المحرر موضوع: قميص الاسئلة قصيدة جديدة للشاعر بهنام عطاالله  (زيارة 3286 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل د. بهنام عطااالله

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1471
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني

قميص الأسئلة

د. بهنام عطاالله



لك وحدك ..
أؤَرخُ أسئلتي
وأعلن نهاية المطاف
لك وحدك..
تنام العيون .. شائخات.. حالماتْ
لك وحدك ..
أتمنى المستحيل ..
واشرب نخب المتاهات
اعشق ما تعشقه السنينْ
اعشق ضجيج الأمطار
وتمتمات الراحلينْ
ما تحمله المراثي من أنين
لك وحدك ..
تمضي الأيام بهدوء وحنينْ
وتهتف النسوة والقبائل وموائد الرجال ْ
لك وحدك ..
يحق لنا أن نسمي باسمك
ونخبئك بين العيون
بين ثياب الصبايا العذراوات ْ
لان أقمارك اليوم تتناسل كلاماً في دمنا
وحلماً في لجة الرغباتْ
أسرارك تختلج في آخر الليل كالعناق
عراق ..
يا عراق ..
يا عراق ..
فتسقط النيازك لأجلك حائراتْ
تعلن موت الضغينة
والوجع المدمى في الساحاتْ
على ترانيم القطيعة
عربات الجثث العائدة تواً ،
من جب الآهات ْ
أنت وحدك ..
كنت مثل (يوسف الصديق)
تتجمع حولك البنادق والخناجر والآهاتْ
وتثير بقميصك الأسئلة والشكوك
أنت وحدك ..
كنت مثل حلم زائر في آخر الليل
مثل قطار راحل ..
صوب المحطات ْ
وهو يحشد كل الأمكنة نحو أبعادها
يأكل المسافات وخوف الأسئلة
يسرق الأحلام المعبأة في العربات
حيث الليل يغسل بقاياه بمخيلة المسافرين
تذكرتك يوم سرقوا الهواء من نوافذك
وكمموا الأفواه
يوم صرخت أمام القتلة
ورفضت قسوة المقصلة
تمردت على كل ما قيل وما يقال
أنت وحدك ..
تغربت في الفيافي والقفار
ركلوك .. قتلوك .. ذبحوك 
لكي يسرقوا من عيونك زرقة البحار
وأقنعة الحلم الجميل
ولكن لا محال ..
لا محال ..
ستبقى أنت سيدهم
وكلهم إلى الزوال
لتلملم جراح الراحلين
بقطرات الندى واللآلىء والمحار





Poles Adam

  • زائر
 

   عزيزي بهنام،

  تحية ومحبة

  مرارة نسغ الصبار العالق في اليد.. فكرة كتابة عن وطن يسحل من جغرافيا تهشيم تكامل اجتماعي .

   القميص التاريخي .. قميص اسئلة ،بوسع ..فكرة متوالية الخرائط في حياة يوسف !

  حياتك انت ،وحيات كائنات مازالت، في قلب الرب بعيدا عن طمي الأنهر ، لبراءة البرئ ومدارات الماسي وبوصلة
  التمزق ، لطفل ينقع الورق بالنفط ،لكي يستنسخ خارطة العراق ، ذاك امل، بعده مجد !

             لطفل ينقع الورق بالنفط ،لكي يستنسخ خارطة العراق ، ذاك امل ، كله مجد !



         شكر، تقدير و محبة



            بولس ادم

           النمسا



   

غير متصل د. بهنام عطااالله

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1471
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
 الأخ بولس ادم

تحياتي

شكرا على تعليقك الجميل والتعبير عما يجيش في نفسي من تقولات وأوهام وحقائق وووو..
ألا تتفق معي صديقي العزيز أن العراق اليوم أصبح مثل (قميص يوسف) يثير الاسئلة والشكوك والنوايا وقد جمعت حوله القبائل والجماعات والعصابات والطوائف من امصار العالم وهي تحاول تمزيقه الى اشكال عدة  ، فبدت خارطته وهي تخجل من هؤلاء وتأبى التقسيم .. خارطة تبحث عن حدود ومقاييس رسم جديدة لكي تصمد أمام المقسمين .. أعان الله العراق وشعبه ..

