المحرر موضوع: إعترافات خجولة -ملحق للجزء الثاني- سقوط الحضارة العربية  (زيارة 2158 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل نافــع البرواري

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 333
    • مشاهدة الملف الشخصي

إعترافات خجولة
ملحق للجزء الثاني
سقوط الحضارة العربية
نافع البرواري :
بعد نكسة العرب في حزيران 1967 انقسم العالم العربي الى قسمين : قسم انعكف واعتكف وهُزم نفسيا وفكريا وثقافيا ولجأ الى البكاء على أطلال الحضارة العربية والرجوع الى السلفية الدينية الأصولية والأرتداد الى عالم الغيب والأساطير والخرافات التي كانت شائعة في صحراء شبه الجزيرة العربية في بداية البعثة النبوية ، والأرتداد الى الفكر القبلي والعشائري البدوي المتخلف . وبهذا غاصت الدول العربية في أشد فترة حالكة  وأشد ظلامية ، لم يشهد لها التاريخ العربي مثيلا لها ، منذ سقوط بغداد على يد هولاكو في القرن الثالث عشر(1258م) ، حيث كان الأرهاب الفكري الذي مارسته الدول الأسلامية منذ العصر العباس الثاني عاملا أساسيا في تدهور الحياة الفكرية للحضارة  العربية . وقد بدأت تباشير هذا الأرهاب في القضاء على المعتزلة ، الذين كانوا يحملون راية العقل .
بالمقابل ظهر تيارا علمانيا تقدميا يريد البحث عن أسباب هذه الهزيمة والنقد الذاتي والتاريخي واللجوء الى تشخيص الحالة الأجتماعية والسياسية والثقافية والتركيبة  الديموغرافية للمجتمعات العربية ، لوضع برنامج نهضوي شامل يستند على اعادة النظر في كتب التاريخ وتشخيص السلبيات والأيجابيات لتكون عبر ودروس لبناء مجتمعات متحضرة ، تواكب الحضارات الأنسانية ، في زمن يتطلب لغة الحوارالفكري والثقافي بين جميع الأطراف حتى مع ألأعداء  . هذا التيار للأسف حورب من قبل الأنظمة الدكتاتورية بالتنسيق مع التيار الأصولي الأسلامي ، فتم تفكيك هذا التيار (الذي يمكن أن نطلق عليه التيارالليبرالي المثقف والغالبية منهم كانوا من الطبقة الوسطى التي يخبرنا التاريخ انّها الدعامة الرئيسية لبناء الحضارات منذ القدم) . في الحقيقة هذا التيار كان له الدور الأساسي في تفجير الثورات العربية ، أي ما يسمى بالربيع العربي ، ولكن للأسف تم اختطاف هذه الثورات ، من قبل التيارات الأصولية الأسلامية ، وبهذا تم خطف حلم الأنسان العربي المتطلع لبناء المجتمعات الحديثة  لتواكب الحضارات المتقدمة. وبهذا نتوقع تواصل الدول العربية في البقاء في غيبوبة سريرية  والتراجع عن مواكبة الحضارات بسبب سيطرة الفكر الظلامي في هذه الدول على البنى التحتية لتلك المجتمعات . وطالما هناك حرب استئصالية للتيارات  الليبرالية المثقفة فستدور هذه المجتمعات في دائرة مغلقة لا يمكنها الخروج منها .
.
وسوف نستعرض بعض الأعترافات (الخجولة) من  بعض المفكرين والكتاب وألأساتذة  العرب والمثقفين ، الذين شخَّصوا الحالة ألتي تعيشها المجتمعات العربية
وأسباب سقوط الحضارة العربية . 
قبل الخوض في هذه الأعترافات نود  أن يعرف القارئ العزيز،  أولا :أنَّ الحضارة ألأسلامية لاتعني أنّها حضارة عربية، فليس كُلِّ المسلمين عربا ،( كما ليس كُلّ العرب مسلمون) ، بل أن الدين ألأسلامي أستخدم اللغة العربية ، ولهذا ظهرت الحضارة العربية .
