدراسة في هذه السنة ، كنت الثاني من حيث الترتيب  بعد امتحانات نصف السنة وقريب جداً من الاول على المرحلة، لكن اعطاء بعض المدرسين درجات لطلاب اخرين في دروس غير اساسية  مثل الرياضة، تراجع ترتيبي و اصبحت الرابع على المرحلة في نهاية السنة ، فلم يكن لي امل في الدراسات العليا في حينها، لكنني لم افقد الامل ابدا، فقلت في نفسي سأعتمد على ذاتي كما فعل المثلث الرحمة المطران موسيس.

هل لك تذكر لنا بعض اهم محطات حياتك في الدير؟.

الجواب:
كنت مولعاً بالتراتيل ولما سافر الاب بولص بشي  الذي يعيش الان في مرسيليا- فرنسا ، الذي كان مشرف على الجوقة في السينمير، كلفني سيدنا كرمو للاشراف على الالحان والتراتيل والمقامات اي الاهتمام بالجوقة لكن طلب مني ان لا احمل رئيس لقب الجوقة لصغر عمري مقارنة لاقراني واحتراما لهم. كنت اكتب الشعر ولا زالت اذكر بعض الابيات من قصائدي.
 
اتذكر ايضا على اثر حادثة معينة  حصلت مع المطران اسطيفان كجو (الاول) (يطول الحديث عن الحادثة) اختارني المثلث الرحمة اسطيفان كجو راعي ابرشية مدينة الموصل من بعدها ان اقوم بخدمة قداسه كل يوم احد طول ايام السنة، لان احبني من بعد ذلك الموقف كثيرا


قلت كنت غير مرشح للدراسة في روما، كيف انتهى المطاف بك ان تحمل شهادتين دكتوراه اليوم؟

 نعم لم اكن من المختارين لارسالهم الى روما في حينها كما اشرت قبل قلي، لانني لم اعد من الاوائل بعدما حدث ما حدث!، لكن ارادة الله احيانا  تأتي بما لا يتوقعه الانسان لخيره،  فأصبحتُ احد المرشحين انذاك باشهر، بعد ان تغير مجرى حياة احد المرشحين الثلاثة فأصبحت المرشح الثالث للذهاب، لهذا انا ارى ارادة الله تظهر في حياتنا احيانا رغماً عن رغبة الانسان نفسه. سنة 1954م دخلت المعهد الشرقي لنشر الايمان (معهد الاربانية) في  روما، كان المرشحون معي في حينها الاب يعقوب يسو الموجود الان في امريكا الان، والمثلث الرحمة يوسف توماس.


كم سنة بقيت في روما ؟ ماذا درستم خلال هذه السنوات؟ هل درستم مثلا الفلسفة؟ ماذا كانت المواضيع التي كنتم تدرسونها قبل خمسين سنة او اكثر في الجامعة الاوربانية؟

الجواب:
انا بقيت ثمان سنوات في روما ، لان السنة الاولى كانت تمهيدية وتعلم اللغات، ثم ثلاث سنوات في الليسانس في الفلسفة حيث تخرجت الاول على المرحلة بتفوق بمعدل 49/50 وهذا نادرا ما يحصل، كان بحثي او رسالتي في الليسانس عن كيفية تطابق الحقيقة مع الواقعية او " واقعية الحقيقة"، نعم درسنا مواضيع اخرى كثيرة .  
ثم دخلت مرحلة الدراسات العليا فقضيت اربع سنوات في دراسة اللاهوت، وكان الموضوع الذي تناولته في اطروحتي هو عن "القربان المقدس في الطقس الكلداني". لا انسى ان اقدم شكري للابوين بولص بشي والاب بطرس ججو اللذين ساعدونا كثيرا في حينها في نهاية سنة 1962 تخرجنا.

متى رسمت كاهناً و اين كان اول تعين لك؟

الجواب:
رسامتي كانت في نهاية21 كانون الاول سنة 1962 في روما نحن الثلاثة الذين ذهبنا الى روما. اول تعين  لي كان في ابرشية الموصل في عهد المثلث الرحمة المطران عمانوئيل ددي في كنيسة المسكنتة  في سنة 21/ كانون الثاني 1963 ، كذلك كنت ادرس التعليم المسيحي في مدرسة الراهبات الكلدان في الموصل. لان السينمير كان انتقل الى بغداد، فلم يكن مجال لي ان ادرس فيه وانا في الموصل.
لكن بعد سنيتن اي في  سنة 1965 كلفوني الاباء الدمنيكان تدريس اللاهوت الليتروجي واللاهوت العقائدي  في معهد مار يوحنا الحبيب للاباء الدمنيكان.
سنة 1973 دعاني المطران عمانوئيل ددي الى تأسيس خورنة جديدة في وادي العين كنيسة مار افرام.

ماذا حدث بعد سنة 1973؟

الجواب:
كان المثلث الرحمة المطران ددي كان متسامحاَ معي لانني كنت مشغول في التدريس ايضاَ، فكانت دائما تأتيه الشكاوي من المطارنة و الاكليروس الاخرين لماذا "لا تعينه في الخورنة معينة؟!".  في ايار سنة 1973م فاتحني  المثلث الرحمة عمانوئيل ددي لتاسيس خورنة جديدة في وادي العين بإسم كنيسة مار افرام ، فعلا حينما كان سيدنا ددي في سفرة الى روما وجدنا ارض اشترينا قطعة ارض هناك، الحقيقة الناس الذين كانوا حاضرين المزاد  من المسحيين و المسلمين و من اغوات المنطقة كلهم تراجعوا عن المزائدة لصالح الكنيسة وهم فرحين لاقامة هذا المشروع في المنطقة!! .خلال ثلاث ايام تم تسجيل قطعة الارض المخصصة لبناء الكنيسة بإسمي،  لما رجع سيدنا ددي من روما كان قد جلب بعض النقود استطعنا بدء المشروع فوراً.

متى اكتمل المشروع؟

الجواب:
الحقيقة انا تركت الموصل بعدما جاءتني بعثة من السفارة الفرنسية سنة 1974م. ذهبت الى السفارة الفرنسية كان هناك رجل اسمه شمار (اذا ما كنت نيست اسمه)  والسيد يعقوب اوغانا الذي كان تلميذ سابق في معهد ما يوحنا الحبيب،هو من عنكاوا كان يعمل كمترجم في السفارة، ابلغوني بوجود بعثة لي الى فرنسا ، سألته عن الخيارات المتاحة . اجابوني : " تستطيع تاخذها وتستطيع ترفضها).
 قبلتها بعدما اخذت موافقة المطران عمانوئيل ددي، قلت له انا لم ارى فرنسا ، على اساس ان البعثة هي لفترة قصيرة وارجع وان الكنيسة ( التي كنا نقوم ببنائها)  كانت على وشك انتهاء وحينها كان الاب يوسف حبي معي واخذ محلي فوافق المطران ددي.
لما وصلت باريس دخلت الى كورس تعلم اللغة الفرنسية،لانه كان ضروريا لاكمال دراسة البعثة، لان دراستي كانت في نطاق جامعة جامعة السوبرون ، لما وجدت المشرفة الخاصة على الكورس من ناحية اللغة، بان  لدي معلومات كثيرة عن اللغة الفرنسية فعملت لي استثناء  كثيرا، فأصبح لي وقت فراغ  كثير، لكن المشكلة التي وقعت فيها كانت المكان، لما جئت الى البعثة ، على اساس المؤسسة المسؤولة عن البعثة ستوفر المكان لي ، لكن ذلك لم يحدث فإضطرت ان ابقى عند الاباء الدومنيكان في باريس. لكن فيما بعد وجدنا انا وكاهن اخر كنيسة كنا نساعدهم في الخدمة يومم الاحاد و كذلك توفر لنا المكان وفي نفس الوقت تعطينا الفرصة لاكمال الدراسات العليا.  


الان عرفنا من خلال سردك لسيرتك انت حاصل على دكتوراه في القربان المقدس في الطقس الكلداني سنة 1962 ودكتوراه اخرى بعد اكثر من اربع وثلاثين سنة في تاريخ الاباء- الملفان مار افرام. هل لديك مؤهلات اخرى او شهادات خرى؟

الجواب:
عندي شهادة  اخرى في الكتاب المقدس تعادل الليسانس، لان الحصول على هذه الشهادة كان يتوجب ان يكون لي شهادة في العبراني التي درستها لمدة ثلاث سنوات فحصلت على دبلوم في العبراني، وحصلت  ايضا َعلى دبلوم في اليوناني ودرست سنة اللغة الارامية لكن هذه الاخيرة كانت سهلة لي . يعني جعلتني ان احصل على دبلومين في العبراني واليوناني ومن ثم حصلت على شهادة في الكتاب المقدس التي اهلتني للتدريس في المعهد الكاثوليكي في باريس.



انت احد رعاة كنيسة الكلدان في باريس منذ زمن لا باس فيها. هل تستطيع ان تعطينا نبذة عن تاريخ هذه الرعية او الرعايا؟

الجواب:
ان تاريخ تاسيس هذه الرعية  يرجع الى سنة 1934م وكان الخوري دومنيك دهان راعي الاول لرسالة الكلدان في فرنسا لها لحد 1974. ومن بعده جاء سنة1974 م الاب فرنسيس يوسف اليشوران الذي توفي سنة 1987م  الله يرحمه  . حينها دعاني البطريرك المتقاعد مارعمانوئيل دلي الذي كان معاوناً لبطريرك مار شيخو للقيام بمهمة راعي الخورنة ، قبلت على الرغم من عدم وجود لي طلب في ذلك بسبب انشغالي في التدريس في جامعتين كبيرتين روما وباريس   فمنذ سنة 1987م ولحد الان اعمل في خدمة هذه الرعية (كنيسة سيدة كلدو)،  لا انسى ايضا تم تعين الاب صبري انار في سنة 1981م للخدمة هنا في باريس وقدم فيما بعد  بعض الاباء الكهنة المتزوجين من تركيا بعد هجرة اهالينا الكلدان من مناطقها الحدودية مع العراق مثل هربول واشي وباز وكزنخ و هوز و مير وغيرها الى باريس.


ماذا عن المشاريع التي قمتم بها  للكلدان في فرنسا؟

الجواب:
ارادت جماعة  الكنيسة ، وانا معهم  شراء كنيسة وتاسيس مركز للكلدان في باريس،  كان هناك احد الشباب يعمل في مجال بيع العقارات اسمه على ما اتذكر لوسيان من كرمليس. يعمل في مجال العقارات.  الحقيقة هذا الشاب ساعدنا في ايجاد المكان الجديد الذي هو هذا الموقع بسعر مناسب، عندما عرضت الامر على مطرانية باريس، قبلت بالفكرة ، فبعد مشاورات أتخِذ القرار في اختيار هذا الموقع الحالي لاسباب كثيرة ، من اهمها  قربه من محطات القطار في باريس ، خاصة خط الشمال حيث تعيش اغلبية جماعتنا الكلدان وكذلك للذين يعيشون في المركز .
في النهاية كما قلت ، وافقت المطرانية على خطة بيع البناية القديمة  التي كانت تمتلكها الكنيسة في مركز المدينة وشراء هذه الارض . بدأنا نبني لكن انا بقيت مع الراهبات اثناء فترة شراء واكمال مشروع بناء الارض. بعد ان اكمل المشروع تم افتتاحه من قبل المثلث الرحمات البطريرك روفائيل بيداويد سنة 1991.
 

هل كلدان باريس هم سخيون بدعم الكنيسة؟
الجواب:
نعم بالعموم، في حينها كان معظمهم يشتغل  الذي كان يحتاج الى جهد كبير في معامل الخياطة . لكنهم كانوا يقومون بالواجب المطلوب ولحد الان، لكن جاءتنا مساعدات من محسنيين اخرين وعن طريق علاقاتي الشخصية مع اناس متمكنين، كذلك استخدمت الاموال التي جاءت من البيت القديم (البناية القديمة) الذي تم بيعه في دعم بناء كنيستنا سيدة كلدو التي نحن الان فيها. ثم زادت بعض النقود التي استخدمناها في شراء وبناء كنيسة مار توما في منطقة ساغسيل في شمال باريس التي لها قصة طويلة اخرى نتركها الان.


دكتور بطرس يوسف،انت استاذ في الجامعة الاوربانية المعهد الشرقي - الدراسات الشرقية في روما واشرفت على العديد من شهادات الدكتوراه والماجستير. واستاذ في معهد الكاثوليكي في باريس وكاهن رعية خورنة كلدوا في باريس.  يعني كان لديك ثلاث وظائف كيف كنت او لازلت توفق بينهم؟ هل تستطيع ان تعطينا المزيد من المعلومات عن طبيعة عملك؟ وكيف توفق بين العملين الاشراف على الشهادات العليا وخدمتك؟


الجواب:
الجماعة  هنا في باريس تفهمت الوضعية، حيث كنتُ اذهب الى روما اربعة اسابيع قبل وقت الميلاد ومن بعد ذلك  اسبوعين بعد الميلاد. فاعطي محاضرات مكثفة في الاسبوع الواحد ضعف المحاضرات التي تعطى في الوقت العادي، يعني اعطي محاضراتي بصورة مكثفة  واخلص مادتي وارجع الى مهمتي في خدمة الرعية ، والجماعة ابدا لم تتشكك او تتذمر، بالعكس تفهمت الوضعية بصورة عادية ، بل كان فخر لهم كاهن كلداني يقوم بهذا العمل. مشى الحال على هذا التنظيم الى سنين اخيرة. لا انسى ان اذكر إن اخواني الكهنة ايضا لم يقصروا معي في تغطية واجباتي اثناء فترة غيابي.

السؤال التالي هو عن ثروتك ، اعني مكتبتك، حقيقة انا معجب بها كثيرا ، لانها مكتبة كبيرة، فيها كتب قديمة معاجم اللغات، انسكلوبيديا، اطروحات جامعية، حقيقة تضاهي مكتبة جامعة كاملة لان فيها مصادر كثيرة.
السؤال هو كيف جمعت هذا العدد من الكتب من المصادر.  وهل لديك رؤية او فكرة ماذا ستفعل بها في المستقبل؟، لا نريد احراجك الان بقدر ما هي دعوة للتفكير بها ؟ كيف سوف يتم استثمارها؟ لانها تحمل اسمك وجهودك وسنين تعبك ؟


الجواب:
المكتبة مفتوحة لكل الناس الذين يريدون  يأتون يراجعون او يبحثون عن المصادر. هذه المكتبة قسم كبير من كتبها انا اشتريتها من حسابي الخاص ، وقسم اخر من الكنيسة وقسم اخر كانت هدايا لي يعني خاطر ابو خواطر يعني تعود له. انا مرتب الامر  بحيث تصان المكتبة ، لا شك المكتبة ستبقى في خدمة الجماعة،  ولكن لا اريد اعطي معلومات اضافية اكثر الان والجواب سيكون في حينه.

 
عرفنا من خلال حديثك انك متذوق للموسيقى،  تعزف وتلحن وتكتب الشعر وتؤلف التراتيل.  تحدث لنا عن ابداعك في هذا المجال؟.

الجواب:
نعم  كنت مولع بالموسيقى من صغري كان الاب بولص بشي هو معلمي وهو يقول لحد الان انا علمت القس بطرس، حقيقة انا استفدت من الاب بشي. انا لحنت كثير من التراتيل بألحان شرقية و اخرى بألحان غربية و تعزف وترتل هذه التراتيل الان في الكنيسة حسب مناسباتها.


عن الطقس الكلداني ، ابونا تحدث لنا شيئا عن تاريخ هذا الطقس؟ كذلك نعرف انت احد اعضاء اللجنة المكلف في اعادة كتابة الطقس الكلداني. الى اي درجة وصل عمل بهذه اللجنة؟ هل سيحصل تطور في طريقة التعبير واداء الصلوات مثلا؟ الى اي مرحلة وصلتم في المشروع؟

الجواب:
منذ البداية بإعتباري حامل دكتوراه في القربان المقدس في الطقس الكلداني، و كمدرس للطقس، تعينت في اللجنة المكلفة لاعادة كتابة الطقس التي تألفت منذ السبعينات برئاسة المطران عمانوئيل دلي (البطريرك فيما بعد) في حينها و المطران سرهد جمو والمطران جاك اسحق. وقد جاؤوا الى هنا مرتين وعملنا نسخة جديدة من الطقس اعتقد كانت جيدة، كانت تحتاج فقط الرتوشات والاضافات الاخيرة،إلا ان المشروع لم يكتمل.
المشكلة التي نواجهها في هذه الموضوع ، اعني تواجها اللجنة هي ان الشعب لا يقبل بفكرة التغير بصورة سريعة على الرغم من تناقضها من خط التوحيد الليتورجي لدى الكاثوليك.، حيث البطريرك (السابق) لم يرى  قبول تام من قبل الشعب او استجابة للتغير تامة الذي اجريناه، اعني لم يكن هناك تقبل من جميع الكنائس الكلدانية في العالم لهذه التغيرات، التي كانت مساوية في جوهرها الصيغة القديمة، طبعا بسبب الثقافة والحياة الاجتماعية واللهجة وغيرها.

سيدنا البطريرك الجديد مار لويس ساكو من خلال شعاراته ( الاصالة والوحدة والتجدد) اعتقد هذا التجدد سيشمل الطقس الكلداني والصلوات ايضاً؟

الجواب:
بالنسبة لي شخصيا هناك تواصل لي مع غبطة البطريرك ساكو منذ ايام دراسته كطالب في الدير مار يوحنا الحبيب الى اليوم. اذا قدم اشياء عملي في هذا الصدد سوف يكون لنا راي اذا طلب منا، من ناحية القانون نحن نلتزم بالقانون الكنسي اذا كان الامر ضمن القانون.

الان يعيش حوال عشرين الف كلداني في كنيستكم في فرنسا حسب ما سمعت هنا ، تحدث لنا قليلاً عن مستقبل الكنيسة الكلدانية في فرنسا واللغة والهوية والشبيبة كيف سيتم ربطهم بجذورهم التي تعود الى الكنيسة الشرقية؟

الجواب:
مسألة اللغة، نظريا هناك مشكلة، لكن عمليا لا توجد مشكلة.  نحن اثناء القداس نحاول نسهل ايصال الايمان للمؤمن، فإذا كان المؤمنون الحاضرون هم فرنسيون  نقيم القداس  بالفرنسي واذا كان هناك حاجة الى ادخال اللغة العربية ندخلها حسب الوقت والضرورة. لكن حقيقة معظم الاوقات يكون القداس باللغة الكلدانية في كنيسة مار توما التي يحضرها اغلب الناس.


لكن ابونا الا تلاحظون اجلاً ام عاجلاً ستظهر مشكلة كبيرة للكنيسة هي ان الشبيبة ان لم يتعلموا اللغة الكلدانية او السورث سوف لا يفهمون مفردات او عبارات التي تستخدم في القداس الالهي ، اعني لن يفهموا معانيها، لذلك سوف يبتعدون من الكنيسة، وان عملية الاندماج في الكنيسة اللاتينية فيها صعوبات، لان اصلا حضور الشبيبة فيها قليل جدا. أليس من المفروض ان تفكر الكنيسة  او تعطي القليل من الاهتمام لهذه اللغة كي تحافظ على استمرارها على الاقل؟

الجواب:
نعم  هذا صحيح ، ونحن ندرس اللغة الكلدانية هنا في كنيسة مار توما ، فرقة التراتيل ترتل بالكلداني، معظم نشاطاتنا بالكلدانية ، هنا في المركز معظم الذين  يحضرون يتحدثون بالعربي لا يعرفون السورث ونحن لا نحرمهم من القداس لهذا هناك بعض القراءات بالعربي او فرنسي.

مونسيور بطرس متى ستبدأون ببناء الكنيسة الثالثة التي تحمل اسم ما يوحنا الحبيب في شمال باريس- ساغسيل؟ ماذا عن دار العجزة ؟ عن المكتبة؟ وماذا عن المدرسة؟ هل انتم مفكرون بها؟

الجواب:
نعم نحن مفكرون بهذه المشاريع، هذه المشاريع الثلاثة مهمة لكن مشروع المدرسة معقد واصعب من دار العجزة. لانه يفترض ان يكون لنا الامكانيات للإدارة و التدريس اي يكون لنا مدرسين يحملون مؤهلات والوثائق والايجازات.

 ابونا انت احد الخبراء المتمكنين في مجال اللغة والتاريخ هل تستطيع
تسمعنا رؤيتك التي من خلالها ربما نجد مخرجاً لوحدة هذا الشعب؟ ما هو رائيك كيف نتوحد؟ كيف ننقذ انفسنا من الزوال ؟ ما هو الطريق الامثل اوالاصح الذي يجب نتبعه كي نتخلص من المشكلة؟ كيف نتوحد؟


الجواب:      
تحدثنا في اللقاء السابق بعض الشيء عن هذا الموضوع. الهوية هو الشيء الذي يربطنا بالماضي، مبدئيا لدينا اسماء كثيرة ، لا نستطيع الغائها، فلم يبقى امامنا اذا اردنا ايجاد حل، الا ايجاد تسمية مركبة تحتوينا كلنا اذا كنا مخلصون ومؤمنون نحن واحد. مثلا كلدو اثورية Assyro- Chldeadn مستخدمة هنا في الدولة الفرنسية منذ البداية، لانه من الصعب الاتفاق على تسمية واحدة وترك بقية التسميات.

يعني انت تفضل التسمية المركبة كي تحوي كل الاطراف كي تحل المشكلة؟

الجواب:
 اظن الشيء هذا كان موجوداً منذ البداية ، منذ السبعينات حينما كنت هناك يعني كان هناك تفكير بهذا الاتجاه ، بما ان نحن تاريخيا مكونين من شعوب مختلفة او على الاقل حاليا نحن لدينا ذاتية مركبة اي هوية مركبة من كلدان واشورين او من بقايا تلك الشعوب، لا اشوري يتنازل من اسمه ولا الكلداني يريد ان يتنازل عن اسمه، مع العلم نحن شعب مختلط معا الان ، الخطا الاكبر الذي قد نقع فيه، هو اذا ظن البعض منا نحن شعبين  منفصلين تماما، لكن حقيقة نحن مختلطين منذ زمن طويل. وعبر تاريخ حدث ان مجموعة معينة رأت نفسها قريبة من الاشورية فإدعت انها اشورية ونفس الشيء حدث للكلدان، وجود انهم قريبين من الكلدان فاصبحوا كلداناً، لكن حقيقة نحن شعب واحد مختلط ممتزجا امتزاج تام ولا يمكن لاي شخص ان يميز بعضنا عن بعض الاخر ولا لايستطيع اي واحد منا يثبت انه كلداني ام اشوري او سرياني، لكن انا شخصيا افضل كلدواشوريةAssyro-chaldean  ( كما هو الاسم المستخدم من قبل الدولة الفرنسية رسميا من زمن طويل)  لانه يجمع ويحل المشكلة.

هناك صراع فكري قديم ومرير مستمرعبر عصور طويلة  الى حد اليوم بين الفكر الميتافيريكي اللاهوتي وبين الفكر المادي، و اصبحت المشكلة اكثر واضحة بعد ظهور العلوم التكنولوجية والازمة الاخلاقية؟ فالمسيحة وبقية الاديان تعاني من هذه المفاهيم، خاصة قضية ازمة الايمان وازمة في الاخلاق. فما هو مطلوب من رجال الاكليروس، منكم ابونا، من ابنائنا الكهنة؟ ما هو السلاح الجديد الذي يجب ان يتسلحوا به، او ما هي الطريقة الجديدة التي يجب ان يخاطبوا بها المؤمنيين لاسيما الجيل الجديد حتى تجذب انظارهم كي يتم ارجاعهم الى الايمان المسيحي مرة اخرى؟.

الجواب:
انت تقول هناك صراع بين الميتافيرقيك وعالم المادي، نحن درسنا هذا الموضوع طويلا اكثر من سنتين. بإختصار هناك افكار او مباديء ميتافيزيكية عالية وهناك عالم الواقع الذي نعيش فيه، الذي يجب ان نأخذه دائما في الحساب دائما ، ان نُقيمَه، يجب ان يكون هناك تناغم وتناسق بين الاثنين، او  تكون هذه المباديء  المثالية متجسدة على الواقع.
اما الازمة الاخلاقية فهي موجودة فعلا ، وعلى الكنيسة ان تكون تدرك خطورة هذا الموضوع وايجاد الحلول المطلوبة لها.
مع الاسف ان المسيحية في هذا الزمن  اصبحت مضطهدة جداً، المثالية العالية الموجودة في المسيحية التي هي غير موجودة في اي من الديانات او الفلسفات اصبحت مضطهدة في العالم، هناك اعداء ولوبيات كثيرة ضدها في العالم. توجه العالم يسير بإتجاه عالم الماديات، فلوس و فلوس ، فلوس في النهاية ضد من ستكون هذه الفكرة؟ هي ضد المسيح والمسيحية التي بعكسها لان تماماً من اولويات المسيحية هي نشر المحبة وازالة الفوارق المادية.


لكن ابونا انتم الاكليروس او اي كاهن حينما يقف على منبر وعظ ويريد جلب انظار الف شخص حاضرون في القداس مثلا ، أليس من الضروري ان يكون لهذا الكاهن الكارزما والامكانية  في الخطابة مثلما كان مار بولص يخطب؟ ما هي الخبرة و النصيحة التي تريد نقلها للجيل الجديد من الكهنة؟

الجواب:
يجب على الكاروز يؤمن بما يقوله اولاً ، لان عندما يتكلم هو يزرع ،خطأنا هو نظن كأننا نحن الذين نقوم بكل عمليات انبات البذرة، وننىسى من  نحن؟  نحن فقط نضع البذرة لا غير، الروح القدس او الكنيسة هي الزارع الحقيقي للنبتة، يعني نحن نركز على انفسنا كثيرا، المفروض ان نكون مثالين في حياتنا في تطبيق التعاليم المسيحية واولهم انا، نعم انا شخصيا احيانا اشعر ما هو ذلك المثال الذي كنت اتمنى ان اكون، يجب عدم الانشغاف او الانجراف وراء  الايدلوجيات الاخرى كنتيجة لقلة الثقافة او البحث او تطويرها. مثلا حينما قام الرئيس الصيني السابق ماو تيسنوك  بالثورة الثقافية التي ادت الى قتل 20 مليون نسمة ثم يأتي بعض كهنة يمدحونه  كيف لا يدخل الخراب الى الكنيسة؟! . المشكلة  التي تحصل هي حينما يتم البحث عن الحل او التقارب في افكار او الفلسفات الاخرى مثل النظرية الاقتصادية او نظرية تايلر  دائما النتيجة تكون ابتعادهم عن الانجيل و رسالتهم الاصلية.

ابونا احد الاشخاص المهتم بهذه القضية، اعني مصير الكنيسة، انا اشعر الكنيسة متأخرة، لا تقوم بتهئية كوادر و لا علماء لمحاججة افكار الفلسفات الجديدة مثلا حينما تظهر فلسفة مثل الشيوعية، يجب ان يكون للكنيسة المقدرة والامكانية صد هذا الفكر بنفس المستوي، اي تعطي الجواب اللازم للمؤمن لحل هذه المشكلة وتنشر هذه الافكار بين مؤمنيينها، بينما حقيقة كهنتنا لا يمتلكون الثقافة الكافية في هذا المجال او بهذا المستوى  لهذا يكون من السهل سقوط او تغير المؤمن المسيحي ويصبح من اتباع هذه الايدلوجيات كما الحال في المدنية الغربية؟


منذ سنة 1962، كان هناك كاهن اعتقد اسمه (فضل) يرحمه  في الجامعة الاوربانية، اسس معهد عن دراسة الالحاد فقال: " اذا نريد نوصل المسيحية للاخرين، يجب نعرف مع من نتكلم!" . لكن الخطر  هو حينما يتوجه شخص ما لدراسة هذه المواضيع شيئا فشيئا تراه  ينطمس ويضيع او يتيه في هذه الايدلوجيات مع الاسف عوض عن يتعلمها ويكتشف عيوبها .

ابونا ارجو هذه مجموعة اسئلة قصيرة قد تحتاج الى كلمة او سطر او جملة منك.

•   ما هو الشيء الذي كنت تتمنى ان يحصل ولم يحصل؟

الجواب:    
لم اطلب شيء من الرب ولم يعطيني اياه ، وان كان هناك شيء لم اناله لحد الان، لي الرجاء بأنه سيعطيه فيما بعد لان لدي ثقة مطلقة بالله، لان في الظروف الصعبة التي مريت والتي احتجت اليه فيها كان الرب دائما هناك.  حدثت اشياء كثيرة احزنتني، لكن الله عوضني عنها بكثير لو كنتَ هنا في قداس يوم الامس لَرأيت الناس الذين في الكنيسة، انهم جميعا قطعة مني وهذا ما يفرحني.

•   ما هي الاطروحة عجبتك والتي كتبها احد تلاميذتك وانت كنت مشرف عليها؟
الجواب:
لقد تخرج من تحت يدي حوالي اربعين او خمس اربعين  دكتوراه وستين شهادة ماجستير. اما الرسالة او الاطروحة التي عجبتني هي للاخت سناء حنا تحت عنوان : " لاهوت وروحية واصالة الصلاة في الطقس الكلداني سنة 2003م"

•   اللون الذي يعجبك؟
الجواب:
ليس لدي لون معين "لكن بعد توقف وتامل" قال: " ابيض مذهب".
•   الكتاب الذي لن تنساه ما عدى كتاب المقدس؟
الجواب:
شرح الانجيل المقدس لمار افرام.

•   الانشودة الترتيلة التي تعجبك؟
الجواب:
ترتيلة كتبتها ولحنتها تبدا : " ادي تيي بين ايداتخ يا ماري......الخ"

•   مثالك من القديسيين والفلاسفة واباء  الكنيسة؟
الجواب:
بالنسبة للقديس فهي مريم العذراء، مار افرام ، لويس غونزارا
بالنسبة للفلاسفة هما ارسطو، وتوما الاكويني.
من اباء الكنيسة مار نرسايي و عبديشوع الصوباوي الذي كان شاعرا وفيلسوفاً
•   -امنية تتمنى ان تحصل؟
الجواب:
اكمال مشروع كنيسة مار يوحنا الحبيب في باريس

•   احدى الشخصيات التي لها الفضل عليك؟
الجواب:
اشكر كل من قدم لي اي خدمة بغض النظر عن كبرها او صغرها ولا اود ذكر اسم احد كي لا اظلم احد.

•   شخصية سواء كانت حية ام ميتة كنت  تتمنى اللقاء بها ؟
الجواب:
توما الاكويني


ان كنت تريد ان تفتخر بشيء او بإنجاز ما من اعمالك ، فما هو هذا الانجاز او هذا الشيء؟
افتخر بمؤلفاتي التي تتجاوز 150 عنوان ومشاركتي في بناء الكنائس ولكن يريد يفتخر ليفتخر بالرب كما قال القديس بولص.

ابونا الان هل من كلمة اخيرة لقراء موقع عنكاوا كوم.؟

فقط اود ان اذكر القراء الاعزاء ، ان الانسانية والمسيحية لا تتناقضان، ولتحقيقهما نحتاج الى بذل الجهود من قبل الكل ، بالتفاني والتسامح . ولكن اخر كلمتي  هي محبتي وصلاتي  لكم ومن اجلكم  وشكرا.


1094
الاخ اوشانا
انا كتبت استنادا الى المصادر التاريخية المذكورة في الحواشي والقائمة المرفقة وبعض الكتب الاخرى لم اشير اليها
هذا ما عندي من الوثائق وهذه كانت الخلاصة.

لكن اسئلتي لك وارجو تجيب عليها بكل صراحة بين نفسك :
 هل تظن هناك مجال للبقاء لنا جميعا حسب واقعنا الحالي؟
 حسب طريقة اصرار كل واحد هو الاصل والاخرين يموقون جسدنا اربابا ارباب ؟
من هو الاهم الاسم ام المسمى؟
ما هي خارطة الطريقة الموضوعية التي تجمعنا بكل قناعة معا؟

ام انك تصر على ان الاشورية هي الخلاص والا لا حاجة لنا بالخلاص او البقاء؟

 اخي بين الكلدان هناك نماذج مماثلة لك ؟ ولكن نحن نقول (في نهاية البحث والان نكرر) اذا اردنا البقاء يجب ان نتخلى عن التعصب الاعمى، يجب نبحث الى سبل الوحدة التي قد (واكرر)  قد تترك لنا فسحة للبقاء ؟ يجب ان ننسلخ من واقعنا الى واقع جديد وهذه العملية تحتاج الى جراة وقرار جماعي .
انا عندما اتحدث، انا اتحدث بصورة ونظرة شمولية بعيدة عن التعنصر او التقوقع،على الرغم من اعتزازي بكلدانيتي.

مع تحيات يوحنا بيداويد
اعتقد الموضوع اخذ حقه من النقاش ساترك التعليق بعد الان

اخوك يوحنا

1095

السيد اوشنا
يعني انا وكل هذه المصادر وكل الكتاب والمؤرخين والمستشرقيين وحتى وثائق الكنيسة كذابين ومزوين ومزيفيين لانهم ينكرون اشوريتهم.!!!!!!!!!!

لن اقول سوى الله يسامحك على جهلك مثل غيرك .

1096

الاخ عبد الاحد سليمان بولص
شكرا على تعليقك الناضج .
اتمنى يكون لكل من يملء قلبه حزنا والما على واقعنا ان يتجرا لقول  هذه الحقيقية.
بدون ولادة تيار واعي بين كتابنا ومفكريننا لن يكن هناك خلاص ولا فائدة من معارك التافه.
اصحبت حقيقة واضحة ان  للكلدان البابليين وجود، مثل الاشوريين ومثلهم السريان الاراميين، ولا يستطيع اي منهم اخفاء الاخر فلماذا نضيع الوقت في معارك التسميات؟
شكرا
يوحنا بيداويد

1097
 اخواني الاعزاء
تحية
ما حدث ويحدث وسيحدث لنا  احد اهم اسبابه،  هو حالة التشظي الموجودة فينا، وضعتنا في حالة الضعف بحيث صياحاتنا لا تصل الى اي مكان ، سواء كان ذلك امر فوق طاقاتنا في حينها او اليوم  في الغد.
المشكلة نحن قوم نخسر اكثر ما نربح دائما!
نحن نتحدث اكثر ما ننجز!
عاطفيين اكثر من واقعيين!

صراعتنا البراغماتية والانتهازية والعنصرية والتعصبية والقبلية والكنسية ،التي اساسها التسمية او المصلحة الذاتية لجهة مستفادة بيننا هي عوقنا.
إدن  حالة التشطي التي كانت  ولا زالت موجود بين قادتنا وعدم وجود قيادة ناضحة تستطيع تقرأ  المستقبل السياسي للمنطقة  وتخطط له ادت وستؤدي الى عدم حصول تقدم في قضيتنا . وصياحاتنا مرة اخرى  لن تصل الى اي مكان.  لان لا فائدة من قضيتنا لاي دولة او جهة او  قوم او جيران فلماذا يهتمون بنا وبقضيتنا، لماذا يستثمرون فيها وهي قضية خاسرة. الشعوب دائما في حالة الصراع من اجل استملاك، من قضيتنا لحد لم تلد فائدة للاخرين بالاخص  جيراننا ، او استفادوا من الاخرين ومنهم الغرب  ونحن لم نكن في درجة من الوعي نعلم ما يحدث حولنا ولنا؟!!

اما مفاهيم  الرنانة مثل الانسانية والوطنية والديمقراطية والعدالة وحقوق الانسان ، مصطلحات عالم المثل الافلاطوني،  لا زالت  بذورها تحت طبقات ارض  عميقة ، لم تنبت في العراق لحد الان  ولا في الشرق الاوسط وربما لن يحدث ذلك لقرون اخرى .

شكرا

1098
اخواني الاعزاء
انا مقدم بحث ، ومن يريد يناقش او يناقض فقرة منه يجب ان يجلب مصادر معتمدة مثلما ذكرت في
 كل فكرة او فقرة  من  بحثي من اين استقيتها كحث علمي وموثق.

 سؤال واحد للاخوة الذين يتصارعون فيما بينهم بأسماء مجهولة،
بربكم هل يوازي نتيجة عملي الذي قضيت اكثر من اربعة اشهر على الاقل الكتابة وتدقيق المصادر ما عدا المعلومات التي كنت اعرفها واحفظها على القلب واكتبها في قصصاتي  الورقية مع تعلقاتكم  التي لا تمت للموضوع باي صلة ولا بأي فائدة للاخوة القراء..!!!!!
مرة اخرى  اترك التقيم للاخوة القراء

عذرا لكم ان قلت الحقيقة.

1099
الاخوة الاعزاء مرة اخرى اهلا بكم
الاخت سوريثا
صحيح انا رئيس الدورة الحالية للاتحاد الكلداني الاسترالي في فكتوريا . وان بحثي هذا ليس مصدق او قرار  او بيان من الاتحاد الكلداني ،  لانني اكتب وانت تعرفين جيدا منذ عقود هذه رؤيتي وهناك من يختلف معي في هذه الرؤية في الاتحاد ولكن كل واحد يحترم اراء وخصوصية الاخرين. بالنسبة لتاريخ الكلدان القديم والجديد صحيح هي معضلة كبيرة لنا .
انا لم انكر زوال اي واحدة من القوميات القديمة التي دخلت المسيحية، ولكنني قلت صهرت في بودقة واحدة لمدة 18 قرن فمن الصعب جدا ان نميز كلداني من الاشوري او من السرياني . ليس لاية واحدة منها الحق الادعاء بأنها الاصل كل واحدة ممكن تكون الاصل او بالاحرى مجموعنا يعود للقوميات او التسميات الثلاثة.
مقوماتنا القومية الحالية ليست نفسها قبل مجيء المسيحية. من ناحية اللبس، العادات القيم التاريخ، التراث، الاخلاق. غيرها نعم الارض نفسها ، لكن الشعب اصبح هجين من القوميات الثلاثة. الموقمة هي اصرة شمولية بين مجموعة خاصة. وبما اننا مسيحيون لهذا الديانة احدى المقومات المهة لنا. لا بل اعزو بقائنا اي بقاء كل التسميات يعود بفضل الكنيسة ولغتنا السورث.

بالنسبة للاخ كورئيل حنا
انا للمرة العشرين اقول ان كلام ونظرة المثلث الرحمة روفائيل الاول بيداويد قد حرفت تماما.
بدليل اكثر من 55 سنة  عمل المرحوم في الكنيسة الكلدانية ككاهن ومطران وبطريرك، لم يكتب ولو مرة واحدة  في كتاباته الكثيرة عن قوميته انها اشورية،  اما نسطورية جده، فهذا لا يمكن نكرانه. وربما جدي الرابع ان ايضا كان نشطوري لانه من نفس القرية.

البطريرك بيداويد حينما طبع قاموس اوجين منا سنة 1976 سماه القاموس الكلداني ، لو كان اشوريا لكان وضعه قاموس اشوري. وهناك ادلة اخرى الرجل كان له رؤية بعيدة عن توحيد الكنيسة.

ارجو الكف من الحديث عن الاصل لان كلنا  من الاصل، كل من يتحدث بالسورث هو قريب بل جزء من جسدنا القومي من ناحية العضوية ( الحياتية)

شكرا لبقية المعلقيين.

يوحنا بيداويد

1100
اخوتي الاعزاء المتحاورين جميعا
شكرا لكم
انا فرحان جدا بطريقة مناقشتكم

واعتبرها  خطوة بدائية او الخطوة الاولى في (هذا لمقال او غيره )بدأنا نفهم او نعي المشكلة الحقيقية او الرئيسية  التي تواجههنا ( الضيــــــــــــــــــــــــــــــــاع).
اذن مشكلة التسمية يجب ان لا تعيقنا من التركيز على المصير . لهذا حاولت في مقال او بحث الذي نشرته ( عن حقيقة التسميات وتاريخ ظهورها ) قبل الامس . كنت انوي ان اجعل انظار الجميع تقع على الحقيقة او  على الموضوع المركزي الذي هو المصير الذي  نحن فيه والذي هو الاهم من التسمية .حيث كل واحدة منها  تمثل جزء من الحقيقة ، لانها جزء من تاريخنا الماضي.

يوحنا بيداويد

1101
الاخوة الاعزاء مرة اخرى
 شكرا لحواركم اتمنى يخلص بنتيجة منطقية  ويجيب على السؤال المهم ، ما السبيل لبقائنا؟

الاخ فاروق كوركيس

لم افهم كثيرا كلامك
نحن نبحث عن مخرج وانت تدعونا جميعا اشوريين ومن بعد  قرن او اقل سوف تعود اجيال الاشوريين من المهجر الى اقليم اشور.
 لا اعرف انت تحلم احلام اليقظة او هذه جزء من امنياتك
اخي اليوم نتحدث عن  اما البقاء او الزوال
اذا اخترت البقاء اما الاتحاد واما الزوال
اخترت الاتحاد ، يجب تقبل بأراء الاخرين والا الانقسام وفي النهاية الزوال مرة اخرى.
لنتعرف بالحقيقة
نحن كالثلج الذي امام الشمس نذوب سريعا بين المجتمعات العالمية التي توزع ابناء شعبنا بينهم.
اي دول في اوربا او في الشرق الاوسط او امريكا الجنوبية مع استراليا ونيوزلندا لا تحوي الاف من ابناء هذا الشعب
انتم تتحدثون بعقلية قبل قرن او على الاقل خمسين سنة.
اخي يجب اقامة المؤتمرات  علمية لهذا الغرض ، وتجري ابحاث ميدانية معتمدة على احصائيان علمية دقيقة عن مستقبلنا
يكفي الضحك على النفس
بالمناسبة هناك الكثير اصابهم مرض الدفاع عن التسمية لان  ثقافتهم ونظرتهم وعلومهم لا تمتلك الامكانية غير ذلك

شكرا

1102
السيد اشور كوركيس
تحية رغم انك لا ترد التحية لمن لا يتعمذ لفكرك الاشوري المتعصب
حركتك وكتاباتك تخلو من الحكمة بل اشببها بإنفعالات الشبيبة حينما يصرون على شيء يريدونه او يشتاقون او يعشقونه؟
سؤال مهم سألته لك قبل عشرة سنوات
كم شخص اشوري في العراق؟
لم تجيب عليه لحد الان
اذهب واجري الاحصاء
الم تقرا تقارير كم صوت كان لابناء شعبنا في الانتخابات الاخيرة في اقليم كردستان؟

اين العدد الذي يشغل ويدير الحياة في الموصل او اقليم اشور؟ اين العدد الكافي ليحرس مدينة نينوى العظيمة؟
الا تقرا كل يوم ما يفعله الارهابيين باخوتك بالدم والايمان في مدينة نينوى يوميا
الا تصلك الاخبار؟
لماذا الاصرار على السير عكس اتجاه التاريخ والمنطق ؟؟؟

هل يجب ان نموت لاننا احفاد الكلدانيين او الاشوريين او الاراميين؟؟
هذه الاسئلة مهمة اتمنى من جنابك تواجهها او تجيب عليها بصورة موضوعية

المخلص
يوحنا بيداويد

1103
اخواني الاعزاء
تحية
من مناقشتكم الا ترون انكم تصرون على الموت؟!!
من مناقشتكم يمكن للقاريء يفهم كان هناك من يطلق على نفسه كلدانياً ومن هو اشورياً. وفي زمن العرب بالاخص العباسيين اصبحوا سريانا
يعني بين فترة واخرى يأتي من الكتاب او الشعراء ان يكره الواقع وحكمه القاسي ويشتاق الى قصص اجداده فيخلدهم. بقصة او قصيدة.

المشكلة اخواني نحن اصبحنا شعبا واحدا بثلاثة رؤوس، ولا يمكن الغاء او نكران اي منهم، ولا يمكن اجراء عملية سريعة لاستئصال اي شيء منهم. هكذا نحن حالة نادرة ، امة شاذة في الطبيعة ، في التاريخ، عوامل بقائنا اضعف بكثير من انقراضنا !!!!. ان نتراصف معا

لا نستطيع استغناء حتى عن فرد واحد مهما كانت سلبيا، العدد مهم، الحكمة ودور العقل مهم، السياسة مهمة، الروح الثورية مهمة، القيم الروحية وتعاليم ديانتنا المسيحية مهمة، صراعتنا من اجل ابراز اي تسمية هي لعب اطفال على شاطيء البحر الهائج كما يصف الفيلسوف نيشته في دولاب الزمن!!!
اتمنى ان اكون قلت ما هو ضروري ومهم.

اخوكم يوحنا بيداويد

1104
الاخوة الاعزاء جميعا
اشكركم ان كنتم معي بحثي او ضده، هذا لا يهم ، المهم هي الحقيقة.
هل نريد نبحث عن الحقيقة؟ انا اظن هذه الطريقة الصحيحة ولكنها ليست كاملة توجد طرق اخرى ايضا.

لن احاول ان اذكر او ان اجيب بصورة مشخصة الا لبعض ملاحظات مهمة.
الاخ يوسف شكوانا انا اسف الفايل كان منشور بالورد فحدث تصاعد ونزول بين الحواشي
الان بعد جهود الاخوة في الادارة الفايل هو Pdf  والحواشي ثابتة واتمنى ان تعيد القراءة وتلاحظ الفرق بخصوص ملاحظتك

الاخ مايكل سيبي حرصك على الكلدانية ليس اكثر من حرصي ، ولكن ان ارى لا مستقبل للجميع بطريقة تفكيرنا وقراراتنا الحالية. املي ان نكون واقعيين ومنطقيين ومنصفين في عملنا القومي او الكنسي او السياسي. بالمناسبة كما قلت في مناسبة كبيرة بحضور عدد كبير من الاخوة المهتمين بشأن القومي ان معركتنا نصف جهودها  تضيع في معارك داخلية!!!

الاخ / الاخت سوريثا لا استطيع ان ازور التاريخ هذا ما جاء في التاريخ لو جلبت برهاناً اكثر قوي بصيغة اخرى (كما اشرت في اول ملاحظة من بحثي ) انا سوف اقبله واغير راي معك ولكن بشرط يكون مقنع.

