المحرر موضوع: جان دمو  (زيارة 1836 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل SABAH ALMAGHARI

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 99
    • مشاهدة الملف الشخصي
جان دمو
« في: 16:36 03/11/2007 »
الشاعران جان دمو وسركون بولص ابنا بيث نهرين الباران، اعطيا الكثير ولم تمنح الحياة لهما الا القليل، كلاهما من جماعة كركوك ، ابدعا في الشعر والترجمه  ، اضافه الى انهما ظاهره انسانيه راقيه ، صداقه لا تنسى لسنوات كانت لي مع جان...

صباح ميخائيل برخو


أيها القادم
من مدن الجوع والغربه والقلق
الحلم بين ( الاسمال )*يتألق
لم تبغ لذاك الجسد
سوى رشفة عرق
حين كنت تمتلك صهوة الجنوح
وتستبيح بنفسجة الروح
ياسيد الصعاليك
بعينيك الصغيرتين
تحتضن نهايات الليالي
وبلا وجه تنوح
الطرقات في بغداد
تبحث عن خطاك الصغيره
تبحث عن اهة
لم تطلقها لزمن كسيح
يا أخر الصعاليك
بين ساحات الاندلس والنصر وباب المعظم
طيفك في الاماسي يلوح
يا صديقي الملقى
في ذاكرة النسيان
يا روح الرصافي وسخرية مردان
يا ألم الحصيري وحرمان السياب
أشكوك
أضعنا الطريق والشمس والمحراب
اضعنا الصواب





ـــــــــــــــــــــــــــــ

*(الاسمال ) :_ الديوان الشعري الوحيد المطبوع للشاعر جان دمو ، من مئات القصائد التي ضاعت معظمها .

استراليا ـــ سدني



غير متصل Enhaa Yousuf

  • مشرف
  • عضو مميز
  • *
  • مشاركة: 1703
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • http://www.enhaasefo.com/
رد: جان دمو
« رد #1 في: 10:35 05/11/2007 »

الاخ صباح

صداقة جميلة تستريح على ضفة كلماتك
وحروفك انعشتْ الذكريات
احييك على هذا الوفاء

تقديري
انهاء

غير متصل SABAH ALMAGHARI

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 99
    • مشاهدة الملف الشخصي
رد: جان دمو
« رد #2 في: 13:42 05/11/2007 »
الاخت انهاء
الصداقه في بغداد وفي العقود الاخيره من القرن العشرين ، المعمذه بالشعر والليل وشواطئ دجله واشياء اخر ، والمذكيه بالخمره ومشتقاتها والتسكع والخوف والامل واشياء اخر ، كانت حاله و كان مشهد لم يكن موجودا في اي زمان ومكان ، وسوف لن يكرر وهذه هي الفاجعة  .
 كلماتك اكدت شيئ وايقظت شيئ في ذكرياتي المتوفزه ، واضفت نسمه لنصي الشعري .
احييك على هذا الغوص الجميل باعماق الكلمه .
اقبلي صداقتي تقبلي تحياتي
صباح ميخائيل   

غير متصل مهند البشي

  • عضو مميز متقدم
  • *******
  • مشاركة: 5832
    • مشاهدة الملف الشخصي
رد: جان دمو
« رد #3 في: 21:48 09/11/2007 »
ياسيد الصعاليك
بعينيك الصغيرتين
تحتضن نهايات الليالي
وبلا وجه تنوح
الطرقات في بغداد
تبحث عن خطاك الصغيره
تبحث عن اهة
لم تطلقها لزمن كسيح
يا أخر الصعاليك
---------------------------


وصفت فأبدعت .... وكنت وفيا حين كتبت .... وعَرفت من هو جان .... وجعلته يدخل القلب حتى إن كنا لانعرفه او لم نسمع به .... ولكن بك عرفنا ذلك العراقي الاصيل الذي يبحث عن آهة لم يطلقهافي الزمن الكسيح  بين ساحة الاندلس وباب المعظم ومرورا ً بشارع المتنبي  .

شكرا لهذا الوفاء للأصدقاء

تحياتي وتمنياتي بالموفقية

غير متصل SABAH ALMAGHARI

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 99
    • مشاهدة الملف الشخصي
رد: جان دمو
« رد #4 في: 00:40 11/11/2007 »
الاخ مهند
تتجلى الصعلكه باعمق وانبل واوضح صورها ، عند الادباء وخاصة الشعراء منهم ، وبغداد على مر تاريخها انجبت الكثير من الشعراء الصعاليك ، كانوا نسغ الحياة الادبيه وتلوينها ، وفي القرن العشرين عرف العديد من الشعراء الصعاليك فمن الزهاوي والرصافي مرورا بحسين مردان وعبد الامير الحصيري وغيرهم الكثيرين وانتهاء بجان دمو الذي كان اخر الشعراء الصعاليك الكبار ، طبعا مفهوم الصعلكه في الادب يختلف من زمن لاخر ، ومن مكان لاخر ، ومن شاعر لاخر  ، الولوج لاحشاء الصعلكه يحتاج لدراسه وتعمق وباختصار هي اسلوب  للحياة وموقف منها ، هي تصوف بمظهر مغاير للتصوف ، هي العبث بالزمن والسخريه منه الخ.....
باقتدار استطعت ان تمسك بمقطع من القصيده ( من :يا سيد الصعاليك ، الى :يا اخر الصعاليك ) وتفرزه كمشهد منفرد ، هذا المشهد عادة ما يكون بعد منتصف الليل وقريبا من الفجر ، وتكون اخر حانات الدرجه الاخيره قد اغلقت ابوابها واخرجت بعض روادها بالمساومه او الاقناع او التهديد ، وعادة ما يكون جان ومرديه من هؤلاء ، وبعد سويعات من التسكع ، وتكون شده الثماله عند جان قد تلاشت وطفى هاجسه الشعري المسكون به ، واحساس بحزن خالي من الاسى ، واستيقاظ الانسان البدائي ببراءته فيه ، والتوحد مع المكان ، وينظر الى خارج الذات لتنفلت النظره  او لترتطم بهذا الخارج وترتد الى ذاته .
شكرا لمرورك وتقييمك .
تقبل صداقتي مسبوقه بموده
صباح ميخائيل برخو