المحرر موضوع: مداخلة نقدية تحليلية على دعوة رابي نينوس بثيو لتأسيس حزب منافس لزوعا  (زيارة 3932 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل خوشابا سولاقا

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2340
    • مشاهدة الملف الشخصي
مداخلة نقدية تحليلية على دعوة رابي نينوس بثيو لتأسيس حزب منافس لزوعا
المهندس : خوشابا سولاقا
بالرغم من الغرابة التي تنطوي عليها دعوة رابي نينوس بثيو السكرتير العام السابق للحركة الديمقراطية الآشورية وأحد مؤسسيها الرواد ، إلا أنه يتطلب الأمر منا من وجهة النظر السياسية التحليلية التوقف عندها بشيء من الجدية لغرض الوقوف على الأسباب والدوافع التي دفعت برابي  نينوس بثيو الى توجيه هذه الدعوة الى القياديين السابقين لزوعا والتي أعتبرها شخصياً في غير محلها وفي غير زمانها على الأقل بالنسبة الى صاحبها وذلك للظروف التي تعاني منها الحركة وما تواجهه من التداعيات والتراجعات والتشرذم والتفكك وعدم الأنسجام التنظيمي والفكري بين قيادتها وقاعدتها ، إضافة الى ما تفرزه وتعكسه الهجرة اللعينة من تداعيات إضافية في إضعاف وإستنزاف وجودنا القومي في أرض الوطن على مسيرتها في خلق المناخات التي تدعو الناس الى الأبتعاد عنها والعزوف عن الأنخراط في صفوفها والمشاركة في نشاطاتها السياسية والمهنية المختلفة داخل الوطن وخارجه في المهاجر ، وما تعانيه الحركة من عدم مصداقية قيادتها الحالية ونهجها الأنتقائي الأنتهازي في التعامل والتعاطي مع أحزاب شعبنا بخصوص الأحداث القومية ومع أحزاب الحركة الوطنية العراقية فيما يخص الأحداث الوطنية العراقية بحسب ما تقتضيه المصالح الشخصية المنفعية لهذه القيادة واستمرار بقائها في مواقع تمثيل شعبنا في مؤسسات الدولة الرسمية وليس بحسب ما تقتضيه المصلحة القومية لشعبنا أو بحسب ما تقتضيه المصلحة الوطنية ، الى الحد الذي أصبح التعامل من قبل الآخرين من الشركاء في الوطن مع من يدعي تمثيلنا في مؤسسات الدولة التشريعية والتنفيذية والقضائية على أساس كونهم ممثلين للطائفة المسيحية وليس بصفتهم ممثلين للهوية القومية لشعبنا كما هو الحال مع غيرنا من المكونات القومية - نحن الآن طائفة دينية مسيحية حسب المتداول رسمياً -  إن تحليلنا لدعوة رابي نينوس بثيو من وجهة النظر السياسية التحليلية يأتي وفق الآتي :
أولاً : نفترض أنه كانت الأسباب والدوافع وراء دعوة رابي نينوس بثيو الى القياديين السابقين لزوعا لتأسيس حزب سياسي جديد مستقل ومنافس لزوعا لغرض تقويم مساره بعد أن أصبحت الأمور في زوعا تجري وتتجه باتجاه مخالف وليس بانسيابية تطورية كما ذكر رابي نينوس في دعوته إن لم نقُل إنها تجري باتجاه معاكس لما ينبغي أن تكون عليه بسبب ممارسات وتوجهات القيادة الأنفرادية الأستحواذية النفعية ، نقول لرابي نينوس بأن هذا التقويم سوف لا يأتي بأفله من خلال الدعوة الى تأسيس حزب سياسي جديد يعمل مستقلاً ومنافساً لزوعا بعد صمتك الطويل الذي دام زهاء الأثني عشر عاماً ، بل يأتي من خلال توجيهك الدعوة الى القيادة الحالية لعقد مؤتمر إستثنائي عام لزوعا وفي أقرب فرصة ممكنة وبحضور كافة القياديين السابقين بكل مستوياتهم التنظيمية ، مؤتمر الأصلاح السياسي الشامل وفق الأصول التنظيمية للنظام الداخلي لزوعا لغرض إعادة النظر بكل ما حصل ويحصل من الأخطاء والتجاوزات والخروقات والأنحرافات خلال الفترة الممتدة من المؤتمر العام الثالث في عام / 2001 والذي فيه تم إقصائك من منصب السكرتير العام لزوعا الى اليوم لأعادة الأمور الى نصابها وانتخاب قيادة جديدة لزوعا تؤمن بمبادئ وآليات القيادة الجماعية الديمقراطية المنسجمة مع بعضها ومع القاعدة فكرياً وتنظيمياً ومحاسبة المقصرين والمسببين لكل ما يعانيه زوعا اليوم من التداعيات وفق النظام الداخلي وليس السكوت عنها ودعوة الآخرين الى تأسيس حزب سياسي جديد يعمل منافس لزوعا وأنت تنأى بنفسك عن الأنخراط في صفوفه  ، إن هذا الطرح إن دل على شيء يمكن تعقله فهو يدل على أن دوافعك ليست نبيلة لتقويم مسار زوعا وإنما هناك دوافع وأسباب أخرى غيرها ..
ثانياً : من الممكن أن تكون دوافع رابي نينوس بثيو من وراء إطلاق دعوته هذه هي شعوره بالذنب وتأنيب الضمير على سكوته وصمته على ما حصل ويحصل في زوعا من تجاوزات وخروقات وإنحرافات وتململ وتشرذم بعد إنزوائه بنفسه بعيداً عن ساحة العمل المباشر في زوعا بعد أن تم إقصائه عن منصب السكرتير العام غدراً من قبل المقربين من رفاق الدرب بالأمس لغاية في نفس ياقو عام / 2001 لصالح السكرتير العام الحالي وبقائه على مضض صامتاً طيلة هذه الفترة من دون حراك سياسي يذكر ، ويعاني من تأنيب الضمير لينفجر اليوم بغضبه وثورته باطلاقه لهذه القنبلة الصوتية غير القاتلة ، أقول لرابي نينوس بثيو إذا كانت الدوافع من وراء دعوتك هي هذه المعانات الشخصية من شعور بالذنب وتأنيب الضمير ، لماذا لا تبادر أن تقوم أنت بتأسيس هذا الحزب الجديد المنافس لزوعا بقيادته الحالية وأنت تمتلك الخبرة الكبيرة كما تدعي لتكون دعوتك ذات مصداقية أكبر وتأثير أوسع لدى الجماهير وقبول أكبر بين أعضاء ومؤازري زوعا .. ؟؟ وبالأحرى لماذا لم تبادر الى هذه الدعوة منذ مدة قبل أن تستفحل التداعيات وأن تصل الى هذا الحد الى نقطة اللاعودة .. ؟؟ لماذا لا تريد أن تتحمل مسؤولية ما تدعو إليه وتريد أن تحمل الآخرين من أصحاب الرأي المعارض لنهج القيادة الحالية مسؤولية وتبعات ما تبتغيه من وراء دعوتك المشكوك في أمرها .. ؟؟ هل أن دعوتك هذه هي محاولة منك للأنتقام من هؤلاء القياديين السابقين الذين تبنوا مواقف معارضة لنهج القيادة الفردية الأستحواذية الحالية ذلك النهج الذي أوصل زوعا الى ما وصل إليه اليوم من تمزق وتفكك وتشرذم .. ؟؟ كان من الأحرى بك أن تكون أكثر شجاعة وجرأة في تسمية الأشياء باسمائها الصحيحة وأن تضع النقاط الكبيرة على الحروف بوضوح في تحديد الأسباب والمسببين لكل ما حصل ويحصل في زوعا من التداعيات والتراجعات والتململ والتشرذم وفقدان المصداقية بزوعا لدى الأعضاء والأصدقاء والمؤآزرين على حد سواء وأنت يا رابي نينوس على علم اليقين بكل ذلك ، ولكنك مع الآسف الشديد أقولها إنك لم تكن بذلك المستوى من الشجاعة والجرأة ، لقد صرحت بما هو غير مطلوب منك الآن وفي الوقت الضائع من اللعبة ، وفضلت السكوت على ظالميك لكل هذه المدة والأنزواء بعيداً عن مجرى الأحداث وإنفراد المنفردين بكل شيء وتصرفوا بمزاجية وإنتقائية بمقدرات زوعا منذ سقوط النظام السابق في عام / 2003 والى اليوم ومارسوا لعبة الرقص على أكثر من حبل ببراعة وإتقان من أجل مصالحهم ومنافعهم الشخصية وليس من أجل مصلحة الأمة وكل شيء اليوم أصبح مكشوف للجميع .. إن دعوتك لتأسيس حزب سياسي جديد منافس لزوعا الضعيف والمريض حالياً هي دعوة الى الأنشقاق دعوة الى تقسيم المقسم دعوة الى تمزيق الممزق دعوة الى تفكيك المفكك والمتشرذم وهي بمثابة إطلاق رصاصة الرحمة الى ما تبقى من أشلاء لزوعا الضعيف المريض المغتصب ، وهي دعوة لأعادة إنتاج صورة مشوهة لزوعا المريض ولأيجاد كبش فداء مناسب تلقى عليه المسؤولية التاريخية لأنهيار زوعا ولأنقاذ من كان المسبب في إنهياره ، هذا الطلب مرفوض ومدان يا رابي نينوس من قبل الجميع لأنه يشكل بالنتيجة سرطان قاتل في جسم ما تبقى من زوعا ..
ثالثا : نفترض أنه كانت الدوافع من وراء دعوة رابي نينوس  للقياديين السابقين المبعدين والمبتعدين والمعاقبين والمفصولين وهم يشكلون الغالبية الساحقة من القيادات التاريخية لزوعا لتأسيس حزب سياسي جديد يعمل بشكل منفصل ومستقل ومنافس لزوعا لغرض توريطهم بتهمة الأنشقاق والخيانة لمبادئ زوعا الأصيلة في حالة قبولهم لدعوة رابي نينوس فانها بحد ذاتها خيانة منه لهم ولمبادئ الرفقة ولزوعا وإن هذا النهج لا يليق بشخص رابي نينوس كأحد الرواد المؤسسين وخصوصاً إذا كان الهدف منه إنقاذ القيادة الحالية من تحمل المسؤولية التاريخية أمام الأجيال وأمام التاريخ لما وصل إليه زوعا بسبب نهجها الأنفرادي الأستحواذي النفعي ، فإن هذا الدور لا يشرف أحداً يا رابي نينوس لأن التاريخ لا يمكن تحريفه ولاتزويره الى الأبد ، وإن كان ذلك ممكناً لحين إلا أنه سيكتب الحقيقة الناصعة كما هي بعد حين ، ومن قرأ التاريخ وأحداثه الكثيرة يدرك ويعي هذه الحقيقة . وفي ضوء هذه التحليلات الثلاثة وأنا شخصياً أميل الى قبول التحليل ثالثاً منها وللأسباب التالية :
•   إن نأي السيد نينوس بثيو بنفسه عن المشاركة المباشرة في الحزب الذي دعى الى تأسيسه منافساً لزوعا يبعد إحتمال أن تكون الأسباب والدوافع كما هي مذكورة في أولاً وثانياً أعلاه .
•   لم يصدر من قيادة زوعا الحالية لحد الآن أي موقف رسمي تجاه هذه الدعوة وإن ذلك لأمر غريب حقاً ، وهذا يدلل أن تكون لقيادة زوعا دور في هذه المسرحية المهزلة ، وحسب الذي بات معروفاً عن قيادة زوعا الحالية في نهجها بفصل كل من ينتقدها من عضوية زوعا عليها أن تفصل رابي نينوس بثيو من عضويتها بسبب دعوته الأنشقاقية هذه حالاً وإلا فإن هذه المسرحية هي من تأليفها وإخراجها .. هل ستفعل .. ؟؟؟
ملاحظة : بهذه المناسبة لم يكن البيان الصادر من مجموعة من القياديين السابقين لزوعا والمعنيين بدعوة رابي نينوس بثيو مع إحترامي الكبير لهم والمنشور في صفحة أخبار شعبنا من موقع عينكاوه دوت كوم بتاريخ 28 / 2 / 2013 بالمستوى المطلوب للحدث في شرح وتوضيح أبعاد هذه الدعوة المزدوجة المضامين والدوافع وبقى البيان شكلاً ومضموناً بعيداً كل البعد ودون أن يلامس بأنامله ولو برقة رومانسية الأسباب الحقيقية والمسببين لكل ما جرى ويجري في زوعا منذ سقوط النظام والى اليوم ، مما يجعل جماهير شعبنا في حيرة من أمرهم ، وأعتبر هذا الأبتعاد مأخذاً على البيان وكان يجب أن يشار إليها بدقة ووضوح .
                                                        خوشــابا ســولاقا