بعض الاخوة غلقوا بعبارات لا اراها تستحق الرد فأنا اترك تقيمها للقراء الاعزء

 شخصيا كان نوع من التحدي  لي منذ فترة طويلة للبحث والوصول اقرب نقطة من الحقيقة ، قمت بواجبي اتمنى من الذين يعلقون او يكتبون ان يفعلوا نفس الشيء ، ان لا يقتلوا الاحياء من اجل الاسماء والا من اجل لاموات كما هي فلسفة الاخرين؟!!

1105
بحث في تسميات الكنيسة الشرقية وتاريخ ظهورها حسب المصادر التاريخية
مقدمة:
في البداية اود ان اسجل بعض ملاحظات مهمة للاخوة القراء قبل ان اقدمي بحثي هذا لهم كي يطلعوا على الاطلاع على الغرض من كتابتي للبحث وكذلك على نشره الان وهذه اهمها:-
1- انا انسان واقعي وابحث عن الحقيقة دائما وحينما اكتشف شيئا جديدا منها مخالف لما اؤمن به انا اخذ بجانبها فوراً، واعترف بقصر نظري او معرفتي لذلك الجانب.
2- انا كلداني القومية ولكن هذا لايعني ليس لدي اي اواصر عضوية للاشورية او السريانية، بالعكس كل ما يحصل لاي منهما من التقدم افرح وابتهج لانني ارى ذاتي الكبيرة بصورة اكثر كمالاً فيها ومعها.
3- بعد مجيء غبطة البطريرك ساكو الى سدة كرسي بطريركية الكلدان، توجهت انظار كل ابناء لشعبنا لخطواته وافكاره وتصريحاته، لان للرجل مؤهلات علمية واكادمية وله مؤلفات جاوزت العشرين، فتنفس السعداء الكثير منا خاصة المشوقيين لحصل الوحدة لاقواله وافكاره، لكن ما اراه او اشعر به في هذه الايام ، هناك من يريد يفرض شروطه قبل بدا النقاش او الاجتماعات بين قادة الكنيستين خلافا للحقيقة المنطقية التي جاءت في التاريخ.
4- بحثي هذا لم يكن معد لعرضه للقراء اليوم ،بقدر ما كان معد مسبقا لاي مؤتمر او ندوة فكرية او حوار جدي وجذري يجري مثقفي ومفكري ومؤرخي ومهتمي عن مستقبل ابناء شعبنا، عن ماضي التسميات وتاريخ ظهورها حسب المصادر التي توفرت عندي .
5- ما ألمني كثيراً هو اصرار البعض على تحريف التاريخ بل (لَويه) الى اتجاه الذي يعجبهم، و مع الاسف الكثير من الذين يعدون انفسهم وحدويين تركوا الساحة وانسحبوا من المنازلة الفكرية او على الاقل لم يبدوا رأيهم في قول الحق وانا احسبهم نوع من الخيانة لهذه القضية!!
6- اود ان اوضح ايضا ان المصادر المعتمدة لاعداد هذا البحث هي كثيرة كما ستورونها وللتأكيد اضع رابط لدراسة لغبطة البطريرك ساكو نشرت بالامس في موقع البطريركية والتي راجعتها، فلم اجد نقطة مخالفة لما جاء في البحث الذي كنت اعدته سابقا كما اشرت.
The Chaldean Church Story of survival
http://www.saint-adday.com/index.php/permalink/5084.html


7- هذا البحث كما قلت ليس للطعن باي تسمية او انزال من مكانتها بل اظهارها على حقيقة التي جاءت في هذه المصادر، كذلك تجيب على اسئلة مهم مثل متى وكيف ولماذا ظهرت في التاريخ.؟
في الختام اتمنى من كل الاخوة الذين سيطلعون على البحث ، قراءته اكثر من مرة ، التدقيق في المصادر والتفكير بصورة منطقية قبل انفعالهم في نقظة قد لا تعجبهم. واود مرة اخرى اشدد و اؤكد على رؤيتي في هذه القضية التي : " نحن شعب واحد مهما صعدت صيحات البعض بعيدة عن الواقع ، ومهما استمر النزال من اجل اجبار الاخرين للانطواء تحت تسمية معينة قد تعود لهم ، ان الذي يجمعنا اكثير بكثير من الذي يفرقنا، والمقومات القومية الموجودة بينننا هي اقوى من اي شعب اخر على وجه الارض لان على الاقل شهدائنا وقديسنا ولغتنا مشتركة.
املي ان نوقف الصراع بسبب التسميات والبحث عن طريق العودة الى نقطة المركز التي هي المصير الواحد الذي سوف نمر به سواء كنا واحد او عشرة قوميات!.

بداية انتشار المسيحة في وادي الرافدين:-
منذ بداية نشوئها ظهرت للكنيسة الشرقية عدة اسماء. يقول الاب العلامة البير ابونا في انطاكية اطلق لاول اسم المسيحيين على اتباع يسوع الناصري. ومنا انطلقت الحملات التبشيرية بإتجاه الشرق والغرب . اما من يحمل شرف مبشر الام الشرقية او نشرها هم اربعة مار توما الرسول ومار ادي وتلميذاه مار ماري واجاي . لكن لا شك مار ادي الذي عمذ ملك ابجر اوكاما الخامس هو الذي ارسل تلميذيه مار ماري و مار اجاي الى بلاد ما بين النهرين وفارس للتبشير بالمسيحية . اما مؤسس كنيسة كوخي في المدائن (ساليق- قطيسفون) قرب سلمان باك حاليا في جنوب بغداد هو ماري حسب اغلب المصادر، وكانت هذه الكنيسة تحمل ايضا اسماء المدن اعلاه حسب زمن الادارة السياسية .
اما في مقاطعة الحدياب ، كانت هناك كنيسة حدياب ( اربيل) و ويذكر الكاتب مشيحا زخا في كتابه ( تاريخ احوال كنيسة بابل) اول اسقف لها كان مار ادي بحدود نهاية القرن الاول ميلادية .
لكن بعد الاتحاد وجعل كرسي البطريرك (الجاثاليق) في العاصمة قطيسفون او المدائن اصبحت الكنيسة تحمل اسم كنيسة المدائن سنة 280 م . ثم جاءت تسمية كنيسة فارس، لان الامبراطورية الفارسية كانت تحكم معظم العراق و سوريا في حينها، اطلق عليها كنيسة الشهداء خاصة بعد الاضطهاد الاربعيني لشابور الثاني اثناء فترة حكمه مابين 340-379 م ، لكن الاسم الاكثر المتداول لها في المصادر هي الكنيسة الشرقية، او اسم الكنيسة الكاثوليكية لانها امتدت الى اقاصي الشرق الهند وصحراء تبت والصين ومنغوليا . فيقول ادولف دافريل : " انتشر النساطرة في سيلان والصين وبلاد التتر والهند واورشليم وقبرض."
ظهرت التسمية النسطورية في المنطقة بلاد الرافدين بعد ان هرب مؤيدوا فكرة نسطورس بإتجاه الشرق خوفا من الاضطهاد في الامبراطورية الروماني بعد التحريم الذي وقع على نسطوري بطريرك القسطنطينية وكورلس بطريرك الكنيسة المرقسية في الاسكندرية (الكنيسة القبطية) سنة 451م . يقول روفائيل بابو اسحق : "المائة الخامسة للميلاد ظهرت في الشرق تعاليم نسطور واوطاخي وانتشرت في البلاد الشرقية ولا قت سوقاً رائجة. فالمسيحيون الذين تبعوا مذهب نسطور دعوا (نساطرة او سرياناً شرقيين) والذين انضووا الى لواء اوطاخي سموا يعاقبة او سريان غربيين".

المؤرخ والعلامة ادي شير يؤكد في مجلداته الاول والثاني على هوية الشعب في الكنيسة الشرقية كانت كلدانية اشورية بدون اي تميز، لان كان شعب واحد من ناحية اللغة والتاريخ والديانة والحضارة والتمدن والتراث والقتاليد حيث يقول بهذا الصدد : " ان اسم الكلدان و الاثوريين يطلق على شعب واحد دون تمييزلان لسانهم واحد وديانتهم وتمدنهم وعوائدهم واحدة لا تختلف. غير انه لما انتشرت المسيحية بينهم اهمل المتنصرين الاسم الكلداني الاثوري (الاشوري) لنفورهم عن كل يدل على الوثنية."
كما قلنا ابناء الشرقية كانوا منتشرين في رقعة واسعة من العالم، وان الاضطهادات في خمسة القرون الاولى من الالفية الثانية كانت مشابهة لخمسة القرون الاولى من المسيحية ، حيث انها قاسية جدا عليهم، فنتشرت المسيحية بعد حملات المغول والتتر والصفويين الى المنقطة ادت بهم لخروج موجات هجرية الى القبرص والهند ( ملبار) واقاصي منطقة ارمينا وكردستان في شمال الشرقي من تركيا الحالية. ان محاولات الاتحاد مع كنيسة روما الاولى تعود الى القرن الثالث عشر حيث نرى ان بطريرك الكنيسة الشرقية ( النسطوري) مار بريشوع (مات 1256م قبل سقوط بغداد) في سنة 1247م يتبع الكنيسة الكاثوليكية الرومية ، فارسل الربان اّرا الى البابا انوكنتيوس الرابع مزودا بصورة ايمانه، وكان وقع عليها نصارى الصين. وقام بنفس العملية مار يشوعاب ملكون مطران نصيبين ومطرانين اخرين مع ثلاثة اساقفة. ويستمر المؤرخ روفائيا اسحق بابوا في ذكر كل المحاولات حيث يذكر : " في سنة 1307 اقام البابا اقليميس الخامس مطرانا على مدينة كنتون في بلاد الصين" .

من هذه الدراسة التاريخية نستنتج بأن هذا الشعب الذي دخل الكنيسة الشرقية لم يكن فقط بقايا الكلدانيون او الاشوريون وانما دخل المسيحية كل القوميات والاديان التي كانت موجودة في حينها في الشرق الاوسط. من هذه القوميات بحسب المصادر كانت بقايا يهود لسبي بابل وملك سنحاريب في مقدمة الذي قبول المسيحية .
ومن القوميات الاخرى التي كانت تتدين بديانات الوثنية مثل الزرادشتية والمزدكية والمانوية فيما بعد والبوذية وغيرها دخلت المسيحية الفرس بكثافة والعرب والاكراد والمغول والهنود والصينيين.
لهذا كنيستنا هي خليط من الامم الشرقية، و لان الطقس الكنيسة الشرقية هو من اقدم الطقوس يعود لزمن ماري وكتب باللغة السريانية ، ولان اللغة السريانية كانت سائدة في المنطقة في حينها، اصبحت الكنيسة تمارس طقوسها بالسريانية التي كانت تتحدث بها جميع الامم في بلاد الرافدين.

كيف ومتى ظهرت تسمية السريان في التاريخ:-
يقول العلامة ادي شير : "اطلق مشارقة و على كنيستهم الكنيسة الشرقية .....واطلق عليهم ايضا اسم السريان الشرقيين ( شرق نهر فرات) ولكنه اسم غريب خارجي اطلقه المصريون ثم اليونان على اهل سوريا، ومن اليونانين استعاره الاراميون الغربيون، ومن السريان الغربيين ( غرب الفرات) سرى على المتنصرين من الكلدان الاثوريين لان من سوريا اتت ديانتهم، فتسموا بإسم السريان تمييزا لهم من الكلدان الاثوريين الوثنيين، فلم يكن الاسم السرياني يشير الى امة بل الى الديانة المسيحية لا غير."
هكذا اصحبت لفظة (سورايى) المستخدمة بين المسيحيين الشرقيين لحد اليوم لاسيما اهل زاخو وسهل نينوى تدل على المسيحيين المتنصرين على يد مار ماري وادي واحاي وغيرهم . ولكن بمرور الزمن اخذت التسمية الطابع القومي لانهم كانوا يتكلمون لغة واحدة هي اللغة السريانية سليلة الارامية والاكدية القديمة.
من المصادر التي تذكر هذا الامر بوضوح هو العلامة ادي شير فيقول: " ما جاء في كتاب تاريخ ايليا مطران نصيبين ما بين 975-1046، الذي فسر سرياني بلفظة النصراني ".
يؤيده هذا التفسير الكاتب يوسف داود في "اللمعة الشهية في نحو اللغة السريانية" حيث يقول: " ان هذا الاسم عندهم مرادف لاسم مسيحي من اي امة وجنس كان.
من المؤرخين السريان الذي ادركوا هذه الحقيقة هو بطريرك اليعاقبة ميخائيل فيذكر في تواريخه : " ان الكلدان الاثوريين هم السريان". وابن العبري في كتبه (معلثا) : " الشرقيون العجيبون اولاد الكلدان القدماء." واثناء بحث ابن العبري عن فروغ اللغة الارامية في كتابه (تاريخ الدول) يسمى لغة اهل جبال اثور وسواد العراق الكلدانية النبطية. في عهد ديونوسيوس التلمحري الذي عاش في النصف الاول من الجيل التاسع كان اليونان يستهزئون بالسريان اليعاقبة ويقولون لهم :" ان طائفتكم السريانية لا اهمية لها و لاشرف، فإنه ليس لكم مملكة و لاقام في سالف الزمان فيما بينكم ملك جليل. فاضطر السريان اليعاقبة ان يقروا ويثبتوا انه ولو اطلق اسمهم سريانا الا انهم ان اصلهم كلدان اثوريين وقد صار منهم عدة ملوك جبابرة." لكن بطريرك السريان اليعاقبة ميخائيل( نقلا عن ديونوسيوس التلمحري) يقدم توضحيات اكبر عن هذا الموضوع والتي تحزم الامر على نتيجة مهمة يعترف بها اغلب ابناء شعبنا بها اليوم هي بأنه الشعوب الثلاثة الكلدانيون والاراميون والاشوريين الذين يتحدثون نفسه اللغة معا لحد اليوم ، اتحدوا معا واصبحوا قوم واحد نتيجة تبنيهم الديانة المسيحية فيرد البطريرك ميخائيل:" ان العلاميين والاثوريين والارامييين وهم الذين سّماهم اليونان سرياناً سُمِّموا قاطبة كلداناً بإسمهم القديم واوشوريي اعني اثوريين بإسم اشور الذي بنى مدينة نينوى."


كيف ومتى ظهوت التسمية الكلدانية من جديد في التاريخ الكنيسة الشرقية الكاثوليكية:
اول ظهور جديد لتسمية الكلدانية مرتبط بجماعة مسيحية كان في قبرص في سنة 1445م على اثر طلب المطران طيمثاوس اسقف جزيرة والقبرص مع شعبه من البابا اوجين الرابع، فرحب بهم بعد ان قرا صورة ايمانهم ،واصدر براءته المشهورة : " ان يطلق على جميع النساطرة الذين يتبعون الكنيسة الكاثوليكية كلداناً." في القرن السادس عشر ظهرت مشكلة انتخاب البطريرك حينما ابطل البطريرك شمعون الباصيدي عملية انتخاب البطريرك وسن قانون تكون عملية انتقال البطريركية بشكل وراثي بين عائلته بسبب قسوة الاض’هادات على الكنيسة لم يكن من السهولة التنقل وحضور المجمامع بالاضافة طمعا بالمال والرئاسة . وحينما انتخب شمعون السادس (برماما) سنة 1551م خلفا ايشوعياب (شمعون برماما)، صغير السن (في الثامنة من عمره) ، استغاض بقية الاساقفة من هذا التصرف فعقد بعض الاساقفة سينودس (حضر السينودس اساقفة اربيل، وسلامس، واذربيجان ووكلاء من كنائس بغداد و كرخ سلوخ(كركوك) والجزيرة وتبريز ونصيبين وماردين ودياربكر وحن كيفا في نفس السنة وانتخبوا رئيس الدير ربان هرمز يوحنا سولاقا بطريرم عليهم ، فقام البطريرك الجديد بزيارة روما لاعلان عن صورة ايمانه وكذلك نيل التثبيت امام البابا يوليوس الثالث سنة 1552 وبعد ستة اشهر سنة 1553 نصب مطراناً وبعد اسبوع نصبه بطريرك للكلدان في كنيسة القديس بطرس امام جماهير غفيرة على كنيسة بابل . وسلمه البيرن ( الثوب) وزوده ببراءة رسوليم ملكية.

كيف ومتى ظهورت التسمية الاشورية من جديد في التاريخ الكنيسة الشرقية النسطورية:-
بعد ان رجع البطريرك يوحنا سولاقا الى الشرق لم يرجع الى بلاد ما بين النهرين او دير ربن هرمز خوفا من البطريرك شمعون برماما السادس، وانما استقر في منطقة ديار بكر وبدا يمارس نشاطه الكاثوليكي هناك، الا انه قتل سنة 1555م على يد امير العمادية (امارة البهدينان) بوشاية من جماعة برماما. وبعد هذا حدث الانقسام الفعلي في الكنيسة الشرقية الى الطرفين، قسم النسطوري يمثل خط الكنيسة النسطورية الشرقية القديمة، والقسم الاخر الذي اصبح كاثوليك تحت اسم كلدان تابع لكرسي بابل. استمرت الصراعات والتنقلات بين الطرفين حيث رجع الطرفي الكاثوليكي الى المذهب النسطوري الكنيسة الشرقية، بينما القسم النسطوري القديم انتقل والتحق بالكثلكة.
لكن نتيجة قدوم المبشرين والمستشرقين والمنقبين الى الشرق بحثا عن بقايا اثار الحضارات القديمة لا سيما في الموصل والتي اتت بنتائج باهرة، بدا هؤلاء المستشرقيين يحاولون الربط بين بقايا الشعوب القديمة والحاضرة، لكن يجب ان لاننسى ايضا كان هناك صراع بين اصحاب حملات التبشير انفسهم ، فصراعات السياسية والمذهبية في الغرب انتقلت الى الشرق بدون علم ابناء الكنيسة الشرقية. لهذا نرى ظهور ثلاث مدارس لاهوتية مختلفة جديدة عند هذه الشعب بالاضافة الى المذهبين القديمين اللذين تواجدوا في المنقطة منذ الف سنة هما المذهب النسطوري المتمثل بالكنيسة الشرقية والمذهب المنوفيزي الارثوذكس.
المذهب الكاثوليكي من قبل الكلدان الجدد تابعين لكنيسة روما، المذهب البروتستنتي الذي بدأته الكنيسة الانجيلية بحملاتها تحت اسم البعثات الامريكية استقر نشاطها في اورمية في ايران منذ منتصف القرن التاسع عشر واخيرا المذهب الانكليكاني التابعة لتاج ملكة بريطانيا الذين حاولوا كسب الكنيسة النسطورية ( الشرقية القديمة) في هكاري.
نتيجة التنقيبات التي اجرتها بعثة المؤلفة من العالم الانتربولوجي هنري لايارد، الخبيرين في فك رموز اللغة السومرية كل من هنري كريزويك رولنصون وهنري روس بمساعدة هرمز رسام التي ابتدات سنة 1845م حدثت ثورة فكرية حتى على مستوى قراءة الغرب لكتاب العهد القديم وقصة الطوفان بعد اكتشافهم اسطورة طوفان بابل.
بعد هذا جاء الكاتب ويكرام
لقد استخدم مصطلح القبائل النسطورية او الكنيسة الاشورية او القبائل الاشورية للدلالة الى ابناء كنيسة الشرقية النسطورية منذ النصف الاخير للقرن التاسع عشر بعد ان تم تبني التسمية الاشورية كدلالة لقومية قبائل هكاري نتيجة الابحاث والدراسات التي اجراها ويكرام على شعوب المنطقة. هناك مصادر عديدة تتحدث بوضوح عن هذا الموضوع .من اهمها هي:-
اولا- شفالييه، ميشيل :المسيحيون في حكاري وكردستان الشمالية، ، ترجمة نافع توسا، مراجعة وتقديم الاب د. يوسف توما، شركة الاطلس للطباعة المحدودة، بغداد، العراق، 2010. ص88. وص 179
-181
ثانيا- حيث يكرر يوئيل وردة في كتابة " الاشوريين والكنيسة) عبارات النسطورية مرات عديدة للتعبير عن المسيحيين التابعيين للكنيسة الشرقية الاشورية الحالية
The Assyrian Nation and Church ,Rev. Joel E. Werd,1924 .page: 9.

ثالثاُ- القسيس والكاتب ويكرام ايضا يعبر بوضوح عن ان هذا الشعب له تسميات مرادفة كثيرة منها الكلدانية والنسطورية بجانب الاشورية، ولكن يعتبرهم جميعا بقايا الاشوريين القدماء حسب نظريته. ما يهمنا من المصدر هو كانت هناك التسمية النسطورية او الكلدانية تطلق على ابناء الكنيسة الشرقية.
" It is sometimes said that the Assyrian´-or-Nestorian Christians have no connection with the Assyrians of antiquity, either by language or, so far as is known, by race. With all respect, the present writer ventures to differ altogether from that conclusion, and to assert his belief that the present Assyrian, Chaldean,´-or-Nestorian, does represent the ancient Assyrian stock, the subjects of Sargon and Sennacherib, so far as that very marked type survives at all. It is not a matter that is capable of documentary´-or-monumental proof, from the nature of things, but certain facts that can be quoted seem to speak at least as loudly as do the words of any historia".
THE ASSYRIANS AND THEIR NEIGHBOURS,By THE REV. W. A. WIGRAM, B.D.(Camb.), D.D.Lambeth,Lendon, 1929. Page: 72
نود ان نشير ايضا حتى في مخطوطات الدولة العثمانية كانت التسمية المعتمدة منذ بدايتها هي الكنيسة النسطورية الشرقية،
هناك العديد من المصادر المعتمدة لم تشير الى الكنيسة الشرقية بإسم الاشورية الى حد القرنيني الاخرين وهذه اهمها:-
- "تاريخ الكنيسة الشرقية" للاب البير ابونا
- "اخبار البطاركة في المشرق" لماري سليمان
- "احوال النصارى في زمن بني عباس" لجان فييه
- "اربعة قرون من تاريخ العراق الحديث" لستيفن لونكريك
- "اكتشاف نينوى" اوستن هنري ليارد
- "تاريخ الكنيسة" ليوسابيوس القيصري
- "تاريخ الموصل" المطران سليمان الصايغ
- "تاريخ النصارى" روفائيل اسحق بابلو
- "بلدة تلكيف ماضيها وحاضرها" الاب ميخائيل البزي
- " أثر جهود السريان على الحضارة العربية الإسلامية" د . أحمد محمد على الجمل .
- الموصل في عهد العثمانيين" د عبد السلام رؤوف
وهناك مصادر اخرى











1106
 انا مؤيد  لفكرة الاخ ابلحد قلو
فعلا اعطى الاخ اشور دنخا تفسير او تأويل او تفسير خاطيء لرسالة مار دنخا الرابع ،  وهذه مشكلة كبيرة . كيف يجرء البعض اعطاء تأويلات واحكام غير ايجابية بل يسبق  الاحداث.
اخواني الاعزاء ارجو ان نكون حذرين جدا من تعابيرنا وكلماتنا وافكارنا.
قد يكون هناك الكثير بين الكلدان والاشوريين لا يرغبون الوحدة  او لا يعرفون عن صيغتها لكن هذا لا يمثل التيار العام ولا حتى يوافق تعاليم المسيحية  
شخصيا ارى ان تحريف تعابير في رسالة قداسة مار دنخا  هو تجاوز كبير. اتي من تعصب اعمى للقومية على حساب كل القيم والقواعد والمقومات
اتمنى من الاخ اشور يقبل نقدنا الذي هو من اجل البناء.

اخوك يوحنا بيداويد

1107
السيد نيسان
لا اعتقد وعيتك لما كنت اريد افهمك
بصراحة لا يعجبني الحديث الفارغ من المعنى و ولا تعجبني عركات الانترنيت
لهذا لن اعلق بعد على تعليقاتك في المستقبل

1108
كيف يحافظ ابناء شعبنا على وجوده ؟ "مقابلة مع البروفيسور افرام عيسى في قناة عشتار"

 اضع امام  الاخوة  والاخوات القراء رابط احدى المقابلات المهمة التي اقامها الصحفي نوزاد حكيم  مع شخصية اكادمية مهمة الا هو البروفيسور افرام عيسى.
الحقيقة عجبتني المقابلة كثيرا لسببين الاول  كان اتفاق بيني وبين البروفيسور افرام اجراء مثل هذه المقابلة بعد لقاءنا  الاخير " في لقاء الاصدقاء في باريس"  في تموز الماضي والسبب الثاني هو شمولية الموضوع لوضع ابناء شعبنا من كافة التسميات القومية ومن ناحية الدينية وكذلك مسح الوضع السياسي للمسيحيين .
 تحدث البروفيسور عن النقاط الايجابية التي يجب ان تكون املنا والتي يجب نلتزم بها كشعب له وجود قديم وتراث وثقافة وتراث  لااريد سرد او ذكر اكثعن مما تحدث .
اترككم مع البروفيسور افرام في هذه المقابلة المهمة جدا لكل انسان واقعي وموضوعي ومهتم ويريد يعرف مسؤوليته ,
كذلك اضع رابط للمقابلة التي اجريتها بها قبل قرابة ثلاث سنوات مع البروفيسور افرام ومنشورة في عنكاوا كوم  
 مقابلة قناة عشتار
http://ishtartv.com/viewvideo,1049,tv.html

مقابلة يوحنا بيداويد
http://www.ankawa.com/forum/index.php?topic=501856.0

1109
الاخوة الاعزاء المتحاورين
تحية
من خلال مطالعتي لاغلب مناقشات والكتابات لا فقط في هذه القضية وانما في معظم المواضيع
وجدت ثلاثة ملاحظات مهمة:
اولا -  ينقص اسلوبنا شيئا من اللياقة والادب في مغاطبة رجال الدين والادب والسياسة وغيرهم واحيانا هناك تقليد في سبك الجمل في غير محلها.

ثانيا - حينما يكون لاي واحد منا معرفة بخطا لشخص معين سواء كان بنية طيبة او سوء فهم او بقصد
لا نقوم بما هو المطلوب اي الكتابة للشخص المعني للاستفسار عن القصد او المصدر او النية من مقاله او كلامه او تعليقه.
فأرجو ان تكون نية وقصد كل واحد منا للبناء وليس الهدم او الانتقام
ثالثا- اي قضية مهما كانت جوهرية وثابتة يمكن ان يتم النظر فيها من زاوية جديدة حسب الوصع او الواقع او التجربة اوالشخص الذي يُقيم القضية فلا يجب دائما ان يكون لناحكما مطلقا
ارجو نحاول نوقف النقاش الهدام الموجود في هذا الموضوع واطلب ممن اخطا يعتذر وينهي الموضوع، وتنتهي القضية.

اخوكم يوحنا بيداويد

1110
الاخ نيسان
حقيقة لا افهم لغتك ولاهدفك من الكتابة ولا طريقة ربط الامور معا
اسئلتي مرتبطة بمستقبل المسيحية وشخص البطريرك وحركته.  وكنت انوي ان ازيد الفرصة للبضع الذين لم يشاهدوا او يسمعوا اقواله ان تكن لهم الفرصة.
شيء مهم اود اعترف لك
لا فقط بعض السياسيين يدوسون على الرسائل السماوية ولكن حتى رجال الدين ينتزعون قدسيتها ويستخدمونها لماربهم.
شكرا

1111
الاخ الدكتور ليون برخو
الاخ Nissan.Samo
تحية و سلام
اخي العزيز د ليون برخو نحن في طور مهم من صيرورة هذه الامة. هذا الشعب، وانا مؤمن بما اننا نتحدث لغة واحدة تكفي ان تخلق بيننا بقية الاواصر المهمة  مثل التاريخ والمصير المشترك والارث والعادات والادب  والدين  على ارض واحدة بلاد الرافين . لان اللغة  كما قلنا سابقا هو الوعاء الذي يحمل كل المشاعر والثقافة والفكر والتاريخ  ويحمل كل منتوج للنشاط العقل في للماضي والحاضر  بإتجاه المستقل للاجيال القادمة ، انه الوسيلة التي تنقل للاجيال سجل نشطاتنا  وخبراتنتا ومعاناتنا من جيل الى اخر.

بعهد قرون من الاضطهاد والانقسام والتشظي والهجرة وفقدان الامل. اليوم لدينا الامل، ولدت الفرصة،  الا وهو مجيء رجل يحمل الفكر والامكانية ويشغل موقع مهم ويتحدث بروح مسيحية و انسانية . لهذا انا حاولت جمع ارائه غبطته الاخيرة في هذا الموضوع كي يطلع عليه كل مهتم بشأننا.

اخي العزيز نيسان
شكر ا لمرورك
انت تحاول دائما التركيز على نقطة  معينة (حسب رأئيك مهمة) وبإسلوب مازح وساخر و هو الامر الذي يشجعني حقيقة لقراءة ردوك.
انا معك: ان سيدنا ساكو رجل دين ولا يجب ان يتحمل ثقل اخر ، او اكثر مما يجب؟!! . ولكن الا تظن ان مصير هذا الشعب هو واحد بعض النظر عم موضوع الدين. في نفس الوقت الا يجور نٍأل ما حدث حصل لمئة مليون او ثمانيين مليون مؤمن تابعين للكنيسة النسطروية او الشرقية قبل 12 قرن او 10 قرون؟
الم يأتي الوقت لنفكر بطرق اخرى لحماية ذواتنا؟؟؟!!

اظن انها اسئلة مهمة يجب او نواجهها بدون تهرب .

 في الختام  حان الوقت لنسأل السؤال الاهم ، الا يجب ايضا  ان يصطف خلفه  اليوم كل الذين كانوا ولازالوا يردون خلاص لانباء الكنيسة الشرقية او الكنائس الشرقية كمؤمنيين وكأبناء شعب او امة او كنيسة متشرد بدون امل  يريدوون خلاص لانفسهم. حقيقة انا اعتبر مجيئ غبطة البطريرك ساكو  امتحان  للكل "والعاقل يفهمها وهي طايرة كما يقول المثل الشعبي".
شكرا لكما

اخوكم يوحنا بيداويد

1112
جولة في التصريحات وافكار غبطة البطريرك ساكو الاخيرة

من اجل ان يطلع الاخوة القراء وابناء الكنائس الشرقية جميعها على افكار غبطة البطريرك مار لويس روفائيل الاول ساكو بطريرك الكنيسة الكلدانية على كرسي بابل وضعت اهم فقرات لتصريحات غبطته اثاء زيارته الى لبنان الاخيرة ومناسبات اخرى مع روابطها .
الهدف كي يطلع الاخوة القراء على افكاره المسيحية النابعة من شعاراته ( الاصالة، الوحدة ، التجدد) املين ان تزيد الوعي عند الجميع من المسيحيين وغير المسيحيين، من ابناء الكنيسة الكلدانية وشقيقاتها الاخرى عن رؤيته في خطة اصلاح وحماية المسيحة الشرقية والانفتاح على الاخر، حماية الحقوق والتاريخ والارث واللغة والهوية الشرقية والقومية لهم. كذلك زيادة التقارب والحوار مع الديانات الاخرى بالاخص الاخوة المسلمين.
يوحنا بيداويد


البطريرك ساكو في مراسيم استقباله في بيروت:
"لسنا أمراء على المسيحيين بل خدّام لهم"
.


وشكر غبطته في مستهل المؤتمر الصحفي لبنان على استقباله وعلى الخصوص فخامة رئيس الجمهورية. وتمنى السلام له ولكلّ الشرق الأوسط: "هناك اليوم صراعات في عدد من البلدان، ومع الأسف اقتتال بين المواطنين، وهو أمرٌ غير مبرر. نفهم أن هناك مبدأ الدفاع عن الوطن والحفاظ عليه، ولكن الاقتتال بين ابناء البلد الواحد لا يمكن أن يُفهم... ولا يوجد حل للمشاكل إلا بالجلوس والحوار معًا، والتفاهم بطريقة حضارية تليق بالانسان المخلوق على صورة الله ومثاله بحسب ما نؤمن نحن المسيحيون ويؤمن أخوتنا المسلمون أيضًا. نحن المسيحيون جزءٌ لا يتجزأ من هذا الشرق، إذ كان للمسيحيين دور ريادي في تاريخ الحضارة العربية والاسلامية وخصوصًا في التاريخ الحديث، ولهم رغبة في البقاء والتواصل مع اخوتهم المسلمين في إداء شهادة المحبة واشاعة السلام والاستقرار في هذه البلدان، حتى يشعر كل انسان أنه حر ويعيش بعزّة وكرامة. أتمنى أن نلتقي مع كل الاقطاب الروحية المسيحية والاسلامية، كما أحمل همّ العراقيين ومسيحييهم وهمّ المواطنين الاخرين في سوريا ومصر ولبنان من أجل مستقبل أفضل لأننا جميعًا إخوة".
.
وسأل أحد الصحفيين عن علاقة الكنيسة الكلدانية بالاشورية، خصوصًا بعد أن أرسل البطريرك ساكو مؤخرًا رسالة إلى قداسة البطريرك دنخا يدعوه فيها إلى الوحدة، بالإضافة إلى زيارة غبطته إلى الكنيسة الاشورية ضمن زيارته الراعوية الحالية لأبرشية بيروت، وأجاب غبطته: "نحن تاريخنا واحد وكنيستنا واحدة وشعبنا واحد، وعلى الرغم من حصول انقسام بيننا، هناك رغبة في الوحدة. وإذا بقينا كنائس معزولة عن بعضها البعض، ككنائس طائفية او مناطقية، فلا مستقبل لنا في هذا الشرق. يجب أن يكون لنا موقف سياسي وخطاب مسيحي، ووحدة الكنيسة مهمة جدًا في هذا الجانب. ونحتاج إلى الجرأة والشجاعة لنعيد اللحمة بيننا".

. للمزيد يمكن الاطلاع على الموضوع بالضغط على الرابط التالي:
http://www.saint-adday.com/index.php/permalink/4989.html


البطريرك ساكو خلال احتفاله بالقداس في كاتدرائية الكلدان ببيروت:
"لا يمكن أن يكون الدين نظامًا للدولة المعاصرة، وإلاّ حلّت الكارثة على كليهما"

 

."ودعا من خلالهم الدول الغربية إلى مساعدة المسيحيين وعدم تشجيعهم على الهجرة، وإلى تطبيق حقوق الانسان وعدم تصنيع الأسلحة التي تقتل الانسان وتخرّب البلدان، بل تصنيع أشياء مفيدة تشجّع الحرية والحوار وتقف ضدّ التدخلات العسكرية.
..
.- حافظوا على جذورِكم وهويّتِكم المسيحيّة المشرقيّة الاصيلة، وتمسكوا بها امام تحديّات قاسيّة تهدف الى تشويشها. اثبتوا على ايمانِكم وربَّوا اولادَكم عليه فهو طريقُ رجاءٍ لعيشِ انجيل يسوع المسيح. كما ادعوكم الى التمسك بكنيستكم الام في بلاد الرافدين، وبوطنكم لبنان، لبنان الخير والانفتاح، لبنان التنوع والحرية، لبنان التعددية والوحدة والعيش المشترك.
.- للكلدان في لبنان جذورٌ عميقةٌ وحضورٌ وتفاعلٌ ولتراثهم الادبي والكنسي الى جانب تراث انطاكية وبيزنطية والعرب أهميّة في تاريخ الحضارات، لذا فمن حقِّهم ان يُمثلوا في مجالات الدولة كمجلس النواب والوزارة، مع الاقليات الاخرى. ..
.- اؤكد على وحدة الكنائس المسيحية وتفعيل العمل المسكوني لأنها اليوم ضرورة وجوديّة ملحّة أمام التحديات الكبيرة التي تُهدد بقاءَنا. لا مستقبل لنا من دونها. اؤكدُ على الوحدة وأُحمّلُ الجميع مسؤوليةَ تحقيقها وبخاصّة البطاركة الشرقيين. الوحدة هي رغبة يسوع والإنقسام خطيئة. انه يتعارض مع الايمان ويعيق الشهادة المسيحية. انقساماتنا سببتها عوامل ثقافية وشخصية وسياسية وسلطوية وليس ايمانية. ايماننا واحد، لكن بتعابير مختلفة، فلا سبب للبقاء منقسمين.
الوحدة التي أشير اليها ليست فيدرالية كنائس، ولا ذوبان هوياتنا الكنسية الخاصّة في نمط واحد، انما اقصدُ وحدة في التعددية وشركة مبنية على الايمان الواحد والاحتفال بالاسرار المقدسة والاتفاق على الموقف والخطاب. هذه الوحدة تحافظ على وجودنا وتواصلنا وحقوقنا ودورنا. مرة اخرى اؤكد لا مستقبل لنا اذا بقينا كنائس صغيرة مناطقية تقليدية ومنغلقة على ذاتها. لابد من الاصلاح. والاصلاح مسألة حياة أو موت بطيء! الانفتاح والتجدد والتأوين والاتحاد ينبغي ان يشمل البنى الكنسية ومؤسساتها وطقوسها وبرامج التربية المسيحية وانظمة التعليم والخطاب اللاهوتي. انسان اليوم لا يستطيع عيش حاضره ما لم يكن له الرّجاء. الرجاء يجدد حياتنا الفردية والجماعية والكنسية ونظرتنا الى الوجود والمستقبل، كما أكدّ الارشاد الرسولي "الكنيسة في الشرق الاوسط" : "فلتتمكّن أخوّة المسيحيِّين من أن تصبح، بشهادتها، خميرةً في العجين الإنسانيِّ (راجع مت13، 33)! وليتمكَّن مسيحيّو الشَّرق الأوسط، الكاثوليك والآخرون، مِن أن يقدموا في الوحدة وبشجاعة هذه الشَّهادة، غير السّهلة، إنما المعظّمة، من أجل المسيح، لنَيِل إكليل الحياة .

.
 "ليدرك الجميع ان اليوم لا يمكن ان يكون الدين، اي دينٍ، نظاماً للدولة المعاصرة وإذا ما حصل ذلك فستكون الكارثة عليه وعلى الدولة معًا. قواعد الدين عموماً ثابتة، في حين أن قواعد الحكم متغيرة ومبنيّة على المصالح. ولا حلّ عربّي إلاَّ باعتماد المواطنة الواحدة، فالبلدان العربية خليطٌ من شعوبٍ وقومياتٍ وثقافاتٍ ولغاتٍ ودياناتٍ ومذاهبٍ. لذلك ادعو القيادات العربية والمرجعيات الدينية المسلمة الى معالجة هذا الوضع ومتابعة هذه الأفكار التي تخلق الفتنة والفرقة وتضر بالنسيج الوطني وتقوض العيش المشترك. على رجال الدين مسيحيين ومسلمين ومن ديانات اخرى ان يتحدوا وان يتعاطوا بشجاعة وصراحة ووضوح مع التطرف الديني واستغلال الدين لمآرب سياسيّة، عبر خطة تربوية تقوم على الانفتاح على الاخر وتقبله، وتسعى لتعزيز الحوار والتفاهم وتمتين جسور التعايش السلمي بين شعوب المنطقة، فالسلام قيمة مشتركة لدى كل الديانات."

. للمزيد يمكن الاطلاع على الموضوع بالضغط على الرابط التالي:
http://www.saint-adday.com/index.php/permalink/5024.html


بطريرك الكلدان لـ«الجمهورية»: المسيحي لا يعيش في غيتو

.

.".

ويرفض ساكو "تحميل المسيحيين المشرقيين أعباء وأوزار السياسات الغربية الخاطئة، فيكونون كبش الفداء"، مشدّداً على وجوب أن "نبرز حرصنا على تعزيز العيش المشترك وأيضاً استعدادنا وإسهامنا كما كان عبر التاريخ في نفض دولنا ثقافيّاً واجتماعياً واقتصادياً وسياسياً. وهذا ممكن أن يحصل. وقد يطمئنّ المسيحيّون إذا صدر بيان رسميّ من مرجعيات دينية بتحريم إراقة دم أيّ إنسان وخصوصاً المسيحيّين".
.

ويشدّد على أنه "مواطن عراقي تاريخي عراقي ولي كل الحقوق في أن أبقى عراقياً. فأنا لست مواطناً درجة ثانية واذا كنت مسيحياً فلست أقل من المسلم في حقوقي وأداء واجباتي. لا بل أكون في مرات كثيرة أكثر اقتداراً"، مضيفاً: "إذا كان الكلدان في لبنان أقلية، فهذا لا يعني أنهم أقلية في العالم. فالكنيسة الكلدانية تمثّل غالبية السكان في العراق فضلاً عن وجود أبرشيتين في إيران".

.أنّ هناك مسيحيين يهاجرون لبلدان تصرف عليهم أضعاف وأضعاف ما كان يمكن توفيره في شمال العراق على سبيل المثال، حين يمكن تحسين البنى التحتية والزراعة والسكن والخدمات ما قد يكلفهم أقل من استقبالهم المسيحيين على أرضهم. وهكذا يحافظ المسيحيون على تراثهم ولغتهم وتقاليدهم وهويتهم".

ويرفض ساكو أن ينغلق الكلدان، "فالمسيحي لا يستطيع العيش في غيتو، فقد عشنا كل تاريخنا مع الآخرين ولا يمكن ان نقع في فخ منطقة محصورة ممكن ان تخنقنا"، داعياً المسيحيين المشرقيين الى "وعي ما هو حاصل ويحصل في المنطقة، وفتح عيونهم والتكاتف والتضامن والتوحّد لإنقاذ وجودنا المسيحي وأخوتنا الذين نعيش معهم"

للمزيد يمكن الاطلاع على الموضوع بالضغط على الرابط التالي:
http://www.aljoumhouria.com/news/index/96199
.".
.
البطريرك ساكو يدعو خلال قمة روحية استثنائية كاثوليكية ارثوذكسية ببكركي إلى تأسيس تجمع مسيحي

 



." دعا غبطة البطريرك مار لويس روفائيل الأول ساكو، في اجتماع لبطاركة
الشرق الكاثوليك الذي جرى اليوم في الصرح البطريركي في بكركي، إلى تأسيس تجمع مسيحي يتعاون في تكوين رؤية واضحة لمستقبل المسيحيين في الشرق. وفيما يلي نصّ خبر اجتماع اليوم نقلاً عن موقع البطريركية المارونية ببكركي:

..
أملنا كبير بآبائنا البطاركة وبأن توحد الكنائس الكاثوليكيّة والأرثوذكسيّة صفّها وخطابها ومواقفها وتقوم بعمل واقعيّ داخليّ. اتمنى ان يتشكل فريق عمل رفيع المستوى لتفعيل الحوار مع المرجعيات  المسلمة شيعةً وسنةً وأيضاً مع  السّياسيّين في هذا الشّرق، لأنّ الخلاص يأتي من الدّاخل وليس من الخارج، ونحن بحاجة الى آليّة عمل لإبعاد كلّ المخاوف والقلق الذي تشعر به شعوبنا. لنا أمل ورجاء، ان ما يحصل على السّاحة في الشّرق الأوسط لن يكون له مستقبل، كثقافة العنف والعقلية الطّائفيّة وتهميش الآخر وإزالته وتخوينه وتكفيره. ونأمل ان يعود التفاهم والإستقرار وان يتعزّز العيش المشترك افضل مما كان، بانفتاح المسيحيّين ومهاراتهم وأيضاً بروحانيّتهم وأخلاقهم واخلاصهم فهناك دور ينتظرهم. ونسمع كثيراً من إخوتنا المسلمين تقييماً لهذا الدّور."

للمزيد يمكن الاطلاع على الموضوع بالضغط على الرابط التالي:
http://www.saint-adday.com/index.php/permalink/5004.html



البطريرك ساكو يزور فخامة رئيس الجمهورية اللبنانية:
"نناشد منح الطائفة الكلدانية الحقّ الشرعي في تمثيل عادل وصحيح يساهم في صنع القرار"

..
 


.: زار غبطة البطريرك مار لويس روفائيل الأول ساكو صباح اليوم السبت، 28 أيلول، فخامة رئيس الجمهورية اللبنانية، العماد ميشال سليمان، في القصر الجمهوري ببعبدا. وشكر غبطته فخامة الرئيس على مواقفه ورعايته لجميع المكوّنات في لبنان، وأبرز دور أبناء الكنيسة الكلدانية في الانخراط في النسيج الوطني اللبناني، كما ناشد منح الطائفة الكلدانية الحقّ الشرعي في تمثيلها ومشاركتها في صنع القرار اللبناني.
..
ومن هذا المنطلق يا فخامة الرئيس، نناشدكم من هذا المنبر الأرفع والأسمى، أن يتمّ في عهدكم الممنون منح الطائفة الكلدانية التي نمثّل، الحقّ الشرعي في تمثيل عادل وصحيح يوصل صوتها إلى البرلمان اللبناني ويُشركها المشاركة الفعّالة في صُنع القرار اللبناني"

للمزيد يمكن الاطلاع على الموضوع بالضغط على الرابط التالي:
http://www.saint-adday.com/index.php/permalink/5016.html

__________________________
زيارة البطريرك ساكو الى الكنيسة الآشورية في لبنان (تيلي لوميار)
.
ان كنيسة المشرق هي كنيسة ممجدة , واذا أردنا الوحدة علينا أن نعود الى جذور كنيستنا والى ينابيعها الصافية ونشرب من مياه آبائنا القديسين ,وأن يتخلى كل واحد منا عن ذاته لمصلحة الكنيسة لنؤدي جميعاً دور الرسالة والشهادة , بهذا الكلام المعزي خاطب بطريرك بابل على الكلدان مار لويس روفائيل ساكو أبناء الطائفة الآشورية في لبنان , في اليوم الخامس لزيارته الرعوية مؤكداً من هناك أنه لا توجد أية عقبات أمام الوحدة بين الكنيستين. .
للمزيد يمكن الاطلاع على الموضوع بالضغط على الرابط التالي:

http://www.saint-adday.com/index.php/permalink/5032.html
.
زيارة البطريرك ساكو الى دير القديسة كلارا في اليرزة (تيلي لوميار.)

