المحرر موضوع: هكذا نحن !!!!  (زيارة 1505 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل gaith

  • عضو
  • *
  • مشاركة: 8
  • الجنس: ذكر
  • gaith farjo
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
هكذا نحن !!!!
« في: 17:43 18/07/2006 »
هكذا نحن

الهي كم نحن البشراشرار....
نطلب منك السلام ونعيش وايادينا ملطخة بالدماء والقتل والدمار وافكارنا مليئة بالحقد والغش والخداع .
نطلب منك المحبة وقلوبنا لاتعرف ان تحب الا نفسها وترفض العطاء , وحياتنا تملاؤها الكراهية لبعضنا .
نطلب الرحمة واما نحن فلارحمة لدينا حتى على  اصغر الناس بيننا فالقسوة اصبحت طبيعتنا , ومن يرحم فلامكان له بيننا .
نطلب منك ان تسامحنا واخطاء الاخرين حتى الصغيرة منها لانغفرها ,نريد للاخر ان يسامحنا واما نحن فأذا اخطأ احد الينا لامجال للمناقشة لانغفر له ابدا .
نطلب منك ان تساعدنا ونحن لانمد ايادينا اليك ,نريدها ان تكون جاهزة لنا دون ان نعاني أي شئ , نريد المساعدة ونحن حتى اقرب الناس الينا لانساعده بأبسط الاشياء ...
نطلب ان تعطينا خبزنا اليومي وعندما تفعل نطمع في المزيد فالطمع قد دمر حياتنا وافكارنا ...
هكذا نحن ياالهي نريد منك كل شئ ولانعطي أي شئ ...



غيث فرجو



فيان@

  • زائر
رد: هكذا نحن !!!!
« رد #1 في: 19:57 18/07/2006 »
الئ الاخ العزيز غيث
 شقاء الانسان

 القديس أغسطينوس

إلهي .. متى يستقيم عوج طبيعتي على نهج صلاحك لأقترب من كمالك؟

الوحدة ، السكون ، الحق ، الطهارة .. كلها يا سيدي مستحبة لديك.

الجموع ، الضوضاء، الكذب ، الحسد مكرمة عندي.

ماذا أزيد على ذلك.

 

أنت محب ، منان ، قدوس وعادل.

أما أنا فشرير، محب لذاتي ، خاطئ، وظالم.

أنت النور ، الحياة ، الدواء البهجة ، الحق المطلق.

أما أنا فظلام ، موت ، مرض ، تعاسة تفاهة مطلقة كسائر البشر.

 

إلهي .. أي لسان يربطني بك .. تفضل واسمعني:

أنا جبلتك ، منذر بالضياع ، مخلوق وأموت.

أنا صنيع يديك، مآلي الى العدم ، بك أحيا.

ذراعاك اللتان صنعتني وجبلتني.

يداك اللتان سمرتا على الصليب من أجلي.

أتزدري يا ربي عمل يديك؟

 

أنظر الى جراحاتهما العميقة.

 

على يديك كتبت اسمي.. فاقرأ عليهما ما سطرته وانقذني.

إنها خلقتك التي تتنهد وتفزع اليك لتصنع منها خليقة جديدة.

الطين الذي صنعته بيديك يتوسل اليك ضارعا مستصرخا.

فاحيي هذا الطين لأنك أنت الحياة.

 

ألهي.. رد له صورته الاولى وبهاءها.

 

عفوا يا الهي.. إن كانت أيامي ، وهي لا تذكر ، تسمح لنفسها بأن تناجيك.

من هو الانسان الذي يتجاسر ويخاطبك!؟

 

إغفر لي يا رب جسارتي.

إغفر للعبد الذي يجرؤ ويرفع صوته في وجه سيده.

يدفعني الالم للكلام.

 

تضطرني الشدة لإستداعء الطبيب لأني مريض.. أنشد النور لأني كفيف البصر.. والحية لأني ميت.

 

هذا الطبيب .

هذه الانوار.

هذه الحياة.

 

أليست كلها أنت يا يسوع الناصري؟

 

إرحمني يا إبن داود.. يا ينبوع الرحمة استمع الى صلاة المريض.

 

انت النور الذي يمر بكل انسان.

 

قف قليلا أمام أعمى مد اليه يدك ليقترب منك ويبصر النور في انوارك.

مر ميتا ليخرج من القبر وتدب فيه الحياة من جديد.

من أنا يا سيد لأرفع اليك صلاتي!؟

 

ويلي ما لم تحطم في نفسي الغرور والكبرياء.

 

إني جثة فاسدة ومرعى الديان.

عفونة ومأكل للنار.

 

إنسان مولود المرأة قليل الايام وشبعان تعبا(1يو 14)

إنسان هو والتفاهة سواء بسواء.

