عرض المشاركات

هنا يمكنك مشاهدة جميع المشاركات التى كتبها هذا العضو . لاحظ انه يمكنك فقط مشاهدة المشاركات التى كتبها فى الاقسام التى يسمح لك بدخولها فقط .


الرسائل - يوحنا بيداويد

صفحات: 1 [2] 3 4 5
501
المقال الخامس ضمن سلسلة مقالاتي الفلسفية المنشورة
في مجلة بابلون التي تصدر مدينة ملبورن تحت عنوان:" هيرقليدس وفلسفته التي تقول : في نفس اللحظة يمكن ان تكون موجودا او تكون غير موجود"

 يوحنا بيداويد






مجلة بابلون

502

الاخ الدكتور نوري بركة المحترم

 اشكرك من قلبي شخصيا على اخلاصك بالقول والفعل من اجل القضية الكلدانية.
ان الانسان لا يحترم الا باعماله المتميزة وانت بالفعل اثبتت لأبناء الشعب الكلداني إنك مؤمن وملتزم ومضحي.
نحن هنا في فرع ملبورن سوف يكون لنا مشاركات ان شاء معكم فقط نحن نحتاج وقت لنجتمع معا لنقرر كأعضاء اللجنة الثقافية كيف نشارك.

بخصوص الهيئة الاعلامية للرابطة الكلدانية عالميا
 كشخص مسؤول عن هذه الهيئة اود ان اقول ان شاء هذا المشروع بالفعل سيكون فاتحة خير للتواصل بين الكلدان حول العالم في كل لحظة، سماع اخبارهم من ناحية الاجتماعية والاقتصادية والمشاركة السياسية وبرامج رياضية ودينية وثقافة وتعليمية.
مرة اخرى اهنئك واتمنى ان ارى أبناء شعبنا الكلداني مثلك قريبين من الفعل اكثر من الكلام.

اخوك يوحنا بيداويد
مسول الرابطة الكلدانية فرع ملبورن
ومسؤول هيئة الاعلام للرابطة الكلدانية

503

الاخت جوليت فرنسيس المحترمم

في البداية اقدم التعازي الحارة لك ولأخوتك وجميع افراد عائلتكم الكريمة بمناسبة رحيل والدكم المرحوم فرنسيس مطلوب.
صدقني دمعت عيني وانا اقرا سفر الذي عاشه ابائنا مثل بقية اخوتنا المسيحيين.
كأحد ابناء زاخو الذي تركها قبل أكثر 43 سنة لكن لازلت اتذكرها شبرا شبرا
قرات عشرات الكتب عنها. بالمناسبة قريبا جدا سيصدر كتابي عن سفر الالام
 ( مذابح سفر برلك)
الذي فيه ستجدين عشرات القصص عن شهدانا لاسيما جدتي التي كانت من قرية وسطة كانت تتحدث لنا عما حدث لوالدها واخوته في هذه المذابح حينما كانت صبية ام ثمن سنوات.

على اية حال عجبني كثرا مقالك الذي اعتبره رثاء بكل معنى كلمة، لأنه كتبت عن جرى خلال قرن كامل او ثلاثة اجيال في مدينتنا العزيزة زاخو التي تركنها مرغمين مرة أخرى والى الابد!!
دعواتنا من الرب ان يسكنه بين القديسين والابرار .

يوحنا بيداويد


504
 عزيزي د ليون
اتحداك تثبت للقراء انني ادفع اموال لقنوات الارهابية مثل الجزيرة من اجل الاستمتاع المشاهدة لبرامجها
لا اعرف كيف كتبت هذه الجملة وانت سيد العالمين كل شيء منشور على فيسبوك وتويتر وغيرهم من وسائل ومواقع الاتصال .
اخي ليون قل شيء معقول عن دعمي للارهاب

مع تحيات يوحنا بيداويد

505
 عزيزي د. ليون
لم تفهمني بل حاولت (اتمنى ان اكون على خطا) تحوير اتجاه او قصدي.
قصدي انت تتهم سيدنا ساكو بالإهمال او بالقصد ازالة ارث الكلدان

هذا الكلام يأتي منك ككاتب مدافع عن الفكر الإسلامي لا المعتدل بل الارهابي. الذي يعرف الحقيقة   يعرف بان الفكر الانساني بعيد جدا عن الفكر الاسلام-اليهود القديم (الذي هو فكر مادي بثوب ديني). انت تدافع عن الاسلام المجاهد أكثر من البطريرك الذي حمل كفنه في حقيبته في اي لحظة يمكن يستشهد؟!!
 اليس هذا تناقض مع العلم سيدنا البطريرك كان في لجنة الحوار الاسلامي المسيحي من زمن الطوباوي يوحنا بولص الثاني بحدود سنة 2000.

اعرف عزيزي ليون اعرف اليوم اختلط الحابل بالنابل بسبب الفيضان المعرفي، اعرف اليوم الجاهلية منتشرة أكثر من اي زمن اخر (بالنسبة لي جهل الحقائق هي الجاهلية) لكن ليس كل الناس كذلك. انت تحدثت عن الفكر الفلسفي يجب تبقى في نفس الفضاء كما قال الاخ نيسان.
واذا تحدث عن شخص كتب سطرين سواء بقصد او لا قصد وذكر اسماء الانبياء كأي شاعر او مجنون لا يعني انه التزم بما قاله.

ما تدعي به او تكتب عنه لا يوافق سيرتك ولا كتاباتك او مطاليبك ولا انجازاتك
لان انجازاتك اليوم في صحف أعظم دولة ارهابية في العالم ولصالحهم ولدعم افكارهم ربما على غرار قرار الامريكي؟!!
تتهم البطريرك اسوء اتهامات الى درجة الخداع والكذب ولا تستطيع قول ان ينبوع الارهاب الاولى في العالم هي السعودية ودول الخليج او اخوان المسلمين.

اخي ليون انت لم تقنعني من البداية واظن الان الكل ليس مقتنعا بما تقوله ثم تناقضه.

مع تحيات يوحنا بيداويد

506
الاخ د. عبد الله مرقس رابي المحترم
ان اجراء مقارنة بين وضع الكنيسة والمسيحيين الكلدان في زمن مار اودو قبل 165 عاما مع وضعها في زمن مار ساكو، اي البوم حقا مهمة كما فعلت.
كما قلت يا د. عبد الله ان وضع المؤمنين والاساقفة والكهنة ودور اللغة والخارطة الجغرافية وغيرها من الامور كان لها الدور الواضح والساند على موقف مار اودو. في نفس الوقت يبدوا ان الصراع كان ايضا على الممتلكات والنفوذ الامر فعلته كنيسة روما في حينها.

انا لن اركز هنا الا على امرا واحدا، هو ان سيدنا ساكو كان ولا يزال الاجرأ بين كافة رؤساء الدين في المنطقة الذي قام بمطالبة قادة العالم الاسلامي ومراكزهم الدينية الى ايقاف الجرائم بحق المسيحيين باسم الإسلام وتعليمه، والمطالبة الصريحة بحقوهم الوضعية.

كثيرة هي المناسبات سيدنا ساكو طالب ان يكون حوار الاديان جديد وعملي وان يعطي للإنسان حق الاختيار، وكان قانون هوية الاحوال الشخصية من اهم مهمات التي اتخذها على عاتقه.
ليس خافيا ان سيدنا ساكو يتحرك أكثر من غيره في العراق منذ ان كان أسقفا، وهو عمل جاهدا للدفاع عن المسيحيين بصورة عامة، ولا يزال، لكن لا يستطيع التدخل في خصوصيات الكنائس الاخرى.
اما منتقدي سيدانا ساكو الذي أحدهم هو الصديق الدكتور ليون برخو أصبح واضحا (على الاقل لي شخصيا) نابع من سوء العلاقة الشخصية بينهما.
وهذا كان يجب ان لا يحدث، كذلك كما هو واضح ان سيدنا ساكو لا يرد على اتهامات د. ليون بصورة شخصية وان كان يشير اليها ضمن الخطابات العامة، وملتزم بمهمة الحفاظ على وديعة الايمان وليس اللغة او الهوية وهذا الموقف سليم وصحيح تماما حسب لاهوت الكنيسة والتعليم المسيحي
لان شان الهوية القومية واللغة والتراث هو قضية اجتماعية او سياسية  يخص المجموعة البشرية كلها.
ان د. عبد الله هو على الصح حينما يقول بما معناه ان الكلدان بعيدون عن فهم اهمية الهوية القومية او اللغة في الماضية ولحد الان وهذا لم يحدث بسبب فقط التعريب او التكريد او العيش في الدول الغربية وانما بسبب الظروف السياسية التي فرضت على الكلدان.

اما اجراء مقارنة بين الكلدان والاخوة الاشوريون وتمسكهم باللغة هي موضوع اخر طويل لكن بالاختصار أقول ظروف اجبرتهم واحيانا كانت مساعدة لهم.

 كنت دعوت سابقا ولا زالت ادعو صديقي الدكتور ليون برخو الى نبذ الكراهية والحقد ضد سيدنا ساكو و التوقف من محاولاته لأسقاط سيدنا ساكو في كل مناسبة  التي كما قلت اعتقد نابعة من موقف شخصي الامر الذي كنت اتمنى ان يصله د ليون.

 اتمنى ان يقرر يغير طريقته في طريقة في التعاطي مع هموم الكلدان،  يكون يد العون الفعلية لترميم البيت الكلداني من اي جانب كان يستطيع القيان به.

 ادعوه مرة اخرى الى تقديم برامج واقتراحات واجراء ابحاث مفيدة للكلدان والمسيحيين.
اما من يريد ينتقد سيدنا ساكو اقول
ان سيدنا ساكو فهو ماضي في طريقه في خدمة الكنيسة والمسيحية رغم الصعوبات والتحديات والاخطار التي تجبره (حسب الراي الشخصي) على قبول امور بوضعيتها او على وضعية يراها البعض هي خاطئة. ان هنا لن احكم  سوى:
هو "من يعمل أكثر يخطا اكثر"
و"الشجرة المثمرة تأتيها الأحجار أكثر من غيرها"
و"ان كل انسان له إمكانيات محددة".

اتمنى من د ليون (وغيره من منتقدي) غبطته ان يكون اكثر صريحا مع ذاته لإجابة السؤالي التالي:
ما الذي قدمه هو شخصيا للكلدان وابناء شعبنا المسيحي اكثر من سيدنا ساكو غير هذه المقالات الناقدة التي احيانا تخلق الشك وتجلب الفتنة؟.

أطلب منه ان يترك سيدنا ساكو على اخطائه (كما يدعي) ويقوم هو بتأسيس مركز أكاديمي لحماية الهوية الكلدانية وجمع الوثائق والطقوس والكتب اللغوية واقامة حملة عالمية لحماية اللغة وتعليمها لابناء شعبنا سواء في الوطن او في المهجر.

مع تحياتي للجميع
يوحنا بيداويد

507
الى اباء الكنيسة الارثوذكسية الكرام
ان جروح الكنيسة والمسيحية كبيرة وكثيرة، لا نحتاج انقسامات وانشطارات نحن كمسيحيين نحتاج الاتحاد والاصرار على الايمان ومن ثم العمل معا جميعنا من اجل ايقاف زحف حضارة الاخلاق والقيم وتبديلها بحضارة عديمة الانسانية واللاضمير وبدون القيم باسم الحرية والتجدد والحضارة والعولمة تحت تأثير الدولار الاله الجديد للشعوب.
لقد اثبتت لنا التجارب صحيح كمجتمع شرقي كان لنا اخطاء بل اخطاء كثيرة، لكن اليوم نحن متأكدين من الاخطاء والاخطار القادمة من الحضارة الغريبة هي اسوء بكثير من التي كنا نمتلكها.

خلاصنا بل خلاص الإنسانية هو بالوحدة والتسامح والتواضع والعمل الجماعي كمسيحيين!!

نهنئكم جميعا على الشجاعة والحرص الذي اظهرتموه نحن ابناء الكنيسة الارثذوكسية والايمان والتعلق بجوهر الايمان ورسالة المسيح ونتمنى ان تصفى النفوس وتعود المياه الى مجاريها ونسمع اخبار أكثر مسرة يوما بعد يوم

يوحنا بيداويد
من ابناء الكنيسة الكلدانية الكاثوليكية في مدينة ملبورن

508
7/2/2017
الاخوة القراء
الاخ الدكتور نوري اطلب السماح لأعلق على رد الاخ نيسان سمو
اخي نيسان
ليس كل ما يقوم به الانسان أحيانا يمكن يشرحه في الاعلام؟!!!
لان بهذا تعطي لمنافسيك ولن اقول اعدائك الفرصة يقضوا على مشروعك وعليك.
الهدف من اسراع القرى والمدن الكلدانية ليس كما تراه او تتوقعه
وان الاسئلة التي طرحتها طرحت من يوم الاول دخول الداعش المنطقة حينما اكشفنا ليس لنا اصدقاء الا القليلين!!
لهذا لا تتوقع أنك الوحيد تطرح هذه الأسئلة
اليوم هناك مشكلة أكبر هي انقسام مسيحي مسيحي رغم كل الماسي.
اتمنى ان تعبر كتاباتك مرحلة السخرية في السابق الى  مرحة التعمق في تفسير عمق الحدث او الفكرة او الظاهرة
وليس فقط الكتابة من اجل الطعن في شخصية معينة او اسقاطه لان ذلك نابع من الحقد والكراهية التي هي مرفوضة تماما.
لا يوجد انسان لا يخطا
فقط من لا يعمل تكون اخطائه قليلة لكنى لا فرق بين وجوده من عدمه !!
لا يعني من يكتب ايضا في الاعلام اصبح منظرا او كاتبا او مفكرا!
المهم جميعنا مدعوون للعمل الخير والبناء كل واحد من خلال امكانيته
ولا نحكم على الظواهر او الاحداث من موقعنا
لنضع ارجلنا في حذائهم كما يقول المثل الانكليزي اعني الموجوديين هناك.
مع تحياتي
يوحنا بيداويد

510



ارسطو يجادل استاذه ويقول ان نظرية المثل بعيدة عن الواقع او عالم الذي نعيشه ..............الخ

511
الرحمة والراحة الابدبة لروحهما والصبر والسلوان لاهلهما.
والله يخزي وينتقم من اعداء الانسانية.

512
الاخ حمد البصام
ان موضوعك هو موضوع ديني وهذا الباب هو باب للفلسفة والفكر لهذا نرجو ان تنشر مقالاتك في منابر الدينية

يوحنا بيداويد
مشرف على منبر الفلسفة

513
ارسطو والفلسفة الواقعية

بقلم يوحنا بيداويد

سيرته
في العدد السابق تحدثنا عن نظرية المُثل للفيلسوف الاغريقي افلاطون، الذي قسم الوجود الى جزئين، العالم الخالد، الكامل، الابدي، والعالم الأرضي الناقص، الفاسد، المتغير او الوقتي. في هذا العدد سوف نتحدث عن الفيلسوف ارسطو، أشهر تلاميذ أفلاطون، الذي وضع فلسفة مختلفة عن استاذه، فلسفة واقعية، فيها بذور الفكر المادي والتجريبي، وبعيدة عن الفكر المثالي.
يعد ارسطو المقلب بالمعلم بين أوساط المفكرين، الفيلسوف الأول في تاريخ الفلسفة الاغريقية والعالم قاطبة، حيث استطاع ان يختزل أفكار كل الفلسفات الاغريقية التي سبقته واخرجها بثوب جديد تحمل اسم "الفلسفة الواقعية".
 
ولد ارسطو في اسطاغيرا احدى مدن شمال اليونان عام 384 ق.م. كان والده طبيبا في بلاط الملك فيليب "والد إسكندر المقدوني". يبدو كان تعلم التشريح منه لهذا نجده ملما بعلم الحياة كثيرا.
 التحق بأكاديمية افلاطون في أثينا حينما كان في الثامنة عشر من عمره، وغادرها في عام 347ق. م بعد موت افلاطون على الرغم كان اوفر الحظ بين المرشحين لتولي رئاستها. طلب منه الملك فيليب ان يشرف على التربية وتعليم ابنه إسكندر المقدوني حينما كان في الرابعة عشر من العمر، فقام بتعليمه لبضع سنوات، الا ان علاقتهما شابت بالفتور بعد تولي إسكندر مقاليد الحكم، لعدم التزام الملك الشاب بتعاليم ومبادئ الأخلاقية لأستاذه.
عاد الى أثينا في سن 344 ق.م وأسس مدرسة معروفة تحت اسم (اللوقيون)(1)، التي كانت مختصة في مواضيع الفلسفة في حينها مثل الالهيات، الطبيعيات، المنطق، علم النفس، علم الحياة، والاخلاق السياسية. بعد موت إسكندر سنة 323 ق.م هرب من أثينا الى جزيرة "أوبا" خوفا على حياته من الأحزاب المعارضة لحكم المقدونيين قائلا: " لا حاجة لي ان اعطي الفرصة لأثينيين ان يجرموا ضد الفلسفة مرة اخرى"(2). توفي هناك في 322 ق.م.
نبذة مختصرة لآرائه الفلسفية.
يعد ارسطو موسوعة متكاملة من دائرة المعارف، حيث تطرق الى جميع فروع الفلسفة التي اصبحت علوم بحتة قائمة بذاتها اليوم.  تعد فكرة الصورة والهيولي من اهم المواضيع التي ركزت عليها فلسفته وأصبحت حجر الزاوية في كافة مباحثه وتفسيراته.
 كما قلنا كان متأثراً كثيراُ بمثالية افلاطون، لكن انقلب على رائيه في مرحلة نضجه. عد اراء استاذه ناقصة وغير موفقة في تفسيرها للعلاقة بين الموجودات الناقصة في العالم الأدنى ومُثلها في عالم العلوي (عالم الخلود). كان افلاطون يقدم الوجود العقلي او المثالي على الوجود المادي او الأرضي. لكن ارسطو يظن الصورة (المُثل) لا لها أهمية بدون وجود الهيولي (المادة).
 
 
الوجود بالقوة والوجود بالفعل:
من المفاهيم الرئيسية التي جاءت في فلسفة ارسطو أيضا هو الوجود بالقوة والوجود بالفعل. الوجود بالقوة هو الوجود الهيولي للمادة (غير منتظمة، بدون هوية او هيئة، بدون معنى مثل مجموعة احجار او اخشاب متبعثرة)، قابلة للانتظام واتخاذ (شكل معقول)، بعدما يتحول ما هو في القوة(الهيولي) الى الفعل (صورة ومادة). كأن الهيولي هي قوة متهيئة لتكوين شيء بالفعل بعد اخذ الصورة عن طريق الحركة او التعشيق، لكن هذه الحركة لا بد من وجود مكان وزمان لها، وهذا المكان ليس داخل الجسم نفسه، بل حوله، أي فضاء خارج عنه، فالفضاء هو وعاء كبير (مكان الأمكنة)، الذي يسع ليحوي على كل الموجودات.
الان ربما يسأل سائل كيف تحصل الحركة تحول ما هو في القوة الى ما هو بالفعل؟ لان لا يجوز للحركة ان تكون مسببة لذاتها، لان ذلك تناقض ذاته، ارسطو وضع أربع علل تقود الى حصول الحركة وهي:
1.   العلة المادية: هو وجود المادي او الهيولي الذي تتكون منها الأشياء مثل العناصر الأربعة او أي شيء اخر مثل الحجر او الخشب.
2.   العلة الصورية: هو الصورة او الهيئة النهائية للشيء (القوة بالفعل). تحمل الخصائص التي تكتمل وجوده (تمثال كامل المواصفات).
3.   العلة الفاعلة: هو الفاعل الذي يقرر شكل التمثال كالفنان او النحاة.
4.   العلة الغائية: الغائية التي من اجله وجد الشيء، مثل قصد الفنان من التمثال.
 
الصورة والهيولي
 كما قلنا تعد فكرة الصورة والهيولي حجر الزاوية في فلسفة ارسطو، فهو اختلف مع استاذه افلاطون في نظرية (المُثل او المثال والمادة)، لم يتفق معه بوجود مفارقة بين الصورة والمادة، بل رأى تلازمهما ضروري الا في حالة واحدة هي الامر المتعلق بالألوهية، لأنها صورة محضة قائمة بذاتها وهي محركة كل الأشياء.
 
النفس علاقتها بالهيولي والصورة
من المواضيع الرئيسية الأخرى التي تطرق عليها ارسطو في فلسفته، هي النفس (أحيانا يطلق عليها أيضا الروح)، فالنفس هي وسيط بين ما هو فيزيقي وما هو ميتافيزيقي، مشترك بين ما هو الإنساني والالهي من حيث الجزء الخالد، وبين جميع الكائنات الحية (الانسان، الحيوان، النباتات). النفس هي الوسيلة او مخزن لجمع المعرفة، وفيها تكمن الرغبة او الشوق لبلوغ الكمال عن طريق المعرفة ومحاكاة المطلق والحقيقة.
النفس هي أيضا جوهر لجميع الكائنات الحية لأنها هي التي تحدد جسمه، وتحول وجوده تدريجيا من الجسد (المادي) في صيغة الهيولي (القوة) الى (الفعل) بشكل الهيئة او الصورة النهائية المتكاملة حسب قدرة تلك النفس او مخططها الذاتي. كأنما يقول ان النفس هي محددة لمواصفات ومحتويات DNA الخاصة بها لكنها تستمر بالتطور والتحرك البطي نحو القمة، أي الكمال الالهي.
حسب ارسطو ان ماهية الشيء او جوهره يمكن ان يكون في ثلاث وضعيات وهي:
1.   جواهر حسية مادية (هيولي) قابلة للكون والفساد وهي أجزاء الطبيعة.
2.   جواهر خالدة حسية ازلية غير قابلة للفساد لها حركة مكانية محددة مثل الاجرام السماوية.
3.   جواهر ازلية خالدة مفارقة للمادة ليس لها حركة هي (الاله، العقول المفارقة، العقل (الجزء الناطق من النفس).
يوضح ارسطو مرة اخرى ان الصورة هي كمال الشيء، بل هي النتيجة الفعلية الاخيرة للتحولات التي تطرأ على شيء محدد او على كائن حي، بينما القوة الرغبة الموجودة لدى المادة لقبول الصورة وتشكيل الهيئة وحمل جوهر الشيء، فالمادة هي مثل عجينة التي لها الرغبة او الطاقة لقبول التحول أي الامكانية وقبول الصورة والسير في مراحل التحولات لبلوغ جمالها او كمالها التي هي النتيجة الأخيرة بالفعل لهذا هيئة الشيء هي القوة بالفعل.
 
من الأفكار المهمة التي تطرق عليها ارسطو هي ايمانه بوحدة النفس، الاقنوم الثالث في فلسفة افلوطين (3) او النفس الكلية التي تحدث عنها ابن الرشد التي رفضها توما الأكويني(4) فيما بعد.
علاقة الله المنزه بالكون
كيف يمكن للإله المنزه الذي لا يعقل الا ذاته، يعلم ما يجري في العالم الذي خارج عنه؟ كيف يحركه؟
حسب ارسطو ان الاله المنزه لا يعلم ما يحصل في العالم ولا يتدخل فيه، لان ذلك يعد سقوطا عن حالة النزاهة، ويصبح شرف العلة (العالم) بقدر شرف المعلول (الله). فتفسير ارسطو هو ان حركة العالم تحصل بالشوق، كتأثير الصورة على العاشق. فالصورة لا تفقد شيئا من ذاتها، مثل العاشق الذي تتحرك احاسيسه نحو معشوقه. فالصورة هي المعشوقة والعاشق هو الهيولي (المادة) في وضع الطاقة المستعد للتحول الى الفعل، لتكوين هيئة مركبة من المادة والصورة.
هكذا كل الكائنات الحية تعشق الاكتمال ذاتها، لهذا ترغب ان تسير نحو الكمال الإلهي او جماله. إذاَ تأثير الاله على العالم يأتي من خلال جاذبيته، جماله، كماله، بهائه انه الاله الخير المطلق. إذا الشوق مصدر الحركة في الكائنات الحية والكون.
 
 الحركة الغائية ومصدرها

ان الحركة التي تجري في الكون (مكان الأمكنة) لا تحصل بصورة عشوائية بدون نظام. بل في كل تحول او حركة بسيطة له غاية، مثلما يعمل كل عضو في جسد الانسان من اجل غاية مفيدة للجسد كذلك كل حركة في الكون لها غاية باطنية. وان السكون هو امتناع الحركة.
ان مصدر الحركة هو الله، الله بحسب ارسطو لم يخلق العالم، فالوجود قديم موجود بالقوة منذ الازل. اما عملية التحريك والتغير تحصل من قبل المحرك الأول الذي هو الاله بالشوق، لو لا الله لبقى العالم (الوجود) ساكنا غير متحرك. الان لان لكل حركة غائية، فمحركها هو الذي يضع غايتها عن طريق جذبها. وضع ارسطو خمس براهين لأثبات نظريته وجود الاله المحرك بين العلة والمعلول.
في الختام تبنى القديس توما الإكويني فلسفة ارسطو في تفسيره للعلاقة بين الاب والابن والثالوث الاقدس واستطاع يقربه من لاهوت المدرسي في القرون الوسطى
..........
•   اللوقيون او المشّائيّة، مدرسة أسسها آرسطو عام335 ق.م واستمرت لحد نهاية القرن الثالث الميلادي.
•   يقصد اعدامهم لسقراط بعد اتهامه بتعليم الشباب الكفر في قرن الرابع ق.م.
•   أفلوطين فيلسوف كبير في القرن الثالث الميلادي.
•   توما الإكويني 1274-1225م، يُعد اللاهوتي الأكبر في تاريخ الكنيسة الكاثوليكية نال لقب الملفان.

 

المصادر.
•   -History of Western Philosophy، Bertrand Russell، George Allen & UNWIN Itd. London. 1961.
•   -Philosophy 100 Essential Thinkers، Philip Stokes، Arcturus publishing limited، London, 2005
•   الفلسفة الاغريقية، محمد جديدي، الدار العربية للعلوم ناشرون، الطبعة الأولى، بيروت، لبنان،2009.







514

 الاخ سالم كندا
تحية
ايامك سعيدة ومباركة
اولا انا لست الناطق الرسمي باسم الكنيسة وانما شخص تربى وتعلم وعلم ولا زلت اعمل في الكنيسة، فانا مهتم بالمنظومة الاخلاقية والانسانية والروحية التي تربيت عليها ومؤمن باهميتها وضرورة بقائها.
 بالإضافة الى ذلك مهتم بشأن القومي للكلدان والمسيحيين جميعا لاسيما الذين له صلة الاخوة والرابطة العضوية من خلال اللغة والتاريخ والارض ...........الخ.
ثانيا ما تقوله حسب راي جاء في مراحل مختلفة وفي مواقف مختلفة والانسان يضطر احيانا لتغير موقفه وهذا مطلوب من كل واحد ان يتسامى فكريا وروحيا واخلاقيا!!!!!!!!!!.

ثالثا بخصوص موقفه ولا   الكبيرة ضد الفاتيكان لا اعرف اي شيء عنها.
اما الانشقاق لا سامح الله ان حدث فهو يحدث نتيجة توغل الشر في قلوب الاخرين ضد الكنيسة التي يقودها.
قد لا نتفق معه في بعض القضايا لكن الكنيسة هي كنيستنا منذ عشرين قرنا لا داعي لانشقاق والانفصال او اقامة كنيسة جديدة حاله حال البطاركة الذين سبقوه سياتي يوم لن يكن هو البطريرك لكن الكنيسة باقية مع شعبها لان المسيح هو رئيسها وراسها!!!!!!!1
بخصوص حقل التجارب، بما ان هو مسؤول يجب ان يتخذ قرار وأحيانا لا بد ان تكون قرارات قاسية
 لا ننسى فترة مجيئه ظروف اليوم  ليست مثلما كانت قبل 10 او 20 او 40 سنة الماضية فهو يعمل بحسب ضميره والله وحده يستطيع محاسبته.

أحب ان اذكر مرة اخرى يجب ان نكون فعلا (يد الله في هذا العالم) لعمل الخير من خلال جعل الاخر، ممن يكون يسير نحو طريق صحيح ويعيش في انسجام مع محيطه.

 لنصلي لغبطته ولكافة رؤساء الكنائس ولنطالبهم في رسائلنا الشخصية بضرورة ايجاد طريقة للتفاهم والعمل معا في تمثيل ابناء شعبنا باي طريقة وباي صيغة ما دام السياسيين لا يستطيعون عمل اي شيء والبعض ليس لهم مصدقية، بل القاعدة لا تسير وراءهم بل وراء رؤساء الروحانيين.

المحبة ثم المحبة ثم المحبة هكذا يختم القديس بولص رسالته الى اهل كورنثوس الفصل الثالث عشر   ( ......الايمان والرجاء و أعظمهن المحبة.)

515
الاخ العزيز غانم كني المحترم
تحية
كل عام وأنتم بخير ان شاء تعاد على الجميع بالخير والبركة
ليس لدي تعليق تقديم سوى الشكر لك لا إنك تؤيدني بل لأنك تقول الحق.
الله يبارك بك وبكل من هو حريص على وحدتنا وعلى كل من يبحث عن حل مصيرنا.

516

الاخ حسام الدين حازم سامي المحترم
تحية لك
كل عام أنتم بخير
فقط اجاوبكم بعبارة واحدة، ان كنت تظن الفشل او موقف المتخبط الموجود بين المسيحيين هو بسبب موقف غبطة سيدنا ساكو. اجاوبك بكل وضوح فانت مخطئ.

 لان غبطة البطريرك هو استلم سدة البطريركية قبل اربعة اعوام، اما موقف القوميين المتعصبين الأنانية كان منذ أكثر من عقدين ونصف.
لم يكن هناك نظام ولا وفاق ولا تسمية موحدة ولا جبهة منتظمة خربها سيدنا ساكو او استبدلها.
رحم الله أمرؤ عرف قدر نفسه.
 لو كل واحد نظف امام داره المدينة تصبح جميلة، لو كل واحد وافق وتنازل عن رايه كان حالنا أفضل.
وهو في هذا النداء يطلب توحيد الصفوف فمن له اذان ليسمع!!

517
الصديق العزيز المهندس الكيميائي الشماس الانجيلي سامي ديشو المحترم
تحية
كل عام انتم بخير

شكرا لكلماتك القصيرة المقتضبة المعبرة عن رأيك.
انا ايضا متفق مع نفس الموقف كما تراه في متن المقال
نعم مادام لم نتفق على التسمية بعد ان خسرنا تقريبا وجودنا بنسبة 60 % وهجرة أكثر من مليون من ابناء شعبنا وبعد مذابح وإبادات ومجازر طويلة وقتل وخطف والاستلاء على اموال شعبنا.
نعم لتكن هذه التسمية مرحلية لحين يتفق السياسيون والمثقفون على راي.
شكرا لك مرة اخرى
وكل عام أنتم بخير.



518
الاخ فادي مركايا
تحية
في البداية ايامكم وايام كل الاخوة تكون مباركة ونعم ميلاد الرب يسوع تفيض عليكم.

انا مسرور اخي فادي بما سردته بل اعتباره وثيقة شاهد عما حدث في الداخل وانت كنت شاهد عيان حي واليوم تكتب عن قناعة وضمير ما حصل بدون اي ضغط او تحزب.
اخي انا كلداني ولا مزايدة على هذه القضية. لكن كلدانيتي إذا كانت تسير الى الموت وانا ساكت واقف بدون حركة، يعني انا لست كلداني حقيقي ولا مسيحي. من هذا المنطلق انا اتحرك وأحرك الموقف العام من خلال رؤيتي الشخصية قد يتفق معي الكثير وقد يعارض البعض الاخر، وقد لا يتفق معي حتى سيدنا البطريرك، لأنها اجتهاداتي.
لكنها تسير بنفس المنحى

نـــــــــــــــــــــــــــــــــــــحن بحاجـــــــــــــــــة الــــــــــى رص الصـــــــــــــــــفوف باي طــــــــــــــــــــــــــــــريقة

لكن اصرار البعض تحميل سيدنا البطريرك على فشل الحركة القومية او عدم وجود وفاق بين المسيحيين اراه كذب وتلفيق
المهم شكرا لسردك بعض مما حدث خلال 15 سنة الماضية التي نحن بحاجة الى دراستها وتوثيقها من موقف السياسيين ورجال الدين بل رؤساء اي البطاركة ومن ثم المثقفين والكتاب المخلصين والذين مالوا من اقصى اليمين الى اقصى اليسار حسب مصلحتهم الشخصية والمنح المالية.
كل عام وأنتم بخير
25/12/2016

519
الصديق الكاتب والشاعر نزار الديراني المحترم
تحية
في البداية أقدم تهاني عيد الميلاد ورأس السنة الميلادية لك ولعائلتك واتمنى ان تصل الينا قريبا.

قضية تسمية ( سورايي)  كانت وزالت مقبولة ولكــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــن ، لكن العتب يقع على المثقفين والباحثيين والمؤرخين الذين لم يصمدوا امام المتعصبين الذي شوهوا هذه التسمية واصروا على هدر الفرص واحدة تلو الاخرى.

اخي نحن شعب متعلمين على ان يقرر ملوكنا مصيرنا، في حين شعوب العالم نزعوا رداء هذا الطريقة من التفكير وتبنوا الفكر الثوري الجديد حسب الاولويات والضروريات والمنطق، لا اخفي عليك كان اغا بطرس الشخص الوحيد ظهر بين ابناء هذا الشعب كان له رؤيا واضحة عما يريد، والى اين يريد ان يصل وكيف؟ كيف يجمع الكلدان والاشوريين والسريان تحت تسمية كلدو و اشور التي قلبها البعض الى  كلبداشور.

اخي كل المثقفين والسياسيين وقوفوا موقف ضبابي، بدون حدية خاصة بعد مجزرة سيدة النجاة وتهجير القسري لأهالينا من الموصل وسهل نينوى ، حسب رائ المتواضع لم يستطيعوا الخروج من شرنقة الفكر المتعصب.
على اية ربما نعود الى هذا النقاش مرة اخرى.



520
الاخ العزيز هنري سركيس المحترم
تحية
انا اتمنى ان تكون دعوتك ودعوة سيدنا البطريرك ودعوتي ودعوة كل واحد مخلص ان تصل الى مسامع ابائنا البطاركة والسياسيين بل المثقفين المخلصين.

نتمنى ان يكونوا أكثر واقعيين مع رسالتهم المسيحية وموقعهم يجب ان يجد لنا مخرج.

انا قبل فترة كتبت بما معنى ان المسؤولية اليوم تقع على المثقفين وليس على السياسيين وليس على رجال الاعمال وليس على البسطاء وليس رجال الدين.
كما ليس لنا اصدقاء ولا من له مصلحة في بقاء لنا وجودنا، ما يكتب او يعلن في الاعلام هو ليس ما في فكر صناع القرار في العالم.
نحن حقيقية ليست لنا قيمة (رقم) او مكانة في المعادلة السياسية المحلية. مع الاسف رؤوساء الدين لا يعرفون هذه الحقيقة فهم يقيسون الامور على قياس زمن عبد الحميد الثاني ينترون الفرج من الله، في حين الله يريدنا نكون حكماء وليس سذج في قبول كل شيء باسمه.
على اية حال شكرا على المرور.

521
الاخ العزيز كنعان شماس المحترم
تحية
اخي العزيز هي تسمية اضطرارية فرضت نفسها شئنا ام ابينا.
نحن لا نزدري اسم المكون المسيحي، لكن كان من المفضل ان يكون لنا اسم قومي يعبر عن هويتنا التاريخية لأننا كنا صاحب حضارات في وادي الرافدين بفترة طويلة تصل الى خمس الاف سنة قبل دخولنا وانصهارنا معا في المسيحية تحت سقف الكنيسة الشرقية وثم النسطورية وكنيسة الشهداء وغيرها من اسماء عظيمة ومباركة.

 حسب فهمي لنداء غبطة البطريرك يريد حلا او مخرجا ونحن بحاجة الى ذلك اشد من اي وقت مضى قسم غير مباليين بالموضوع حتى لم يبق اي فرد من الشعب، حتى لو بقت احجار تحت اسمائهم.
يا للمهزلة كم أصبحنا بعيدين عن الواقع؟!
كم انسلخنا من الواقع.؟!
الله يبارك كل من يعمل من اجل وحدتنا في هذه الايام المباركة.
24/12/2016

522
 الاخوة الاعزاء
الاخ كنعان الشماس
الاخ هنري سركيس
الكاتب والشاعر نزار الديراني
الاخ فادي توما

شكرا لردودكم
ايامكم وايام كل الاخوة مباركة
سوف اعود للرد تعليقلتكم
 لانني مشغول الان، اليوم مساء العيد.

523

الاخ جمال مرقس المحترم
شكرا على تعليقك النابع من الحكمة والدراية بعيدا عن التعصب والانغلاق، نحن كلدان لكن كلدانيتنا ليست فوق انسانيتنا او مسيحيتنا، نعم نحن بحاجة الى رص الصفوف لحماية ما تبقى من ابناء شعبنا كخميرة لحماية جذورنا  وحمل ܷDAN الخاص بنا وحماية لغتنا وارثنا حتى ايماننا المسيحي بهويته الشرقية.

524

الاخ ميخائيل ديشو المحترم
 تحية
ارجو ان يكون صدرك وسع للنقد، ان ابناء شعبا حقا كادحون ومثابرون لكن فعلا ليس الجميع. طبعا ذلك بسبب عدة عوامل منها البيئة والثقافة والوعي، لا اخبي عليك اخي نحن في استراليا في مدينة ملبورن لدينا العديد من ابناء في السجون ربما يصل عددهم 180 شاب وشابة لمختلف اسباب اهمها السرقة والمخدرات والجريمة.
ما اريد اقوله الحضارة الغربية حضارة التشتيت والشظي والابتعاد عن القيم.
ربما لا او لن نعرف الحقيقة مالم يتم اقامة دراسة او اقامة مؤتمر لتقيم مدى السلبيات والايجابيات لهجرتنا.
على اية حال انا اشكر مرورك .


525
الاخ ثائر حيدو المحترم
تحية
شكرا لمرورك على المقال وتعليقك الايجابي.
انا ايضا اتمنى من رؤساء كنائسنا تشكيل لجنة مختصة تحتوي على عدة شخصيات تساعدهم على الحوار ومناقشة المصير المشترك وكيفية تنفيذ المقترحات والقرارات لها وكذلك تمثيل ابناء شعبنا في محافل الدولة وحكومة الاقليم.
بدون قيامهم بهذه العملية يعني انهم غير مبالون بشعبهم ولا مسؤوليتهم.
اتمنى ان نرى اخبارا سارة في هذا الصدد.


526
الاخ عوديشو يوخنا
تحية
شكرا لمرورك.
انا اتفق معاك بان ابناء شعبنا في المهجر لا يعرفون بدقة ما يحصل لأهلنا في الوطن، بل نسبة كبيرة غير مباليين.
والكتاب الذين ينتقدون الكنيسة او الاحزاب هم فعلا (الذين اعرفهم) عاطلون عن العمل وكتاباتهم غير مجدية لان في المدن التي يعيشون فيها ليست لهم مكانة محترمة من قبل الشعب ولا من المثقفين، لأنهم حياتهم وسيرتهم تتناقض مع ما يكتبونه.
على اية حال نحن هنا نقول مثلما يقول المثل العراقية: "لو خليت لقبت"
ان شاء الله ينجح الاخيار على الأشرار  في هذا العالم عاجلا.


527
الاخ حكيم البغدادي
تحية
شكرا لردك المبكر
عن النصف الأول من تعليقك، ليس لي تعليق او أي اضافة سوى تقديم الشكر لك، لانك ترى الامور بنفس المنظار الذي ذكرته في متن المقال، اي ضرورة توحيد الكلمة باي صيغة كانت قومية او كنيسة او مجلس مسيحي او لجنة او طريقة اخرى.

النصف الثاني
انا حقيقة لست ضد النقد، بل اعشق التحدي والنقد البناء الذي يفكك الامور ويعيد تركيبها بصورة أفضل. لكن لا احب النقد من شخص لم يقدم اي شيء سوى كتابة مقالات تطفر من اقصى اليمين الى اقصى اليسار،  أي قصده فقط حب الظهور لا غير ، بل اكره تقديم التايد لشخص ضد كاتب اخر لان علاقتي ليست جيدة معه, ما يهمني شخصيا هو الحقيقة والأمانة والموضوعية  لا غيرها، مثلا ترى كاتب معين محور جميع مقالاته  او مواضيعها هي عن وعظ غبطة البطريرك او تصاريحه او نداءات او اجتماعاته، لا بل يقوم  بتفسيرها حسب ما يريد وتلفقيها واعطاء تفسير تخالف الحقيقة بدون اجهاد نفسه او لغاية في نفس يعقوب عنده.
نحن فتحنا باب تقديم الابحاث والدراسات قبل مؤتمر الرابط الاول بثلاث أشهر، كي نعطي مجال لكل من يريد ان يشاركنا او يهتم بوجودنا ان يرسل رايه لنا، كي نسمع اراء بنا.

هناك مشكلة مهمة لا ينتبه لها القراء الاعزاء، ان الناقد او كاتب المقال دائما ينطلق من معرفته الشخصية او ما يتم ذكره في الاعلام والتي تحمل ربما 50% من الحقيقة، اما النصف الباقي اي 50% الباقية من الحقيقة تبقى مستتر، لا يدركها احدا بسبب سريتها او ضروريتها. هذه الامور تترك المسؤولين ورؤساء الكنائس مثل غبطة البطريرك ساكو ان يكون مشلول الحركة.
انا براي المفروض كنا شكلنا مرجعية لابناء شعبنا من كل القوميات او  من كل الكنائس باي ثمن قبل سقوط صدام من ناس مخلصين ومعروفين في نزاهتهم.
 لكن الانتهازيين والمستسرزقين والتعصب الاعمي والجهل السياسي والبراغماتية المزروعة في نفس السياسيين العراقيين حاليا جعلت من تحقيق مشروع الوحدة او وحدة الموقف ان لا يتحقق.
على اية حال شكرا لردك.

528
                          هل كان غبطة البطريرك محقا في اختياره
                          تسمية المكون المسيحي في ندائه الاخير؟؟!!


بقلم يوحنا بيداويد
23 كانون الأول 2016
ملبورن استراليا.



طالب غبطة البطريرك مار لويس ساكو أبناء مجتمعا المسيحي من جميع القوميات بتبني مصطلح (المكون المسيحي) كمخرج للمرحلة الصعبة التي يمر فيها الوطن خاصة بعد احتلال محافظة الموصل قيام الدول الإسلامية الداعشية بعمليات الإبادة الجماعية ضد المسيحيين والأقليات في سهل نينوي في نداء تم نشره على موقع البطريركية على الرابط التالي:
http://saint-adday.com/?p=15524

من البداية كنت اود التعليق على هذا البيان لكن تريثت طويلا كي لا اسيء ظن أحد من أبناء مجتمعنا ولا رواد الموقع.
بعض كتاب من أبناء شعبنا لا يريد ان يرى الحقائق على ارض الواقع ومشاكلنا الكثيرة الكثيرة الا من خلال سفسطته الفارغة وفكره الضيق البعيد عن المنطق ومصالحه الذاتية التي كل مرة يزينها بألوان إنسانية وحقوق المرأة وغيرها ولكن في الحقيقة هي مناقضة للواقع، وقليلون يجرؤن للبوح او التحدث عنها علنا.

 بعيدا عن هذا التعصب والانغلاق والتطرق عن الحالات الفردية، اود ان اقول بكل صراحة مشكلتنا تكمن نحن حقيقة لا نعرف عن قضيتنا الجوهرية اي الموضوعية (أعنى التي تهم الكل) الا القليل، ولا نستطيع تشخيصها، لأننا اليوم نعيش بموجب منطق جديد الذي اتت به حضارة (الفوضى الخلاقة).

 بكلمة أخرى، نحن لم يعد لنا ادوات لنقيس بها الأمور او نعيرها، كل واحد يمكنه ان يكتب ويشوش باسم الحقوق، حرية ابداء الراي ويكون مقبول، حتى لو كان بثوب الشيطان، حتى لو استبدل الحقد والكراهية بكلام وتعاليم المسيحية التي أصبحت غير مقبولة عند البعض، لان أصلا لم يعد ما يجمعنا او يهمنا معا، كل واحد له همومه او غاياته واولوياته الذاتية او الشخصية في الحضارة الغربية. لهذا انتشرت وتنتشر الكراهية مثل البرق بمجرد وجود لاختلاف الراي.

سنذكر بعض من هذه المشاكل المهمة التي تهم المسيحيين (الكلدان والاشوريون السريان والارمن وغيرهم) التي كتبت عنها مرات عديدة بصورة موضوعية بعيدا عن الذاتية والمؤسسات التي عملت فيها مثلا:
1-معظم الذين في الخارج فقدوا الامكانية تخيل ظروف الموجودين في الداخل، يجعلون أنفسهم أولياء وأصحاب القرار عن مصيرهم!

2-الانقسام الذي حصل كنسيا منذ القرن الخامس وتجدد عام 1553 و1830 لم تستطيع الحركة القومية تجاوزه ولن تستطيع ان استمر رؤساء الكنائس التفكير بنفس طريقة التفكير والتعاطي مع الواقع.

3-عدم وجود اهداف واضحة لنا كقوميين او سياسيين او مسيحيين، لا نعرف ماذا نريد!! صحيح البعض له موقفهم او فكرتهم، لكن كم هم مؤيدين لها؟ اعتقد حتى أقرب الناس الى صاحب الفكرة يصبحون معارضين له في حصول أي خلاف بينهم، هذه طبيعتنا يجب ان نتعرف بها؟!!، لان هدفنا ليس الموضوعية وانما شخصي وللمنفعة الذاتية.

4-ليس لنا اصدقاء ولا حلفاء ولا مصادر مالية ولا قوة كجيش.

5-عددنا لا يساعد على المطالبة بالكثير كما يحلم ابطال الشبكة الشيطانية.

6-وجود خطة دولية لتهجير المسيحيين الامر الذي كررته منذ 2004 ولم يعترف به قادة كنائسنا واحزبنا الا مؤخرا بصورة غريبة!

7-عدم وجود كتاب ومحللين بين أبناء مجتمعنا لهم روح المثل والشجاعة في تشخيص الحقيقة او جوهر القضية، ويشهدون لها مهما كان الثمن، وهم مقبولون من المجتمع، يكونون بعيدين عن الطائفية، لهذا حتى عباقرتنا أصبحوا طائفيين ارضاء لكنيستهم او طائفتهم.

8-فقدان التواصل والهموم والالويات أي التجانس الفكري ونشاطات الحياة الاجتماعية بين المهجر والداخل.

9-فقدان لغة الام والابتعاد عن القيم المسيحية، تحول مجتمعنا من جسد واحد متكامل(كنسيا) في الوطن الى ذرات متناثرة في الغرب على حد قول (جان بول ساتر).

10-- أصبحنا خاضعين لمتطلبات العصر (المال، والحرية، الكسل، الفخفخة والمظاهر، او الشهرة الفارغة، عدم الالتزام بالقيم او ليس لنا موقف او كلمة بالاحرى لم يعد لنا مبادئ نسير عليها)

انا شخصيا ارى سيدنا ساكو حاول جاهدا ايجاد مخرجا لحماية المسيحيين في العراق من خلال هذا النداء، بالمناسبة كرر غبطته هذه الفكرة انشاء مرجعية عدة مرات منذ توليه سدة البطريركية، كي يكون لنا مرجعية لها موقفا موحدا امام الحكومة المركزية وحكومة الإقليم وفي محافل الدولية، مع الاحتفاظ كل واحد منهم على ارثه واسمه وكنيسته او حزبه وتطلعاته.

الغريب في الامر ان الاخوة الإسلام الطيبين يصدقون ويساعدون سيدنا ساكو على إيجاد أي مخرج للمسيحين أكثر من المسيحيين أنفسهم والذين يخصهم الامر، بعضهم يرفضون افكاره لأسباب، منها انه ينفرد بالقرار حسب ادعائهم. لكن لا يسألون أنفسهم الى متى نكون بدون موقف بدون هدف او مطاليب واضحة امام الراي العالمي؟ نعم نحن فقط عند الواجع نجتمع للبكاء!. الى متى نبقى ننادى بالأسماء القومية ولا يعترف احد بنا(اعين الدول او قومياته او مكونات العراقية الاخرى) لأنها جزء من الماضي، او بالأحرى من هو مستعدا خلق فرصة لجيرانه لمزاحمته على الأرض!!!!!!!!!!

لقد جربوا عدة مرات احزابنا لأنشاء هيئة سياسية او مرجعية بعد مجزرة سيدة النجاة عام 2010، لكنا حينما كانت الانتخابات تقترب كل واحد انفرد في قائمته وبشعارات، حتى الكلدان أصبحوا عدة قوائم مثلا فكيف لا يفشلون؟!. وبعضهم في الاجتماع يقول شيء وخارجه شيء اخر.

حتى موضوع الحماية الدولية الذي كان أصبح قاب قوسين او أدني في هذه السنة من خلال اعتراف الأمم الاوربية وامريكا به، قد اندثر اثره بسبب عدم وجود وحدة واصرار من قبل ابناء شعبنا، لان هذه الهيئات الدولية لم يجدوا موقفا موحدا بين أبناء شعبنا نفسه، فربما سألوا أنفسهم أليس من المعقول حينما توفرت المنطقة الامنة يندلع القتال بين أحزاب القومية المسيحية دفاعا عن تسميتهم والحقوق القومية( على غرار ما يحصل في دولة السودان الجنوبية) داخل قوميتنا التي أصبحت هشة الان!!!.

صدقوني نحن أصبحنا أسرى الانانية والكراهية والفردانية، بقائنا صعب ان لم نصبح واقعيين، واصحاب موقف موحد وموضوعي بعيد عن اصوات النشاز التي تخطب ابناء مجتمعنا بثوب الانسانية وهم أكثر شريرون من الثعالب، وتاريخهم اسود والمزيف وكذبهم وتلفيقهم كل مرة في الاعلام، يعرفهم كل واحد ولكن يسكتون عنهم لان يتحدث ضد البطريرك.

في الختام أتمنى ان لا توقف محاولات سيدنا ساكو، كما أتمنى ان يتقدم أي شخص او مؤسسة او كنيسة أخرى بمشروع اخر أفضل او أحسن قبل فوات الاوان.

في النهاية لا يسعني الا ان أقدم لكم جميعا، كل الاخوة المسيحيين والإسلام في الوطن والعالم، ازكى التهاني والتبريكات بمناسبة أعياد الميلاد المجيدة.

529
الاستاذ الياس متي منصور المحترم
الشماس الانجيلي المهندس سامي ديشو المحترم
السيد ادور ايشو المحترم
السيد البيرت مشو المحترم

شكرا للتهاني المعبرة والكلمات المشجعة التي وجهتموها بمناسبة تخرج ابنائنا من الجامعات. نشكركم ونتمنى لكم ولأبنائكم الموفقية. ان اهتمامكم بتخرج ابنائنا فعلا ترك أثره على مشاعرنا.
لان بين طيات كلماتكم نعرف ما تريدون تقولونه لبقية ابناء شبيبة جاليتنا ومجتمعنا في المهجر.
المعرفة اصبحت سلاح بل أمضى سلاح بيد الجيل الحاضر.
نعم نتمنى ان يستيقظ ابنائنا الباقيين على صدى كلماتكم وكلمات بقية الاخوة الذين كتبوا في فيسبوك لنا، نحن امة بحاجة الى حماية ارثها، وجودها من خلال وصول ابنائنا الى مراكز القرار والدفاع عن ذاتهم.
مرة اخرى نشكركم
الاخ الصديقي رابي الياس
الاخ الصديق الشماس سامي
الاخ البير
الاخ ادور
الله يوفقكم مع عوائلكم ونجاحاتهم وشكرا.

يوحنا بيداويد
عن عائلة يوسف مرقس بيداويد

530

الاخ ناصر عجمايا المحترم
تحية
مقالك اعلاه كغيره من المقالات الكثيرة، فيه شطحات مردودها عليك فهي تكرار لنفس المصطلحات التي تعودنا قراءتنا في كل مقال لك. فيه لغة لا تليق بك، بل لا تلائم من شخصيتك لمخاطبة الاخر، لا سيما إذا كان شخصا مثل غبطة البطريرك مار لويس ساكو بطريرك الكنيسة الكلدانية الشرقية.
حقيقة مثل هذه العبارة لن تجدها من شخص او مسؤول او رئيس مؤسسة يوجهها لرئيس كنيسة الكلدانية، حتى انور باشا لم يخاطب المثلث الرحمة مار عمانوئيل الثااني حينما احتج الاخير على مذابح  العثمانيين في ولاية سعرت وجزيرة وماردين اثناء الحرب العاملية الاولى  مع العلم كان يوميا يستشهد يوميا الآلاف من ابناء الكنيسة الكلدانية حيث تقول (اقتباس من مقالك: "تأملنا خيراً كذلك من خلال مواقفه هذه وباركناها وساندناها بكل الطرق والوسائل الممكنة.
 لكننا فوجئنا بما هو طائفي مناقض لما هو مطروح من قبله فلم نعلم بهذا الانقلاب الفكري، الذي أصابه حاملاً طيات طائفية مدمرة ومؤلمة على شعبه ".


اخي ناصر من تظن إنك كي تخاطب بهذه اللغة غبطة البطريرك ثم ما هو انقلاب الفكري العبارة التي تكررها.

عبارة اخرى اسوء منها (اقتباس ايض من مقالك: " يا سيادة الباطريرك نقول لك كفاك في التدخل السياسي الغير المدروس فهذا يكلفك وشعبنا الكلداني........."
يعني بهذه العبارة تقول لغبطته انت لا تعلم ما تقوم به الان. هل تظن أنك تعلم ما تقوله؟! لو كان غبطة البطريرك لا يعلم ما يقوم به او ليس له مكانة، لم تكن توجه له الدعوات لإلقاء خطاب في الامم المتحدة والاتحاد الاوربي والمؤتمرات الدولية الاخرى.
هل هذه المؤسسات تراها مخدوعة مثلا بشخصية البطريرك حاشا عنه؟؟!!

عبارة:" نصيحتنا اليك والى جميع رجال الدين مسلمين ومسيحيين وأزيديين وصابئة مندائيين و...الخ الكف من ممارستكم للسياسة وألاعيبها كونكم لا تتقنونها أنها الفن الممكن والتكتيك والمناورة وفيها الاعيب أنتم في غنى عنها"

 عبارة  اخرى سيئة التعبير اخي ناصر تقبل النقد مثلما وجهت نقد غير مدروس لغبطته. اقتباس اخر من مقالك مرة اخرى: "نحن الكلدان أنسانيون قبل أن نكون وطنيون ووطنيون قبل أن نكون قوميون ، وعليه عملنا ونعمل وسوف نعمل وفق هذه المباديء الثابتة ، دون أن نتزعزع عنها قيد شعرة ، فلا تهمنا المواقع ، ولا الأمتيازات ، ولا كنوز الدنيا كلها تؤثر علينا"

ما هو الشيء الذي قدمته انت للكلدان مقارنة بغبطته في السابق وتقدم الان وتقدمه في المستقبل اعتمادا على لغة مخاطبتك لغبطة البطريرك. مثلا تقول:"دون أن نتزعزع عنها قيد شعرة". ما هو الذي قدمته للكدان عزيزي ناصر كون واقعي مع نفسك لا تحلم كون واقعي ما تقوله

الكنيسة الكلدانية ليست مؤسسة صغيرة كما تظن، وليست ضعيفة كي انت تنصحها انت بما تعمل، ثم انت جربت نفسك كي تكون قائدا وممثلا للكلدان في البرلمان وانت تعرف النتيجة.

الحقيقة عزيزي ناصر كل واحد منا يستطيع يوما كتابة مقال ويهجم على الكنيسة والعرب والشيوعيون والقوميون والاكراد، لكن ما هو الجدوى من هذه العمل. لا اتمنى لك ان تكرر مثل هذه المقالات غير المدروسة، نحن بحاجة الى دعم غبطة البطريرك في مسعاه في خدمة الوطن وشعبه والمسيحون بكافة طوائفهم الذين وجه أكثر من دعوة  لهم للعمل معا من اجل المصلحة العامة.هل نسيت دعوته في مقابلة الاخ شوقي قونجا قبل ايام في اذاعة صوت الكلدان في امريكا عن الرابطة الكلدنية والدولة المدنية؟

كان الاجدر بك ان تكتب شيئا عن غاية البيان او الدعوة وتؤكد بدون مؤاربة ان وجودنا حقا مهدد لان عددنا قليل في الوطن الام فانقسامنا تحت تسميات مختلفة يضعفنا أكثر فأكثر وليس لنا اصدقاء بل اعدائنا أكثر من رمال البحر، لا رجاء لنا في الغرب منذ مئة سنة.
الكلدان إذا لم يحققوا في الرابطة الكلدانية العالمية شيئا صدقني لن تكون لهم قيامة بعد، حتى مقالاتك لن يكن هناك من يقرأها الا بعض المسنين.

ككاتب كلداني كنت اتوقع منك ان تفكر بنظرة الكنيسة على الواقع الذي يمر فيه العراق،

من قال البطريرك تراجع عن الدولة المدنية؟
 هل تظنه هناك حل بيد البطريرك ولم يفعله؟
هل تظن توحيد الاعياد كانت الكنيسة الكلدانية هي من رفضت توحيدها؟ هل بقية الكنيسة متوحدة في موقفها فقط الكنيسة الكلدانية متطرفة؟
اعتقد تستطيع بل تعرف كم هي عدد الدعوات التي وجهها غبطته للعمل المشترك معا.
في الختام
ارجو ان تقبل مني هذا النقد المباشر الذي اراه مفيد كي نكون موضوعيين في خطاباتنا مع الاخرين.

يوحنا بيداويد

531

 الاخ حنا صليوه جرجيس
الاخ المهندس عامر منصور فرريتي المحترم
الاخ جاكوب برجم المحترم
العم ابراهيم العمران المحترم
الاستاذ مخلص يوسف المحترم

شكرا جزيلا لكلماتكم المشجعة وتعابيركم المفرحة لا سيما اتت من اقارب واصدقاء بعضهم بعدين لم نراه أكثر من عقدين.
بدورنا نتمنى لأولادكم ولبنائكم كل النجاح والتوفيق والصعود الى اعلى مراتب الاكاديمية. نتمنى لهم ولكم دوما تحقيق الاماني في تحقيق الطموح الشخصي وبناء عوائل مسيحية محافظة على قيمنا المسيحية وتقاليدنا.
مرة اخرى نقول شكرا لكم جميعا


كما نشكر كل الاباء والاصدقاء والاقارب والمعارف الذين اتصلوا شخصيا او أرسلوا ايميلات او كتبوا تعليقات في فيسبوك او اعطوا تهانينهم مباشرة. ننتمي لكم ولأولادكم ولبناتكم ولعوائلكم كل الموفقية كل النجاح في تحقيق الاماني.
عمو ابراهيم لا زلنا ننتظر رؤيتك في ملبورن.

يوحنا بيداويد

532


الانسة فلورا سفردون بيداويد تحصل على
 شهادة الدكتوراه في الهندسة الكيميائية بامتياز




l]

حصلت الانسة فلورا سفردون يوسف مرقس نيسان  بيداويد على شهادة الدكتوراه في الهندسة الكيميائية  2016 من RMIT.
على الرغم من عمرها الصغير نالت الدكتوراه بامتياز .

ان عائلة يوسف مرقس تبارك لها هذا الانجاز وتتمنى لها النجاح في حياتها والمزيد من الشهادات والميداليات.
انها فعلا رفعت بهذا الإنجاز  اسم العائلة  واسم الجالية في استراليا شكرا لكل من ساندها وشجعها ونتمنى لابناء شبيبتنا  ان يخطوا خطاها.

كذلك حصل ابن اخي مارتن سفردون يوسف مرقس نيسان بيداويد على شهادة بكالوريوس هندسة الانشاءات في نفس الدورة 2016
من جامعة RMIT
وحصلت ابنتي انجيلا يوحنا يوسف مرقس نيسان بيداويد على شهادة بكالوريوس في العلوم الرياضيات والفيزياء من جامعة ملبورن لدورة 2016
 ان عائلتنا فخورين بهم جميعا نتمنى لهم ولجيمع ابناء جاليتنا المزيد من التوفق والحصول على الشهادات العليا.
[/b]
[/size]
[/color][/size]

[/ur
[url=http://uploads.ankawa.com/]





http://uploads.ankawa.com/uploads/1481729441782.jpg






533
اخي العزيز البروفيسور عبد الله مرقس رابي
تحية
احييك على الجهود ورح التضحية من اجل جعل الحقائق الموضوعية امام انظار ابناء شعبنا متوفرة من خلال هذا الكتاب النفيس. نتمنى لك الموفقية والصحة والسلامة ونرى المزيد من الكتب والأبحاث التي نحن بأمس الحاجة اليها.
 كما نتمنى من جميع كتاب ابناء شعبنا يحاولون بناء حشور الاحترام والتقارب معا من اجل حماية وجودنا من الزوال في ارض الاجداد.
يوحنا بيداويد

534

الاخ الكاتب انطوان الصنا المحترم

شكرا لمقترحك واهتمامك بشهدائنا جميعا لاسيما الشهيد بولص فرج رحو
حسب علمي تشكلت لجنة من قبل السينودس الكلداني المقدس لجمع الوثائق لتقديم اسماء اربعة شهداء او أكثر وهم
المثلث الرحمات الشهيد ادي شير مطران سعرت
المثلث الرحمات الشهيد توما اودو مطران اورمية
المثلث الرحمات الشهيد يعقوب اوراهم مطران الجزيرة
هؤلاء طبعا مع أكثر من 120 الف من ابناء الكنيسة الكلدانية الكاثوليكية استشهدوا على يد احفاد العثمانيين
ماعدا ابناء الكنيسة الاشورية والسريانية بطرفيها من 1914-1918 اي خلال الحرب العاالمية الاولى.

وفي عصر الحديث طبعا هناك شهداء جدد خلال مئة سنة الماضية وليس بالضرورة يكونوا اكليروس هناك شهداء من المؤمنيين العلمانيين.

وخلال 13 سنة الاخيرة
استشهد أكثر الف شخص من المسيحيين العراقيين
وعلى راسهم المثلث الرحمة الشهيد بولص فرج رحو
وابونا رغيد واخوته الشمامسة
وكهنة اخرين من الكنيسة السريانية بطرفيها

طبعا هذا الملف مهم جدا يجب ان يكرم هؤلاء الشهداء ويكرم ابناء شعبنا بشهادة واحدة لانهم فعلا اثبتوا للتاريخ انهم ابناء كنيسة الشهداء منذ فجر التاريخ.

535

اخي العزيز حسام
الاخوة الاعزاء جميعا
بعد اذن الاخ جاك الهوزي

اخي العزيز كيف تحمل البطريركية مسؤولية والحملة بدأت منذ سنوات ضده؟
ارجو ترسل لي ايميلك كي ارسل لك بعض الصور التي لم تنشر.

اما موضوع المسامحة انت محق فيه لو كان ذلك سبيلا ان يتضع بسببه هؤلاء الجهلة والاشرار.

ما نريده معرفة مواقف الاخوة لنا.
ماذا كان يكون موقف بقية المؤسسات الشخصيات المعروفة لو تحدث أحد الكتاب الكلدان عن شخصية روحية او سياسية اشورية او سريانية بعدم الاحترام؟ حقيقة كنا الكلدان نشجبه ونستهجنه قبل غيره.وقد حدث مثل هذا الموقف وانا شخصيا لاكثر من مرة طلبت من بعض الكتاب حذف تعليقاتهم احتراما لمشاعر اخوتنا في الدم والايمان.

اخي حسام اسمح لي اقول لك انت هنا لا تحكم بالعدالة
تتحدث كأنه هناك زمرة تريد خلق فتنة بيننا. حسنا الم يكن من الاسهل لايقاف هذه الفتنية على المسؤولين والاحزاب والمؤسسات والشخصيات المرموقة ادانة مثل هذا العمل.

أحد الاشخاص معروف في استراليا واتخذت بعض الاجراءات القانونية بحقه
خرج يبكي بان الرابطة الكلدانية والاتحاد الكلداني وراء فصله من وظيفته، ويرمي اللوم علينا باننا خسارته عمله عوضا ان يطلبوا منه تغير منهجهه.

لكنه لم يتضع هذا الشخص
عزيزي حسام لو كنا جسد واحد كما تريدنا لكنت اول من رد عليهم وطالبت مثلي بادانة هذه الاعمال الشريرة الصبيانية من قبل الجميع لأننا واحد.

يوحنا بيداويد
20/11/2016


536

البروفيسور عبد الله رابي المحترم
شكرا لردك الجميل
ولعباراتك المشجعة التي كان لها وقع كبير عندي
مهتمنا كلنا في هذا العصر مهمة وكبيرة ومقدسة
نحاول ندافع بالمنطق عن الحق والموضوعية ونشكف جوانب المظلمة من فكر القاريء.
شكرا لك مرة اخرى
يوحنا بيداويد

537

الكاتب العزيز جاك الهوزي المحترم
تحية
حقيقة ان معك أسجل بعض ملاحظاتي على الموضوع من حيث اهميته وحساسيته وهي:
1-كنت اتمنى واظن هذا هو غرض موقع البطريرك من نشر الخبر، لأعلام ابناء شعبنا بكافة تسمياته ما يجري بين بعض المواقع والمراكز الإعلامية غير النظيفة وتدعي تحمل شهادات دكتوراه في المحافل،
وتريد تعرف من يقف معهم؟
ومن يسكت عنها لا يقل كلمة الحق ويكشف عن لااباليته؟
ومن سوف يدينها جملة وتفصيلا؟


2-الكثير يحملون البطريركية والبطريرك مسؤولية دخول الكنيسة في السياسة، انه امر مستغرب من هؤلاء الاشرار بكل معنى الكلمة. إذا اليوم لم يرفع صوته البطريرك للمطالبة بحق شعبه والمسيحيين إذا متى تريدونه يفعل ذلك؟ ام لان الكلدان أصبح لهم فعلا وجود ولم يعودوا لقمة سائغة للأخرين كما يتمنى البعض ويحملونه بناء أكبر شبكة التواصل الثقافي والاجتماعي من خلال تأسيس الرابطة الكلدانية التي هي فعلا تسير على الطريق الصحيح لتمثيل الكلدان في المحافل الدولية من خلال تعاونها مع الكنيسة وغبطة البطريرك مار لويس ساكو.


3-كنت اتمنى من كل الكنائس والاحزاب ان يصدروا بيانات لتبيان موقفهم من هذه التصرفات، احتراما للكلدان وكنيستهم وبطريركهم لان رمزهم الروحي. فالسكوت عنها براي يعني رضى البعض.


4-على كافة المواقع والمؤسسات الثقافية والكتاب والمثقفين من ابناء شعبنا ان يقولوا كلمتهم ايضا ولا يسكتوا عن اللصوص الأشرار لبذر الزوان في حقولنا ولهدم العلاقة الروحية بين الكنائس الشرقية ووحدتهم الايمانية.


5-الكثير يقولون وحدتنا خط احمر، نريد ان نسمع صوتهم وموقفهم عن هذه التجاوزات اللاخلاقية اذا كانت وحدتنا فعلا شيئا يهمهم. وإذا قالوا ليس من حقنا او من مهمتنا الرد على هؤلاء يعني لا يهمهم مشاعر الكلدان واتباع الكنيسة الكلدانية ولا يؤمنون باي نوع من الوحدة غير الاحتواء والتميع وربما هم فرحون بما يفعل الدكتور؟؟!!.


أتمنى بل أشجع كل واحد يشعر نحن واحد ان يقول كلمته ويدين هذه التصرفات الخطرة الخارجة من قيمنا وعاداتنا.


شكرا لك عزيز جاك فانت معروف في شجاعتك الصريحة ريادتك في الدفاع عن الحق مهما كان الثمن الله يوفقك ويحفظك.


بالنسبة للأخ حسام يامي
كنت اتمنى ان يكون أكثر موضوعيا في مسالة تمثيل غبطة البطريرك ابناء شعبنا في المحافل الدولية لان هناك من سبقه في هذه المهمة ولحد الان الناس تقدسه بسبب شهادته من اجل شعبه فهو يستحقه بجدارة اليوم يريدون تحريم غبطة البطريرك ساكو من الدفاع عن شعبه.
يوحنا بيداويد
20/11/2016
6

538

عزيزي  Husam Sami
شكرا لردك
انا لن انفي ما قلته لانني قلت في متن المقال نحن بحاجة الى التنسيق والتراصف
مع الاسف لمن يعرف شيئا عن تاريخ شعبنا اقول:
ساحتنا السياسية تشبه ما حصل قبل مئة سنة تماما
ليس هناك من مستعد للتضحية
للتراصف
كل واحد يظن هو وامته فقط الاصل والبقية فروع دخيلة
مع اسف قلتها مرات ومرات ان لم نفكر عن المستقبل ونظل جنود للأموات ستموت وستموت هذه الامة التي يبدوا  كان لها اولاد .....
لن أكمل كي لا اخرج من المؤلف
والا ما الذي بقي لم يحصل لنا، او لم نشعر باننا واحد،  حتى ان نكرنا ذلك
لان اعدائنا اجبرونا على هوية واحدة هي الكفار
لنتعاون كاصدقاء كحلفاء وباي صيغة لكن بموقف واحد حازم وصارم وثابت بدون البحث عن مصالح الفردية
شكرا
مع تحياتي
يوحنا بيداويد

539
رد وتعليق على د.عبد الله رابي حول تحليله لزيارة البطريرك ساكو للامم الاوربية الاخيرة

كتب الكاتب والباحث الاجتماعي البروفيسور عبد الله رابي مقالا تحت عنوان:" هكذا أفسر مغادرة غبطة البطريرك مار ساكو مع وفد حكومي الى الامم الاوربية في بروكسل"
على الرابط التالي
http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,825904.0.html

احي روح الإنسانية والموضوعية التي تعودنا على التماسها في كتابات ومؤلفات الباحث البروفيسور عبد الله رابي. لان حسب قناعتي المتواضعة، ما كتبه ليس دفاعا عن البطريرك مار لويس ساكو او عن الكنيسة الكلدانية وصيرورة فهمها للواقع، وانما دفاعا عن حدث إيجابي نعيشه في هذه الأيام.

مع الأسف وانا هنا لا اقصد الأخ الكاتب أنطوان الصنا، وانما عدد كبير من كتابنا وقرائنا يحبون فقط قراءة مواضيع الاثارة بغض النظر عن فحوى الموضوع، ظهر هذا الأسلوب او هذا المرض لدى البعض، بعد ان اقتحمت العولمة حرمة حقوق الانسان ومقدساته. ان ظهور فرصة لتوجيه النقد او ابداء الراي في كل حدث او موضوع من قبل كل شخص هي نعمة وفرصة مثالية وإيجابية، ولكن لكي يكون الكاتب كاتبا موضوعيا عليه الالتزام بشرف المهنة وهي الفكر السامي والمتعالي عن المصالح الذاتية، ان يكتب شيئا له ربط مع المنطق وشواهد حقيقة والاهم من الكل ذلك يفيد المجتمع. لان المهمة الأساسية لكل كاتب هي نقل معلومة جديدة ومفيدة للقارئ، ابراز الفائدة او السلبية من أي حدث بنظرة شمولية غير ضيقة وبعيدة عن تأثيرات خارجية.

 مع الاسف ظهر مرض جديد في مجتمعنا من جراء ولادة هذه الفرصة، هي الامكانية لتشويه حقيقة الحدث، عوضا عن ابراز جوانب الايجابية فيه، وجود رغبة ولوعة عند بعض القراء لقراءة مقالات فيها التقسيط واوصاف التصغير وأحيانا القذف بعبارات غير لائقة، وتبدأ معركة حامية الوطيس بين الاقلام التي من المفروض ان تكون مهمتها اشعال الفكر وزيادة الوعي مثلما تشعل الشمعة النور.

ان تقدم غبطة البطريرك ساكو الى الساحة السياسية ومشاركته في المحافل الدولية، قد تحتاج الى تنسيق أكثر، لكنني اراه مجبرا أكثر من مخيرا للقيام بها في هذه الظروف الدولية التي مر بها أبناء شعبنا. ماذا بقي لأبناء شعبنا من الكلدان والأشوريين والسريان كي يخسروه؟ والى متى ينتظرون الضمير الانساني كله اان ينهض من سباته ويتدخل لينقذنا من الابادة الجماعية لشعبنا؟ الى متى نظن ان الاخر سياتي يوما ينصفنا؟ وكم مؤتمرا حضره ممثلينا السياسيين بدون جدوى، ومن هو الأكثر اخلاصا لهذه المهمة من غبطته؟

حقيقة نحن بحاجة للتراصف مثلما تراصفت الامة الهندية وراء رجل واحد (غاندي) الذي قادها الى الاستقلال من بريطانيا العظمى من دون حرب او تصاعد دخان قذيفة واحدة في أي من مدنها الفقيرة الكثيرة. حقق استقلالها بطريقة السلمية وبتراصف جميع الهنود خلفه، نعم كان الشعب الهندي شعبا فقيرا ولازالت الهند من أفقر الدول وكان لها تقريبا نفس المشاكل التي للعراق مثل الأديان المختلفة والقبائل والصراعات الداخلية ولكن كانت غنية في وحدتها وتراصفها معا فوصلت الى شواطئ الحرية.

فحينما يرافق سيدنا ساكو وفد حكومي عراقي الى الأمم الاوربية له مدلول قوي على ان بذور الفكر الإنساني لا زال يصارع الفكر الشراني المتولد من الفساد وحب المال المنتشر في وطننا ، على  الاقل زال حيا مهما كانت الظروف سيئة.

بالعكس كنت أتمنى ان يثمن القراء والكتاب (كما فعل بعض الأصدقاء) الكنيسة الكلدانية على الدور الريادي الذي اتخذته رغم انها عبرت في أكثر من مناسبة انها لن تتدخل في السياسة او تتصف مع أي حزب سياسي، وان مهمتها ليست غير الدفاع ورفع صوتها للمطالبة بحقوق الجميع، وبالأخص عن أبناء كنيستها بكل لها من الإمكانيات المادية ومواقف الإنسانية.


اشكر الأخ الباحث الدكتور عبد الله رابي على ابرازه الحقيقة الموضوعية في هذا المقال مرة أخرى، ونتمنى ان تكون النظر الإيجابية دائما هدفا لكتاباتنا ومواقفنا في الحياة اليومية.
يوحنا بيداويد 17/11/2016

540
 للمزيد من المعلومات يمكن الاطلاع على الرابط التالي، مقال اطول واقدم واكثر تفصيلا عن لاهوت توما الاكويني في منبر الفكر والفلسفة
http://www.ankawa.com/forum/index.php?topic=96747.0

...........
حياة ولاهوت القديس توما الاكويني
بقلم يوحنا بيداويد
مالورن  /استراليا
هذه المحاضرة القيت في اخوية مريم العذراء حافظة الزروع
في مدينة ملبورن في سنة 2001

توما الاكويني
لواقعية المسيحية
 الواقعي والمثالي كانا طرفي معادلة اثبات وجود الله واساس لنظام الفكري اللاهوتي الجديد التي تبنته الكنيسة الكاثوليكة. كان هناك صراع داخلي في فكر الاكويني نفسه على شكل حركة بندول، فمرة يميل الى اثبات الوجود المجسد (المادة) وينطلق منه نحو السماء (انظر الى الصورة التي فيها يظهر نقاش حاد بين ارسطو وافلاطون ) ومرة اخرى يميل الى الرجوع المثال الكامل الخالص ويريد تنزيه من اي صفة ناقصة موجودة في هذا العالم (المادة) . يبدو كلاهما الاكويني ومن قبله ارسطو كان على قناعة تامة ان التمسك بطرف واحد من معادلة لن يحل لغز الوجود. وان التضحية بالواقع الذي نعيشه والذي نحن جزء منه هو انكار نصف الحقيقة، ولا يمكن استنباطهم من اي ماهية سابقة او خارجة عنه. فالوجو د الواقعي هو الذي يحوي على الماهية اما الوجود المنطقي فلا ماهية له، وان ماهية الوجود الواقعي هي الصفة المشتركة بين طبائع الوجود (المقولات العشر). وان هذه الماهية مطمورة بل متحدة في جوهر الموجود وليست خارجة او لاحقة معه. ويتم الاستدلال عليها عن طريق التحديدات مثل الجنس والفصل، وهي الصورة او الطبيعة او الجوهر نفسه. والخلاصة الاهم من هذا الموضوع هي ان الماهية راجعة للمركب الناشيء من الصورة والمادة معا وليس لاي منهما لوحده.  فكانت هذه نهاية الفلسفات المادية والانتقال الى فلسفات الوجود في لاهوت الكنيسة.




541
الصديق الكاتب اسكندر بيقاشا المحترم
تحية للجميع
انا شخصيا كنت مع رائي الذي طرحته و طرحه الاخ الكاتب تيري بطرس منذ سنة 2005، كنت اود ان نتخذ قرار الانضمام الى اقيم كردستان لأسباب موجبة هي معظم اراضينا وتاريخنا وامتداده قصبات سكاننا تقع في منطقة الإقليم كان لأبائنا نضال مشترك معهم في الثورة الكردية، وهي منطقة تحت حماية دولية، في نفس الوقت يجب كنا نظمنا أنفسنا دوليا كي نحصل على ما نستحقه حسب تاريخنا وعددنا واراضينا وتضحياتنا. اظن كان أفضل للأخوة الاكراد ولنا!!
لكن مع الاسف لحد الان كل واحد يغرد على هوائه.
اتمنى الاجتماعات الاخيرة والقادمة يوم غد تكون نقطة انطلاق جديدة لأبناء شعبنا. ولنعمل المستحيل ان لا يقسم ابناء شعبنا الى قسمين اي تحت ادارتين مختلفتين، مثلما فعلوا الانكليز والاتراك في اقليم زاخو سنة 1926 حينما وضع حدود بروسيليس فقسم اهلنا بين تركيا الحديثة والجمهورية العراقية.
واعتقد من المنطق نفكر بهذه الطريقة لأنها أفضل لنا جيراننا المعتمدين على أنفسهم وعلى الغرب من جيراننا الاخرين!!!!.