في ظل غياب الأفق والخوف من المستقبل وهشاشة الوضع الأمني منذ عقود والصراعات الدائرة في المنطقة منذ وقت طويل أصبحنا بحاجة اليوم الى اشعاع روحي جديد .
.واعتبر البطريرك أن هذه الزيارة وكل زيارة يقوم بها البابا فرنسيس انما هي تتضمن نداءً صارخ للذهاب الى العمق والعودة الى الينابيع الى الجذور , لكي نرتوي من الماء الصافي ومن الينبوع , لكي لا تبقى المسيحية مجرد خطاب عابر وكلام لاهوتيّ جميل انما يشدّ العالم اليه .هذا واستقبلت الراهبات البطريرك ساكو بالترانيم والتطواف بالشموع ورفعت الصلوات.

للمزيد يمكن الاطلاع على الموضوع بالضغط على الرابط التالي:
http://www.saint-adday.com/index.php/permalink/5039.html

1113

الكاتب والمحلل الكبير ابرم شبيرا
يوما بعد يوم اراك تطور قلمك وتصقل فكرك وتتعب شعرات رأسك من اجل اظهار الروابط العضوية بين ابناء هذا الشعب بالاخص الذين لا يستطيعون ادراكها او فهم عمقها.
انا شخصيا اشكرك على محاولاتك كما اود ان اذكر هنا محاولات الاخرين. ولكن يجلب انتباهي في المقالات الاخيرة بوضوح افكار الكاتب خوشابا سولاقا وكذلك الصراحة وجراءة الكاتب تيري بطرس في محاولاته لاعادة كتابة تاريخ نضال احزابنا في عصر نظام السابق.
ما عجبني ايضا في هذا المقال هو وصف الذي وضعه  الاخ شبيرا في نهاية مقالته يد واحدة بخمس اصبع تحمل اعلام التي ترفعها المؤسسات الحزبية والثقافية والمدنية.
الله يوفقك في كتاباتك.

1114

الف مبروك للفائزين وقوائهم التي يمثلونها.
املي ان يكون لهم شجاعة فطنة وارادة وحكمة يخدمون ابناء شعبنا في كل  قرارت التي يصدرها البرلمان الجديد في دورته، وان يضعوا في بالهم من يمثل الشعب و لا يخدم بالامانة في نهاية التاريخ يُحسب سارق بل مرتزق. نتمنى من جميع اعضاء البرلمان الجديد الا يخيبوا ظننا بهم، وان يكون لهم ايضا الارادة للاجتماع معا حول قرار يفيد شعبنا بغض النظر عن سياسة قوائهم.

يوحنا بيداويد

1115
الاخ بطرس نباتي
مبروك عليكم وشاح الشهادة وان شاء الله دكتوراه
اخوكم يوحنا بيداويد

1116
 
السيد اشور كوركيس المحترم
انت لا تستطيع تجعل من الكلدان اشوريين بحسب مزاجك ورايئك او طريقتك. الكلدان لهم وجود مثلما للاشوريين وجود وربما اقدم.
ما يهمنا نحن ايضا ليس السفسطة الفارغة المتعلقة بماضي يعرقل بحثنا جميعا من التقدم نحو خطة لحماية الذات الكبيرة،  الهوية،  والكنيسة والقومية، والوجود لان هذه متعلقة كلها مع بعضها. لان اعدائنا كثيرون وعددنا قليل؟!!!!
بصراحة اخ اشور انا لست اشوري بحست المنطق الذي تتحدث عنه وتتفلسف دائما بل تعتبر الكلدان غنم يجب ان يتبعوا تصريحاتك ويعودوا بعد ان يحصل  وعي عندهم .

يوحنا بيداويد

1117
برقية تعزية الى اهالي الشهداء و حكومة اقليم كردستان.
يوم امس تعرضت  مدينة اربيل عاصمة اقليم كردستان- العراق الى عملية تفجير مستهدف لاحد مراكز المهمة من  سلطة حكومة الاقليم الا وهو  مركز اسايش اربيل.

 في الوقت الذي  ندين ونشجب  هذا العدوان و هذه التصرفات الجبانة الاتية من فكر رجعي بعيد عن الاخلاق و القيم الانسانية للامم والشعوب الراقية، وبعيدة عن ارادة الله بحسب تعاليم وقواعد جميع الديانات السماوية، نقدم تعازينا لاهالي الشهداء الذين سقطوا وهم يدافعون عن امن وسلامة الوطن، كما نقدم تعازينا للحكومة وكافة المسؤولين وسكان الاقليم جميعا .

نتمنى من حكومة الاقليم ان تعمل باكثر طاقاتها، لان القوى الاجرامية الرجعية في المنطقة لا تود نمو  او ترتفع زهرة كردستان اكثر علوا ولا تريد ان يستمر الاستقرار والسلم للاقليم،  هذه البقعة الامنة من يد المجرمين لقرابة عقد من الزمن.

كما نجلب الى انتباه الحكومة  في هذه المناسبة ان طرق التقدم والتحضر والرقي لدى شعوب العالم  المتقدمة لم تحصل بصورة اعتباطية، وانما من  اساس، الذي هو المنهاج المدرسية، ففي السنيين الاولى يتم غرس في الانسان ( الطفل) قوة الخير والمثل والقيم  والاخلاق وحب العدالة ومفاهيم الانسانية.  ودور الاعلام الصحيح والتزام المسؤولين بقواعد القانونية والصحيحة كل هذا يحصل في التربية والتعليم في المدرسة وكذلك عن طريق وسائل الاعلام الكثيرة التي تكشف للناس الطريق الصحيح وتوعيهم،   بعيدا عن نفوذ رجال الدين المتعصبين ومدارسهم المتعددة و فلسفاتهم وسفسطتهم الفارغة التي تستحقر الحياة الواقعية اصلا وتمجد الموت والقتل وتفجير الذات  بصورة غريبة وغير معقولة.

نأمل ان يكون سكان الاقليم من كافة القوميات والاديان والاحزاب يدا يدا، تاركين فروقاتهم السياسبة جانبا ، ومتراصين لصد الهجمة العدوانية التي قد تتوجه الى ارض الاقليم  لاسامح الله في الايام القادمة، من ارض جيرانه الذين  يحاولون ان يفرضوا بصورة واخرى الطريقة التي يجب ان تنمو الحياة في اقليم كردستان وزهرته اليافعة.

 صلواتنا ودعائنا لله ان يشمل هؤلاء الشهداء بعنايته الربانية والصبر والسلوان لاهاليهم ولحكومة الاقليم وسكانها جميعا.
الكاتب يوحنا بيداود
ملبورن- استراليا
 1 تشرين الاول 2013
youhanabidaweed@hotmail.com


1118
الاخ خوشابا سولاقا
تحية
مقالك هذا هو واحد من اندر مقالات قرأته على صفحات عنكاوا كوم من عشرة سنوات. انطلق من مفهوم علمي للقومية والامة . وتجرأت قول الحقيقة الموضوعية في النهاية بدون رتوش عن وضع ابناء شعبنا من الكلدان والاشوريين والسريان.

احييك واظن مثل هذه المقالات والاراء التي تتوافق مع اراء غبطة البطريرك ساكو سوف تجعلنا نقفز الى مستوى اخر من الحديث الذي هو المصير المشترك الذي ينتظرنا جميعا وليس التاريخ الماضي الذي نتقاتل من اجله بصورة واقعية ومعقولية.

يوحنا بيداويد

1119
الاخ سيزار
بارك الله بجهودك، لقد سبقتنا في هذا اللقاء لاننا كنا مشغولين في التنظيم والحديث مع الضيوف.  

كنت وعدت الاخ لوسيان ( خلال تعليقات على مقالنا وتقرير الاتحاد عن الحفل التأبيني لشهداء صوريا ) الذي اقترح علينا  اجراء مقابلة مسجلة مع اهالي الشهداء ، لهذا كنت فكرت بالامر لكن بعد تهيئة الوقت المناسب ومرور المناسبة. لكن لا يهم من يقوم بالعمل الخير مهم كهذا،  المهم اتمامه ممن يكون القائم به . فليس المهم من منا اتمه .  فأنت احد اخواننا الناشطيين الكلدان قمت بإجراء هذا اللقاء مع اهالي الشهداء . بالمناسبة في المقابلة القديمة  التي اجريناها قبل ارربعة سنوات مع اهالي  شهداء مذبحة صوريا لم نستطيع استضافة  الاخت نازو  والاخت مرتا لان كانتا في رحلة السفر.
على اية حال  ابارك جهودك وقلمك اخ سيزار مرة اخرى  .

اخوك يوحنا بيداويد

1120
كلمة رئيس الاتحاد الكلداني الاسترالي في فكتوريا في ذكرى
مذبحة شهداء صوريا في مدينة ملبورن

بتاريخ 15 ايلول 2014 .
 يوحنا بيداويد  رئيس الدورة الحالية

الاخوة والاخوات رؤوساء الجمعيات والنوادي الكلدانية واعضاء الهيئات الادارية في مدينة ملبورن.
الاخوة والاخوات من الشعراء والكتاب والمثقفين من ابناء الجالية.
 ضيوفنا الكرام الكرام  الحاضرون في هذه الامسية الحزينة التي هي ذكرى الرابعة والاربعون لمذبحة شهداء قرية صوريا الكلدانية.
اهلا وسهلا بكم جميعا

جمعنا هنا لاقامة حفل تأبيني لشهداء قرية كلدانية -  كردية كانت نائية تقع في قضاء زاخو ناحية السليفاني  الذين سقطوا في عمل غير اخلاقي وغيرانساني بل قلما حدث في تاريخ العراق الحديث ان لم نقل كانت الاولى في زمن النظام السابق.

اخواني الاعزاء ان اعضاء الاتحاد الكلداني تعودوا من دون المؤسسات والاحزاب الكلدانية الكثيرة المنتشرة في العالم  ان يقيموا حفل تأبيتي او اصدار بيان في هذه المناسبة الاليمة، ايمانا منا من ان الانسان او الشعب الذي لا يحترم شهدائه، يقل احترامه وحقه عند الاخرين، ففيها  تجسد للصورة والحالة التي مروا فيها في تلك المرحلة. .

نحن هنا لا نذكر الحكومة الفدرالية والاقليم فقط بتعويض اهالي الشهداء فقط، وانما الاعتراف بحصول الحادثة ومن ثم الاعتراف بها كأحدى جرائم ضد الانسانية على غرار مذبحة حلبجة والدجيل. نعم لم ولن نطالب بقطعة من الكعكة التي سببت زهق ارواح الالاف الشهداء من ابناء العراق بعد تغير النظام السابق وانما نشر الوعي والقيم الانسانية التي تستنبط من هذه الحادثة وغيرها.

نحن لا نستطيع مثل غيرنا ننكر ذواتنا وتاريخنا وماضي اجدادنا وحقوق الباقيين من اخوتنا  في ارض الوطن، تهمنا هويتنا القومية ، لغتنا التي جنى العالم كله من ثمارها، يهمنا ان يعترف الاخر بوجودنا كما تفرضها قوانيين الدولية ولائحة حقوق الانسان.

كما نذكر في هذه الامسية شهدائنا الاخرين الذين سقطوا في الحرب العالمية الاولى لا سبب معين سوى مسيحيتهم وهويتهم القومية المختلفة من امثال توما اودو وادي شير واراهم يعقوب ومار بنيامين شمعون وعدد كبير من المؤمنيين و كذلك شهداء الحرب الاهلية بعد التغير من امثال المثلث الرحمة بولص فرج رحو والاب رغيد كنا ورفاقة واكثر من الف شهيد اخر خلال عشرة سنوات الماضية من بعد التغير وغيرهم.

في الختام بأسمي وباسم جميع اخوتي اعضاء الهيئة الادارية للاتحاد الكلداني والهيئة التاسيسة اشكر حضوركم ومشاركتكم معنا في الامسية التي تعيدنا  الى الوراء قرابة نصف قرن ، الى يوم الثلاثاء المصادف  16 من ايلول سنة 1969 حينما قدم المجرم الملازم عبد الكريم الجحيشى مع  جنوده رمي اهالي قرية صوريا التي يسكنها الكلدان وبعض بيوت من الاكراد فاستشهد عدد كبير منهم كان من ضمنهم الاب حنا قشا .

نتمنى ان لا تحدث مثل هذه الجرائم في المستقبل لاي شعب من شعوب العالم.
نتمنى ان لا تكرر مثل هذه الجرائم  في وطننا العزيز العراق.
كما نتمنى ان لا تحدث لابناء شعبنا الباقيين في ارض اجدادهم مرة اخرى .

شكرا

1121
اخواني المتحاورين والقراء
تحية
الكلام الذي قالته المذيعة نسبته الى مار ساكو  لم ارى هذا الخطاب في اي مكان اخر .

الحقيقة الاخرى من زمن طويل انا وكثيرون مثلي يقولون: " ان الكنيسة الشرقية التي حملت اسماء عديدة منها الشهداء والنسطورية ، والشرقية والفارسية وكنيسة كوخي. ولم يرد حملها  اسم الكلدان ولا اشور باي صيغة قريبة او بعيدة في كتب التاريخ القديمة.

ان ابناء الكنيسة الشرقية لم يكونوا فقط من الكلدان البابليين او السريان الاراميين او الاشوريين وانما من اقوام اخرى مثل العرب والاكراد المديديين والارمن والاتراك ا وحتى الهنود والمغول وربما الصينيين. كان اول من المسيحية هم اليهود المسبين اى بلاد الرافدين في زمن الكلدان او الاشوريين

لا يستطيع احد من تحريف التاريخ  مهما فعل، بل سيفاجا الكثيرون في المستقبل حينما تستطيع التكنولوجيا كشف الحقائق علميا.

شكرا لكم مرة اخرى جميعا

1122
 
الاخ الدكتور ليون برخو المحترم
الاخ زيد مشو المحترم

انا لا استطيع هنا ان لا اقول  كلمة اظن انها حق، فكلاكما لديه بعض النقاط السلبية جدا في طريقة طرحه، مقابل البعض الاخر ايجابية   هناك قضايا ومفاهيم جوهرية اساسية منفصلة بعضها عن البعض ولكن كلاكما تحشرونها في النقاش معا.

عصر الهرطقات حقيقة ظهر في تاريخ الكنيسة من القرن الثاني الى السابع. وقد حصل التحريم بين الكنائس وظهرت البدع والمذاهب لاسباب كثيرة ، احيانا كانت خارج ارادة المجتمعين او الامكانية الفكرية او الوعي الثقافي ( كما يحصل اليوم بأسم الديمقراطية تسحق الانسانية)  اي عدم استعاب المفاهيم الفلسفة الاغريقية التي سببت الجدال في حينها . كذلك عدم قدرة البعض فهم شخصية المسيح فعلا، حيث كان كل واحد يعلم بمفهوم يؤمن به ولكن يخالف جيرانه او اخيه او الاخرين في القضايا الجوهرية الايمانية. واحيانا التزمت والتنعصب والتفاخر بالكرسي.

 فحصلت المجامع المسكونية الستة الاولى في اسيا الصغرى  ومع الاسف نتج عنها تحريم بعض الشخصيات اللاهوتية الكبيرة مثل نسطورس وكيرلس وغيرهما  في حينها  سنة 451م .

لكن اليوم نظرت الكنيسة الكاثوليكية اختلفت 180 درجة. ففي ذلك العصر كان الخلاص لا يشمل المحرم بتاتا وحتى الذين يسيرون خلفه. اليوم بابا كنيسة روما  يعترف بحق الوثني غير المتعمذ بنيل الخلاص.

 اسف ان اقول لكما ولجميع القراء،  لم يخرج البابا فرنسيس (ابو الفقراء كما اراه شخصيا) من جوهر الكتاب المقدس وتقليد الكنيسة ولا هوتها وانما ركز على نقطة كانت شبه مهملة في لاهوت الكنيسة الكاثوليلكة وهي الخلاص عن طريق معموذية الشوق، اي ، اي شخص يعيش بضمير حي  وبمثل وقيم انسانية التي تستوجب من المسيحي المؤمن الملتزم ، المعمذ في صحن العماذ داخل الكنيسة ا، لذي هو مرشح لنيل الخلاص (لا نقول سينال الخلاص!) فهذا الوثني مرشح ايضا لنيل اخلاص لانه لا اختلاف جوهري بينهما ، لهذا باب الخلاص مفتوح له. وهذا نوع من الفكر او اللاهوت هو متقدم على ابناء شعبنا مع الاسف .

ما رايكم ان البابا السابق  بندوكست السادس عشر في احدى مرات علق على وصايا العشر التي  اتت في شريعة موسى وبدلها بعشرة وصايا جديدة تعالج المشاكل الاخلاقية الحديثة في المجتمع الانساني و تواكب الحياة الحديثة وتطور الحياة ومستلزماتها .

في الختام اود ان اذكر نقطة مهمة جدا هي ان  المجمع الفاتيكاني الثاني 1962-1965 اعاد النظر في قضية التحريم، بل يوحنا بولص الثاني طلب الفغران عن خطايا الكنيسة الكاثوليكية التي حصلت باسم الكنيسة ضد ابرياء عبر تاريخ الكنيسة.

اخواني
ارجو ان توقفا النقاش بهذه الطريقة، او استمروا النقاش  لكن بكل احترام مع ذكر المصادر لحججكم.

مع تحيات اخوكم يوحنا بيداويد
من القطب الاخر للكرة الارضية.


1123

الى الاخوين الدكتور ليون برخو
الى الاخ زيد مشو

ارجو ايقاف هذا المستوى من النقاش فكلاكما قال بما في الكفاية من جيعبته ، وعبر ورد عدة مرات  معبرا عن افكاره
اتركوا الحكم الان للقراء .

ارجو منكما ومن جميع القراء  حينما نناقض نناقش الافكار و هذا يجب ان لا يجعل منا ان نملء قلوبنا من الحقد والكراهية  بعضنا للبعض ، فيزيد الضغط الداخلي في داخلنا  لحين يصل الانفجار و حينها تخرج الكلمات السيئة و اللا متزنة بيننا لا سامح الله.
وشكرا

1124
 الاخ hoznaya09

 كنت اتمنى ما تقوله عن نظرتنا او تعاملنا مع الاكليروس في الكنائس تكون بنفس النظرة التي وصفتها، ولكن اعتقد ذلك بعيد المنال.
اما الطفل الذي  ذكرته ولم يعمذ وعلاقته بالكنيسة، حسب ظني كل الذي حدث ويحدث يأتي نسبة كبيرة منه من موقف رجال  الكنيسة، بعض الكنائس قومية اكثر ما هي مسيحية وبعضها مسيحية اكثر من مسيحية الرسل الاثني عشر. بالنسبة لي ولان الكنيسة هي ام هذا المولود منذ الفي سنة وهملت عماذه ، او لعلها لم تحتاح الى شهادة عماذه لكنها الان معينة به كثيرا ، هي علمته اللغة والايمان وشكلت له مجتمع اصبح له فيما بعد لهذا المجتمع  تاريخ وتقاليد وقيم وموسيقى وفن والشعر في ارض وادي الرافدين او الشرق الاوسط.

صحيح قليلون يريدون الوحدة من كل قلبهم لهذا الشعب، لكن بالتأكيد سيندمون لان العالم بدا يدخل عتبة او طور جديد كل شيء فيه معرض لزوال او لتغير، كل شيء اصبح نسبي،  حتى المشاعر التي هي في اعمق اعماق الانسان بدا تظهر كسلع في بازار . والله يستر

شكرا لتعليقكم

 السيد shamoun.
انا متفق معاك النية الصادقة و الرغبة الجياشة لحد الان لم تظهر الا عند بعض الشخصيات. املنا ان تظهر هذه النية قبل فوات الاوان
المشكلة هي ان الانسان اصبح ذو مشاغل ثقيلة ،و اتعابه كثيرة، ومصالحه مرتبطة بالاخرين. الناس لم يعودوا مستعدين لسماع لاقوال المسيح ويطبقونها في حياتهم وفي مقدمتهم الاكليروس.  البشرية بحاجة الى مصلحين كبار في هذا العصر اما نحن سورايي بحاجة انبياء جدد كي نغير من فكرنا وواقعنا وايماننا.
شكرا لتعليقكم

يوحنا بيداويد

1125
bet nahrenaya
اخي العزيز
نحن لا نطالب بالمستحيل  ولا نتوقع حصول معجزات وان كانت ممكنة حسب ايماننا؟!

ولا نطالب اجبار او نتسبب لانقسام اخر في الكنيسة الشرقية الاشورية

ما نريده هو  العودة الى الاصالة القديمة التي كانت تمتلكها كنيسة المسيح الاولى ، الى البنابيع الروحية لنتسقي منها الفكر والايمان والرجاء والمحبة كي تعيننا هذه الفضائل لاتمام هذه المهمة.

اخواني  ان المسيحيين حسب المفهوم الروحي الذي اعطاه مار بولص هم اعضاء جسد واحد، لا يستطيع اي منهم الاستغناء عن الاخر. والالم في اي واحد منهم يجعل كل الجسد مريض او مؤلم. مالم نصل الى هذه المرحلة وهذه الافكار طريقنا صعب، لا فقط قومياتنا امام خطر الزوال وانما مسيحيتنا تحت خطر الاندثار.

وان لا ننسى الم يقل يسوع المسيح نفسه، "ان ابواب الحجيم لن تقوى عليها"

صدقوني انا اؤمن بمقولة  "الحب من اول نظرة" ، احب المقامرة شخصيا في مثل هذه القضايا، لان حدسي يقول لي مدام لديك الايمان المطلق بصحة القضية وضرورتها وانك تسير بإتجاه ما يريد المسيح لن يخيب ظنك.

هذا الشعور اتمناه منك ومن جميع ابنء شعبنا المسيحيين و بالاخص من قادتنا الروحنيين، يعيشونه ويؤمنون به، ان لا يعتمدوا على طاقاتهم  الانسانية وافكارهم والارقام والسياسية، بل يعتمدوا على الروح القدس الذي هو سينير قادتنا الروحيين على اتخاذ القرار الصائب للمصلحة العامة ، لكنيسته.

شكرا على افكارك وتعليقك التي كان فيها شيء جديد من المناقشة ودفعني للرد بشيء من الرومانسية!!!

1126

الاخ اشور ديشو
مادام تفكر في الوحدة والمصير الواحد ومستقبل شمولي لكل تسميات بدون شروط اعتقد انها فكرة ايجابية ان لم اقل مثالية
فأنا اشد على يديك والله يوفقك ويوفق الجميع بل يلهم الجميع للقبول او المضيئ قدما في هذا المجال.

لكن انا مع نيسان سمانو ما يفرقنا ليس دائما الاخرون او اعداء او قل ممن شئت ، وانما تضارب المصالح عندنا عند السياسيين والمنتفعين والانتهازيين والكذابيين من كافة انواع الشخصيات التي تقود هذا المجتمع.

يوحنا بيداويد

1127

اخي العزيز لوسيان
شكرا على كلماتك الطيبة والمشجعة الله يبارك فيك وبقلمك الامين.

اخوك يوحنا بيداويد

1128
الاخوة الاعزاء المعلقين
الاخوة الاعزاء القراء

شكرا لكم جميعا و لاهتمام بالموضوع

مدام هناك حوار هناك امل.

اخي العزيز فاروق:
في تجمعات كل الشعوب والقوميات هناك متعصبين، والحقيقة ان الالتزام بالقومية هو شعور فيه شيئا من العصبية والقبلية والانغلاقية لان اصله غريزي . والقومية التي لا يوجد فيها من هو مستعد للدفاع عنها لحد الموت هي ليست قومية ناضجة، وهي زائلة ، ولم تظهر مع الاسف قومية معينة  في التاريخ الا وتدحرجت امامها مئات الاف الجماجم. قلت اساس فكرتها غريزية  لانه فيه شيء من الذاتية او المصلحة الفردية ضمن المجموع. وهذا موضوع فلسفي طويل نتركه الان

الاخوة الاشوريون فيهم شيئا من هذه الصفة ، وهي ليست سلبية اذا تكلمنا من ناحية الموضوعية عن مفهوم القومية كما قلنا ، لكن المشكلة هي هناك خطورة كبيرة احيانا نتيجة عملية الانغلاق التي  تمارسها ، في النهاية تؤدي للكارثة هو الزوال تماما. نحن المتحدثيين بالسورث سواء كانت الكلدانية او الاشورية او السريانية ، فعلا لسنا قوم واحد لكن الكنيسة والظروف التاريخية خلقت بيننا الاواصر المسيحية التي هي انسانية ، وهي اعلى من اواصر القومية الغريزية،  فاعتمادنا اللغة الواحدة اصبحنا شعبا واحدة، ابناء كنيسة واحدة نسطورية في السابق، ومصيرا واحدا كان لنا دائما هو القتل والتشريد والترحيل والاجبار عل قبول دين الاسلام. صهرتنا الكنيسة في بودقة واحدة بحيث لم يعد بمقدور اي واحد معرفة اصله او جنسه او قوميته او قبيلته ، ثم انقسمنا تبعا للمذهبية التي ظهرت في الكنيسة منذ فترة ليست طويلة.

اذا نحن واحد حسب معطيات التاريخية ولسنا واحد اذا التزما القوالب الفكرية المجردة الجامدة . السؤال المنطقي الذي يطرح نفسه الان : برايك هل نتوحد في الهوية الواحدة افضل ام نبقى مطمرين رؤوسنا تحت الرمال عن هذه الحقيقة؟ وهل تعتقد للكلدان او الاشوريين او السريان مقومات كافية للبقاء دون غيرهم، اخواني كلنا كلنا كفانا الهذيان!!!!!.


الاخ ابلحد قلو:
شكرا صديقنا العزيز الذي لم بعضنا البعض منذ لكثر من 25 سنة على التعليق
انا الذي سمعته وقراته من غبطة البطريرك ساكو انه جدي ومخلص ومؤمن وموضوعي عن الوحدة الكنيسة، الامر بالنسبة له كما اراه مصيري وحدي وللرجل رؤية كبيرة عن مستقبل المسييحين جميعا في العراق ، حقيقة لم يظهر مسؤول كنيسي او رجل سياسي حسب اطلاعي طلب من الاخوة الاسلام بكلام صريح مثلما فعل هو في المؤتمر الاخير الذي نظمه ملك عبد الله ملك اردن"  انه يجب الاعتراف بحقوق المسيحيين بنفس الدرجة للمسلميين في اوطانهم اي في الشرق الاوسط عن طريق وثيقة موقعة من جميع المذاهب والمراكز والدول الاسلامية.

واذا تعمقت في الشعارات التي طرحها ( الاصالة والوحدة والتجدد) ترى انها خارطة الطريق للكنائس المسيحية وليس للكنيسة الكلدانية الكاثوليكية فقط.
بالنسبة للاخوة الاشوريين ما سمعته مرارا من بعضهم شخصيا هو علاقتنا بالكاثوليك وروما ممكن تؤدي الى ضياغ الهوية الاشورية ايضا بالنسبة له. فالاختلاف ليس في القضايا اللاهوتية وانما في القضايا القومية والمصيرية للمجتمع مثل اللغة والوطن وحماية الارث التاريخي لهم.



الاخ اكد صادق:
شكرا مرة اخرى لاهتمامكم بكتاباتنا وافكارنا، بالنسبة لي شخصيا الوحدة مصيرية، بدون الوحدة مستقبل المسيحية والقوميات مهدد في الشرق الاوسط  بالمناسبة كان لي بحث طويل عن هذا الموضوع ونشر جريدة التلغراف العربية  قبل 15 سنة هنا في استراليا .
هذه هي الحقيقة، لحد الان لم يفهم بعض اخوتي الكتاب والمفكرين والسياسيين الكثير من الاحداث السياسية التي حصلت لنا في العراق ومن كان وراءها، وكأن التاريخ يعيد نفسه لنا ونحن  نتغاضى عن الاعتراف بنتيجته.



الاخ جاكوب اورها:
انا شكرك على شعورك ومواساتك، واعترف  ان كلامك صحيح نوعا ما لكن علينا العمل المستحيل لاظهار الحقيقة وترك الامر لقادة المجتمع لاتخاذ القرار
نحن الذين يظنون انهم مخلصين وموضوعيين لهذه القضية.  يجب نقول الحقيقة ونعلنها كما قلت على السطوح، احد لا يستطيع اخفاء الشمس كي يستطيع اخفاء الحقيقة، وان كان معرفتها يحتاج احيانا بعض الوقت، لكن الحقيقة دوما لم تصبح معروفة وواضحة للعيان امام الناس مالم يكن هناك شهادة او على الاقل اصرار من قبل البعض  للدفاع عنها ،  هكذا ظهرت المدارس الفلسفية والاديان . انا وانت وكل الذين يؤمنون انهم يعرفونها يجب نقلها للاخرين لا سيما في قضية  مهم مثل قضية بقائنا او زوالنا.

1129
David
let us wish and hope and pray and encourage the leaders  people i thank time of  unity is come and always necessity produce or lead to logic results thankd youhana bidaweed     

الاخ نيسان سامانو
تعليقاتك احيانا  غير واضحة واحيانا اخرى مبهمة  وتفسر بدون وجود علاقة لها بالموضوع . نرجو وضع تعليقك بصيغة يفهم القراء لا كما تريد ان يبقى غامضا حينها لا فائدة منه
مع تحيات يوحنا

1130
.
David Ankawa
.Thanks for your comment. but just curiously question did read the content of the article or you just typed your idea.
 . I wish you go back and read it and re correct your comment
regards Youhana Bidaweed
.

الاخ فادي ايشو
شكرا لمرور وكلماتك الطيبة المشجعة.

يوحنا بيداويد

1131
رسالة مفتوحة للمتحاورين عن موضوع الوحدة بين الكنيسة الكلدانية والاشورية
بقلم يوحنا بيداويد
ملبورن/ استراليا
19 ايلول 2013

اخواني الاعزاء المتحاورين في مقال الاخ ليون برخو تحت عنوان :" إلى البطاركة لويس ودنخا وأدي: أهديكم هذه الأنشودة وأنتم على درب وحدة شعبنا وكنائسنا سائرون" على الرابط التالي:

http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,699934.msg6108806.html#msg6108806

الا ترون انكم سبقتم حتى بدا اللقاء او مناقشة الموضوع  من قبل المعنيين، او حتى وصول دعوة غبطة البطريرك ساكو لقداسة مار دنخا !؟ فخلقتم حواجزا عالية يصعب اجتيازها منذ الاسبوع الاول.

 أليس من المفروض  ان  تقدموا المزيد من الاقتراحات والتشجيع  لكلا الكنيستين  او لكلا البطركيين كي يتشجعوا لعدم اضاعة الفرصة او ان  تتحدثوا عن ايجاد الحلول المناسبة وليس وضع الشروط امام رؤساء الكنائس.

اخواني اعتمادا على المعطيات السياسية و الظروف الدولية والانعطاف المثير والغريب الذي تمر بها البشرية تحت مطارق الحضارة المادية ان وحدتنا مهمة ان لم تكن حتمية. لقد اصبحت هوياتنا مقدسة  قبل قرن او قرن نصف  فقط ، فكان يزدري الناس من اسماء الوثنية قبل هذا. لكن العالم بدا يسير تبعا  للهوية والديمقراطية وتتأثر بعدد الاصوات على نقيض العقلانية التي اتت في اول صورة جمهورية لافلاطون.

 اخواني لنبحث عن طريق يحفظ وجودنا الروحي والقومي والثقافي وكفى من وضع الرؤس تحت الرمال ؟!! ألم يكفي قرن كامل على هذه الطريقة من التفكير؟!

انتم  في هذه المناقشات البعيدة من روح الوحدة والتي تحمل في طياتها روح الانانية واحيانا عبارات يجهل صاحبها  ثقل او عيار كلماته وتعابيرها ،فتهدمون كل ما ظهرت محاولة حتى وان كانت من شخص في قمة هرم المسؤولية.

ولا احب ان اذكر الطريقة او المحاولة  التي قام بها مثلث الرحمة بيداويد لاقامة الوحدة قبل 15 سنة وكيف فسرت بعكس ما كان يعني او ينوي تًفسر،  فإنقلب عليه كلا الطرفين مفسرين كلامه او غرض كلامه بعيدا عن واقعيته. فالوحدة ضرورة تاريخية، ان اردتم بقائنا كشعب له وجود  وحتمية من ناحية الروحية ان كنتم تريدون بقاء لكنيسة المشرق هوية.

وها هو التاريخ يعيد نفسه ، ففي زمن غبطة البطريرك ساكو  بطريرك الكنيسة الكلدانية تلوح في الافق نفس المشاكل . غبطته فقط ارسل دعوة لاعادة الحوار حول مصير الكنيسة والحقوق والاولويات ولم يقل حتى اندماج الكنيسة . اما انتم كل واحد اظهر قائمة شروطه من جيبه على المنضدة وكأن الوحدة اكتملت لم يبقى سوى التوقيع.

اخواني الا ترون انفسكم غير واقعيين وغير موضوعيين في  طروحاتكم في هذه القضية.
ان لم تكونوا كذلك،  فارجو ان اكون شخصيا موضوعي ، غير بعيد من المعقولية بل واقعي .

اخوكم يوحنا بيداويد

1132
عاشت ايديك اخي العزيز سالم على القصيدة الجميلة التي القيتها في امسية الحفل التابيني لشهداء مذبحة صوريا في مدينة ملبورن مساء الاحد الماضي
اقترح الحاق الرابط الفلم ، فيه صوت وصورة معها
اخوك يوحنا بيداويد

1133

اخي العزيز زيد
 هناك مقولة عربية تقول : الاعتراف بالخطأ فضيلة
انا مثلك يؤلمني الازدواجية والمزاجية والانتهازية التي يتظاهر بها بعض الكلدان وهم بعيدون عن الحقيقة على الاقل عن القضايا الكلدانية المهمة  مثل انتخابات اقليم كردستان. او ذكرى حادثة مذبحة شهداء  صوريا،  مرت هذه الذكرى مرور سلام في امريكا التي يعيش فيها حوالي 200 الف الى 250 الف كلداني  دون ان يقيموا  ولو امسية شعرية في هذه المناسبة التي تحمل بصمات مجزرة حدثت بشهود اهاليها الناجين منها  والتي هي قضية مهمة ولصالحهم او وثيقة مهمة في يد السياسيين ،  لكن لم يهتم احد بها لانه ليس لديه وقت او لا تقع ضمن رؤيته المستقبلية والتي  بلا شك تعني خطته او حلمه الوهمي.

 منذ سنة 2010 اي حينما كان الحديث عن اقامة مؤتمر كلداني عالمي والذي حدث في سانت دياكو  فيما  بعد بسنة كتبت مقال  ولدي مسودته مشابه لمقالك  هذا تحت  عنوان "ماهية الهوية الكلدانية" لكن اصدقاء اعزاء في الاتحاد الكلداني الاسترالي طلبوا مني عدم نشرها مثلك .

لنعترف نحن الكلدان قليلي الوعي والخبرة السياسة، لنعترف هناك الكثير بيننا يبتغون مصالح سياسية فقط من مشاركتهم ، ليس همهم مصالح الكلدان او حماية الهوية الكلدانية او المسيحية. وان كان هذا عادي لدى كل الشعوب والامم، لكن البطولة ممن تأتي لمجابهتهم ؟؟


ذكرت في مقال اخر  شبيه للاول كتبته فيما بعد تحت عنوان " بين كلدانيتي.... وكلدانية غيري) 
: "الويل لامة تعصب عيونها عن اخطاء ابنائها"

المنشور في مواقع عديدة منها الحوار المتمدن على الرابط التالي

http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=254298

في الختام مرة اخرى
احيك على جرأتك وان كانت متأخرة قليلا!!

يوحنا بيداويد

1134
 الى الصديق الدكتور ليون برخو المحترم

اهنك على الخطوة التي قمت بها كي تشجع اقطاب قياداتنا الروحية لا سيما انك عبرت عنها عن طريق قصيدة مؤثرة في محتواها ومغزاها. لا يعلم اخوتنا الاعزاء ثمن لغتهم وتاريخهم وارثهم وطقوسهم ولا اثر ادابهم وعمالقة الفلاسفة الذين انبتتهم امتهم.

 فقط اذكر حادثة قيل حدثت قبل ثمانية سنة حينما هزم صلاح الدين الايوبي جيوش الاوربيين التي يقال بالحروب الصليبية، انه قال:" لم احرر مدينة القدس بسيفي وانما برأي ( بقلم) القاضي  ".
وشكرا

1135
الاخ الكاتب ابرم شبيرا
الاخوة من كلا طرفي قيادة زوعا
الاخوة القراء والمهتمين

شكرا لحرصك والنظرة المتسامية التي تخطاب فيها كلا القيادتين، وما قلته اراه صحيحا تماما. يظن البعض حينما يعمل في الحقل القومي ، ان ما  يقوم به او يقرره او يؤمن به امر يعود له فقط  بصورة مطلقة. ان هؤلاء لا يعوا ان هذه الطريقة من التفكير فيها شيء من القصور والضحالة، فكل شخص يعمل في الكنيسة كاكليروس او في المجال القومي او في مجال النشاط الثقافي او في المؤسسات المدنية،  يجب ان يتذكر القضية التي يعمل فيها ليست قضيته فقط، فهو ليس حرا  كما يظن !!، هناك الاف بل الملايين يحترقون في الداخل لحصول شيء وربما يكون هذا الشخص او هذا الحزب الباديء بالخطوة الاولى او حامل لواء هذه القضية، لكن القضية ليست قضيته لوحده بصورة مطلقة.

 رغم بعدي القريب من زوعا وتقاطعي في كثير من الاحيان مع قراراتهم ، لكن اشعر بحزن حينما ارى ما يحدث في زوعا. المطلوب اليوم  من جميع اعضاء الحركة من المستقلين والعاملين فيها التفكير  بالعقلانية والتجرد من المصالح  الشخصية لان القضية ليست قضيتهم فقط،  لانهم هم جزء من الكل ولكنهم ربما كانوا  او يكونوا الجزء الاهم من خلال دورهم او موقعهم.

انا اؤيد دعوة الاخ شبيرا من تشكيل لجنة مشتركة من ثلاثة اطراف، ثلاثة اعضاء الحركة الحالية، وثلاثة من المعارضة ( على ان تشمل جميع الذين خرجوا من زوعا من الثمانينات الذين يرغبون بالعودة) ، واربعة من المستقلين المعروفين بنزاهتهم واخلاصه وفكرهم الشمولي الناضج لقضية ابناء شعبنا بكافة تسمياتها.

املنا ان يحس  المعنيين من قيادة زوعا الحالية قبل غيرهم (لانهم اصحاب القضية  لهم الامكانية لصناعة التاريخ من خلال قرارهم) على الخطورة التي هم مارون فيها قبل ان تاتي الايام  الاتعس يندم  فيها كل واحد مرة اخرى على ما حصل من الكوارث كما حصل في زمن اغا بطرس وسميل .
 

1136

الف مبروك للاخ بويا يوسف وعقيلته
واخيرا حان وقت جني الثمار
مبروك لك هيلين رفعت رأس الجالية في  مدينة ملبورن

يوحنا بيداويد

1137
شكرا اخ ناصر
من لا يقدر اهله ونفسه يقل احترامه وحقه عند الاخرين ايضا!!!



1138

يقلق علماء الاجتماع والفلاسفة والفكرية ورجال الاديان  في هذه الايام  قضية الخلية الصناعية خطورتها على مستقبل الانسانية والانحراف الذي قد يسير عليه الانسان كالعادته في استخدامه لهذا الانجاز الكبير. نعيد انتباه القراء  الاعزاء هذا الموضوع ونريد نرى مناقشة فكرية دينية علمية وفلسفية حوله.
يوحنا بيداويد
كاتب الموضوع

1139
اخي العزيز حكمت
شكرا على الرد واترك النقاش والتقيم للقراء الاعزاء
مع تحيات يوحنا بيداويد

1140

اخي العزيز
شكرا لمرورك وتعليقاتك واهتمامك المستمر معي

بالنسبة لنا شخصيا واعتقد اغلب من يدعون بالكلدانية انهم سيلتزمون بالطريق الصحيح والمنطقي الذي يطلبه الواقع السياسي الحالي.
نحن نعترف ونؤمن نحن جزء من الكل والاخرون مثلنا جزء من الكل . ما هو مطلوب منا جميعا هو المواقف والقرارات الصحيحة والمنطقية . كما انني مستعد للدخول في اي لجنة تشكل لتقصي الحقيقة عن اصلنا او مناقشة الامر ومستعد للتنازل ان تم اقناعي مع وجود براهين منطقية.
 
لكن مرة اخرى اقول : ان لم نتحد من الافضل تحضير الاكفان والقبور .

الموت الذي اقصده هنا هو موت معنوي وليس مادي، اي لن يعد لنا وجود او ارث او من يرث، ولن يبقى اسمنا سوى في التاريخ كما هو حال الامم والشعوب المنقرضة.
املي ان يعي ويحس كل قومي من اي طرف كان بأن مصيره مرتبط باخيه الذي لايحبه الان بسبب تسميته سواء كانت كلدانيته او اشوريته او سريانته
فمن لديه عيون ليراقب ويقرأ الامور!!1

مع تحيات
اخوك يوحنا بيداويد
احد زملائك في اخوية ام المعونة الدائمة في بارك سعدون/ بغداد

1141
رد على تعليق الاخ حكمت اوسلو على مقالنا  عن شهداء صوريا

كتبت قبل بضعة ايام  مقال عن مذبحة صوريا تحت عنوان :
شهداء صوريا ووطنية المسؤولين في الحكومة العراقية والاقليم !!"
على الرابط التالي:
http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,693745.0.html

لقد كتب الاخ حكمت اوسلو تعليق جميل ومفيد جاء فيه :
"استاذنا العزيز يوحنا بيداويد
في ضوء التحديات التي تحيط بنا من جميع الجهات، قومية كانت ام دينية ام مذهبية، ارى انه من الافضل عدم توسيع نبرة الخصام بين مكونات شعبنا من خلال التركيز على فصل الشهادة والشهداء وتميزهم عن بعض لغرض المتاجرة بأرواحهم. وقصدي بالمتاجرة هنا هو عدم استغلال هذه القضية لتوسيع الهوّة بيننا كشعب، استطيع، او الحقيقة ارغب ان اطلق عليه سورايي. فالذي اطلق النار على شهدائنا في سمّيل وصوريا لم يفرق بين انتماءاتهم المذهبية والقومية بقدر ما كانت رغبته القضاء او فرض سيطرة على مناطق تواجدنا نحن السوايي وبالتالي تغييرها ديموغرافياً، بالإضافة الى عملية استعراض السلطة لعضلاتها على مكون مسالم من الشعب لإرهاب البقية.
ان اضافة كلمة (آشورية) الى شهداء سميل او (كلدانية) الى شهداء صورية هي بحد ذاتها عملية تجزئة وفصل وتقسيم، نزرع بذورها بين ابناء شعبنا من حيث لا ندري، لتنمو مستقبلا ولتزيد في الطين بلة.
سؤالي اليك استاذنا العزيز: ان كنتم تؤمنون باننا شعب واحد ذو تاريخ وحضارة ولغة ودين وعادات وتقاليد واحدة، اليس من الافضل ذكر سميل وصوريا بعيدا عن مماكحاتنا وعراكنا البيزينطي لكي نستطيع ان نفعل في المستقبل ما فعله الارمن تجاه شهدائهم؟ تخيل ماذا ستتعلم اجيالنا عندما يتم غربلة الشهداء ما بين سميل وصوريا وتقرن الاولى بالآشورية والثانية بالكلدانية؟! ستكون كمن يلف الحبل حول عنقه!!
استاذي العزيز: مداخلتي هذه هي فقط للتنبيه بعدم المساس بقدسية الشهادة والشهيد وتجييرها لصالح صراعات بيزنطينية لا تخدمنا كشعب وامة وقومية واحدة، من خلال الاخلال بجوهر الشيء للوصول الى قشور الشيء.
هذا وتقبل وافر حبي واحترامي
حكمت كاكوز منصور"
انتهي الاقتباس.

وهنا اردت الرد وتوضيح موقفي بصورة اكثر  للقراء الاعزاء لهذا نشرته ملحق وبصورة منفصلة عن المقال ايضا
هذا نصه:-

عزيزي حكمت: شكرا على مرورك على الموضوع الرب يباركك.

لا اعرف كيف ارد عليك، ومن أين ابدا النقاش؟ انت تعيدني الى وراء  اكثر من عشر سنوات، ايام تاسيس التجمع الكلداني  المؤقت في استراليا - فكتوريا والذي تحول الى الاتحاد الكلداني الاسترالي في فكتوريا . على اية حال انت لو تابعت مقالاتي خلال سنوات العشرة الماضية لن تجد ولو مرة واحدة اقول نحن كلدان لا لدينا اي علاقة عضوية بالاخوة الاشوريين او السريان.
انا الذي قلت مرارا نحن امة حكم عليها قدرها  السيء فولِدت بجسد  له ثلاثة رؤوس، و انا لم ولن اتجرء على اجراء اي عملية على هذا الجسد كي لا اكون سبب موته او زواله!!.
انا الذي طالبت في رسالة مفتوحة ولازالت منشورة في المواقع الالكترونية الى استاذ سركيس اغا جان ان يتم تبني تسمية سورايي في المؤتمر الاول للمجلس الشعبي  مع اجراء تعريف واضح لتحديد بل لاحتواء كل الاطراف في هذا المصطلح التاريخي الذي  كان ولا زال يعبر عن هويتنا الدينية والقومية .

في العام الماضي من بعد محاولات ونقاشات طويلة مع الاخ الصحفي ولسن يونان  واخرين اقترحت اقامة مؤتمر قومي جديد بعيد عن كل الاحزاب السياسية . يشارك فيه فقط المثقفون والكتاب والمفكرون والاعلاميون والمهتمون بشأن القومية وفي النهاية نتفق على صيغة شمولية جامعة ونضعها على شكل مباديء عليا ، تخدم ابناء شعبنا جميعا من دون استثناء ونعلنها امام الجميع ونوقع عليها متعهدين الالتزام بهذه المباديء ولن نتعامل مع اي طرف لا يتبني هذه المباديء بعد ان نشرح لهم بصورة وافية  جذور وافكار واهداف هذه المباديء التي بلا شك  تكون بنائة وصحيحة ومنطقية وعملية وواقعية ، تصهرنا جميعا في هوية واحدة شاملة  ولكن لم نجد عشرة اشخاص مستعدون لتبني هذه المقترح.

