المحرر موضوع: شباب الكنيسة الكلدانية في السويد يستذكرون الاب الشهيد رغيد كني بالشموع والمزامير  (زيارة 11245 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل IBA

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 208
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني


بسم الاب والابن والروح القدس الاله الواحد ... امين .

"ان نجمع طاقاتنا , فعملنا الجماعي  دائما مؤثر , فمابالكم اذا كان عملكم للكنيسة. الكنيسة هي الخيمة واتنم اعمدتها , اذا سقط احدها .... فتزعزعت الخيمة."
الاب الشهيد رغيد كني

كلمات وتعاليم وجمل كان يعتز بها الاب الشهيد البشوش رغيد , وكانت احد وصاياه وامنياته ان يتجمع الشباب في كل مكان ويعملون تحت سقف الكنيسة , ولاسيما في السويد .
تحت رعاية الاب ماهر ملكو , وبحضور الاب ادريس حنا , والاب عمار  لبى  الشباب دعوة الاب البشوش رغيد , بأكبر تجمع شبابي في تاريخ كنيستنا في السويد , لاحياء  ذكرى اب واخ و معلم كان لنا في الحياة , والان هو شفيعنا في السماء . مع اخوته الشمامسة الثلاثة , وبقية القديسين .
 لقد وجهت الدعوة من قبل اخوية ماراداي مارماري في سودرتاليا ـ السويد  لعديد من الاخويات  في مختلف انحاء السويد , وكان حصيلة الدعوة حوالي 250 شابا وشابة , اتو من بعيد لكي يثبتون لانفسهم اولا وللعالم ثانية, ان الاب رغيد مازال يعيش وسيبقى يعيش في قلب كل من رأى شفتيه المبتسمة دائما.... وكل من سمع صوته الحنون .....
ابتدأ البرنامج في الساعة السادسة مساءا وانتهى في الساعة العاشرة مساءا , وتخلل البرنامج مشاركة من جميع الاخويات من   كلمات تأبينية , واخرى تذكارية , وصلوات ومزامير (عيتا بوشليخ بشلاما)  وصور للاب البشوش وهو بيننا وبين احضان رعيته في الموصل, ولقمة الرحمة  ومقاطع لافلام صورت له من خلال قداديس ومخيمات , ومناسبات اخرى, وايضا مقتطفات من احد وعضه ,  وترتيلته التي احبها وودعنا بها في عام 2003 متجها الى الموصل (نعظمكِ بالمدائح)كما كان هنالك تراتيل قد اعدت خصيصا للاب الشهيد رغيد , بصوت كورال مارتوما في سودرتاليا , ومقطع قصير من مشهد مسرحي ديني مقدم من اخوية مار بولص ـ اسكلستونا , كما دار هنالكَ ايضا نقاش وحوار مفتوح بين الشباب عن كيفية متابعة هذا النوع من اللقاء , وكيفية العمل معا تحت سقف الكنيسة , وما اجمل ان يتوج هذا اليوم بان يحمل الشباب صور الشهداء ويطوفون حول الكنيسة وفي شوارع سودرتاليا , مرنمين معا , وهم يحملون بأيديهم شموعا منيرة ....
نم  قريرا العين ..... يامن كنتَ امام  العين.... فأنت تسكن اليوم تحتها بشبرين ....

من شباب افتخروا بمعرفتكَ .

عصام صليوا كلكا
السويد ـــ سودرتاليا



غير متصل Nadin Toma

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 205
    • مشاهدة الملف الشخصي
نعظمك بالمدائح يا والدة الاله.... سوف نظل نردد هذه الترتيلة الجميلة معك يا ابونا الحبيب رغيد اينما كنت وباي وقت...سوف يبقى صوتك بيننا وستبقى كلماتك وبسماتك محفورة في قلوبنا.....
لقد تجمع الشباب الذي احبك من اجلك  ومثلما كانت رغبتك وانشاء الله سوف يظلون مجتمعين...وستبقى الكنيسة التي احببت صامدة وقوية ومتجددة....
اتمنى ان يكون رحيلك المفاجئ علامة فارقة في حياة كل مننا...فنسال انفسنا الان مالذي فعلناه في حياتنا وكان مؤثرا او مفيدا...وامام اعيننا نضع تجربتك فبالرغم من عمرك القصير وقصر الفترة التي قضيتها بيننا الا اننا قد تعلمنا منك الكثير والدليل كل هذه الصلوات والمضاهرات والتجمعات والتي حصلت في جميع انحاء العالم وليس في بلد واحد فقط......
ابتي الحبيب...اكذب ان اقول انني متماسكة امام صورك وصوتك وابتسامتك...فدموعي تمطر حالما ارى وجهك البرئ...ولكن الحجر الذي رفضة البناؤون هو الذي اصبح راس الزاوية......
ابتي الحبيب ...
 من فم كل الشباب
           .................... نحبك.............

نادين توما
السويد - اسكلستونا

غير متصل josef1

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 4714
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
                                   اخوتي واخواتي المؤمنين الاعزاء
اعرف الاب رغيدمنذ حوالي عشرين عاما ، لقد كان مثالا للخلق منذ ان كان شابا حيث رسم قارئا في كنيسة مسكنتة بالموصل ، ثم رسم رسائليا في كنيسة مريم العذراء في كنيسة حي النور للاخوة الاثوريين ، وخريجا من كلية الهندسة المدنية ، وعندما هنأته بالتخرج وبعدها قلت له ( يوم النفرح بيك ) اي بزواجك وهز راسه خفيفا وقال بهدوء الله كريم وعبربذلك عن عدم رغبته بالزواج ، لانه كان يفكر بالحياة الابدية التي نالها باستشهاده   .