يوحنا بيداويد





542

صورة أخرى أوضح عن توما الاكويني

543
عزيزي الاستاذ افرام فضيل البهرو المحترم
تحية
لن اضيف الا ملاحظة واحدة على المقال
هو قانون الخمور هو اشارة الى بدء مرحلة خنق الحريات
فقط اطلب منك ومن الاخوة القراء اعادة سلسلة الاحداث ما حصل للمسيحيين وكيف يظهر لنا وكأنه مبرمج. صدقني هذه الخطوات هناك جهات دولية خلفها، والهدف هو ازالة أثر ابناء شعبنا من العراق.
نحن لم نكن بايعي الخمور بدليل كانت نسبة الأكاديميين والخريجين تقارب في بداية التسعينات 20% من محموع خريجي العراق بينما نسبتنا لم تكن أكثر 5% من سكان العراق.
انا شخصيا احي اللوبي الاعلامي لأبناء شعبنا الذي عمل بقوة ومن ثم جميع افراد شعبنا من ضمنهم اعضاء البرلمان ويجب دائما هكذا نقف بوجه الارهابيين من اي زاوية يخرجون
 وشكرا
30/10/2016

544
حربنا مع الدواعش عبر التاريخ
بقلم يوحنا بيداويد
مقال جديد
ان حربنا مع الدواعش قديمة وطويلة وان كنا حاولنا نسيانها كلما اندملت جروحنا
مذابح مير كور على القوش 1832.
منذ مذابح بدرخان بك 1843-1846.
منذ مذابح عبيد الله النهري 1887-1878.
منذ مذابح السلطان الأحمر 1894-1895.
منذ مذابح اخرى للسلطان الأحمر بعد ثورة جمعية الاتحاد والترقي 1909.
منذ مذابح أنور وطلعت وجمال باشا المجرمين الثلاث 1914-1918.
منذ مذبحة سميل 1933.
مذابح الشواف 1959.
منذ مذبحة صوريا 1969.
منذ مذابح الانفال 1987-1988.
منذ الحرب الطائفية غير المعلنة ضد المسيحيين من قبل بعض أطراف الدينية المتعصبة التي تسلطت على رقاب العراقيين منذ 2003 لحد اليوم.
منذ مقتل الشهيد رحو والأباء الكهنة كل من رغيد واسكندر وعبد الله وأكثر من 1500 شخص بصورة مقصودة وخطف أكثر من 24 كاهن وحرق أكثر من 30 كنيسة ما عدى ما عمله داعش خلال السنتين الماضيتين في قصبات ومركز مدينة الموصل.
منذ مذبحة سيدة النجاة 2010.
منذ حرق محلات المسحيين في زاخو وشيوزا ودهوك.
منذ ضربة باصات الطلبة.
منذ نكبة تسليم الحكومة وجيشها مدينة الموصل وقصبات سهل نينو الى الدولة الإسلامية.
كل هذا ولم نتعلم من هم اعدائنا ومن هم أصدقائنا؟
كل هذا ونحن نتعارك وفي حرب دامية ومستمرة من اجل اثبات التسميات.
كل هذا ونحن نكذب ونقول نحن اخوه.
ارجو ان نسأل أنفسنا سؤال الذي أكد علية سقراط الفيلسوف الاغريقي: " اعرف نفسك؟:
الظاهر لحد الان لا نعرف من نحن ومن هم اعدائنا؟
لهذا لصراع مستمر كنسيا، قبليا وتسمويا. البعض منا لا زال يحلم بان التاريخ سيعيد حقنا لنا.
أتمنى ان لا يزايد أحدا على أحد باي طريقة او لاي سبب بل لنركز على الدواعش القادمون الجدد من الدخل مرة أخرى، من أعضاء البرلمان والحكومات المحلية والوزراء الإرهابيين. !!
يوحنا بيداويد

545
الأخ الكاتب أنطوان الصنا
الاخوة القراء
حربنا مع الدواعش عبر التاريخ
بقلم يوحنا بيداويد
مقال جديد
ان حربنا مع الدواعش قديمة وطويلة وان كنا حاولنا نسيانها كلما اندملت جروحنا
مذابح مير كور على القوش 1832.
منذ مذابح بدرخان بك 1843-1846.
منذ مذابح عبيد الله النهري 1887-1878.
منذ مذابح السلطان الأحمر 1894-1895.
منذ مذابح اخرى للسلطان الأحمر بعد ثورة جمعية الاتحاد والترقي 1909.
منذ مذابح أنور وطلعت وجمال باشا المجرمين الثلاث 1914-1918.
منذ مذبحة سميل 1933.
مذابح الشواف 1959.
منذ مذبحة صوريا 1969.
منذ مذابح الانفال 1987-1988.
منذ الحرب الطائفية غير المعلنة ضد المسيحيين من قبل بعض أطراف الدينية المتعصبة التي تسلطت على رقاب العراقيين منذ 2003 لحد اليوم.
منذ مقتل الشهيد رحو والأباء الكهنة كل من رغيد واسكندر وعبد الله وأكثر من 1500 شخص بصورة مقصودة وخطف أكثر من 24 كاهن وحرق أكثر من 30 كنيسة ما عدى ما عمله داعش خلال السنتين الماضيتين في قصبات ومركز مدينة الموصل.
منذ مذبحة سيدة النجاة 2010.
منذ حرق محلات المسحيين في زاخو وشيوزا ودهوك.
منذ ضربة باصات الطلبة.
منذ نكبة تسليم الحكومة وجيشها مدينة الموصل وقصبات سهل نينو الى الدولة الإسلامية.
كل هذا ولم نتعلم من هم اعدائنا ومن هم أصدقائنا؟
كل هذا ونحن نتعارك وفي حرب دامية ومستمرة من اجل اثبات التسميات.
كل هذا ونحن نكذب ونقول نحن اخوه.
ارجو ان نسأل أنفسنا سؤال الذي أكد علية سقراط الفيلسوف الاغريقي: " اعرف نفسك؟:
الظاهر لحد الان لا نعرف من نحن ومن هم اعدائنا؟
لهذا لصراع مستمر كنسيا، قبليا وتسمويا. البعض منا لا زال يحلم بان التاريخ سيعيد حقنا لنا.
أتمنى ان لا يزايد أحدا على أحد باي طريقة او لاي سبب بل لنركز على الدواعش القادمون الجدد من الدخل مرة أخرى، من أعضاء البرلمان والحكومات المحلية والوزراء الإرهابيين. !!
يوحنا بيداويد

546
الاخوة الكتاب والقراء
تحية
بخصوص سؤال الاخ بزنايا
من كان في زمن البعث يستطيع ان ينطق بشيء مخالف لفكر القائد؟؟

كنت أتمنى ان يكون سؤاله ماذا تم تحقيقه في هذه القضية.
الجواب:
 بالتأكيد جاء بين نشاطات التي قام بها الاتحاد الكلداني خلال ثمانية سنوات الماضية (شاركت الرابطة الكلدانية خلال السنتين الماضيتين مع الاتحاد لاحياء هذه الذكرى) وهي كالتالي
1-   ان طرح الفكرة تمت من قبل اعضاء الهيئة الادارية للاتحاد الكلداني في استراليا 2008 و2009.
2-   اول نشاط اقيم في هذه القضية كان من قبل الاتحاد الكلداني الاسترالي الذي امتد لحد اليوم.
3-   قدم الاتحاد الكلداني مطاليب بخصوص هذه القضية وبعضها تحقق لحد الان مثل: - 

ا- فتح القبور واعادة تشيع الشهداء بموكب مهيب من قبل حكومة الاقليم مشكورين.

ب- اقامة نصب شهداء لذكراهم، مرة اخرى حكومة الاقليم مشكورة خصصت جائزة لأحسن تصميم معبر وخصصت اموال لإقامته وهو في طور التكملة والصمم حفيد احد الشهداء ايضا.

ج- مطالبة حكومة الاقليم وحكومة المركزية ادخال هذه المذبحة  في منهاج التعليم كي يعلم الاخوة العرب والاكراد وبقية الاقليات بان ابناء شعبنا الكلداني قدم تضحيات كبيرة وكثيرة ضمن الثورة الكردية والعراقية لهذا هم مستحقين الاهتمام من قبل حكومة الاقليم والمركز وننتظر الاستجابة لها من قبل كلا الحكومتين. كذلك تمت مطالبة الحكومة المزكرية والاقليم بتويض اهالي اضحايا والجرى وهذه موجودة في المقالات والتقارير السابقة التي قدمها الاتحاد.

د- اصبحت قضية صوريا اليوم بفضل اعضاء الاتحاد الكلداني والرابطة الكلدانية التي دخلت الخط بعد تأسيسها قضية لا فقط عراقية بل عالمية.

ه- اليوم قرية صوريا اصبحت قبلة لزيارات الكلدان وغير الكلدان حول العالم وفي سبيل المثال في هذه السنة قام اربعة مطارنة من الكنيسة الكلدانية هم (مار عمانوئيل شليطا، مار رمزي كرمو، ومار ميخائيل مقدسي، مار بول ربان)  وعدد كبير من مسؤولي حكومة الاقليم بزيارة الموقع، ووضع اكاليل الورد على ارواح الشهداء في ذكرها 17/9/1969. كذلك الكثير من الاخوة من الخارج.

ح- حسب علمي ان حكومة الاقليم شكلت لجنة من المحاميين ضمن نشاطات المجلس الشعبي لمتابعة هذه القضية لدى الحكومة المركزية وفعلا اتصل بي في حينها أحد المحامين من قبل هذه اللجنة لكن لا اعرف ما الذي حصل فيما بعد عن حقوق الاهالي لان القضية كانت يطلب توكيل قانوني.
   
في الختام نقول نحن كاعضاء ومسوؤلين في المؤسسات القومية الكلدانية حاولنا وسنحاول ندافع عن حقوق ابناء شعبنا في كل المحافل وبكل الطرق، وفي كل سنة كنا نصرف اكثر من  الف دولار لتنظيم هذه الذكرى قبل ايام تم الانتهاء من انتاج فلم توثيقي من قبل  الرابطة الكلدانية والاتحاد الكداني الاسترالي مدته 35 دقيقة وباجراء مقابلات شخصية من مجموعة من اهالي الناجيين . هذه النشاطات وغيرها قامت وتقوم بها المؤسسات الكلدانية في ملبورن وسدني وفي العالم هي غير ربحية وليس لها مصادر للتمويل اغلب الاحيان تتم من قبل هؤلاء المسؤولين، ليس مثل الذين ملؤوا جيوبهم وهربوا واليوم يتحدثون بسوء عن المضحين والقائمين بهذه النشاطات.

حكمة واحدة أحب ان اضعها امام الاخوة القراء هي “كنت اتمنى ممن بيته من الزجاج ان لا يرمي بيوت الجيران بالأحجار!!!!
يوحنا بيداويد
18/10/2016


547
الاخوة الكتاب والقراء
تحية
بخصوص سؤال الاخ بزنايا
من كان في زمن البعث يستطيع ان ينطق بشيء مخالف لفكر القائد؟؟

كنت أتمنى ان يكون سؤاله ماذا تم تحقيقه في هذه القضية.
الجواب:
 بالتأكيد جاء بين نشاطات التي قام بها الاتحاد الكلداني خلال ثمانية سنوات الماضية (شاركت الرابطة الكلدانية خلال السنتين الماضيتين مع الاتحاد لاحياء هذه الذكرى) وهي كالتالي
1-   ان طرح الفكرة تمت من قبل اعضاء الهيئة الادارية للاتحاد الكلداني في استراليا 2008 و2009.
2-   اول نشاط اقيم في هذه القضية كان من قبل الاتحاد الكلداني الاسترالي الذي امتد لحد اليوم.
3-   قدم الاتحاد الكلداني مطاليب بخصوص هذه القضية وبعضها تحقق لحد الان مثل: - 

ا- فتح القبور واعادة تشيع الشهداء بموكب مهيب من قبل حكومة الاقليم مشكورين.

ب- اقامة نصب شهداء لذكراهم، مرة اخرى حكومة الاقليم مشكورة خصصت جائزة لأحسن تصميم معبر وخصصت اموال لإقامته وهو في طور التكملة والصمم حفيد احد الشهداء ايضا.

ج- مطالبة حكومة الاقليم وحكومة المركزية ادخال هذه المذبحة  في منهاج التعليم كي يعلم الاخوة العرب والاكراد وبقية الاقليات بان ابناء شعبنا الكلداني قدم تضحيات كبيرة وكثيرة ضمن الثورة الكردية والعراقية لهذا هم مستحقين الاهتمام من قبل حكومة الاقليم والمركز وننتظر الاستجابة لها من قبل كلا الحكومتين. كذلك تمت مطالبة الحكومة المزكرية والاقليم بتويض اهالي اضحايا والجرى وهذه موجودة في المقالات والتقارير السابقة التي قدمها الاتحاد.

د- اصبحت قضية صوريا اليوم بفضل اعضاء الاتحاد الكلداني والرابطة الكلدانية التي دخلت الخط بعد تأسيسها قضية لا فقط عراقية بل عالمية.

ه- اليوم قرية صوريا اصبحت قبلة لزيارات الكلدان وغير الكلدان حول العالم وفي سبيل المثال في هذه السنة قام اربعة مطارنة من الكنيسة الكلدانية هم (مار عمانوئيل شليطا، مار رمزي كرمو، ومار ميخائيل مقدسي، مار بول ربان)  وعدد كبير من مسؤولي حكومة الاقليم بزيارة الموقع، ووضع اكاليل الورد على ارواح الشهداء في ذكرها 17/9/1969. كذلك الكثير من الاخوة من الخارج.

ح- حسب علمي ان حكومة الاقليم شكلت لجنة من المحاميين ضمن نشاطات المجلس الشعبي لمتابعة هذه القضية لدى الحكومة المركزية وفعلا اتصل بي في حينها أحد المحامين من قبل هذه اللجنة لكن لا اعرف ما الذي حصل فيما بعد عن حقوق الاهالي لان القضية كانت يطلب توكيل قانوني.
   
في الختام نقول نحن كاعضاء ومسوؤلين في المؤسسات القومية الكلدانية حاولنا وسنحاول ندافع عن حقوق ابناء شعبنا في كل المحافل وبكل الطرق، وفي كل سنة كنا نصرف اكثر من  الف دولار لتنظيم هذه الذكرى قبل ايام تم الانتهاء من انتاج فلم توثيقي من قبل  الرابطة الكلدانية والاتحاد الكداني الاسترالي مدته 35 دقيقة وباجراء مقابلات شخصية من مجموعة من اهالي الناجيين . هذه النشاطات وغيرها قامت وتقوم بها المؤسسات الكلدانية في ملبورن وسدني وفي العالم هي غير ربحية وليس لها مصادر للتمويل اغلب الاحيان تتم من قبل هؤلاء المسؤولين، ليس مثل الذين ملؤوا جيوبهم وهربوا واليوم يتحدثون بسوء عن المضحين والقائمين بهذه النشاطات.

حكمة واحدة أحب ان اضعها امام الاخوة القراء هي “كنت اتمنى ممن بيته من الزجاج ان لا يرمي بيوت الجيران بالأحجار!!!!
يوحنا بيداويد
18/10/2016


548
اخوتي القراء والكتاب
انا اسف واطلب السماح من الاخ شبيرا والجميع
فقط اود التعليق على رد الاخ فاروق كيوركيس
ان ما قلته ليس كل الحقيقة بخصوص الكنيسة الأولى، حيث انها لم تحمل الاسم الاشوري ابدا. وفي الحقيقة كانت كنيسة مسحيين اليهود في بلاد ما بين النهرين الذين تم سبيهم من قبل الاشوريين والكلدان، ومن بعد ذلك بقدوم المبشرين من سوريا دخلتها كل الامم منها ابناء الاشورية والكلدانية والآرامية او السريانية والفرس والعرب والمغول والاتراك والاكراد والهنود والصينيين والمغول وكل الامم الشرقي الاخرى.
اخي ارجو ان لا يكون صراعنا مثل هابيل وقابيل، لنقل الحقيقة كما هي، ولننقل التاريخ كما هو، لان بتشويشنا للتاريخ سوف تظهر مشاكل امام الاجيال  القادمة تقضي وقتها في البحث عن الحقيقة كما يحصل لنا الان.
وهنا اضع رابط للبحث التي نشرته قبل سنتين ارجو يساعد كل من يبحث عن الحقيقة والموضوعية.
شكرا لكم جمعيا

حث في تسميات الكنيسة الشرقية وتاريخ ظهورها حسب اهم مصادر التاريخية
http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,704685.0/nowap.html
شكرا للجميع


549
الأخ الكتاب ابرم شبيرا المحترم
الاخوة الكتاب الأعزاء
تحية لكم جميعا
بخصوص موقف مجلس كنائس الشرق من رفض قبل الكنيسة الاشورية النسطورية.  حقيقة هو موقف بعيد عن الروح المسيحية من يحث المبدأ، لكن قد يكون هناك أمور نجهلها.
اما بخصوص موقف الوحدة مع الكنيسة الكلدانية الكاثوليكية.
 اخي ابرم الا تلاحظ  ان شروط العلمانيين والكتاب أصعب في تحقيقها من شروط الكنيسة الاشورية نفسها ؟؟!

بالنسبة لاخ لوسيان
اعتقد بدأت تنزل الى مستوى أكثر ما يجب حينما تقارن رسالة غبطة ابينا البطريرك مار لويس ساكو الكلي الطوبى الطماطة والبطاطس. اظن من الضروري ان نكون مبدئين في علاقاتنا وقراراتنا.
وإذا كنا نؤمن نحن واحد، مثلما قال غبطة ابينا البطريرك مار لويس ساكو مرات عديدة ووجه دعوات علنية وقام بزيارات مشهورة ومعروفة وقد رأها ويتذكرها كل واحد بتواضعه مع اعضاء السينودس الكلداني المقدس الذي وصف بالرياء عند البعض!!
ومثلما شدد على الوحدة المثلث الرحمات البطريرك الراحل مار روفائيل بيداويد، بدون وحدة خلاصنا ناقص او مشكوك فيه (لا خلاص لنا إلا بوحدتنا... فبالوحدة نحترم أنفسنا ويحترمنا غيرنا)
اظن كل كنيسة تستطيع ان تعمل فحص ضمير هي وابنائها كي نتقدم خطوة للأمام ونشخص اسباب واشخاص ضد الوحدة.
لنرى من هو أكثر مشتاقا الى الوحدة الروحية او الوحدة القومية من خلال إيجاد حلا للتسمية بين الكلدان والاشوريون والسريان؟
لنسال من (اي كنيسة) تحمل مسؤولية النازحين بدون تفرقة خاصة من سهل نينوى أكثر من غيره؟
انا هنا لا اريد ان أدين اية جهة بقدر اطالب من كل واحد ان يعمل فحص لضميره بحسب تعاليم المسيحة
بحسب انجيل متى من الفصل الخامس الى العاشر (اذا لم يعرف اين هو المقياس او ما هو المقياس!!).
بالنسبة للأخ لوسيان حقيقة كلماته جارحة، وهي في غير محلها، وهو يكتب
منذ أكثر من 8 سنوات او أكثر تحت هذا الاسم المستتر الذي ات نعرفه(لان ربما يكون أحد اصدائي وان لا اعرفه)،في نفس الوقت لم أرى أحد من الاخوة من الكتاب الاشوريين يطالبه بالتوقف عن أسلوبه الخشن وغير اللائق عل الاقل في مخاطبة البطريرك. اما ان يظن له الحقو الحرية في اختيار كلماته، اظن هذه الحرية هي التي هدمت كل القيم!!!
اامل ان يميل كل واحد منا الى عمل الخير الذي يخدم الجميع، وان لا يكون سببا لتعميق شرخ الانقسام مثلما السيد بهنام عبوش الذي صرح قبل يوم بانه يحارب باسم الاشوريين وليس مسيحيين في تحرير الموصول بينما جنوده كلهم سريان وكلدان. هل السيد بهنام عبوش متاكد مما يقوله (الذي نجهل رتبته مما يقول؟!!) في نفيس الوقت كانت الجهة او الحزب السياسي الذي وضعه في هذا الموقع يصرح ببيان بنفي وشجب موقف السيد عبوش، ولكن هيهات!!

أتمنى ان تكون الموضوعية حية لدى ضمير جميع كتابنا في نقل الحقيقة ولا يطبقوا المثل الذي يقول
“انا اخي ضد ابن عمي وانا ابن عمي ضد الغريب!”
 الاخ لوسيان لو كنا مسيحيين حقيقيين، لكنا نشعر نحن اخوة
لو كنا جميعا نؤمن امة واحدة لم تكن هذه الكراهية والتميز والتقسيم بيننا بسبب الأسماء، كان لنا الاستعداد للتضحية باسمنا من اجل اخوتنا!!
يوحنا بيداويد



550
 مقال جديد تحت عنوان توما الاكويني ولاهوته
ملاحظة نشر المقال في نشرة ارسالية الروح القدس في ملبورن- استراليا العدد الاخير
ايلول 2016


551
الاخ اشور
تحية
ان الاخلاق والضمير شيء واحد
لكن قد يكون الاخلاق  هي افضل من القانون، لكن قيمة الاخلاق اوالالتزام بها يجب ان تكون وافية الشروط كي تلهم شعبنا لللتمسك بها، ان يصبح مثل شعب الياباني بيحث تكون روح الجماعة فيه اقوى او مساوية للروح الفردانية. الفلسفة الفردانية (الذاتية) او الوجودية هي المشكلة الرئيسية، فانحراف الاخلاق وعطب تعاليم الاديان في  القرنيين الاخيرين ادى الى ظهور الفلسفة الوجودية - الفردانية. وبتالي يبدو ظهرت الفلسفة العدمية ( النهلنسية) اي عدم وجود اهمية للحياة في هذه الايام، الامر الذي لا يبشر بالخير ابدا.
شكرا لتعليقك واسف عن ردي المتأخر.

552
 الكاتب المحترم انطوان الصنا
تحية
شكرا على ملاحظتك حقيقة هي جميلة. انا بدوري لدي ملاحظتان مهمتان
اولا- سبق كتبت ونوهت عن مشاريع استاذ سركيس في المنطقة خاصة في البناء القرى حتى اثناء مقابلة قناة عشتار معي في حزيران 2009.
ثانيا- ما كتبت عنه في هذا التقرير هو شيء من تاريخ المنطقة، يعني اغلبه مضى عليه 40 او خمسين سنة والبعض الاخر هو تاريخ المنطقة بقرون، وكان ذلك حقيقة موقع اهتمامي.
لهذا لم ااتي الى ما قدمته مشاريع الاستاذ سركيس تحت اشراف الاخ امير كوكا.
كذلك لم تكن ليس حساسية من كلا الشخصين بالمناسبة سلمت على اخ امير كوكا في زاخو لكن استطيع اللقاء به بسبب ضيق الوقت. كما تستطيع ان تحقق عن ما كتبته عن كلا الشخصين في مناسبات عديدة من العم كوكل.

553
مقابلة 
اجرى الاعلامي سليم الفهد من SBS Arabic program  الاسترالية مع الكاتب يوحنا بيداويد حول المؤتمر الكلداني الاول الذي انعقد 25-27 ايلول 2016. لمن يرغب الاطلاع على مجريات المؤتمر بخصوص المهجرين في اقليم كردستان واللاجئيين في الدول الجوار.
يمكن الاستماع المقابلة على الرابط التالي
http://www.sbs.com.au/yourlanguage/arabic/ar/content/qdy-lljyyn-l-jnd-mwtmr-lrbt-lkldny?language=ar




554
الطريق الى الينابيع الاصيلة
بقلم يوحنا بيداويد
10 تشرين الثاني 2016
ملبورن-استراليا

ملاحظة
كتب هذا التقرير بناءً على طلب البروفيسور افرام عيسى الذي أصله من قرية اسناخ (السناط) ويعيش حاليا في فرنسا. له عدة كتب بخصوص تاريخ شعبنا وتاريخ وادي الرافدين والمنطقة.

حينما يصل الانسان الى قمة جبل (بيخير) (1) قادما من دهوك (نوهدرا) وينظر الى الأفق، لا يرى الا سهولا واسعة تنتهي بمنطقة جبلية على شكل طبقات متداخلة تلو الواحدة الأخرى، كأنها طبقات من الجلد تلتحف بها مدينة زاخو (زاخوتا) وقراها من قر الشتاء وحر صيفها. تمتد هذه السلسلة الجبلية شمالا الى داخل اراضي تركيا (كلي كويان) (2) والى اليسار باتجاه قمة جبل (جودي الخالدة) الذي يقال رست سفينة النبي (نوح) قبل عشرة الاف سنة او أكثر عليها أيام الطوفان الكبير، ومن جهة اليمين تمتد هذه السلسلة الى وراء ما يقطعه النظر. اما بالنسبة لهذا السهل المعروف بالسهل (السندي)، فهو يمتد من اليسار ليعبر نهو هيزل (الحدود الطبيعية بين تركيا والعراق) باتجاه تركيا وسوريا والى اليمين يمتد ليعبر قرية (بيرسفي) الكلدانية حتى (ملا عرب) وحدود (باتوفا).

للقادمين الى هذه المنطقة من اهالي زاخو المهاجرين الى ما وراء البحار مثلي، تمتزج احاسيسه ومشاعره بشكل لا يوصف، حيث ترتفع نبضات القلب وتصعد شهقات الزفير والنفير ممزوجة من الفرح والحزن، تنتاب مشاعر الفرح على الانسان حينما يرى المرء نفسه مرة أخرى في البيئة التي عاش فيها طفولته، فهو يعشقها رغم قساوة الطبيعة والعلاقات الإنسانية المتردية بين ساكنيها، كالطيور القاطعة للبحار والقارات العائدة الى جبال اعشاشها ولادتها، هكذا يعشق الانسان بيئته غريزيا، لأنها  تحمل الصور والذكريات التي  لا تحصى ولا تعد، هذه الذكريات التي أصبحت محفورة في وجدان الذات، فلن تمحيها الظروف والمتغيرات مهما طال الزمن،  تبقى حية، شاهقة في الذاكرة مثل قمة جبل (جودي) او جبل (خنطور) الصاعدة في فضاء الطبيعة!.

لن تمر دقائق قليلة من السياقة، حتى ظهرت سطوح بيوت وبنايات المدينة الخالدة (زاخو) او (زاخوتا)على ضفاف نهر الخابور الذي تعود على سرقة حصته من الضحايا في ربيع كل سنة من أبناء المدينة. يتفرع هذا النهر عند محلة (كوندكي) الى فرعين ثم يعود ليتلاحم مرة اخرة على بعد بضع كيلو مترات من غرب المدينة الامر الذي كان يشكل حماية طبيعية للمدينة القديمة من الغزوات التي كانت تأتي تهب وتدب من كل صوب على المنطقة وما اكثرها.

 حينما توجهنا الى شرق المدينة، ظهرت لنا اقواس جسر (دلالي بلغتنا الام) او (برا مزن بالكردي)، ربما تكون هذه الاقواس هي لأقدم جسر في العالم اليوم (3). يقع الجسر في شرق المدينة، في محلة العباسية القديمة والذي سمي الجسر باسمها خطأَ. في هذا الجسر لازالت عظام الضحية (دلالي حسب الأسطورة) (4) ترقد في قلايتها خلف شبابيكها الداخلية الموضوعة على سمك الجسر(5).

 





وبعد اقل من كيلومتر واحد  يتلف الطريق نحو الشمال، فوق جسر حديدي جديد على نهر خابور عند محلة نهاية محلة العباسية، يستمر مئات الامتار ليتلف حول ساحة بارزان الكبيرة التي كان قربها مقر اللجنة المحلية للحزب البارتي في قضاء زاخو أيام القائد الكردي عيسى سوار (قائد الحركة الكردية في منطقة زاخو) وعثمان القاضي (رئيس اللجنة المحلية لمدينة زاخو) من عام 1970-1974. بعدها بعدة مئات الأمتار، يصل الطريق بنا الى كنيسة مريم العذراء الكلدانية في محلة العباسية الجديدة القلعة الكلدانية التي بناها المثلث الرحمة المطران بطرس الهربولي في بداية الثمانيات حينما كان كاهنا يخدم فيها (1974-1997)، يذكر تأسست هذه الكنيسة في نهاية الستينات من القرن الماضي في زمن المطران يوسف بابان، وكانت مروج حقول الحنطة والبساتين تحيطها لحد قبل 1976، لان البيوت لم تكن وصلت الجدول المائي(جلالا) القادم من قرية (تلكبر).
 
في هذه المحلة (العباسية الجديدة) كنت قضيت أربعة سنوات في عمري، حيث كنت درست في مدرسة زوزان الابتدائية وثم انتقلت الى هيزل الابتدائية، وحينما كانت تمر السيارة في شوارع المحلة، كنت احاول ان اتذكر كل دار من موقعه ونقشة بابه الحديدي، وكل زاوية، وموقع كل ساحة كنا نعلب كرة القدم بحماس منقطع النظير، كذلك كل جدار او زاوية او عمود كهرباء الذي كنا نتجمع (صبايا وصبيان) للعب اثناء ليالي الصيف.

التفت بنا السيارة الى اليمين عند نهاية ثانوية الزراعة باتجاه الشمال ليصل الى المكان الذي كان يمر فيه الجدول المائي القادم من (كهريز او كاريزي) (6)، بإتجاه قرية (تلكبر)، الذي كان يسقي البساتين القريبة من زاخو في فصل الصيف. ومن هناك التفت السيارة مرة أخرى الى اليسار، هذا الشارع يقودنا الى (كاريزي) ومن ثم الى قرية (تكلبر)، القرية الصغيرة التي تأسست من قبل المرحوم حازم بك في بداية القرن الماضي للفلاحيين المسيحيين وسكنها المرحوم ايشو بيداويد وهرمز حاني وأولاده (يونن ويوسف واسكندر) وغيرهم. الشارع كنا نسير عليه، يمر فوق مكان الجدول المائي الذي كان يأتي من (كاريزي) باتجاه جسر دلال، حيث كانت هذه المنطقة بساتين قبل 45 سنة، اليوم كلها بيوت وعمارات ومحلات تجارة ومطاعم وفنادق كبيرة، بحيث نقطة التفتيش الشمالية للمدينة هي واقعة ابعد من قرية (تلكبر القديمة).


 
في هذا الطريق الذي يقودنا الى (باتوفا مركز ناحية كولي) ثم الى قرية (كاني ماسي) او (اينَ دنوني)، بدأت رحلتنا من سوق في محلة العباسية التي يقع على جانبها الأيمن تلال (دوازد ملاني بالكردي)، تبدأ هذه التلال من جسر (دلالي او العباسي) الى شمال الشرق لناحية السندي  لتصل الى قرى الستة (لعشيرة مركايي) (ملا عرب، نافكندالا، وليفو، ميركا صورا، بيركا وشوادن).
 
عند قرية (هيزاوا)هناك مفرق، كانت هذه القرية قبل نصف قرن لا تزيد عن خمسين بيت اليوم امتدت وتوسعت لتلتحم مع دركار عجم بسبب وفرة المياه الارتوازية، التف العم بطرس أبو ضياء سيارته الى اليسار واخذ الطريق الذي يقودنا الى قرية (شرانش) الذي يمر بقرية (دكار عجم) (7). بني هذا الطريق في عهد الملكية في العقد الخامس من القرن الماضي وبمطالبة والحاح كبير من المثلث الرحمة مار يوحنا نيسان مطران ابرشية زاخو من الملك فيصل الثاني.

الطريق الى قرية (شرانش) (8) يمر فوق الطريق البري القديم الذي كان يربط كلا القريتين وقرى (كلي بصاغا) بمدينة زاخو، بعد انتهاء من التعرجات ( لوفات) الموجودة على جبل (كيرا) ووصلنا الى قمته، وبعد اقل من 200 متر وصلنا الجهة الثانية لجبل (كيرا)، ينقسم الطريق هناك ايضا الى قسمين، طريق ينحرف نحو اليمين وينخفض ببطيء ثم يعبر الجدول المائي الذي يجري في قعر الوادي، بعدها يبدأ بالصعود بإتجاه قرية (شرانش) السفلى ( للاكراد) ومن ثم الى شرانش العليا ( للمسيحيين الكلدان) بعدها. عند نقطة الانقسام تشاهد (سلافا) شلال مائي ينحدر من سفح الجبل المقابل لجبل (كيرا) الذي توجد قبله رابية مسطحة، كانت موقع قرية (شرانش) السفلى قبل 40 عاما. تحت (سلافا او الشلال) ترى جنة من الحقول والكروم والبساتين التي يزرع فيها اليوم كل انواع الفواكه والخضروات بفضل المضخات المائية والاليات الزراعية الحديثة بعدما كانت الطريقة القديمة (المحراث تسحبه ثيران) المعتمدة بالمحراث.

https://www.google.com.au/maps/dir/37.3195288,42.8316121/37.3185226,42.8321636/@37.2750516,42.7209356,31565m/data=!3m1!1e3!4m2!4m1!3e0.
صورة رقم (1) من كوكل
 الطريق من زاخو الى شرانش ثم الى كلي الى قصروك ودشتاخ.

https://www.google.com.au/maps/dir/37.3195288,42.8316121/37.3185226,42.8321636/@37.3321471,42.8019792,26455a,20y,90h/data=!3m1!1e3!4m2!4m1!3e0.
صورة رقم (2) من كوكل
 الطريق من قرية قصروك الى قرية يردا ومزار مار ادي.


التفت العربة بنا الى اليسار، الى الطريق الذي يمر على الصفحة الداخلية  لجبل (كيرا)(نزارا). تم عمل هذا الطريق من هذه النقطة (قمة جبل كيرا الى قرية دشتاخ) بعمل شعبي عام من قبل أهالي المنطقة من القرى الكلدانية والكردية (بهيري، اصطفلاني، جومي، برخ، قصروك، دشتاخ، صورنكي، بهنونة، سناط، امرا دشيش، يردا، الانش وبيث اخري (بيت العطور)، وباجوا) في سنة 1972م، وقد قاد الحملة السيد حميد شريف(9). وتم تبليطه فيما بعد من قبل الحكومة العراقية السابقة لتسهيل حركة العربات العسكرية، كما مدت الحكومة الطريق ليصل الى قرية (شيش للمجلويين) و(دشتاخ لاهالي قرية السناط الكلدانية).


 
 بقايا قرية اصطفلاني


قرية اصطفلاني وبساتينها


اثناء مرور السيارة في الوادي الكبير (كليا سنديا بالكردي) الذي لا يسع عرضة أكثر من ثلاثة كم، والذي كان مزدحما ببيوت الفلاحين لحد خريف عام 1976، حيث تم ترحليهم جميعا من قبل حكومة البعثيين السابقة واعتبرت هذه المنطقة عسكرية (10)، كنت انظر الى كل شبر من الأرض، أحوال ان أتذكر كل لحظة عشت هناك، من اعلى قمم الجبال الى اعمق اعمق الوديان وروابي الحقول والبساتين، ومواقع عيون الماء، الحقول والكروم بالأخص كلي علي اغا (وادي علي اغا) والقلعة (قلا) المحصنة المعروفة التي يعود تاريخها الى زمن الرومان او ابعد التي خلف قريتنا و عين (برجكي) (عين مائي سحبت مياها بالأنابيب الفخارية من الوادي القريب الى مدخل القلعة، و(صوتكا) الحقل الذي كان والدي يزرعه حنطة او حمص ونقضي معظم أيام الصيف عنده (مكانه محل وقوفنا عليه في الصور)، والحقل الاخر (باكفشي) ( حقل كبير الذي  كنا نزرع نصفه سبيندار (أشجار الحَور) ونصف الاخر تبغ وطماطة).
https://www.google.com.au/maps/dir/37.3195288,42.8316121/37.3185226,42.8321636/@37.2459879,42.8136114,936m/data=!3m1!1e3!4m2!4m1!3e0
صورة (3)
لقرية اصطفلاني  من كوكل

https://www.google.com.au/maps/dir/37.3195288,42.8316121/37.3185226,42.8321636/@37.2620453,42.7968315,2743a,20y,90h/data=!3m1!1e3!4m2!4m1!3e0
صورة (4)
 لقرية جومي من كوكل


قرية جومي من نزارا



مع احد أهالي القرية الذي لم اراه منذ 44  سنة.

توقفنا طويلا مقابل قريتنا (جومي) وكذلك (اصطفلاني) (11) لننظر الى الحقول والمزارع واطلال البيوت، مستذكرين ايام طفولتنا قبل 45 سنة هناك، كيف كنا نقضي وقتنا على الرغم من قساوة الطبيعة وفقر البيئة بالأخص المصادر المائية التي كانت مصدر معظم الصراعات (في معظم القرى)، التي لم تكن اعداد بيوتها أكثر من 15 بيتا.

الطريق يمر من أسفل قرية (برخ الكردية) المشهورة التي يقال كانت قرية مسيحية قبل قرنين او أكثر ليصل بنا الى قرية (قصروك) مقر حميد شريف واجداده، عند (قصروك) هناك مفرق، طريق يلتف الى الشمال باتجاه وادي كبير (كلي دامرا او قرية شيش).

كان أصعب جزء من الرحلة هو السير في هذا الطريق، لأنه كان فيه خطورة، بالإضافة الى وعورته، الناحية الامن، فهو محل نزاع بين الحزب العمالي وحكومة التركية.

 كان الطريق مملوء بالصخور الكبيرة جرفتها مياه الامطار لتسد الطريق، كذلك تآكل جزء كبير من الطريق بسبب مياه الامطار ايضا، كما ان عدم وجود صيانة دائميه للطريق بمرور الزمن. يصل الطريق القديم الى قرية (شيش) للأخوة الاكراد (مجولي).

لكن كيف وصلت سيارتنا الى بعد أمتار من مزار أحد أقدم الرهبان في تاريخ المسيحية، للإجابة على السؤال نحتاج الى تقرير اعلامي مفصل مع الأشخاص الذين قاموا بهذه المهمة الكبيرة.  لكن سنذكر بعض المعلومات المقتضبة عن المشروع ونترك تفاصيل المعلومات لأصحاب الشأن.

كما هو معلوم ان قرية (يردا الكلدانية او ايرهي بالكردي) تقع على ظهر قرية (شيش)، على سفح المقابل لشروق الشمس (بروشا بالكردي) من الجهة الثانية ، التي لا تبعد عنها أكثر من ساعة مشيا على الاقدام.

على الرغم انها في منطقة صخرية لا تملك مئة متر مربع من ارض مسطحة، الا ان أهالي قرية (يردا) يبدو أصروا على العيش هناك لأسباب مهمة خاصة بهم (12)، من أهمها قربها من المزار وكذلك موقعها يشكل حماية ذاتية لها من هجمات الأعداء بسبب بعدها من الطريق العادي. يبدو كان هناك عين ماء الذي راينا ما لازال يتدفق الماء منه قرب القرية. قسم منه سحب لمسمفة اكثر من كليو متر عن طريق الانابيب الى موقع المزار.

من اهم ملاحظات عن هذه القرية هي، كان لاهاليها بساتين وكروم وحقول تسقى بماء العيون ونهر الاتي من (كلي عشيرة بصاغا) في ثلاثة أماكن أخرى، والتي أدت الى نقل عوائل بعض العوائل بيوتهم اليها، مثل قرية (باجوا قرب قرية (برخ) على الجهة الثانية من جبل خنطور الكبير) و (بيث اخري-بيت العطور)، وقرية (الانش) القريبة من مراسيس. اما قصة انشطار قرية (الانش) من قرية (يردا) قبل اكثر من 150 سنة، التي أصبحت بمرور الزمن أكبر منها فذلك موضوع طويلا أيضا نتركه الان، لكن قرية (الانش) لها سواقي وعيون مياه وحقول واراضي زراعية أكثر كل قرى المجاورة.

 أخيرا وصلت سيارتنا الى قمة الجبل الذي يفصل بين قرية (يردا الكلدانية) وقرية (شيش الكردية) بعد توقفها عدة مرات في الطريق، بسبب صعوبة الطريق خاصة الجزء الجديد، الذي مد أخيرا من قبل أهالي يردا.
 
هذه الصورة سحبت قبل سنة مع الأخ منير فرنسيس من كندا ومختار قرية الانش واخي ميخائيل تحت شجرة الجوز المعروفة اسفل القرية على ضفاف النهر.

من هناك، من قمة الجبل (في الجهة الثانية من شيش)، وقعت اطلال قرية يردا امام انظارنا، لكنا أكثر ما كان مدهشا لنا هو طريق السيارة الذي تم شقه او نقره على سطح الجبل المائل للأسفل بـ 70 درجة مئوية تقريبا، كيف تم ثقب الصخور بالديناميات والمكائن والحفلات والجرافات؟! فحسب قول أحد الاخوة كانت بعض الأيام لا يتم حفر حتى طول متر واحد من الطريق.

الطريق الذي عمله أهالي قرية يردا الى مزار مار ادي.

وحينما كانت سيارتنا تعرج يمينا ويسارا من جراء التعرجات، كنت منشغلا بسحب الصور لكل الجهات. بعد ربع ساعة اوصلتنا السيارة الى فوهة المزار مار ادي.

يذكر ان هذا الطريق تم عمله في 2013-2014 من قبل الأخوين اصطيفان إسكندر وكريم كوجو بمساعدة بعض تبرعات (قليلة حسب قولهم) من أهالي القرية المنتشرين في الشتات بالأخص استراليا وامريكا وكندا وأوروبا (13).

حقيقة لا يقوم بهذا العمل الجبار الا شركات كبيرة او دول متقدمة، بارك الله في جهود كل من  الاخوين اصطيفان وكريم وكل من ساهم إيصال هذا الطريق الى المزار الذي بلا شك يحمل بصمات وجود اجدادنا قبل وبعد الحرب العالمية الأولى (14).

 قدمنا صلواتنا واشعلنا الشموع وجلسنا على فوة الجرن المائي بعض الوقت، متأملين حياة هذا النساك الذي ترك العالم واختار هذا المكان الصعب لتكريس ذاته لله ويسوع المسيح من خلال صلواته انقطاعه عن العالم. يذكر لا يوجد في المكان سوى جرن ماء صخري يبعد خمسين متر منه موقع المزار.

بعد ذلك ثم عدنا الى محل التي كانت القرية مقيمة، التي عمل مساحة مسطحة لوقوف السيارات وإقامة المناسبات، هناك تناولنا طعامنا وغادرناها خوفا من القصف التركي المتكرر لهذه المناطق.

اسف لعدم كتابتي عن أماكن أخرى بسبب قصر الزيارة لهذه المنطقة حيث كانت فقط (يومان) لم أستطيع الوصول الى أماكن أخرى.

داخل مزار مار ادي
.

 جر المار لمزار ما ادي


يظهر في الصورة الصخور المعروفة باسم  صخور( كفرا خليف هي امتداد لجبل خنطور من الغرب) التي تفصل بين قريتنا (جومي)  و(قرية باجوا الواقعة في الوادي تحتها، والعائدة لأهالي (قرية يردا).


صليب امام مدخل مزار مار ادي

............
1-   جبل بيخير (كلي سبي، او الجبل الأبيض) يبدا من منطقة فيشخابور ويمتد الى حدود مندلي.
2-   (كلي كويان) كانت منطقة كثيفة السكان قبل الحرب العالمية الأولى، اغلب قراها كلدانية مثل بلن، امرا دمار سوريشو، قرور، بيجن، اشي، باز وغيرها بالإضافة الى القرى الكردية مثل آلوش ونيروا وسي كرك وغيرها.
3-   جسر (دلالي) او (برا دلال بالكردي) او (برا مزن)، وأحيانا يطلق عليه بالجسر العباسي أيضا على أساس بني هذا الجسر في عهد الدولة العباسية، لكن في الحقيقة يعود تاريخ بنائه الى عهد الاغريق.
4-   هناك اسطورة تقول تم بناء الجسر ثلاثة مرات لكن كان يهدم، الى ان سمع البناء (المهندس) صوت من السماء يقول له يجب ام يضع ذبيحة فيه والا لن يبق، بل سيهدم مرة اخرى، فقرر البناء ان يضع فيه أي كائن يصل اليه أولا  في ذلك النهار كذبيحة مطلوبة لقيام الحسر، فكانت كنته (زوجة ابن ابناء) عادة تجلب طعامه في الظهر، لما رأى قدومها  والكلب يسبقها في ذلك اليوم ، بدأ يضحك من سعادته، لكن (كنته )ظنت ان  حمها (والد زوجها) يستهزأ بها لأنها تمشي وراء الكلب، فقررت ان تسبق الكلب، فمنعته من استباقها ، فحينما وصلت اليه، ملء حموها قهرا وحزنا، لكن لم يكن امامه الا ان يلتزم بوعده، حسب الأسطورة بنى لها قلاية داخل الجسر لكن لا تستطيع النزول منها وترك لها شبابيك كي تتنفس. في كل الأحوال هي اسطورة قابلة للمد والجزر.
5-    ان الجسر بني في حدود القرن الخامس الميلادي، حيث عبر جيش القائد الاغريق زينفون من هناك بحدود 401 ق.م.
6-   الكهريز طريقة قديمة لنقل الماء السطحي في جداول الماء تحت الأرض، وان كهريز قرية (تلكبر) تبدأ من قرية (سي كرك) التي تبعد عن زاخو حوالي 7 كم على نفس الخطأ قبل قرية (هيزاوا).

7-   قرية (دركار عجم الكردية)  هي مركز ناحية السندي حاليا بعدما كانت قرية شرانش مركز ناحية السندي لمدة 60 سنة على الأقل، لحد عام منتصف الثمانينات.
8-    شرانش هي قرية قديمة في المنطقة، هناك عدة اساطير حولها البعض يقول اسمها مشتق من (الالهة انوش).
9-   قائد كردي معروف، أحد آغوات المنطقة أبا عن جد، (مجولي) من قرية (قصروك) لازال حيا يعيش في زاخو.
10-   بنيت هذه القرية على يد أهالي قرية بلن او (بلوايي او بلهي بالكردي) في بداية سنة 1927 بعد ان تم الترحيل القسري من قراهم من قبل حكومة اتاتورك في سنة 1925م الى زاخو. بعد ان مات هناك عدد كبير منهم بالتافوئيد والكوليرا  بسبب الماء الملوث وحر الصيف،  فتم ارجاع سكان كل القرى المهجرين من تركيا الى بيئتهم، فتم  توزيعهم من قبل حكومة الإنكليز الى هذه المناطق،  أهالي قرية مركا الى قراهم الحالية (بيركا ، نافكندالا، بيركا وشوادن، ليفو، مل عرب، ميركا صورا، و(تم ارجاع أهالي قرية بيجن الى قرية  شوادن) و(أهالي قرية قرور الى قرية شرانش) و(أهالي قرية مار سوريشو الى  قرية (هفشن) ثم هاجروا الى قرية (اصطفلاني) بعد مقتل رجلين منهم على ايدي عصابات الكردية في تركيا) فيما رجع أهالي قرى (السناط وامرا دشيش ويردا والانش) الى قراهم بعد وضع الحدود بين تركيا والدولة العراقية الفتية (خط بروسليس) في خريف سنة 1926م.
11-   حينها عقدت حكومة العراقية اتفاقية الجزائر المشؤومة عام 1975 مع إيران برعاية أمريكا، فأدت الى نسكة للثورة الكردية في حينها.
12-    يقال تم قتل ست اشخاص في ديوان المختار كوما من قبل عصبات المجرمة الكردية التركية في بداية القرن الماضي.
13-   يعيش اصطيفان إسكندر حاليا في قرية (هيزاوا) وكريم كوجو في محلة عباسية زاخو.
14-   مزار مار إثقن او دير مار إثفن يقع في الجهة المقابلة لقرية شيش مجولي ( أي بر يوما او بروشا بالكردي). قبل ثمان سنوات كنت زرته مع وفد بمعية سيادة المطران يوسف توما، كان الطريق قد أوصل الى الدير، لكن في العام الماضي ، لكن في هذه السنة كان الصعود صعبا الى هناك بسبب انسداد الطريق بالأحجار الكبيرة وخراب الطريق من جراء الامطار.


الطريق الى مزار مار اثقن.

 
اطلال قرية امر دشيش.


 


555
اخي العزيز
تحية
شكرا لك ولكل الاخوة الذين يبحثون عن بناء البيت الكلداني
انا اعرف مدى الموضوعية والمنطق العلمي موجود لديك ولدى الاخ جاك الهوزي.
المشكلة عزيزي وانا اسف ان اقولها
نصف الكتاب الذين يكتبون بلغة التعصب لديهم شعور بالنقص لان فجأة وجود العراق كعكة يصارع عليها القوميات والمذاهب والقبائل والكلدان لم يكن في بالهم ماذا يخطط الشيطان الاكبر لهم.

اسف اخي جاك عشرات المرات كتبت حول نفس الموضوع وبنفس الفكرة، ماذا نريد ان نحققه نحن الكلدان؟ وكيف؟ ومن يدعم؟
عشرات المرات قلت كتابة المقالات من غير مد الايادي ودخول همة السواعد في العمل التطبيقي لن يأتي بثمار لنا.

الحمد لله اخيرا رئاسة الكنيسة الكلدانية  شعرت بالثقب الاسود الذي يقترب من العراق والكلدان فقامت بترويج وتحضير وتقديم الدعم المعنوي والمادي للكلدانيين الواعيين لترميم البيت الكلداني، حضرت وادارت المؤتمر التأسيسي ولحد الان هي يدي بيد مع الرابطة لتقديم الدعم في كافة الطرق وحسب الامكانية.

إذا اخي زيد وجاك ونيسان اية امة لا تحصل على حقوقها بكتابة المقالات وانما بالتضحية والنشاطات التي توعي الكلدان من خلال النشاطات الاجتماعية والثقافية والرياضية والاعلامية ويوميا.

اضع امام القراء رابط للبحث الذي قدمته للمؤتمر الكلداني في ميشكان

كيف نحافظ على هويتنا الكلدانية في العصر الحديث ؟؟
http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,675539.0/nowap.html

ملاحظة
اكتب من مطار دوحة وانا تارك عملي وعائلتي ذاهبا الى اربيل لحضور المؤتمر وربما الحق بالمؤتمر الذي تنظمة جامعة صلاح الدين عن مستقبل سهل نينوى مع العلم يوم 25 ايلول هو تناول ابني الاصغر جوزيف ويوم 3 اكتوبر عيد ميلاد بنتي الكبيرة كلاهما اكون غائبا من اجل الحضور للمؤتمر. ما اريد اقوله لا اريد احد يشكرني وانما انا احس واشعر بالخطر القادم على الكلدان وجميع الاخوة المسيحيين الاخرين.

مرة اخرى شكرا لك اخي زيد على المقال الموضوعي القريب من الواقع.
بخصوص تاريخ الكلدان اعتقد معظم الكل

556
الاستاذ سعيد شامايا المحترم
تحية شكرا لجهودك بخصوص قضية مذبحة صوريا الكلدانية
بخصوص قضية وجود شهداء من الاخوة الاكراد في القرية نحن في الاتحاد الكلداني الجهة الرسمية التي تبنت هذه القضية لحد الان لم ننكر يوما وجود شهداء من الاخوة الاكراد.
لكن ككلدان لدينا قوافل عديدة منذ قانون القرار العثماني (سفر برلك ) السيء الصيت لحد الان ، لكن احدا لم يذكرنا  أحد ولو في مناسبة صغيرة تضحياتنا من خلال الثورة الكردية منذ انطلاقها في أيلول 1961 . حتى الكثير من المسؤولين الرسميين في الحكومة المركزية والاقليم لا يذكر اسم الكلدان ولا شهدائهم خلال القرن الماضي، بينما القوميات والمذاهب الكبيرة الاخرى تم محاكمة المعتدي وتعويض اهل الشهداء.



بخصوص الفلم والمعلمات عن الحادثة نحن لدينا في مدينة ملبورن أقرب الناس للشهداء أنفسهم وان اللجنة الاعلامية في الرابطة الكلدانية والاتحاد الكلدانية يتعاونون من اجل عمل فيديو كليب قصير عن الحادثة عن طريق اجراء مقابلات مع أهالي الشهداء وبعض الجرحى الذين كانوا موجودين في حادثة صوريا.

شكرا لجهودك مرة اخرى
يوحنا بيداويد
ادناه الرابط للتقرير الذي اجريته حول مذبحة صوريا قبل ثمن سنوات

http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,345593.0/nowap.html

557
 الاخ العزيز د. صباح قيا المحترم
شكرا لردك
لا أستطيع ان لا اصارحك الان كان هناك صراع منذ بدا تأسيس مكتب ونزر بين طرفان وانت كنت مع أحد أطرافها.
المهم سنة انتهت، وباب الترشيح فتح، والانتخابات اجريت، فتم انتخاب الاخ الدكتور جورج الذي لا اعرفه شخصيا ولم التقي به رئيسا للمكتب. ما دام الانتخابات جرت بصورة ديمقراطية القضية حسمت، من غاب او لم يرشح نفسه يجب ان يحترم ارادة اعضاء الهيئة العامة.
فاذن لم تبدا القضية اليوم وانما كان هناك اختلاف او صراع منذ البداية.
انا خاطبتك من حيث المبدأ، هل انت مع الرابطة والكنيسة والكلدان ام ضدهم؟
وكان جوابك انت معهم.
اذن ما كان هناك حاجة لكتابة هذه المقالة لان ضررها للرابطة أكبر من فائدة نقدك. كما قلت كلنا معرضين للخطأ انا وانت والاخ جورج منهم.
إذا قضية مصير الكلدان يجب ان لا تحصر بحبك او عدم اتفاقك مع شخص كلداني اخر.
وبما أنك عضو في الرابطة حسب ما يظهر لي، كان من المفروض تكتب لرئاسة الرابطة ملاحظاتك بصورة ايجابية وليس تهجم ضد شخص وكأنها قضية شخصية او لها اهداف خاصة.
كي نراها ايجابية.
ارجو ان أكون وضحت فكرتي لك.


السيد فاروق يوسف
طريقة ردك ودخولك لمقالتي بدون البروتوكول المعتمد من قبل كتاب الموقع في ردودهم تدل على نوعية ثقافتك
لهذا اترك الحكم للقراء في هذه القضية.
اما تكرار ذكرك للسيد سركيس اغاجان وكأنه مجرم، اود ان أصرح بملء فمي انا شخصيا ارى الاستاذ اسركيس غاجان انسان قومي ومحب لشعبه، لان خدم ابناء شعبنا جيمعا ( الكلدان والاشوريون والسريان) وقدم ما استطاع ان يقدمه ويشكر عليه رغم وجود أخطاء في مؤسسته.
 كرم من اعلى سلطة روحية في كنيستنا الكاثوليكية، حيث كرمه البابا بندوكتست بوسام انظر الرابط
http://www.ankawa.com/forum/index.php?topic=51196.0
 ارجو تقدم لنا تقريرك ماذا انت قدمت للكلدانيين؟ كي نرفعه لاعلى جهات كي يكرموك انت وغيرك على مقالاتكم المريضة.
إذا كان لك تقارير او براهين لأشخاص( انا شخصيا منهم) مستفادون من مؤسسة السيد سركيس اغاحان بصورة غير شرعية، ضع براهينك مع أسمائهم في الاعلام كي يناصرك الناس المعتدلين على الاقل والا اسكت لان مردودها ضدك لان ح بل الكذب قصير.

الرابطة الكلدانية قامت وستسير وستقدم لأبناء الشعب الكلداني كل ماهو خير حسب امكانياتها بجهود المخلصين من أبنائها.
وبلا شك انا شخصيا ارى كل المسيحيين اخوة لي من حيث الايمان، و الاشوريين والسريان اخوة بدرجة الاشقاء لي لأننا على الأقل أبناء نفس الكنيسة ونفس الوطن ونفس الحضارة (حضارة الرافدين) لكن لكل واحد منا له خصوصيته.

عزيزي وزميلي سالم يوخنا
تحية لك
شكرا على الأسلوب الراقي الذي تمارسه في كتاباتك الموضوعية لاسيما تركيزك على جوهر الموضوع من دون ان التطويل في المناقشة.
انت مفخرة لنا في الرابطة الكلدانية / فرع ملبورن وجهودك وجهود بقية الاخوة حقيقة ترفع رؤوسنا عالية من خلال النشاطات التي شاركتم بها خلال السنة الماضية من تاريخ تأسيس الرابطة.

يوحنا بيداويد

558
الرابطة الكلدانية لا تبني امالها على الأقلام الهدامة!!!
بقلم يوحنا بيداويد
ملبورن/ استراليا
19/ أيلول 2016

رسالة رد على الدكتور صباح قيا لمقاله الأخير  تحت عنوان "
أبشري رابطتي الكلدانية العالمية فقد جاءك الدعم من غسل السيارات 
http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,821615.0.html

عزيز د. صباح قيا المحترم
تحية
كنت اظنك اكبر من هذا المستوى لاسيما انك د. عسكري وذو رتبة عالية ومارست الوظيفة والطبابة مدة طويلة مثقف وتمارس الكتابة.
انتقاداتك طالت من دون ضرورة، ولا افهم غرضك. هل وجود شخص لا يعجبك يجعلك الى هذه الدرجة تحقد على الرابطة، تتحدث بطريقة الهدم للرابطة التي هي امل لتوحيد صفوف الكلدان اليوم، كما انك لم تعطي أهمية للاخرين من اصدقائك الذين هم في الرابطة؟!!

هل انت مع الكلدان ومع الرابطة كما يوحي عنوانك!!؟ ام ضدهم ارجو تسال نفسك؟

الا تلاحظ حتى الاخوة الاشوريون والسريان اكثر ايجابيون مع الرابطة من بعض كتابنا الكلدان، ان هذا التشتت الذي تخلقونه خلال مقالات نتيجة علاقة سيئة بين هذا الطرف والطرف الاخر، او من خلال كتابة تعليقات ورود غير ضرورية، بل هي سيئة بدرجة زراعة السم في نفوس الفقيرة المتعبة من جرى الكوارث السياسية التي حصلت لهم في بلدهم الام، تجلعونهم يفقدون الثقة حتى بالسماء.

اخي العزيز انت ادرى مني ان شعبنا مهجر، بل شعبنا في صيرورة التهجير منذ قدوم الاسلام الى بلادنا الام بيث نهرين، ماذا تتوقع من كنيسة قدمت دماء شهداء بقدر مياة نهر دجلة، حيث كان عددهم في القرن السابع او الثامن الميلادي يقدر 80 مليون مؤمن  كان من المفروض ان يكونوا 800 مليون او مليار اليوم كلهم يتحدثون هذه اللغة التي نتحدث بها والتي كانت لغة الثقافة والعلوم  لمدة اكثر 1700 سنة، لكن عددهم في احسن الاحوال لا يزيد على مليونين حول العالم. وربما نحن نعيش الايام الاخيرة التي قد نخسر وجودنا الى الابد في ارض الاجداد ولازالت اقلامك تضرب برؤس واحد الاخر.

تدهشني كتابات ورودك التي اصبحت عملية شخصنة بينك وبين رئيس مكتب وينزر. كنت افضل ان تتريث لحين عقد المؤتمر وترسل اقتراحاتك وملاحظاتك للمسؤولين بصورة رسمية، او  مادام كنت مهتم بشان الكلدان كان من الافضل تعالج احد المحاور المهمة التي فتحت الرابطة باب البحث فيها امام الكلدان وغير الكلدان .

اما ردود بعض الاقلام التي تاتينا على مستوى قومي،  حقيقة هي اغلبها من شخصيات لم يكن لها عطاء او خدمة للمجتمع الكلداني سوى بالادعاء وكتابة مقالات فارغة بل هدامة، لم تستطيع تنتمي او تعمل ضمن المؤسسات الكلدانية الكبيرة، وهب الان تعمل بعكس التيار الكلداني العام ، تظن حينما بدأت بالكتابة بالسخرية ضد غبطة البطريرك والكنيسة الكلدانية والرابطة تظن انها توعي الشعب الكلداني !!!
مرة اخرى اقول رحم الله امرء قدر نفسه وحجمه وتاريخه.

ارجو اخي العزيز ان تترفع  في المستقبل من كتابة هذه المقالات والمواضيع التي لا تخدم الكلدان .

نحن كاشخاص وكمجتمع لا نستطيع ان نجزم باننا لا نخطأ ولكن المشكلة يا اخي حينما كل واحد يرى القذى التي في عين اخيه ولا يرى الخشبة التي في عينه( مثل ضربه يسوع المسيح).

اسئلة قد تفيد من يظن يفيد الكلدان في كتابة مثل هذه المقالات:
1- هل استطاع الكلدان قبل الرابطة توحيد صفوفهم في مناسبة معينة او في قضية واحدة؟
2- هل المؤسسات الكلدانية الأخرى اكثر عطاء من الرابطة الكلدانية التي استطاعت خلال سنة التسجيل في الأمم المتحدة والأمم الاوربية؟
3- هل استطاعت مؤسساتكم فتح 15 فرع في العالم تعمل معا بنفس الجهود؟!!
الا يكفي للكدان ان يفتخروا برابطتهم من بعد انجاز هذه القدر خلال سنة؟ لمن يعود الفضل لاقلام المريضة ام للكنيسة والكلدان الواعيين والمثقفين الذين يعملون من خلال نكران ذاتهم.
لكن كما قال السيد المسيح من ثمارهم تعرفونهم؟

559


الاخ الكاتب الموضوعي جاك الهوزي المحترم
تحية
شكرا على تعليقك والمطاليب التي ووضعتها
الحقيقة هذا الملف والعديد من الملفات المصيرية موجودة امام مؤتمر الرابطة
املنا يستطيع المشاركون الاتفاق واقرار شيئا عمليا يفيد ابناء شعبنا ويحمي اخر ما تبقى منهم في وطن الاجداد.
لكن حيرتنا اخي جاك هو هذا السؤال:
لماذا الان الكونجرس الامريكي يقرر بضرورة انشاء محافظة للأقليات؟؟
بخصوص حقوق شهداء صوريا بلا شك نحن قدمنا الكثير الكتب والمطالبات بهذا الخصوص.
نستطيع نقول تم اقرار والبد بإنشاء نصب شهداء صوريا لكن توقف بسبب شحة الاموال لدى حكومة الاقليم.
والمقبرة الجماعية فتحت وتم تشيع الشهداء في موكب رسمي الى مثواهم الاخير في مقبرة خاصة بهم.
بقي مطلبين مهمين لحد الان لم تنجز ادخال الحادثة في منهاج التاريخ كغيرها من المذابح مثل مذبحة حلبجة ومذبحة الدجيل.
املنا تقوم الحكومة المركزية وحكومة الاقليم الاستجابة لهذا المطلب.
كما نطالب تعويض اهالي الشهداء والمعوقين بسبب هذه المذبحة العنصرية التي يبدو كانت نتيجة لبذور الفكر الداعشي الارهابي لدى الضابط عبد الكريم الجحيشي وغيره مذاك الوقت!!.
مرة اخرى اشكرك على التعليق وعلى مطالبتك المتعلقة بهذه الجريمة وغيرها.

يوحنا بيداويد


560
اهالي قرية صوريا يتحدثون عن ذكرياتهم عن المذبحة



اعيد نشر التقرير المفصل عن مذبحة قرية صوريا الكلدانية التي حدثت قبل 47 سنة، لقد قمت باعداد هذا التقرير واجراء المقابلات  قبل سبع سنوات حينما قام الاتحاد الكلداني الاسترالي في فكتوريا مشكورا كأول مؤسسة كلدانية تكريم الشهداء بإقامة اول حفل تابيني لشهداء صوريا وشهداء كل الكلدان والعراق الذي كان يعاد في كل سنة.
كذلك طالب الاتحاد الكلداني الاسترالي في فكتوريا حينها باسم اهالي الشهداء بإقامة نصب تذكاري للشهداء وادخال الحادث في منهاج التعليم المدرسي لدى حكومة الاقليم وكذلك الحكومة المركزية، وكذلك اعادة دفن الشهداء في مقبرة خاصة بهم.
حسب علمي تم ان نصب شهداء صوريا وصل الى منتصف انجازه توقف بسبب الازمة المالية التي تعاني منها حكومة الاقليم وكذلك تم اعادة دفن الشهداء في مقبرة خاصرة به اكراما لهم.



نصب شهداء قرية صوريا الكلدانية

اما ادخال هذه الحادثة في منهاج التعليم مثل بقية الجرائم والمذابح التي حصلت للشعب الكردي والعراقي بصورة عامة لحد الان لم تتم.

املنا ان يتم الاهتمام بهذه القضية أي المطالبة بإدخالها ضمن المنهاج المدرسية من قبل المؤسسات الكلدانية وكذلك مديرية الثقافة السريانية في حكومة الاقليم.

المجد والخلود لشهداء مذبحة قرية صوريا الكدانية
المجد والخلود لجميع شهداء العراق من كافة القوميات والاديان والملل

 كما ننوه بان الرابطة الكلدانية فرع ملبورن والاتحاد الكلداني الاسترالي في فكتوريا
سيقيمون امسية تذكارية لهذه المناسبة يوم الاحد 25 ايلول 2016 في مدينة ملبورن لمزيد من المعلومات يمكن ايجادها على الرابط التالي:

http://www.ankawa.com/forum/index.php?topic=820983.0
يوحنا بيداويد

................
اهالي قرية صوريا يتحدثون عن ذكرياتهم عن المذبحة بعد اربعين سنة
كتب التقرير يوحنا بيداويد
ملبورن – استراليا
12/ ايلول 2009
تمر علينا في هذه الايام ذكرى مذبحة قرية صوريا الكلدانية التي حدثت في 16 ايلول 1969. تلك الجريمة البشعة التي تركت اثاراً واضحة على حياة اهالي  القرية ولازال البعض منهم يعانون من اصابتهم. حينما حاولت الاتصال باهالي الشهداء والقرية لكتابة هذا التقرير، اعتذر البعض منهم الحديث عن الجريمة من شدة المهم وحزنهم وبسبب فقدانهم اعز الناس عليهم ولا يريدون ان يتذكروا تلك اللحظات.  فقال احدهم من شدة حزنه " اربعون سنة والدماء لازات تجري من اهالي صوريا، لحد الان لم يتخذ اجراء بالقضية."
وهذه بعض من المعلومات المهمة عن مذبحة قرية صوريا، المذبحة الاولى في المنطقة:

التاريخ : 16/ ايلول 1969
اليوم : الثلاثاء
الساعة : بين العاشرة – الثانية عشرة صباحاً.
المكان : قرية صوريا الكلدانية في منطقة سليفاني.
الساكنون : عدد من عوائل المسيحية الكلدانية مع  بضع عوائل كردية.
الجريمة : قتل اهالي القرية بدون اثبات اي جرم.
التهمة : خيانة الوطن ودعم قوات بيشمركه الكردية.
القائم بالجريمة : الملازم عبد الكريم جحيشي مع جنوده.
عدد الشهداء : 35 شهيدا بين طفل وشاب وشابة وشيوخ وعجوز.
الجرحى : 55 جريح ، 40 منهم كلدانيا و 15 كرديا بعضهم توفوا بيما بعد.
الشخصيات البارزة في الحادث : الشهيد الاب حنا قاشا والشهيد المختار خمو مروكي والشهيدة الشابة ليلى خمو التي تشابكت مع المجرم الجحيشي حينما بدا بالرمي اهالي القرية.
الادانة الدولية : لا توجد
القضاء العراقي الحكومي : لم يجري اي تحقيقي في الجريمة
المحاكم العسكرية : لم تتخذ اي اجراء ضد المجرم بل  كُفِأ برفع الجحيشي منصبه الى رتبة النقيب .

قصة الجريمة
يقول السيد حنا ايليا الكزنخي الذي يعيش الان في مدينة ملبورن " في صباح  يوم الثلاثاء المصادف 16 ايلول 1969 مرت مفرزة عسكرية من امام القرية باتجاه منطقة فيشخابور بقيادة الملازم المجرم عبد الكريم الجحيشي. بعد مدة قصيرة سمع اهالي القرية صوت انفجار لغم من بعيد، لم تمضي فترة قصيرة حتى عادت السرية العسكرية ودخلت القرية. امر الملازم الجحيشي مختار القرية الشهيد خمو مروكي بجمع اهالي القرية، صدف كان الاب الشهيد حنا قاشا هناك، حاول بعض من اهالي القرية الهروب يمينا او يسارا خوفا منهم، الا ان الاب الشهيد حنا قاشا حاول تهدئتهم واقناعهم بعدم وجود اي خطر عليهم لانه متأكد من برائتهم، وتقدم الى المجرم الجحيشي مستفسرا عن الغرض لتجميع اهالي القرية.
يمكن قراءة التقرير المفصل عن هذه المذبحة على الرابط ادناه:
http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,345593.0/nowap.html


561

اخي العزيز ماهر
تحية
نشرت الخبر كما هو مع الرابط
انا لم افتح نقاش ولم ارد على اية ردود
وغرضي من هذا ايصال المعلومة وليس الوقوف ضدها او وضع تاويلات او تفسيرات لها
شكرا

562
 عزيزي د. ليون
البطريرك رئيس جماعة ( اغلبها كلدانية) حجمها مليون نسمة او اكثر متوزعون في اكثر من 50 دولة و200 مدينة
لديه 150 الف مهجر.
هو نفسه مشروع استشهاد كل هذا انت لا تراه مهما
فقط ارائك ومقالاتك مهما يجب ان يرد عليها!!
اخي (ضع رجلك في حذائه) على حد قول المثل الانكليزي لتعرف الحمل الملقى على ظهره
اذا لم تحس ولا تقدر حمله وهمومه فانا اشك مرة اخرى في النوايا؟
لا اريد ازعلك
لكن لا بد ان اقول الحقيقة.
شكرا

563
عزيزي سالم
هذه هو
جواب البطريركية على الرابط
http://saint-adday.com/?p=14421
يوحنا

564

اخي د. ليون
تحية
كم تمنيت ان لم تكن كتبت هذا المقال
لان من لغته يبدو كنتم تستعدون لشن حملة شعواء ضد البطريركية اعلاميا.
اخي العزيز كل واحد منا يسال نفسه ما الذي هو قدمه باسم المسيح للناس للقريب وللغريب وكنيسة المسيح قبل ان يطلب من الاخرين.
على اية كنت تبحث عن رد فهذا توضيح البطريركية
على الرابط
http://saint-adday.com/?p=14421
شكرا

565
اختيار البطريرك ساكو رئيساً لمجلس كنائس الشرق الأوسط للعائلة الكاثوليكية

http://saint-adday.com/?p=14418

قي الجلسة الختامية لاعمال الجمعية العامة الحادية عشرة لمجلس كنائس الشرق الأوسط المنعقد في عمان من ٦-٨ ايلول، تم صباح الخميس ٨ ايلول ٢٠١٦ انتخاب غبطة ابينا البطريرك مار لويس روفائيل ساكو رئيساً لمجلس كنائس الشرق الأوسط للعائلة الكاثوليكية لمدة اربع سنوات، وهذه هي المرة الاولى التي بها يتبوأ بطريرك الكلدان هذه الرئاسة.

 

566
البطريركية تنعي المرحوم الانبا قرياقوس ميخو
اقرا الخبر على الرابط التالي
http://saint-adday.com/?p=14408

نطلب له من الرب الرحمة والحياة الابدية بين القديسين الابرار.
ولاهله الصبر والسلوان.

يوحنا بيداويد

567
الاعزاء المتحاورون
تحية
حسب قناعتي هناك ثلاثة حقائق او استنتاجات لا تقبل الجدل من هذا النقاش وهي:
1-   اننا شعب واحد (اليوم!!) مهما اختلفنا في الجدال، لان الكلدان والاشوريون والاراميون والاكراد والعرب والمغول والفرس والهنود والاتراك والارمن وفي مقدمتهم اليهود دخلوا المسيحية وانصهروا فيها ولم يكن هناك اي تسمية قومية لا من بعيد ومن قريب حتى المورث الثقافي تم حرقه بسبب وثنيته حسب اراء ابائنا المبشرين في حينها.

2-   - من لا يقبل الوحدة بدون شروط ومن يحب الافراط بوجودنا بسبب التسمية ويصر على انه على حق، هو قاتل لشعبنا مثل مير كور، وبدرخان وعبد الحميد الثاني وسمكو شكاكي.

3-   من يضيع يبحث عن تسمية حقيقية وصحيحة لا اظن هناك أفضل من (المسيحيون) لأنها تعني كلمة سورايا حسب مئات المصادر مثل البير ابونا وادي شير وغيرهما
لان مهما ناقشنا في قضية التسمية لن نجد حلا. حيث البعض حماية مرض التسمية مثلما للبعض مرض الخرف او الهروب من الواقع وينسون لم يبق لنا في شرق الاوسط الا القليل من المسيحيين او سورايي.
شكرا للجميع

يوحنا بيداويد


568
 عزيزي استاذ انطوان
تحية
 انا لا اتفق معاك في هذا الطرح ولا فائدة من النقاش والحوار الان، لكن بالاختصار اقول
ما تقوله ليس صحيحا من الناحية التاريخية.
انا شخصيا كلداني، واطلب من كل ابناء كنيستي كتابة قوميتهم الكلدانية لانها مذكورة في الدستور
العراقي ومثبتة فيه.
صراحة انتم بهذه الطريقة تزعزعون حتى الثقة وبناء الجسور التي نحاول بنائها بين ابناء هذا الشعب المتحدث باللغة الواحدة وكنيسته وارضه وترجعوننا الى نقطة الصفر.
شكرا

570

سيدنا يوسف توما
تحية وسلام
مقالك هذا كأنه تقول لنا ما قال يسوع المسيح للمجرب في بداية بشارته: "ليس بالخبز وحده يحيى الانسان، بل بكل كلمة تخرج من فم الله"
اي ان الانسان ككائن حي له غرائز لم ولن تكتف او تأتي لحظة يشعر بالاكتفاء مادام يكون كان هناك شعور او نفس في جسد الانسان.
لكن لان الانسان حيوان عاقل على حد قول الفيلسوف سقراط، عليه يجب ان يفكر بعيدا بعيدا، ويجب يرتب او يميز بين الاولويات، ويتأمل بعمق لعل تذكره جيناته DNA   كيف كانت الحياة قبل خمسة آلاف سنة او عشرة آلاف، او قبل الفين سنة حينما جاء بدأت بشارة الرسول بلاد بيث نهرين.
انها مسؤولية الجميع ان لا تسقط الحضارة وقيمها الانسانية
شكرا على المقال الرائع

يوحنا بيداويد

571
الصديق د ليون برخو المحترم
الاخوة القراء والمعلقين الاعزاء

ما قيمتنا؟ ما قيمتنا في نظر امريــــــــــــــــــــكا ؟
هل اسمائنا رصيدا لنا في هذه القضية ؟؟
هل لاية منها لها أهمية في نظر اوروبا او أمريكا او روسيا او العرب او العراقيين؟!!!

يجب ان نفكر بما يمليه العصر، اليوم ليس مثل الامس، يجب ان لا نتحصن بما حدث او انجزه اجدانا قبل 25 قرنا او 36 قرنا لان ليست لها قيمة عند المتسلطين الظالمين من الدول الكبرى.
يجب ان يعلو صوت المثقفين والكتاب المعتدلين لتغير الواقع
هذه العقلية لن يغيرها السياسيون!!
لن يغيرها رجال الدين!!
لن يغيرها البساط من ابناء شعبنا!!!
لن يغيرها المنتفعين من كل وجوه !!!
لن يغيرها اطفالنا الذين يستحون بأسمائنا وكثرة الصراعات الفارغة!!!!!!!
لن يرحمنا اعدائنا!!!!!!!
لن ينتقم لنا اصدقائنا!!!!!

رحم الله أمرؤ عرف قدر نفسه وانا اضيف حجمه وقيمته.
والحليم تكفيه اشارة!

يوحنا بيداويد

572
 الاخ الكاتب انطوان الصنا المحترم
الاخ الكاتب شمعون حنا المحترم
االاخ الكاتب البيرت مشو المحترم

شكرا لتعليقاتكم
الحقيقة الموضوع اخذ حيزا كافيا من النقاش والتعليقات
ليس لدي شيء اخر مهم اضيفه سوى اصراري على وجوب تعقل  الامور او المواضيع ونفكر بالعمق الى ستؤوال اليها النتائج اعتمادا على ما نقرره او نكتبه او نروج له.
شكرا لكم مرة اخرى.
يوحنا بيداويد

573
 الاخ كلدانيا kaldanaiaالمحترم
شكرا على تعليقك
اخي العزيز انا هنا احاور واطرح ارائي الشخصية،  وهي معرضة  للنقاش، للقبول او الرفض من قبل القراء. فلا يوجد هناك ما يضر ان نتحاور بشرط ان نحترم واحد الاخر وان ننظر الى الامام ونهتم به اكثر مما ننظر للوراء ونكون واقعيين مع حالنا.
التحالف او توحيد التسمية او اي شكل من اشكال التعاون يفيد الجميع.

اتمنى ان يصل الاخوة الاشوريون الى قناعة مليون بالمائة، بان قوة الكلدان هي رصيد لهم وللاخوة السريان وبالعكس ان يتركونا ان نشعر بان قوتهم (المنحصرة في الخبرة في السياسة وحماية اللغة واستخدام الاعلام حسب رؤيتي الان) تكون مفخرة لنا الكلدان والسريان.

اتمنى نتخلص من عقدة (الانا) او اسمي قوميتي او هويتي ، ان لا نشعر يجب ان نكون في كل صورة  والا سرقت حقنا وازيلت اثارنا.
احيانا لا اريد ذكر كل الحقائق التي اعرفها او اؤمن بها كي لا ازعل احدا.

لكن فقط اقول كل العالم تعرف مجد وعلوم بابل والبابليون والكلدان مقارنة بغيرهم وامجادهم
تحية لك  ولكل الاخوة المعلقيين والقراء مرة اخرى

يوحنا بيداويد

574
ايها العراقيون
انتم بحاجة الى جلاد عادل
لان 13 سنة يوما بعد يوم يسرق منك حكامكم  من الدولة
لن ينقذكم سوى جلاد عادل يحكم بالعدالة حتى تلتزمون بالقانون وتعرفون العدالة ومن بعدها  تبدا مرحلة جديدة لتطبيقة قانون الانسانية والرحمة بينكم
كيف تعلم هذا الطفل السرقة؟ لماذا لم يساله الحاكم الطفل ممن تعلمت السرقة؟ وهل كل من سرق بهذه القيمة تم معاقبته في السجن معه
الله يكون في عونكم ايها المساكين
شكرا

575
 عزيزي الكاتب المتحمس دائما زيد مشو المحترم
تحية
بخصوص الانتماء الى الرابطة الكلدانية كأي مؤسسة لها نظامها الداخلي وان الشرط الذي ذكرته موجود اصلا.
بخصوص صرف الوقت على التحضير للمؤتمر ابشرك انا من العمل ايضا بطلت هذه الايام، ليس لي الا القليل من التزامات الان وبقية الوقت هو لمتابعة قضايا المؤتمر واعتقد انت على علم ببعض من التزاماتنا عن طريق صديقينا العزيزين منير ورعد.
بخصوص اقتراحك ان لا أقدم على اي اقتراح الا ويكون كلدان اقوياء
صدقني الكلدان اقوياء بحكمتهم وصبرهم و مسيحيتهم واخلاقهم (طبعا لا اضمن الجميع). كأي مجموعة او امة او شعب صحيح هناك انقسامات بين مجموعاتها، لكن هناك حدود للاختلافات وان مصير القومي والوجود القومي والهوية هو خط احمر لكل مخلص وامينين ومؤمنيين بالقضية بصورة موضوعي وعقلانية.

لن نخسر شيئا إذا نتحاور مع اخوة لنا في المصير مثل الاشوريين والسريان.
 لان الفلسطينيين و الاسرائليين اصبح لهم 70 عاما يقاتلون بعضهم بعضا حدثت مجازر ومذابح وتهجير وحروب بين العرب واليهود لكنهم يوميا يلتقون ويتحاورون من اجل العيش بسلام، وقسم كبير منهم يعبر الحدود الى داخل إسرائيل للعمل.
 فكيف الحال بنا؟ على الاقل نحن جميعا مسيحيون وابناء كنيسة واحدة في عمقها التاريخي (الكنيسة المشرقية او كنيسة الشهداء) ولغتنا واحدة وان اختلفت التسميات مصيرنا دائما كان واحد ومصالحنا كانت وستبقى واحدة.

لا يهمك متهور او متعصب يرد علينا بكلمات غير لائقة لان على حد قول المثل: الاناء ينضح بما فيه.
شكرا
يوحنا بيداويد

576
الكاتب حنا شمعون المحترم
تحية
الحقيقة ان اشرت في البداية ارجو ان لا يجبر احد  الاخرين على بعض الحقائق يفهمها او يؤمن بها وغيره لا يؤمن بها.

1- اخي العزيز لحد الان لم تثبت لنا ان سورايا مشتقة تماما من الاشورية بالوثائق التاريخية وما موجود ليس الا تأويلات في هذه القضية.
2- تقول : " علاقتها بالأشورية لا يختلف عليها اثنان من المنطقيين".  أقول لك بكل تواضع انك مخطئ كل الكلدان يعرفون او يفهمون كلمة سورايا بمعنى مسيحي حتى السريان لا سيما المنحدرين من تركيا العثمانية. لان المبشرين جاؤوا من سوريا وليس من إقليم اثور.
ارجو قراء بحثي في هذه القضية على الرابط التالي
http://www.ankawa.com/forum/index.php?topic=704685.0

 والمؤرخان اسعد صوما والموفق نيسكو يرفضون هذه النظرة المغلقة التي اتيت بها.
3- استطيع ان أؤكد الان لا يوجد فقرة في المؤتمر عن كيف نغير اسمنا الى سورايي ونتحد مع الاشوريين ابدا، وانما 90% منه مركز على قضايا البيت الكلداني والرابطة الكلدانية ومصير الكلدان. ثم يأتي باب كيف نتحاور مع بقية اخوتنا من المسيحيين والاشوريين من اجل حماية مصيرنا جميعا.
4- انا كتبت  من البداية ، ان هذا الرد او الاقتراح لا يعود للمؤسسات القومية الكلدانية التي انا شخصيا عضو فيها او امثلها بل هو تكملة لما جاء في بحث المحاضر الدكتور عبد الله رابي قبل أيام في ميشكيان، وهو  أيضا رد على تعليقات الأخ أنطوان الصنا وخوشابا سولاقا.
5- كما ترى قلت مرارا في المتن والختام يجب ان ننظر الى الامام الى المستقبل الى كيفية حماية وجودنا واستمراره وليس الى الجدالات التاريخية والتعلق بها لانها ثقل كبير لا تترك صاحبه يتحرك من مكانه.

في الختام اخي حنا (برشي) أتمنى ولو مرة تفكرون في الموضوعية وبالمنطق في هذه القضية بدون ان تضعوا شروط او حسابات التسمية في مقدمة الحوار، او تصرون ان الاشورية هي الاصح.

كما قال لي صديق عزيز (لن ابوح باسمه طبعا) حتى لو أجرينا التحليل على الجينات الوراثية على DNA ووجد بعض الاشوريين او الكلدان او السريان ان اصلهم ليس الذي هم يدعون به الان، سوف يرفضون هؤلاء النتائج العلمية ويصرون على انهم اشوريون او كلدان او سريان.

لهذا أقول ان لم يعود النقاش الى العقلانية والبحث العلمي والوعي وترتيب الأولويات يضل البعض
منغمسين في أوهامهم حتى راؤوا او عرفوا الحقيقة لانهم اصبحوا مقيدين لأفكارهم

577
رد على مقال الكاتب انطوان الصنا  تحت عنوان : الدكتور عبدالله رابي : نحن الكلدان والسريان والاشوريين شعب واحد واحزابنا الكلدانية فشلت
على الرابط التالي:
http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,820146.0.html

الاخ الكاتب انطوان الصنا المحترم
الدكتور عبد الله رابي (المحاضر) المحترم
الاخ الكاتب خوشابا سولاقا المحترم
الاخوة المعلقيين والقراء
تحية لكم جميعا

بما ان موضوع التسمية رجع مرة اخرى الى الصفحة الامامية من حوار كتابنا ومفكرينا وبحضور السياسيين وحتى رجال الاكليروس، اتمنى ان يكون هذا الحوار هادئا بدون طعن او جبر الاخرين على قبول بعض حقائق التي لا يؤمنون بها.
انا شخصيا عشرات المرات قلت ما يلي:
1-   ان وجود جميعنا في خطر بسبب عددنا الذي لا يساعد على الحصول على أي شيء مضافا اليه الانقسام التسموي والديني لا يعطي الا اشارات الضعف لجيراننا او اعدائنا!!.
2-   ليس لنا اصدقاء ومعظم جيراننا اعداء لنا بسبب ديانتنا وكذلك بسبب هويتنا التي تدل او تعبر على اننا اصحاب الارض الأصليين.
3-   ليس لنا هدفا واضحا نجمع عليه، فكل حزب او مجموعة او كنيسة ترى الامور من زاوية مختلفة بحسب مصلحتها او قصر بصرها، فالبعض غير واقعيين لأنهم يتحدثون وكأنهم لا يرون المعوقات الموجودة على الارض الواقع.
4-   ليس لنا حلفاء في المنطقة، حتى الغرب ضحك ولا يزال يضحك علينا لان ليس لهم مصلحة فينا.
5-   التسمية ليست اهم من وجود الشعب حيا، او من استمرار وجوده.
بصراحة بدون تضحية او الرجوع الى الواقعية، بدون الوحدة لن يكن لنا مستقبلا في المنطقة.
6-   الهجرة نخرت جسد هذا الشعب او هذه الامة، ان كان يتفقوا معا انهم واحدا، او انهم مصرين على البقاء !!