وكم مرة خاطبت للسياسييننا والمسؤولين والمهتمين جميعا :" ان تتحدوا احفروا القبور؟!!"
وانت اليوم تأتي تعاتبني على مقالي عن قرية اقيمت مجزرة على اهلها  بعد اكثر اربعين ،اصبحت منسية، بل البعض ؟؟ اعتبر اهلها خونة ومن العصاة وكانوا يستحقون هذا الجزاء او هذه المجزرة لانهم كانوا متعاطفين مع ثوار الاكراد في حينها، تعاتبني على ذكري  انها قرية كلدانية  لبضع مرات وانت لا تعاتب الحركة القومية التي انت منتمي لها ، هذه الحركة التي كانت تعد الاولى من حيث حجمها ودورها الواضح في السياسة العراقية ولها بعد تاريخي اكثر من ثلاثين سنة وتحمل اسم الاشورية مع هذا لا ترى انها تؤدي الى الانقسام والتجزئة والضياع او تؤذي القضية القومية لشعبنا

 لا اعرف لماذا لم توجه انتقادك للاخوين اشور كيوركيس وفاروق كيوركيس وغيرهم الذين ينكرون  اي وجود للكلدان على نقيض الحقائق والوثائق التاريخية بل لا يعتبرون الكلدان الا اسم ديني فقط
اخي حكمت لو اكتب لك ما لدي من احاديث عن هذا الموضوع اعتقد احتاج تألبف كتاب .

اتمنى ان توجه انتقادك الى الجميع وبالاخص للحركة الديمقراطية الاشورية ( زوعا) قبل غيرها حينما اقامت الدينا واقعدتها حول التسمية( كلدو اشوري) ولم تتبناها مع العلم نحن (اعضاء نادي برج بابل الكلداني) وحتى كنيستنا  الكلدانية تبنت هذه المصطلح في البداية  ولكن غيرنا يراه لحد تحريف للتاريخ.  ولا واحد منكم يطالبهم بتصحيح مواقفهم.

وفي النهاية اجلب انتباهك انا ذكرت مجزرة صوريا بنفس درجة مجزرة سميل وسيدة النجاة بصيغة ابناء شعبنا اي ابناء شعبي مثل كل مرة عكس ما يفعله غيري!!!
وشكرا

1142
اخي العزيز كوركيس اوراها

ان تذكير المسؤولين بمسؤوليتهم هو واجب كل اعلامي امين وواعي ومخلص وينتمي او يؤمن بالقيم الانسانية
اما الانغلاق على الذات ما هو الا صورة مجسدة للانانية والتعصب والانغلاق على الذات التي نهايتها حتما السقوط او الفشل.
نحن في قضية مذبحة صوريا لا نتاجر و نطالب بتعويض مادي وانما تعويض معنوي . ان مذبحة صوريا  هي رمز لكل العمليات اللاانسانية التي حدثت لابناء شعبنا من الحكومة او جيرانهم، نحن نريد تحقيق العدالة للجميع ، لشهداء الانفال وجلبجة والدجيل والشعبانية وغيرهم التي حدثت على يد الحزب الحاكم في زمن صدام او مجزرة سميل الشهيرة في زمن الملكية وغيرها
لا نطالب تميزا لشهداء صوريا عن غيرهم ولكن لا نقبل ان يتم نسيانهم بعد الان.
بارك الله في جهودك وقلمك المعتدل

1143
عزيزي حكمت: شكرا على مرورك على الموضوع الرب يباركك.

لا اعرف كيف ارد عليك، ومن أين ابدا النقاش؟ انت تعيدني الى وراء  اكثر من عشر سنوات، ايام تاسيس التجمع الكلداني  المؤقت في استراليا - فكتوريا والذي تحول الى الاتحاد الكلداني الاسترالي في فكتوريا . على اية حال انت لو تابعت مقالاتي خلال سنوات العشرة الماضية لن تجد ولو مرة واحدة اقول نحن كلدان لا لدينا اي علاقة عضوية بالاخوة الاشوريين او السريان.
انا الذي قلت مرارا نحن امة حكم عليها قدرها  السيء فولِدت بجسد  له ثلاثة رؤوس، و انا لم ولن اتجرء على اجراء اي عملية على هذا الجسد كي لا اكون سبب موته او زواله!!.
انا الذي طالبت في رسالة مفتوحة ولازالت منشورة في المواقع الالكترونية الى استاذ سركيس اغا جان ان يتم تبني تسمية سورايي في المؤتمر الاول للمجلس الشعبي  مع اجراء تعريف واضح لتحديد بل لاحتواء كل الاطراف في هذا المصطلح التاريخي الذي  كان ولا زال يعبر عن هويتنا الدينية والقومية .

في العام الماضي من بعد محاولات ونقاشات طويلة مع الاخ الصحفي ولسن يونان  واخرين اقترحت اقامة مؤتمر قومي جديد بعيد عن كل الاحزاب السياسية . يشارك فيه فقط المثقفون والكتاب والمفكرون والاعلاميون والمهتمون بشأن القومية وفي النهاية نتفق على صيغة شمولية جامعة ونضعها على شكل مباديء عليا ، تخدم ابناء شعبنا جميعا من دون استثناء ونعلنها امام الجميع ونوقع عليها متعهدين الالتزام بهذه المباديء ولن نتعامل مع اي طرف لا يتبني هذه المباديء بعد ان نشرح لهم بصورة وافية  جذور وافكار واهداف هذه المباديء التي بلا شك  تكون بنائة وصحيحة ومنطقية وعملية وواقعية ، تصهرنا جميعا في هوية واحدة شاملة  ولكن لم نجد عشرة اشخاص مستعدون لتبني هذه المقترح.

وكم مرة خاطبت للسياسييننا والمسؤولين والمهتمين جميعا :" ان تتحدوا احفروا القبور؟!!"
وانت اليوم تأتي تعاتبني على مقالي عن قرية اقيمت مجزرة على اهلها  بعد اكثر اربعين ،اصبحت منسية، بل البعض ؟؟ اعتبر اهلها خونة ومن العصاة وكانوا يستحقون هذا الجزاء او هذه المجزرة لانهم كانوا متعاطفين مع ثوار الاكراد في حينها، تعاتبني على ذكري  انها قرية كلدانية  لبضع مرات وانت لا تعاتب الحركة القومية التي انت منتمي لها ، هذه الحركة التي كانت تعد الاولى من حيث حجمها ودورها الواضح في السياسة العراقية ولها بعد تاريخي اكثر من ثلاثين سنة وتحمل اسم الاشورية مع هذا لا ترى انها تؤدي الى الانقسام والتجزئة والضياع او تؤذي القضية القومية لشعبنا

 لا اعرف لماذا لم توجه انتقادك للاخوين اشور كيوركيس وفاروق كيوركيس وغيرهم الذين ينكرون  اي وجود للكلدان على نقيض الحقائق والوثائق التاريخية بل لا يعتبرون الكلدان الا اسم ديني فقط
اخي حكمت لو اكتب لك ما لدي من احاديث عن هذا الموضوع اعتقد احتاج تألبف كتاب .

اتمنى ان توجه انتقادك الى الجميع وبالاخص للحركة الديمقراطية الاشورية ( زوعا) قبل غيرها حينما اقامت الدينا واقعدتها حول التسمية( كلدو اشوري) ولم تتبناها مع العلم نحن (اعضاء نادي برج بابل الكلداني) وحتى كنيستنا  الكلدانية تبنت هذه المصطلح في البداية  ولكن غيرنا يراه لحد تحريف للتاريخ.  ولا واحد منكم يطالبهم بتصحيح مواقفهم.

وفي النهاية اجلب انتباهك انا ذكرت مجزرة صوريا بنفس درجة مجزرة سميل وسيدة النجاة بصيغة ابناء شعبنا اي ابناء شعبي عكس غيري!!!
وشكرا

1144
 اخواني الاعزاء
شكرا لكم جميعا جميعا
حقيقة لاول مرة اشعر فعلا جميعنا ( المعلقين على المقالات طبعا )نفكر في طريق واحد معاً.  وان الاستمرار بالكتابة والمطالبة بالحق وكذلك تنوير مجتمعنا العراقي للضغط على الساسيين كي يقودوا البلاد الى بر الامان وتحقيق العادلة والسلم . زان  هذه المحاولات لا بد ان تأتي بنتيجة اجلا ام عاجلا.
فأنا اشكر كم جميعا على اقتراحاتكم وعلى ملاحظاتكم وتعقيباتكم.

بالنسبة للاخ لوسيان
 بخصوص اجراء تسجيل صوتي لاهالي الشهداء  عن شهاداتهم . سنفاتحهم بالامر .

بالنسبة للاخ ناصر عجمايا
شكرا لتعليقك وتوضيحك عن مشاركتنا الشخصية ومشاركة الاتحاد الكلداني الاسترالي في فكتوريا  ودورهم مع بقية الكتاب الكلدان في ابراز قضية شهداء صوريا
اعتقد هذا واجب كل من يمسك القلم ويكتب بروح واعية  ومسؤولية لابناء قومه ، ولمجتمعه العراقي الكبير المتنوع.

الاخ بطرس نباتي
شكرا لتوضيحك وذكرك عن جهود الاخرين قبلنا في هذه القضية الذي لم يكن لي اطلع عليها. لكن حقيقة لم يكن هناك اي عمل اعلامي كبير من الداخل او الخارج عن هذه القضية بل كادت تنسى الى الابد لحين كتبت قبل (اربعة او خمس اعوام9 اكثر من عشرة مقالات في شهر واحد عن القضية. مع هذا شكرا للسيد وصفي حسن وتقريره ومحاولته لتوثيقه هذه القضية حتى عمل عن طريق عمل فني و اشكرك على تعقيبك

الاخ اكد صادق
والاخ اكرا 51
شكرا لتشجعبكم والله بارك في جهود الجميع

والاخ انطوان صنا
قبل اربعة سنوات تقريبا اطلعني احد اهالي الشهداء على اهتمام الاستاذ سركيس اغاجان بالموضوع حتى طلبوا مني تلفوني الشخصي كي يتحدث معي المحامي هافال عند الحاجة . وهنا تحدثنا في احدى المرات مع القنصل العام  السابق للسفارة العراقية الاستاذ يعرب العنبكي  عن الموضوع ايضا، وعرفت منه في حينها ان القضية تحتاج تخويل من اهالي للتحدث عنهم في امام المحاكم.

الحقيقة انا اشكر استاذ سركيس لاهتمامه بالقضية و نتمنى من الاخت نهى لازار والمحامي هافال رشيد الموفقية في مهمتهم .

لكن نحن هنا لا نطالب فقط بتعويض الاهالي ماديا بقدر ما  نطالب بإدخال الحادثة في تاريخ العراق الحديث  وذكرها على غرار ذكر مذبحة حلبجة للاخو الاكراد  و مجزرة الدجيل والثورة الشعبانية للاخوة الشيعية في الدستور العراقي و ادخالها ضمن منهاج التدريس والشيء الثاني هو اقامة نصب تذكاري للشهداء في الطريق العام  الذي يربط  بين فيشخابور وابراهيم خليل مع الموصل.
انها قضية اخلاقية وانسانية ان لا نمير بين شهداء العراق ممن يكونوا ، فليس من المعقول ان تنسانا القوميات الكبيرة لان عددنا قليل الان! ، ولكي تذكر  ايضاً الاجيال القادمة ما هي الحادثة؟ وكيف حدثت؟ ولماذا حدثت؟  ولمن حدثت؟


مرة اخرى اشكر مشاركة الجميع

مع تحيات يوحنا بيداويد

شكرا

1145
الاخ اشور كيوركيس والاخ فاروق كيوركيس
لا يستطيع  احد اخفاء الحقيقة بالغربال
ولا يستطيع احد اليوم تشويه حقيقة شعبنا لانه هو يريد كذلك او لانه مريض نفسيا لا يستطيع سماع الا اغنيته المفضلة!!
فحينما يتجرء ان يتحدث عن الاخرين ليكون له قليل من الاحترام لمشاعرهم على الاقل

مع تحيات
يوحنا بيداويد

1146
الاخ لوسيان
لقد قمت بجزء من المهمة التي ذكرتها .
حيث اجرنا مقابلات مع اهالي الشهداء قبل اربعة سنوات ولن نذكر  هذا من اجل مدح الذات لكن الحقيقة يجب ان تقال ، ان الاتحاد الكلداني الاسترالي هي التي بادرت بإعادة تسليط الاضواء على هذه المجزرة الرهيبة التي كانت في طي النسيان لمدة اربعين سنة. وان هذه المقابلات موثقة بالصور منشورة في مواقع عديدة لا سيما موقع عنكاوا .
وهذا الرابط من موقع كلدايا نيت  ايضا صورة مع المقابلة

http://www.kaldaya.net/2009/Articles/September/38_Sep14_youhanamarkas_SorayaVillage.html

مع تحيات الكاتب

1147
 اخي العزيز يونان
عودتنا دائما حينما تقول ، تقول شيئا جديدا مختلف عن قول  الاخرين واحيانا تفاجئ المقابل  بقولك وبواقعيته !!
وها انك تفعلها مرة اخرى.

انا اشعر بمرارة كبيرة ( لا فقط في قضية انقسام قيادة زوعا) حينما تتهدم علاقة رفاق قضوا اياما واشهرا بل سنين طويلة وثمينة من حياتهم في كهوف وقمم الجبال وسلاحهم على ظهرهم وهم يأكلون خبزا يابسا حتى من دون بصلة ( كما كتب الاخ تيري قبل ايام ) من اجل قضيتهم المقدسة، وفي النهاية  تراهم عوضا ان يلجيء كل واحد منهم لاشهار محاسن وفضائل و مواقف الشجاعة والبطولة  لرفاقه او صديقه تراهم يتصارعون هم ايضا من اجل الكعة التعيسة البائسة!!!

هكذا  تكررت المحاولات الصراع في ذات الانسان بين انا الصغيرة والانا الكبيرة ، بين الذاتية والموضوعية، بين العمل البطولي والخيانة..........الخ
ولكن في النهاية وكالعادة نجد هزيمة الموضوعية امام غريزة الذات والانانية وانتهاء مسيرة الجميع بالماساة والضياع.
الهم ان يشعر او يستيقظ البعض من سباتهم ؟!!1

......

يوحنا بيداويد

1148
شهداء صوريا ووطنية المسؤولين في الحكومة العراقية والاقليم !!

بقلم يوحنا بيداويد
ملبورن/ استراليا
 10 ايلول 2013

تمر علينا السنين في هذه الايام مرور البرق، لكن الذكريات  المُرّة المملوءة من الجروح والالم والحزن على ماسي والنكبات والثورات والمذابح والمجازر التي  لا تعد ولا تحصى  في ذهن العراقيين لم تندثر بعد. وفي السنين الاخيرة  اصبح الدم العراقي رخيصاً لا فقط عند الاصدقاء والاعداء مقابل الدولار و براميل النفط الملعونة وانما عند العراقيين انفسهم وبالاخص القادة الذين ظننا انهم قديسيين واولياء من حيث العفة والنقاوة ولكن هيهات ثم هيهات .

من بين العراقيين الذين مازالت  الذكريات المُرّة تعيد على اذهانهم  هم  اهالي شهداء  قرية صوريا و اهالي قرى الكلدانية  التابعيين لمدينة زاخو والذين كانت تعد قراهم اكثر من  44  قرية ، حين امر المجرم الملازم عبد الكريم الجحيشي الذي لا زال يسرح ويمرح في ازقة الموصل بجمع اهالي قرية كلدانية- كردية نائية لا تعد عدد بيوتها اكثر من ثلاثين بيتا في زريبة للحيوانات ومن ثم يأمر  رميهم  جميعاً رمياً بالرصاص دون اي ذنب او تهمة مثبتة في 16 من ايلول سنة 1969 .

في كل سنة يقيم الاتحاد الكلداني الاسترالي في فكتوريا  في مدينة ملبورن حفلاً تأبينياً لهذه المناسبة لا لا جل الدعاية لنفسه وللكلدان او الحصول على قطعة من الكعكة التي دمر العراقيين وطنهم من اجلها وانما فقط لتعيد على اذهانهم واذهان العالم ان ابناء شعبنا ( الكلدان والاشوريين والسريان)  وقع عليهم ظلما قاسيا من دون  ذنب او جرم وان كان الظلم لم يستثني احدا في مناسبات كثيرة.
 
فاملنا ان يعي  قادة الوطن والمسؤولين ونواب المجلس الوطني ان لا يبقى همهم كما هو  في هذه الايام تقاعدهم، ان الحضور والمشاركة في مثل هذه المناسبات مثل صوريا وسميل وسيدة النجاة وحلبجة  ومحزرة الدجيل و الثورة الشعبانية وغيرها التي لا تزال في اذهان ابناء شعبنا وكل العراقيين الوطنيين مهم جدا ، لان جروحها عميقة على الرغم من ان ابناء شعبنا المسيحيين كانوا وطنيين دوما، وفي كل الازمنة واعطوا الاف الشهداء في ساحات المعارك او افنوا  او بذلوا حياتهم في الابداع والخدمة وطنهم وشعبهم ، فكم  عالم و ومفكر ومؤرخ وفنان ولاعب او رياضي او دكتور ومهندس ومحاسب وموظف ورجل اعمال شاركوا في بناء هوية العراق الحديثة والقديمة، واليوم اجبروا على الهجرة القسرية التي تهدد وجودهم و تهدد زوال هويتهم لا في الوطن فقط وانما في المهجر ايضاً من جراء التبعثر

نعم املنا ان يفكروا قادة الوطن في مثل هذه المناسبات لا فقط في ابناء شعبنا وانما في مستقبل ابنائهم واحفادهم وكيفية الحفاظ على سلامتهم وايقاف نزيف الدم والهجرة وهدر ثروات الوطن من خلال اجراء تغير جذري في مناهج التعليم، وادخال مثل هذه المناسبات الاليمة في هذه المناهج لا لاجل يتعلموا كيف يرموا الناس بالسلاح كما فعل الجحيشي  بل كيف يوقفوا صعود الدخان من افواه البنادق،  كي يقضوا على روح او رغبة القتل والتفخيخ والتدمير، كي يتم بناء وطن مملوء من السلم والامن والسعادة والخير والوحدة والتساوي بين الجميع المواطنين امام القانون بالحقوق والواجبات لا سيما ان ارض العراق واسعة، وان مياهها حلوة ودافئة وثورتها كافية لاجيال عديدة.

على مر التاريخ الانسان كان يتعلم من تجاربه، والعراقيين كانوا اول من اوجد مفهوم الزمن والنظام الهندسي الستيني والكتابة الصورية والرياضيات علوم الفلك من تجاربه ،أليس معيب بعد سبعة الاف سنة يعودوا الى قانون الغابة وعصر الظلام؟!!.

في هذه المناسبة ندعو جميع الاخوة والاخوات من ابناء جاليتنا الحضور للحفل التأبيني الذي يقيمه الاتحاد الكلداني بهذه المناسبة في قاعة الاب عمانوئيل خوشابا في كنيسة مريم العذراء حافظة الزروع في منطقة كابيلفيلد في ملبورن.
كما جاء في اعلان التالي:

 استذكاراً لشهداء مذبحة صوريا وكل شهداء الكلدان والعراق
بمناسبة الذكرى الرابعة والأربعين لمذبحة قرية صوريا الكلدانية، يقيم الاتحاد الكلداني الاسترالي في فكتوريا حفلاُ تأبينياُ استذكاراً لكل شهدائنا الأبرار و تضحياتهم.
وذلك في الزمان و المكان المثبتين أدناه:
اليوم : الاحد
ألساعة السادسة مساءاً
التأريخ  9/15/ 2013
.

المكان
 قاعة الاب عمانوئيل خوشابا الواقعة ضمن مركز بناية كنيسة مريم العذراء حافظة الزروع في مدينة ملبورن
على العنوان التالي:

Our Lady Guardian Of Plants Chaldean Catholic Church
93-99 Somerset Rd. Campbellfiled Vic. 3061

الدعوة عامة للجمـيــــــــــــــــــــــــــــع

نهيب بجميع الشعراء والكتاب والمثقفين من ابناء الجالية العراقية الكريمة في ولاية فكتوريا للحضور والمشاركة في هذه الفعالية لاستذكار كافة شهداء الشعب الكلداني و العراقي.
للمزيد من المعلومات يرجى الاتصال بالسادة:
هيثم ملوكا 0434253520
أدمون يوسف 0401033854

وكذلك يمكن قراءة مقابلات اجراها كاتب المقال مع اهالي شهداء قرية صوريا قبل اربعة سنوات المنشور في موقع عنكاوا كوم على الرابط التالي : http://www.ankawa.com/forum/index.php?topic=345593.0;wap2

او الاطلاع على الاحتفال التأبيني الذي اقامه الاتحاد في العام الماضي على الرابك التالي:
http://www.nadibabil.com/%D8%AA%D9%82%D8%B1%D9%8A%D8%B1-%D9%85%D8%B5%D9%88%D8%B1-%D8%B9%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AD%D8%AA%D9%81%D8%A7%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%A3%D8%A8%D9%8A%D9%86%D9%8A-%D9%84%D8%B4%D9%87%D8%AF%D8%A7/



1149
ܐܚܢ ܩܐܫܐ ܐܒܪܐܞܝܡ

ܬܐܚܪܚ ܬܐܢܝܬܐ ܕܡܐܢ ܐܝܫܥ ܡܫܝܚܐ̣
̣ ̰ ܟܠ ܡܢ ܐܘܠ ܚܐ ܟܑܣܐ ܕܡܐܝܝ ܠܚܐ ܡܢ ܐܢܝ ܙܘܪܝ ܡܚܩܐ ܡܚܩܐ ܠܝ ܐܬܝ ܡܐܢܫܘܝܝ؛
ܐܞܝܠܐ  ܕܐܢܐ ܕܞܝܪܬܐ؛
ܟܠ ܡܢ ܐܬܠܝ ܢܬܝܐܬܐ ܫܕ ܫܡܝܝ

ܝܘܚܢܐ ܒܝܖ ܕܐܘܕ

1150
الاخ ايلي
كلامك بعيد جدا عن الحقيقة ، بل انت الذي لا تعرف التاريخ الحقيقي لشعوب المنطقة لا سيما تاريخ الاخوة الاشوريين.
انا شخصيا كلداني لكن احترم  الاشوريين والسريان بصورة متساوية ، لان ما ربطني بهم  هو تاريخ الكنيسة او المسيحية التي صهرتنا جميعا في بودقة واحدة واللغة والتاريخ والتراث والارض والمصير والهجرة.
لا الاشورية اقدم  او اعطم من الكلدانية البابلية  والكلدانية البابلية اعظم من الاشورية ولا كلاهما اعظم من السريانية الارامية.

اخواني لا تجعلوا من التسميات نوع من المخدر لانفسكم  وتعيشون في اوهام لن تجدوا اي نفع منها .
اقرأوا التاريخ على حيقيته وليكن لكم الجراءة قول هذا الحقيقة على الملء مثل الاخ باسم دخوكا دون خوف او تزيف او انحياز او تأثر بالمخدر الذي ابتلى شعبنا به.

وشكرا
يوحنا بيداويد

1151
ܚܘܢܢ ܩܐܫܐ ܡܝܩܪܐ
ܗܐܘܬ ܒܐܣܝܡܐ ܠܐܢܝ ܬܢܝܐܬܐ ܡܟܒܝܝ ܘܡܐܬܪܐܢܝ
ܐܠܗܐ ܫܡܝ ܩܐܚ ܘܨܠܐܘܐܬܚ
ܝܘܚ ܒܝܖ ܕܐܘܕ

1152
تقرير عن مشاريع مؤسسة مار روفائيل  بيداويد بطريرك الكلدان الخيرية.

 

كتب التقرير: يوحنا بيداويد
ملبورن/ استراليا
31 اب 2013

 
بمناسبة دعوة غبطة البطريرك ما ر لويس روفائيل  الاول ساكو بطريرك الكنيسة الكلدانية على كرسي بابل في العالم لابناء شعبنا القيام بتقديم المساعدة والدعم لاهالينا في ارض الوطن كي يستقروا في بيوتهم واراضيهم وقراهم. تم تحرير التقرير التالي كي يشجع بل يدعو ابناء شعبنا في المهجر لا سيما الشخصيات العالمية من ذوي الامكانية المساهمة في هذه المشاريع او تلبية هذه الدعوة. او دعم مؤسسة مار روفائيل بطريرك الكلدان ( مؤسسة البيداويد) او غيرها من المؤسسات الخيرية العالمية في ارض الوطن او في بلدان الشرق الاوسط التي فيها مهاجرين من ابناء شعبنا.
 
 
مؤسسة مار روفائيل  بيداويد بطريرك الكلدان الخيرية:-
هي مؤسسة خيرية عالمية مركزها سويسرا. مهمتها  الاساسية هي الاهتمام بالاقليات العراقية وحماية تراثهم ولغاتهم . يأتي ايضا في مقدمة اهداف واولويات مؤسسة مار روفائيل بيداويد بطريرك الكلدان او مؤسسة الـبيداويد  الدفاع عن حقوق الاقليات وحمايتهم بحسب معاهدة حقوق الانسان المعلنة سنة 1948. هذه المؤسسة مستعدة لتقديم الخدمات والمساعدات الخيرية التي تحتاجها الاقليات العراقية ايضاً.
 
انتشار مؤسسة الـ بيداويد:-
ان مركز مؤسسة  الـ بيداويد ( مارروفائيل البطريرك ) يقع في مقاطعة فريبورك FRIBOURG السويسرية ولها مؤازيرين وداعمين لمشاريعها من دول عديدة مثل استراليا، بلجيكا، فرنسا، المانيا، هولندا، إيطاليا ، العراق ،اليابان، الاردن، لبنان، السويد، سوريا ،تركيا واخيرا امريكا.
 
المشاريع التي قامت بها  مؤسسة الـ بيداويد:-
في مقدمة النشاطات التي قامت بها هذه المؤسسة هو تحسيس واعلام العالم عن ماّسي الاقليات العراقية ووضعهم المزدري بعد ان تم ترحيلهم بصورة قسرية من وطن اجدادهم وبلداتهم ومدنهم  والتجؤوا الى الدول الاخرى وانتشروا بين اكثر من ثلاثين دولة عالمية .
 
ركزت مؤسسة الـبيداويد في مشاريعها في الفترة الماضية على  تقديم وتوفير المستلزمات والحاجيات الاساسية والمساعدات الانسانية الاخرى للاجئين و اقامة مشاريع التعليم  في عدة دول عالمية وهذه بعض منها:-
 
اولا- استنبول/ تركيا:-
المساهمة في بناء مركز حديث يتضمن مركز طبي يعمل بصورة مجانية، مركز رعاية الاطفال، مركز رعاية الاجتماعية، مركز تعليم اللغات، غرف اجتماعات واقسام وغرف لادارة المركز.
 


 
 
ثانيا – دهوك /العراق:-
 في قرية ارادن التابعة لمحافظة دهوك،  الواقعة في وادي صبنا التي يتجاورها عدد كبير من قرى ابناء شعبنا ، اقامت مؤسسة البطريرك مار روفائيل الـبيداويد ايضا مركز طبي الذي يقوم بالمعالجات الطبية العامة، معالجة الامراض النسائية، ومعالجة الانسان وتوفير صيدلية. بالاضافة الى ذلك بناء مكتبة، مركز للانترنيت، غرف خاصة للمؤسسة وللاطباء واشخاص المسؤولين عن ادارة المركز.  
 
 
 












 
 
 
1-                       مشروع روضة اطفال مار ايليا الحيري في بغداد
 





 
 
 
 
2-                       مشروع كنيسة الارثوذكس محافظة اربيل
 
ثالثا- لبنان
اقامت مركز لدعم اللاجئين العراقيين في الضاحية الجنوبية. ومشروع مار شربيل الطبي- بيروت .
 


 
رابعا – مصر
مشروع دار العجزة لدى الكنيسة القبطية  في مصر في منطقة الغردقة
 
 
خامسا- المملكة المتحدة
مشروع  لدى الكنيسة الارثوذكسسية في المملكة المتحدة.
 
سادسا- جورجيا
مساهمة بسيطة لكنيسة الكلدان في جورجيا.
 
سابعا  واخيرا
عمل لوبي مكثف في اوساطة الامم المتحدة للدفاع عن اللاجئيين العراقيين خاصة الاقليات.
 
 
المشاريع القادمة:
ان مؤسسة الـبيداويد/ مار روفائيل بطريرك الكلدان هي بصدد اقامة بعض مشاريع في المستقبل تهتم بتوفير فرص العمل لابناء شعبنا .
 
تود ادارة مؤسسة الـ بيداويد القيام بتطوير مركز ايجاد العمل لللاجئيين والمهاجرين من ابناء شعبنا. كذلك اعادة تدريب وتأهيل  اصحاب الشهادات الجامعية من الاقليات العراقية مثل الفيزيائيين والصيادلة والاكادميين وخريجي العلوم والمحاسبين والمعلمين، كذلك تدرس امكانية تدريب الايتام والارامل الفقراء .
 
حينما تتوفر المصادر لمؤسسة الـبيداويد وكافة المستلزمات اللازمة والضرورية سوف تقوم بإنشاء مركز لللاجئين في الدول العراق والاردن وسوريا ولبنان.
 
دعم او المشاركة :-
اما كيف يستطيع الانسان المشاركة او تقديم الدعم لهذه المشاريع الخيرية لمؤسسة مار روفائيل البطريرك البيـداويد ؟
 الجواب  لهذا السؤال نعم
 فابواب  المساهمة او المشاركة والدعم مفتوحة للجميع  الناس لتحقيق واكمال هذه النشاطات او تقديم المساهمات المادية فردية او جماعية او جمعيات او مؤسسات اهلية او حكومية . او ان  يود اي شخص ان يصبح عضوا دائميا في تقديم دعم شهري لها  حتى وان كان دولار واحد فقط .
 
ملاحظة التوديع يتم عن طريق توديع النقود في الحساب عن طريق الانترنيت
 
اما  لمعرفة طريقة إصال الدعم،  يرجى الاطلاع  موقع المؤسسة على الرابط التالي :
 
www.foundation-bidawid.org
 
Site :
www.fondationbidawid.ch
 
 
او الاتصال  برئيس مؤسسة الـبيداويد / مار روفائيل بطريرك الكلدان
د. جيرالد بيداويد
CONTACTS:
 
Foundation Raphaël Bidawid
Route de l’Ancienne Papeterie
Bat. 180
P.O BOX 285-Marly 1723
Switzerland
 
drgerald@foundation-bidawid.org
 
Tel : +41 26 436 42 41
Fax : +41 26 436 58 85
 

 وهذه لقاء قصير  اجريناه مع  الدكتور جيرالد بيداويد  مع رئيس مؤسسة بيداويد بطريرك الكلدان
 

 




  
 
س1 - متى تأسست وما هي اهدافها؟
الجواب:
عملتً المؤسسة بشكل غير رسمي وبكل كتمان وهدوء على مساعدة  العراقيين عامة بالدواء والغذاء تحت ظل الحصار الظالم ولفت أنظار العالم لتاثيراته الكارثية . وبنفس الوقت ساعدت وساهمت الكثير  اللاجئين العراقيين وخاصة المسيحيين والصابئة على الوصول لبلدان اللجوء وتنظيم أوضاعهم القانونية منذ عام 1991.ً بعد احتلال العراق تسجلت المؤسسة بشكل رسمي في سويسرا بحسب القانون السويسري وتحت مراقبته القانونية والمالية وذللك منذ تاريخ  7..2.
 
س2 - ماهي نوع المشاريع التي تقوم بها؟
الجواب:
كافحت وناضلت موسستنا بشدة وعنفوان بعد احتلال العراق لاجل إيجاد دول تقبل لجوء العراقيين وخاصة أبناء الأقليات وأهمهم  المسيحيين والصابئة خاصة في المحافل الدولية وساهمت بتحسين أوضاعهم في الأردن والعراق وسوريا بشكل محسوس وساهمت بشكل فعال بفتح أبواب الولايات المتحدة ، كندا، استراليا، اوربا أمامهم خاصة بعد عام 5..2.
 
تجهدً موسستنا بترقية وتحسين أوضاع أبنائنا واخوتنا في دول المهجر وماتبقى منهم بالعراق ودفعهم إلى الريادة والبروز في جميع المجالات والى الوصول إلى أعلى المناصب والإنجازات ولكي يكونوا أعضاء ومواطنين فعالين لمجتمعاتهم ومساهمين فيها اكثر من من منتفعين منها وتجنب اللجوء إلى استجداء الإعانات الاجتماعية.
 
س3 - ما هي المشاريع التي قامت بها ؟
الجواب:
- تشييد مركز ارادن الطبي الاجتماعي
- روضة أطفال في بغداد الجديدة بكنيسة مار ايليا الحيري - بغداد
- المساهمة في المشاريع التالية:
. دار العجزة القبطي في الغردقة بمصر
. مركز الطائفة الكلدانية بااسطنبول تركيا
. المركز والكنيسة الأرثوذكسية بالمملكة المتحدة- لندن
. المركز والكنيسة الأرثوذكسية في أربيل العراق
.مركز سان ميشيل الطبي ببيروت لبنان
. مساهمة متواضعة ببناء الكنيسة الكلدانية والمركز في جورجيا
. الكثير من المساهمات بالمؤتمرات  بكل مايتعلق بشؤون اللاجئيين العراقيين بالخارج .
 
س4 - هل كان هناك مشاركة من قبل مؤسسات اخرى او اشخاص اخرين مثل كنائس ، رجال اعمال او عاملي الخير؟
الجواب:  
للأسف لم يمنح أي شي للمؤسسة عدا مساهمة الشيخ فيصل البرادوستي بتأثيث مركز ارادن ومحافظة دهوك بمد الكهرباء له. عدا هذا جميع التمويل  من عرق جبين ال بيداويد وكان فقطً من قبل عشيرة ال بيداويد فقط وبمساهمهتم.  
 
 ففي حالة  وجود نية لأي مشروع كان يتم الاتصال ببعضهم وطلب منهم المساهمة . ومن الجدير بالذكر ان  النظام الداخلي ومراقبة الحسابات الرسمية من قبل الدولة السويسرية تنص صراحة  ان مؤسسة بيداويد ممنوع ان تصرف فلسا واحدا لأي فرد من ال بيداويد لأي خدمة ولكن لها كل الحق لان تقبل وتستقبل كل مساهماتهم . ومنذ تأسيسها وحتى الآن لم تسجل مخالفة واحدة لهذا المبدأ وجميع من ساهم بشكل مباشر وغير مباشر لايريدون نشر أسمائهم لئلا يضيع آجرهم عند ألرب . ما اكثر الساعات التي أعطوها والمبالغ اللتي صرفوها بدون حساب لأجل  تحقيق أهداف المؤسسة .
 
في الختام شكرنا الاخ الدكتور جيرالد بيداويد على هذه المقابلة القصيرة،
وبدورنا نتمنى لكم كل الموفقية والازدهار، والله يجازي كل من شارك او قدم اي معونة مادية  او معنوية لاتمام هذه المشاريع املين من كافة ابناء شعبنا من كافة التسميات تحمل مسؤولية اخوتهم في  المهجر والباقيين في الوطن .
  
 
 
 لمزيد من المعلومات يرجى الاطلاع على المعلومات التالية:
Your donations and contributions can be sent directly to our bank account, via the Internet by PayPal or by money order. For further information, please contact us by e-mail at
drgerald@foundation-bidawid.org
Donations& subscription : Banque cantonal de Fribourg, 1701 Fribourg, Switzer land. Account IBAN
 
 
 
 




1153
الاخوة الاعزاء القراء والمعلقيين على المقال
شكرا لكم جميعا

الاخوة كل من عبد الاحد هرمز حاني و عدنان عيسى واينشكايا وعوديشو الاشوتي toward unity وسامي البازي وElly والاخرون
شكرا على مروركم وتعليقاتكم الجميلة المشجعة .

الاخ ايدي بيث بنيامين
الحيقيقة انا اتفق مع الاخ ابلحد بان المثلث الرحمات ( التي انت تظن لا يستحقها بصورة غريبة جدا)  البطريرك مار عمانوئيل الثاني يوسف توما كان رجلا يشهد له تاريخ في كثير من المناسبات، بل له اكثر من موقف رجولي في الحرب العالمية الاولى. منها كان احد الذين ساهم انقاذ اخوتنا السريان من الابادة في قرية زخ  في جزيرة ان عمر ( بعد صمدوا امام ثلاث هجمات شرسة من قبل الجيش واهالي المنطقة) بعدما استطاع اشتكى ووصلت شكواه الى الباب العالي عن طريق  والي الموصل بانهم غير مشملين باالترحيل والابادة حسب القرار العلني الذي كانت جميعة الاتحاد والترقي اتخذته في الحكومة في حينها .

 كما انقذ حياة الكثير من الارامل والاطفال هذا الامر موجودة في الوثائق. اما في مذبحة سميل نعم كان للبطريرك عمانوئيل الثاني يوسف اليد الطويلة في انقاذ اهالي القوش والمسيحيين في سهل نينوى من الابادة وبضمنهم الاخوة الاشوريين الذين دخلوا القوش وغيرها من القرى الكلدانية بعد المذبحة.
لم يكن موقف البطريرك الوحيد مشجعا اومساندا او وحيدا وانما موقف اهالي فيشخابور وديربون والقرى المجاورة  لميدنة زاخو في سهل سلفاني.

بالنسبة لبقية الاخوة نشكركم مرة اخرى على تعليقاتكم

لكن النهاية اقول مع الاسف بعد ان اطلع على المقال اكثر من الفي شخص ( في هذا الموقع وغيره من المواقع ) لم يأتي احد بفكرة عقلانية وحكيمة التي طلبناها في نهاية المقال حتى وان كانت على شكل تأيد واضح ، تنقذنا بل حاول البعض مرة اخرى الغوص تحت الرمال كالعادة هاربين من مواجهة الحقيقة التاريخية التي هي ان وحدتنا لم تاتي قبل المسيحية وانما بعد المسيحية وبسبب المسيحية انصهرت الهويات (القوميات) الى الابد بحيث لا يستطيع احدا الادعاء بهويته النقية مائة بالمائة وانما هو ظن لا غير
وشكرا.
يوحنا بيداويد

1154
بصراحة اخ سمانو  لم اكن اعلم ان  شهرتك  اعظم من كلكامش او حمورابي او الثور المجنح
بالنسبة للتناقض الذي تراه في العبارات الاولى  من المقال انا اسف ان اقول انك تقرا النصوص بصورة مقلوبة لست اعلم ان كان  سبب ذلك هو  دراستك  وتأثرك بنظريات العالم النفساني فرويد او تلميذه يونك؟. على اية حال شكرا لتعليقاتك الكثيرة في كل المناسبات.

ܡܝܩܪܐ    ܪܪܐܒ ܩܐܫܐ ܢܑܗܪܘ
ܗܐܘܬ ܒܐܣܝܡܐ ܠܝ ܬܑܢܐܬܞ
ܐܠܠܗ ܡܒܐܪܞ ܞܝܐܝܞ

ܝܘܚܢܐ ܒܝܐ ܕܐܘܕ

1155
حينما وقفنا امام تمثال كلكامش والثور المجنح وتمثال حمورابي!!!
بقلم يوحنا بيداويد
ملبورن - استراليا
 20 اب 2013

اذا كان هناك من له الحق يفتخر بتاريخ حضارة اجداده فلن يكن سوانا ، واذا كان الله انعم على شعب ما في التاريخ  بخيرات فليس غيرنا، واذا كانت هناك مسيحية شعب ما تجذرت بينابيع الايمان الاصيلة، فلن يكونوا سوى ابناء كنيستنا الشرقية.  ولكن اذا كان لشعب ما  قدر سيء، فلن يكن اسوء من قدرنا  ايضاً!!!!

هذا الشعور وهذه الافكار راودتني حينما قررنا الخروج من متحف لوفر الشهير في باريس دون الاستمرار في زيارة بقية اقسام المتحف الذي يخص معظم شعوب العالم،  على اثر الاحباط الذي حل بنا حينما اطلعنا  لاول مرة عن اثار اجدادنا العظام هناك.  حدث هذا حينما كنا في زيارة الى متحف لوفر في باريس  مع بعض اصدقاء اعزاء بمناسبة وجودنا في فرنسا في مخيم الاصدقاء الثاني  في تموز الماضي.

كنا قررنا مبدئياً منذ الصباح  زيارة جميع اقسام المتحف، لا سيما  قسم حضارة وادي الرافدين Mesopotomia، ولكن حينما وصلنا الى باحة المتحف لم نعرف مكان مدخله من سعة كبره وكثرت بناياته الموجودة حولنا، وفي النهاية علما ان المدخل هو من خلال هرم زجاجي في وسط الباحة، وبعد مرور اكثر من نصف من وقوفنا في صف طويل من الناس يتنظرون دورهم للتفتيش قبل الدخول، نزلنا الى طابق ارضي لنجد باحة اخرى اصغر من الاولى ولكنها لها سقف يمتد تحت الارض، فيها الكثير من المطاعم والمكتبات وشابيك لبيع البطائق ومداخل للاقسام المختلفة .

كنا متلهفين ان نرى قسم الذي يخص تاريخنا الذي قرأنا وسمعنا في كتب التاريخ او راينا صورهم او مخططات عنهم، وقفنا طويلا امام الحاويات الزجاجية الكبيرة التي تحوي على القطع الاثرية  ذات احجام مختلفة وقراءة التعاريف والملاحظات المدونة عن كل رقيم او لوحة او تمثال او مسلة  ، حينما كنا نقف امام التماثيل العملاقة  من كلكامش بطل اقدم اسطورة مدونة في تاريخ الانسانية او تمثال لماسو الثور المجنح  المرعب بارجله الخمسة او تمثال حمورابي امام اله الشمس وهو يستلم او قانون انساني مدون  او بجانب صورة اسد من جدران مدينة بابل القديمة التي كانت تضاهي باريس ولندن ونيويورك في مدنيتها في عالم القديم  وغيرها من التحفايت النادرة غرفنا لماذا كتب هذا القدر عن تاريخ حضارة وادي الرافدين  وغرفنا لماذا كانت تنحني الانسانية لعظمتها و كما توقعنا انه يرجع الى الدور الذي لعبته في تقدمها تطورها لا سيما الكتابة والعجلة والرياضيات وعلم الفلك والمصارف .

، جلسنا انا و صاحبي من شدة التعب على اريكة ضيقة كانت موضوعة في مرمر احدى القاعات الكبيرة والعديدة.  هنا راح احد اصاحبي يرفع صوته بهدوء متذمرا ومعاتبا المارين قائلاً  بلغتنا السريانية : " ايها الزائرون، ايها المتجولون في هذه المكان،هذا هو ارث اجدادنا، نحن اصحابه، هذه انجازاتهم العظيمة، هذه هي الحروف  الاولى التي خطتها ايادي الانسان التي ترونها، كانت بأيادي اجدادنا، ومنهم تاسست العلوم وانتشرت مثل الرياضيات والنحت والهندسة والفلك وفن الصيد وعظمة الجيوش التي اشتهروا بها. واليوم نحن جالسون هنا غرباء لا يعرف ولا يعترف بنا احد. وشعبنا يسحق ويهجر ويضيع على اثر تيارات وبراكين السياسة الدولية الهمجية او البربرية المتعاكسة".

في طريقنا ونحن نعبر شارع شانزيه ليزي الشهير الذي تقيم فرنسا استعراضا كبيراً في 14 تموز من كل سنة بذكرى قيام الثورة الفرنسية  لتروي عظمة تاريخها قلت لاصحابي: " اعتقد من المفروض ان لا نعاتب او نشجب الدول الغربية مثل فرنسا والمانيا  وبريطانيا على نقل او   سرقة اثار اجدادنا  و جلبها الى هنا ، بل من المفروض نشكرهم على حمايتها ، حماية ارث اجدادنا الذي هو  الختم الوحيد  ( او البصمة التي يريد البعض سرقتها منا) التي نملكها عن اصلنا وهويتنا و الوطن.  نشكرهم على حملها ووضعها في اماكن امينة ومصانة محترمة عوضا عن عرضها للسرقة و التكسير و التدمير  او طمرها الى الابد.  يليق بها ان تكون  في هذا المتحف  بجانب ارث جميع الامم والشعوب الاخرى. لان لو كانت هذه القطع والتماثيل والمسلات  بقت في ارض الوطن لكانت اندثرت وزالت من الوجود واختفى ماضينا ، الامر الاخر المهم الذي يجب ان نتذكره ايضاً ، ألم تلاحظوا كم من الغرباء كانوا يتجولون في جناح حضارة وادي الرافدين  ويلتقطون الصور بجانب تمالثيله  أليس هذا اعترافاً منهم بسبب عظمتها ودورها الريادي في خدمة الانسانية "

 ثم اردفت قائلا: " ثم  ماذا بقى من حضارة العربية التي دامت اكثر من 500 سنة في بغداد في زمن العباسيين ، ألم يتهم هدم كل صرح تاريخي او ديني او ثقافي من قبل السلطة الحاكمة التي جاءت من بعدهم ، حيث كانت تزيح  بالقوة السلطة الموجودة  كل ما يعود للسلطة التي قبلها ومن ثم تقوم بمحي اثار وتاريخ  هذه السلطات من  الوحود،  حتى سور بغداد الشهير تم هدمه قبل 140 سنة (في زمن مدحدت باشا)  بسبب خطر مرض الكوليرا الذي كان تنتجه الفضلات التي كانت تُرمي خلفه!!"

