المحرر موضوع: حراك جماهيري احتجاجي يعم العراق  (زيارة 532 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل الحزب الشيوعي العراقي

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1289
    • مشاهدة الملف الشخصي
الحزب الشيوعي العراقي
مركز الإتصالات الإعلامية ( ماتع )
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
حراك جماهيري احتجاجي يعم العراق

انتهت تظاهرات، أمس الأول الجمعة، المطالبة بتوفير الخدمات وفرص العمل وإجراء إصلاحات حكومية واقتصادية، باستشهاد 17 شخصا في محافظات عدة وجرح العشرات وعناصر الأجهزة الأمنية. شهدت جميع محافظات البلاد، تظاهرات شعبية واسعة شارك فيها عشرات الآلاف من المواطنين، الذين توحدت مطالبهم من خلال شعاراتهم الساخطة على الفساد ومستوى الخدمات وبطء التنمية واستشراء البطالة، فيما تصاعدت دعواتهم لإصلاح النظام ولإقالة الحكومات المحلية التي فشلت في أداء مهامها خلال الفترة الماضية.  ورغم إن العديد من التظاهرات قد انتهت بطريقة سلمية كما خطط منفذوها والمشاركين فيها، إلا أن في معظمها تم استخدام القوة والغاز المسيل للدموع والقنابل الصوتية وخراطيم المياه وإطلاق نار حي لتفريق المتظاهرين. وفي محاولات للحيلولة دون اتساع التظاهرات، فرض في غالبية المدن حظراً على سير المركبات والدراجات وحظر التجوال ايضا، في حين لجأت بعض المحافظات إلى إعلان يومي الجمعة والسبت، دواماً رسميا للمؤسسات الحكومية. وبعد اعتقالات شهدتها العاصمة بغداد، مساء الأول من أمس، وطالت اشخاصاً شاركوا في تظاهرات ساحة التحرير، أعلنت قيادة عمليات بغداد، أمس السبت، الافراج عن جميع المعتقلين من المدنيين والإعلاميين الذين تم احتجازهم.
وقال الناطق باسمها اللواء قاسم عطا أن "القوات الأمنية تحتجز المتظاهرين فقط لأغراض التحقيق".
ويرى الصحفيون أنهم لم يتعرضوا سابقا إلى حملة اعتقالات واسعة كتلك التي تعرضوا لها في يوم الجمعة الماضي في ساحة التحرير، وقالوا أن القوات الأمنية التي هاجمت المتظاهرين والصحافيين على حد سواء "تعاملت بأسلوب مهين" مع الصحافيين الذين كانوا يقومون بالتغطية وأقدمت على ضربهم وتكسير معداتهم.  ووصل الأمر إلى اعتقال الصحافيين بطريقة مماثلة لاعتقال المسلحين من خلال وضع الأكياس في رؤوسهم وتقييد أيديهم إلى الخلف، فضلا عن كلمات السباب والشتم التي أطلقتها القوات الأمنية على الصحافيين أثناء الاعتقال، على حد قولهم. وطالبت مجموعة "شباب شباط" التي دعت إلى تظاهرات يوم 25 الماضي، في بيان لها بـ"انهاء التقولات التي تحولنا إلى بعثيين أو تبعيات لأشخاص أو أموال، وعدم التجريح بوعينا وأهدافنا وقوتنا، لاننا ندرك ان التحولات النوعية يحدثها الشباب والتأريخ خير دليل على هذا، سنواصل بألف عهد ووعد حركتنا هذه وتوسيعها بخطاب عراقي أهم أهدافه هو العراق الجديد الذي لا يحتمل التراجع بل التقدم المستمر نحو الازدهار والحرية والكرامة والعدالة الاجتماعية".
وأكد بيان المجموعة أن "تواصل الجماهير بتعزيز مبدأ التظاهر السلمي المطالب بصدقية وبشدة توفير الخدمات والكرامة والحرية وتقويم العملية السياسية التي أصابها الشلل والركود بل والتراجع في اغلب الأحيان، هذا التواصل يجعلنا في مقدمة الناس واشد المطالبين بتحقيق المطالب العادلة. واضاف بيانهم "نشارك في أي محتشد يريد للعراق الخير وننظم التظاهرات والاعتصامات التي تقوض الفساد وتبني العراق المتعافي، فقد مللنا ان يظهر العراق بصورة متمارضة.. لهذا أعلنا الاستقالة عن السكوت". وطالبوا بـ"إنهاء العمل بقوانين النظام المباد، وسن قوانين كما كفل الدستور العراقي ووفق بنوده". كما طالبوا بتوفير "حياة كريمة للمواطن العراقي ابتداء برياض الأطفال وصولا إلى كبار السن والعجزة، وهذا يشتمل قضايا عديدة تتكرر على لسان المواطن في جميع الأوقات وأولها البطاقة التموينية". الآلاف احتشدوا في ساحة التحرير متحدين حظر التجوال

