المحرر موضوع: التنظيمات السياسية الكلدانية تقرر عدم الأشتراك في انتخابات مجالس المحافظات القادمة لماذا ؟  (زيارة 2875 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل انطوان الصنا

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 4286
    • مشاهدة الملف الشخصي
التنظيمات السياسية الكلدانية تقرر عدم الأشتراك في انتخابات مجالس المحافظات القادمة لماذا ؟
------
اعلنت ما تسمى بالهيئة العليا للتنظيمات السياسية الكلدانية بتاريخ 29 - 11 - 2012 عدم المشاركة في انتخابات مجالس المحافظات القادمة في العراق والغير مرتبطة بأقليم للاطلاع الرابط الاول ادناه والتي من المقرر اجراءها في كافة محافظات العراق عدا محافظات اقليم كوردستان بتاريخ 20 - 4 - 2013 وقبل ان نبدي رأينا الشخصي بقرار امتناع التنظيمات الكلدانية من الاشتراك في الانتخابات المذكورة لا بد ان نعرف القارىء الكريم من ابناء شعبنا الكلداني السرياني الاشوري من هي التنظيمات الكلدانية المنضوية تحت مظلة الهيئة العليا انفة الذكر ؟ وكذلك ظروف واسباب تأسيس تلك الهيئة تاركا الحكم للقراء المنصفين من ابناء شعبنا :

1 - ما تسمى بالهيئة العليا للتنظيمات السياسية الكلدانية تأسيسها :
-----------
تأسست الهيئة العليا للتنظيمات السياسية الكلدانيــة بتاريخ 24 - 7 - 2012 في مدينة سان ديكو في ولاية كاليفورنيا الامريكية للاطلاع الرابط الثاني ادناه ومؤسسيها كانوا خمسة مؤسسات وتنظيمات كلدانية كما جاء في اعلان التأسيس اربعة منها تعمل في المهجر !! وتنظيم واحد فقط يعمل في الوطن !! هو (حزب الديمقراطي الكلداني) واليوم تقلصت هذه التنظيمات تحت مظلة الهيئة العليا الى ثلاثة تنظيمات فقط بدلا من خمسة عند انبثاقها وكذلك تم تغير اسم احد التنظيمات بسبب الانشقاقات الانشطارات الحزبية الداخلية !! وهنا جدير بالاشارة هذه ليست المرة الاولى التي يتم فيها الاعلان عن تشكل هيئة سياسية عليا للتنظيمات الكلدانية !! حيث في عام 2009 تم تشكيل هيئة عليا لهذه التنظيمات ...

لكن بعد اقل من ستة اشهر فشلت وانفرط عقدها واصبحت في خبر كان ولا وجود لها !! كما توقعنا تماما قبل اسدال الستار عليها في عام 2009 حيث كتبنا مقال تحت عنوان (تنظيمات شعبنا القومية الكلدانية وهيئتهم العليا بين الشلل والفشل) ان فشل تلك الهيئة كان بسبب الخلافات بين زعماء احزابها قبل انتخابات برلمان العراق الاتحادي على توزيع المقاعد بينهم قبل اعلان النتائج وموضوعها لسنا بصدده الان وبسبب ذلك فقدت التنظيمات الكلدانية في الوطن والمهجر بوصلتها ومصداقيتها امام شعبنا وحسب رأي ان مستقبل الهيئة الجديدة لن يكون افضل من حال الهيئة السابقة لتعصب فكرها وعدم واقعية مشروعها ولان ولادتها قيصرية ومصطنعة وليست ولادة طبيعة او حاجة قومية وجماهيرية وانما رد فعل انفعالي ومتشنج ...

