المحرر موضوع: هكذا حدث.. هذا ما حدث.. لمحة تاريخية مقتضبة حول الإبادة الجماعية الأرمنية  (زيارة 3979 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل Sound of Soul

  • الاداري الذهبي
  • عضو مميز متقدم
  • *******
  • مشاركة: 13129
  • الجنس: أنثى
  • اردت العيش كما تريد نفسي فعاشت نفسي كما يريد زماني
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • http://www.ankawa.com/forum/index.php/board,53.0.html


هكذا حدث.. هذا ما حدث.. لمحة تاريخية مقتضبة حول الإبادة الجماعية الأرمنية



عنكاوا كوم . خبر ارمني :
_________




مرت 98 عاما على أول إبادة جماعية في القرن العشرين. بقيت الجريمة دون عقاب، وبالتالي أمست وصمة عار على جبين الإنسانية. أما منفذتها، تركيا، فهي المصيبة الكبرى التي ألقيت على وجه البشرية.

السؤال الأكبر الذي يطرحه الجميع: ما هي الأسباب التي أدت إلى وقوع هذه الكارثة المشؤومة؟ وما هي التدابير التي اتخذها الأرمن للحفاظ على وجودهم المادي والمعنوي؟

إليكم ما حدث فعلا:


قبل الحرب العالمية الأولى:
خرجت روسيا منتصرة من الحرب ضد تركيا سنة 1878. في 19 شباط إنعقدت معاهدة سان ستيفانو بين الطرفؤن. طلب المؤتمر من تركيا إجراء الاصلاحات اللازمة في الولايات الأرمنية. لكن، وبعد ضغوط الانكليز الذين تسلموا إدارة جزيرة قبرص بعض مفاوضات سرية مع الأتراك، تم عقد مؤتمر آخر في برلين استبدل خلاله البند 16، المتعلق بالإصلاحات الأرمنية ، بالبند 61، الذي أعاد منطقة غارين (المعروفة اليوم تحت إسم إرضروم) إلى تركيا، وولايات @ارس وأرضاهان إلى روسيا. أبقى البند تركيا راضية بحذف كلمة أرمينيا من البند السابق؛ لم تعد تركيا مجبرة على القيام بالإصلاحات.

بالفعل وبعد سنتين، راحت السلطات التركية تمنع استخدام كلمة أرمينيا في الوثائق الرسمية. وفي سنة 1844، إنتفض الأرمن في منطقة زيتون ضد الضرائب التركية الخيالية. ثم قامت الحكومة التركية بتقسيم أرمينيا الغربية إلى ولايات وهي: إرضروم، خاربوت، ديار بكير، درسيم، تيفليس، فان، هيكياري، وسيواس (سيباسديا). وفي سنة 1888 أغلقت السلطات التركية الصحف والجرائد الأرمنية في إسطنبول والولايات الأرمنية. وردا على هذه الإجراءات قام الأرمن في منطقة كوم كابو في 15 حزيران سنة 1890 بمظاهرة سلمية انتهت في الدماء. وحل السلطان عبد الحميد الثاني، الملقب بالسلطان الأحمر، المجلس الوطني الأرمني والبرلمان في اسطنبول، الذي كان يضم عددا من النواب الأرمن.

وبين 20 و 27 آب من العام 1894، وقعت مجازر كيلي غوزان في صاصون، حيث قتل الأتراك كل الأرمن الأبرياء والجردين من السلاح... وقد أرغم الجيش التركي تلسكان الأرمن على مغادرة منطقة أنطاكيا نحو الغابات والوديان، ثم أحرقت هذه الغابات المكتظة بالأرمن. وكانت الحصيلة النهائية لهذه المذابح مقتل 10 آلاف أرمني وتدمير 74 قرية أرمنية في صاصون. من هنا، اندلعت الثورة الأرمنية وحذرت القوى العظمى (فرنسا وروسيا وبريطانيا) السلطان الأحمر على ما يحصل في الولايات الأرمنية وأذكرته بالإصلاحات اللازمة.

وفي شهر أيلول، تظاهر الأرمن أمام الباب العالي في إسطنبول، إلا أن هذه المظاهرة أيضا انتهت في الدماء حيث قتل ألفي أرمني. وتواصلت الإحتجاجات من قبل الدول الكبرى مطالبة بالإصلاحات. لكن وعود السلطان بقيت حبرا على ورق.