توجه الآلاف من المواطنين، أمس الأول، إلى ساحة التحرير وسط بغداد، سيراً على الأقدام نظراً لفرض حظر التجوال، للمشاركة في التظاهرات التي دعت لمكافحة الفساد والبطالة، فضلا عن تحسين الخدمات والمطالبة باصلاح النظام . وبدأ حشود المتظاهرين بالوصول إلى الساحة المذكورة، منذ ساعات الصباح الاولى، فيما بدت العاصمة بغداد خالية تماما من حركة سير السيارات والدراجات، بسبب الحظر الذي فرضته السلطات الأمنية على حركة المركبات والى اشعار آخر. وتقدر مصادر مطلعة عدد المتظاهرين في الساحة بالالاف. وأنتقد المتظاهرون الحكومة لقطعها جميع الطرق بوجه المتظاهرين، وأكدوا أن هذه "الممارسة غير الديمقراطية" لم تمنعهم من الاشتراك في التظاهرة. وحمل المتظاهرون لافتات تحمل شعارات "الشعب يريد إصلاح النظام" و"نفط الشعب للشعب مو للحرامية"، و "الجوع كافر" و"بغداد تبقى شامخة"، وغيرها من الشعارات المطالبة بتحقيق الخدمات الأساسية للمواطن.
ويؤكد المتظاهرون أنهم واجهوا أثناء قدومهم مشيا على الأقدام من مناطق سكناهم إلى ساحة التحرير "استفزازات من قبل القوات الأمنية".
كما انتشرت القوات الأمنية بشكل مكثف في ساحة التحرير وتم اغلاق جميع المنافذ المؤدية الى ساحة التحرير وذلك لعرقلة ومنع وصول المتظاهرين الى المكان حيث اغلقت منافذ جسر الجمهورية وجسر السنك وساحة الخلاني والسعدون وساحة الطيران بحواجز كونكريتية. بحسب المتظاهرين.
وكانت مجموعات من المثقفين والشباب العراقيين دعت عبر موقع التواصل الاجتماعي فايسبوك إلى تظاهرة سلمية مليونية، يكون مركزها ساحة التحرير بوسط بغداد للمطالبة بتوفير الخدمات وفرص العمل والقضاء على البطالة والفساد الإداري المستشري في البلاد اضافة الى صون الحريات العامة وضمان حرية التعبير.
وفي محاولة وصفها المتظاهرون بالاستفزازية، أفاد شهود عيان بأن طائرة مروحية حلقت، فوق المتظاهرين في ساحة التحرير على علو منخفض بهدف تفريقهم.
وقال أحد شهود العيان إن "طائرة مروحية حاولت الهبوط في ساحة التحرير لتفريق المتظاهرين أكثر من مرة بهدف تخويفهم، ما أدى إلى تراجع المتظاهرين إلى شارع السعدون ومن ثم عودتهم إلى مكان التظاهرة".
وقال شهود عيان إن القوات الأمنية حاولت إخلاء ساحة التحرير من المتظاهرين باستخدام القوة، فيما تحدث شاهد عيان عن إطلاق القوات الأمنية لقنابل صوتية وعيارات نارية تسببت بإصابة عدد من المتظاهرين.
و تؤكد عمليات بغداد، ان سبعة من افراد الشرطة جرحوا خلال التظاهرة، فيما أكد مواطنون محتجون في الساحة أن عشرات الاشخاص اصيبوا بعدما فتحت قوى الامن النار عليهم بشكل مباشر.
وشهدت البلاد تظاهرات واسعة، الاول من أمس الجمعة، تطالب بالإصلاح والخدمات،