 كالعادة  نحن نقول نصف حل مشكلتنا هي داخلية وان لم نستطيع حلها اذا لا  نلوم إلا انفسنا ، و ما الذي يفرقنا عن غيرنا من الامم والشعوب في المنطقة ؟ اذا كان اجدادنا عظماء واصحاب هذه الحضارة اين نحن منها؟ ما الذي انجزناه خلال العقود والسنيين الاخيرة سوى زيادة الشرذمة على اثر الصراع على التسميات ومحاولة احتواء الاخر بل بلعهم ، وإلا ماذا يقصد الاخوة الذين كانوا وراء  نصب تمثال لشهداء مذابح في الحرب العالمية الاولى على يد العثمانيين بإسم شهداء الاشوريين والسريان ويستثنون ذكر شهداء الكلدان من ابناء جلدتهم، يعني الكراهية موجودة في قلوبنا ختى بخصوص الشهداء!! ، لماذا يحول البعض غمض عيونهم عن الحقيقية ، وهل هناك من يستطيع نكران الوثائق . لماذا لم  يذكروا استشهاد 50 الف كلداني مع زوال 6 ابريشيات موثقة بقلم المثلث الرحمات مار عمانوئيل الثاني يوسف توما في رسالة موجهة الى الحكومة الفرنسية في 20 كانون الثاني 1920  خلال الحرب العالمية الاولى ، في حين نرى احزابنا السياسية  لازالوا في نفاق وصراع سياسي غريب من اجل الحصول على اكبر حصة من الكعكة والكرسي. اين دور الحكماء والعقلاء ورجال المؤمنيين العظماء في توحيد الرؤية امام شعبنا ام شعوبنا. وختاما لن اقول سوى كلمة واحدة: " إن لم تتحدوا، احفروا القبور من الان!!   "










































1156
اخي العزبز د ليون
تحية
اعتقد نستطيع اجراء احصاء بسيط على الكلدان في اوربا. فمثلا كم كاهن كلداني لديه رعية في اوربا؟ او كم مدينة يخدم وكم مؤمن فيها، حينها سنعلم بصورة مقربة الرقم. مع العلم هناك مهاجرين كلدان حتى في الارياف مثلا في ريف مدينة لورد سمعت توجد ما لا يقل عن ستة عوائل.
على اية حال نتمنى ان تقوم مؤسسات البطريركية بإجراء احصاء دقيق لمؤمنيها.

اما بخصص الطقس واهمية واللغة وخطر اندثارها واندثار الكنيسة الكلدانية الشرقية معها انا متفق معاك.  هناك فعلا خطر في هذا المجال، ولكن لنسأل انفسنا  من هي الكنيسة؟ اين دور المثقفين فيها؟ هل فعلا الاكليروس يتحمل المسؤولية لوحدهم قضية تردي اللغة ، ام ان المؤمنيين يتهربون من المسؤولية والعمل الكنيسي وخدمة مجتمعهم. انا متأكد مهما يكون اي مسؤول كنسي دكتاتوري ومتسلط في الكنيسة لكنه لايستطيع ان يمنع الناس او المؤمنين ان يقوموا بعمل الشماسية ( الخدمة ) فيها.

لا ننسى ان  اي كاهن هو ابن مجتمعه لا يأتي من عالم الخوارق فهو مثلنا لحما ودما، ان ثقافة الناس في محيطه او رعيته تترك اثرها ايضا على سيرته وسلوكه واعماله وثقافته. فهل نحن ايجابيين  في هذه القضية ام فقط نريد تحميل المسؤولية للاخرين كأننا مراقبون مرسلون من الامم المتحدة لدراسة وضعية كنيستنا.
 بين سنة 1977 -1990 كنت ضمن الاخوة الذين يدرسون تعليم المسيحي في العراق و يهتمون بالاخويات، وكانت لي  معرفة وعلاقات مع اغلب الاخوة العاملين في الكنائس الاخرى فيها لا سيما في الرصافة، كم تتصور عدد الشباب الجامعيين الذين كانوا يهتمون او يقدمون الخدمة في التعليم المسيحي بصورة مواضبة في بغداد.
حقيقة في كل كنيسة كان الاساسيون اقل من عدد الاصابع مع العلم حسب هذه الاحصائية كان هناك 300 الف مسيحي في بغداد؟ الا تقول لنا هذه الارقام شيئا عن ضحالة دور الشبيبة والعلمانيين في تحمل المسؤولية؟ اترك النقاش لبقية الاخوة ؟

1157
اخ ليون يوجد ما لا يقل عن خمسين الى ستين الف كلداني في اوربا
شكرا

1158
الاخ الدكتور ليون برخو المحترم
فقط اود ان اجلب الى انظار ك هذه الاحصائية ليست دقيقية،ا
لانها لا تتضمن عدد الكلدان في اروبا .
ثانيا وحسب قناعتي و خبرتي كاحد العاملين في الخورنات الكنائس ، هناك نسبة لاتقل عن 25% من العدد النهائي اضافة الى الرقم الاخير غير موثقين او مسجلين في احصائيات الكنييسة لانهم ببساطة لا يسجلون في الخورنات الجديدة التي يتحولون اليها الا بعدما يكون لهم ممارسة سر من اسرار الكنيسة او الحاجة الى وثقية رسمية معينة اخرى.
يوحنا بيداويد

1159

اخواني الاعزاء
مرة اخرى لا استطيع ان لا اكسر حلفي مع نفسي بان اقف صامتا وان لا اتدخل في نقاش التسميات الذي اصبح مخدر البعض!!
من ينكر وجود الاخرين بدون امتلاك حجة مؤكدة مخرف.
ومن يريد يعيش فقط في احلام الماضي بلا شك هو بعيد عن الواقع بل في وهم

اخواني كثيرون منا مرضاء ومرضهم هو الالتصاق بهذه التسميات الى حد الموت  .التقديس الذي نالته هذه التسميات و التي ستصبح في خبر كان بعد بضعة عقود اذا استمروا بدون معالجة فكرهم من مرضهم وطريقة تعاملهم مع الذات الكبيرة التي تحوينا جميعا تحت هوية واحدة .

فلا اعرف ماذا يريد بعضكم من الاخر.
 لكم من يريد الخلاص لهذا لشعب هذه القوميةاا ، هذه الامم والحضارة او الحضارات ليقرؤا هذه القصة التي وردت في عهد القديم حينما سرقت جارة طفل جارتها وتم اخذهما الى الحاكم او الملك الذي احتار في معرفة الام الحقيقية للطفل ، فلم يبقى امامه الا طريقة التهديد كي يكشف الام الحقيقية للطفل. فقال لكلا المراتين  بما ان كل واحدة منكن تدعي انها هي الام الحقيقة وانا  لا استيطع حزم او تاكيد ذلك فلم يبقى امامي الا ان اقسم الطفل الى نصفين كل واحدة منكن  ياخذ نصفه وحينها كل واحدة اخذت حقها.

فصرخت الام الحقيقية للطفل لتاخذ(هي) الطفل لانني لا اريد ان يموت طفلي، ليعيش حتى على صدر غيري وان كنت سأصبح  محرمة من امومته.
حينها قال الملك لها خذي طفلك واذهبي بسلام.!!! السبب واضح لا يحتاج الى تفسير.

اخواني الذي يكون مخلص منكم للاشورية او الكلدانية او السريانية ييتصرف مثل ام الحقيقية للطفل ولا يلح ويصر على ما سمعه من جده من احداث . كل العالم اصبح يعرفه تماماعلى حقيقته ليس فقط عقود وانما يوما  فيوما سواء من تاريخ الكنيسة او تاريخ الشعوب التي ظهرت في المنطقة.
اتمنى ان اكون اعطيت جوابا صحيحا للبعض الاخوة الذين يظنون ان الحقيقة يمكن اخفائها بالغربال والى الابد.

وشكرا

1160
تحية كبيرة للصديق اسكندر بيقاشا الذي تحدث معنا قبل اسابيع في باريس عن امتلاك اي معلومة اضافية عن قضية اختفاء توما الريس مع عائلته . لما تحدث عن هذه الجريمة كادت الدموع تسقط منا حيث ذكرني  بايام السابقة كيف كان  ان ابائنا واجدادنا يقدمون كل ما لديهم للضيوف ولكن هيهات كلها كانت تذهب في ادراج الرياح بل احيانا كانوا يدفعون الثمن حياتهم وحياة عوائلهم للعمل الحسن مثل توما الريس.

قصة توما الريس ليست الوحيدة لاحد ابناء شعبنا  بل هناك المئات بل الاف القصص منذ تاسيس الدولة العراقية سواء في عصرها الملكي او الجمهوري مثل مذبحة سميل . ولكن في عصر الجمهوري كان معظم الاوقات تحت حكم حزب البعث الذي اجرم باقسى ما يمكن بحقنا مثل مذبحة صوريا  . ولكن من بعده  ايضا حدثت الكثير من الجرائم بل جرائم مروعة مثل سيدة النجاة وغيرها .

انا هنا اطرح اقتراح اتمنى ان تتبناه مؤسسة ما مثل ( مؤسسة حمورابي لحقوق الانسان) او اي حزب او جهة او مجموعة من الاصدقاء .

ان يتم جميع كل هذه القصص والحوادث ويتم توثيق الجرائم (بحسب الوثائق والشهود بأقرب ما يمكن للحقيقة دون المبالغة ) التي حدثت بأبناء شعبنا خلال القرن الماضي ولحد اليوم وجمعها و  طبعها ككتاب وليرسل الى جميع الجهات المعنية العراقية والدولية كي يطلعوا على شيء من تاريخ شعبنا الحديث وما حل به نتيجة السياسات الدولية والاقليمة والحكومات غير الوطنية والوطنية.

مرة اخرى شكرا للزميل اسكندر بيقاشا ولمقاله الرائع .

1161
 اخي العزيز كوركيس
حقا كانت اياما جميلة ، كان الحاضرون يعيشون اوقاتا جميلة وسعيدة لا تصدق وكأنهم في حلم.ولو اردنا تدوين ما حدث وما تذكر الاصدقاء خلال هذه الايام من ذكرياتهم الماضية لكنا انتجنا كتيب من ذكرياتهم.

شكرا لاضاحاتك الوافرة كالعادة تترك لمساتها و اثرها على الموضوع بهدوء وخفة .

المخلص يوحنا بيداويد

1162
  الثورات العربية الرجعية التي حصلت برداء مصطلح مشوه بل مناقض للحقيقة ( الربيع العربي) خلال العامين الماضيين وبعد ان اجبر المسيحيين خلال هذا القرن بان يهجروا الشرق الاوسط وااتي بدات على شكل حربية دولية وقومية ودينية موجهة ضدهم منذ سقوط العثمانية ومذابحها بعدما كانوا يشكلون حوالي 15% من سكانها، اليوم نرى انحصر هذا التواجد وانخفضت النسبة الى اقل من 2 او 1% خاصة في العراق وايران وتركيا.
فهل هذه هي النهاية الاخيرة لوجود المسيحيين في الشرق الاوسط ونحن نراقب نيران الحرب الاهلية تتصاعد وتيرتها في سوريا ولبنان ولا سماح الله قد يصل للاردن. انه سؤال للمناقش هل فعلا وصلت مسيحيتنا الى مرحلة غروبها بعدما كانت مهد ولادتها؟؟؟ سؤال نتركه امامكم اخوتنا القراء الاعزاء للتعليق.
يوحنا بيداويد

1163
الاخوة الاعزاء
 السيد نيسان سمو
الشماس صباح الصفار
الاخ ادم بجوايا

شكرا لتعليقاتكم الجميلة وعباراتكم الفياضة بالمحبة والمودة

يوحنا بيداويد

1164
مخيم الاصدقاء الثاني في باريس
يوحنا بيداويد
 3 اب 2013
ملبورن استراليا

 
 بعد مرور اكثر من ثلاثين شهراً على مخيم الاول في مدينة ملبورن الاسترالية قرر رواد ملتقى الاصدقاء تنظيم مخيم ثاني لهم في  باريس  للفترة (8-13/ تموز 2013)  . وعلى الرغم  الفرق الشاسع بين فترات او محطات الفراق بين رواد المخيم الاول والثاني  الا انني لاحضت ان الشوق  والحماس لدى المشاريكن لم يكن اقل من المخيم الاول. فكانت اللجنة المكلفة للاعداد وتحضير المخيم الثاني قد اكملت تحضيراتها قبل شهرين، ثم وجهت الدعوات لجميع الحاضرين في اللقاء الاول والى اصدقاء اخرين لم يتنسى لهم حضور المخيم الاول ، الا ان الظروف والالتزامات الشخصية، وقصر الفترة والبعد الشاسع بين القارات جعلت البعض منهم يغيب عن هذا اللقاء مرة اخرى.
 
بعد ان وصل جميع المشاركين في بداية شهر تموز الماضي، حملوا حقائبهم في صباح يوم الاثنين المصادف 8 تموز و توجهوا الى المخيم الخاص الذي أُعد لاقامة اللقاء الثاني فيه ، الذي كانت بناياته قديمة نوعا ما ، ورثتها احدى الكنيسة المحلية الكاثوليكية في احدى ضواحي الشمالية لمدينة باريس بعد ان اهدتها لها عائلة مسيحية ثرية قبل اكثر 200 سنة.
 
قضت المجموعة التي كان عددها  22 شخصا اربعة ايام وليالي متتالية بين محاضرات ومناقشات في محاور  مختلفة ومهمة عن مستقبل ابناء شعبنا الذي لا يمكن وصفه بكلمة اقل من المنكوب!!.
بين هذه اللقاءات التي كانت تطول ساعات كان هؤلاء الاصدقاء يعيدون شيئا من ذكرياتهم الجميلة  المملوءة  احيانا بالحسرة و المرارة لعدم استطاعتهم تحقيق طموحاتهم الشخصية والقومية  واحلام شبابهم، لا  بل خسروا بضعة اصدقاء لهم في الحروب المجنونة التي فرضت عليهم وعلى الوطن.
وفي المساء كان اللقاء مخصص للابداع الغنائي والشعري والطرائف واعادة اجمل واسوء مواقف التي عاشوها او مروا فيها قبل ثلاثين عاما حينما كانوا طلابا في جامعة الموصل او بغداد. كان البعض منهم يبقى ساعات طويلة اثناء الليل حتى الصباح في هذا الجو الربيعي البديع الذي ترتدي الطبيعة احلى حلاتها وتظهر في ابهى مقام من جمالها كالعادة.

مرت الايام والليالي الاربعة وكأنها لحظة زمن واحدة، وفي اليوم الاخير كانت اللجنة المشرفة على برنامج المخيم اعدت زيارة الى قصر (فرسايي الشهير) الذي يحوي على ذكريات مهمة وعصيبة من تاريخ الثورة الفرنسية قبل اكثر 224 سنة .
 
هنا ذكر احد الاصدقاء للحاضرين في هذا القصر وفي 10 يناير 1920 تم التوقيع نهائيا على اخر نسخة من معاهدة فرسايي وتم بموجبها انشاء عصبة الامم التي خيبت امال الكثير من القوميات و الشعوب من الوعود والمعاهدات التي اعطوها لهم ، منها حق شعبنا في الحرب العالمية الاولى والمنكوبة من جراء جرائم اللاانسانية من قبل الدولة العثمانية وقادتها المجرمين في قلعهم من اراضي اجدادهم من خلال المذابح والتصفية العرقية التي ادت الى زوال نصفه من جراء ذلك.
 قضينا ساعات طويلة امام الالواح الكبيرة وامكان التي اتخذت قرارات كبيرة ومهمة في تاريخ فرنسا وكيف كان تعيش الملوك والاباطرة.

في هذا المخيم، كان بين الحاضرين احد الشخصيات الاكادمية البارزة من ابناء شعبنا الا وهو البروفيسور افرام عيسى الذي القى محاضرة عن كتابه ( الحملات الصليبية كما يرويها المؤرخون السريان). كما القى السيد جوزيف  اليشوران محاضرة عن كتابه (المسيحيون بين أنياب الوحوش / مذكرات الأب جاك ريتوري) .
 
وفي الختام لا استطيع ان لا اشكر كل اعضاء اللجنة المنظمة للمخيم وجميع الاصدقاء والاقارب الذين استقبلونا من لحظة وصولنا الى المطار و الذين اغمرنا بمحبتهم الفائقة الى اخر لحظة من تواجدنا في باريس مع شكر خاص للاخ سلام مرقس الذي كان داره المقر الرئيسي لهذه اللقاءات.

كما اود اشكر الاصدقاء الذين زرناهم في المانيا وباريس في سويسرا ومدينة ليون الذين استضافونا مثل الدكتور جيرالد بيداويد والاستاذ بهنان قصرا والدكتور رياض يلدا والاخ دواد زوا في سويسرا والاخ فاضل كوركيس و الاخ يوسف  والاخت اديبة كوركيس في ليون والاخ عبد المسيح بولص في المانيا والاخرون جميعا.

 لقراءة تقرير عن المخيم الاول في مدينة ملبورن يرجى فتح الرابط التالي:

http://www.ankawa.com/forum/index.php?topic=475510.0;wap2

 

1165
سيادة المطران رمزي كرمو الجزيل الاحترام
 
 بمناسبة تسلمكم المنصب الجديد تتقدم ادارة المركز الثقافي للاتحاد الكلداشوري في ساغسيل (شمال باريس) باحر التهاني القلبيه لسيادتكم متمنين لكم النجاح والموفقيه .

                                                                                                          الشماس 
                                                                                                  كوركيس توما بزنايا
                                                                                               المسؤول الثقافي للمركز الكلداشوري
                                                                                                    في ساغسيل / باريس
 













1166
سيادة المطران رمزي كرمو الجزيل الاحترام. 
مبروك لكم ولنا ولاوربا هذا التكليف الرائع الذي كنا ننتظره من زمن طويل , فكم نحن بحاجه في هذا الزمن الى غذاء فكري وروحي ديني وانساني الذي تتسم به سيادتكم , وهذا لمسناة من خلال زياراتكم الى فرنسا .
نحن بالانتظار ونوعدكم باننا سنكون معا في خدمه الكلمه من اجل مجتمع انساني راقي .
والشكر موصول الى سيادة البطريرك ( رجل الاصاله والوحده والتجدد ) مار لويس روفائيل الاول ساكو السامي الاحترام لهذه المبادرة الرائعه.

                                                                                                            سلام مرقس
                                                                                                             باريس / ساغسيل

1167
الاخ العزيز ثائر
الاخ العزيز ابو ايهاب

شكرا لمروركم فقط اجلب الى انتباهكم اليس ما  يحصل في مصر وسوريا واوربا وامربكا جزء من هذا السيناريو؟ انه سؤال ربما لن نجد له جواب قريبا

اخوكم يوحنا بيداويد

1168


بارك الله في جهودك اخي العزيز فريد وخدماتك المستمرة في العمل الرسولي في كافة المجالات

اخوكم يوحنا بيداويد من باريس

1169

سيادة المطران رمزي كرمو الجزيل الاحترام
الف مبروك ونتمنى لكم النجاح في مهامكم الجديد فكلدان اوربا عددهم كبير وموزعون بين دول عديدة
نصلي ونطلب لكم كل النعم ومواهب الروح القدس

يوحنا بيداويد

1170

الراحة الابدية من الرب نطلب لها و الصبر والسلوان لاهلها

1171
شيخ قطر عزل بقرار امريكي؟!!!
[/b][/size][/color]

شيخ قطرعزل بقرار امريكي بالطريقة نفسها التي عزل فيها الانجليز الملك طلال ملك الاردن والسلطان سعيد سلطان عمان لصالح ولديهما حسين وقابوس  هذا ما ذكرته تقارير استخباراتية غربية.


كما أن مسؤولا عسكريا امريكيا رفيع المستوى زار خلال الشهرين الأخيرين الشيخ حمد بن خليفة آل الثاني في قطر وطلب منه التنحي عن العرش تنفيذا لأوامر أمريكية لا تقبل النقاش، مضيفة أن الضابط الأمريكي جاء حاملا معه رسالة من واشنطن تخير حمد بين التنازل التلقائي عن العرش لابن الشيخ موزة المدلل الشيخ تميم بن حمد بتوصية امريكية ليس من المستبعد أن يكون للشيخة موزة حرم الامير يد فيها، أو أن يكون مضطرا للتنازل عن الحكم بأساليب قهرية.

ورفص الضابط الامريكي رفيع المستوى أن يشرح لحمد أسباب سحب الأمريكيين الثقة منه، مؤكدا له أن مهمته تكمن فقط في نقل جواب من حمد إلى الإدارة الأمريكية، يقضي ب إما قبول العرض الامريكي او رفضه مع تحمل تبعات قراره.

وأضافت المصادرذاتها ان الولايات المتحدة الامريكية اصبحت تنظر بعين الريبة إلى تحركات قطر في الآونة الأخيرة، والتي زاغت برأيها عن كل الحدود،سواء من خلال لعب حمد على الحبلين في علاقاته بايران أو حماس مع نسجه علاقات ملتبسة مع القاعدة وتيارات الاسلام المتطرف بشكل تجاوز بكثير الحدود المرسومة له من قبل الولايات المتحدة الامريكية،

الامريكيون خيروا حاكم قطر بين سجن غوانتاناموا او العمل على اسقاط النظام السوري بعد ان اكتشفت المخابرات الامريكية ومن خلال كومبيوترات اسامة بن لادن ان وزير مالية بن لادن هو احد اصدقاء شيخ قطر ويعمل في الديوان الاميري القطري واسمه ( سليم حسن خليفة راشد الكواري ) وكان هذا هو حلقة الوصل بين شيخ قطر واسامة بن لادن واكتشفت المخابرات الامريكية ان تمويل بن لادن كان يتم من خلال بنوك قطرية تديرها خلية تعمل مع شيخ قطر تضم الى جانب الكواري الارهابي عز الدين عبد العزيز خليل ( وهو سوري ) و عطية عبد الرحمن واوميد محمد وعبدالله غانم محفوظ مسلم الخوار وعلي حسن علي العجمي من الكويت وهو ابن عم الارهابي الكويتي شافي العجمي الذي تباهى مؤخرا بذبح الطفل السوري في دير الزور,

وسليم الكواري ( ويعرف عند الامريكان بسليمان ) وعمره 33 سنة كان موجودا في قطر عند مقتل بن لادن ويقال انه سلم للامريكان بعد مقتل بن لادن واضاف ان احدا من الحلقة الضيقة التي كانت تحيط به بما فيهم رمزي بن الشيبة و حاج محمد لم يكن يعرف بأمر الكواري وعلاقته بقطر وشيخها واضاف ان الاستخبارات الامريكية كانت تشك - في عهد بوش - بوجود علاقة مالية وتنظيمية بين شيخ قطر وبن لادن ولكن لم يكن لديها ادلة ملموسة ومع ذلك فكر جورج بوش بقصف مكتب الجزيرة القطرية وبعد النزول فوق منزل بن لادن والحصول على وثائق بن لادن الشخصية فك الامريكان اللغز ووجدوا في كومبيوتر بن لادن اسماء الخلية المذكورة اعلاه التي كانت تؤمن لابن لادن المال والسلاح وتربطه بشيخ قطر

وأضافت المصادر ذاتها ان الشيخ حمد لم يتنازل طوعا عن العرش بل تمت إزاحته عنه لأسباب يعلمها جيدا كما تعلمها العائلة الحاكمة ومحيطه السياسي والاعلامي، وعلى رأسهم قناة الجزيرة التي لم تتطرق إلى الخب


الرابط

http://insafpress.com/politics/112-arab-world-politics/13407-c-.html

1172
المنبر الحر / رد: في رثاءِ أبي
« في: 18:15 30/06/2013  »
السيد وديع بتي حنا المحترم

 نقدم تعازينا الحارة لكم في هذه المناسبة الاليمة التي اصابتكم بإنتقال المرحوم والدكم الى الاخدار السماوية.
نطلب له في صلواتنا الراحية الابدية  وان يمنحكم القدير الصبر والسلوان . ان شاء الله هذه تكون اخر الاحزان.

يوحنا بيداويد

1173

الاخوة الاعزاء كل من
السيد 1iraq
الاخ جان ججو
الاخ والصديق القديم عبد الاحد قلو

شكرا جزيلا لكم جميعا
اخواني انا مدين لكم في مدحكم ورضاكم. ان شاء لن اخيب ظنكم دوما .

اخوكم يوحنا بيداويد

1174
 يعد الدكتور عبد الخالق حسين احد اكثر المحللين دقة وسعة المعرفة يتميز اسلوبه ببساطة ووضوح ، انا اتابع مقالاته منذ اكثر من عشر سنوات. حقيقة الرجل عراقي جريء وطنيته عالية على الرغم من شعيته  وانسانيه واسعة لتشمل الاخرين التي اظن ولدت نتيجة ثقافته.

 المقال ادناه يعد من المقالات او الابحاث الرائعة  الذي كتبه  بعد حضوره احد المؤتمرات التي دعته الفاتيكان للمشاركة فيه مؤخر  الذي حلل فيه الموضوع بصورة امينة ودقيقة بدون مبالغة  . ادعوا الاخوة القراء الذين يريدون ماذا يجري في عقل السلم المغلق قراءته لا فقط مرة واحدة وانما عدة مرات..

يوحنا بيداويد

1175
الاخ ناصر عجمايا
الاخ نبيل شماشا

شكرا لتعليقكم الجميل بدورنا  نتمنى لكم الموفقية في اعمالكم ونشاطاتكم.

يوحنا بيداويد

1176

 الاصدقاء الاعزار كل من
 الصحفي ماجد عزيزة
والكاتب زيد مشو
 والكاتب كوركيس اوراها منصور

شكرا جزيلا على تعليقاتكم الجميلة المشجعة. نطلب من الله الموفقية والصحة والسلامة لكم دوما.
ثقتكم بنا امانة في عنقنا.

اخوكم يوحنا بيداويد

1177

فقط اود ان اوضح  للقراء الاعزاء

من يريد الاطلاع على سيرتي ارجو نقر على الرابط التالي:-
فيجد معلومات كافية عني نشرها الاخ العزيز الكاتب يوسف حودي في موقع عنكاوا كوم  والبيت الارامي العراقي مشكورا.

http://iraqiaramichouse.yoo7.com/t68189-topic

سيجد لم اكن اصبح ضابطا ولم اكن سلفيا كما ذكر السيد المتوهم (وليد حنا بيداويد) بالعكس معظم حياتي قضيتها في التعليم المسسيحي والاخويات ، رغم انه يحمل نفس اللقب  ومن نفس القرية (بلون  التي هجرت بعد الحرب العالمية الاولى  اثناء وضع الحدود بين العراق سنة وتركيا سنة 1926م ) الا انني لم التقيه ولم اتعرف عليه .

شكرا لكم جميعا

 يوحنا بيداويد

1178
السيد وليد حنا  بيداويد  من الدانمارك

اعتقد انك تعيش في عالم اخر غير الذي نتحدث عنه. فارجو ان تدقق في معلوماتك قبل ان تبث حدقك في كلمات وتعابير تعودنا سماعها منك. ثم اهل عنكاوا العزيزة لم ينسوا من كان يرفع التقارير عن ابنائهم.؟!!!!!!

الكلدان لم ولن يطالبوا يوما اكثر من حق المواطنة المتساوية وصيانة القيم الانسانية مثل اخوته العراقيين جميعا ومن جميع القوميات والاديان والمذاهب وهذا ما نطالب به هنا ايضا .

 اما قضية حماية الهوية فهي مسؤولية كبار وعظماء الذين يصبحون كالشموع التي  تنير الطريق امام اخوتهم  وتجلب السعادة والرخاء والمستقبل الزاهر لابنائهم.

 واعتقد انت لست منهم ، لانك لا تعرف اهمية الهوية  و لا تعرف علاقتها بالحياة والوجود  لهذا لا تخصك بل تزدريها وتستحقر المهتمين بها.

 وكعادتي مرة اخرى  لن ارد عليك بالمزيد مهما كتبت لانك  متعود على التلفيق، كما فعلت في المرات السابقة، و لا املك وقت اضيعه في الرد على
الترهات التي تكتبها وانت تعرف ذلك جيدا .

1179
كيف نحافظ على هويتنا الكلدانية في العصر الحديث

بقلم يوحنا بيداويذ  
قدم هذا البحث الى المؤتمر الكلداني الذي اقامه مؤخرا المنبر الديمقراطي الكلداني الموحد في ديتوريت بتاريخ 14-20 /5/2013 ونشر ضمن كتيب الذي صدر بهذه المناسبة. اضعه امام  المهتمين والمثقفين والعاملين من ابناء شعبنا الكلداني و جميع التسميات . ارجو ان تكون الطروحات والافكار مفيدة للجميع بالاخص للناشطين الكلدانيين الذي يقومون بتنشيط الشعور القومي في المهجر والوطن. كما نود ان ننوه ان البحث كتب قبل تسعة اشهر  من الان ، حدثت تغيرا كثيرة خلال هذه الفترة مثل  انتخاب غبطة البطريرك ساكو بطريركا على كرسي بابل للكلدان والقرارات التي اتخذها سينودس الاخير وغيرها.  لهذا ربما تجدون الكثير من الامور لم  يتم التطرق عليها في البحث.

مقدمة البحث:
ان عملية  إقامة المؤتمرات الكلدانية بين حين واخر عملية مفيدة من اجل الاطلاع على الأفكار والطروحات والاراء، ومن ثم توحيد الصفوف بعد الاتفاق على خطة عمل مستقبلية. في الحقيقة كان على المثقفين والقوميين الكلدان ان يبدأوا بهذه المسيرة منذ زمن بعيد.
 اهم الملاحظات التي اراها ضرورية امام المشاركين في المؤتمر:

1-   من اهم الامورالتي يجب ان تكون هدفاً رئيسياً لهذا المؤتمر هي ان يكون التركيز على الاهتمام بمصلحة الشعب الكلداني والمسيحي والعراقي وان يُراعي فيها احترام القيم الانسانية وحقوق كل الشعوب في الوجود ومنها الكلدان.
  
2-   انها حقيقة دامغة لا مفر منها، يجب ان نتذكرها دائما هي ان أننا لا نمتلك العدد البشري الكافي للتأثير على القوميات المحيطة بنا، اي عددنا لا يساعد وليس  لدينا الامكانيات المطلوبة التي تساعدنا للوصول الى اهدافنا، لذلك يجب ان نلتجيء الى الحلفاء. لهذا يجب ان لا نحملَ اية شعارات تعصبية، عنصرية، قومية شوفينية، فوقانية، غير واقعية من الناحية الانسانية والمسيحية والوطنية. نعم لنا هويتنا التاريخية ونريد حمايتها، لكن في نفس الوقت يجب ان نضع امام انظارنا امكانياتنا وخبراتنا والمرحلة السياسية التي يمر فيها الشرق الاوسط والعالم الان و كذلك التوزيع الجغرافي لدى الكلدان والمسيحيين في العالم اليوم.
  
3-  كما اود ان اشدد على نقطة مهمة، حيث ارى  كثيراً من الاحيان بين اسطر مقالات كتابنا او في احاديث المثقفين والسياسيين اثناء الندوات والمؤتمرات من ابناء شعبنا، انهم يحملون اويميلون الى افكار الطائفية الضيقة ذات الصبغة القروية او العشائرية. في هذا المؤتمر يجب ان نوعيَ بل نُوقِف مثل هذه النماذج في تمثيل الكلدان على كافة الاصعدة، لاننا معنيون جميعا بعموم الكلدان وليس بكلدان مدينة او قرية لتفضيلهم على غيرهم، ليس كلدان القوش اهم من كلدان تلكيف او كلدان عنكاوا افضل من زاخو او بالعكس، نعم كلهم كلدان بدون تمييز وإلا، لا خير في عملنا القومي او السياسي ولا حتى في هذا المؤتمر.

 4-    يجب ان يدرس المؤتمر جميع المستلزمات والامكانيات لشعبنا الكلداني ومن ثم يضع استراتيجية طويلة الامد عن كيفية حماية كيانه من الذوبان او الضياع في المهجر.

المحور الاول
 اولاً - دور الاحزاب الكلدانية السياسية:
إنَّ الاحزاب الكلدانية وان كان لها فترة قصيرة في العمل السياسي، لكنها بلا شك يشعرُ مؤسسوها والمُنتمون إليها بالحس القومي والتمثيل السياسي للكدان في الحكومة المركزية و حكومة الاقليم والمحافل الدولية، في نفس الوقت يجب ان نكون موضوعيين وواقعيين في طروحاتنا، إنهم يحتاجون الى جهد اكبر من قبل، لاثبات قدراتهم و زيادة كفاءَاتهم في العمل السياسي، كي يستطيعوا عبور وتجاوز المعوقات التي تواجههم الان. ولهذا نتمنى ان يعوا مسؤولياتهم بهذا الخصوص ويكونوا ديمقراطيين، وكذلك بعيدين من الانانية والمصلحة الفردية وان لا يُضحَكَ عليهم مقابل المصلحة الخاصة التي تُعتَبَرمرضَ جميع الامم الشرقية. بالنسبة لاعضاء الاحزاب هذه بعض اهم النقاط الاخرى التي نراها مهمة ويجب الالتزام بها في عملهم السياسي ومنها:

1-   اعلان أهداف ومباديء الحزب (اعنى اي حزب موجود او سيظهر لاحقاً)
 
2--   تثقيف الكوادر لإستيعاب معانيها ومحتواها (اعني اهداف ومبادئ الحزب نفسه) لغرض نشرها في المجالس والمؤتمرات والندوات ومراكز الاعلام. اي عمل دعاية حزبية لانفسهم.

3-   ان يكون لدينا طموحاتُ انبعاثِ الحس القومي لدى الكلدان وأن تتوافق مع  المصلحة الكلدانية وتُوظف من أجلها  تحقيقاً للمصالح الوطنية ووحدة العراق. ومحاولة إقامة تحالفات مع الاحزاب العاملة في الساحة العراقية ولا سيما المسيحية منها الاشورية والسريانية  لتشكيل كتلة يكون لها وزنها بين الأقوام والأديان الموجودة في العراق.

4  - تأسيس مواقع واذاعات وإنشاء صحف ووسائل اعلامية أخرى، لأنها الأدوات الوحيدة التي عن طريقها نُعلن عن أهدافنا بل السلاح الوحيد بيدنا الان، ولا يوجد وسيلة اخرى لها الكفاءة في العمل للوصول الى الهدف مثلها.

5-   تحديد ولاية رئيس اي حزب او امين سر اي حزب بدورتين فقط، كي يتم اعطاءُ مجال لغيره من الكوادر للعمل والابداع، تطبيقاً لدورة الحياة نفسها.

6-   طرد اي عضو من امين سر الحزب الى اخر كادر من الحزب في حالة عدم التزامه وخرقه لمبادي الحزب او جلبه السمعة السيئة للحزب، أوعمله من اجل مصلته الشخصية او قبوله الرشوة.

ثانيا - دور الجماهير الكلدانية
الجماهير او الشعب الكلداني لم يتذوق حلاوة الشعور القومي الا قبل فترة قصيرة، و علينا ايصالها إليه الى درجة القمة في فترة قصيرة، نريد ان يصل الى (مرحلة الهذيان او السكران)  لان إثارة روح التضحية (بعيدا عن اي اشكال من العنف) هي اهم مقومات تطور وتقدم وصعود الشعور القومي لأي  شعب عبر التاريخ، ولكن يجب علينا أن نضع أمامَ نظرنا دوماً خمسَ نقاط مهمة في قضية دفع الحس القومي لدى الكلدان الى التطور هي:
أ‌-  أن لا ننسى مسيحيتنا، اي نبتعد عن العنف بأي شكل من الاشكال، لانه لا يفيد لا سيما في العصر الحاضر الا في حالة الدفاع عن الذات، وكما تشرعها القوانين الانسانية والدينية والاخلاقية.

ب‌-  أن لا ننسى انتشارنا في العالم  وهو أمر مخيف، بل اعتبره مرحلة اقتراب من النهاية.
 
ت‌-  عامل الوقت الضيق، حيث لم يعد امامنا الكافي مِنه.

ث‌-  لا ننسى (مرة اخرى) بأن عددنا محدود سواء في الوطن او في الخارج.

ج‌-   التركيز في الاعلام العام على الروابط العضوية التي تربطنا بالاخوة السريان والاشوريين كمسيحيين. يجب ان نتفق معا ويجب ان نعمل معا،
 وان ننتزع من ايديهم الكثير من القرارات، بخلاف ذلك تنقسم جبهتنا وتظهر خلافاتنا جليَّة امام الاخرين فتسهل عملية تهميشنا اكثر فأكثر كما حدث خلال  السنوات العشر الماضية.
 
ح‌-   لا ننسى طبيعة مجتمعنا التي اصبحت مادية وميّالة للانغماس في اللذة الذاتية ، فلا نطلب المستحيل بدون التزامنا الشخصي أولاً ثمَّ نطالب المسؤوليين  بالإلزام والتضحية.

 ثالثا-  دور المؤسسة الكنسية
 إن مصير الكنيسة الكلدانية كمؤسسة قائمة حاضراً وفي المسقبل البعيد معتمد على الهوية القومية الكلدانية. وإذا لم تعمل شيئا للدفاع عنها والتشبِّث بها بحزم وبصورة صحيحة. انا اشعر انها سوف تذوب بل سوف تنتهي في الغرب. اما في الشرق فلن يبقى لها من الاتباع الا القليلون. لهذا حينما نطلب من الكنيسة أن تُبديَ اهتماماً أكبر بالهوية او القومية واللغة اننا لا نعني به البعد السياسي بقدر ما نعني البعد الانساني والتُراثي للحفاظ على كينونتنا. في الحقيقة لا استطيع ان لا اذكر التذمر الذي سمعه كل واحد منا بسبب الهجرة المبعثرة التي حدثت لنا دون أن نلحظ للكنيسة اية رؤية واضحة عنها الجميع يتحملون وزرَ هذا التذمر او العتاب، ولهذا خسرنا ولا زلنا نخسر الكثيرَ من جراء النظام الاداري في الكنيسة وموقفه اللاأبالي الذي لم يكن بالمستوى المطلوب، بل الكنيسة نفسها نخرت من جراء ترك الاباء الكهنة كنائسهم والتحاقهم بالدول الغربية بشكل غير نظامي. ليسأل اباؤنا الرروحانيون اين هم من مهاجريهم قياساً بالمهاجرين الاوائل في الارجنتين والبرازيل من الاخوة المسيحيين المارونيين والسريان السوريين. إن حماية الهوية القومية مهمة للكنيسة ككنيسة ايضا، وذلك لن يتم الا بالحفاظ على اللغة.
يجب دعوة رجال الكنيسة الكلدانية الى مثل هذه المؤتمرات ويجب اعطاؤهم المجال ليسألوا او ان يعبروا عن آرائهم، كذلك يجب ان تُوجَّهَ إليهم العديد من اسئلة محرجة عن الحاضر والمستقبل وعن الوضع غير الوُدّي الذي مرت به المسيحية في العراق وبلدان الشرق الاوسط بصورة عامة. يجب ان يعلم آباؤنا ان هذا الامر لم يعد يُحتمَل. ولان مصير مستقبل أجيال الكلدان هو  في ايديكم وهو مرتبط  بمصير الاجيال الحاضرة يا أيها القادة، لهذا يجب المحافظة على  كرامتها وحقوقها ووجودها وتاريخها . املنا ان لا تبقى الكنيسة على ما كانت عليه قبل انتخاب غبطة مار لويس روفائيل الاول ساكو والتي كانت طريقة تفكيرها تعود للوراء على الاقل مئة سنة.

الكنيسة الكلدانية في داخل مؤسساتها ايضا تحتاج ايضا الى الاصلاح. ويجب ان يتم اعطاء الدور للعالمانيين للمشاركة بالقرارات التي  تتخذها الكنيسة. ويجب ان يلتزم كُلُّ واحد من أبناء الإكليروس برسالته وان لا يجتهد او يتمادي في مصلحته الشخصية، وان يتم الإحالة الى التقاعد لكل واحد بلغ سن التقاعد كي يتم اعطاء مجال للاباء الجدد الشباب لإشغال هذه المناصب واخذ دورهم في الحياة.

رابعا - الدعم المالي
يجب ان يتوفَّر للسياسيين والقوميين والمثقفين والمفكرين وحتى رجال الدين المُساندين للقضية القومية عون مالي، وعليهم أن يطالبوا ويشجعوا اصحاب رؤوس الاموال للإستثمار بهدف دعم الموقف السياسي للكلدان ليتسنّى لهم الدفاع عن جودهم القومي والوطني، لأن الحياة لا معنى لها بدون ان يكون للفرد مكانة بين مجتمع خاص به.

خامسا -  وضع ستراتيجيات العمل الميداني
1 - العمل في مجال الرياضة بصورة مكثفة لانها مهمة، بل هي دين العصر كما قال احد الفلاسفة، اعني اقامة بطولات موسمية أو سنوية بين شباب الاندية او الجمعيات او الكنائس.

2- التركيز على اللغة  باقامة مراكز لتعليم اللغة الكلدانية في القرى والمدن عن طريق الكنائس او الجمعيات و المؤسسات الأخرى واصدار منشورات بللغة الام، التحدث في الاذاعات المحلية بنفس اللغة اثناء المقابلات.
3- إقامة مهرجانات ثقافية وشعبية بللغة الام ورصد جوائز قيمة وكبيرة لهذا العمل بحيث تترك الشبيبة والمثقفين يجنون فائدة مادية من هذا العمل.
 
4-   تشجيع الشبيبة الكلدانية على احتلال مناصب كبيرة وعالية في الدول التي يعيشون فيها والاعتراف بقوميتهم  وابرازها بدون خجل.

5-   تشجيع الطلبة للقيام بالدراسة في الجامعات واختيار مواضيع عن الهوية الكلدانية في اطروحاتهم ومشاريعهم.

6-   تشجيع الكتاب والشعراء لتأليف الكتب عن التاريخ والتراث الى جانب قصص وقصائد واغاني وشعر ضمن الفلكلور الكلداني.
 
7-   انشاء متحاف محلية في كل مدينة في العالم، تُجمع فيها تُحفٌ واداوت الصنع واجراء عملية التوثيق لها.

المحور الثاني: حول تنمية الوعي القومي
1-   يجب ان نكون حذرين، ان لا نجري عكس التيار الذي يسير معه المجتمع الانساني العالمي، لان لا مفر منه، لأنه سيواصل سيره ولا يهمُّه أن يسحق من يقف مقاوما له، يجب ان نسبق الاحداث و نوجه أبناء شعبنا الى عدم السيرعكس التيار بل معه في الاتجاه المفيد والذي يخدم مجتمعنا.  ما اود ان اقوله هنا هو ان العالم يسير بإتجاه (الرياضة، والفنون بكافة انواعها، تغيير مناهج التعليم في المدارس، الالعاب الالكترونية، مراكز اللهو الاخرى) نود ان نشير ان الالكترونيات والرياضة اكتسحتا العالم من ناحية الاهتمام وغيرتا عقلية الجيل الصاعد بحيث كل واحد منا يرى الفروق الكبيرة في طريق التفكير وتحليل الامور او وزنها  بينه وبين اولاده. لهذا يجب ان نركز جهدنا في هذه الحقول وغيرها كمجتمع وكأفراد ونعمل من خلالها للحفاظ على الذات الكبيرة (الهوية او القومية).

 2-    بالنسبة للمراة  ليست فقط نصف المجتمع بل هي النصف الاهم للمجتمع في هذا العصر، لهذا يجب ان يتم استثمار جهودها على كافة الاصعدة، لا سيما من خلال التربية وزرع حب الهوية القومية للكلدان من خلال تعليمه اللغة  والايمان بالتعاليم المسيحية التي تحافظ على التوازن العقلي للانسان، واحترامه للتقاليد والقيم الاجتماعية التي توارثناها من  اجدادنا لا فقط بسبب حياتهم بل للسبب ذاته – اي حماية ذواتهم من الزوال بين الاعداء.

 3--   اقامة مهرجانات سنوية عالمية في ديترويت، شيكاغو، سانت ديكو، سدني، ملبورن، ويندزور، تورونتو.، والأهم في منادق الوطن؛
 
 في الخلاصة يجب ان تعاد هذه المؤتمرات في كل سنتين على الاقل من اجل اجراء التصحيح اللازم على المسيرة حسب الظروف السياسية العراقية والدولية .

1180
اخواني الاعزاء

مرة اخرة وللاسف اقول نحن نحب التقاتل من غير ضرورة او سبب. وان معاركنا ما هي الا  انهماك لظاقاتنا التي من المفروض تسخر لامور يستفاد منها ابناء شعبنا .

ارجو منكم جميعا وبكل احترام ووقار ان نعودوا  الى الموضوع الاصلي الذي هو مقال الاخ الدكتور ليون برخو  عن دور الكنيسة الكاثوليكية اللاتينية وردي او تعليقاتي على مقاله. فانا لا ارى  هذه التعليقات  او غيرها ضرورية وصحية  ان لم تكن لها علاقة بالموضوع الاصلي.

ارجو نتعاون معا  جميعافي هذا المحال كي نعلم القراء الحوار البناء.

اخوكم يوحنا بيداويد

1181
الاخ اشور بيث شليمون
الاخوة الاعزاء المتحاورون

مالم يُثبت بالوثائق ان كنيسة روما صرفت 400 مليون دولار على بناء تجمعات سكنية في العراق انا اعتبرها عملية تلفيق.
الاخ عصام هل تظن قداسة لبابا روما جيوش جرارة مسلحة بالاسلحة الخيالة كي يتدخل في كل حادث لاي مسيحي في العالم؟ لا سيما مسيحو العراق. لا افهم المنطق الذي تريدون تتصرف على اساسه الفاتيكان.

اما قضية خلاص لغير المعمذين  واجتهاد قداسة  البابا هي قضية لاهوتية قديمة ترجع الى المجمع المسكوني الثاني قبل حوالي 50 سنة.
الكنيسة الكاثوليكية ليس لها غير  الاخلاق والقيم الانسانية تدافع عن نفسها فمن لا يعترف بهذه الامور، الكنيسة ليس لديها سلطة عليه حسب ظني.

اتمنى ان تجدوا مؤسسة او حكومة اخرى تعمل من اجل الانسانية مثل الكنيسة، اين كانت اقلامكم على الحصار الظالم الذي نددت به به الكنيسة على اظفال العراق فرضته الاممم المتحدة؟؟ ارجو ان تكونوا عادلين عندما تتحدثون عن اعدائكم واصدقائكم.