لقد كان الاب رغيد قبل سفره الى روما لدراسة اللاهوت يعمل معنا في خدمة الكنيسة بصمت وبهدوء وكانت له افكار بناءة حيث شاركنا في جمع ثمن ارض الكنيسة بمدة اسبوعين وبنيت واصبح راعيها واستشهد فيها ، عمل معنا ولم يكن عضوا في المجلس الخورني لانه كان يعلم بدراسته لللاهوت قريبة ، نعجز أن نعبر عن احاسيسنا تجاهه بالكلمات العادية ، صورته في قلوبنا ـ في قداس الاحد الاول 10 : 06 عندما قام الاب الالماني ( فيسر هرمان ) بالقاء كلمة عنه وعن استشهاده في الموصل وقال انها في نينوى المذكورة في الكتاب المقدس . وعرض صورته والشهداء االشمامسة الثلاث قام المؤمنون بمشاهدة الصور وكان ضمنها كنيسة الروح القدس وقسم من الايطاليين بتقبيلها ، وكرر الاب الالماني ذلك في القداس الثاني لنفس اليوم    .

هذا وقد قمنا ظهرا بالصلاة على روحه في كنيسة بوني فاتيوس في شتوتكرت ضمن اخوية المحبة في المدينة والقيت كلمة تابينية عن حياته ونشاطه وكذلك عن الشمامسة الثلاثة الشهداء ، وفي نفس اليوم اقيمت في المانيا اربعة قداديس اخرى في كل من ايسن اقامه الاب شربيل جبرائيل الراهب ـ وفي اكسبورك ونورنبيرك ومنشن حيث اقام القداس راعي الخورنة الاب صباح بتو وكذلك في جنوب المانيا في كونستات قداسا باللغة الالمانية ، لتكن ترتيلة ( نعظمك بالمدايح يا والدة الاله ) التي سجلها بصوته الملائكي الحنون تردد دائما من افواهنا لكي يسمعها ويرددها معنا فهو لم يمت بل ذهب الى سيده في السماء ووالدته امنا الحنون مريم العذراء ، غادرتنا يا ابونا رغيد ولكنك معنا لا ننساك   .

       اخوكم الشماس يوسف جبرائيل حودي والعائلة ـ شتوتكرت ـ المانيا

غير متصل AL Sanati

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 167
  • الجنس: ذكر
    • MSN مسنجر - sabahmekhaeel73@hotmail.com
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
ان الله محبة...

محبة الله للبشر ليس لها حدود , وقد اظهرها لنا من خلال الانبياء في العهد القديم لحين مجيئ ربنا يسوع المسيح الذي جسّدها بكل ابعادها البشرية والالهية ... هل انتهى زمن النبوءات  ؟ .. هل تغيرت محبة الله للبشر  ؟  .. الجواب نجده ونراه بأم أعيننا ونتحسسه الان من خلال شهدائنا الاحياء بيننا ,, ان هذه المحبة تجسدت في شخص كل من احبائنا الشهداء اللذين هم بالحقيقة اصابع الله الحي الذي يدغدغ مشاعرنا فيهم ويقول لنا : انا معكم الى منتهى الدهور .. فيا لها من فرحة  .. الله معنا .. وان كان معنا فمن علينا ...
 من هذا المنطلق , وبهذه الروحية نعاضدكم ونشارككم بالصلاة والعمل المشترك الذي ما هو الا تلبية لنداء روح الحق المتجسد في ارواح شهدائنا الابرار اذ أقمنا حفلاً تأبينياً في مدينة مالبورن - استراليا - اشتركت فيه معظم الكنائس والمؤسسات الاجتماعية والحكومية التي ليست الا جزءاً يسيراً للوفاء لهم ولمحبته تعالى لنا ...


         اخوتكم في الرب

      اللجنة المنظّمة للتأبين

غير متصل simo

  • عضو فعال
  • **
  • مشاركة: 62
  • الجنس: ذكر
  • حُبُ آلحَيْاةِ
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
لم يبقى شخصٌ واحدُ لم يبكي على ابونا رغيد...

لكن كما عرف الجميع ان هنا عندنا حُزنُ في الارض ...فيوجد عُررسٌ في السماء هناك عند الاب

مشكور اخ عصام

 سيمون  شماشا
السويد

غير متصل رنا انطونيوس انويا

  • عضو
  • *
  • مشاركة: 15
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
  حتى حزننا حوله لفرح
  فرحت كثيرا بالتجمع الذي قمتم به فلن تتخيلوا كم كان الاب الحبيب مشغول البال بكم هناك واليوم رغم حزننا انتم تعطوننا الفرح باستذكار الاب رغيد فنحن هنا يصعب علينا إقامة مثل هكذا نشاطات لكن لا يهم يكفي أنكم تقومون به أنتم هناك و ها هو الاب رغيد يعمل من خلالكم و من خلالنا وستبقى ذكراه ليس فقط لأننا أحببناه بل لأن كل من عرفه عن قرب عرف حقيقة رسالته و كل ما كان يقوم به من أجل الكنيسة و من أجل إسم يسوع الذي احبه ولم يرتح إلا وهو في أحضانه .
    الرب معكم
  أختكم
 رنا انطونيوس
الموصل /العراق

غير متصل nashwan_aziz

  • اداري منتديات
  • عضو مميز
  • *
  • مشاركة: 1983
  • الجنس: ذكر
  • THE SNIPER القناص
    • مشاهدة الملف الشخصي