متظاهروالبصرة يقيلون محافظها ويطالبون بالإصلاحات
شيع المئات من أبناء البصرة، صباح أمس، احد شهداء قتلى تظاهرة أمس الأول الجمعة، التي شهدتها المدينة، والتي أسفرت عن تقديم استقالة المحافظ شلتاغ عبود، تحت ضغط مطالبات المحتجين.
وقالت الإنباء أن المئات من أبناء البصرة شاركوا، أمس، في تشييع جثمان الشاب سالم فاروق البالغ من العمر 23عاما، الذي سقط جراء عملية إطلاق القوات الأمنية النار الحي لتفريق المتظاهرين.
وتظاهر مئات الشباب من أهالي البصرة، أمس الاول، بالقرب من مقر الحكومة المحلية وسط المدينة احتجاجا على تردي الخدمات وقلة فرص العمل ونقص مفردات الحصة التموينية، حيث رددوا هتافات ورفعوا لافتات طالبوا فيها بإقالة المحافظ بشكل فوري، في ظل إجراءات أمنية غير مسبوقة منذ سنوات.
وقال المتظاهر كريم عبد السيد حسن لوكالة "السومرية نيوز"، إن "المشاركين في التظاهرة  وإنما يمثلون كل مكونات المجتمع وغالبيتهم من الشباب العاطلين عن العمل".
 وأكد حسن أن "المشاركين في التظاهرة يتوافدون بشكل مجاميع من جميع مناطق البصرة وبعضهم حملوا الورود للدلالة على سلمية التظاهرة".
من جهته، لفت المتظاهر الشاب محمد هادي لفته إلى أن "تردي الأوضاع في البلاد هو ما دفعهم للمشاركة في التظاهرة للمطالبة بحقوقهم بشكل سلمي"، مضيفاً أن "المتظاهرين رفضوا الاستجابة لدعوات عدم التظاهرة التي أطلقتها شخصيات دينية وعشائرية وسياسية".
وشدد لفتة على أن "المتظاهرين ليسوا بعثيين أو من تنظيم القاعدة مثلما ذكرت بعض الشخصيات الحكومية، وإنما هم عراقيون من أبناء البصرة وسوف يعاقبون من خلال الاحتجاجات السلمية كل من يحاول الإساءة لهم".
وأعلن محافظ البصرة شلتاغ عبود، ظهر أمس الأول، عن استقالته خلال مؤتمر صحافي عقده في مجلس المحافظة تلبية لمطالب المتظاهرين.
من جهته، ذكرت عمليات البصرة، ان 15 شرطيا جرحوا جراء انفجار قنبلة يدوية القاها "مندس" في التظاهرات.
ونقلت وسائل الإعلام نقلا عن عمليات البصرة إن "15 شرطياً أصيبوا جراء انفجار القنبلة اليدوية، التي ألقاها احد المندسين في التظاهرة".

تظاهرات واسعة في الانبار احتجاجا على تردي الخدمات
فيما فرضت شرطة محافظة الانبار حظراً شاملاً على سير الدراجات والمركبات والمدنيين إلى أشعار آخر في عموم مدن المحافظة، تظاهر العشرات من أبناء ناحية كبيسة احتجاجا على منع القوات الأمنية الخروج لدفن ضحاياهم الذين سقطوا خلال تظاهرات أمس الأول بسبب حظر التجوال.
وقال مصدر في شرطة الانبار ان "فرض حظر التجوال الشامل في عموم مدن الانبار جاء بعد حوادث العنف المتمثلة بإضرام النار في المباني والمؤسسات الحكومية أثناء تظاهرات يوم 25 شباط، ومن اجل الحفاظ على الممتلكات العامة والخاصة".
وأضاف المصدر ان "إجراءات أمنية مشددة تم اتخاذها في أقضية ونواحي الانبار تحسبا من أعمال عنف قد تستهدف المدنيين من قبل المجاميع "الإرهابية"". بحسب قوله.
فيما تظاهر العشرات من أبناء ناحية كبيسة غرب الرمادي، احتجاجا على منع قوات الجيش من الخروج لدفن ضحاياهم الذين سقطوا خلال تظاهرات أمس الأول بسبب حظر التجوال.
وكانت مدينة الرمادي قد شهدت، أمس الأول، تظاهرات واسعة احتجاجاً على تردي الواقعين الأمني والخدمي في المدينة وطالب المتظاهرون الذين تجمعوا بالمئات اما المباني الحكومية بتوفير فرص العمل والحد من أزمة البطالة المتفاقمة في المحافظة.
وخرجت تظاهرات حاشدة في مختلف مدن الانبار وقد حاول بعض المتظاهرين اقتحام بعض المباني الحكومية في الفلوجة وهيت.
وأفاد مدير مستشفى الرمادي اياد عراك لوكالة (اكانيوز) ان "المستشفى تلقى أربعة جرحى أصيبوا برصاص القوات الأمنية خلال التظاهرات التي انطلقت في الرمادي للمطالبة بتحسين الخدمات وإقالة الحكومة المحلية"مضيفا ان من بين المصابين مراسل قناة البغدادية".   
وقد رفعت لافتات خلال التظاهرة تطالب بالتعيينات والخدمات وخروج الحكومة المحلية وخاصة مجلس محافظة الانبار.
وفي ناحية الكبيسة، قتل اثنين من المتظاهرين وإصابة 7 آخرين عند تعرضهم لنيران القوات الأمنية التي حاولت تفريقهم خلال التظاهرات التي ضمت العشرات من أبناء الناحية، حيث طالب المتظاهرون بتوفير مفردات البطاقة التموينية وفرص عمل للعاطلين، فضلا عن تحسين الخدمات والقضاء على الفساد المالي والإداري.
كما خرج آلاف في قضائي هيت والفلوجة للمطالبة بتحسين الوضع الأمني والمعيشي.
على صعيد ذي صلة أعلن كل من قائمقام ناحية الحبانية وعدد من أعضاء المجلس البلدي في الناحية الحبانية، وقائمقام قضاء الفلوجة  وعدد من أعضاء المجلس البلدي ومدير البلدية ومدير الماء ومدير المستشفى العام في القضاء، وقائد شرطة الرطبة استقالتهم استجابة لمطالب المتظاهرين.