1182
رد على مقال الدكتور ليون برخو :"  هل قلب المطران إبراهيم إبراهيم الطاولة على رأس السينودس الكلداني ومقرراته؟"



الاخ د ليون برخو
الاخوة الاعزاء المتحاورون

تحية لكم
 
حقيقة لم اعد افهم غاية الاخ ليون من هذه المقالات لا سيما قضية الطعن  في ادارة الكنيسة  الكاثوليكية اللاتينية  كما يقول .
من هي الكنيسة روما اللاتينية ؟ هل هم ابناء حضارة القرون الوسط في اوربا؟  ام هل فعلا  ان الكنيسة الكاثوليكية هي فعلا  كنيسة جامعة تحوي كل الامم والشعوب من العالم من دون تميز كما اوصى السيد المسيح نفسه.

انها اسئلة حقيقة  اذا تم الاجابة عليها بصورة صحيحة وعميقة ستوضح للقاريء لماذا انتخب قداسة البابا البرازيلي بابا  على كرسي الكنيسة اللاتينية.
في المسيحة قضية الوحدة قضية مبدئية وجوهرية، ان لم تكن الوحدة الادارية موجودة، فقضية العمل الرسولي والتعليم  والالتزام بتعاليم المسيح الجوهرية هي التي تحدد مدى قرب او بعد اي شخص او اي كنيسة من جوهر رسالة المسيحية .

ألم تكن كنيسة المشرق اكبر من كنيسة روما عددا ؟ مالذي ادى الى اختزالها؟ لماذا لم تحتل الثانية الاولى عكس ما يصف الاخ ليون ؟؟
حقيقة لنعترف هذه امكانيتنا كشعوب شرقية وهذا كان لاهوتنا او الانتاح الفكري لاجدادنا فلا نطلب من الاخرين يعملوا لنا عجائب . كم انشقاق وانشقاق حصل في الكنيسة الشرقية ؟ ماذا كان السبب ؟ ومن كان يحكم في قضيتهم؟؟؟ هل كانوا ينتظرون المسيح   ام غرباء؟

لنفرض اليوم قررت الكنيسة الكلدانية قطع ارتباطها بروما؟ هل تضمن يا اخ ليون  لن يحدث انقسام فوري في الكنيسة الكلدانية بسبب انانية الانسانية ؟ السنا نحن كتاب وهواة الكتابة نتجادل الى حد السيف وكأننا في معركة من اجل ارائنا وافكارنا التي نعتبرها صحيحة والاخرين مخطئين ؟ كيف هو حال اخوتنا الاشوريين والارثوذكس؟

ان الالتزام بمبادي المسيحية الاساسية المذكورة في الانجيل هي الاهم ، هي خميرة و منها تنبثق  قوة الكنيسة, صحيح نمر في عصر اصبح الايمان مصاب بشيء من الفتور   ولكن كل ذلك من جهلنا ومن انانيتنا وحبنا لانفسنا ورغبتنا لتسهيل الامور  امامنا ونتهرب من المسؤوليات الدينية والاخلاقية لهذا ترى كل واحد يجتهد ويصنع لنفسه الها غير الاله الذي تحدث عنه يسوع المسيح نفسه

اتمنى من الاخ ليون يكون صريحا معنا ماذا يريد من ادارة كنيسة روما  والكنيسة الكلدانية . حيث نجده تارة يريد فصل الفكر القومي من مسيرة الكنيسة ومصيرها وتارة اخرى يريد من الكنيسة تدير كل شؤون المسيحيين حتى قضايا القومية مثل التاريخ واللغة والتراث؟

حسب علمي في السنيين الاخيرة روما دعت الكنائس الشرقية الحفاظ على تراثها ولغتها وطقوسها وتاريخها وثقافتها. وما المؤتمرات الكثيرة التي تقوم بها سوى محاولة منها لتقوية الوجود المسيحي في الشرق وتقليل الهجرة لانها ضياع في بلاد الراسمالية.

بالنسبة لي شخصيا ارى ما قرره سينودس الاخير هو عين العقل وقمة الحكمة،  دعى الكل  للعمل من اجل بناء الانسان و الدفاع عن حقوق هذا الشعب روحيا واجتماعيا وسياسيا. الكل مدعوين للعمل من اجل مصلحة الكل ولكن كل من موقعه كي لا يتم خلط في المسؤوليات، كي نقلل من سقطات احفاد ادم التي تعود الوقوع فيها منذ البداية وسيظل كل منغلق على ذاته (اناني)  يقع فيها الى ابد لانه يعتمد على نفسه ويحب ذاته.

لكن انا اتفق مع الدكتور ليون بان الكنيسة الكلدانية اصبحت ضعيفة جدا خلال على الاقل في النصف الثاني من  القرن الاخير لاسباب كثيرة منها ادارية  ذاتية ومنها الوضع السياسي للبلد والحروب والهجرة القسرية.  والان هناك مسؤوليات اخلاقية  ومهمات اكبر واصعب  على عاتق الجميع للعمل معا من اجل الحفاظ ما تبقى من وجودها قبل ان تضيع بين الامم الغربية الراسمالية.

اسف لاجراء التغيرات في الرد  لوجود اخطاء فيه
شكرا  لكم جميعا
يوحنا بيداويد

1183
  تشر ردي كموضوع منفصل 
يوحنا بيداويد

1184
 الاخ نيسان سمو ةبقية الاخوة الاعزاء
هل اطلعتم على اقوال قداسة البابا فرنسيس الاول والتي تتشابه من حيث الجوهر مع خط المقال على شمولية الخلاص

1185

 الرحمة والراحة الابدية له والصبر والسلوان لعائلته

1186

الاخ انطوان الصنا
انا ايضا مثلك قرأت البيان الختامي لسينودس الكنيسة الكلدانية ولكن لم ارى في طياته اي شيء يشير لما كتبته، بل اود ان اكون اكثر  صريح معك، انك تجتهد هنا كثيرا  في شأن لا يعنيك،  ولم تترك اي احترام للجهة التي صدرته لعلها تعطي بعض التوضيحات فيما بعد. بالعكس  رايت ان البيان جاء طبيعيا لما تفكر وتخططه الكنيسة الكلدانية على ضوء شعارات  غبطة البطريرك ما لويس روفائيل الاول ساكو ( الاصالة والوحدة والتجدد ) .

لقد وجدت عبارة مهمة جدا   في البيان( لم اتوقعها شخصيا)  لم تشير اليها لا اعرف سبب اغفالك لها.
يتراى لي مرة اخرى تحشر قلمك في قضايا الكنيسة الكلدانية لا بهدف البناء بل  من اجل الهدم لاسيما بدليل تخاطب سيادة المطران سرهد جمو وكانه رجل تعرفه في سوق الشعبي.
صديقي ارجو ان تتقبل انتقادي برحابة الصدر مادام تتجرأ وتكتب عن مواضيع تجرح مشاعر الاخرين احيانا .

1187

 حذفت تعليقي لان يبدوا من اخبار شعبنا  اليوم الخبر اعلاه غير صحيح بل مختلف مع هذا  لحد الان لم نرى اي توضيح من تجمع احزاب شعبنا.
الان نحن بإنتطار توضيحهم.
مع تحيات يوحنا بيداويد

1188
الاخ الشماس فريد عبد الاحد
شكرا لمداخلتك وتعليقك. سيادة المطران جرجيس  معروف جيدا في كتاباته وشروحاته وتشديده بالتركيز على الحياة الروحية والمفاهيم الانسانية مع العلم وجدته  شخصيا متطور الفكر بل مؤيد و مستعد للتجديد الضروري الذي يحل مشكلة او مشاكل ادارية في الكنيسة.

الاخت جيهان جزراوي
 بالتأكيد كان لسيدنا اثر في فكر جيلنا لا سيما كان هو رئيس تحرير مجلة فكر المسيحي التي كانت هي المنشور الوحيد نقرأه في ارض الوطن عن المسييحية.

الاخ يوسف عزيز
شكرا لمرورك التي يترك اثره عطر الورود بكلماتك دائما

الاستاذ هنري بدروس
انا ايضا مثلك بحثت  عن هويتي ولازالت ادافع عنها ولا استطيع الاستغناء عنها، انت تحب السريانية او الارامية  وانا احب وادافع عن الكلدانية وغيرنا لا يعترف الا بالاشورية. والنتيجة ستكون ماذا حققنا او سنحقه بهذه الطريقة ؟

اخواني لنبحث في التاريخ ولنفهمه جيدا، نفهمه لا برؤية قومية او سياسية متعصبة منغلقة، وانما لنفهم  على واقعيته . ان المسيحية كانت تمثل كل شيء لنا، لقد احرق اجدادنا كل شيء كي لا يتعارض مع مسيحيتهم. هذه حقبة طويلة تقارب 1900 سنة على الاقل، لا يمكن بسهولة نزيل اثرها على المجتمع.

وحينما عدنا الى القومية انقسمنا بمسيرتنا الى اربعة او ثلاثة اتجاهات هذا تركنا ضعفاء بل متشتتين ما عدا ما يأتينا من ضربات الاعداء التي لم تهدء ليل نهار.
ليس من السهولة ان يطالب اي مطران او بطريرك او كاهن من شعبه اعطاء الاولوية للقومية والثقافة واللغة والمجتمع بهذه السهولة لاسباب كثيرة اولها تعارضها مع مفهوم المسيحية الشمولي الذي تعودنا عليه في الشرق والذي هو موجود في الكتاب المقدس بعكس الغرب الذين تجرؤا الى الميل للواقعية اكثر منا. الحقيقة هذا موضوع طويل جدا  يحتاج الى دارسة ( الفرق بين مسيحي الشرق ومسيحي الغرب ؟؟)
على كل حال شكرا لتعليقك على قضايا مهمة اكثر.

السيد سام برواري
شكرا لتعليقك
التعصب القومي ظاهرة طبيعة لدى الاقوام والدليل على ذلك الالاف شهداء الذين اعطتهم الحركة الكردية التي كانت من اجل نيل الحرية والاعتراف الدولي بوجدودهم ونفس الشيء لشهادء الفلسطينيين او شهداء الارمن او الاشوريين في حرب العالمية الاولى . لكن قمة التعصب ظهر عند الالمان في الحزب النازي الذي تأثر بأفكار الفيلسوف نيتشه (الانسان المتفوق) وكلنا يعرف النتيجة التي وصلتها المانيا في القرن العشرين من جراء كلا الحربيين. اي احيانا الشعور القومي المتعصب يؤدي الى عملية انتحار وذا ما يقوم به الانتحاريون المتعصبيين دينيا او مذهبيا اليوم في العراق او الشرق الاوسط كله

الدفاع عن الهوية القومية (الان الكبيرة)  يعد عن القوميين هو المساس بوجدهم شخصيا او اهانة لمقدساتهم التي تجرح مشاعرهم وهذا امر طبيعي وضروري احياناً!!!.
لكن  عند الحاجة لا بد نكون عقلانيين ،  لان الانسان لا يستطيع الاستغناء عن كلا الجانبين العاطفي الشعوري التي تهتهم بالقومية( الذات الكبرى)  والفكر ونشاط العقل المنطقي التي تهتم ( بالانا الذاتية الواقعية الصغيرة).

لهذا لا يفيدنا الان كمسحيي الشرق الاوسط صعود النشاط القومي المتعصب بدون دراية او تخطيط، بدون موجه صحيح،  من دون وجود مقومات تساعده لتحقيقة ذاته بل نحن في اشد ضرورة للتوجه الى الفكر العقلاني والذي بلا شك يطالب بتوحيد جهودنا في قضية  الوجود و المصير، او البقاء او الزوال . اعني قبلو التضحية والاستعداد للتفاهم . لكن السؤال الذي يطرحه نفسه هل لنا  مثل هؤلاء القادة بين مجتمعنا لا يسرقون القضية؟!!!

من هنا انا دائما اطالب بتفاهم وليس الغاء قومية او تسمية معينة من تسمياتنا الكثيرة،
لهذا انا ايضا  احيانا اشعر مثلهم  ان مسألة البقاء مركونة الى الشعور القومي ايضا مثلما هي مركونة الى الحركة  الدينية ،  وهذا ما استنتجناه من تجارب التاريخ.
لهذا اعتقد نحن بحاجة الى مفكرين عقلانيين بجانب القوميين ورجال دين الاتقياء كي يقودوا هذا المجتمع المختلط الى الوحدة التي حصلت بصورة طبيعية  في بداية ظهور المسيحية وانتشارها في الشرق الاوسط.

اخونا قشو إبراهيم نيروا من سان دياكو
ܞܐܬ ܒܣܝܡܐ ܠܐܢܝ ܬܢܝܐܬܐ ܡܓܒܝܝ
ܐܠܠܞ ܡܒܐܪܞ ܠܘܚ  
   

1189
مار جرجيس القس موسى النائب البطريركي لكنيسة السريان الكاثوليك يقول:
 ان الغرب يراعي الدولار والنفط على حساب شعوبنا
 
مقابلة سيادة المطران مار جرجيس القس موسى النائب البطريركي لكنيسة السريان الكاثوليك  السامي الاحترام
اجرى المقابلة: يوحنا بيداويد
ملبورن- استراليا
الاربعاء 29 ايار 2013

 
القليل من قراء مجلة الفكر المسيحي يعرفون شخصية ( ابو فادي) صاحب خواطر في الصفحة الاخيرة من مجلة الفكر المسيحي في العقود الثلاثة السبعينات والثمانينات والتسعينات من القرن الماضي، والتي كانت تحمل بين اسطرها دائما افكارا اواخبارا مشوقة او طرائف غريبة. ان صاحب تلك الخطوار كان احد اعضاء جماعة يسوع الملك الذين اسسوا  هذه المجلة قبل اكثر من نصف قرن.  بمناسبة وجوده هنا في مدينة ملبورن في زيارة عمل اجرينا اللقاء التالي مع سيادته اجاب على اسئلتنا  مشكوراً على الرغم من قصر المدة المتبقية لزيارته.
 

 
س1 :  سيدنا هل لنا نعرف شيئاً من سيرتك الذاتية؟ دراساتك؟ خدمتك الكهنوتية؟ مهمتك الان كمعاون للبطريرك السريان الكاثوليك؟

الجواب : اولا أبدا بتوجيه الشكر لك يا صديقنا يوحنا على رغبتك في اجراء هذا اللقاء . وثانيا أحب أن اثني عليك لاهتمامك بقضايا شعبك ومستقبله وهمومه وانت متغرب في "تلفات الدنيا" كما يقال، في كعب القارة السادسة .
أما عن سيرتي الذاتية: فأنا من مواليد قره قوش / بخديدا في 25/10/1938. كانت دراستي الأبتدائية في مسقط راسي قبل ان اقصد معهد مار يوحنا الكهنوتي وأتم دراستي الفلسفية واللاهوتية في معهد مار يوحنا الحبيب بالموصل. رسمت كاهنا في 10 حزيران 1962 على يد المثل الرحمة المطران عمانوئيل بني، سلفي على أبرشية الموصل للسريان الكاثوليك. ومنذ اطلالة حياتي الكهنوتية ومع زملائي نعمان اوريدة وبيوس عفاص وجاك اسحق اسسنا جماعة كهنة يسوع الملك الكهنوتية... وبدات رسالتي الكهنوتية في الموصل... مع الشبيبة والأخويات والتعليم المسيحي للناشئة وتقديم الخدم والمواعظ في مختلف الكنائس وفي زيارة المرضى في المستشفى.. وخاصة كانت رسالتي في ربوع مجلة الفكر المسيحي التي اسسها كهنة يسوع الملك في سنة 1964. بين 1977 و1979 تخصصت في دراسة علم الأجتماع في جامعة لوفان الكاثوليكية في بلجيكا وقدمت اطروحتي بعنوان "المسالة الدينية في المجتمع العربي". رسمت مطرانا على أبرشية الموصل للسريان الكاثوليك في
 9 /12/1999 . وفي ايار 2011 التحقت ببيروت كمعاون بطريركي لغبطة بطريركنا مار اغناطيوس يوسف الثالث يونان الذي قام باول زيارة له لاستراليا في شباط الماضي.
  
س2 :  بإعتبارك احد مؤسسي مجلة الفكر المسيحي التي تعد الان  احدى اشهر واقدم مجلة مسيحية دينية في العراق وربما في الشرق الاوسط. هل تستيطع اعادة ذكرياتك وتتحدث لنا عن هذا المشروع ؟ كيف ولدت الفكرة؟ ماذا كانت المعوقات في ذلك الوقت؟ ماذا كانت الاولويات في سياسة المجلة؟ وما هي المواضيع الذي تتمنى تهتم ادارتها الجديدة من اباء الدومنيكان به؟
الجواب : انك تثير فيّ فيلم تاريخ أغزر ذكرياتي عطاء. الأهتمامات الفكرية والاعلامية رافقتنا منذ دراستنا في المعهد،  زميلي الأب بيوس عفاص وأنا، وعندما اسسنا جماعة كهنة يسوع الملك في الموصل منذ فجر حياتنا الكهنوتية في ايلول 1962 راودتنا فكرة اصدار دورية مسيحية في العراق مفتوحة الى كافة المسيحيين. سيما وكانت قد غابت عن الساحة العراقية اية دورية مسيحية منذ انقلاب 1958.  فانبثقت  سلسلة الفكر المسيحي، على غرار أمسيات الأحد اللبنانية.
وكانت "السلسلة" كراسا دوريا شهريا يعانق مواضيع تربوية وكنسية ولاهوتية واعلامية يتوجه الى العائلة المسيحية والى الشبيبة. وتطورت "السلسلة" بعدد صفحاتها وبالأخبار والأفتتاحية.. الى أن اصبحت "مجلة الفكر المسيحي" في 1971 ، دورية شهرية مع عدة ابواب ومنها الأخبار، ذات طابع ثقافي توجيهي. وكان رئيس تحريرها الاب بيوس عفاص، والأب نعمان مديرا للأدارة، وأنا نائبا لرئيس التحرير. وفي غياب الأب بيوس عفاص للدراسة العليا التخصصية في الصحافة في بلجيكا، استلمت انا رئاسة تحريرها من 1974-1977. وبعد عودته طرأ التحول الكبير في حياة المجلة، اذ أصبحت مجلة اعلامية من طراز ممتاز، من دون ان تفقد هويتها المسيحية التثقيفية. ولكنها آثرت الاسلوب الأعلامي الصحفي الموضوعي الحر تاركة الحكم للقارىء، ودعمت المقال والبحث والتحقيق والخبر والطاولة المستديرة وبالصورة المعبرة. وكان كل عدد يحمل ملفا مركزيا يبحث طرحا فكريا او واقعا معاشا او تحقيقا صحفيا عن بلد أو كنيسة ما، والكل  مدعوم بالصورة والأحصائيات والخرائط. ولاقت انتشارا واسعا بين مسيحيي  العراق، من مختلف الطوائف، وكان من بين قرائنا اخوة مسلمون كثيرون من الأوساط المثقفة والمنفتحة. ذلك ان "الفكر المسيحي" ارادت ان تكون مجلة الفكر المسيحي المنفتح والحوار البناء والمواطنة المتكافئة والأيمان الملتزم في الحياة، وليس منشورا ينطق باسم طائفة او مؤسسة او سلطة كنسية معينة. مع بقائها ملتزمة بانتمائها. والأنتماء لا يعني انغلاقا او اكتفاء بالذات.  
الصعوبات كانت متاتية بالدرجة الأولى من  ايجاد كتّاب . ومع ذلك نعتز أن  تكون الفكر المسيحي قد اصبحت على ممر السنين مدرسة، كما قال احد كتابها الدائميين، لتدريب الكتاب والمفكرين.
أما الخط الذي اتخذته المجلة فكان منذ البداية بحسب الاولويات التالية: 1. كنيسة العراق 2. القضايا المسكونية والخط الوحدوي 3. حياة الكنيسة في العالم 4. قضايا التحرر والألتزام المسيحي في العالم . الأسلوب: اسلوب حر في التعبير ولكن ملتزم، همّ التوعية المتدرجة وليس الهجومية، خلق تيار فكري ومسيحي ملتزم ضمن الكنيسة: ملتزم في حياة الكنيسة وملتزم ضمن الوطن.
 


س3 :  هل تظن قدمت هذه المجلة او شاركت في تثقيف الجيل الحاضر او الماضي خاصة انها الان عبرت يوبيلها الذهبي اي نصف قرن من عمرها ؟ ما الذي كنتم تتمنون تحقيقه ولم يتحقق نتيجة امور خارج ارادتكم  حينما كانت تحت ادارتكم ؟

الجواب : بشهادة قرائها السابقين والحاضرين نجحت الفكر المسيحي في أن تبني تيارا فكريا ملتزما وواعيا لدور الكنيسة في حياة العراق وضمن الكنيسة الجامعة. ولقد كان نيلها الجائزة الذهبية من الأتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة عام 2005 مؤشرا الى الدور الذي لعبته الفكر المسيحي على الساحة العراقية والشرق الأوسط كمجلة ملتزمة منفتحة ورائدة. أما في باب الطموحات فكنا نتمنى ان تستمر مجلة "الفكر المسيحي"  في رفد الفكر المسيحي العراقي بادوات التحليل والمبادرة والكتابة الملتزمة عن طريق مزيد من الحوارات الفكرية والصحفية والتحقيقات والمعالجات والطاولات المستديرة. ولربما كان أحد أحلامنا خلق مركز للدراسات والأبحاث الفكرية والأجتماعية والكنسية تساعد في اقامة مبادرات اعمق واوسع لتجسيد رسالة الكنيسة العراقية وقراءة آفاق مستقبل المسيحية  في بلادنا وبناء قواعد أمتن من العيش  المشترك بين المسيحيين والمسلمين في الشرق الأوسط.  

س4 :  سيدنا  انت الان  معاون البطريركي لكنيسة السريان الكاثوليك. واعتقد عبرت عقد السبعينات، ما هي نشطاتك الثقافية في مجال الكتابة؟ تحدث لنا عن جولاتك الثقافية في اوربا خاصة فرنسا واستراليا؟
الجواب : الى جانب التزاماتي كمعاون تحت تصرف غبطة أبينا البطريرك ، أعطيت الجانب الثقافي الأولوية في اهتماماتي خلال هذه الفترة من  خلال الكتابة والترجمة  والمحاضرات واللقاءات الأعلامية . فلقد صدرت لي في السنتين الأخيرتين كتب معربة عن الفرنسية نشرها مركز الدراسات الكتابية في الموصل، منها: الخطوات الأولى للمسيحية في الشرق الأوسط، سفر  الرؤيا. كما صدر لي كتاب "من البيدر العتيق" وهو كتاب توأم مع كتاب "ثلاثون عاما مع القلم" للأب بيوس عفاص صدرا بمناسبة يوبيلنا الكهنوتي الذهبي. ولي كتابان مترجمان تحت الطبع: "الدليل الى قراءة العهد الجديد" و "أسلّم لك ذاتي".
 وصدر لي كتاب آخر باللغة الفرنسية عنوانه "حتى النهاية" JUSQU’AU BOUT   (صدر عن دار نشر  ( NOUVELLE CITE   الفرنسية وهو حوار طويل مع صحفي فرنسي، يتناول جانبا من السيرة الذاتية والنشاة في مسقط الراس والدراسة، ثم يتبسط الحوار حول وضع المسيحيين في العراق على ضوء التحولات والعنف الدائر منذ الأحتلال الأميركي للعراق، وعلى ضوء الظروف الواقعية التي تهدد الوجود المسيحي في ارض اجداده بسبب العنف الأعمى الدائر والهجرة الناجمة عنه، كما يتناول جوانب العيش المشترك الذي دابنا عليه، مسيحيين ومسلمين، في هذه الأرض الطيبة، وهي ارثنا التاريخي المشترك، شئنا أم ابينا، شاء البعض أم ابوا! كما يتناول الكتاب العلاقات بين الكنائس الشرقية الكاثوليكية والأرثوذكسية في شهادتها المسيحية ووجودها في الشرق الأوسط وفي بلاد الأنتشار، وعلاقة الكنائس الكاثوليكية الشرقية مع روما.
وعلى هامش صدور هذا الكتاب، دعتني دار النشر التي عنيت بنشر الكتاب في فرنسا ومنظمة "مبرة الشرق" التي ساندت طبعه، على دفعتين، للقيام بجولتين مكوكيتين في أرجاء فرنسا وسويسرا في الربيع والخريف الماضيين، لألقاء سلسلة من المحاضرات في الكنائس أو القاعات والمكتبات العامة، او الجامعات الكاثوليكية، ولأجراء لقاءات صحفية واذاعية وتلفزيونية حول مسيحيي الشرق وامكانيات وتحديات العيش المشترك بين المسيحيين والمسلمين في هذا الشرق المشترك بيننا. وقد نال الكتاب الجائزة الأدبية لعام 2012 من "مبرة الشرق" سلمني اياها شخصيا نيافة الكردينال فانتروا رئيس اساقفة باريس، في غضون القداس الأحتفالي السنوي للمبرة الذي اقامه سيادة المطران أنطوان أودو مطران حلب للكلدان في كاتدرائية نوتردام في باريس نفسها. وهناك ترجمة عربية للكتاب تحت الأعداد.
الى جانب ذلك اشتركت في مؤتمرات دولية مختلفة والقيت في بعضها مداخلات او محاضرات حول مسيحيي العراق والشرق، وحول امكانيات وتحديات الحوار الحياتي بين مسيحيي الشرق ومسلميه.

س5 :  في الاول من شباط  من هذه السنة 2013 تم انتخاب صديق ورفيق لك على سدة البطريركية لكنيسة الكلدان الكاثوليك الا وهو غبطة البطريرك مار لويس روفائيل الاول ساكو الكلي الطوبى.  برأيك ما هي الاولويات التي يجب ان يعمل عليها ونحن في بلد لهيب حريقه  لازال يقوى يوما بعد يوم، والهجرة تنخر جسد الكنيسة المادي كما حصل في الحرب العالمية الاولى او في زمن تيمورلنك او في شابور في الاضطهاد الاربعيني؟ هل ترى هذه الهجمة  هي الاقوى منهم جميعاً؟، هل هذه نهاية المسيحية في الشرق كم حصل لنا في الدولة  العثمانية وايران قبل قرن؟
الجواب : اسئلتك طويلة ومتشعة يا يوحنا. ولكنها غنية ايضا بالمبطنات.
غبطة البطريرك ساكو أخ وصديق  و"رفيق جهاد" حقا كما وصفني في كلمته في الأمسية التي نظمتها خورنة حافظة الزروع في ملبورن يوم الأربعاء 15 أيار المنصرم. لقد عملنا سوية في كنائس الموصل ومع شبيبتها ومثقفيها لسنوات طويلة، وقد أخذت محله في كنيسة أم المعونة لتأمين القداديس بالطقس الكلداني أكثر من مرة لدى غيابه في سفر أو مؤتمرخارجي. وعملنا سوية في ظروف قاسية ومؤلمة بعد 2003 وقبل انتقاله مطرانا لأبرشية كركوك.
أنا 100% مع البطريرك ساكو عندما لا يريد اقحام المؤسسة الكنسية في الشؤون السياسية والقومية، فهذه من نطاق العلمانيين ويجب احترام طبيعة عمل السياسيين واستقلاليته عن عمل الكنيسة، واستقلالية القرار الكنسي عن التاثيرات والتحالفات والتوجهات السياسية. من جهة ثانية أؤيد نهجه في تنظيم البيت الداخلي واعادة الحيوية الى المؤسسات والهيئات الكنسية وتفعيل طاقات  الشهادة الكنسية من حيث التجدد الروحي والأيماني والألتزام الأنجيلي واعطاء العلمانيين والشبيبة دورهم الفاعل في حياة الكنيسة ...ومن ثم  فتح افاق التوحيد والوحدة بين جناحي كنيسة المشرق... وتفعيل ومضاعفة مجالات العمل والشهادة المشتركين بين الكنائس الشرقية الكاثوليكية فيما بينها، كما اوصى سينودس الأساقفة من أجل مسيحيي الشرق الأوسط المنعقد في روما في تشرين الأول 2010 تحت شعار "شهادة وشركة"، وقد سلمنا وثيقته الرسمية البابا بندكتس السادس عشر في لبنان في ايلول الماضي.
لن استرسل، يا يوحنا، في ماساة شعبنا على مرّ العصور، وفي الحرب العالمية 1914-1918 خصوصا، في استئصال وجوده في قسم من ارضه التاريخية جنوبي تركيا، ولكني اقول لك اذا استمر الفكر التكفيري الدخيل الحالي والذهنية الفوقية المتجاهلة لمبدا الشراكة في الوطن الواحد والتكافؤ في الأنتماء الوطني والمساواة في الحقوق والواجبات، بغض النظر عن الأنتماء الديني او القومي، والأرهاب باسم الدين وتحت غطائه وما ينتج عن كل  ذلك من عنف وقتل، سيستمر دفع أبناء وبنات شعبنا الى الهجرة وتفريغ بلادنا المشرقية من مسيحييها. أنا لا أنكر أن الغرب السياسي، وفي غفلة أو يقظة من سياسيينا المنشغلين في صراعاتهم الدامية من أجل السطلة والأستحواذ والمال،  يراعي هذا الغرب الدولار والنفط على حساب شعوبنا، ويستمر يضرب التناقضات الأجتماعية والطائفية والدينية الداخلية في بلادنا ببعضها، مزودا اياها بالسلاح والدعم اللوجستي كلما ضاقت به أزماته الأقتصادية وتحالفاته الستراتيجية.

س6  : خلال الفترة القصيرة من تولي غبطة البطريرك ساكو سدة البطريركية، قدم بعض افكار وقام ببعض الخطوات العملية من اجل اعادة اللحمة بين الكنيسة الكلدانية الكاثوليكية وكنيسة المشرق الاشورية الكاثوليكية. خاصة في اللقائات التي جرت في سدني وملبورن وانت كنت احد الحاضرين في هذه المناسبات. ما هي رؤيتك كمعاون بطريركي لكنيسة السريان لمسار الوحدة بين الكنائس الشرقية بطرفيها الكاثوليكي والارثذوكسي؟ هل خياري ام ضروري ام حتمي؟
الجواب : لن أدخل في تفاصيل "الخطوات العملية من أجل اعادة اللحمة بين الكنيسة الكلدانية الكاثوليكية وكنيسة المشرق الآشورية"، فتلك مسألة داخلية يتدارسها سينودسا الكنيستين الشقيقتين. ولكني أوضح بأن الوحدة بين الكنائس الشرقية، بأطرافها الكاثوليكية والأرثوذكسية، ضرورية حتما، ولكنها تأخذ اشكالا مختلفة ومتدرجة. فهناك الزيارات المتبادلة بين الأقطاب الكنسيين، والمشاركات الطقسية الليتورجية، واللجان المشتركة لتنسيق العمل الراعوي والأنساني والأنشطة الشبابية، وهناك تبادل الخبرات والأساتذة والتلامذة في المعاهد  والجامعات وسمنيرات التنشئة الكهنوتية، ونشر الدراسات  والتحقيقات للتراث الكنسي والروحي والصوفي المشترك، وهناك البحث عن طرق عملية لتوحيد الأدارات الكنسية المزدوجة المفتعلة... وما الى ذلك من كل أوجه التكامل بين جناحي الكنيسة الواحدة، على الصعيد الفكري والتطبيقي.  
 
س7 :  اعتقد هذه الزيارة الرابعة  او الخامسة لك لمدينة ملبورن، وانت شاهدت ولمست واجتمعت وخالطت مجتمعنا في هذه المدينة بكفاية. ماهي الايجابيات وماهي السلبيات التي وجدتها في مجتمعنا المسيحي في المهجر او على الاقل في هذه المدينة؟ ماهي نصائحك لنا في المهجر؟
الجواب : انها زيارتي الخامسة لهذه المدينة التي احببتها، لأني احببت أبناءنا فيها. أجل لقد التقيت في مختلف هذه الزيارات بأبناء شعبنا من الكنائس المختلفة، ومن اتجاهات فكرية وثقافية متنوعة ايضا. وما وصفته بـ "النصائح" أرتبه على النحو التالي، وقد يهمّ ليس احبابنا في ملبورن، بل في كل ارجاء بلاد الأنتشار:
1.    كونوا أمناء للقيم الأيمانية والعائلية والأخلاقية التي جلبتموها في قلوبكم من تراث بلاد الأم يوم قدومكم الى هذه البلاد.
2.    كونوا أمناء وملتفين حول كنيسة آبائكم، هنا تجدون هويتكم الثقافية والتاريخية، من دون أن تنغلقوا فيها وتتحجروا . وعوض ان تكونوا خرافا فيها، طالبوا بأن تكونوا فعلة فاعلين فيها، ومشاركين في تطوير قدراتها وابداعاتها.
3.    كونوا أمناء لقوانين البلاد التي استقبلتكم  واحملوا الولاء الخالص لها، هي التي منحتكم ما يحتاج اليه كل انسان: السلام والأمان، الحرية، الحقوق والواجبات المتساوية، الكرامة والأحترام، العمل.
4.    اعرفوا أنكم، اذا ساقتكم الاحداث الى الهجرة الى هذه البلاد، فأنتم تحملون رسالة الأنجيل والكنيسة اليها. أنتم مبشرون فيها لقيم المسيحية التي تعيشونها وتتكلمون بها ايضا اذا اقتضى الأمر. كنيسة هذه البلاد تحتاج الى شهادتكم، انتم المسيحيين الشرقيين، لتطعموها بأمانتكم للمسيح ومحبتكم للكنيسة وخبرتكم في عيش الأيمان مع مواطنين ليسوا من دينكم.
5.    على رعاة الكنيسة والمربين والأهل البحث سوية وبجدية وتخطيط للمستقبل لمواكبة احتياجات  تنشئة الشبيبة الأيمانية والتربوية، باسلوب ولغة تفهمها وتتفاعل معها هذه الشبيبة. فالمشروع، على ضرورته للحفاظ على ابنائنا ومستقبل كنائسنا الشرقية في هذه البلاد، ليس سهلا، بل هو صعب ويتطلب جهودا اشتثنائية لاكتشاف لغتهم وطرق الوصول الى اهماماتهم ، لاسيما  الذين ينشأون هنا في المهاجر مع ذهنيات الغرب والحريات الشخصية.
6.    أخيرا: على مسؤولي الكنائس الأم أن يحسنوا اختيار واعداد الكهنة الذين يعملون في بلاد الأنتشار، ويتبعوا دورات خاصة في التهيئة الأجتماعية والثقافية والراعوية والأنسانية. وأن يكون تعيين كاهن في ارسالية الأنتشار خاضعا لضوابط ومرجعية بطريركية واضحة، فلا يشعر وكأنه متروك لحاله، لا أحد فوقه، ولا احد بعده. ذلك أن كنيسة الأنتشار تضاهي اليوم كنيسة الاوطان، أهمية وعددا، ولربما في بعض الاماكن أصبحت أكثر عددا منها.        



س8  : الوطن العربي  لا يزال يمر في ربيع دامي لا احد يعرف الهدف منه او موعد نهايته ولا كلفته من الارواح والممتلكات. وشظايا هذا الربيع  بدأت تقترب من وطنا العزيز العراق وكلنا يعرف العراق اصبح على وشك الانحلال او التقسيم من جراء الصراعات الطائفية والاقل\يمة والدولية خلال العقد الاخير و النظام السابق، ونحن كمسيحين  دفعنا الثمن الاغلى، بعد شهدائنا  كانت الهجرة القسرية ومن ثم خطر الذوبان في الدول الغربية ونهاية هويتنا كقوميات او كشعب مسيحي واحد تابع للكنيسة الشرقية.. ما هي رؤيتك لخلاص هذا الوطن الجريح من براثين الموت ؟ هل بقى هناك امل بعد  جريان انهر عديدة من الدماء البريئة  بدون ضرورة او سبب؟

 
الجواب : ما يخرج بلادنا من المأزق الكثيرة التي لا تني تزج فيها ذاتها فتتدحرج في التخلف والعنف والدمار الذاتي هو :
اولا : ان تتخطى الفكر الديني السلفي الذي يظل يزج فيها في الماضي ويجعلها تبني حاضرا ومستقبلا لا يشبه الأنسان، بل يمسخ الأنسان في نظريات هي بالأحرى فتاوى سطحية لا تمس جوهر الأنسان ابدا، بل تستعبد حرية الأنسان في حلال وحرام لا ينتهيان،  وتسلم مقاليد حياتها لأناس استغلوا الدين لمآرب سياسية ، واستغلوا السياسة للوصول الى فرض أعراف وسلوكيات لا تمت الى الدين بشيء.
ثانيا: ان تتجاوز بلادنا الأنتماء الديني او القومي او العرقي أو العشائري أو الطائفي لتبني أوطانا لجميع المواطنين، وليس لفئات دون فئات. فيشعر المسيحي في العراق انه ابن العراق وللعراق، وليس مشروع هجرة أو تهجير ،  ويشعر الشيعي انه ابن العراق وللعراق، وليس ابن امبراطورية من صدر التاريخ. ويشعر السني انه ابن العراق، وللعراق، وليس مشروعا لخلافة ما في مكان آخر. ويشعر اليزيدي أو الصابئي أو الشبكي أنه ابن العراق وللعراق. ويشعر كل مواطن أنه ليس أكبر أو أصغر من المواطن الآخر، ولا أنه يملك حقوقا لا يملكها الآخر. ويتم ذلك كله في الواقع المعاش عندما يعطي الدستور والقانون والعقلية الشعبية والمنطق السياسي حقوق كل مواطن وكل منطقة على مبدا المساواة والتكافؤ وتطوير البلد،وليس من مبدا المحسوبية أو كسب الأصوات اللأنتخابية، أو تفضيل منتم الى هذا الدين دون ذاك.
ثالثا:  أما شعبنا المسيحي: فقضيته لا تحل في الهجرة، وليس من حل حقيقي أخر سوى باعطائه  حقوقه المواطنية بالمساواة مع سائر المواطنين، والكف عن ملاحقته في حياته ومصالحه ووجوده وكأنه كأئن هامشي أو لاجىء عند حماة الذمة أو حلقة زائدة في عقد  الوطن. فاذا قبل شخص مسيحي مطارد في استراليا، أو هاجرت عائلة مسيحية منكوبة الى أميركا، أو استقبلت السويد قافلة من المهددين المسيحيين بحياتهم وكرامتهم بعد أن سلبت بيوتهم ولوّحوا لهم باعتناق الدين الآخر للنجاة... فنقول: شكرا للدول التي فتحت اذرعها لهم. ولكننا  نضيف: هذا حلّ جزئي. أما الحل الحقيقي فهو في تغيير القوانين والذهنية في بلادنا، العراق وسوريا ومصر والخليج وتركيا وايران و...و...و لتعامل المسيحي، فردا وجماعة، كما تعامل المواطنين الآخرين المنتمين الى الأكثرية، في المساواة والأحترام.
رابعا: أخاطب المسيحيين ابناء شعبنا الذين دفعتهم الظروف والعنف والتهجير والتجاهل والتهديد الى بلاد الأنتشار أن يبقوا أمناء لتراثهم ولكنائسهم ولغاتهم الأم ويعمل مثقفوهم وقياداتهم الروحية والمدنية على احياء هذا التراث (باللغة العربية كما بالسريانية)  بالأنشطة الثقافية والأجتماعية والفنية والمعارض والمحاضرات والصحافة والنشر بما يحفظ تراث الأوطان حيا عندهم، وكذلك بتنظيم السفرات السياحية والعودة الى الأوطان، الى  الجذور.  
 
 
س9  : سيدنا هذه مجموعة اسئلة قصيرة الاجوبة  نتمنى ان تجيب عليها
•       ماهو اول مقال لك واين نشر؟

الجواب : مقال عن الأخوية المريمية طبع في لبنان وانا بعد تلميذ في المعهد الكهنوتي سنة 1961  وقد نشر من دون أن يمر بادارة المعهد، كما كان يلزم.
•       ما هو الموقف الاكثر احراجاً مررت فيه؟
الجواب : عندما خطفت سنة 2005 وواجهت الموت والذبح.•  
•       ما هي اللحظات الاكثر خطورة مرت عليك اثناء خطفك وكيف استطعت مجابهتها؟
الجواب : عندما وضع السكين على رقبتي وضغط المختطف على رقبتي قائلا: باسم الله الرحمن ...وطلب الي قول شي لذويّ كآخر رسالة لي فقلت بهدوء: أقدم تضحية حياتي من اجل سلام العراق ولكي يضع ابناؤه، مسيحيين و مسلمين، يدهم بيد بعضهم ويبنوا هذا البلد. هذا ما عندي.•
 
•      ما هو الكتاب الذي دائما تحب تتقلب صفحاته وتقرأ او تشرب من افكاره؟
الجواب :  الأنجيل•    
•        ما هو اللون الافضل لك والى ماذا يرمز له؟
الجواب : اللون الاحمر. يرمز الى الشهادة والحب، وكلاهما هبة الذات•  
•        ما هي الانشودة التي ترتلها دائما في اوقات النشوة لوحدك؟
الجواب : نحن والقمرجيران•    
•        من هو مثالك من القديسيين والفلاسفة والمصلحين؟                                        
الجواب : القديسة تريزيا الطفل يسوع وشارل دي فوكو والفيلسوف سقراط  والحلاج      
س10 هل من كلمة اخيرة لقراء موقع عنكاوا كو م.
الجواب : كل الكلمات قيلت. واذا كان لا بد من كلمة فهي: الله محبة ومن أحب اخاه فهو من الله



 
 
 
 
 
 
 
 


1190

 السيد اشور كيوركيس

ارجو ان لا تعود الى اسطوانتك المشروخة التي عزفت عليها قبل عشر سنوات
التاريخ الذي تتحدث عنه ليس صحيحا لاسيما تشير الى مقالتك كأنك المؤرخ هيروديت
وانا لا اجيبك الان كي لا ازعل اصدقائي الاشوريين المتعدليين الذين يفهمون بل بعرفون التاريخ الحقيقي لشعوب بلاد الرافدين قبل وبعد المسيحية.
لا اتمنى لفكرك النجاح يا اخ اشور ، لان حقيقة انا مؤمن امثالك لا يقودوا الاشوريين الى الزوال بسبب تعصبك الاعمى.
في نفس الوقت اتمنى تحترم مشاعر الاخرين وقيمهم ورموزهم كي يحترمونك بالمقابل.

اما للاخ الكاتب يعقوب ابونا
لا اظن انك تؤمن بقيم المسيحية بصورة صحيحة وتكتب بهذه القساوة عن الكلدان و انت تعلم ان عاصمتهم  (المشعوذيين)  مدينة بابل كانت منارة العلوم للعالم وانت تعرف ذلك جيدا.

يوحنا بيداويد

1191

 الاخوة الاعزاء جميعا
شكرا لردودكم وتعليقاتكم بغض النظر عن انتقادكم او تعليقاتكم  سواء كانت ايجابية او سلبية في نفس الوقت اشكر الله لان اغلبكم عرف قصدي من الرسالة.
 اما للمنتقدين او الذين تسألوا  مع اي حل انا؟  اعتقد لم يكونوا يبحثون عن جوابي لانه واضح في الرسالة . لكنهم كانوا يبحثون عن حجة اخرى كي يكتبوا المزيد كالعادة!!!.
لكنني اعود واكد لكم جميعا،  نحن فعلاً في اخطر مرحلة من تاريخ وجودنا سواء كان اربع او سبع الالاف سنة كسكان اصليين لارض الرافدين الخيرة ، وكنيستنا الشرقة التي هي احدى اقدم كنائس الرسولية ليست بعيدة عن خطر  الزوال اواختزال بسبب الهجرة .

نحن بحاجة الى التضحية، الى تبليط الطريق امام مسيرة  البقاء، والمستقبل الافضل،  الذي لن يحصل الا عن طريق التضحية ، الوحدة ، والاتفاق. عيوبنا كثيرة والحرية التي نعيشها ونمارسها فعلا اصبحت مشكلة كبيرة لنا، لاننا نميل الى الافكار السطحية الغريزية اكثر ما نميل الى التعمق والتفكير والتخطيط للمستقبل. لا توجد امة لديها المئات من القادة،  بل توجد امم من ملايين قائدها رجل فقير متسالم ( مثل غاندي)،  لكن وحدة الصف خلف غاندي جعل من الهند امة عظيمة واليوم تطالب بكرسي دائم في الامم المتحدة.

نحن كشعب (المتحدثين بالسورث على لهجاتها الثلاثة)  قد يكون عددنا مليونان او ثلاثة في الشرق الاوسط والعالم،  لكن لدينا ثلاثة عشر طائفة او مذهب مسيحي فقط في العراق وثلاثة قوميات ما عدا اخوتنا الارمن. والمنطقة مشتعلة بحروب لا احد يعرف سببها او الهدف منها او نهايتها. والبعض منا لا زال يصر على انه هو الاصل وطريقته  هي الاصح وفكره الانضج ، والباقون متوهمون ان لم يقل كذابون.
اخواني الكنيسة الكلدانية هي الان الاكبر من ناحية العدد ، لذلك لديها مسؤولية روحية واخلاقية للاهتمام بقضية المصير، ولبطركها غبطة البطريرك مار لويس روفائيل الاول ساكو  مسؤولية ايمانية وانسانية لقيادة الشعب المسيحي العراقي الى بر الامان  وحمايته من هذه الموجة الرجعية الموجعة التي تهب على وطننا والشرق الاوسط والذي يزيد  من خطورتها  النسيم الاتي بإسم الحرية وحقوق الانسان من حضارة الغربية المنفتحة بروح المدنية من حيث ملبسها  لكنها متوثنة من جوهرها.
نريد شخص ينقذنا وعلينا جميعا شئنا ام ابينا ( اذا كنا نريد الخلاص لشعبنا ) ان نتحد خلفه بصوت واحد،  وعلى الجميع الاستعداد للتضحية ( تضحية  لها ثمن كبير لكن لقضية تستحق)  العبارة التي قلتها وكررتها في تعليقاتي او مقالاتي كثيرا.