ثانيا : الحضارة العربية لا تعني أنَّ العرب هم  وحدهم الذين صنعوا هذه الحضارة ، فقد ساهم غير العرب  ، كالفرس والسريان واليهود ...الخ في صنع هذه الحضارة بل كانوا روادها الحقيقيّون وكانوا الغالبية منهم ( خاصة في القرون الثلاثة الأولى للأسلام )  غير مسلمين (كالمسيحيين واليهود والزرادشتيين والصابئة ....الخ )  وما كانوا عرب  ، بل كانوا يتَّقنون التكلم  باللغة العربية كلغة متداولة .
يعترف الدكتور السيد القمني – في مقالة منشورة في موقع الحوار المتمدّن – " ...غالبية علماء العرب الذين كانوا رواد الحضارة العربية منذ بداياتها لم يكونوا عربا
ولم يكن الدين علامة على إقامة هذه الحضارة  وإلاّ كان من الضروري أن يظهر (علماء العرب ) مع ظهور الدين الأسلامي وليس بعد القرن الثالث والرابع الهجريين  ثم يختفوا باختفاء ظروف تلك الحقبة من الزمن ، لأنَّ ظروف هذا الزمن هي ما أنتجهم وليس الدين ولا رجاله ولا العرب ولا تقاليدهم  . كان زمن انفتاح حضاري على حضارات العالم القديم بالترجمة والنسخ والأضافة أحيانا ، في زمن ذهبي لأمبراطورية قوية لاتخشى على نفسها من فكر أجنبي  ، وهو زمن أنجب الرشيد والأمين والمأمون وغيرهم من الخلفاء المستنيرين ، الذي جعلوا بلاطهم مكانا حرا للعلم بصنوفه والشعر والموسيقى والأدب . وتلازم وجودها مع وجود هذه البيئة المنفتحة التي أنتجت ، مع فنون الفجور ، فنونا راقية وعلوما متقدمة بمقاييس زمنهم ، وعندما أُغلق باب الحريات العقلية مع المتوكل وخلفهِ ، ذهب عُلماؤنا . ...كان ألأرهاب الفكري الذي مارسته الدول الأسلامية منذ العصر العباسي الثاني على المعتزلة عاملا أساسيا في تدهور الحياة الفكرية للحضارة ألأسلامية

ويضيف ، السيد القمني ، معترفا بصراحته المعهودة وأمانته في نقل الحقائق التاريخية ،  بأن الحضارة العربية هي من أنجازات الشعوب الأصلية المستقرة (المتحضرة) فيقول :  .........فالشعوب التي أنجزت حضارة هي الشعوب التي استقرت في أوطان و أمتلكت ضميراً جمعياً يشترك فيه الجميع و لا ينسب لدين من الأديان ..
من هنا نفهم لماذا لم يتمنّا نبي الإسلام أن يصنع شعبه حضارة و كنوزاً ، لأنه يعلم أن شعبه قبائل غير منتجة و أن الإنتاج خاصية لجغرافيا أخرى مستقرة ، إنما تمنى الاستيلاء على ما حوله من حضارات : "و الذي نفسي بيده لتملكن كنوز كسرى و قيصر". و حتى اليوم لا يوجد لدينا طموحاً لمنافسة المنتجين و المخترعين و المبدعين في العالم ، بل نريد الحصول عليها جاهزة بالاستيلاء عليها ، على الطريقة البدوية القبلية ، فهي ثقافة تجارة وصيد و قنص و كر وفر، تستولى على ما بيد الآخر بدلاً من أن تنجز مثلما أنجز و أن تتحضر مثلما تحضر" (راجع الموقع رقم  (1).
وأعترافات شبيه لأعترافات السيد القمني ، يقارن المفكر السعودي إبراهيم البليهي في برنامج إضاءات على القناة الفضائية العربية ، بين الحضارة العربية ، الحالية ،  والحضارة الغربية فيقول  : (راجع الموقع رقم 2).