وفي 16 تشرين الأول من العام 1895 شن الجيش التركي هجوما على منطقة أورفا في يتيسيا، ورغم المقاومة العنيفة التي اصطدمت به، تمكن الجيش من ذبح حوالي 10 آلاف أرمني. وفي اليوم ذاته ذبح حوالي خمسة آلاف أرمني في شابين كاراهيسار. وتكرر المشهد ذاته في 21 تشىين الأول في منطقة أرزينغان في ولاية ارضروم، وفي 25 تشرين الأول في بتليس.

وفي 16 آذار سنة 1897 أكد تقرير القنصلية البريطانية على مجازر أورفة وحلب التي نفذتها الفرق الحميدية في 27-28 تشرين الأول سنة 1895. وأىسلت القنصلية الفرنسية رسالة إلى السفارة الفرنسية في إسطنبول، حيث ترجح عدد القتلى الذين وقعوا في دياربكير إلى خمسة آلاف. لكن في الحقيقة كان العدد قد وصل إلى 30 ألفا مع تدمير 119 قرية.

وفي 10 تشرين الثاني، واصلت القوات الحميدية هجماتها المتكررة على مدينة فان في ولايو فان، هذا بالإضافة إلى تدمير مدينة عينتاب ومقتل حوالي 1500 أرمني في 15-17 تشرين الثاني.

وفي 18 تشرين الثاني، وقعت مجازر مرعش. أما في نوردوز، هايوتس تسور، غافاش، كارشيفان فسقط الأم السيف أو حرقا. وفي 28 كانون الأول، ذبح حوالي 8000 أرمني في أورفة. ومرة جديدة أكدت القنصلية البريطانية والفرنسية عدد القتلى.

وهكذا  بلغ مجموع ضحايا سنة 1895 إلى 300000 دون ذكر هؤلاء الذين أجبروا على التتريك أو الهجرة القصرية والذين يصل عددهم إلى 250000.

وفي 26 أغسطس/آب سنة 1897، هاجم عدد من فيدائيي حزب الطاشناق البنك العثماني، وكان الهدف من وراء هذه العملية لفت انتباه القوى العظمى في أوروبا على وضع الأرمن المأساوي. وبعد تحقيق الهدف وبتدخل مباشر من السفير الروسي، غادر المقاتلون مراكزهم وتم نقلهم إلى فرنسا. لكن أغضبت هذه العملية السلطات التركية التي انتمت فيما بعد بقتل 7000 أرمني في إسطنبول.

وفي آب سنة 1900، وفي ساعة متأخرة من الليل، قام الأاراك بهجوم مفاجئ على منطقة سبافاناك في ولاية صاصون.

وإندلعت إشتباكات عنيفة بين الأرمن والأتراك في أضنة (كيليكيا) وفي مناطق مجاورة، حاول خلالها الأتراك قمع الثورة الأرمنية لكن باءت محاولاتهم بالفشل.

وفي تموز سنة 1908، بدأت جمعية الإتحاد والترقي تحركاتها العسكرية ضدّ السلطات في سالونيك (اليونان). وبدأ نوع من التعاون بين هؤلاء والأرمن والأقليات.

وفي 24 تموز، تمّ إعلان الدستور العثماني. لكن وكالعادة، بقي التركي على طبعه. ففي 10 نيسان من سنة 1909 تمّ ذبح 30.000 أرمني في أضنة وفي طرسوس وفي مناطق أخرى في كيليكيا. تبنى الجيش التركي الذي كان آنذاك تحت تصرف جمعية الإتحاد والترقي، لكن حتفظ المجتمع الأرمني في إسطنبول على علاقته مع الجمعية معتبرا ما حصل حادثا مؤسفا.

وفي سنة 1913 ترأس الثلاثي أنفر باشا وطلعت باشا وجمال باشا الدولة التركية، تحت الضغوط المتواصلة من قبل روسيا وبريطانيا، وقعت تركيا في 8 شباط سنة 1914 على مشروع الإصلاح الأرمني ووافقت على اتخاذ التدابير اللازمة لتحسين أوضاع السكان. وتمّ تعيين عدد من ممثلي الدول الأوروبية للإشراف على تطبيق المشروع في الولايات الأرمنية. لكن سرعان ما تمّ استبعادهم من قبل الدولة التركية.