غير متصل اخيقر يوخنا

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 4607
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الاستاذ خوشابا سولاقا المحترم
تحية اخوية
اسمح لي ان اطرح رائ شخصي حول موضوع اجدة مهما في تقييمنا لدور رجال السياسة في الاحزاب الاشورية
في سنة خروجي من العراق 15-8-1986 شاهدت بعينى ربية 0(مقر) زوعا في المقر الاول للحزب الديمقراطي الكردستاني  مظيق الزاب الاعلى وعرفت معاناتهم وشجاعتهم وايمانهم بقضيتنا الاشورية .
وبمرور السنوات في الهجرة عرفنا ان كثيرا من اولئك الرجال قد هاجروا مثلنا .
وكما تعلمون سيادتكم بان للعمر احكام  وفرائض تفرض نفسها غلى الانسان .
فهؤلاء الرجال المؤمنيين والشجعان قد تجاوزا اليوم عمر الشباب ولا اعتقد ان احدهم يستطيع ان يجبر عائلته  للعودة الى الوطن
ولذلك اعتقد ان عطائهم السياسي هنا في المهجر قد لا يجدي نفعا ولا ياتي بنتيجة تسهم في دفع عجلتنا السياسية في داخل الوطن الى الامام لانهم  اصبحوا بعيدين عن الساحة السياسية وربما ان بعضهم قد فقدوا  الكثير من قواهم السياسية والبدنية والثورية الاخرى  .
ولذلك اعتقد ان عجلتنا السياسية يجب ان تقاد وتدفع وتدار من قبل المتواجدين في الوطن مع تشجيع الجاليات المغتربة من خلال اقامة مظاهرات وغيرها من وسائل النهج السياسي المعاصر في العالم المتمدن اليوم وبمشاركة وتوجيه واسناد رجال السياسة المغتربين
واسمح لي بان اقول بارك الرب في المتواجدين والباقيين في الوطن مهما كانت انشطتهم وقابلياتهم السياسية في خدمة قضية شعبنا
ونامل ان يزداد التعاون فيما بينكم وتتناسوا خلافاتكم  وتعملون كخلية نحل سياسية واعتقد انكم جميعا بما تحملونه من قيم وشهامة وشجاعة وايمان قومي قادرون على تجاوز ما يفرقكم
وليكن الرب في عونكم