" ....هؤلاء (الغرب)  حوَّلوا الدنيا بينما نحن(العرب) لم نساهم (في الحضارة ) بل العكس صحيح ،  نحن ندَّمر الحضارة ، لم نقدم شيء للحضارات . بينما الحضارة الغربية دائمة ومستمرة  ، في النظم ، في تحقيق العدل النسبي . هذه الحضارة (يقصد الحضارة الغربية ) مدهشة في التقنيات في المنجزات الهائلة لايمكن ان نصل اليها ، انّها متميزة ، وسبب التميّز هذا هو الشفافيّة . لمّا رأيت هذه الحضارة المدهشة في تحقيق الحياة ، راجعت الثقافة الغربية لأكتشف الفكر الفلسفي والفكر السياسي ، عندها عرفت ما الذي ميَّزحضارة الغرب (عن حضارتنا ) وهي الشفافية .  نحن (العرب) نؤمن إنّ الحضارات تتراجع(قصده الفكر الذي يجتر من الماضي ولا يتطلع الى المستقبل ) بينما الغرب يتوقعون مستقبل أفضل ، في حين نحن نبحث عن نموذج فيما مضى . السر في تطوّر الحضارة الغربية ، هو قولهم نحن لسنا بخير ، ويلجاؤون الى النقد الذاتي ، والتحذير ومراجعة ما أنجزوه ". وحول فضل العرب عبر التاريح على الحضارة الغربية يقول الكاتب : هناك فرق بين العرب كافراد والعرب كثقافة سائدة . عندما راجعت (التاريخ العربي) وجدَّت أننا (العرب)  عندنا نوع من التخدير. فمثلا كل الذين (يقصد علماء العرب عبر التاريخ )  كان لهم فضل على الغرب هم أخذوا(العلوم والمعارف) من الغرب . إبن رشد و شرحهُ لأرسطو ، لم يكن هناك الاّ تلمذة على الثقافة الغربية أي إعادة تدوير لأفكار غربية ، هي  أفكارهم (أي أفكار الغرب) . ويضيف  الكاتب قائلا:
أولا: كل العلماء العرب كانوا تلامذة للفكر اليوناني ، وهذا الفكر، استعادوه (الغرب) فهذه كانت بضاعتهم وردّت اليهم .
ثانيا نحن كيف نفتحر بأُناس نحنُ نبذناهُم ولازلنا ننبذهُم (يقصد العلماء والمفكرين والفلاسفة العرب) ، ثم انهم عبارة عن نجوم فردية مرفوضين من المجتمع(العربي والأسلامي)  وهم أفراد منعزلين كأنهم في صحراء . هم لم يكونوا أمتداء لمدارس قائمة ، ولن يأتي بعدهم تيارت تواصل مسيرتهم ..... أوضاع المسلمين (اليوم) لا زالت في أسوء أوضاعها .
السؤال لماذا تَقدم الآخرون وتأخرنا نحن؟ ، ولماذا الغرب مزدهرون (حضاريا)؟ . يجاوب الكاتب على هذه التسائلات فيقول:
الشرق متقلد (أي أنّ الشرق يقلد الغرب ولا يبدع) ، أحوال الفرد العربي لا زالت أسوء . ألأنسان العربي مطموس الفردية ، ليس قادرا أن يفكر تفكيرا مستقلا ولهذا يرفض ما يرفضه المجتمع  ويقبل ما يقبله المجتمع ، وهو غير قادر على الخروج من النطاق الذي ضُرب عليه من الأسر منذ طفولته ، هو غير قادر أن يبحث عن الحقيقة ويفكِّر تفكيرا مستقلا لينفع المجتمع ، هو ذائب في القطيع (المجتمع) .
