المحرر موضوع: تفسير مقطع صغير من انجيل لوقا مطروح للنقاش  (زيارة 4713 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل نوري كريم داؤد

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 709
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • فيـلادلـفـيـا

 
تفسير مقطع صغير من انجيل لوقا مطروح للنقاش


ورد الاتي في كلام السيد المسيح :

لوقا(21-20):"وإذا ما رأيتم أورشليم قد أحاطت بها الجنود، فاعلموا عندئذ أن خرابها قد اقترب. (21) وعندئذ فالذين في اليهودية فليهربوا الى الجبال؛ والذين في المدينة فليخرجوا منها، والذين في الأرياف فلا يدخلوها. (22) فإن تلك الأيام أيام انتقام، فيها يتم جميع ما هو مكتوب. (23) الويل للحبالى والمرضعات في تلك الأيام! فإنه سيكون ضيق عظيم في البلاد، وسخط على هذا الشعب؛ (24) ويسقطون بحد السيف، ويسبون الى جميع الأمم، وتدوس الأمم أورشليم حتى تكمل أزمنة الأمم.

والذي أطرحهُ للنقاش هنا هو :

أولاََ: " ما هو معنى هذهِ الايات وتفسيرها؟"

ثانياََ : ماذا تم من هذهِ النبؤة, متى وكيف؟

ثالثاََ: "هل إِنتهت أزمنة الامم التي تكلم عنها الرب في هذهِ الايات ام لا؟ وإِن كانت قد إِنتهت! فمتى حصل ذلك؟ وما هو الحدث الذي أنهى أزمنة الامم؟

أرجو أن لا يبخل علينا كل الاخوة بمشاركتنا في هذا النقاش الهام ويدلوا بآرائِهم وتعليقاتهم, عسى أن نصل إلى حقيقة ما تم بالواقع عبر التاريخ, وما سيتم, او هل تمت النبؤة بالكمال والتمام ومتى؟

أخوكم في الايمان

نوري كريم داؤد
أشكرك يا أبتي، رَبَّ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ، لأَنَّكَ حَجَبْتَ هَذِهِ الأُمُورَ عَنِ الْحُكَمَاءِ والعلماء وَكَشَفْتَهَا لِلأَطْفَالِ! نَعَمْ أَيُّهَا الآبُ، لأَنَّهُ هَكَذَا حَسُنَ  لـديـك.


