المحرر موضوع: اختطاف المطرانين : انحدار اخلاقي ووصمة عار في جبين الثورة السورية  (زيارة 1940 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل انطوان الصنا

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 4233
    • مشاهدة الملف الشخصي
اختطاف المطرانين : انحدار اخلاقي ووصمة عار في جبين الثورة السورية
-----
لا زالت قلوب ابناء شعبنا الكلداني السرياني الاشوري المسيحي في العراق والمهجر تعتصر حزنا والما واسى على حادثة اختطاف واستشهاد مثلث الرحمة المطران مار (بولص فرج رحو) والتمثيل بجثته بمدينة الموصل في محافظة نينوى عام 2008 على يد الارهابين والتكفيرين وماثلة في ذاكرتهم واذهانهم لفضاعتها ومرارتها وقسوتها واليوم وقد مضى على اختطاف نيافة المطرانين (مار يوحنا ابراهيم ومار بولص يازجي) في سوريا اكثر من اسبوع ونخشى من تكرار ذلك المشهد والسيناريو المرعب والمحزن مع المطرانين لا سامح الله لان المختطفين ينتمون الى نفس المدرسة الفكرية والعقائدية ...

علما ان المطرانين تم اختطافهما بتاريخ 22 - 4 - 2013 قرب الحدود التركية السورية وتشير اصابع الاتهام الاولية والمسؤولية الى ما يسمى (كتيبة نور الدين زنكي) التي تضم مقاتلين أجانب بينهم شيشان دخلوا الاراضي السورية للقتال الى جانب الثورة السورية ويمكن ان تكون لحادثة اختطاف المطرانين علاقة بالتفجير الذي حصل مؤخرا في مارثون مدينة بوسطن الامريكية لان المخططين والمنفذين لها كانت اصولهم من الشيشان ايضا بهدف الانتقام وتصفية الحسابات بطريقتهم !! وحتى كتابة هذه السطور لا زال مصير المطرانين مجهول ويلف حول قضيتهما صمت غريب وعجيب محفوف بالمخاوف والمخاطر وشحة في المعلومات المؤكدة والصحيحة وتضارب في الانباء وعدم وجود اي بارقة امل او خطة او مسعى جدي لتحريرهما من الاغلال والخطف والظلم الذي وقع عليهما وبصدد ما تقدم اوضح رأي الشخصي الاتي :

1 - اختطاف المطرانين جريمة خسيسة
------
استأسد المختطفين المجرمين الاوباش على المطرانين رسولا المحبة والسلام المسالمين اللذان لا حول ولا قوة لهما ولم يعطف قلبهم وضميرهم ووجدانهم الانساني بالرحمة والشفقة والمرؤة عليهما رغم كونهما رجال دين وكبار السن ومرضى حيث كانا في طريقهما بمهمة انسانية نبيلة لتحرير راهبين آخرين مخطوفين في سوريا !! ان هذه الجريمة الجبانة النكراء التي يندى لها جبين البشرية لدناءتها وخستها تدخل ضمن المخطط التأمري المفضوح الذي يستهدف شعبنا الكلداني السرياني الاشوري المسيحي في سوريا بهدف تطويعه وتركيعه وتهجره وافراغ سوريا منه كما حصل ويحصل لكل مسيحي الشرق الاوسط وبشكل خاص في (العراق وسوريا ومصر ولبنان وفلسطين) ...

ان العصابة التي اختطفت المطرانين هم مجرمون اوغاد وكفرة انذال والاسلام براء منهم حيث ان المسلم بكل مذاهبه لا يتعدى على حرمات الاخرين وهؤلاء المجرمون عبارة عن عصابات وقتلة واوباش يتسترون باسم الاسلام وهم لا ينتمون الى اي دين او مذهب وان المطرانين سوف يتجرعا الظلم والالم والخوف والتوتر والاكتئاب على يد هؤلاء المجرمون بمرارة وحزن وسوف تحفر هذه الجريمة في اعماقهما اخاديد الم ومرض لا يمكن للزمن ان يمحوها بسهولة ...

