المحرر موضوع: مطروح للنقاش - كيف يكون الاب والابن والروح القدس ألهاََ واحداََ؟  (زيارة 10713 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل نوري كريم داؤد

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 709
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • فيـلادلـفـيـا

كيف يكون الاب والابن والروح القدس ألهاََ واحداََ؟

نحنُ نعلم من علم الحساب إِنَّ:

1 + 1 + 1 = 3

فكيف يكون:

الله الاب + الله الابن + الله الروح القدس, إِلهاََ واحداََ؟

فأَينَ الخطا. وأين ينشـأ ؟ وهل علم الحساب هنا لا ينطبق ؟


نحن نُجابه هذا السوأل دائماََ وليسَ لدينا الرد الشافي, فنشبه الأقانيم الثلاثة تارة بالشمس والضوء والحرارة ونقول هما واحد , وتارة بالنبع والنهر والبحر ونقول هما واحد وهكذا, ولكن عقول البشر تبقى متمسكة بالحساب, ونبقى في دائرة:

1 + 1 + 1 = 3


فهل لأحد فهمُُ بألموضوع ليُسَهِل علينا فهم الامر بعلم الحساب كيف يكون الاقانيم الثلاثة واحداََ؟ لكي نستطيع الرد على الاخوةِ مِن حولنا, لأَن إِداراك عقولنا فعلاََ محدود, فأنجدونا وحسبنا !!

نوري كريم داؤد


أشكرك يا أبتي، رَبَّ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ، لأَنَّكَ حَجَبْتَ هَذِهِ الأُمُورَ عَنِ الْحُكَمَاءِ والعلماء وَكَشَفْتَهَا لِلأَطْفَالِ! نَعَمْ أَيُّهَا الآبُ، لأَنَّهُ هَكَذَا حَسُنَ  لـديـك.


غير متصل sweet lion

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 112
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
قد يفيدكم هذا الكتاب ..وهو للاهوتي من القرن التاسع أبي رائطة التكريتي...
http://www.ixoyc.net/data/Fathers/302.pdf

غير متصل withjackie

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 481
  • يا رب ارحم
    • مشاهدة الملف الشخصي
سلام الرب للجميع

الرب هو اللامحدود

المعادلة اذن

اللامحدود + اللامحدود + اللامحدود = اللامحدود

في قداسنا الارمني اول شئ يذكر هو "خورورت خورين" اي "profound mystery"   سر عميق.

O  God you are a profound mystery

I will bless the Lord at all times; His praise shall at all times be on my lips
                                                                                                                    տեր ողորմեա

غير متصل JANEETYOUNAN

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 310
  • الجنس: أنثى
    • مشاهدة الملف الشخصي
اعطي لكم مثلا بسيطا...
الشمعة +نور+نار=ك الاب +الابن+الروح القدس=1
تبسيط التثليث باسم الاب والابن والروح القدس متمنية ان تستوعبوا الرب وتؤمنوا باله واحد ...
url=http://www.0zz0.com][/url]

غير متصل نوري كريم داؤد

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 709
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • فيـلادلـفـيـا
الاخ العزيز الغالي في المسيح السيد متي الموقر


شكراََ على مرورك الكريم, وشكراََ على تعليقك الجميل جداََ, وقد اعجبي ذكرك بأن الموضوع منقول من المصدر الذي ذكرتهُ سيادتكم. ولكن شكراََ جزيلاََ على نقل الموضوع وعلى تعبك وجهدك.

ودمت بحماية رب المجد

اخوك في الايمان

نوري كريم داؤد
أشكرك يا أبتي، رَبَّ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ، لأَنَّكَ حَجَبْتَ هَذِهِ الأُمُورَ عَنِ الْحُكَمَاءِ والعلماء وَكَشَفْتَهَا لِلأَطْفَالِ! نَعَمْ أَيُّهَا الآبُ، لأَنَّهُ هَكَذَا حَسُنَ  لـديـك.

غير متصل نوري كريم داؤد

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 709
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • فيـلادلـفـيـا
الاخ العزيزsweet lion الموقر


شكراََ على مرورك الكريم, وكل الشكر علىالرابط, وعلى ردك

ودمت بحماية رب المجد

اخوك في الايمان

نوري كريم داؤد
 
أشكرك يا أبتي، رَبَّ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ، لأَنَّكَ حَجَبْتَ هَذِهِ الأُمُورَ عَنِ الْحُكَمَاءِ والعلماء وَكَشَفْتَهَا لِلأَطْفَالِ! نَعَمْ أَيُّهَا الآبُ، لأَنَّهُ هَكَذَا حَسُنَ  لـديـك.

غير متصل نوري كريم داؤد

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 709
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • فيـلادلـفـيـا
الاخ العزيز withjackie الموقر

شكراََ على مرورك الكريم, وشكراََ على تعليقك الرائع, فعلاََ الله هو غير متناهي ولا يمكن أن نحددهُ بالرقم واحد كما يفعل معظم الناس!

والثالوث فعلاََ كما تقولون في القداس الالاهي هو سرُُ غطيم

ودمت بحماية الرب

اخوك في الايمان

نوري كريم داؤد
أشكرك يا أبتي، رَبَّ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ، لأَنَّكَ حَجَبْتَ هَذِهِ الأُمُورَ عَنِ الْحُكَمَاءِ والعلماء وَكَشَفْتَهَا لِلأَطْفَالِ! نَعَمْ أَيُّهَا الآبُ، لأَنَّهُ هَكَذَا حَسُنَ  لـديـك.

غير متصل نوري كريم داؤد

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 709
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • فيـلادلـفـيـا
الاخت الغالية JANEETYOUNAN الموقرة

شكراََ على مرورك الكريم, وشكراََ على تعليقك الجميل, والرب يبارك أيمانكِ

ودمتِ بحماية الرب

أخوكِ في الايمان

نوري كريم داؤد
أشكرك يا أبتي، رَبَّ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ، لأَنَّكَ حَجَبْتَ هَذِهِ الأُمُورَ عَنِ الْحُكَمَاءِ والعلماء وَكَشَفْتَهَا لِلأَطْفَالِ! نَعَمْ أَيُّهَا الآبُ، لأَنَّهُ هَكَذَا حَسُنَ  لـديـك.

غير متصل نوري كريم داؤد

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 709
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • فيـلادلـفـيـا
هل الله واحد ام ثلاثة وماذا عن الاقانيم الثلاثة؟


أَجِدُ نفسي مُلزماََ أن أشهد أمامكم بأن الاب والابن والروح القدس هُم إلهاََ واحداََ فقد رأيتُ ذلك بنفسي في رؤيا ظهرت لي وأنا صغير وفي وضوحِ النهار, فلقد رأيتُ مسيحاََ كبيراََ وآخرَ صغيراََ وحمامةََ كُلها نور وفي آنِِ واحدِِ وكان معهُم السيدة مريمُ العذراءُ, نعم لقد رأيتُ الآب والإبن والروح القدس, وأنا لستُ بِصَدَدِ أن أكتُبَ لكي أُثبِتَ لكُم رؤياي, ولكن لأُوضِحَ إن ألآب وألإبن والروحِ القدس هُم إلهاََ واحداََ, ولقد رأى النبي إبراهيم ذلك كما في التكوين الفصل الثامن عشر, فلقَد رأى ثلاثَةَ رِجال وقوف أمامَهُ فَسَجَدَ الى الارضِ أمامهُم وتَكَلَمَ معهُم مرة بصيغةِ الجمعِ ومرة بصيغةِ المُفرَدِ:

التكوين(18 - 2): بادرَ للِقائِهِم (جمع)...... (3) وقالَ يا سيدي (مُفرد) إن نِلتُ حظوةََ في عينييكَ (مُفرد) فلا تَجز عن عبدِكَ (مفرد) (4) فَيُقَدِمَ لَكُم (جمع) قليل ماءِِ فتغسلونَ أرجِلكُم (جمع) وتَتَكئُونَ تحت الشَجرةِ (جمع) ..... (9) ثُمَ قالوا (جمع) أين سارة إمرأتُك , قالَ هي في الخباءِ (10) قالَ (مُفرد) سَأرجِعُ إليكَ (مُفرد) في مِثلِ هذا الوقتِ من قابِلَ ويَكونَ لسَارة إمرأتُكَ إبنُُ.

هنا نرى إن الرب تجلى لإبراهيم بصورةِ ثلاثةِ رجال دلالة على الأقاليم الثلاثة في الجوهر الإلهي, ولهذا خاطَبَهُم إبراهيم تارة بصيغَةِ المُفرد وتارة بصيغةِ الجمعِ لِذهولِهِ بالمنظرِ, وسَجَدَ لهُم. فهُو رأى ثلاثة ولَكِنَهُ خَرَ ساجداََ لواحد.

وعندما أخطأ آدم قالَ اللهُ:

تك(3 – 22): " هوذا الانسان قد صارَ كواحدُُ منا عارفاََ الخيرَ والشرَّ, والآن لعلهُ يمدُ يدهُ ويأخذ من شجرةِ الحياةِ ايضاََ ويأكل ويحيا إلى الابد".

كواحدِِ منا تعني الجمع, ولم يكن هناك سوى الله الواحد الاحد بأَقانيمهِ الثلاثة, الآب والابن المولود منذُ الازل والروح القدس.

