المحرر موضوع: أروع ما قرأت لك  (زيارة 845 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل الأب جبرائيل شمامي

  • عضو
  • *
  • مشاركة: 26
    • مشاهدة الملف الشخصي
أروع ما قرأت لك
« في: 17:04 15/09/2007 »
   

اروع ما قرات لك.
لمسة المعلم
آلة كمان قديمة في حالة يرثى لها , عليها الغبار مهملة على حدا في المزاد العلني ,
أعلن المسؤول عن المزاد أنها لا تستحق أن تعرض أمام الحاضرين , لكن بالرغم من ذلك وبابتسامة باهتة عرض الكمان على المشاركين في المزاد وقال :"كم يستحق هذا الكمان من يريد البدء بالمزايدة ؟" دولار واحد قال احدهم دولار واحد دولاران من يزيد ثلاثة دولارات صاح آخر ثلاثة دولارات – واحد اثنان ثلاثة .... لك الكمان حسنا يباع بثلاثة دولارات".
لكن تقدم من آخر الصالة رجل عجوز ذو شعر ابيض واخذ الكمان وعصاه من يد صاحبه , ومسح الغبار عن الكمان وشد الأوتار( ودوزنها  ) وبدأ يعزف لحنا ناعما شجيا من تلك الألحان التي تهدي التفكير والتي تجد نفسك مجبرا لسماعها إذ يطرب القلب أولا . إثرها حل الهدوء في صالة المزاد بفضل الموسيقى الرائعة . فتحمس المسؤول عن المزاد واعاد المزاد قائلا :"وألآن ماذا تقولون ... الف دولار وآخر قال ألفا دولار وآخر أضاف ثلاثة آلآف دولار – واحد اثنان ثلاثة بيع مبروك لك ...
بدأ التصفيق ولكن البعض لم يتمكن من إخفاء تعجبه :" ما الذي حصل حتى تغيرت قيمة هذا الكمان ؟"
صاح أحدهم قائلا :" هذه لمسة المعلم "
نعم كثيرون هم الذين يمزق الشر أرواحهم ويجعلهم صعفاء أمام التجارب وهم كهذا الكمان لا يساوون الكثير بالنسبة للآخرين في مزادات الحياة , لكن المعلم ألأكبر (يسوع) يتقدم ويلمسهم ويغيّرهم ويهديهم ,والجمع الجاهل لا يقدر قيمة الروح ولا التغير الحاصل بفضل لمسة المعلم هذه . وإذا صليت فصلي هكذا :"يا معلم يا( رابي) يا يسوع انا ايضا ضائع تائه لا معنى لحياتي إلمسني بيديك المقدستين وحولني وإهدني وغيرني ألآن , وضع في قلبي لحنا جديدا وأغنية تطربك وتطرب من يسمعها".
في احد الأيام زار الدكتور هوبرت دافيدس الشاعرة المشهورة (ميرا بروكس  ولش )
والمعروفة بفضل قصتها "لمسة المعلم "وبينما كان يهم بالرحيل قالت له وهي تضع يدها على كرسيها المتحرك إذ كانت معاقة :"أشكر الرب على هذا ..."
تخيلوا أن تكون شاكرة على كرسيها المتحرك  وعلى عوقها .
لكن في الحقيقة هي لم تعرف الشهرة إلا بعد إعاقتها , وبدلا من أن تستسلم وتضعف قررت أن تستفيد من عوقها وضعفها لتتقدم وتتحسن في موهبتها في الشعر وهكذا سهلت المهمة وفتحت لها آفاقا كثيرة .
الحياة كيفما كانت هي جميلة . فالزهرة الصغيرة ليست أقل جمالا من الشجرة العظيمة , كما أن الماسة الكبيرة ليست أفضل ولا أجمل من اللؤلؤة الصغيرة .
يمكن للحياة ان تكون رائعة لكنها بالنسبة للآخرين دون قيمة كبيرة .
الحياة الناجحة هي التي تقوم بمهمتها كما وضعها لها الرب خالقها .
إذا لم تملكوا موهبة خارقة فهذا لا يعني أن حياتكم ليس لها قيمة فانتم لديكم مواهب أخرى مطمورة مخفية عليكم تنميتها وإظهارها لتعطوها للآخرين .
حياة غير جديرة بنظرك ربما هي رائعة بالنسبة للرب إذا أتمت جيدا  مهمتها ودورها في هذه الحياة .   
 







غير متصل simar

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1437
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رد: أروع ما قرأت لك
« رد #1 في: 19:51 15/09/2007 »
الاب جبرائيل المحترم

كم من لؤلؤة
منثورة على اطراف الصحراء لم يراها احد من الناس ولم يثمنها

كم من لؤلؤة

مطمورة

تحت التراب لا يعلم بها الا الرب
محبتي وتقديري
ها هو الرب بيننا عبر كلماتكم القيمة
سيمار

غير متصل shamasha.b

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 148
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رد: أروع ما قرأت لك
« رد #2 في: 12:05 29/09/2007 »
كلمات رائعة ابونا فعلا الحياة تستاهل ان نعيشها لحظة بلحظة مع المعلم الاكبر (يسوع)
شكرا لك ابونا على كتاباتك المفيدة والهادفة،