نينوى.. تظاهرات للمطالبة بتوفير الخدمات والقضاء على الفساد
تظاهر المئات من مواطني محافظة نينوى، أمس الأول، احتجاجاً على سوء الخدمات، مطالبين بتوفير مفردات البطاقة التموينية والقضاء على الفساد الإداري والمالي وتوفير فرص العمل.
وقالت وكالات أنباء إن "المئات من أهالي المحافظة تظاهروا أمام مبنى مجلس الحكومة المحلية احتجاجاً على سوء الخدمات، وللمطالبة بالقضاء على الفساد الإداري والمالي المستشري في المؤسسات الحكومية وتوفير فرص العمل، فضلا عن المطالبة بتوفير مفردات البطاقة التموينية".
وأضافت أن "المتظاهرين رفعوا لافتات بمطالبهم الخدمية من ماء وكهرباء وشبكات الصرف الصحي"، مشيراً إلى أن "الأجهزة الأمنية فرضت إجراءات أمنية مشددة في عموم المدينة ومحيط المباني الحكومية".
من جانبه قال العميد في غرفة عمليات نينوى، محمد الجبوري، لوكالة (آكانيوز) إن "مجموعة كبيرة من المتظاهرين في مدينة الموصل اقتحموا مبنى محافظة نينوى وأحرقوا  الطوابق العلوية من المبنى".
وأضاف أن "قوات الشرطة اضطرت لإطلاق أعيرة نارية حية لتفريق المتظاهرين ما أدى إلى مقتل خمسة متظاهرين وإصابة 18 آخرين بجروح".
وقال شهود  عيان إن "أعمدة الدخان تصاعدت من مبنى المحافظة"، فيما لم يعرف مكان تواجد المحافظ اثيل النجيفي الذي يطالب المتظاهرون برحيله.
فيما قال مدير مستشفى السلام العام بالموصل، عبد الواحد أحمد إن "المستشفى استقبل 21 جريحا من المتظاهرين أمام مبنى المحافظة بعد أن أصيبوا بأعيرة نارية".
ولفت إلى أن "من بين الجرحى خمس نساء".

