المحرر موضوع: لقاء أخوي ... على طريق العمل المشترك  (زيارة 1784 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل CDF

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 211
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
لقاء اخوي ........ على طريق العمل المشترك
[/b]

بمبادرة من الدكتور حكمت حكيم الناطق الرسمي بأسم اتحاد القوى والاحزاب الكلدانية وقيادة المنبر الديمقراطي الكلداني في مشيغان تم لقاء اخوي في شيكاغو مع نخبة طيبة من ممثلي العديد من الاحزاب والمنظمات والشخصيات المستقلة وقد تمثل وفد قيادة المنبر الديمقراطي الكلداني بكل من الدكتور نوري منصور سكرتير مركز مشيغان والسيد فوزي دلي وقيس ساكو وعامر جميل اعضاء المكتب التنفيذي اضافة الى الدكتور حكمت حكيم ، ومن قبل المؤتمر الاشوري العام سكرتيره السيد ايشايا ايشو والسيد نمرود شيبا والسيد سركون اسطيفان  كما مثل المنظمة الاثورية الديمقراطية كل من السادة ابجر ملول والسيد عمانوئيل سلمون ، ومثل الحزب الوطني الاشوري كل من السادة اويا خنا والياس بيت شموئيل وروميل شمشون ، كما حضر اللقاء الدكتور عمانوئيل قنبر كشخصية اكاديمية وناشط قومي معروف .
وفي اجواء من الصراحة والمصداقية والشفافية والحرص على تعميق وترسيخ القواسم المشتركة التي تجمع ابناء الشعب الواحد - تم اقرار ومناقشة اجندة الحوارالتي اقترحها الدكتور نوري منصور والذي طلب منه ادارة الجلسة وهي .
1-   تقديم نبذة عن تركيبة هيئة اتحاد القوى الكلدانية
2-   الموقف من الدستور القادم
3-   اهمية وضرورة ان يتمثل شعبنا بقائمة مشتركة

استهل الدكتور حكمت حكيم مداخلته بالتركيز والتاكيد على حرص المؤسسات الكلدانية على اقامة افضل العلاقات الاخوية بين كافة الكيانات العاملة في الساحة مؤكدا ضرورة عقد اللقاءات والاجتماعات المباشرة والمستمرة بينهما والعمل الى ايجاد الحلول والتفاهمات في القضايا المختلف عليها ، من خلال التعامل بالاساليب الديمقراطية واحترام الرأي والابتعاد عن النزعات الاقصائية والتهميشية وفرض الهيمنة والتشهير ، موكدا ان هكذا تعامل بين مؤسسات الشعب الواحد ، تضر بقضيته وتعيق مسيرته وتحد من تحقيق طموحاته ، كما انها تعزل هذه الفئات وتحجم من دورها وفاعليتها على الساحة ، كما قدم الدكتور حكمت عرضا مكثفا حول الدستور وآلية كتابته والصيغة التي تمخضت عنها عكست قوة التجاوبات للقوى القومية والدينية والطائفية الكبيرة ، مما عكس تناقضا كبيرا  واساسيا في العديد من فقراته الرئيسية ، لذا فان الدستور كان توافقا سياسيا وليس اجتماعيا يضمن للمواطن العراقي حقوقه الكاملة ورغم هذه الملاحظات والمواخذات العديدة الا اننا نقيم ايظا في الجانب الاخر الكثير من الجوانب الايجابية التي نص عليها هذا الدستور وفيها تثبيت اسمائنا القومية رغم عدم اكماليتها وكذلك ما يخص لغتنا وحقوقنا الادارية لذا فان اتحاد القوى  سيقف الى جانب الدستور في عملية الاستفتاء وهو افضل ما يمكن تحقيقه في الظرف الراهن والتاكيد على اهمية استمرار نضال كافة القوى الديمقراطية والعلمانية من اجل معالجة الثغرات والنواقص مستقبلا من خلال استمرار العملية السياسية في العراق .
اما حول الاستحقاق الانتخابي القادم فقد اكد الدكتور حكمت على دعوة اتحاد القوى الكلدانية بضرورة العمل والتنسيق بين ممثلي كافة مكونات شعبنا والارتفاع بمستوى المسؤولية ، وعدم تغليب الخلافات والاشكالات الثانويةعلى مصلحة ومستقبل شعبنا .
كما شارك جميع الاخوة وقدموا مداخلاتهم وملاحضاتهم حول مختلف القضايا ورغم الاجتهادات والتباينات في الرؤى والمواقف الا ان الجميع اكدوا على ضرورة العمل والتنسيق المشترك وان تستمر اللقاءات والاجتماعات وان تتسع لجميع المخلصين من ابناء  شعبنا الكريم .
وختاما نود تقديم شكرنا وامتناننا الى الاخ العزيز الياس بيت شموئيل ممثل الحزب الوطني الاشوري الذي رافق وفدنا خلال الزيارة التي تمت في شيكاغو.
علما تم محاولة الاتصال  ببقية التنضمات القومية الاشورية الاخرى