وبعد هذهِ المقدمة نأتي الى إثباتِ هذا السر ألإلهي العظيم, بالرغمِ من معرفتِنا إن إدراكنا محدود ولكن سوفَ نُحاولُ البرهان بطريقةِِ رياضية بسيطة:

إن "الله الآب والله ألإبن والله الروح القدس إلهاََ واحِداََ "

فأي رمزِِ نُشَبِه بهِ الله, فيقولُ سُبحانَهُ في:

أشعيا(40 - 25): فبِمَن تُشَبِهوني فأُساويهِ يقول القدوسُ (26) إرفعوا عيونكم الى العلاءِ وانظروا, من خلقَ هذهِ؟ من الذي يُبرِزُ جُندها بعدَدِِ ويدعوها بأسماءِِ لعظمةِ قدرتِهِ وشدةِ قوتهِ, فلا يُفقَدُ أحدُُ ....... (28) أما عَلِمتَ أوما سَمِعتَ إن الربَ إلهُُ سرمديُُ خالِقُ أقاصي الارض, لا يتعبُ ولا يَعيَي ولا فَحصَ لفهمِهِ.

فدعنا نتفحصُ صفات هذا الإله اللامُتَناهي, علنا نستطع أن نُحَدد شخصيته, ونفهمُ طبائِعَهُ وخصائصَهُ, فنرى إِنَهُ:

الروحُ الأزليُ + الخالقُ + المتواضِعُ + المُحِبُ + النورُ ألأزليُ + القدوسُ + الحقُ + المُهيمنُ + المجيدُ + الغفورُ + الرحمن الرحيمُ + الباريُ + الملكُ + العادلُ +الجبارُ + القويُ + العزيزُ + الجليلُ + السلامُ + المُباركُ + الرزاقُ + الروؤفُ الحيُ + القيومُ + العليُ , .... . جَلَ جَلاله فهذهِ بعضُُ من صفاتِهِ, وبعضُُ من أسماءِ الإلهِ الواحدِ.

+ فهو خالِقُ الكل, أي خلَقَ من العدمِ كلَ شيْ, أي مالانهايةَ لهُ من الخلقِ.

+ وهو المتواضِعُ الذي تنازَلَ ليُشاركنا نحنُ البشر إنسانيتنا, فولِدَ في مغارةِِ في مذودِ, أي مالانهاية لهُ من التواضع.

+ وهو المُحِبُ الذي بَذَلَ نفسَهُ لخلاصِ البشرِ, أي الذي لهُ مالانهاية لهُ من الحبِ والعطاءِ.

+ وهو القدوسُ, قدوسُ القدوسين, مُقَدِسُ الكل, أي الذي مالانهاية لِقُدسَيتِهِ.

+ وهو الحَقُ والحقيقةُ الوحيدةُ في العالَمِ أجمع, وهو حقيقةُ كل شيْ, أي لهُ مالانهاية لهُ من الحقيقةِ في ذاتهِ.

+ وهو الإلهُ المهيمِنُ الصباووت, الذي يَملأُ السماءَ والارضَ من مجدِهِ,أي الذي لهُ مالانهاية لهُ من الهيمنةِ والمَجدِ.

+ وهو الغَفورُ الرحمن الرحيمُ, الذي يُبدي لنا نحن البشر مالانهاية لهُ من المغفرةِ والرحمةِ.

+ وهو المَلِكُ, ملكُ الملوكِ وربُ الاربابِ الذي ليس لِمُلكِهِ إنقضاء, أي الذي مالانهاية لِمُلكِهِ.

+ وهو العأدِلُ المنصِفُ الذي لا جور عندهُ أي الذي لا نهاية لعَدلِهِ.

+ وهوالجبارُ العزيزُ القوي الذي مالانهاية لجبروتِهِ وقوتِهِ وعزَتِهِ.

+ وهو الجليلُ, الذي جلَ جلالَهُ وسلطانَهُ فوق كلِ سلطان, أي الذي مالانهاية لِسلطانِهِ.

+ وهو السلامُ, الذي قال "سلامي أُعطيكُم, سلامي أمنحَكُم, لستُ كما يُعطي العالمُ أعطي أنا" أي واهب السلام الذي لهُ مالانهاية لهُ من السلامِ.

+ وهو المُباركُ, تباركَ إسمه الذي يُباركُ كلَ شيْ, أي الذي لهُ مالانهاية من البركات.

+ وهو الرزاقُ الذي يرزِقُ الاخيارَ والأشرارَ على السواء, الكامل الرزق الذي لهُ مالانهاية من الارزاقِ.

+ وهو الروؤف الذي يرأَفُ بنا نحنُ الخطاة ويقودنا الى التوبةِ وإلا لكان أهلكنا جميعاََ مع صدورِ أولِ خطيئةِِ منا, أي الذي مالانهاية لِرأفَتِهِ وحلمِهِ.

+ وهو الحي ومُحي كلَ شيْ, ربُ الحياة الذي لهُ مالا نهاية لهُ من الحياةِ في ذاتِهِ.

+ وهو القيوم الذي إذا سَمِعَ الامواتُ صوتَهُ قاموا من الموتِ الى الحياةِ وكأنَهُم كانوا نائمين, أي الذي مالانهأية لسلطانِهِ على القيامةِ في ذاتِهِ.

+ وهو النورُ الازليُ الذي أشرقَ في ظُلماتِ العدمِ, فسارت خلائِقَهُ في نورهِ الابدي العجيبِ, أي الذي لهُ مالانهاية لهُ من النورِ في ذاتِهِ.

+ وهو العليُ الذي تعالى وسمى فوق كل شيْ, اي الذي مالانهاية لعلائِهِ وسموهِ.

فهذهِ بعض صفاتِ إلاهنا وهو غير مُتَناهي في كلِ شيْ. والان دعنا نرى ما يقولهُ إنجيلُ يوحنا عن هذا الإله السرمديُ:

يوحنا(1 -1): " في البدء كان الكلمة, والكلمة كان عند الله, وكان الكلمة الله" (2) هذا كان في البدء عند الله (3) كلُُ بهِ كوُن وبِغَيرِهِ لم يكن شيْ مما كُوُن. (4) فيهِ كانت الحياة, والحياة كانت نور الناس (5) والنورُ يضيُْ في الظلمةِ, والظلمة لا تُدرِكهُ".

والان دعنا نذهب الى سفرِ التكوين لنرى ما يبدأُ بهِ كِتابُ الله:

التكوين(1 - 1): في البدءِ خلقَ اللهُ السموات والارضَ.

أي في البدء كان الله وهو الذي خلقَ السمواتَ والارضَ وكلَ شيْ في الوجودِ, أي كانَ الله الواحدُ موجوداََ فقط, وكل شيْ آخر كان عدماََ وصِفراََ أي لا وجودَ لهُ, ففي عِلمِ الحسابِ يكون الله:

الله الواحد / العدم = واحدُُ موجود / الصفر = 1 / الصفر = المالانهاية = ∞

ولما كان إلهنا غير مُتَناهي في صِفاتِهِ, وكان هو غير متناهي قبل خَلقِ أي شيْ فدعونا نرمِزُ لإلهنا الواحد بالرمزِ 1G∞. أي بإلهِ الواحد الغير مُتناهي في كل شيْ.

والان دعونا نتفَحَصُ قانون إيماننا لِنرى حقيقةَ إيماننا كما هي, فنحنُ نؤمن بإلهِ واحدِِ ذو ثلاثةِ أقاليم اي نؤمن:

(1) بإلله الآب الضابِطِ الكل, خالِق السماء والارض, وكل ما يُرى وما لا يُرى, أي إلهُُ حقُُ, نورُُ أزليُُ كاملُُ هو الذي خلَقَ كلَ شيْ بقدرتِهِ الغير مُتناهية وبِضبطِهِ الغير مُتناهي لكلِ شيْ. أي الله الاب الغير مُتناهي في صفاتِهِ وخلقِهِ وقُدراتِهِ. فدعونا نرمِزُ لهُ بالرمزِ F ∞

(2) ونؤمنُ بربِِ واحدِِ يسوع المسيح إبن الله الوحيد,المولود من الآبِ قبل كُلِ الدهورِ, الهُُ من إله, نورُُ من نور, إلهِِ حق من إلهِِ حق, مولودُُ غيرِ مخلوق, مساوي للآبِ في الجوهر والذي على يَدِهِ صارَ كل شيْ, والذي من أجلنا نحنُ البشر ومن أجلِ خلاصِنا نَزَلَ من السماءِ وتَجَسَدَ بِقوةِ الروحِ القُدسِ من مريمِ العذراءِ وتَأنس وصُلِبَ عنا في عهد بيلاطس البنطي تألمَ ومات ودُفِنَ وقام في اليومِ الثالثِ كما في الكُتِبِ وصَعِدَ الى السماءِ وجَلَسَ عن يمينِ اللهِ الآبِ وأيضاََ سيأتي بِمَجدِِ عظيم ليُدين الاحياءَ والأموات والذي ليسَ لِمُلكِهِ إنقضاء.