الحرب العالمية الأولى
ترجح البطريركية الأرمنية في إسطنبول، عدد الأرمن الساكنين في تركيا بـ 2.100.000 نسمة.

في تموز سنة 1914، إندلعت الحرب العالمية الأولى وحافظ الأرمن على حيادهم حرصا على مبدأ عدم الخيانة للإمبراطورية العثمانية، وتجنبا للقتال مع أخوانهم الساكنين في أرمينيا الروسية المنضمين إلى الجيش الروسي. ولكن، وبالرغم من هذه الحيادية، فقد تحول وجود بعض الأرمن في الجيش الروسي إلى ذريعة كبيرة عند الأتراك لما سيفعلونه لاحقا للقضاء على الشعب الأرمني.

في كانون الأول سنة 1915، تلقى أنور باشا خسارة فادحة في معركته ضد الروس على حدود ساريكاميش. وقد شكلت هذه الخسارة فشلا كبيرا للأحلام الطورانية، وكالعادة حمّلت السلطات التركية الأرمن مسؤلية ما حصل. هكذا تمّ جمع الشبان الأرمن في فرق عسكرية تركية، وتحت ذريعة عدم قيامهم بواجبهم الوطني قُتلوا أو تم إستخدامهم كأهداف للرماية.

ويصف ترنسكي (عضو المجلس القومي الروسي) في تقريره، حالة المهجرين الأرمن ويذكر أن مع الهجمات التركية، كانت الصفوف الأرمنية المهجرة تزداد أكثر فأكثر، مضيفا أن ما حصل لم يكن هروبا من الحرب، بل ترحيلا قسريا لشعب بأكمله.

في شباط من سنة 1915، عقد وزير الحرب أنور باشا إجتماعا سريا مع 75 من أهم القادة الاتحاديين. كان الهدف من وراء هذا الاجتماع وضع الخطة النهائية للإبادة الأرمنية. وتشير الدلائل إلى أنه تم اتخاذ القرار قبل بضعة سنوات.

في شهر نيسان بدأ ترحيل الأرمن في زيتون. واستغل الجيش وجود بعض المقاومين الأرمن ليجتاح المنطقة ويعيد السيطرة عليها. وهنا تجدر الإشارة إلى أن زيتون كانت تنعم إلى حينه باستقلال ذاتي.

وأمر الثلاثي التركي (المؤلف من أنور وجمال وطلعت) جميع الحكومات المحلية بتنفيذ الإبادة الأرمنية.

في 15 نيسان، هجم الجيش التركي على منطقة فان، بينما كان الأرمن يهربون نحو الشمال تحت حماية القوات الروسية. فتم ذبح حوالي 24000 أرمني وتدمير نحو 80 قرية، بعدما اتهموا بالتعامل مع العدو الروسي.

وفي هذه المرحلة، دفع وصول أخبار المجازر وما يحصل في الولايات، الأرمن إلى اتخاذ تدابير احترازية ومراكز للمقاومة. ومرة جديدة استخدمت السلطات هذه الظاهرة كذريعة على ما كانت ستفعله لاحقا وتتهم الأرمن بالخيانة.

في 24 نيسان 1915، تم اعتقال اهم القادة الوطنيين الأرمن في اسطنبول (ويصل عددهم إلى 800 من حزبيين وأطباء ونواب ورجال فكرورجال دين) واعدامهم إما شنقا أو من خلال قطع الرؤوس أو رميا بالرصاص. طبع ذلك اليوم ذاكرة الأرمن وأمسى تاريخا لإحياء ذكرى الإبادة الجماعية التي تعرضوا لها.

ووقعت ولاية أرضروم بدورها ضحيت السيف التركي وتم ترحيل جميع الأرمن في المنطقة. وفي شهر أيار صدر قانون مصادرة كل الأملاك والأراضي التي تخلى عنها الأرمن هربا من ظروف الحرب.

وفي 24 أيار، حذرت كل من بريطانيا وروسيا وفرنسا السلطات التركية وبشكل علني من كل ما يحصل، وحملت القادة الأتراك المسؤولية شخصيا. هذه كانت المرة الأولى التي تنبه فيها القوى العظمى الدولة التركية بأن الإجراءات المتخذة بحق الأرمن تشكل جريمة ضد الإنسانية.