حسب قناعتي الشخصية وبعيدا عن مواقف المؤسسات التي اعمل فيها.
انا ارى قضية التسمية يجب ان تحسم فورا.

وبحسب معطيات الواقع واراء المفكرين والمؤرخيين الحاضر من ابناء شعبنا فان الخيارات المطروحة هي:
اولا-تسمية (كلدو واثور   التي ليست نفس مصطلح كلدواثور ) لأنها تاريخية وشاملة وطرحت قبل اكثر من 120 سنة من قبل عمالقة الفكر القومي لأنباء شعبنا من المثلث الرحمة الشهيد ادي شير والمرحوم اغا بطرس.

ثانيا-تسمية (سورايي او سورايا ) ولكن بشروط  ان يتم التوقيع على وثيقة تاريخية من قبل جميع رؤساء الكنائس والاحزاب السياسية او المؤسسات القومية والمثقفين والمفكرين والمؤسسات المدينة المهمة الاخرى التي تكون بالصيغة التالية:
1-   يعترف جميع الموقعين هنا على ان كل التسميات الموجودة  حاليا على انها حقيقة وتاريخية.
2-   يعترف جميع ابناء شعبنا من البطاركة الخمسة رؤساء الكنائس، وؤرساء جميع الأحزاب السياسية الكلدانية والاشورية والسريانية وجميع أعضاء البرلمان الفدرالي وأعضاء برلمان في حكومة الإقليم  وجميع المؤسسات القومية ونخبة من المفكرين والمثقفين موافقون على اتخاذ تسمية سورايي، تسمية قومية لنا من الان وصاعدا (من تاريخ التوقيع).

3-   ان هذه التسمية ( سورايا او سورايي) ليست لها اية علاقة بكل االتفسيرات اوالنظريات اوالتأويلات عن مصدر اشتقاقها.

4-   من هذا التاريخ نحن جميعا نعتبر أنفسنا (سورايي)، وان هذا المصطلح او هذه التسمية ليس لها اية علاقة تاريخية مع اي من التسميات الثلاثة المتداولة الان بين ابناء شعبنا من السريان او الاشوريين او الكلدان وانما نحن اخترناه اليوم كمصطلح قومي يعبر  عن هويتنا ككلدان وكآشوريين وكسريان.

ثالثا-تسمية (بين النهرين) او (بيث نهرايي) التي تعني (ابناء وادي الرافدين) القدماء من السومريين والاكديين والبابليين-الكلدان والاشوريين والسريان-الاراميين.

مرة اخرى اقول إذا كان هناك عضو من الجسم مصابا بمرض سرطان، نلاحظ يقرر الانسان إزالته في اقرب فرصة ممكنة كي لا يسبب موته واندثاره. هكذا اذا كننا نريد البقاء يجب نقرر الاستئصال الأورام الخبيثة من فكرنا والتوحد بتسمية معقولة لا تخلق الشك او الفرقة بيننا، بل توحدنا وتسعدنا وتزيل كل الحقد والكراهية التي خلقتها هذه التسميات بين ابناء الكنائس او الكنيسة الشرقية.

فان كان قادتنا السياسيين والروحانيين والمثقفين والمفكرين وكافة ابناء شعبنا الواعيين، لهم إرادة البقاء او الوعي الذي يشدهم نحو هذا الهدف، اي هدف البقاء او التصميم للاستمرار في وجودهم وحماية حقوقهم لابد من التضحية،حتى لو كانت مكلفة وعلى حساب الأولويات او المشاعر لان المنطق (العقل) يقودنا وليست العواطف في هذا القرار مثلما نقرر ازالة عضو مهم من جسدنا.

مرة أخرى اقول للمرة الاف بدون تضحية لن يحصل أي تغير على ارض الواقع ، ولن يحصل اي طرف من أبناء شعبنا على أي شيء حقوقه المشروعة بل مصيرنا الزوال بين شعوب العالم التي يزيد عددهم اليوم سبع مليارات. !!

ارجو ان يلاحظ المهتمون
ان نظرتي في هذا المقال موجهة نحن المستقبل وبقاء وجودنا وليس الى معطيات الجدالات الموجودة في التاريخ
يجب ان نقع في نفس خطأ الذي وقع فيه الغربيون قبل 500 سنة حينما استمر النقاش البيزنطي حول جنس الملائكة هل هم ذكر او انثى، بينما كانت مدافع وجيوش محمد الفاتح تعد لاقتحام القسطنطينية.


يوحنا بيداويد
تقرير اذاعة صوت الكلدان في امريكا
تحت عنوان:
الواقع الفعلي للمسيرة الكلدانية، الرابطة الكلدانية نموذجا.. محاضرة للدكتور عبدالله رابي بالأشتراك مع الأنسة سانتا رابي في مشيكان
http://www.ankawa.com/forum/index.php?topic=820221.0

579
 بمناسبة مرور شهر اب المشؤوم على ابناء شعبنا حيث فيه اقيمت اكبر عملية التطهير العرقي والابادة الجماعية لابناء شعبنا في 6 اب حيث تم تهجيرمن محافطة الموصل وسهب نينوى اكثر من 150 الف من المسيحيين من بيوتهم بسبب ديانتهم المسيحية .
نعيد وضع الموضوع اعلاه امام القراء
املا يفكر كل القراء ويقتنعوم بان الحياة فرصة نادرة يجب استثمارها لتخليد الذات من خلال المواقف العظيمة والاخلاق الرفعية  والسمو بالقيم الانسانية الشاملة البعيدة من الانغلاق الديني والتعصب الاعمى.
يوحنا بيداويد

580

عزيزي عزمي
تحية
شكرا مرة اخرى لاغناء الموضوع اترك المناقشات
فقد اقول مرة اخرى:

"ارادة الشعوب لن تقهر ابدا!"

يوحنا بيداويد

581
 اخي العزيز الشاعر سالم يوخنا المحترم
تحية
لقد تناولت ملاحظتك في ردي للاخ الحكيم البغدادي.
ما قلته هو جزء من الواقع لا نستطيع نكرانه، لكن لنا الامل بان رياح العقلانية والموضوعية في زمن الكنولوجيا سوف تكشف الحقيقة المطلقة، وتكشف ايضا حقيقة كل من يخدع البشر باسم الله اي كان حتى لو كان مسيحيا.

يجب ان نعرف هناك حقيقة لا تحتاج الى البرهان ان فكر البشري يتغير بتغير المصالح والقوى
لهذا ترى امبراطوريات عظيمة وقعت واخرى ظهرت.

 لا ننسى ايضا اخي سالم: "ارادة الشعوب لن تقهر ابدا!"
شكرا لك صديقي العزيز

582
 اخي العزيز الحكيم البغدادي
شكرا لمداخلتك
ما اشرت اليه بخصوص انقساماتنا هو صحيح جدا، خاصة ان الاحزاب السياسية بثوب القومية والذين اتكلنا عليهم لكن فشلوا وافشلونا. لم يستطيعوا تغير خطابهم، او تغير حتى ثوبهم. ربما لأنهم لا يختلفون عن جيراننا الاخرين الا بالاسم، وان مفاهيم المسيحية بعيدة عن وجدان سياسيينا.
التعصب والانغلاق مرض مميت، مثل اعمى لا يرى او يحس الا بما يمسه!! او ما يظنه مفيد ومن مصلحته، ولكن حقيقته هو اعمى؟

الكنائس حقيقة كان لهم دور في تشتيت أبناء شعبنا ولكن القاعدة او المؤمنين ايضا دفعوا الكنيسة تسير بهذا الاتجاه.
انظر الى الوضع الحالي من يتحرك؟ ومن متحمس؟ ومن يتجرأ بقول الاشياء بمسمياتها؟ من طالب بحق الاطفال ببقاء على ديانتهم قبل جعلهم اسلاما وهم تحت شن الرشد؟؟ وغيره عشرات المواقف؟؟

احدا لا يمدح هذا الشخص، ولا يشكره ولا يعترفون بجهوده بالعكس الكثير يلومنه لماذا؟ حتى المثقفين او المهتمين، وحتى اعضاء الاكليروس من غير الكنائس او الطوائف مستعدون ان يسيروا  بعكس ايمانهم من اجل ان لا يتفقوا مع شخصية او كيان اخر أقدر وأشجع وأكثر عطاء.

بالمقابل نرى اينما يوجد مريض نفساني؟ له عقدة عائلية، او مشكلة مالية، او ابنائه غير طبيعيين او مصلحة سياسية او من يحصل على ثمن تسطير كلماته، يضع عشرات التعليقات والمقالات طعنا بغبطة البطريرك مار لويس ساكو وامام مرأى الجميع واحدا لا يتخذ موقف ولا يشجب وكان القضية لا تعنيه.

حتى موقع عنكاوا كوم يبدو بدا يتكل على هذه الكتابات التافهة غير مستعدين لغربلتها رغم مطالبتنا ومصارحتنا للأخوة في المشرفين عليها!!!، من المفروض نبحث عن شيء يبني وليس جدال فارغ بدون ان يسيرالعمل  للامام. كثيرون يسرعون الى فتح حاسوبهم بين ساعة واخرى ليراوا كلام أكثر تفاهة من الأول من علق؟ ومن رد ضد سيدنا البطريرك ساكو من دون ان يتحرك او يعمل شجب اخلاقي لهم.

إذا كان البطريرك الذي (بغض النظر ممن يكون) هو راس الكنيسة بدون احترام لدى أبنائه و على الاقل بدون حصانة أخلاقية بسبب موقعه، وان كلمته لا تكون مسموعة ومدعومة ومؤيدة، من تظنون غيره يستطيع يوحد هذا الشعب؟؟ بغض النظر اتفاقنا او اختلافنا معه.
اذا حكيمنا يجب لا نلوم احدا غير أنفسنا.

لكن الموضوع هو مستقبل المسيحيين في الموصل معقل ابائنا واجدادنا هناك 200 الى 300 ألف معلق، هل نستمر بالرقص والغناء في حفلاتنا وسفراتنا وجلساتنا غير مباليين بهم ونتسمر قراءة الطعن في شخصية البطريرك لأنه يتحرك وصاحب مبادرات؟ ام يجب نفكر ونقرر ونصر على ايجاد حل لهم باي طريقة او ثمن.

في الخلاصة اقول:
كل شيء يسقط او يسير نحو الهاوية، ليس فقط في العراق، حتى نحن في الدول الديمقراطية والحرية معرضين للسقوط بعد جيلين او ثلاثة. بينما قاومنا 7000 الاف سنة في بلاد اجدادنا .

583
 نشر الاخ العزيز عزمي البير بالامس مقال للباحث والمؤرخ العراقي المعروف د. سيار جميل على صفحة منبر الحر وهذا رابط المقال
http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,819971.0.html

الحقيقة ان المشروع فيه الكثير من الافكار والاقتراحات عن طريقة طرحه  وتنفيذه بغرض بناء المنطقة واعادة الاعمار فيها، والتفكير في اعادة السلام والاطمئنان الى نفوس الناس في هذه المنطقة المهمة كي يعودوا للعيش المشترك في اقليم له خصوصية ونظام علماني بحسب بنود ولوائح حقوق الانسان في الامم المتحدة.

بدوري وجهت بعض اسئلة التي اراها مهمة جدا للاخ عزمي والدكتورسيار جميل وهائندا اضعها امام القراء والكتاب والمثقفين والسياسين من ابناء شعبنا لعل هذه المناقشة تقودنا الى نتيجة معينة او على الاقل فكرة واضحة عن ارضية المشروع والعوامل المؤثرة اوالمعيقة لتحقيقه، او العوامل الظروف الحتمية التي تساعد على اقامته بنجاح.

مرة اخرى ادعو الجميع لمناقشة المشروع  بهدوء وعقلانية وفكر مفتوح وبروح وطنية وانسانية وواقيعة

مناقشة هادئة عن مستقبل سهل نينوى بعد اندحار الداعش!!.


الحقيقة هذا المشروع فيه نقاط ايجابية جيدة وهو موسع وشامل لمعظم النقاط المهمة. لكن يبادر الى ذهننا اسئلة مهمة نرجو اجابتها او التعليق عليها: -
1-من هي الجهة او الجهات التي شاركت خلال ستة أشهر الماضية في اعداد هذه الدراسة.
2-هل ستكون هناك حماية دولية لها؟ لان الجيش العراقي حقيقة مخترق الان والا اصلا لم تتكن موصل سقطت بأيدي الدواش.
3-ماهي درجة قبول هذا المشروع من قبل مكونات المتعايشة في الموصل ومن مراكز القوى العراقية.
4-الا تلاحظ يا اخي عزمي الصراع لم يكن في البداية عراقي عراقي بقدر ما هو صراع بين اقطاب دولية متصارعة في المنطقة
5-مرض الطائفية والتعصب القومي والفكر الوهابي الارهابي والفكر الديني المتطرف أصبح يتوغل المجتمع الاسلامي في الشرق الاوسط بقوة، حتى تركيا اليوم ليست تركيا قبل 25 سنة. فالتوجه هو نحو التطرف الديني خوفا من العولمة وتقاليد الحضارة الغربية وقيمها!!، فليس من المعقول ان تنجح الفكرة في بقعة ومحيطها كله صحراء من الناحية الفكر ، لان لن تكن متناسقة مع محيطها من ناحية الفكرية والقانون السائد والحياة العامة.
6-المشكلة الرئيسية تبقى قائمة بين الاكراد والعرب، ليس من السهل حلها لأنها مشكلة دولية، والدول لا تريد حلها، وهذا يؤثر على مستقبل هذا الاقليم
8-العرب الدواعش او الذي ساعدوا الدواعش لطرد المسيحيين وسبي بنات اليزيديين ليس من السهل ان ارجاع الثقة للعيش معهم.

9-الموارد الاقتصادية والتمويل من اين؟ من يشرف عليهه؟ لان السياسيين والعراقيين ( من ضمنهم المسيحيين)  بصورة عامة ينسون القيم وتعاليم الدينية ومفهوم الحرام والحلال حينما يجدون فرصة لسرقة الاموال العامة، لأنهم يظنون ان الله لا يعاقبهم عليها، والسرقة ليس عيبا، والفرص لا تتكرر، لانهم اصلا لم يسرقوا احدا !!!

10-إيران الثورة الإسلامية التي زرعها الغرب في المنطقة قبل 37 سنة خوفا من انتشار الشيوعية، أصبحت اليوم اللاعب الاهم في المنطقة، لا اظن إيران تريد استقرار المنطقة او العراق، لهذا ترى الميلشيات التابعة لها اقوى من الجيش. كذلك تلاحظ هناك تشابه بين لعبة القط والفار وبين التصريحات الدولية حول مصير الدولة الكردية بين إيران والدول الغربية.

11-نتمنى من اليوم قبل غد ان يستطيع العراقيين العودة الى هويتهم الوطنية وتشريع قانون المواطنة وازالة المذهبية والقومية والقبلية من عقليتهم ومن قانون البلد، ويصبحون مواطنين مدنيين، يهمهم مستقبل أطفالهم والعيش بسلام وامان والتخلص من افيون التعصبية والقبلية والتخلف باسم الدين.

في الختام نقول نرجو ان يفكر ابناء شعبنا معا كلهم ( الكلدان والسريان والاشوريين والارمن) مع اليزيديين والشبك والاكراد والعرب وبقية الاقليات في المنطقة بروح وطنية وانسانية بعيدا عن تاثير الدين ، بل وضع قيمة الحياة او الانسان قبل اي تعليم اخر. لان مهمة التي ظهر من اجلها الدين اصلا هي خدمة وحماية وجلب الخير والسعادة لكل انسان وليس استعباده!! وليكن للعراقيين ومنهم ابناء شعبنا الايمان : "بان ارادة الشعوب لن تقهر ابدا!!".

يوحنا بيداويد


584
الاخ عزمي البير المحترم
تحية
الحقيقة هذا المشروع فيه نقاط ايجابية جيدة وهو موسع وشامل لمعظم النقاط المهمة. لكن يبادر الى ذهننا اسئلة مهمة نرجو اجابتها او التعليق عليها: -
1-من هي الجهة او الجهات التي شاركت خلال ستة أشهر الماضية في اعداد هذه الدراسة.
2-هل ستكون هناك حماية دولية لها؟ لان الجيش العراقي حقيقة مخترق الان والا اصلا لم تتكن موصل سقطت بأيدي الدواش.
3-ماهي درجة قبول هذا المشروع من قبل مكونات المتعايشة في الموصل ومن مراكز القوى العراقية.
4-الا تلاحظ يا اخي عزمي الصراع لم يكن في البداية عراقي عراقي بقدر ما هو صراع بين اقطاب دولية متصارعة في المنطقة
5-مرض الطائفية والتعصب القومي والفكر الوهابي الارهابي والفكر الديني المتطرف أصبح يتوغل المجتمع الاسلامي في الشرق الاوسط بقوة، حتى تركيا اليوم ليست تركيا قبل 25 سنة. فالتوجه هو نحو التطرف الديني خوفا من العولمة وتقاليد الحضارة الغربية وقيمها!!، فليس من المعقول ان تنجح الفكرة في بقعة ومحيطها كله صحراء من الناحية الفكر ، لان لن تكن متناسقة مع محيطها من ناحية الفكرية والقانون السائد والحياة العامة.
6-المشكلة الرئيسية تبقى قائمة بين الاكراد والعرب، ليس من السهل حلها لأنها مشكلة دولية، والدول لا تريد حلها، وهذا يؤثر على مستقبل هذا الاقليم
8-العرب الدواعش او الذي ساعدوا الدواعش لطرد المسيحيين وسبي بنات اليزيديين ليس من السهل ان ارجاع الثقة للعيش معهم.

9-الموارد الاقتصادية والتمويل من اين؟ من يشرف عليهه؟ لان السياسيين والعراقيين ( من ضمنهم المسيحيين)  بصورة عامة ينسون القيم وتعاليم الدينية ومفهوم الحرام والحلال حينما يجدون فرصة لسرقة الاموال العامة، لأنهم يظنون ان الله لا يعاقبهم عليها، والسرقة ليس عيبا، والفرص لا تتكرر، لانهم اصلا لم يسرقوا احدا !!!

10-إيران الثورة الإسلامية التي زرعها الغرب في المنطقة قبل 37 سنة خوفا من انتشار الشيوعية، أصبحت اليوم اللاعب الاهم في المنطقة، لا اظن إيران تريد استقرار المنطقة او العراق، لهذا ترى الميلشيات التابعة لها اقوى من الجيش. كذلك تلاحظ هناك تشابه بين لعبة القط والفار وبين التصريحات الدولية حول مصير الدولة الكردية بين إيران والدول الغربية.

11-نتمنى من اليوم قبل غد ان يستطيع العراقيين العودة الى هويتهم الوطنية وتشريع قانون المواطنة وازالة المذهبية والقومية والقبلية من عقليتهم ومن قانون البلد، ويصبحون مواطنين مدنيين، يهمهم مستقبل أطفالهم والعيش بسلام وامان والتخلص من افيون التعصبية والقبلية والتخلف باسم الدين.

في الختام نقول نرجو ان يفكر ابناء شعبنا معا كلهم ( الكلدان والسريان والاشوريين والارمن) مع اليزيديين والشبك والاكراد والعرب وبقية الاقليات في المنطقة بروح وطنية وانسانية بعيدا عن تاثير الدين ، بل وضع قيمة الحياة او الانسان قبل اي تعليم اخر. لان مهمة التي ظهر من اجلها الدين اصلا هي خدمة وحماية وجلب الخير والسعادة لكل انسان وليس استعباده!! وليكن للعراقيين ومنهم ابناء شعبنا الايمان : "بان ارادة الشعوب لن تقهر ابدا!!".

يوحنا بيداويد

585
الأخ العزيز عزمي البير المحترم
شكرا لمداخلتكم ولأمنياتكم الجميلة للرابطة الكلدانية

ملاحظة مهمة
 انا شخصيا هنا اتحدث نيابة عن نفسي ولست مخول للتصريح باسم الرابطة فكل ما أقوله، أقوله عن نفسي.

اخي عزمي كما تعلم من الصعب جدا تحقيق كل الأهداف التي وضعتها الرابطة امام نفسها بدون مساعدة المثقفين والمفكرين والمهتمين الاخرين من الكلدان، سنسعى لكن نحتاج الى دعم معنوي ومادي.

 قضية هذه الامة تشبه قضية رفع خيمة او نصبها. كل واحد مدعو للمشاركة الى رفعها واسنادها، لا ينتظر الى ان تأتيه الدعوة من أحد، فالدعوة مفتوحة من خلال فتح باب الانتماء امام الجميع والالتزام ببنود دستور الرابطة التي تؤدي للوصول الى الهدف التي تأسست الرابطة من اجله.

 لا ينتظر احد من مجموعة صغير الى إتمام هذه العمل. مشكلتنا كما تعلم هي نحن نتحدث كثيرا ولا نعمل الا القليل، نحن بحاجة الى رص الصفوف حول هذه القضية، كل واحد بطريقته وحسب امكانيته، لكن الهدف واحد هي قضية مصير شعبنا الكلداني والمسيحي من جميع التسميات.

كثير من الكتاب في هذه الأيام يكتبون عن الرابطة ومؤتمرها اغلبهم ليس بغرض اغناء الموضوع مثلك، لا بغرض البناء او دعم او نشر معلومات مفيدة وإيجابية، وانما بغرض التشويه ووضع حجر عثرة امام عجلتها وخلق فجوة بين دور الكنيسة والرابطة من اجل توقف دعمها لأبناء شعبها وتساعدهم على التراصف. لا اريد اذكر اسم اي كاتب معين لكن تستطيع قراءتها من عنوان المقال نفسه خاصة اليوم. طبعا لا يريدون هؤلاء من الكنيسة دعم أبنائها او الوقوف معهم من اجل مصلحتهم لغاية في نفس يعقوب بلا شك.

صراحة نحن بحاجة الى شخصيات ملتزمة بالقول والفعل والنيات، ان يعملوا معنا كي نرفع قضيتنا في كافة المحافل الدولية، نطالب بحمايته وحقوقه وجلب الخير والسلام له. فانت اخي عزمي وغيرك مدعوا للانخراط في الرابطة والعمل فيها، وتحمل المسؤولية معنا، كل من موقعه وحينما يتم اتخاذ قرارا مهما بالتأكيد سوف تشارك فيه بصورة وأخرى.

اما ملاحظتك عن المستفيدين والمتطفلين والمسترزقين، نحن أيضا مثلك نتمنى ان يكون بيننا مثل هذه الشخصيات. واستطيع ان اؤكد لم اجد لحد الان مثل هذه الشخصيات بيننا، وفي نفس الوقت نتمنى كل من دخل او تحمل مسؤولية في الرابطة في العراق او في فروعها المنتشرة حول العالم ان يكون صادقا مع نفسه ومعنا ومع أبناء شعبنا.

شكرا لمداخلتك الغنية بالأفكار والمقترحات الجميلة
يوحنا بيداويد

586
 الاخ  Odisho Youkhanna المحترم
شكرا على التعليق الجميل
ونحن بدرونا نتمنى لك التوفيق في كتاباتك الموضوعية.
يوحنا

587
العزيز جورج نكارا المحترم
تحية
الحقيقة كما قلت لا اظن المفردات بلغتنا الكلدانية الام يجب تتبع سياقها في اللغة العربية
المتعود الان  ان مفردة (الرابطة) لهااكثر وقع اكبر على السمع وان استخدامها في اللغة العربية اكثر من غيرها.
لاسيما هناك الرابطة المارونية والسريانية وغيرها من الحلقات مثل رابطة كتاب...، رابطة الصحفيين
المهم في الموضوع
ان اللغة وسيلة وليست هي الموضوع، فاي وسيلة تحمل الموضوع الى القاريء بصورة اوضح و اكمل هي افضل من غيرها.
شكرا مرة اخرى

588
الاخ الكاتب انطوان الصنا
تحية
شكرا لملاحظات التي اتت بلغة وعبارات أكثر لائقة في هذه المرة

1-بخصوص النشر، لقد حدث سهوا. وكان هذه المقال أصلا منشور باسمي وتستطيع ان تدقق من ساعة النشر.

2-ان المؤتمر لم يعقد لحد الان، هناك لجنة تحضيرية من مكونة من اربعة لجان فرعية تعاون مع الهيئة العليا لتنظيم المؤتمر. يعني الرابطة تعمل عمل جماعي وليس هناك رئيس للمؤتمر لحد الان. بالمناسبة لم افهم هل كان من الضروري تسال هذه الاسئلة ولم أجد اي مبرر لتوجيهها.

3-موعد مؤتمر الرابطة انعقد او تغير لان هناك ابحاث قد يقدم أحدهم او أكثر من واحد من السادة الاساقفة بحث في المؤتمر فلا يعقل ان يأتوا من وراء البحار مرتين خلال شهر واحد. لان محاور هذه الأبحاث هي مصيرية والمفروض كانت تجلب اهتمام كل مهتم حقيقي لمصير أبناء شعبنا.

أيضا ستكون فرصة للسادة الاساقفة المشاركة في المؤتمر ان رغبوا او كان لهم وقت. وهذا السؤال ايضا اجده شيء خاص بالرابطة لان اصلا الاخوة الاسلام سيكونون في اعياد من 15 الى 23 من ايلول.

4-هذا نص اقتباس من اعلان المحاور الذي تم نشره. كيف تفسره: “ تدعوا لجنة البحوث و الدراسات الاستراتيجية المختصة، كافة  ابناء امتنا الكلدانية خاصةً والمسيحيين عموماً من الاكاديميين و الباحثين و المفكرين و السياسيين و الاعلاميين و رجال الدين، للمشاركة في تقديم بحوثهم و دراساتهم في احدى المحاور المدونة في هذا الاعلان."

5-عزيز انطوان إذا تنظر انت الى الامور بهذه النظرة السلبية فنحن متفائلون، خمسين شخص مع سبعة اساقفة وثلاثة كهنة دروس ووضعوا اللبنات الاولى للرابطة، ثم كان هناك فرصة سنة كاملة امام العليا مع الهيئة التأسيسية العمل وانشاء الفروع واقامة النشاطات وتمثيل الكلدان لدى دولهم والتسجيل في المحافل الدولية. في نهاية سيعقد كل الفروع اجتماعات فرعية لمناقشة امور تخص الرابطة ومسيرتها من كل الجوانب. ان شاء الله سيقدم رئيس كل فرع نسخة من التقرير الذي يحتوي على أفكار ومقترحات وتوصيات التي توصل اليه أعضائه وهناك يتم مناقشة كل المقترحات والأفكار البنائة داخل المؤتمر واتخاذ القرارات اللازمة فيها.

 اخي انطوان اجبتك على الفقرة الاخيرة ايضا وان كان ذلك هو شان داخلي لان انت حسب علمي لست عضوا في الرابطة الكلدانية.
حسب قناعتي الشخصية ارى ان الرابطة ستكون اكثر شفافية وواضحة امام ابناء شعبنا وان يدها ممدودة للعمل الجماعي بعيد عن المصالح الفردية التي يقوم بها معظم الاحزاب ابناء شعبنا.

589
  الاخ Eddie Beth Benyamin
تحية
شكرا على الملاحظة
بخصوص اللغة انا اعترف انا لست ضليع فيها وقراءتي بدائية
لكن الموضوع ربما ينظر فيه في المؤتمر، على الرغم من قناعتي هذه الامور لم تغير من واقعنا اي شيء
شكرا لملاحطتك وجهودك بوضعها في لوكو الرابطة.
يوحنا بيداويد

590

اضواء على المؤتمر الرابطة الكلدانية القادم

بقلم يوحنا بيداويد
20 اب 2016
ملبورن-استراليا

تمر اميال الساعة بسرعة على اللجنة التحضيرية لمؤتمر الرابطة الكلدانية الاول المزمع عقده من 25 -27 ايلول/2016 في مدينة عنكاوا /اربيل.
وخلال الفترة الماضية كثفت الهيئة العليا ورؤساء فروع الرابطة في العالم سواء من خلال تسجيل الرابطة في الدوائر الرسمية للبلدان التي يوجد فيها فروع، او إجراء انتخابات للهيئات التي ستقود الرابطة للمرحلة القادمة من اربع سنوات، وأعداد التقارير المالية.

 في نفس الوقت تقوم اللجنة التحضيرية بتحضير المستلزمات اللازمة لإقامة المؤتمر، حيث ستوجه دعوات الى شخصيات كلدانية اكاديمية عالمية لتقديم أبحاثهم لغرض مناقشتها اثناء المؤتمر، كذلك دعت مؤسسات اعلامية و جهات أكاديمية في مجالات متنوعة لتساهم بالمؤتمر من خلال تقديم دراستها.
اما لجنة التشريفات تقوم بتوجيه الدعوات الى لممثلي الحكومة المركزية والاقليم وسفراء الدول والاحزاب ومؤسسات المجتمع المدني ونخب من ابناء شعبنا.

من جانب اخر لم يبقى الا القليل امام الباحثين والمختصين من ابناء شعبنا لتقديم بحوثهم ودراستهم للجنة الابحاث كي يتم دراستها وتقيمها وطبع المناسب منها في كتيب يتم تقديمه للمؤتمرين.
في هذه المناسبة اود ان اضع امام القرّاء والمتهمين من ابناء شعبنا الكلداني بصورة بعض الملاحظات المهمة:

1- لقد اختارت اللجنة التحضيرية عشرة محاور مهمة  وفتحت المجال امام جميع ابناء شعبنا من المؤيدين والمعارضين لمشروع الرابطة، للتعبير عن رايهم وتقديم مقترحاتهم من خلال هذه المحاور كي يتم التعاطي مع كل من يظن ان الرابطة سياسية او تقسيمية او اقصائية  او تخريبية او سارقة لجهودهم !!.لكن مع الاسف لم يستجيب الا القليل، عوض عن ذلك ذهب البعض بتوجيه الانتقادات التي نراها( بدون ارضية ) الى  الرابطة واعضائها، حسب قناعتنا كان من الافضل لهذه الشخصيات  او المؤسسات  الكلدانية او الاشورية او السريانية ان تقدم مشاريعها وابحاثها للمؤتمر كي تساعد لجنة تحضير المؤتمر على صياغة  مواقفها ورؤيتها، لكن مع الاسف لم يحصل هذا ايضا، وان دل هذا على شيء يدل على قصر البصر وقلة الوعي.

2-حسب علمي الشخصي لن يحضر المؤتمر كما أشرنا الا اعضاء وفود الهيئات الفرعية للرابطة الكلدانية حول العالم مع الجهات التي وجهت لها الدعوة الرسمية لحضور الايام المخصصة للمناقشات العامة.
3-سيكون للمؤتمر ناطق رسمي باسمه فنتمنى من الجميع عدم الاسراع في بناء تأويلات او تفسيرات خاطئة او مفبركة او وضع دعايات كاذبة لحين يتم اصدار البيان الختامي والتوصيات.

4-نود ان نؤكد مرة اخرى ان اعضاء اللجنة التحضيرية للمؤتمر ليسوا من عالم اخر انهم بشر مثلنا وسوف يسعون نحو الخير والمصلحة العامة والعمل بروح الفريق الواحد والتخلي عن روح الانفراد.

5--ان الرابطة الكلدانية هي مؤسسة فتية وتعمل جاهده في تقديم كل الخدمات في مجالات عدة، ولكنها في عين الوقت لا تستطيع انجاز كل ما يفكر به الاخرون كأفراد او جماعات او مؤسسات، لان هناك مئات الاقتراحات ومئات الأفكار وهي عملية غير ممكنة، فلا يخيب ظن أحد في حالة عدم التطرق الى رايه او الاخذ باقتراحه.

 في نفس الوقت لأعضاء الرابطة اهداف ونظام داخلي وقرارات كأي مؤسسة ملتزمين بالعمل بها وإنجازها، وهم مصرين على الاستمرار من اجل بناء البيت الكلداني متطلعين للعمل أكثر ايجابية وموضوعية لبناء خيمة أكبر واوسع لتشمل جميع ابناء شعبنا بكافة تسمياته في المرحلة القادمة.

591
مرة أخرى نعيد السؤال امام انظار المهتمين بقيم الإنسانية. هل فعلا هناك خطر على وجود الانسان.

592

الاخ الكاتب انطوان الصنا المحترم
كم تمنيت ان لا أرد عليك لكن الاخوة لم يتحملوا.
على اية حال اذا كانت الرابطة الكلدانية عاجزة عن تحقيق اي شيء يجب ان يكون شيئا مفرحا لكم!!.
واذا كانت هناك عيوب في انتخابتها فلا شك هي نقطة ضعف لها التي في النهاية تقود الى سقوطها وهو شيء مفرح ايضا لك!!!

لكن ابشرك قريبا سترى الاعلام الكلدانية ترفع ضمن اعلام الشعوب غير المتمثلة بالحكومات في الامم المتحدة والامم الاوربية ولا يستبعد ان يشارك ممثلها في مؤتمراتها ويلقى كلمات باسم الشعب الكلداني وانت لحد الان تقول الرابطة عاجزة عن تحقيق اي شيء كل هذا خلال سنة واحدة.

اخي انطوان أكثر من مرة قلت لك كتابات ليست موضوعية، لان ليست نابعة من حرصك على ابناء شعبنا (الذين قلنا سابقا هناك قواسم مشتركة بينها أكثر مما يفرقها؟!) بهدف توحيد الجهود وانما تنظر للحقائق والوقائع بطرف واحد وهذه طامة كبرى. انت وغيرك يشوه التاريخ باسم الديمقراطية وحرية التعبير والتفكير في موقع عنكاوا كوم من خلال منبر الحر.
كم مرة سألت الاخوة في ادارة الموقع هل يجوز ان يتم تحريف وتزوير التاريخ عبر منبر الحر باسم الحرية والديمقراطية؟!!

مدام المنبر هو للحوار البناء والهادف لعمل الخير وليس للأقلام الهدامة والطاعنة في شخصيات التي تقود مجتمعنا. الا يمكن ان يتم انشاء لجنة مشرفة لاختيار المادة الموضوعية والنقد الموضوعي قبل نشره؟!

هل يحق لكل واحد ان يسب الناس لأنه يعيش وراء سبع محيطات ولا يوجد قانون يلحقه لأنه يستطيع يفعل ذلك؟!

هناك فعلا مشكلة كبيرة حينما تقوم اقلام البعض بارتداء ثوب العفة والموضوعية  والدفاع عن الحقيقة والعدالة  لكن ومن جانب اخر تبث السموم وتطعن في تاريخ الناس وتنقل الحقائق مشوه.

اخي انطوان نام مرتاحا إذا فشلت الرابطة اظن أنك لا تخسر شيئا بالعكس تتحقق امنياتك!!!

وإذا تقدمت لن تضرك او تستثنيك او تحذف شيئا من وجودك.

فوق كل هذا اصلا انت لا تؤمن بوجود الكلدان ولا برابطتهم فلماذا. القلق.

شكرا لك ولكل الاخوة المعلقين
يوحنا بيداويد

593
الكاتب المتابع البارع سيزار هرمز المحترم
الاخوة القراء والكتاب
تحية
حقيقة انت اصبت كبد الحقيقة في مقالك هذا، فالناس نست الحروب الطويلة والحصار الظالم والتهجير القسري والابادة الجماعية وفرض قانون الجعفري بالقوة ونسوا ترليون دولار سرقة من اموال اطفالهم ونسوا أكثر 100 قرية اغلبها كلدانية هجرت، مدينة زاخو ودهوك وكركوك التي كانت سبية الكلدان والاشوريين فيها اكثر من اخوتنا الاكراد قبل ستين او سبعين سنة اليوم بالكاد تجد  فردا من اهالي امرا او بلن او يردا واو الانش و سناط في العراق.
.
كل هذا نسوا اخواننا الكتاب والتصق انظارهم بحركات ومحاولات البطريركية الكلدانية فأصبحت الكنيسة والبطريرك عدوهم الأول ومسبب خطف 26 كاهن واستشهاد اكثر 1200 شخص عن طريق خطف وقتل وذبح .
 تحاليل وتفاسيرهم لا تتعدى من لو عمل البطريرك هكذا عوضا عن هذا ليس لهم عمل سوى تبديل المسطرات (الكلمات) المستخدمة في قياسهم لنشاطات او قرارات البطريركية.
.
 احييك اخي سيزار على المقال الرائع النابع من دقة في المحتوى

اود في هذه المناسبة ايضا ان اقول:
انا لم ولن اقول لم تخطا البطريركية في بعض من خطواتها ولكن مؤمن مليون بالمائة ان هدف الكنيسة وعلى راسها البطريرك كشخص الأول المسؤول ليس له هدف غير جلب الخير للمسيحيين وبالأخص أبناء كنيسته، خدمتهم بحسب امكانياتها، وامكانياتها معتمدة على عطاء تضحية ودعم أبنائها لها أي الكنيسة.

 بكلمة اخرى لنكن يد العون في بناء وحماية جسد الكنيسة ومجتمعنا من خلال تقديم الافكار الجيدة وبأسلوب ادبي لائق. لننظر الى أنفسنا ونسالها كم عيوب واخطاء ومواقف متناقضة لدينا ونحن نطالب الاخرين الالتزام مقابل ذلك؟!!.
بعض من كتابنا الاعزاء لم يستطيعوا تربية أطفالهم على مبادئ المسيحية وانحرفوا بل تركوا مسيحتيهم.

594
 
الاخ كاتب المقال انطوان الصنا
 الاخوة المعلقين
كنت اتمنى من كل من يدعي بالحرص على ابناء شعبنا
ان يكون جرئيا ومنصفا وحقانيا وعادلا وذو اخلاق انسانية عالية
يتساءل عن الاموال التي وفرها الاستاذ سركيس اغاجان ( وان لم اكن اعرف شخصيا مصدرها لحد الان) للمهجرين والفقراء والمحرومين واهالي الشهداء والمرضى وتبخرت نسبة منها من دون رقيب او محاسب.
ان يكشف كل الموظفين عن مصدر اموالهم وقصروهم ورواتبهم قبل ان يتهموا البطريركية بتبذير اموال في بناء صرح لابناء سكان الاصليين من حساب الدولة.

لنفتح ملف الحسابات من الان وصاعدا
يوحنا بيداويد

595
سؤال يكرر مرة اخرى
هل اصبحت الفردانية مرض العصر فعلا؟

596

عزيزي د. ليون لم يعد يهمني ما تكتب
انت تقول ما علاقة المسيحية بهؤلاء
وكأن تتكلم عن لصوص
لو لا المسيحية انت لم تكن اصلا تعرفه او تتحس بوجودهم
علاقتك وعلاقتي بهم من خلال قيم المسيحية
انت تريد مني او من اي كاتب يقول روما سارقة الشعوب بل مضطهدة الشعوب
لماذا لان بشرت بين الكنيسة الشرقية واقنعت قسم كبير منهم الدخول في الكثلكة
انت تنكر قول المسيح : كونوا واحدا........
يا بطرس ارعي خرافي..........
احبوا بعضكم بعضا........
كل هذه اقوال معلمك المسيح الذي لا تقول عنها شيئا بل تنكرها
وان الناس يطبقون هذه الاقوال هم سراق
باي منطق وباي لغة تخاطب الناس د. ليون؟ صدقني الناس الذين يتابعون قلمك ليس لانك تجلب لهم تعليم جديد بقدر يريدون يعرفون كيف تفكر والى اين تريد تصل في انتقاداتك لرجال الكنيسة لعلهم في النهاية يعرفون سر ذلك.

لن اكتب من الان وصاعدا اليك، ولن أعلق ولن أرد على الترهات التي تكتبها كغيري المتفرجين ولكن اعدك تندم في النهاية
اعدك انت ستكتشف انك كنت تكتب من حقدك وليس من حرصك او محبتك على الكنيسة والا كنت جعلت من قلمك يشع فكر يتأثر به البطريرك وكل مؤسسات الكنيسة الكلدانية!!!

وان ادعائك بحماية الطقس وحماية الارث والكنيسة الشرقية ليس سوى وهم من خيالك تدخدخ مشاعر الفقراء.

ليس لدينا الا نقول الله يحفظك ويعيدك الى رشدك كي تتوقف من الكتابة غير الصادقة والنقية ويحول قلمك من معول هدام الى شمعة تنير عقول الناس الى الوحدة والالتزام بتعاليم والفضائل المسيحية.

نحن نحب مسيحتينا لأننا نرى ونؤمن الانسانية نفسها تشبعت من فضائلها والا كنا لا زلنا نعيش بحسب قانون "العين بالعين والسن بالسن الذي تعيشه بلاد التي تنشر مقالاتك عندهم".

ساتوقف من المخاطبة والرد عليك كما قلت لان يبدو لا يفيد جدالي معاك مالم أقول صراحة للناس ما تقوله ان بابا روما حاشا عنه أكبر لص في عالم وان البطريك ساكو لا يعرف اهمية الطقس واللغة والتراث الكنسي ويقوم في هذه الأيام بهدم جواهر الكنيسة ويغيرها.

هذا قول مقتبس من ردك الاخير الذي بلا شك يكشف نوعية الفكر الذي تحمله والذي يناقض حرصك للكنيسة الشرقية وارثها التي تطالب به:" هل تعلم في البلد العلماني السويدي يعد الناس العاديون فيه انه شيء مقرف وبذيء ان تسأل الناس حتى عن دينهم ومذهبهم فكيف إن اتى شخص بمقامك واتهمهم في مسيحيتهم ودينهم."

يوحنا بيداويد

597
عزيزي د ليون
ابشر الكلدان لن يندثروا
الكنيسة الكلدانية تقودها روح القدس
ابواب الجحيم لن تقوى عليها.
لم ارد اقلها لكنكم قلتموها
يظهر لا يهمكم اليوم احترام الكنيسة الكلدانية ولا الكلدان انفسهم سواء كنتم مطرودون او غير مطرودين انتم مقتنعين ان  تغردوا خارج السرب.
من اسلوب نقدكم يوما بعد يوم، اكتشف نقدكم ليس ابدا من اجل الاصلاح بالعكس من اجل هدم كل ما تبق.
انت و السيد فارس  واخرون لم نرى لحد الان غير دخان اسود وعجاج بل تزوير.
لم يكن يهمكم سيدنا سرهد جمو او غيره، ولو كنت د ليون حريص فعلا على الطقس واللغة لكنت عملت معجما او سلسلة كم كاسيات او محاضرات او ندوات او كتب او سلسلة من المقالات عن تاريخ شعبنا مثلما عمل البروفيسور افرام عيسى وغيره.
لكنت على الاقل حضرتم اللقاء الاول الذي نظمه للمهتمين بشان الكلدان قبل خمس سنوات.
انتم تريدون تدنيس الكنيسة وتشويه سمعتها لانكما تشعرون فعلا مطرودين، ربما وقفت في وجهكم او منعتكم من تحقيق ماربكم يوما لهذا اليوم سنحت لكم فرصة من خلال الاعلام ان تنتقموا من الكنيسة.

نقد الكنيسة او كاهن او رجل يعمل في كنيسة له اصوله وان كلماتكم تدل انكم لاتعطون اي اهمية لها، حتى للاسرار التي يحملونها.

 لا يهم القافلة تسير بعون الله، ومهما كان الضجيج حولها !!!!
لان المسيح يقودها ومن يتحدث عن الكنيسة بسوء ووقاحة في غير محله يتحدث عن المسيح نفسه.
نحن في النهاية نقول الله والمسيح يسامحكم، ولكن صدوقني الشر الذي تزرعونه اليوم سيحصده اولادكم
 هذا ان كان بقى لكم اولاد مسيحيون؟!؟!!!!!
يوحنا بيداويد

598
 برنامج اضواء على العراق
حلقة اليوم الاربعاء 3 اب 2016

رسالة مقدم البرنامح الاستاذ كمال يلدو المحترم

تحية لكم اعزائي
ويمكنكم الآن مشاهدة التسجيل الكامل لحلقة - أضواء على العراق - التي عُرضت مساء الاربعاء (٣ آب بتوقيت ديترويت ـ ٤ آب بتوقيت استراليا) والتي حملت عنواناً ريئسياً يكشف نوايا بعض (الناس) تجاه مواقف الجاليات العراقية في الخارج:
** انتم تتسلون بجراحات العراقيين ، اتركونا وشأننا! **
حيث تناولت بعض تلك الطروحات ، والموقف من تصريحات وزير الدفاع العراقي ، اضافة الى الذكرى الأولى لانطلاق التظاهرات في ٣١ تموز، والذكرى الاليمة الثانية لسقوط (سنجار) بيد المجرمين من داعش في ٣ آب ٢٠١٤
كما وتشرفت باستضافة كل من :
١) المهندس والكاتب والناشط القومي الكلداني يوحنا بيداويد ـ من مدينة ملبورن في استراليا حيث تحدث عن نشاطات الرابطة الكلدانية هناك وآفاق العمل مع الجالية العراقية
٢) المهندس هامبرسوم أغباشيان: الباحث والكاتب في الشؤون التركية والابادة الأرمنية ـ من ولاية كاليفورنيا، حيث تحدث عن التطورات الجديدة في الموقف الدولي من تركيا وعلاقتها بالابادة الجماعية عام ١٩١٥ تجاه الارمن والكلدان والسريان والآشوريين في شمال العراق ايضاً فيما سميت بمذابح (سيفو) .
ويمكنكم مشاهدة الحلقة على رابط اليوتوب ....وآمل ان تروق لكم
مع الود والتقدير من ...كمال يلدو

https://www.youtube.com/watch?v=VD_uZBcVclA

ملاحظة يبدا الحديث مع السيد يوحنا بيداويد في دقيقة 54 من زقت البرنامج.
شكرا للاستاذ كمال يلدو ولوطنيته النقية.


599
 اخي العزيز ثائر حيدو المحترم
شكرا على سؤالك المهم
 اخي ثائر
هنا في استراليا هناك اكثر من 200 اثنية
هناك عدد كبير من الكنائس مثل الاقباط الكاثوليك، الارمن الكاثوليك، مارون كاثوليك والروسي والبولونيين والايرش وكولومبيا وغيرها.
الكنيسة الكاثوليكية تعرف بما نقوم به، بل شجعتنا على كتابة هذه الصيغة Chaldean Catholic  كي يعرفون عدد الكاثوليك من اصل الكلدان، مثلا في احصاء الماضي كان 35 الف كاثوليكي من العراق بينما فقط سبعة الاف شخص منهم كتب انه كلداني.
الغرض من ذكر الهوية هي الحصول على الخدمات والحقوق وفي نفس الوقت حماية القيم والتقاليد.
لا تظن كما يحاول البعض اظهار الموضوع نحن نريد خلق ديانة جديدة.
لان الكنيسة اللاتينية ايضا لها اسمها الحقيقة المشابه الروم اللاتين او الكاثوليك اللاتين ( اي التابعين للطقس اللاتيني).
وان العملية تجري بعلم الكنيسة الكاثوليكية اللاتنية في استراليا وسيادة المطران مار اميل نونا راعي الابرشية. ولا يوجد تعارض مع الواقع.
 كل ما هناك حينما يريدون ان يعرفوا عدد الكلدان الكاثوليك سوف يجدونه في حقل خاص به مرفق للديانة المسيحية.
صحيح ان نسبة الكاثوليكي 25% أي ست ملايين او اكثر
وان عدد المسيحيين في استراليا بحدود 14-15  مليون  مسيحي لا يتاثر بعشرين او ثلاثني الف كلداني؟
يوحنا بيداويد

600
عزيز فارس
ارجو ان تكون واقعي
ليس كل ما يفكر به الاخرون ينبع من فكرك لانك ذكرتها او نقلوه منك ، لاننا اصلا بالكاد نتذكر شكلك.
هذه الاراء طرحتها (وطرحها العشرات من قبلي) وفي المقالات قبل الان وقبل ان اتذكرك اصلا.
انت تضخم الامور وفي كل قضية تظن انك الوحيد والاول  فكر او تحدث عنها.

عزيزي عد الى رشدك وصم انت من الكتابة، عندها سترى صحتك تتحسن ونظرك الذي يظن ان الاخرين يلبسون النظارات السوداء كان مخطا، لا بل انهم يرون الامور بواقعية وموضوعية.
انا لن ارد عليك من الان وصاعدا انت ظاهر تحتاج مسلي نفساني وانا لا استطيع القيام بهذه المهمة.

يوحنا بيداويد

601
الاخ قاشو نيروا
تحية
اشكرك على ما كتبته
انا ايضا مثلك اتمنى ان ارى الحرص عند الجميع وبالتساوى واحترام الاخر على حقيقته لحين ولادة القناعة عند الجميع لاتخاذ الخطوات العملية من اجل حماية وجدونا معا وليس اصهار القسري واحد في الاخر.

كما اشكرك اكثر على كتابتك بلغتنا الام لانك تجبرني على الجلوس مدة طويلة لتهجيها وقراتها بامعان كي افهم الكلمات
ومعانيها وياليت تزيد مثل هذه الكتابات بين كتابنا كي تصبح عملية تدريب لنا.
اخوك يوحنا بيداويد

602
الاخ العزيز الكاتب جال الهوزي
الاخوة المعلقين والكتاب
الاخوة القراء
تحية
اخي جاك انا معاك، كتاباتنا لن تجد نفعا ان لم يتم فتح قنوات التواصل امام العلمانيين (المؤمنين) لإعطاء آرائهم بقضايا مهمة تخص مصير الكنيسة وابنائها.
انا مثلك كثير من المرات لا أجد سرعة في التعاطي او الاهتمام من قبل المسؤولين في الكنيسة بما يكتب من اراء ايجابية.
لكن بسبب علاقتي بالكنيسة من القرب وان كنت خارج اي مؤسسة فرعية تابعة لها منذ اكثر من عشر سنوات الاحظ هناك تغير في موقف الكنيسة. هناك تقدم في مواقف الكنيسة خاصة التأكيد الذي جاء في السينودس المقدس للكنيسة الكلدانية في العام الماضي على دور العلمانيين. ولو لا العلمانيين او المؤمنين، الكنيسة او (رجال الاكليروس) يعرفون انهم لم يكن باستطاعتهم انجاز او القيام بالنشاطات التعليمية والتربوية التي يقمون بها داخل كل كنيسة.

لكن كما تعلم كشعب نحن كغيرنا من المجتمعات تعرضنا الى التصدعات خلال النصف الثاني من القرن الماضي بسبب الهجرات المتتالية، من ناحية الثقافة والقانون وحرية القرار. فحرية الفكر في المجتمع الغربي جعل لكل واحد منا يبوح بما في داخله.  كما تعلم بالنسبة لنا ان الكنيسة هي الحكومة والمؤسسة السماوية التي تحكم المجتمع لذا نطالبها بأخذ القرارات وايقاف الزحف والتغيرات الجارية على قيمنا وقواعد الايمان بقوة وأحيانا نقف بالضد من قرارات الكنيسة نفسها لانها تعسفية حسب ظننا. الحقيقة الكنيسة تود القيام بهذه المهمة، لكن لا تستطيع، لان مشاكلها الادارية الداخلية ، الهجرة وتوسع مساحة الجغرافية  لتشمل كل قارات العالم، الامكانية المالية والبشرية، وقلة عدد الكهنة كلها تركها تكون عاجزة عن القيام بهذه المهمة.
لكن انا مؤيد لك يجب ان يفتح راعي كل ابرشية قنوات التعاطي مع الكتاب والمهتمين بشؤون الكنيسة من اجل تطوير مسيرتها ويا ليت بأقرب فرصة لا سيما السينودس المقدس القادم قريب جدا.

الاخ الدكتور ليون
انا لحد الان مثلك اعتبرك صديق عزيز وذو ثقافة وإمكانية نادرة، ولازالت احتفظ بالخطابات المتبادلة بيننا حول اهمية حماية اللغة بكل الطرق منذ اكثر من 8 سنوات،  ولازال الحوار الذي اقامة الاخ الصحفي ولسن يونان معنا مع نخبة اخرى من المثقفين حول اهمية اللغة موجود وساخن في موقع عنكاوا كوم  بدليل قراه اكثر من 26 الف قارء.
http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,620220.0/nowap.html

لكن قضية روما متعمدة في طمس هويتنا لا أؤمن بها كثير، هناك قوانين تعيق سلطة البطريرك متفق معاك والكنيسة تطالب بإعادة النظر فيها، لان الاتفاق الاول تم قبل 500 سنة حسب الرقعة الجغرافية التي كان يعيش فيها الكلدان النساطرة في حينها، ولم يكن بعلم البطريرك سولاقا او البابا روما سياتي يوما يكون 75% من الكلدان يعيشون بين ابرشيات اللاتين.

بالاضافة الى ذلك كل الكهنة الذي عملوا ولازالوا يعملون في المهجر يتم دعمهم بصورة مباشرة وبكل الوسائل من قبل الاسقف الكاثوليكي المحلي بدون شرط على طريقة الصلاة او الطقس. وأستطيع اؤكد من خلال عملي لمدة أكثر عشرة سنوات كمسؤول لمركز تعليم المسيحي ملبورن في مدرسة كاثوليكية، كان الكاهن اللاتيني يتواجد معنا أكثر من الكاهن الكلداني  في الدوام من اجل مساعدتنا.

 بالإضافة الى ذلك الى فتح الكنائس لإقامة الاسرار بحسب الطقس الكلداني بدون اي تدخل منذ اليوم الاول. لو ارادت كنيسة اللاتين القضاء على طقسنا كانت من اول يوم لم تسمح بإقامة قداس في كنائسها الا بالطقس اللاتيني.

هناك هجمة شرسة موجه ضد روما في هذه الأيام من التيار العلماني الذي تقوده العلمنة لانها تريد تمزيق القيم العائلة وكل كتلة بشرية متحصنة في نظام ديني او سياسي او أخلاقي كي يتم اخضاعهم لماكنة تيار العولمة. وما يحدث في الشرق الأوسط من التغيرات السياسية ليست سوى حقيقة للوصول الى هذه الأهداف من خلال التغيرات التي ستترك اثرها على ارض الواقع بعد عشرات السنوات. مثل قضية تقسيم العراق التي بات معظم العراقيين يرونها ستقع فعلا سواء شاءوا ام ابوا!!؟.

بخصوص مقالاتك في المجلات والصحف الخليجية كنت كتبت وارسلت لك روابطها سابقا. لن اعيد الكتابة والتوضيح عنها وبالمناسبة لست الوحيد الذي تحدث ونبهك عنها.

في النهاية تقول ردي لك كانت عمومي. لكن حقيقة ردي لم يكن سوى اثبات تاريخي لما يحدث في الكنيسة، فانتم تتهمون احيانا البطريرك بالتعمد لازالة الطقس وطمس اللغة، حسنا اعملوا ابحاث وناقشوا الامر بطرق علميو ومنطقية على انها خطوة خاطئة وانا معاك اراها خاطئة، لكن ليس كل ما يحدث في الكنيسة هو بسبب تولي غبطة البطريرك ساكو سدة البطريركية وانما بسبب الوضع العام الذي تمر فيه الكنيسة.

بخصوص لغة الخطابات التي يستخدمها الاعلام البطريركي، قلت واعيدها للمرة الخامسة ( تحتاج الى تحسين). اتمنى ان اكون رضيت خيالك ورغبة القراء.

الاخ فارس ساكو
 مرة اخرى اعود الى ردودك
باختصار تقول انت لست قومي وانما كنسي وانت مدافع عن البطريرك ساكو.
حسنا لكن هذا يناقض الواقع اخي، انت تريد من خلال كتاباتك من سيدنا ساكو يجعلك الناطق الرسمي له والا لن ترض.
 هذا لن يحدث الا ان يتم تغير كثير الاشياء بقرارات من السينودس المقدس للكنيسة الكلدانية فقدم عريضة!!



603
 الاخ جورج نكارا
الاخ زيد مشو
شكرا لارائكما

السيد فارس ساكو بين طيات سؤالك انت تود القول ان غبطة ابينا البطريرك ساكو لا يعرف ان يزن كلماته في بياناته لهذا تتمنى من الفاتيكان التدخل وايقافه من التصريحات.
وجوابي لك هو من هم المؤيدين لك؟ وما هو موفعك لتطالب بهذا الشيء.
حقيقة لا افهم عن ما تبحث مشاركة الكنيسة في همومها ام معارضة سيدنا ساكو ويوسف توما لان لا يعرفونك ؟!!

على اية حال الحاحك على الموضوع نابع من غاية، قد تلبسها امام بعض القراء ثوب الحرص على الكنيسة لكن شطحاتك بالنسبة لي تدل لديك مثلما قال الاخ كوكيس اوراها عن وجود مشكلة عائلة لك مع الكنيسة والكنيسة لم تقف بجانبك.

الاخ لازار ساكو
موضوعية كتابات السيد ساكو والذي يبدو من اقاربك حسب لقب العائلة والنقطة التي طرحتها تدل انك مؤمن برايه.
فارس ساكو بين ليلة وضحاها اصبح اكثر كاتب ومعلق في منبر الحر مع العلم لم نرى اسمه منذل
2002 او قبلها من تاسيس موقع عنكاوا.

اما بخصوص كتابات د ليون برخو اعتقد انت لا تعرف كم مقال كتبت في جرائد ومجلات الخليج مقابل اموال وكلها  تطعن الكنيسة الكاثوليكية وتعاليمها ولاهوتها ورجالها وابسط شيء يمكن تراه من رده اعلاه كيف ينظر رجال الدين في روما.

سؤال اضعه امامك وامام د ليون
هل فعلا تؤمن ان كنيسة روما ليس لها سوى سلبيات، ليس لديها اية ايجابية؟؟!!

يوحنا بيداويد

604
الاخ الدكتور نوري بركة المحترم
نقدم اجمل التهاني والتبريكات باسم اعضاء الهيئة التنفيذية للرابطة الكلدانية فرع ملبورن لكم وبقية اعضاء المنتخبين للهيئة التنفيذية فرع سانت دياكو.ان شاء نراكم قريبا في عنكاوا ايام المؤتمر.
اخواني اعضاء الرابطة انتبهوا الى الطابور الخامس الذي بدا يبث الاخبار والمعلومات للتشويه على مسيرة الرابطة ونهوضها في كل مكان.
تحيات للاخ جمال قلابات نائب رئيس الهيئة العليا للرابطة الكلدانية ولدوره في تقريب وجهات النظر بين كلدان امريكا.

يوحنا بيداويد
رئيس فرع الرابطة الكلدانية في ملبورن

605
 السيد ساكو يبدو انك مخرف لا تعرف حجمك وتظن كل الناس مؤيدون لك.
من انت لتطلب من روما بحجب التصريحات من غبطة البطريرك؟
هل تظن هناك مجانيين يرقصون على انغامك؟
 وكم هي نسبتهم مقارنة بمليون ونصف؟
ارجو تعمل جرد اسماء المؤييدن لاقتراحك لنعرف مدى موضوعية كلامك كاكاديمي ليس لك عمل سوى الرد على مقالات والطعن في شخصية البطريرك.
اعتقد اصواتك المزعجة امام مسيرة قافلة الكنيسة الكلدانية ليست سوى الازعاج وضوضاء لن نقول غيرها.

يوحنا بيداويد

606
انتقادات الدكتور ليون برخو الجارحة لكرسي البطريركية الكلدانية وكرسي روما الى اين؟!

الصديق العزيز الدكتور ليون برخو المحترم
تحية
ارجو ان توسع صدرك لكلماتي ونقدي وتعيد التفكير فيما تفعله.
ان طريقة طرحكم وتهجمكم على الفاتيكان وكرسي روما لمدة طويلة بحجة القضاء على طقوسنا الشرقية وتراثنا وشل سلطة البطريرك هي غير صحيحة، لا بل تدهشننا وتشعرنا كأنك غير متعمذ ولا تؤمن بالمسيحية.
اخي ليون اذا كنت تظن نحن نحلم بإعادة امجاد الكنيسة الشرقية او الامبراطوريات التي اندمجت أبنائها في المسيحية. فانت متوهم، لن ولم نستطيع العودة الى زمن مار طيماثاوس الكبير وابا او مار شمعون برصباعي والى زمن ابن العبري او إسرائيل اودو.
لكل زمان رجال ومقام، الكنيسة الكلدانية اليوم منتشرة في اصقاع العالم 150 ألف اوروبا و300-350 الف أمريكا 60 الف استراليا و60 الف كندا. ماعدا الشرق الأوسط والعراق وإيران والخليج.
ليس من السهل إدارة الكنيسة في كل هذه البلدان والمجتمعات المختلفة التي لها قوانين مختلفة بنفس العقلية او الطريقة او ان لا تجد مشاكل.

هذه اهم نقاط مهمة يجب ان تأخذ بنظر الاعتبار من الناحية الموضوعية للحديث عن علاقة كنيسة الكلدان بروما وهي :-

اولا
عندما تتحدثون عن علاقة الكنيسة الكلدانية الكاثوليكية المشرقية بكرسي روما ، يجب ترجعون 500 سنة للوراء وتبحثون أصلا عن سبب ارسال القديس يوحنا سولاقا الى روما باسم السينودس للمطارنة المعارضين لتنصيب برماما بطريركا وهو دون سن قانوني.
فالاتفافقية تعود الى هذا التاريخ حينها لم يكن كلداني واحد يعيش في اوروبا، فقط في قبرص كان هناك مجموعة انتقلت اليها بسبب مذابح تيمرلنك1400م، كان المهم لهم الايمان المسيحي وليس اللغة في حينها ولا الطقس وانما الخبز.
ثانيا
كل كنائس الغربية اللاتينية والتي كانت ولازال تمثل اقوام مختلفة متحدة مع روما ويخضع رئيس الاسقف المحلي لها لسلطة البابا. وهي تطبيق عملي والتزام واضح من المؤمن المسيحي ان يكون لهم راعيا واحدا وهو خليفة بطرس، لا يجوز ان يكون اثنان، والكل أصبح منذ 1950 موحدين حسب هذا المبدا الذي وضعه الرب يسوع المسيح نفسه.

ثالثا
ان غبطة البطريرك ساكو ومن قبله المثلث الرحمة دلي، بيداويد ، شيخو ، غنيمة وعمانوئيل كلهم كانت لهم مشاكل ومعوقات في إدارة الكنيسة في وقت ادارتهم، كل واحد قاد الكنيسة حسب الظروف السياسية في مرحلته واتخذ قرارات مصيرية والبعض اخفق والبعض تفوق لكن عمل حسب رؤيته وقدرته.

بعض المشاكل تراكمت بمرور الزمن ولم يتم البت بها لحين مجيء غبطة البطريرك ساكو الامر الذي لم يتحمل الاخفاء. منها اوقاف الكنيسة، طريقة اختيار الأساقفة، وتنقلات الكهنة، تجاوزات الإدارية وحالة الانفلات كانت أصبحت مودة، كل من لم يكن يعجبه قرار سيدنا دلي او مطرانه يترك مكانه ويذهب الى احدى دول الغرب او يلتحق بكنيسة شقيقة.  اكثر من 20 كاهن ترك كنيسته من غير مبرر بحجة العلاقة السيئة من اسقفه او البطريركية قبل مجيء غبطة البطريرك ساكو. فاذا قطعت كنيسة الكلدان صلتها بروما هل تظن سيخضع رجال الاكليروس اكثر للبطريرك؟!!
الجواب يكمن في وضعية ابرشية مار بطرس في سانت دياغو.

رابعا
لنكن موضوعيين بعض الأمور خرجت من سيطرة الكنيسة ولم تعد بيد الكنيسة أي حيلة، مثل الهجرة القسرية التي فرضت على أبناء شعبنا بدا من البصرة والمحافظات الجنوبية ومن ثم بغداد وأخيرا الإبادة الجماعية لأهالي في الموصل وسهل نينوى شملت 150 الف مرحل. كذلك خطف الكهنة التي وصلت 26 كاهن (كل الكنائس) واستشهاد خمسة منهم بضمنهم المثلث الرحمة الشهيد رحو وكني مع الشمامسة الثلاثة وغيرهم.


خامسا.
لزوم مواكبة الكنائس المحلية الشقيقة، لزوم ادخال الاعلام ووسائل التواصل الاجتماعي لربط المؤمنين بالكنيسة، هكذا حاول سيدنا ساكو اعلام أبناء كنيسته بكل الاخبار ما يحصل داخل الكنيسة. هذا القرار لم يكن سهلا بسبب الاختلاف الشاسع في علاقة المؤمنين بالكنيسة وكذلك الاختلاف الذي طرأ على طريقة الادارة، فقسم راها إيجابية وتعاطي معها إيجابيا مثل الاستماع الى الوعظ او التراتيل او الأفلام او قراءة المقالات والأبحاث الروحية للاكليروس وغير الاكليروس .

اخي ليون اشعر بصعوبة بالغة في إيجاد تفسير معقول الى هذه الدرجة من الاتهام الذي توجه للكنيسة الكلدانية على أساس انها متخاذلة وان موظفي روما يديرون شؤونها او يتخذون قراراتها.
كذلك اشعر بصوبة بالغة في فهم مدة حرصك وايمانك المسيحي وما كتبته وتكتبه والذي صرحت به لك بروح الاخوة سابقا.

انا شخصيا اعتبر نفسي مسؤول امام الله والمجتمع لأي خطأ لن اقف مكتوف الايدي باتجاهه حتى لو وقفت كل الكنيسة صامته، لانه قوة الايمان والحرص هي التي تدفعني الى عدم السكوت وليس إرضاء الكاهن او المطران المحلي او البطريرك. لو كلنا نحاول ان نبني صدقني اللغة والطقس والتراث وكل الامور تحل، لكن المشكلة كل واحد يريد ان يسمع الاخرين انه يفهم اكثر من البطريرك.!!

البطريرك ساكو له رؤيته كغيره من البطاركة او الأساقفة او الأشخاص لا نتوقع منه يتخذ قرارات بحسب ما يفكر به كل واحد منا. أي واحد منا في موقعه لن يستطيع حل المشاكل التي تواجهه بكل سهولة. اللغة المستخدمة في الخطابات يمكن ان تتحسن، لكن الكنيسة اليوم دخلت معترك الاعلام قبل عشرة سنوات لم يكن هناك سوى بيان او بيانين كل سنة.
فالمفروض نساعده نقدم الدعم له عن طريق كتابة الاقتراحات او المقالات او الأبحاث او اصدار الكتب وغيرها وليس انتظار بينات البطريركة ليتم الهجوم عليها وكأن معركة.

مع الأسف أقول بكل صراحة تهجمك على كرسي البطريرك الكلدان او كرسي روما لا يعطي الا تفسير واحد إنك لا تؤمن بالمسيحية تماما. والا كانت لغتك اكثر لياقة وادبا معهما.

لا انكر اتفاقي معك بان للطقس واللغة والتقاليد والعادات اهمية في الحفاظ على الهوية، لكن البعض او اكثر المؤمنيين يريدون كلمات يفهمونها.
كما يقول المصلح الصيني الكبير كنفوشيوس: "ان تشعل شمعة خيرا من ان تنزل اللعنات على الظلام".
نريد مشاركة عملية منك في بناء هذا التراث وحمايته عوضا ان تضيع وقتك في نقد مواقف البطريرك وكرسي روما وكانهما اعدائك.!!!

في الختام أقول صحيح المسيح يقول : لا تدينوا كي لا تدانوا
لكن أحيانا ان تشعر اخيك بخطئه يأتي من محبتنا له ربما يعود الى رشده.
..................
مقال الاخ ليون برخو
نهضة المطران سرهد جمو أطلقت أسماء الحيوانات على معارضيها من الكلدان؛ نهضة البطريرك ساكو تطلق تسميات غير حميدة عليهم
http://www.ankawa.com/forum/index.php?action=post;quote=7482512;topic=815141.0;last_msg=7482833

607
 اخي العزيز اوديشو يوخنا
تحية
انا شخصيا مؤيد لفكرتك ومعها. من يخرج من قوالب الاخلاقية التي تعودنا عليها في مجتمعنا يجب ان ننبهه، ان لم يسمع يجب ان نتركه ولا نسمح له ببذور افكار المشككلة والمفبركة عن رؤسائنا الروحانيين وقيمنا السامية بحجة الحرص.
شكرا لموقفك الشجاع


يوحنا بيداويد

608
الاخوة الاعزاء

صديقنا فارس
اعتقد انت حينما تطلب من البطريركية الصيام والتوقف من القيام بمهامها، إنك تتصور نفسك بمنصب سكرتير البابا او رئيس مجمع الكنائس الشرقية وبدرجة كاردينال.
اخي فارس من خولك ان تتحدث بهذه اللغة البطريركية؟  ان لم يكن موقع عنكاوا كوم فتح لك مجال هل كان يمكنك نشر مقال مثل هذه المقال في جريدة او مجلة رصينة؟
 فارس هذه نتيجة الحرية والفلتان عدم معرفة قدر الذات او حقها مع العلم تعتبر نفسك أكاديمي واستاذ جامعي كما تدعي.
 بشرفك يوجد استاذ جامعي يخاطب رئيس أكبر كنيسة بهذه الطريقة ان لم يكن الحقد الدفين فاض من قلبك حولك.

اخي فارس انا مع راي الاخ الكاتب كوركيس اوراها، حاول ان تصوم وتصلي للكنيسة والبطريرك، عد الى رشدك وادخل صومعتك الذاتية وصلي لله من كل قلبك ان يعين البطريرك والاساقفة وبقية المؤمنين على وضع المزدرى اللاإنسانية وعلى الروح الكراهية التي تنمو باتجاه المسيحية في الشرق الاوسط وكل انحاء العالم من قبل الشرير. حينها نشعر من صلواتك ودعواتك حرصك على الكنيسة وحبك للمؤمنين نابع من غيرتك على بيتك؟!! بخلاف ذلك انت دخلت نادي المتشائمين السلبين وهي حلقة تكبر في هذه الايام!!.

وان جادل أحدهم عبارتي هذه. يكون سؤالي لهم وانت منهم:
اين تضحياتك وتضحياتهم ومواقفك مواقفهم وتحملك وتحملهم المسؤولية في هذه الأيام الصعبة اين مشاركتكم الكنيسة في الازمات التي يمر بها ابنائها المهجرين كي نعرف أنك واحد من الكنيسة وحريص على أبنائها.
كتابة الانتقاد واعطاء اوامر للبطريرك واعطاء اوصاف غير مسؤولة لكرسي البطريرك يأتي فقط من اللايمان واللااحترام وفقدان الخصائل والفضائل المسيحية.
اصواتكم فعلا اصوات نشاز خارجة عن المعقول تخاطبون البطريركية وكأن لكم وصاية عليه، فأي زمن تعيس نعيش فيه.

اخي فارس انصحك فعلا ان تعيد التفكير في حالتك النفسية وتفكر في النوايا التي تحاول اظهارها من خلال كتاباتك من خلال سكب غضبك على ابوك الروحي البطريرك، الامر الذي لا أستغيثه ولا افهمه ابدا خاصة من شخص يدعي انه رجل اكاديمي.

ملاحظة مهمة
انا قد لا اتفق مع كل القرارات او المواقف التي تتخذها البطريركية، لكن لا ارى من حقي او اسمح لنفسي بالتجاوز و التدخل في قراراتهم لان لهم رؤيتهم واسبابهم  وحججهم قد لا اعرفها او ليس من حقي ان اعرفها. وان كان لي راي ارسله الى الموقع البطريكية او الشخص المسؤول. اما بالنسبة لسبك العبارات في البيانات يمكن ان يتم تجاوزها مستقبلا.

609
يظن المجنون كل الذي حوله مخفلين!!!

610
لم نعد نعلم ما هو افضل الان
الانغلاق والتوقع من اجل حماية الماضي على سيآته
 ام الانفتاح وركب موج التسيب والحرية الفجة.

دعوة للنقاش وابداء الاراء البناءة مرة اخرى

611
 نطلب العذر من ناشر الموضوع الاخ عدنان عيسى
سؤال نوجه لعزيزنا وصديقنا والاستاذ الاكاديمي فارس
بأعتبارك احد خريجي الدورة اللاهوتية من سنتر التي كان يديرها صديقك سيادة المطران يوسف وتوما والمطران بولض دحدح والاب العلامة البير ابونا والاب يوسف عتيشا والاب روبير الكرملي والمطران جاك اسحق وغيرهم من الاساتذة

وبأعتبارك احد اعضاء اخوية مار ايليا الحريري مع الاخوة نبيل وخالد والاخت ابتسام وجيهان وغيرهم بالعشرات مع المرحوم الاب فيليب هيلايي، واحد رواد المحاضرات المشتركة التي كنا نقيمها في منطقة بغداد الجديدة بين الكنائس مار توما ومار كوركيس ومار ايليا الحيري وكنيسة الصعود.

اسالك هل من حقل الكاهن الذي يتم توقيفه من ممارسة الاسرار من قبل رؤسائه ان يستمر ممارستها؟؟
في كلا الحالتين اي كان الكاهن على الحق ام كان على الباطل؟!!

اذا كان كذلك اعتقد عاد زمن الهرطقات والاجتهادات من جديد.
شخصيا ارى موقف هؤلاء الذين لا يلتزمون بقواعد الايمان وتعاليم الكنيسة  مثل اصحاب الفتاوي الذي يفتتون بقتل المسيحيين الكفار لانهم لا يستحقون الحياة حتى وان لم يكن لهم جرم.

اخي فارس اصبح لي اشهر طويلة اراقب كتاباتك لا اعرف عداوتك مع من وماذا تريد؟ هل تبحث عن شهرة؟ عن قيادة الكنيسة ام اجبارها على الاخذ بمشورتك؟ ام تريد اشعال النار لا سامح الله فيها.

كن واضحا مع نفسك ماذا تريد؟
فالكنيسة كما تعلمنا في الدورة اللاهوتية ليست ملكوت السماوي على الارض، هي تتالف من الناس يخطؤون، ولهم قدرات ضعيفة، لهم تجارب، بشر مثلنا يحتاجون العاطفة لان لهم مشاعر، ليسوا من حديد بل من لحم ودم.

ملاحظة مهمة
عندما يتم ايقاف كاهن او اسقف من العمل
يعني تم ايقافه من ممارسة الاسرار المقدسة اما سر الكهنوت لا يمكن جرده من الكاهن ابدا.

612
السيد كنعان شماس
تحية
من رخصة صديقنا الدكتور ليون
لابد من قول كلمة هنا
اخي كنعان انت بتعليقك هذا لم تعمل غير صب البنزين على النار!!!!
التشتت الذي نعيشه لا يصلح بتغير الكلمات، هذه سفسطة فارغة. الحل فقط ياتي حينما يكون كل واحد مستعد ان يتخلى من عقليته ومستعد للتضحية وتحمل المسؤولية، حينما كان هذا الكاهن يخطا كان الكثير يشجعونه على ذلك لا حبا بشجاعته وانما انتقاما من البطريركية لان البطريرك الذي كانوا يتوقعونه لم ياتي.

اذن الخلل بدا من الكتاب والمعلقين الذين لم ولن يهمهم مصير الكنيسة بقدرما يهمهم الناس التي تصفق لتعليقاتهم الرنانة. مع الاسف اقولها مرة اخرى مشكلة العصر هي ازمة الاخلاق، لم تعد هناك اخلاق  وقواعد نتفق كلنا عليها ولهذا مصيرنا سيكون اسوء كل عقد من الزمن يمر من الذي قبله الى ان نقع تحت سلطة الشر، حينها نجلس نصلي ونطلب الرحمة من الله، ونرجع نحب بعضنا الاخر و............الخ.


القضية وما فيها
كاهن اوقف عن العمل
س/ من هي الجهة التي اوقفته؟
ج/ اعلى سلطة في الكنيسة الكلدانية،
س/هل له الحق في تقديم شكوى؟
ج/نعم هناك محاكم كنيسة لدى روما يستطيع الحصول على قرارها؟
س/هل كان هناك اسباب موجبة؟
الجواب
نعم والاخوة الموجودين في سانت دياكو يشهددون على ذلك؟

 اخي كنعان اذكرك نحن اولاد زاخو كنا نتابع الاحداث باللحظات نعرف من وقف المطرانية ومن كان مستعد للدفاع عنها ومن حمل السلاح وصعد السطوح، ارجو لا تحرف التاريخ.
ثم ان بيان المطرانية لم يكن ركيكا وحتى سيادة المطران شليمون لما زار زاخو بعد ايام قدم الشكر للناس الذين وقفوا مع المطرانية.
شكرا

613
 اخواني علقت المقال على شكل مقال وهذا رابطه
http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,814974.0.html
مع تحيات يوحنا

614
تحليل ونقد لمقال سيادة المطران يوسف توما تحت عنوان “ سائق تاكسي في باريس"

بقلم يوحنا بيداويد
ملبورن استراليا
25 تموز 2016

كتب سيادة المطران يوسف توما مقالا قبل يومين في موقع عنكاوا كوم تحت عنوان : " سائق تاكسي في باريس" على الرابطة التالي:
http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,814860.0.html
وعلق بعض الاخوة والاخوات على المقال بآراء مختلفة، وهانئذا أقوم بتقديم نقد وتحليل للموضوع والتعليق على بعض الردود البعيدة عن هدف المقال حسب رؤيتي الشخصية.

في البداية لابد ان أوجه التحية لأستاذنا الكبير وصديقنا العزيز مار يوسف توما الذي اخرج مئات الطلاب من الدورة اللاهوتية التي كان مشرفا عليها على الاقل (مديرا لها) ومن كنيسته سنتر (مار يوسف) وكان يتحمل المتعلقات والتبعيات القانونية في زمن قاسي جدا جدا الكل يعرفوه!!. ومن بعد ذلك قبل ان يحمل صليبا أكبر حملا وثقلا وخطورة على حياته الشخصية ليصبح أسقفا لمدينة كرخ سلوخ (كركوك او بابا كركر) المشهورة التي يعرف القراء الاعزاء الخطورة هناك.

اخواني لا اعرف كيف ستنمو الحنطة في حقلنا حينما يكون هناك العشرات من بيننا يعمل مثل اللص الذي جاء في الليل وزرع الزوان في الحقل مع الحنطة؟!!!

ينكر الكثيرون فضل التربية المسيحية على الإنسانية، مثلما نكرت اوروبا قبل عقد وجود أي إثر للثقافة المسيحية على الحضارة الاوربية حينما ارادوا وضع الدستور الاوربي (الذي لم ينجح في كثير من البلدان لحد الان) بالرغم من طلب وإصرار قداسة البابا الطوباوي يوحنا بولص الثاني وسلفه البابا المتقاعد بندوكتس، مع العلم سقطت روما على يد قبائل الجرمانية البربرية في القرن الرابع الميلادي في زمن القديس اوغسطينوس الذي اجبر للرد على تساؤلات الناس عن مصدر الشر وارادة الله في كتابه (مدينة الله).
اليوم الالمان او العنصر الجرماني يقود العالم في الفلسفة والعلم والصناعة والاقتصاد.
هكذا البعض منا ينكر دور المسيحية غير المباشر في انماء الثقافة الانسانية فيه وينكر دور المسيحية في تربيته ان لم نقل ايمانه الروحي الشخصي بجوهر تعاليم المسيحية. ليسال كل منا واحد نفسه، لو لم يكن مسيحيا فماذا كان سيكون؟!!!