بابل: تظاهرات تطالب بإقالة المحافظ وحل مجلسها
تظاهر المئات من أهالي بابل، أمس الأول، تزامناً مع تظاهرات مماثلة شملت اغلب مدن البلاد، أمام بناية مجلس المحافظة وسط إجراءات أمنية مشددة مطالبين بإقالة المجلس على خلفية تدهور مستوى الخدمات المقدمة لأبناء المدينة وكذلك المطالبة بتحسين مفردات البطاقة التموينية وتعيين الخريجين الجدد وتحسين الواقع المزري للكهرباء في المحافظة التي تعصف بها الخلافات القائمة بين محافظها والمجلس بحسب المتظاهرين.
وقال سلام حربة أحد المتظاهرين لوكالة (آكانيوز) أن "مطالبة رئيس الوزراء نوري المالكي يوم الخميس، بعدم الخروج للتظاهر هذا اليوم إنما تمثل استهانة بصوت العراقيين الموحد المطالب بإصلاح العملية السياسية وليس تغيير نظامها" بحسب وصفه.
وأوضح بالقول "نحن مع هذا العملية السياسية لكننا نطلب من أقطابه أن ينتبهوا لصرخات المواطنين الذي أعيتهم قلة الخدمات".
وأضاف "نطالب بحل مجلس محافظة بابل وإيقاف كافة صلاحياته وإقالة المحافظ ونوابه ومعاونيه وإجراء انتخابات جديدة وفق قانون انتخابي جديد ".
أما محمد عودة  أحد المشاركين في التظاهرة  فأوضح أن " أهم مطالب المتظاهرين هي توسيع مفردات البطاقة التموينية وتوفير الطاقة الكهربائية لأبناء المحافظة وزيادة تخصيصات شبكة الرعاية الاجتماعية وحل مشكلة المتقاعدين وإنصافهم ".
من جانبه قال أثير فرات الناطق باسم التظاهرة إن "المشاركين في تظاهرة اليوم قرروا تنظيم اعتصام مفتوح أمام بناية مجلس المحافظة لحين تنفيذ مطالبهم الشرعية"، مضيفاً أن "المطالب تتمثل في إقالة المحافظ سلمان الزركاني وحل مجلس المحافظة".
وأضاف فرات "لقد حاولت قوات مكافحة الشغب منعنا من التجمع أمام البناية وتفريقنا لكننا رفضنا ذلك ونحن باقون لحين تنفيذ كافة مطالبنا".
وذكر أن "ساكني الدور القريبة من بناية المجلس قاموا بالتعاون الكامل معنا من خلال توزيع الأطعمة والأغطية على المعتصمين الذي سيقضون ليلتهم هذه أمام المجلس".
من جانبها أعلنت الحكومة المحلية في بابل، عن تشكيل لجنة لدراسة 52 طلباً قدم من قبل المتظاهرين لتنفيذها وفق الصلاحيات الممنوحة لها.

شهيدان و51 جريحا في تظاهرات كركوك
ذكر مصدر طبي في كركوك، مساء أمس الأول، إن الحصيلة النهائية للاشتباكات التي صاحبت تظاهرات كركوك وصلت إلى شهيدين و51 جريحا، فيما شهدت ناحية الرياض تظاهرة لعشرات المواطنين المطالبين بحل المجلس البلدي للناحية واقالة مدير الناحية.
وقال المصدر لوكالة (أصوات العراق) إن "الحياة عادت إلى طبيعتها في مدينة كركوك، أمس، والوضع امن جدا بسبب انتشار القوات الامنية في الشوارع ولكن ليس بكثافة امس الاول، كما افتتحت المحال التجارية أبوابها والحركة اعتيادية في الشوارع".
وشهدت تظاهرات، أمس الأول، اشتباكات بين المتظاهرين ورجال الشرطة، اندلعت عند محاولة بعض المتظاهرين اقتحام مبنى المحافظة وادت إلى إصابة 23 من رجال الشرطة.
من جهة اخرى، أضاف المصدر أن "العشرات من اهالي ناحية الرياض، جنوب غرب المحافظة تظاهروا، صباح أمس، للمطالبة بحل المجلس البلدي للناحية واقالة مدير الناحية".

تجدد التظاهرات في السليمانية

تجددت التظاهرات في محافظة السليمانية، أمس السبت، للمطالبة بتحسين الخدمات، فيما فرقت القوات الأمنية المتظاهرين، الذين حاولوا مهاجمة مقر الفرع الرابع للحزب الديمقراطي الكردستاني.
وقال مراسل "السومرية نيوز"، إن المئات من المتظاهرين المطالبين بتحسين الخدمات في محافظة السليمانية حاولوا الهجوم على الفرع الرابع للحزب الديمقراطي الكردستاني في شارع مولير وسط المدينة، مشيراً الى أن القوات الأمنية منعتهم من ذلك وشكلت حاجزاً بشرياً للحيلولة دون وصول المتظاهرين إلى مقر الحزب.
وأضاف أن قوات الأمن في السليمانية تمكنت من تفريق المتظاهرين الذين انسحبوا إلى ساحة السراي، وسط السليمانية، فيما ظل المتظاهرون بين كر وفر مع تلك القوات بغية الهجوم على مقر الحزب الكردستاني في المحافظة.