غير متصل فادي آيار

  • عضو فعال
  • **
  • مشاركة: 51
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
قراءة تحليلية في دعوة نينوس بتيو
التوقيت الاسباب المدعويين
فادي آيار ـ الموصل
التوقيت
يسعدني ان أكون أحد اللذين يقدمون رؤيتهم للقراء الكرام حول دعوة السيد نينوس بتيو السكرتير العام السابق للحركة الديمقراطية الآشورية مقترحاً تأسيس حزب سياسي يتكون من بعض اعضاء اللجنة المركزية السابقين المنقطعين تنظيمياً او المستقيلين او المفصولين في الحركة. سأحاول من خلال هذا المقال تقديم قراءة تحليلية لمضامين الدعوة علها تساهم في تنوير جوانب عديدة فيها مستندا في ذلك على ثلاثة محاور اساسية وهي توقيت الدعوة ـ مسبباتها ـ المدعويين.
ـ من هو نينوس بتيو؟
اعتقد من الضرور قبل الشروع بتحليلنا هذا ان نقول شيئاً عن نينوس بتيو لمن لا يعرفه. في الحقيقة قد نعجز ان نفي الرجل حقه في بضعة اسطر. فهو التزم العمل القومي قرابة اربعة عقود من الزمن في ظروف معقدة سياسياً وأمنياً. شارك وقاد تكتلات سياسية بداية السبعينات وصولاً لتأسيس الحركة الديمقراطية الآشورية نهاية السبعينات مع رفيقه السكرتير العام الحالي للحركة يونادم كنا والشهيدين الخالدين يوسف توما زيباري ويوبرت بنيامين. قاد اول كفاح مسلح لتنظيم سياسي قومي آشوري ضد سلطة نظام حزب البعث منذ 1982 وكان سكرتيرا للحركة لغاية المؤتمر الثاني ربيع العام 2001. ما يهمنا من هذا التقديم البسيط هو لمعرفة ان صاحب الدعوة من الرجالات اللذين قادوا العمل القومي السياسي لعقود وكان له شأن كبير وما يزال في رسم مسارات العمل القومي السياسي في الحركة إلى جانب رفيق دربه يونادم كنا. وكذلك للتوضيح بأن صدور دعوة بهذا الخصوص من شخص كـ نينوس بتيو لها دلالاتها ومعانيها التنظيمية والسياسية.
ـ توقيت الدعوة
لا شك في أن التوقيت مهم وقد يكون الآمر الحاسم في الكثير من الاعمال ويكون سبباً لنجاحها أو فشلها. ولنكون أقرب ألى مضامين دعو نينوس بتيو لابد أن نحاكي توقيت أطلاقها. وما هي الأسباب في أختيار هذا التوقيت. لو عدنا بالذاكرة السياسية للمراحل الأولى عقب سقوط النظام الدكتاتوري وأنطلاق الحركة نحو أفاق سياسية جديدة على الصعيدين الوطني والقومي وزيادة الأعباء النضالية للحركة ما حتم عليها مواجهة أستحقاقات جديدة وكبيرة ودخولها معترك الصراع السياسي مع أحزاب وكتل كبيرة حاولت ابتلاع أكبر حصة من كعكة الوطن وابتلاعنا كشعب وهوية قومية وحقوق مشروعة. ولكن بروز الحركة بموقفها الوطني الواضح والمستند على حقنا القومي الى جانب الشعوب العراقية الاخرى ورفضها التجاوز على شعبنا وحقوقه واراضيه. وتحديداً موقفها الرافض لفرض سلطة الامر الواقع من قبل القوى الكردية في مناطق شعبنا التاريخية في سهل نينوى وابتلاع أراضي شعبنا وقراه في شمال العراق بححج واهية من قبل السلطات الكردية واحزابها المتنفذة وبالاخص الحزب الديمقراطي الكردستاني. دفعت هذه القوى الى محاربة الحركة وعزلها سياسيا وجماهيرياً فبالرغم من حقها واستحقاقها الانتخابي كان يتم الاتيان بشخصيات معادية للحركة واشراكها في السلطات التنفيذية كمحاولة للعزل السياسي وفي الجانب الاخر تأسيس تكتلات شعبية في اوساط شعبنا الآشوري ودعمها بمئات الملايين من الدولارات وتكليفها برامج مختلفة في محاولة لعزل الحركة جماهيرياً كل ذلك بالتوازي مع تأسيس فرق من الكتاب واشباحهم في الوطن وعبر العالم للهجوم على الحركة الديمقراطية الآشورية ورموزها والنيل من مصداقيتها ونضالاتها. للتذكير فقط لم تكن لتخلو المواقع الالكترونية من المقالات النارية ضد الحركة. فصباح كل يوم كنا نطالع هنا وهناك العديد من هذه الكتابات البائسة وكانت تذرها رياح العمل الحقيقي للحركة ومبدئيتها وثباتها على النهج القومي الرصين المدافع عن حق شعبنا في الوطن وصولاً للاستحقاقات الوطنية الكبيرة في الانتخابات البرلمانية المحلية في الأقليم حيث راهن أعداء الحركة وأدواتهم بأنهم سينجحون لا محال في كسرها سياسياً وجماهيرياً بعد الجهود المضنية التي بذلوها والأموال المهولة التي صرفوها لتحقيق ذاك الهدف المنشود. ولكن جهودهم بائت بالفشل بالرغم من توجيه قواعد انتخابية من غير أبناء شعبنا للتصويت ضد مرشحي الحركة إلا إن ذلك لم ياتي بكل الثمار المرجوة ليستمروا في نهجهم المعادي الى الانتخابات الوطنية العراقية وهناك أيضاً فشلوا لم يستطيعوا تحقيق هدفهم. لذا وبعد كل هذه الجهود والأموال استطاعت الحركة أن تقاوم مستندة على فكرها ونهجها القومي ومصداقيتها في صفوف شعبنا الآشوري ولكن ذلك لم يكن بدون ضرائب دفعتها الحركة، حيث تساقط وترك العمل عدد من القيادات في مختلف الهيئات الحزبية تحت وطئة الظروف المعقدة سياسياً وأمنياً ومنهم من أعتراه اليأس بقدرة الحركة على المواجهة والنصر في مواجهة وطئة الهجمات الاعلامية والسياسية والمادية.
لقد استطاعت الحركة مواجهة كل تلك الظروف وتمثيل شعبنا بكل شرف وأمانة وحققت العديد من المكاسب على الأرض وفي القوانيين الوطنية، واستطاعت كذلك بسعيها الجاد والصادق من توحيد الخطاب القومي وتوحيد مطاليب شعبنا ومن ثم تحييد الهجمات والكتابات البائسة ضدها وضد رموزها، فما عدنا نرى تلك الكتابات تملئ المواقع الالكترونية. أي أن الحركة بقيادتها وقواعدها التنظيمية والجماهيرية استطاعت أن تفشل كل ما خطط ونفذ ضدها. وعندما شعر اصحاب المخططات أن الأدوات من خارج بيت الحركة الداخلي لن تستطيع كسرها سياسياً كان لا بد من توظيف البعض ممن ترك قطار العمل في اصعب الظروف لارباك الحالة الداخلية الرصينة للحركة والتشويش عليها. فها نحن نشاهد ونقرأ كتابات وتشويهات وتشويشات واتهامات بالعمالة تطال الحركة ورموزها وذلك مباشرة بعد نهاية الانتخابات الوطنية الاخيرة وقبل المؤتمر السادس للحركة وذلك من قبل البعض الذي كان حتى الأمس القريب يتبوأ مواقع في مختلف الهيئات القيادية للحركة لذا فعندما شاهد نينوس بتيو ان المخططات ترمي لضرب الحركة من الداخل أنبرى ليخاطب ممن يعرف بوعي ومن لا يعرف ولا يعي حجم المخطط ليقول لهم إنني لن أسمح بذلك ولن اقف مكتوف الايدي تجاه ضرب التنظيم الذي استرخصت له دمي من الداخل. فنينوس بتيو يعرف جيدا التنظيم الذي أسسه وقاده في أهلك الظروف لن يركع لأي مخططات ترمي ضربه من خارج البيت الداخلي ولكن عندما حان وقت ضرب الحركة من الداخل اطلق دعوته مخاطباً أعضاء الحركة السابقين غير المتواصلين تنظيميا وعمليا لأسباب مختلفة سواءً من المستقيلين أو المفصولين أو المنقطعين.
فتوقيت أطلاق هذه الدعوة في اعتقادي مقترن بالمخطط الذي يهدف لضرب الحركة من الداخل بعد ان فشلت كل المخططات السابقة لضربها من الخارج.
يتبع الجزء الثاني الأسباب والمدعويين

غير متصل lucian

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2830
    • مشاهدة الملف الشخصي
راي الشخصي:

انا بالنسبة لي اؤمن بان كل فرد من حقه ان يعبر عن انتماءاته بنفسه  شخصيا. انا بالنسبة لي كلداني ولا ارغب ان يتم تسميتي بشئ اخر. وهذا لا يعني باني سافقد اعصابي ان قام شخص ما بتسميتي بتسمية اخرى، لان ذلك لن يغير اي شئ، طالما انني في الاخير من سيحدد انتمائي.