اخواني واخواتي
سيدنا مار يوسف توما المعروف للقاصي والداني في اختصاصه علم اللاهوت واجناس البشرية واستاذ في الدير الكهنوتي منذ 35 سنة ورئيس مجلة الفكر المسيحي لما يقارب 18 او 19 سنة ومدير الدورة اللاهوتية التي انتجت نخبة واسعة من المثقفتين أبناء شعبنا في بغداد.
 اراد ان يقول للقراء الكرام يا اخوان لا زال العالم بخير عن طريق وصف موقف او ذكر تصرف هذا السائق البسيط المتجول في شوارع باريس.
 كذلك اراد ان يقول لنا هذا السائق يفكر بعيدا رغم بساطته، ففيه ترى توحيد الموضوعية (المصلحة العامة) مع الذاتية (المصلحة الفردية) من خلال معرفته بان سرقة الناس تضره وتضر سياحة البلد.
اراد ان يقول يجب ان لا ننسى لدينا مسؤولية باتجاه الجواهر الأخلاقية اتي ورثناها وتعلمناها في الكنيسة.
 صحيح العالم أصبح اليوم غابة كبيرة، لان المدن الكبيرة تحتوي على كتل بشرية مثل عشرة او سبع ملايين من البشر تربطهم العلاقة الاقتصادية بدرجة الأساسية.
 لكن اي مجتمع بدون تطبيق قانون ووصول افراده الى القناعة الداخلية بان القانون يأتي بالفائدة للمواطن نفسه وللمجتمع معا بل يبني ومن ثم تتطور الحياة ويتقدم المجتمع.
الموضوع رغم بساطته أراد سيادة المطران الى الماضي الى المُثل والقيم السامية، الى التفكير كيف تم بناء الحضارة، الى زمن حمورابي كيف شرع قانونه، كيف قبل الناس الالتزام به.
لان يريد ان يقول ما نعيشه هي حالة فوضى لا أخلاقية، لا مسؤولية، الغريزة الحيوانية هي السائدة في داخلنا. وذلك خطر، نعم خطر على الجميع.
كل هذا النقاط تركها أحد أصدقائنا المعلقين ويتابع سيادة المطران الذي يقول كان صديقه قبل 30 سنة لماذا لم يتكرم للسائق 5 يور!؟
وكأن سيادة المطران بخيل واناني رغم امانة السائق الغريب لكن المطران لم يكرمه خلافا لما هو معتاد.
 وانا اساله الأخ المعلق، من اين عرفت لم يكرمه سيادة المطران لكن لم يذكرها!؟  لان سيادة المطران لم يريد ان يشتت فكر القارئ بهذه المعلومة؟ او على الأقل لم يريد ان يترك مجالا لكلام الفارغ الاتي على صفحات الأنترنيت كالسكاكين الطاعنة، او لم يذكرها لان أراد ان لا يترك مجال لمعلق اخر ان يكتب كما فعل أحدهم، فقد كتب أحد المعلقين لنفس المقال وهو نادب حظه ويلوم والدته التي لم تشجعه ان يدخل سلك الكهنوت كي يصبح مطرانا او كاهنا كي يجول سارحا ومارحا في مدن اوروبا لان هو كاهن او مطران؟
حقا نحن نعيش في عصر ملؤه جهل ان لم نعرف التضحية والمسؤولية الملقاة على الكاهن والمطران والبطريرك وحتى معلم التعليم المسيحي او الشماس المؤمن والملتزم!!
[/b][/size]

615
 اخي العزيز الكاتب الموضوعي جاك الهوزي المحترم
اهنئك من كل قلبي على الطرح الموضوعي في كل المقالات وبالاخص هذا المقال.
فعلا رحم الله امرء عرف قدر نفسه.
اردت الكتابة عن نفس الموضوع بنفس التوجه ولكن من عيوبي انا اشخص الاخر بكل وضوح لهذا لا نريد ان نخسر بعد اصدقاء.
لكنك كفيت ووفيت بكل جدارة والله يحمي قلبك وارادتك وشخصك.
انا اشعر كانما انا كتبت.
اخوك يوحنا بيداويد

616

عزيزي سعد عليبك
لن أرد عليك شخصيا لان يظهر انت لم تفهم خلال كل ما كتبته ما اريد ان أقوله فلن يفيد المزيد من السجالات والردود.
لكن سارد بتوضيح بعض الحقائق للقراء الأعزاء كي يفهموا لماذا نرى نقدكم ليس في محله.
 الكثير من يتوهم بانه عظمته أكبر من عظمة نبوخذنصر بكتابة كل سنة مقال او التعليق بجمل بسيطة !!
 
النتائج الموجودة والتي ستاتي على ارض الواقع هي التي ستقيم قولك المنقول: “العقول الكبيرة تبحث الأفكار، والعقول المتفتحة تناقش الأحداث، والعقول الصغيرة تتطفل على شؤون الناس."

 ان اعضاء الرابطة الكلدانية ليسوا جنودا نزلوا من السماء لإنقاذ الامة الكلدانية، هم ابناء هذا الشعب، وامكانياتهم محددة مثل غيرهم، ان حصل خطا فليس ذلك نهاية العالم المهم لهم الإرادة والرغبة في إنجاح هذا المشروع، وان اخلاصهم وايمانهم مطلق بالقضية الكلدانية.
ان التعاون الموجود بينهم صد الهجمة الشرسة العمياء التي اتتا ولا زلت تأتي من البيت الكلداني غير النقي بحجة النقد والبناء والطروحات مع العلم بعضهم حتى كلمة التهنئة لم يقدمها للرابطة واعضائها بمناسبة مرور سنة هم جالسون مثل في بيوتهم يظنون انهم يحركون مشاعر الامة من خلال مقالاتهم مثل فولتير؟؟ .

البعض من اول يوم نشر ان رئيس الرابطة عضو في الحركة الديمقراطية الاشورية مع العلم، وبعض الأعضاء في المجلس الشعبي، اليوم من بعد مرور سنة  لم نرى أحدا يخاطب هذا الكاتب الذي شهر بالأخ رئيس الرابطة اين دليك، لماذا شهوت سمعة كتبت شيء غير صادق اين العدالة والحقيقة؟ من له ضمير يقول لهذا الشخص او غيره بعد سنة او عشرة سنوات لماذا شوهت الحقيقة في مقالك. النقد الذي اتي على الرابطة خاصة من بيت الكلداني لا يقدم اراء جديدة بقدر اضعافها، ويشهوه علاقة الكنيسة بالرابطة بقصد لافشال الكنيسة والرابطة.
 
من هذا المجال نقول لكم نقدكم ليس اتي من حرصكم على الرابطة والكلدان ابدا ابدا.

الكنيسة التي لا تشارك ابنائها في هموهم ومعناتهم واحتياجاتهم هي كنيسة في فضاء خارجي فارغة من جوهرها الاصلي الذي هو الاستعداد للاستشهاد من اجل ابنائها.
اما ما ذكرته في مقدمتك بصدد ردي على اخ شوكت توسا كي تجعل القارئ يطلع على اخطائي او ضعفي فذلك لم أرد عليه أيضا الان
لكن سأوضح مرة أخرى للقارئ انا لم أحرج نفسي ولا زالت مصرا على تفسيري
ان الذي يكرر قوله فعلا يعنيه، وما اراد ان يقوله الأخ توسا، هو ان اي مؤسسة قومية لن تأتي بنتائج ايجابية تحت سقف الكنيسة او هيئة دينية. وهذا غير صحيح تاريخيا، هناك امم قادتها الكنيسة، مثلا الارمن دائما كانت الكنيسة بجانب القادة ومفكري الشعب الارمني. وان رجال الدين اليهودي هم من خلق الفكر القومي اليهودي بل قبلوا ان يكون المصير واحد. وكذلك كانوا قادة الامة الكردية.

حسب تفسيري الشخصي ان الكنيسة الكلدانية وصلت الى القناعة هناك خطر على وجود الكلدان والمسيحية في العراق والشرق الاوسط تماما، وهناك خطة دولية ومحلية ومن ابناء شعبنا أنفسهم ضدنا، لهذا بادرت الى تأسيس الرابطة، وكنا نتوقع كل الكلدان سوف يصطفون خلفها لان الكنيسة التي هي الام الأكبر لهذا الشعب تدعمها معنويا كيف لا تقوم المؤسسات والشخصيات القومية المخلصة بذلك.
الرابطة ليست مؤسسة كنيسة وليس للاكليروس علاقة في قرارتها وانما هناك تنسيق عام في العمل م اجل مصلحة الكلدانيين والمسيحيين في المحافل الدولية والوطنية في العراق والاقليم والشرق الاوسط.
صحيح الكنيسة ساهمت في بعض المصاريف لتهيئة المؤتمر التأسيسي، لكن لم تدفع على الأقل لــ 55 كلداني قومي أتوا من نهاية العالم تاركين أعمالهم لمدة 110-15 يوم او أكثر بطاقاته ومصاريفهم التي كانت بالمعدل 5 اللف دولار كانت، ولن تدفع للمؤتمر القادم الذي قد يحضرهم أكثر من 100 شخص من العالم،
الفروع الخمسة عشرة التي تأسست في العالم مصاريفها من أعضائها وكل النشاطات التي اقامتها وتقيمها يدفعون أعضائها من جيوبهم ليس مثل الذين يكتبون مقالات في وقت فراغهم ويضعون أنفسهم مقام فولتير في قيادة الشعوب.
الكنيسة لم تهدر اموالها على مشاريع فارغة بالعكس، ولا اريد امضي اذكر كلمات غير لائقة بحق من يشوه اسم الكنيسة بهذا الخصوص.

بالنسبة لنا فنحن نعتبر أنفسنا جنود في مسيرة ابناء شعبنا ومسيحتينا والإنسانية. وانت تعرفني أكثر من غيرك بجديتي وحماسي وموضوعيتي من خلال العمل معا في الاتحاد الكلداني الاسترالي.
 الكلدان المخلصين هم هم سواء كانوا في الرابطة او الاتحاد الكلداني او اي مؤسسة اخرى.

اخي سعد اتركك في راحتك أفضل من اقضي الوقت في الردود غير المجدية، من الافضل صرف وقتنا الثمين في تهيئة مؤتمر الرابطة الكلدانية القادم والاحصاء في استراليا.

يوحنا بيداويد


617
السيد سعد عليبك المحترم
الاخوة المتحاورون
تحية
لا يؤلمني شيئا بقدار ما تأتي السهام من الخلف.
الأخ سعد انت كنت الى حد قريب نشاط قومي كلداني  متحمس . عضو مؤسس وفعال في الاتحاد الكلداني  الاسترالي ، ومن قبلها مساند للحزب الديمقراطي الكلداني، وفي نفس الوقت عضو قيادي  في المجلس القومي الكلداني، ومن قبلها كنت تطالب بمحافظة رابعة في سهل نينوى قبل  ان تطالب المجلس الشعبي بها.

في معظم لقاءاتنا كنت احد الذين يحملون الكنيسة سبب ضياع الشعب الكلداني لانهم لايشجعون القوميين الكلدان من منبر الكنيسة ولا يدعمون الانتخابات.
 كنت احد اركان الاتحاد الكلداني قبل ثلاثة سنوات او اربع تركت الاتحاد رغبة منك بسبب ظروف عائلية وشخصية وامور أخرى ليست مناسبة لطرحها.

عزيز سعد اذكرك بسجلك القومي لعله يفيدك حينما تقيم نشاط الاخرين؟!!

1- حينما عقد المؤتمر الأول للمجلس القومي الكلداني في العراق سنة 2005 ذهبت انت والاخ سمير يوسف وميخائيل الهوزي من ملبورن  بهدف حضور المؤتمر، لكن انت لم تدخل العراق بقيت في سوريا مع العلم انت كنت محسوب من قيادي المجلس القومي الكلداني في حينها.

2- حينما عقد اللقاء الأول ( مؤتمر)  الكلداني في  ضيافة مار سرهد جمو في سانت دياكو لم تحضر.

3- حينما عقد اللقاء الثاني في ميشكان في ضيافة المنبر الكلداني لم تحضر.

4- حينما عقد اللقاء الثالث في السويد في ضيافة الجمعيات الكلدانية لم تحضر

5- حينما عقد المؤتمر التاسيسي للرابطة الكلدانية انت لم تحضر ولم تبادر باي إشارة للمساهمة.

6- في المؤتمر القادم للرابطة الكلدانية، انت لحد الان لم تدخل في الرابطة ولم تحضر مناسبة واحدة من عشرات النشطات التي أقيمت من قبل  فرع ملبورن او سدني،  حتى الندوة المفتوحة مع غبطة ابينا البطريرك ساكو  قبل شهرين في مدينة ملبورن التي تعيش فيها، انت لم تحضرها لتوجه اسئلتك له امام انظار الحاضرين والعالم. لحد الان لم تتصل لتقدم طلبك للانتماء ورغبتك بالحضور للمؤتمر كيف سيسمع كلامك وتقيمك في المؤتمر ؟

7- كنت احد الكتاب الناشطين في اتحاد الكتاب والادباء الكلدان، شخصيا طلبت منك تولي موقع الرئاسة في الدورة الثانية من بعد تنحي المرحوم حبيب تومي لم توافق.

اخي سعد بعد كل هذه الفرص والتهرب من تحمل المسؤوية تطالب اعذاء الرابطة بالمزيد والتغير والاعتماد على ارائكم ونقدكم. لا اعرف ماذا تريد من العاملين في الحقل القومي  اللكداني ومن الكنيسة الكلدانية بالاخص من البطريركية؟

لمن منكم من المعارضين يسمع غبطة البطريرك ؟ ومن منكم هو الصحيح او على الأقل رائيه مقبول ويفيد للامة الكلدانية؟! انتم المعارضون انتخبوا بينكم متحدث بينكم لنعلم ماذا تريدون؟ او اين طرحكم لحل قضية الكلدان والمسيحيين بصورة عامة؟
اخي سعد  خلال عشرة الى خمسة عشر سنوات الماضية انت ومجموعة من الكتاب تظنون من خلال كتابة المقالات تقوم الامة الكلدانية من سباتها؟! هذا لن يحدث ان تضعون اياديكم في العمل امام انظار أبناء هذا الشعب.

والبعض الاخر لا يمر يوم الا ويسخر من غبطة ابينا البطريرك بكلمات نابة مبتذلة بعيدة عن كل القيم والأخلاق والكل يعلم بسخافة المواضيع التي يطرحها  مع هذه لحد الان يعتبر عند البعض صديقا وعزيزا ومكرما لانه يظن بنتقد غبطة البطريرك الى رتبة البطرك ؟!!!. اي منطق يقبل هذا؟ ومن أي قاموس تختارون الكلمات؟  باي مقياس؟ وماهي المعيار التي تستخدمونها لدعكم للحق والعدالة او الحقيقة؟

اخي سعد ان لم تكن وردة فلا تصبح شوكة. ان ليس بمقدورك الاستمرار حافظ على ما قدمته في الماضي افضل لك.

618
اخي العزيز شوكت توسا
تحية مرة اخرى
الحقيقة انا لم ارى تاريخ كتابة المقال الذي وضعته في المتن
لكن بما أنك استخدمته كجواب للأخ ناصرعجمايا، فهذا يعني إنك مؤمن ومتفق مع النص تماما اليوم، وكأنما كتبته ونشرته اليوم ولأول مرة.


بالنسبة لي حقيقة العبارة التي جلبت انتباهي وكأنك تتحدث عن الرابطة هي :
2- سؤال  موجه لكل سياسي قومي ومثقف علماني , أ يصح وصف مؤتمر بالقومي , سواء كان اشوريا او كلدانيا او عربيا , تديره ماليا وفكريا وجغرافيا  مؤسسه دينيه مذهبيه محليه,ناهيك عما يروج حول إنفصالها عن المؤسسه الأم ؟
وهل فاتنا  ان  في كنيستنا الكاثوليكيه من الاشورييين  مثال موديستو  وترلوك وسانو زيه في كاليفورنيا  و من العرب كما في الموصل  وبغداد ودمشق و بيروت والقاهره واماكن اخرى؟أم أننا بصدد عقد مؤتمرات لاحقه  لنهضة الاشوريين والعرب والتركمان والاكراد من المنتمين الى كنيسته الكاثوليكيه؟


فانا رأيت إنك تريد تقول لا مجال للكنيسة للقيام باي دور ايجابي في رص الصفوف ابناء شعبنا، فجاء ردي هنا ان الرابطة قامت بدعوة من غبطة ابينا البطريرك ولازالت في عنفوان عطائها لا بل انجزت الكثير في فترة قصيرة.
شكرا ردك الهادئ واتمنى ان نبقى دائما امناء للحقيقة مهما كلف الثمن لان الحقيقة هي مرجعية لنا جميعا، وإذا لم يكن لنا مرجعيات التي هي بمثابة معايِر نكون رجعنا الى الوراء بنصف مليون سنة على الأقل، الى زمن غياب الفكر والوعي والادراك.
اخوك يوحنا بيداويد


619
الاخ الكاتب شوكت توسا
تحية
اسمح لي ان أعلق على ردك أعلاه الذي لا اتفق فيه معاك في عدة نقاط وهي:

1-ان الكنيسة الكلدانية الكاثوليكية دافعت وتدافع عن حق الانسان في الوجود وهذا من واجبها وهي لا ترشده للتحالفات السياسية بقدر ما تسنده حينما يكون محتاج الى المأوى والمأكل والمشرب.

2-الكلدان القوميون جدد مقارنة بغيرهم، لكنهم مصممين على البقاء وشخصيا ارى مصيرهم ومصير الكنيسة في المهجر واحد!!. لهذا أرى الجميع بدا يتحرك بهذا الاتجاه ولكن مسيرة ألف ميل تبدأ بخطوة واحدة، خلال سنة واحدة تم فتح أكثر من 15 فرع للرابطة الكلدانية في العالم، ومكتب لدى الأمم الاوربية وفي طور الحصول على عضوية مراقب في الأمم المتحدة في جنيف.

3-كان ولازال عشرات المواقف السلبية بل كبوات للأحزاب الاخرى لأبناء شعبنا بالأخص الحركة الديمقراطية الاشورية التي اراك أحد مسانديها منذ زمن بعيد، لكن لم تكن موضوعيا ولم تقم بنقد على قراراتها ومواقفها على الاقل على هفواتها بينما التصقت بمؤتمر سانت دياكو وبين الأسطر تشير الى مؤتمر تأسيس الرابطة الكلدانية في عنكاوا الذي اتى بدعوة من غبطة البطريرك ساكو.

4-لك الحق ان تضع حدسك وتحليك فيما سيحصل ولكن ليس لك الحق في الحسم ما لم تكن لك براهين مبنية على نتائج حقيقة وموضوعية. ماذا سيكون موقفك ككاتب قومي ان لم يحصل حدسك؟! هل ستعتذر مثلا؟!

5-ان الكتاب او الشخصيات القومية الكلدانية كغيرهم لهم مستويات مختلفة من الفكر والعطاء الطريقة العمل، لبعضهم اخفاقات وللبعض الاخر إنجازات وابداعات، فليس من المعقول ان تعمم نقدك على جميع الكلدان من خلال نقدك للأخ ناصر بغض النظر عن صحته او عدم صحته.

6-كنت اتمنى منك ومن كل الذين يدعون انهم مخلصين ومؤمنين بوحدة المصير على الاقل ان يجعل من بادرة سيدنا ساكو بتأسيس الرابطة  بداية جديدة، لاسيما لأول مرة الكنيسة الكلدانية تهتم بهوية الانسان او أبنائها من المؤمنين، لانها بادرة تاريخية ومهمة في القضية القومية التي نؤمن كلنا بها، و كنت اصفق وارفع القبع لموقفكم لان كانت لكم فرصة تسجيل هدف كبير في ساحة الكلدان اذا كنتم ساندتم بكل ما لكم من القوة الرابطة، لأن  أهدافها على الأقل  حماية الانسان والهوية والوطن والوجود والعمل في جميع الدول والمحافل الدولية بثوب ونسق واحد،  لهم مطاليب واهداف موحدة، اي على الأقل تدعمونها معنويا من خلال كتابة مقالات تدعم الفكرة لتوسعيها لانجاحها عن طريق تقديم الاقتراحات لتطويرها،  لأنها  (اصورا) الذي يربط مجموعة بشرية كبيرة التي تقول هو جزء منا معا في خيمة واحدة.

7-اخي أستاذ شكوت شيئنا ام ابينا نحن متعودون على قيادة الكنيسة، فلن يحصل تغير بعشرة او عشرين سنة خاصة لشعب لم يطالب بحقه القومي منذ دخوله المسيحية. لنكن حكماء لا نجعل من اقلامنا أدوات لتمزيق اوصال هذه الشعب أكثر ما هو ممزق. دعووه ان يتوحد كيفما يكون، تحت سقف الكنيسة، وان كانت الكنيسة غير امينة لخدمة هذا الشعب لا اظن تأتي جهة أخرى يكون عطائها أفضل او اكثر امانة.

في النهاية ارجو ان يكون صدرك كبير يقبل مني هذا الرد وشكرا

اخوك الصغير يوحنا بيداويد

620

محطات من الحوار مع غبطة مار لويس ساكو في القلاية البطريركية:
ما اطلقناه، بطريركا ومجمعا اسقفيا، حقبة أنجلة متجددة دوما ببركة الرب
حاوره في بغداد الاب أ. نويل فرمان السناطي
٢٧ نيسان ٢٠١٦

ككاهن يخدم الكنيسة الكلدانية، لا أزعم، أني حصلت على امتياز لخصوصية ما، خلال زيارتي الاخيرة للعراق في شهر نيسان الماضي، فكما سيأتي في متن المقابلة، الدعوة البطريركية مفتوحة للاحبة الكهنة الراغبين، ليجدوا في البطريركية بيتا حميما لهم، بطريركا ومعاونين بطريركيين، وسكرتارية وخدمة رهبانية ومنزلية. ومع وقت كتابة السطور وحتى يتيسر للعديد من كهنة كنيستنا الكلدانية، من كل حدب وصوب أن يقرروا، ربما بآن واحد، ان يحجوا الى كنيسة العراق، آمل أن سيفتتح صرح بطريركي ثان مترامي الاطراف، يتسع بامتداداته، في السنوات القادمة، لكهنة كنيسة العراق وأحبارها، في الزمن الذي نتعشم ان يكون زمنًا متفرّدا مع عهد البطريرك لويس والبابا فرنسيس.
الاسابيع التي امضيتها في بغداد، وتخللتها زيارة خاطفة الى كركوك والشمال، كانت كافية لتشيع وتيرة منتظمة من الحياة الهادئة والمنتظمة في الصرح البطريركي. واذا كان ثمة ما حدد تلك الاقامة، فلم يكن فوضى اضطراب الشارع الخارجي الذي الهبه اكثر من زعيم مأجور أو مراهق (فكان يمكنك عندئذ البقاء في الأرجاء البطريركية بسكينة وامتلاء) بل الذي حددها، سواء في البطريركية او برفقة كهنة وشعب الشمال، أنها كانت إقامة محسوبة الاسابيع والايام.
ويبدو أني كنت سأحتاج الى ان افرغ الشريط الفيديوي والصوتي لمقابلتي مع البطريرك مار لويس روفائيل ساكو، لأتأمل في خبرة تلك الايام، فأجدني مع من يمني النفس أن يكون من موقعه البطريركي متجانسا مع موقف البابا فرنسيس بغية تشكيل مدرسة تحرص على الديمومة. هذا ما جعلني آسف على مقابلات تبقى تذاع عبر الاثير، لكنها تبقى حبيسة الأثير بدون أن تحظى بتوثيق مكتوب وما يستحثه من تعليق ومناغاة بين السطور. وهذا ما حفزني الى متعة تفريغ المقابلة، توثيقا وتعليقا واجترارًا لزمن نعمة وبركة آمل أن يعود لي وللعديد من اخوتي الكهنة.

بيت صلاة
*بدأت فأشرت إلى غبطة البطريرك، عن حياة الصلاة في البيت البطريركي، انطلاقا من خبرة لقاءات الصلاة اليومية التي كانت تجمعنا، وخصوصا ما كان يبدأه البطريرك في الصباح بمشاركتنا عن آخر الاخبار بالطريقة التي تعملها بعض الرهبانيات وتحديدا حسب ما اتذكر اخوات يسوع الصغيرات عندما يربطون قراءة الجريدة بالصلاة لتأوين النيات، فكان السؤال للبطريرك كيف يرى على ضوء هذه التأوينات واقع بغداد اليوم. استهل مار لويس الاجابة بالتعليق عما استذكرته من سنوات جمعتنا في أزمان متفاوتة، من التلمذة إلى خدمة الكلمة والصحافة، لأكون في حضرته كبطريرك بابل على الكلدان. إذ قال:
- شكرًا لك ابونا نويل. من المؤكد ثمة رفقة في "السمنير" -المعهد الكهنوتي- ثم ايضا العمل الكنسي الوطني من خلال مجلة الفكر المسيحي في عملك، وبعد ذلك ايضا في الكهنوت واحد يكون بموقع بطريرك وأخر ككاهن. على أن الكهنوت واحد إنما الخدمة والمسؤولية تكون في مرحلة تغيرّ. وانا اعتز كثيرا بهذه الذاكرة الطويلة معك واعتز بكل ما اعطيته لاجل الكنيسة ولا تزال.
* ثم تناول الاجابة عن موضوع الصلاة بالقول:
- نحن كأشخاص مكرسين، حياتنا مبنية على الصلاة. الصلاة لا تكون نوعا ما صلاة غيبية، بل تكون مجسدة بحياتنا اليومية ولهذا نذكر في صلاتنا الاحداث التي تحصل، الاشخاص الذين نلتقيهم أو نسمع انهم مرضى او توفوا او الكوارث التي تحصل، وبذلك تصير صلاتنا معبرة تتجسد في واقعنا وتاريخنا ولا تكون الصلاة نظرية. كما أن هذا الانجيل الذي نقرأه هو كلمة حية وليس كلمة جامدة أو نصًا جامدًا يقرأ كما يقرأ اي نص آخر. هكذا نحاول ولو بكلمة قصيرة، بحوالي سطرين، فنأخذ العبرة- المعنى من النص ومن ثم ننهل القوة، الرجاء لنهارنا ونحن نفتتحه بصلاة وقداس مع الاخوات والعاملين في البطريركية. نلتقي ايضا في صلاة المساء قبل العشاء. هذه الصلاة، صراحة، تمنحنا القوة. وهي خبرة عشتها عندما كنت مطران كركوك وقبلها في المعهد الكهنوتي وكذلك عندما خدمت كخوري رعية في الموصل: نلتقي دائما مع الاخرين لنصلي، كي تصير حياتنا قدر الامكان (لا أدعي انها صارت) بل في صيرورة، ان تكون حياتنا ليتروجية، وتغدو حياتنا بمثابة صلاة. عندما يقول يسوع: صلوا ولا تملوا، لا يعني هذا ان نردد مثل الببغاء انما أن تتجسد الصلاة في حياتنا.
واقع بغداد اليوم
* واقع بغداد، يصدم، لا شك، من يراها بعد غياب سنوات: كثير من تحديات في الطريق تكشف هذا التدهور المتزايد، الذي يستغل حتى غطاءات ديمقراطية، مثلما حدث، ما تبين مع الايام، انه مسرحية مفضوحة تشارك فيها اطراف متضاربة، كل منها يداعب مشاعر الجماهير بنحو استغلال، عن هذا قال مار لويس:
- هناك فوضى عدم الاستقرارا ضبابية الرؤية وكأن هناك صراعًا من اجل المال، من أجل الكرسي، بينما الشعب المسكين يبحث عن لقمة عيش عن رغيف خبز. هذا يمزقنا، خصوصا انه لا توجد في الافق حلول واضحة، وهذا يؤلمنا كثيرًا، بالرغم ان الذي صار في البرلمان عن المعتصمين ظاهرة بديعة، عندما تنتفض الناس من اجل الاصلاح من اجل الخدمات وايضا من اجل استرجاع المال العام وحقوق الناس.
نشاطات كنسية تتحدى الظروف
*عن نشاطات الكنيسة في الظروف الحالية قال مار لويس:
- بالرغم من كل الازمة والمحنة و القلق والخوف، الكنيسة حية، وثمة نشاطات كل يوم، نشاط في خورنات بغداد، نشاطات اجتماعية ثقافية وروحية. هناك سفرات حج: أكثر من مائتي شخص في اربع باصات في حج الى اور يلتقون مع اهل الناصرية من المواطنين المسلمين، هكذا شيء هو رائع ويعطي الأمل. هناك سفرات اخرى في هذا الاسبوع: أكثر من 50 واحدًا يقومون بزيارة حج الى مصر هذا أيضا شي مفرح. وفي شهر حزيران هناك حج لمجموعة كهنة وايضا للعائلات الراغبة، إلى روما، وذلك لمناسبة سنة الرحمة. نرى في هذا ما يظهر حيوية الكنيسة. وفي بداية الشهر الحالي في المسرح الوطني ببغداد كانت هناك امسية موسيقية ومشهد تمثيلي عن معاناة المسيحيين عن الوطن عن العراق، كيف ان الوطن كأنه غائب، هذا النشاط، الكنيسة قامت برعايته وكان لها الدور في تمويله. وهناك اشياء اخرى من هذا النوع تحدث هنا وهناك.
*وعن اجواء الكنيسة العمرانية، استأنف البطريرك حديثه بالقول:
-كما حاولت قدر الامكان، اظهار الريازة المشرقية لكنائسنا وكذلك تنسيقها الفني وتنظيمها في مجال الايقونات بهدف الحصول على ليتورجيا وقورة وليست خفيفة ومن النوع الطالع والنازل بشكل غير منتظم. هذا لا ينبغي ان يحدث. وهناك التزام وتوجه جميل للكهنة في هذا الاتجاه، كما في تجديد الليتورجيا والحمد لله نراهم متابعين لهذا الطقس الجديد. هناك مشاركة كبيرة وحتى صلاة الصبح وصلاة المساء اليومية، بصيغتها المؤونة، تؤديها كنائس وخورنات كثيرة، وهناك على الطريق مشاريع في هذا الاتجاه. كما عندنا ايضا لقاءات الكهنة ومجلس راعوي قوامه اكثر من اربعين رجل وامراة موزعين على اللجان، الحمد لله على هذا ايضا. أما اللجنة المالية فقد اخذت مكانتها وغيّرنا فيها وهذا المال بدأ يرجع قدر الامكان ويستثمر بشفافية، وتقدم المساعدات، مثلا للابرشيات المحتاجة ونساعد ايضا المهجرين والمهاجرين بالداخل أو بالخارج.
سلطة للمحبة والخدمة وليس سلطة للسيادة والاستعلاء
*هذه الكلمات جاءت بنغمة متفردة بشأن واقع كنيستنا، واقع يؤكد فيه البطريرك بأننا كلنا خدام، فإزاء ما تقدم عن الصورة التي يتطلع اليها في كنيسة العراق اليوم، علق غبطته بالقول:
- إنها رسالتنا نسعى إلى أن نؤديها بكثير من نكران الذات والكثير من السخاء والمحبة. فإذا كان هناك سلطة لرجل الدين فلها ان تكون للمحبة والخدمة وليس للسيادة والاستعلاء لأننا كلنا خدام . يسوع أكد هذا الشيء، وأنا أطلب دائما من الكهنة ان نكون خدومين قريبين متواضعين، هذه رسالتنا خصوصا بهذه الظروف حيث الناس تعبون قلقون فنقف بجنبهم نرفع معنوياتهم، نديم حماسهم ونعطيهم الامل نعطيهم الرجاء.
إلى جانب زيارات الرسامات واللقاءات الرسمية نطلق الدعوة الى المقاسمة المفتوحة مع ابرشياتنا
* لآ أخفي على القارئ الكريم، ان ساعات الصمت الرهيبة، من اصطنبول الى بغداد، بجوار مواطن عراقي فصلني عنه ما حسبته جدارًا كونكريتيا، من الهواجس. هواجس تأزمت اكثر عندما طالعني مطار بغداد، في كل مدرجه، بطائرة فارسية يتيمة، كشفت الواقع غير الطبيعي لبغداد وعراقها. لكن هذه الهواجس، كلها تتبخر مع تآلفك وأجواء القلاية البطريركية. هذا ما دعاني إلى محاورة البطريرك بهذه الكلمات: جميل جدا سيدنا ان نرى هذا الانفتاح في الكنيسة لشعبنا المؤمن والانفتاح الى العالم الخارجي فيما يخص هذه الزيارات وهذه الزيارات المقدسة التي تقومون بها. السؤال: هل يمكن ان ننظر الى الشىء المعاكس اي استيراد الزوار من شعبنا في الابرشيات، اي أن يأتوا الى زيارة العراق كمحجة انطلاقا من اور وان ينزل هذا الجدار، النفسي ربما، ما بين الخارج وما بين العراق، يأتون ويرون انه ممكن للكنيسة أن توفر الكثير من الامكانات، وأن يصير ثمة تواصل مع الداخل.
مار لويس: أجل هناك حاجز، هو حاجز نفسي وأيضا الاعلام زاد في ارتفاع هذه الحواجز بين الداخل والخارج كأنما الناس تخاف أن ترجع، واعتقد ان الخبرة التي عملتها لأكثر من عشرين يوما هي خبرة ايجابية كثيرا، لنا ولك، وهي قد تنعكس أيضا الى الخارج، لتحكى للاخرين فيأتون يرجعون الى الينابيع الصافية الى بلدهم يتضامنون مع اخوتهم المتألمين، يقاسمونهم مخاوفهم لكن يقاسمونهم ايضا آمالهم صلاتهم إلى آخره، هذا يجعلنا نكون فعلا في وحدة وفي شركة. لا شك ان هناك زيارات لاساقفتنا في المناسبات مثل رسامة أو سينودس، او زيارة من بعض كهنة، لكن نتمنى أن لا يتم الاكتفاء بفرصة زيارة سريعة رسمية بل يجيئون ويذهبون هنا وهناك، يقدسون، يلتقون مع الناس في بغداد، البصرة، الشمال حتى يكون هناك رؤية واضحة للواقع الذي نعيشه. هذا يفيدهم من ناحية اذ يرجعون بغير انطباع، كما هو، من ناحية أخرى، تضامن مع الكنيسة في العراق.
أبرشياتنا في بلدان الانتشار، وهذا الزخم من الحضور الدولي مع العراق والكنيسة
دعوة شخصية لكهنتنا وأساقفتنا
* ولفت البطريرك الانتباه، الى ما يعزز أهمية زيارات الاكليروس ويشجع عليها، بقول غبطته:
- ها اننا نرى بنفس الوقت زيارات من مستويات عديدة من كنسيين ورسميين كرادلة وفود، أساقفة دول، كهنة، جمعيات خيرية، مجتمع مدني وايضا سياسيون، رؤساء دول، وزراء برلمانيون يأتون يزوروننا ان كان في بغداد وان كان ايضا لمخيمات المهجرين من بلداتهم. أما كنائسنا، في هذا المجال، فهي بعض الشيء خجولة ربما باردة... دون أن نقلل من أهمية ان هناك بعض الابرشيات ايضا ساعدت وهي تمد يدها باستمرار. وأضاف البطريرك:
الذي يهمنا، ليس المال، بل المشاعر الاخوية، التضامن الروحي والانساني والوطني معنا ومع غيرنا.وبما يحسس الناس، ان هذا المكون المسيحي غير متروك لوحده ومنسي . كل الحراك المسيحي العراقي وايضا الانساني الدولي، بصراحة هذا يعطينا قوة ودعم كثير كبير، فمن خلالك ادعو كل كهنتنا واساقفتنا للمجئ وأن يقضوا هكذا اسبوعين اكثر او اقل في خورنات العراق من الشمال الى الجنوب لعودة الشركة الكنسية والانسانية والوطنية
بادرة ابرشية مار توما في ميشيغن
* قلت لغبطته: في هذا المجال، لاحظنا ايضا ابرشية مار توما في ميشيغن، خصوصا فيما يتعلق بتركيا. بالاضافة إلى وجود قرب جغرافي يسهل هذا التبادل بين العراق وبين اوربا ولكن من الجميل جدا ان توجه هذه الدعوة الى مختلف كنائسنا، ونحن ممتنون لهذا الاستعداد الطيب من البطريركية.
السؤال: سيدنا نظرة الى واقع شعب المؤمنين في العراق، لا شك ان اخلاء العراق من شعبه، ليس هو الحل، سواء كانوا مسيحيين او غير مسيحيين، ولا شك ان هناك نزعة عند الانسان للذهاب الى حيثما يريد في بلدان العالم، وهناك فعلا من يستطيع ان يقوم بذلك، ولكن ايضا هناك من هو مجبر على البقاء ولا يستطيع ان يقوم بذلك. فهل يا ترى ان المجبرين من مسيحيينا ومن الشعب العراقي، هل يمكن أن يكونوا كحافز ضاغط باتجاه الحل قبل ان يكون الموضوع بالنتيجة هو موضوع افراغ العراق...
- مار لويس: ارجع الى بداية سؤالك، النقطة الاولى التي اثرتها عن الابرشيات في الخارج. ابرشية مار توما الرسول في ديترويد هي اقدم ابرشية في بلاد الانتشار ولها ثقلها ولها قوتها المادية وايضا المعنوية والكنسية، وهي بادرت لا فقط بالذهاب الى تركيا، حيث بقوا مؤخرا حوالي الشهر... بل هناك زيارات يقوم بها المطران وكهنة من الابرشية، زاروا المهجرين، وايضا ساعدوا المهجرين في لبنان، كما في الاردن، وفي بداية تهجير المسيحيين كانت زياراتهم الى العراق. وكذلك ابرشية سان دياغو حسب ما ذكر المطران بشار يبعثون له ايضا مبالغ من المال لمساعدة المهجرين في هذه المخيمات، وابرشية استراليا، وقدر الامكان ابرشية كندا، مع أن ابرشية كندا بعدها حديثة، ولديها سياقات لها ان تتبعها حتى الحصول على الاعتراف الرسمي بها كأبرشية، وهي تفتقر الى المال، برغم هذا هي ايضا بادرت لتقديم المساعدة هنا وهناك قدر الامكان. نحن نثمن كثيرا هذه العلاقة، هذا الشعور الاخوي بين الابرشيات وبين شعبنا. الامنية ان يتم الموضوع بنحو مركزي منسق، وتكون هناك لجنة، وأن ذلك كله يأتي مركزيا ويوزع لمن هو اكثر محتاج، ودائما مع اعتماد الشفافية.
وعودة الى سؤالك: مشكلة العراق بعد سقوط النظام صار تغيير جذري بالتفكير، بالعقلية بالثقافة بالسياسية، صار شيء اسمه طائفي، محاصصة. هذا مزق النسيج العراقي: الشيعي بدأ يحس انه شيعي وحسب، والسني انه سني، والكردي انه كردي، التركماني تركماني، المسيحي مسيحي والصابئي صابئي. هذا ما كان هكذا في العراق، انما هناك امه اسمها الامة العراقية، لا يقصد من ذلك امة عربية، بل شعب عراقي، مبني على مبدا المواطنة، ولكن من المؤكد ان هناك قوى خارجية عملت على تفكيكه من اجل اجندة معينة، وايضا قوى اقليمية لها مصالح، وهناك ايضا قوى داخلية مستفيدة من هذا الفراغ من هذه المحاصصة.
لكن العراق في داخله في عمقه، هناك بذرة للتقدم للازدهار، هناك الفكر العراقي هو جذري، يبدع، والعراق ايضا بلد غني: نفط غاز صناعة سياحة، له امكانات ثروة متنوعة، لو تركه أهل الخارج على مسؤولية الداخل، هو قادر أن يقوم بمصالحة، بنهضة وطنية من خلال الحوار وليس التقاتل. وغالبا ما نسمع ان الكل يريد ان ينبذ نزعة التهديد والاقتتال وما ينتج عنها من خراب وتهجير. أرى أن هناك جذوة تحت الرماد يمكن الاستفادة منها لبناء مستقبل زاهر للكل. املنا هو ان العراقيين، المسؤولين العراقيين يحسوا، يحس ضميرهم من اجل ان يعملوا شيئا من اجل العراق ككل وليس من اجل فئة معينة او طائفة معينة.
هناك طبعا تحديات. التحدي الاول هو فصل الدين عن الدولة لانه، لا فقط السياسة انهكت العراقيين لكن ايضا التطرف الديني لا فقط أنهك وقتل، بل دمر هذا النسيج باسم الدين باسم الاسلام: السني يقتل الشيعي والشيعي يقتل السني وداعش يقتل الكل لمن لا يتفق معه. فينبغي، من ثم، ان يعتمد دستور مدني يحترم القيم الدينية للكل، ليس فقط المسلمين بل لكل الديانات: الذي يريد أن يؤمن، ويكون مسيحي يحترم، يكون مسلم يحترم، وحتى الذي ما عنده ايمان ينبغي أن يحترم في مساره الفكري في هذا القرار، ويحترم لشخصه. القاعدة هي المواطنة الواحدة هذا يلزم ان يتحقق على ضوء حقوق الانسان، وأن يسري هذا حتى في القوانين المدنية: كل ما يخص الارث والزواج وغيرها من المعاملات، ان تكون مدنية، مدنية مشتركة للكل، ويكون هناك حرية أمام من يذهب إلى الكنيسة، أو الذي يذهب إلى الجامع، أو الهيكل أو المعبد، الكل يمارس، مثل ما هو موجود بغير بلدان فتقدمت: اوربا تقدمت بفضل فصل الكنيسة عن السياسة، لو ظلت كما في السابق، ربما كان حصل تأخر. هنا ايضا هذه البلدان، لن تحصل على تقدم، إذا لم يتم فصل الدين عن السياسة. نتمنى انه حان الوقت أن يخرجوا من هذا الركود، من هذه التجاذبات والصراعات من اجل مصالحة حقيقية، أي مصالحة بالفكر والقلب وان يرصوا الصفوف ويتكاتفوا من اجل عراق واحد موحد حتى لو كان عراقًا فيديراليا، ولما لا، على أن يحافظ على وحدته.
* سيدنا، تطرحون غبطتكم في مناسبات عدّة، مبدأ عراق فيدرالي، بأن يتم تقسيم العراق هكذا؟ أم اننا بمواجهة تقسيم العراق كواقع حال؟
- مار لويس: الحل للحافظ على وحدة العراق هو في الفيدرالية، والتي ليست كونفيردارية. الفيدرالية هي ان هناك اقليم، اقليم شيعي اقليم كردي ولكن بغداد تكون العاصمة الاتحداية، وكل اقليم - كل فيدرالية- له ميزانيته له ادراته. وأن يعتبر إلى جانب هذا ما يخص الخارج: حيث يكون الجيش مشتركا، وأيضا أن تكون السياسة الخارجية مركزية، إلى آخره. وهذه الحالة ممكن أن تخلق منافسة بين الاقاليم، فهناك حواجز كثيرة بين شعبنا. ولشعبنا ان يتعلم على الغفران والمسامحة وطي صفحة وفتح صفحة جديدة. إذ للاسف هناك عقلية ما زالت بعض الشيء قبلية، عقلية الانتقام وتصفية الحسابات، هذه لا تجلب الخير لا تجلب السلام. فقد يكون الاتجاه الفيدرالي، فرصة لخلق شيء من التوازن في العراق، بدل ان ينقسم البلد الى دويلات لا مستقبل لها.
*وفيما يخص شمال العراق، قال البطريرك:
- اكيدا هناك طموحات في العراق، طموحات بدولة كردية، هذا حق مشروع، مثل حق كل الشعوب إذا أراد أبناء اقليم كردستان أن يكون لهم دولة. ولكن ان يكون ذلك بالتوافق والحوار وليس من خلال الحرب.
عن الاتجاه الفيدرالي على اساس طائفي نسأل البطريرك: سيدنا، هل استطاع المخططون ان يفصلوا العراقيين باسرهم بمدنهم الى شيعة وسنة؟
- البطريرك: هذا واقع وواقع مؤلم جدًا، لا فقط شيعة وسنة، لكن كردي وعربي واليوم ايضا مسيحي ومسلم، مع الاسف.
* ونحاور غبطته بالسؤال: سيدنا، هل يوجد في العالم خبرة او مثل لفيدراليات قائمة على اساس طائفي؟
- لا ابدا. لكن هناك دول فيدرالية، امريكا نفسها فيدرالية..
* ولكن ليس على أساس طائفي...
- ليس على أساس طائفي بل على اساس جغرافي. وهناك بلدان أخرى تعتمد فديراليتها على الاثنيات مثل بلجيكا: فيها من يتكلمون الفرنسية، او الفلامنكية. أو في سويسرا فيها من يتكلم الفرنسية وآخر الالمانية، أو الايطالية او الفلامنكية. ولكن في الوقت عينه يوجد وحدة، وحدة بلد، وحدة أمة، كل واحد يحتفظ بتراثه وبخصوصيته وهذا نوع من الثراء وما هو فقر.
* من الاسئلة الاخيرة التي أود طرحها على غبطتكم: ما هي الرسالة التي تحبون هذه الايام ان توجهونها الى الشعب العراقي، الى المسيحيين في الداخل وفي بلدان الانتشار؟
فيما يخص الشعب العراقي، أوجه رسالة: ان يرجعوا الى طبيعة الشعب العراقي، طبيعة الانسان العراقي، الذي هو غير متطرف، غير متزمت، سنين عشناها مع بعض مسيحيين ومسلمين، شيعة وسنة، كردًا وعربًا، كجيران كمدرسة كعمل كزملاء كمواطنين كأبناء المدينة الواحدة، لنرجع الى عمقنا والى قيمنا المشتركة وتاريخنا المشترك الذي ليس تاريخ فئة دون فئة، هذا التاريخ ما هو تاريخ للمسلمين فقط، انما هو تاريخ للمسلمين للمسيحيين، للصابئة للعرب، للكرد، وما هو تاريخ شيعي بل هو شيعي وسنى الى آخره من المقارنات، هذا التاريخ هو التاريخ العراقي بكل تنوعاته بكل قومياته بكل مذاهبه وان يكون ثمة مصالحة حقيقية وايضا اهتداء القلب والفكر من اجل خير العراق والمواطنين، من اجل شعبنا المسيحي، نحن في العراق عانينا وما زلنا نعاني كل يوم من مخاطر من آلام من ضغوطات واضطهاد بكل معنى الكلمة من الارهاب.
وهنا ينتقل غبطة البطريرك ليؤشر حالة أميل إلى تسميتها بالاعلام الالكتروني الغوغائي الصدري، تفشت، بين ليلة وضحاها في قطعات عنكبوتية، شذت بنحو مقرف عن عموم ميادين التعبير الالكتروني، المنتمي الى المسيحية والى الكنيسة الجامعة، بل إلى المستوى الانساني الراقي، لتختلط باللادينية والالحاد، والمراءاة الدينية بستراتيجيات تخريبية تخدم اعداء المسيحية، بعيدا عن اي بناء روحي ورقي أخلاقي. ونعتقد أن غبطة البطريرك تصوّر في البدء أنه بتعامله المناقبي مع هذه الحالات، سيعيدها لروح الاهتداء الى التعامل الراقی، قبل ان يلمس حل المضي قدما... دون الالتفات إلى الوراء، قال:
لكننا ايضا نعاني من ارهاب الانتقادات الهدامة هنا وهناك خاصة التي من الخارج وتفتقر الى اللياقة، والى معرفة الحقيقة الموضوعية. لا يعرفون ما الذي يحصل، إن كان داخل الكنيسة أو البلد أو المدينة، ما يرونه هو سطحي، قشور، مما يقدمه الاعلام لكن الحقيقة كما هي لا يعرفونها. المطلوب أن يكفوا من هذا، فإذا أرادوا فعلا ان يكون نقدهم إيجابيا وكتاباتهم بناءة ، ليأتوا حتى يروا الواقع، وعندئذ ليكبتوا ليقترحوا ليقدموا الحلول، ليكن هناك حوار ولا يكون هناك تجريح مما يؤدي الى خلق نوع من اليأس والاحباط عند الناس ويعيق المسيرة للاسف.
ولكن دعني اقل لك صراحة نحن ككنيسة تجاوزنا هذا الشيء، لأن رسالتنا هي اكبر بكثير، ونحن في المرحلة الانتقالية، مطلوب منا الكثير من العمل، مما يجعلنا لا نهتم بهذا وذاك من القيل والقال، ما يقال وما يعمل. ما نعوّل عليه هو ان يكون هناك الشعور بالمسؤولية، حتى النقد هو مسؤولية وذلك لكي نحرك الاشياء الى امام وما نتركها تمزق العمل او ترجعه الى الوراء وهذا ليس لصالح احد.
الأب نويل: ماذا تقصدون سيدنا بالمرحلة الانتقالية.
غبطة البطريرك: أقصد انه علينا بهذه المرحلة الانتقالية ان نبني. اليوم توجد متطلبات المرحلة: البلد ممزق، المسيحيون مهجرون، الكنيسة ايضا نوعا ما مبعثرة، لأنه كثير من المرات نريد ان نلتقي بكهنة بالابرشيات ما نقدر، بسبب الطرق، بسبب الصراعات الى اخره وبسبب الحاجات...
* أية حاجات؟ هنا ينتقل البطريرك لويس ساكو، وهو الذي يعوّل على المجمعية الاسقفية في البطريركية، على غرار المجامع الاسقفية في العالم الملتمة بانسجام وعقائدية حوالي الكرسي الرسولي، ينتقل ليشخص الحالة الهيراركية المضطربة التي ورثها مع كرسي بابل، وكان العشم أنها ستحسم بحسن نية الالتفاف حول السلطة البطريركية، وبدل أن يجد ما طمحنا أن يجده في المصاف الاسقفي، كمجلس اساقفة كلداني، على حد ما وُصف في مقالنا الاول (يليق يا رب بكنيسة المشرق الكاثوليكية، ان يكون رئيس مجلس أساقفتها - بطريركها، مار لويس ساكو)الصادر بعد انتخاب غبطته بطريركا، تحت الرابط: (http://www.ankawa.com/…/index…/topic,638946.msg5902383.html…
وإذا بالبطريرك، يقف كما نعتقد، بمواجهة تمزقين يتنافسان بالجسامة والثقل:
التمزق الاول: تشكيلة اسقفية على غرار الحقائب الوزارية الاستراتيجية والتوفيقية العشائرية للانظمة الشمولية التوتاليتارية: أسقف لكل ضيعة أو ضيعتين، بنحو مبعثر ومتشتت، بينما في العصر الحديث، تدار الابرشيات، كما تعنيه تسمياتها، تُدار على مستوى المدينة الكبرى الواحدة او المدن المتناثرة.
التمزق الثاني: انسحاب تأثير هذه الحالة غير الكاثوليكية، على الدوائر الفاتيكانية، مؤثرة بخلايا غير بناءة انساقت مع بعض قنواتها الدبلومساسية الى مراعاة الواقع المريض إياه ومجاراته ومحاباته والعمل على وفق ايحاءاته غير الكاثوليكية، تحت ذرائع من الخصوصيات الطقسية للكنائس البطريركية المتحدة بروما، فجاءت هنا صرخة البطريرك ساكو، ليس على مستوى كرسيه البطريركي بل كجرس انذار لكراسي بطريركيات نائمة في سبات المظاهرية الاسقفية ووجاهة الخصوصية الطقسية المندثرة، بينما أبناؤها يتسربون ذات اليمين وذات الشمال، فكانت صرخة مار لويس بالكلمات الصريحة الآتية:
- نحن بحاجة الى ان نكون فريقًا واحدًا، في الداخل والخارج وان يكون لنا رؤية واضحة خطاب واحدة وايضا مركزية في المواقف: لا واحد يجر بالطول وآخر بالعرض. واحد يشجع الهجرة، وواحد يقول: لا يوجد مستقبل لنا في هذا البلد، وآخر يقول: كلا، بل لنا مستقبل وهذا تراثنا، وهذه ارضنا وهذه هويتنا وهكذا. نعم، هناك خيارت شخصية تحترم، ولكن ان يأتي آخر ليأخذ الأمر على عاتقه، بشكل فوضوي، ويوحي بأن يحصل الموضوع إياه بنحو مبرمج وموسع، ويتكلم بما يطرأ في باله يحكيه لمجرد ان يحكيه، ينتقد حتى ينتقد ويخرب، هذا اكيدا ما مطلوب ان يكون وهذا مرفوض.
* كلام يوحي بأنه عكس التيار، ولكنه كلام مبدئي مما يدعو الى التساؤل أي موقع الاشخاص من التغييرات التاريخية، فنسأل البطريرك بهذه الكلمات: كلامك، غبطة البطريرط، عن العراق وعن واقع العراق وعن الحلول، وهذا الكلام ايضا تم بمخاطبة وسائل الاعلام، هو كلام عين العقل وهو الحل، ولكن هناك شعور بالضد مما يخطط له في العراق، ولكن بقاؤكم هو علامة شهادة للرجاء، السؤال تحديدا هو: هل شأن الكنيسة في العراق في هذا الظرف الحالي ومستقبلها مرتبط بالاشخاص؟ وهنا تنطلق أسارير البطريرك، لينبري بعرض تطلعاته لمعالجة ما ورثه، على كرسي بابل، من تركة اسقفية، ليجيب:
- الموضوع مرتبط بالاشخاص وما هو بمرتبط، بل المفترض ألا يرتبط، ولكن بشريا هو مرتبط، فالكنيسة مؤسسة، انها مؤسسة إلهية ولكنها مبنية على الناس والناس اشكال.
* وهنا يؤشر مار لويس انسحابات الحالات غير الطبيعية في البلاد وفي الشرق الاوسط، على الحالة في مصافه الاسقفي، ولعلنا نجزم انه يفكر في مجامع اسقفية أوربية، حسمت، سواء بمجمعيتها، أو اعتمدت على سلطة الكرسي الرسولي، لتصون مجمعيتها من كل من يغرد خارج السرب، وعلى سبيل المثال اسلوب التعامل مع موضوع المطران جاك غايو، في فرنسا- التسعينيات، والموقف الحاسم لمجلس اساقفة فرنسا من عضويته، ليترك وحريته وشأنه، ولكن خارج السرب الاسقفي. هذا في الأقل ما نعتقد أننا نستقرؤه ونحن نسمع تشخيص البطريرك ساكو وهو يقول:
مع الاسف كانت الكنيسة..... ضعيفة، لا عندها رؤية ولا اي شي، مثلما هو بالبلد اليوم، وعليه فالحاجة هي الى قياديين بالبلد يكون لهم رؤية، يكون لهم خطة وبرمجة ليديروا البلد. كذلك الكنيسة بحاجة الى قيادين فعليين، يد واحدة ما تصفق، قياديين يديرون مفاصل حياة الكنيسة وشعبنا في كل المجالات الابرشية.
*ويشرح غبطته الامر بالقلم العريض قائلا:
- لنأخذ الابرشيات: ابرشية واحدة تزدهر، ما شاء الله، وابرشية أخرى بالعكس، لا شيء جيد فيها، وحتى الموجود فيها ضعيف كثيرا وآخذ في الانطفاء والتدهور.
* وهنا يعدد البطريرك جملة عناصرمن شأنها أن تدعم مسيرته، للحصول في المدى القادم، على المجمعية الاسقفية التي تربأ بأن تجعل الاسقف وزيرا بلا وزارة، أو شيخا قبليا، او منظرا خارج السرب، أو مقاولا أو درويشا أو جنبازا، بل أن يكون أسقفا قريبا من الشعب البسيط، من قلب الله، ومن قلب البابا فرنسيس بابا الفقراء. يقول سيدنا لويس روفائيل ساكو:
- نحن بحاجة الى كثير من المهارات وايضا الى اشراك الاسقف والبطريرك، لدينا السينودس الدائم، كما لدينا السينودس العام، ولدينا في البطريركية اللقاءات مع كل الكهنة، لدينا مجلس راعوي، وعلينا بالتالي ان نشرك الكهنة واعطاؤهم مسؤولية اكبر في قراراتنا ونشرك العلمانيين، فالعلمانيون ليسوا جنودًا، مجرد يتلقون الاوامر ويطيعون، بل بالعكس انهم شركاء معنا في الحياة الكنسية. يراد إذن اسلوب جيد في التفكير والتعامل والتخطيط ونخرج من هذا الفكر التقليدي الذي ما عاد يمشي فالناس تغيرت والعالم تغير. فعلى سبيل المثال: لا نتكلم اليوم مع الكهنة مع اناسنا، مثلما كان يتكلم البطريرك او مطران قبل خمسين سنة. الحساسية ليست نفسها، الثقافة ليست نفسها وكذلك الضغط النفسي على الناس. ولهذا فمن غير الممكن ان يكون الحال كما كان من قبل.
حتى طقوسنا غير ملائمة لها ان تكون طقوس حية مناسبة لهؤلاء الناس، غير طويلة ما بها تكرار يفهمون الكلمات، تعطيهم الحماس، تعطيهم المعنى تعطيهم الاندفاع، فيراد الكثير من العمل، الظروف متسارعة لا تسمح لنا بالكثير، مع هذا صارت عدة انجازات نشكر الله، لا زال عندنا امل وطموح أن يتطور الموضوع اكثر فأكثر.
وهناك شيء على المستوى الانساني: نحن بحاجة الى قادة كنسيين نحن بحاجة فعلا ال قياديين وعدد الاشخاص هو محير عدد الكهنة قليل، خياراتنا قليلة برغم أن هناك نوعية الحمد لله جيدا هناك تفاعل، واتمنى ايضا الاديرة تنشط وأن يكون لها الدور الكبير جدا كان لها في السابق في انهاض الكنيسة الكلدانية ودفعها الى امام
*سيدنا، لا شك يلمس المرء خلال التواجد في البطريركية انه يوجد حيوية في البطريركية في كنيسة بغداد ويوجد حالات انتعاش، السؤال تحديدا: هل وضع غبطة البطريرك آلية لاستمرار هذه الحيوية استمرارها بغض النظر عن تواجد الشخص.
- نعم اكيدا هذا مهم كثيرا. ان كنت انا وان كان اليوم البابا فرنسيس، انا قلق مثلما هو قلق لما يخص ما بعده. نحن نحاول، نريد ان نخلق نوعًا من المدرسة، نوعًا من الفكر، نوعًا من التوجه في الكنيسة حتى هذا يستمر، وما يأتي واحد آخر فيما بعد، وعلى هواه، يقلب كل شيء ويعيده الى الوراء، هذا لا ينبغي أن يحدث. نحن ربما ثقافتنا نحن العراقيين، هي نوعا ما في هذا الاتجاه، يأتي من يريد ان يمسح كل ما يخص الذي قبله، نحن في لقاءاتنا نتكلم كثيرا في هذا الشأن، مع التركيز على ما هو المهم، وهو الفكر، الاقتناع بمثل هذا الفكر. لا يمكن اليوم لأي مطران يأتي أو اي بطريرك آخر يأتي، أن يرجع الامور الى حال آخر، لتكون فردية ويعود إلى نوع من الطقوس هي اكثر ما تكون تعبدية غير حية، وليس فيها شيء جماعي، ولا يوجد رؤيا ولا خطة. يكون فيها كل شيء مرتجلا، هذا الامر لن يتمكن من الحدوث، لا الناس سيقبلون به ولا أيضا الكهنة سيقبلون. إننا نعمل الكثير من اجل هذا. وأنا لا أفكر فقط ببغداد، بل افكر بكل الكنيسة الكلدانية، أن يكون هناك رؤية وخطة طريق للكنيسة الكلدانية مبنية على اسس ثابتة... ثابتة الى حد ما لأن الشي الذي نفكر نحن فيه لهذه السنوات الخمس وربما اقل من خمس سنوات وحسب... لا ينبغي ان يحصل العكس، ولهذا فيما يخص المصاف الاسقفي مع الكهنة ومع العلمانيين، يجيب أن يكون هناك شيء يحمل طبيعة من الديمومة والاستمرارية، وأخذنا نعمل بهذا الاتجاه، الكل احسوا بهذا، كل المطارين يحسون بهذا الشيء، يوجد نوع قلق، شعور، يوجد طروحات متصلة ولهذا فإنا متفائل كثيرًا في هذا الشأن.
الاب نويل: إن شاء الله سيدنا، والرب وعدنا أن يكون مع كنيسته مدى الايام، وشكرا جزيلا لسعة صدركم في هذا اللقاء.
غبطة البطريك: شكرا ابونا نويل، الله يخليك وان شاء الله تبقى علاقتنا ويبقى نفسك هنا وانت تعمل هناك في الخارج، ونتعاون قدر الامكان والشيء الذي نخدم فيه نعطيه من كل قلبنا هو الذي يبقى اما الاخر فكله يزول.

621

الاخ الدكتور عبد الله رابي
 تحية
 شكرا لتحليلك المبني على المنطق والمعقولية، بلاك شك استمدت من خبرة وفكر عميق في علم الاجتماع ومشاكل المجتمعات الاثنية الشرقية.
 من السهل ان يستطيع كل انسان ان يقنع نفسه بانه على حق، لان هذا الامر له علاقة جذرية بمفهوم غريزة البقاء بمفهومها الواسع، لكن نحن في المسيحية (أعني المؤمنين فيها) عبرنا مرحلة سيطرة الغرائر بنسبة نسبية عالية الان، لهذا فقط اود ان اجلب انتباه جميع القراء والكتاب والاكليروس حقيقة مهمة الا وهي، مهما تعظم شأننا او موقعنا او سلطتنا او مهما يكن لقلمنا القدرة على سبك الجمل وترميز أفكار، فنحن بشر وسنظل بشرا، معرضين للخطأ، كلنا بدون استثناء.
 بخصوص طريقة ادارة غبطة مار لويس ساكو للكنيسة بطريقة دكتاتورية كما يحاول البعض اظهارها في هذه الايام، هي عملية تشويه للحقيقة. لان ان لم تكن له سلطة فلماذا انتخب واعطب له لقب ومركز؟ وان لم يكن هناك حاجة، وكان كل واحد من الاكليروس يتصرف حسب ما هو مطلوب لم نكن نحتاج الى البطريرك والاسقف والكاهن والشماس والمعلم ولا حتى الى الكتب ولا الى القانون.
 القانون هو الذي يعطي يصون المجتمع ويعطيه قالبه الأخير.
 المشاكلة الموجودة حسب قناعتي اغلبها جاءت بسبب الظروف التي مرت فيها الكنيسة خلال القرن الماضي.
 لان الظروف التي تحيط بالكنيسة والظروف التي مرت او احاطت بالكنيسة قبل تسنم غبطته سدة البطريركية لم تترك لها خيار الا تطبيق القانون كمن يستخدم الغربال لفصل بين ما هو جيد وما هو اقل جيدا، للتميز بين الهارب من الجبهة والباقي في الخط الامامي الذي قد يستشهد في أي لحظة معه!!!
 طبعا هناك طرق مثالية، نظرية، خيالية  لإدارة الكنيسة كما يحلو للبعض ان يطرحها، لكن  هل هي ناجحة وقابلة للتطبيق؟ هل من يتكفل بنجاحها؟ طبعا كلا؟!!
 اسئلة كبيرة تطرح نفسها على ضوء مقال سيادة المطران سعد سيروب وهي:
 1-هل كل المشاكل دخلت الكنيسة بسبب طريقة ادارة سيدنا ساكو للكنيسة؟
 2-لو أصبح سيدنا سيروب بطريركا في المستقبل هل سيضمن لنا  لن يتخذ قرارا لا يزعل احدا؟
 3-هل التزم كل رجال الاكليروس برسالتهم اعني الذين تركوا كنائسهم بحجة الامن ، لو كان هو البطريرك، هل كان يزودهم بكتاب قبول النقل؟ ولو فعل ذلك هل كان هناك من يبقى منهم يخدم اسرار الكنيسة للباقين العاجزين عن الهرب؟!!!
 4-هل ممكن يجيب أحد المدافعين عن هذه النظرية عن سؤال اخر مهم هل يجوز للراعي يهرب ويترك رعيته امام اخطار الطبيعة واعدائها من الانسانية.
 5-  ماذا يقول هؤلاء الاخوة عن شهداء كنيسة فقط كنيستنا الكلدانية فقط في مذابح سفر برلك الذي تجاوزت 150 الف وازالة ثمانية ابرشيات من الوجود؟ ! الم يكن من السهل لهم ترك الصليب ونكران المعمودية والدخول في الاسلام عوضا عن الاستشهاد كما فعل غيرهم؟!!
 يجب ان يسال كل واحد منا نفسه قبل ان يدين الاخرين إذا كان هو في محلة ماذا كان موقفه؟ كيف يقرر حله؟ ثم هل نحن اصحاب قضية ام لا؟ لنا هدف او مهمة؟ ام فقط نحن نحب الظهور في الاعلام وطرح افكار مريضة (اقصد الجميع).

 اعتقد المطلوب من الجميع رص الصفوف لسد الثغرات عوضا توجيه الانتقادات؟ حقيقة انا معجب بسيدنا يوسف توما لأنه كان له مكانة افضل للراحة لكنه لما كلف بمهمة اصعب او صليب اثقل حمله دون تذمر او شكوى وهو فرحا.


622
سيادة المطران مار يوسف توما العزيز
تحية
ما جمعته من اقوال قداسة البابا فرنسيس يدل على ان جوهر المسيحة هو هو، والمسيح هو هو، بالامس والان وغدا.

المهم في الموضوع كما يقال  ان امتحان الحديد بالنار، كذلك امتحان الكاهن بالعطاء والزهد والعفة بالإضافة الى التضحية في الخدمة والتواضع والتسامح.

ولا اريد ان اختم شكري لك الا وان اذكر مرة اخرى ما قاله يسوع المسيح : " ليس أحد يضع يده على المحراث وينظر إلى الوراء يصلح لملكوت الله  لوقا فص9/62!"

623
الصديق الدكتور ليون برخو
الاخوة الكتاب والشمامسة
الاخوة القراء
لم أرد ان ادخل في نقاش هذا المقال للأخ د. ليون برخو من البداية لأنه استشهد بمقال قصير كنت كتبه قبل أيام من نشر هذا الموضوع.
 ولا املك تعليقا او شرحا عن القصيدة الا عبارة واحدة اتت في فلسفة الفيلسوف العملاق هيجل. حيث وضع الشعراء في قمة العظماء بل في مرتبة الانبياء في صرحه او شرحه هيكلية حقول المعرفة والترابط بين حقولها.
فان لست متفقا مع ممن يكون بان القصيدة ضعيفة المعنى او ركيكة التعبير خاصة في الصور الشعرية المستخدمة من قبل الشاعر، لان  الشاعر استخدم ظواهر طبيعية متغيرة غير ثابتة.
لا يعلم الكثير بان الشاعر يصعد فكره الى مرتبة عالية من التسامي (تشبه لحظة خلق الله للموجودات !!) حينما يأتي بالصور الشعرية، فيخلق لحظة النشوة عند المستمع من خلال التناسق او التناغم الذي يخلقه بين الوصف والموسيقى والوزن او الايقاع والمعنى. هذه التعابير كلها تعمل معا عن المتلقي لتخلق لحظة النشوة هذا إذا كان له طبعا قابلية التذوق؟!!.
هذه القصيدة عظيمة من حيث بلاغة لغتها (بصراحة لا تقل عن بلاغة المتنبي في قصيدته عن مدح سيف الدولة) ولحنها، والاهم  من كل هذا الهدف او الموضوع وطريقة تعبيره.
كل هذه العوامل اتى بها شخص مجهول، لا بد ان يكون فعلا شاعرا عظيما.

شكرا لجميع الذين أغنوا الموضوع الذي قد ينتهي بمعرفة اسم الشاعر او المؤلف لهذه القصيدة العظيمة التي يرتلها جميع المؤمنين بعفوية في الكنيسة في بداية سابوع قودش عيتا

يوحنا بيداويد



624
 في  العدد الثاني من مجلة بابلون التي تصدر من نخبة من المثقفين الكلدانيين في مدينة ملبورن  يستمر حديثنا عن الفلسفة.
في هذا العدد  سيكون تحت عنوان" مدارس الفلسفة الاغريقية والمدرسة الايونية الطبيعية نموذجا"



625

الاخ الكتاب ابرم شبيرا
تحية
موضوغ جوهري مهم طرحته
الشيطان يخترق جدران الحقيقة من كل زوايا بسبب مواقف بعض نفوس ضعيفة
شكرا

626
الاخ العزيز فارس
الأخ يوسف أبو يوسف
كما قلت في ردي للاخوة في مقال الاخ جاك الهوزي
http://www.ankawa.com/forum/index.php?topic=812116.0

من السهل جدا طرح الافكار، لكن يجب كما يقول المثل الانكليزي قبل ان تحكم على شخص ما يجب ان تضع رجلك في حذائه. بمعنى تضع نفسك في موقعه كي تتعرف على ظروفه وامكانيته.
اما عن كلمة السفسطة
 أقول بكل تواضع، لا احتاج من يعلمني معناها ، فانا الذي اكتب مثل هذه المواضيع، وهي ليست جريمة او خطأ او ذم  لاي شخص، بقدر ما هي وصف للحالة التي نعيشها نحن من نحسب أنفسنا قادة او مهتمين بهوية أبناء شعبنا في حين اعدائنا يفتكون بمصيرنا، يمزقون اشلاء مجتمعنا، ويدمرون تراثنا وقيمنا. واخذوا منا وطننا، إذ لم استخدمها للاستعلاء او ذم لأي شخص بقدر ما اردت وصف ما أرى احيانا من حالة التشظي الموجودة في آرائنا وافكارنا.

نحن بحاجة الى من هو مستعد لرص الصفوف معنا في صد الفيضان الاتي من التغيرات التي جرت على المجتمع من جراء التقدم التكنولوجي، نحتاج كل واحد يعمل من مكانه لسد الثغرات التي عملها الاعداء في جدراننا او الحريق الذي يلتهم بيوتنا.

كما قلت كل واحد يستطيع ومن حقه ان يقدم الاقتراحات والافكار الجديدة او ان يشتقها من الفكرة الرئيسية التي قراها، لكن ليس من حقه اجبار الاخرين العمل بها، لا سيما اذا كان صاحب الفكرة او الناقد ليس مستعدا للعمل من اجل تحقيقها، لهذا الاهم ان يبدا العمل بهذا الاتجاه وليس التوقف وضياع الفرص او الوقت في المناقشات.

في الختام
اود ان أقول ملاحظة مهمة، هذه الملاحظات هي من بناة افكاري لا تمثل الرد الرسمي للهيئة العليا للرابطة.
شكرا لكم جميعكم ولكل هو حريص من القريب والبعيد على بناء البيت الكلداني من الداخل ومن الخارج.

627
الاخ العزيز الكاتب جاك الهوزي
تحية
الافكار الجميلة تخرج من النيات السليمة. بالتأكيد هناك دائما أكثر من احتمال لإنجاز مهمة معينة او فكرة معينة في هذه العالم الطبيعي الناقص المتحرك نتيجة تفاعلات جزيئاته العديدة والمختلفة، والتي نحن وافكارنا او قراراتنا مسببة لجزء بسيط من هذه الحركة الديناميكية الموجودة فيه.

اخي جاك وكذلك بقية الاخوة
لا اختلف معكم، هناك الكثير يمكن عمله ولكن ما هي المشكلة؟
الجواب:الامكانيات، الموارد، العقول، انسجام الأشخاص واستعدادهم للتضحية وايمانهم بالقضية.
لا اطيل الحديث في شرح معاني هذه الكلمات او المصطلحات لانها واضحة.

بخصوص اقتراح الأخ عبد الاحد سليمان وتاكيدك له
 ((إن ماجاء في كلامكم أعلاه هو عين الصواب، ربما كان من الأفضل تأجيل الدعوة للمشاركة بتقديم البحوث الى مابعد الأنتخابات القادمة أو إرسالها الى جهة مركزية أو الموقع الرسمي للرابطة إنْ وجد على أن تتولى اللجنة المكلفة بعد الأنتخابات مهمة دراسة هذه البحوث))

 اظن أنتم تفكرون بشيء ونحن نفكر بشيء اخر.
نحن نريد مشاركة أكبر عدد ممكن من الاخوة الكتاب والمفكرين والسياسيين ورجال الأكليروس لطرح آرائهم ونحن نحاول دراستها ومناقشتها وربما يتم الاخذ بها ضمن توصيات المؤتمر، وربما يتم تاجيل الأخذ ببعضها، لا اعرف حسب  الوقت والامكانية المؤتمرين، لكن المهم نعمل شيئا وبالإضافة الى حفظها ضمن وثائق هيئة الأبحاث والدراسات الاستراتيجية وارشيف تاريخ شعبنا الكلداني.

اخواني الكثير لم يقرا النظام الداخلي، لهذا يعتقد الرابطة حالها حال اي مؤسسة اخرى او حزب اخر، فارجو ممن لم يقرأه ان يقراه بتمعن مرة أخرى، لان فيه الكثير من الأمور التي تناقش الان في المقالات.

نحن بصدد جعل الرابطة اعلى خيمة تحتوي أكبر عدد من الكلدان في العالم لكي يتم حماية الهوية واللغة والقيم الروحية والاجتماعية ويستمر التواصل (لا بمعنى الغاء او اذابة بقية المؤسسات الكلدانية فيه بقدر ما رفعها لتحمل المهمة معنا)، لان  الخطر القادم علينا ليس فقط من الشرق او من التهجير والابادة الجماعية التي قام بها الدواعش ضدنا، وانما انصهار الانا الكبيرة (المجتمع او ضياه الهوية القومية) في المجتمعات الكبيرة التي تحيط بنا حيث نعيش بين ملايينها بضع الاف.

الاخ العزيز الدكتور صباح قيا
شكرا لمداخلتك واسلوبك الراقي
نعم اخي هناك الكثير نعرفه من ناحية النظرية، لا نستطيع تطبيقه عمليا، نحن نحتاج كما قلت الى التطبيق العملي للمبادئ او الاهداف، ان ابناء شعبنا يحتاجون للوصول الى قناعة تمامة لهذه القضية.

اعضاء الرابطة الكلدانية لا يستطيعون لوحدهم خلق هذا الشيء ما لم تشاركهم اولا الكنيسة أي ورجال الاكليروس، وعموم ابناء شعبنا. هذا العمل يتم من الطفولة وبتعليم اللغة والتاريخ والافتخار بإنجازات ابائنا الاوائل. هذا العمل ليس مهمة المؤسسات لوحدهم بل العائلة والكنيسة لدرجة ما.
اعضاء الرابطة الكلدانية ليس لهم عصى سحرية لنقل او رفع الوعي القومي لدى الكلدان من صيغة الايمان بالمسيحية على انها الهوية الوحيدة التي يحتاجها الانسان في هذا العالم الذي يسير عكس هذا الاتجاه بكل وضوح ويعم شان هويته الانسانية الجغرافية او القومي ، لأن الشرق الاوسط والعالم مملوء من الاضطرابات والتغيرات نتيجة الصراعات تولدت بسبب اما الاقتصاد او السياسية اوالدين!!.

قد لا يكون شخص ما الرجل المناسب في موقعه الان في الرابطة ، لكن لا تنسى على الاقل كان لهذا الشخص الايمان في القضية، وكان له استعداد للعمل وبرهنه عمليا بحضوره او مشاركته العملية في بناء الرابطة.

بكلمة اخرى علينا جميعا، نحن، كل من يحسب نفسه من حماة او من قادة هذا الشعب المشاركة العملية في البناء، لا يظن نحن نقرر وغيرنا يعمل، لهذا اقول نحن بحاجة الى من هو مستعد لنزول الى موقع العمل حتى وان كان أكاديميا او مفكرا او رجل اكليروس او سياسي والحمد لله لدينا الكثيرون تطوعوا للمهمة.

المهمة هي التي تحدد مصير المجتمع وقضيته لان لها فقط القيمة المطلقة او هي الهدف الأسمى او الغاية( لانها قضية بقاء على قيد الحياة أحيانا كما يحصل في سوريا والعراق الان كما حصل في سيبو مذابح سفر برلك 1914-1918 ، يجب ان تكون هي القضية الاهم الجميع لا قضية الرابطة لوحدها. ولا يكون اهتمامنا منصب على المواقع او من يشغلها.

الاخ العزيز فارس
الأخ يوسف أبو يوسف
كما قلت للأخوة في ردي اعلاه
من السهل جدا طرح الافكار لكن يجب كما يقول المثل الانكليزي قبل ان تحكم على شخص ما يجب ان تضع رجلك في حذائه. بمعنى تضع نفسك في موقعه كي تتعرف على ظروفه وامكانيته.
اما عن كلمة السفسطة
 أقول بكل تواضع، لا احتاج من يعلمني معنى كلمة سفسطة، فانا الذي اكتب عنها، وهي ليست جريمة او خطأ او ذم  لاي شخص، بقدر ما هي وصف للحالة التي نعيشها نحن نحسب أنفسنا قادة او مهتمين بهوية أبناء شعبنا في حين اعدائنا يفتكون بمصيرنا، يمزقون اشلاء مجتمعنا، ويدمرون تراثنا وقيمنا. واخذوا منا وطننا، إذ لم استخدمها للاستعلاء او ذم لأي شخص بقدر ما اردت وصف ما أرى احيانا من حالة التشظي الموجودة في آرائنا وافكارنا.

نحن بحاجة الى من هو مستعد لرص الصفوف معنا في صد الفيضان الاتي من التغيرات التي جرت على المجتمع من جراء التقدم التكنولوجي، نحتاج كل واحد يعمل من مكانه لسد الثغرات التي عملها الاعداء في جدراننا او الحريق الذي يلتهم بيوتنا.

كما قلت كل واحد يستطيع ومن حقه ان يقدم الاقتراحات والافكار الجديدة او ان يشتقها من الفكرة الرئيسية التي قراها، لكن ليس من حقه اجبار الاخرين العمل بها، لا سيما اذا كان صاحب الفكرة ليس مستعد للعمل من اجل تحقيقها، لهذا الاهم ان يبدا العمل بهذا الاتجاه وليس التوقف وقضاء الوقت في سفسطة أي المناقشة وضياع الفرص او الوقت .

في الختام
اود ان أقول ملاحظة مهمة، هذه الملاحظات هي من بناة افكاري لا تمثل الرد الرسمي للهيئة العليا للرابطة.
شكرا لكم جميعكم ولكل هو حريص من القريب والبعيد على بناء البيت الكلداني من الداخل ومن الخارج.

628
الاخوة يوسف ابو يوسف
وفارس ساكو

القضية لاتحتاج الى سفسطة
الرابطة تاسست بمباركة السينودس المقدس وبحضور غبطة ابينا البطريرك ساكو وسبع مطارنة مثلاثة كهنة و55 شخصية كلدانية عالمية.

هذا هو النظام الداخلي للرابطة
http://saint-adday.com/?p=8775

من لم يرض او لم يقتنع ليؤسس مؤسسة ارقى وافضل واكثر عملية منها انا شخصيا سانتمي اليها اذا قبلوا؟!!!.

اخوكم يوحنا بيداويد

629
الاخوة  الاعزاء القراء والكتاب
تحية وسلام
الاخ جاك الهوزي (اسمح لي مرة اخرى ان ادخل الحوار)
اخواني واخواتي القراء اسمحوا لي ان اوضح بعض الامور الصغيرة عن موضوع تقديم الدراسات او الابحاث للمؤتمر.

الاخ د. صباح قيا
كنا نتوقع الحجر يأتينا من الجيران وليس من اهل الدار.
أصبح للرابطة سنة طرحت مشروعها وعملت عدة ندوات وفتحت فروع وحصلت على شهادة التسجيل في معظم الدول، واوصلت صوتها لحكومات بلدانها، وسجلت في الامم المتحدة وفتحت مكتب في الامم الاوربية، وحضرت مؤتمرات دولية ومحلية. كل هذا من قبل ناس اغلبهم لا يكتبون في المواقع الالكترونية!!. الا ترى ان الرابطة اخرجت الكلدان للوجود بهويتهم الصحيحة وقامت بشيء لم يقيم اي حزب او كيان كلداني اخر؟!!
اما الفروع ومكاتب البحث والدراسات
اخي د. صباح
 مشكلة أبناء شعبنا يحب الكلام احيانا الى حدث الثرثرة، نحن نحاول ترميم البيت الكلداني، فمن هو حريص ليأتي ويمد يده في  طين البناء، لا ان يبقى على التلة وينظر علينا ويكتب تقارير وتعليقات وانتقادات يوميا على اعضاء الرابطة الذين يعملون طوعيا ويضحون بأوقاتهم واموالهم من دون تكليف أحد بها، بل هم حريصون ان يقطعوا اشواطا سريعة في المؤتمر القادم.

اخي انت دكتور وتعرف جيدا، حينما ترى المريض تحت خطر الموت، تهرع الى انقاذه وليس صب غضبك على اهله ؟! ربما نكون اخطانا  ذلك لأننا نعمل وغيرنا لا يعمل.

الاخ ميخائيل ديشو
على الرغم من شكي بان هذا الاسم مستعار
فقط اود ان اوضح لك ان رؤيتك الهدامة لا تخرج الا من الحقد الدفين لك على الكلدان.
اللجنة التحضيرية للمؤتمر تود فتح المجال امام الاخوة المؤيدين والمعارضين، من الكلدان وغير الكلدان،  من المسيحيين وغير المسيحيين،  من المؤسسات والهيئات والاحزاب ابناء شعبنا لإبداء رأيهم في هذه المحاور المهمة في هذه المرحلة.
إذا كنت ترى هذا الموقف الذي اتخذته اللجنة التحضيرية للمؤتمر سلبي وغير كفؤة، ارجو ان تظهر لنا انت والحزب او الهيئة التي تنتمي اليها مناسبة فتحتم باب ابداء الراي امام ابناء شعبنا لانكم أنتم مستعدين لاتخاذ القرارات مبنية على نتائج هذه الابحاث.
اخي العزيز ان لم تكن وردة فلا تصبح شوكة ؟!!

الصديق العزيز الشماس سامي ديشو
شكرا لنظرتك الايجابية وتشجيعك للرابطة.
الأخ زيد مشو
شكرا لردك ودفاعك عن الرابط
لكن صدقني احينا الذين لا يكتبون مثلي ومثلك لهم دور ومواقف اكثر إيجابية منا
أتمنى ان نرى الاخرين إيجابية في مواقفهم حتى وان كانوا معارضين ، لا نعتبرهم حجرة عثرة بل سببا للصعود في اخلاقنا وافكارنا ومواقفنا نحو الكلدانية والمسيحية والإنسانية.


الاخ عبد الاحد سليمان
كل شيء يتم بعلم رئاسة الرابطة، ولا يخرج قرار او فقرة تخص المؤتمر بدون علمها، بل ان اللجة الإعلامية في المركز هي تبنت اصدار الاعلان. اما تقيم القراء لا اظن فكرة عملية ومفيدة، لأننا سمعنا للكثيرين من خلال نقاشاتهم الفارغة عبر 15 سنة الماضية.
 نحن نريد من كتاب مثلك ان يكتبوا لنا في هذه المحاور كي يتم دراستها في المؤتمر، لأننا سئمنا من الذين يكتبون انتقادات، نريد ناس ايجابين يكتبون افكار للبناء تخلق فرص للبقاء لنا، ولا نهتم لغيرهم. اننا نفتح المجال امام الجميع لتوحيد الجهود الايجابية.
اما حجم الكلمات اخي العزيز عبد الاحد هناك خطا عندك ليست 2.5 مليون كلمة (
5000x5x10    ،  اي 250 الف الف كلمة واللجنة المكلفة تتألف مني ومن الاخ صفاء هندي رئيس الرابطة مع 4 اشخاص من اصحاب شهادات عليا من اعضاء الرابطة.

