المحرر موضوع: أسئلة معلقة  (زيارة 4101 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

ghada

  • زائر
أسئلة معلقة
« في: 16:54 19/10/2006 »

أسئلة معلقة

غاده البندك







هل يكفي ضوء القمر
لأقرأ كتابك !

أيها السفر
هل أواصل الترحال
لأستقر !

هل أشرب البحر
لأختصر الطريق
 لمرفأ آخر !


* * *

لم يلق الركاب تذاكرهم
عند الوصول
لمحطة أخيرة !

هل تنام عيونهم
بعدها قريرة
أم
تبدأ رحلة جديدة

ألا ينتهي الابحار..!

كم محطة لا بد من التوقف عندها
و كم نقطة لا بد من مراجعتها
للوصول الى قرار أخير ؟

هل أركب الدرجة الأولى
في أي قطار..!

أم أركب النهار
في الدرجة الأخيرة
الى مساء الخليقة


* * *


هل يفتح شهية الموت
الوقوف أعلى البشر
على صخرة الاستكبار؟

شموخ لا يبرر
يجعل الفراغ يقفر
 يخرج المادة الخام
من البني آدم


* * *


هل من فرار
من طبائع البشر

لم يغير الناس ما يميزهم
و يلعنوا تفردهم
عن الآخر ؟

ليصبحوا نسخا متطابقة
أو قطعا من حجر
بنفس المنظر ؟

أي مجتمع
بلا ألوان
كل شيء فيه مكرر:
الأخبار و الصور.

تفتح التلفاز
فلا تسمع للغناء أنفاساً ..
لحن شريد يبحث عن وطن
بأي ثمن

أخبروني عن بضع مغنيات جميلات
من كثرة الأسماء ورقة الألحان
دخت كالسكرانة
وأغمي علي دائخة
ولهانة
مشتاقة بألم
لأغاني زمان
و انتابني الحزن
على مراهقين أبرياء
 يشاهدون الهباء
كل آن

و مضى الروح في رحلة
الى زمن الأطلال
لاسترجاع ما فات
رحم الله العندليب الأسمر
و صباح الشحروره
و صوت الملائكة
والوديع
و ام الينابيع
الكلثومية

حق لهم أن يسكنوا المتاحف
و قناة الطرب

البلابل نادتني للغناء
فابتهجت مادامت العصافير أحياء
سيعود الذوق الرفيع
في ليلة سكرى


* * *


هل أخربش القدر
عندما ألهو برتابة العمر
و أرسم فوضى لا تقهر

هل يعالج الصمت بالانخراس

هل يداوى الجرح
بالتقاط الأنفاس

كيف ينجرح الانسان من نفسه !

أيهما أكثر ألما
انحباس الأنين
أم
صراخ جنين ؟

هل ينام الحب محبوسا
حين يسكنه اثنان
في محبسين

أم يتحرر ؟

حين يستوطن
علبة سردين
تنتظر التكاثر
و لا تتسع أكثر ؟

أتمنى أن تدور عقارب الوقت بالعكس
الى تلك اللحظة الجميلة
التي أصدرت قرارا بخلقي
لأتقفى آثارها

من الدقة الأولى للقلب
الى اندماج الأرواح




* * *


هل تكفي دزينة من الأسئلة
مدفوعة الثمن
لبائع الجملة
كي تنجح التجارة؟

هل أخفي بقية الأسئلة
و أمنع تدفقها

لأبيع آخر البضاعة المبيتة
بشطارة؟

ثم أخرج البقية
بروية

لأكون تاجرة
بمهارة ؟


* * *


هل تنبض الصور
حين تنعس الذاكرة
على أعتاب القدر ؟

كم ساعة غفيان
تلزم لاتقان النسيان ؟
و منع التجلط
في أوعية تتدفق
لا تهدأ و لا تتخدر

النسيان حوض فارغ
لاعتماد الذاكرة

للخروج مؤقتا من الموت
لولادة كاذبة.

كم من الأمكنة لا بد أن أعبر
لترك أطلال تكفي للتذكر !


* * *


من كثرة الوحي
صرت أنمحي
كرصاص هش
على ورق الطفولة.

صرت أخشى الكتابة وقوفا
لئلا تهرول الذاكرة.

صرت أكبل الخيال
لئلا أبني قصرا
لا يطال.

وأرمم الأسئلة
لتصبح كوخا
أسكنه لأنعش العقل
و لا من يدمر
كلاما من دمار.

صرت أحسد الساكنين على التراب
كل شيء هناك مغبر
و لا داعي لتلميع
حتى وجوههم

يثيرني مشهد درامي و يومي:
انسان يمضي النهار
ينظف حذاءه
و يغسل زجاج سيارته
و قلبه مستودع حشرات!