أي نؤمنُ بالله الإبن الذي فدانا على الصليب ليهِبَنا الحياة ويُخَلِصنا, أي نور الحقِ اللامتناهي, المولود من الآب قبل كل الدهور, المُحِب اللامُتَناهي والمُتَواضع بغيرِ حدودِِ, الذي أعطى وبَذَلَ نفسَهُ عنا بدونِ حدود, أي الذي لهُ مالانهاية من الحُب والعطاء, أي الله الإبن الكامل المحبة والفِداءِ. ودعونا نرمِزُ لهُ بالرمزِ s ∞

(3) ونؤمنُ بالروحِ القدسِ, الربُ المُحي المُنبَثِقُ من الآبِ وألإبن والذي مع ألآب والإبن يُسجَدُ لهُ ويُمَجَدُ, الناطِقُ بألأنبياء, أي نؤمن بالروحِ القدس الذي ينبَثِقُ من الآبِ وألإبن, والذي يُحي كُلَ شيْ, الذي لهُ مالانهاية لهُ من الحياةِ والمَجدِ والنورِ في ذاتِهِ والذي بهِ يُنيرُ عقولَ الانبياء. أي الله الروح القدس ونرمزُ لهُ بالرمزِ H ∞

ونعلَمُ من عِلمِ الرياضيات إن :
 
∞ = 3∞  + 2∞ + 1∞  

أي: المالانهاية (1) + المالانهاية (2) + المالانهاية (3) = مالانهاية.

ونرى إنَ هذهِ المُعادلة تنطَبِقُ أيضاََ هُنا لِتقريبِ حقيقة الهنا الواحد من فِكرِنا البَشَري المحدود فنرى:


F∞ + ∞s + ∞H =∞1G

الله الآب الغير مُتَناهي + الله ألإبن الغير متناهي + الله الروح القدس الغير مُتَناهي= الله الواحد الغير مُتَناهي
 
أي: الله ألآب + الله الإبن + الله الروح القدس = ألإله الواحد ألأحد.

وألان دعنا نرى ما قالهُ لهُ المجد فادينا يسوعُ المسيحُ في:

يوحنا(17 - 5): والان مجدني أنتَ يا أبَتِ عندك بألمجدِ الذي كانَ لي عندكَ قبلَ كونِ العالم ... (11) أيُها ألآبُ القدوسُ إحفَظ بإسمِكَ الذينَ أعطيتَهُم لي ليكونوا واحداََ كما نحنُ واحدُُ............. (17) قَدسهُم بِحَقِكَ, إن كَلِمَتِكَ هي الحق.......... (20) ولَستُ أسألُ من أجلِ هولاءِ فقط بل أيضاََ من أجلِ الذين يؤمنونَ بي عن كلامِهم (21) ليكونوا هُم أيضاََ فينا حتى يُؤمنَ العالم أنكَ أنتَ أرسلتني (22) وأنا قد أعطيتُ لهم المجدَ الذي أعطيتَهُ لي ليكونوا واحداََ كما نحنُ واحد (23) أنا فيهِم وأنتَ فيَّ لِيَكونوا مُكَملينَ في الوحدةِ حتى يعلَم العالم إنكَ أنتَ أرسلتني وإنَكَ أحبَبتَهُم كما أحبَبتني.


فدعنا نرى كيفَ يكون هذا؟ كيفَ يمكن أن يكون تلاميذُ المسيح والمُؤمنين بالفادي عن كلامهِم مكملينَ في الوحدة الالهية؟ بعدَ أن يكونوا قد وسِموا بوسمِ الحياة, وقُدِسوا بالدمِ الطاهِرِ المُراقِ على الصليبِ, وولِدوا ولادةََ جديدة من الماءِ والروحِ, ومُنِحوا الحياةَ بِجَسَدِ ودمِ الفادي, فنرى إنَ المسيح لهُ المجد يَطلِبُ إضافَتَهُم الى الوحدةِ الثُلاثيةِ ألأزليةِ, ليَكونوا مُكَمِلِينَ في الوحدة ذاتِها, وأن يكونَ اللهُ هو الكل في الكل. فنرجِعُ الى الرياضيات ثانيةََ ونرى إنُ ذلِكَ مُمكِنُُ أيضاََ:

∞ = ∞ + (أي عدد محدود)

المالانهأية = المالانهاية + (أي عدد محدود)

أي:

∞1 = 1∞ + (أي عدد من المُتَبَررينَ بالفِداءِ)

أي: الله الواحد اللامتناهي = الله الواحد اللامُتناهي + أي عدد من المُبَررينَ بدمِ المسيحِ المُراقِ على الصليبِ.

أي إن الآب يُخضِعُ كُلَ شيْ للإبن, ومِن ثُمَ يُخضِعُ الإبنُ نَفسَهُ للآبِ, ويكونَ اللهُ هو الكل في الكل.

فهذهِ المالانهاية هي رمزُُ بعيدُُ كل البُعد عن لاهوتِ الخالقِ, ولكِنها الرمز الذي يُقَرِبَهُ من أذهانِنا البشريةِ المحدودةِ, وبِطريقةِِ رياضيةِِ حسابيةِِ بسيطةِِ ولكن متى إتَحدنا بالخالِقِ حينَئِذِِ نعلَمُ كلَ شيْ كما يُعَلِمُنا هو. أما الان فإننا كما قالتِ العذراءُ مريمُ " نَعلَمُ كُلَ شيْ , ولَسنا نَعلَمُ شيئاََ" ومتى جاءَ المسيحُ في مجدِهِ هو يُعَلِمُنا كلَ شيِِْ.

والقول إنَّ الابن هو عقل الله الناطق وإِنَّ الروح القدس هو روحهُ الذي بداخلهِ هو قول غير مقبول, فهنا نشبه الله بألإنسان الذي لهُ جسد وعقل وروح, ويهذا نكون قد حددنا الله وهو غير متناهي,  كما وإِنَّ الله سبحانهُ هو روح أزلي محض   فبتشبيهنا هذا كأَننا نقول بان الله الواحد الاحد مشابه لنا فلهُ عقل وروح ونطق, وهذا غير صحيح ومخالف لقانون الايمان, فهذا التشبيه يُلغي وحدانية وإستقلالية الاقانيم الثلاثة, فكل اقنوم هو مستقل ومنفرد ومُتميز, ولكن الثلاثة هم في وحدة أزلية ابدية غير قابلة للتجزئة, وهنا المفارقة التي لا يستطيع العقل البشري تصورها وإِداكُها وفهمها, ففي علم الرياضيات الذي تقبلهُ عقولنا:

الكل = مجموع الاجزاء

فلو فرضنا إن شيئاََ مؤلف من ثلاثة أجزاء فيكون:

الجزء الاول  + الجزء الثاني + الجزء الثالث = المجموع الكلي للأجزاء = الكل

ولكن الحال مع الوحدة الالهية الازلية ليس هكذا ابداََ, فكل اقنوم هو الله ويستطيع القيام بدور الله الكامل الواحد الاحد, وهو مع ذلك جزء من الكل ولكنهُ يساوي الكل ايضاََ, فعندما كانَ الابن على الارض لم يتغير شيء في طبيعة الله ولاهوته,  فبحسبِ هذا يكون لدينا:

كل جزء من الاجزاء = الكل

والكل = مجموع الاجزاء ايضاََ

فمع الانسان لو خرجت روحُهُ منهُ مات على الفور وتوقف كلامه وعقله عن العمل, أما مع الله فهو روح محض ازلي لا تخرج روحهُ ليبقى بلا روح, وعندما كان الابن (كلمة الله) على الارض لم يصمت الاب بل تكلم من السماء ولم يكن بحاجة للابن لينطق عندما قال بصوتِِ رخيم "هذا إبني الذي بهِ سُررتُ, فلهُ إسمعوا" فتشبيه الاقنوم الثاني (الابن) بنطق الله أيضاََ تشبيه إنساني محدود وغير مقبول ويُنافي ويتعارض مع قانون الايمان ايضاََ.

وهذا هو ما يُحير العقل البشري لمحدودية إستيعابهِ وإِدراكهِ, ولكن لو حاولنا فهم الموضوع بأَنَّ كل جزء هو لامتناهي بذاته فيكون كما رأينا أعلاه:

F∞ + ∞s + ∞H = ∞1G

الله الآب الغير مُتَناهي + الله ألإبن الغير متناهي + الله الروح القدس الغير مُتَناهي= الله الواحد الغير مُتَناهي

وبعلم الحساب نعلم:

∞ = 1∞+ 2∞ + 3∞

أي: المالانهاية (1) + المالانهاية (2) + المالانهاية (3) = مالانهاية.

وكذلك يكون صحيحاََ حسابياََ:

 ∞= 1∞  =   2∞ = 3∞  

أي: المالانهاية (1) = المالانهاية (2) = المالانهاية (3) = مالانهاية.

كما وان تشبيه الله بالشمس وحرارتها وضوئها ايضاََ محدود ويحدد الله الغير متناهي, فالشمس كيان محدود, والله سبحانهُ كائن لا متناهي ازلي, فمثلاََ لو نفذت طاقة الشمس, بردت وتوقفت حرارتها وضوئُها عن الانبعاث ايضاََ, وهذا لا ينطبق على الله سبحانهَ.

كذلك تشبيه الله بالنبع والنهر والبحر يحدد الله الغير متناهي, فلو جف النبع, توقف جريان النهر, وجف البحر إن عاجلاََ او آجلاََ.