بالنسبة للموضوع: حركة زوعا كانت في البداية الحركة الوحيدة التي اهتمت بقومية المسيحين. نحن الكلدان وبقية الاشورين كنا اما غير مهتمين بالقومية او كان من بيننا من يعمل ضمن صفوف الحزب الشيوعي او الاحزاب الكردستانية كحزب البارتي والاتحاد الوطني. قيمة التسمية والقومية الكلدانية كانت عندنا قبل اتساع نشاط زوعا عبارة عن صفر.

لذلك فبدون زوعا ما كنا نتوقع ان نجد اليوم حركات قومية كلدانية او اخرى اشورية. فزوعا هي التي حركت المشاعر القومية عندنا نحن المسيحين. هذه نقطة ايجابية تحسب لصالح زوعا ولا ادري لماذا يريد البعض ان لا يعترف بها. ففي هذه النقطة انا ككلداني اشكر حركة زوعا.

ولكن من ناحية اخرى فان حركة زوعا هي التي اثارت في نفس الوقت هذه الحساسيات حول التسمية. لو ان حركة زوعا باعتبارها اول حركة قومية كانت قد استخدمت تسمية مقبولة للجميع  لكانت زوعا ونحن كلنا في وضع افضل.


غير متصل ابو فادي 1

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 224
    • مشاهدة الملف الشخصي
نتمنى من الزوعاويين ( الحاليين والمفصوليين والمجمدين و الذين قدموا استقالاتهم والسابقين واللاحقين .. الخ ) حل مشاكلكم فيما بينكم فشعبنا لها امور اهم من مشاكل دعواتكم القضائية ضد بعضكم البعض ولدينا مشاكل اهم من دعوة تاسيس حزب منافس لزوعا

جورج اوراها

AbuSam

  • زائر
 أرفع صوتي لدعم السيد جورج أوراها أو  أبو فادي.

أمتنا في محنة. بالنسبة للأشخاص مثل السيد سولاقا أو السيد بتيو  نتوقع منك أن تأخذو الأدوار القيادية من هذه المشاكل في الوقت الحالي.
لو كنت قائدا حقيقيا مجال مفتوح أمامك. الفرصة أمامك لإثبات قيادتك  . دعونا نتوقف عن إلقاء اللوم على هذا وذاك.
نحن لا نرغب في الشؤون الداخلية القديمة في جماعة سياسية التي قد تذهب بعيدا إلى 10 عاما مضت ولا يهم لنا اليوم

الوضع على أرض الواقع مختلف.

هل لديك حل أو اقتراح لقضايانأ الأكبر ؟؟؟

غير متصل نيسان سمو الهوزي

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2973
    • مشاهدة الملف الشخصي
شخصياً لا اتدخل في مسألة القوميات ومَن ينادي لها بهذا الشكل الغريب وذلك لأنني ضدها تماماً ولكن اندهشتُ من كلمم ذكرها  الأخ الكاتب وهي :
 وحسب الذي بات معروفاً عن قيادة زوعا الحالية في نهجها بفصل كل من ينتقدها من عضوية زوعا عليها أن تفصل رابي نينوس بثيو من عضويتها بسبب دعوته الأنشقاقية هذه حالاً وإلا فإن هذه المسرحية هي من تأليفها وإخراجها .. هل ستفعل .. ؟؟؟ نص مقتبس من كلمة الاخ الكاتب ..
واقول حتى صدام حسين لم يكن يفصل مباشرة مَن يعارضه ولكنه كان يعطيه احياناً كثيرة اكثر من فرصة .. كل شيء واضح يا اخوان وانكم لا تضحكون إلا على انفسكم وسيأتي اليوم الذي ستدركون ذلك .. تحية

غير متصل خوشابا سولاقا

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2340
    • مشاهدة الملف الشخصي

الأخ العزيز نيسان سمو المحترم
تحية طيبة وبعد ...
عندما ذكرت الجملة التي إقتبستها من مقالي هذا أنا لا أعني بها الطلب من الحركة فصل رابي نينوس من عضوية الحركة لأنني أؤمن بعمليات الفصل على الطريقة الصدامية كما تعتقد بل بالعكس أنا أؤمن بالنقد والنقد المقابل بأسلوب متحضر ، ولكن هناك أمور جرت بحق الآخرين حيث تم فصلهم من عضوية الحركة بسبب نقدهم لسلوك سكرتيرها العام وهي أقل ضررا للحركة مما سيأتي به ما يدعو إليه رابي نينوس بدعوته هذه ، وكنت أنا أحد ضحابا هذا السلوك القريب جدا من سلوك صدام حسين ، هو طلب تهكمي وليس طلب جدي بالرغم مما كان موقف رابي نينوس من قضية فصلي من عضوية الحركة ، إن طرحك غريب من جهة تدعي بأنك لا تتدخل في مسألة القوميات ومن ينادي لها .... الخ ومن جهة أخرى تتدخل فيما لا يعنيك آسف على إستعمال هذه العبارة ، حيث أن الموضوع المطروح لا يبحث في شأن كينونة القوميات والتسميات القومية ، يظهر لي يا أخي نيسان من خلال متابعاتي لكتاباتك بأن كل ما يعنينا لا يعنيك فلماذا تحشر نفسك فيما لا يعنيك وتضحك معنا على نفسك من الأفضل لك أن تجنب نفسك عن ما لا يفيدك ولا يعنيك .. إن الموضوع يخصنا نحن المعنيين بالأمر وبالأخص من هم أعضاء متواصلين في زوعا ومن كانوا أعضاء فيه وأبعدوا طلماً عنه هؤلاء يشعرون بغير ما تشعر أنت وغيرك الذين تنظرون إليه من بعيد من فوق التل ، أن أعتذر لك يا أستاذ نيسان على ما كتبته الذي قد لا يرضيك ولكن ما العمل لقد جبرتني أنت على قوله لتوضيح لك ما يستوجب توضيحه ، وأرجو أن لا يفسد ما كتبناه في الود قضية وأن نبقى كتاب أحرار من أجل إعلاء كلمة الحق والعدالة والحرية والتحاور الديمقراطي ... وشكراً لك لسعة صدرك .