 

الاخ فارس ساكو
فقط للتوضيح انا صحيح رئيس اللجنة المنبثقة من الهيئة التحضيرية للمؤتمر الرابطة الكلدانية القادم، المكلفة بإدارة هذا الملف لكن هناك عدة اصحاب شهادة مختلفة في اللجنة وسيشاركون بقوة في كتابة هذه الابحاث. ولن أعلق على موضوع اختصاصي، لان اعتقد المي واهتمامي بالقضية ربما أقرب من كتابات رجال الفضاء الى قضية أبناء شعبي. لأنني مؤمن ان ابناء شعبنا بحاجة الى ناس يعملون بأياديهم أكثر من ان يطرحون افكار ونظريات في المواقع. كما قلت لاحد الاخوة اليوم هناك حريق كبير التهب في وطننا يجب نعمل جميعا لإنقاذ ما يمكن إنقاذه.





630
 الصديق العزيز جاك الهوزي
تحية
شكرا لمقالك الرائع الذي يسلط الضوء بصورة موضوعية على مسيرة الرابطة واهدافها، كما نشكرك على ثناءك على موقف الرابطة لفتح باب تقديم الابحاث والدراسات المتعلقة بابناء شعبنا من كافة المستويات.

 اسمح لي ان اطلب من خلال مقالتك  من جميع الاخوة  والاخوات من الكلدان والاشوريين والسريان تقديم ابحاثهم ودراساتهم في المحاور العشرة المطروحة لخدمة ابناء شعبنا لانقاذ ما يمكن انقاذه، نحن نريد نسمع اراء الجميع بصورة موضوعية ومنطقية حسب دراسة تحليلية بعيدة عن الافق الضيقة والتعصب.

اخوك يوحنا بيداويد

631
الاخ الكاتب جاك الهوزي
الاخوة الكتاب والقراء
تحية لكم

 يقول الفيلسوف الالماني شتيرنر في بداية القرن التاسع عشر : "حفنة من القوة خير من كيس من الحق"(1)
لكن لكن
الحقيقة نحن لا نملك اصدقاء كثيرين ؟!!
لانملك اعداد كثيرة
لا نملك قادة لهم كارزما ومواقف قومية ووطينة توحدنا
التاريخ حافل بشهادات وبراهين لهذه الامور؟!!

ان ما يقوله سيدنا ساكو هو رايه كاب لاكبر كنيسة في العراق سواء اراد من اراد او ابى من ابى وذلك من حقه كما يحق لكل واحد منا الرد او الكتابة واحيانا بدون ادب.

سيدنا ساكو لا يقول موتوا جبناء كما يكتب البعض
، لكن يقول كونوا حكما،
الحكمة تتطلب رص الصفوف بين المسيحيين لكن هذا الاقتراح الذي وضعه او طلبه البطريرك ساكو ( كما طلبه الكثيرون قبله) جبه بالرفض؟!!
خلاصنا هو بتوحيد المواقف ورص الصفوف وليس امتلاك خمسة او عشرة فصائل كل واحدة لا يتعدى عددها الف شخص تابعة او متحالفة مع حزب كبير.
النقطة التي يريد يحذر ابناء شعبنا بها غبطته. انه في حالة انتصار اي من هذه الاحزاب او مليشية ستنتقم من الاخرين؟!! وهل نحتاج لنتذكر البعض ما حدث في الانفال؟

سيدنا اكد من حقنا الدفاع عن انفسنا لكن ضمن قوات النظامية للدولة، وكذلك ضمن حكومة الاقليم بخلاف ذلك سوف يكون لنا اعداء جدد كثيرون.
المهم سيدنا لم يرفض حمل السلاح للدفاع عن الذات، ولكن فقط حذر بان لا يكن سبب لمذابح جديدة مثل سميل، وصوريا، وارادن، وسيدة النجاة، و............الى سهل نينوى.

اخواني اقراوا جيدا بين الاسطر.

اما من هو مستعد لتحالف مع امريكا ، اعتقد هو متوهم امريكا لاتؤمن ببقاء اصدقاء دائمين.
صدقوني بعد عشرة سنوات سوف ترون التاريخ ينقلب راسا على عقب حينها نتذكر ونتالم على مواقفنا المتشتتة.
اخوكم يوحنا بيداود


............
كتبت مقال قديم تحت عنوان:
"في العراق اليوم حفنة من القوة خير من كيس من الحق !!"
 http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=315992

632
عزيزي Yousif beth Nohra
اسف لا املك رابط لها
حتى حاولت ايجاد تسجيل للمطران افراد بدي الذي سجل جميع الحان الكنيسة الكلدانية الشرقية بمساعدة شركة المانيا مختصة في السبعينات من القرن الماضي لكن لم افلح.
اتمنى من الاخوة القراء ان يسعفوك بأيجاد الرابط وانزاله، او في حالة امتلاكهم تسجيل صوتي ان ينزل في يوتيوب وارسال الرابط .
شكرا

633
الاخوة القراء
الأخ جورج نكارا
الأخ Eddie Beth Benyamin

شكرا على التعليق
الحقيقة ان المعلومة التي ذكرتها عن المثلث الرحمة ما توما بيداويد كمؤلف لقصيدة (عمر لي عيتا) ليس  صحيحا ، هو مؤلف وملحن قصيدة أخرى كبيرة ومهمة ايضا ( خا حوبا خاميما).
المصدر الذي كنت معتمد عليه هو الاب عمانوئيل خوشابا الذي هو من مواليد بداية الثلاثينات القرن الماضي ربما قبل من ذلك. هو الذي كان اخبرني بالمعلومة قبل اكثر من عشرة او خمسة عشرة عاما من الان، لكن انا توهمت باسم الثصيدة
اليوم بعد اتصالي به بالتلفون كي أتاكد من المعلومة واجاوبكم، وجدت انه قصد ( ترتيلة خا حوبا خاميما) التي ذكرها في كتابه القيثارة اعتقد طبع سنة 1978م او جاءت في كتاب اخر للاب عمانوئيل خوشابا طبع مؤخرا في استراليا عنوانه (علمنا لنصل) (الفصل الخامس/ رقم الصفحة 194)

سالته عن كاتب قصيدة (عمر لي عيتا ) أجابني : لا يعرف، ولكن تاريخ كتابة القصيدة يرجع على الأقل 200 سنة قبل الان.
شكرا لجهودكم جميعا.
يوحنا بيداويد

634
من كتب قصيدة ولحن ترتيلة عمر لي عيتا؟ ܐܸܡܲܪܝ  ܠܝܼ ܥܸܕܬܵܐ ؟

بقلم يوحنا بيداويد
21 أيار 2016 / ملبورن

 
بين حين واخر يتم التطرق الى قصيدة (عمر لي عيتا؟) (ܐܸܡܲܪܝ  ܠܝܼ ܥܸܕܬܵܐ) هذه القصيدة المهمة التي ترتل في الكنيسة الكلدانية حسب الطقس الكلداني الشرقي في سابوع تقديس الكنيسة، الذي يبدا حسب ما اظن بعد عيد الصليب.

المهم في هذا الموضوع تم التطرق الى هذه القصيدة عدة مرات واخرها كان السيد مايكل سيبي انظر الرابط

http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,810769.0.html

الذي حاول يشرح ويعلق على محاضرة سيادة المطران مار سرهد جمو في محاضرته قبل بضعة سنوات. على الرابط
http://www.ankawa.org/vshare/view/9686/sarhad-gamo/

أيضا تطرق اليها الدكتور ليون برخو قبل أكثر من سنتين.

على الرغم من اعجاب الجميع بالكلمات الجميلة التي تحمل في وصفها البلاغة الشعرية وروعة الجمال ودقة الاتزان في اللحن، وعلى الرغم من عمق الأفكار الروحية في المفردات المستخدمة التي نالتها القصيدة، لكن من المؤسف لم أرى أحدا يهتم بالشاعر نفسه، صاحب القصيدة، صاحب الفكر والامكانية في اللغة والشعر والموسيقى الذي أبدع في هذه الترتيلة.

حز في قلبي هذا الامر حينما أرى أبناء شعبي الى هذه الدرجة يجهلون سلم الصعود بين الأمم، وإعطاء الحق لصاحبه، فالأمم تعرف بإنتاج أبنائها، وها هم الالمان يتربعون في صدارة العالم من حيث امتلاكها عدد الفلاسفة الكبار والعلماء والمخترعين.

أدهشني عدد الكتاب والمعلقين الذين دخلوا مقال السيد سيبي ولم يحاول أحدا منهم ان يسال السؤال المهم من كتب القصيدة؟ ومتى؟ ولماذا؟ من لحنها او رتلها؟
لمن لا يعرف، اود ان أوصل له هذه المعلومة المهمة.

هذه القصيدة تعود للمثلث الرحمات مار توما بيداويد الذي كان مطرانا في الاحواز ثم انتقل الى مصر وتوفي في مقتبل العمر.

635
من كتب قصيدة ولحن ترتيلة عمر لي عيتا؟ ܐܸܡܲܪܝ  ܠܝܼ ܥܸܕܬܵܐ ؟
بقلم يوحنا بيداويد
21 أيار 2016
ملبورن
 
بين حين واخر يتم التطرق الى قصيدة (عمر لي عيتا؟) (ܐܸܡܲܪܝ  ܠܝܼ ܥܸܕܬܵܐ) هذه القصيدة المهمة التي ترتل في الكنيسة الكلدانية حسب الطقس الكلداني الشرقي في سابوع تقديس الكنيسة، الذي يبدا حسب ما اظن بعد عيد الصليب.
المهم في هذا الموضوع تم التطرق الى هذه القصيدة عدة مرات واخرها كان السيد مايكل سيبي انظر الرابط
http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,810769.0.html
الذي حاول يشرح ويعلق على محاضرة سيادة المطران مار سرهد جمو في محاضرته قبل بضعة سنوات. على الرابط
http://www.ankawa.org/vshare/view/9686/sarhad-gamo/
أيضا تطرق اليها الدكتور ليون برخو قبل أكثر من سنتين.
على الرغم من اعجاب الجميع بالكلمات الجميلة التي تحمل في وصفها البلاغة الشعرية وروعة الجمال ودقة الاتزان في اللحن، وعلى الرغم من عمق الأفكار الروحية في المفردات المستخدمة التي نالتها القصيدة، لكن من المؤسف لم أرى أحدا يهتم بالشاعر نفسه، صاحب القصيدة، صاحب الفكر والامكانية في اللغة والشعر والموسيقى الذي أبدع في هذه الترتيلة.
حز في قلبي هذا الامر حينما أرى أبناء شعبي الى هذه الدرجة يجهلون سلم الصعود بين الأمم، وإعطاء الحق لصاحبه، فالأمم تعرف بإنتاج أبنائها، وها هم الالمان يتربعون في صدارة العالم من حيث امتلاكها عدد الفلاسفة الكبار والعلماء والمخترعين.
أدهشني عدد الكتاب والمعلقين الذين دخلوا مقال السيد سيبي ولم يحاول أحدا منهم ان يسال السؤال المهم من كتب القصيدة؟ ومتى؟ ولماذا؟ من لحنها او رتلها؟
لمن لا يعرف، اود ان أوصل له هذه المعلومة المهمة.
هذه القصيدة تعود للمثلث الرحمات مار توما بيداويد الذي كان مطرانا في الاحواز ثم انتقل الى مصر وتوفي في مقتبل العمر.
 
 


636

شكرا اخت جوليت على المقال الرائع
في نفس الوقت اطلب السماح منك للرد على اختنا العزيزة سوريتا.

عزيزتي سوريتا (ع ا ق)
تحية لم اكن اظن انك اصبت بضعف بصري الى حد هذه الدرجة لا تمييزين بين الاسود والابيض!!!.
ان هدف الرابطة هو حماية الهوية الكلدانية وترميم البيت الكلداني وتظافر الجهود من اجل مصلحة ابناء شعبنا المسيحي بصورة عامة (باختصار).

والرابطة ليس لها علاقة بمقالاتي لا من بعيد او قريب .
ان ما كتبته  جاء من الالم والحزن الداخلي لي لما يحصل داخل كنيستك التي كنت انت احد اعضاء البارزين في خدمتها(!) بسبب قرارات غير صحيحة بحقها، قرارات قديمة تعود الى ما قبل خمسة قرون من الان. حقيقة ما قلته حقيقة بالنسبة لي وليس تطرف. امن الايمان المسيحية لا ينبع من روما (ربما يكونوا شهود ايمان جيدين لنا) بل من اعماق الانسان الذي يتسامي في المثل والقيم الانسانية التي ترفع فكره وروحه الى درجة من الايمان لصيبح قديسا بسبب انسانيته.

نحن ابناء كنيسة المشرق الكلدانية الكاثوليكية، لنا ارث لاهوتي لا يضاهيه في اي من كنائس الغرب المحلية.
لنا تاريخ حافل باعداد من الشهداء بحيث ايام السنة لا تكفي لاقامة التذكار لها
ولنا.......
ولنا .....
استطيع ان اذكر ان اذكر فروقات اخرى في تاريخ الكنيسة الشرقية

انا لست قومي مريض مثل غيري الذي يحلم وهو ليس مستعد للتضحية سوى النقد الفارغ لا يقدم ولا يؤخر، بل انسانيتي فوق كل شيء، بل حتى مسيحيتي ترى النور من خلالها، لهذا انا كنت واظل مع وحدة الكنيسة لانها وصية المسيح، لكن ليس من العدل ايضا ممارسة الضغط واتخاذ القرارات التي غير واقعية بحق كنيستنا.

على اية حال اتمنى لك الشفاء والصحة والعافية وعودة ذاكرتك الى ايام الصداقة.

مرة اخرى اقول اذا روما لم تساعد كنيسة الكلدانية الكاثوليكة المشرقية على البقاء وحماية ارثها وهويتها الذي اكد مجمع المسكوني الثاني عليه بكل وضوح، اظن هي خرجت من مسيرة الاخوة وليس كنيسة الكلدان.

يوحنا بيداويد

637
 الصديق العزيز حكيم البغدادي المحترم
تحية لكم من قارة استراليا والمدينة الجميلة ملبورن
شكرا على الجمل المشجعة التي علقت بها على  مقالي.

في الحقيقة يا صديقنا العزيز، الفكر الفلسفي او الحضارة الانسانية هو مثل بناية كأنه شارك في بنائها كل الفلاسفة، فكل واحد رص مجموعة من الطابوق حسب قدرته الفكرية بحيث اعطت النتيجة النهائية التي الفكر الانساني الحالي.

 لا اخفي عليك يا صديقي، مرات ارى ان النظرية النسبية لاينشاتين ولدت عنده نتيجة لاطلاعه على فلسفة الفيلسوف الالماني الكبير عمانوئيل كانط الذي كان اول وضع صيغة شك في المعرفة المطلقة في العصر الحديث، التي يرجع اصلها الى افكار فلاسفة الاغريق مثل هيرقليطس الذي كان اول فيلسوف وصف  حيوية الحياة في الطبيعة او لاحظ ديناميكية الحركة في الطبيعة وحاول تفسيرها. فهو صاحب مقولة( لاتستطيع ان تضع رجلك في النهر مرتين!!).

 اما الفيلسوف الكبير برمنداس فكان يقول : " لو كان للثيران الايادي والموهبة للرسم لكانت رسمت الهتها على شكلها!!) اي  بمعنى ان المعرفة الانسانية محدودة حسب امكانية عقله ( مثل جهاز كومبيوتر وتصميه للقيام بالعامليات المعقدة)  هي نسبية حسب وعي وامكانية المفكر( القدرة الفكرية لعقل الكائن الحي).

على اية حال حتى العلماء حينما يعملون دراساتهم العليا ( مثل الدكتوراه) يبدا بحثهم بحدس لتفسير ظاهرة معينة اي نظرية او فكرة فلسفية عميقة ثم يلجؤون الى الطرق العلمية عن طريق علم الاحصاء والدلائل والبراهين العلمية الفيزيائية والكيميائية والرياضيات) لاثباتها.
اي ان الفلسفة موجودة وحاضرة في اي عملية فكرية.

شكرا مرة اخرى على التعليق المشجع.

يوحنا بيداويد

638
اخي العزيز ناصر
تحية ولك وللاخ بويا (ابو روبن) ولجميع المعلقين والقراء

انا اعرف الاخ بويا اكثر من عشرين سنة، بل الاحرى كان هو احد عوامل وصولي الى استراليا حينما زارنا عام صيف 1992 في كمب كنكال/سيفاس/تركيا وهي قصة طويلة.
المهم اشتغلنا معا في لجنة الخورنة لفترة طويلة ومثل الكنيسة الكلدانية في دائرة الهجرة حينما كنا نقدم للناس رسالة الدعم ونحضر اجتماعات الهجرة من 1995 -2000 م
لما اسسنا نادي برج بابل الكلداني 5/5/2001 بادر هو وبعض الاخوة اسسوا نادي عنكاوا الاسترالي وقد بقى عدة سنوات رئيسا لها ولمرحلتين.
حينما اسسسنا الاتحاد الكلداني الاسترالي كمظلة عام 7/7/2006 كان احد المؤسسين باسم نادي عنكاوا الاسترالي وبقى في الهيئة الادارية لبعض سنوات لكن لم يرشح نفسه في السنين الاخيرة بسبب حالته الصحية. لكن دائما يستجيب لدعوات الاتحاد والرابطة وحضر كل المناسبات هذه السنة وهو رجل حريص وكلداني وايجابي ومنفتح للحوار مع الجميع.
شكرا لجهودك اخ ناصر

639

الحكماء السبعة في تاريخ الاغريق والرومان
مقال نشر في نشرة كنيسة ارسالية الروح القدس للسريان في مدينة ملبورن

640
الصديق العزيز الكاتب ناصر عجمايا المحترم
شكرا لردك الايجابي والمشجع واهتمامك المستمر بهموم ومآساة ابناء شعبنا.
بخصوص قضية الكلدان وتاريخ نضالهم  القومي في المحافل السياسية العراقية، بلا شك كان لهم دور سياسي كبير منذ تاسيس الدولة العراقية، وشاركوا في معظم حكومات التي تعاقبت على الحكم في العراق. كذلك لهم دور مشرف بإلانتماء والنضال في الاحزاب الوطنية.

 اما بالنسبة للحركة الحركة الكردية  كان لهم دور كبير كبير في دعم الحركة الكردية، ومن يريد ليسال الكبار من اهالينا، كم قرية قصفت واحرقت وفي النهاية هجرت؟ وكم شهيد سقكت في جبال كردستان او في الانفال؟. لا اخفي عليك يا صديقي كان والدي المرحوم ( يوسف مرقس نيسان بيداويد) كان احد الذي شاركوا في ثورة ايلول المجيدة. وحينما سيطر قوات بيش مركة الوجية الاولى لمدينة زاخو عام 1961، كان والدي في مقدمتهم. وبقى يناضل مع الحركة الكردية لحد 1970، وفي عام 1974 حينما فشلت المفاوضات مع الحكومة المركزية اخذ عائلته وصعد الى قريته اصطفلاني . وكان هناك مئات بل الالاف من المقاتلين بيش مركة من اهالي زاخو ودهوك والقوش وقرى سهل نينوى وعنكاوا وشقلاوة وسليمانية وكركوك ومن غير اماكن شاركوا في الحركة الكردية.

على اية حال كنت اقصد  في مقالي ان الكلدان لم يهتموا بهويتهم القومية الكلدانية مثلما اهتموا بوطنيتهم، لان كان يهمهم العيش بسلام وامان مع بقية جيرانهم في وطن واحد. لكن جيرانهم حينما سنحت الفرصة لهم، نسوا اهمية النسيج الوطني والعيش المشترك والوحدة الوطنية، وبدا كل واحد يفكر بطائفته ومذهبيه و يتبع الجهة الخارجية التي ساعدته للوصول الى الحكم او قوميته، فلم تعد هناك روح وطنية ولا حكومة وطنية في العراق. مجرد لصوص يسرقون الشعب باسم الدين. ويتم انتخابهم باسم الدين وهم كذابون . هكذا لم يبقى امام الكلدان غير الرجوع الى ذواتهم للاصطفاف معا مع بقية المسيحين من اجل حماية ذاتهم ومصالحهم وممتلكاتهم.

في العقدين الاخيرين الكلدان بداوا يفكرون بمصيرهم في الوطن والعالم لانهم انتشروا في كل اركان العالم.


الاخ جيفارا

شكرا لاهتمامك والى الكلمات الجميلة.
على كل ابناء شعبنا الكلداني ان يفهم ان قضيتهم اليوم هي قضية البقاء او الزوال، الزوال عن طريق الذوبان لا يعني انهم سيكون سعداء اكثر!!
ليسالوا الاخوة الاقباط كم يتأسفون الان على انهم لا يستطيعوا اليوم التحدث بلغتهم القبطية. ليس من السهل تعيش في مدينة لا يكون هناك لك اقرباء؟
اقربائك هم من يفهموك ويعيشوا بحسب نفس المباديء والقيم والعادات ويقدمون المساعدة ويشاركونك في همومك ويتحدثون نفس اللغة.
اذا خسر الكلدان لعتهم او هويتهم سيبقون غرباء على انفسهم لانهم بلا هوية، ولن يستطيعوا الحصول على هوية جديدة مقنعة ولن يقبلهم  سوى الذي لا يملك هوية.

مرة اخرى شكرا لتشجيعك
اخوكم يوحنا بيداويد

641
مقابلة قصيرة للاعلامي المعروف ولسن يونن من اذاعة sbs Assyrian program مع السيد يوحنا بيداويد حول ندوة غبطة ابينا البطريرك مار لويس ساكو الكلي الطوبي يوم الاثنين القادم في الساعة السادسة مساء في قاعة عشتار في مدينة ملبورن.
لاستماع المقابلة والاطلاع على المعلومات المتعلقة بالندوة يمكن فتح الرابطة التالي:

http://www.sbs.com.au/yourlanguage/assyrian/en/content/chaldean-leaqgue-melbourne-australia


642
ارهاصات الكنيسة الكلدانية والهوية الكلدانية
بقلم يوحنا بيداويد
ملبورن استراليا
20 نيسان 2016

استغرب الكثير من المتابعين من المنحى الذي اتخذته رئاسة الكنيسة الكلدانية حينما قررت تنظيم مؤتمر تأسيسي للنشطاء والمهتمين بشأن القومي او البيت الكلداني في بداية تموز العام الماضي. وعدها البعض الاخر خطوة متقدمة جدا بناءً على الوضع الحالي وما سيؤول اليه وضع الكلدان بعد ان هجر أكثر من نصفهم الى بلدان الانتشار للبحث عن الامن والمستقبل لاولادهم. بينما عدها البعض الاخر خطوة سلبية لأنها تشكل نوع من التدخل او ممارسة للعمل السياسي الذي لا يليق بالكنيسة الكلدانية.

لكن من ناحية المنطق والمسؤولية وبما ان للكنيسة دوما الدور المهم (الأم والمعلمة)، لهذا يجب دوما ان تكون صاحبة صوت الحق في الدفاع عن الفقراء، اذن ليست مهمتها فقط تعليم ابنائها على الصلاة والعبادة والتقوى كما كانت القرون الماضية وانما ان تدافع عن وجودهم حينما يحتاجونها أيضا، فقبول الموت بدون الدفاع عن الذات لم يعد مقبولا باي صورة او مفهوم او عقيدة، ان تدافع عنهم حينما يقعون في المحن وفي المصائب ممن ومهما كان مصدرها. لهذا هو امر منطقي وموضوعي واخلاقي ما قامت به الكنيسة الكلدانية، حينما نظمت لأبنائها مؤتمر لتساعدهم على التفاهم والالتقاء والاتفاق للدفاع عن مصالحهم وحقوقهم وترشدهم وتنصحهم الى الطرق الصحيحة وتقف معهم دوما لانها هي امهم روحيا(1).

 شخصيا اعتبرها من الخطوات الجريئة والصائبة التي اتخذتها قيادة الكنيسة الكلدانية، حينما دعت الى لم الشمل للكلدانيين في جميع انحاء العالم من المثقفين والكتاب والشعراء والسياسيين والمؤرخين والفنانين والاكاديميين للمشاركة في المؤتمر التأسيسي للرابطة الكلدانية(ܡܘܬܒܐ ܕܫܬܣܬܐ ܐܝܣܘ܏ܪܐ ܟܠܕܝܐ) التي تحمل خارطة الطريق للكلدانيين، هذا الطريق الطويل والوعر، المملوء من الاخطار بسبب التقلبات السريعة التي جرت وتجري يوميا في ارض الوطن العراق والشرق الاوسط وفي العالم، تشجع كل هؤلاء الذين يهمهم شأن ومستقبل الأجيال القادمة ان يعمل كل واحد من موقعه وبإمكانياته الفردية والجماعية من اجل حماية الهوية القومية للكلدانيين، وكذلك الدفاع عن حقوقهم ومصالحهم وممتلكات وارثهم ولغتهم. لان لم يعد هناك مجال للتريث او الانتظار، ولم يعد هناك مَن نتكل عليه يحمينا، او يرجع حق أبناء شعبنا، لهذا يجب الاستعجال لإنقاذ ما يمكن إنقاذه، لهذا كان تأسيس الرابطة امرا مهما جدا للكلدانيين، لا سيما بعض من أبناء شعبنا يعيش الوضع الصعب بعدما هُجِر أكثر من 120 ألف مسيحي من سهل نينوى بصورة قسرية من قراهم فخسروا ممتلكاتهم ووظائفهم ومستقبل أطفالهم ويعيش اغلبهم في كرنفانات في إقليم كردستان.

 حسب قناعتي الشخصية بالإضافة الى هذه الأسباب، هناك أسباب اخرى مهمة تجعل من المثقفين والمهتمين بشأن الهوية الكلدانية جميعا ان يعطوا أهمية كبرى لنجاح مشروع الرابطة الكلدانية مهما كانت المصاعب ومهما كانت التكاليف ومهما كانت الاختلافات. لأنني في الحقيقة اجدها القارب الوحيد (الفكرة الوحيدة) ممكن ان يعطي بعض الامل لابناء شعبنا، ان يقي مجتمعنا من الذوبان بفعل الاحماض والقواعد الكيمائية التي انتجتها الحضارة الوثنية الجديدة المنتشرة في العالم الشرقي والغربي، البعيدة عن كل القيم الإنسانية (الروحية والأخلاقية والفكرية)، التي تقلع كل شيء باسم حماية حرية الفرد والقانون والتجدد والحضارة. من هذه الأسباب:-

1-    من حق كل مجموعة بشرية التي لها وجود في التاريخ، ولها ارض، ولها مساهمات في انتاج الحضارة الإنسانية الجامعة، ان تحافظ على هويتها القومية وان يكون لها وجود على ارضها، ويكون لها حقوق وان يعترف بحق وجودها كل جيرانها بكل وضوح. لان على الأقل ان تاريخ هذه المجموعة البشرية ولغتها وارضها وانجازاتها وثقافتها وعاداتها والقوانين الاجتماعية والأخلاقية السائدة في مجتمعها هو ارث انساني بصورة عامة فكيف الحال ان يكون هذا المجتمع  ينتمي الى أقدم الحضارات في التاريخ وكانت عاصمتهم بابل (ܒܒܠ) المدينة الأولى في العالم القديم لمدة ثلاثة الالاف سنة او أكثر.

2-    الكلدانيون وان كانوا دوما يعتبرون مسيحتيهم فوق كل شيء، وان كانوا وطنيين وخدموا العراق بكل امانة عبر كل التاريخ، لكنهم شعروا في العقدين الأخيرين، هناك خطر كبير على وجودهم وعلى حقهم وعلى تاريخهم وممتلكاتهم من حتى وجيرانهم، لاسيما ان الوطن الام (ܒܝܬܐ ܢܗܪܝܢ) يمر بحرب طائفية ومذهبية وقومية منذ أكثر من عقد، كما ان المجتمعات البشرية اليوم بدأت تميل الى القانون المدني. لهذا حماية الهوية الكلدانية هو حق مشروع للكلدانيين ولا غرابة فيه، لا بل التهرب من تحمل هذه المسؤولية هو خطأ كبير لن تغفره لنا الأجيال القادمة.

3-    ان حقوق الفرد لم تعد مصانة في العراق، ولا في الشرق الأوسط حاليا، لان الوطن يمر في حرب طائفية فرضها الجيران والدول الكبرى عليه. لهذا كان يجب ان يكون هناك جهة او مؤسسة كلدانية مدنية قوية منظمة تطالب بحقوقهم وتحمي ممتلكاتهم وتطالب بتعويضهم وان يشارك في تأسيسها ودعمها وتمثيلها كلدان كل العالم.

4-   افتقار الأحزاب الكلدانية في السابق الى امكانية تمثيل الكلدان في الانتخابات السابقة، نتيجة الصراعات الداخلية بينهم، حيث خسر المجتمع الكلداني ثلاثة مرات ان يكون له ممثلا خاصا به في المجلس النيابي نتيجة تلك الصراعات البراغماتية بينهم، التي لم تصل الى مرحلة الوعي لنكران الانا الضيقة والاستعداد للإخلاص والتضحية من اجل قضية مستقبل الكلدان عند جميعهم.

5-    بجانب حماية الهوية الإنسانية (القومية الكلدانية) التي يجب ان تهم جميع الكلدانيين، شخصيا أرى وجوب حماية الهوية الروحية او الفكر الروحي أيضا، الذي يعد الجانب الاخر المهم جدا للتماسك والتواصل للمجتمع الكلداني عالميا، لان عملية بناء المجتمع المسيحي الشرقي ومن ضمنهم الكلدانيين، منذ الفي سنة يسير حسب تعاليم الديانة المسيحية وتعتمد على فكرها الروحي و لاهوتها، والذي يعد المصدر الاول للنظام الأخلاقي في حياتنا الاجتماعية،  بكلمة أخرى، نشعر ان مسيحيتنا الشرقية التي هي مصدر اخلاقنا وقيمنا، ستصبح في خطر في بلدان الانتشار بعد جيل او جيلين كما حصل لغيرنا من الأمم كنتيجة للحرية والانفتاح والقانون المدني والانحلال الخلقي الذي أصاب المجتمع الغربي في العقود الأخيرة سوف ينصهر الكلدان مع اخلاقهم وعاداتهم فيها ايضا. فوجود مؤسسة كلدانية عالمية تربط بينهم عالميا بأواصر ومبادئ وقيم يشاركون بعضهم البعض الاخر هو امر مهم ويساعد ويقوي من قوة الكنيسة، لان تغير الظروف او العادات او القيم الاجتماعية التي مصدرها الايمان المسيحي كما قلنا سوف يقلل من التصاق الشخص او العائلة او المجموعة البشرية بكنيسته.

في الختام أرى نجاح الرابطة الكلدانية، ستنظم نشاطات ومهرجانات ومؤتمرات وتنشا محطات تلفزيونية واذاعية وغيرها من طرق التواصل الاجتماعي، ويتم تأسيس مؤسسات جانبية تابعة لها وبتعاون واشراف الكنيسة التي ستساعدهم على الاستمرار في حياتهم الاجتماعية العادية، وبالتالي يكون قريبين من  كنيستهم ومن ممارسة الاسرار المقدسة، فتعمل هذه المؤسسة فعلا كعمل رابط (آسورا ܐܣܘܪܐ) بين افراد المجتمع الكلداني بصورة شاملة وتحافظ عليه بالفعل، كي يبقون كمجتمع شرقي متقدم ومتكيف، قبل كل ما هو إيجابي في الحضارة الغربية ويعيش بحسب كل القيم الايجابية بحسب الايمان والطقس الكلداني المسيحي الشرقي.

.......................
1- قلت عدة مرات سابقا، كان يجب ان يتم تأسيس مثل هذه الرابطة منذ عقود، على الاقل منذ المؤتمر الكلداني الاول الذي نظمته الكنيسة الكلدانية  في بغداد عام 1994 م

643
       الرابطة الكلدانية في استراليا فرع فكتوريــــــــــا
       تقيم ندوة لغبطة البطريرك مار لويس ساكو الكلي الطوبى
 تحت عنوان

           " اهمية الانتماء للرابطة لتعزيزالبيت الكلداني "

تدعو الرابطة الكلدانية /فرع ملبورن جميع أبناء الكلدان المهتمين بالشأن الكلداني لحضور الندوة المفتوحة والتي تقيمها الرابطة مع غبطة ابينا البطريرك مار لويس ساكو الكلي الطوبى وعبر السكايب Skype   يوم الاثنين  2 أيــــار 2016   في قاعة عشـــتار على العنوان التالي:-
  8Kyabram St., Coolaroo, Vic
       
للمزيد من العلومات يرجى الاتصال بالاخوة:

1-   سيزار هرمز                     0412812309
2-   سالم يوحنــا                       0402448597
3-    ايفلين السناطي                  0411390042     
                       


ملاحظة:
يمكن مشاهدة الندوة من كل انحاء العالم عبر  الانترنيت على العنوان التالي:
http://www.oshana.com.au/live-streaming.html



644
الفلسفة هي الادات او الوسيلة الوحيدة لدى العقل لتقييم (لتعيير) المعرفة!!.
الناس كلهم فلاسفة لكن بدرجات متفاوته، البعض يبقى على السطح عند القشر ، لا يهزه الاندهاش، والبعض الاخر يجهد ليصل الى الجواب وتفسيره ، ليصل الى العمق، الى الجوهر او ماهية الشيء.
الفلسفة تسال كيف يمكن للميزان ان يزن نفسه او يعير ذاته ؟ جواب هذا السؤال ترك العالم الرياضي والفيلسوف الفرنسي الكبير ديكارت ان يقول: " انا افكر، اذن انا موجود".
هذه الافكار وغيرها تطرح في هذا المقال .

يوحنا بيداويد





645
الكاتب العزيز جاك الهوزي
تحية
أولا اهنئك على اختيار الموضوع وأسلوب طرحه ، لان شغلنا هذا الموضوع منذ فترة ليست بقصيرة. كما اثني على تعليقات الاخوة الكتاب عبد الاحد سليمان والاخ د. عبد الله رابي والاخ بطرس ادم.

الحقيقة بدا واضحا الان لنا اكثر أي لحظة أخرى في التاريخ ما تم قوله في هذا المقال والتعليقات هو صحيح مع الأسف.
انا مع الحفاظ على احقية الفرد و الجماعة في الحفاظ على ارثها،  يجب ان لا تفقد او تخسر بسبب المحبة المسيحية التي تعودنا عليها بطرق ساذجة أحيانا نحن الشرقيون، الأقوام الشرقية لن يبقى لها وجود  ان لم تحافظ على ارثها الروحي والقومي ( القومي لأنه يبدو شريعة الغاب بدأت تعود الى الوجود في هذه البلدان) .

يوم وقع الشهيد هرمز سولاقا الاتفاق للانتماء الى روما 1553م،  في حينها لم يكن هناك كلداني واحد او أي فرد من كنيسة المشرق يعيش ابعد من القبرص او استنبول أي المنطقة الخاضعة لروما في حينها لم يكن هناك كلدان واحد خاضع لها من أوروبا وحتى أمريكا كانت قد اكتشفت قبل سنوات قليلة من حينها . لهذا لم يبادر الى ذهن احد في حينها سياتي يوم ما يكون ثلث الكلدان في أمريكا و كندا. لهذا لدينا الحق و للبطريركي الحق في المطالبة لإعادة صياغة هذه الاتفاقية وان لم يكن كذلك، انا حقيقة ولأول مرة أقولها، ان بقائنا مع روما سوف يقودنا الى ان يندثر ارثنا الروحي والقومي. لهذا انا اضم صوتي الى الغاء هذه الاتفاقية ( ان كان من طالب بذلك من قبلي) حتى لو كان من جانب واحد مهما كلف الامر،
 لأن وجودنا في المهجر يقودنا  بالذوبان والضياع وموت الكنيسة والشعب معا تحت مطرقة نظام العولمة وفلسفته الوثنية التي لها كل الإمكانيات لسحق أي صوت يصعد ضدها.
نعم حان الوقت ان يقال الحق،  اذا كانت روما تحبنا فعلا لتضحي من اجلنا أيضا،  لتقبل بسلطة رئاسة الكنيسة المتمثلة بالبطريرك والا ما معنى وجود بطريرك على رئاسة الكنيسة ولا يملك سلطة. لان بعد عشرين سنة لن يعرفه أحدا في الغرب من الأجيال القادمة وربما لن يعترف حتى بروما كما حصل للأقوام الاوربية الان.

يوحنا بيداويد

646
الكاتب اللامع ابرم شبيرا
تحية
تحية لك لانك لازلت تامل من ابناء هذا الشعب الذي يسير عكس المنطق والمعقولية بانه سيعي في لحظة ما لواقعه ويعود بسرعة الى رشده لينقذ ذاته من (الانا الصغيرة) التي طغت على مشاعره الفردية والقبلية والكنسية ؟!!!

اخي العزيز مشكلة هذا الشعب ربما كله مصاب بالزهامير، اسم المرض الذي صعد استخدامه الصاروخي في هذه الايام في التقارير الصحية الصادرة من المشافي الطبية للمعمرين الذي يفقدون الذاكرة ويبداؤون بخلط الاحداث والحقائق في تصرفاتهم اليومية او في احاديثهم.

نعم لازال اشوريي اليوم يظنون انهم الامة التي لم تضاهيها امة اخرى في قوتها العسكرية في العالم قبل 3000 سنة، وبنوا مدن عظيمة وشقوا جداول مائية لارواء المنطقة وبنوا قصور ضخمة ومعسكرات ضخمة.

ولازال كلدان اليوم يظنون انهم منبع العلوم والفكر والفلسفة، ولازال العالم ينتظر ابداعتهم وكأن مختبر اعطاء براعة الاختراع لازال في بابل لكثرة الانجازات الحضارية والرياضية والفكرية فيها، كي يسهل تصديق الحصول على شهادة براءة الاختراع او تثببت اي التسجيل اي نظرية جديدة باسم صاحبها او اي باحث في شتى مجالات العلوم والفكر.

اما السريان الذين يظنون غزوا العالم القديم ( الشرق الاوسط) بلغتهم السهلة، لازالوا يحلمون بانهم اصحاب تلك اللغة التي  سهلت حصول انتقال العالم القديم الى العالم الحديث المتحضر بسبب لغتهم التي سهلت نقل المعرفة بين الامم والشعوب في المنطقة فقد كانت منتشرة ( بفضل الديانة المسيحية!!)من الصين الى شرق اوربا الى الجزيرة العربية بضمنها الحجاز لازالوا يتحدثون بها لفترة طويلة قرابة 1500 الى 2000 سنة .

هذه الاقوام الثلاثة نسووا ان اعدائهم قلعوا جذورهم من ارضهم بلاد الرافدين لا بطرق القديمة وانما بطرق بالكيميائية وبايلوجية على الرغم من ذلك، لازالوا يتصارعون فيما بينهم من اجل ان تبلع كل منهم، كل الانا الصغيرة بقية اخواتها (الانوات) الاخرى الاصغر منها او المساوية لها في القدرة، اللواتي يشتركن في كل شيء ما خلا التسمية والحقبة التاريخية التي ظهرت فيها.

يوحنا بيداويد

647
 عزيزي ادمون
 ارجو نقل المقال الى  باب الديني
لان هذا باب الفلسفة
شكرا

648
الصديق العزيز الكاتب موفق نيسكو المحترم
تحية
اولا اهنئكم بمناسبة عيد القيامة واتمنى لكم الصحة والسلامة ولقلمكم الدوام في توثيق الحق والاستقامة دائما.
انا فقط اود ان اشكرك على البحث الرائع والطويل والمفضل عن موضوع سبب اختلاف الاعياد.
شخصيا لن الوم احدا او طرفا او كنيسة معينة او شخص معين لهذه المشكلة، وانما اراها هي  نتيجة لتراكمات الاختلافات نشات نتيجة عدم تمسك المسيحيين بتعاليم المسيح بصورة صحيحة. مامدام لا يقبل احدهم الاخر ونحن نعيش القرن الاول من الالفية الثالثة للميلاد اصبحنا كثر متشتتين . املي ان يغير رجال الدين طريقة تفكيرهم وكذلك المؤمنين. في المسيحية هناك معادلة واحدة هي المحبة تساوي كل الخير، فمن لا يلتزم بها اكيد الخير الذي يقصده او يعيشه يكون ناقص، نعم نحن بشر ولسنا كاملين ولن نكن ولكن على الاقل لنسعى ونلتزم بالدستور الذي وضعه المسيح نفسه لنا.
دستور المسيحية منفتح ومتكامل نحو كل الخلائق والمشاكل.
مرة اخرى شكرا لجهودك في هذا المقال.

يوحنا بيداويد

649

الاخوة والاخوات أصدقائنا جميعا بمناسبة عيد قبامة السيد المسيح واشعاع نور الأمل في نفوس البشرية اقدم لكم أجمل التهاني والتبريكات بهذه المناسبة السعيدة.
انمنى تعاد عليكم وعلينا دوما بالخير والبركة. نتمنى يتم تحرير قرانا من سيطرة الغراب والقوى الظلامية قريبا
وكل عام انتم بخير
يوحنا بيداويد


650
الاخوة والاخوات أصدقائنا                                             
                                                                         
  بمناسبة عيد قبامة السيد المسيح واشعاع نور الأمل في نفوس  البشرية اقدم لكم أجمل التهاني والتبريكات بهذه المناسبة السعيدة.
انمنى تعاد عليكم وعلينا دوما بالخير والبركة.  نتمنى يتم تحرير قرانا من سيطرة الغراب والقوى الظلامية  قريبا
وكل عام انتم بخير                                                                                                                                   يوحنا بيداويد

651
مجلس الأنبياء في اجتماع مهم؟!
بقلم يوحنا بيداويد
ملبورن استراليا
24 اذار خميس الفصح

من شدة البكاء وعويل الأطفال، من شدة الالم والجوع والمرض والفقر والحرمان، بسبب كثرة القتلى وسقوط الأبرياء في بلاد الرافدين والشام، دعى الله الاب، الخالق، ضابط الكل، المنظور وغير المنظور، رئيس ملائكته جبرائيل ليتحدث معه، عن الصلوات والدعوات الممزوجة بدموع الأمهات وصحيات الايتام الاتية من هذه المنطقة.

فأجاب رئيس الملائكة جبرائيل بكل خشوع واحترام:" انها بسبب الحرب الدائرة بين جماعة جديدة تدعى بالدواعش، ظهرت هناك مؤخرا، تصارع الحكومات المحلية وتريد تطبيق شريعتها باسمكم يا خالقي الرحيم، يدعون أنكم خولتموها ان تحارب كل الأمم والشعوب باسمكم، وتجبرهم على عبادتكم بحسب قواعد وطرق التي يتبعونها، والا الموت او الجزية الباهظة التي تنتهي في النهاية الاستسلام لهم والخضوع لإرادتهم".

 أجاب الاله الرحمن الرحيم: كيف يحصل هذا وانا لم اعطي لأية جماعة او فئة او قوم حتى أي نبي السماح او ان يتولى الحكم على مخلوقاتي وتجبرهم لعبادتي؟! لان أحبهم لهذا اعطيتهم الوجود من العدم، سمحت لهم ان يحكموا بعضهم البعض بموجب مبدا الخير الذي يخدم الجميع ويفرحهم معا ويجعلهم أكثر اخوة ومحبين لبعضهم ومتعاونين من اجل التغلب الى الشرير ومعاصيه وتجاربه الكثيرة التي لا تنتهي. هل يعقل انا اعطي لبعض من مخلوقاتي السماح ان يحكموا بعضهم بعضا باسمي وبخلاف ارادتي، فمن انا اذن؟ وما هو دوري؟ وهل لهم الحق يعملوا بعكس رحمتي وعدالتي لمخلوقاتي وبالأخص الانسان الذي له الامكانية إدراك مقاصدي في عالم الادنى؟"

رد رئيس الملائكة بكل خشوع ووقار:” نعم يا إلهي المبارك، قداستكم منذ البدء خلقتم الانسان حرا، ولم تفرضوا عليه حتى طاعة ارادتكم، بل خيرتموهم بين عمل الخير والشر، فهو يختار بإرادته الطريق الذي يرغب ان يسير عليه. ولم تفوضوا عليه أحدا".
 توقف الملاك لكن لازال لسانه يعد اصطفاف الكلمات والاسئلة فرجع وقال:" ولكن يا إلهي، هناك امرا عجيبا يحصل في هذه المنطقة التي كانت مباركة في الماضي في هذه الايام، كأنها أصبحت ملعونة مملوءة بالأرواح الشريرة، لان أبناء الشر بدأوا ينتصرون على أبناء الخير في بلاد مهد الحضارات".
 ثم توقف الملاك جبرائيل مرة أخرى من الاسترسال حينما شعر ان رب العالمين يود ان يقول شيء.

فقال رب الارباب: "اذن يا جبرائيل حان الوقت ان نتدخل لنوقف الأشرار من أعمالهم السيئة البعيدة عن منطق الحق وارادتي والتي تحصل باسمي من دون علمي ورغبتي. فادعوا الى اجتماع مع جميع الأنبياء والمصلحين والاولياء والقديسين، وحتى الذين يدعون انهم يحملون رسائل اصلاح باسمي للبشرية.  قل لهم ان صحيات أطفال وابائهم الاتية من المخيمات في كردستان، ومن حدائق وشوارع عنكاوا او غيرها من المدن والقرى في كردستان، ومن الوديان العميقة في جبل سنجار ومن التائهين في البحار الكبيرة بلغت مسامعي، هزت سلطتي اريد وقفها".

توقف الله المحي برهة ليقل لملائكه اشد كلام استهجانا فيما يحصل باسمه: “وضح لهم أمورا كثيرة ومهمة عن ارادتي التي يبدو يجهلونها او يعمل اتباعهم عكسها، لا أستطيع تحمل سماع هؤلاء الأبرياء من الأطفال والشيوخ والعجوز والامهات والاباء وان لا اتدخل. لا أستطيع ان أقف مكتوف الايادي وانا اراهم يزجون الصبيان والصبايا في الجهاد الذي لم ادعو اليه قط، حيث يغرونهم بالحوريات ويخدعونهم بأنهار من العسل والخمر في جنة وهمية خلقوها من خيالهم او كذبهم بمساعدة الشرير. لان انا إله الحق والعدالة، إله الرحمة والمحبة، انا لست بإله الظلم والموت والطريقة الواحدة في العبادة، لست بإله الانغلاق والانعزال، لست اله دولار والمادية، انا إله الفرح والمحبة والنشوة في الايمان لكن في طرق صحيحة غير مؤذية لاحد او حتى نفس المؤمن، انا أعطيت للإنسان العقل الذي يمكنه ان يدركوني، يراني ويعرفوني ويعرف مشيئتي ويعمل بها على الأرض، لا اقبل ان تظلم مخلوقاتي من أبناء الشر وباسمي".

لم تمضي فترة طويلة حتى امتلأت قاعة الاجتماعات من حضور الأنبياء والفلاسفة ومن المصلحين والاولياء والعلماء وغيرهم من شتى اجناس البشرية، كان البعض منهم يدخلها لأول مرة، والبعض الاخر لم يحضر مثل هذا الاجتماع ابدا. كان الاندهاش والقلق يغطي وجوه الجميع متسائلين بعضهم البعض الاخر، ما الذي جعل رب العالمين لدعوة مثل هذا الاجتماع الذي لم يحصل مثله في التاريخ.

 دخل عليهم رئس الملائكة جبرائيل ووقف امامهم واشعة النور تنبث من ملامحه ثم بدا يخطب بينهم قائلا لهم: " أيها الأنبياء والمفكرين والمصلحين والاولياء، ان إلهكم والهي الجبار دعاني وبلغني ان انقل لكم هذه الرسالة المهمة، ان اتباعكم عثوا بالمسكونة وزاد شرهم وقساوتهم عن حد المعقول فوصل صداها مسامعه. فانزعج كثيرا بسبب هذا الامر وغضب على غير عادته لاسيما من الذين يكذبون ويلفقون باسمه الآيات والتعاليم والاوامر لإجبار الناس على طريقتهم الشاذة المقفرة في العبادة والتدين على كل انسان قريب منهم او في وطنهم، يقتلون الناس الأبرياء باسمه كذبا وزورا في المحطات والشوارع وأماكن الصلاة، فهو اذ أراد ان يخلق او يتامر شيئا يحصل بمجرد ان يتأمل فيه، لان اذا قال كن فيكن،  فهو لم يرسل أحدا ان يعلم البشرية بموجب هذه الشريعة الغربية البعيدة من المعقولية والمنطق الذي وضعه في مدارك الناس، انه الاله الكامل، ضابط الكل، لا شيئاً يحصل من غير علمه في الوجود، وكل شيء يحصل بمجرد ان يفكر فيه، بمجرد ينطق به، لا يحتاج الى السلاح او المعارك او جنود او مجاهدين، ليكن في علمكم ان من يقتل الأبرياء باسمه عقوبته أكبر من اية عقوبة أخرى في السماء، لان هذا التعليم لا يوافق مع تعليمه على الرحمة والعدالة والحق".

توقف الملاك برهة من الحديث وراح يتأمل فيما يقوله، ثم عاد مجددا الى حديث قائلا: “بلغوا اتباعكم ان من يكذب باسم رب الكل، ينال عقوبة لا عقوبة اشد منها، كثيرون منكم لم يعطيهم الرب حتى رسالة الى البشرية لكنهم حصلوا على نعمة بجهادهم من خلال اعمالهم الخيرية بين البشرية، من خلال تعليمهم الصالح والمفيد، من خلال اكتشافاتهم الفكرية والمادية التي خدمت البشرية، اليوم اصبحوا بدرجة المختارين وحاضرون في هذا المجلس، فلا مفضل بينكم، كلكم مدعوون لا بل كل انسان مدعو الى عمل الخير والصالحات والعيش في التناغم مع مخلوقاته في عالم الأدنى، وكل واحد مدعو الى ان يتسامى ليخلع ثوب الرذائل من نفسه كي يصل مرحلة القداسة ويصبح عضوا في هذا المجلس، لا يحق لأي من كان ان يدعي انه يمتلك مفاتيح الملكوت السماوي، وكما ترون هنا لا توجد انهارا من العسل ولا الخمر والحوريات، لان تلك من منتوجات الفكر الحسي الغريزي للإنسان في عالم الحواس والطبيعة الناقصة، تلك من أفكار الملاك الشرير الذي يخدعهم ويعلمهم على اختلاق الأمور غير الصحيحة من اجل الوصول الى مصلحته، انكم ترون هنا لا شيء من هذا القبيل، كل شيء متكامل ومتناغم ومتناسق معا".

فذهل المجتمعون من كلام الملاك، وبدا كل واحد يسال من هذا الذي يستطيع ان يكذب باسم رب الارباب وملك السماوات والأرض؟ ومن هذا الذي يخول لنفسه ان يحكم بين الناس من شريعة ابتدعها من نفسه لا تتفق مع المنطق ولا اية شريعة أخرى أتت في تاريخ الإنسانية؟ انتهى الاجتماع وذهب كل الى منزله منذهلا من سقوط الانسان في وحل الخطيئة والانانية بهذه الدرجة وهو في اعلى درجات المعرفة على الاطلاق.

652
 الاخ الدكتور عبد الله رابي المحترم

في هذا المقال شرحت لنا دروسا مهما في طريقة البحث والتقصي عن الحقيقة بطرق علمية وموضوعية.
اشكرك على قراءتك ردي على الاخ والصديق د. ليون برخو وبالمقابل رده على تعليقي.
مرة اخرى لن اعلق الكثير على رد صديقي العزيز د. ليون لحينما يكتب مقاله المفصل مع الوثائق والبراهين عن حقائق لا نعلمها عن الكنيسة الكلدانية.
انا شخصيا دائما اميل تغير الى تغير موقفي او طريقة تفكيري حينما يكون هناك دليل مقنع تثبت عدم صحة ارائي.


اشكرك عزيزي  د. عبد الله واشد على يديك لا لانك تدافع عن الكنيسة او عن موقف البطريرك او عن سمعة كنيسة روما وانما انك تدافع شيء اسمه المعقولية او العقلانية التي يجب كل واحد منا يلتزم بها من دون رتوش او شروط حتى وان كانت مكلفة؟!!

اخوك يوحنا بيداويد

653
 الصديق العزيز د. ليون برخو المحترم

شكرا لردك الهاديء
لن اعلق باي كلمة، بل اترك التعليق او استنباط الحقيقة من تعليقي وتعليقك للقراء
ستبقى صديقي وحتى وان لم اتفق معاك في كثير من الامور لاني احترم رائيك وخصوصيتك.
شكرا مرة اخرى

يوحنا بيداويد

654

الاخ توما منصور المحترم
الاخوة المعلقين
الاخوة القراء
تحية للجميع

لا اعرف هل انا مخطئ ام صحيح، ولكن الذي اراه او اشعر به كأن دورة الزمن الذي سارت علية البشرية عبرت 360 درجة ودخلنا طورا جديدا ومعرفة جديدة على الجميع الاستعداد لتلقي الازمات والتصدعات الغربية!!.

اخواني انا ايضا مثلكم لدي عشرات بل مئات مآخذ ومواقف لا اتفق او لم اتفق مع كهنة او شمامسة او مطارنة وحتى بطاركة في الماضي والحاضر، كم مرة ومرة جادلت بعصبية وأحيانا بحماس فاق الحدود المطلوبة طبعا معهم كلهم وجها لوجه، كلها من حرصي على بيت الرب ومذبحه وكنيسته، لكن ضمن حلقة مصغرة من الناس الذين كان لهم علاقة مع تلك القضايا، ولم اجرء على تخوين او تحميل او تلصيق او تكبير تهم غير موجودة او لا تستحق الذكر ضد رجال الاكليروس لان على الاقل في داخلي مقتنع لست انا الديان لهم.

مع الاسف اليوم يبدوا لي ان اميال الزمن تسير في المنطقة المظلمة او السالبة وبعكس العقلانية والشعور بالمسؤولية وبدون وجود ضرورة ضمير ( مباديء تقيس بموجبها المواقف والقضايا والمشاكل في الحياة اليومية ففي حالة  لا تتفق معها او تختلف مع هذه مباديء ترفضها بل تقف ضدها بحزم).

اسئلة اطرحها امام المعلقين وبالأخص امام صديقي د. ليون.
1-    ارجو كتابة دستور او نظام تقترحه انت  ان يكون متكامل من كافة الجوانب التي فيه تعالج مشاكل الكنيسة الكلدانية وترسله انت بنفسك الى جميع الاساقفة والكهنة كي يردون على مشروعك بالمواقف او الرفض، كي نعرف مدى تحمل البطريركية مسؤولية التقصير في واجبها.

2-    ارجو ان تبين لنا بطريقة علمية واكاديمية كيف تجعل من شخص مسؤول كاهن او شماس او حتى مطران الذي تخرج من الدراسة اللاهوتية والفلسفية ان يعي مسؤوليته بطريقة نظامية ويقوم بها من دون خيانة وبضمير حي دوما؟

3-ارجو تضرب لنا امثلة عن مؤسسات روحية او مدنية اخرى ظهرت في التاريخ او موجودة الان هي أكثر انسانية وحرصا على حماية مجتمعاتنا من الوقوع في الوثنية او التحول الى ديانة الدواعش او مجتمعات مادية ليس لها اخلا ق ولا قيم ولا تؤمن بأية قوانين عقلانية او انسانية.

4- ارجو ان تذكر لنا في اي فصل او فقرة من الانجيل يوجد توصية او توحي بان الانقسام والتعصب والانفراد والاهتمام بمجموعة معينة من المؤمنين هي افضل من توحيد المؤمنين على القيم والمبادئ والايمان الذي دعي وبالإلحاح لها (طبعا نحن هنا لا ندافع عن مواقف او القرارات الخاطئة التي يأخذه بعض افراد او  المسؤولين في الكنيسة من دون الالتزام بمبادئ المسيحية الموجودة في الانجيل.

5- ارجو من اخي د. ليون تقوم بتبشيرنا او أعطاء الوعظ او الدروس  اسبوعيا عبر الانترنيت سواء كانت لاهوتية - مسيحية او فلسفية او دينية ( او اية اديان اخرى) ترشدنا الى بناء مجتمع فيه العدالة والامان والضمير والتضحية والتواضع.

في الختام اقول ان كافة رجال الاكليروس هم من لحم ودم مثلنا، قد يخطؤون لأنهم مرضى نفسيا او صحيا، وقد يكونوا شاذين او تغيرت قناعتهم او ايمانهم لا يستطيعون الالتزام، لكن لا يريدون او يستحون التراجع،ولكن الكنيسة كمؤسسة دينية  نؤمن دائما معها الروح القدس ومعها يسوع المسيح والا ايماننا باطل كله؟!!.

قد تكون علاقة الكنيسة الكلدانية بروما حسب القوانين الادارية الحالية فيها اخطاء بل اخطاء جسيمة ولكن هذا لا يعني كل ما قامت او تقوم به روما هو خاطئ في كل شيء. تذكروا اسباب التحاق الكلدان الكاثوليك بروما كان سببه الصراع الداخلي على كرسي البطريركية وليس حبا في العقيدة يعني مثل العقلية التي يفكر بها البعض اليوم.


ملاحظات
•   هذه المشاكل التي موجودة في كنيستنا كلها ترجع الى قلة الايمان في اشخاص الذين لا يقومون بتحمل مسؤوليتهم بالصورة المطلوبة.
•   لم تظهر مشاكل مع روما بهذا الحجم الا قبل عشرين سنة مع العلم هذه القوانين قديمة لها مئات السنين نعم تحتاج الى إعادة النظر فيها ولكن لا تدعونا الانسلاخ من مبادئ المسيحية نفسها وننكر ايماننا بمبادئها.
* كنت احد الاوائل الذي طالب اعادة تنظيم الاداري للكنيسة الكلدانية في مقال  15 اب 2008 ارسلته الى السينودس المقدس
وهذا رابط المقال
http://www.ankawa.com/forum/index.php?topic=221346.0


655
وزير الهجرة الاسترالي يناقش مسألة تأخير طلبات اللاجئين
 سوريا والعراق مع ممثلي المؤسسسات المدنية
[/size]

اذاعة SBs Australia تلتقي بالسيد يوحنا بيداويد عضو الهيئة العليا لرابطة الكلدانية ومسؤول فرع ملبورن/ استراليا حول اجتماعهم اليوم مع وزير الهجرة الاسترالي بيتر دوتن  حوال مسالة اللاجئيين العراقيين والسوريين وسبب تاخير تاضيراهم ومقابلاتهم .

http://www.sbs.com.au/yourlanguage/arabic/ar/content/wzyr-lhjr-ynqsh-msl-tkhyr-tlbt-lljyyn?language=ar
هذا يذكر حضر  ايضا ممثل عن الاتحاد الكلداني الاسترالي في فكتوريا
وممثل عن المجلس الاشوري الأسترالي 
وممثل عن المجلس الاشوري الكلداني السرياني في فكتوريا
وممثل عن كنيسة مار أوديشو  الاشورية
وممثل عن كنيسة السريان الملكيين الكاثوليك
وممثل عن كنيسة مار مينا
وممثل عن كنيسة مار مارينا
ومؤسسات عربية واجنبية اخرى


656
الإنسان في فلسفة الكلدان

بقلم: الاستاذ الدكتور دنحا طوبيا كوركيس
جامعة جدارا/ الأردن

يعتبر بيروسز (Berosus ) أول من روّج لفلسفة الكلدان وعلومهم الفلكية بين فلاسفة اليونان، ومن بينهم افلاطون الذي تأثر كثيرا بالفكر الفلسفي الكلداني. الأفكار الواردة في هذه المقالة تتناول بإيجاز بعض أفكار كاتب مجهول الهوية يحمل الحرفين (L. O. ). استند هذا الباحث في تقديمه للفلسفة الكلدانية على تراجم انكليزية لنصوص لاتينية تناولتها ثلاثة عشر دراسة منشورة في كتب محفوظة في المكتبة البريطانية يعود تاريخها للفترة ما بين الربع الثالث من القرن السادس عشر والنصف الأول من القرن التاسع عشر الميلادي. يخبرنا الباحث في مقدمة بحثه بأن تعليم الفلسفة في الحياة الكلدانية كان تقليدا عائليا، على عكس تعليمها من على المنابر الاغريقية (اليونانية)، وكأنه تعليم بالوراثة، مما يقتضي اعفاء الابناء من القيام بأعمال تقل شأنا عن تعلم الفلسفة بيتيا. ويسمي الباحث هذه الفلسفة لاهوتا لأنها تحتم على من يمارس طقوسها التأمل في اربعة عوالم، هي: (1) العقل الأول: ويتخصص بعالم المُدركات السرمدي الذي لا بداية له ولا نهاية. ويسبق هذا العالم خالق الكون، وفيه رؤساء الملائكة وآلهة غير مقيدة بزمان أو مكان وآلهة الكواكب. وهذا العالم يسمو فوق المُدركات الحسية. (2) العقل الثاني: وهو العالم السامي الذي له بداية ولكن لا نهاية له ويعبر عن كينونة فكرية منتجة وآليات العمل الذهني. ويُعتقد بأن الملائكة تحرسه. (3) العقل الثالث: وهو عالم الارواح الأثيري الزائل، عالم الارواح البشرية، الذي له بداية محكومة زمنيا ونهاية حتمية. (4) العالم البدائي، وهو عالم المخلوقات الكونية المادية المؤلفة من عناصر أولية ونارية، ومنها الملائكة التي في أدنى السلـّم.
كان الكلدان يعتقدون بأن هذه العوالم التي يتألف كل واحد منها من ثلاثية ينجم عن اتحادها عنصر رابع يسمى بأسمها مجازا (كقولنا في "الله" الآب والابن والروح القدس) تفضي إلى ثلاثة مبادىء يتألف منها معدن الانسان اللامادي، وهي: (1) الروح المدركة أو الالهية. (2) الروح الفكرية أو العقلانية. (3) الروح اللاعقلانية أو العاطفية. وتطرأ على هذه الروح الثالثة تغييرات وتقلبات وهي آيلة للفناء بموت الجسد. ومن هذا التصور الكلداني لمكونات الانسان رسم افلاطون ثلاثيتة المشهورة في التركيبة النفسية للإنسان فجعل المبدأ الكلداني الثاني أولا وحدد مكانه في رأس الإنسان وقسم المبدأ الثالث المتعلق بالعواطف إلى قسمين، هما الروح العاطفية المتخصصة ببعض العواطف والسجايا، كالجـَلـَد مثلا، ومكانها القلب، في الوقت الذي اعتبر الروح العاطفية الثالثة عبارة عن ترجمة لمؤهلات القلب والمتمثلة بالرغبات والشهوات والميول والنزعات وحدد مكانها في محيطي المعدة والطحال.
تفيدنا الموعظة الكلدانية الأولى بأن الروح الالهية هي نار ساطعة وأزليتها مرهونة بقدرة "الآب"، كما أنها "خليلة" للحياة. ومن الممكن فهم قوة الروح الالهية بشكل محدود جدا وذلك باللجوء إلى صناعة خيال جامح أو عندما تتوقف الروح العقلانية عن الاستجابة للعواطف. وتفيدنا الموعظة الثانية بأنه من الجائز أن تتأرجح الروح الفكرية أو العقلانية بين الآلوهية واللاعقلانية، أي بين الموعظتين الأولى والثالثة. وحالة التأرجح هذه يحسمها الانسان، فمن سعى لتحقيق غاياته من خلال العواطف والنزوات لا يرقى إلى مستوى الآلوهية، بينما من تقشف في ملبسه وانتصر على الشهوات يسمو بفكره إلى العُلى ويغنم القداسة. وتتخذ الموعظة الثالثة نهجها المادي من النجوم والكواكب وتدور في فلك القمر بينما تشكل الارض مركزها. وتنصح المواعظ إجمالا، وعددها 324 ، تنصح الإنسان بأن يرفع عينيه إلى السماء أملا في نيل حياة سرمدية. وخلاصة القول، فأن الفلسفة الكلدانية التي عرضناها بشكل مقتضب جدا سعت للبحث عن الحقيقة الكامنة وراء الماديات وصولا إلى الجمال الروحي.

657
 الاخ العزيز د. عبدالله رابي المحترم
الاخوة الكتاب والقراء
تحية للجميع

انا كتبت تعليق على نفس الموضوع للاخ شكوت توسا وها اكرره في مقال الاخ د. عبدالله بصيغة اخرى.
حقيقة نحن نحتاج اليوم الى الحكمة والشجاعة معا، من المعروف في علم السايكولوجي ان الحكمة تقتل الشجاعة في سلوك الانسان وفتجعله اكثر هاديء ومعتدل واحيانا خامل بل جبانا.
 
لكن في هذه القضية يجب ان نكون بمستوى المسؤولية، مشاركة قوات من ابناء شعبنا يجب ان مرافق باتفقات سياسية مهمة من الحكومة المركزية وحكومة الاقليم تحت مظلمة دولية. نحن لم يعد لنا الكثير لنخسره من ناحية الممتلكات، فكل شيء ذهب ادراج الرياح تقريبا.

من 80-100 مليون مؤمن في الكنيسة الشرقية اليوم اصبحنا نصف مليون، ولن نعود الى ذكر او دراسة الاسباب التي اوصلتنا الى هذه المرحلة، لان اظن كلنا مقتنعين من اهم اسباب حصول ذلك هو عدم وجود رؤية ومرقف ولا حتى قرار او حتى رغبة او طموح في الدفاع عن الذات، لاننا كنا نطمح بالشهادة من اجل اسم المسيح؟!!

 السؤال الذي يطرح نفسه اليوم هل فعلا كان يسوع المسيح يريدنا ان يكون لنا هذا الموقف؟!! اي نكون شهداء بهذه الطريقة؟؟

هل جلب موقفنا هذا اية فائدة اجتماعية انسانية اقتصادية كنسية، او اي نوع فائدة اخرى لابناء كنيسة الشرقية؟!!

لن اجواب  على السؤالين، بل اترك الجواب للمختصين والمسؤولين.


ولكن انا مع وجود لنا قوة عسكرية وتكون حازمة وحاضرة ولكن الاهم ان تكون حذرة  جدا ، لان ما يفكر به غبطة ابينا البطريرك  هو صحيح ومحق كأب روحي لكنيسته ولكن في نفسس الوقت نحن نعلم ان الحق اصبح في هذا العصر مع فوهة البندقية. فمن ليس له بندقية ليس له حق !! مع الاسف لا يلائمنا هذا المبدا ولكن هو حقيقة واقعية بالاخص في العراق الذي هو افسد دولة في العالم واقل امننا بين 200 دولة عالمية.

شكرا للاخ د. عبد الله على مقاله الشيق ولجميع المعلقين الذي اراهم حريصون بالفعل على حياة ابناء شعبنا الباقيين هناك ومستقبلهم

يوحنا بيداويد

658
عزيزي زيد
الاخوة الاعزاء من الكتاب والقراء
شكرا لكم جيمعا

اخي زيد الحقيقة انا مؤيد منذ زمن طويل لعملية التغير بدليل كتبت مقال
طويل وعريض وقدمته كمقترحات لسينودس الكنيسة الكلدانية

  تاريخ المقال يعود  15 اب 2008
 تحت عنوان " ألم يحن الوقت لتجديد النظام الاداري للكنيسة الكلدانية"

وهذه فقرة التي تخص تدوير الكهنة من ابرشياتهم:
ثانيا - اجراء  تطبيق نظام التدوير في خدمة الاكليروس في الكنائس يجب اعطاء الفرصة المتساوية لجميع  اباء الكهنة الافاضل  للخدمة في كل الكنائس في الداخل والخارج . لذا نقترح ان يتم تطبيق نظام التدوير لخدمة اباء الكهنة في الخورنات داخل كل ابرشية او يمكن تطبيقه على نطاق اوسع بين دول المهجر لوحده او في العراق والشرق الاوسط لوحده ، وفي نفس الوقت يتم تطبيق هذا النظام على الاساقفة الكرام .

وهناك فقرات اخرى مهمة للتغيرات المقترحة لمن يرغب الاطلاع عليها
وها قد جاء اليوم الذي وقع الفأس على الراس.

وهذا رابط المقال
http://www.ankawa.com/forum/index.php?topic=221346.0

شكرا اصحاب اراء البنائة والحريصة على مستقبل الكنيسة ومؤمنينها التي  يقدمونها بكل ادب واحترام.

659
 الاخ العزيز شوكت توسا
الاخوة المعلقين والقراء
تحية لجميعكم

حقيقة انا واقعي، ولهذا ارى بل اؤمن  اليوم ، في العراق وحتى في اقليم كردستان اصبح الحق مع فوهة البندقية!!. مع الاسف نحن المسيحيون ابناء كنيسة المشرق التي لقبت كنيسة الشهداء اعطينا شهداء اكثر من اي كنيسة او مؤسسة اخرى، من تعداد 80-100 مليون رجعنا الى نصف مليون في العراق الان بسبب تعلقنا الشديد بتعليم الكنيسة، قبلنا الموت حتى وان لم يكن ضروريا باسم الايمان  والتضحيةعلى حساب حياتنا ووجودنا بدون اي تغير للواقع.

انا اشعر بما يشعر به غبطة البطريرك  كاب وكرئيس لاكبر كنيسة في العراق لا يريد ان يفرط بحياة اي شخص، واعرف انه لا يريدون موت حتى  نملة واحدة او يقع جريح واحد في هذه القضية، وهو محق بذلك لانه حريض مليون بالمائة كما قلنا، ولكن في نفس الوقت  لنكن واقعيين، هذه مثالية عالية و هذه المثالية  تعارض  ما هو موجود على ارض الواقع وبالاخص في العراق الذي اصبح اسوء دولة في العالم من ناحية الفساد وفقدان الامن ( دولة حارة كل من ايدو الو!!).

لهذا اطلب بالالحاح من المسؤولين واصحاب القرار يفكرون بحكمة الف مرة في اتخاذ قرارهم كي لا نقع في مصيبة او خيانة مرة اخرى كما يتوجس غبطة ابينا البطريرك مار لويس ساكو، وفي نفس الوقت نحن على يقين بان الحق في هذا العصر لا يعطى وانما يؤخذ بالقوة او يؤمن عن طريق وجود قوة مع الاسف طبعا. فيجب ان يسلك المسؤولين كلا الطرقيين الحذر ثم الحذر (الحكمة ثم الشجاعة معا) ولا يجب ان نكون جبناء الى حد لا يحسب لنا حساب يتم هتك كل المقدسات والاعراض.

شكرا لك اخي شكوت وشكرا لجميع المعلقين ولكل الاراء التي اشعر لاول  كلها تناقش موضوع ما بكل مسؤولية واحترام بدون تجريح او تخوين او تصغير.

يوحنا بيداويد

660
 عزيزي د. صباح قيا
صباح الخير
من المواضيع المهمة التي اهتميت بها منذ ما اصبحت أحد اعضاء اخوية ام المعونة الدائمة في مرحلة الرابع الاعدادي سنة 1978م كان موضوع الهرطقة والهراطقة. دوما كنت ضد التحديد والتمسك بقوالب الفكرية القديمة الحاضرة،  لهذا كنت اود الاطلاع على أفكارهم وسبب نبذهم او طردهم من الكنيسة.
ولكن لصعوبة توفر المصادر لم أستطيع الحصول الا على معلومات قليلة. وفي مرحلة الجامعة، كنت ضمن الوجبة الاولى الذين التحقوا بالدورة اللاهوتية التي اقامها الابداء الدومنيكان في بغداد تحت ادارة  الاب يوسف توما (المطران حاليا) في حينها وبمشاركة عمالقة الفكر اللاهوتي والفلسفي والتاريخي للكنيسة الكاثوليكية في العراق ( المطران بولص دحدح/ تاريخ الفلسفة، الاب يوسف توما/ اللاهوت المعاصر/ الاب العلامة لوسيان كوب المخلصي/ كتاب المقدس، الاب العلامة البير ابونا/ تاريخ الكنيسة، المرحوم الاب روبير الكرملي /روحانيات، الاب يوسف عتيشا /التربية المسيحية وغيرهم) .في هذه الدورة (ثلاث سنوات ثلاث ساعات في الاسبوع)اطلعت على افكار  بعض الفلاسفة الكبار والقريبين من توجه الكنيسة او الذين تداخلت مواقفهم مع موقف الكنيسة الرسمية في القضايا اللاهوتية والانسانية.
المهم بقت قضية الاهتمام بالهراطقة والبدع ومدارسهم موضوع تحدي لي دوما.
حينما هجرت الى استراليا وفتح المجال امامنا من خلال الاحتكاك بالمكتبات في الجامعات، بدأت اجمع المصادر المهمة حول هذا الموضوع، ولكن كنت اود ان يكون المصدر الرئيسي المعتمد  ان يكون معتمد من قبل الكنيسة لأنني كنت اشتغل لجان عديدة في خدمة الكنيسة ( كنيسة مريم العذراء حافظة الزروع في مدينة ملبورن)، فلم اشيء  التحدث بقضية مهمة مثل موضوع الجدالات اللاهوتية في المجامع والهرطقات والبدع التي ظهرت كي لا اخرج من توجه الكنيسة وكذلك الحاضرون هم اعضاء اخوية ( اخوية مريم العذراء حافظة الزروع التي كنت احد المسؤولين المباشرين لها رسميا).
 أخيرا حصلت عن طريق أحد الأصدقاء على ثلاث اجزاء من كتب المطران (الاب سابقا) سليم بسترس من أردن التي هي تحت عنوان (الفكر المسيحي بين الامس واليوم / اللاهوت المسيحي المعاصر والانسان المعاصر).
فحضرت ثلاث محاضرات مفصلة عن هذا الموضوع تحت عنوان (الجدالات والنقاشات في المجامع المسكونية الستة الاولى).
فيها تطرقت على كل البدع او الهرطقات او أفكار اللاهوتية التي ظهرت في القرون الستة الأولى من المسيحية وكيف تم تحديد موقف الكنيسة منها لاهوتيا.

اخي صباح باب القصيد من هذا الحديث المطول ربما يكون ممل للبعض، أولا اشكرك على طرح الموضوع، لكن على حد قول المثل (لك زمان رجال ومقام) كانت كلها محاولات لتفسير اللاهوتي لشخصية المسيحة لكن البعض فشلوا في الاقتراب من الحقيقة التي كانت معقولة لهم في حينها ( لان الحقيقة ايضا لها علاقة بالمعرفة التي تزداد وتتغير من جيل الى جيل كقضية الجاذبية).
 
فقط اود ان اقول كلمة بحق  رجال الكنيسة والمسيحيين او الرسل الاوائل،  ان متاكد لم تكن الكنيسة لما كانت المفاهيم الإنسانية بهذه القوة او الدرجة من النضج وهذا الانتظام اليوم ، ولم يكن للكنيسة نظام وارادة وتصميم لها كان لها الامكانية من ترويض الوحشية الموجودة في عمق الانسان عبر عشرين (لاحظ المدارس الدينية في المجتمعات الأخرى والبريرية والوحشية الموجودة فيها)، مالم تكن للكنيسة خطة وتعاليم وقواعد ودستور، لم يكن يكتب نجاح في مسيرتها ، بل قد لم تكن الكنيسة موجودة تماما اليوم.

نعم في كثير من المرات كانت الكنيسة خاطئة وقاسية وغير دقيقة كما يلزم (لان الذين اخذوا القرارات كانوا مثلنا بشر ضعفاء) ولكن انا كمسيحي الذي اعشق الفلسفة والعلوم واحاول دراسة اي قضية فكرية من ثلاثة زوايا (الفلسفة والعلم واللاهوت) أرى دور الكنيسة في ترويض هذه الوحشية في الانسان كان مهما ومصيريا، بل لها يعود الفضل في ايصال الحضارة الانسانية الى هذه الدرجة، ففي سبيل المثال نحن الشرقيون لو لم نكن مسيحيون الا تظن كنا من مؤيدي الدواعش وفكرهم الظلامي والوحشي اليوم لان كنا( كل انسان) نسير مع فكر بيئتنا!!.

 نعم رغم بطء التطور الفكري في الكنيسة لكنها حكيمة وخدمت الانسانية بفضل رجالها وقديسيها أكثر من اي مؤسسة او ديانة او حضارة اخرى وجدت.

ولكن خوفي ان ننكر  نحن المسيحيين الشرقيين وننسى ايضا دورها في االمهجر كما فعل الاوربيين الذين يبدو فقدوا القابلية للتذكير ماضيهم وتحليل تاريخيهم، فقط يتذكروا فترة محاكم التفتيش او غيرها لكن لا يهتموا بمن وضع وانشأ المفاهيم الانسانية في مدارسهم.

اخوكم  يوحنا بيداويد
ملبورن
7 اذار 2016

661
الاخ العزيز الكاتب زيد
الاخوة المعلقين والقراء
تحية للجميع

ابدا اليوم بمقولة قالها المصلح الصيني الكبير كنفوشيوس قبل المسيح بخمسة قرون :" لا اعرف مصير الانسان الذي يعرف الحق ولا يتخذ جانبه". لا اعرف مصير من يخدع نفسه باوهام غير حقيقية.

شخصيا كتبت ربما  في اكثر من نصف مقالاتي حول تحليل البعد التاريخي لابناء شعبنا وعلاقته الحقيقية مع الكنيسة النسطورية او الشرقية. في كلها كنت اوكد ما اكده الاخ العزيز البروفيسور عبد الله رابي  طبعا ليس من الهراء بل استنادا الى المصادر التاريخية والتحليل المنطقي الذي لا يقبل اي جدل، في كلها اشرت بان الكنيسة الشرقية الاولى دخلها اقوام عديدة ومنها الكلدانيين والاشوريين والاراميين وغيرهم، ولان المبشرين كانوا قادمين من سوريا  وهم من وضع الطقس الاقدم في تاريخ المسيحية باللغة السريانية(  التي كانت مزيج من  الللغة السريانية لهجة اورهي واللغة البابلية الاشورية القديمة الاتية او الوريثة للغة الاكدية) هكذا انصهرت كل هذه الاقوام في بودقة الكنيسة الشرقية  او امتزجت في بركة واحدة هي الكنيسة، التي حملت اسماء عديدة اهمها النسطورية. (بالمناسبة نسطورس كان احد عمالقة الفكر اللاهوتي في حينها وكانت روما بجانبه لحدما في البداية لكن صراع الطرشان الذي كان يسود بينهم كالذي بين السياسيين وكتاب والمفكرين اليوم).

المهم في قضية من هو الاصيل ومن هو الدخيل بيننا؟ وما هو الاسم الحقيقي لنا (الذين نتحدث نفس اللغة وترجع جذورنا الى نفس الكنيسة) ؟ نحن كلنا ابناء هذه الكنيسة التي لم تحمل اي اسم قومي لمدة 15 قرنا تماما، فاي مزايدة في هذه القضية هي تحريف وتزيف وتزوير ولم تضر الا بصاحبها لان حبل الكذب قصير.

اما وحدة الكنيسة هي امر مبدئي ليس هناك مجال للتاويل او اجتهاد، لانه وصية السيد يسوع المسيح . فالمسيحية مبنية على مبدا الذي هم عكس عالم الواقع الذي دائما يتطلب ان يكون مركز الثقل ضمن القاعدة، المسيحية مبنية على نقطة واحدة،ان لم نلتزم بها او نؤمن بها تكون مسيحيتنا ناقصة. هذه النقطة هي المحبة التي من اهم دلالتها  ايضا الوحدة او الاتحاد الروحي وليس كما يظن الناس الاتحاد المادي.

احيك لمحاولتك لتوضيح هذا المبدا واطلب من الله يوفقك وشكرا للكل المعلقين والقراء.

اخوك يوحنا بيداويد

662
 الاخ عبد الاحد سليمان
الاخوة الكتاب والمعلقيين
تحية للجميع

انا اظن الكاتب الجيد هو من يحب الثقافة والاطلاع دائما ويقبل تغير مواقفه بحسب تلك الحقائق الجديدة التي قد يكون يجهلها في السابق.
 
الكًتاب بصورة عامة نوعين الكاتب الموضوعي الواسع الافق والاطلاع، موضوعي في كل حرف يكتبه  ويريد وصف الحقيقة كما يراها او يحس بها ( يدركها)، امين في الدفاع عنها وتراه يتوسع يوما بعد يوم في الربط وبناء العلاقات المعقولة بين اجزاء الوجود!!

اما النوعي الثاني من الكتاب هو النرحسي المحدود الافق واناني الرغبة، يقتصر فكره على ابراز الحقيقة كما هو يريد ان تكون؟!!
لايهمه سوى سرد الجمل والدلائل لتاكيد واثبات ما يريد تحقيقه هو (نفسه) من تلك القضية، ولكن بعد فترة تراه يخلع هذا الثوب ويمتهن اسلوب اخر و ينطلق من منطلقات اخرى مناقضة لموقفه الاول  حينما يتحدث في قضية اخرى.

شكرا لموضوعك الذي احتذب انظار عدد من كتاب البارزين في موقع عنكاوا كوم.