اسرائيل هي امتداد للغرب ولهذا هي متطورة ومزدهرة في (احترام) قيمة الأنسان وحفض كرامته وتطور حياته ، بينما نحن(يقصد العرب) عبئ على الغرب "(3):
وهكذا أيضا  يعترف ألأستاذ محمود عزم - أُستاذ الفلسفة للحضارة ألأسلامية في جامعة السربون الفرنسية - بتأثير الحضارة المسيحيية على الحضارة الأسلامية ودور علماء ومفكري النصارى واليهود في تكوين هذه الحضارة  فيقول 
"الحضارة العربية نشأت بتلاقح جميع الديانات ، وكان النصارى المترجمين للعلوم الغربية . بينما ،اليهود والنصارى والمسلمين ، في ألأندلس ترجموا لأوربا ..........نحن ألآن سقطنا (أي سقطت حضارة العرب ) وعلينا النهوض  ....في ألأندلس شيوخ أفتوا ضد أبن رشد المسلم وإبن مامون اليهودي وأضطهدوا النصارى واليهود ، هكذا بدأ ألأنحطاط في الشرق (العباسيين ) وفي الغرب (ألأندلس) ، فعندما يتزمَّت الفكر الواحد ويقول بأمتلاكه للحقيقة فهذا يؤدي الى سقوط الحضارات ،لأن الحضارات تتكامل "(4) (مقابلة على قناة النيل الفضائية سنة 2011 -6-3 ). 
وتقول الكاتبة التونسية رجاء سلامة (5) ( في برنامج المبدعون على القناة العربية في 27-5-2010)
"نحن ( أي العرب) نَحمل وطئة الموروث ، فلا زال موروثنا شبحا لا هو ميت ولا هو حي ، فنحن نُقلِّد الموتى في موتهم ونرفض الحياة . نحن لا نقبل عمل تشييع الموتى الى مثواهم ...." (أي أنَّ العرب متمسّكين بتراثهم الموروث ولا يقبلون النظر الى المستقبل ). وعن حجاب العقل تضيف هذه الكاتبة فتقول: " هناك علاقة بين التعصُّب والظُلم ....التعصب حركة عدمية تلغي الحوار مع الخصم ، بل تلغي الخصم .... ألأنسان هو الذي يصنع ذاته .....عندما ألأنسان لايُفكِّر يميل الى التكرار " .
ويقول ألشاعر السعودي ألأمير سعود بن عبدالله :نحن (يقصد العرب) مقلَّدين ، نأخذ من الغرب ماهو الأسوء ونظيف له (للغرب) ما عندنا من ألأسوء.

يقول العالم والفيلسوف محمد أركون :
"ممارسة العقل أنحسر عند العرب وأنفصلوا عن الكنوز المعرفية ، بينما في الغرب فتحوا مساحات وآفاق للفكر  في اوربا  ...إنسحب العقل ألأسلامي ....العقل يجب أن يحترم الحقائق التاريخية واللغوية  ...عندما أقول الدين ، العرب يفهمون شيء ، ولكن الغرب يفهمون شيئا آخر ، لانستطيع أن نتفاهم ، ما دمنا لانخضع الدين تحت المجهر على العلم الموضوعي ....الفلسفة انحسرت في ألأسلام منذ القرن الثالث عشر(اواخر العهد العباسي في زمن المتوكل). ...المنهج (ألأنتربولوجي) ألأنساني غائب عندنا (يقصد في الدول العربية )....شرط دخول العرب الى الحداثة هو النقد للعقل العربي ، لايمكن قراءة النصوص الدينية دون ألأعتماد على هذا المنهج (المنهج ألأنساني والنقد للعقل العربي )....التاصيل (ألأصولية) عملية فكرية وتصبح أيدولوجية اذا لم تُخضع للمراقبة من البحث العلمي .....أنا دائما أستمتع مع ألأنسان الذي يستفز العقل".
أمّا  الكاتب عادل نور الدين كتب مقالة بعنوان – الحضارة العربية في مفترق الطريق فيقول :
"تمر ألأعوام عقودا وقرونا وتبقى الحضارات ألأنسانية تتبع الحلقة ذاتها في النشوء ومن ثم النمو وبعدها ألأزدهار والتوسع الى أن تأتي أيّام ألأنحطاط والسقوط والحضارة العربية لم تكن بمنأى عن هذه الحلقة ، فنمت وأزدهرت قبل الف عام لتسقط بعدها في القرن الثالث عشر وتغيب شمس الحضارة عن البلاد العربية منذ تلك ألأيّام . .
