المحرر موضوع: بعض اخوتنا متهمين بتهمة اقلام ماجورة ومدفوعة الثمن  (زيارة 1219 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل CESAR ALQOSH

  • عضو
  • *
  • مشاركة: 24
    • مشاهدة الملف الشخصي
سيزار ميخا هرمز-السويد
cesarhermez@yahoo.com



بعض اخوتنا متهمين بتهمة اقلام ماجورة ومدفوعة الثمن

لست قانونيا او محاميا لكي ادافع عن الطرف الذي وجهت التهمة ضده او ارافع عن الطراف الداعي ولست قاضيا يحسم القضية لاحد الطرفين.  الا اني اريد ان افتح بابا او شباكا لما يدور بيننا....يبدو ان التركة الثقيلة التي تركها النظام السابق ومخلفات وافرازات الاحتلال الامريكي والسنين الخمسة الماضية وجدت طريق لها بيننا وبدات تظهر شيئا فشيء في مجتمعنا المسيحي العراقي وهي بنظري الشخصي مسالة طبيعة لاننا جزء اساس من مجتمعنا الكبير والوطن ولاننا لم نحصن انفسنا  من بعض الامور الدخيلة علينا بصورة جيدة  و لم ننقي نفوسنا وننزع فكرة عدم الثقة بالطرف الاخر فكل منا ينظر الى اهدافه بدون حوار ورؤية مشتركة. ان الشيطان شاطر ويسرح ويمرح كلما زاد الفراق.
كانت المرة الاولى التي سمعت بها بالاقلام الماجورة ومدفوعة الثمن في عقد التسعينات من هذا القرن عندما كانت اسماء واقلام كبيرة تدافع عن النظام السابق بكل ماتحتوي اقلامهم من حبر , وجرائد تنشر لهم وقراء يقراؤن لان صاحب المقال او الجريدة او القلم هو انسان معروف. كل هذا كان يجري وسط استياء جماهيري خفي وصامت من هولاء الجماعة ...وقد كشفت كابونات النفط  وامور اخرى الاموال التي كان يغدق بها  النظام السابق بلا هوانة وبكرم غير محدود , وعاى سبيل المثال ها نحن الان بانتظار ان تكشف بعض الوثائق التي زعمت احد الجهات السياسية بانها تملكها ضد الاعلامي فيصل القاسم مقدم برنامج الاتجاه المعاكس . الدليل القاطع لحقيقة هولاء الماجورين والمتاجرين والمستخفين بشعب عريق محاصر انهكته سنوات الحرب والحصار من اجل حفنة من الاموال من نظام ظالم.وان طال الزمان الا ان الشمس قد اشرقت وتبددت الغيوم.
يعجبني كثيرا عبارة اقراءها في مواقعنا الالكترونية وهي (الاراء والمقالات تعبر عن رؤية اصحابها)
ولكن عندما الموقع او المنبر ينشر لمجموعة من الكتاب كتاباتهم ومقالاتهم التي تخدم مصالحم  في اتجاه ما او مطلب ما في حين يتجاهل الموقع المقالات التي  لاتتماشى مع رغباتهم ومطالبهم وهو الامر الذي يثير الشك.????
هذا الامر يودي الى ان هولاء الكتاب الذين يتم تجاهل كتاباتهم وبصورة متعمدة يبداؤن بترويج الاشاعات التي لانعرف مدى مصداقيتها  حول وجود اقلام ماجورة ومدفوعة الثمن   !!
كل شخص له حق الدفاع او ابداء رايه في اي موضوع يخصه او يخص امور الشعب والبلد..الا ان هناك شرارة من النار قد بداءت منذ فترة طويلة نسبيا لمح اليها بعض الاخوان وهي الرسائل الالكترونية او الردود والتي تحمل المسبات والتهديدات لبعض الاخوان اذا استمروا بالكتابة ضد مصالحهم او مصالح اسيادهم .
والان كبرت هذه الشرارة لتصل الى مرحلة خطيرة بتداول الحديث عن قضية ان هناك بعض الكتاب والمواقع التي تنشر لمصلحة طرف ما  يستحصلون  اموالا من جهات او شخصيات  تدعمهم .
بدء الكلام يكثر حول هذا الموضوع و تعدى الامر لتذكر ارقاما للمبالغ التي تدفع ولصالح من  ..اذا استمر هذه الشائعة بالانتشار فيما بيننا  فقد لانعرف نتائج ماسيحدث وهذا الشيء يزيد الشرغ والهوة بين ابناء الشعب الواحد...وان ثبت استحصال الاموال لبعض الاقلام فان الطامة ستكون اكبر وسندخل في طرق ومتاهات ليس لها بداية ولا نهاية. هذا الكلام عن شراء الاقلام والذمم يذكرني  بقصة قميص يوسف وموضوع خيانة  اخوته والتي سالخصها بهذه الاسطر .
-   قميص يوسف الملون  عندما ذبح اخوته تيسا من المعز وغمسوا القميص في الدم وارسلوه الى ابيهم قائلين لقد وجدنا هذا القميص فتحقق منه اهو قميص ابنك او لا???
فتعرف يعقوب عليه وقال(هذا قميص ابني وحشا افترسه ومزقه اشلاء)
فشق يعقوب ثيابه وارتدى المسوح على حقويه وناح على ابنه اياما عديدة.
واخوة يوسف قد باعوه الى احد القوافل المارة بجانبهم.
كل قلم ليكتب ويدافع عن قضيته واضعا مصلحة الشعب والبلد بالمقام الاول ومن لديه شيء ملموس على الكلام ليقدمه او ليصمت الى الابد وان كان هناك من يتقاضى على قلمه ليصحى ضميره قبل فوات الاوان  فحفنة المال التي تقاضاها يهوذا و من بعدها صحى ضميره متاخرا وحكم على نفسه حكما قاسيا لا نعرف ان كان قد شفع له او لا??