ميسان: مواطنون يطالبون بإقالة مدراء بعض الدوائر
تظاهر المئات من أهالي ميسان أمام مبنى المحافظة رافعين لافتات تطالب بتحسين الخدمات وزيادة مفردات الحصة التموينية وتشغيل العاطلين عن العمل.
وقال مراسل وكالة "نينا ان "الشعارات التي رفعت تطالب بتحسين خدمات الكهرباء والقضاء على الفساد الإداري ومحاسبة الفاسدين والمفسدين وتوفير فرص عمل للعديد من العاطلين في المحافظة، وإقالة أربعة مدراء دوائر هم مدير عام شركة نفط ميسان ومدير عام تربية ميسان ومدير عام صحة ميسان ومدير البلديات".
وذكر المراسل ان المتظاهرون انهوا تظاهرتهم بعد ان اعلن محافظ ميسان علي دواي ورئيس مجلس المحافظة عبد الحسين الساعدي عن استعداد الحكومة المحلية بمتابعة تنفيذ مطالب المتظاهرين.
وأشار الى ان المحافظة شكلت ثلاث لجان ، الأولى تضم ثلاثة نواب وعضوية المحافظ ورئيس المجلس للذهاب الى الحكومة المركزية لإيصال مطالب المتظاهرين، والثانية من الحكومة المحلية لمتابعة تنفيذها حسب صلاحياتها، اما اللجنة الثالثة فهي خاصة بلقاء المتظاهرين واستقبال مطالبهم بغية دراستها وتنفيذها.

متظاهرو الديوانية ينددون بالفساد  

انطلقت صباح أمس الاول، تظاهرة في الديوانية بمشاركة الآلاف من المحتجين على الفساد الاداري وضعف الخدمات، وسط اجراءات امنية مشددة وغلق لكافة الطرق الرئيسة والثانوية أمام حركة المركبات.
وقال شهود عيان أن مئات المحتجين يتجهون الى ساحة التظاهرة وهم يحملون لافتات تندد بالفساد الاداري وتطالب الحكومة بتوفير الخدمات ومكافحة الفساد.
واضافوا ان "الآلاف يتجمعون في مكان التظاهرة ويطلقون هتافات ضد الفساد، فيما لم يظهر أي مسؤول محلي أمام المتظاهرين للحديث معهم وسماع مطالبهم وهو ما يثير انزعاج المتظاهرين".
ويضيف ان "الطرق الرئيسة كافة تم إغلاقها أمام حركة المركبات وسط إجراءات أمنية مشددة.
وقال احد منظمي التظاهرة بالديوانية إن قوات مكافحة الشغب قد فرقت المعتصمين في ساحة الساعة، باستخدام القوة.
وأوضح عبد الحسين الهنين لوكالة (أصوات العراق) أن" قوات مكافحة الشغب بعد حلول الليل قامت بتطويق المعتصمين في ساحة الساعة وقامت برش الماء والضرب بالهراوات على المعتصمين البالغ عددهم نحو ألف متظاهر ما اضطر المعتصمين إلى الانسحاب".
ومن جانبه قال مصدر من الشرطة، فضل عدم ذكر أسمة، لوكالة (أصوات العراق) ان "الأجهزة الأمنية قد رفعت حظر دخول المركبات والأشخاص الى داخل مدينة الديوانية وفتحت المنافذ الأربعة الرئيسية للداخلين والخارجين عن المدينة والأجواء الأمنية هادئة بالديوانية".

تظاهرة سلمية في المثنى مطالبة بإقالة المحافظ والمجلس  

انطلقت في مدينة السماوة تظاهرة سلمية حاشدة، أمس الاول، شارك فيها المئات من أهالي مدينة السماوة، محتجين على الفساد وسوء الخدمات، ومطالبين بتوفير فرص عمل للعاطلين وتحسين مفردات البطاقة التموينية. كما طالبوا المتظاهرون بحل مجالس المحافظات.
وعبر المتظاهرون لمراسل "طريق الشعب" عبد الحسين ناصر السماوي، عن استيائهم للإهمال الذي تعانيه السماوه "فالشوارع غير مبلطة ومشروع مجاري المدينة متعثر الخطوات وجعل منها كأنها تعرضت إلى زلزال مدمر حيث كثرة الحفريات وتصاعد الأتربة وتعطيل حركة السير في بعض شوارع المدينة مما أدى إلى اختناقات مرورية وخاص في بداية الدوام".
وطالبوا أعضاء الحكومة المحلية ومجلس المحافظة بالنزول إلى الشارع لمعرفة احتياجات وهموم المواطنين الذين انتخبوهم، مطالبين في الوقت نفسه باقالة جميع اعضاء مجلس محافظة المثنى والمحافظ. .
وقبل انطلاق التظاهرة قرأ على المتظاهرين نداءً يطالبهم بالالتزام بشعارات التظاهرة وعدم الاعتداء على المنشآت الحكومية أو الممتلكات الخاصة وعدم التعرض إلى رجال الشرطة والانتباه إلى المندسين والمخربين .
فيما اشارت المعلومات الى انه تم اعتقال بعض المواطنين المشاركين في التظاهرة وإجبارهم على توقيع تعهد بعدم المشاركة في المرات القادمة وأكد لنا بعض المعتقلين المطلق سراحهم أنهم رفضوا هذا التعهد وفضلوا الاعتقال.
وفرضت القوات الأمنية طوقا امنيا على المتظاهرين إضافة إلى إجراءات أمنية مشددة في المحافظة قبيل انطلاق التظاهرة .