نقول إِنَّ الله "محبة" وهذا صحيح, وقد خلق الله الانسان على صورتهِ, ولفرطِ محبتِهِ للبشر قدم ابنهُ كذبيحة لفدائنا, لكن هذا لا يعني إِنَّ المسيح تم تصويره ليشبه الإنسان, فلقد خلق الله آدم على صورتهِ اولاََ, وبتجسد الابن لم يأخذ الصورة عنا, بل أخذ جسداََ بشرياََ اي أخذ الناسوت بالتجسد ليفدينا على الصليب, لكن هذا الناسوت مخلوقاََ على صورتهِ هو من الاصل عند خلقِ آدم.

اما تشبيه وتحديد الله او أقانيمه الثلاثة باي رقم محدود كالرقم واحد مثلاََ, فهو تحديد الله الغير متناهي وهو بعلم الحساب خطأ, فهو كالقول بأنَّ:

المالانهاية = واحد  او اي رقم آخر مهما كان!


وهذا هو الخطأ الذي يقع بهِ البشر بهذا التشبيه, فهم يكفرون ويحددون الخالق من حيث لا يدرون ويعلمون. فالله هو غير متناهي بطبيعته ولاهوتهِ, وهو موجود في كل مكان, وهو يملاء الكل, وهو الكل بالكل. فأي رقم يشبهه! أفلا تعقلون!

نوري كريم داؤد

18 / 12 / 2009
أشكرك يا أبتي، رَبَّ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ، لأَنَّكَ حَجَبْتَ هَذِهِ الأُمُورَ عَنِ الْحُكَمَاءِ والعلماء وَكَشَفْتَهَا لِلأَطْفَالِ! نَعَمْ أَيُّهَا الآبُ، لأَنَّهُ هَكَذَا حَسُنَ  لـديـك.

غير متصل ** يدكو **

  • اداري منتدى الهجرة واللاجئين
  • عضو مميز متقدم
  • *****
  • مشاركة: 8842
  • الجنس: ذكر
  • ماذا ينفع الانسان لو ربح العالم كله وخسر نفسه
    • مشاهدة الملف الشخصي
شكرا على الموضوع الرائع


غير متصل الأب فادي هلسا

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 920
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
يقول الأخ نوري
فكل اقنوم هو مستقل ومنفرد ومُتميز, ولكن الثلاثة هم في وحدة أزلية ابدية غير قابلة للتجزئة, وهنا المفارقة التي لا يستطيع العقل البشري تصورها وإِداكُها وفهمها, ففي علم الرياضيات الذي تقبلهُ عقولنا:
أقول أولا هذا الموضوع خطير بل وخطير جدا مناقشته بهذه الطريقة لأن كلمة واحدة في غير محلها ستؤدي حتما للوقوع في هرطقة وذلك لأننا ندخل في نقاش الذات الإلهية ولكن على كل حال سارد من زاويتين :
أولا من حيث الأقانيم الثلاثة للإله الواحد .
هنا يجب التمييز بين الخواص الطبيعية للثالوث والخواص الجوهرية وهو ما لم يميزه اللاهوت الغربي مع الأسف
والخواص الطبيعية هي :
1-   الآب أزلي والابن أزلي والروح القدس أزلي
2-   الآب ضابط الكل والابن ضابط الكل والروح القدس ضابط الكل .
3-   الآب خالق والابن خالق والروح القدس خالق .
أما الخواص الأقنومية فهي خواص تبين ما هية كل أقنوم
فالآب غير مولود وموجود والابن مولود والروح القدس منبثق .
فالآب هو مصدر كل شيء فهو الذي أرسل الابن ومنه فقط انبثق الروح القدس .
حيث نرى ذلك بجلاء في الرسالة إلى أهل فيلبي حيث يقول الرسول بولس :
( ولما حان ملء الزمان أرسل الله ابنه مولودا من امرأة تحت الناموس )
وفي إنجيل يوحنا 15 يقول الرب يسوع :
( روح الحق الذي من الآب ينبثق )
فمن الآب صدر الابن ومن الآب انبثق الروح القدس وهنا يكون كلام الأخ نوري في البداية صحيحا وهو :
فكل اقنوم هو مستقل ومنفرد ومُتميز, ولكن الثلاثة هم في وحدة أزلية ابدية غير قابلة للتجزئة,


يتبع

غير متصل الأب فادي هلسا

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 920
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
ثانيا :
وقع الأخ نوري في خطأ فاحش حين أورد من تكوين 18 الرجال الثلاثة الذين مروا بإبراهيم رئيس الآباء وشبههم بالثالوث الأقدس إنه خطأ فادح وقع فيه حتى بعض اللاهوتيين المعاصرين .
إن عدد الرجال وهو 3 لا يمت للثالوث الأقدس باي صلة فنفس الأصحاح يقول الرب وملاكين ولكن السؤال الكبير هو من هو هذا الرب ؟
هل هو الآب ؟ وقطعا هذا مستحيل لأن الرسول يوحنا يورد في رسالته الأولى أن الآب لم يره أحد قط .
هل هو الروح القدس  ؟ وطبعا الجواب لا لأنه لم يرد في كل الكتاب المقدس وعبر التاريخ المقدس أن الروح القدس اتخذ هيئة بشرية بل ظهر بهيئات أخرى .
فالكلمة اليونانية التي تشير إلى الروح القدس هي pnevma وتعني روح وتعني ريح فالروح القدس في النهاية روح وظهر في اليوم الخمسين كهبوب ريح عاصفة .
فمن هو الرب الذي ظهر لإبراهيم إذن ؟
يُجمع الآباء القديسون الأولون الذين أهملناهم وأهملنا تفاسيرهم في حاضرنا هذا واتبع كل واحد هواه أن الذي ظهر لإبراهيم هو ابن الله وهو ظهور من عدة ظهورات للمسيح في العهد القديم قبل التجسد ولا احتمال آخر .
والظهور الآخر للرب يسوع في العهد القديم قبل التجسد هو أنه هو نفسه الذي منع إبراهيم من ذبح ابنه اسحق ودليل ذلك أنه كلم إبراهيم بلسان الرب ولا يجرؤ أي ملاك على هذا الفعل .
ومن ظهوراته أيضا أي الرب يسوع في أشعيا 6 رؤيا أشعيا الرب في الهيكل .
وأيضا الذي ظهر للفتية الثلاثة القديسين في أتون النار في بابل وهو الشبيه بابن الآلهة .
هذه مواقف ظهر فيها الرب يسوع في العهد القديم قبل التجسد .
ودليل كلامي هذا قول الرب يسوع لليهود ( أبوكم إبراهيم رأى يومي هذا فتهلل ) لماذا لأن إبراهيم نظر أفعال الرب يسوع ورآه بالروح فتهلل إذ عرفه أنه الذي ظهر له مرتين قديما .
ولكن لنرجع للرجال الثلاثة .
بعد ما بشروه بقرب ولادة اسحق وأكلوا على مائدته أي إبراهيم قام إبراهيم وتمشى معهم فنزل الملاكان باتجاه سدوم وعمورة وبقي الرب وحده مع إبراهيم .
وهذا يعتبر انفصالا حسيا وواقعيا ويخالف قول الأخ نوري أن الثالوث في وحدة أزلية بلا أي انفصال .
ويؤكد كلامي هذا أنه في قصة حرق سدوم وعمورة لا يفتأ سفر التكوين عن تسميتهما بالملاكين .
فهما فعليا ملاكين ولا ينتميان البتة للثالوث الأقدس .
أرجو أن يكون الأمر واضحا وأني قمت بجهد  متواضع للتوضيح والتصحيح .
وأشكر الأخ نوري على جهده الرائع

غير متصل sweet lion

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 112
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
اقتباس
فكل اقنوم هو مستقل ومنفرد ومُتميز, ولكن الثلاثة هم في وحدة أزلية ابدية غير قابلة للتجزئة
ابونا...
اليس من الاسلم لاهوتياً ان نقول
ان الاقانيم متمايزة غير منفصلة؟؟؟؟
أيضاً...لا يوجد شيء اسمه "وحدة غير قابلة للتجزئة" فما يتوحد هو قابل للتجزئة لا محال!!!!! فالله ليس اتحاداً من الاقانيم الثلاثة....
فايماننا هو ان الله ليس فيه اتحاد ولا تشكيل ولا تركيب...واحد غير قابل لتجزئة....وهو ثلاثة اقانيم
فلا اعلم عن مدى دقة "مستقل ومنفرد" فذلك كانك تقول بتعدد الجواهر وذلك انا متأكد انك ترفضه....
وانا على ثقة تامة بانك لا تعني تعدد الجواهر او الايمان بان الاله هو اتحاد ثلاثة اقانيم....ولكني احببت ان اضع ملاحضتي حتى لا يتشوش القارئ ويظن ان كلامنا مختلف مع انه واحد!
فانا لا اخالف ايمانك ولكني اخالفك في بعض الالفاظ التي ذكرت...وارجو ان تقبل النقد من ابنك الصغير رامي...
نقبل الايادي

