المحرر موضوع: الرب وسن الرشد ............موضوع للمناقشة  (زيارة 1228 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل BAN 2 MEEKHO

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 246
    • مشاهدة الملف الشخصي
سلام المسيح معكم

في طفولتنا كان والدينا عندما نخطئ ممكن ان لا يعاقبونا او قد يعاملونا بلطف ويقومون بنصحنا على الابتعاد عن الخطأ الذي ارتكباه , وكل املهم اي امنا وابونا ان يرونا نكبر الى ان نصل الى سن معينة حتى نكون مسؤلين عن انفسنا ونستطيع التميز بين الصح والخطأ والابيض والاسود وطريق النور وطريق الظلام .

هذا ما يحدث مع اهلنا في طفولتنا الى شبابنا والشائع بيننا ان الانسان اذا وصل الى سن الرشد اصبح شخصا بالغا يستطيع ان يقرر مصيره وبالتالي يختار طريقه بالحياة .

السؤال هنا ؟
هل وصلنا في علاقتنا مع الرب يسوع الى سن الرشد ؟
هل نستطيع ارضائه بافعالنا المدركة والراشة لاننا بلغنا سن الرشد ؟
هل نستطيع اكمال الطريق الذي سار به من قبلنا يسوع ونحن راشدين ؟

واذا هناك اشخاص لم يصلوا الى الرشد مع الرب يسوع ؟
فاني اسالهم واسالك اخي القارئ ؟
اي عمر مناسب لنكون مع الرب في علاقة وطيدة ومباشرة ؟
علاقة حقيقية من شخص راشد يستطيع ادارة امور حياته الارضية
 علاقة بلا زلات او ذنوب
 نقيه صافية حنون دافئة

هناك من يقول ان الانسان عندما يكبر في العمر يصبح راشدا في تعامله مع الله فهل هذا صحيح برايك ؟

الرب معنا في صغرنا وكبرنا
في ضيقنا وشدائنا
في تحديد مستقبلنا وحياتنا
في رسم السعادة والرضى على وجوهنا

تقبلوا تحياتي
بان





غير متصل مهند البشي

  • عضو مميز متقدم
  • *******
  • مشاركة: 5832
    • مشاهدة الملف الشخصي
شكرااا اخت بان على الطرح الرائع

لايوجد عمر معين لسن الرشد في علاقتنا مع الرب
 عندما ندرك ايماننا بشكل صحيح .......
 عندما نسير في طريق الرب ...........
 عندما نحب الاخرين بدون منفعة .........
عندما نتخلى عن انانيتنا وحب ذواتنا ...........
عندما نقبل اخوتنا هؤلاء الصغار بكل فرح ومحبة .......
عندما نقبل نقبل كلمة الرب لتدخل في قلوبنا ......
عندها نكون بلغنا سن الرشد في علاقتنا مع الرب .
ويوجد الكثيرين وبلغوا من العمر عتية ولم يبلغوا سن الرشد مع الرب ........ ويوجد منهم اطفال في عمر الرياحين بلغوا  سن الرشد مع الرب .

الرب يباركك

غير متصل BAN 2 MEEKHO

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 246
    • مشاهدة الملف الشخصي
شكرا اخي مهند على المرور العطر والتشجيع الدائم
ليبارك الرب