عشرة مطالب لمتظاهرين في بعقوبة
ذكر مصدر مسؤول في الحكومة المحلية لمحافظة ديالى، أمس الأول، إن ممثلي التظاهرة في بعقوبة قدموا مطالبهم إلى المحافظ متضمنة عشر فقرات، فيما قال الأخير انه سيسعى إلى تنفيذ بعض منها بحسب صلاحياته وإحالة القسم الآخر إلى الحكومة المركزية.
واوضح المصدر لوكالة (اصوات العراق)  ان مطالب المتظاهرين تضمنت عشر فقرات اهمها "صرف رواتب المتعاقدين العاملين مع لجنة بشائر الخير البالغ عددهم 20 الف متعاقد عملوا مع اللجنة لمدة ستة اشهر وفق نظام العقود دون ان يستلم الغالبية منهم الرواتب المخصصة، فضلا عن اطلاق باب التعيينات وامتصاص زخم البطالة مع تطوير الواقع الصحي واجراء توزيع عادل في سلم الرواتب من خلال تقليص رواتب النواب والمسؤوليين الحكوميين وزيادة رواتب المتقاعدين والمشمولين برواتب شبكة الحماية".
واضاف من جملة المطالب "اطلاق سراح المعتقلين من الأبرياء وانقاذ المحافظة من تدخل بعض دول الجوار ، مبينا إن محافظ ديالى عبد الناصر المهداوي "سيعمل على تحقيق قسم من هذه المطالب بحسب الصلاحيات الممنوحة اليه مع احالة القسم الاخر للحكومة المركزية بهدف امكانية التنفيذ".
يذكر ان قرابة 60 شخصا من اهالي المفرق غالبيتهم من العاطلين نظموا تظاهرة صباح أمس الاول، قبالة بناية مجلس المحافظة .

شباب النجف وناشطوها يطالبون بالإصلاح السياسي
تظاهر الالاف الشباب من اهالي محافظة النجف، أمس الاول، في ساحة ثورة العشرين في وسط المدينة، مطالبين بالخدمات والاصلاح السياسي، ودعوا الى تطبيق الوعود التي اطلقها اعضاء مجلس المحافظة واعضاء مجلس النواب ابان فترة الانتخابات .
وبحسب حجاز بهية مراسل "طريق الشعب"، فان المتظاهرين رددوا شعارت مفادها "الارامل والايتام بالشوارع جاي تنام"، و "بالصوت بالحق نصلح الاوضاع"، و "بالصوت بالحق نحارب الفساد".
وقال ميسم الاديب احد منظمي التظاهرة "ان الالاف من الشباب النجفي والمثقفين والناشطين تظاهروا من أجل المطالبة بإصلاح أوضاع المحافظة التي تعاني من نقص الخدمات، وتقويض الحريات العامة، فضلا عن مطالبتهم بتوفير فرص العمل.

كربلاء تتظاهر للمطالبة بإقالة مجلس المحافظة
تظاهر المئات من أهالي محافظة كربلاء، أمس الاول، احتجاجاً على سوء الخدمات مطالبين بإقالة مجلس المحافظة وتوفير مفردات البطاقة التموينية، فيما شددت القوات الأمنية من إجراءاتها بالقرب من مبنى الحكومة المحلية.
وقالت وكالة "السومرية نيوز"، إن "المئات من أهالي محافظة كربلاء خرجوا، صباح اليوم، في تظاهرة رسمية احتجاجا على سوء الخدمات"، مبينا أن "المتظاهرين طالبوا بإقالة مجلس المحافظة وتوفير مفردات البطاقة التموينية".
وأضافت أن "المتظاهرين رفعوا لافتات تطالب بتوفير الخدمات ومفردات البطاقة التموينية  حاملين الورود ومرددين هتافات تطالب بمعاقبة المفسدين"، مشيرا إلى أن "القوات الأمنية انتشرت بشكل مكثف بالقرب من مبنى الحكومة المحلية واتخذت إجراءات أمنية مشددة في المناطق المحيطة به".