غير متصل الأب فادي هلسا

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 920
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
أخي الحبيب رامي :
القول بانفصال الثالوث هرطقة كبيرة الثالوث الأقدس متساوي في الجوهر وليس الجواهر هو جوهر واحد لإله واحد من حيث الأزلية وعدم الابتداء والخلق ولكن لكل أقنوم صفاته فلا يمكن أن يولد الآب بل الولادة للابن ولا يمكن أن يكون الروح القدس إلا منبثق ومن الآب فقط .
الخواص الجوهرية واحدة والثالوث هو لإله واحد ولكن التميز هو لكل أقنوم لكن الجوهر واحد والذي يقول بانفصال أحد الثالوث هو هرطوقي .
عندما نقول تجسد المسيح وأتى إلى أرضنا هل بقي في السماء أقنومين فقط ؟
هذا مستحيل قطعيا فلو تجسد كلمة الله وأتى إلى الرض فهو في نفس الوقت باق مع الآب والروح القدس في السماء بنفس الوقت فهو ليس انفصالا مكانيا بل تنازلا إلهيا يفوق الوصف والإدراك
وبركة هذا الثالوث الفائق الجوهر وغير المنفصل مع محبتك دوما

غير متصل الأب فادي هلسا

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 920
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
أخي رامي
أنا لم أقل متعدد الجواهر بل قلت إن الثالوث كاملا له صفات جوهرية واحدة فالآب أزلي والابن أزلي والروح القدس أزلي
كذلك الآب ضابط الكل والابن ضابط الكل والروح القدس ضابط الكل
الآب خالق والابن خالق والروح القدس خالق
هذه الصفات هي جوهرية للثالوث الأقدس
لكن التميز هو في خواص كل أقنوم
فلا يمكن أن يولد الآب بل الولادة للابن
ولا يمكن للابن أن ينبثق فالانبثاق هو للروح القدس فلكل أقنوم خواصه ولكن من أهم الصفات الجوهرية للثالوث أنه غير منفصل ولا متجزيء بل وحدة تامة بين الآب والابن والروح القدس

غير متصل sweet lion

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 112
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
انا اعلم يا ابونا قصدك صدقني....
ولكن كانت ملاحظتي عن كلمة "وحدة" التي قد توهم القارئ البسيط بان الله مركب وهذا ليس ايماننا وكان الامر الاخر عن الانفصال والتمايز..فالاقانيم متمايزة غير منفصلة كما قلنا...
وكلامك لا تشوبه اي شائبة بالعكس....نتعلم منك يا ابونا ...تعيش وتعلم

غير متصل N.Matti

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 518
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني

  اسمحوا لي ان اوضح هذا بتفسير  بسيط .

 في  علم  الكيمياء  نقول  ان الماء  يتكون  من جزيئة  الهيدروجين  والأوكسجين ..H 2O
 فكل  جزيئه  وحدها  مثالنا هنا  الهيدروجين  تكون  لها  خصائص  معينة تختلف  عن ذرة  الأوكسجين.
 ولكن  الماء  هو  من  مكونات  الأثنين .

وبالطبع   التفسير  الكيمياوي هذا ناتج  عن التقدم العلمي الذي اصبح  شيئا بديهييا  في وقتنا هذا.

 وهناك  اشياء  كثيرة  في الكون  وفي  الأنجيل  يصعب  فهمها ، حيث انني  افسر بعض  الآيات بطريقه مختلفه كلما  قراتها مرات  عديدة. 
 
لهذا  الأيمان  اولا  لأن عقلنا البشري لايقدر  على الأجابه  على كل  الأسئله.

ارجو  ان  يكون  علم  الكيمياء  هو  اقرب لشرح  الآب والأبن  والروح القدس.

غير متصل الأب فادي هلسا

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 920
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
هذا صحيح أختي العزيزة فأنا أحمل بكالوريوس كيمياء وأقول إن الماء بحالاته الثلاث الصلبة والسائلة والغازية كلها لها جوهر تركيبي واحد

غير متصل sweet lion

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 112
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
اقتباس
هذا صحيح أختي العزيزة فأنا أحمل بكالوريوس كيمياء وأقول إن الماء بحالاته الثلاث الصلبة والسائلة والغازية كلها لها جوهر تركيبي واحد
ابي الحبيب....
لا نقول ان الاقانيم هي "حالات" ثلاثة لجوهر واحد!! فتلك بدعة المهرطق سابيليوس ولا نريد ان نعطي امثلة تشوش القارئ!
لا توجد امثلة مادية تشرح الثالوث بشكل صحيح تام!!
الله ليس جوهر تركيبي واحد....
الله واحد حقاً وفعلاً وايماناً وعملاً
نقلا وقولا وفعلا بدون تركيب ولا تشكيل
ثلاث اقانيم وجوهر واحد...ثلاث شخوص بذات واحدة...

غير متصل نوري كريم داؤد

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 709
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • فيـلادلـفـيـا

الاخ العزيز يدكو الموقر

شكراََ على حضورك الكريم, وشكراََ على تعليقك الذي اعتز بهِ

ودمت بحماية الثالوث الاقدس

اخوك في الايمان

نوري كريم داؤد
أشكرك يا أبتي، رَبَّ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ، لأَنَّكَ حَجَبْتَ هَذِهِ الأُمُورَ عَنِ الْحُكَمَاءِ والعلماء وَكَشَفْتَهَا لِلأَطْفَالِ! نَعَمْ أَيُّهَا الآبُ، لأَنَّهُ هَكَذَا حَسُنَ  لـديـك.

غير متصل كابوس

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 537
  • الجنس: ذكر
    • ياهو مسنجر - sosweet_forever@yahoo.com
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
أخوتي الأحباء... لقد قرأت تعليقاتكم الجميلة حول هذا الموضوع المهم حول كيف تكون الاقانيم الثلاثة واحدا!!!... ومعظم تعليقاتكم كانت من وجهة نظر مسيحية وخاصة ان احبائنا المسلمين هم اكثر الناس من يجادلوننا حول هذا الموضوع وهو الوهية المسيح والتثليث والذي يعتبرونه في الاسلام كفراً, ولهذا احببت ان اضع هنا هذا التعليق وهو التثليث ووحدانية الله من وجهة نظر اسلامية, حتى عندما يقرأها المسلم لا يناقشنا حول هذا الموضوع مرة ثانية.

وقد اعترضوا على الوهية المسيح بعدة آيات من القرآن،أبرزها أربع ,وردت في سورة المائدة ,وآية خامسة في سورة النساء :

1لَقَدْ كَفَرَ الذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْمَسِيحُ ا بْنُ مَرْيَمَ قُلْ فَمَنْ يَمْلِكُ مِنَ اللَّهِ شَيْئاً إِنْ أَرَادَ أَنْ يُهْلِكَ الْمَسِيحَ ا بْنَ مَرْيَمَ وَأُمَّهُ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ جَمِيعاً - المائدة 5 :17 - .

2لَقَدْ كَفَرَ الذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْمَسِيحُ ا بْنُ مَرْيَمَ وَقَالَ الْمَسِيحُ يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ ا عْبُدُوا اللَّهَ رَبِّي وَرَبَّكُمْ إِنَّهُ مَنْ يُشْرِكْ بِا للَّهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ وَمَأْوَاهُ النَّارُ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنْصَارٍ - المائدة5 :72 - .

3لَقَدْ كَفَرَ الذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ ثَالِثُ ثَلَاثَةٍ وَمَا مِنْ إِلَهٍ إِلَّا إِلَهٌ وَاحِدٌ وَإِنْ لَمْ يَنْتَهُوا عَمَّا يَقُولُونَ لَيَمَسَّنَّ الذِينَ كَفَرُوا مِنْهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ - المائدة5 :73 - .

4وَإِذْ قَالَ اللَّهُ يَا عِيسَى ا بْنَ مَرْيَمَ أَأَنْتَ قُلْتَ لِلنَّاسِ ا تَّخِذُونِي وَأُمِّيَ إِلَهَيْنِ مِنْ دُونِ اللَّهِ قَالَ سُبْحَانَكَ مَا يَكُونُ لِي أَنْ أَقُولَ مَا لَيْسَ لِي بِحَقٍّ إِنْ كُنْتُ قُلْتُهُ فَقَدْ عَلِمْتَهُ تَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِي وَلَا أَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِكَ إِنَّكَ أَنْتَ عَلَّامُ الْغُيُوبِ - المائدة 5 :116 - .

5يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لَا تَغْلُوا فِي دِينِكُمْ وَلَا تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ إِلَّا الْحَقَّ إِنَّمَا الْمَسِيحُ عِيسَى ا بْنُ مَرْيَمَ رَسُولُ اللَّهِ وَكَلِمَتُهُ أَلْقَاهَا إلى مَرْيَمَ وَرَوُحٌ مِنْهُ فَا~مِنُوا بِا للَّهِ وَرُسُلِهِ وَلَا تَقُولُوا ثَلَاثَةٌ ا نْتَهُوا خَيْراً لَكُمْ إِنَّمَا اللَّهُ إِلَهٌ وَاحِدٌ سُبْحَانَهُ أَنْ يَكُونَ لَهُ وَلَدٌ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَكَفَى بِا للَّهِ وَكِيلاً - النساء 4 :171 - .

ومن يتأمل هذه الآيات في ضوء تفاسير علماء الإسلام يلاحظ أن هذه النصوص تحارب تعليماً يحمل معنى الإشراك بالله وتعدّد الآلهة وعبادة البشر. ولكن المسيحيّة لا تعلّم بالإشراك ولا بتعدّد الآلهة ولا بعبادة البشر ,بدليل قول المسيح

: لِلرَّبِّ إِلهكَ تَسْجُدُ وَإِيَّاهُ وَحْدَهُ تَعْبُدُ - متى 4 :10 - .