بدون تضحية الكل ( نحن جميعا)  نحو الزوال او الاندثار من ناحية الهوية وحتى  مسيحيتنا سواء كانت في المهجر او الوطن هي في خطر كبير.

مرة اخرى اشكركم جميعا.

يوحنا بيداويد

1192
رسالة مفتوحة الى سيادة المطران مار باوي الجزيل الاحترام

سيادة المطران مار اشور سورو باوي الجزيل الاحترام
بعد التحية
في الاونة الاخيرة ومن بعد تولى غبطة البطريرك مار لويس روفائيل الاولى ساكو الكلي الطوبى سدة البطريركية للكنيسة الكلدانية قبل بضعة اشهر، ومن بعد ان رفع شعار ( الاصالة ، الوحدة ، التجدد)، وبعد ان بدأت مسيرة الكنيسة تتحرك ملهمة بهذه الشعارات لا سيما التقارب الذي حصل مؤخرا بين الكنيستين الكلدانية والاشورية في استراليا كتطبيق عملي لدعوته.  ظهرت مقالات ورسائل ودعوات ايجابية  عديدة تدعم وتبارك خطوات ابينا البطريرك ساكو تثني شجاعته ونظرته الموضوعية.

 في نفس الوقت، استفلح  هذا الامر لدى العديد من الكتاب من ذوي الشعور القومي المتعصب البعيد عن المنطق من بين ابناء كلا الكنيستين الكلدانية والاشورية فكل واحد يكتب وكأنه هو المفكر الوحيد يستحق رأيه للاخذ به وكأن امته اثمن من كنيسته او سيكون لامته البقاء من دون الكنيسة وحماية اللغة.

 بعض من هذه المقالات خرجت من الاصول وادب المخاطبة لغبطة البطريرك، والتي لاقت استهجان من قبل الجميع والبعض الاخر يراقبون كل كلمة او خطوة يقوم بها ليمطروا المواقع الالكتورنية بمقالات غير مجدية، مصرين على طريقة تفكيرهم غير المنطقية بل متناسين الماضي المرير الذي مرت فيه الكنيسة الشرقية (بكل اطرافها)  والحاضر المؤلم واخطاره المحدقة.

  يتصورون انهم غير قادرين على العيش خارج الكهف ولا يستطيعون ان يتمتعوا بالنور المشرقي الاتي من الحقيقة الموضوعية، ولا يدركوا او لا يشعروا بالخطر المحدق والمرحلة العصيبة التي تمر فيها المسيحية الشرقية وشعبنا الهالك من جراء الحروب الطائفية والمذهبية في المنطقة .

سيادة المطران مار باوي  المحترم ، سبق لي  كتبت مقال عن قضيتك قبل خمس سنوات او اكثر  تحت عنوان " هل سيصبح  مار باوي سورو مارتن لوثر كينك* للكنيسة الشرقية؟!  على الرابط التالي : http://www.ankawa.com/forum/index.php?topic=164988.0
 
حينها اتصل احد الاصدقاء من الكلدان  والذين هم اشد المدافعين عنك اليوم يستفسر عن فحوى او الهدف  من الموضوع، في نهاية حديثنا طلب مني حذفه او تغير بعض العبارات فيه، لكنني رفضت لانني كنت اعني ما اعنيه!!.

 وانا شخصيا  التقيتكم قبل اكثر من سنة  في ابرشية مار توما الرسول الكلدانية في سدني واستمعت الى وعضتك هناك وكذلك استمعت اليك  من خلال المقابلات الاذاعية سابقا . ما اعنيه لدي معرفة لا بأس بها عنك.

 سيادة المطران باوي ها هي الايام تعود من جديد لتظهر قضيتك بقوة امام قيادة كلا الكنيستين، بل لتضعك انت شخصيا  في امتحان صعب و امام مسؤولية ايمانية نادرة لا ينجح فيها الا القليلين.

 نحن نعلم انك الان احد اعضاء الكنيسة الكاثوليكية في روما، وقبلت فيها ولك الحق في مممارسة ايمانك فيها، وفي نفس الوقت تقوم بممارسة نشاطاتك الروحية داخل ابرشية مار بطرس الرسول الكلدانية  في ولاية كليفونيا مع سيادة المطران سرهد جمو الجزيل الاحترام وتنتظر قرار سينودس الكنيسة الكلدانية منذ اربعة سنوات.

انت ايضا  على علم بما جرى ويجري من المخاطبات بين اعضاء  سينودس الكنيسة الكلدانية حول قضيتك، وعلى علم ما يكتبه مؤازيك من الكلدان او الاشوريين وفي نفس الوقت تقرا ما يكتبه  المعارضين والمعتدلين من كلا الطرفين.

انها دعوة وطلب شخصي مني اليوم وبدون ايحاء من اي شخص ، بل كإنسان مسيحي مؤمن و ابن الكنيسة الكلدانية الكاثوليكية المشرقية العريقة، ان تُجسد خطوات القديس مارتن لوثر كينك السلمية في قضيتك. لانني اشعر شخصيا هناك بوادر غير حميدة بسبب قضيتك ستترك اثرها على مسيرة الكنيسة الكلدانية لا سيما في قضية الوحدة التي تجددت على يد غبطة البطريرك مار لويس روفائيل الاول ساكو بين الكنيستين الهدف الذي كنت انت دائما تنشده بنفسك حسب علمي.

نعم اطلب منك حمل صليبك من جديد من اجل احبائك  كما حمل فادينا المخلص يسوع المسيح الصليب من اجل خلاص احبائه من الخطيئة والانانية والكبرياء .

ان تتريث المطالبة في البحث عن قضيتك وتطلب من من مؤازيك التريث لفتح الطريق امام حوار بين بطريك كلا الكنيستين واعضاء سينودهما، لعلها تصيب وتحقق المعجزة وتلتحم كلا الكنيستين معا  ومن ثم الاتحاد مع الكنيسة الجامعة روما كعلامة منا جميعا نسيرونلتزم بوصاياه والا بخلاف ذلك نكون في تناقض مع تعليم المسيح نفسه وما تعلمون وتبشرون به انتم وكافة ابائنا الاكليروس هو مناقض لروح المسيحية.

 تعطي فرصة اخرى لعل العملية الغريبة لجسد واحد بثلاثة روؤس تبدا بخطوتها الاولى وتنتهي برأس وجسد واحد كما طلب المسيح نفسه لاحقاً ان شاء الله.

كما ارجو ان تنصح الكتاب الكلدان المؤازين لقضيتك ان لا يتهموا بطريرك كنيستهم بالخيانة والدكتاتورية احيانا من اجل قضيتك، لان امام غبطة البطريرك اولويات اكبر منها مثل مصير المسيحية في العراق والشرق الاوسط حسب رؤيتي  واعتقد انت بنفسك لا تقبل ان يحيد عن هذه المهمة او يؤجلها  في هذه المرحلة الصعبة.
ننتطر جوابا من سيادتكم لهذه الدعوة التي اظن الكثير من ابناء شعبنا  يؤيدونها.

في الختام اتمنى لك الصحة والموفقية وكل العطيا ومواهب الروح القدس كي تشجعك وتقوي من ايمانك بل تغربل ايماننا وافكارنا جميعا من الشوائب الغريبة.


يوحنا بيداويد
ملبورن- استراليا
1 حزيران 2013

1193
الاخ نادر البغدادي
ارجو الانتباه الى شروط النشر في هذا الباب

ليس فقط المهم ذكر المصدر لاي مقال او بحث وانما ضروري للقراء ان يعرفون مصدقية المقال ومحتواه لان هذا الباب يحاول فتح افاق الفكر للقراء عن طريق ممارسة  المطالعة والكتابة و زيادة الاهتمام بموضوع الفلسفة والمنطق و العلوم الفكرية الاخري . وعدم نقلها كما هي بدون ذكر مصادرها تكون الفائدة قليلة . لهذت اود ان اذكرك اخي البغدادي ليس المهم عدد المقالات وانما فائدة القراء من الافكار. ثم الابداع يكون قليل جدا في حالة نقل مقال معين ونشره, لكن ان ينشر في الاسبوع  الواحد ثلاثة مقالات منقولة  كل و احد لا يتعدى صفحة واحدة الحقيقة تكون عديمة  الفائدة وبعيد ةعن الابداع وتطور الفكر عند القاري والناقل . لهذا ارجو تقليل من شنر  مقالات منقولة من الان وصاعدا واهلا وسلاه بكم في نشر مقالاتكم الشخصية من بناة افكاركم وقلمكم وابداعكم ولكن ان يتم نقلها كما هي حقيقة سوف تحذف من الان وصاعدا بدون تنبيه.
فارجو التعاون للالتزام بشروط باب الفكر والفلسفة من اجل تطوره واعطائه الثمار لرواد الموقع كلهم.

اخوكم يوحنا بيداويد
مشرف باب الفكر والفلسفة
29/5/2013

1194

ܡܝܩܕܐ ܩܐܫܐ ܐܒܕܐܗܝܡ ܢܝܪܘܐ
ܗܐܬ ܒܐܣܝܡܐ ܠܐܢܝ ܬܝܢܝܐܬܐ ܒܣܝܡܐ ܘܡܐܬܪܐܢܝ
ܝܗܚܢܐ ܒܝܐ ܕܐܘܝܕ

1195
اخواني القراء والمعلقين
شكرا لكم مرة اخرى

انه حقا زمن الصوم، الصوم من كل كلمة او  اشارة او شائبة تجلب الشك او الفكرة الخاطئة او النظرة السلبية عن الكنيسة.
الكنيسة الكلدانية كانت جريحة خلال العقود الثلاثة الماضية بسبب الظروف السياسية التي مر بها الوطن العراق،  منذ ان اقدمت الحكومة العراقية في زمن البعث ترحيل القرى الشمالية في زاخو دهوك ، ثم جاءت حرب العراقية الايرانية لتكلف ابنائها بعدد كبير كبير من الشهداء الذين لا نعرف عددهم لحد الان.

 حرب الكويت والحصار الظالم الاانساني الذي سيبقى وصمة عار الى الابد في وجه متخذي قراره و الذي اصبح اداة لتجويع شعبنا ومن ثم اجباره على الهجرة القسرية،
 بعد تغير النظام والحاكم السيء الصيت بريمر  وزمن سيطرة اللصوص على مقاليد الحكم  والارهابيين على الشارع،  الذي فجروا اكثر 70 كنيسة وقتلوا اكثر 1000 شخصا من ابناء شعبنا.
حينما سقطت الفريسة ( العراق)  هرعت  الذئات من كل الجهات لتعبر الحدود الدولية كي تقطع ما تستطيع قطعه بأنيابها المدنسة.

ثم جاءت فترة  زمن الحرب الاهلية التي  لازالت مستمرة حيث كل يوم يتم قتل 60-100 شخص في العراق ، فالموت يسحق العراقيين كما تسحق الفيل النمل التي تقع تحت اقدامه الكبيرة.
  دون ان يوخز ضمير الانسانية واعلامها الكاذب
 ودون تحرك شعرة من رأس الاصدقاء والاعداء
و لا الجيران والحلفاء الى الجريمة الكبيرة التي قاموا بها لا  ضد الحاكم وانما ضد هذا الشعب المسكين الذي كان اصلا مضطهد 35 سنة.

نعم اخواني انه زمن صوم ،لان كنيستنا الكلدانية والمسكينة نتيجة هذه الظروف وغيرها تمر في وقت حرج يحتاج الى صوم والصلاة والتأما والحث الى التواضع والمحبة
انها مهمة كلنا كلنا كلنا دون استثناء .

ارجو ان تتحركوا قبل او تفوت الاوان.

يوحنا بيداويد

1196

الاخوة الكتاب والمعلقين
كل من:-

Nissan.Samo
برديصان
 Masehi Iraqi
 lucian
قشو إبراهيم نيروا
Dr. Simon Francis Shamoun
الشماس صباح يوحانا
ابو سنحاريب

شكرا لتعاليقكم الجميلة والمعبرة
اخواني ما كنت اود الاشارة اليه هو التوضيحات عن تعابيره وكذلك رؤيته عن عمل الكنيسة .
بالنسبة شخصيا انا كما   قلت مرار ا انا كلداني وسأبقى كلداني مالم يكن هناك وحدة حقيقية يقتنع بها معظم شعبنا.

يوحنا بيداويد


1197

البطريرك ساكو يقول: الاتحاد لا يعني يكون لجميعنا بدلة واحدة متشابهة

بقلم يوحنا بيداويد
ملبون/ استراليا
الجميعة 17/5/2013


ملاحظة مهمة جدا
المقال يعود لي شخصيا  وليس لغبطة البطريرك، هذا ما انا سمعته او فهمته من كلامه لربما يكون هناك شيء اخر مهم لم اذكره فأنا اعتذر عن اي نقص او اختلاف.  ولكن لمن يريد يعرف الحقيقة ويسمع منه شخصيا ليسمع المقابلة على الرابط في ادنى المقال.


 ازال غبطة البطريرك مار لويس روفائيل الاول ساكو بطريرك الكنيسة الكلدانية على كرسي بابل في مقابلة تلفزيونية نادرة مع الصحفي المعروف ولسن يونان لاذاعة اس بي اس الاسترالية - البرنامج الاشوري وكذلك في لقائه مع الجمعيات والاندية الكلدانية والاحزاب ومؤسسات شعبنا يوم الاثنين الماضي (13/5/2013) وايضاً اثناء لقاءاته الاخرى العديدة في مدينة ملبورن  الغموض والتأويل الخاطيء الذي اعطاه بعض الكتاب غير الموضوعيين عن بعض قضايا مهمة ومصيرية للكنيسة تحدث عنها سابقا اوفي مدينة سدني اثناء زيارته الرعوية الاولى لاستراليا التي تناولتها اقلام هؤلاء الكتاب بشيء من قصر النظر وغير المسؤولية. من اهم هذه المواضيع التي اصبحت واضحة التي لا تقبل الشك بعد الان هي:-

اولا- نقد الكنيسة
حرية التعبير عن الراي والكتابة، غبطة البطريرك اكد بضوح انه مع الكُتاب في نقدهم لمسيرة الكنيسة وكرسي البطريركية ولن يطالب بتوقفهم، لكن يطلب منهم ان يكون نقدهم موضوعي وعلمي وصادق ويكون هدفه البناء وليس التشويه للموضوع و احيانا الكذب، ضرب مثالا كيف تم اخذ عنوان كتابه ( اباؤنا السريان) فقط دون التطرق على محتوى الكتاب والقضية التي عالجها او عن من وعن ماذا تحدث الكتاب؟ وفسرت على اساس انه نكران او تنازل عن كلدانتيه واصبح سريانيا.

ثانيا- كلدانيته
اكد اكثر من مناسبة و في هذه المقابلة ايضاً وكذلك في اللقاء في مدينة ملبورن انه كشخص او كفرد كلداني ابن كلداني لا يحتاج هذا الموضوع الى التاكيد او التوضيح اكثر ولا يستطيع في كل حديث يحمل لافتة  يضعها امامه  ليعلن انه كلداني، لكنه وضح غبطته انه اليوم في موقع  بطريرك الكنيسة الكلدانية التي تحتوي على كثير من المؤمنيين غير الكلدان هل هذا يعني انه ليس بطريرك كنيستهم اوعليهم الخروج من الكنيسة لانهم ليسوا مثله كلدانيين. ثم ان مهمته كبطريرك اعلى مرتبة في الكنيسة هي ادارة الكنيسة المسيحية الاهتمام بشؤون الايمان لدى ابناء كنيسته وليس ادارتها كحزب  قومي او مؤسسة قومية، هناك اختلاف بين القومية والمسيحية يعرفها ابسط متعلم ، القومية شيء ذاتي  يقود في اغلب الاوقات الى الانغلاق والتعصب بينما المسيحية رسالتها الانفتاح الى الاخرين ونقل البشرى الى الامم والشعوب وتعليمهم الايمان المسيحي الذي لا يميز بين جميع البشر. فهو لا يستطيع ان لا يقدم الخدمة لمن يدق بابه سواء كان كلداني او غير كلداني، مسيحيا او غير مسيحي فرسالته ملزمة بتقديم الخدمة لاي انسان يطلب منه مساعدة .

ثالثا-  قضية مار باوي
اكد غبطته ان قضية المطران مار باوي سورو هي تحت الدارسة والبحث لايجاد حل لها مقبول من كلا الكنيستين ومن ناحية القانونية والكنسية وكذلك من ناحية تاثيرها على العلاقات الاخوية بين الشرقية الاشورية كنيسته الاصليه . وان قرار قبوله في الكنيسة الكلدانية  يعود للسينودس الكلداني وليس لوحده فقط . لكن مار باوي كمؤمن له فعلا الحق في الذهاب او الالتحاق باي كنيسة يرغب بها.
  
رابعاً- الاتحاد مع الكنيسة الشرقية
 الاتحاد بحسب غبطته ليس معناه ان يكون لجميعنا بدلة واحدة متشابهة ، الاتحاد هنا جاء بمفهوم اخلاء الذات من اجل مصلحة المسيحية والكنيسة وايمان ابنائها .كما ان الكنيسة الشرقية كانت واحدة  لقرون طويلة خاصة الذين كانوا في المملكة الفارسية. الاختلاف الذي حدث نتيجة المجامع المسكونية الستة الاولى لدى اجدادنا لم يكن شيئاً جوهرياً بل مظهري ولفظي من جراء صعوبة لفهم المصطلحات الفلسفية وتعابيرها بين كلا الحضارتين الاغريقية والشرقية. اليوم لا يوجد اي اختلاف جوهري من  ناحية العقيدة الايمانية لكن هناك تراكمات جاءت من الغرباء علينا بسبب حكمهم ، بكل سهولة نستطيع ازالة هذه الاتربة ونعود الى اصالتنا مع  اجراء التجدد الضروري الذي يلزمه العصر حيث يعيش الانسان من جراء التقدم الحضاري والثقافي للانسان وضع جديد ، الوحدة بين الشعب موجودة، الحواجز هي عند قيادة الكنائس فقط، فالامر متوقف عند قرارهم وليس عند قرار الشعب، ان ارادوا الاتحاد فلا هناك مانع لاهوتي عقائدي متوفر وكذلك الشعب لم يمانع ابدا كما ظهر من خلال المحاولات السابقة. فالتنازل عن كرسي البطريركية الذي قلته في احدى المناسبات لا يتم هكذا فجأة بدون وجود دراسة واتفاق ووصل الى وحدة حقيقية مصانة، يعني ان يكون هناك حاجة لهذا القرار، اي  اذا اقتضت مصلحة الكنيسة مني ان اتنازل الكرسي ، ساتنازل لان هذا هو تعليم الانجيل المقدس و تعليم الكنيسة، لان عملية التنازل تشبه عملية اخلاء الذات، يعني التضحية بذات من اجل مصلحة الكنيسة. فقضية الوحدة مع الكنيسة الشرقية الاشورية التي تعد من اولويات والامور المصيرية لكلا الكنيستين لا سيما بعد انتشار ابناء كلا الكنيستين في العالم وكذلك الظروف السياسية التي يمر فيها الوطن. وهذا الخط  ايضا يوازي عن ما جرى خلال السنة الماضية من التقارب بين جميع الكنائس ومحاولاتهم لفهم الواقع بنظرة واقعية جديدة واجراء التقارب والبحث عن  السب التي توجههم الى الوحدة . الوحدة لا يعني الغاء احدهما الاخر وانما الاندماج الذي يسير معا من كلا الطرفين مع معالجة جميع المشاكل والمعوقات بنظرة  وبروح مسيحية وايمان صحيح.

خلال اربعة الايام التي رافقناه في كل مناسبة تحدث الكثير ربما سنأتي لاحقا ولكن كنت انوي ان اعيد التأكيد على التأويل والفهم الخاطيء لدى بعض نشطاء الكلدان الذين يريدون خطف الكنيسة وتوجيه رسالتها الى القضية القومية عوض عن تنشيط ذاتهم للقيام بمشاريع مهمة في الوطن والمهجر التي تساعد على الاقل للحفاظ على الهوية الكلدانية بصورة صحيحة وليس وضع اللوم على الكنيسة وكأنها حزب قومي او سياسي يجب ان يكون من اولوياته الدفاع عن الشأن القومي.

 رابط مقابلة الصحفي ولسن يونان مع غبطة البطريرك ساكو في سدني.
http://www.ankawa.org/vshare/view/3891/mar-luis-raphael-sako/
http://www.ankawa.org/vshare/view/3892/mar-luis-raphael-sako2/

رابط مقال لنفس الكاتب  تحت عنوان :
لا اريد ان تكون مهمة  كنيستي الاولى هي الدفاع عن القومية ؟!!
http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,660663.0.html

1198
قصيدة للكاتب يوحنا بيداويد القيت في حفلة العشاء التي اقيمت على شرف غبطة البطريرك مار لويس روفائيل الاول ساكو على كرسي بابل للكلدان الجزيل الاحترام في قاعة بروك وود يوم الثلاثاء المصادف 13/5/2013 بحضور رهط من اساقفة كنيسة الكلدانية على الرابط التالي:

http://www.margaya.com/forum/index.php?topic=23408.msg168963;topicseen#new

1199

بارك الله فيك اخ سنحاريب على هذه الدعوة الجميلة والجريئة.

بالفعل دعوة صادقة في محلها وزمنها، انها تحل الكثير من العقد والمشاكل في هذه الظروف الصعبة التي اصبحت كنيسة المسيح تلاقي الهجمات من كل الجهات واحيانا انقساماتنا الداخية  تكون اكثر موجعة وذات  اثر  اكثر عمقا  في وجه الكنيسة نفسها من غيره.

بل احي كل من يستطيع يقبل الاخر الذي يخالفه في الراي والفكر واعتقد احد اوصاف  المسيحية الحقيقة هي التضحية من اجل الاخرين

مرة اخرى اذكر الجميع بقول معلمنا وربنا  يسوع المسيح حينما يقول:

" الحق الحق اقول لكم ان الحبة إن تقع وتمت تبقى وحدها،  وان ماتت اخرجت حبا كثير."

 الحبة هي ذات المؤمن

والموت هو التضحية التي تقوم تلك الذات  من اجل الاخرين الى درجة الموت من اجلهم ، من اجل الاحباء كما  فعل الرب يسوع المسيح نفسه ( مات على الصليب من اجل احبائه،

 الثمار هو ذلك الايمان القوي الذي سيظهر بلا شك على اثر تضحية احدنا من اجل احبائه.

حقيقة هكذا انتقلت المسيحية لنا
عن طريق الرسل والقديسين  الذين يمثلون  الحبة قبلوا  التضحية بذاتهم من اجل نقل الايمان المسيحي للاخرين  ونحن منهم.

الله يبارك كل من يزرع المحبة والخير ويشجع الى تصفية النيات.

يوحنا بيداويد




1200
اخي العزيز زيد
كلمة " مؤتمرهم "  كنت اعني بها منظمي المؤتمر والحاضرين وليس القصد الذي تقصده.
يجب نثمن جهود الاخوة على تحملهم متاعب التحضير وتحمل المصاريف وان جاء هذا المؤتمر  متأخرا بحسب رائي.

 يوحنا بيداويد

1201
اخي المسيحي العراقي

 الكثير منا يشك احيانا بل لا يؤمن بوجود الشيطان اصلا، لكن النماذج الحية التي نعيش بينها من المسيحيين وغير المسيحيين الذين نالوا رخصة ممارسة الشيطنة باسم حق التعبير عن الراي اعتقد يغلبونه. لهذا يا اخي المسيحي  اذا كنت في العراق لا تظن ان الشر فقط موجود هناك، لان الشر المنتشر في المهجر كبير واحيانا لا يطاق لا سيما اذا كان من المسؤوليين وتعرف لهم غيات مبيته.

شكرا لردك الايجابي ، نعم نحن بحاجة الى العمل الجماعي واقامة المشاريع هناك  ومشاركة الوطن بهمومه . لان المسيح نفسه قال : "الحق الحق اقول لكم، ان الحبة ان تقع وتمت تبقى وحدها وان ماتت اخرجت حبا كثيرة. "

وشكرا

1202
الاخ ابو فادي
 كنت انوه الى تسمية المؤتمر الذي يناقض ما لصق بالمثلث الرحمة بيداويد فقط.

الاخ سام البرواري
من المفروض هذا السؤال يوجه للاخ ناصر عجمايا
 بالنسبة لي المقال واضح عن رؤيتي.

اخوكم يوحنا بيداويد

1203

المؤتمر الكلداني الثالث  هل سيكون فعلا صرخة من اعماق التاريخ؟!!
بقلم يوحنا بيداويد
ملبورن- استراليا
9 مايس 2013

ينظم الناشطون الكلدانيون في المنبر الديمقراطي  الكلداني في ولاية ميشكان- مدينة  ديترويت المؤتمر الكلداني الجديد (1) تحت شعار " وحدتنا ضمان لنيل حقوقنا القومية الوطنية".   يحضر المؤتمر الثالث الجديد الكثير من المهتمين بالقضية القومية الكلدانية من جميع انحاد العالم  من الكتاب والصحفيين والسياسيين والمؤرخين وربما البعض من الاكليروس.

حسب معرفتنا لحد الان سيناقش المؤتمر القضية القومية الكلدانية والسبل اخراجها الى عالم الواقع واحتلال المجتمع الكلداني موقعه بين الشعوب والامم الاخرى بإعتباره وريث الحضارة الكلدانية البابلية القديمة في وادي الرافدين.

 في الوقت الذي نتمنى كل الموفقية والنجاح للاخوة في المنبر الديمقراطي الكلداني في تنظيمه هذه التظاهرة السياسية نطلب منهم التفكير عميقا في قضية الهوية الكلدانية وماهيتها من كل زاوية بفكر موضوعي وروح انسانية متسامية عن العواطف واخلاق مسيحية شرقية التي اعطى ابائنا انهارا من دماء في سبيلها.  وبمناسبة قرب مؤتمرهم الذي لم يبقى له سوى اسبوع  نود ان نجلب الى انظار الاخوة المؤتمرين بعض المواضيع المهمة في هذا الظرف الحرج الذي نمر فيه.  من اهم الامور التي يجب يهتم بها المؤتمرون هي  ان يصلوا او يضعوا او يخططوا  خارطة الطريق لمسيرة الكلدان المستقبلية.

 كنت شرحت في بحثي المقدم للجنة المشرفة على الابحاث المقدمة للمؤتمر  الكثير من الامور وها انا اكرر بعضها واضيف اليها افكارا جديدة لعلها تفيد وهي كما يلي :-
1 – اتمنى ان لا يكون  هدف المؤتمر فقط  دراسة عن كيفية الوصول الى مقاعد البرلمان او الوزارات او الحصول على الوظائف في الحكومة المركزية او في حكومة الاقليم، وانما  الاولوية تكون عن كيفية حماية الارث الحضاري لهذا المجتمع ونحن موزعون بعددنا القليل بين ست قارات، اعني وضع استراتيجة لعدم ضياع الاجيال القادمة.

2- عامل اللغة  كان العامل الاساسي لظهور او بقاء او فناء اي شعب في التاريخ، بدون حماية اللغة التي نتحدث بها اليوم اعتقد من العسير جدا يبقى لنا وجود او هوية بين شعوب العالم.

3- اقامة المهرجانات المختلفة سنويا وفي كل مدينة ، مهرجان رياضية، ثقافية، فكرية، فنية، اجتماعية  وتخصيص هدايا و جوائز قيمة وكبيرة كي تشجع الشبيبة للمشاركة .

4- الاهتمام بوسائل الاعلام، على الرغم من وجود اكثر 300 الف بين كندا وامريكا  لكن لحد الان الكلدان لا يملكون قناة خاصة بهم تبث 24 ساعة ما فائدة ادعائهم انهم كلدانيين و يوجد شيء من كلدانتيه في الواقع اليومي؟؟ . مع العلم احد اهم الاعمال الناجحة في هذا العصر هو الاعلام؟!! كم مجلة او صحيفة سياسة او مجلة تاريخية للكدان اليوم؟ كل ما انتج او لازال في الانتاح هو تابع للكنيسة الكلدانية . الم يأتي اليوم الذي فيه يستطيع ابناء هذا الشعب يتكل على ذاته ليقوم بتوثيق والكتابة عن هويته. وإن لم يتم الاهتمام  بهذه المهمة، الا يدل ذلك على ضعف المفهوم القومي لدى ابناء هذا الشعب. بالمناسبة مرحلة المقالات انتهت يجب ان يبدا شيء جديد، اي مرحلة جديدة.

5- تشجيع الشبيبة للانخراط في دراسة تاريخ اجدادهم، يمكن لاصحاب الاعمال مساهمة دعم زمالات دراسية عن تاريخ الكلدان شهادة الدكتوراه في مواضيع مختلفة كي يتم تثبيت وجودهم الحقيق بدعم  وثائق تاريخية  ولا ان يكون ادعاء كما يدعي البعض.

6- اعطاء دور مهم للمراة وتقدير جهودها سنويا على غرار قول الشاعر العربي:
الام مدرسة ان اعددتها    اعدت شعباً طيب الاعراق
دور الام مهم جدا، لان من خلال  ترضيعها للطفل  تستطيع غرس فيه  حب هويته  ووطنه وروح الالتصاق بماضي اجداده.

7- تأسيس مراكز الابحاث والتوثيق عن تاريخ شعبنا و تاريخ قرانا الجبلية بمساعدة كبار السن الاحياء عبر  اجراء مقابلات عن طريق التسجيل الصوتي ومن ثم اجراء فلترة واعادة سبكها بصيغة علمية موثقة كي لا  يضع ارثنا وممتلكاتنا كما فعل الاب جان فييه  في كتابه قبل اكثر من نصف القرن بكتابه ( اشور المسيحية) .

8-  التخلص من عقدة ممارسة السياسة على ان كل من مارسها شخص غير نظيف، والتجرء للتوغل في الفكر السياسي للاحزاب المحلية  في البلد الذي تعيش فيه جاليتنا والاقتراب منهم ومن ثم رفع شان الشعب الكلداني من خلالهم كما فعل الشعب اليهود عبر التاريخ،  كي يأخذ موقعه كبقية شعوب والاثنيات المحلية في بلد الام العراق او في المهجر.

9- ان يحافظ السياسيين والمهتمين بالقومية على تعاونهم مع الكنيسة الكلدانية دوما وان يكون هناك حوار فكري وعلمي هاديء بعيد عن الاعلام والتشهير والمزايدات، لان الحقل الذي تعمل فيه الكنيسة والسياسيين الكلدان هو حقل واحد هو مصير الشعب الكلداني روحيا وانسانيا واجتماعية واقتصاديا وإن كان لكلاهما رؤيته الخاصة في طريقة التطبيق العملي في تقديم الخدمة.

10- اخيرا لا مجال للتهور او التعصب او التعنت او زيادة الكراهية الاتية من العاطفة السريعة او استفزاز الاخرين، كلمامرينا او لا زلنا نمر في هذه اللحظات المريبة ان لم اقل اللحظات الطائشة، ان  الشعب الذي يتحدث بلغة السورث من الكلدان والاشوريين والسريان شعب واحد وان كانت هناك الانقسامات منذ اكثر 500 سنة. وهذا الانقسامات عند البعض وصلت الى مرحلة الطلاق. انا اظن على كل مسؤول سياسي او مثقف او رئيس  او عضو مؤسسة قومية من التسميات الثلاثة عليه ان يكون موضوعي ومنطقي مع نفسه  ويسال نفسه : اين هي مقومات بقائه في الظروف السياسيية التي يمر فيه العراق والشرق الاوسط واقطاب السياسية العالمية وطريق عملهم والتشتت الذي حصل لنا جميعا في العالم.

ختاما اتمنى لكل المؤتمرين الموفقية والنجاح .
..........
1- هناك  مؤتمران  كلدانيان اقيما لحد الان،  الاول سنة 1995 في بغداد في زمن المثلث الرحمة مار روفائيل الاول بيداويد ( الذي يقول البعض اصبح اشوريا !!!!) ،  والثاني في سانت دياكو – كلفونيا سنة 2011 بمساعدة او باشراف سيادة المطران  سرهد جمو الموقر.

1204

مقال العدد العاشر من مجلة ( نوهرا دمدنحا )  التي تصدرها ابرشية مار توما الرسول للكلدان والاثوريين في استراليا ونيوزلنده


1205

اضم صوتي الى دعوة الاخوة المعلقين الذين يدعون الى ايقاف قضية التشهير بسيادة المطران مار باوي سورو في هذا الوقت بذات.

فقط اجلب الى انظار الاخوة القراء اولا قبل الكتاب هل تعلمنا شيئا من الماضي؟، هل تعلمنا الى اين قادتنا  الجدالات، وانقسماتنا للكنيسة. بربكم  هل وجدتم شيئاً مختلف بعد الفي سنة عن شخصية المسيح؟

اخواني  ان تاريخ الكنائس المسيحية  مملء من اجتهادات ، حتى بقية الاديان والمذاهب والفلسفات مملوءة من اجتهادات حتى اكاد اجزم  لم تعد هناك نظرية او معتقد لم يطرء عليه تجديد او تغير او اضافة، لان الحياة  هي عمليات جارية غير مستقرة،  كالماء  الجاري غير المستقر في نهر، ففي كل موضع هناك ظروف مختلفة.

مار باوي كان مكلفة من  قبل الكنيسة الشرقية الاشورية  لادارة الحوار مع الكنيسة الكلدانية الكاثوليكية ومع روما، والرجل عمل ما بوسعه وما يملء عليه  ضميره و ايمانه، لم يتفق معاه بقية اخوته من الاساقفة في كنيسته ، لم تكن جريمة، وهذا عادي في حياتنا اليومية كل واحد لديه رأئيه،  اما عملية طرده او حرمه كانت فعلا  يعود لرجال كنيسته في حينها. بغض النظر عن الصراع على الممتلكات .

  لكنه شخصيا من الناحية اللاهويتة والعقائدية  لم ارى اي خطأ في تصرفه وموقفه، لانه لم يقدم على شيء خطر على جوهر تعليم المسيحية،  فهو لم يقم  مثلاً بتحريف او مخالفة ما هو موجود في  التعليم المسيحي  المذكور في الكتاب او اتي به الرسل. اي لم  يجتهد  براي جديد معتمدا من نفسه. فهل من المعقول نرجمه كلنا ( الكلدان والاشوريين)  كما رجم ابائنا بعضهم بعضا بسبب المصطلحات الفلسفية ومعانيها واحيانا من اجل مواقع الرئاسية وكراسيها، هب يجب نحن الوحيدون لانتعلم  من اخطائنا ؟

 لقد خسر المسيحيون اكبر مركز مسيحي بخسارتهم  عاصمة البيزنطية استنبول وكان  ذلك  بسبب صراعاتهم ، وقد اثر ذلك على المسيحية الشرقية كبيرا بحد لا يمكن تصوره. فهل من المعقول نرجم ما باوي اليوم بنفس الطريقة التي حُرِم بها  نسطورس و كورلس و اوطيخا  و فلابيانوس ومارتن لوثر ويوحنا سولاقا وغيرهم.

اخواني انظروا الى الحريق الذي يحيط بكم من كل الجهات، لا في الشرق فقط، لكن الحريق الذي يحيط بالمسيحية من جراء الحضارة الوثنية الحديثة  فهو اكبر بكثير مما يحدث في الشرق الاوسط والشرق الاقصى.

برائي الشخصي، مع احتراماتي لكل الاراء، من يريد تعكير الجو الوحدوي السائدي الان  بين الكنيسة الكلدانية الكاثوليكية و الكنيسة الاشورية الشرقية والتعاون الذي بدات ملامح طباشيره تظهر  للوجود بين جميع طوائف المسيحية الشرقية من كل المذاهب في الشرق الاوسط، هو يسير عكس اتجاه مسيرة الكنيسة وتعليم الانجيل ولا يريد الخير لنفسه ولنا جميعا ممن يكون ذلك الشخص او الرجل او الجهة او المؤسسة .

1206
الاخ الكاتب مايكل

اخي العزيز الا تلاحظ  انقلبوا  كتابنا من الكتابة  والابداع عن المواضيع التي تخص  الشأن القومي والثقافي والاجتماعي والرياضي والمؤتمر الكلداني القادم
 الى الكتابة عن خطوات البطريركية والتوضيحات التي تطلقها. وفي نقس الوقت غبطة البطريرك لويس ساكو لم يستلم الرئاسة الا  قبل بعض اشهر. لنتوقف بعض الوقت من التطرق الى قرارات ومواضع الكنيسة لان هذا عملهم ووظيفتهم وهم مكرسون حياتهم لهذا العمل ، ولنعطي المجال له كي يتخد الخطوات التي يظن انها ضرورية و لازمة، لنتركه يكتشف اهمية موقعه وقراراته بالنسبة لكنيستنا الكلدانية الكاثوليكلة ومجتمعنا الكلداني، لنتركه بعض الوقت كي يستطيع يركز على اللجان التي يود تشكيلها في عملية بناء الكنيسة الكلدانية واعادة الامور الى وضعها الطبيعي.
اخي مايكل هذه دعوة  او اقتراح  موجهة لك ولكافة الكتاب ارجو ان تنال قبولكم.

ملاحظة الدعوة ليست مدفوعة من اي شخص او جهة سوى راي  شخصي ارى نتخذ هذه الخطوة في هذا الوقت الحساس.

يوحنا بيداويد

1207
الاخ الكاتب صلاح سليم المحترم
بحث متكامل عن فترة مهمة جدا لا سيما في فترة  مير كور الراوندوسي. حقيقة حسب اطلاعي لجيمع المصادر  التاريخة عن تلك الفترة انت اضفت معلومات جديدة ومفيدة  عن شخصة محمد انجه البيرقداري، هي اعتداله ومحاولاته لتحقيقة العدالة لا سيما حينما اصر على تأديب اسماعيل باشا امير العمادية ( امارة البهدينان ) واخضاعه للقانون ومن ثمن نيله الحكم العدال بسبب التعديات التي قام بها على قريتنا  الكلدانية العزيزة القوش ودير الاباء الرهبان ( ربن هرمز).

قضية غريبة حيرتني ( بالمناسبة انا على وشك انهاء كتابي عن اضطهادات الدولة العثمانية للاقوام المسيحية) سبب وقوف الوالي محمد انجه  والي الموصل، موقف المتفرج من محازر بدرخان بك للاخوة النساطرة الاشوريين في هكاري1843-1846م
 . فإن كان لديك معلوماتك جواب لهذا لسؤال ارجو توضحيها.

 المخلص
يوحنا بيداويد
ملبورن- استراليا
25 نيسان 2013

1208
 عززة سوريثة

افهم من كلامك وصلت درجة التصاقنا بالقومية الى الحد نحن مستعدين للتضحية بالمسيحة من اجل القومية.  ارجو الا  يكون الامر كذلك
كذلك اتمنى ان لا نصل الى هذه النقظة لان قبلنا جربتها شعوب اخرى مثل الاتراك والالمان وغيرهم . ارجو ان تفهمي ان القومية شيء والدين شيء اخر.

1209
صديقي العزيز سورثة
 اعتقد اعرف هويتك، لا اعرف هل تعلم  ان ما تطلبه من  غبطة البطريرك هو شيء غير معقول ولن اسهب في الشرح  فقط اقول انه يضرك اكثر ما يفيدك؟!!!

اخي العزيز مايكل
للمرة الالف اقول المثلث الرحمة روفائيل بيداويد كان في وادي والاخرين كانوا في وادي اخر.  لم يكن يعلم  ان مشروعه الوحدوي سوف يفشله الجانبين ، لان الاشوريين المتعصبيين اثر على موقف الكنيسة الشرقية  ورأوا بان: "  الاتحاد مع الكنيسة الكاثوليكة هو مضر لامالهم، لا بل لن يضمن لهم النجاح لان روما لا تبالي بمصير الشعوب من ناحية السياسية بقدر يهمها انتشار المذهب الكاثوليك في العالم والذي كانت تظنه افضل من التركيز على الحقوق المدنية. ما عدا ظهور نيات وافكار بعيدة عن الرؤية الصحيحة  لن نقل غير ذلك.

 بالنسبة لكنيسة الكلدانية كانت تود فعلا ايجاد مخرج للقضية القومية وبدات فعلا تشعر اهمالها هذا الموضوع ضر بأبنائها  ويضر المجتمع المسيحي بصورة عامة في العراق، لا سيما كانت هناك بوادر لا بد من حصول تغير في النظام القائم في العراق في حينها، والمثلث الرحمة بيداويد  كان كثير التفاؤل بحيث لم يعد يرى الكنيستين غير واحدة من عظمة تفائله ، وان تبني التسمية الاشورية المعروفة في المحافل الدولية  ربما هي افضل من ناحية سهولة الترويج لها ( مادام اصحبتا الكنيستين كنيسة واحدة)  وبالتالي هي عملية بناء ثقة  لطرف الاثوري وكنيستهم.

 كذلك  قول البطريرك  بأنه اشوري الاصل جاءت من موضوع الكنيسة النسطورية التي هي امتداد للكنيسة الكلدانية الكاثوليكية تاريخيا . فان اعترافه بالتسمية الاشورية جاء وكانما الوحدة قائمة و لا ضرر ان قالها. من جانب اخر  ومن الناحية الجغرافية  قرية اجدادنا ) قرية بلون)  فعلا كانت قريبة من مراكز انتشار النسطورية لحد بداية القر نالعشرين او قبله بقليل، فهي  تقع في الجنوب الغربي من  مقاطعة هكاري.

ولم يخطر ببال البطريرك ان مشروعه او حلمه قابل للفشل او سيفشل . ولكن حينما فشل المشروع وجد نفسه في ورطة،  لان المؤسسات الكلدانية التي كانت في محاكم امام القضاء الامريكي حول التسمية الكلدانية وشرعيتها ضد الاخوة الاشوريين الذين ارادوا جعلها تسمية كنسية فقط غير قومية.  لهذا  لاقت غبطته عتاب قوي من الاتحاد الكلداني الامريكي  في يحنها ، وهو قبل  ذلك العتاب ولكن لم  يناقض ما قاله،  لكن اضاف فعلا ما تقول اخي مايكل (لانني انا ايضا رايت الفلم).

للعلم الكنيسة الكلدانية استمرت في خط الوحدة
الكنيسة الكلدانية كانت تود ان ايجاد حل للمشكلة القومية فعلا . هناك وثيقة يرد غبطة البطريرك عمانوئيل الثالث  دلي على رسالة التهنئة التي بعثها مام جلال رئيس الجمهورية له بمناسبة انتخابه بطريركا  للكنيسة اللكلدانية حيث يقول: "  نحن شعب ( كلدو اشوري ) " هذه  هي  نفس العبارة التي استخدمها العلامة ادي شير قبل مئة سنة واستخدمها اغا بطرس حينما كان جيشه في العراق و اخيرا تبناها مؤتمر بغداد في  اكتوبر  سنة 2003. لكن لم تتنباه اي جهة او مؤسسة اشورية بتاتا حتى الحركة الديمقارطاية الاشورية التي كان لها اليد الطويلة في تنظيم هذه المؤتمر لم تتبناها بصورة غريبة ؟!!!
.  ارجو ان اكون وفيت في جوابي لك مرة اخرى اخي مايكل  مع الاسف

اخي زيد لم افهم ما الفرق بين العبارتين التي وضعتهما  وهما :
"  لكن لا أعتقد بانك تملك الحق في قولك ...الإخوة الكتاب الكلدان لم يفهموا نظرة البطريرك الجديد
يمكنك أن تقول فهمك لنظرة الباطريرك ..وقد يكون مخالف لفهمنا أو يطابق  "
. لان ارى التناقض بينهما.
 في كل الاحوال انا لم اتفق مع طريقة تفسيركم رسالة غبطة البطريرك.

.........................................
نص الرسالة  ارسلها غبطة البطريرك مار عمانوئيل الثاني دلي الصادرة من البطريركية بعدد 25 في 22 كانون الثاني 2004 ومما جاء فيها :
( . . . إنـنا نحن المسيحيين " كلدوآشوريون " أصحاب الحضارة واللغـة السريانية أبناء هذا الوطن منذ عـهود بعـيدة نعـمل مع إخواننا المسلمين واليزيديين والصابئة يـداً واحدة وقلباً واحداً من أجل تقـدم وإزدهار العـراق ورفاه أبنائه ونطالب بالأعـتراف بحقـوقـنا المشروعـة الدينية منها والثقـافية والأجتماعـية والسياسية كاملة في دسـتور العـراق الجديـد ).

1210
الاخوة المتحاورن

اخي زيد ا مشو لمحترم
اخي مايكل سيبي المحترم
الاخ ابو جون المحترم

بالنسبة للاخوين زيد ومايكل اود اعطي لنفسي قليل من الوقت لايجاد الجواب الملائم لردودهما

اما بالنسبة الاخ ابو جون
ارجو انلا  تحشر في نقاشنا ما هو غير ملائك و غير مفيد و غير معقول
ان لم تستطيع ان تصبح وردة وتعطي الارياح الطيبة فلا تكون شوكة.

كل الذين يودون جعل مار روفائيل بيداويد اشوريا ارجو ان يفكروا جيدا خلال 55 سنين من خدمته  و83 عمره لماذا لم يقل هو اشوري الا في هذه المقابلة؟؟
ثم ماذا سمى القاموس اوجين المنا حين طبعه ؟ الم يضعه كلداني ، لو كان اشوريا كان سيصعه قاموس الاشوري.

لا اود الكتابة في هذا الصدد اكثر لانه كتبنا سابقا ومن يريد يغفل نفسه عن الحقيقة ليعللها وهو حرا ولكن الحقيقة شيء والوهم شيء اخر.

لهذا اخي ابو جون ارجو ان تجرنا الى الانقسام في الراي وتظن انه ربما سيحصل اقسام بين الكلدان هذا حسب اطلاعي لن يحدث بل فعلا ربيع كلداني يحصل الان ومن هو مستعد للتقدم عليه ينسلخ من الماضي ويتجدد مع هذا الربيع كي نلتقي على قمة معا ونحن واحد وفرحين وواصلين الهدف المنشود.