إصابة خمسة متظاهرين في صلاح الدين
أفاد شهود عيان من محافظة صلاح الدين، أمس، بأن خمسة متظاهرين أصيبوا بنيران القوات الأمنية جنوب المحافظة، مبينا أن الحصيلة قابلة للزيادة.
وقال شهود عيان لوكالة "السومرية نيوز"، إن "القوات الأمنية أطلقت النار على المتظاهرين المحتجين على سوء الخدمات في منطقة سليمان بك، ما أسفر عن إصابة خمسة منهم"، مبينا ان "الحصيلة قابلة للزيادة".
وتظاهر المئات من أهالي محافظة صلاح الدين، أمس الاول، مطالبين بتحسين الخدمات وإقالة الحكومة المحلية ومجلس الحافظة.
كما يطالب المتظاهرون بتحسين الخدمات وتوفير فرص العمل، ومحاسبة الفاسدين والفاشلين من المسؤولين.

ذي قار: تظاهرة ضد الفساد والأجهزة الأمنية تستخدم القوة
تظاهر المئات من شباب محافظة ذي قار، أمس الاول، احتجاجاً على سوء الخدمات، مطالبين بتوفير الخدمات والقضاء على الفساد الإداري والمالي.
وأحتشد أهالي المحافظة في تظاهرة قرب مبنى الحكومة المحلية احتجاجاً على سوء الخدمات وللمطالبة بالقضاء على الفساد الإداري والمالي المستشري في المؤسسات الحكومية".
وأفاد شهود عيان أن شرطة ذي قار فرقت، المتظاهرين المحتشدين امام مجلس المحافظة باستعمال القوة ما تسبب بوقوع عدد من الإصابات بين المتظاهرين.
وقال شهود العيان إن قوات مكافحة الشغب شنت هجوما على مايقارب مائة متظاهر بالقرب من مجلس محافظة ذي قار واجبرتهم باستخدام الهراوات والقنابل الصوتية والدخانية على التفرق في الأفرع الجانبية للمنطقة المحيطة بالمجلس ما تسبب بإيقاع عدة اصابات بين صفوف المتظاهرين.
وشهدت محافظة ذي قار اربع تظاهرات، ثلاث منها امام مبنى مجلس المحافظة فرق اثنان منها قوات مكافحة الشغب بالقوة بينما خرجت الرابعة في ناحية البطحاء طالبت بايجاد الخدمات وتوفير فرص العمل ومكافحة الفساد.
لكن المتظاهرين شكوا من جانبهم ما وصفوه بالاستخدام المفرط للقوة وخصوصا القنابل الصوتية وقنابل الدخان.

المئات يتظاهرون للمطالبة بتحسين الخدمات في الكوت
تظاهر المئات من اهالي مدينة واسط، أمس الأول،  الخاضعة لحظر سير المركبات، أمام مبنى دار الضيافة في الكوت وهو الموقع البديل لمجلس المحافظة الذي تم إحراقه قبل أيام، للمطالبة بتحسين الخدمات ومحاسبة المسؤولين الفاسدين وتنحي المحافظ.
وقال المتظاهر فاضل عنيد لوكالة (أصوات العراق) أن "المئات من ابناء مدينة الكوت تجمعوا في تظاهرة، احتجاجا على سوء الخدمات المقدمة للمواطنين والنقص الحاصل بمفردات البطاقة التموينية والتأخير في تنفيذ قرار المجلس القاضي باقالة المحافظ من منصبه وضرورة محاسبة المفسدين".
واضاف ان "المتظاهرين الذين غلب عليهم طابع الشباب رفعوا يافطات خطت عليها عبارات: "عمي يا بواك النفط كلي النفط وين".
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
جريدة "طريق الشعب" ص1و4
الاحد 27/2/2011




غير متصل habanya_612

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 4806
    • مشاهدة الملف الشخصي


       العراق والتغيير  . . .

       جماهير العراق تهتف  . . .

       كفى ... كفى ... كفى ... يا حرامية

        ارحلو قبل فوات الأوان يا حرامية ...