ودمت بالمحبة دائماً... شكراً

بهنام عطاالله
بخديدا 

Poles Adam

  • زائر
عزيزي بهنام،

     جملة المنطق ، تلبس في راس سهامها ،الماس الخرق ، طلاب تقسيم العراق ، هو من عمل اشقياء الصف..
  هناك في الصف طلاب اقوياء في الجمع ايضا .. وهم الناجحون في امتحانات التاريخ النهائية ، الوطن روح
وهو عدد غير قابل للقسمة ..
  طلاب التقسيم وفعلته هم قامة واطئة ، مخزية .اسوار كونكريت لم تمنع رؤيتنا للعار..
  اوربا توحدت في الروح ،بعد ظهور نتائج امتحانات التاريخ النهائية ، طلاب اقوياء نجحوا في الجمع وسلموا طلاب القسمة ( اشقياء الصف ) ، الى طلاب الضرب والطرح ، وكانت مزبلة التاريخ في الأنتظار..
                 ..
      لا تاريخ الا تاريخ الروح  )
                  ( البياتي)

    اقنعة القميص سقطت ، فتمجد في الروح يوسف.

                 الوطن روح


           شكر، وتحيات صادقة لك

               بولس ادم

               النمسا

سماح العلي

  • زائر
في البدءِ أقولُ تحيةً إلى العراق و إلى مناضليها و أحرارها و مقاوميها و إلى فراتها ونخلها و بعد ....
من ثمَ أنتقلُ إلى أدبائها فأحييهم و أبدأُ مع الشاعر بهنام عطا الله والدهشةُ تأخذ مني مأخذاً لماذا تتعرض الكاتبة الروائية و الشاعرة أنيسة عبود و هي المعروفةُ على مستوى الوطن العربي , لماذا تتعرض هذه الكاتبة إلى السرقة باستمرار ؟
هل لأنها غزيرة الكتابة و لأن الدوريات العربية كلها تنشر لها و تكتب عنها أم لأنها تشارك في المؤتمرات العربية و ربما لأنها تكتب القصة و الشعر و الرواية و المقالة الصحفية في جرائد سورية و عربية ومنها أخبار الادب , تشرين , الثورة , الأسبوع الأدبي ......
أم لأن هذه الكاتبة الكبيرة قد حازت على جائزة الرواية العربية من المجلس الاعلى للثقافة في القاهرة عن روايتها الشهيرة ( النعنع البري ) و جائزة القصة القصيرة من اتحاد الكتاب العرب في سورية و نوهوا عن روايتها العظيمة باب الحيرة وحاليا تترجم أعمالها إلى الإيطالية وإلى لغاتٍ أخرى ..
لذلك لفت انتباهي قميص أسئلة الشاعر فمن أين أخذ الحق بالاستيلاء على هذا العنوان الخاص بالكاتبة السورية التي لها ديوان قميص الأسئلة والذي صدر منذ أكثر من سبع سنوات ونشره دار الحوار - دار الروائي السوري نبيل سليمان و الذي تم تصويره بين القراء عشرات المرات كما ان روايتها الشهيرة باب الحيرة التي طبعتها دار كنعان منذ خمس سنوات أيضا تعرضت للسرقة من قبل كاتب أردني كما أنَ الكثير من مقالات الكاتبة ومن قصصها قد تعرض للسرقة على أيدي كتاب و كويتبين و خاصة قصة الساعة و قصة الانشطار و مقالات عديدة لن أذكرها الآن
فأرجو من السيد الشاعر أخذ العلم والانتباه لما يقوم به و سأعرض عليه بعضاً من أشعار هذه الكاتبة المعروفة جدا في سوريا وغيرها ولدى العديد من المثقفين العرب ..