                         أخوكم خوشــابا ســـولاقا

غير متصل lucian

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2830
    • مشاهدة الملف الشخصي

الأخ العزيز نيسان سمو المحترم
تحية طيبة وبعد ...
عندما ذكرت الجملة التي إقتبستها من مقالي هذا أنا لا أعني بها الطلب من الحركة فصل رابي نينوس من عضوية الحركة لأنني أؤمن بعمليات الفصل على الطريقة الصدامية كما تعتقد بل بالعكس أنا أؤمن بالنقد والنقد المقابل بأسلوب متحضر ، ولكن هناك أمور جرت بحق الآخرين حيث تم فصلهم من عضوية الحركة بسبب نقدهم لسلوك سكرتيرها العام وهي أقل ضررا للحركة مما سيأتي به ما يدعو إليه رابي نينوس بدعوته هذه ، وكنت أنا أحد ضحابا هذا السلوك القريب جدا من سلوك صدام حسين ، هو طلب تهكمي وليس طلب جدي بالرغم مما كان موقف رابي نينوس من قضية فصلي من عضوية الحركة ، إن طرحك غريب من جهة تدعي بأنك لا تتدخل في مسألة القوميات ومن ينادي لها .... الخ ومن جهة أخرى تتدخل فيما لا يعنيك آسف على إستعمال هذه العبارة ، حيث أن الموضوع المطروح لا يبحث في شأن كينونة القوميات والتسميات القومية ، يظهر لي يا أخي نيسان من خلال متابعاتي لكتاباتك بأن كل ما يعنينا لا يعنيك فلماذا تحشر نفسك فيما لا يعنيك وتضحك معنا على نفسك من الأفضل لك أن تجنب نفسك عن ما لا يفيدك ولا يعنيك .. إن الموضوع يخصنا نحن المعنيين بالأمر وبالأخص من هم أعضاء متواصلين في زوعا ومن كانوا أعضاء فيه وأبعدوا طلماً عنه هؤلاء يشعرون بغير ما تشعر أنت وغيرك الذين تنظرون إليه من بعيد من فوق التل ، أن أعتذر لك يا أستاذ نيسان على ما كتبته الذي قد لا يرضيك ولكن ما العمل لقد جبرتني أنت على قوله لتوضيح لك ما يستوجب توضيحه ، وأرجو أن لا يفسد ما كتبناه في الود قضية وأن نبقى كتاب أحرار من أجل إعلاء كلمة الحق والعدالة والحرية والتحاور الديمقراطي ... وشكراً لك لسعة صدرك .

                         أخوكم خوشــابا ســـولاقا

هذا الكلام لا يفيد احد.

المشكلة ليست فيما كتبته ومن يفصل من.

المشكلة هي نشر ثقافة فصل الاشخاص وابعادهم بسبب ممارستهم النقد. واللذي اعرفه ان الضحايا هم اول من يحاولون تدمير هكذا ثقافة جاهلة. ولكنك انت هنا دافعت عن نفس الثقافة التي حولتك كما تقول الى ضحية.

هذه هي مشكلة منذ وجود الانسان. الاشخاص اللذين لا يشعرون بالمسؤولية لرفض ثقافة بغيضة ، فانهم يصبحون ضحايا هكذا ثقافة.

انا ارى بان هؤلاء اللذين يسمون انفسهم كتاب ويكتبون على الصفحة الرئيسية ويدعون بان عليهم تنوير الطريق لنا، هؤلاء بالاخص بحاجة الى الكثير من النصح...

غير متصل Odishoo33

  • عضو جديد
  • *
  • مشاركة: 1
    • مشاهدة الملف الشخصي
الى الاخ ابو سنحاريب المحترم :
في الوقت الذي نقدر كتاباتك الهادئة و الهادفة الى وحدة الصف و لكن الحقيقة يجب ان تقال حتى لا نبني بيتاً لنا على رمال كما يقول ربنا المسيح.
 الاخ  اخيقر يبدو ان معلوماتك شحيحة حول قيادي زوعا ، فالذين شاهدتهم عام 1986 في مقر زوعا في الزاب الكبير (مقر زيوا) ما زالوا متواجدين على ارض الوطن و لم يهاجروا كما تعتقد ، علماً ان السكرتير الحالي قضى معظم نضاله في ايران و ليس في ساحة الكفاح المسلح   كما يدعي و لم يعاني طيلة حياته هو و عائلته ما عانوا رفاق دربه و عوائلهم  من الشهداء و المناضلين و المبعدين قصراً من العمل داخل زوعا امثال يوسب بطرس و الدكتور هرمز بوبو اللذان قادا الكفاح المسلح لزوعا من بدايته و كذلك قام بابعاد الرفاق القياديين اللذين التحقوا خلال الانتفاضة عام  1991 وبعدها و من التنظيمات الداخلية و سجناء زوعا امثال توما خوشابا و اشمايل ننو وانويا يوخنا و امير اوراها و اخرين  و الاتيان بمجموعة انتهازية من القياديين اللذين يتميزون بالدفاع و المديح و التصفيق لممارسات سكرتيرهم يوناذم كنة و هم ذو ماضي غير مشرف لا مجال لذكره في الرد ، اما ما جاء في دعوة نينوس بيثو فنقول ما هي الا مؤامرة جديدة لفصل  و ابعاد كل الخيرين الباقيين في زوعا ممن لا يجيدون التصفيق، فأن لم تكن مؤامرة جديدة بين نينوس بيثو و نسيبه فهو يستحق الفصل من زوعا حسب النظام الداخلي لزوعا و كما جاء في رسالة المهندس خوشابا سولاقا .