يوحنا بيداويد

663
الاخ خوشابا سولاقا
الاخوة المتحاورون
تحية لكم جميعا

لنعد الى جوهر الموضوع الذي قصده الكاتب المعروف شبيرا (قضية المصير لابناء شعبنا)

لنفرض سيدنا ساكو سحب رايه وترك الموضوع لكم ايها الاخوة الكتاب والمفكرين والمبدعيين في النقد اللاذع ارجو ان يجيب من يستطيع  بينكم على اسئلتي:
1- من منكم لديه خطة ناجحة لتوحدي صفوف ابناء شعبنا وانقاذه من المازق الذي فيه ولو 60% ليوضحنا لنا

2- الم يعمل الاخوة في الاحزاب السياسية تجمع ابناء شعبنا من بعد مجزرة سيدة النجاة ووقعوا جميعا على ميثاق العمل؟ لماذا بدا كل واحد يغرد مع سربه في الانتخابات بحيث شعرنا جميعا لم يعد لهذا التجمع اي معنى؟

3- كم مبادرة وضع غبطة البطريرك ساكو ؟ هل كانت واحدة ام متعددة؟ ام منذ ما كان مطرانا كتب مجموعة من المقالات باتجاه توعية السياسيين ورؤساء الكنائس والاحزاب على لوزم توحيد الصفوف قبل فوات الاوان على صفحات عنكاوا كوم ومن يريد ليبحث؟

4- اخواني فقط اقول لكم ( فقط الشجرة المثمرة تاتيها الاحجار)، و (من لا يعمل لا يخطا)

 لا اشك ابدا في موقف اي واحد منك  يعرف  جيدا ويؤمن بان  نية سيدنا ساكو  دائما هي في مصلحة ابناء شعبنا المسيحي. فعن اي دكتاتورية يتحدث البعض ام يلزمه التعامل ربما مع 500 مؤسسة او اكثر التي يمتلكها ابناء شعبنا حول العالم  كي يرضيهم ويستقبلهم  حتى يكون له موقف  ثم يعلنه؟

 اظن كلكم تعلمون محنة ابناء شعبنا هي ( التشتت المذهبي، القومي، القبلي، الحزبي، الميل السياسي، التسموي واخيرا واصعبهم كثرة المرتزقيين على قضيتنا) فسيدنا ساكو يحاول انقاذ ما يستطيع انقاذه،
شكرا لكم جميعا

664
ماهو الفضاء؟ وما علاقة الموجة الجاذبية بها؟
تابع هذا الفلم

لفضاء
www.youtube.com/watch?v=_rjS4SBfdqs

665
عزيزي سيزار
تحية
اكبر مشكلة يواجه الانسان هي ضياع المقاييس.
والمقاييس او المعايير خلقها او صنعها الانسان لكي  تنظم حياته و تنقل القيم والثقافة والمعرفة والخبرة الى الاجيال اللاحقة وان تعاليم الدينية تقع ضمن هذه المقاييس. فكما عمل الانسان الجدول كي تجري المياه فيه  وتصل الى الحقل كذلك وضع مقاييس لتقود الانسان لعمل الخير وتنظيم حياته. لكن اليوم باسم حرية التعبير عن الراي لم يعد لهذه المقاييس او غيرها اي وجود او اهمية عند عدد من المثقفين من ابناء شعبنا بدون ان يسالوا انفسهم باي حق يعطون رايهم وهم لم يقدموا ثمن عود شخاط من التضحية.

اليوم يظن الانسان خضع الطبيعة لارادته واكتشف ابعد نقطة من الكون ولكن لم ينتبه الانسان الى الوحش الموجود في داخله، لم ينتبه ان هذا الوحش بزوال هذه المقاييس ( عن طريق الحرية المسطحة بلا قيود)  سوف ينطلق من سجنه مرة اخرى ليعود الى طبيعة انكيدو حينما كان يعيش  البراري بين الحيوانات المفترسة.

انا احب الفلسفة لكن لا احب التعقيد في المواضيع التي تهم شعبنا. مسالة مصيرنا ككل في خطر منذ نهاية الحرب العراقية الايرانية او او حرب الكويت. لا اعتقد هناك من لا يشعر بهذا الخطر . المؤثرات التي هي ضدنا هي كبيرة. هناك صراعات دولية في قضية الشرق الاوسط. ونحن كشعب او كشعوب اصيلة ليس لنا القدرة والعدة والثقافة كي نصون انفسنا او ندافع عنها ، التشتت المذهبي الذي كان موجودا اصبح احد اهم عوامل ضياعنا اليوم.
ما هي اسلحتنا اليوم للدفاع عن انفسنا؟؟ سؤال مهم جدا يجب ان يساله كل شخص لنفسه.

لم يبقى لنا الا سلاح واحد هو الاعلام والقانون الدولي، لكن كل قضية لا تحقق  النجاح الا بمطالبة اصحابها  باصرار وبطريقة علمية وموضوعية اي معقولية.

الكنيسة الكلدانية شئنا ام ابينا تشكل الثقل الاكبر لمجموعتنا المسيحية السكان الاصليين للعراق، وغبطة البطريرك ساكو يحاول بكل جهده لانجاز ما هو المطلوب، نعم لدينا اكثر من عشرة احزاب مسيحية لكن تعدادهم كلهم لا يعبر الف شخص من الناحية العملية والتنظيمية.

 لا اظن لدينا خلاص بدون الوحدة او على الاقل التعاون على القضايا المصيرية، الوحدة ثم الوحدة ثم الوحدة. وسيدنا ساكو فتح بابا الحوار للاجتماع وعمل مرجعية مسيحية كي تنقذ ما يمكن انقاذه، بخلاف ذلك لا اظن لدينا خلاص.

الرابطة الكلدانية هي مؤسسة داعمة لقضية الوحدة بكل طاقاتها منذ اللحظة الاولى من انبثاقها، وتسخر كل امكانياتها من اجل منفعة ابناء شعبنا وتدعم مبادرات سيدنا ساكو لهذا اتمنى من كل الاخوة يسمعون صيحة الاخ ابرم شبيرا الذي استجاب لنداء سيدنا ساكو للعمل من اجل انقاذ ما يمكن انقاذه.

يوحنا بيداويد

666
الاخ ابـــــــرم شـــــــــــبيرا
ارفــع قبعـــــــــتي لمقالـــك الجمـيــــل
خاصة بذكرك وجود نسبة كبيرة من ابناء شعبنا لا يرون الوقائع الا ببعد واحد!!!!!
يوحنا بيداويد


667
بعد 100 سنة من توقعات آينشتاين، اثبت العلماء اخيرا وجود موجات الجاذبية في الكون

لملاحظة الصور والمصدر الرئيسي للخبر يرجى فتح الرابط التالي:

فلم يشرح طريقة القياس الموجة المغناطيسية
https://www.youtube.com/watch?v=V9XQiUen7U0

فلم باللغة العربية
https://www.youtube.com/watch?v=6BZX2wLt_zo

اعلن فريق علمي دولي عما وصفه باكتشاف مذهل في سعيه للحصول على فهم كامل للجاذبية، وذلك برؤية التواء الزمكان (الزمن والمكان) الذي حصل نتيجة اصطدام ثقبين اسودين من مسافة تتجاوز مليار سنة ضوئية عن الأرض - أي ان الاصطدام وقع قبل مليار سنة ونيف ولكن آثاره يتم الاستشعار بها الآن.
ويقول الفريق الدولي إن الاستشعار بوجود موجات الجاذبية هذه تؤذن ببدء حقبة جديدة في علم الفلك، وتعد تتويجا لعقود عديدة من البحث والاستقصاء، وقد توفر في نهاية المطاف فرصة لمعرفة ما الذي حصل في "الانفجار الكبير" الذي افضى الى خلق الكون.
ونشرت نتائج الابحاث التي قام بها الفريق (مشاركة LIGO) الخميس في نشرة Physical Review Letters.
وتدير المشاركة العلمية المذكورة عددا من المختبرات حول العالم تقوم باطلاق حزم من اشعة الليزر في انفاق طويلة في محاولة للاستشعار بوجود موجات في نسيج الزمكان.
والاشارات المتوقع التقاطها في هذه البحوث صغيرة جدا، بحيث لا تبلغ على اجهزة قياس التداخل اكثر من جزء صغير من سمك الذرّة.
وتمكن مرصدان تابعان لـ LIGO في الولايات المتحدة من رصد اصطدام الثقبين الاسودين، وهو حدث ادى الى انبعاث طاقة جاذبية تعادل 3 اضعاف كتلة الشمس.
وقال البروفيسور دافيد رايتز، المدير التنفيذي لمشروع LIGO، للصحفيين في واشنطن "لقد تمكنا من اكتشاف موجات الجاذبية. هذه هي المرة الاولى التي يتحدث فيها الكون الينا من خلال هذه الموجات، فقد كنا الى هذه اللحظة صم."
Image copyrightNSF LIGO
Image caption
اطلقت مشاركة LIGO حزم من اشعة الليزر من خلال انفاق طويلة في محاولة للاستشعار عن وجود موجات في جسد الزمكان
وقال البروفيسور كارستن دانزمان، من معهد ماكس بلانك لفيزياء الجاذبية وجامعة ليبنيتز في هانوفر بالمانيا، وهو الذي يترأس الجانب الاوروبي في مشاركة LIGO، إن الاكتشاف الجديد واحد من اهم التطورات العلمية منذ اكتشاف جزيئة هيغز ولا يقل اهمية عن اكتشاف تركيب الحامض النووي DNA.
وقال دانزمان لبي بي سي "لا شك لدي بأن هذا البحث سيحوز على جائزة نوبل، فهذه هي المرة الاولى التي تكتشف فيها موجات الجاذبية، والمرة الاولى التي يكتشف فيها بشكل مباشر وجود الثقوب السوداء وهي تأكيد لنظرية النسبية العامة التي وضعها آينشتاين لأن صفات الثقوب السوداء تتفق تماما مع ما توقعه البرت آينشتاين قبل 100 سنة بالضبط."
وأكد ذلك البروفيسور البريطاني ستيفن هوكينغ الخبير في الثقوب السوداء الذي عبر حصريا لبي بي سي عن يقينه بأن الكشف الجديد يعد بمثابة لحظة فاصلة في تاريخ العلم.
وقال هوكينغ "موجات الجاذبية تتيح طريقة جديدة كليا للنظر الى الكون، وللقدرة على اكتشاف هذه الموجات قابيلة احداث ثورة في علم الفلك. ان هذا الكشف الجديد هو اول اكتشاف لنظام الثقوب السوداء واول ملاحظة لثقوب سوداء وهي تصطدم وتتوحد."
ومضى للقول "اضافة الى انه اثبت صحة النظرية النسبية لآينشتاين، سيتيح لنا الكشف الجديد رؤية الثقوب السوداء من خلال تاريخ الكون، وقد نرى ايضا مخلفات عملية خلق الكون من خلال الانفجار العظيم."
من جانبها قالت عضوة فريق البحث البروفيسورة غابريلا غونزاليز من جامعة ولاية لويزيانا "لقد اكتشفنا تكون موجات جاذبية نتيجة التحام ثقوب سوداء. كان طريقا شاقا، ولكن هذه هي البداية فقط، إذ لدينا الآن المجسات الكفيلة لرؤية هذه الظواهر. لقد تأكدنا من وجود الثقوب السوداء واصبح بامكاننا سماع صوت الكون."
وقال البروفيسور دانزمان "لقد عثرنا على اثر جميل لتوحد ثقبين اسودين، وهذا الاثر يتوافق تماما مع ما تقوله نظريات آينشتاين. لقد كان اجمل من ان يكون حقيقة."
اما البروفيسورة شيلا روان، وهي واحدة من كبار الباحثين البريطانيين المشاركين في المشروع، فقالت إن اكتشاف موجات الجاذبية ليس الا اشارة البدء "لرحلة ملؤها الاثارة."

وقالت "اعتقد انه من الرائع اننا نجلس هنا في كوكب الارض ونستطيع ان نشعر بتمدد وتقلص جسد الكون بشكل خفيف نتيجة اندماج ثقوب سوداء وقع قبل اكثر من مليار سنة. وهو من المذهل ان الكون كان مستعدا وينتظر الترحيب بنا لحظة شغلنا اجهزة الكشف."
يذكر ان القدرة على الاستشعار بوجود موجات الجاذبية سيتيح للفلكيين اخيرا استكشاف ما يطلقون عليه "الكون المظلم" الذي يشكل الجزء الاعظم من الكون الذي لا يمكن رؤيته من خلال التلسكوبات الضوئية المستخدمة حاليا.
فلن تمكن دراسة موجات الجاذبية العلماء من فحص الثقوب السوداء والاجسام الغريبة التي يطلق عليها النجوم النيوترونية (وهي شموس كبيرة انهارت لتصبح بحجم مدن) فحسب، بل تمكنهم ايضا من النظر الى اعماق الكون والى ازمان ابعد في الماضي. وقد تفضي في نهاية المطاف الى تمكيننا من الاستشعار بلحظة خلق الكون في الانفجار العظيم.
يقول البروفيسور برنارد شوتز من جامعة كارديف "تخترق موجات الجاذبية كل شيء، ولا تتأثر بالاجسام التي تمر من خلالها مما يعني انها المراسل المثالي، فالمعلومات التي تحملها هذه الموجات هي نفسها التي بدأت بها وهو امر ليس مألوفا في الفلك. فنحن لا نستطيع رؤية الضوء الآتي من مناطق واسعة من مجرتنا بسبب الغبار، ولا نستطيع رؤية الجزء الاول من الانفجار العظيم لأن الكون كان عاتما حينئذ."
وقال لبي بي سي "باستخدام موجات الجاذبية، اتوقع اننا سنتمكن في نهاية المطاف من رؤية الانفجار العظيم نفسه."
اضافة لذلك، قد تعين دراسة موجات الجاذبية العلماء في سعيهم لحل بعض من اكبر المعضلات في الفيزياء كمعضلة توحيد القوى عن طريق الربط بين نظرية الكم والجاذبية.
ففي الوقت الراهن، تتمكن النظرية النسبية من وصف الكون الكبير بشكل جيد جدا، ولكن عندما يريد العلماء دراسة الظواهر الاصغر حجما يلجأون الى نظريات الكم. ولكن المقدرة على دراسة المواقع الكونية التي تكون فيه الجاذبية قوية جدا - كما في الثقوب السوداء - قد تفتح الطريق الى فهم جديد شامل لهذه القضايا.
وما لبث العلماء يسعون للحصول على براهين لوجود موجات الجاذبية منذ اكثر من 40 عاما.
وكان آينشتاين نفسه يعتقد ان اكتشاف هذه الموجات قد يكون عصيا على التكنولوجيا، فنظريته النسبية تلمح الى ان الاجسام كالنجوم والكواكب بامكانها لي الفضاء المحيط بها تماما كما تتسبب كرة البليارد في خسف اذا وضعت على سطح مطاطي رقيق.
والجاذبية هي نتيجة لهذا "الخسف"، فالاجسام ستنجذب الى الفضاء الملتوي تماما كما ستسقط حبة البازلاء على سبيل المثال في الخسف الذي تسببه كرة البليارد.
لحظة الهام
توقع آينشتاين قبل 100 سنة بأنه اذا تغيرت شدة الجاذبية في مكان ما من الكون بشكل مفاجئ - نتيجة انفجار نجم على سبيل المثال - سيؤدي ذلك الى انتشار موجات من الجاذبية في طول الكون وعرضه بسرعة الضوء وهي تمدد وتقلص الفضاء اثناء حركتها.
ورغم الصغر المتناهي لهذه التمددات والتقلصات، تمكنت التقنيات الحديثة من رصدها وقياسها.

668
 اخي العزيز الكاتب المواكب للساحة الفكرية وبالاخص الكلدانية زيد مشو المحترم
تحية
شكرا لتعليقك وعباراتك المشجعة.
صدقني نحن الكلدان يجب ان نستجعل في ترميم وبناء بيتنا ، يجب ان نقطع مسافة مئة يوم بعشرة ايام ، لان هذه الايام رغم قساوتها، جعلت الشعب الكلداني على المحك جميعا من الاكليروس والمؤمنين، الايمان بدون التراصف وبدون استخدام العقل قد يكون مسبب للضياع الايمان والقيم والانتقال من النور الى الظلمة!!
ايماننا قوي بربنا يسوع المسيح، متى تكون المحبة في قلوبنا خالصة ومتى كنا متفقين للنظر الى نقطة واحدة( هدف واحد) في صلاتنا ودعوتنا لا شك ان الرب يستجيب حسب عنايته الربانية. لقد اندثر تاريخ الماضي الذي كان ابنائنا يظنون ان الملائكة سوف تنتقم من اعدائنا، نحن بحاجة الى ان نقوم بواجباتنا ولهذا الله خلقنا على صورته ومثاله واعطانا الامكانية والقدرة والعقل لنكن اسياد الطبيعة، نعم يجب ان ندافع عن حقوقنا بكل الطرق والوسائل حينما يكون هناك خطر على وجودنا. المسيحية صحيح لا تقبل العنف من اجل الوصول الى الهدف  ذاتي، اي ان الغاية ابدا لا تبرر الوسيلة، لكن نكون في تناقض مع ارادة الله ان قبلنا الموت والقتل المتعمد بدون ان ندافع عن انفسنا وعوائلنا ووجودنا ووطننا. وان اغتقد البابا فرنسيس نوه بفكرة سماح استخدام القوة من اجل  الدفاع وحماية النفوس مؤخرا.

شكرا مرة اخرى اتمنى من جميع الكلدان في العالم ان يعوا ان الكلدانية لاتجعلهم محرومين من الدخول ملكوت الله، بالعكس ربما موقفك وتراصفك في الدفاع عن القيم المجتمع من ضمنها الايمان في نفوس الكثير قد يساعد دخولهم الى ملكوت السماوات.

اخوك يوحنا بيداويد

669

 
 عزيزي بسام السناطي
تحية
شكرا لتعليقك الجميل والموضوعي في معظم ملاحظاته.
بخصوص اسم اللغة في الدورة التعليمة التي يقيمها فرع الرابطة في اربيل
اود ان اقول لك بصراحة انه موضوع شائك وصعب لان المسالة لها بعد أكثر من أربعة الاف سنة.
على اية حال سأحاول إعطاء توضيحي حسب قناعتي التي وصلت اليها من خلال الاطلاع في الكثير من الكتب التاريخية وابحاث المختصين.

من ناحية التاريخية امتزجت اللغة البابلية الاشورية (التي جذورها تعود الى اللغة الاكدية) مع اللغة الآرامية بحدود الالف الاول قبل الميلاد. وطغت التسمية السريانية في القرن الثالث قبل الميلاد على اللغة الآرامية، من بعد ذلك، بدخول الاقوام الرافدينية (الاشوريون والكلدان-البابليون والعرب والفرس والترك والمغلول والميديين والارمن واليهود) المسيحية بعد تعمذهم على يد الرسل القادمون من اورهي الذين كانوا يتحدثون السريانية. تعلم المسيحيون الجدد السريانية بسبب الصلوات وممارسة طقوس العبادة، كذلك بسبب تخلي هذه الشعوب تحت الفكر الديني عن موروثهم واسمائهم ولغتهم المحلية بحجة ضرورة الابتعاد عن رموز والاسماء الوثنية. هكذا طغت اللغة السريانية على بقية التسميات وان كانت هذه اللغة (التي تنحدث بها الان) هي فعلا مزيج من كلا اللغتين الاكدية و الارامية القديمتين.

بعد ظهور الانقسام الكنيسي في منتصف القرن السادس عشر وقدوم المبشرين ظهرت التسميات القومية من جديد ومعها ظهرت بعد مرور فترة اخرى ظهرت تسمية اللغات مثل الكلدانية والاشورية والسريانية، لكن في الحقيقة من ناحية التاريخية ان اللغة الارامية كان لها عدد كبير من اللهجات بسبب انتشار قبائلها في  مساحة واسعة من الشرق الاوسط ولهذا تجد قربها وتشابهها مع العبرية والعربية لحد تظن أنك تفهم أحيانا العبرية.
 فبعض النظريات تقول ان اللغة العربية ما هي لهجة من لهجات الآرامية لأهل نجران والمكة في الحجاز.
. فحينما تمر فترة طويلة على لهجة معينة في اي لغة وتبتعد شيئا فشيئا من تعابير ومفاهيم اللغة الاصلية تبدأ كأنها لغة مستقلة جديدة لابنائها الجدد، لكن من المقارنة في جذر وصوت الكلمة تلاحظ وجود صلة بين هذه اللغة واللغة الاصلية التي اكتسبتها منها على شرط أنك تفهم كلا اللغتين جيدا.
لهذا حينما يقول الاخوة الاشوريين لهم لغتهم الاشورية، في الحقيقة ما هي الا لهجة سريانية لكنها تقدمت الى مرحلة اللغة من كثر استخدام لهجتهما وتطورها واضافة مصطلحات جديدة عليها لكن هل حصل هذا في اللغة الاشورية؟!!.
ونفس الشيء للغة الكلدانية هل تقدمت الى مرتبة اللغة المستقلة لها اسمها اللغة الكلداني؟!!
 من الناحية الموضوعية ان اللغة التي نقول عنها لغتنا الكلدانية او لغتنا الاشورية ماهي الا لهجات من الآرامية القديمة وقربها من السريانية الحديثة كبير جدا، لم تتقدم الى مرحلة كي تصبح لغة مستقلة لوحدها، التغير الموجود هو فقط في كتابة بعض الحروف والحركات وطريقة اللفظ لكن بالتدريب يمكن تتعلمها بكل سهولة.

لهذا بعض الباحثين من ابناء شعبنا ملتزمين بان اللغة التي نتحدث هي اللغة السريانية (لهجة الرها) التي تعود الى الآرامية القديمة، التي هي أيضا لغة ممزوجة او مختلطة مع اللغة البابلية الاشورية القديمة المنحدرة من الاكدية.

الموضوع طويل والباحثين تعبوا فيه، هناك أبحاث ودراسات على مستوى الجامعات عن لهجات اللغة الكتانية لأهل القوش او زاخو او تلكيف او عنكاوا او اورمي.

شكرا عزيزي بسام على تعليقك الموضوعي مرة اخرى. ارجو ان اكون اعطيت فكرة كافية عن هذا الموضوع.  حقيقة هذا ما انا مقتنع به، لان لا توجد لغة في العالم ظهرت لوحدها بدون ان اخذت او تأثرت بمحيطها وانما تنشا على شكل لهجة من اللهجات لحين تصبح متطورة ولعها العدد الكافي من المستخدمين وفي بيئة حضارية بسرعة تتطور مفرداتها وتصبح لغة مستقلة لوحدها، لكن كما تعلم لهجتنا في المجتمع الكلداني هناك اختلاف بين اهل زاخو والقوش وبطنيا وتلكيف وعنكاوا، وحتى في داخل زاخو هل تعلم هناك مفردات لاهل سناط و قريتنا بلون يستخدمونها لوحدهم بينما لا يستخدمها اهل فيشخابور او شرانش..

مع تحيات اخوك يوحنا بيداويد


670
الـــــــــــــف مبـــــــــــــروك
وبالتوفيق لجميع ابناء شعبنا في رفع شان واسم شعبنا في المحافل الدولية.

يوحنا بيداويد

671
الرابطة الكلدانية -- مسيرة واهداف
بقلم يوحنا بيداويد
ملبورن استراليا
الاحد 24 كانون الثاني 2016

بعد فترة قرابة سنة من النقاشات وتقديم المقترحات حول الاهداف وفقرات النظام الداخلي حول فكرة تأسيس الرابطة الكلدانية التي طرحها غبطة البطريرك ساكو، عقد المؤتمر التأسيسي في مدينة عنكاوا من 1-3 تموز الماضي. لقد شارك فيه غبطة البطريرك نفسه مع سبعة أساقفة وثلاثة كهنة وأكثر من 55 شخصية قومية وثقافية وممثل مؤسسة. بعد ثلاثة أيام اختتم المؤتمر في بيان ختامي أعلن فيه تأسيس الرابطة الكلدانية واعلن عن أهدافها وبنود دستورها، التي ركزت بصورة عامة على بناء البيت الكلداني ودعوة ابنائه للتحمل المسؤولية التاريخية في توحيد الجهود والاهداف للدفاع عن حريتهم وممارسة طقوس عبادتهم والحفاظ على هويتهم المتمثلة بالتراث والتقليد والعادات والقيم والملابس والطعام والشعر والقصص والغناء والرقص وشتى أنواع الفنون ونشاطات الحياتية التي تقوم بها أي مجموعة بشرية  الاخرى مع الاحتفاظ بفتح باب الحوار والتواصل مع بقية الاخوة من ابناء شعبنا من الاشوريين والسريان. الذين شاركوا وسيشاركون في المصير دائما

شخصيا كنت أحد الذين يحلم بتأسيس مؤسسة كلدانية عالمية مثل الرابطة الكلدان قبل عقد من الزمن، وما افرحني أكثر هو ان الدعوة جاءت رئيس اعلى سلطة في كنيستنا، من غبطة ابينا البطريرك مار لويس روفائيل ساكو الكلي الطوبى وشارك فيها سبعة الأساقفة المشاركين الذين جميعهم يشكلون اعلى سلطة روحية وأخلاقية لمجتمعنا الكلداني.

من الأمور الأخرى التي افرحتني كثير أيضا هو مشاركة نخبة كبيرة من ممثلي المؤسسات المدنية لأبناء شعبنا في الوطن والمهجر في المؤتمر  وخرجوا بنتائج إيجابية، اهمها الإصرار على مواصلة تحمل المسؤولية الملقاة على عاتقهم جميعا في هذه الحقبة من الزمن في المهجر والوطن.

 بعد مرور ثمانية أشهر من تشكيل هيئة عليا للرابطة، قام ممثلي ومسؤولي فروعها في العالم بعدة نشاطات وندوات ومقالات وتصريحات وزيارات ومشاركات في المؤتمرات وكتابة البيانات والتسجيل رسميا في بعض الدول. على الرغم من هذه النشاطات الان انها مسيرة الرابطة تحتاج الى دعم واسناد نضج الفكر ونقل نفحة روحها الى جميع الكلدان في العالم كي يدركوا فعلا أهمية هذا المشروع الكبير والمصيري لهذا الشعب الذي فرض عليه الأصدقاء والاعداء معا التشتت والموت والاندثار او الزوال من وجه التاريخ.

يجب ان نتعلم من تاريخ الشعوب المجاورة من التكتلات الاجتماعية الاخرى، نتعلم ان النجاح لا يأتي بدون تعب وعمل وتضحية وسهر وتواضع وقبول الاخر النجاح لا يتحقق والحقوق لا يتم الحصول عليها. نتعلم لا يأس في الحياة حتى في زمن الموت (الحب في زمن كوليرا). نعم مرت قرون طويلة على طمس وضمور حضارتنا ووجودنا كأمة وكشعب له موقعه من الوجود المادي. ولكننا نعرف احيانا كلما قطعت جذوع الشجرة او فروعها كلما امتدت جذورها تحت الأرض الى مسافات ابعد ويقوى اصرارها أكثر فأكثر لانبثاق ساق جديد، لهذا يجب ان يكون للإنسان امل، امل في مستقبل زاهر وامل في قضية مهمة يحبها أكثر من أي شيء اخر الا وهي ذاته الكبرى، اي الانا الجامعة.
كأي شخص لي رؤيتي الخاصة بمستقبل الرابطة ودورها لقيادة مجتمعنا في الوطن والمهجر. كما اريد ان انوه، قد لا يتفق معي كثير من الاخوة المثقفين والناشطين الكلدان، ولكن من باب ابداء حرية الراي كغيري، اعبر هنا عن رؤيتي الشخصية في هذا الموضوع.
كما قلت عدة مرات في السابق نحن أبناء الكنيسة الشرقية، التي كان لها شعبا مؤمنا واحدا متجانسا من عدة شعوب، لقد انصهرت هذه الشعوب فيها بفعل الايمان واتحدت تحت سقف الكنيسة الشرقية (الكنيسة النسطورية) التي اتخذت اسماء عديدة. ولكننا اليوم كلدان، ربما فعلا من الكلدان الذين تعود جذورهم الى بابل وعظمتها او الى نينوى وشهرتها او ربما نحن بقايا من سبايا اليهود على يد نبوخذ نصر او غيرهم. ولكن في كل الاحوال اليوم لدينا هوية موثقة على الاقل لها قرابة 500 سنة تحت اسم الكلدان الكاثوليك. نحن لا نستطيع الادعاء بأشياء غير مثبتة علميا او تاريخيا ونحن نعيش في عصر هو في قمة الحضارة والتقدم، لأننا لا نتعرف مثل غيرنا بالخرافة او التحريف او قبول التأويل غير المعقول، فكما اخوتنا الاشوريين حملوا اسمهم الاشوري منذ النصف الاول من القرن التاسع العشر والاخوة السريان لهم اسم السريان بفضل لغتهم المنتشرة منذ زمن بعيد كذلك لنا اسم يعود على الأقل قبل 500 سنة. لكن في كل الأحوال نحن جميعا أصحاب ما بين النهرين القدماء وان هذه الحضارة أسسها اجدادنا جميعا بدون استثناء!.

صحيح هذه الهوية متأثرة بالثوب الديني ولكن نشاطاتها في الحياة كلها ليست نشاطات دينية، لدينا نشاطات ثقافية واجتماعية ورياضية، لدينا تراث ولدينا عادات وقيم كأي مجموعة بشرية أخرى لها وجود.

مسيرة
بلا شك بعض من هذه العادات والقيم هي مشتركة مع الاثنيات الأخرى التي نعيش بينها، هذا طبيعي في علم الاجتماع حسب قاعدة التبادل الحضاري.
في الآونة الاخيرة كثر الحديث والانتقادات عن أسباب التي جعلت الكنيسة الكلدانية ان تفكر بتأسيس رابطة كلدانية، تجمع أبناء شعبها في الوطن والمهجر بأواصر قوية ومهمة منها الايمان مع حماية الهوية، هوية هذا المجتمع الذي هو أبناء الكنيسة الكلدانية الكاثوليكية. وعلى الرغم من الانتقادات المعارضة هناك الكثير من ابناء شعبنا الكلداني شعر لأول مرة انه يجب ان يسال ويجيب بين نفسه من هو؟ وماذا يريد؟ ولماذا حلت بنا هذه الويلات عبر التاريخ؟ هل كان ذلك بسبب موقف الكنيسة او لاهوتها؟ ام بسبب قلة الثقافة والوعي القومي؟ ام بسبب الشعور بالضعف في المقدرة (القوة)؟ ما هو الحل لمستقبل أفضل لنا جميعا ومعا؟.
 من المفارقات بعض الكلدان الذين يحسبون أنفسهم أكثر حرصا على مستقبل الكلدان انتقدوا غبطة البطريرك والمؤسسيين والعاملين في الرابطة حتى اليوم، ولكن كثير من الاخوة الاشوريين والسريان يرون ترميم وبناء البيت الكلداني هو قوة وسند ودعامة قوية لهم قوميا وانسانيا. وكنسيا.

الاهداف
من اهم الأسباب التي ارها شخصيا كانت وراء تفكير غبطة ابينا البطريرك مار لويس ساكو لتأسيس الرابطة طبعا ظهور بوادر تلاشي وجودنا من صفحة التاريخ بسبب الوضع السياسي في بلاد الرافدين، وكذلك هجرة اكثر من نصفهم الى المهجر وبعد بروز بكل وضوح مخططات تعمل على قلع المسيحية او القوميات الصغيرة من وطنها الأصلي، (من اهم هذه الأسباب) هو الدافع عن وجود الباقيين  وحماية حقوقهم الوضعية كمواطنين وكأصحاب الأرض الاصلاء كذلك حماية هويتهم وايمانهم وتقاليدهم في المهجر، هذه الاواصر، هذه القيم لها اهمية كبيرة في حماية الانسان الشرقي من الذوبان في مذيبات الحضارة الغربية الكثيرة والمملوءة من السموم والامراض الخطرة. من خلال عمل الرابطة يتم حماية اخوتنا في الوطن الام وفي المهجر من الضياع عن طريق الحافظ على حق الفكر وحرية التعبير عن الراي، بالتالي الحفاظ على قيم مجتمعنا بين افراده، الامر الذي هو جوهر رسالة الكنيسة المسيحية.

في الختام نقول إذا كان لنا الكلدان جميعا الإرادة، أؤمن نستطيع الحفاظ على هويتنا ووجودنا من خلال الالتزام باستراتيجية موحدة، واهداف موضوعية شاملة وعمل وتضحية من قبل الجميع بإخلاص والتفاني في الرابطة الكلدانية ومؤسساتها المستقبلية.
 الرابطة الكلدانية هو بيت جميع الكلدان في العالم، ابوابه مفتوحة لكل مهتم بمصير ابناء شعبنا وبعوائلهم، بل هي سند لأخوتنا الاشوريين والسريان وكل المسيحيين لهذا يجب ان تتوحد جهود جميع الاحزاب والاتحادات والمؤسسات والجمعيات والنوادي الثقافية والاجتماعية والرياضية والاعلامية لدعم الرابطة وتحقيق اهدافها، التي اهمها الهوية 

 اتمنى ان يفكر جميع اخوتنا الكلدان في كل انحاء العالم في هذا السؤال، كيف سيكون مصير ابناء شعبنا بعد جيلين او ثلاثة من كل النواحي؟ ليس فقط من الناحية الاقتصادية وانما من ناحية الايمان والاخلاق والحياة الاجتماعية التي هي مهمة؟ هل سيكون احفادنا في زمن العولمة والمجتمع  بلا هويات يكونون أفضل؟ هل المجتمع الغربي الذي نعيش بينه في حالة صحية الان؟ إذا كان للغرب حضارة تكنولوجية متطورة ولكنهم يفتقرون الى الاواصر الاجتماعية القوية في العائلة هل ستحل العلوم التكنلوجية مشاكلهم الاجتماعية في القريب العاجل؟ خوفي تكون اجيالنا القادمة من ابنائنا اسوء بكثير من ابناء الغربيين الذين لهم مشاكل (القمار والمخدرات والسرقة والجريمة والكابة والانتحار) بسبب فقدان الهوية (او مثل اجيال اليونان والايطاليين والشرق الاوسط من ضمنهم أبناء شعبنا الذين نسمع عن مشاكلهم اليوم في المهجر) في الانحلال الخلقي بعد خسارتنا قيمنا وتقاليدنا حتى ايماننا المسيحي تحت مطرقة العولمة ومعها سنخسر هويتنا بل انسانيتنا.[/b]

672
الاخ شبيرا المحترم
الاخوة المتحاورون

ايها اخوة الاعزاء
اذا لا تريدون بطريرك ساكو يمثل شعبنا في محافل الدولية اوكي ابحثوا عن غيره ولكن يجب ان يكون له مصدقية وتعطون له الصلاحية ان يتحثوا باسمكم. وتقنعوا كل اطراف شعبنا باهداف توافقية ومصيرية مقبولة من قبل الجميع. هل ممكن ذلك؟

اخواني مع الاسف نحن كلنا لا نبحث عن حل لهذا الامة بقدر ما نبحث عن ما يشبع غرائزنا، او ما يثير( يريح) اعصابنا ، حيث نرتاح بالانتقام والتجريح والتفريغ ما بداخلنا من السموم والامراض في وجه الاخر.

اخواني الاستاذ افرام شبيرا( مع العلم لا اتفق معه في جميع طروحاته)  قليل من يناظروه في الكتابة الرصينة خاصة من قبل الاخوة الاشوريين واذا كان بيننا من يكتب بدقة ورصانة ومرشح لجائزة نوبل ( مثلا؟!) سيكون الاخ ابرم شبيرا الاول
ما معنى انكم تهاجمون اقتراحه.

اخواني لدينا مشكلة وهي مصيرية، من يستطيع حلها ليحلها، من له الامكانية للقيادة وانقاذ هذا الشعب باقل الخسائر ليعملها، لنسانده، لا نكون حجر عثرة في طريقه.
بل لنعطي اراء بناء وتشجيعية كغيرنا من الشعوب والامم

اوكي اذا كان اقتراحه خاطئ وليس في محله
من منكم وضع الحل البديل او لديه حل ليقوله؟!

اخوكم يوحنا بيداويد

673
النقاشات والجدالات في المجامع المسكونية الأولى

بقلم يوحنا بيداويد

إن الديانة المسيحية تؤمن بالله واحد في ثلاثة اقانيم، هم الأب والابن والروح القدس. وكذلك تؤمن بان الابن هو إله وإنسان في وقت واحد. ولكن كيف يمكن أن يكون الله هو إنسان هو إله في وقت واحد؟ كانت هناك صعوبات فكرية في فهم هذه اللاهوت والناسوت بطريقة الصحيحة، ولإيجاد حل لهذه المعضلة، فكان هناك اراء بعيدة هن جوهر الكتاب المقدس والتقليد، فسبب ذلك ظهور البدع والهرطقات في القرون الثلاثة الاولى من المسيحية، لهذا حاول الآباء اللاهوتيين الإجابة على هذه الأسئلة والرد على الهرطقات والبدع والانحراف الذي حصل في حينها.

أهداف المجامع المسكونية
لقد حاول آباء الكنيسة الأوائل في الشرق والغرب، منذ القرون الأولى الإجابة على أسئلة المؤمنين حول شخصية يسوع المسيح، عن طريق كتابة مقالات وابحاث طويلة لنقل الايمان المسيحي وتعاليم يسوع المسيح الابن عن طريق بناء منظومة فكرية روحية تكون متفقة بما جاء في العهد القديم عن السيد المسيح، وبما رأوا بأم اعينهم او سمعوا عن التلاميذ والرسل الاوائل، او ما علم السيد المسيح نفسه في الاناجيل الاربعة واعمال الرسل.

 لكن لسوء الحظ وقعوا في مشاكل فكرية بحتة، بسبب تأثرهم بمفاهيم وافكار ومصطلحات الفلسفية للحضارات وادي الرافدين والفرعونية والاغريقية التي ولدت وانتشرت المسيحية في محيطها، حدث انحراف لدى البعض منهم في تفسير الثالوث المقدس. حيث كانت تعاليم البعض غير مقبولة عن البعض الاخر، وبعض المصادر غير امينة في نقلها لأحداث وتعاليم السيد يسوع المسيح فكثرت هذه المصادر تحت أسماء كأناجيل عديدة غير كاملة وغير متفقة في جوهرها مع الخط الايمان الذي جاء به الانبياء فيعهد القديم ولا مع تعاليم السيد المسيح نفسه.

فاتهم بعضهم البعض الاخر ايضا بالهرطقة وأصحاب البدع ورشق البعض بعض الاخر بالرشق والحرم، لهذا اضطرت رئاسة الكراسي الكبيرة مع بقية الاساقفة في العالم الغربي والشرقي على إقامة اجتماعات كنسية عالمية دعيت بالمجامع المسكونية للنظر في التعاليم الدخيلة والاناجيل المحرفة وكذلك وضع صيغة لقانون الايمان العالمي.

ما هي مجامع المسكونية؟
هي مؤتمرات دينية يجتمع فيها أساقفة من جميع أنحاء المسكونة شرقا وغربا لتحديد عقائد الأيمان المسيحي. وفي كل مجمع مسكوني هناك وثائق لقرارات النهائية المجمع والتي كانت ملزمة للجميع، عادة كانت هذه القرارات إعلان عن أيمان القويم للكنيسة وعقيدتها الثابتة، وكذلك دحض لكل الهرطقيات والبدع، كي يتم حماية المؤمنين البسطاء من الوقوع في الهرطقات.

لابد أن نشدد إلى نقطة مهمة هي إن الآباء اللاهوتيين لم يدخلوا شئيا جديدا على ما نقله الرسل الأوائل عن شخصية يسوع المسيح. لكنهم حاولوا إيجاد تعابير جديدة عن مفاهيم لاهوتية مهمة مثل الاقنوم والجوهر والطبيعة والكلمة المتجسد وغيرها محاولين التركيز على إظهار يسوع المسيح كانسان حقيقي مثلنا كاملة ما خلا الخطيئة والاله الابن المساوي للاب في الجوهر تماما، أي ان المجامع وضحت بعض الكلمات بصورة أكثر دقة للتعبير عن لجعل مفهوم الثالوث الاقدس في قانون الايمان واضحا للمؤمنين ومقبول.

 المجامع المسكونية في القرون الأولى هي :
 1- مجمع اورشليم- 49-50
 2- مجمع نيقية 325 (مسكوني 1)
 3-مجمع سرديكا
 4- مجمع القسطنطينية الاول  381 (مسكوني 2)
 5- مجمع افسس الأول 431  (مسكوني 3)
 6 - مجمع اللصوص 449
 7 – مجمع خلقدونية الأول 451 ( مسكوني 4)
 8- مجمع القسطنطينية الثاني 533 ( مسكوني 5)
 9- مجمع القسطنطينية الثالث 681 (مسكوني6)

اهم الاجتهادات البدع والهرطقات التي ظهرت في القرون الأولى هي:
1- الشكلانية
2- التبنوية
3-الايروسية
4- ابوليناروسيةf
5- النسطورية
6- الغنوصية (المظهرية)

 

المصادر:

1-  الكتاب المقدس

2- اللاهوت المسيحي والإنسان المعاصر

 أجزاء الأول والثاني والثالث   الأب سليم بسترس

3-  تاريخ الكنيسة الشرقية   الجزء الأول  الأب البير أبونا

4- لإنسان والله الجزء الأول   المطران كور كيس كرمو

5-  تاريخ الفلسفة الغربية   بيتراند روسيل

674
أخي العزيز الكاتب المواكب لأحداث سيزار هرمز
الأخوة المتحاورون
القراء الأعزاء.
أولا اشكرك شخصيا لأنك حاولت قبل غيرك طرح الموضوع بثوب جديد إلا وهو نشاطات ومواقف غبطة البطريرك التي نشرها بل انتقدها بقسوة بعض الإخوة  .

النقطة الثانية شخصيا سئمت من تكرار دعوتي لتغير طريقة تفكير النخب التي تقود أبناء شعبنا سواء كانوا اكليروس أو سياسيين أو مثقفين. لا أعرف عن ماذا يبحث المريض اذا يعرف مرضه وأعراض وخطورته ودوائه.
أصبح من شبه المؤكد الآشوري لا يقبل إلا يكون اشوري
والكلداني أيضا تعلم أن الكلدانية مهمة ومصيرية خاصة بعد أن تأكد أن التاريخ الذي يؤمن 80% من أبناء شعبنا هو تاريخ خاطئ ومزيف وبعيد عن الحقبقة.
في الآونة الأخيرة انتقلت العدوى للإخوة السريان فهم يستندون إلى اللغة التي تحمل اسمه فيدعون كلنا اصلا سريان.

إذن أحد لا يستطيع احتواء الآخر لهذا الرابطة الكلدانية دعت إلى التعاون معا.

أتمنى من كل واحد الذي يظن هو حريص على أبناء شعبنا يعرف حبه لا يكون نرجسي أن يحبهم مثلما هم يريدون.

يوحنا بيداويد

675
الاخ العزيز ميخائيل ديشو المحترم
تحية

ان ردك طويل وفيها افكار موضوعية وصحيحة وفي بعض اجزائه حساسية واضحة باتجاه توضيح البطريركية و كلام البطريرك  نفسه.

اخي العزيز الذي اعرفه نحن بحاجة الى نقلة نوعية او طفرة وراثية او ثورة فكرية او ولادة روحية جديدة. نحن بحاجة الى قائد مثلما احتاج الشعب اليهودي الى قائد مثل  موسى كي يقوده للخلاص من العبودية، ومثلما قاد غاندي شعبه عن طريق سياسة المسالمة الى الاستقلال من الاستعمار الانكليزي، ومثلما قاد نيلسن مانديلا شعبه الى الخلاص من الحرب الاهلية الطائفية.

نعم نحن بحاجة الى شخصية له كارزما قوية مثل سيدنا ساكو، انا هنا لا اقول يجب ان نتكل عليه او نتركه لوحده لاتخاذ القرارات المصيرية  بل نكون مشاورين ، محاورين، مستعدين للجلوس والمناقشة واسناده، يجب ان يكون لكل رؤساء الكنائس والاحزاب والمثقفين موقف ويجب ان  ذلك للتوحيد، سيدنا ساكو حاول ان يبني مثل هذا التجمع لكن يبدو فشل، لان الكثير لم يروق لهم ان يجلسوا مع اخوتهم بدون اعطاء اهمية لمناصبهم او احزابهم او مواقعهم او تاريخ نضالهمّ

على اية حال، مرة اخرى اقول، اذا كنا نبحث عن حل او خلاص لمجتمعنا كمسيحيين او كشعب واحد له متعدد الهويات او الاسماء يجب ان نقبل الحقائق الموجودة  على ارض الواقع، و التي هس جزء من تاريخنا، والتي نعاني منها. ولن نتخلص منها الا بثورة فكرية واستعداد كامل للتضحية، في هذا الوضع لن يقبل اي طرف بحل الاخر بدون تنازلات.

هذه الاراء اراها من الصعب تحقيقها، لهذا ارى غبطته مصر على المضيء لتحمل مسؤوليته مع كنيسته والمثقفين والسياسيين فيها.

شكرا مرة اخرى لردك

يوحنا بيداويد

676
الاخت العزيزة جوليت فرنسيس
تحية
شكرا للكلمات الجميلة المعبرة عى الروح الانسانية المتسامية والمتعلقة بجذورها الاصيلة.

يوحنا بيداويد

677
 الأخ انطوان الصنا
انا اسف على الخطأ غير المقصود الذي  حصل
 وقد صححته الآن
شكرا على التنويه

يوحنا بيداوبد

678

 الاخ العزيز بالدم والايمان
شكرا على الرد الموضوعي والمشجع
يوحنا بيداويد

679

 الاخ العزيز حكمت ججو المحترم
شكرا لتعليقك الجميل المشجع
ان شاء نحن جميعا جنود في خدمة موكب هذا الشعب الذي بدا يشق وجوده في المهجر بعد ان طرد 70% منه من داره.
يوحنا بيداويد

680
توضحيات وتعليقات مهمة حول موقف البطريركية من تشكيل مرجعية سياسية مسيحية

رد موجه للاخ اوشانا في مقال لسيد انطوان الصنا
على الرابط التالي
http://www.ankawa.com/forum/index.php?topic=801705.msg7449342#msg7449342

ملاحظة
انشر الرد على على شكل مقال منفرد لزيادة الفائدة

عزيزي السيد اوشانا
شكرا لردك

فقط اود ان انوه الى ملاحظة مهمة ربما لم تتذكرها او لم تقرأها من قبل الا وهي البيان الذي صدر في موقع البطريركية يشير الى اتهام رئيس او جهة مسؤولية لأحدى الكنائس في بغداد بانفراد غبطة البطريرك ساكو بالقرارات.
والتوضيح جاء تحت عنوان:
توضيح حول دور البطريركية الكلدانية وتحركاتها
على الرابط التالي:
http://saint-adday.com/permalink/8307.html
الذي استنتجته شخصيا من هذا التوضيح،

اقتباس
من المؤسف ان نسمع من بعض رؤساء الكنائس في بغداد انتقادات   حول تحركات غبطة البطريرك الكلداني وزياراته وتصريحاته.

هناك اتهام لغبطة البطريرك بل تذمر من رؤساء الطوائف الاخرى لدى الحكومة المركزية او حكومة الاقليم من كثرة لقاءاتهم مع سيدنا ساكو وهم اشاروا بصورة او اخرى ان غبطته لا يمثلهم، لهذا يجب ان لا يتم استشارته لوحده في كل قضية مهمة بخصوص المسيحيين ومصيرهم في العراق. .

هذا الحديث (المفترض الذي استنتجته شخصيا من التوضيح) يبدو قيل او طرح وجها لوجه لغبطة البطريرك من قبل مسؤولي كلا الحكومتين المركزية او الاقليم بانه لا يمثل كل المسيحيين، لهذا وقع سيدنا ساكو في وضع محرج، شعر ان الاخرون يقولون له: "حتى في وضع الماسي انكم (اي المسيحيين) غير موحدين فماذا تريدون؟ ومع من نتحدث؟ ولمن نستجيب؟

سيدنا امام هذا الموقف لم يبق امامه الا ليطرح الموضوع لراي العام بتوضيح أعلاه، اذ هو لا يمثل كل المسيحيين ولكنه دوما كان يعمل لمصلحة الجميع من دون التفرقة او معرفة الهوية ولم يمنع أي مطران او رئيس طائفة او كنيسة من العمل.


جاء التوضيح الثاني المنشور في موقع البطريركية تحت عنوان
المشهد السياسي المسيحي في العراق
على الرابط
http://saint-adday.com/permalink/8364.html
 بعدما جاءت الردود والمقالات أكثر متشنجة وسلبية بل متهمة إياه باختراق القاعدة القديمة كرئيس لكنيسة التي تعودوا عليها (لان يظنون مهام البطريرك حسب رأيهم هي فقط الصلاة وعمل القداديس ودفن الأموات دون تحمل المسؤولية الاخلاقية نحو حماية الاحياء او الدفاع عن حقوقها الوضعية والانسانية)
لوح التوضيح  الثاني بصورة مباشرة وبدون لف ودوران، على أهمية إقامة مرجعية مسيحية لاتخاذ القرارات المصيرية للمسيحيين الباقيين في العراق وتنشيط دورهم السياسي والمدني.

اقتباس
"هذا هو المشهد الحالي، فلا تليق الانتقادات ولا البكاء على المأساة.
نحن بحاجة الى نظرة واسعة بعيدة لأحوال شعبنا المسيحي ألمظلوم، نظرة دراسية واقعية وتحليلية تقدم حلولا شافية ومفيدة، والكنيسة من جانبها بأقل تقدير تقدم إرشادات قويمة ودعم معنوي لصالح البلد العام ولصالح المسيحيين الخاص.

البطريركية تقترح تشكيل فريق مسيحي جامع، مقتدر ومهني يكون هو المرجعية السياسية والناطق الرسمي باسم المسيحيين فيما يخص المشاركة السياسية.  ويخرج بقائمة انتخابية واحدة تحت "تجمع مسيحي" وتختار من هم الأفضل لتمثيلهم. انها فرصة مفصلية ونأمل ان تدعم المرجعيات الكنسية هذه المبادرة."




 نوه التوضيح في النهاية، في حالة عدم وجود استجابة من بقية الجهات أي الكنائس او المرجعيات السياسية، ان بطريركية الكنيسية الكلدانية لها واجب روحي واخلاقي وانساني للدفاع ومساعدة وتنشيط وتنقية النخبة السياسية التي تمثل الكلدان والمسيحيين فهو سيعمل على انشاء قائمة كلدانية للمشاركة في الانتخابات القادمة.

اقتباس
"بخلاف ذلك سوف تدعم البطريركية وبكل قوتها وامكانياتها قائمة كلدانية في الانتخابات القادمة وتشكل فريقا وطنيا كلدانيا لإنجاح هذه القائمة".

اذكر مرة اخرى كاثبات لنوايا الحسنة واثبات قيامه بمحاولات حقيقة حاول سيدنا ساكو في صيف الماضي تاسيس هئية مسيحية مشكلة من كل الناشطين والفعالين والسياسيين واعضاء البرلمان، لكن توقفت اجتماعاتها لاسباب لا نعرفها تماما ولكن نتوقع لعدم اتفاقهم على طريقة العمل.
الخبر منشور في موقع البطريركية تحت عنوان
البطريرك ساكو يجتمع مع النواب المسيحيين ونخبة من السياسيين والمهتمين بالشأن المسيحي
على الرابط
http://saint-adday.com/permalink/7478.html

فأخي اوشانا سيدنا ساكو لم يفرض نفسه على المجتمع المسيحي في العراق بل عمل من اجل مصلحة المسيحيين جميعادون تفرقة،

اذا رفض البعض تحركاته لانها انشط منهم واكثر أهمية او فائدة للمجتمع فتلك مشكلتهم، في نفس الوقت لا يستطيع ان يرى شعبه يموت ولا يستطيع ان يتحرك او ينتظر موقف الاخرين او لامبالاتهم او خوفهم.

فالحدث كبير والموقف مصيري ومن له الشعور بالمسؤولية وله الايمان المسيحي اكيد يميل بل يقبل بالحوار الذي يدعوا اليه. فهو  لا زال يدعو الى العمل المشترك والوحدة، فلا اعلم ما الذي يغيط البعض من قيامه بواجبه؟!!

اخي اوشانا ارجو ان اكون اضفت شيئا جديدا يوضح الموضوع كله لك وللقراء الاعزاء.

ملاحظة مهمة
 هذه الملاحظات هي ملاحظاتي شخصية ..

يوحنا بيداويد

681
عزيزي سيزار
شكرا لجهودك وحرصك وعملك مع الرابطة الكلدانية التي بالتاكيد هي بيت الاكبر لابناء شعبنا الكلداني والمسيحي عموما.

الحقيقة حان الوقت ان يعرف الكلدان لا حل امامهم سوى الدفاع عن ذاتهم بانفسهم، وان لا يبقوا نكرة كما كان في زمن الماضي  على اساس انهم مسيحيون وان الكنيسة هي التي تدافع عنهم وليس لهم دور، كلا اليوم يجب يعترفوا بوجود انفسهم ويتحملون مسؤولية شعبهم مع بقية الكيانات المسيحية الاخرى، لان بالفعل لهم وجود، بل اصبح هذا الوجود في خطر الزوال، وليس كما يتوهم البعض منهم انهم موجودين كمسيحيين ولا يحتاجون الهوية!
لان  كمثل يجهلون ان العالم والمجتمعات والمؤسسات الدولية تدار بحسب القوانين المدنية وليس بحسب قانون كنيسي مسيحي او اسلامي او بوذي او هندوسي.
الله يوفق ويجازي كل من يعمل الخير العام ولصالح شعبه ويضحي من وقته بدون مقابل كجندي مجهول.

اخوك يوحنا بيداويد

682
 الاخ زيد مشو
الاخ عبد الاحد قلو
الاخوة القراء

حقيقة لم استغرب شخصيا من موقف غبطة البطريرك مار لويس ساكو، وتوقعته قبل اسابيع، لا بل كل من يعرفه كان يجب ان يتوقعه ، فهو رجل في موقع سدة البطريركية الكلدانية التي هي اكبر كنيسة في العراق والمهجر كحقيقة موضوعية (بدون مزايدة او توجيه اهانة لاحد مثلما نقول بغداد اكبر مدينة في العراق) ومهمته عسيرة في هذا الزمن، بل اعسر من مهمة مار مار شمعون برصباعي في زمن شابور الكبير.

 اكثر من مليون مسحيي هجروا وطنهم الى الابد، اكثر من 150 الف مسيحي اخرجوا  من بيوتهم ومدنهم وقراهم واعمالهم وخسروا كل شيء ولا زال نصهفم يعيش في المخيمات بعد اكثر من 20 شهرا تقريبا.

الانسان الذي يعي مسؤوليته اتجاه ابنائه وشعبه لا تنام له جفن، يعمل ليل نهار لانقاذ شعبه. ما موقف سيدنا ساكو الا تجسيد لمشاعره الداخلية واخلاصه وحبه واستعداده للتضحية من اجل شعبه، ومثابرته بل جراته في تحمل المسؤولية.

كان يجب هذاان يكون الموقف متخذا منذ عقد من زمن او كثر فالتلويح للجوء الى المحاكم الدولية والحمايةالدولية والتعويضات الدولية امرا طالبنا به عشرات المرات، ولكن الرجل الاول الذي كان يمثل المسيحيين سياسيا كان ضد الفكرة بل يصرح في كل مرة لايوجد اضطهاد موجه ضدنا الى ان اصبح عددنا 25% من الحجم الحقيقي قبل 1990.

وما اراء التي تعارض موقف غبطته اليوم سوى بكاء المسترزقين وازلام السياسيين المتنفذين الذي لم ولن يهمه سوى مصلحتهم.

سنكون دائما مع الحق ضد الباطل والباطلين وسنساند موقف غبطة البطريرك دائما مام غايته انقاذ شعبه من محنته. الكلدان لا يغتصبون حق احد ولا يستطيع احد ينكر الدعوات العديدة لغبطته لتوحيد الموقف بين رؤسياء الكنائس و روساء الاحزاب  لتاسيس  مرجعية مسيحية، وفي نفس الوقت لا يستطيع ان يقف مكتوف الايدي وهو يرى الجريمة التي تحصل ولا يدافع عن شعبه المسيحي وبالاخص الكلدان الذين هم ابناء كنيسته وهو بطريركهم وابوهم روحيا كي لا يخرج مما تعودوا على سامعه!!

ندعو له التوفيق والنجاح والصحة والسلامة، ولابناء شعبنا جميعا الامان والخلاص . ان شاء يخزي كل مستتر، متطفل باسم هذا الشعب قريبا.

اخوكم يوحنا بيداويد

684
السيد انطوان الصنا
الاخوة القراء

ربنا يسوع المسيح  والكنيسة المقدسة في ايام الباعوثا التي هي مركزة على مفهوم التوبة ومحاسبة الذات وتقوية الايمان والرجاء بالله وبمناسبة كتابتك المقال الطاعن في عطاء وخدمة سيدنا ساكو
 
اذكرك بقول السيد المسيح ( اذا كنت مؤمن به) في فصل السابع 1-5 الذي يقول فيه:
لا تدينوا لكي لا تدانوا،  لأنكم بالدينونة التي بها تدينون تدانون، وبالكيل الذي به تكيلون يكال لكم

، ولماذا تنظر القذى الذي في عين أخيك، وأما الخشبة التي في عينك فلا تفطن لها
، أم كيف تقول لأخيك: دعني أخرج القذى من عينك، وها الخشبة في عينك  يا مرائي، أخرج أولا الخشبة من عينك، وحينئذ تبصر جيدا أن تخرج القذى من عين أخيك"

كذلك يقول المثل العربي: " رحم الله امرءَ عرف قدر نفسه"

اذا كنت اكثر مؤمن ومخلص لهذا الامة لماذا انت جالس في نهاية العالم وشعبك يموت من البرد والجوع والقهر والفقر.

اذا كانت لك مشاعر وقيم اعلى من التي يمتلكها سيدنا ساكو دعنا نرى تاريخك المشرف؟!!! اكتبه ووثقه لنقارنه مع الذي يملكه غبطة البطريرك؟

اذا كان لغيرك طريقا لخلاص هذا الشعب لياتي به ويجلس ويناقش مع الجميع، فهو غير معارض للعمل الجماعي؟

الم تجرب انت والمؤسسة التي تدفعك لكتابة هذا المقالات الخارجة عن الاصول والقيم الكتاب والادباء  ولم تصل الا الى التشتيت اكثر فاكثر لهذا الشعب.

 دعنا نرى كم مليون جمعت وارسلت للفقراء؟
كم مرة زرتهم؟ وكم مؤتمر حضرته وتحدثت عن تجاوزات على اطفال المسيحيين يصبح مسلمين بسبب القانون؟
كم مرة زرت هذه المخيمات ومسحت دمع احد الاطفال؟
او جهزت احد الشيوخ بدائه؟
او كم مرة ذهبت الى القصر البيض وعملت مظاهرة امامه تطالب الحماية الدولية لشعبنا؟

 لو كانت انت مندوب هذا الشعب في محافل الدولية بربك الم تكن تزوه  كما تزور الحقائق في كتاباتك وتسرق حتى المساعدات التي تاتي للمساكين في الخيم؟

مع الاسف
مع الاسف
مع الاسف
 نعيش في هذا الزمان المتردي  الذي يجرى بحسب الغريزة الحيوانية وليس بحسب القيم الانسانية والا لكان هناك عشرا المقالات ادانتك على هذا التجاوز
فالشجرة المثمرة تاتيها الاحجار
 وامثالك يكون لهم من يسمع ويسكت!!


يوحنا بيداويد




685
الاخ وليم وردة
الاخ انطوان صنا
الاخ سليمان عبد الاحد
تحية

انا اتفق معاكم جميعا ان روح الاستعلاء بين المسيحيين غير مقبولة تماما وليس لها ارضية فيها. لكن في نفس الوقت، يحز في قلبنا حينما نرى يصل الامر عند القلائل ان يحملوا كفونهم معهم بسبب مواقفهم الشجاعة والثابتة المملوءة من التحدي والاصرار للدفاع عن حقوق ووجود وتاريخ المسيحيين والبعض الاخر جالس في محله لا يسمع لا يقرا لا يعلم بل لا يمهمه ما يحصل للمسيحيين يتساوون في التقدير والاحترام.

اخواني ارجو ان تنظرون بعين مملوءة من العدالة، من يقف في الصف الاول للدفاع عن قضيتنا منذ عشرة سنوات؟ من دعى واعطى عدة مبادرات خلال عشرة سنوات من بعد سقوط بغداد؟. من حمل هموم المسيحيين العراقيين و الشرق الاوسط وتحدث عن مصيرهم امام الامم المتحدة؟ من ذهب الى نفس المكان ولم يتحدث باسم طائفته او امبراطوريته؟!

اخواني اتفق معاكم الخبر فيه نقص المفروض يكون اكثر واضحا؟ او يتم مخاطبة المعني مباشرة، ولكن لماذا لا يتم الدفاع عن سيدنا ساكو على مواقفه وطروحاته خلال السنين السابقة؟
 لماذا لا تتوحد جهودنا خلف كلمته (اذا كان هناك  من هو حريص ) عوضا من الانقسام والبحث عن طريقة للطم على الذات المريضة الموجودة في كل مجموعة من مجموعاتنا (لا اقول قومية او مذهب او طائفة او مجموعة بشرية).

البعض ينتظر عقود ليجد خطا غير متعمد يحدث، ليكتب ويعمل نفسه قديس  وحامل المسوؤلية في توجيه النقد وهو لم يعمل شيء يذكر بل يرفض فكرة العمل من اجل الاخرين لانهم لا يستحقون.

على اية حال الانسان الذي يعطي لا ينتظر الشكر من احد !!
وفاقد الشيء لا يطعيه!!

686
 الاخ العزيز كوركيس اوراها
شكرا على التعليق والتقيم.
انا مثلك اود ان يكتب لا فقط  بحق الاخ يونان هوزايا وانما  بحق كل مبدع او مفكر او شاعر او سياسي امين او كاهن مضحي او فنان او عالم او فيلسوف او معلم........الخ.
والهدف واضح، انه حق ورسالة انسانية، وفي نفس الوقت، هي عملية توعية المجتمع على العطاء والتماسك والدفاع عن ذاته، نعم ان الذي يعطي يستحق الثناء والتقدير.
اكيد انت وبقية الاصدقاء كانت لكم علاقات اعمق واوسع واطول مع المرحوم لهذا لكم الكثير من الذكريات للكتابة عنها.

شكرا مرة اخرى على الرد الجميل
يوحنا بيداويد



687
 اخي العزيز الكاتب المرموق شوكت توسا المحترم
شكرا لتعليقك الجميل المشجع الذي يجعل القاريء والكاتب  يشعر بانه قرا او قدم شيئا ايجابيا.
بالمناسبة كما قلت في تعليقي السابق انه واجبنا ( كل من يشعر بالمسؤولية) ان يشهد للحق مهما كان مراَ
شكرا مرة اخرى والله يرحم فقيدنا.

688
 الاخ تخومنايا
شكرا على التعليق
يجب نقيم من يضحي من اجل مجنمعه،
ملاحظة انا هنا اتحدث بصورة عامة
فليس من الحق ان بتساوى اصحاب الملايين مع من يقضي حياته في التجرد والتضحية والتعليم والكتابة والمشاركة في المواقف القومية، او الذي له شهادتين دكتوراه ولا يستفيد منه ابناء شعبنا ذرة من الخدمة.
شكرا مرة اخرى

689

يونان هوزايا كما عرفته

يوحنا بيداويد
5 كانون الثاني 2016
ملبورن/ استراليا

رحل عنا الى الاخدار السماوية قبل بضعة أيام صديقاً عزيزاً متميزاً في انتاجه الفكري، ترك اثراً كبيراً على افراد مجموعتنا الثقافية في مدينة ملبورن الا وهو المرحوم الصديق يونان هوزايا. لمن لا يعرف يونان اقول:" كان يونان متعدد المواهب، لذا نال القاباً عديدة مثل الاديب، الشاعر، اللغوي، والسياسي، والصحفي بالإضافة الى مهنته الرئيسية كمهندس ميكانيكي خريج جامعة موصل سنة 1982، حقيقة لا أحب مدح الاخرين من غير استحقاق، ولكن حسب قناعتي ان يونان هوزايا كان يستحق هذه الألقاب بجدارة. وبالإضافة الى جدارته فيها، هناك سببا آخرا مهماً عندي قلما اجده عند المبدعين، تواضعه وبساطته وولعه الكبير في التواصل مع الاخرين مهما كان الاختلاف او الثمن".

تعود معرفتي بالأستاذ الاديب يونان هوزايا الى فترة 1978-1980 من خلال الدورات التعليمية للغة الام التي كانت تقام في جمعية الناطقين بالسريانية قرب منطقة القوة الجوية في بغداد، ومن خلال السفرات، اللقاءات، الزيارات، الحفلات الاجتماعية او مشاهدة كاس العالم لكرة القدم.  لا ابوح سراً ان قلت صداقته مع اخي الأكبر سفردون (اللذان كانا معا في نفس المرحلة الى حين التخرج من جامعة الموصل) قد تركت انطباع عندي أيضا عن حبه للغة والوطن وحفظ التراث.

أتذكر كانت مجموعته (مجموعة زاخو) مؤلفة من الاخوة (نزار، اديب، الياس، سلام، اسكندر، سعيد، كوركيس، بولص، ايليا وغيرهم الذين كلهم كانوا أكبر مني سناً) حينما يحضرون الحفلات سواء كانت (تناول او خطوبة او زواج) او الشيروات (تذكار القديسين) كانوا يحاولون الغناء بالسورث كطريقة لاحياء اللغة.

حينما انهيت مرحلة الإعدادية ودخلت كلية الهندسة (قسم الكيمياء /جامعة بغداد) زادت علاقاتي بالمجموعة وكثير من الأحيان كنت احضر جلساتهم واستمع الى آرائهم الثورية، من هذه الآراء مثلا (كانوا ضد فكرة السفر تماما، كانوا يهمهم تعليم لغة الام قراءة وكتابة، وحفظ التقاليد، زيادة التعارف والتواصل مع الشبيبة الجامعية). لا أنكر كانت اهتماماتي في حينها بعيدة عن اهتماماتهم، كان مركزا على تطوير معرفتي بالفكر والفلسفة بالإضافة الى الدراسة الجامعية، بالإضافة الى ذلك الاهتمام بالتعليم المسيحي مع الإباء الكهنة في كنائس بغداد (كنا حلقة كبيرة من الجامعيين والموظفين وغيرهم)، فلم يكن لي وقت كافي بسبب مسؤولتي في ادارة المحاضرات او القائها او الاستمرار في حضور في اخويتين (اخوية يسوع الشاب في كنيسة مار توما، واخوية ام المعونة في بارك السعدون) بالإضافة الى التدريس لطلاب تناول الاول او تعليم المسيحي.

كنت بين حين واخر احضر جمعية الناطقين بالسريانية التي كان يرأسها المرحوم هوزايا حينها، مثلا كنت حاضرا في معرض الخط السرياني الذي فتح قبل بدا الحرب العراقية الإيرانية بشهر، وكذلك محاضرة المطران جاك اسحق عن الطقس الكلداني وغيرها من المناسبات.

كان يونان هوزايا يعمل بالخفاء، قليل الكلام والتطبيل، يختار الأرض الصالحة لبذر افكاره؟!، محب النكتة والمزاح، والمقالب، يحترم أصدقائه الى اخر درجة يتصورها الانسان. إيجابي دائما، كان يكره المبالغة غير الواقعية، جريء في قول ما يؤمن به.

وحينما فتحنا انا واخوتي (ميخائيل ووليد) تسجيلات اغادير، كان يديرها ابن خالي سلام مرقس (في فرنسا الان) لأنني كنت في الخدمة العسكرية، ووليد طالب جامعة) كان الأخ يونان يزورنا ويجلسون ساعات طويلة يتحدث مع الموجودين هناك، لا uبل كان مشاركا فعالا في مسابقة أجمل اغنية اشورية (التي اقامتها تسجيلات اغادير حينها1994). حتى قال لي اخي الأصغر وليد كانت جريدة (بهرا) التي تصدرها الحركة الديمقراطية الاشورية تصلهم سرا الى التسجيلات.

في ملتقى الأصدقاء الأول الذي أقيم في ملبورن 14-18 كانون الأول 2011 (انظر رابط رقم 1). كنت أحد المشاركين فيه، تبادلنا الحديث كثيرا من خلال أيام الكمب، او من بعد ذلك خلال المحاضرات واللقاءات الفردية والجماعية في مدينة ملبورن، ناقشنا كثيرا من الامر، لا سيما انا كنت أحد مؤسسي الاتحاد الكلداني الأسترالي وسكرتيره (الذي يؤمن بالهوية الكلدانية هي حقيقة ثابتة مثلما هناك مجموعة تؤمن بان الاشورية هي هويتنا وأخرى بالسريان).

قبل عودته الى ارض الوطن، اتصلت بأحد الاخوة لتنظيم لقاء خاص لي معه. فعلا تم اللقاء، وفيه سألته أسئلة كثيرا عن الحركة الديمقراطية الاشورية واستراتيجيتها، عن سبب نقل مركز ثقلها السياسي الى بغداد، معارضتهم لمشروع الحكم الذاتي الذي طرحه المجلس الشعبي قبل ذلك بسنين، وعن السبب الرئيسي لعدم تبني الحركة الاسم (كلدو اشوري) الذي قرره مؤتمر أبناء شعبنا في بغداد تشرين الأول 2003 (طرحت صيغة هذه التسمية  للأول مرة من قبل الشهيد المثلث الرحمة ادي شير قبل 100 سنة من حينها). كما سألته عن كيفية التواصل إذا لم يعد هناك اتفاق او تفاهم بين المؤمنين بالكلدانية والمؤمنين بالأشورية كهوية قومية لوحدها بدون وجود أي اتصال او علاقة عضوية بينهما. أتذكر جوابه جيدا، قال:" مهما يكن او يحصل يجب ان يستمر الحوار والجدال الى ان يتم التفاهم، بمعنى الاتفاق على صيغة ما".

 كنت اسمع اخباره بعد تدهور صحته من خلال الأخ الياس منصور او من خلال صديق الطفولة سرهد خوشابا هوزايا (ابن عم المرحوم) بحيث ان قصيدته (كوينا تما  .. كوينا تاما...) سمعتها من كاسيت أرسلها للأخ سرهد عام 1994 او 1995 قراها في عيد راس السنة في جلسة عائلية قبل مغادرة بعض افراد عائلته بغداد.

في اللقاء الثاني لملتقى الأصدقاء في باريس بداية تموز2013 (انظر رابط رقم 2)، تحدثنا كثيرا وكانت اماسي الكمب مملؤة من قراءة القصائد والغناء وذكر المقالب والذكريات والمواقف المضحكة التي عاشتها مجموعته. أتذكر في أحد المرات قال لي: " ان طريقتك في كتابة الشعر بحاجة الى التطوير، انت تلزم القافية كثيرا، وتحاول جعل المستمع ان يفهمك وهما امران غير ضروريان، ليست مسؤوليتك جعل المستمع يفهم كل مفردة من القصيدة، يجب ان تنطلق الى الفضاء الخارجي المبهم للأخرين؟!!" وانا احتفظ لحد الان بملاحظاته وتصليحاته لقصائدي.

كان لنا امل ان يقام لقاء الثالث لملتقى الأصدقاء في ارض الوطن ويكون الأخ هوزايا هو المشرف لتحضير برنامجه، لكن كما يقول المتنبي (ليس كل ما يتمناه المرء يدركه...) رحل يونان عنا متألما بابناء شعبه من بعد الإبادة الجماعية والترحيل القسري الذي فرضه الدواعش على أهلنا في مدينة الموصل وقصباتها.

حينما سمعت بخبر تدهور صحته للمرة الأخيرة قبل حوالي سنة، صعقت فعلا وحزنت كثيرا، لم اشأ الاتصال به مباشرة وانما اتصلت بعمه خوشابا هوزايا كي نطمئن بل نقدم الاقتراحات لجلبه لأستراليا للمعالجة او أي مكان اخر.

في زيارتي الأخير للوطن لحضور المؤتمر التأسيسي للرابطة 1-3 تموز 2015 قمت بزياته ثلاث مرات، في مساء يوم الأخير زرته وودعته وانا أتذكر هذا اخر لقاء بيننا. اثناء هذه الزيارة طرحت عليه فكرة اجراء مقابلة مطولة عن سيرته الثقافية والسياسية، فوافق عليها وفعلا اجريت المقابلة وتم نشرها بعدما اطلع على النسخة الأخيرة قبل نشرها (رابط رقم3)

شخصيا أؤمن، ان يونان هوزايا، علم من اعلام شعبنا في العصر الحديث بسبب عطائه وتضحياته واخلاقه النادرة، كما قلت سابقا تواضعه واخلاصه وبساطته، عندي كانت هذه قمة المزايا التي تميز بها من غيره من الادباء والكتاب والسياسيين والمثقفين من أبناء شعبنا، الذين يصرون على التظاهر بأولويتهم على الاخرين.

اكتفي بهذا القدر من الكتابة الان، ربما اعود مرة أخرى الى دراسة شخصية يونان هوزايا مرة أخرى في المستقبل.


رابط رقم 1
مخيم الاصدقاء في ملبورن!
http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,475510.0/wap2.html

رابط رقم 2
مخيم الاصدقاء الثاني في باريس
http://www.ankawa.com/forum/index.php?topic=685019.0

رابط رقم 3
مقابلة مع الأستاذ يونان هوزايا
http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,788082.0.html


 



690
الرحمة والراحة الأبدية أعطيه يارب ونورك أشرق عليه.
خسر مجتمعنا شخصية نادرة في عطاءاتها المتنوعة من الأدب وكذلك مشارك فعال في هموم ابناء شعبنا .
كنت أجريت مقابلة طويله قبل أشهر قليلة معه.
لمن يريد الأطلاع على سيرته يمكن إيجادها على الرابط
http://www.ankawa.com/forum/index.php?topic=788082.0


تعازينا الحارة للأخت جاندارك وأولادها وإخوانه وأخواته وعمه الشماس خوشابا هوزايا واولاده وجميع أولاد إخوته وأقاربه
نطلب لهم الصبر والسلوان
أن شاء الله آخر الاحزان.

691
اخي العزيز متي اسو
تحية
احييك على الروحة المسيحية المملوءة بنفحة انسانية، ومملؤة من محبة القريب .
اتمنى ان يعي كل المسؤولين دعوتك ومحتوى كلماتك
اخوك
يوحنا بيداويد

692
الاخ متي اسو
تحية

شكرا على تعليقك
وحدة الكلمة في المسيحية ليست سهلة، لاننا نعيش واقع مريض، بل كل الذي بنته المسيحية نكرته الحضارة الغربية!!.
انظر اوربا التي كانت تعيش  في البربرية حولتهم المسيحية من خلال التربية والتعليم الى العيش بحسب اعظم مفاهيم الانسانية لكنهم نكروا وضع اي فقرة او اشارة في دستور الامم الاوربية قبل بضع سنوات لوجود المسيحية اثر على حضارتهم.

انظر الى وضع كنائسنا الشرقية، صحيح انهم لا يتقاتلوا بالسلاح وليس لهم خصمات، لكن ليس لهم وفاق ايضا اصبح لنا اكثر من عشرين سنة نطالب بتوحيد الاعياد على الاقل بدون جدوى، المجامع والاجتماعات والمؤتمرات بدون جدوى لان كل واحد ليس مستعدا ان يخسر موقعه من اجل المسيح او كنيسته.

بخصوص كتابات الاخ الدكتور ليون برخو، ليس بالضورة كما قلت سابقا انا اتفق مع ليون في كل كتاباته، واذا كنت الان تنتقده فانا وجهت هذه الاسئلة له قبل سنوات. لكن احترمه كصديق واحيانا اجد الموضوعية في اهمية مواضيعه، نحن بحاجة الى النقد والا لا فاائد من القراءة والكتابة ولن يتطور الفكر ولا تتجدد الحياة، الحقيقة كلها محاولات نحو البناء، لكن احيانا ليس يالضرورة كل محاولة تنجح ، وليس كل ما يكتب او يقال صالح للبناء بالعكس احيانا يتجه نحو الهدم. فما علينا الا نقده وكشف الخلل او الخطا فيه.

شكرا مرة اخرى على فكرتك في توحيد المسيحيين من خلال الايمان المسيحي واتمنى مثلك ان يلتزم المسيحيون بها


اخوك يوحنا بيداويد

693
الاخ العزيز ثائر حيدو المحترم
ايامك وايام كل الاخوة القراء والمسيحيين وغير المسيحيين تكون سعيدة بمناسبة وذكرى 2015 لولادة رسول ومعلم السلام الرب يسوع المسيح.

ما قلته عزيزي صحيح بالنسبة الشعوب والامم الاخرى لكن اعتذر لك لا تنطبق هذه القاعدة على ابناء كنيسة الشهداء تماما. نعم الهوية الانسانية من ناحية المنطق هي تاتي الاولى من ناحية الاولوية لدى الشعوب التي تسير وراء قانون الطبيعة والبيئة، لكن ابائنا واجدادنا اثبتوا بكل جدارة ان الايمان ياتي اولا في حياتهم والدليل على ذلك هو قبول مئات الاف منهم الموت والصليب في رقبتهم اثناء الحرب العالمية الاولى عوضا تغير ديانتهم او قبولهم الاسلام وتخليص انفسهم من الموت.

لكن اليوم نحن ابناء قرن الحادي والعشرين، الحياة ثمينة، المسيحية والحضارة الانسانية المتقدمة تحترم الحياة بل تقدسها تماما ( لهذا الكنيسة ضد الاجهاض والاعدام).

املنا كما قلت (في متن المقال) ان يفهم قادتنا واقعنا وطبيعتنا ودوافعنا واولوية الايمان على الهوية، املنا تظهر رؤية للكنائس الشرقية وتولد لديهم قناعة لوضع خطة تخلصنا من الزوال ، تحافظ على كيان مجتمعنا كمجموعة بشرية موحدة من خلال الحفاظ على لغة الام  بالاضافة الى ايماننا المسيحي الذي هو مهمتها الطبيعية.
شكرا على الردك وصراحتك الجريئة

يوحنا بيداويد

694
عزيز albert masho

شكرا لردك الجميل.
الحقيقة ما تقوله صحيح تماما هو المطلوب من المسيحي المؤمن، ولكن هل بقى ايماننا مثل ايمان ابائنا ؟! كلا حسب قناعتي
هل المطلوب نقبل الايمان بدون التفكير فقط لانه ينقله الينا او يعلمونا في الكنيسة او البيت؟
ايضا كلا
لان الايمان قناعية وقرار واختيار، الايمان علاقة روحية حية مع الاخر، لهذه يجب ان تكون جامدة بل حية ومتفاعلة حسب المحيد والبيئة او الواقع لان لا يجب ان نخرج من الواقع الذي نحن فيه بل لا نستطيع الخروج منه مطلقا حتى لو اردنا.

اذن مطلوب منا خاصة ممن يظن له مسؤولية ووعي ويريد يتحمل مسؤولية بل هو مسؤول ان يفكر ويدرس ويتعمق ويبجث عن طرق جديدة للتحدث مع الاب الخالق،كي يستطيع نعليم الاخرين.

مشكلة الكنيسة واو لاهوت الكنيسة دائما يستقر على تعليم لا يريد او لايحاول لسبق الفكر الفلسفي الا ان تحصل زروبعة فكرية بسبب نظرية ما اتى بها احد العلماء او الفلاسفة او المفكرين حينها يبحثون عن التعديل والرد الى هذه الفرضية او النظرية.

انا هنا لا اقول شيء جديد كل ما اقوله ان يكون الايمان المسيحي كما قلت انت حي فينا دوما، وان نعمل بطرق جديدة في الخدمة والوعظ او التعليم. انظر الى حركة قداسة البابا فرنسيس واسمع وعظه على ماذا يركز، هلى هذه الافكار لم تكن موجودة في المسيحية من قبل كلاربما كانت موجودة واكثر ولكن الناس كانت تتبعها من دون تجديد لهذه اصبحت طقوس وتراث بدون اهمية لحين تركت لكن البابا فرنسيس اتخذ من القديس فرنسيس قديس الفراء رمزا له

695
رد على مقال الاخير للدكتور ليون برخو نسأل: ايهما له الاولوية الايمان ام الهوية (1)؟

 بقلم يوحنا بيداويد
26 كانون الثاني 2015
ملبورن

نشر الدكتور ليون برخو مقال جديد بتاريخ 25 كانون الأول 2015 اليوم من عيد الميلاد السيد المسيح تحت عنوان :
"عيد الميلاد مؤشر لضياعنا وخسارتنا لهويتنا كشعب وكنيسة مشرقية (كلدانية اشورية) مجيدة) على الرابط:
http://www.ankawa.com/forum/index.php?topic=799845.0
شارك عدد من الاخوة في الرد التعليقات، ربما أكون اخرهم ولكن وجدت من الضروري التسليط الضوء على هذه المعضلة (الايمان قبل الهوية ام الهوية ثم الايمان؟؟)
لهذا اضع ردي كمقال ضمن المقالات اليومية هذا نصه كي يفتح المجال للنقاش واهتمام اكبر من قبل المفكرين والكتاب والاكليروس والسياسيين.
 
الاخ د. ليون برخو المحترم
الاخوة المتحاورون
ايامكم سعيدة وكل عام أنتم بخير ان شاء تحقق الاماني ويفيض الرب النعم على عوائلكم وعلى أهلنا في الوطن والشتات، ويقيم السلام والأمان مع الإنسانية مثلما فعلها في زمن النبي نوح من خلال علامة القوس والقزح.
 
اخواني ارى الكثير من الصواب في وجهة النظر للأخ ليون برخو إذا كنا نفكر في خلاصنا وحماية وجودنا كأمة لها هوية.

بالمقابل لا املك أدني شك في صحة توجه غبطة ابينا البطريرك مار لويس روفائيل ساكو في تطبيق احد شعاراته (التجديد). لا شك ان البركة التي تتحرك مياهها تفسد (بمعنى لا تصلح للشرب).