وظلت المجازر والبشاعة موجودة حتى داخل صفوف الجيش حيث قتل 12000 جندي أرمني في ولاية دياربكير.

وتم استكمال سلسلة الترحيل وإخلاء منطقتي خاربوت وطرابيزوند من سكانها الأرمن. ولا تزال صور الوثائق التي تنص على الأمر بترحيل الأرمن موجودة في أرشيف الولايات المتحدة الأمريكية.

في تموز بدأت مجازر موش وصاصون وتيبليس. وفي الوقت ذاته انتفض أهالي جبل موسى للدفاع عن انفسهم. وقد ألف فرانتز ويرفل كتابا تحت عنوان "أربعون يوما في موسى داغ" حيث يصف المعارك البطولية في جبل موسى.

وفي 28 تموز بدأ ترحيل سكان عينتاب وكيليكس.

وردا على سؤال للورد جيمس برايس حول المجازر المرتكبة ضد الأرمن، قال رئيس المجلس العسكري البريطاني، إنه استنادا إلى المعلومات الواردة من وزارة الخارجية البريطانية ازداد عدد الجرائم في تركيا وإن ما يحصل هو ترحيل قسري وإبادة شعب بأكمله.

وفي 15 أيلول 1915، ذكّر وزير الداخلية طلعت باشا ولاية حلب بأوامر ترحيل ومحو الأرمن من الوجود. ولاتزال النسخة الأصلية لهذه الأوامر موجودة في كتاب "مذكرات نعيم بيك" لأرام أندونيان.

ولم تهدأ التحركات الشعبية الواسعة النطاق في كل أحياء أوروبا. فرافقت هذه التحركيات بيانات شعبية عديدة حمّلت الأتراك المسؤولية المباشرة عما ارتكب ضد الأرمن من مجازر وترحيل، ووعدت الأرمن بالعدالة والتعويضات المادية.

وفي تشرين الأول سنة 1915 أعلن اللورد جيمس برايس أن الوقت قد حان ليضع العالم حدا لهذه البشاعة، وأضاف أن وصول عدد الضحايا إلى 800,000 حتى يومه لشيء معيب.

وفي كانون الأول من سنة 1915، حذر طلعت باشا كل هؤلاء الذين تعاطفوا مع أيتام الأرمن وأمرهم بارسالهم مع القوافل، نحو الصحارى والإبقاء فقط على الأيتام الصغار الذين لن يتذكروا المجازر.

في بداية عام 1916 طلب النائب الألماني الإشتراكي ليبناخت من حكومته منع تركيا، حليفة ألمانيا، من مزيد من الفظاعات ضدّ الشعب الأرمني.

وفي 9 شباط طلب البرلمان الأمريكي من رئيس الجمهورية، تحديد يوم يمد فيه الأمريكيون - كل سنة - يد العون والمساعدة لكل الأرمن الذين أجبروا على مغادرة بيوتهم. وحينها حدد الرئيس الأمريكي وودرو ويلسن يومي 21 و22 آب لهذه الغاية.

وفي عام 1917 أعلن الرئيس الأمريكي رغبته في تأمين الحق والفرصة للشعوب التي كانت تعيش تحت حكم السلطة العثمانية ، لتقرير مصيرها بيدها بعيدا عن الظلم والاضطهاد والمذابح.

في آذار سنة 1918 تم توقيع معاهدة بريست ليتوفسك بين روسيا وتركيا. وقد احتل الأتراك المقاطعات الأرمنية الروسية، مسببين بمقتل المزيد من الأرمن.

في 28 أيار سنة 1918 وعلى حدود القوقاز، الحقت القوات الأرمنية هزيمة فادحة بالجيش التركي حيث توقف إجتياح العدو (معارك سارداراباد، غاراكيليكس، باش أباران). وبعد هذا الانتصار الكبير، أعلن المجلس الوطني الأرمني استقلال دولة أرمينيا. وكانت الدولة الأرمنية الحديثة تضم المقاطعات التي كانت تحت سيطرة الروس (وهي تقع في شرق تركيا حاليا).