مقتطفات من يدوان قميص الأسئلة للشاعرة أنيسة عبود
 ****
و أنا التي كان لي أصدقاء كثُر
و أحلامٌ نتسلى بها مع القهوة
وشواطىء نفرش عليها أسرارنا
و ندعي بأننا نفلش الرياح
و كان لي مبغضون يقتلون يمام روحي
و يطلقون على ضحكتي الرصاص
-2-
أنا التي كان لي أمٌ
تمشطني بمشط الليل
كي يسود شعري أكثر
و تغسل وجهي بماء الفجر
كي يصير عمري بلون الأقاح
و تصر لي الحكايات صراراً صغيرة
تضعها في جيوبي كلما وددتُ الذهاب
و إذ تودعني
تحملني أحزانها
كي لا تغرني الخضرة
أو يبهرني صهيل السحاب
وإذ أنحني تنكسر هي
و ظلت تذوب حتى جف من عينيها ماء الصباح
فصارت الفصول تدوس عكازها
و تقرع باب الأسى
فيفتح لها الغياب
مقطع آخر من قصيدة أخرى
آهِ ما أكثرني
مزدحمة بنفسي
ما اشد وحشتي
ليس في عيني أحد
أخيرا عيب هذا الزمان الذي وصلنا إليه
حتى الافكار بحاجة إلى شرطة ورقيب


سماح محمد العلي .. صحفية

غير متصل د. بهنام عطااالله

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1471
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الصحفية سماح العلي

تحية وبعد

حول ما اعتبرتيه سرقة نتاجات الشاعرة  انيسة عبود فأقول :
اولا : لم أقرأ لهذه الشاعرة ولو سطراً واحداً ، مع كل الاحترام والتقدير لها .
ثانيا : حول موضوع القصيدة (قميص الاسئلة) الذي يشابه عنوان ديوان الشاعرة ، فاقول انني لم اقرأ ولم اسمع بوجود هكذا ديوان ، فالعنوان هو من منحوتاتي العديدة التي اشتغل عليها ، لا بل هناك العديد من الشعراء يستخدمون عناوين متشابهة لعناوين قصائد شعراء اخرين ، ولكن المتن يختلف اختلافا كبيراً . ومثال ذلك : انني كنت قد نشرت قصيدة في جريدة بابل عام 1994 بعنوان (صهيل الخيول) ، بعد فترة قرأت وفي نفس الجريدة قاصة عراقية نشرت قصة قصيرة بنفس العنوان . فهل تعتبر  سرقة ؟
مثال اخر واقعي لدى قصيدة منشورة في مجموعتي الشعرية الثاني (اشارات لتفكيك قلق الأمكنة) بعنوان (عيناكِ هما البحر) . جاء شاعر وهو زميل لي ونشر قصيدة بنفس العنوان في مجموعته الشعرية ودون الاشارة اليها . فهل اعتبرها سرقة .
مثال اخر ناقد عراقي كتب نقداً على احد الشعراء مستخدماً عنوان مجموعتي للشعرية (اشارات لتفكيك قلق الامكنة ، وهى منشورة في جريدة القادسية عام 2002 . واذيعت خلالها في الراديو في برنامج الصحافة الصباحية . فتصورت ان الناقد قد كتب نقداً على مجموعتي هذه ، وعندما اقتنيت الصحيفة تبين ان النقد المنشور على شاعر اخر. فهل هذه سرقة .. لا ادري ؟
ثالثا : عرضتِ نصوص للشاعرة لا ادري لماذا ؟!! وهل هناك اوجه الشبه بين قصيدتي ونصوص الشاعرة ؟ هل هناك سرقة لا سمح الله او حتى تناص .. لا اعتقد ..ارجو من القارىء ان يقارن بين القصيدة والنصوص المنشورة .

ارجو عند الرد عدم اتهام الشعراء بالسرقة هكذا كما يحلو لكِ.. وكأن هناك مؤامرة تحاك ضد الشاعرة . . وهذا ظاهر من ردكِ . واتهامك للشعراء والكتاب بذلك .
اما العناوين فهناك الالاف من العناوين المتشابه ليس في الشعر فقط بل في القصص وحتى في اسماء الروايات والافلام السينمائية ، وهذا لا يسمى سرقة . بل هو عبارة عن تتشابه في الافكار ربما .
السرقة هي عندما يسرق الشاعر قصيدة شاعر اخر مع تشابه في المتن والعبارات والسطور ، لا في العنوان فقط . بينما قصيدتي لا تشابه فيها لا من قريب او من بعيد قصيدة الشاعرة انيسة عبود . 

شكرا مع تحياتي القلبية لك وللشاعرة انيسة عبود

د. بهنام عطاالله

behnam_poeit@yahoo.com


غير متصل bentsahelnenava

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 100
    • مشاهدة الملف الشخصي
يرجى من الصحفية سماح العلي الرد