لعل من يقرأ المائدة 5 :116 يتصور أن المسيحيين يؤلهون مريم العذراء ,وهذا غير صحيح. والواقع أن السؤال الموجَّه إلى المسيح هنا ,نشأ من وجود أهل بدعة عند ظهور الإسلام. وهم أناس وثنيون حاولوا الالتصاق بالكنيسة ,فنادوا ببدعة مفادها أن مريم العذراء إلهة. ويقول المؤرّخون إنهم استعاضوا بها عن الزهرة التي كانوا يعبدونها قبلاً. وقد أطلقوا على أنفسهم اسم المريميين وأشار اليهم العلاّمة أحمد المقريزي في كتابه القول الإبريزي صفحة 26. وذكرهم ابن حَزْم في كتابه الملل والاهواء والنحل صفحة 48. ولكن هذه البدعة بعيدة كل البُعد عن المسيحيّة. وليس هناك مسيحي واحد يؤمن بها. وقد انبرى العلماء المسيحيون وقتها لمقاومة هذه الضلالة بكل الحجج الكتابية والعقلية ,ولم ينته القرن السابع حتى كانت قد تلاشت.

وكذلك المسيحيّة لا تعلّم بأن المسيح إله من دون الله ,بل تؤمن بأن الآب والابن إله واحد ,بلا تعدّد ولا افتراق. وقد أكّد المسيح ذلك بقوله : أَنَا وَالْآبُ وَاحِدٌ,,, أَنِّي فِي الْآبِ وَالْآبَ فِيَّ - يوحنا 10 :30 ,14 :11 - .

أما قول القرآن : لقد كفر الذين قالوا إن الله ثالث ثلاثة والذي يستند عليه أعداء المسيحيّة ,فقد قيلت بطائفة المرقونيين الذين لفظتهم الكنيسة وحرمت أتباعهم ,لأنهم علَّموا بتثليث باطل ,ونادوا بثلاثة آلهة وهم :

- أ - عادل ,أنزل التوارة - ب - صالح ,نسخ التوراة - ج - شرير ,وهو إبليس

كما أن الإسلام في نصوصه هذه ,حارب طائفتي المانوية والديصانية اللتين تقولان بإلهين أحدهما للخير وهو جوهر النور ,والثاني للشر وهو جوهر الظلمة.

إذاً فالإسلام لم يحارب عقيدة الثالوث المسيحيّة الصحيحة ,كما يتوهم البعض. ولهذا لا أعتبر أن آيات القرآن المقاومة لتعدد الألهة كانت موجَّهة ضد المسيحيّة.

وحين نتتبع هذا الموضوع في الكتب الإسلامية ,نرى أن علماء المسلمين بحثوا في عقيدة الثالوث

وهذه هي تعليقاتهم على قول القرآن : ولا تقولوا ثلاثة - النساء 4 :171 - .

1تفسير الزمخشري : يقولون : هو جوهر واحد ,ثلاثة أقانيم .

إن صحت الحكاية عنهم أنهم يقولون : هو جوهر واحد ,ثلاثة أقانيم : أقنوم الآب وأقنوم الابن وأقنوم روح القدس ,وأنهم يريدون بأقنوم الآب الذات وبأقنوم الابن العلم وبأقنوم روح القدس الحياة فتقديره - الله ثلاثة - . وإلاَّ فتقديره - الآلهة ثلاثة - . والذي يدل عليه القرآن التصريح منهم بأن الله والمسيح ومريم ثلاثة آلهة وأن المسيح ولدُ الله من مريم. ألا ترى إلى قوله : أأنت قلت للناس : اتخذوني وأمي إلهين من دون الله ! وحكاية الله أوثق من حكاية غيره .

وقد علَّق كاتب مسيحي حكيم على تفسير الزمخشري بقوله : نعم ,إن حكاية الله أوثق من حكاية غيره. لكن القرآن حكى في تلك الآية لتفسير الثلاثة مقالة بعض النصارى من جهال العرب في تثليثهم الكافر الذي كفَّرته المسيحيّة قبل القرآن. فجاء الزمخشري وجعل من ذلك التثليث المنحرف تثليث المسيحيّة ظلماً وعدواناً ,مع أنه ينقل التثليث المسيحي الصحيح بتعبيره الصريح : الله ثلاثة : جوهر واحد ,ثلاثة أقانيم . ولماذا يشك في صحة قولهم الذي يورده عنهم ,وينسب اليهم قولاً كافراً هم منه براء؟ انه يفتري على القرآن وعلى المسيحية إذ يقول : وحكاية الله أوثق من حكاية غيره .

2تفسير البيضاوي : الله ثلاثة أقانيم : الآب والابن وروح القدس .

ولا تقولوا : ثلاثة! أي الآلهة ثلاثة : الله والمسيح وأمه. ويشهد عليه قوله : أأنت قلت للناس : اتخذوني وأمي إلهين من دون الله؟أو الله ثلاثة إن صحَّ انهم يقولون : الله ثلاثة أقانيم ,الآب والابن وروح القدس ,ويريدون بالآب الذات وبالابن العلم وبروح القدس الحياة .

والمسيحيون يسألون البيضاوي وأمثاله : لماذا هذا الشك من مقالتهم التي بها يجهرون؟ ولماذا الافتراء عليهم بنسبة مقالة كافرة من بعض جهال الجاهلية ,الى المسيحيّة جمعاء ,وهي منها براء؟

فالبيضاوي ينقل أيضاً صيغة التثليث الصحيح ولا يكفِّرها ,بل يكذب عليها مثل غيره ,اعتماداً على ظاهر القرآن في ما لا يعني المسيحيّة بشيء.

3تفسير الرازي : صفات ثلاث فهذا لا يمكن انكاره .

الرازي مفسّر متكلّم. وهو يتعرّض لصيغة التثليث المسيحي ويطبق عليها تكفير القرآن للثلاثة ,لتفسيره الخاطيء :

قوله - ثلاثة - خبر مبتدأ محذوف. ثم اختلفوا في تعيين ذلك المبتدأ على وجوه :

الأول : ما ذكرناه ,أي ولا تقولوا الأقانيم ثلاثة. المعنى لا تقولوا : إن الله سبحانه هو واحد بالجوهر ,ثلاثة بالأقانيم. واعلم أن مذهب النصارى مجهول جداً ,والذي يتحصل منه أنهم أثبتوا ذاتاً موصوفة بصفات ثلاث. إلاَّ أنهم سمُّوها صفات ,وهي في الحقيقة ذوات قائمة بأنفسها. فلهذا المعنى قال : ولا تقولوا : ثلاثة. انتهوا . فأما إن حملنا الثلاثة على أنهم يُثبتون صفات ثلاث فهذا لا يمكن إنكاره. وكيف لا نقول ذلك ,ونحن نقول : هو الله الملك القدوس السلام العالِم الحي القادر المريد . ونفهم من كل واحد من هذه الألفاظ غير ما نفهمه من اللفظ الآخر. ولا معنى لتعدد الصفات إلاَّ ذلك. فلو كان القول بتعدّد الصفات كفر ,لزم ردّ جميع القرآن ,ولزوم ردّ العقل ,من حيث نعلم بالضرورة أن المفهوم من كونه تعالى عالماً ,غير المفهوم من كونه حياً.

الثاني : آلهتنا ثلاثة ,كما قال الزجّاج مستشهداً بآية المائدة - 5 :116 - .

الثالث : قال الفرّاء : هم ثلاثة كقوله : سيقولون : ثلاثة . وذلك لأن ذكر عيسى ومريم مع الله بهذه العبارة يوهم كونهما إلهين .

ويعلق الكاتب المسيحي الحكيم ,الذي اقتبسنا منه بقوله : ونحن لا يعنينا التفسير اللغوي للمبتدأ المحذوف. إنما يهمنا تفسير الرازي لمقالة المسيحيين في التثليث. فهو يرد الأقانيم الثلاثة لأنها في الحقيقة ذوات قائمة بأنفسها .

وهذا هو غلطه في فهم العقيدة المسيحيّة. فليست الأقانيم الثلاثة في الله ذوات قائمة بأنفسها ,انما ذوات قائمة في

جوهر الله الفرد .

والتثليث المسيحي هو كما وصفه الرازي : أنهم أثبتوا ذاتاً موصوفة بصفات ثلاث .

والمسيحيون يسمون هذه الصفات الإلهية الثلاث : الأبوة والبنوّة والروحانية في الله أقانيم لتمييزها عن سائر صفات الله. فتلك الأقانيم الثلاثة هي صلات ذاتية كيانية لا محض صفاتية وهي قائمة في الجوهر الإلهي الفرد. لذلك نردّ على الرازي قوله : فأما إن حملنا الثلاثة ويجب أن نحملها على أنهم يثبتون صفات ثلاث ,فهذا لا يمكن إنكاره... فلو كان القول بتعدد الصفات كفر ,لزم رد جميع القرآن ,ولزم رد العقل .

فالمسيحيون يثبتون في الله ذاتاً موصوفة بصلات ذاتية كيانية ثلاث ,يسمّونها الآب والكلمة والروح.

هذا هو التثليث المسيحي الصحيح الذي لمحه الرازي وابتعد عنه لعقدة في نفسه.

وهذا ما يثبته المسيحيون من صلات ذاتية ,أو صفات كيانية ,في الله. فمن أنكرها لزمه ردّ القرآن ,ولزمه رد العقل ,لأن هذا التثليث الصحيح من صميم التوحيد.