وفي أواسط شهر تشرين الأول، قدم أدوارد ليتل (وهو عضو في الكونغرس الأمريكي) تقريرا إلى الكونغرس يذكر فيه أن للشعب الأرمني الحق في أن يكون حرا ومستقلا، وأن يكون له منفذا على البحر وأن يكون سيد الحضارة المسيحية.


بعد الحرب العالمية الأولى:
وضعت معاهدة مودروس حدا للحرب بين الحلفاء وتركيا. ويقدر عدد الضحايا الذين سقطوا خلال المذابح بمليون ونصف المليون.

في 12 تشرين الثاني، إعترفت تركيا بالجمهورية الأرمنية، وفي السنة التالية أعادت تركيا ولايات كارس وأرضاهان إلى الأرمن، لكن هذه الخطوة لم تكن إلا خطوة مؤقتة.

وفي 13 تشرين الثاني 1918 كان للورد جيمس برايس موقفا حاسما حيث صرح:
"كما تعلمون، أيها السادة، أن الحكومة التركية الحالية كانت تحتضن شعبا تعرض إلى مذابح مروعة في سنة 1915. ومن يرغب في معرفة المزيد، بإمكانه قراءة الكتاب الأزرق (Blue Book) لوزير خارجية بريطانية (الصادر عام 1916)، حيث يجد التفاصيل الرهيبة حول تلك المجازر. ولا يعتبر طلعت باشا، وهو مؤسس جمعية الاتحاد والترقي، المسؤول الوحيد عنها، بل هناك آخرون في مراكز السلطة التركية الحالية".

هكذا إذا، تم تخطيط وتنفيذ أول وأكبر جريمة ضدّ الإنسانية في تاريخ البشرية الحديث. وقد استغلت تركيا الظروف الدولية المتشنجة، خاصة اندلاع الحرب العالمية الأولى، لتنفيذ مخططاتها الجهنمية. لكن، وكما ورد، صمد الشعب الأرمني بفضل إرادته الصلبة وشغفه للعيش والاستمرار، رغم الحسارة البشرية الفادحة التي تلقتها.

اليوم، وبعد مرور قرابة القرن على تلك الجريمة الكبرى، لا يزال المجرم ينكر فعلته الشنيعة ولا يعترف بحقوق الشعب الأرمني. بل وأكثر، يحاول جاهدا طمس الحقيقة وتزوير التاريخ أمام الرأي العام الدولي. لكن تبقى الحقيقة ساطعة مهما اعتراها غبار الزمن.



http://www.khabararmani.com/arabic/khabarpedia/67

http://www.ankawa.org/vshare/view/10418/god-bless

ما دام هناك في السماء من يحميني ليس هنا في الارض من يكسرني
ربي لا ادري ما تحمله لي الايام لكن ثقتي بانك معي تكفيني
http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,603190.0.html
ايميل ادارة منتدى الهجرةsound@ankawa.com



متصل Odisho Youkhanna

  • عضو مميز متقدم
  • *******
  • مشاركة: 18936
  • الجنس: ذكر
  • God have mercy on me a sinner
    • رقم ICQ - 8864213
    • MSN مسنجر - 0diamanwel@gmail.com
    • AOL مسنجر - 8864213
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • فلادليفيا
    • البريد الالكتروني
البابا فرنسيس يعترف مجددا بالإبادة الجماعية الأرمنية .


نشر موقع عنكاوة كوم على الرابط ادناه .
.
http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,671019.0.html
may l never boast except in the cross of our Lord Jesus Christ

غير متصل sam al barwary

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1450
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
اخ عوديشو يوخنا ولماذا لم تذكر الابادة الجماعية بحق شعبنا الكلداني السرياني الاشوري بجانب ابادة الارمن اللذين راحوا ضحية العقل التركي والجهات والدول التي شاركت في المذبحة لاجل مصالحها
http://www.aztagarabic.com/archives/4906
http://beth-nahrin.ahlamontada.com/t2-topic
http://alirhabi.wordpress.com/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%81%D8%AD%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%88%D9%84%D9%89/
http://ar.ado-world.org/10/30/33/article/68
وليبقى سؤالنا هو متى سيعترف بالابادة الجماعية دوليا بحق شعبنا ومن يعوض اسر ضحايا مجازر شعبنا ؟