2 - الحزب الديمقراطي الكلداني
-------
الحزب الديمقراطي الكلداني يعتبر الشقيق الاكبر للتنظيمات السياسية الكلدانية تأسس عام 2000 في اقليم كوردستان فقط وبعد 2003 تأسس في بغداد ونينوى ومن مؤسسي الحزب المذكور السيدان ابلحد افرام الامين العام للحزب وشابو يوسف نائبه وهما في هذا الموقع منذ 12 سنة وتعصف بالحزب الديمقراطي الكلداني اكوام من المشاكل والتناقضات والاختلالات التنظيمية والفكرية حيث في عام 2010 فصل ابلحد افرام اكثر من عشرة اعضاء من المكتب السياسي واللجنة المركزية للحزب بطريقة مسرحية غير شرعية وديمقراطية وحزبية لتصفية الحسابات للانفراد بالحزب حيث اختزل ابلحد افرام الحزب بأسمه !! من خلال تهميش عمل المكتب السياسي واللجنة المركزية هذا من الناحية التنظيمية ...

اما من الناحية الفكرية ووضوح الاهداف والمواقف يعاني الحزب المذكور مشاكل فكرية ومواقف متناقضة ومزاجية وتعصب قومي غير مبرر وليس له اهداف ومشاريع واضحة فيما يخص شعبنا حيث مثلا تارة يرفض مشروع الحكم الذاتي لشعبنا وتارة اخرى يؤيده !! ويرفض استحداث المحافظة بدون مبرر مقنع ويرفض الادارة المحلية ثم يؤيدها !! طيب ما هو مشروعكم البديل وماذا تريدون ؟ ام انه مجرد رفض من اجل الرفض ليس الا !!..

ان هذا الوضع التنظيمي والفكري وعدم وضوح الاهداف وتناقض المواقف للحزب المذكور ومنذ التأسيس ولغاية اليوم كان احد اسباب فشله في الحصول على أي مقعد او حتى نصف مقعد !! في ثلاث ممارسات انتخابية ديمقراطية في العراق هي (مجالس المحافظات وبرلماني اقليم كوردستان والعراق) علما ان قائمة ابلحد افرام في انتخابات برلمان العراق الاتحادي عام 2010 في ولاية مشيكان ذو الاغلبية الكلدانية حصلت على 100 صوت مائة صوت فقط ما شالله !! لا تستغربوا شعبنا الكلداني في الوطن والمهجر مع الوحدة القومية ويرفض الفكر المتطرف الانقسامي ...

لربما يتسأل احد القراء من ابناء شعبنا ليقول ان ابلحد افرام كان نائبا في برلمان العراق لمدة خمسة سنوات وليس اربعة !! نعم كان نائبا لكنه كان يمثل كتلة التحالف الكوردستاني ولا يمثل شعبنا لان ترشيحه تم من خلال قائمة التحالف الكوردستاني وليس قائمة حزبه التي فشلت في جميع انتخابات العراق وحسب رأينا ان الحزب المذكور بحاجة الى حركة تصحيحية تنظيمية وفكرية داخلية  لتقويم وتغير وانقاذ ما يمكن انقاذه وتجديد الحزب لارساء قواعد واسس ودعائم جديدة داخله في الاتجاه السليم والصائب لتجاوز الخلل الفكري والتنظيمي والتسلط وطمس مبادىء القيادة الجماعية والجمود العقائدي والتعصب القومي ...

3 - المنبر الديمقراطي الكلداني الموحد في امريكا وكندا
-----------
أنعقد المؤتمر التأسيسي للمنبر الديمقراطي الكلداني في ولاية مشيكان الامريكية ما بين 3 - 4 كانون الاول 2004 تحت شعار (منبرنا يسعى من اجل وحدة شعبنا القومية واستنهاض طاقاته لتحقيق امانيه في سبيل بناء العراق الحضاري) انتهى الاقتباس لاحظ عزيزي القارىء الكريم ان التنظيم المذكور شعار مؤتمره التأسيسي كان من اجل تعزيز الوحدة القومية لشعبنا !! وقد جاء في نفس بيان المؤتمر التأسيسي ايضا ما نصه (في المجال القومي اكد المؤتمر اننا أبناء الكلدان السريان الاشوريين - بدون واوات - شعب واحد ابناء هذه الارض وقوميتنا واحدة !! مهما تعددت الاسماء وان اجدادنا عمروا وصانوا الوطن وزرعوا فيه الحضارات) انتهى الاقتباس هذا الكلام كله ليس من عندي انما من متن بيان المؤتمر التأسيسي للمنبر للاطلاع على البيان التأسيسي الرائع والصادر عام 2004 الرابط الثالث ادناه ...