4تفسير الغزالي : وهو ينصف المسيحيّة في عقيدتها التثليثية. قال حجة الإسلام الإمام الغزالي في كتابه الرد الجميل ص 43 ,يحلّل التثليث المسيحي : يعتقدون أن ذات الباري واحدة. ولها اعتبارات :

1فإن اعتُبرت مقيَّدة بصفة لا يتوقف وجودها على تقدم وجود صفة قبلها كالوجود ,فذلك المسمَّى عندهم بأقنوم الآب. وان اعتُبرت موصوفة بصفة يتوقفوجودها على تقدم وجود صفة قبلها ,كالعلم فإن الذات يتوقف اتّصافها بالعِلم على اتّصافها بالوجود فذلك المسمَّى عندهم بأقنوم الابن أو الكلمة. وان اعتُبرت بقيد كون ذاتها معقولة لها ,فذلك المسمَّى عندهم بأقنوم روح القدس.

فيقوم اذن من الآب معنى الوجود ,ومن الكلمة أو الابن معنى العلم ,ومن روح القدس كون ذات الباري معقولة له. هذا حاصل هذا الاصطلاح فتكون ذات الإله واحدة في الموضوع ,موصوفة بكل أقنوم من هذه الأقانيم.

2ومنهم من يقول : ان الذات ,إن اعتُبرت من حيث هي ذات ,لا باعتبار صفة البتة ,فهذا الاعتبار عندهم عبارة عن العقل المجرد ,وهو المسمَّى عندهم بأقنوم الآب. وان اعتُبرت من حيث هي عاقلة لذاتها ,فهذا الاعتبار عندهم عبارة عن معنى العاقل ,وهو المسمى بأقنوم الابن أو الكلمة. وإن اعتُبرت بقيد كون ذاتها معقولة لها ,فهذا الاعتبار عندهم عبارة عن معنى المعقول ,وهو المسمى بأقنوم روح القدس.

فعلى هذا الاصطلاح يكون العقل عبارة عن ذات الله فقط ,والآب مرادفاً له ,والعاقل عبارة عن ذاته بقيد كونها عاقلة لذاتها ,والابن أو الكلمة مرادف له ,والمعقول عن الإله عبارة عن الإله الذي ذاته معقولة له ,وروح القدس مرادف له.

هذا اعتقادهم في الأقانيم : وإذا صحَّت المعاني فلا مشاحة في الألفاظ ,ولا في اصطلاح المتكلمين .

ويعلّق الكاتب الحكيم على أقوال الغزالي فيقول :

فالغزالي يشهد للمسيحيين بالتوحيد. ويشهد لهم بصحة اصطلاحهم في تفسير التثليث في التوحيد ,بناءً على الاعتبارين اللذين ساقهما عنهم : الأول على اعتبار الأقانيم في الله صفات ذاتية ,في الذات الإلهية الواحدة ,والثاني على اعتبار الأقانيم في الله أفعالاً ذاتية في الذات الإلهية الواحدة.

والقول الصحيح الذي يجمع الأفعال الذاتية والصفات الذاتية ,في الله الواحد الأحد ,

كونها صلات كيانية بين الله الآب وكلمته وروحه ,في الجوهر الإلهي الفرد .

وقد أنصف الغزالي التثليث المسيحي في هذا الحكم : إذا صحت المعاني فلا مشاحة في الألفاظ ,ولا في اصطلاح المتكلمين . والمعاني قد صحَّت ,بحسب التنزيل الإنجيلي ,والكلام المسيحي الذي يفصّله.

مطابقة الأشعرية للمسيحيّة

الأشعرية هي مذهب أهل السنّة والجماعة في الإسلام. ومقالتها في مشكل الذات والصفات في الله ,هي أصحّ تعبير لحقيقة الأقانيم الثلاثة في الله.

كانت الصفاتية تقول : صفات الله هي غير ذاته ,مما يقود إلى القول بقديمين. فجاءت المعتزلة تقول : صفات الله هي عين ذاته مما يقود إلى التعطيل في الله. وقامت الأشعرية تقول بمنزلة بين المنزلتين : الصفات في الله ليست هي عين الذات ,ولا هي غيرها ,إنما هي في منزلة بين المنزلتين . وكيف يكون ذلك؟ هذا سر الله في ذاته. وَمَا أُوتِيتُمْ مِنَ الْعِلْمِ إِلاَّ قَلِيلاً - الإسراء 17 :85 - .

والتعبير الأشعري ,وهو قول الإسلام في الذات والصفات ,أصحّ تعبير للتثليث المسيحي : إن الأقانيم الثلاثة في الله الواحد الأحد صفات ذاتية ,بل صلات كيانية ليست هي عين الذات ولا هي غيرها ,انما هي في منزلة بين المنزلتين .

وإذا قيل : كيف يكون ذلك؟ أُجيب بما قاله الإمام مالك في الرَّحْمَانُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى - طه 20 :5 - . قال : الاستواء غير مجهول ,والكيف غير معقول ,والسؤال عنه بدعة .

فإذا كان السؤال عن تعبير قرآني مجازي بدعة ,فكم بالحري السؤال عن صلات الله الأقنومية في ذاته؟ لذلك يكفر من يحوّل الكلام في الذات والأقانيم إلى عملية حسابية ,فيقول : كيف يكون الواحد ثلاثة؟ كلا ليس الواحد ثلاثة ,على اعتبار واحد ,وعلى صعيد واحد ,انما الله واحد في ذاته مثلث في صفاته ,أو صلاته الذاتية أي أقانيمه الثلاثة. وليس في هذا ما يتعارض مع النقل الكريم ,ولا مع العقل السليم.

هذا هو التثليث الصحيح ,في التوحيد الخالص.

وهذا التثليث الإنجيلي في التوحيد الكتابي ليس بالتثليث المنحرف الكافر الذي يكفّره القرآن بمقالته في الثلاثة ,وصيغها الأربعة ,وقد كفرتها المسيحيّة من قبله.

لذلك فتكفير التثليث المسيحي باسم التوحيد القرآني ,هو افتراء على التوحيد وعلى القرآن ,وجهل بالإنجيل والعقيدة المسيحيّنة.

ان التثليث المسيحي في التوحيد الخالص هو تفسير مُنزَل لحياة الحي القيوم في ذاته الصمدانية ,فلا خلاف على الاطلاق بين التوحيد القرآني والتثليث الإنجيلي ,في التوحيد الكتابي المتواتر في التوراة والإنجيل والقرآن.

مع خالص التقدير والاحترام

كابـــــــــــوس
يع 4:6"يقاوم الله المستكبرون, وأما المتواضعون فيعطيهم نعمة"

عبدالمسيح

غير متصل نوري كريم داؤد

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 709
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • فيـلادلـفـيـا
الاب الفاضل فادي هلسا الموقر

شكراََ لحضورك الكريم الذي عودتنا عليهِ, وعلى إرشاداتك الروحية, وارجو ان لا تحرمنا منها ومن معلوماتك اللاهوتية القيمة.

ابتي انا لم اورد الشرح والتفسير بأنَّ الرجال الثلاثة الذين رآهم النبي إبراهيم هم الاقانيم الثلاثة من عندي انا, فهذا التفسير نقلتهُ من الكتاب المقدس بحسب الطبعة الكاثوليكية لسنة 1986 وقد وافق على طبعهُ مطران بيروت فضيلة الاب أغناطيوس زيادة, والتفسير الذي اقتبستهُ ورد في التفاسير الملحقة بالجزء الاول من الكتاب المقدس, اي "العهد القديم" وقد ورد بالنص:

"" تجلى الرب بصورة ثلاثة رجال اي ثلاثة ملائكة دلالةََ على تَثبيت في الجوهر الإلاهي, واما الملاك الواقف بينَ الملاكين الآخرين فكانَ يُشير إلى وَحْدانَية الذات الموجودة في الثلاثة ألأقانيم الإلاهية, وهذا هو السبب الذي من أجلهِ سجد إبراهيم للملائكةِ الثلاثة كأَنَّهُ يَسجد للآب والإبن وألروح القُدس, وخاطَبَهُم بألإِفراد كأَنَّهُ يُخاطِب ألإِله ألواحد. هكذا فَسَرَ أمبروسيوس وأوصابيوس وكِبريانوس والكنيسَة موافِقَة لهذا التَفسير إِذ تَقول في طَقسِها إِنَّ إِبراهيمَ رأَى ثلاثَةََ وخَرَّ ساجِداََ لواحِد.""

ولأَنَي موافقاََ لهذا التفسير ومُقتنِعاََ بهِ, إقتَبَسْتهُ, فألآيات :

التكوين(18 - 2): بادرَ للِقائِهِم (جمع)...... (3) وقالَ يا سيدي (مُفرد) إن نِلتُ حظوةََ في عينييكَ (مُفرد) فلا تَجز عن عبدِكَ (مفرد) (4) فَيُقَدِمَ لَكُم (جمع) قليل ماءِِ فتغسلونَ أرجِلكُم (جمع) وتَتَكئُونَ تحت الشَجرةِ (جمع) (5) وأُقدِمَ كِسرةَ خُبزِِ فَتَسنِدونَ بها قُلوبَكُم (جمع) ثُمَّ تَمضُونَ (جمع) بَعدَ ذلِكَ, فَإِنَّكُمْ (جمع) لِذَلِكَ جُزتُمْ (جمع) بِعَبْدِكُمْ . قَالوا (جمع) أصنَعْ كَمَا قُلتَ. ..... (9) ثُمَ قالوا (جمع) أين سارة إمرأتُك , قالَ هي في الخباءِ (10) قالَ (مُفرد) سَأرجِعُ إليكَ (مُفرد) في مِثلِ هذا الوقتِ من قابِلَ ويَكونَ لسَارة إمرأتُكَ إبنُُ.