هذا الزمان بحاجة الى ثائر هاديء

لذاااا
 
سأمشي على مهل بلا انتظام

وأترك الطبيعة تنسق باقة وردها
على ذوقها
 
يلذ لي مزيج الهدوء بالتعب
فأخط موسيقاي
موزونة في عز النعاس
حالمة بانتهاء الخبل

أيقظ سكرتي صوت خربشة
اصابتني بجرأة كبيرة
حين راقبت قطة صغيرة
تتسلق جدارها وحدها
واصلة لمأربها:
قطعة لحم أو شطيرة
تنال عليها بكل قوة "وخرمشة"

كيف يقودني الهذيان للتحرر !
كيف أكشف الأسرار
دون وعيي
بين الاغماء و الصحو ؟

يا هذا الجواب
بين أسطر الكتاب

و لا أفهم كيف أفك المعضلة
عندما أتركها على الطاولة
و اغيب في رحلة
فأراها تفتت بعد أن ذوبتني


* * *


هل أطرح الأسئلة على الأرض
لتنتشر
أم
أزرعها قبلا على سطح النهر
لتغتسل
تتراكض في المجرى
تتعرى
تغربلها تقلبات الهواء
و تصب في البحر
تقابلها الشمس
تعانقها
تبخرها
تتجمع
تتخثر

و تنزل على الرؤوس
أسئلة ثقيلة
من جديد
كالمطر


* * *


هل من كرسي يحمل المشلول
الى قلب الجواب..!

يا عكازة الله
تنشط الدورة الدموية
في الواقف على الجثث المتحركة
منذ الولادة المتعسرة
يقهره اللاأمل
و لا ينقهر


* * *


الواقف على سفح الخراب
يترقب ضوء القمر
 يعد قرارا حرا
و يبحش
عن قنبلة تنفجر
بالحقيقة
في عز البرد

هل يحدث الانفجار
هل من شظايا
تفرغ القرار من القرار؟
هل يخرج الانتصار حيا
تحت الطمر؟

أيهتز الانسان
في هذا العصر
كيف يتصدع جبل عنيد !
هل من حيرة لشق العقل أثنين
كم من الشك يكفي لزعزعة اليقين


* * *


هل يسمع الصدى
هدير البحر حين يئن
عندما يتكاثف ضباب الاسئلة
و الكنز في العمق يندفن
فيغلق بابه الافق
و يثور البحر كالمجانين
و يغطي حتى أرصفة المتعبين


* * *


من يفتح الباب
ليدخل الأغراب
في الأفكار
هل يلبس السؤال
تراب الدار
هل يدق النهوض
باب الأولاد الصغار
مع باقة من تقاليد
و عطور و أزهار؟

لا أدري
من أين انتابني
شعور قوي في أعماقي  يخبرني
أن بطلَ "سوبرمان" آت مسرعاً
ليشق بطن الأرض
في فمه حكمة تكفي للأبد
يحكم البلد
و من يحكم البلد
كالبدر يطل
كلامه كالفل
يطعم الروح
يداوي الشروخ
و يقدم الجواب
على طبق من رخام

و مازلت بانتظار
يأكلني احتيار
هل يحط في الأجواء
طير الحمام؟

كم أنت مهجور يا عقلي
من كثرة الزحام
صرت خواء
كم هي الأفكار هاربة
من تعب الرؤى
لا تنام

كيف وكم ومتى
أغبرة تغطي العيون
و تنشر القذى
فنرى  ولا نرَ
كسلسة تكبل النهار
كلما فرط منها جواب
انقشع ليل
و انبرى

شروق الموتى

تبقى الأسئلة شريدة
تشتعل على نار بليدة
و حدها واقفة
تنهار

تخرج من قبوها
يلتهمها الهباء
تتعثر في الاحشاء
تنقبر
وتحوم آخر المساء
قلقا لمن لا يفكر

أسئلة
تعلق
في الحلق
تجفف الأنهر
تشقق الفجر وتعود
من سقف القبر
تنهمر



2006-8-20




Poles Adam

  • زائر
رد: أسئلة معلقة
« رد #1 في: 21:52 19/10/2006 »
 اسئلة معلقة..

  المراءة  التي تكتب الآن وللمرة الأولى ! تزيل كل اقمشة الزيف عن كينونتها ،قد نضجت . غادة ابداع اورقت.. وهي ارادت ان تظهر لنا بتواضع.. ان تكون في جوق محبة ،ابهى، ملقنة فرح هي.. ذلك لم يحصل تماما وبشكل امضى.. حسرة هنا ، حلم لها هنا لغم واخر لعق جراحه وتماهى، في شارع حياتها شئ حقا اعمق !   

 كانت عبر موارد شعرية في تجارب فيها وسيط مثل، الشعر انطلاقا من افلام سينمائية، لغة شعر وسيطة ! قد نجحت.