ما الذي حصل لينقلب هذا التنظيم على مقررات وتوصيات ومبادىء مؤتمره التأسيسي الوحدوي ؟ نترك الجواب لقادمات الايام ونضعه امام قيادة المنبر وهنا نؤكد ان التنظيم المذكور تنظيم نخبة وقيادته التنفيذية وجودها في مشيكان فقط وعدد اعضاء قيادته لا يتجاوز خمسة عشر شخصا وهم يمثلون كل التنظيم (قيادة وكوادر وقواعد حزبية) وليس للمنبر كتنظيم قواعد حزبية او مقرات في الوطن او المهجر ولديه عدد محدود من المتعاطفين والمؤازرين من ابناء شعبنا في مشيكان اما تغير اسم التنظيم الى (المنبر الديمقراطي الكلداني الموحد في امريكا وكندا) فتم ذلك في كونفرسه الاول المنعقد في مشيكان بتاريخ 20 - 1 - 2010  بسبب مشاكل تنظيمية داخلية لسنا بصددها الان ...

وبخصوص محدودية القاعدة الجماهيرية والحزبية للتنظيمات الكلدانية في مشيكان ذو الاغلبية الكلدانية تجسدت حقيقتها في نتائج انتخابات برلمان العراق عام 2010 في كوتا تنظيمات شعبنا واسقطت نظرية البعض في المراهنة على التفوق العددي لشعبنا الكلداني واهمال الانتماء الفكري والقومي الاصيل له حيث لم يحصل مرشح التنظيمات السياسية الكلدانية المتشددة والتي كان ضمنها المنبر الديمقراطي الكلداني الموحد حيث كان مرشحهم المرحوم الدكتور حكمت حكيم الا ان المرحوم لم يحصل في مشيكان الا على 550 صوتا !! ..

بينما قائمة المجلس الشعبي حصدت 633 صوتا وقائمة الرافدين زوعا حصدت 677 صوت ماذا يفسر ذلك ؟ ان اغلب شعبنا الكلداني في مشيكان مع الوحدة القومية ولا يريد التقسيم القومي والتمزق وهنا جدير بالاشارة ان اغلب قيادة المنبر الديمقراطي الكلداني الموحد خاضوا غمار النضال الوطني بشرف وتضحية ونكران ذات من اجل مبادئهم وقارعوا النظام السابق في الوطن والمهجر وتربطني بأغلبهم في مشيكان علاقات اخوية طيبة رغم اختلافاتنا الفكرية والتي لا تفسد للود قضية ...

4 - الحزب الوطني الكلداني
-------
ما يسمى الحزب الوطني الكلداني تأسس عام 2011 حيث انشق من حزب التجمع الوطني الكلداني الذي تأسس هو الاخر حديثا عام 2010 ولا يرتقي الحزب المذكور الى مفهوم التنظيم الحزبي المتعارف عليه في القاموس السياسي حيث ليس له لجنة مركزية او مكتب سياسي او نظام داخلي او مؤتمر تأسيسي او برنامج عمل او فكر واضح او اهداف محددة لان تأسيسه جاء كرد فعل متشنج وانفعالي على اثر الخلافات بين بعض قيادات حزب التجمع الوطني الكلداني انف الذكر لاسباب لسنا بصددها الان اما عدد (اعضاء قيادة هذا الحزب وكوادره وقواعده) لا يتعدى عشرة اشخاص قياديين جميعهم في المهجر واغلبهم في مشيكان ولا يوجد له اي قواعد حزبية او جماهيرية في الوطن وليس له مقرات في الوطن او المهجر اذن كيف يعمل ؟ وكيف سيشارك في الانتخابات ؟ وكيف يدافع عن حقوق شعبنا ؟ اسئلة نضعها امام قيادة الحزب ...