ان هؤلاء المجرمون يفترض ان يكون مصيرهم اجلا ام عاجلا الى مزبلة وقمامة المجتمع والتاريخ والمقصلة العادلة لتحز اعناقهم غير مأسوف عليهم حتى من ابناء دينهم وقومهم لانهم يحملون موروثات وافكار الانحراف الخلقي والتربوي والديني والعائلي والاعاقة الفكرية والمجتمعية وانواع الجراثيم والقاذورات والملوثات التي تعشعشت في عقولهم النتنة والمتعفنة والمتخلفة من طلاسم الفكر التكفيري والارهابي والمتطرف لا تعالج الا بالكي والبتر والاستئصال مثل الخلايا السرطانية التي لا امل من علاجها ...

2 - بعض الفتاوي المسمومة شجعت هولاء المجرمون
-----
نعم ان مثل هذه الاعمال والاساليب الرخيصة والدنيئة الموجه ضد رموزنا الدينيين وابناء شعبنا المسالم في سوريا تستند الى بعض الطلاسم والفتاوي المسمومة للفكر الارهابي والتكفيري والمتطرف والتي تكفر وتلغي الاخر المختلف عنهم قوميا ودينيا يصدرها بعض فقهاء الدم والموت والاغتصاب حيث بموجبها يستبيحون دماء واملاك واعراض غير المسلمين وفق منطق الغابة !! ومثل هذه السموم والفتاوي الحاقدة لهؤلاء المتأسلمون وليس المسلمون يشبه دس السم في العسل الرباني باسم الاسلام لخداع وتضليل بعض الجهلة والمتهيجين والمتخلفين والمتعصبين حيث شجعت هذه الفتاوي مثل هؤلاء المجرمون على عمليات القتل والاختطاف والابتزاز والاغتصاب والتهجير وتدنيس الكنائس والموجهة ضد ابناء شعبنا في سوريا ورموزنا الدينيين بأسم الدين ...

3 - المطرانان والثورة السورية اين الخلل ؟
-----
المطرانان الجليلان اصبحا رهائن في الصراع السياسي في سوريا وهما ليس جزأ منه وانهما لا يملكان اي ذنب فيه وكانا دائما رسولا لنشر المحبة وترسيخ قيم الأخوة والتسامح والعدالة والعيش المشترك بين كافة أطياف المجتمع السوري ان هذه الفضيحة الأخلاقية التي قامت بها عصابة ارهابية وليس مقاتلين شرفاء من الثورة السورية تعتبر وصمة عار في جبينها وحادثة محورية قد تدمر وبكل أسف مصداقية هذه الثورة في أذهان المجتمع الدولي وهيئاته الاممية ولدى ابناء المكونات غير المسلمة ومنها شعبنا حيث انتابها حالة من الخوف والقلق والتوجس على مستقبلها ووجودها القومي والديني في وطنها سوريا ان هذا العمل المشين ليس له اي مبرر سياسي أو ديني أو وطني حيث وضع المطرانين والمسيحيين عموما في سوريا رهائن وجزء من المعادلة السياسية الداخلية والاقليمية والدولية بدون وجه حق وانصاف ...

لقد كانت الثورة السورية من اكثر ثورات الربيع العربي وضوحا وانفتاحا في خطابها وبرنامجها منذ بدايتها حيث شارك فيها كل المكونات القومية والدينية للمجتمع السوري ومثلا تم اختيار وانتخاب بعض قياداتها السياسية في الخارج من ابناء شعبنا امثال السيدين (جورج صبرا رئيس المجلس الوطني السوري المعارض ورئيس مؤقت للائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة) و (عبد الاحد اسطيفو عضوا في المكتب التنفيذي في المجلس الوطني) وغيرهما وهذه حالة ايجابية جدا تؤكد تعددية الثورة والحق يقال ان العدل والانصاف كان واضحا ومؤكا في خطابها وبرنامجها وقدمت نموذجا وطنيا وعربيا واسلاميا ودوليا مشرفا في التنظيم والتحشيد والمقاومة والشجاعة والتنوع بحيث اصبحت مقاومة يضرب المثل بها من فرط الجرأة والاقدام والثبات والعزيمة والتحدي على الموقف والبعد الأخلاقي والانساني ...