رحمهم الله شعبنا  الكلداني السرياني الاشوري ولشعبنا  الارمن وشكرا

غير متصل Sound of Soul

  • الاداري الذهبي
  • عضو مميز متقدم
  • *******
  • مشاركة: 13129
  • الجنس: أنثى
  • اردت العيش كما تريد نفسي فعاشت نفسي كما يريد زماني
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • http://www.ankawa.com/forum/index.php/board,53.0.html

شكرا اخ اوديشو لوضع لنك موضوع اعتراف البابا لويس ساكو بالمجازر الارمنية
تحية تقدير واحترام لحضرتك
 بوركت .
ساوند .

http://www.ankawa.org/vshare/view/10418/god-bless

ما دام هناك في السماء من يحميني ليس هنا في الارض من يكسرني
ربي لا ادري ما تحمله لي الايام لكن ثقتي بانك معي تكفيني
http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,603190.0.html
ايميل ادارة منتدى الهجرةsound@ankawa.com

غير متصل Sound of Soul

  • الاداري الذهبي
  • عضو مميز متقدم
  • *******
  • مشاركة: 13129
  • الجنس: أنثى
  • اردت العيش كما تريد نفسي فعاشت نفسي كما يريد زماني
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • http://www.ankawa.com/forum/index.php/board,53.0.html


نعم اخ سام يجب تحريك قضية الابادة الوحشية والجماعية لابناء شعبنا الارمني الكلداني السرياني الاشوري
القضية الارمنية استحوذت على اهتمام العالم اجمع لانها قضية وطن وشعب تم محاولة ابادته عرقيا ومحوه من الوجود
بكافة السبل الوحشية لالة القتل العثمانية التي بنت امجادها على جماجم ابناء شعبنا ودمائهم البريئة
ما يقارب المليون ونصف المليون ارمني واكثر ابيدو بين ليلة وضحاها وسُبيَت نساؤهم وصودرت اراضيههم
وتم تجريدهم من كل مقومات الحياة الاساسية وما يملكون لاستمراية العيش بعز وكرامة
وابادة مايقارب النص مليون من ابناء شعبنا الكلداني السرياني الاشوري بوحشية لم نرى او نسمع لها نظيرا خلال قرن من الزمان واكثر
الا خسئوا وخسئت قلوبهم المظلمة العفنة فالشعب الارمني استطاع الوقوف من جديد وبنى دولته المستقلة من جديد
وسيتم بيومٍ ما استعادة اراضيه المسلوبة الى يومنا هذا بعون الله بارادة وعزيمة ابناء الشعب الارمني بحقه المشروع  .
الرحمة والخلود لجميع شهداء المذبحة المليونية من ابناء شعبنا الارمني الكلداني السرياني الاشوري

وتحيتي لك مع الشكر لمداخلتك .
ساوند .



الإبادة الأرمنية.. الرواية الكاملة لأول عملية تطهير عرقي في القرن العشرين
http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,671287.0.html


بابا الفاتيكان يعتزم حضور مراسم إحياء الذكرى المئوية للإبادة الأرمنية في يريفان
http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,671280.0.html



http://www.ankawa.org/vshare/view/10418/god-bless

ما دام هناك في السماء من يحميني ليس هنا في الارض من يكسرني
ربي لا ادري ما تحمله لي الايام لكن ثقتي بانك معي تكفيني
http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,603190.0.html
ايميل ادارة منتدى الهجرةsound@ankawa.com

غير متصل NabeelDamman

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 228
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الأرمن ضحايا تقلبات الزمن
 