بعد ان اوضحنا واقع ما يسمى بالهيئة العليا للتنظيمات السياسية الكلدانية والتنظيمات المنضوية تحت مظلتها نعود الى موضوع عنوان مقالنا بخصوص عدم اشتراك هذه التنظيمات في انتخابات مجالس المحافظات القادمة اقول انه قرار صائب وصحيح لانها عرفت حجمها الجماهيري الحقيقي الضعيف والهش على الارض في الوطن هذا من جهة ومن جهة اخرى نتائجها في ثلاث ممارسات انتخابية ديمقراطية سابقة حيث كانت محكومة بالفشل والاخفاق لكنها تبرر في كل مرة اسباب الفشل بتوزيع الاتهامات يمينا ويسارا في اسطواتها المشخوطة والمعروفة حيث حفظها حتى الاطفال من كثرة تكرارها وهي (التهميش وقلة المال وضعف الاعلام وعدم امتلاك القنوات الفضائية وضعف الوعي القومي لدى الكلدان) !! اما الاسباب الحقيقية لعدم مشاركة هذه التنظيمات في الانتخابات القادمة لمجالس المحافظات وفق وجهة نظرنا فهي :

1 - دخول تجمع التنظيمات السياسية الكلدانية السريانية الآشورية في الوطن الانتخابات المذكورة بقائمة موحدة حملت اسم (قائمة التجمع الكلداني السرياني الآشوري) للاطلاع الرابط الرابع ادناه ومن المعروف ان التنظيمات والمؤسسات المنضوية تحت راية هذا التجمع لها قواعد حزبية وجماهيرية واسعة وكبيرة في الوطن وانتخابات مجالس المحافظات تجرى لابناء شعبنا في الوطن حصرا اما المهجر غير مشمول حسب قانون الانتخابات علما ان تنظيمات ومؤسسات التجمع استطاعت في ثلاثة ممارسات انتخابية ديمقراطية (بكوتا شعبنا) وفي منافسة شريفة من حصد عشرة مقاعد برلمانية نظيفة في برلماني العراق الاتحادي واقليم كوردستان وبأصوات شعبنا وستة من ممثلي شعبنا في البرلمانين هم من ابناء شعبنا الكلداني نعم من ابناء شعبنا الكلداني وكذلك حصدت هذه التنظيمات كافة مقاعد مجالس المحافظات اذن في ضوء ذك نتوقع في انتخابات مجالس المحافظات القادمة ان تحصد قائمة التجمع المقاعد المخصصة لشعبنا بالكوتا في بغداد والموصل والبصرة وبفارق كبير في الاصوات لو شاركت التنظيمات الكلدانية فلماذا تشارك ؟ طالما نتائجها محكوم عليها بالفشل مسبقا ...

2 - التنظيمات السياسية الكلدانية وهيئتهم العليا فقدو مركز التوازن السياسي واصبحوا في حالة انعدام الوزن خاصة بعد تمحورها للسعي لتمزيق الوحدة القومية لشعبنا وامتنا وكان خطأ سياسيا وقوميا قاتلا قادهم الى عملية الانتحار السياسي حيث تعاني هذه التنظيمات وضعا جماهيريا وتنظيميا وفكريا وقوميا وانتخابيا صعبا وحرجا ومقلقا للغاية على الارض في الوطن والمهجر وتعاني الكثير من المشاكل الفكرية والتنظيمية والجماهيرية والسياسية وتحمل في داخلها بذرة الخلل والفشل مسبقا فالصيغة القومية المتعصبة والانقسامية التي يرفضها شعبنا يجعل من المستحيل تحقيقهم لاهدافهم وبرامجهم ومشاريعهم السياسية وكذلك تحقيق اي نتائج ايجابية في الانتخابات القادمة على الارض في الوطن حيث اصبحت هذه التنظيمات اسيرة لمشاعر اليأس والغضب والانفعال والتسرع والتعصب والتشنج في مواقفها ...