غير متصل JANEETYOUNAN

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 310
  • الجنس: أنثى
    • مشاهدة الملف الشخصي
اتمنى من الرب ان يساعدني لاوصل لك ما جاء...فبددتهم في الامم فتذمروا في الاراضي,كطريقهم وكافعالهم دنتهم.فلما جاءوا الى الامم حيث جاءوا نجسوا اسمي القدوس,اذ قالوا لهم.هؤلاء شعب الرب وقد خرجوا من ارضه.فتحننت على اسمي القدوس الذي نجسه بيت اسرائيل في الامم حيث جاءوا.ويعلن الاله الازلي الفائق الوصف بابنه يسوع المسيح الكلمة الازلي.وان هذا السلطان الموضوع في المسيح بصفته الرب الاله هو الذي قاومته الامة الاسرائيلية على مدى العصور.افهم من خروج الامر لتجديد اورشليم وبنائها الى المسيح الرئيس 7اسابيع62اسبوعا,يعود ويبني سوق وخليج في ضيق ازمنة.وبعد62اسبوعا يقطع المسيح وليس له,وشعب رئيس ات يخرب المدينة والقدس وانتهاؤه بغمارة والى النهاية حرب وخرب قضي بها.الحق اقول لكم لايترك ههنا حجر على حجر لاينقض.هوذا بيتكم يترك لكم خرابا.لاني اقول لكم لا ترونني من الان مبارك الاتي باسم الرب.اما الحوادث المروعة التي تحدث في اليهودية خلال 7سنوات الاسبوع 70,وهو الاخير المتبقي لتتميم الاسابيع السبعين المقضي بها,فنجد تفاصيلها,والنبوة عن التشتت الذي سينم عنها وتوسط بين الاسبوع 70 الذي ياتي المنتهىوظهور المسيح للمرة الثانية وبين نهاية الاسبوع69 التي عندها صلب المسيح فترة من الزمن استغرقت لغاية الان اكثر من1930سنة.قال المسيح فمتى نظرتم رجسة الخراب التي قال عنها ليفهم القرئ.فحينئذ ليهرب في اليهودية الى الجبال...لانه يكون ضيق عظيم منذ ابتداء العالم الى الان ولن يكون.ولو لم تقصر تلك الايام لم يخلص جسد.ولكن لاجل المختاريين تقصر الايام.واجمع كل الامم على اورشليم للمحاربة فتؤخذ المدينة وتنهب البيوت وتفضح النساء,ويخرج نصف المدينة الىالسبي وبقية الشعب لا تقطع من المدينة...فيخرج الرب ويحارب تلك الامم كما في يوم حربه يوم القتال.لمدة 3سنوات ونصف السنة بعد فسخه عهده في وسط الاسبوع 70 سيصيب ضد المسيح الارض المقدسة بكل نوع من الرجاسات حتى تتم كل المعاصي او يكمل الغضب.دينونة الامم تتمة بعد ان ينتهي حكم المسيح الالفي على الارض,الذي سيختتم بضربة واحدة قاضية على اخر نقطة تمرد شيطاني متبقية في قلوب الامم التي في 4زوايا الارض.وهذا التمرد لم يكن ليظهر اثناء حكم المسيح الالفي ,اما الان فسيستخدم الله الشيطان ليشهره.
بيد ان هلاك الشيطان نفسه لم يكن فوريا,بل سمح الله له ان يبقى دائرته العالمية(الارض واجواءها)مركزا له بصفته رئيس سلطان الهواء.ونتيجة لثورة الشيطان نشات مملكة منظمة للشر للملكوت الله,وان المسرح سيكون معدا اعدادا كاملا من النحيتين السياسية والاقتصادية لظهور ضد المسيح,اذ ان كل الامم ستكون منهوكة القوى نتيجة لحالة الحرب المستمرة الباردة او الساخنة.وانحلال المحالفات  الدولية وعدم ثبات قراراتها سيفتح المجال للحروب الاهلية والفوضى وما يعقبها من مجاجزر,ان القوى الدينية ستتجمع في فلسطين في3سنوات والنصف الثانية الاخيرة من هذا الدهر.وان ارواح الشياطين المنبعثة من افواه التنين والنبي الكذاب ...هي التي تجمع ملوك العالم وكل المسكونة...لقتال اليوم العظيم,يوم الله القدر على كل شئوالله يجمعهم الى معصرة غضب الله العظيمة لان السنوات الثلاث والنصف الحقبة المعروف في الكتاب المقدس بيوم الرب العظيم الخوف.تحت تاثير الضربات الساحقة التي لا هوادة فيها من سلسلة النقمات الالهية المروعة التي تجري في هذه الحقبة ,ستتهشم اخر محاولة غاشمة من المقاومات الشيطانية ضد الله القدر على كل شئ,ويتلاشى الى الابد كل تحد وتجديف يقوم بهما الوحش,ضد المسيح.فسترتجف الكرة الارضية تحت تاثير هزات لم يسبق لها مثيل وستمطر السماء نارا ودمارا,وتختفي مساحات واسعة عن وجه الارض.وسيسقط الى الابد ذلك البناء القديم,بناء الاعتداد بالذات,الذي شيده الانسان بكبريائه واكتفائه بنفسه.وستجري الدماء كنهر طوله كاف للجريان من شمال فلسطين الى جنوبها تقريبا وليس دائس .المعصرة الوارد الا المسيح!فهو الذي يدوسمعصرة خمر سخط وغضب الله القدر على كل شئ ومما تقدم يتضح مهما تحاشت ديانات الانسان وحشية العبادة للاوثان وظلمة الاتصال الملعون بالارواح الشريرة ومهما ارتقت افكار الانسان من جهة وحدانية الله سواء اكان هذا الانسان من اهل الشريعة ام الزهد ام الصوفية فانه مالم يسكن في حضرة القدوس ومالم يحصل من قبل على علاقة حية مع الله على اساس الايمان بابنه الرب يسوع المسيح معتمدا كل الاعتماد على فاعلية العمل الفدائي العظيم الذي عمله بالدم سفكه على الصليب لاجله او بالحري مالم يكن اسمه مكتوبا منذ تاسيس العالم في سفر الحمل الذي ذبح فان ديانته في ذلك اليوم ستلحق بسواها من الديانات الطبيعية وستتحد معها في عبادة الوحشوسيقبل سمته على يده اليمنى او على جبهته وبئس المصير!كما ان التحزب الديني الوحيدفي ذلك اليوم سيكون موجها ضد قديسي الله المذكوريين في سفر الرؤيا ولكن وسط محنتهم المرة وتحت تجربتهم المحرقة سيعرف قديسي الوقت ان الوحش ليس للا مخلوقا محدود بالزمان والمكان وانه مهما تمادى شره وازدهر شانه فلا يزال اسمه عدد انسان=6الذي لا يمكنه ان يصل الىعدد7 او بالحري عدد الكمالوتكرار العددد في ثالوث الشر الذي يمثله666 لا تكون نتيجته الا زيادة الفارق بين المحدود وغير المحدود
url=http://www.0zz0.com][/url]