يحكى من ايام الدولة الاشورية المترامية الاطراف ان ملكتها( شميرام) وقعت في عشق امير الارمن الجميل( آرا كيفتسيك) قبل ان تراه، حاولت كسب محبته، لكنه لم يأبه بها، فكررت المحاولة بالتلويح بالحرب او اداء الجزية، ولكنه لاعتداده بنفسه لم يذعن لها بل رفض دعواتها وتحدى جيوشها، فما كان منها الا ان قادت حملة ضخمة على بلاده، ولعدة ايام خاض الطرفان قتالا شديدا سقط في معمعانه الشجعان واشتعلت النار بالعربات العسكرية، وفتى الارمن ينزل كل يوم بخفة ورشاقة، وقلب لا يعرف الخوف لخوض القتال فيجندل الابطال، عندها امتشقت شميرام حسامها المرصع من يد خازن السلاح، دخلت الحوم، وعندما شاهدت فتى الارمن اضطرم في قلبها النار، وكم تاقت الى لقائه في مواضع الغرام وليس في ميدان القتال. في تلك الاثناء صاحت شميرام " دونكم واميرهم ،اقتلعوه حياً ايها الابطال". لكنها لم تصل الى مرادها، فقد وهب آرا نفسه للموت غير هياب، واضطر الفرسان الى طعنه طعنة الموت، امرت شميرام بحمله الى خيمتها، فنظرت الى الجمال الآفل، ورثت ذلك الشباب الفاني، وعندما تأملته جيداً، ترقرق الدمع في عينيها فسقطت دموعها كأنها اللآلي على صدره، ثم سلمت جثته لقومه ليدفن وامرت ببناء مدينة صغيرة باسمها، تخليدا لزحفها العظيم على بلاد( فاسفوراكان) الواقعة بين الجبال العالية والاودية الخضراء، فسميت المدينة الجديدة شميرامه كيرت( مدينة شميرام- بالارمنية).
▼ الارمن شعب آري له مكانة في عمق التاريخ، بلاده ارمينيا التي عرفت باسماء عديدة مثل : ارماني، خلدي، اراراطو، وغيرها، مرت بازمان قاسية ودارت على ارضها الجبلية الوعرة حروب على مدار القرون، وكان نصيب شعبها المحن والكوارث، ووسط اتون الصراعات بين امم عظيمة في التاريخ كالاشوريين، البابليين، الميديين، الرومان، الفرس، والاغريق، وبعدئذ اجتاحت بلادهم موجات طورانية من قلب آسيا عرفت باسماء مختلفة مثل السلاجقة، والتركمان، والمغول، ثم دخلت امم اخرى لتلعب ادواراً مهمة في الوصول الى ما هي عليه ارمينيا اليوم مثل : العرب، الروس، الاكراد، الجورجيين، الشركس.
▼ من رجال ارمينيا العظام: هاييك، آرم، ومن الآلهة خالديس، فاهاكن الذي هو اله الحرب في اعتقادهم، وعن ولادته تقول اسطورة:
السماء والارض كانتا في مخاض
 وفي المخاض كان البحر القرمزي
 ومن النار كانت شفتاه
 وعيناه كانتا الشموس
 وعن الادب الارمني القديم، ندرج مقطع من قصيدة شعر انشدها الشعب الارمني، عند زواج ملكه من ابنة ملك اللالان( الشركس):
نحن شهدنا خيوط المطر الذهبي، عندما اصبح ارداشيس ملكاً…
ونحن رأينا حبات اللآلئ، عندما اضحت ساتينيك عروساً…
▼ في تلك الازمان السحيقة، كان الارمن يعتقدون بإلهة الخصب والارض سموها( اناهيد) توازي افروديت عند الاغريق، وفينوس عند الرومان، وعشتار عند البابليين، عبدها الارمن على انها ام الحكمة وحاميتهم. ولكن كل ذلك تغير بعد ولادة المسيح عليه السلام، ففي حدود عام 314 م استطاع كريكور المنور ان يحول الملك الارمني درطاد وبالتالي الشعب الى المسيحية. تعتبر مدينة ايتشمايازين منذ القدم وحتى اليوم، المركز الرئيسي لكنيسة الارمن، فيها دير بُني عام 303، وهو تحفة فنية في معماره، وغني بلوحاته الفنية، ومخطوطاته القيمة. وفي هذا المجال نقتبس من كتاب رحلة ريج في العراق ما يلي : وعلى مرحلة واحدة من سيللوك، مزار مسيحي كبير اسمه( جهن كه دى) او( جه ن كه للى) وهنا ايضا دير( سوورب قارابت) وهو دير القديس مار يوحنان المعمدان، وهو يبعد عن( موش) ست