إنسان في كرامة ولا يفهم يشبه البهائم التي تباد(مز 48)

 

ألست أيضا هوة تخنقها الظلمة ، أرضا ملعونة ، طفلا أحمق، إناء مذلة، نسل الخطية، حياة مزيجا من صنوف الالم.. فمتى تنتهي تلك الحياة بشدائدها؟

 

يا لتعاستي! الشقاء نصيبي فكيف يكون مصيري؟

 

كيف دخلت الحياة وكيف أخرج منها؟ ذلك ما أجهله!

تعيس وميت .

أرى أيامي تمر كظل.

حياتي تضمحل كالسحاب الذي يجب ضوء القمر ثم يتفرق.

كزهرة على عودها تذبل وتجف قبل أن تتفتح.

يا لها من حياة فانية سريعة الزوال!!

حياة لا أمان لها.

تقسو ولا تشفق تسحق ولا تترفق.

 

ضحكاتها بكاء

نعيمها شقاء

بهجتها حسرات

شهواتها لحظات

أي عزيز لم تذله؟

أي صحيح لم توجعه؟

أي هناء لن تمحوه؟

أي حي لن يموت؟

 

ان اضطرابا مفاجئا قد يضع نهاية لحياتنا.

وان ما يزيد نهايتنا تعاسة هو انه رغم موتنا الاكيد نجهل تماما ساعة موتنا.

تلك الساعة تأتي حينما لا نتوقعها لننزع منا حياتنا وتقضي على خططنا وآمالنا.

هل يعلم الانسان شيئا عن كيفية موته؟ وفي أي زمان او مكان يموت؟ ورغما عن ذلك نعلم أننا سنموت.

هذه يا سيدي المأساة الكبرى للانسان.

إنا مأساتي ولا أرهبها!

 

غاصت نفسي في لجة الآلام ولم أتوجع ولم أطلق صراخ الشدة نحوك!

 

إلهي .. سأصرخ قبل فنائي او لاحرى لكيلا أهلك وأحيا في مسكنك.

 

استجب لي إذن فأحدثك عن شقائي واعترف لك دون خجل بتفاهتي.

 

اسرع لنجدتي فأنت قوتي ، معيني ، صلاحي وملجأي.

 

تعال ايها النور لأنه بدونك لا أرى شيئا.

 

اقترب ايها المجد اللانهائي فأنت سعادتي. أظهر لي ذاتك فتحيا نفسي.

من كتابات القديس اوغسطينسوس
 
                 تحياتي فيان

غير متصل Noor Nadm

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 207
  • النعمة مع جميع الذين يحبون ربنا يسوع المسيح في عدم
    • مشاهدة الملف الشخصي
رد: هكذا نحن !!!!
« رد #2 في: 22:19 20/07/2006 »
من كتاب المقدس من المزامير

مزمور 69

خلصني يا الله لان المياه قد دخلت الى نفسي. 2 غرقت في حمأة عميقة وليس مقر.دخلت الى اعماق المياه والسيل غمرني. 3 تعبت من صراخي.يبس حلقي.كلّت عيناي من انتظار الهي. 4 اكثر من شعر راسي الذين يبغضونني بلا سبب.اعتزّ مستهلكيّ اعدائي ظلما.حينئذ رددت الذي لم اخطفه 5 يا الله انت عرفت حماقتي وذنوبي عنك لم تخف. 6 لا يخز بي منتظروك يا سيد رب الجنود.لا يخجل بي ملتمسوك يا اله اسرائيل. 7 لاني من اجلك احتملت العار.غطّى الخجل وجهي. 8 صرت اجنبيا عند اخوتي وغريبا عند بني امي. 9 لان غيرة بيتك اكلتني وتعييرات معيّريك وقعت عليّ. 10 وابكيت بصوم نفسي فصار ذلك عارا عليّ. 11 جعلت لباسي مسحا وصرت لهم مثلا. 12 يتكلم فيّ الجالسون في الباب واغاني شرّابي المسكر 13 اما انا فلك صلاتي يا رب في وقت رضى يا الله بكثرة رحمتك استجب لي بحق خلاصك. 14 نجني من الطين فلا اغرق نجني من مبغضيّ ومن اعماق المياه. 15 لا يغمرني سيل المياه ولا يبتلعني العمق ولا تطبق الهاوية عليّ فاها. 16 استجب لي يا رب لان رحمتك صالحة.ككثرة مراحمك التفت اليّ. 17 ولا تحجب وجهك عن عبدك.لان لي ضيقا.استجب لي سريعا. 18 اقترب الى نفسي.فكها.بسبب اعدائي افدني. 19 انت عرفت عاري وخزيي وخجلي.قدامك جميع مضايقيّ. 20 العار قد كسر قلبي فمرضت.انتظرت رقة فلم تكن ومعزّين فلم اجد 21 ويجعلون في طعامي علقما وفي عطشي يسقونني خلا 22 لتصر مائدتهم قدامهم فخا وللآمنين شركا. 23 لتظلم عيونهم عن البصر وقلقل متونهم دائما.