لكن بعد ان تسلل اليها الفكر الارهابي والتكفيري حصل خلل وفقدان السيطرة على الارض في الميدان على اجزاء كبيرة من فصائلها المقاتلة وتحول قسم منها بغفلة من الزمن من مقاومة وطنية وثورية وشعبية الى مجموعة من النشاطات والاعمال الارهابية الدموية التي تتمثل في القتل والخطف والاغتصاب والإغتيال والتفجير والسرقة والإنغماس في التجارة والاعمال غير المشروعة والتي لا تمت بالثورة السورية الحقيقية بصلة ...

4 - هل هذه هي حقيقة الثورة السورية ؟
-----
ان دخول الفكر الارهابي والتكفيري إلى بعض تشكيلات الثورة السورية وتحت غطاء الدين غير الكثير في فكرها وافقدها توازنها ومصداقيتها ومبدئيتها وتنوعها الفسيفسائي وشوه صورتها امام الرأي العام العالمي فأصبحنا نشاهد عمليات تماثل في بشاعتها ما يقوم به تنظيم القاعدة وغيره من العصابات التي تقتل الأبرياء بإسم الإسلام في مناطق مختلفة من العالم وباتت عمليات اختطاف المسيحين ورموزهم الدينين وتدنيس كنائسهم واغتصاب بناتهم وتهجيرهم جهارا نهارا في سوريا تدخل في هذا الاتجاه وتطرح أسئلة أخلاقية مهمة على قادة الثورة السورية واهمها هل وصلت ثورتكم الى قمة التردي الأخلاقي ام ماذا ؟ هل هذه هي حقيقة ثورتكم  ؟ وبهذه الثورة والتخبط ستقودن المجتمع السوري المتأخي تاريخيا ام ماذا ؟ ...

جوابي يفترض ان تكون ثورات الربيع العربي ومنها الثورة السورية صرخة صادقة نابعة من عمق وحاجة الإنسان من كل المكونات القومية والدينية في الوطن العربي والذي يطالب باستعادة كرامته وحريته وانسانيته المفقودة ونيل حقوقه المشروعة وممارسة دوره في وطنه إنها ثورة الكرامة للانسان بعد سنوات من القمع والكبت والحرمان والديكتاتوريات الطويلة وحسب رأي ان الثورة السورية اليوم تعطي رسالة مغايرة لمنهج ثورات الربيع العربي ونموذجا سلبيا وسيئا للمجتمع الدولي وهيئاته الاممية مما قد يهدد بتدمير مصداقيتها في قضايا الحرية والديمقراطية ومبدء المواطنة وحقوق الانسان وحقوق المكونات القومية والدينية غير المسلمة وحقوق المرأة وغيرها ...

خاصة إذا استمرت هذه العصابات من المتزمتين والإرهابيين والتكفيريين في فرض أجندة عملها على عمل وبرامج الثورة السورية ومن الطبيعي أن يستغلها النظام من اجل اجندته الخاصة لتشويه صورة الثورة وخاصة ما يحصل للمسيحيين من ظلم واعتداء وجور واختطاف لربطه بالثورة لذلك المطلوب تطهير فصائل الثورة من العناصر المتطرفة والارهابية والتكفيرية التي تسللت اليها واختطفت جزء كبير من مسارها لتتحول من مقاومة بطولية شريفة من اجل الحرية والكرامة والحقوق إلى مجموعة من العمليات الإجرامية المدانة ...

