المحرر موضوع: دمشـق، يا كنز أحلامي ومروحتي *** أشكو العروبة أم أشــــكو لك العربا؟  (زيارة 4646 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل لاتحزن ياعراق

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 206
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
تحية الي شعب سوريا العظيم وتحية الى ثورته العارمة في وجه طغيان بشار الاسد ونظامه المجرم هذا جزء بسيط من وفائي للشعب السوري الذي احتضنني ايام الحرب الاهلية والطائفية في العراق فألف تحية لك ياشعب سوريا     والله اني لاخجل لان من يحكمني اليوم يدافع بكل شراسة ويضحخ السلاح والمال والمجرمين من اجل نصرت نظام بشار الاسد الزائل لامحالة ---هذا مجرد موقف مني --للتاريخ-- فهل من موقف لكم ياعينكاوا                         فرشت فوق ثراك الطاهـر الهدبـــا *** فيا دمشـق... لماذا نبـــــــــدأ العتبـا؟

حبيبتي أنـت.. فاستلقي كأغنيةٍ *** على ذراعي، ولا تستوضحي السببا

أنت النساء جميعاً.. ما من امـرأةٍ *** أحببت بعــــــــــدك.. إلا خلتها كـــــذبا

يا شام، إن جراحي لا ضفاف لها *** فمسحي عن جـــبيني الحزن والتعبا

وأرجعيني إلى أسـوار مدرسـتي *** وأرجعي الحبر والطبشـــــــــور والكتبا

تلك الزواريب.. كم كنزٍ طمرت بها *** وكم تركت عليها ذكريـــــــــــــات صـبا

وكم رسمت على جدرانها صـوراً *** وكم كسرت على أدراجــــــــــــها لعبا

أتيت من رحم الأحزان.. يا وطني *** أقـــبل الأرض والأبــــــــــواب والشـهبا

حبي هـنا.. وحبيباتي ولـدن هـنا *** فمـن يعيـد لي العــــــمر الذي ذهبا؟

أنا قبيلـة عشــــــــــــاقٍ بكامـلـها *** ومن دموعي سقيت البحر والسحبا

فكـل صفصافـةٍ حولتها امــــــــرأةً *** و كـل مئذنـةٍ رصـــــــعتها ذهــــــــــــبا

هـذي البساتـين كانت بين أمتعتي *** لما ارتحلـت عـن الفيحـــــــاء مغتـربا

فلا قميص من القمصـان ألبسـه *** إلا وجـــــدت على خــــــيطانـه عــنبا

كـم مبحـرٍ.. وهموم البر تسكنه *** وهاربٍ من قضاء الحب مـــا هـــــــربا

يا شـام، أيـن هما عـينا معاويةٍ وأيـن من زحموا بالمنكـب الشــــهبا

فلا خيـول بني حمــــدان راقصـةٌ *** زهــــــــــــواً ولا المتنبي مالئٌ حـلبا

وقبـر خالد في حـمصٍ نلامسـه *** فـيرجف القبـــــــــــر من زواره غـضبا

يا رب حـيٍ.. رخام القبر مسكنـه *** ورب ميتٍ.. على أقـــــــدامـه انتصـبا

يا ابن الوليـد.. ألا سيـفٌ تؤجره؟ *** فكل أسيافنا قد أصبحـــــــت خشـبا


دمشـق، يا كنز أحلامي ومروحتي *** أشكو العروبة أم أشــــكو لك العربا؟