 بورك قلمك ، وقبلة اخوية لك



              بولس ادم

   

                   




 

غير متصل simar

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1437
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رد: أسئلة معلقة
« رد #2 في: 00:16 20/10/2006 »

غادة ...
اسئلة معلقة

في مكانها كونها لم تتلق الاجوبة
مشنقة ...

غادة تغرد  ...ولكن في مكان ...ابعد

تغرد ما شاء لها التغريد ...مهذبة ...باسئلتها المعلقة
   
زكام ..زحام ...ركام ...فوق الاجوبة ...

نسأل ....ونسأل ..  ونحن نحتاج لشئ واحد

الانسانية فينا لم ضاعت ...هكذا تقول غادة

تغرد مع الطيور ...والملائكة

في الحاجز الاخير ...يسالوننا ....عن

اخر صرعة واخر خبر ...ويتناسوا ضياع البشر

عزيزتي غادة

جواب مليئ بتحية

غير متصل Leila Gorguis

  • اداري
  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 868
  • الجنس: أنثى
  • لبنان .. قلبي !!
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رد: أسئلة معلقة
« رد #3 في: 00:25 20/10/2006 »

غادة الرائعة ..

نضوج ما بعده نضوج !!
أضيف عل قبلة بولس باقة أوراق خريفية رائعة الألوان كروعة صورك وتأملاتك في هذه السطور.
اني جداً جداً سعيدة بهذا التطور في التعبير والأسلوب والتفكير.. أسئلتك هي أجوبة فهنيئاً لكِ ولنا بها.

واسمحي لي أن أنوه ببعص الصور التي شدتني كثيراً:

هل يكفي ضوء القمر / لأقرأ كتابك !
هل أشرب البحر / لأختصر الطريق /  لمرفأ آخر !
أم أركب النهار / في الدرجة الأخيرة / الى مساء الخليقة
كيف ينجرح الانسان من نفسه !
النسيان حوض فارغ / لاعتماد الذاكرة
من كثرة الوحي / صرت أنمحي
انسان يمضي النهار / ينظف حذاءه / و يغسل زجاج سيارته / وقلبه مستودع حشرات!
كيف يقودني الهذيان للتحرر !
هل من شظايا / تفرغ القرار من القرار؟
من يفتح الباب / ليدخل الأغراب / في الأفكار
أسئلة / ... / من سقف القبر / تنهمر



أسئلة تستحق فعلاً أن نتوقف عندها ..


تحياتي وإعجابي الكبير !


ليلى كوركيس
مونتريال - كندا



ليلى كوركيس -  Leila Gorguis
        www.ankawa.com

ghada

  • زائر
رد: أسئلة معلقة
« رد #4 في: 20:27 20/10/2006 »
الأخ العزيز بولس آدم

شكرا لك من الاعماق لأنك تصفني بالنضج و تضعني في صف الكبار مع اني متأكدة تماما انه لا احد من الكبار كلنا هنا نتعلم و نحاول أن نصبو لأول الطريق في الكتابة..و هذا ما اقوله باقتناع تام...كم فرحت بردك الرائع و محبتك الغامرة

لك مني الف تحية و تقدير على الدوام..

غاده

ghada

  • زائر
رد: أسئلة معلقة
« رد #5 في: 23:57 20/10/2006 »
الأخت الحبيبة سيمار

هكذا تغمريني بحنانك و محبتك و تنقذيني من حر الفلا بلطفك في القاء التحية..أحيانا يكون الكلام المدفوع الثمن صعبا لكنه يخرج بالآخر ..نعم برافو عليك لقد فهمت السطور و ما بينها..فاقبلي مني باقة ورود ..

الف تحية

غاده

ghada

  • زائر
رد: أسئلة معلقة
« رد #6 في: 15:30 22/10/2006 »
رفيقة القلم الرائعة ليلى

قبل عام دخلت عنكاوا لأصبّح عليكم و احاول دعوة نفسي للرجوع لدرب الكلام..دعوة كريمة وجهها لي أحد المبدعين ....قبلتها بفرح غامر و شعرت أني سأدخل عالما جديدا..لم اعلم أن هذا العالم سيعيد تشكيلي من جديد..الآن و قد طبع الأخ العزيز بولس قبلة على صفحاتي..و نثرت أنت ورودا خريفية رائعة الألوان أجد نفسي مطمورة بالفرح!
و هناك كثير من المبدعين في قادمون قريبا ليشاركوننا هذا الصالون الواسع.
ردك المتعمق كان هدية لائقة قدمتها لي في مرور عامي الاول ..أترين ..مازلت  من المواليد الجدد!
ليلي يا ليلى ...هل تعلمين كم أعشق الخريف!
كيف علمت اني أهواه مذ كنت في الربيع!
 ليس لشيء الا لأنه موسم التعرية!!!
لندع الأحجار تفتت نفسها بنفسها..هذا الكتاب لا يقرأ في انعدام الشمس..لابد من اسئلة مقلقة لتشقق الفجر..
أهنيء نفسي بقافلة المحبين التي تسير معي و أرجو من العلي أن يرشدك دوما و يعينك على هذا الهم الجميل..مسيرة الكلمة.
تقديري العميق لجهدك الدائم و احتضانك لي كمعلمة و رفيقة في آن و احد..

