المحرر موضوع: ايضاح من حزب الاتحاد الديمقراطي الكلداني  (زيارة 2514 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل GABAKALDAYA

  • عضو جديد
  • *
  • مشاركة: 2
    • مشاهدة الملف الشخصي
                                                     إيضــــــاح                                                      

 على ضوء ما ينشر حول الإنتخابات بما فيها الترشيحات والتحالفات ، نود أن نعلم أبناء شعبنا من الكلدان والسريان والآشوريين داخل الوطن وخارجه بما جرى ويجري من الأمور في الساحة السياسية في هذه المرحلة التي تسبق الإنتخابات بخصوص التحالفات ، لعدم وضوح الرؤيا لدى الكثيرين من أبناء شعبنا لاسيما فيما يتعلق بموقف حزبنا لذا إرتاينا إيضاح الأمور التالية :  
1ـ لابد أن يكون لأبناء شعبنا في البداية فكرة عن قانون الإنتخابات الجديد الذي يختلف عن القانون السابق والذي كان بموجبه العراق وبلدان المهجر دائرة إنتخابية واحدة في حين إن القانون الجديد جعل من كل محافظة دائرة إنتخابية مستقلة وتم تحديد عدد المقاعد المخصصة لها على ضوء عدد الناخبين فيها هذا إضافة الى وجود مقاعد تعويضية تعتمد على الأصوات المتفرقة في المحافظات والتي تحصل عليها قائمة كل كيان أو تحالف .
2ـ فيما يتعلق بنا ككلدان كانت الفكرة في البداية تشكيل تحالف كلداني يضم الكيانات السياسية والشخصيات التكنوقراطية ومنظمات المجتمع المدني الكلدانية ، ولكن نزولا عند رغبة كنيستنا الكلدانية الكاثوليكية وافقنا على تشكيل تحالف يضم الأحزاب المسيحية عامة الراغبة في الدخول في تحالف كهذا ووجهت الدعوة من قبل لجنة التنسيق الى جميع الأحزاب المنبثقة عن صفوف شعبنا وعقد إجتماع في نادي المشرق لهذا الغرض حضره (12) حزبا كان بينهم (8) أمناء عامين و(4) ممثلين عن الأمناء العامين ، وفي هذا الإجتماع تم الإتفاق على تشكيل قائمة تحالف مع ترك المجال لأي حزب يتاح له الدخول في تحالف آخر بهدف زيادة عدد أبناء شعبنا في مجلس النواب المقبل على أن يكون ظهيرة لهذا التحالف، وفي هذا الإجتماع أعلن حزب الديمقراطي المسيحي العراقي دخوله في التحالف السني ، كما تم تحديد يوم 18/10/2005 لعقد إجتماع يتم خلاله تنظيم الإنتخابية للتحالف  .
3ـ تم عقد إجتماع يوم 18/10/2005 وكان السيد روئيل داود عضو قيادة حزبنا قد مثل السيد رئيس الحزب في هذا الإجتماع وفي اليوم ذاته وجهت دعوة لحزبنا للحضور الى اربيل للتباحث حول الدخول في التحالف الكوردستاني وكانت الإتصالات مستمرة مع الأخوة المجتمعين في بغداد من ممثلي أحزابنا  ومن الجدير بالذكر كان قد حضر هذا الإجتماع  ( إجتماع أربيل )كل من السيد روميو هكاري سكرتير حزب بيث نهرين الديمقراطي والسيد نمرود بيتو أمين عام الحزب الوطني الآشوري وبعد مشاورات شملت وضع إسم ممثل حزبنا في موقع مناسب وافق السيد رئيس حزبنا على الدخول في هذا التحالف ولم تكن هناك فرصة لبقية أحزابنا للدخول في التحالف الكوردستاني لمحدودية المقاعد التي سيحصل عليها التحالف هذه المرة وحالا تم إبلاغ ممثلنا في إجتماعات أحزابنا في بغداد بالأمر ليقوم هو بدوره بتبليغ ألإخوة المجتمعين ، كما وتم تخويل ممثل حزبنا للتوقيع على أي وثيقة أو بيان أو تعهد يحرره المجتمعون ويخدم المصالح العليا لشعبنا ، وأيضا أبلغ بوجوب إعلام ألأخوة المجتمعين بأن حزبنا سيبقى على عهده بدعم القائمة الموحدة شرط أن يتم تنظيمها بشكل منصف وعادل .
4ـ إن دخول حزبنا في هذا التحالف أو أي تحالف آخر وكذا بالنسبة لأي حزب من أحزابنا تتاح له فرصة التحالف مع الآخرين لا يعتبر الخروج عن الإتفاق العام وفق ما تم الإتفاق عليه في الإجتماع الأول لأحزابنا ولا يعتبر خروجا على تحالف أحزابنا أو بمثابة ضربة توجه ضدها لا سامح الله وإنما من أجل إيجاد فرص أكثر لدخول أكبر عدد ممكن من أبناء شعبنا المجلس المقبل إضافة الى أن في دخولنا أودخول أي حزب آخر تحالفات أخرى يتيح المجال لأشخاص آخرين من احزاب شعبنا التقدم في تسلسلها في القائمة ، وإلا لكان حزبنا يحتل التسلسل الأول في قائمة محافظة بغداد ونود هنا أن نقول بأننا جازفنا بمصالح حزبنا في تحالفنا ولكن مصلحة شعبنا هي فوق كل مصلحة من وجهة نظرنا وإن أي شخص يفوز في تحالف أحزاب شعبنا نعتبره فوزا لنا .
5ـ لاتزال قيادة حزبنا على إتصال مستمر مع أطراف تحالف أحزابنا من أجل تذليل العقبات وتضييق الفجوات الناجمة عن موضوع التسلسلات وكان رأينا واضحا في ذلك وتم تبليغ الإخوة في قيادات أحزابنا بوجوب ترك الخلافات والمصالح الذاتية والفئوية جانبا وتطبيق الحق والعدل في تنظيم القائمة ، وسيبقى حزبنا رغم كونه خارج هذا التحالف الظهير القوي له ويؤازره بشدة وهو أحد مكوناته ، وأما عدم إدخاله اي عضو من أعضائه في قائمة  هذا التحالف  إنما كان بسبب عدم جواز ذلك قانونيا ونؤكد بأن دخول حزبنا في التحالف الكوردستاني يخدم المصالح العليا لشعبنا من شتى الأوجه ، عليه نقول بأن أي رأي أو تصريح من أية جهة تكون خلاف ما جاء أعلاه لايمثل الحق وغير صحيح وسيكون خروجا عن الإجماع العام وعن الإتفاق الذي تم بيننا وقد يسبب التصدع في التحالف والعلاقات ونأمل أن يكون الجميع بمستوى مسؤولياتهم وأن يضعوا المصلحة العامة فوق كل الإعتبارات وإن أية دعاية تصدر ضدنا إنما هي من باب التشويه والإساءة وليكن الإخوة منتسبي حزبنا على علم بذلك وبما جاء اعلاه .






                                                                          مكتب الإعلام المركزي لحزب
                                                                           الإتحاد الديمقراطي الكلداني      
                                                                                 26/10/2005