لذلك يبدو في الافق ان احوال المسيحيين وبقية المكونات غير المسلمة اليوم في في الوطن العربي لا بل في اغلب مناطق الشرق الاوسط صعبة ومعقدة ومهدد بالزوال والانقراض والاختفاء لان اعدادهم في تناقص مستمر بسبب استمرار نزيف الهجرة خارج اوطانهم لاسباب امنية واقتصادية وسياسية ودينية واجتماعية لسنا بصددها الان ويتحمل هذه المسوؤلية التاريخية الاساسية في هذه القضية برامج ثورات الربيع العربي وحكوماتها والاحزاب السياسية ورجال الدين والمجتمع الدولي لان قضية المسيحيين في بعض بلدان الشرق الاوسط اصبحت قضية موت او حياة ولا يمكن اغماض عيوننا عنها وترك ديار الاباء والاجداد والتي كانت جزء منها مهبط للمسيحية وبشكل خاص في فلسطين لاننا خلقنا في هذه الارض ويجب ان نعيش فيها بكرمة وسلام وامان كما كنا ويجب ان نعمل كل شيء بطرق دستورية وديمقراطية وسلمية من اجل حقوقنا المشروعة كاملة في اوطاننا مهما طال الزمن وغلت التضحيات ...

5 - موقف تجمع تنظيماتنا من الثورة السورية
-----
تجمع التنظيمات السياسية الكلدانية السريانية الآشورية في العراق يدعم قضية شعبنا الكلداني السرياني الاشوري في سوريا على طريق نيل كافة حقوقه المشروعة الإدارية والسياسية والثقافية والقومية والدينية ودعا جميع قوى وفصائل وتنظيمات شعبنا في سوريا للتكاتف والتعاون معا في هذا الظرف الدقيق وتوحيد الموقف ورص الصفوف والخطاب السياسي والبرنامج من أجل تثبيت الوجود وإقرار الحقوق وبما ينسجم مع تطلعات الشعب السوري للسلام والحرية والديمقراطية والعيش الكريم انطلاقا من مفهوم المواطنة الحقة والشراكة السياسية الحقيقية واكد التجمع في اكثر من مناسبة تعاطفه مع الشعب السوري بكل اطيافه في محنته وإدان التجمع عمليات القتل الارهابية والعنف الذي يتعرض له الأبرياء منها ما يمس شعبنا ورفض بشدة محاولات زرع الفتنة الطائفية والقومية بين مكونات المجتمع السوري المتعايشة تاريخيا والتي يربطها المصير المشترك في السراء والضراء وكل ما يؤدي إلى نشر الفوضى والفلتان الأمني الذي يهدد الجميع ويحترم التجمع حرية الشعب السوري في تقرير مصيره وممارسة إرادته بحرية وفي طبيعة وأسلوب التغيير وبناء مستقبله انه موقف قومي ووطني يتسم بالموضوعية وعدم التدخل ...            

6 - من يتحمل المسؤولية الاخلاقية في جريمة الاختطاف وما هو الحل ؟
-----
يتحمل المسؤولية الاخلاقية والتاريخية والقانونية في اختطاف المطرانين قيادة الثورة السورية السياسية والميدانية على الارض بكل تشكيلاتها والوانها المختلفة لان الاختطاف وقع في مناطق نفوذها وسيطرتها قرب الحدود التركية السورية وان التأخير في تحريرهما يعني ان القيادة السياسية للثورة السورية واغلبها في الخارج قد فقدت البوصلة والسيطرة على فصائلها وتشكيلاتها على الارض !! وهذا يؤكد وجود خلل تنظيمي واداري وفكري في جسدها وهنا لا بد من التأكيد ان المشاركون من ابناء شعبنا كقادة سياسيون في القيادة السياسية في الخارج يتحملون القسط الاكبر من هذه المسؤولية واذا كانوا عاجزين من تحرير المطرانين عليهم مغادرة مواقعهم احتراما لذواتهم ولهيبة وكرامة المطرانين وكبرياء شعبنا ..