بغداد سقطت ثقافيا وحضاريا على ايدي المغول في عام 1258م. مكتباتها التي تحمل ثروة الحضارة العربية أُحرقت ورميت كتبها في نهر دجلة . في تلك ألأيام أيضا ، أشتدت الخلافات الطائفية و المذهبية وإزدادت عمليات القتل والأرهاب الطائفي بين المسلمين أنفسهم أو مع غيرهم ، قبل وبعد سقوط بغداد ( وما اشبه اليوم بالبارحة).
اليوم ، ألأمور تتشابه في سقوط بغداد الجديد ، رغم أنَّ بغداد اليوم ليست كبغداد ألأمس ، وألأمة العربية اليوم تعيش في غيبوبة القرون الوسطى ، على عكس ألأمة العربية قبل ألف عام . بعد سقوط بغداد عام 2003 ، نهبت متاحفها وآثارها . دُمِّرت مكتباتها ، وفُجِّر شارع المتنبي وقُتل علماؤها (علماء العلم لا الكهنوت) وأساتذة جامعاتها . نهبت بغداد حضاريا وثقافيا  من جديد ، ليس فقط على ايدي القوات الغازية بل ايضا على ايدي الميليشيات ألأجرامية والحركات الرجعية .
في القرن التاسع عشر ، بعد حملة نابوليون في مصر وصعود محمد علي باشا ، بدأت بوادر نهضة ثقافية وحضارية عربية بالظهور . نهضة تتابعت في القرن العشرين الى أن أُجهضت في عشرة سنوات بعد النكسة (1967-1975) . فالهزيمة العربية العسكرية في حرب ال 67 كان لها وقع مشابه لسقوط بغداد عام 1258 . بعد النكسة أصيبت المجتمعات العربية بالأحباط واليأس ، والذي تضاعف مع صعود التيارات الرجعية بعد أزمة  عام 1973 ، ومن ثم تدمير لبنان ، منارة الوطن العربي الثقافية ، في عام 1975 . هذا ألأحباط واليأس أدى الى تخلي المجتمعات العربية عن مشاريع النهضة وعن أيِّ مشروع حضاري عربي وسقوطها في يد الحركات الرجعية أو التبعية للدول ألأجنبية  ،أقليمية كانت أو دولية.
لعنة بغداد لا تنطبق فقط على مدينة بغداد . لعنة بغداد هي لعنة الحضارة العربية . حضارة قد تكون في طريقها للأندثار تماما بعد انهيارها قبل ألف عام واخفاقها في اللحاق بألف عام من التغيرات الثقافية والبشرية .... إذا لم نقوم بتغيير جذري في البنية الثقافية والأجتماعية العربية ، أولها في تحديث جديد وكبير للغة العربية (بدءا من تطوير ألأبجدية ،كإضافة أحرف جديدة) ، وتليها تحرير الثقافة العربية من كل أنواع الرقابة ، كي تتمكن مجتمعاتنا من ألأبداع الثقافي والعلمي والنهوض بأوطاننا الى مصاف ألأمم الكبرى . ألأنتفاضة والثورة الشعبية في تونس وبعدها في مصر ودومينو ألأنظمة الذي بدأ في التساقط يشكل اليوم فرصة كبيرة للمجتمعات العربية لبناء نهضة جديدة ، نهضة إجتماعية ، ثقافية وعلمية ، قد لا تكرر في المستقبل القريب ،إذا أضعنا هذه الفرصة الثمينة للخروج من عصورنا المظلمة" (7) .
  http://www.coptichistory.org/new_page_4297.htm  (1)
http://www.youtube.com/watch?v=xaJFyNkbLVA (2)
http://maaber.50megs.com/third_issue/spotlights_2.htm(3)-
(4) في مقابلة على قناة النيل الفضائية سنة 2011 -6-3
(5) ( في برنامج المبدعون على القناة العربية في 27-5-2010)
(6) ( القناة الفضائية  العربية – برنامج - اضاءات  بتاريخ 18 -1-2008) .
http://southoak.blogspot.de/2011/06/blog-post_27.html