المحرر موضوع: اورشليم الخائنة  (زيارة 3963 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل حنان عبد الاحد

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 132
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
اورشليم الخائنة
« في: 09:48 26/09/2009 »
كلمتك مصباح لخطاي ونور لسبيلي

ارجو ان تشرح لي عن حزقيال  اصحاح 16 بشكل ملخص ولماذا يصف الرب اورشليم بهذا الشكل  علما بان اعرف بان اورشليم وصفها مثل المراة الزانية   حيث كانت تعبد الاوثان وتعمل الفحشاء لماذا شبهها كالمراة

مع جزيل الشكر والتقدير


                                                             حنان / من العراق


غير متصل pawel

  • اداري
  • عضو مميز
  • ***
  • مشاركة: 1017
  • الجنس: ذكر
  • لا يوفي الحب الا بالحب
    • مشاهدة الملف الشخصي
رد: اورشليم الخائنة
« رد #1 في: 15:47 26/09/2009 »
الاخت حنان

 تحية طيبة

 لا اعرف هل سؤالك موجه الى شخص معين ؟؟ ام هو للجميع مطروح للنقاش !! ((  كلمتك مصباح لخطاي ونور لسبيلي

ارجو ان تشرح لي عن حزقيال  اصحاح 16 بشكل ملخص ولماذا يصف الرب اورشليم بهذا الشكل  علما بان اعرف بان اورشليم وصفها مثل المراة الزانية   حيث كانت تعبد الاوثان وتعمل الفحشاء لماذا شبهها كالمراة )) .

 يصف حزقيال النبي اورشليم من انها مثل الزانية . لهذا نراه يبشر بخراب اورشليم وهدم الهيكل ونفي سكانها لان خطايا شعبها قد عظمت او كما نقول طفح الكيل . لهذا يقول النبي من الان وصاعدا الله سوف يستخدم الشعوب الوثنية لينجز عقوبة الشعب وتطهيره .

 يلح حزقيال على مسؤولية الافراد عكس التقليد الاسرائيلي الذي يبرز مسؤولية الشعب بكامله . لان الله حسب حزقيال يجازي كل واحد حسب اعماله .

 لكن ايضا نرى لهجة حزقيال تتغير بعد خراب المدينة ليصبح نبي الرجاء . نظرة حزقيال تتخطى الامال والازمنة اليهودية وتتوجه بذلك الى الازمنة المسيحية . فلن يكتفي الله بان يوفر لشعبه الرفاهية بل انه سيعمل في العمق ويهب للشعب قلبا جديدا . لهذا نراه يعبر عن رجاء المسيحاني ويؤكد ان اورشليم الجديدة ستكون مشبعة بحضور الرب وقداسته .فالمدينة المثالية عنده شان رؤيا يوحنا تعني حلول ملك الله النهائي والابدي ...

 اتمنى قد وفقت في توضيح بسيط من نبوة حزقيال . تقبلي مروري
الصلاة نعمة تطلب كما يطلب الخبز اليومي والرب لا يرفض اي طلب . والمهم في الصلاة ليس ان نعرف الكثير ونقول الكثير ، المهم هو ان نتذوق في داخلنا كم هي كبيرة محبة الرب لنا . وكم هي طيبة كلمته في ضميرنا . اذا قبلناه وثبتنا فيها قلب الموت فينا حياة والشح عطاء والعقم ثمارا تدوم .