3 - احي الكنيسة الكلدانية اليوم التي نأت بنفسها عن التدخل في الشأن السياسي والقومي لشعبنا وهذا ما يؤكده قادتها بأستمرار في تصريحاتهم وكلماتهم وهذا موقف حكيم وموضوعي نكن له كل الاحترام والتقدير لكن اهم مشاكل التنظيمات السياسية الكلدانية وهيئتهم العليا هي عدم قدرتها على تحقيق اي نجاح ذو قيمة الا بغطاء الكنيسة الكلدانية وهنا يكمن الضعف وفقدان الارادة والثقة بالنفس ان ارتماءهم في احضان الكنيسة واصرارهم المراهنة على ذلك دون قراءة لواقع شعبنا وتنظيماته في الوطن هو خطأ ويدلل على الجهل بالسياسة فهل يدرك بعض هذه التنظيمات ان المراهنة والمزايدة على الكنيسة ضرب من الوهم والخيال كمن ينتظر عودة الحليب الى الضرع !! وما لا تريد هذه التنظيمات الكلدانية معرفته او فهمه ان المستظل بغير أصوات ابناء شعبنا في الوطن بشكل خاص وعبر صناديق الاقتراع الديمقراطية كالمستظل من الرمضاء بالنار وكالملتحف بالعراء من زمهرير الشتاء ...

4 - ان التنظيمات السياسية الكلدانية تريد ان تظهر امام شعبنا بمظهر المظلوم والضعيف والمهمش والمهدد وغير القادر على تغطية حتى نفقات الدعاية الانتخابية وغيرها من المصاريف بهدف تضليل واستعطاف الجماهير وتبرير الفشل اولا ولاستنفار اقصى درجات التعصب والتشنج القومي لدي بعض ابناء شعبنا الكلداني من المتعصبين والمتشددين ان موضوع اعتبار المال هي المشكلة والمعضلة الاساسية والرئيسية التي ساهمت في فشل وتقهقر هذه التنظيمات في الممارسات الانتخاباية الثلاثة المشار اليها اعلاه وكأن المال العصا السحربة التي بواسطته يتم معالجة وتسوية كل مشاكلهم وهمومهم واخفاقاتهم نعم لا يمكن انكار اهمية ودور المال في نشاطات تنظيمات شعبنا القومية في الوطن والمهجر ...

اما اعتبار المال هو السبب الرئيسي والاساسي الذي يتحكم في فشل فعالياتها ونشاطاتها فان ذلك غير مقنع ولا يمت للواقع وتجارب الاحزاب الثورية والوطنية والقومية بصلة وكأنه ليس لصناديق الاقتراع الانتخابية الديمقراطية علاقة بالموضوع والتي تعبر عن حقيقة نبض شارع شعبنا بصدق وايمان وشفافية وديمقراطية وان تجارب التنظيمات الثورية والوطنية والقومية في كل العالم وبضمنها العراق اثبتت ان المال لا يدخل في حساباتها الاستراتيجية والمبدئية الا على نطاق ضيق لتوفير مستلزمات ادامة النضال والصمود حيث خاضت هذه التنظيمات نضالا وكفاحا مسلحا وثوريا لا هوادة فيه ضد اعتى الانظمة الدكتاتورية والعنصرية والمتغطرسة في بعض مناطق العالم وقدمت شهداءا قرابين لاوطانها وشعوبها واهدافها ومبادئها معتمدين على زخم الجماهير الحزبية والشعبية وايمانها وقناعتها ببرامجها ومواقفها ونضالها وليس من اجل المال والمصالح الخاصة الضيقة ...