ان العمليات الارهابية ومنها الاختطاف ضد شعبنا ورموزه احرج واخرج الثورة السورية عن مسارها وأهدافها الوطنية واثارت الفتن الطائفية والدينية بين ابناء الشعب السوري وفي نفس الوقت تهديد وضرب للوجود القومي والديني لشعبنا والإساءة لقيم العيش المشترك والتأخي بين اطياف الشعب السوري وهنا نطالب القيادات والتنظيمات القومية والوطنية المسيحية المشاركة في المعارضة السورية تحديد موقفها من هذا العمل بصراحة ووضوح ومبدئية من دون خجل وتحمل مسؤولياتها التاريخية وبذل أقصى الجهود من أجل معرفة الجهة التي تقف وراء عملية الخطف لمحاسبتها قانونا والعمل على تحريرهما فورا ...

واقترح لكسر هذا الصمت والخوف والتردد ان تكون هناك مواقف تضامنية احتجاجية جماهيرية ومؤسساتية وحزبية وكنسية شجاعة من قبل مسيحي دول الشرق الاوسط وتنظيماتهم السياسية وكنائسهم في العراق ولبنان ومصر وسوريا والاردن وفلسطين وتركيا وايران وامتداداتهم في دول المهجر وبمشاركة شركائهم في الوطن من كل الاطياف كذلك نطالب تشكيلات الثورة السورية الشريفة بكل فصائلها ومنظمات وهيئات حقوق الانسان الوطنية والدولية والمجتمع الدولي ان تتدخل لتحريرهما ...

كفى كفى ان نضع رؤوسنا في الرمال كالنعامة ولا نريد ان نعرف ما يجري حولنا من احداث مؤلمة !! لانه من خلال المعطيات والدروس القاسية المستخلصة من تجربة شعبنا في العراق اقول ان ذلك لا يجر علينا سوى المزيد من الخضوع والتقهقر والخنوع والتهجير والظلم من جور هؤلاء الافاعي المرقطة والعناكب السوداء التي تعيث بالارض فسادا وظلما حيث ان مؤشرات مخطط الإبادة البطيئة لمسيحيي الشرق الاوسط قد بانت في الافق وان اختلف الاسلوب لكن الهدف واحد هو تصفية وجودنا القومي والديني في اوطاننا !! وطبعا ستكون الكارثة الأكبر بحق مسيحيي الشرق الاوسط منذ مذابح سيفو  1915 والتي اقترفت بحق الاخوة الارمن وبحق شعبنا الكلداني السرياني الاشوري !! هل وصلت الرسالة ؟ ...

الحرية لنيافة المطرانين الجليلين مار يوحنا ابراهيم ومار بولص يازجي

والخزي والعار والموت الزؤام للخاطفين المجرمين الاوغاد



                                                                                                                             انطوان الصنا
                                                                                                 antwanprince@yahoo.com              
          
 



غير متصل ابو فادي 1

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 224
    • مشاهدة الملف الشخصي
عن اية ثورة سورية تتكلم وعن اية معارضة سورية ، ما يجري في سوريا بريء من اية ثورة و ثوار بكل ما تحمل كلمة ثورة من معنى ،
ما يجري في سوريا هو حرب ضد الانسانية وكل قيم الانسانية  تقودها العصابات الاجرامية والتكفيرية والسلفيين بتمويل خليجي قطري وتسهيل فتح الحدود لعبوركل هذه الجراثيم الى سوريا،اطلع ما تقوم به هذه العصابات التي تسميها ثورة بحق المسيحيين ودور عبادتهم من كناىس واديرة اطلع ما يقومون به بحق حراىءر المسيحيات
وانت تقول ايها الكاتب الموقر ان تجمع التنظيمات السياسية الكلدانية السريانية الاثورية تدعم تلك الثورة ومطاكستا المبجلة  الديمقراطية الاثورية المصونة فاني ابشرك بانكم مشتركين بالدم السوري والمسيحي على وجه التحديد،  فرحانين ريس الانتقالية مسيحي جورج صبرا ديخلي يفيدكم
نعم بشار الاسد سيء ولكن القادم اسوء لذلك اختار وافضل السيء على الاسوء
لينجي  الله اساقفتنا وشعبنا المسيحي وسوريا من ثورة التكفيرين والسلفيين المدعومة من تجمع التنظيمات السياسة ك، س، ا