فمن الآيات 2, 3 , 4 يمكن أن يُفهَمْ منها إِنَّ الثلاثة هم المسيح وملاكان, لكن الفقرة 5 ورد فيها كلمة " قالوا " اي الثلاثة مع بعض (بأَجمعِهِمْ) لإبراهيم  إِصنَعْ كما قُلتَ.
 
وهنا لو كان أحد الرجال الثلاثة هو الاقنوم الثاني, اي المسيح, فلا يتجرأ الرجلان الباقيان من الكلام في نفس الوقت مع الاقنوم الثاني, بل لكانوا سمعوا  وبقوا ساكتين وأَطاعوا فقط لا غير! ولكن الثلاثة "تكلموا مع بعض في آنِِ واحد, وككائِنِِ واحد وقالوا لإبراهيم "إِصنع كما قُلتَ."

وحتى في ألآية 3, نرى إبراهيم يقول " يا سيَديْ, ولم يقل يا سأدتي! ولكن هذهِ الآية قد يقول قائل بِأَنَّ إبراهيم تكلمَ مع ألذي لهُ السلطان فقط, وعلى الاثنين الباقيين القبول والطاعة!

ونرى كلمة "قالوا" ثانيةََ في الآية 9 فأجابَ إبراهيم "هي في الخباء." وهنا قالوا بأجمعهِمْ مرة أُخرى, أي تكلموا مع إبراهيم ثانيةََ "ككائن واحد" وهذا هو الامر الذي أربك وحَيَّرِ النبي إبراهيم, فهو رآى ثلاثة رجال ولكِنَّهُمْ تكلموا ككائن واحد معَهُ!

أما القول بأَنَّ إُثنان ذهبا وبقي واحد أمام إبراهيم, قد يكون نتيجتهُ انفصالا حسيا وواقعيا بين ألأقانيم الثلاثة, فهذا غير وارد أبداََ,  وهذا شأنُه شأنَ تواجد عمانوئيل على الارض ومن دون حدوث أي إنفصال او تجزئة في الثالوث ككائن واحد لا يتجزء.

ثُمَّ لما ذهبَ الرجلان لملاقات لوط, وقلب سدوم, يتكلم عنهُم الكتاب المُقَدس مرة كرجلان , ومرة كملاكان, وأهم من ذلك خَرَّ لوط ساجداََ لهما ولم يمنَعَاهُ أو يُنبِهاهُ ضدَ ذلك, ونحنُ نعلم إِنَّ السجود هو لله فقط, وكلما سجدَ أحد الانبياء لملاكِِ مرسل لهُ تم تنبيههُ, كما في سفر الرؤيا(19-10).

ودمت بحماية ربنا يسوع المسيح دائماََ

أبنكَ في الايمان

نوري كريم داؤد
أشكرك يا أبتي، رَبَّ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ، لأَنَّكَ حَجَبْتَ هَذِهِ الأُمُورَ عَنِ الْحُكَمَاءِ والعلماء وَكَشَفْتَهَا لِلأَطْفَالِ! نَعَمْ أَيُّهَا الآبُ، لأَنَّهُ هَكَذَا حَسُنَ  لـديـك.

غير متصل نوري كريم داؤد

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 709
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • فيـلادلـفـيـا
الاخ الحبيب رامي والاخت نهاد متي يوسف الموقرين

شكراََ لحضوركما, وشكراََ لتعليقاتكما, وشكراََ لإجابات الاب فادي هلسا التوضيحية.

بالحقيقة موضوع الثالوث والبحث فيه, امر في غاية الخطورة إذا أُسيءَ فهمنا عند حديثنا عنهُ, وكما قلتُ في بداية الموضوع, فالثالوث فوق أستطاعة العقل البشري فهمهُ بالحقيقة, فنحنُ نتكلم عن لاهوت الله, فكما قال الاب فادي, هذا الموضوع خطر وخطر جداََ, فمن من البشر, واي عقل بشري, واي علم يقبل ان يكون الجزء مساوي للكل, وبنفس الوقت الكل يساوي مجموع الاجزاء مجتمعة؟ لكن يجب ان لا ننسى انفسنا ولو للحظة واحدة, إِنَّ الموضوع فوق وفوق إِدراكنا لمحدودية عقولنا, لكن يجب ان لا تغيب الحقيقة عن أذهاننا ابداََ :

" إِنَّ كل اقنوم هو مستقل ومنفرد ومُتميز, ولكن الثلاثة هم في وحدة أزلية ابدية غير قابلة للتجزئة, وهنا تكمن المفارقة التي لا يستطيع العقل البشري تصورها وإِدراكُها وفهمها. "

الهدف من المقالة هو لتبسيط فهم الثالوث بإستعمال علم الرياضيات, وعلم الرياضيات كما ذكرتُ سابقاََ غير قادر على فهم ان يكون:

الجزء = الكل     وبنفس الوقت   الكل = مجموع الاجزاء

واهم ما قصدتهُ من المقالة هو : عدم جواز الرمز لاي إِقنوم بالرقم واحد, فهذا يحدد الاقنوم وهو بالحقيقة غير متناهي في كل صفاته, وهو الكل بالكل وماليء الكل وموجود في كل مكان, وفي الرمز للإقنوم كرقم يساوي = "  واحد " نحدد الله من غير فهم او قصد.


فالقول 1+ 1+ 1= بالحقيقة وبحسب علم الرياضيات = 3

فبهكذا قول نكون قد فرضنا الفرضية الخطأ , لأَننا حددنا الله وصفاته وكيانه من دون ان ندري او نقصد, وبهذا ينشأ في عقول معظم البشر التناقض ورفض الثالوث , لأَنَّ الله هو واحد احد, ولذا يقع الاخوة المسلمين خاصةََ في الحيرة والارتباك في فهم الثالوث, لكن عند فرض المالانهاية, وإِنَّ الله كوحدة واحدة , وكيان ازلي واحد وهو فعلاََ غير متناهي في كل صفاتهِ ووجودهِ , يصبح قبول لاهوت التثليث اكثرَ سهولة لعمل ومقدرة العقل البشري للفهم والإدراك!

وبفرض المالانهاية يقبل علم الرياضيات والعقل البشري هذهِ الحقيقة ولا يرفضها :

مالانهاية1 + مالانهاية2 + مالانهاية3 = مالانهاية  

لكن يجب ان لا ننسى " فالمالانهاية" كرقم تُقرِب الخالق من فهمنا البشري, وإدراكنا , لكنها بنفس الوقت بعيدة كل البعد عن وصف وإِدراك مكنون أي إقنوم من الإقانيم الثلاثة, او مكنون لاهوت الله الواحد احد, خالق الكل. فالله هو غير متناهي بطبيعته ولاهوتهِ, وهو موجود في كل مكان, وهو يملاء الكل, وهو الكل بالكل. فأي رقم يشبهه!

ودمتما في حماية رب المجد وخالق الكون

اخوكما في الايمان

نوري كريم داؤد
أشكرك يا أبتي، رَبَّ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ، لأَنَّكَ حَجَبْتَ هَذِهِ الأُمُورَ عَنِ الْحُكَمَاءِ والعلماء وَكَشَفْتَهَا لِلأَطْفَالِ! نَعَمْ أَيُّهَا الآبُ، لأَنَّهُ هَكَذَا حَسُنَ  لـديـك.

غير متصل نوري كريم داؤد

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 709
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • فيـلادلـفـيـا
الاخ العزيز كابوس الموقر


شكراََ على حضورك الكريم, وشكراََ على التوضيحات والآيات التي إقبستها من القرآن, وشكراََ على التفاسير الاسلامية التي اوردتها, فهي تنفع للإخوة المسلمين لتوضيح حقيقة التثليث لهم, لكن كما قلتُ يبقى اهم عائق في قبول التثليث هو عدم إدراك عقول البشر وعلم الرياضيات كيف يكون: 1 + 1 + 1 = واحد احد , فهذهِ المقالة جاءت فقط لتوضح بأَنَّ الفرضية ومساوات اي إقنوم من الاقانيم الثلاثة , او الله الواحد احد بالرقم واحد فرضية خاطئة يقع بها معظم البشر, وهم بذلك يكفرون ويحددون الأقانيم الثلاثة, والله الواحد احد من غير قصد او فهم بماهية ولاهوت الخالق وكينونتهِ الابدية الأزلية.

ودمتَ بحماية الرب

اخوك في الايمان

نوري كريم داؤد
أشكرك يا أبتي، رَبَّ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ، لأَنَّكَ حَجَبْتَ هَذِهِ الأُمُورَ عَنِ الْحُكَمَاءِ والعلماء وَكَشَفْتَهَا لِلأَطْفَالِ! نَعَمْ أَيُّهَا الآبُ، لأَنَّهُ هَكَذَا حَسُنَ  لـديـك.