خلاصة القول ان الوقائع والحقائق والدلائل والبراهين على الارض وبالميدان في الوطن والمهجر اثبتت ان شعبنا الكلداني السرياني الاشوري مع الوحدة القومية والعمل القومي المشترك والخطاب الموحد والقواسم المشتركة ووحدة الصف وليس التقسيم والتعصب والتمزق والانفراد والتقوقع بدليل فوز قوائم التنظيمات والمؤسسات الوحدوية بجميع الممارسات الانتخابية في الوطن بعد 2003 وهذا بحد ذاته يعتبر نوع من الاستفتاء يؤكد ان اغلب شعبنا الكلداني بشكل خاص مع الوحدة القومية وليس كما يروج له البعض واقول ايضا ان شعبنا الكلداني ليس ممهورا او مختوما بأسم اي جهة او تنظيم قومي او جماهيري او سياسي وانما هو جزء اساسي مهم وعزيز من كيان وجسم شعبنا الكلداني السرياني الاشوري والحصول على اصواته يكون عبر الوسائل الديمقراطية الشفافة المتعارف عليها وعبر نظام المؤسسات الديمقراطية الشرعية والقانونية ...

http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,625571.0.html

http://www.ankawa.com/forum/index.php?topic=600995.0

http://www.ankawa.com/cgi-bin/ikonboard/topic.cgi?forum=4&topic=2366

http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,626525.msg5848941.html#msg5848941


                                                                                                                       انطوان الصنا
                                                                                         antwanprince@yahoo.com




 


غير متصل ابو فادي 1

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 224
    • مشاهدة الملف الشخصي
إيضاح حول مقولة أنطوان الصنا
نورد هنا هذا الإيضاح ليعرف أبناء شعبنا الكلداني والسرياني والاشوري مدى التجاوز والاعتداء الذي يحيق بنا نحن الكلدان وخاصة الحزب الديمقراطي الكلداني وأيضا لتبيان الصالح من الطالح والجيد من الرديء والحكم سيكون لأبناء شعبنا الكلداني والسرياني والاشوري .
في بداية هذا المقال سوف أورد نص البيان الذي صدر عن المكتب السياسي للحزب الديمقراطي الكلداني وبتاريخ 17/11/2012 .
 