اما الاخ فادي ايار و الذي جعل من نينوس بيثو كأنه هو القائد العظيم و المؤسس و المفكر الذي لا مثيل له على الساحة الاشورية، فأقول له حول انتخابه سكرتيراً جاء نتيجة الامر الواقع و ليس انتخاباً حقيقياً كما يروج له البعض .
في عام ١٩٨٦ تم تجميد نينوس من قبل القياديين المتواجدين     في زيوا وعند رجوع دكتور هرمز مهمته العسكرية  لم يعترف بقرار التجميد واعاد نينوس بيثو كسكرتير زوعا و سبب هذا الحدث في انشقاق بعض القياديين .

في مؤتمر عام 1992 تم فرضه سكرتيراً من قبل دكتور هرمز و منع يوناذم كنة من توليه هذا المنصب و الذي لم يعترف به يوناذم كسكرتير و كان يقول للجميع اني لم اعترف بسكرتارية نينوس لانها مفروضة من دكتور هرمز بالقوة . و هو ماحصل ايضا في كونفرانس عام  1995
وبعد الكونفرانس هرب نينوس بيثو و زوجته الى سوريا لقصد السفر الى الخارج ليتخلص من ضغوطات نسيبه يوناذم كنة فأستطع رفيقه دكتور هرمز و ميخائيل ججو من اللحاق به  في سوريا و اقناعه بالعودة الى مهامه كسكرتير لزوعا بعد ان كان قد قدم  استقالته من زوعا .
و في عام 1996 رضغ نينوس بيثو لضغوطات نسيبه يوناذم و بداؤا بالتخطيط لابقاء زمام الامور بأيديهم بعد ان زرعوا بين الرفاق الفتنة و الصراع و هي السنة الذي بدأ نينوس بيثو و يوناذم كنة بالتعامل مع جهاز المخابرات العراقية حسب الوثائق التي ظهرت بعد السقوط و المنشورة و الموجودة بين ايدي العديد من ابناء شعبنا .
وفي مؤتمر شقلاوة عام 2001 قدم نينوس بيثو منصب السكرتارية الى نسيبه يوناذم على طبق من الذهب  و بطلب من  الحزب الديمقراطي الكردستاني ليتصرف يوناذم وفق مصالح خاصة به و بعائلته بعيداً كل البعد عن مصالح شعبنا  و اهداف زوعا الذي تأسس من اجله و الذي اريقت الكثير من الدماء في سبيل تلك الاهداف.
 الاخ فادي  لايوجد متآمر من الداخل في زوعا غير نينوس بيثو ونسيبه  يوناذم كنة ومن يدور في فلكهم  و المستقبل كفيل بكشف كل الحقائق و غداً لناظره قريب .
 



غير متصل فادي آيار

  • عضو فعال
  • **
  • مشاركة: 51
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
السيد عوديشو 33 لا اعرف ما هي المقاييس التي تحدد وفقها من هم المناضلين الحقيقيين ومن هم المتخاذلين او المتقاعسين. هل اللذين تواصلوا وتحملوا الاعباء النضالية الشاقة وما زالوا في سوح النضال هم في نظرك انتهازيين ومجموعة مصفقين؟ واللذين تركوا مواقعهم النضالية بارادتهم وجلسوا في أصعب الاوقات حول مواقد بيوتهم الدافئة تاركين رفاقهم يخوضون الغمار بكل صعوباته ومعوقاته لا بل طعنوهم في الظهر من خلال تشويشاتهم داخل صفوف زوعا وخروجهم عن السياقات التنظيمية عندما استبدلوا ساحة النضال الحقيقية بساحات الانترنيت، هم في نظرك ابطال ميامين؟ يا لهذه المكاييل التعيسة. يا سيدي لا يمكنك ان تحجب نور الحقيقة برتق بالية. فاللذين يثيرون المشاكل في زوعا ويزرعون البلبلة والتشويش على القواعد التنظيمية من خلال تشويه الحقائق هم اللذين تدافع عنهم. فهم مستريحون في بيوتهم لا شغله ولا عمله سوى ضرب رفاق الأمس في الظهر. سنرى يا سيدي ان الغد كما تقول سيكون لناظره قريب.
فادي آيار

غير متصل zowaanaya

  • عضو جديد
  • *
  • مشاركة: 4
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
لدي تعليق واحد فقط...
الى جميع من غادروا زوعا لسبب او لاخر واللذين يطالبون بحزب جديد اقول:
اتخذوا رئيس الوزراء الاسترالي الاسبق _كيفن رود_ عبرة لكم الذي اوقف عن منصبه بالتصويت وتسليم مهامه الى الرئيس الحالي _جوليا كيلارد_ مع العلم انهما من نفس الحزب، غادر المنصب وهو يذرف الدموع امام الصحافة لانه لم يكمل مسيرته ولكن لم يغادر حزبه او طالب بحزب جديد بل بقي فيه وهو من الاعضاء الفعالين اللذين ينوون تطوير الحزب
تعلموا منه السياسة ايها **الساسة*!!!!!