هنا نحن فعلا امام معضلة كبيرة كشعب شرقي كان يعيش ويموت بل يقبل الموت من اجل صليبه لمدة 19 قرن على الاقل، نعم نحن في مفترق الطرق، وان لم يستطع قادتنا الروحانيين والمفكرين ايجاد حلا، او ايجاد طريقة لتصفيت الأولويات، او احتواء كلا المعضلتين في رسالة واحدة سيكون مصيرنا من الجانبين في زوال والضمور.

السؤال الذي يطرح امامنا من خلال هذه المناقشات هو هل ايماننا المسيحي يأتي في الأولوية الاولى ام الهوية الإنسانية لابد منها قبل الايمان؟؟.

قبل ان اجاوب مرة اخرى اذكر بقراء برزمة من حقائق عن أنفسنا كحال واقع التي اظن تساعدنا على فهم المشكلة وكذلك سهولة الاختيار وهذه اهم:
1-   لم يبقى لنا عدد الذي له وزن في الوطن الام العراق وسوريا لا بل هاجر أكثر %60 او 70% خاصة من العراق.
 
2-   -  تشتت ابناء شعبنا بين أكثر 300-مدينة ف عالم الامر الذي يسرع من انصهارهم في المجتمعات التي نعيش بينها بسبب الحاجة او الضروريات في الحياة مثل العمل.
 
3-   عدم وجود خط واضح نحو الوحدة على ثلاث مستويات اقولها بكل صراحة لا كنسيا ولا سياسيا ولا ثقافيا.
 
4-   اعدائنا ماضون في خطة قلعنا من ارضنا التي لنا جذورها فيها ترجع الى سبعة الاف سنة.
 
5-   لا نملك حلفاء ولا اصدقاء لان قضيتنا خاسرة والدليل هو موقف امريكا لا تريد ان تعترف بالمذابح والمجازر والابادة الجماعية لشعبنا لان لا تريد  انتزعج حلفائها او تعمل شيئا لا تستفاد منه، بمعنى انها قضية بلا فائدة لها ، لان سياسيينا وقادتنا لم يستطيعوا ان يعمل مثلما عمل المرحوم احمد جلبي ان يقنعوا الدول الكبرى في وجود مصلحة لهم في حمايتنا.
 
6-    نحن شعب لم يتعود الى الدفاع عن ذاته بسب تعليم الكنيسة في قبول الخضوع والاستسلام من اجل الا نكسر وصية المسيح ( من ضربك على خدك الايمن استدر له الايسر) وكاننا المسيحيون الوحيدون يجب ان نلتزم بها حرفيا!!.
 
7-   لا نمتلك اسلحة وجيوش وقادة وحتى فكر لتنظيم ذواتنا سياسيا ولا اعلاميا، أغنيائنا في بلدان المهجر اراهم سكارى بدولاراتهم ولا يبالوا بأبناء شعبهم المهجرين ولا مصيرهم ومستقبل اولادهم.
 
8-    اننا نرى الحضارة الغربية ايجابية تماما 100% ونسير ورائها من دون الفحص والتدقيق، مع العلم على الاقل اجتماعيا نرى الفساد والانحلال والطرق الملتوية التي حلت في مجتمعنا. ولا نؤمن لنا الكثير من الإيجابيات من المبادئ والقيم التي لا تعوض.
 
 
فنحن لا نملك الا سلاحين لحماية ما تبقى لنا من ارث او هوية او وجود كمجموعة بشرية لها  وجودها بل كانت صاحبة لأرقى وأقدم حضارة انسانية على الاطلاق، وكذلك لها ايمانها المسيحي الشرقي. السلاح الأول هو الاحتفاظ بمسيحيتنا التي تقودنا الى العيش مع الاخر (الاقوام الاخرى) بسلام ومحبة وامان وتواضع مع الامل في الدخول في شركة القديسين بين الأموات والاحياء. والسلاح الثاني حماية لغتنا التي أصبحت فعلا من ناحية مفرداتها وسبك الجمل وصيغ التعابير وطريقة لفظ الكلمة كلها قديمة تحتاج الى التجديد والابداع من قبل الشعراء والكتاب والمتضلعين في اللغة مثلما نوه الأخ بطرس نباتي.
 
شخصيا أرى من الضروري إقامة المؤتمرات والندوات وتقديم الأبحاث وتشكيل لجان لدراسة هذه المواضيع بجدية وقبل فوات الأوان. ننعم ان ايماننا المسيحي هو الطريق الذي يقودنا ال الخلاص وكذلك هو قوة بقائنا كحاملي رسالة سلام وايمان وانسانية، وان لغتنا وتراثنا وهويتنا هي الروح الموجودة في كيان مجتمعنا الإنساني الذي لا نستطيع الاستغناء عنها. (كما قلت في الندوة الرابطة الكلدانية في ملبورن: "اللغة هي روح الامة، بدون اللغة تتحول الامة الى شيء جامد ميت أي أمة بدون لغة هي بدون روح بالتالي  بدون حياة")

يبقى السؤال الأهم هل هناك علاقة بينهما؟
الجواب عند الكثيرين ليس لإيماننا المسيحي علاقة بالأمور الاجتماعية (الارضيات مثل الهوية الانسانية ) كما يقولون لأن ايماننا متعلق بقضية مطلقة التي هي الله و الخلاص والعدالة السماوية والملكوت والإنسانية (محبة القريب الاخر ممن يكون بدون شرط).

 لكن جوابي بدون الارضيات ربما لا نجد اليوم انسانا يقبل هذا الايمان بهذه الصيغة بسبب الحضارة الإنسانية التي نعيشها، التي فقدت  بوصلتها (لانها تعتمد على البعد المادي في تفسيرها لك شيء)، وبدات الان تسقط في الوثنية الجديدة هي اللامبالاة بعيدا عن الايمان الذي نقله لنا اجدادنا بدمائهم الزكية.

 فانا أرى لنا خصوصية ضيقة وحرجة الى ابعد الحدود، هي ان ايماننا المسيحي الشرقي يصبح في مرحلة الزوال عندما تختزل الأدوات (الوعاء = اللغة) التي نقلت لنا هذا الايمان.

 انا اعرف الكثير لا يتفق معي في هذا التفسير ولكن خلال خمسة سنوات الماضية ومن بعد الندوة المفتوحة التي أقامها الأخ الصحفي ولسن يونن حول دور اللغة ومقالنا تحت عنوان :"حوار ساخن حول مصير اللغة السريانية والناطقين بها" التي شارك اكثر من 24000 قاريء
http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,620220.0/wap2.html
أجد الكثير بدا يفهم وضعنا كأبناء كنيسية شرقية صاحبت أقدم طقس مسيحي، اقدم حضارة إنسانية، اكبر كنيسة أعطت شهداء من اجل الصليب.
أي ان ايماننا المسيحي له علاقة عضوية قوية باللغة التي نقلته لنا (وهذه الحالة الشاذة فقط تطبق علينا ابناء كنيسة الشرقية)، زوال اللغة يعني ضعف في فهم تاريخ المسيحية الشرقية وانقطاع التواصل الفكري مع الماضي وكذلك الانغلاق في حضارة وقتية او انية لا تعرف بوصلتها الى اين تقودك.
 
 وكذلك اود ان انوه، بدون وجود دور للمؤسسة الكنيسة فان المؤسسات المدنية عاجزة تماما عن حل المعضلة، خاصة بعد تشتتنا في المهجر او تقديم قضيتنا في المحافل الدولية والدليل دور بطاركة الكنائس الشرقية وبالاخص غبطة البطريرك ساكو في المحاف الدولي خلال العام الماضي من بعد احتلال نينوى.
 
في الختام أقول نحن المسيحيين أبناء الكنيسة الشرقية (بغض النظر عن التسمية الان) ليس لنا بقاء اذا تخلينا عن أي ايماننا المسيحي الشرقي وعن قيمه ومبادئه وطقوسه وكذلك اؤمن بصورة شبة مطلقة ان ايماننا المسيحي يضعف كثير ا في حالة استغنائنا عن لغتنا في التواصل مع ماضينا الذي لا يوجد فيه الا اعياد وتذكار القديسين والصلوات وقصائد الايمانية.

................
ملاحظة مهمة
لقد وضعت ردي في صيغة سؤال لا لجعل القاريء ان يفهم نحن نقارن اهمية الايمان  مع الارضيات وهل هو مساوي لها، بل كي نجعل الايمان اقوى واشد من خلال لغة الام التي نتحدث فيها.


696
 الصديق العزيز بطرس نباتي
انا لست جالس في مركز مخابرات الامريكية ولكن يبدو لي انك من اهل الكهف لا تعرف ماذا حصل حولك او يحصل لهذا كتبت اسوء ما قراته لك اطلاقا. لمدة 25 سنة البوصلة تتجه نحو هذا المسار وانت تتهمنا وكانما نحن نقود او نقرر السياسة الدولية او الامريكية ، اسمح لي ان اقول لك اما انت مغفل او تضحك على نفسك او شجعك احد للرد بهذا الاسلوب بدون دراسة وتمعن فيما يحصل حولك.

الدليل الموضوع منشور ايضا في موقع الحوار المتمدن ولم يكتب من عمالقة الفكر العربي والاشتراكي اي تعليق سلبي ضد المقال
http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=497432
ليس لي وقت للرد عليك اكثر من هذا الان ساعود في وقت اخر.

يوحنا بيداويد

697
                        العراق يقترب من تابوته!! 
بقلم يوحنا بيداويد
ملبورن استراليا
19 كانون الثاني 2015

يمر الشرق الأوسط في هذه الأيام بفترة حرجة لم تمر بها قبل قرن، فالتغيرات والاحداث السياسية تشير الى وجود تكملة او تجديد لخطة او خارطة سايكس-بيكو التي وضعها الإنكليز والفرنسيين وروسيا القصيرية(1). هذه الخارطة سوف تكتمل ملامحها خلال بضع سنوات قليلة ولكن على ايدي لاعبين جدد مثل تركيا وسعودية وقطر وايران وإسرائيل وامريكا. رغم إني لا أحب اكون متشاؤم ولكن حسب حدسي، ان وجود العراق كدولة قوية وكبيرة ذات النفوذ الاول في المنطقة، اصبح في مرحلة الغروب بعد قرن من وجوده كدولة مهمة وغنية وقابلة للتطور والتقدم وممارسة الحياة الطبيعية بين مكوناتها المتعددة(2)، لابل نشعر ان العراق اقترب من تابوته أكثر من أي لحظة أخرى في التاريخ.

كما توقعنا في مقالنا السابق الذي كتبناه قبل سنتين ونيف تحت عنوان
"اخيرا انقلب السحر على الساحر !!!" وعلى الرابط
http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=384735

ان العالم سينقسم من جديد (3) الى طرفين متناقضين وسيكون كل طرف منه  متكون من تحالفات من قبل اطراف لا تربطه أي قاسم مشترك سوى غريزة البقاء!

الطرف الأول هو " والإرهاب والدولار" متكون من تركيا، السعودية، القطر وبقية دول الخليجية ، أمريكا وإسرائيل وبعض الدول الغربية في الخفاء.

والطرف الاخر هو (محور العقائد القديمة والامن الذاتي) المتكون من روسيا وإيران والصين وسوريا والكنائس المسيحية مثل الفاتيكان الكنيسة الأرثذوكسية وربما الان التحق بهما أردن ومصر.

ان دخول روسيا بقوة في الصراع الموجود في سوريا بكل قوتها وامكانياتها أعطت إشارة على ان روسيا حسمت امرها ،ووضعت بيضاتها كلها في سلة واحدة، مراهنة بل مُصرَعلى بقاء الحكومة السورية تحت قيادة بشار الأسد. ولم يحصل هذا التدخل وهذا الدعم لبشار الأسد الا بعد ان تأكدت روسيا القيصرية من نوايا حلف (الدولار والإرهاب) بانه لن يتوقف من تمدده حتى وان تم تقسيم العراق وسوريا والشرق الأوسط بحسب الخارطة الجديدة، بكلمة أخرى حتى لو انجز حلف الارهاب والدولار ما اراده، فالهدف من تدخلها هو منع امقتراب النار من حدودها!!
 
ان أمريكا(4) صاحبت القرار الأكبر سياسيا واقتصاديا وعسكريا في العالم، يبدوا قررت المضيء قدوما أكثر فأكثر في رفع شعارها البراغماتي (الفوضى الخلاقة) من بعد ضرب ابراجها قبل 14 سنة، بل نقل الحرب الى بلدان التي يولد الإرهاب عندها.

فهي على الرغم لها الماكنة العسكرية الأكبر، لكن تخاف النزول في منازلة مع أي طرف، لان الطرف الاخر المتحدي الان مستعد للموت في كل الأحوال، وان الجندي الأمريكي باهض الثمن في كل المقاييس لدى الشعب الأمريكي، فهو اي الشعب يتحكم بقرار النجاح وبقاء الحزب الحاكم او فشله وطرده من البيت الابيض لا بل تقديم المسبب للمحاكم العسكرية.

أمريكا تصرح دائما بان الديمقراطية والحرية والامن هم من اهم الاولويات في سياستها العامة، لكن في الحقيقة تريد ان يتوقف تقدم الأمم والشعوب كي تبقى محتاجة الى دعمها السياسي والاقتصادي وتبقى سوق لصادراتها وبعيدة من مزاحمة أسواقها مثل اليابان او الصين. خطة أمريكا تقسيم الشعوب والأمم الى طوائف وقبائل ومذاهب واديان وقوميات متصارعة فيما بينها على الارض والماء والهواء (التلوث). لان نجاح الاتحاد الأوربي خلق سوق حر و جعل من اليورو الأوربي  يعادل 150% من 100% من قيمة الدولار، لو استقر الشرق الأوسط او البلدان العربية سوف تخلق سوق تجاري فيما بينها وسوف تكف هذه البلدان من الاسترداد من المعدات والبضائع والمكائن الامريكية. كل هذا سوف يؤثر على النمو الاقتصادي الأمريكي فلا مجال امام أمريكا الا للدفاع عن مصالحها عن طريق شعارها (الفوضى الخلاقة).


اما تركيا تحت قيادة اردوغان وحزب (العدالة والتنمية) الذي يبدو ولد من بطانة حزب الاخوان في مصر، ينطبق عليها القول العراقي:" عادت حليمة الى عادتها القديمة"، بدا اردغان يسير على نفس الخطة جده عبد الحميد الثاني (السلطان الأحمر) (5) والذي يحلم بإعادة هيبة امبراطورية الرجل المريض (6) عن طريق التلاعب بالمشاعر الدينية عند المسلمين الفقراء وعن طريق تطميع البلدان المتحدثة بالتركية في اسيا الوسطى بتحالفها معها لحماية المد الفكر العلماني اليها وخلق فرص عمل عن طريق بناء سوق اقتصادي بين ولايات العثمانية القديمة في هذه المنطقة. تركيا لا تعتمدعل نجاح هذه الخطة بل تريد كسب العالم الإسلامي السني باعتبارها حفيدة السلطان الذي كان يحمل لقب الخليفة وفي نفس الوقت يتم دعمها بالمال والدعم العسكري والسياسي من دول الخليج لا سيما السعودية وقطر.

اما حكام ال سعود وحكام القطر يظهر من تصرفاتهما انهما سكارى من الثروة والمال الذين يورد لهما النفط، فلا امل لهما، ولا شعار لهما، ولا هدف لهما لات تعرف كيف تصرف هذا المال، سوى دعم الفكر الإرهابي السلفي المتطرف لدى بعض المسلمين بالأخص من البلدان الفقيرة مثل الصومال وأفغانستان وباكستان والسودان ومصر والمغرب العربي وحتى من الطبقات الفقيرة المنغمسة في التطرف الفكر الديني من الخليج العربي والعراق وسوريا.

 فقط نود نسأل حكام السعودية والقطر لو صرفت المبالغ التي يصرفونها على دعم الارهاب والفكر السلفي المتعصب على التعليم وبناء الحضارة، الم تكن تجعل من هذه المنطقة أكثر امانا واستقرارا وهدوءً، وكانت الناس تعيش بسلم وامان والسعادة، ام لان الغريزة القبلية التي كانت متجذرة في المجتمع الجاهلية لدى الاعراب لا زالت تسير في دمائهم.

لكن الغريب والصدمة الكبرى عندي كانت عندي حول موقف المانيا تحت قيادة ميركل التي وصلت انسانيتها الى درجة النرجسية(7)، ففتحت ابواب اوروبا امام المهاجرين السوريين والعراقيين عطفا عليهم بدون ان تأخذ في حسبانها ان مئات بل الالاف من الارهابيين تسللوا مع هؤلاء المساكين الى اوروبا، وقد نفذوا اول هجمة لهم في قلب باريس والثانية كادت تؤدي بحياة المئات بل حتى تؤدي بحياة ميركل نفسها.

اللاعب الاخر الاهم في معادلة السياسية في الشرق الاوسط (من محور العقائد القديمة والامن الذاتي) هو إيران  او الفرس الصفويين(8). كما قلنا في المقال السابق ان إيران اجادت اللعبة السياسية في الشرق الاوسط بكل دقة، فقط اخطأت في حربها مع العراق حينما اصرت على اطالتها، لا نستطيع ان لا نقول حالفها الحظ بان يكون تفكير صدام حسين الضيق السبب المباشر لنجاح سياستها في المنطقة. فتهوره جعله يدخل كويت   دون ان يحسب حساباته بدقة، دون ان يعرف قدرته وحجمه، توهم ان انتصاراته على إيران كانت نهاية الامتحان له، لم يكن يدرك لايوجد في السياسة اصدقاء دائمون، هناك مصالح واهداف هي التي تقود الامم والشعوب الى ان تتصرف كالكائنات الحية التي تقودها غريزتها الى الافتراس من اجل اللقاء !!!!

يبدو إيران أدركت وراء كل هدوء هناك عاصفة، فهي عملت ما استطاعت عمله بخفاء وهدوء بحيث جعلت من السياسيين العراقيين الشيعة بدون ارادة او قرار مستقل الامر الذي يعد اخطر من دور الدواعش على مستقبل وحدة العراق، كذلك خلقت من خلال سياستها انقسام كبير في السياسة الدولية في قضية برنامجها النووي الغامض لحد الان!!!!.

في الختام نقول ان العالم يسير الى حيث لا يدري أحد ما سيحصل؟
لحد الان الاوربيين لا يعرفوا كيف يتعاملون مع الارهاب الاسلامي المتطرف ولا يعرفوا دوافعه النفسية، ولا دوافعه السياسية ولا الدينية، وهم يراهنون على استيقاظ الضمير الانساني في هذه المجموعات عن طريق المنطق العلمي المادي الموجود على ارض الواقع الذي سيجبرهم على التخلي عن وهمهم البعيد عن الواقع والفكر والحقيقة الموضوعية التي يدركها  كل الانسان اليوم. متكلين على  مفهوم القانون المدني والإنجازات الحضارية وحاجة الانسان الى الانسان الاخر(9)

ان الدول العربية والشرق الاوسطية بالاخص العراق وسوريا شئنا ام ابينا اصبحت قريبة جدا من نهاية وجودها السياسي بسبب الهجمة الشريرية القادمة من الشرق والغرب معا، هجمة اصحاب الاطماع في الدولار من الدول الغربية ومحبي الإرهاب باسم الله او المتعصبين باسمه او من أصحاب الشعور بالنقص والبحث عن الهوية!!!.

ان لم تتدخل الدول الكبرى قريبا وتحرر العراق من ايادي الشريرة لـ Isis وكذلك يولد الشعور الوطني بالهوية العراقية بعيدا عن النفوذ الايراني والسعودي والتركي والغربي، لن يكن هناك امن وسلام في العراق، لابل سينقسم العراق ومن بعده سوريا الى الابد وسيحمل العراقيين تابوت خارطة وطنهم بأيدهم الى المقبرة وهم لا يدركون ما الذي فعلوه!!.
...........
1-انسحبت روسيا القيصرية من معاهدة سايكس –بيكو بعد سيطرة الثورة البلشفية عام1917 على الكرملين.
2-أصل كلمة العراق هو كلمة اورك او اور احدى اقدم اقدم مدن في التاريخ التي سطرت فيها النسخة الاولى من محلمة كلكامش بعد قصة الطوفان الكبير في المنطقة.
3-أعنى بعد انتهاء الحرب الباردة بين الكتلة الاشتراكية والكتلة الراسمالية.
4-حينما نقول امريكا لا نقصد الشعب وانما نقصد النخبة السياسية الحاكمة والشركات الكبيرة التي لها نفوذ كبير على السياسة الخارجية الامريكية.
5-لقب عبد الحميد الثاني بالسلطان الأحمر بسبب مذابحه ضد الأرمن وبقية الاقوام المسيحية من الكلدان والاشوريين والسريان في مذابح 1894-1995 التي ذهب ضحيتها أكثر من 200 ألف حسب بعض المصادر.
6-امبراطورية الرجل المريض مصطلح أطلق على الإمبراطورية العثمانية منذ بداية القرن التاسع العشر بعد ان دأب التصدع والانقسام فيها بعد انتفاضة الإنكشاريين عام 1927م والتي أدت الى ابادتهم تماما.
7-النرجسية مرض نفسي يصيب الناس الذين ينسلخون من واقعهم.
8-الفرس الصفويين، الفرس مصطلح القومية او هوية هذا الشعب  بلاد فارس ، الصفوية اوالصفويين جاءت من  الشاه عباس الصفوي الذي ادخل التشيع الى ايران في بداية القرن السادس عشر.
9-ان الحضارة الإنسانية الحالية، قلبت الموازيين الفكرية عند الانسان، بعد ان عبرت عتبات واشواط متقدمة في كشف الغاز واسرار الطبيعة من خلال البحث العلمي في اتجاهات متعددة، والتي كلها تسير الى نتيجة واحدة، التي هي ان المعرفة الانسانية محددة بحسب إمكانياته وبيئته، وان مقولات ارسطو المثالية لم يعد لها مكان في فكر العلمي الالكتروني اليوم. لهذا لا يوجد شيء ثابت لا يقبل التغير في فكر الانسان، حتى تعاليم الأديان، لان الأديان انتاج فكري للإنسان حسب بيئته وحضارته وحاجته!!


698
 الى غبطة البطريرك مار لويس روفائيل ساكو الكلي الطوبى
السادة الاسافقة اعضاء السينودس المقدس  للكنيسة الكلدانية المحترمين
الاباء الكهنة والشمامسة والمؤمنيين
الكتاب والمفكرين والمثقفين والشعراء من ابناء شعبنا

فقدنا شخصية نادرة قلما تجمع فيها ثقافة متنوعة مثلما تجمعت عند المرحوم الاب الدكتور بطرس يوسف راعي كنيسة كلدو الكلدانية في باريس التي تعد احدى اقدم كنائس الكدان في المهجر والتي تاسست منذ بداية الربع الثاني للقرن الماضي.
فيلسوف متبحر في الفكر ولاهوتي عميق شاعر وملحن كبير خبير في الطقس الكلداني وعضو اللجنة المكلفة منذ زمن طويل في تجديد الطقس الكلداني.

صلواتنا ودعواتنا من الرب ويسوع المسيح ان يسكنه في نعيمه السماوي مع القديسيين والاطهار. وتعازينا لاهله ولاصدقاءه واقاربه، لاباء ولابناء الكنيسة الكلدانية في باريس والعالم .
للاطلاع على سيرته يمكن قراءة مقابلتي له تموز 201
3
http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,706457.msg6133292.html#msg61332

يوحنا بيداويد

699
 اجرى الصحفي المبدع ولسن يونن من اذاعة وتلفزيون Sbs الاسترالية مقابلة رائعة مع سيادة المطران اميل نونا راعي ابرشية مار توما للكنيسة الكلدانية والاثورية في استراليا ونيوزلنده.

تناول فيها مختلف مواضيع من مستقبل المسيحية في الشرق الاوسط ومشاريع الكنيسةالكلدانية في استراليا ونيوزلنده واولوياتها مثل التعليم المسيحي ونقل الايمان والتربية وتعليم لغة الام وتقوية اواصر العائلة وغيرها من المواضيع المهمة والساخنة. لاستماع الاجوبة يمكن فتح الرابط التالي:

http://www.sbs.com.au/yourlanguage/assyrian/en/article/2015/12/18/wilson-younan-face-face-his-grace-mar-amil-nona

شكرا للاخ ولسن لطرحه في مقابلاته مواضيع مهمة وعلى اختياره الشخصيات التي لها القرار والمسؤولية.

يوحنا بيداويد

700
الاعلامية منال العاني من إذاعة sbs الأسترالية تلتقي السيد يوحنا بيداويد عضو الهيئة العليا للرابطة الكلدانية حول محاضرة ( تاريخ كنيسة المشرق الكلدانية ) للكاتب موفق نيسكو يوم الخميس القادم 10 كانون الأول 2015 في قاعة هولي في منطقة برودميدوس _ Dallas في مدينة ملبورن

للاستماع الى المقابلة يرجى الضغط على الرابط
http://www.sbs.com.au/yourlanguage/arabic/ar/content/mhdr-n-trykh-knys-lmshrq-lkldny?language=ar



701
ببالغ الاسى والحزن بلغنا خبر رحيل الكاتب والمفكر الكلداني المرحوم حبيب تومي على إثر مرض مستعصي قاسى منه طويلا.
الأخ حبيب رغم عدم التقائي به شخصيا لكن تعرفت عليه من خلال العمل القومي والكتابة واتحاد الأدباء والكتاب الكلدان حينما كان رئيس الاتحاد كان يتصل بين حين وآخر لتسوية الأمور أو استقصاء الموقف. كان رجل دقيق العمل ومتابع للساحة القومية بجد ويضع على اكتافه أصعب المهمات.
تعازينا الحارة لاولاده وكل رفقائه وللشعب الكلداني طالبين من الرب أن يسكنه ملكوت السماوي بين القديسيين والابرار>
كما نعزي كل أعضاء اتحاد الكتاب وادباء الكلدان نتمنى أن يبادروا  بإقامة حفل تاببني له قريبا

يوحنا بيداوبد

702
 الاخ الدكتور عبد الله رابي
تحية
مقال رائع سطرت فيه الحجج  الكثيرة،المبنية على علم النفس والاجتماع وعلى الحق الوضعي لكل انسان ان تحميه الدولة وان تحكم بالعدالة بين المواطنيين دون تمييز.
بارك الله فيك وشكرا على مجهودك البناء لصالح ابناء شعبنا

يوحنا بيداويد

703
مناقشة مع أعضاء البرلمان حول اتباع الأطفال القاصرين الدين الإسلامي

بقلم يوحنا بيداويد
ملبورن استراليا
1 تشرين الثاني 2015

حضرات أعضاء الحكومة العراقية
حضرات السادة أعضاء البرلمان العراقي
حضرات أصحاب الضمير الإنساني والوطني من الشعب العراقي جميعا
تحية
ادخلتم في تاريخ الجمهورية العراقية صفحة سوداء جديدة، حينما قرر أعضاء البرلمان العراقي بتاريخ 27 تشرين الثاني 2015 في الجلسة رقم 32 قانون البطاقة الوطنية الموحدة والذي فيه شرعتم حسب المادة 26، تبعية الطفل القاصر الدين الإسلامي إذا اعتنق أحد الوالدين الإسلام وان كان ذلك يناقض قانون الحق الوضعي والطبيعي وحقوق الانسان.

نحن نعلم ان الأغلبية الساحقة اليوم هم من اخوتنا المسلمين وان كان العراق قبل 1400 سنة ذات اغلبية مسيحية.

نحن نعلم اليوم الشعب العراقي هي خليط من الديانات أحد لا يستطيع ان يميز بينهم وبين سكانه الأصليين المسيحيين والمندائين الصابئة واليزيديين بسبب تأثير المد الديني والغزوات والاكراه في الدين الذي مرس ضد الناس عبر التاريخ الطويل من ظهور الإسلام.

لا يستطيع أحد ان ينكر ايضا الحقيقة التاريخية المعروفة للجميع، بان سكان وادي الرافدين لم يكونوا عربا او فرسا او تركمانا او اكرادا، بل ان المسيحيين الحاليين الذين تعود جذورهم الى الاقوام القديمة أصحاب الأرض الحقيقيين من السومريين والأكديين والبابليين والكلدانيين والاشوريين والاراميين.

اليوم باسم الدين وباسم الله يستمر الاضطهاد الديني من غير حق ضد المسيحيين وبقية الاقليات بسبب التعصب الديني الذي هو وقود لكل الازمة الاخلاقية التي تحصل في العراق الذي جعله يعيش بحسب قانون القوي ياكل الضعيف، اي قانون الغابة.
وهنا نضع امامكم بعض الأسئلة المهمة نتمنى ان يكون لكم الجرأة الرد عليها.

س1-هل تظنون طفل او عشرة أطفال عمرهم سنة او بضعة سنوات يشكل خطر على الدين الإسلام حتى تشرعون هذا القانون القاسي تجبرونه على اتباع او الاعتناق الإسلام من غير وعيه؟

س2-الدستور العراقي الذي تحكمون باسمه والذي وقعتم على صيانته كلكم يناقض هذه الفقرات (المادة 2 / ثانيا، المادة 14، المادة 37 / ثانيا، المادة 41، المادة 42) تماما، وأنتم بهذا القرار تعترفون بوضوح انكم غير ملتزمين بالدستور العراقي نفسه، ولا بحقوق الانسان وان القانون الذي تحكمون به هو قانون الغابة والعشيرة والمذهب والقومية.

س3-هل تظنون انكم تشرعون هذا القانون بمنطق ديني حقيقي ام انه نتيجة خرافة من الخرافات العصر التي اتى المتعصبين الوهابيين الداعشيين؟  ثم ما الفرق بين موقفكم وموقف هؤلاء الناس الذي يمارسون الاجرام مثل الدواعش بحق غير المسلمين؟

س4-لنفرض فكرة التي تعودنا سماعها منكم على البشرية ان يصبحوا اسلاما كي يدخلوا الجنة، اليس من حق البعض الا يرغب بدخولها بالقوة؟

س5 – إذا كان الإسلام حلا، انظروا مسيرتكم التاريخية حول استخدام العنف والانتقام باسم الله. إذا كان الله يريد من البشرية كلهم اسلاما والا لتقطع رؤوسهم، لماذا خلقهم غير الإسلام، هل خلقهم اله اخر؟ يعني لماذا يناقض هذا الاله ذاته يخلق الطبيعة مملوءة من أنواع الورد بشتى الألوان الجميلة والطيور والحيوانات والاجناس؟ الا ترون ما تفكرون به يناقض ما خلقه الله في الطبيعة؟ لماذا هناك بين البشر اجناس شعوب واسود ابيض ولغات متعددة؟ إذا كانت فكرتكم صحيحة يعني الله سبحانه وحاشا عنه أخطأ في خلقه الاختلافات في الطبيعة يجب ان يوحدهم بلون واحد وبصيغة واحدة. لان الاختلاف وحرية التفكير خطيئة تعارض إرادة الله!!!

س6-لنفرض ان المسيحيين هم فعلا كفار ومشركين كما يقول البعض منكم، بربكم هل وجدتم إرهابي مسيحي يقتل نفسه ليقتل الاخرين معه، هل سرق أحدهم ما سرقتم أنتم من خزينة الدولة؟ هل رأيتم بينهم من لا يحترم شعاريكم وتقاليدكم؟ هل حمل أحدهم سيفا او سكينا او بندقية وهدد الاخرين الدخول الى المسيحية والا الموت؟

هل اخلاقهم وضميرهم وعاداتهم وقيمهم ليست قيم إنسانية بعيدة عن روح التعصب والكراهية التي يمارسها البعض منكم ضدهم. اين المثل والفضائل السامية في مجتمعكم حينما طفل يتحمل تبعيات قرار أحد والديه. وحينما يصبح بالغا هل يترك له الحرية ليقرر ان يختار دينا لنفسه او يصبح لا ديني؟

س7 – يعيش اليوم الالاف من الاخوة المسلمين في أستراليا كندا واروبا وامريكا بربكم ماذا يكون رد فعلكم لو اتخذ نفس القرار ضدهم في هذه الدول؟ حسب القاعدة الدينية لسكان بلاد الرافدين التي وضعها الملك حمورابي المستخدمة في السعوديةاليوم(العين بالعين والسن بالسن) هل يقبل هؤلاء بهذا القرار؟؟ نتمنى ان الا يسكتوا على ما حصل لأخوتهم في الوطنية والإنسانية

في الختام أدين بشدة هذا القرار اللاإنساني الخالي من الرحمة والقيم الإنسانية المخالف للدستور العراقي ولائحة حقوق الانسان والحضارة الإنسانية الحديثة.  واطالب بتطبيق الدستور بروح وطنية بعيدة عن التعصب وتنظر الى جميع المواطنين بنظرة واحدة وان يتم تغير المناهج الدراسية للطلبة الى نحو تعليمهم قبول الاخر ونبذ العنف وبناء حياة سعيدة وخلق الروح الوطنية فيهم ويعلمهم على حب واخلاص لوطنهم الكبير العراق.

704
الاخوة المهتمين بشاننا القومي والديني
الاخوة رواد الموقع
 
اثني على جهود الاخوة والاخوات وجميع رجال الديني المجتمعين في جمعية الحضارة الكلدانية في عنكاوا/ اربيل.
كما  اثني على موقف السادة اعضاء البرلمان.

 اطالبهم بربط جميع الحقوق والقضايا التي حرمنا منها سابقا لا سيما عمليةاجراء تحقيق في الاحداث التي واجهها ابناء شعبنا( التهجير ، مذبحة سيدة النجاة، خطف الكهنة وقتل الشهيد رحو مع بقية كهنة، ضربة باصات الطلبة واخيرا التهجير القسري بعد تسليم محافظة الموصل وقصباتها الى المجرمين من الدواعش) من خلال هذه القضية. فتصبح هذه القضية بمثابة حجر الزواية لمصير ابناء شعبنا
طالما كتبنا وقلنا منذ عشر سنوات او كثر لا نملك اية اصدقاء لنا!!
لم يبق لنا الكثير لنخسره واتمنى ان يكون هناك حزم واتفاق واضح بدون  تراجع اي مجموعة او حزب او ديانة من هذا الموقف الى ان يتم استجابة المطاليب .

لا ننسى ان المذاهب الدينية والقومية تريد تقسيم العراق وحتى الارادة الدولية هي تميل الى هذا
المنحنى لهذا ارجو الانتباه وتوحيد الصفوف والجهود سوية.
واتمنى ان تذهب القضية الى الامم المتحدة ومحكمة الدولية في لاهاي

شكرا للجميع
شكرا لاعضاء البرلمان الذين اثبتوا جدارتهم وجراتهم في هذه المرة.

يوحنا بيداويد

705
البيان الختامي للسينودس الكلداني المنعقد في روما بين 25 – 29 تشرين الأول 2015
بدعوة من غبطة مار لويس روفائيل ساكو عقد في روما للفترة 25 – 29 تشرين الأول 2015 السينودس الكلداني في كازا ترا نوي (Casa Tra Noi)، شارك فيه فضلاً عن غبطته كافة السادة الأساقفة الاجلاء (21 اسقفاً) ما عدا المطران جبرائيل كساب لاسباب التأشيرة.


افتتح السينودس بصلاة رفعها الآباء إلى الروح القدس لينيرهم في تحمل مسؤولياتهم كاملة خدمة لكنيستهم بهذا الزمن الصعب، بعده وجه غبطته كلمة ابوية مفتتحاً بها السينودس، ثم ناقشوا جدول أعمال السينودس بحرية وصراحة وروح انجيلية.


استعرض الآباء الوضع العام في العراق والمنطقة وما آلت اليه الامور من تدهور الوضع الامني والاقتصادي والاجتماعي والتحديات التي يواجهونها في كل من العراق وسوريا. كما درس الإباء الوسائل الكفيلة لتثبيت وجودنا التاريخي والفعال ككنيسة وشعب، وبحثوا عن الية استمرار المساعدات المادية والمعنوية للمهجرين والمهاجرين. وقد شكر غبطة البطريرك كل الذين قدموا العون. وبغية تفعيل ذلك توزع الاباء الى مجموعتين: الاولى تدرس الجانب العملي والثانية جانب الهوية والخصوصية الذاتية للكنيسة الكلدانية.


اللقاء مع قداسة البابا. في صباح يوم الاثنين 26 تشرين الاول، استقبل قداسة الحبر الأعظم البابا فرنسيس آباء السينودس في مقره الرسمي بالفاتيكان. في البداية ألقى غبطة البطريرك كلمة عبر فيها عن تعلق كنيستنا الكلدانية بالكرسي الرسولي وبخليفة مار بطرس فأجاب البابا مرحبا ومذكرا بأصالة هذه الكنيسة وشهادتها للمسيح والانجيل عبر تاريخها الطويل، وقال انه يذكر العراق وسوريا يومياً في صلاته.

بعد الظهر تم تقييم مسيرة البطريركية خلال السنتين والنصف، وأشاد الآباء بدورها في تحسيس الرأي العام العالمي والمحافل الدولية بمأساة المسيحيين، ووقوف الكنيسة إلى جانبهم في محنتهم وتقديم المساعدة المتنوعة لهم وقد عملت ما لم تعمله الدولة وتعهد الإباء تفعيل شعار غبطته: الوحدة والاصالة والتجدد. ولم يخلو النقاش من معاتبات، شدد غبطته على ان يتحلى الجميع بروح المسؤولية والجماعيّة والمشاركة بموضوعية ومحبة وشفافية.


موضوع تنشئة الكهنة المستدامة. شدد الإباء على أهمية ان يقوم الاسقف الابرشي كأب ومسوؤل بمتابعة كهنته من خلال لقاءات دورية ثقافية وروحية وراعوية والعمل معاً، مؤكدين على اهمية الصلاة والتامل ومراجعة الذات وتثقيفها باستمرار. واقترح غبطته ان تقوم الكنيسة بمناسبة سنة الرحمة بمبادرة ابوية تجاه تجاوزات بعض الكهنة وحث كل اسقف على توجيه رسالة راعوية للمصالحة والغفران في ابرشيته. كما تعهد الجميع عدم قبول اي كاهن أو راهب من دون رخص قانونية  كما كان السينودس الكلداني عام 2013  قد قرر.

 

 

قرارات:

1- تشكلت محكمة بطريركية لمعالجة المشاكل الكنسية لتحقيق العدالة من المطران ميشيل قصارجي رئيسا والمطران شليمون وردوني قاضيا اول والاب سلار بوداغ قاضيا ثانيا والاب ثائر عبد المسيح محاميا عن العدل والأب ميسر بهنام مسجلا.


2-  تشكلت لجنة لدراسة البعثات الدراسية المتخصصة من المطرانين جاك اسحق ويوسف توما ومدير المعهد الكهنوتي وعميد كلية بابل الحبرية. تهتم  ببعثات  طلاب الدير الكهنوتي بعد مرحلة الفلسفة والكهنة الذين يرشحهم اساقفتهم للتخصص بعد خدمة سنتين على الاقل من رسامتهم.


 وشجع الاباء على منح الكهنة الراغبين سنة سبتية للراحة والتعمق في الحياة الكهنوتية والراعوية أو لتعلم لغة اجنبية أو متابعة دورة كنسية معينة. تدرس اللجنة الطلبات وتقييم قابليات المرشح الذهنية والروحية والتوازن الإنساني والعاطفي، ويقدّم التقرير الى مطران المرشح وهو من يقرر في النهاية.


3- رسامة الشمامسة. وافق الإباء على رسامة شماسات قارئات ورسائليات وشجعوا رسامة شمامسة انجيليين دائميين في الكنائس. وتشكلت لجنة من الاساقفة جاك اسحق وميشال قصارجي وسرهد جمو لوضع شروط للرسامة وتبيان دور الشمامسة.


4- تفعيل دور المؤمنين (العلمانيون). أكد غبطته على أهمية ان يشكل الاسقف مجلساً في ابرشيته والكهنة مجلسا راعويا  بلجان متعددة كما تتطلب القوانين، منها المالية لتحقيق الشفافية، فالمال هو مال عام وليس مالا خاصاً بأحد يتصرف به كما يشاء. هناك اكثر من ابرشية كلدانية قد اعتمدت هذا ولها نظام داخلي. لذلك كلف الإباء المطرانين سرهد جمو وميشال قصارجي باعداد نظام موحد للمجالس تعتمده كافة الابرشيات الكلدانية في العالم.


5- أوصى غبطته بعدم نشر اية مقالات تخلق البلبلة في المواقع الكنسية، وشجع على نشر مقالات تعمل على اشاعة الوعي الايماني والأخلاقي والإنساني والانتماء الكنسي، أي ما يبني وليس ما يهدم وتعهد الجميع اعتماد ذلك.


6- الرابطة الكلدانية. شجع غبطته ومعظم الاساقفة على دعم الرابطة الكلدانية حتى تستطيع أن تخدم في المجالات الثقافية والاجتماعية ويكون لها دور وحضور لخير الشعب الكلداني حتى في المجال السياسي، دون ان تتحول الى حزب سياسي.


7- قرر اباء السينودس استعادة مسحة اليدين بالزيت المقدس في الرسامة الكهنوتية كما كانت في الماضي.


8- الطقوس. تأجل دراسة معظم الطقوس في سينودس قادم يخصص له لدراستها بشكل اصيل وشامل امانة لاصالتنا المشرقية وايضاً لمؤمنين اليوم بحيث تتحول حياتهم الى ليتورجية.


9- تم اتخاذ قرارات إدارية تعلن في حينه. 

 

 

الخاتمة

شعر الجميع بأن نسيم الروح القدس انعشهم طوال أيام سينودس روما، فشكروا الرب على نعمه الوافرة والعذراء مريم، سيدة الكلدان، أم الرحمة في سنة الرحمة هذه (التي ستبدأ في عيد الحبل بها بلا دنس يوم 8 كانون الاول) متمنينا ان تكون ثمار هذا السينودس مفعمة بالبركة على شعبنا في الوطن والمهجر وتغدوا منعطفا جديدا لمسيرة كنيستنا الشاهدة والشهيدة في الظروف القاسية. وشكر الإباء كل الأشخاص الذين رافقوهم بصلاتهم والرعايا التي نظمت صلوات جماعية.

بارك الرب الجميع.

 

المطران يوسف توما

أمين عام السينودس

706

 ملاحظة
مهمة تم تأجيل المحاضرة الى الخميس القادم 29 اكتوبر 2015 يرجى اعلام الاخرين.

708
اخوية يسوع الشاب تحتفل بذكرى 31 سنة لتاسيسها

بمناسبة مرور 31 سنة على ذكرى تاسيس اخوية يسوع الشاب في كنيسة مار توما حي الخليج، اقامت مجموعة من اعضاء الاخوية في ولاية ميشيكان في امريكا والمدن القريبة منها حفلة تذكارية في كنيسة ام الله التي يرعاها الاب فادي فيليب احد اعضاء هذه الاخوية سابقا.

تخلل البرنامج كلمات وتقديم التهاني التي جاءت من كافة انحاء العالم على شكل مقاطع فديو وكذلك قطع الكيك وتقديم التهاني وبعض فقرات اجتماعية.

نشكر اعضاء الاخويةالذين هم مستمرين في كنيسة مار توما في بغداد يقمون بنفس النشاطات ونتمى لهم للاب راعي للخورنة الموفقية والسلام والامان.

بهذه المناسبة نضع تقرير كتبه الاخ فريد عبد الاحد احد اعضاء اللجنة الرئيسية للاخوية امام انظار الاخوية مع صور قديمة كذلك مع ملاحظات كنت كتبتها قبل ست سنوات.


تهنئية قلبية لجميع اباء الكهنة وبالاخ الاب الفاضل داود بفرو راعي الاخوية، وكذلك للاب نياز ساكا، فارس توما، فادي فيليب، فواز كاكا، جمال يوخنا، سالم ساكا، هاني عبد الاحد وصبري والبقية اعذروني ان نيست احدهم .

شكرا خاص للاخ رعد فؤاد  وبقية الاخوة خيري الطون وفواز، ونزيه وكامل، وكل الذين حضروا الاحتفالية.


شكر خاص للاخ نبيل خوشابا صاحب فكرة انشاء شكبة فايبر للتواصل معا التي جعلت العالم حولنا صغيرا بحيث نسمع اخبار بعضنا البعض يوميا.

اسف على قلة الصور لان حجمها كبير لهذا الموقع يسمح بالاثنين فقط لكن كل شخص يكون عضو يستطيع  وضع المزيد
وهنا اضع الرابط لتقرير الاخ الشماس فريد عبد الاحد

http://www.ankawa.com/forum/index.php?topic=355324.0

709
اخي العزيز اسكندر بيقاشا
تحية
انا اؤيد اقتراحك تماما لان هذه مدينة لها تاريخ عريق ومهم في تاريخ ابناء شعبنا،  ربما لم تم احصاء ابناء الذين كانوا حوال عشرة نسمة ( حسب احصائية يوسف التفنكجي سنة 1913 ) قبل الحرب العمالية اليوم قد يتحاوزوا 150 الف نسمة في العالم او اكثر في العالم
 .
 
الحقيقة كنت قبل ثلاثة اشهر هناك وقدمت محاضرتين في ابرشية زاخو والتقيت عدد كبير من المسؤولين وحتى معظم اباء الكهنة.  تلمست من الجميع نفس الطلب ان زاخو مدينة كبيرة وعريقة ومهمة، كانت ولا تزال معقل الكلدان الجبلين، الذين قسمتهم معاهدة بروسيليس  الحدودية بين الحكومة العراقية وتركيا الحالية من بعد الحرب العالمية الاولى، ,ذلك في عام 1925- 1926 حيث قسمت هذه المنطقة الى قسمين  قسم في تركيا ( بلن، امرا مار سبريشو ، اشي،  وباز، وبيجن ، واقرن، وقرور، ومركا وهوز ، مير ، وكرنخ وهربول  وغيرها ) والقسم الاخر وقع في العراق ( اسنخ ، امرا دشيشي، يردا، الانش، شرانش، بيهري، واصطفلاني، وبهنونة وغيرها ) .

 لما انطلقت الحركة الكردية  عام 1961، انخرط فيها  كلدان هذه القرى بقوة منذ بدايتها الى 1975،  ثم تم ترحيل القرى  التالية( اسنح ،وامرا دشيش ، ويرداو، لانش واصطقلاني وبهيري ودتشاخ وبهنونة ) من داخل حدود العراقية من قبل حكومة البعث . تجمعوا هالي هذه القرى  في زاخو وبيرسفي وهيزاوا  وبقوا هناك الى سنة 1991 حيث ترك البعض منهم زاخو وهاجروا مع النازحيين  الى قرية بلن ومن ثم  نقلوا الى اسلوبي اثناء حرب الخليج الاخيرة ومن هناك هاجروا الى دول المهجر .  لكن قسم كبير منهم لازالوا في زاخو نفسها  محلة  في محلة العباسية اومحلة النصارى  حيث هو دار الابرشيبة وقسم الاخر في القرى المحيطة بها.

 ان ابناء ابرشية زاخو في الوطن والمهجر زالوا  في التواصل مع قراهم وانت على الاطلاع على ان الاخوة في اهالي قرية يرد اوصلوا  شارع الى  موقع (دير ما ادي) في قمة الجبل وكذلك بعدما صرفوا مئات الالاف دولارات ، وكذلك اهالي الانش شقوا الطريق الى قرية الانش عبر طريق متعرج واودية شاهقة ، وعمل اهالي امرا من قبلهم اوصولوا الشارع الى دير ما اثقن وكذلك القرية  و كذلك عمل اهالي دشتاخ وغيرها.
نعم هناك عدد كبير من القرى العامرة  من فيشخابور وقره ولا  ولا وبيدارو وديربون وبيرسفي وشرانس وليفو وهيزاوا وكندلا وغيرها.

شكرا لك لطرحك هذه الموضوع.

اخوك يوحنا بيداويد

710
اعلان عن محاضرة اخوية الروح القدس في ملبورن

بدعوة من لجنة اخوية روح القدس في كنيسة السريان الكاثوليك في مدينة ملبورن، سيلقى الكاتب يوحنا بيداويد محاضرة تحت عنوان

"النقاشات والجدالات في المجامع المسكونية الأولى"
وذلك في الساعة السابعة من مساء يوم الخميس المصادف 29 تشرين الأول الحالي 2015 في كنيسة هولي جايلد على العنوان التالي:
Holy Child Parish
227 Blair St. Dallas Vic. 3064.
الدعوة لأبناء جاليتنا المسيحية.
لمزيد من المعلومات
 يرجى الاتصال بالاخ
فريد عبد الاحد على تلفون  0412238807

711
الاخ والصديق والكاتب الموضوعي الجريء كوركيس اوراها
تحية لكم
اولا من كل قلبي اهنيء غبطة البطريرك ساكو وسيادة المطران جمو على التفاهم المبدئي  الذي حصل وعلى تحدثهم  معا من اجل مصلحة الكنيسة الكلدانية المشرقية.
كما اثني على جهودك ودعوتك  اخي كوركيس .

بخصوص تعليق  سيد فاروق يقول " ولو يقوم البطريرك باجراء استفتاء على بقائه في منصبه فانه سوف لا يحصل على 5 % من الاصوات لجميع ابناء كنيسته الكلدانية ". انتهى الاقتباس

ادعو موقع عنكاوا كوم تنظيم استفتاء لاستبيان شعبية سيدنا ساكو على ادارته امور الكنيسة، لكي نرى هل ما يقوله سيد فاروق صحيحا؟ وان لم يكن صحيحا اتمنى ان يكون له الجراءة ان يعتذر.

مع الاسف مرة اخرى اقولها نعيش عصر التفاهات ، عصر التلفيق والكذب والتزوير والسفسطة،هنا فقط اذكر مقولة الكاتب الروسي الكبير تولستوي: " كل واحد يتحدث عن تغير العالم، لكنه ليس مستعد لتغير نفسه"

لدي القناعة التامة، الذي لا يغربل افكاره يوميا ويقارنها مع الامور الجارية على الارض الواقع وينقاشها مع نفسه، ان ذلك الانسان سيضيع بين الاوهام  والتفاهات عاجلا ام اجلا، لانه كل شيء متغير على حد قول الفيلسوف هيرقليدس في هذه الايام" لا تستطيع ان تضع رجلك في نفس النهر".

ارجو من ادارة موقع عنكاوا كوم دراسة المموضوع، كما ارجو من الاخوة الكتاب استبيان ارائهم ولو برد او بتعليق بسبط لتقيم هذا الموضوع كي نعرف مدى مصدقية قول سيد فاروق؟

شكرا عزيز كوركيس على مقالك.

يوحنا بيداويد

712
الاخ ناصر عجمايا المحترم
الاخ دومنيك كندو المحترم

شكرا لتعليقكم على مقالنا
مقالنا كان لكشف مدى تمدى السيد سيبي في ادعاءات باطلة بحق الكلدان في استراليا والوهم الذي يعيش في داخله، فوهمه كمن يظن الشمس لا تشرق الا بأذنه. السيد سيبي كان صديقا لنا ونتصل ونحاور معا احيانا لكن كما قلت يتوهم كثير من الاحيان انه مجرد ان يفكر بشيء ما اصبح ذلك الشيء صحيحا بل حقيقة. الافكار تاتي رد لانفعالات الشخصية الداخلية. ينسى نفسه ويتمادي في قلمه كثيرا الى تصل مرحلة الابتذال في تعليقاته على الاخرين مثلا في احدى المرات اخذ صورتي وقطع الراس وبدا يعلق على ملابسي والوانها القريبة من البنفسجي وربط بينها وبين الحركة الديمقراطية الاشورية وفسرها اميل لها من غير وعي. هذا التجني اذكره لانه كان ضدي لكن عمل عشرات المرات الاخرى ضدي غيري. فهل له الحق والحرية في تفسير  سبب لبسي الملابس المائلة للون البنفسجي، اما علاقتي بالحركة لا اخفي هي كعلاقتي بالمجلس الشعبي وكل الاحزاب والمؤسسات ا ابناء شعبنا في الوطن والمهجر بدون استثناء، نعم انهم اصدقائي من اصدقائي المقربيين في استراليا رغم الاختلافات في الفكر والعمل بيننا.
على اية نتمنى ان يفوق على نفسه وينسى الماضي ويصحح اخطائه ويفكر بمنطق السليم وياخذ موقعه بين المجتمع. لا نطلب له السوء لكن لا نتمنى ان يسيء الى الاخرين.

شكرا لمروركما والله يبارك في كتباتكم البنائة وكتابات كل شخص ينير الدرب وتزرع الخير والامل في نفوس الناس.

713
امسية ثقافية بمناسبة ذكرى 46  لمذبحة صوريا في ملبورن
إلى أبناء جاليتنا في مدينة ملبورن
يقيم الإتحاد الكلداني الاسترالي في فكتوريا ذكرى 46 لمذبحة قرية صوريا الكلدانية في منطقة سليفاني - زاخو التي حدثت ثس 17 ايلول 1969 وذلك في قاعة هولي جايلد أن يوم الغد على العنوان التالي:
Holy Child church
175 _ 225 Blair st dallas
من الساعة 530 مساء إلى السابعة
يتخلل البرنامج كلمات وقصائد وصلوات ومسرحية.
نهيب بجميع المثقفين والشعراء والسياسيين وأبناء الجالية أن يحضروا لإحياء هذه الذكرى الأليمة كغيرها من المذابح والمجازر من سيبو وسيميل وصوريا  وسيدة النجاة على قلوبنا.
لمزيد من المعلومات يرجى الاتصال
بالاخوة إيليا كاكوس 0421346175
ومخلص يوسف 0421122102
ويوحنا بيداويد 04010333614
ملاحظة الدعوة عامة
نرجو مساعدتنا لنشر الخبر بين أبناء الجالية
الاتحاد الكلداني الاسترالي في فكتوريا

714
 بسم الاب والابن والروح القدس الاله الواحد امين.

غبطة البطريرك مار كوركيس صليوا  بطريرك الحادي والعشرين لكنيسة المشرق الاشورية السامي الاحترام.
بمناسبة انتخابكم بطريركا جديدا لكنيسة المشرق الاشورية خلفا لمثلث الرحمة مار دنخا الرابع، نقدكم لكم شخصيا  ولجميع اعضاء السينودس في الكنيسة المشرق الاشورية وجميع الكهنة والمؤمنيين احلى التهاني  والتبريكات .

 نتمنى لكم الموفقية في مهتمك العسيرة في هذا الزمن الصعب بعد ان انتشر ابناء كنيستكم في ارجاء المعمورة. كما نطلب ان يكون خيار الوحدة بين الكنائيس الشرقية الثلاثة من اولوياتكم الاولى،  لان بدون الوحدة التي اصى الرب يسوع المسيح بها لن يبقى لنا جميعا اي وجود. انها فرصة كبيرة الان لا سيما وجود غبطة البطريرك ساكو على سدة كرسي الكنيسة الكلدانية الكاثوليكة الشرقية, كما ان ظروف ابناء كلا الكنيستين اصعب من اي لحظة في تاريخها.
نصلي نطلب من الرب ان يسدد خطاكم ويمنحكم الحكمة والقدرة والصحة في اعلاء شان الصليب فوق كل الاولويات وان تكون المحبة والتواضع والتضحية وقبول الاخر سلاحكم في الحياة.

يوحنا بيداويد
عن عائلة يوسف مرقس بيداويد

715
 الاخوة الكتاب والمثقفين من ابناء شعبنا


thair60
اخي ثائر بالتالكيد الوثائق الرسمية الصادرة  من الحكومة الاسترالية (خاصة الجهة الصادرة) واللقاءات الرسمية هي  تقرر من هو على الحق. لكن طلبنا كان من يريد يتعب نفسه يستطيع البحث عن الحقيقة ويصلها او يجري التحقيق عنها عند عمو كوكل . شكرا لمرورك اخي ثائر
بزنايا
عزيزي بزنايا لمرورك شكرا لردك القصير المعبر.

 albert sako
شكرا لمررو عزيزي البيرت، كل من لا يتفق مع السيد سيبي يظنه عدوا لنفسه بسبب عقدته.
Odisho Youkhana
عزيزي اوديشو شكرا لمرورك ولتقيمك والله يوفق كل من يعمل ويحكم بالضمير الحي.


الصديق العزيز كوركيس اورها
شكرا لمرورك وردك المقتضب ،الذي اغنى الموضوع كثيرا. اخي لم نحب ان نحمل ابناء شعبنا اي منية من علمنا بقدر ما كنا نتمنى منهم ان ياتون يساعدونا ويشاركون معنا. اما قرار العمل القومي شخصيا اتخذته من كمب كنال صيف سنة 1992 جراء التعامل السيء الذي يلاقونه ابناء شعبنا من جنود الاتراك وبعض المترجمين الاتراك العراقيين.
بارك الله بكم  اخي كوركيس ولا اريد ان اذكر القراء بالجهود التي اعطيتها انت وبقية الاصدقاء في مجال تعليم اللغة او اما انت شخصيا معروف عند العراقيين وابناء شعبنا في جهود القيمة في كتابة المعاملات ومتابعتها في تركيا وتحديك المترجمة التركية في السفارة الاسترالية الامر الذي حرم منك فرصة الوصول الى اقاربك في استراليا على الرغم من محاولة وقوف جميع المؤسسات الكلدانية والاشورية والسريانية وراء قضيتك في حينها.

كامل كوندا
عزيزي كامل صحيح هناك من عمل في ابراز اسم الكلدان في استراليا قبل وصولنا خاصة اعضاء  جميعة الحضارة الكلدانية والاب عمانوئيل خوشابا في فكتوريا وغيرهم ونحن لم ننكر تلك الجهد ولهذا جاء ردنا على مقال ساليد سيبي لان نراه تزوير في  الحقائق التاريخية ، اما دور الاتحاد الكلداني الاسترالي ونادي برج بابل الكلداني كان بارزا في فكتوريا خلال 15 سنة الاخيرة.

اما بالنسبة لملاحظتك عن خروج القوميين الكلدان بين ليلة وضحاها فاراها  في غير محلها، لان انت ترى القومية فقط من خلال  من يدعي بها او ينسبها لنفسه او يقوم بعمل سياسي، اما نحن نقيمها بمدى عطاء الشخص لذلك المجتمع سواء كانت  في الحياة الاجتماعية والثقافية والرياضية وحتى الروحية، لهذا بالنسبة لي ارى كل الذين عملوا في الاخويات وفي مجال التعليم المسيحي والاهتمام في نواحي الاجتماعية  اوالثقافية اوالرياضية ايضا قوميين لانهم كانوا يهتمون بمجتمعهم يحمونهم من الضياع او الوقوع في المشاكل وان كان بثوب ديني وليس سياسي ، وهؤلاء كانوا كثيرون في بغداد منذ عقد الثمانينات. الكثير منهم كانت اعمالهم تجلب الريبة والشك عند الحكومة واذكر مثالا هنا هي مجموعة شباب اخوية ام المعونة الدائمة في بارك سعدون التي كان الاب الفاضل كمال بيداويد كاهن رعيتهم حيث اجبروا الى ترك العراق بعد التعدي الذي حصل في الكنيسة و قيامهم بالدفاع مع الكاهن عن رعيتهم.
شكرا لمرورك

ملاحظة اخيرة ارجو من القراء التمعن بردود السيد مايكل سيبي؟؟

716
 هل فعلا الكلدان اصبحوا بالأمس شعب رسمي في استراليا كما يدعي السيد سيبي

كما يقال امتحان الحديد بالنار
اليوم اطلب منكم  أيها الأعزاء السياسيين والكتاب  والمثقفين رواد الموقع عنكاوا كوم الحكم وابداء الراي وعدم السكوت  في قضية ادعاء السيد مايكل سيبي بانه ترك الكلدان يصحبوا شعبا رسمي في استراليا في 1 أيلول الحالي)!!!!
حسب مقاله التالي
الكـلـدانـيون شعـبٌ رسـمي في أسـتـرالـيا لأول مرة بتأريخ 1 أيلول 2015
عنوان الرابط ادناه :
http://www.ankawa.com/forum/index.php?topic=791903.0
 السيد مايكل سيبي تعود  ان ينتقص من الاخرين ويزور التاريخ ويدعي الكثير .
 والبرهان حسب الرابط أعلاه يدعي بالامس تم الاعتراف بالكلدان  رسميا في استراليا

ادعو جميع القراء ان يحكموا بالبراهين الملموسة ما يدعيه. والطريقة بسيطة جدا
ان يطلبوا من عم Google  ان يحكم بالعدل ويعطيكم الجواب ، عن طريق اجراء بحث عن اسم الاتحاد الكلداني الاسترالي في فكتوريا.
The Australian Chaldean Federating of Vitoria
او يطلعوا على تقارير الاتحاد في موقع عنكاوا كوم تحت هذا الاسم   ACF- Victoria
او الكتبة عند عم كوكل اسم ايليا كاكوس، او د. عامر ملوكا، ميخائيل الهوزي، ناصر عجمايا، مخلص يوسف او باسم ساكو او يوسف المركهي او جورج داود او سعد عليبك او لؤي بودغ ، او هيثم ملوكا او يوحنا بيداويد.

ليطلعوا على كم اجتماع قام به الاتحاد الكلداني مع الحكومة الفدرالية والولاية والمحلية؟.
كم مرة اجتمعوا مع وزير الهجرة الأسترالي؟
كم مرة التقوا رئيس الوزراء الاسترالي مع الصور طبعا؟
كم سنة احتفلوا بعيد اكيتو راس السنة الكلدانية البابلية  بحضور اعضاء البرلمان الفدرالي والمحلي؟
كم مرة القت السيدة ماريا فامكينو كلمة في البرلمان الفدرالي عن الكلدان وهمومهم على العراق وشعبهم الكلداني في العراق وحاجاتهم.

اخواني القراء ارجو ان تكذبوا واحد من الاثنين
اما مايكل سيبي او يوحنا بيداويد.

لان ليس معقول وزير الهجرة الاسترالي يحضر حفلة ذكرى تاسيس الاتحاد الكلداني الأسترالي في فكتوريا وهو لا يعلم لماذا يحضر ومن دعاه وهذه الرابط لكم
http://www.ankawa.com/forum/index.php?topic=430164.0
"تقرير عن حفل عشاء اقامها الاتحاد الكلداني الاسترالي على شرف وزير الهجرة الأسترالي"
تقارير أخرى
http://www.ankawa.com/forum/index.php?topic=286111.0
http://www.ankawa.com/forum/index.php?topic=83721.0
مع عشرات التقارير الاخرى

تحت اسم ACF- victorai
اذا  كان فعلا ما يقوله السيد مايكل سيبي صحيحا حينما يدعي بانه هو من عرف الحكومة الاسترالية بالشعب الكلداني، لماذا كان غائبا عن الاجتماع مع رئيس الوزراء يوم الجمعة الماضي الاجتماع، الذي دار حول قبول استراليا 12 الف لاجيء عراقي و سوري؟

لماذا كان غائب عن الاجتماع التشاوري الذي عقده وزير الهجرة قبل اربعة أشهر مرة اخرى في ملبورن؟
ثم من من الكلدان حاضرا كلا الاجتماعيين؟؟؟

 اين كان مايكل سيبي في الاجتماع التالي اتركه مفاجئة لكم اعزائي القراء واسم من تم ذكر في هذه الجلسة من البرلمان المهمة جدا جدا جدا.

ارجو فتح الرابط.
https://www.youtube.com/watch?v=Mva2ceFt178&feature=youtu

ارجو الرد والتعليق بعد ان تتقصوا عن الحقيقة.
يحز في قلبنا حينما يجبرنا شخص يعتبر نفسه مثقف وكاتب تأتيه التهاني من وراء القارات وهو لم يقم بشيء سوى الكتابة  وتزوير التاريخ والكتابة بسخرية على غبطة البطريرك ساكو رئيس الكنيسة روحيا وهو يعتبر نفسه شماسا. حقا نعيش في عالم زالت القيم واختلطت الحقيقة بالكذب والخداع.

 ومن يريد يطلع على مؤسسة Startts يستطيع البحث عنها عند عم كوكل ايضا ليعرف من هي هذه المؤسسة.
يوحنا بيداويد

717
نتاجات بالسريانية / رد: نجمة
« في: 05:33 14/09/2015  »

صور مهرجان

718
المنبر الحر / رد: الكلدان في خطر!
« في: 01:56 14/09/2015  »
الصديق د. ليون برخو المحترم

الامة التي تأكل من فتاة الامم الاخرى هي بين الامم الزائلة.
اية امة او شعب او حتى انسان يجهل اهمية التاريخ سيجهل  الحقيقة او حتى ظلالها كما يقول افلاطون ( بالنسبة له لا يمكن الوصول اليها مطلقا في هذا العالم).

وكما قلت في الندوة التعريفية للرابطة الكلدانية في ملبورن قبل حوالي  شهر: " اي شعب او  اية امة تفقد لغتها تفقد روحها، فلا وجود  هوية لاي شعب او قوم بدون  وجود اللغة ).

شكرا لمقالك الذي يركز بصورة تحليلية عن اهمية اللغة في ضمير الشعوب.

المخلص
يوحنا بيداويد

شكرا لكم

719
نتاجات بالسريانية / نجمة
« في: 18:58 13/09/2015  »
ملاحظة يمكن الاستماع الى القصيدة بفتح الرابط الموجود ادناه
http://www.ankawa.com/sabah/yohana.mp3








 

720
الى انظار الصديق سيزار هرمز المحترم

فقط اريد ان اذكرك انك لم تجمع معلوماتك بصورة كافية في هذه القضية. بخصوص اخواننا  المهاجرين الذين تركوا الوطن منجبرين لم نبخل يوما ما معهم، لا في الوقت ،ولا في عمل الكفالات،  ولا تقديم المساعدات والاسقبال،  ولا في تقديم رسالة  الدعم بسم الاتحاد ،  هذا بالاضافة لم يحصل اجتماع او مؤتمر او لقاء مع مسؤول في دائرة الهجرة او  في وزارة الهجرة الا وكان احد اعضاء الاتحاد الكلداني الاسترالي  في فكتوريا حاضرا  ومشاركا للدفاع عن قضايا الهجرة .

 كما اود ان انوه بان الاخوة في مجلس القومي الكلداني في سدني والجمعية الثقافية الكلدانية في سدني  دافعوا بالقوة عن ماساة ابناء شعبنا دائما لا سيما في عهد حزب العمال ، اخص بالذكر الاخ سمير يوسف الذي قدم الكثير في هذا المجال ، وان الكثير من ابناء شعبنا يعرفون هذه الحقيقة واحدهم انت شخصيا اخي سيزار ان لم اكن خاطئا.

قبل ثلاثة اشهر شاركت انا( يوحنا بيداويد)  والاخ د. عامر ملوكا في اجتماع  مع وزير الهجرة في مدينة ملبورن تحدثنا باسهاب عن وضعنا الخاص منذ تغير نظام السابق الى حد ذلك اليوم، وقدمنا تقرير عن وضع ابناء شعبنا لا سيما اهالينا في المخيمات الذي انتهى في حينها بتخصيص اربعة الاف ونصف لاهالينا في بلدان المجاورة للعراق  مع العلم كنا الوحدين المشاركين في ذلك الاجتماع من العراقيين مع الاخ سمير الخفاجي.

في اجتماع يوم الامس الذي حصل بين رئيس الوزراء واعضاء من الجالية العراقية والسورية، كان حاضرا ممثلا عن الاتحاد الكلداني الاسترالي في فكتوريا بشخص الاخ لؤي بوداغ، كما حضر الاخوة رئيس وسكرتير الجمعية الثقافة الكلدانية في ولاية نيو ساوث ويلز  واعضاء اخرون من  الاخوة الاشوريين والعراقيين.

اخي سيزار مؤسساتنا المدنية لم تبخل بوقتها ودعمها للاخوة المهاجرين وفي نفس الوقت لم نكن نريد تحريض الناس او تشجيعهم على الهجرة بدون وجود امل خاصة قبل احداث الموصل لان نسبة القبول كانت متذبذبة واحيانا نزلت  الى الف  فيزا.

فقط اود ان اشير في النهاية، في كل قضية يجب نتقدم خطوة للامام واثنتان للوراء، لان ليس لنا اصدقاء حقيقيين، بل الكل اعدائنا ،لانهم سبب الهجرة بصورة او اخرى بسبب مصالحهم سواء من كنا نشاركهم في الوطن او من كنا نظن انهم امناء للقيم الانسانية!!.



721
عزيزي زيد
شكرا لتعليقك واقتباسك من ردي القديم
مشكلة العصر انها كرجل الذي تاه في بحر، ثم عطش، فبدا بشرب ماء البحر المالح، فكلما شرب زاد عطشه.

تنقصنا حكمة في هذا العصر.
تنقصنا المعرفة السامية وليس المعرفة السفسطائبة النسبية  الوقتية او المرحلية، التي دائما تكون متشربة بمباديء الفلسفة البراغاتية.

ينقصنا ادراك اهمية وفائدة الاتحاد في هذا العصر، بل كل عصر. كل شيء بدا يتناثر ويتنافر مع واقعه في عالمنا، ربما مع خاصيته مع جنسه، كل شيء  بداايسقط من حولنا، حتى القيم ، حتى المباديء، حتى الايمان الموضوعي البعيد من الايمان الفردي المغلق على ذاته!!.

كما قلت ليس هناك مخلوق كامل، ولكن لا بد نسعى للكمال، لا بد نجعل من الكمال مقياسا تتاثر به مواقفنا وحياتنا ومشاعرنا ورغباتنا.

مفاهيم المسيحية قد لا نكن قد ادركناها كلها  لحد اليوم، لان مشاكل الحياة تجدد وتظهر بثوب ولاسباب جديدة، ولكن من خلال ايماننا و من الاستعاداد للتفاعل مع الروح القدس والقيم الانسانية السامية نستطيع ادراكها او كشفها او معرفتها ، بل حتى نستطيع استدارة  توجه الحضارة الانسانية المتجهة الى الفردانية  نحو  الوحدة  (مثل الوحدة في العائلة)  والقيم البناءة والصحيحة والعادلة.

عن طريق مواقفنا نقود العالم من الشر الى الخير، بشرط ان لا نسكت ولكن ان نسمع 80%  من الاوقات ونتحدث  فقد 20% من الحالات.

لان واقعنا الحقيقي اليوم هو بالعكس، ولهذا اصبح واقعنا مثل مجلس الطرشان.

صدقني الطاقة المدفونة في  كل الانسان عظيمة كبيرة، وكما نقول بناء مئة عام ولملايين من البشر قد يدمره موقف او عمل شخص واحد، بالعكس انسان واحد يمكن يغير التاريخ  بل العصر ومفاهيمه لكن يجب ان يعرف كيف ومتى يطرق. كيف له مواقف الابطال مثل  الطوباوية الام تريزا ام الفقراء ، او مانديلا او  الفيلوسف الاغريقي ابو الاخلاق والمباديء ارسطو او الفيلسوف اليهودي سبينوزا والالاف الاخرين.

شكرا لمرورك واسف الرد الطويل
 بالمناسبة اخباركم وتفاعلكم مع تاسيس فروع الرابطة الكلدانية في كندا  حقا اسعدتنا وقد تسعد الكثير الاخرين.

722
                    الكنيسة الكلدانية واولوياتها
بقلم يوحنا بيداويد
ملبورن/ استراليا
6 ايلول 2015

لم أكن اريد حشر نفسي في موضوع جوهري ومهم لنا كمسيحيين او كأبناء الكنيسة الكلدانية الا بعد ظهور بوادر التراشق في الاعلام بين قطبين داخل الكنيسة الكلدانية سواء كان بين المؤمنين او الاكليروس (1).
حسب قناعتي الايمانية، ان الكنيسة التي أرادها المسيح ان تسير نحو ملكوت الله من عالمنا المادي، الناقص، الى عالم الوحدة والمحبة والكمال اللاتناقض، عالم الابدية، أرادها موحدة دائما، تسير في موكب واحد، وليست على شكل قطيع متناثر بين هنا وهناك، و أحيانا البعض منهم يسير نحو الملكوت التي تعجبه او اختلقها لنفسه من فكره بعدما عجز عن فهم معنى ملكوت الله التي عناها يسوع المسيح.

الكنيسة الكلدانية التي لها التاريخ العريق وحملت اسم كنيسة الشهداء يوما ما، تمر في مرحلة مضطربة اليوم بسبب الظروف السياسية والاجتماعية التي تركت أثرها على هذه الكنيسة العظيمة من الناحية الروحية والإدارية .

قبل سنتين ونيف تم انتخاب غبطة البطريرك ساكو الكلي الطوبى أبا جديدا للكنيسة، وفي الأيام الأولى رفع ثلاثة شعارات مهمة في مسيرته (الاصالة والتجدد والوحدة)، ففرح أبناء كنيسته اية فرحة بها لادراكهم مدى حاجة الكنيسة الى تحقيق هذه الشعارات، ولكن بمرور الزمن جاءت معوقات كبيرة امام مسيرة الكنيسة منها داخلية بسبب التركة الثقيلة من الإدارات القديمة ومشاكل  كبيرة التي دخلتها الكنيسة بسبب فقدان أموال وممتلكات الكنيسة، او مواقف شخصية نوعا ما بسبب الثقافة المختلفة بين الجيلين او بئتين، او ترك عدد كبير من اباء الكهنة الكنيسة رسالتهم الروحية بعدما رفض البعض منهم  الطاعة، او تخلى عن عهده لخدمة المذبح بكل تواضع وزهد وعفة، وذهب كل ليحقق رغبته الفردية، فكان البعض منهم التحق  بكنيسة شقيقة أخرى،  وبعض الاخر خلع ثوبه الكهنوت وبدا يعيش حياة شخصية، او بدا (احدهم) يشكل لنفسه كنيسة مستقلة جديدة كما حصل في هذه الايام تابعة لنفسه بسم الكلدان !!.

في تلك الأيام اعني (2003-2015)  كانت الضربات الموجعة  توجه الى أبناء الكنيسة الكلدانية والمسيحية بصورة عامة في الوطن بشتى الطرق، لإجبارهم على الهجرة، فقاموا المجرمين بخطف الكهنة، و قتلهم بعد تعذيبهم، وتفجير  اماكن تواجدهم مثل باصات الطلبة جامعة الموصل، الى مذبحة سيدة النجاة وغيرها. لم  تكن تمر سنة وبضعة اشهر على انتخاب غبطة البطريرك حتى حدث الجلاء الأكبر في تاريخ الكنيسة المسيحية في العراق، حيث اجبر أكثر من 150 ألف مسيحي من الهجرة والترحيل القسري من مدنهم وقراهم فتركوا، أموالهم ونقودهم حتى اوراقهم الشخصية، من مدينة الموصل والقصبات المحيطة بها الى مدينة ابرشيات الكنيسة الكلدانية في عنكاوا وزاخو ودهوك وشقلاوة وعمادية وغيرها من القرى في منطقة الإقليم.

سردت هذه المقدمة البسيطة عن واقع الكنيسة الكلدانية قبل تسلم غبطة البطريرك ساكو سدة البطريرك كي لا ينسى كتابنا ولا ابائنا الكهنة الذي أصبحوا اليوم أساقفة في الكنيسة او البعض الاخر منهم قرروا حزم حقائبهم والتوجه نحو اهاليهم في بلدان الغربية او الذين قرروا الخروج من كنيسة الام الكلدانية ام الشهداء.

اما عن أولويات الكنيسة الكلدانية اليوم فهي كثيرة ومهمة ومبدئية، لا أستطيع ان احدس ما سيحصل لها في الظروف القادمة خاصة ونحن نرى حالة غير طبيعة اقل ما يمكن وصفها بانها حالة مريضة وناقصة بل بعيدة عن مواصفات مسيرة الموكب الواحد الحاوية على كل نفوس المؤمنة الذي أرادها المخلص ان تسير نحو ملكوته السماوي، انني اشبه هذا التشرذم بحالة شعب الله حينما خرج من عهد العبودية من مصر الى صحراء سيناء.

ان الأولويات التي اراها ضرورية لمعالجة هذه المشاكل ليست صعبة او بعدية من المنال، وانما هي متصقة بايماننا المسيحي منذ 2000، كذلك  ليست هذه التي كنت ادرجتها قبل سبع سنوات في مقال سابق والتي تتخلص بمايلي:
1-   اجراء تجديد في النظام الاداري
2-    تجديد الطقوس او الصلوات في ممارسة الاسرار
3-    تكثيف الجهود في تثقيف الكهنة لا فقط في اللاهوت المسيحي الكلاسيكي وانما ادخال علم النفس والفلسفة بصورة اكثر عمقا وتوسعا
4-   فتح مجال عمليا امام العلمانيين المؤهلين للمشاركة في قرارا الكنيسة المحلية
5-    تجديد النظام الإداري( التوثق وارشفة ووضع نظام تدقيق أموال الكنيسة في كل سنة).
6-   هذه الأولويات هي عملية لا يمكن تجاهلها اليوم بعدما اصحبت كنيسة مختلطة مع كل شعوب العالم.
هذا رابط المقال القديم  الذي يحمل عنوانه: "  ألم يحن الوقت لتجديد النظام الاداري للكنيسة الكلدانية"
http://www.ankawa.com/forum/index.php?topic=221346.0

اما  الالويات الاهم،  التي اراها ضرورية وحتمية ان تحصل اليوم  في الكنيسة الان فهي:
1-    رجوع كل مؤمن من الاكليروس او غير اكليروس الى نفسه ويسالها، لماذا كان مسيحيا سابقا ؟ لماذا قبل ابائه منذ 2000 الاسشتهاد؟ او قبل مئة عام قبل اكثر من مئة الف كلدان الشهادة بسبب الصليب؟ لماذا؟ هل كانو ا مجانين ؟ ما الذي سيخسره  هو وعائلته او مجتمعه في حالة تركه لايمانه او ايمان ابائهم؟ وماذا سيكون مصيره بين قوميات العالم التي بدات تسير تحت ظلام الحضارة المادية؟.

2-    ان يسال كل واحد نفسه، هل هو فعلا في الموكب الواحد الشامل لأخوته المؤمنين الذي قصده المسيح باتجها ملكوته؟  ام طغت على حياته بذور الفلسفة الفردانية التي افزرتها الحضارة الحديثة فقرر السير لوحده في موكب الرغبات والشهوات والفردانية المريضة؟

3-    مع الاسف، بالنسبة للاكليروس اراهم مرتبطيين كثيرا بالمسؤوليات الملتصقة بادارة الكنيسة في  الحياة اليومية، بعيدين عن ملاحظة و مواكبة التطور الفكري الذي حصل  في العالم، الذي من ينبثق الخطر القادم على رعاياهم، لان اللصوص يهاجمون رعاياهم من كل زاوية  بينما معظمهم منشغلين بادارة أموال الكنيسة او الحفاظ عليها او اعمال روتينية؟!

4-    ان يكن كل واحد صريح مع نفسه، هل له الايمان من الدرجة الذي يتركه يسير في الموكب الواحد نحو ملكوت الله ام يريد اختار شيء اخر؟ ام انه ينفصل ويرغب السير لوحده؟

5-    وأخيرا  جاء الوقت لاقول الأولوية الاهم ،" يجب على كل من مسيحي  مؤمن، ان يؤمن ايمانا مطلقا وثابتا، ليس لوحده في مسيرة ايمانه، وليس له وحده القرار الأخير في أي قضية،  ليترك مجال لروح القدس ان يعمل في حياته وحياة الكنيسة كجماعة؟."
ان الموكب الواحد يحتاج الى عملة  الذين داعاهم يسوع المسيح للعمل  في كرمه، فهم كثيرون كلهم  يجب ان يعملوا بكل جهدهم من دون مقارنة انفسهم مع غيرهم ( كم هم افضل منه او كم هي سيئياته، لهذا يقول في نفسه : يجب ان اكون انا في موقعه، او التاثر في مثل هذه  الافكار الصبيانية!!) من اجل إيصال موكب الواحد الى هدفه أي ملكوت السماوي.

ابائنا الأساقفة والكهنة، المسيحية هي عطاء من غير مقابل، هي تضحية ليست امتلاك القاب وافتخار بالنسب، هي حبة ان لم تمت تبقى وحدها بدون ثمار!!، فندعو كل واحد يسال نفسه كم هو مستعد للتضحية من اجل مواجهة المصاعب التي تواجهها الكنيسة الكلدانية والمسيحية اليوم من غير ان يحاسب الاخرين ؟؟ .
اعلموا ان الحضارة الحديثة أحدثت اختراق كبير في جدار الكنيسة وايمان أبنائها، من غير الاتكال على التفاعل مع الروح القدس، لن  يستطيع  التغلب على الشرير واعوانه، لان التجارب عظيمة وصعبة.

اخيرا اقول
اذن اذا فشل البطريرك لا سامح الله، ستفشل الكنيسة ، بالتالي فشلنا جميعا معا، بل هو فشل بسبب مواقفنا الفردية النابعة من حب الانا والبحث عن الموقع ، او اي بسبب  مواقفنا البعيدة عن روح المسيحية.
 واذا نجح لن  يكن  ذلك فقط  بسبب موهبته وانما روح المحبة الموجودة في فريقه، هي التي صنعت له النجاح.  كل انسان سواء كان البطريرك او غيره ،انه ليس كاملا، لهذا يحتاج الى دعم وعون وصلاة والعمل معه بروح التواضع و التفاهم والمشورة وليس وضع لوائح الشروط.

 نحن كلنا كلـــــــــــنا بحاجة الى الاصلاح ولكن لم يتم ذلك بدون قبول كل واحد الواقع الذي نعيشه،  بل يكن كل واحد مستعد لغمس ذاته في بحر التواضع، فاي واحد يتحدث عن امجاده صدقوني يفشل ويُفشل الذين معه، لنعمل جميعا من اجل الكنيسة ومن اجل حماية موكب المؤمنين الى ملكوت الله بروح التفاني والمحبة.