بيان
نود إعلام أبناء امتنا بان المكتب السياسي لحزبنا – الحزب الديمقراطي الكلداني – قرر بتاريخ 17/11/2012 مقاطعة انتخابات مجالس المحافظات المقبلة والمقرر إجراءها في شهر نيسان 2013 المقبل وذلك لأسباب ذاتية تتعلق بإمكانيات الحزب المالية ، وبغية عدم تأويل قرار عدم مشاركتنا في هذه الانتخابات وتفسيره بإشكال متباينة كل حسب اجتهاداته وتفسيراته أصدرنا هذا البيان لإعلام منتسبي حزبنا جميعا وأبناء امتنا وشعبنا عامة وبقية الكيانات والمكونات بقرارنا متمنين لجميع القوائم الانتخابية  الخاصة بأبناء شعبنا الفردية منها والكياناتية النجاح والتوفيق خدمة لأبناء شعبنا عامة بعيدا عن الأغراض الفئوية والحزبية الضيقة آملين أن يكون قرارنا هذا الأول والأخير من نوعه وفق الله الجميع .
أبناء شعبنا الأعزاء .
إن الحزب الديمقراطي الكلداني يستلم نثرية من إقليم كردستان مقدارها (15) خمسة عشر مليون دينار عراقي هذه الأموال بالكاد تكفي لدفع إيجارات مقراته في بغداد ودهوك ونينوى وجريدته الرسمية الشهرية .
إذا علمنا إن الحزب يحتاج للدخول في الانتخابات إلى مبلغ (25) خمسة وعشرين مليون دينار تأمينات للكيان السياسي وأكثر من (50-75) مليون دينار للمراقبين والدعاية الانتخابية .
اجتمعت اللجنة المركزية للحزب بعد إقرار موعد تقديم الكيانات مباشرة وحضر الاجتماع مسؤولي اللجان والمنظمات وعدد من كوادر الحزب .
تم مناقشة الجدوى من الدخول في هذه الانتخابات مناقشة مستفيضة لكون أعضاء مجلس المحافظة من ابنا شعبنا في بغداد والموصل لم يتمكنوا من تقديم شيء يذكر لأبناء شعبنا لكون صوت واحد لا يتمكن من تقديم ما يريد .
هناك انتخابات قادمة لمجالس الأقضية والنواحي تحتاج إلى نفس المبالغ أو أكثر وليس بإمكان الحزب من الخوض في الانتخابين بسبب إمكاناته المادية التي ذكرناها سابقا .
أبناء شعبنا الأعزاء اذكر كل ما جرى في الحزب الديمقراطي الكلداني بكل مصداقية وشفافية لكي تبينوا الصالح من الطالح .
بعد هذا الاجتماع وبتاريخ 15/11/2012 جرى اجتماع للمكتب السياسي للحزب قرر فيه عدم خوض هذه الانتخابات كما أعلن في البيان أعلاه .
 هنا وجب علينا أن نوضح ما جرى من وراء الكواليس وما وصلنا عن أحزاب التجمع الثمانية والتي اجتمعت قياداتها وقررت الدخول بقائمة واحدة لتنافس على مقعد الكوتا .
إذا كانت هذه الأحزاب لها جماهير واسعة وكبيرة كما يدعي السيد الصنا كان بإمكان حزب واحد أو حزبين أو ثلاثة أحزاب للدخول في الانتخابات لتنافس الحزب الوحيد الموجود خارج التجمع والفوز بالمقعد اليتيم ، وبقية الأحزاب تدخل في تجمع وطني خارج الكوتا وتحصل على مقاعد أخرى حسب جماهيرها وشعبيتها .
بإمكان أبناء شعبنا أن يسألوا قادة هذه الأحزاب عن السبب الذي دعاهم إلى الدخول مجتمعين للمنافسة على مقعد مضمون هو لأبناء شعبنا حصرا .
من باب الحرص واللياقة والنية الطيبة تجاه أبناء شعبنا قام الحزب الديمقراطي الكلداني بإصدار بيانه قبل نهاية المدة المحددة يوم 25/11/2012 لنهاية تقديم الكيانات ، لكي تتمكن هذه الأحزاب التي يدعي السيد الصنا بان جماهيرها العريضة والواسعة والكبيرة والملتفة حولها الدخول في قائمة وطنية غير قائمة الكوتا وتحصل على عدة مقاعد أخرى (20-30) مقعد أخر حسب الجماهير الواسعة والعريضة التي تلتف حولها .
هنا سوف نعرض الإمكانات المادية وما يصرف شهريا من قبل بعض هذه الأحزاب .
المجلس الشعبي الكلداني السرياني الاشوري تخصص له ميزانية شهرية تزيد على (1000)ألف مليون دينار توزع على جماهيره أو من يعتبرهم مؤيديه .
الحركة الديمقراطية الاشورية تحصل على (200) مليون دينار نثرية من إقليم كردستان وإذا أضفنا إليها ما يحصل على العشرة برلمانيين والوزراء والمدراء العامين في المجلس الشعبي والحركة الاشورية وإذا أضفنا إليهم ما يحصل عليه الأحزاب الستة الباقية من تمويل ، يتمكن أي مواطن من أبناء شعبنا أن يعرف كيف ستكون المنافسة الشريفة بين الحزب الديمقراطي الكلداني بإمكانياته المحدودة والأحزاب الثمانية الأخرى .
 نعاهد أبناء شعبنا بان عدم خوضنا للانتخابات ستكون الأخيرة بعون الله وسيعرف الصنا وغيره مدى التلاحم والاصطفاف الذي يوليه أبناء شعبنا لحزبهم وللهيئة العليا للتنظيمات السياسية الكلدانية .
والى الأمام .
طلال منصور يلدو
عضو المكتب السياسي
مسؤول فرع نينوى للحزب الديمقراطي الكلداني

http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,630714.0.html