غاده

غير متصل فهد إسـحق

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 499
    • مشاهدة الملف الشخصي
رد: أسئلة معلقة
« رد #7 في: 03:41 23/10/2006 »
ملحمــة رائعة ...غصتُ في أعمق الصور و التعابير الرائعة، بلابل تغرّد دائماً في روحك يا غادة , قد يأتي يوماً يعيد الإنسان بناء نفسه عندما يبحث في أسئلتك هذه.

                تحية لك من القلب

                             فهد إســــــحق _ كنـــــــــدا

ghada

  • زائر
رد: أسئلة معلقة
« رد #8 في: 09:24 24/10/2006 »
الأخ القدير فهد اسحق

يدفعني قلمك الملتزم للاستمرار دوما بتقديم ما يمر في عقلي و قلبي و من امامي و بجواري و حولي من أشياء ..ما اجمل وصفك لهذه الأسئلة على انها ملحمة فهي بالفعل ملحمة دارت رحاها عبر زمان طويل بالنسبة لي تخلله كثير من التامل و التجول بداخلي و حولي..كم اتمنى ان هذه الاسئلة و هي جزء صغير من أسئلة الكثيرين..
لك مني تقدير عميق على الدوام

غاده

غير متصل Aboud Esho Isaac

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 382
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رد: أسئلة معلقة
« رد #9 في: 21:39 27/10/2006 »
العزيزة غادة

لو كانت هذه الاسئلة اختيارية لاخترت عدم الاجابة على جميعها
لانه لا  يوجد قلم شفاف ملتزم يستطيع الاجابة عليها افضل من قلمك
الذي يستمد حبره من روح المعجزات لتقدمي لنا كل يوم شيء اكثر روعة .

مع تقديري و اعجابي

عبود ايشو اسحق ـ المانيا

ghada

  • زائر
رد: أسئلة معلقة
« رد #10 في: 08:31 29/10/2006 »
الأخ العزيز عبود

هذه ليست أسئلة اجبارية تماما فالهروب منها ممكنا ..و ليست متعددة الاختيار لنختار الجواب الذي يلائمنا..بل ...انها أسئلة معلقة في حلق الزمن!
أشكرك لاعتباري صاحبة قلم شفاف و ملتزم و هذه امانة أصبحت تثقل كاهلي لولا أنك تحملها أيضا معي و مع الكثيرين.

تقديري الكبير

غاده

عوديشو سادا

  • زائر
رد: أسئلة معلقة
« رد #11 في: 17:23 30/10/2006 »
الأخت العزيزة غادة ما أجمل ابداع سحر قلمك الشاعر وابداعك الغلاق في قصيدتك وأسئلتك هدُه انك لروعة الشعر والحداثة بأختيارك لأفاق كلمات الشعر بأبهى صوره وأبهى مفرداته عاشت أفكارك وقلمك وأناملك على قصيدتك الرائعة ليحميك الرب.

ما أجمل من كتاباتك
ما أبهى من مفرداتك
ما أروع مقاطع أسئلتك
فأنت القصيدة بروائعك
وأنت بحيرة صافية زرقاء
أمواجها تروم بشواطئك
فالبحر الدُي منه تشربين
لا يساوي نقطة
من بحيرة شفاك
لتعيش أفكارك
وتدوم مشاعرك
لتزيني حديقتنا الأدبية وترويها
بحب من رونق مشاعرك
ولك السلام والحب والطمأنية
بين سواحل حب أنهارك
ولك مني كل الأحترام
يا روعة الشعر
بأبيات وهاجة
من أبيات قصيدتك
وأسئلتك..

صديقكم الشاعر: عوديشو سادا

30 / 10 / 2006

نوهدرى / دهوك / شمال العراق

ليحميك الرب على أجمل وأبهى وأروع ابداعاتك

ghada

  • زائر
رد: أسئلة معلقة
« رد #12 في: 07:11 31/10/2006 »
الأخ عوديشو المحترم

و شكرا لك على قراءة القصيدة و ردك الرائع الذي يدل على تذوقك للشعر..دمت بألف خير و سلمت أناملك

مع تمنياتي لك بالتوفيق

غاده