غير متصل اخيقر يوخنا

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 4607
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الاخ اوديش 33 المحترم
اعتقد ان كل حزب  سياسي  في مسيرته لا بد ان يعاني من انقسامات وانشقاقات وبما يؤدى الى حالات الفصل او الانسحاب او الانزواء عن العمل السياسي لانة ليس ولا يمكن ان يكون هناك حزب سياسي مثالي
وفي عالم السياسة وحتى ضمن الحزب الواحد توجد تنافسات وتناحرات واصطدامات بين الاعضاء والشاطر السياسي هو من يبقى في الساحة .اما الذي يكتفى بالقاء اللوم لانه لم ينجح في الامتحان فاعتقد بان ذلك العمل لا ينفع شيئا سوى التعويض النفسي للذي يعاني من اشكالية سياسية ما مع المتواجدين في القمة
استاذي الكريم
انا اومن ان مسيرة شعبنا الاشوري السياسية تتطلب تكاتف الجهود والقفز او تجاوز الخلافات حاليا وترك مواد الماضي والبدء بصفحة عمل سياسي جديد وبروح رياضية اشورية وحتى اجراء انتحابات اخرى وعندها ستاتى رموز سياسية اخرى ولذلك اكرر ايماني باننا يجب ان نحترم رموزنا السياسية التي تتواجد في المذبح السياسي الاشوري قوميا ووطنيا ودوليا واعرف جيدا ان مسالة تجاوز كل تاثيرات وجراحات الماضي ليست بتلك السهولة ولكن مصلحة شعبنا تتطلب تقديم قرابين سياسية لمواصلة مسيرتنا السياسية
\وشخصيا اعتز بكم جميعا وبكل من يعمل في الاحزاب العائدة لشعبنا وبدون تفرقة
والرب يبارك

غير متصل Shebla

  • عضو
  • *
  • مشاركة: 17
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
استغرب بعد كل تلك الزوابع داخل تنظيم زوعا وبين الجماهير لا يستطيع (القياديين السابقين) لا يستطيعون الرد على هذه التسؤلات البسيطه؟؟؟!!!!
----------------
هناك بعض الملاحظات جاء في رد (القياديين السابقين) وجدت من المهم اثارتها لغرض الاستيفاء او لعل وعسى نحظى باجوبه حولها من السادة المعنينين بدعو رابي نينوس بثيو

1- الاسماء التي دآب على نشرها هولاء الاخوة هي ..
يوسف بطرس / هرمز بوبو / شمائيل ننو / توما خوشابا / جورج اسحق / انويا يوخنا / كاليتا شابا / امير اوراها / اسحق اسحق
واحيانا يضاف اليهم اسم علاء منصور وهنا نسآل ومعنا الكثيرين .. لماذا لم يذيل الرد المنشور في موقع عنكاوا باسم هؤلاء الاخوة كما هو مفترض وكيف لنا ان نتحرى حقيقة الرد ان كان للاخوة القيادين ام هو مجرد فبركه اعلامية للموقع او يمكن انه تم بموافقة بعضهم دون غيرهم وكلهم ودونهم ذلك .. اجابات لابد لموقع عنكاوا ان يرد او يذيل الرد باسماء هولاء الاخوة ليعرف الجميع حقيقة المواقف من دعوة رابي نينوس. لان وحسب ما ورد الينا ان قسم منهم رفض الرد !!

2- يتهم الرد رابي نينوس بثيو خرقا لاصول التنظيمية في حين ان الطرح جاء واضحا ومتسقا مع ما يتم تداوله جهارا نهارا وفي مقرات زوعا ان كان في اربيل او دهوك وعلى مرآى ومسمع عديد كوادر وقيادي زوعا .. الا يعد ذلك خرقا تنظيميا .. وهل ارسال بوليصه الدفاع عن خوشابا سولاقا مباشرة الى المواقع الكترونيه دون مفاتحة السكرتير الحالي والقيادة بشكل تنظيمي ليس خرقا وضد مصالح زوعا ؟؟؟

3- يبدي السادة القياديين السابقين حرصا على مشاعر رفاقنا في زوعا وينتقدون رابي نينوس حول ذلك .. ولكن الحديث المستمر بين اوساط الكوادر اللجماهير عن اخطاء القيادة الحاليه والاتهامات المستمرة لشخص السكرتير ورابي نينوس بالعمالة للمخابرات واستغلال صفحة ،زوعا فريدم لنشر كل ذلك هو بتقدير هؤلاء هو حرص حقيقي والدعوه جهارا بان زوعا في حالة احتضار ويجب البدء بشي جديد على انقاض الموجود هو ضرورة .. وهنا اعيد ما جاء في الرد انه يجب فعلا المكاشفه بكل جديه وشجاعة وعدم الاختباء وراء العناوين والمسميات.

4- الذي يتمسك للبقاء في بيت زوعا لا يعلن الحرب عليه وان كان صادقا كان الممكن الدخول في المعترك التنظيمي والوصول الى المحطات التنظيمية المناسبة واحداث التغيرات المطلوبة وليس عقد اجتماع تكتلات مرفوضه تنظيميا خارج الاطر التنظيمية ومخاطبة الجماهير والكادر بطرق ملتوية لتشويه سمعة رمزين رموز الحركة ومن قادها وموسسيها مهما كانت الاسباب والمبررات.

ارجو من هؤلاء سعة الصدر والرد بموضوعية وهدوء

غير متصل georges.boutani

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 822
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
السادة القراء الكرام
استنتج من كتاباتكم ان نظام الشخص الواحد هو سبب هذه
الاستقالات فبمرور الزمن نرى ان السيد يونادم كنا هو المسؤول
الاول للحركة الم تنجب الحركة سياسيون يستطيع السيد كنا ان
ينقل لهم المسؤولية ويعتمد عليهم في ادارة البيت الداخلي ويجمع شمل
اعظاء هذه الحركة
جورج يوسف البوتاني
فرنسا ليون

غير متصل shibla 2

  • عضو جديد
  • *
  • مشاركة: 1
    • مشاهدة الملف الشخصي
عزيزي شيبلا :
انت بالذات لا يجب ان تتحدث عن الحرص على زوعا وعلى رموز زوعا ....... نعم ... انت القادم من بلاد البرد والثلج لتعتاش وترتزق من فتات الوزير بعد ان نفذ كل ما لديك من مضمون وجوهر الذي كنا نفتخر به يوماً