اخوكم يوحنا بيداويد

1211
 لا اريد ان تكون مهمة  كنيستي الاولى هي الدفاع عن القومية ؟!!
بقلم يوحنا بيداويد
ملبورن- استراليا
 22 نيسان 2013

  ارجو ان لا اكون مخطئاً ان قلت هناك فعلاً ربيع  كلداني  على غرار الربيع العربي،  ضرب مجتمعنا الكلداني وربما ينتقل الى بقية ابناء شعبنا  بمختلف تسمياتهم. واتمنى من قلبي ان يكون ربيع الخير والبركة والمحبة ويحقق امالهم.

 لكن من خلال متابعتي الى مقالات الكتاب الكلدان وغير الكلدان من ابناء شعبنا ومن خلال ردودهم وجدت هناك حلقة مفقودة في الحوار الدائر في موقع عنكاوا كوم. لهذا شعرت انا مثلي غير من مسؤوليتي ان اكتب ما في جعبتي من افكار بهذا الخصوص.

يبدو لي ايها الاخوة، هناك الكثير بينكم ( الكلدانيين والاشوريين او السريان) لا يميزوا بين دور الكنيسة كمؤسسة روحية ودورها في تمثيل المدني الذي  مارسته خلال القرون الماضية وبالاخص من بعد تشريع  نظام الملة ( ملت  بالتركية) من قبل السلطان عبد المجيد  الاول سنة 1856م .

 ان الامر الذي يجب ان يعرفه الجميع هو ان  دور اي كنيسة مسيحية بغض النظر عن لاهوتها  هو دور روحي، اخلاقي، انساني، تربوي قبل اي شيء اخر . الكنيسة الكاثوليكية كانت دوماُ  ام ومعلمة،  أًم روحياً ومعلمة تربوياً. مهمة الديانة المسيحية في جوهرها هي القضاء على الشر ومصدره في  هذا العالم.   بكلمة اخرى مهتمها هي تربية المؤمن على مباديء انسانية عميقة وقوية  بحيث تحول الانسان من ( وحشيته)  تبعيته  لغرائزه الحيوانية  الى انسان ذو ضمير وحس روحي ومشاعر انسانية عالية . 

ان هذا التحول يخلق شعور متجانس او متشابه بين البشر، الامر الذي بالتالي  يقضي على الاختلافات ومن ثم على الحروب والقتل والدمار والذي هو الشر الذي تحدثنا عنه. فالانسان المؤمن حقيقيا تراه معتدل ويحب العدالة بل يدافع عنها لحد الاستشهاد من اجلها .

 البعد الاخر المهم  في مهمة الكنيسة هو البعد الروحي ،اي بناء علاقة الفهم والثقة والايمان بين الانسان وخالقه (الله).  فالايمان يزيل عقدة الخوف من المجهول الذي تخيفه عند تعمقه بالتفكير في وجوده في هذا العالم المجهول . ومواضيع الاخرى مثل الدينونة والقيامة والخلاص والحياة الاخرى( التي ليست موضوعنا الان).

 كيف تقوم الكنيسة بمهمتها ببعدها  التربوي الانساني ؟ الجواب ( حسب قناعتي طبعا وربما اكون خاطيء)  عن طريق اسرار الكنيسة والزام المؤمنيين بتربية اولادهم على مباديء الايمان المسيحي الصحيحة بالفعل والقول . لان الكنيسة معلمة فلابد  ان تجتهد في عملها في جلب السعادة وازالة الخوف من قلب الانسان، لا بد ان ترفعه الى مرتبة الانسان الحقيقي الذي يدرك اسباب وجوده ومهمته في الحياة اي تعطيه خارطة الطريق، لهذا ترى الكثير من اللاهوتيين كانوا فلاسفة وعلماء ومبدعيين .
 
ارجو الا  يظن القاريء انا اقول هنا  ان  الكنيسة التزمت في كل مكان وزمان بهذه المهمة كلا . وربما حصلت تجاوزات وانحراف عن المسار الصحيح لاسباب قد نجهلها اليوم  لاننا لم نكن شهود لها في حينها  او بسبب النقص في وعي او معرفة و ادراك المسؤولين في حينها،  قرروا شيئا وكان غير صحيح ، مثلما نحن نقرر احيانا ولكن نفشل بسبب ضعف في تقديراتنا. 
ولكن في نفس الوقت انا شخصيا لا اعتبر البطريرك او الاسقف او الكاهن  وحده يمثل الكنيسة. الكنيسة عندي تشمل كل من ينقل رسالة المسيحية ويعيشها  في حياته اليومية، اي لانه الخميرة لذلك عليه التفاعل  من خلال حياته العامة في المجتمع.  والمسيحي الحقيقي يجب ان يكون خميرة في محيطه لا لاجل اقناع الاخرين ان يصبحوا مسيحيين،  بل من اجل عمل الخير ونشر المحبة و كشف الحقيقة بالفعل لهم .

اما الكنيسة بمفهومها الاداري كمؤسسة هو حقيقة  لضمان نقل الرسالة بصورة صحيحة الى العالم كما قلنا سابقا. الخميرة الموجودة لدى المؤمن المسيحي هي الاهم في عالم  اليوم، لان فعل هذه الخميرة ( تصرفات المؤمن) هي التي تقود غير المسيحي الى الانتباه الى تعاليم المسيح الى مفاهيم المسيحية وكذلك عمل اصلاح داخلي في الانسان في قضية الضمير الحي وتحقيقة العدالة ونشر الافكار الصالحة و الخيرة.

اذن الكنيسة الحقيقة هو ذلك الضمير الذي انبثق من الايمان بمباديء المسسيحية والموجودة بالفعل في عالم الواقع المعاش يوميا ويعطي النور او ينقل صورة الايمان بصورة مباشرة او غير مباشرة للمحيط الذي يعيش فيه.

 الان نرجع الى موضوع دور الكنيسة في الدفاع  عن القضية القومية للكدان. لا شك الكلدان كانوا ولازالوا مهمشين من قبل الدولة العراقية وحكومة الاقليم. ولكن اللوم لا يقع على الكنيسة لوحدها بل على قادة الكلدان انفسهم  من الاحزاب والمؤسسات و السياسيين والمفكرين والكتاب ومن ثم رجال الدين انفسهم الذين لحد الان ينجزوا الا القليل على ارض الواقع.

 لكن جواب البطريرك يبدوا لم يكن  مقنع لكثير من كتاب الكلدان، وان ردودهم كان فيها شيء من مبالغة والاستعجال ان لم اقل غير موضوعية، انا شخصيا لا حب ان تكون مهمة الكنيسة الكلدانية هي الدفاع عن القضية القومية الكلدانية قبل كل شيء. وما قاله غبطة البطريرك هو بالفعل صحيح : اي بمعنى اي كنيسة تقوقع على ذاتها تكون خسرت رسالتها.

الاخوة الكتاب الكلدان لم يفهموا نظرة البطريرك الجديد ( حسب ما اظن شخصيا لان الكلام لا يعود لغبطته) انه اب روحي للكنيسة الكلدانية الكاثوليكة و بقية المؤمنيين، لديه مسؤولية ايمانية روحية وانسانية على عاتقه اتجاه جميع العراقيين وبالاخص المسيحيين ، لهذا يجب ان يبتعد عن التركيز على فئة او قومية معينة، لان ذلك يجعله ان يميز او يفرق بين من هو كلداني وغير كلداني وبين من هو مسيحي وغير مسيحي الامر الذي يعوق رسالته. وهو غير ملزم بنظرة اي رجل دين اخر  مخالفة له مهما كانت رتبته او موقعه او نظرته للامور الانسانية والقومية.

لهذا ارى بين اسطر التوضيح البطريركي، لدى البطريرك  موقف من القضية القومية لكن ليس من المناسب التطرق اليها الان، وهي ليست ضمن الاولويات التي يريد تحقيقها الان، الاهم له هو  التنظيم الاداري في الكنيسة الللدانية و ايقاف الهجرة،مساعدة الفقراء الباقيين  والمحافظة عليهم وتشجيع للمهجرين للعودة الى بلدهم الام  في حالة تحقيق الامن والسلم والاخاء بين العراقيين.
لهذا الاعتراف بكلدانتيه والدفاع عنها في محافل الدولة امر ثانوي له، الاهم له هو ايجاد موقف موحد شامل من قبل كل طوائف المسيحية ووضعه امام الحكومة المركزية والاقليم و الدفاع عن  كل المسيحيين الذين لم يبقى منهم سوى 30-40%. اما الصراع الدائر بين  الكلدان والاشوريين والسريان على التسمية بالنسبة له صراع بين اخوة في بيت واحد، لأًم واحدة هي الكنيسة الشرقية، يمكن حله في المستقبل في حالة وجود نية صادقة من قبل الجميع او لديهم الاستعداد للتضحية ( لا نعرف حجمها لكن لا بد من وجود تضحية او خسارة لدى كل الفئات) ، لهذا الاهم عنده  تحقيق السلم في البلد، و تحقيق الاستقرار السياسي في البلد، والذي بالتالي يؤدي  توفر الامن ، فيؤدي الى توقف الهجرة للمسيحيين، ومن ثم لم يستلم مسؤوليته كأب ( بطريرك)  اعلى للكنيسة الكلدانية الا بضعة اشهر،  ولم يعقد اي سينودس لحد الان لهذا هناك امور ربما تحتاج الى القرار الجماعي من اباء الاساقفة في السينودس.

بقى شيء اخير اود ان اقوله حقيقة انا لا احب ان تكون رسالة كنيستي الكدانية الاولى هي  الدفاع القومية وعن الاحزاب والمؤسسات المدنية ، لانها سوف تتخلى عن رسالتها الاصلية التي هي التبشير بمباديء المسيحية لكل البشر من دون التميز. ولكن اتمنى ان لا تنسى كنيستي  دور القوميين في الدفاع عن الجماعة التي تعود لها  لدى الدول والشعوب والحكومة العراقية وحكومة الاقليم من اجل الحصول على مطاليب وحقوق وعدالة امام القانون وليس منح مالية في البنوك تحت سيطرتها .

 لا استطيع ان لا اذكر هنا ان الكثير من المحسوبين على القومية الكلدانية لم يكن لهم موقف في الانتخابات الاخيرة  بل لم  يحملو انفسهم جهود للحضور مراكز الانتخابات ووضع صوتهم لقائمة من قوائم الكلدان ، كما ان الصراع بين القوائم هو الذي  ادى الى خسارتهم على الاقل مقعد او مقعدين.  فلماذا يلومون الكنيسة اليوم، ليتباحثوا عن كيفية زيادة الوعي القومي عند الكلدان وكيفية  ايجاد طريق يوصلهم الى  المواقع المتنفذة في العراق  ومن ثم الدفاع عن حقوقهم كغيرهم من مكونات المجتمع العراقي حينها لا يحتاجون منابر وعظ الكاهن ان تتحدث عن امال القوميين الكلدان وطموحاتهم.
.

1212
بمناسبة الانتخابات الدورية لاخوية مريم العذراء حافظة الزروع- ملبورن

  اقدم هذا التقرير الذي هو نبذة مختصرة عن تاريخ اخوية مريم  العذراء حافظة الزروع في مدينة ملبورن، ارجو يعذروني  اخواتي واخواني من اعضاء الاخوية القدماء ان اهملت ذكر اسم احدهم  بسبب عامل الزمن فنسيتهم لا اكثر. واتمنى ان يتذكر الجميع دائما هذه المناسبات والنشاطات بكل افتخار ويشجع ابنائهم للمضيء على خطى ابائهم في الايمان المسيحي والعمل الرسولي وخدمة الكنيسة.  كما اود ان اذكر الاخوة  والاخوات اذا توفرت لديهم المزيد من المعلومات والصور  يستطيعون اضافتها على شكل رود كي يتم توثيق تاريخ الاخوية بصورة اكمل وشكرا.
 
اخوكم يوحنا بيداويد
ملبورن – استراليا
17 نيسان 2013
 
 
 
ربما يحس الكثير اننا نغالي ان قلنا ظهرت اخوية مريم العذراء حافظة الزروع كنجمة الصباح تتلألأ في سماء القطب الجنوبي اكثر من عقدين. وحسب المقولة" ان الحاجة ام الاختراع " هكذا كانت بداية الاخوية.  كانت النية الصادقة والايمان القويم الموجود لدى نخبة من مدرسي التعليم المسيحي والشمامسة القادمين ضمن الوجبات الاولى من اللاجئيين  في بداية سنة 1992 هو العامل الاهم  في بدايتها مع وجود دعم واستعداد وتعاون مع كاهن الرعية الاب عمانوئيل خوشابا في حينها
 
في خريف سنة 1992 كانت وصلت اكثر من خمسة وجبات كبيرة من اللاحئيين الموجودين في كمبات في تركيا  (سلوبي وقيصري و سيفاس - كنكال وانقرة واستنبول ) الى مدينة ملبورن، فزاد تعداد ابناء الكنيسة في سجلاتها عن الف و300  نسمة. حينها تم اقتراح اقامة اخوية للابناء الرعية  من قبل الاخوة الذيم كانوا يعملون في اخويات في العراق ،كان من بين اصحاب الفكرة كاتب الاسطر فقبل الاب عمانوئيل الفكرة وشرح عن بالاقتراح  في قداس يوم الاحد التالي الذي كان يقام حينها في قاعة مدرسة بانولا (قرب محطة قطار برودميوس).  فعلا في عطلة نهاية اسبوع حضر عدد لا باس به من الشباب من مختلف الاعمار وتم تقسيمهم الى مرحلتين الكبار ومرحلة الموتسطة ، لكن بعد اسابيع قليلة توقفت بسبب التحاق الكثير من  هؤلاء الشباب مع عوائلهم بالعمل في جني الثمار في عطلة نهاية السنة.
 
بعد ان انتقلت الكنيسة وراعي الخورنة الى ارض الكنيسة التي كانت في منطقة bulla استمر بعض الشباب في مساعدة كاهن الرعية هناك في ترميم صيانة وتحضير للقداس في ايام الاحاد .
 
 لكن البداية الحقيقة التي حدثت في تأسيس الاخوية ولم تنقطع لحد الان منذ اكثر من 19 سنة كانت في قاعة كنيسة كوبرك Coburg  . ولدت الفكرة لتأسيس  الاخوية هذه المرة من قبل اعضاء لجنة كانت قد تشكلت لجمع مساعدات لفقراء العراق والتي عملت فى

 احدى محاضرات الاخوية في سانت بول كوبرك سنة 1994
 
 
 
 بعض من شباب الاخوية في لقاءاتهم الخاصة
 
 
 
 كمب سنة 2004

 
كمب 2004
 
 مهرجان مار افرام  الثاني في بناية  بلدية كوبرك
اول سفرة لاخوية مريم العذراء حافظة الرزوع الى منطقة هانكك روك  نهاية سنة 1994

فترة  تقارب شهر بحيث زارت  هذه اللجنة كل العوائل والبيوت من دون استثناء ( الذين كان لدينا عنوانهم) حيث جمعت هذه اللجنة التي كان تعدادها حوالي ثلاثين شخصا حوالي 5700 دولار استرالي وبعد اتصالات مع المثلث الرحمة البطريرك بيداويد قررت اللجنة ارسال هذه الاموال مباشرة للطبرطيركية عن طريق الاخ شارك دانيال (والمثلث الرحة المطران حنا قلوا ومطران زاخو ودهوك) الذي سافر الى زاخو في حينها.

هذه اللجنة كان لها اجتماعات دورية ،ثلاث مرات في الاسبوع في قاعة الكنيسة او دار الكاهن او بيوتهم  من بين الاخوة الذين نذكرهم عملوا  في هذه اللجنة (  يوحنا بيداويد و الاب بولص منكا وجمال ( عنكاوا)، شاكر دانيال، ايليا كاكوس ، ماجد كوركيس كاكوز، وسرهد خوشابا، ميخائيل حنا يعقوب وسليمان يوحنا وعيسى اسحق  ونتعذر لمن لا نتذكر اسمه الان.
 

الاخوة في حديقة كوبرك عام 1995
 
بعد هذه المرحلة وبعد ان اتفق الجميع على تأسيس الاخوية تم الاعلان عنها في القداس يوم الاحد الذي كان يقام في كنيسة  سانت ماثيو في فوكنر . في البداية ادار الجلسات كل من ( يوحنا بيداويد ، شاكر دانيال، الاب بولص منكنا وعيسى اسحق) لكن بمرور الزمن شارك عدد اخر من الاخوية في اقامة المحاضرات  او ادارتها الى سنة 1997 حيث تم اتباع نظام انتخاب الاخوية لجنة الاخوية

 من اهم نشاطات الاخوية في حينها  وبتعاون مع الاب عمانوئيل خوشابا هي:-
1-   انشاء مركز تعليم مسيحية على مراحل متعددة والذي لا زال مستمر لحد اليوم بل توسع الى اصبح مدرستين Holly child and good Samaritan ، حيث شرع اليوم الاولى من التدريس  في مدلرسة كنيسة سانت مارك في بداية  في منطقة Fawkner نهاية  عام 1994 وكان عدد  الطلاب الحاضرين في اليوم الاول  62 طالبا تم  تشكيل اربعة صفوف منهم وثمان مدرسين هم (الاب) بولص منكنا، سعيدة يعقوب، يوحنا بيداويد، ميخائيل يعقوب، شاكر دانيال، عيسى اسحق وبشرى قريو، وزينة حنا، وعماد القس ليون. ( ناسف اذا نسينا اي اسم او لم نتذكرهم) .
 

 
2-   انشاء مكتبة للاخوية للمطالعة وتم صرف ما يقارب الف دولار على شراء الكتب وتجميعها في مكتبة خاصة في قاعة الكنيسة وقام بعض الاخوة بتبرع بعض الكتب  للاخوية بين  حين واخر ، كان يخصص محاضرة الاخوية للمطالعة من كتب المكتبة. مسؤول المكتبة والمالية الاخوية الاخ ماجد الوس لسنين طويلة.
 
 
3-   انشاء فرقة الصلاة التي زالت مستمرة حسب علمي دون انقطاع  لحد الان التي كانت تقوم بزيارة البيوت واقامة صلاة الوريدية لا سيما لدى العوائل التي كانت لا تتردد الى الكنيسة ( مسؤهل هذا اللجنة كان الاخ سرهد خوشابا لسنين طويلة ايضا ( طبعا بحضور دائمي منذ ذلك للاب عمانوئيل خوشابا راعي الخورة في حينها)   ومن اعضاء الاخوية الذين كانوا ملتزمي الامر هم الشماس ميخائيل حنا بعقوب والاخ صبري ميخو والاخت ميسم بيداويد واخرون بحدود من كبار السن)
 


 لجنة فرقة الصلاة اثناء احدى زياراتها للعوائل

 
 
 
4-   كان معظم اعضاء مجلس الكنيسة ما سنين 1994-2000 من الاخوية وكانوا نشطيين في جميع لجانها نتيجة ذلك كان هناك تعاون مشترك بين مجلس الكنيسة والاخوية(  الاخ سرهد خوشابا والشماس ميخائيل يعقوب وصبري ميخو وايليا كاكوس وميخائيل الهوزي بالاضافة الى محاسب الكنيسة الاخ موسى حنا).
 
 
 
 
 
 
 

5-    في بادية 1999تم تشكيل لجنة فنية التي اقامت بمساعدة بقية اعضاء لجنة الاخوية  بالسفرات والزيارات والمهرجانات و الاعياد الى ان تم تطوير الفكرة الى اقامة مهرجان مار افرام الذي اقيم ثمانية سنوات متتالية ومهرجانات الرياضة ومسابقتها او بطولاتها الطائرة والمنضدة والشطرنج والذهاب الى مركز دون بوسكو الرياضي .
 
6-   كانت الاخوية تقوم بجمع تبرعات لمساعدة الفقراء في العراق  بين واخر خاصة حينما كان يقدم الى مدينة ملبورن وترسلها عن طريقهم ، مثل الاب قرياقوس الراهب، الاب ليون نيسان، الاب داود بفرو ( كاريتاس)، الاب يوسف توما ( مجلة الفكر المسيحي)، الاب ياقو من دهوك  الاب يوسف شمعون ( من كرمليس) وغيرهم.
 
 
7-   الاخوية كانت مسؤولة  في ايام الاعياد الكبيرة عن التظيم داخل الكنيسة وخارجها حيث كانت تنقل كل الحاجات الى كنيسة سانت ماثيو وفي اليوم الاول او الثاني كانت ترجع الاثا والحاجيات  الى الكنيسة، كذلك كان الحال للشيروات التي تقوم بها الكنيسة او لجان القروية في البداية.
 
8-   تم اصدار مجلة فتية التي تطورت فيما بعد الى مجلة نوهرا داخل الاخوية واصدرت لفترة عشرة سنوات واصدرت 55 عددا، معظم اعدادها موجود في المكتبة الوطنية الاسترالية. ( كانن هئية التحرير الاولى تتالف كل من الاب عمانوئيل خوشابا والاب خالد مروكي، ويوحنا بيداويد، ومخلص خمو، وماجد الوس، وسيزار هوزايا، وماجد خواجة ونزار عيسى،  وليد بيداويد ، و رونزا حنا وغيلان طلعة وغيرهم )

9-   فتح مكتبة لاستراد وبيع الكتب والصور والوردية والصلبان داخل الكنيسة واردها كان للكنيسة ( ليس لاخوية) ( لجنتها كانت مرلفة من الاخ نزار عيسى وليد ايشو وماجد خواجه واخرون)
 
10- في مطلع سنة 1999 التحق الاب خالد مروكي بالخورنة وفي سنة 2004 التحق الاب ماهر كورئيل بالخورنة  فكانوا مع الاب عمانوئيل خوشابا يدعمون ويشرفون على نشاطات الاخوية جميعها وفي السنين الاخيرة انظم الاب بولص منكا والاب عماوئيل كورئيل  الى الخورنة و اخيرا  تم تعين الاب كمال بيداويد راعي الخورنة الجديد والمعاون الاسقفي لابرشية مار توما في استراليا ونيوزلنده  .  
 
 
 


11- وكانت الاخوية في هذه الفترة في قمة عطائها حيث اقامت المهرجان الكبير الاول ( مهرجان مار افرام والذي استمر لسبع سنوات متتالية فيما بعد ، فكان يشارك فيه معظم العاملين في الكنيسة واما لجنته  الرئيسية كانت تغير بمرو السنين.  اقامة المعارض لرسوم الاطفال تعليم المسيحي ولابداعات الكبار وكذلك اماسي شعرية.
 
12- في الفترة الاخيرة اقامت الاخوية عدد من السفرات و الكمبات منذ 2003 او 2004  واصبح فيما بعد الكتب احد اهم نشطات الاخوية سنويا لحد الان . هنا يجب ان نذكر ملاحظة مهمة  على الرغم من توقف بعض اعضاء المؤسيين للاخوية حسب ظروفهم الاجتماعية الا ان اعداد اعضاء الاخوية ازداد كثيرا بحيث وصلت احيانا الى 150 عضو في سجل حضور الاخوية. وفي بعض المحاضرات كان يصل العدد الى فوق 150 عضو.
 
لكن  بمرور الزمن  دخل الاخوية نخبة جديدة من الشباب الذين كانت اعمارهم اقل من 25 سنة من الذين برزوا في عطائهم وخدمتهم في السنوات 1996-2000 بالاضافة المستمرين من اللجنة الاولى الذين ذكرناهم  هم كل من ميخائيل داود الهوزي، صبري ميخو، عماد القس ليون ، وليد ايشو، وليد بيداويد وروبرت يعقوب و امجد وماجد ميناس وممتاز ياقو  وماجد خواجه  ونزار عيسى حنا ، غيلان طلعت، غادة طلعت و مخلص كوركيس، سيزار خوشابا حنا، نهال حنا ، هيثم ملوكا وعامرة ملوكا و سعيدة يعقوب و ميسم بيداويد ومنى متي ويوسف متي  وفائز نيسان سمير كوكا وثامر اوراها، بهجت مرقس،  الشماس الانجيلي سليم كوكا و شارك دانيال و نجاة دانيال ، عدنان خواجه، ثامر ؟؟ ونايف جبو بشار حنا وادريس كورئيل وباتريس كاكوس ( الاخوة عصام و سعدي وسالم بطرس)   .

 نعتذر عن عدم ذكر  اسم اي عضو في الاخوية ( ان وجد)   بسبب طول الفترة لم لم نتذكره  ولهذا لا ننسى دورهم نعتذر لهم الان لعدم ذكر اسمائهم وياليت يجلبوا انتباهنا.
 










[



















1213
صديقي العزيز د ليون برخو
الاخوة المتحاورون جميعا
تحية لكم
 كنت اتوقع منك اخي د. ليون تغير اللهجة والمنطق والاهتمام والفكر في ردودك ، بل حتى التوقف من الكتابة في هذه الصحف والمواقع التي جلبت اساء لك ولنا وللمسيحية بصورة مباشرة او غير مباشرة.

كنت اتوقع ان تعيد اعتذارك الذي قلته قبل ايام للقراء الذين  يشجعوك ويسعدون بمقالاتك وكتابانك القومية واهتمامك باللغة والطقس وتاريخ كنيستنا الشرقية ومواقفك الوحدوية وتتطوي هذه الصفحة للابد. ولكن للاسف غلطة الشاطر بالف،  لانك تذهب وتعود وتقول خمسة او ست من الكلدان المتعصبين هم ضد افكارك وتؤكد على انك لم تخطأ.

اخي ليون لكي اكون صريح  معك . اعتقد تتذكر  ربما انا كنت اول شخص حاول تنبيهك الى الخطا الذي تقوم به قبل سنة او سنتين حينما راسلتك  بصورة  استفهام والتعجب عن مقالاتك في هذه الصحف.  وانت اجبت في حينها بالايجاب لك، وانت لم تسالني ما الغرض من سؤالي. وانا احتراما لك لم اوجه اي انتقاد لك لانني كنت اظن انه مقال واحد وانتهى الامر.

وقبل شهر حينما كتب مقال: " هل  كانت كنيسة روما فعلا  كنيسة استعمارية(1)؟"
 
http://www.ankawa.com/forum/index.php?topic=651932.0
كانت موجة لك؛

لكن انت اصريت على  انها ( كنيسة روما)  فعلا  استعمارية و دمرت الكنيسة الشرقية وهنا لا استطيع اضع كل الردود والمحادثة والشروحات الذي قمت وقام به الاخوة لك ( للمطالعة يرجى فتح الرباط) . لكن انت لازلت مصر على انه فقط اربعة  او خمسة اخوة من الكتاب من الكلدان  يظنون انك اسأت الى الكنيسة او الى المؤسسة الكنسية كما توصفها احيانا.

وفي الاخير ارسلت لك ايمل داخلي حينها عتابتي على القساوة التي اظهرتها ضدك حينما وضعت مقالك والرابط الذي اوجده الاخ جاك الهوزي امام القراء. وقلت لك في ردي مرة اخرى  مقالتك هي ضد المسيحية بل هي اعتراف بمباديء لا تعترف المسيحية بها لاهوتيا.
اجبتني لديك كاهن كاثوليك تستشيره في القضايا اللاهوتية في كتاباتك.

اخي ليون نحن نحبك كثيرا واظن ( ارجو ان لا اكون على خطأ)  كل الاخوة زيد ومايكل ولوسيان و سليمان عبد الاحد  والاخرون وكل الذين يردون عليك يحبونك ايضا وهذا ليس نفاق ولا رياء، لكن حقيقة  انت تقول شيئين مختلفين وكانما تقول لا فرق بين الحديد والبلاستيك.

هناك اخطاء جوهرية في تعابيرك من ناحية الايمان واللاهوت والفكر والفلسفة بموجت ما تعلمناه في الكنيسة. وان غبطة البطريرك وكل علماء ومفكري الكنيسة الشرقية الموثقين لم يكتوبوا ما تكتبه ( وانت حر في فكرك وكتاباتك واصرارك). هناك بعد شاسع بين تعابير البطريرك ساكو في كتاباته وتعابيرك. لهذا نحن ايضا كمسيحين لنا الحق، ان نقول ما تكتبه هو نقيض للحقيقة من مقارنة بين كتاباتك، ومن ثم نترك للقراء الحكم. هذا لا يعني نحن ضد الحوار مع الاخوة المسلمين بدليل المؤسسة المشتركة التي انشاها الاباء الدومنيكان ومؤسسة الامام الخوئي مؤخرا في العراق.

لهذا ارجو ان لا تظن  هناك فقط خمسة او اربعة من الكلدان المتعصبين ضدك،  لكن هم كثيرون وانا واحد منهم ( بخصوص مقالاتك المنشورة في المجلة الاقتصادية السعودية) ،  حقيقة  نحن ضد طروحاتك وكتاباتك التي هي متناقضة بين ما ينشر لك في عنكاوا كوم وما تكتب في  تلك الصحف (المواقع الاسلامية في السعودية) .

 انا  شخصيا ابحث عن الحق والحقيقة، وكل يوم اجد شيئا جديدا ، واعرف انه صحيح حسب المنطق والمعرفة والقياسات الفكرية عند الانسان اغير ذاتي وموقفي بموجبه ،  ان وجدنا انفسنا على خطا نتعرف به ونعتذر،  وهذا  ليس عيبا بل  انه السلم الصحيح للتسامي نحو الانسانية ومفاهيمه.

دمت صديقا لنا  فنحن نبقى نحبك ونراسلك ونقرا مقالاتك مهما كان الاختلاف بيننا ومهما ابتعدت او اقتربت من المسيحية او من الاسلام.

اخيرا اود ان اذكرك مع القراء بمقولة مناسبة لهذه المناقشة  للمصلح الصيني العظيم كنفوشيوس الذي بدأ برسالته الاخلاقية والانسانية قبل المسيح بخمسة قرون  
حيث يقول: " لا اعرف مصير الانسان الذي يعرف الحق ولا يتخذ جانبه"

1214

السيد نيسان سمو
السيد ليون برخو

ارجو ان يكون ذكر اسمي بين ردودكم سقط سهوا وكتبتموه بيداوي

اسمي المعروف يوحنا بيداويد

اتمنى ان لا تخرج طريقة تعاملنا  مع البعض عن مسارها الفكري والحضاري واللياقة الادبية.

وان لم يعجبكم  اسمي لا تذكروه ،  بل انا مستعد ان لا اشارككم بالحديث او الرود او حتى لن اقرا مقالاتكم

 " كرم الله وجه امرء عرف قدرنفسه "  مقولة للاخوة العرب اتمنى كل واحد يعرف قدر نفسه  وثقله .

وشكرا

1215
بصراحة اخ زيد لا اعرف عن ما تبحث او تطلب من د ليون برخو؟

هل تريده ينتحر لان اخطا او كتب عبارة لم تكن في مكانها؟

اخي زيد  اعتذر   الرجل عن ما كتبه ويكفي اللف والدوران في حلقة مفرغة  في هذا الموضوع ، اكتب عن شيء اخر جديد  وبكل حرية ولكن الموضوع الذي يدور الحديث عنه منذ حوالي شهرين اعتذر عنه.

اما قولك لسنا رهبان في الدير، نعم لسنا رهبان لكن لا تنسى نحن لا نعيش عصر الغابة هناك حد للحرية  وممارسة رغباتنا ، بل الحرية محددة منذ اللحظة الاولى التي تمارسها .

 اخ زيد مع اسف لم يعجبني كلامك والحاحك على الاخ ليون.

اخي زيد انا والاخ جاك الهوزي  كنا من الاوائل الذين قال للاخ ليون انظر الى ما تكتبه عن الاخوة في الاسلام وتقوله في مقالاتك وما تقوله عن كنيسة روما  انت هنا لديك ازدواجية في معيارك . اقرا بتمعن كم هي تعابيرك قاسية بحق كنيسة روما وهم  بشر مثلنا اخطأوا واعتذروا  وفي نفس الوقت على الرغم من جرائم الكبرى التي قام بها اخوتنا الاسلام على اجدادك وكنيستهم التي كانت تقدر بثمانيين مليون ومنتشرة من العراق الى الصين و الهند ومنغوليا اصبحت ثمانمئة  الف نسمة والان لا يوجد سوى 400 الف مسيحي باقي في الوطن منهم،  لماذا لا تكتب عن تلك الجرائم التي حدثت ولا زالت تحدث؟.
يمكنك مراجعة  مقالنا والردود التي اتت عليه : "هل كانت كنيسة فعلا روما كنيسة استمعارية!؟"

اخوتي الاعزاء في هذا المقال حاولت بكل ادب ان اقول للاخ ليون ما تكتبه وتقوله عن روما ليس صحيحا ولا نقبله كمسيحيين وانت حر فيما تكتب وتقول ولكن نحن لسنا متفقين معك  وهناك الكثير من الجرائم حدثت لكنيستك الشرقية انت لم تحاول الحديث عنها لماذا؟.

الان بعد شهرين من المناقشة ( بمشاركتك والاخ مائكل ولوسيان و نيسان ( الذي كنتم تعارضه)  اعتذر الرجل عن ما بدر منه من الاخطاء بورة متعمدة او غير متعمدة وانتهى الامر.

ماذا تريد منه هل هناك شيء اخر ؟

اخواني اسف لكن يجب ان لانقف متفرجين لهذا النقاش ولا يكن لنا موقف بالنسبة لي ان اقبل اعتذر اخ ليون وشكرا

شكرا لجمع الاخوة على متابعتهم للنقاش وحوارهم البناء.

يوحنا بيداويد

1216

الاخوة الاعزاء جميعا

بإعتذار الاخ ليون برخو اتمنى ان نتوقف هنا وننظر الى الوراء كم جرحا عمل كل واحد في مشاعر الاخر، ويقوم بفحص ضميره هل كان على حق يكتب ما كتب؟، هل هو مستعد ان يغير طريقة تفكيره؟ ويتم تصحيح مبادئه او نظرته الى الامور بنظرة اكثر واقعية وشمولية ومسيحية وانسانية؟.

اتمنى ان لا تكون ماقشتنا مضعية للوقت، بل استفاد الجميع منها، من اجل تصقيل ذاته وضميره ومجتمعه وانسانيته. و بالاخص طريقة ممارسة حرية التعبير عن الراي.  قد يكون قولنا اليوم الانسانية والضمير والنية او القصد هي مقياس درجة نقاوة  او قداسة  اي موقف او شخص، هو قريب لرؤية السفساطي المشهور بروتاغوراس : " ان الانسان مقياس جميع الاشياء!!) . ولكن لا نستطيع ان ننكر ان جوهر رسالة المسيحة هي ايضا  حول العلاقة بين الانسان والله. وبالاخص  الانسان واخيه الانسان.

اتمنى ان نسامح بعضنا البعض ونبدأ في حوار ونقاش في موضوع جديد من اجل خدمة مجتمعنا وشعبنا ووطننا والانسانية.

اخوك يوحنا بيداويد

1217
الاخ العزيز  خوشابا سولاقا
الاخوة المعلقيين

شكرا لطرحك لهذا الموضوع الذي اجده شخصيا اهم من غيره  بعكس الاخرين الذين يظنون  نحن في العصر الذهبي من  رومانسية روما فيجب علينا احترام رأي الاخرين والاستمرار في المجادلة الفارغة اصلا من الموضوع.

يُقال ان صلاح الدين الايوبي قال في احدى جلساته : لا تظنوا فتحت البلاد بسيفي بل بقلم القاضي الفاضل. "
اذن قلم المفكرين والكتاب مهم في مسيرة تطور الفكري والمنطق  لدى سياسييننا وعموم ابناء الشعب، بل انها تقود الى الحوار والتفاهم.
املي ان يتم طرح المزيد من المواضيع في هذا المجال و يتم نقدها والحوار حولها  كي يتم  حصول تشبع ثقافي  فيقود في النهاية في خلق موقف حازم لدى اغلبية ابناء شعبنا ليقرروا ما يهمهم او يفيد مصلحتهم. وهذا ما حصل قبل الثورة الفرنسية حيث ان الكتاب والشعراء هم من اشعل فيتل الثورة بقصائدهم بعشرات السنوات من يوم وقوعها.

اخوكم يوحنا بيداويد

1218
صديقنا نيسان سمو
تحية لك وللقراء
يبدو فسرت الماء بعد جهد جهيد بالماء

انا لن اتناول ماكتبه واحلله او انقده ولكن سوف ارجع الى ما كتبت وما يكمن بين الاسطر التي تعود لي وانت احترتها في تعليقك.

اخي نيسان انا لا اعتبر نفسي متشبع من الثقافة بل دوما جائع وكل يوم اجوع اكثر.  وكلما فتحت صفحة او كتاب او بدات بقراءة مقال تأتي الى ذهني الكثير من الصور والافكار.
المسيحية ديانتنا من ناحية التربية والفكر، القومية هويتنا DNA انت لا تستطيع تغير DNA  العائد لك الا بإجراء الكثير من العمليات الكيمائية التي لا تحدث بالمقص والشفرة؟؟!!.

كنت انوي طرح موضوع يهمنا جميعا، وهو  كيف نملا الحفر ونقوم بترميم التصدعات التي يحدثها بعض الاخوة بنية او بدون نية من ابناء شعبنا   او جيراننا لنا .
 اخي سمو
يهمنا هذا الشيء لان مصير شعبنا ووجودنا،  وتاريخ شعب يعود الى سبعة الالاف سنة سوف يضيع الى الابد.
هذه كارثة انسانية كتابنا لا ينتبهون اليها ولا يجادلون في طرح نظريات وابحاث عن كيفية ترميم هذا التصداعت وازالة هذه الاختلاقات او وضع  اقتراحات  او افكار جديدة كي تجمعنا معا  مثل وجدناه في مقالات الاخيرة  للكتاب  تيري بطري وسولاقا وابرم شبيرا .
 ان قراءة البياتي في منبر الامم الامتحدة بيان التهنئة للاخوة الاشوريين اعتبره جريمة، ومن  المفروض   ترسل الى البياتي مئات البرقيات ( من الاخوة الاشوريين قبل غيرهم ) كي يصحح خطاه   والا كلام جميعنا هراء في هراء ؟!!!

اتمنى وضحت فكريت لك.


مع تحيات صديقك
بيداويد



1219

اخي العزيز سام البرواري
تحية لكم
تحية لك القراء

حقيقة ما كنت اعنية ولازالت عند كلامي في العبارة التالية : " بدون الكنيسة وظهور المسيحية لم اكن اعلم حال البشرية اليوم "،هو حسب قناعتي، ان المسيحية دفعت البشرية بدفعة قو ية و كبيرة بأتجاه مفاهيم الانسانية وإن لم تستطيع اكمال كل المهمة في العالم خلال الفي سنة .  ما اعني بالكنيسة  هنا هم رجال الذي يحملون الفكر وتعليم المسيحي الصحيح والقويم ويلتزمون به ويتعايشون بموجب هذه التعاليم. و الناس ترى ثمار اعمالهم ( تواضعهم ، تضحيتهم محبتهم، مسالمتهم، الابتعاد عنالنفاق والكراهية والحقد والضغينة والمكيدة والطمع وشهوة الزنى) تعرفهم انهم مسيحيون.

هناك الكثير من المواقف والاعمال، عن طريق تعليم المسيحية  جعلت الكنيسة  الكثير  من الناس ان يبتعدوا منها ويقتربوا من النظرة الشمولية لاحترام الانسان.

 اخي سام ان عشت هذا الامر فعلا وواقعيا،  لانني كنت مدرس لاكثر من 25 سنة لطلاب التعليم المسيحي واخويات ووجدت تأثير المسيحية في حياة طلابي  كبير جدا. لا بل استطيع  القول الكثير من هؤلاء الطلاب هم من افضل كهنة في كنيستنا الكلدانية اليوم واحتراما لهم لا اود اذكر اسمائهم (طبعا كان هناك الكثير من المدرسين يشاركون معي في العمل).
الملاحظة الاخرى اود جلبها لانظاركم   انظر الى البلدان التي فيها الحروب والدمار وتفتقد الى القانون بل قانون الغابة هو السائد  كلها دول غير مسيحية او ان المسيحية بعيدة عنها. فالسلم والامن واحترام حقوق الاخرين اصبحت اليوم من واجبات المسيحين المؤمن وذلك لا تجده عند غير المسيحية. وذه لا يحصل بين يوم ليلة الا بعد قرون من التعليم والتربية.

مرة اخرى اود ان اقول حدثت اخطاء بشرية في تاريخ المسيحية وحتى اخطاء فكرية – لاهوتية احيانا.  لكن المفكرين  والقديسين  الكبار من امثال، افلوطين ، فيلون و  القديسين اوغسطينوس وتوما الاكويني والبيرت الكبير و انسليم  القائمة طويلة خاصة الفلاسفة الوجوديين والماديين والعقلانيين هؤلاء كلهم فلاسفة كبار ساعدوا الكنيسة ولاهوتها على تصحيح مسارها عبر التاريخ ، كانت الكنيسة في اخذ وعطاء متبادل مع الفلسفة  وهذا ما يعجبني في المسيحية انه هناك الامل والرجاء الفعلي دائما  لتصحيح الامور.

الكنيسة ليست روح القدس نفسه  كي لا تخطأ ، بل ان الروح القدس يعمل احيانا فيها حينما يصغي المؤمنون الى صوته  . لهذا اخطاء حصلت وستحصل لاننا بالتجربة  نتعلم 99% من معرفتنا.

ام لشطر الثاني حقيقة كنت اود ان يأخد هذا الموضوع كثير من النقاش بين مفكرينا وكتابنا وسياسينا. لان اختزال اسم الكلدان والسريان من التهنئة بمناسبة (رأس السنة البابلية اصلا)  اراه يخلق جدار من كراهية وحقد وبعد بين اركان مجتمعنا. لكن مع الاسف لم يحصل هذا فلازال اخوتنا على الرغم من دعوتنا لايقاف استنزاف الطاقات في النقاش الا انه  لا زال حامي الوطيس.

  حسب قناعتي هناك سبب ما وراء الكواليس لانعرفه  ادى الى قيام السيد البياتي بهذا التصريح. ولن اجتهد بامره الان اتركه لتحليل الاخرين.

ارجو ان اكون اجبت على سؤالك اخ سام البرواري.


1220
حتى لاننسى..الاب انستاس ماري الكرملي في ذكراه الثانية والستين
   
 الموضوع منقول من موقع  الجريدة
على الرابط التالي:   

http://www.aljaredah.com/paper.php?source=akbar&mlf=interpage&sid=14528


وسط بغداد الحبيبة وعلى وجه التحديد بالقرب من سوق الشورجة من جهة شارع الجمهورية ومقابل جامع الخلفاء أو ما اصطلح عليه منارة سوق الغزل او المسجد الجامع والذي سكنه لفترة طويلة ابن بغداد الشيخ جلال الحنفي “رحمةالله” تنتصب شامخة باستحياء وتواضع”كنيسة اللاتين”
الداخل الي هذه الكنيسة الجليلة يشاهد قبرا يكاد  يتهالك هو قبر المرحوم الحارس الصلب للغة العربية “لغة القرآن” ولغة أهل الجنة “الاب انستاس ماري الكرملي”وعلى شاهد هذا القبر حفر بيتان من الشعر لتلميذه الوفي الشيخ مهدي مقلد. وهي من قصيدة ارتجلها الشاعر عند مواراته التراب يوم الثلاثاء المصادف 7/ 1/ 1947 جاء في هذه الابيات .
لطمت صدرها عليك لغاتٌ
      في بوادي الاعراب يوم مماتك
وعروس اللغات قد شقت الجيب
     وقامت تنوح فوق رفاتك
ولد الكرملي في بغداد في عام 1870 من اب لبناني وام عراقية وانه من آل عواد المعروفين في جبال لبنان ويعودون بالاصل الى بني مراد الذين سكنوا في اليمامة . وارتدوا عن الاسلام وانتشروا في جبال لبنان فاطلق عليهم العرب اسم المردة




أكرم الشيخ مهدي مقلد


اللغات التي اتقنها
تشغل اللغات التي اتقنها حيزاً واسعاً من ثقافته . يقول” جورج جبوري” مؤلف كتاب : الكرملي الخالد “
“أتقن الاب انستاس ماري الكرملي الكثير من اللغات :
منها اللاتينية واليونانية والفرنسية،والانكليزية،والايطالية والالمانية ، والتركية والفارسية والكلدانية والحبشية والسريانية والعبرية .
كل هذا شكل عنده خزيناً هائلاً من المفردات والتراكيب للمقارنة بين لغات العالم واوجه الاختلاف والتقارب بينها فهو بهذا يؤكد على ان اللغة هي جسر للثقافة بين الشعوب.
ما ان بلغ السادسة عشر من عمره حتى ظهرت عليه دلائل النبوغ في العربية وعهد اليه بتدريسها في مدرسة الراهبات.
في عام 1886 سافر الى بيروت قاصدا المدرسة (الاكليركية) سافر بعدها الى بلجيكا في دير الاباء الكرمليين وقضى ست سنوات كذلك في دير الاباء الكرمليين في فرنسا بمدينة “ مونبيلية دارساً باحثاً الفلسفة واللاهوت واصول اللغات ورشح بعدها كاهنا في عام 1893 وآب الى بلده العراق في عام 1894
وقد انتخب عضوا في مجمع المشرقيات الالماني سنة 1911 ثم في المجمع العلمي في دمشق سنة 1920 ثم المجمع العلمي في جنيف واخيراً في مجمع فؤاد الاول في “ مصر” وقد اهدته الحكومة الفرنسية وساماً علمياً كذلك اهدته الحكومة البريطانية m.b.e
ان هذه السيرة الذاتية الموجزة للاب انستاس ماري الكرملي تعلن وبصوت عال عن قيمة هذا الرجل في مدائن العلم والمعرفة لا عجب اذن ان ينجز هذا الاب المترهب الزاهد من المؤلفات الشيء الكثير والهام .
فقد الف الاب كتبا كثيرة في اللغة والتاريخ والآثار فمن مؤلفاته المطبوعة (الفوز بالمراد في تاريخ بغداد) ، (الجزء الثامن من الاكليل )، (مختصر تاريخ العراق)،(خلاصة تاريخ