اخوكم يوحنا بيداويد


............
اريد فقط انوه ان هذا التراشق ليس معناه هناك طرف على حق واخر باطل وانما هناك طاقة روحية واجتماعية وإدارية في الكنيسة تستخدم في اتجاهات متعاكسة وتترك اثرها على الكنيسة والمؤمنين.


723
الدكتور صباح قيا المحترم
تحية
الموضوع الذي طرحته وطرحه كتاب اخرون مثل عبد الاحد سليمان وجاك الهوزي وكوركيس اوراها وعشرات الاخرين الذين هم قريبون من قلب هذه الظاهرة غير الموضوعية التي اصابت كنيستنا  حقا يحتاج التوقف.

اخي العزيز لا يوجد بيت كامل، لا توجد رعية مثالية، لا يوجد راعي او اسقف او كاهن او رب عائلة او ام عائلية كاملة تماما،اي يقوم كل واحد بواجبه بصورة مثاليا، لان اصلا عالمنا مملوء من التناقضات من النواقص.

الحل ليس بالتشظي و تشجيع الانقسامات، وتأسيس كنائس مستقلة من كنيسة الام؟ الحل ليس في التجدد وسباقه المارثوني نحو التغير التغير حتى وان كان على حساب الجوهر، الحل ليس بالانغلاق على الذات، والتعصب والدكتاتورية.

 الحـــــــل هو في القناعة،القناعة، القناعة في وجودك في محيطك او في بيئتك، عائلتك، كنيستك، زوجتك او رجلك...........الخ.

 الحــــــــــل في قبول الوضع الذي انوجدت فيه. ومن ثم البدء بالتفكير عن حل المشاكل، عن طريق التعاون والتفاهم، روح التضحية، التسامح ، لنقلب جروح الثخينة الى علاقة محبة لا تنتهي سعتها بيننا.

ساذكر لك د. صباح مثال على موقف القناعة وقبول الواقع في حياتي الشخصية.
كنت انا ومجموعة اصدقائي الاعزاء بدأنا بتاسيس اخوية في كنيسة مارتوما الرسول في منطقة الحي الخليج في بغداد تحت اشراف الاب الفاضل داود بفرو عام 1980، نتيجة التعاون والاخلاص استمرينا نعمل سنوات طويلة، وبنينا اخوية واسعة وكبيرة ومركز تعليم المسيحي جاوز عدد طلابه في نهاية الثمانييات 600 طالب.
في احدى المرات حدثت مشكلة داخلة اخوية عام 1988 ثم انتقلت مع راعي الخورنة وحدثت اتهامات وصيحات وحالة غضبة لمدة اسبوع داخل الاخوية، اخيرا فكر الجميع وبالاخص الاب داود بفرو راعي الخورنة في حل المشكلة بروح مسيحية، دعى لحضور الجميع وواقامة المصالحة ونسيان الماضي والاستمرار كل في موقعه. تمت المصالحة من دون تنازلات تو توجيه عقوبات او خسارة اي فرد من الاخوية، بعد المصالحة استحى كل واحد من الموقف الذي اتخذه في حالة الغضب، ومن بعد هذه الحادثة زادت العلاقة الروحية بين اعضاء الاخوية، خاصة بين اطراف المتنازعة.

في بداية عام 1991 تركت العراق مجبرا لانني كنت عسكريا، لكن علاقاتنا الاخوية استمرت استمرت  ومستمرة الى اليوم رغم المسافات والفراق الطويل. حتى على مستوى العائلي بحيث كل فرد من عوائلنا يعرف منذ 35 سنة واحدالاخر ويتحدث معه كاخ عزيز.

لاحظ في هذه الحادثة عوض ان تهدم اخويتنا او نخسر بعض الافراد منها بالعكس دعمت من قوة علاقتها، لان الجميع كان مستعد للتضحية وللتسامح، لقبول الاخر على علاته، على نواقصه.

 صدقني احداعضاء الاخوية لم اكن قد تحدثت معه لمدة 12 سنة، قبل يومين استطعت حصول تلفونه وتحدثنا معا وكأننا لم نفارق منذ 25 سنة  على الرغم اولاد بعضنا تزوجوا ولهم اطفال.

اذن الكنيسة الكلدانية كنيستنا، وما فيها من الايجابيات والسلبيات لا تعود لشخص معين بل لنا جميعا، نحن ابنائها، نحن نستطيع بنائها، تحسينها، حل مشاكلها بروح التعاون والتضحية والتسامح وليس رفض الاخر والاصرار على شروط شخصية وانما الالتزام بتعاليم وفضائل المسيحية.

اتمنى من الجميع، بدء من غبطة البطريرك ساكو الى اخر شماس الى اخر  مؤمن في الكنيسة، من الكل  ان يكونوا حريصين على الوحدة والبقاء داخل هذه الكنيسة العريقة لان الروح القدس الذي الهم 12 تلميذا ان يغيروا العالم  لابد ان يمنح كنيستنا خلاصا ومجدا واستقرارا، فقط نحتاج الى القناعة، قبول الاخر، الى تسامح بعضنا للبعض وربط انفسنا بتعاليم المسيحي وليس باشخاص سواء كانوا من الاكليروس او علمانيين و سياسيين، ليكن مؤكد للجميع، احدا لن يجد معزة واحترام وتقدير الا في بيت ابيه؟!!

اسف للاطالة في هذه المرة.

اخوك يوحنا بيداويد

724
اخواني الاعزاء
ليس لي تعليق سوى جملة واحدة

كأننا نحن نعيش في عصر هستريا، لان كل واحد يظن روح القدس نزل عليه فقط...


725
كــــــــــــــــــــــــــــــل انسان لا يستحي يفــــــــــــــــــــــعل ما يشاء!!
كــــــــــــــــــــــــــــــل انسان يفقد الاخلاق مستعد ان يشوه صورة الاخـــــــــــــــــرين بدون مبرر.
كــــــــــــــــــــــــــــــل انسان يصل مرحلة الافلاس بسبب مواقفه، مستعد ان يخسر حتى ضميره ويعيش بدون مقدسات واستعبارات.
ليس هناك انسان كامـــــــــــــــــــل
والمنطق يقول : فاقد الشيء لا يعطيه.

من يقص صور الاخرين ويشوههم، مستعد ان يعمل الكثير بدون ان يساله نفسه، لان حدود الاخلاق معدومة في قاموسه، اشببه بالكلاب الجائعة التي تنبح اثناء الليل حول المدينة.

والعاقل تكفيه الاشارة.

http://www.karemlash4u.com/vb/showthread.php?t=265357
التعديل الأخير تم بواسطة يوحنا بيداويد ; يوم أمس الساعة : 05:35

726
 شكرا لجميع الاخوة الذين اثنوا في اتصالاتهم الهاتفية على هذه المقابلة التي كان ضرورية
كما اشكر الاخوة المعلقين كل من:
الياس متي منصور
سيزار هوزايا
اسكندر بيقاشا

شكرا لكل من يعطي لابناء شعبه بدون مقابل كالشمعة التي تنير الدرب امام موكبنا في هذه العصر المملوء بالمصائب.

يوحنا بيداويد

727
الاخوة الاعزاء القراء والمعلقيين

انا اتفق مع الاخ ناصر عجمايا في نقطتين واختلف معه في نقطة :
1- ان البيان جاء باسم شعبنا الكلداني السرياني الاشوري ولم يذكر  شهداء مذبحة صوريا ولا شهداء سيدة النجاة وعشرات مناسبات اخرى التي اسشتهد فيها اعداد كبيرة.
وهذه رابط البيان
http://www.ankawa.com/forum/index.php?topic=789805.0

2- عتابنا على الاخ الصديق د. كارو هو كلداني من جماعة الكزنخ واقارب شهداء صوريا  كان من المفروض ينتبه على هذه القضية.

3- اصحح الاخوة ناصر في نقطة ان الاتحاد الكلداني الاسترالي في فكتوريا كانت ولا زالت المؤسسة الاولى قامت بالمطالبة حقوق اهالي شهداء صوريا بدليل جرت اتصالات معي شخصيا لهذا الموضوع، نعم ان بعض الكتاب من اتحاد الكتاب والادباء  الكلدان العالمي ايضا كتبوا مقالات في هذا الصدد، لكن  الاتحاد الكلداني هي المؤسسة الوحيدة تقيم حفل تابيني كل سنة بهذه المناسبة.


المجد والخلود لشهداء سميل وصوريا وسيدة النجاة
ولك شهداء الوطن

اخوكم يوحنا بيداويد


728
اخي العزيز  عبد الاحد
تحية
نعم جراح الموجودة بين العراقيين ثخينة ومحزنة، لان خلال 13 سنة الاخيرة حدثت حرب اهلية قذرة بسبب مواقف السياسيين والاحزاب الكبيرة الذين اعتبرهم اليوم خونة للوطن والشعب. ولكن هل تتوقف الحياة؟ هل انتهى كل شيء؟ انا ارى بصيص امل في القضية ونطلب في دعواتنا ولنفكر في البناء ونستفيد من اخطاء الماضي صدقني اذا الشعب اتحد لا الطائفية ولا المذهبية ولا القومية ولا الخونة يكون لهم وحود شكرا لمرورك مرة اخرى

729
ما بين الثورة الفرنسية 1789م والثورة العراقية 2015 م
بقلم يوحنا بيداويد
ملبورن/ استراليا
20 اب 2015

يعتبر المؤرخون الثورة الفرنسية التي أطاحت بإمبراطورية ماري انطوانيت (1)، من أعظم الثورات التي الهمت الشعوب والأمم والقوميات في العصر الحديث للسعي الى تحررها من قيود النظام الملوكي والامبراطوريات والدكتاتوريات، حيث تعد هذه الثورة بداية عصر الديمقراطية وحكم الشعب بنفسه، حيث رفعت هذه الثورة الشعارات (الحرية – الأخاء -المساوة) التي اعطت الامل للشعب الفرنسي المنقسم بسبب طبقاته الاجتماعية. وعلى الرغم من نجاح الثورة نجاحا ساحقا في بدايتها الا ان الثورة لم تحقق هدفها في عشر سنوات الاولى، حيث انتخب روبسيير قائد اليعاقبة قائدا للثوار والطبقة الفقيرة، الذي قام باعدام الملك لويس الرابع عشر مع زوجته الامبراطورة ماري انطوانيت في ساحة كونكرد (ساحة الجمهورية) في وسط باريس في 21 كانون الثاني 1793.  حينها حاولت الطبقة الاقطاعية القريبة من الملك وقادة العسكر (الجيرونديين) الرد على روبسيير وجماعته، فحدثت حروب داخلية وصراعات محلية وانقسامات بين الثوار أنفسهم بسبب تسرب نفوذ اصحاب  الدنيئة ووصلت الى مصادر الحكم والقانون، ادت الى ظهور تاثير لها على روح الثورة نفسها، حيث اتيحت الفرصة امام روبسيير ان يصبح جلادا ويعدم اقرب اصدقائه دانتون  مع اكثر من 5000  معارض اخر له بوضع راسهم تحت المقصلة، لم تنتهي الحرب ألاهلية والصراعات الداخلية لحين تم تصفية قائد الثورة نفسه  (روبسيير) من قبل جماعته و بوضع راسه تحت نفس المقصلة التي قطعت راس ماري انطوانيت وزوجها الملك، بعد اتهامه بالخيانة من قبل الجمعية الوطنية.

مر العراق باشع صورة من الحرب الاهلية والطائفية منذ 13 عشرة سنة، حيث تولى الحكم احزابا قومية ودينية ورجال فاسدين لم يعملوا سوى على سرقة الاموال العامة، والتعاون مع الدول الاقليمية مثل السعودية وإيران وتركيا. ثلاث حكومات حكمت منذ حين، كانت الواحدة اسوء من الأخرى، تناوبوا على مقاليد الحكم باسم الدين وثوب الحشمة والعفة، لكن اغلبهم مارسوا مهنة الصوص، ثلاثة انتخابات اقيمت ولكنها مزورة بدليل المشاركين في هذه الحكومات لم يملكوا الروح الوطنية الا القليل منهم، فلم جدا منهم من يعبر عن هموم الشعب او ينتفض ضميره لما جرى من السرقات بعلمه، بالعكس كانوا في اعلام الخارجي كانوا يظهرون لنا انهم أعداء، بينما في الحقيقة كانوا يتقاسمون كانهم يتقاسمون الكعكعة؟!!!، لم نجد بينهم خرج من الحكم واياديه نظيفة الا القليل منهم!!.

في 31 تموز الحالي وبسبب الحر الذي ضرب الوطن لم يقدر الفقراء والمهجرين والنازحيين الذين تم سرق مساعداتهم على عدم تحمل طوق الحر الذي ضرب الوطن المحرق بنار السياسيين وطبخاتهم الفاسدة، فبعدما امنوا، لم يعد لهم شيئا اخر يخسروه بعد موت 52 طفلا من شدة الحرب بغياب الكهرباء، فخرجوا افواجا أفواجا في مسيرة كبيرة، لم تشهد مدينة بغداد الحزينة مثلها منذ نصف قرن تقريبا، توجهوا الى امام ساحة البكاء، الباب الشرقي، امام البوابة التي وضع الفنان الخالد جواد سليم الواح ونصب رموز تعود لأجدادهم (العراقيين القدماء)، الذين كانوا يقودون العالم في تقدم حضارتهم ومعرفتهم وسلطته العسكرية.

سؤالنا للمتظاهرين هل قراتهم ما حصل في الثورة الفرنسية قبل 225 عاما، لنا كل الامل بان الشعب فاق فعلا من سباته او زال عنه أثر مخدره !! وأدرك نيات قادته الذين البعض منهم كانوا يعمل مثل مرتزقة للدول الأجنبية، عملوا على سرقة البلد ونهبها باسم الله والدين، لنا الامل يفهم العراقيين ليس لهم كلهم خلاصا لا في الأحزاب القومية ولا في الأحزاب الدينية ولا في الأحزاب المذهبية ولا في النظام العشائري، انما خلاصهم بخلاص الوطن، ومستقبلهم مع مستقبل الوطن، كل الوطن (كل المواطنين)، بخلاف ذلك اعدائهم يفكرون في التقسيم والتمزيق وخلق الصراعات بينهم، حتى ان يأتي الموت ويدق ابوابهم ويهدي الانتصارات للدواعش اعدائهم، ان لم يتحدوا والا استعدوا لحفر القبور ؟!!

أملى من المتظاهرين الواقفون تحت بوابة الحرية اتي تحمل رموز الحضارة العراقية القديمة ان يفهموا النقاط التالية:
1-   ان لا يخون أحد منهم وطنيته مقابل حفة من النقود التي سرقها اللصوص يهدونها اليوم إليهم مقابل تراجعهم او تحجيمهم من ثورتهم الوطنية.

2-   الاستمرار بالمطالبة الإصلاح التام من اعلى هرم الى ادناه، من الدستور والقضاء والسلطة التنفيذية والتشريعية، الى الوزارات الى اخر موظف في الدولة وبناء جيش عراقي وطني لا يتم ذكر الهوية او القومية في سجلهم ويطرد كل من يتحدث او يبوح عنها.

3-   تشريع نظام العدالة الاجتماعية لشمل الفقراء والايتام والعجزة برواتب رمزية تساعدهم على العيش بكرامة.

4-   المطالبة بحل الأحزاب التي أشرفت قادتها على نشر الفساد والقتال الاهلي وقام البعض منهم بالخيانة للوطن على غرار الحذر المفروض على حزب البعث المقبور الذي استخدمه المجرم صدام حسين في حكمه 35 عاما.

5-   تشكيل جبهة رسمية من قادة المتظاهرين لتمثليهم جميعا وحمل مطالبهم على تكون مطاليب وطنية وعدالة وشاملة مثل الثورة الفرنسية ( الحرية والاخاء والمساواة)  تخدم كل العراقيين  ونابعة من روح وطنية خالصة.

6-   مطالبة تقديم الفاسدين للمحاكم وعدم قبولهم في الحكم باي طريقة كانت والا سرطان الفساد يسري في جسد الوطن والحكومة ويشله وقد يقود الى موته (زواله من الخارطة السياسية)>

7-   تشكيل هيئة إعلامية مستقلة من القنوات والصحف والإعلاميين والاذاعات لبث الاخبار والتقارير الصادقة البعيدة عن التزوير او الترهيب او التلفيق.

8-   تقديس الحياة كل عراقي بغض النظر عن خطئه او خيانته وعدم اللجوء الى العنف بتاتا وانما التشبث بالحقوق على طريقة غاندي ونيلسن مانديلا ومارتن لوثر كينك.

9-   التفكير لتأسيس حزب علماني ذو اهداف وطنية بعيدة عن الطائفية والسلطة الدينية والاحزاب القومية والاستعداد للدخول في الانتخابات القادمة.

10-   تأسيس مجمع علمي عراقي مستقل من الحكومة الأحزاب المشاركة في الحكومة الحالية، يعمل مع المؤسسات الحكومية على التفكير لبناء الدولة العراقية القادمة بروح وطنية على غرار روحية الشهيد عبد الكريم قاسم.

في الختام أتمنى لكم ولكل العراقيين النجاح والتوفيق في مساعدكم لتخليص الوطن من براثين السراق والاعداء والجيران وكل ذي نفس دنيئة.


..................
1-الملكة ماري انطوانيت قالت لحاشيتها حينما رات الجماهير الجائعة تتظاهر امام قصرها المشهور فرسايي “إذا لم يكن هناك خبزٌ للفقراء. دعهم يأكلون كعكاً"


730
الاعلامية منال العاني في اذاعة SBS Arabic  Program  تلتقي  بـ يوحنا بيداويد ممثل الهيئة العليا للرابطة في أستراليا ليتحدث عن الندوة التعريفية للرابطة المقامة الاحد القادم

http://www.sbs.com.au/yourlanguage/arabic/ar/content/lrbt-lkldny-fr-strly-tqd-ndwth-lwl-fy-mlbwrn?language=ar

731
عزيز سلام
مقال قصير ومعبر عن افكار وطموحات مؤسسي الرابطة.
بالتاكيد كثير من الناس ليس لديهم فكرة عن طموح الرابطة، لكن حينما يعلمون سوف يغيرون موقفهم. الرابطة حسب نظري هي شبكة عالمية لحماية الهوية الكلدانية ومن ثم المسيحية بكافة تسمياتها.
بارك الله في محاولتك لتوضيح كثير الامور عن الرابطة.
اخوكم
يوحنا بيداويد

732
kawkhwa
عزيزنا kawkhwa
الحقيقة ما قلته هو صحيح، ان العولمة خطر على القيم الانسانية كلها وان حياة الانسان العصرية اصبحت مخدرة بالعولمة ولا تستطيع ايقافها او الانجراف وراءها، اصحبت مصدر العيش او نظام لا نستطيع الاستغناء عنه، وكأنه فايروس دخل كل شيء في حياتنا. وكأنه اصبح شر لا بد منه ولكن سبع مليارات من البشرية وحاجتها الى العيش ، هذا الضغط الفكري والنشاط الجسدي كان لا بد ان يخلق رجة في القيم الاجتماعية القديمة ويحصل تجدد في النظام الاقتصادي واسلوبه، الانفتاح الى الاخر عبر القارات اصبح ممكن عن طريق تكنولوجيا فاستفاد العالم من هذا الانجاز وركب النظام الاقتصادي الرأسمالي هذه الموجهة وروضه وسخره لمصلحته.

نعم العولمة خدمت وتخدم الانسانية من كثير من النواحي،مثلا  في المجال الاتصال وشراء السلع والتطبيقات العلمية والطب والفكر وكل شيء، لكن لكل فعل رد فعل، هكذا اكتشفنا لها مردودات سلبية جانبية لم تكن في الحسبان.

 العالم الان بحاجة الى الاعتماد على الانتاج المحلي، (الى التفكير السيطرة على تاثير العولمة)، وليس التصدير او الاستراد، يجب ان تصل الدول تستطيع ان تصل مرحلة الانتاج الذاتي على الاقل 70% من حاجتها. والا ستصبح بعد قرن مستعمرات لشركات عالمية لا احد يعرف اصحابها ولا قانون يسير فوقها ، بهذا يحقق الشطيان هدفه ،العالم يكون خاض للدولار وليس للضمير .

كنت اتمنى ان تكون في الندوة التي اقمتها في اخوية مريم العذراء حافظة الزروع قبل اسبوعين في مدينة ملبورن تح عنوان ( تاثير  نظام العولمة على حياتنا الاجتماعية والروحية).

اخوكم يوحنا بيداويد

733
 عزيز حنا شمعون
شكرا لردك الجديد الهاديء
انا ايضا لا احب التطويل والتزمير، لكن مع الاسف اجبرتني على ان اترك القراء ان يكونوا على اطلاع اوسع على بعض الحقائق التي تناقض معيارك لكتاباتي، فقط اضع امامك وامام القراء الاعزاء  رابطين  مهمين، منهما يمكن ان يستنتج القاريء حقيقة كتابات يوحنا بيداويد ومستواها مقارنة بما اتى في معيارك.

الرابط الاول هو لموقع الفرعي يوحنا بيداويد في موقع الحوار المتمدن
ارجو مراجعة الاحصائيات.
http://www.ahewar.org/m.asp?i=2410

الرابط الثاني
مقال واحد عن المواضيع العديدة والمحاضرات الفلسفية والفكرية الكثيرة التي القيتها او كتبتها ونشرتها في باب الفكر والفلسفة في موقع عنكاوا كوم، وهذا رابط احد من هذه  المواضيع الذي افتخر  بان سرقوه بضع الهوات ونشروه باسمهم في مواقع اخرى وارجو ان تبحث بنفسك عن هذه الحقيقة.

"الفلسفة الوجودية وروادها"
http://www.ankawa.com/forum/index.php?topic=319874.0

بقلم :   يوحنا بيداويد
مالبورن / استراليا
25 حزيران 2009

ملاحظة
القيت هذه المحاضرة في اخوية مريم العذراء حافظة الزوع في كنيسة مدينة مالبورن- استراليا في 7 حزيران 2008 . وقد اجريت بعض التغيرات الضرورية لغرض نشرها كمقال.

وشكرا
يوحنا بيداويد

734
السيد حنا شمعون
تحية
ابدا حديث معاك بتحية لان مهما يكن لازالت دمائنا مختلطة حتى وان نكرتها بسبب كلدانيتي.
سأبدأ بالرد عليك وبأسلوب الذي يعجبك، وهذا اقتباس من ردك المتشنج الأخير الذي هكذا بدا
:" من لا يفرق بين المستقيم والمنحني لا يستطيع ان يفرق بين الحق والباطل وانا ونيابة عن الذين وكلتني عنهم -- من غير تفكير وتدقيق -- نعم افرق بين المستقيم والمنحني. ما قلته انت عن الدجاجة والبيضة ليس له صلة بموضوعنا. اما قاله الشماس سامي ديشو فليس هناك ايّة إشارة الى ما قاله فيكف تريدني ان أرد عليك؟ ما هكذا يكون النقد يا صاح!! ثم تستمر تشرح لي فلسفتك في الحياة التي لا تضعف ولا تسمن. تريد من الحقيقة ان تركب قطار الزمن وتتذبذب مثلما انت في كتاباتك بين المستقيم والمنحني ونقرأ السلام على الذي قال "انا الطريق والحق والحياة"
التعليق
إشارة على النص المقتبس من ردك أعلاه، اود ان اعلمك بكل تواضع ومحبة، إنك فعلا لم تميز بين المستقيم والمنحني، لهذا ضربت تشبيه اخر (الحق والباطل)، لكن شتان بين الثرى والثريا.
قضية الدجاجة والبيضة إذا رفضتها معناها، انت أصلا تنكر وجود للكلدان في التاريخ، لان لا تفكر في نكران ذاتك الكبيرة والعظيمة بنظرك!!.
كنت اظن انت تفهما وهي طايرة مثلما يقول المثل الشعبي، ما قاله الشماس الإنجيلي سامي
:" كن منذ سقوط الامبراطورية الاشورية سنة ٦١٢ ق.م والكلدانية بعدها بحوالي قرن واحد، ولحد منتصف القرن السادس عشر، اي حوالي ٢٠٠٠ سنة، لم نسمع باسم شعب كلداني او آشوري، واتحدّى اي شخص ان يثبت عكس ذلك. نحن ابناء كنيسة المشرق ومنذ القرون المسيحية الاولى، ركّزنا على ديانتنا المسيحية، ولم نُعِر لتسميتنا الكلدانية او الاشورية أية أهمية. ولان كنيسة المشرق كانت تضم أقواما مختلفة، اضافة الى أحفاد الكلدان والآشوريين، مثل العرب والفرس والترك وغيرهم، ولان الاضطهادات كانت قاسية على كنيسة المشرق، وهاجر العديد منهم من وسط وجنوب العراق، ومن أواسط وجنوب بلاد فارس الى المنطقة الجبلية، وتعرف اليوم بكردستان، وخصوصا في عهد تيمورلنك، حدث اختلاط وامتزاج فيما بين تلك الأقوام، ولا أحد يستطيع ان يُثبت نسله إطلاقا.".


اقتباس من ردك:" مصطلح الشعب أعطيتُ رأي فيه مرارا وتكرارا وهو مصطلح جلي واضح يحوي على قوميات عديدة والأمثلة عديدة: الآن انا جزء من الشعب الامريكي وقد كنت يوما ً ما جزء من الشعب العراقي. تقول " شعب مسيحي " واحد وتزيد الطين بلّة، نحن هنا نتكلم عن القومية وليس عن المسيحية. لا تعرف كثيرا ًعن القومية فلا تكتب عنها ولا تنشر لنا قناعتك الشخصية لانها لا تعني لي شئ البتة. وتعرف الكثير عن المسيحية " ما طاو وما شبر " فقل ما تشاء وكلي إذن صاغية لحضرتك".

التعليق
مع الأسف هذه هي الامكانية الفكرية لديك لا تستطيع الاعتراف بالحقيقة
مثلك مثل رجال استخبارات العراقيين في زمن صدام حينما كانوا يقولون: "تريد ارنب اخذ ارنب تريد غزال اخذ ارنب ". هذا تاريخنا الذي لا نستطيع تحريفه.

اقتباس من ردك
:" يوحنا، يوحنا.. أغضبتني كثيراً حين  تهربت من إقناعي بما أوصلك الى قناعتك بأنك كلداني قح وأرشدتني الى كتابات شخص حاقد ، ان لم يكن احمد سوسة نفسه فهو بالتأكيد تلميذه الأمين . هذا الحاقد على النسطورية والآثورية والآشورية كتب لحد الان أربع مقالات ولم اقرأ الا واحدة منها ورديتُ عليها بعنفوان، ويمكنك الاطلاع على ردي على الرابط  الثاني الذي أرفقته  وكأنك تطلعني على إنجيل القومية!! حتى لو كتبَ صاحبك العروبي عشرات المقالات بنفس العنوان الضيق فإنه لن يفرغ قلبه من الحقد الدفين للأمة التي هي الان حقيقة واقعة تؤرق لياليه ؛ آلامة التي لولا مشيئة الرب في أشعيا ١٩ - ٢٥ لما نهضت من سباتها الذي دام اكثر من ٢٥ قرنا ً -- وعلى عناد احمد سوسة وتلامذته. ماذا لو ان عن طريق الإنكليز والمبشرين المسيحيين رجعت هذه الأمة الى الوجود!! الم يكتشف الإنكليز قارات مجهولة وآثار مدفونة وجاؤوا باختراعات علمية وحتى نفط العرب لهم الفضل في اكتشافه وكل ذلك بفضل نور المسيحية. أين العرب والعروبية من أمثال صاحبك المؤمن بفكر وكتابات احمد سوسة من هذه الاختراعات والاكتشافات؟؟"

التعليق
سؤال واحد ما علاقة احمد سوسة بمصادر التي استند اليها الأخ موفق نيسكو، هل هي محرفة ؟ ام مزورة؟ هل كان لاحمد سوسة تاثير على ادي شير وابونا البير وعشرات بل مئات المؤرخين؟ لا يا صاح ليس هذا منطق العقل!!.

اقتباس من ردك مرة أخرى: "
لقد قرأت بحثك الذي تعتد به وما رايته الا تاريخ كنسي أجهدت نفسك في عمل ال copy and paste ثم تقول انه أوصلك الى الحقيقة الجلية من انك كلداني قح رغم اعترافك ان الكنيسة المشرقية احتوت أجناس عديدة واختلطت فيما بينها و منها الكلدان والآشوريين والعرب واليهود والفرس والمغول و.. ولكنك انت الذين اجدادك عاشوا في بوتان التركية طلعت من هذه المعمعة كلداني نقي على خلاف الذي هو ربما من أبناء عمومتك المثلث الرحمات مار روفائيل بيداويذ الذي علنا ًوللعالم اجمع أقر واعترف انه آشوري الأصل."

التعليق
نعم استشهدت بكثر ما سطره المؤرخون كي أكون امين لما قيل من قبل عن هذه الحقيقة التي انت احد الذين ينكرونها.
بالنسبة لي، كلدانتي واضحة جدا، ولكن ليست الى درجة الاعمى بحيث تنكر علاقتها العضوية بالأشورية والسريانية
وهذا رابط مقال قبل أربعة سنوات لك.
بين كلدانيتي وكلدانية غير " الويل لامة تعصب عينيها عن أخطاء أبنائها"
http://www.ankawa.com/forum/index.php?topic=496003.0
 
اقتباس جزء الأخير من ردك اخ حنا
"نصيحتك لي في المنطق والموضوعية ارفضها ولكن نصيحتي لك ان تترجم الى الواقع قولك " انا إنسان واقعي وابحث عن الحقيقة دائماً  وحينما اكتشف شيئا ً جديدا منها مخالف لما كنت أؤمن به أخذ بجانبها فورا ً واعترف بقصر نظري او معرفتي لذك الجانب " . قابلت الاستاذ المحترم يونان هوزايا وهو صديقك وتعرف جيدا ً تاريخ و فكر المرحوم مار روفائيل بيداويذ واعرف أيضاً اني انا الاخر تابع للكنيسة الكلدانية والآلاف من أمثالنا يقرون ويعترفون بالتسمية الآشورية . هذه التسمية لم يفرضها علينا الإنكليز ولكن قبلناها بملء إرادتنا لأننا استطعنا التمييز بين المستقيم والمنحني. أمل ان تكون لك الشجاعة للتمييز بين الأمرين وتعترف بحقيقة انتمائك القومي، لا تنظر بعيدا عن الارض التي ولد فيها اجدادك وسوف تعرف الحقيقة".

التعليق
رابي يونان هوزايا علم من اعلام زاخو مدينتنا قبل ان يكون من اعلام شعبنا، زاخو التي كانت تحتوي في بداية السبعينات على اكثر من 45 قرية، للرجل مكانة رفعية واخلاق ومبادئ سامية ومخلص لأبناء شعبه. حسب علمي لم يكن يوما مغلقا على الحوار، لا بل جاوبني في احد المرات حينما سالته شخصيا قبل أربعة سنوات عن موضوع الحوار والتعصب. قال: مهما فشلنا في الحوار، يجب ان نتسمر في الحوار حتى نصل الى الهدف).

لرابي يونان قناعة وفكر نير وإنتاج فكري غزير(كما هو مذكور في المقابلة). وانا ايضا لي رؤية شخصية في كثير من المواضيع منها التسمية، لكن هذا لا يقلل من احترامي له حتى لو اختلفنا لأننا في كل الأحوال واحد، لابل اعتبره أحد الشخصيات التي قلما وجِدت مثله في هذا الزمان من ناحية التواضع والبساطة وحب الامة والاستعداد للتضحية من اجل خيرها.

 لكن سؤالي، لك ما علاقة رابي يونان بما جاء في ردودي لك؟ الا تعني أنك بين الاسطر تلوم رابي يونان على المقابلة مع شخص يؤمن للكلدانية وجود مثل الاشورية؟!!

 اخي كان يجب تحمد الرب يكون لك اخوة من الكلدان وتدعوهم الى العمل معا بكل اخلاص من التخندق والانقسام والتعصب حول التسمية بالتالي رفض الاخر، لان اعدادنا قليلة، واعدائنا بقدر رمال البحر ونجوم السماء (هذا كلام ليس جديد أيضا).
أتمنى لك الموفقية في رفع شان الامة الاشورية لا نها في كل الأحوال اعتبرها ارث لي، لأنها بلغتي الام.

مع تحيات يوحنا بيداويد

735
الاخ حنا شمعون
الاخوة القراء
تحية لكم مرة اخرى

كم حاولت ان ابتعد عن الجدال البيزنطي واغلق باب النقاش في قضية هل البيضة من الدجاجة ام الدجاج من البيضة ؟! لكن يبدو لن افلح، اخواني الاعزاء ما قاله الصديق الشماس الانجيلي سامي ديشو هو حقيقة وانا شخصيا وصلت الى هذه القانعة منذ فترة طويلة لن اغيرها بدون وجود حقيقة اكثر دقة منها، وقد كتبت عشرات المقال عن الموضوع خلال 15 سنة الاخيرة ولم اقل في اي منها نحن لسنا شعب واحد، ولكن اخي حنا اذا انتم لحد الان تفرقون بين المستقيم والمحني، اي ان الحقيقة لها علاقة بما يدركه الانسان او يؤمن به ولانه يستمر في الفكر اذن الحقيقة في  التطور والتغير، لان الوعي والادراك يستمر بجمع الملاحظات ويقيم المقارنة حتى يصل الى مرحلة جديدة ادق واقرب الى الحقيقة المطلقة، هكذا التغير والتفحص  يشمل كل شيء حتى العلوم وحتى الرياضيات، لا اعرف لماذا لا يشمل قضيتنا وحقيقة تسميتنا.

نعم نحن عدة قوميات ولكن نحن شعب واحد، شعب مسيحي واحد له نفس المواصفات لاي قومية، لانهم تركوا اسمائهم القومية وفضلوا الديانة المسيحية على تاريخهم وثقاتهم وحضارتهم،  قدرنا هكذا، كنا نساطرة ومن قبل كنا فرس، ومن قبل ذلك كنا سورايي، (ليس لاننا كنا نريد بل لان زحف التاريخ هكذا جاء) اي المتلمذين على يد الرسل القادميين من سوريا والمتحدثين بالسريانية هناك عشرات المؤرخين يكتبون هكذا.

 نعم لنا بعد تاريخي في ارض وادي الرافدين الذي  يرجع الى اكثر من سبعة الالاف سنة. اما هناك من يؤمن نحن اشوريين فله الحق في ذلك ، لكن لا يمكنه جعلنا ان نؤمن مثله بالاشورية، لان نحن تفحصنا التاريخ ووجدنا مئات الشهادات والوثائق على اننا قومية خليطة من الاقوام القديمة التي ظهرت في وادي الرافدين. بالنسبة للكلدان على الاقل لهم تاريخ حوالي 500 سنة منذ اتحادهم مع الكثلكة. الا تفكي هذه الفترة ليكون مجموعة بشرية تختلف من غيرها لا سيما كانت تؤمن بان جذورها ترجع الى اعظم حضارة ظهرت على وجه الارض في مدينة بابل. في كل مناسبة نحن نقول نحن شعب واحد غيرنا يصر نحن اما اشوريين او اراميين او سريان، فقط نحن الكلدان من كل قناعة نقول نحن شعب واحد بثلاثة اسماء ونعيشها حقيقة.

اخي حنا ارجو ان تعيد النظر في الحقائق التي تؤمن بها من ناحية المنطق والموضوعية وان لا تفكر برغبة تعصبية لصالح اي تسمية. ارجو ان تتطلع على المقالات الاربعة للاخ الكاتب موفق نيسكو المرفقة مع بحث كنت كتبته قبل سنتين شخصيا الامر الذي جعلني شخصيا احسم الموفق نحن شعب واحد من عدة قوميات ( من اليهود والكلدان البابليين والاراميون السريان والاشوريين والعرب والفرس والاتراك والاكراد وغيرهم)

ارجو حينما تكتب، تكتب عن فكر الشخص اي جوهر ما يفكر او ينوي قوله وليس الطعن في اللغة او الاخطاء الاملائية،الامر الذي يحدث نتيجة ضيق الوقت.

http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,704685.0/nowap.html
 بحث في تسميات الكنيسة الشرقية وتاريخ ظهورها حسب اهم مصادر التاريخية

كيف سَمَّى الانكليز السريان النساطرة بالآشوريين ج1
http://www.ankawa.com/forum/index.php?topic=730329.0

كيف سَمَّى الانكليز السريان النساطرة بالآشوريين ج2
http://kaldany.ahlamuntada.com/t4978-topic

كيف سَمَّى الانكليز السريان النساطرة بالآشوريين ج3
http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=477904

كيف سَمَّى الانكليز السريان النساطرة بالآشوريين ج4
http://www.mangish.com/forum.php?action=view&id=8678


736

 اخي رزاق عبود
تحية
هل تتذكر مقالتي بعد الانتخابات
"الصديق رزاق عبود: لا تزعل العراقيون يحبون الانظمة الدكتاتورية!!"
http://www.karemlash4u.com/vb/showthread.php?t=223063

هذه نهاية شعب تخدر بمشاعر الدينية وباسم الله والله سبحاته بريء منهم كلهم

يوحنا بيداويد



737
 اعلان عن اقامة ندوة تعريفية عن الرابطة الكلدانية في مدينة ملبورن

يسر فرع استراليا للرابطة الكلدانية دعوة أبناء الجالية الكلدانية ومؤسساتها ونواديها وجمعياتها والنوادي
 الرياضية والقروية لحضور الندوة التعريفية التي ستقيمها في قاعة هولي جايلد على العنوان التالي:
227 Blair St.
Dallas, VIC

التاريخ: 23/8/2015
اليوم: الاحد
الساعة: 6.30 مساء

نهيب بجميع الاخوة والاخوات المهتمين بالشأن القومي الكلداني الحضور لهذه الندوة التي ستبحث عن الاهداف والنظام الداخلي للرابطة وطريقة العمل والمشاركة في تقديم الاقتراحات لإقامة النشاطات والخدمات الضرورية التي نحتاجها في مدينة ملبورن والمشاركة ووضع افكار عن كيفية التواصل مع الكلدان الباقيين في ارض الوطن والكلدان الموجودين في الشتات.
 كما نود ان نعلمكم بأن باب الانتساب للرابطة سيفتح، للمزيد من المعلومات يمكن الاتصال:
مخلص يوسف      0421122102
سيزار هرمز        0412512309
عوديشو المنو     0412269114
سالم يوخنا         0402448597

يوحنا بيداويد
عن فرع استراليا
للرابطة الكلدانية
7 اب 2015


738
 الاخ عادل مروكي المحترم
الاخوة الاعزاء
الاخوة المثقفون والقوميون الكلدان
تحية لكم جميعا
اظن بهذه الطريقة لن ننجز شيئا، قبل شهر انتهت اعمال المؤتمر التاسيسي للرابطة الكلدانية الذي حضره سبعة اساقفة مع غبطة البطريرك ساكو وكاهنين من الكنيسة الكلدانية واكثر من خمسين شخصية قومية ومثقفة وناشطة واعلامية والبعض منه يشغلون مناصب رسمية في اهم مؤسسات القومية الكلدانية. وخرجوا بنتيجة تاسيس رابطة كلدانية عالمية، وتوجه المؤسسون الى بلدانهم وبدأوا بالعمل لتاسيس فروع ومكاتب للرابطة الكلدانية في جميع انحاء العالم، من اهم اهداف هذه الرابطة هي الدفاع عن الهوية الكلدانية وثقافتهم وتقاليدهم ولغتهم وتاريخهم  والاهم تمثيلهم سياسيا في المحافل الوطنية والاقليمية والدولية للدفاع عن حقوقهم من  مذابح سفر برلك الى تهجير القرى الشمالية في عام 1976 ف ، الى التهجير القسري الذي فرض عليهم منذ تغير النظام السابق في مدينة بغداد والموصل والمحافظات الجنوبية  واخير التهجير القسري في محافظة الموصل، الذي اجبر فيه اكثر من 150 الف مسيحي ان يترك كل ما يملك ويخرج بملابسه حتى بدون وثائق من ديارهم،

ان ايادي الهيئة التاسيسية مفتوحة لكل من يود الانخراط في العمل القومي لبناء البيت الكلداني كما جاء في النظام الداخلي والبيان الختامي، من اجل الحفاظ على الهوية واللغة و الضغط دوليا ومحليا لتحرير قرانا وعودة المهجرين الى بيوتهم وديارهم.

لهذا ليس من الحكمة اقامت مؤتمر بعد مؤتمر بعد مؤتمر  والهدف هو واحد !!، هذا العمل هو بالحق هدر للطاقات ومضيعة للوقت وتضعيف للموقف .
لهذا اخ عادل انت وكل كلداني غيور على كلدانيته مدعو للعمل في الرابطة الكلدانية ومن ثم التحضير للمؤتمر السنة القادمة ان شاء الله لاكمال ما توصل اليه الحاضرون.

شكرا لحرصكم جميعا، لكن لا ننسى ان الاتحاد قوة والانقسام اوالانفراد في الراي ضعف.

يوحنا بيداويد

739
اخواني الاعزاء المعلقين
 اسكندر بيقاشا، ELASHOUR، khalid awraha، Abboud Dankha، وغالب صادق، ايشو شليمون

الاخوة القراء

حقيقة انتم تلاحظون منذ فترة  كنت انقطعت عن الكتابة عن جدلية  هذا الموضوع، لكن اجبت برؤية شخصية وفردية على مقال الاخ اسكندر  بيقاشا الذي هو صديق قديم لي (نحن معا في تجمع الاصدقاء الذي له امتداد قديم قرابة 35 سنة في الحقل القومي )، لانه شعرت شخضيا يهمني الموضوع والا لم اكن ارد عليه.

الكل يعلم نحن ذهبنا الى اربيل وشاركنا في المؤتمر بقوة حتى الى درجة كان هناك اراء مختلفة. ولكن حينما اجتمع الاغلبية على الصيغة النهائية كلنا وقعنا ووافقنا على النص وقبلنا مسؤوليتنا، ونحن الان نقوم بها.

كلمة التزييف كانت سبب ردي، وان الاخ اسكندر اراد في رده الاخير ان يكون النقاش حول  بيان الرابطة، لكن نسى هو وبقية الاخوة ان الرابطة جاءت كرد فعل للواقع والاراء المتناقضة والمختلفة لابناء شعبنا، فاراد غبطة البطريرك مار لويس ساكو  تنظيم البيت الكلداني فاقام المؤتمر، واتمنى ان يتم توجيه الدعوة للاخوة الاشوريين وكذلك السريان لتنظيم بيتهم ومن ثم اقامة مؤتمر توحيدي على الاقل لوضع اهداف ومباديء التي تهمنا تجيمعنا مادام احد لا يقبل براي الاخر.

اذا استمر النقاش معي، انا لدي متراكم من المواقف  والمعلومات والايجابات للنقاش مهما طال الحديث او النقاش، لكن ارجو تفهم واحد للاخر وموقف غيره، لقد علقنا بما فيه الكفاية.

 ان البيان جاء ليعبر عن موقف الرابطة عن قضية التسيمة وهو رسالة موجهة الى الاخت د. منى ياقو التي وضعت الصيغة الجديدة ( الكلدان السريان الاشوريين) التي انا شخصيا رفضتها قبل الجميع لانها ليست صحيحة ولا حقيقة ولن تجمعنا.

الاخ ELASHOUR لم نقل نحن كاملين ونفهم كل شيء،  بل قلنا نحن عمالة في بيت الكلداني نعمل من اجل بنائه الان، سمعنا امثالكم لمدة قرن كامل  لم نلمس منكم لا نتائج ايجابية وﻻ موضوعية وﻻ واقعية  ولا اخلاص ولا حتى مواقف توحدنا اهلا بك وبردودك في المرة القادمة، ارجو ان تكون تعابيرك اكثر دقيقة ومعبرة عن واقعنا.

يوحنا بيداويد

740
الصديق العزيز اسكندر
تحية

الحقيقة انت تعرفني اكثر من الاخرين بكثير. موضوع المصير الواحد نحن متفقون عليه لا مجال للنقاش فيه. لكن كيف وباي طريقة امر مطروح للنقاش لكن لا يحق لاي واحد تفصليه على الحاضرين ثوب  وطراز الذي يعجبه، كما قلت في ردي كلنا واحد ويمكن الاشوري الاصيل هو احد المتعصبين الكلدان وبالعكس، نحن يجب ان نكون مستعدين للحوار والتضحية وليس الاعتماد على اراء غير علمية ومنطقية.

انا لم اشارك في كتابة النص، ولكن متاكد من كل اعضاء الرابطة ليست لهم نيه دنيئة الى درجة التزوير كل ما هناك كانوا يريدون اعتماد النص الموجود في الدستور والاستشهاد به.

اما اخطاوا باضافة كلمة الى النص اظن ليست جريمة ولا يمكن ان تثبتوا انت وبقية الاخوة كانت مقصودة وتحريف بسبق الاصرار.

اما موقف الرابطة من الوحدة اظن موجود في البيان الختامي فقرة وهذا اقتباسها: " تعزيز التعاون مع اخوتنا الاشوريين والسريان والارمن ولنا الامل الوطيد اننا قريبا نتوصل الى رابطة واحدة تضمنا جميعا خصوصا في هذه الظروف الصعبة."
شكرا لردك الهاديء الذي اراه اكثر منطقيا من الحكم سبق الاصرار.

اخوك يوحنا بيداويد


741
مقابلة مع رابي يونان هوزايا


يوحنا بيداويد
تموز /2015
يونان هوزايا أحد اعلام أبناء شعبنا، حمل هموم امته منذ نعومة اظافره، إهتم باللغة السريانية وكتابة الشعر والقصة القصيرة، بالإضافة الى مؤهلاته العلمية حيث تخرج من جامعة الموصل – كلية الهندسة عام 1981. عمل سنوات طويلة في وزارة النفط، التحق بالحركة الديمقراطية الاشورية وتولى مهام عديدة من عضو المكتب السياسي الى  نائب للسكرتير العام للحركة  وتولى حقيبة وزير الصناعة والطاقة.
صداقتي مع رابي يونان قديمة على الرغم من فارق العمر، حيث كان زميل لأخي الأكبر سفردون في الجامعة. التقيت به وبمجموعتهم في الجمعية الثقافية السريانية عام 1979م، ومنذ ذلك عرفته انسان صاحب مبدا في حياته، كثير العمل قليل التصريحات، حينما طلبنا منه اجراء هذا اللقاء الذي كان مؤجلا منذ ملتقى الأصدقاء قبل سنتين في باريس بسبب الظروف التي مر بها أبناء شعبنا بالرغم من ظروفه الصحية لم يرفض مشكورا. نتمنى له الصحة والشفاء العاجل وعودة سريعة لقلمه وابداعاته.
كما اشكر الاصدقاء الياس منصور، واديب كوكا وعادل دنو الذين ساعدوني في جمع المعلومات والملاحظات المهمة عن سيرة رابي يونان وتوفير الصور القديمة.

س1
رابي يونان هل يمكن تخبرنا شيئا عن سيرتك الذاتية؟
بداية، فإنني أشكر الأخ والصديق يوحنا بيداويد واشكر موقع عنكاوا لنشره هذا اللقاء.. وأود أن أسجل إعتزازي العالي وتقديري لزوجتي ورفيقة دربي، التتي كانت دوما سندا لي، وتحملت لأجلي صعوبات جمة، وأعتذر للذين نسيت أو سهوت في ذكرهم، وعن سيرتي الذاتية:
-   تولد زاخو- 1956
-   متزوج من السيدة جاندارك  خوشابا، ولهما: نينوس- نيشا- رابيل- راميل
-   خريج كلية الهندسة- جامعة الموصل
-   عمل وزيرا للصناعة والطاقة- حكومة أربيل- بين 2000- 2005
-   نشر 14 كتيبا في: الشعر السرياني والقصة القصيرة السريانية، أعد مع الزميل أندريوس يوخنا قاموس بهرا (العربي- السرياني)، ومع الأساتذة ب. حداد وعوديشو ملكو قاموسا (سريانيا- عربيا)، (برعم اللغة)، وكتابين في اللغة السريانية، وكتاب في النقد الأدبي، وكتاب مقالات وأبحات بالعربية..
-   ترأس الجمعية الثقافية السريانية لعدة سنوات
-   شارك في الأعداد والتحضير لمؤتمر بغداد القومي (الكلداني السرياني الاشوري)، عام 2003
-   شارك في عملية ترجمة وأعداد المناهج للدراسة السريانية في التسعينيات
-   القى عشرات المحاضرات في مستقبل الامة واللغة والادب السرياني
-   له مقالات كثيرة في الصحف والمجلات والدوريات السريانية
-   انتخب عضوا في المكتب السياسي للحركة الديمقراطية الاشورية في المۆتمر الثاني – نوهدرا 1997
س2
حسب معلوماتي الشخصية انت دخلت حقل السياسة مبكرا، هل يمكن ان نعرف شيئا عن تلك المرحلة؟ ماذا كانت بواعث رغبتك؟
 شهدت بداية السبعينيات نهوضا عاما وبدايات للوعي القومي وحتى الوطني، وهذا بسبب الحراك الثقافي والسياسي الذي كان نتيجة لتفاعل مجموعه‌ من القرارات والاتفاقيات، منها: اتفاقية آذار للحكم الذاتي لكوردستان العراق وميثاق العمل الوطني والجبهة الوطنية والحقوق الثقافية للسريان والتركمان .. وكل هذه اسفرت عن أجواء صحية للحوارات، وفي مكان مثل زاخو حيث كنت طالبا في الثانوية، كانت الاجواء تتجه نحوالانفتاح، تأثرت بذلك المناخ من ضمن الاستجابة الطبيعية لبعض الطلبة المتفوقين في مراحلهم، وكان من بينهم الاخ الاستاذ أيشو الياس (الذي يعيش في امريكا)، شخصيا لا اعتبر ذلك الانفتاح والحوار بالسياسة، لانه يفتقر الى التنظيم والمواقف، الا ان تلك الظروف دفعتني الى المطالعة، وانتهال الثقافة، فاصبحت زبونا كثير التردد على المكتبة العامة في زاخو، وقرأت الكثير من الروايات والاعمال الادبية المتوفرة فيها، أمثال أعمال مصطفى لطفي المنفلوطي وإحسان عبد القدوس وسلامة موسى ويوسف أدريس ونجيب محفوظ وميخائيل نعيمه وجبران خليل جبران، والاخير تأثرت باسلوبه الكتابي كثيرا..
س3
بعدما إنتقلت عائلتك الى بغداد، دخلت مجال الدفاع عن الهوية القومية لأبناء شعبنا. هل لك تعطينا عن هذه المرحلة أيضا شيئا مختصرا، فحسب علمي كنتم مجموعة من الشباب معظمهم من زاخو تقضون معظم اوقاتكم معا؟
أحداث وتداعيات ثورة أيلول التحررية الكردية خاصة بعد انهيار وعود السلطة في بغداد في منح الحكم الذاتي، وكون قرانا في مناطق التماس وميدان كل اقتتال، من ثم تهجيرنا ثلاث مرات، ناهيك عن الحصار الدائم من قبل الحكومة، مقابل ذلك يبدأ النزوح من القرى الى بغداد للعمل – وبالنسبة للطلاب للالتحاق واكمال دراستهم، ولاحقا لالاف العوائل، وفي بغداد انخرط الشباب في النشاط في الاندية التي وصل عددها قرابة العشرين، منها ثقافية فنية كالنادي الثقافي الآثوري والجمعية الثقافية، وبعضها اهتم بالامور الثقافية والفنية، كنادي بابل ونادي الأخاء، وهذه كانت نواة تجمعنا نحن مجموعة شباب من مختلف قرى زاخو، جمعنا حب لغتنا والبحث في ثقافتنا، وارتياد النوادي بحضور المحاضرات والانخراط في دورات اللغة الام، وحضور مجالس الأكبر منا سنا وخبرة على حدائق الجمعية الثقافية وأتحاد الأدباء السريان وغيرها، وأخص بالذكر الأساتذه‌ بنيامين حداد وزيا نمرود كانون وأفرام جرجيس الخوري ومنصور روئيل وهرمز ششا كولا وعوديشو آدم وغيرهم، ومجموعتنا كانت تضم اسماءا كثيرة نذكر منهم (ألياس منصور وأديب كوكا وأسكندر بيقاشا وكوركيس اوراها ونزارالديراني وسلام قرياقوس وجميل ايشو وبولس توما وسعيد زيتو ويوارش خوشابا واكرم كوركيس ويونان داود وداود متي وأيليا عيسى وسفردون مرقس وفرنسيس توما و سرهد خوشابا وعبد المسيح بولص وجوزيف الفارسي وعادل رزقو وخالد كاكو وحنا عازار وعوديشو بولص الملقب ب عوديشو زورا)، وجميعهم من قرى زاخو واتسعت هذه الدائرة خاصة عندما قمنا بنشاطات متميزة وممنهجة في مجال اللغة الام، اضافة للنشاطات الثقافية والاجتماعية وسفرات موحدة للطلبة الجامعيين، فحاضرنا في العديد من الكنائس اضافة الى الجمعية الثقافية السريانية، واصبحت المجموعة معروفة بانفتاحها ومشاركتها وخطها القومي الواقعي والواضح فاتسعت الدائرة لتمد الجسور مع آخرين أمثال وحيد كوريال – القوش وحازم قرياقوس وكوركيس حنكرا – باطنايا وكامل كوندا ونصير بويا – عنكاوا وحوريا ادم ويوخنا دانيال القس كوماني ومع الكثيرون من اعضاء النادي الثقافي الاثوري ولجنة الشباب في كنيسة مار عوديشو في كراج الامانة نذكر منهم وروبن بت شموئيل وأبرم شبيرا وليم دنخا ويورم داود وموشي داود ونمرود يوسف وآرام أوراها وأمير أوراها- بغداد، وبعدها انطلقت المجموعة من داخل بغداد الى دهوك وبغديدا وعنكاوا والقوش و قرى سهل نينوى، وأصبحت هذه الحركة نواة ساهمت في المهرجانات الدورية المقامة في دهوك (نوهدرا) وقره قوش (مهرجان الابداع السرياني)، في بخديدا، ومهرجان القوش الثقافي في ألقوش وبمشاركة زملاء كثيرين نذكر منهم: متي البازي وجليل ياقو وأميل غانم (دهوك)، وشاكر سيفو وزهير بردى وطلال وديع وهيثم بردى ونوئيل جميل وحنا نيسان (قره‌قوش)، ويوسف زرا وسمير زوري وسعيد شامايا (القوش)، وجبرائيل ماموكا (كرمليس) وكثيرين غيرهم..


صورة تذكارية في اثار بابل من اليسار جميل ايشو، يونان هوزايا، الكسان حنا، الياس منصور، يوارش نيسان، إسكندر بيقاشا،
الجالسون من اليسار: كوركيس اوراها، سلام قرياقوس وسعيد زيتو.

س4
ماذا تتذكر عن الحياة الجامعية في الموصل؟ هل التقيت بالمزيد من الشباب لهم الحس القومي؟ هل كان هناك نشاطات خاصة في تلك الفترة؟
قبولنا في جامعة الموصل – كلية الهندسة في 1977 تعرفنا على اصدقاء، وتعمقت صداقاتنا بمشاركتنا السفرات الجامعية التي افرزت نخبة جديدة من الشباب تمحورت نشاطاتنا حول نقاشات قومية وتبادل الكتب والدوريات والمعلومات، وحوارات في اللغة وتبادل النصوص الشعرية، وجدير ذكره انني تعلمت احرف لغتنا الحبيبة وانا في المرحلة الثانية من الكلية عندما طلبت من الزميل زكي ريحانة (طالب انذاك في المرحلة الثالثة من كلية الادارة والاقتصاد) ان يكتب لي الحروف السريانية مقابل الحروف العربية، ففعل، وبعدها إعتمدت على نفسي ولم أزل، وأود أن أذكر عن ترددي لمكتبة الآدآب- جامعة الموصل، حيث كنت أقرأ في نقد الشعر.
س5
في بداية الثمانيات او حتى قبلها التقيت بكم في الجمعية الثقافية، واتذكر قمتم بمعرض الخط السرياني وكذلك أصبحت رئيسا للهيئة الإدارية للجمعية في تلك الفترة؟ كيف دخلت الجمعية الثقافية وعن همومكم وطموحاتكم ونشاطاتكم في حينها؟
سبقني في التردد على الجمعية الثقافية السريانية عدد من الاصدقاء الذن كانوا في بغداد، فاصبح الأخ نزار الديراني عضوا في الهيأة الأدارية، وكانت الحاجة ماسة لعضوية الهيأة الأدارية، اذ أن ظروفا صعبة مرت على الجمعية وعلى المؤسسات عموما في البلاد، التي أدت الى غلقها او تلاشيها، أما نحن فتحدينا السلطة بالعمل بهدوء مشهود، وارتاينا الترشح للأدارة، فكان أن دخلنا الادارة كوركيس واسكندر والياس واديب ويونان.. فاستمر تردد الأصدقاء وأستمرت دورات اللغة الام ونشاطات اخرى، والتي منها معرض الخط السرياني في أيلول 1980، والذي كان تظاهرة حقيقية في التحضير والمشاركة، وندوة نقدية عن التي وصلت الى 26 خطاطا من مناطق مختلفة من الوطن.. وندوة نقدية حول الشعر السرياني اضافة لعشرات المحاضرات ومعرض تشكيلي للفنان جميل ايشو اضافة للسفرات الموحدة للطلبة الجامعيين من ابناء شعبنا، وخاصة مواصلة اصدار مجلة (قالا سريايا)، لحين غلقها من قبل السلطات عام 1984، رغم الظروف المادية الصعبة للجمعية، وتستمر المجموعة على نفس المنهج حتى في بلاد الإغتراب، تتواصل فيما بينها بالهاتف والرسائل الإلكترونية واللقاءات الثنائية، كما نظمت لقاءين مهمين موسعين أحدهما في ملبورن (ك1- 2011) والثاني في باريس (أب- 2013) ..
 
صورة تذكارية في معرض الخط السرياني عام 1980 في جمعية الثقافة السريانية في الصورة الواقفون من اليمين يوسف يوخنا، يونا هوزايا، جميل ايشو، هرمز شيشا كولا، الياس منصور، الكسان حنا، اديب كوكا، كوركيس اوراها، الجالسون من اليمين: بولص توما، روبن بت شموئيل، إسكندر بيقاشا، سلام قرياقوس، عبد المسيح بولص بيقاشا.
س6
في بداية الثمانيات او حتى قبله أتذكر كان هناك تعطش للحس القومي بين شبيبة أبناء شعبنا تزامنت محاولة النظام السابق فرض تدريس القرآن على الطلاب المسيحيين، قسم عمل مثلكم في مجال تعليم اللغة السريانية، وقسم في التعليم المسيحي والنشاطات الكنسية وغيرها. هل تشرح لنا أسباب هذه الظاهرة؟
ظاهرة مفادها ان شعبنا يعمل وينتج في ظروف الضغوط والتحديات!!.. ومثلما دفع الكورد باتجاه حقوقهم القومية بشتى الوسائل، كذلك فان رصيد التوجه القومي لشعبنا بدا بالأزدياد، خاصة بعد فشل صيغة الجبهة الوطنية، والحكم الذاتي.. بالنسبة لنا أنحسرت مجالات النشاط القومي يوما بعد آخر، وخاصة بعد غلق الجمعية الثقافية واتحاد الادباء والكتاب السريان عام 1984، والنادي الثقافي الاثوري لتقتصر على قاعات الكنائس، في تعليم اللغة الأم، ولقاءات الكازينوهات والبيوت، اضافة الى مجموعات تنظيمية سرية..
س7
في عام 1984 تم غلق الجمعية الثقافية واتحاد الادباء والكتاب السريان، وتم استحداث المكتب الثقافي السرياني في اتحاد الادباء والكتاب العراقيين بديل لهما. هل كان لكم نشاطات خاصة بكم هناك؟ مثل إقامة محاضرات عن تاريخ أبناء شعبنا؟ واصدار المجله
صدر قرار بغلق عشرات الجمعيات والغائها.. وطال ذلك مؤسسات تخص شعبنا، منها دمج الجمعية الثقافية، واتحاد الادباء والكتاب السريان، في اتحاد الأدباء والكتاب العراقيين- واستحداثت السلطات المكتب الثقافي السرياني لنا تابعا لاتحاد الادباء والكتاب العراقيين، وأصبحت هيكلية اتحاد الأدباء والكتاب العراقيين كالأتي: المجلس المركزي يتكون من 30 شخصا ( 2 منهم سريان- شموئيل أيرميا وبهنام البازي)، والمكتب التنفيذي 11 شخصا ( بينهم أمين المكتب السرياني).. فأصبح نشاطنا في المكتب الثقافي السرياني اصدار مجلة الاتحاد تغير اسمها الى الكاتب السرياني، وبناء العلاقات مع الأدباء، في جمعية أشور في برنامج المحاضرات.
س8
في جمعية اشور بانيبال اثمرت جهود حلقتكم بعدما اتحدت معكم خبرات وجهود اشخاص اخرين. حقيقة انا شخصيا سمعت الكثير عن نشاطاتكم ولم احضرها بسبب الهجرة مبكرا. ماذا كان هدفكم من وراء تلك النشاطات والمهرجانات والمحاضرات
وتمخض إصرارنا على الحضور والتواجد عن مقترح الثلاثاء الثقافي والذي نجح نجاحا باهرا.. بدء المقترح بنقطتين الأولى الحضور في اليوم المحدد- الثلاثاء- قدر الإمكان، والثانية المشاركه‌ في تقديم مادة محاضره‌ لأحد أيام الثلاثاء.. وإستمر المشروع بالإتساع ليستقطب مثقفين وفنانين وأساتذة الجامعات، والمهرجان الثقافي السنوي ومن ثم مهرجان الطفولة السنوي، وبذلك سجلت الجمعية نجاحا غير مسبوق، خاصة في حالة الفراغ الثقافي العام، والجمود الذي كان يلف المۆسسات الثقافية في الوطن..
 

س9
عرفتم انكم تمتلكون حسا قياديا ظهر في اثناء تواجدكم في اقتراحات نشاطات ابناء شعبنا المختلفة ووضع الخطط لتنفيذها وخاصة في جمعية آشور بانيبال. فهل استفدتم من دراستكم الهندسية في تنفيذ المشروعات الثقافية والفنية والاجتماعية كذلك.
أعتقد إن هناك علاقة جدلية عجيبة بين الآداب والعلوم، تتحقق هذه بين الشعر والهندسة في لغتنا الحبيبة، إذ أن المفردتين من نفس الأصل اللغوي (محرا)، كما أن القصيدة (مشوحتا) وعلم المساحة (مشوحوثا) هما نفس المادة اللغوية، وفكريا الإثنين يعنيان البناء الجميل وإستخدام الخيال.
س10
سنة 1994 حسب علمي قررت الالتحاق بالحركة الديمقراطية الاشورية في أربيل. ماذا كان السبب وراء هذا القرار المفاجئ للكثيرين؟ وهل حققت ما كنت تصبو اليه بوصولكم الى درجة نائب الأمين العام الحركة ووزير في حكومة الاقليم؟
في 1994 قررت اللحاق بالمنطقة المحررة من اقليم كردستان العراق، أذ كنت منتميا للحركة الديمقراطية الأشورية- زوعا، حيث أن موعد إلتحاقي سبق وأن اجل، اذ كان قبل عام من هذا التوقيت، والسبب كان إنشغالنا نحن الثلاثة (ب. حداد، عوديشو ملكو وأنا) بمشروع القاموس المعروف، والذي أعلنا عنه ضمن الثلاثاء الثقافي، وأنتهينا منه في  أيلول 1994. والتحاقي كان مفاجأة للبعض الا أنه كان مثل ألتحاق رفاق أخرين فبعد أتساع العمل في التنظيم والاعلام، لا بد من ذلك، وبالنسبة لي للمساهمة في عملية التعليم السرياني أيضا، أما ما وصلت اليه في السلم الحزبي أو الوظيفي، فأنه أمر طبيعيي ومشروع، بل وواجب. ويعرف الرفاق الذين عملت معهم، أن وجودي في القيادة أو في المكتب السياسي أو حتى نائب السكرتير العام، كان بألحاح شديد من الرفاق في القيادة نفسها، كما إن ترشحي لمهمة السكرتير العام، في المؤتمر السادس، والتي لم أتوفق فيها، جاءت مشفوعة برغبة وقناعة رفاق قياديين مهمين، ورموز معروفين من أبناء شعبنا، الذين إرتأوا إنها ستصب في مصلحة زوعا فشعبنا.
س11
انت أحد الشعراء وكاتب القصة القصيرة المعاصرين هل يمكن ان تعطينا فكرة عن اهم انتاجك الشعري، والادبي. وبعض من اصدقاءك الشعراء يقولون: "ان القصيدة السريانية الحديثة والقصة القصيرة تطورت على يد يونان هوزايا". ما هو تعليقكم ؟!
حاولت كتابة الشعر ومعه القصة القصيرة، وتجربتي متداخلة، سوق الشعر أرحب من مجال القصة القصيرة، في أدبنا السرياني، لأسباب خاصة بها، اذ لا زال الأدب الشفاهي أسهل من المقروء، لانحسار القراء وشحة الكتابة والنثر.. برأيي إن ما ماكتبت من أدب هو قصة قصيرة أكثر من كونه شعرا.. وهذا ينسحب على زملاء آخرين، مثل الأخوان روبن وعادل.. حيث إننا نحاول أن نحمل النص شيئا من قضيتنا القومية على حساب رقة الشعر وخياليته..
أهم ما كتبت برأيي هو:
-   كتاب "السريانية المعاصرة- أشكاليات.." ملاحظات في لغة السورث"
-   كتاب (طلانيثا- الظلال) – بالسريانية، وهو عدد من الدراسات النقدية
حاولنا وأجتهدنا مع زملاء اخرين، وحتما حدث تطور ما في الشعر والقصة القصيرة كنتيجة الجهد الجماعي..
س12
مساهمتك الكتابية نجدها في اغلب منشوراتنا وساهمت في تحرير بعض المجلات وتألقت صحيفة (بهرا) في فترة تراسكم لهيئة تحريرها. إذا أمكن أخبرنا بالأرقام عدد المقالات والأبحاث التي كتبتها والندوات والمحاضرات التي قدمتها باللغتين السريانية والعربية؟
لقد ساهمت في تحرير العديد من الصحف والمجلات، أهمها الكاتب السرياني مجلة المكتب الثقافي السرياني في أتحاد الأدباء والكتاب العراقيين، وكتبت ونشرت مقالات أدبية وابحاث لغوية، والقيت محاضرات وشاركت في ندوات جماهيرية وتلفزيونية.. وفي جريدة بهرا التي ترأست تحريرها لخمس سنوات كتبت مائة عمود بأسم آنو ونشرا.. بالعربية، وعشرات غيرها بالسريانية..
س13
كنت أحد اهم الأشخاص الذين بذلوا جهود مضنية في قضية اعداد ووضع المناهج تعليم لغة الام السريانية. هل يمكن ان تتحدث لنا عن تلك الجهود وكيفية التغلب على الصعوبات؟ هل ترون ان السريانية الحديثة تصلح ان تكون لغة علم وتعليم؟ هل نجحت هذه التجربة؟
اعداد ووضع المناهح للتعليم باللغة السريانية كانت عملية شاقة وخطيرة، وجهد متواصل يواكب العملية .. إعداد المناهج ليس ترجمة فقط، لأن لغتنا أدبية والموروث الكمي التي تضمه القواميس الرئيسية هو مادة ادبية ومجازات لغوية ومرادفات، وفي المناهج وضع الاصطلاحات هي عملية دقيقة، قد تبدو في الجانب الأدبي ممكنة، الا انها في جانبها العلمي صعبة ودقيقة.. فمثلا ان كلمة القوة في الفيزياء تعني كلمة محددة في الانكليزية، اما في قواميسنا المعروف، فأنها تعطي عدة مرادفات وعليك الاختيار وتحديد كلمة واحدة من بينها، ونجاحك في مدى توفقك
اللغة الأم هي أهم مقومات الهوية القومية، لا بل يذهب بعض الباحثين الى أن اللغة هي القومية.. فتعلم اللغة الأم قراءة وكتابة، بالأضافة الى المحادثة ضرورة أساسية للوجود.. وعلى هذا الأساس بذرنا في السبعينيات والثمانينيات بذار اللغة الأم وحاولنا زرع حبها في افئدة كثيرة.. وكنا حقا نتوجس من المستقبل- في ظل نظام قومي عربي شوفيني- الا ان تجربة التعليم السرياني بدأت 1992 في أقليم كردستان- العراق، فتحت افاقا رحبة، واحتمالات عديدة، رأيي الشخصي هو نجاح التجربة استنادا لعناصر عديدة مجتمعة.. وأرى مستقبل التعليم كالأتي:
1.   أرى الأهتمام بتدريس اللغة (فقط اللغة)، وتطويرها لتكون سلسلة تستطيع مواكبة العصر. وهذا في كل المراحل ال (12) الى الأقسام اللغوية في المعاهد والكليات.. والدراسات العليا.
2.   يكون تدريس المواد العلمية بالانكليزية.
3.   يجري الأهتمام باللغات الوطنية- العربية والكوردية وفق منهج تربوي مقبول.
س14
صدر لكم حديثا كتاب عن الإشكالات الموجودة في اللغة الكتابية وكذلك عرضتم مشروع لتطوير الحرف السرياني. هل رأيك نحتاج الى دراسات جادة للتطوير هذه اللغة الوليدة؟
اي لغة تحتاج الى دراسات جادة متواصلة لتواكب الحياة، ولغتنا تحتاج الكثير الكثير، ابتداء من رسم الحرف الى صيغ الفعل وأشتقاق الأسماء واملاءها، والحروف والظروف وادوات الربط..
ودراسة الصيغة الكلاسيكية القديمة وعلاقتها مع المعاصرة المحكية السورث، كون الأولى هي الأم وتضم في دفتيها معظم التراث المكتوب، والثانية تضم تراثا شفاهيا لا يستهان به.. والمطلوب معالجة الاشكالات اللهجوية في السورث المحكية.. والناجمة عن الحروف الحلقية وتأثيرات اللغات الجارة.
س 15
ان أبناء شعبنا يحوص منذ عشرين سنة او أكثر في قضية التسمية. أي تسمية من التسميات انت تفضلها وتراها الحل المناسب؟ ولماذا؟
التسميات.. وهي عديدة، أشورية، سريانية، كلدانية، سورايا، كلدوأشورية.. وهي حالة طبيعية لشعب يمتد تاريخه لالاف السنين ان يمتلك تسميات متعددة، وقد استخدمها جيل الريادة في العمل القومي الوحدوي في مطلع القرن العشرين جميعها دون تردد، وتعامل معها كونها ملك لشعبنا نعتز بها، أمثال توما أودو وأدي شير ونعوم فائق وأفرام برصوم واغا بطرس، ولاحقا فريد نزها وبولس بيداري وحتى المطران سرهد جمو (على مدى ربع قرن عندما كان كاهنا).. وحاليا أرى الصيغة التي توافق عليها مؤتمر بغداد- الكلداني السرياني الآشوري- 2003  هي صيغة جيدة وهي أسم شعبنا الكلدوأشوري وبلغة وثقافة سريانية.

صورة تذكارية من مؤتمر بغداد 2003 في الصورة من اليمين عادل دنو، عماد شمعون ممثل عن الكاردينال صفير، بشير السعدي، يونان هوزايا، .... ، الدكتور حكمت حكيم، الدكتور دوني جورج، باسكال وردة

س16
كنت معروفا بين اصدقائك في مواجهة الصعاب من اجل جلب الأمان والسلام والحرية والكرامة لأبناء شعبنا. هل اصبت بالإحباط في مرحلة من المراحل؟ متى كان ذلك ولماذا؟
كانت صدمة كبيرة ومۆثرة جدا دخول (داعش) في الموصل وسهل نينوى، ولاحقا في الحسكة وقرى الخابور السوري.
س17
هذه أسئلة قصيرة نرجو اجابتها:
1-   القصيدة الشعرية الأولى التي القيتها في مناسبة مهمة؟
قصيدة (سنة جديدة) تجمع للطلبة الجامعيين في الموصل في الاول من نيسان 1980
2-   قصيدة كنت تود انت كاتبها؟
(نسر آثور) لـ فريون آثورايا
3-   الشخص الذي ترك بصماته في حياتك؟
كثيرون
4-   حلم تود ان يتحقق عاجلا؟
أن يعود اهلنا الى قراهم ومدنهم وأراضيهم
5-   انجاز تفتخر في إنجازه لوحدك او شاركت فيه مع الاخرين؟
مساهمتي مع الزملاء في إنضاج (مدرسة) للكتابة السريانية

محاضرة يونان هوزايا الموسومة (حتمية وحدة أبناء شعبنا في الوقت الراهن في 1/7/2003 في بغداد) إدارة الجلسة اديب كوكا

742
 المدعو bet nahrenaya
 شكرا لمرورك لكن انا لست متفق معال تماما. الرابطة الكلدانية لم يمر عليها حتى شهر كامل حتى تكون لها نيات مبيتة ضد احد، كل ما هناك عبرت عن رايها في موضوع التسمية وهذا من حقها وواجبها كمؤسسة كبيرة مثلما لغيرها الحق التعبير عن رايه اصلا الرسالة موجهة للكدتور منى ياقو العضوة الموجودة باسم ابناء شعبنا في لجنة الدستور

 الاخ Eddie Beth Benyamin
تحية وشكرا لاسلوبك الهاديء والمرن.
نعم الكلدان في ملبورن ايضا كانوا يحتفلون بعيد راس السنة البابلية ويشاركهم الاخوة الاشوريين والسريان وكنت انا احد اعضاء هذه اللجنة ومسؤولة دورة كرة القدم التي كنا نقيمها في هذه المناسبة, لكن بعد ثلاث سنوات من نجاح الفكرة انتقلت العدوى التي كانت موجودة في سدني الى ملبورن ، ففي احدى الاجتماعات لتهيئة الاحتفال باكيتو وفاجأنا احد الاخوة في احدى الجمعيات الاشورية المهمة والمشاركة في تنظيم هذه المناسبة انهم يريدونا تنظيم الاحتفال فقط باسم الاشوريين . لهذا قررت النوادي والجمعيات الكلدانية عمل اكيتو لوحدهم من سنة 2005م.

عزيز Abboud Dankha المحترم
انا لا اعرفك حقيقة على الرغم من ادعاءك انك من ابناء مدينة ملبورن.
المؤسسات الكلدانية كان لها ممثلين  يصوتون على القرارات او حينما كانوا يتخذون القرارات في كل دعوة توجه لهم، وبالاخص الهيئة الادارية للاتحاد الكلداني كانت مكونة من ممثلي هذه الجمعيات لهذا القرارات كانت جماعية وملزمة، على الرغم من كل هذا، كان للاتحاد  الدور الاول في تنظيم ثلاثث مسيرات التي اقامها ابناء شعبنا في مدينة ملبورن الاولى  بمناسبة استشهاد المثلث الرحمة المطران بولص فرج رحو، والثانية في عند مذبحة سيدة النجاة والثالثة في العام الماضي حينما اابناء شعبنا على الهجرة من سهل نينوى قسرا.

في كل الاحوال الرابطة الكلدانية يدها مفتوحة للحوار  ومن يريد عليه مخاطباتها، وان البيان الختامي يشدد على الحوار وبناء الجسور فمن له نية للحوار ليتقدم.


 نسخة من البيان الختامي
http://saint-adday.com/permalink/7598.html

عقد في مدينة أربيل-عنكاوا من 1- 3 تموز 2015، المؤتمر التأسيسي للرابطة الكلدانية بدعوة من غبطة ابينا البطريرك مار لويس روفائيل الأول ساكو وبمشاركة عدد من الأساقفة الاجلاء والاباء الكهنة وشخصيات من العراق والأردن والولايات المتحدة الأميريكية وكندا وأستراليا وبلجيكا وسويسرا وفرنسا وألمانيا. ناقش المشاركون بروح المسؤولية واجواء ديمقراطية أهمية تأسيس الرابطة ومناقشة مسودة النظام الداخلي. وبعد إجراء تعديلات على المسودة تم اعتماد النسخة المنقحة بالأجماع.
 
 
 
 تم انتخاب الهيئة العليا لفترة سنة واحدة فقط:
السيد صفاء صباح هندي - رئيسا
السيد جمال قلابات - نائب الرئيس
السيد دومنيك كندو- سكرتيرا
الدكتور امانج فرنسيس - امينا للصندوق

وعضوية كل من :
السيد ظافر نوح - بغداد
 السيد يوحنا بيداويد - استراليا
 السيد منير هرمز - كندا
 السيد بيفن نوري - بلجيكا
 السيد سلام مرقس - فرنسا
 السيد اديب توما متي- المانيا
 السيدة ليلى امير داود- الأردن
 السيد معن شليمون - دهوك
الأب بولس ساتي للفادي الأقدس - المرشد الروحي للرابطة

يُعتبر الكلدان من أقدم الشعوب التي سكنت بلاد ما بين النهرين، وقد أسهموا قديما وحديثا في تطويرها وازدهارها، حيث عملوا بجد واخلاص في مجالات الحياة كافة خاصة الثقافية منها، وكانوا دوما مواطنين مخلصين لبلدهم وشعبهم، وبالرغم من هذا عانوا كثيرا في مذابح سيبا (سفر برلك) 1915 وحتى اليوم مع غيرهم من المسيحيين.

لذا جاء تأسيس رابطة كلدانية مدنية مستقلة.
1- لتعزيز البيت الكلداني وحشد واستثمار كل طاقات وامكانيات وخبرات الشعب الكلداني في العراق والعالم لترسيخ اسس العيش المشترك القائم على الحرية والمساواة على اساس المواطنة واحترام حقوق الانسان والمجتمع المدني.

2- الحفاظ على الحقوق الاجتماعية والثقافية والسياسية من دون ان تتحول الى حزب سياسي.

3- نشر التراث الكلداني والمشرقي على جميع المستويات من خلال إقامة المراكز الثقافية والتعليمية ودورات لغوية والمهرجانات والمعارض الفنية والرياضية، اضافة للتعاون مع المؤسسات الكلدانية الاخرى.

4- السعي لبناء جسور التآخي والمحبة واحترام المكونات الأخرى.

5- السعي الى تطوير البلدات الكلدانية والمسيحية من خلال دعم برامج تنموية واستثمار أصحاب رؤوس الاموال والصندوق الكلداني ومخاطبة المنظمات الإنسانية الداعمة لها.

6- تعزيز التعاون مع اخوتنا الاشوريين والسريان والارمن ولنا الامل الوطيد اننا قريبا نتوصل الى رابطة واحدة تضمنا جميعا خصوصا في هذه الظروف الصعبة.

وفي الختام نرفع شكرنا العميق لغبطة ابينا البطريرك مار لويس روفائيل الأول ساكو والسادة الأساقفة الاجلاء وكل المشاركين في المؤتمر. كما نشكر حكومة إقليم كردستان لما تقدمه لإخوتنا النازحين.

وأيضا نشكر وسائل الاعلام لتغطيتها المؤتمر وبشكل خاص قناة عشتار الفضائية، قناة المخلص الكلدانية، إذاعة صوت الكلدان، وجريدة سورايا.
يوحنا بيداويد

743
اخي العزيز الكاتب المبدع جاك الهوزي
تحية
اطلعت على مقالك من خلال الرابط المرفق، اخي العزيز لقد اصبت كبد الحقيقة في مقالك، نعم  حينما الوحدويون ينظر بطرف واحدة الحقيقة اكيد لن يرون ولن يقولوا الحق.
لست شخصيا ضد الاشوريين بل بالعكس انا معجب بتاريخهم ولكن انا كلداني  .

نفس الموقف  مريت به، سالت اخوتي الوحدويين والاشوريين قبل بضع سنوات لماذا تم وضع نصب الشهيد في بلدية فيرفلد في سدني تحت شهدائنا الاعزاء من الاخوة الاشوريين ولم يكن كلدو اشوريين او يالعكس كما هو الحال في فرنسا او كلداني اشوري سرياني التسمية التي يدعوون الوحدويين افضل؟

الوحدويين يتحدثون فقط ضد الكلدان كما نوهت في المقال وهذه معضلة لا تحقق لا العدالة ولا الموازنة الطبيعية.  نحن لسنا منزعجين من قيامهم بهذه الانجازات الكبيرة ، لكن في نفس الوقت ليتركوا الكلدان يبنون بيتهم هويتهم ووحدتهم لحالهم.

اخي جاك احد الاخوة علق من بعدك يؤكد وكانه يحلف بالمقدسات  ان التحريف حدث بصورة مقصودة . هل ممكن نؤمن ان هذا الشخص فهﻻ قلقل على الوحدة، كم مرة جربوا الرابطة الكلدانية في مواقفها كي يتأكدوا انها تحرف الحقائق مثل هذه المرة حينما  قصدت بوضع كلمة زائدة في كتابة نص. استحلفك الم يحدث لك ولاي شخص كتابة كلمة زائدة او طبعة او تم تكرارها بصورة خاطئة. اية روح اخوة بقت بيننا اذا كان الناس تفكر بهذه الطريقة.

على اية حال شكرا لدفاعك عن الحق قبل ان نشكرك لدفاع عن قضية الكلدان.

يوحنا بيداويد


744

رد على مقال إسكندر بيقاشا تحت عنوان (الرابطة الكلدانية تبدا باكورة اعمالها... بالتزيف)

كتب الأخ العزيز إسكندر بيقاشا مقال يوم امس تحت عنوان (الرابطة الكلدانية تبدا باكورة اعمالها.... بالتزيف)
http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,787797.0.html

لقد جلب عنوان المقال انتباه الكثير  من القراء  وعلق عليه الكثير من الك