ساعات بالقرب من( ميغاكيات) وهو رافد يصب في الفرات. وهذا الدير مزار له شهرته العضمى بين الارمن بعد( جه مبازين) فهم يذهبون اولا الى( قيصري) وفيها دير شهير، اعتقادا منهم ان رأس القديس يوحنان مدفون فيه، ثم ياتون الى( جه ن كه دى ) ومن بعدها يتجهون الى( جه مبازين ) ويروون عن الدير الرئيسي الكثير من القصص الخرافية، فالقديس هناك مشهور بتعليم الناس الفنون والتجارة - الا الموسيقى- ولا يسمح بدنو النسوة منه اكراماً ل( هرودياس) ( انتهى الاقتباس).
في عام 406 وضع مسروب وساهاك الابجدية الارمنية، ومع الزمن اضحى ذلك الحدث، نقطة تحول مهمة، لتدوين التاريخ والمعتقدات والاعراف وترجمة الكتب الدينية، الادبية، والعلمية الى لغتهم التي يتفاهمون بها.
▼ اهم مدن ارمينيا: وان، ارضروم، سيواس، قيصرية، آني كاماخ، قارص، دوفين، بايزيد، اورفه، ارداشاد، قره باغ، اضنه، ملاطية، زيتون، مرعش، وغيرهما، اهم انهارها: آراكس، كورا، دجلة، والفرات، اهم جبالها: آرارات البالغ ارتفاعه( 5205 م ) سوفان داغ وآراغاتس، واهم بحيراتها: فان، وسيفان.
اشتهر من ملوكها ديكران ( 95- 55 ق.م ) الذي سمي عن جدارة ملك الملوك، ويعتبر عهده من احسن العهود، حيث ارسى امبراطورية واسعة، امتدت من بحيرة قزوين شرقاً، الى البحر الابيض المتوسط غرباً، ومن جبال القفقاس شمالاً، وحتى شمال بلاد ما بين النهرين ولبنان وسوريا.
▼ تعتبر معركة( ملاذ كيرت) سنة 1071 فاصلة، حيث انتصرت القبائل الطورانية الزاحفة المدمرة كالعاصفة بقيادة (طغرل بك) على الروم البيزنطيين، فابتلت ارمينيا من ذلك التاريخ بتلك القبائل الشديدة والقاسية. وتدور الدوائر على الارض فتهب موجات بربرية متخلفة من اعالي الاناضول ومنغوليا وتزحف على بلادهم لتسحق ليس فقط الارمن بل الشعوب المحيطة ايضا من الاشوريين والسريان، المغول اولئك المتجمدي العواطف،الزاحفين جنوبا كالجراد الحقوا اشد الاذى في زحفهم، بالشعوب والعمران، والضرع والزرع، حتى وصل اوج اذاهم الى دار السلام( بغداد).
▼ اصبحت ارض ارمينا كما اسلفنا ساحة بين المتصارعين على الهيمنة والخيرات، فمرة كان يسود الفرس واخرى الاتراك، وفي القرون الاخيرة اصبح للقياصرة الروس طموح الوصول الى المياه الدافئة، فاصبح الجزء الشرقي من ارمينيا تابعا لروسيا منذ عام 1829 ثم جمهورية مستقلة عن الاتحاد السوفيتي عام 1991،عاصمتها اليوم يريفان، وعدد سكانها اكثر من ثلاثة ملايين نسمة. اما باقي البلاد المتمثل بارمينا الكبرى او الغربية فقد دارت عليها الدوائر واشتدت عليها النوائب خصوصا في عهد السلطان العثماني عبد الحميد الثاني اعوام 1895، 1909، وحتى مجيء جمعية الاتحاد والترقي، فشنت حملة ابادة شاملة على الارمن المسالمين. تتوجت ابان السفر برلك( النفير العام) بصدور الفرمان العثماني في 24 نيسان 1915 بإبادتهم، فازيلت قراهم وحواضرهم وخلت ضفاف البحيرات والانهر منهم، هدمت كنائسهم، طمست معالمهم، وقبور اجدادهم الممتدة لآلاف السنين، كانت تلك همجية لا مثيل لها في العصر الحديث وتزعم تلك الحملة: أنور باشا وزير الحربية، طلعت باشا وزير الداخلية، جمال باشا وزير البحرية، وغيرهم من مقترفي جرائم الابادة الجماعية وتصفية الجنس بعينه، لقد بلغ عدد القتلى اكثر من مليون ونصف قتيل جلهم من الاطفال والنساء والشيوخ، ان اهوال تلك الفترة السوداء لم تزل في ذاكرة احفادهم حتى اليوم، تتناقل الاجيال مآثمها، ولن يعدل ذلك الميزان الا باعتراف الاتراك بجريمتهم تلك وتسوية وتعويض ما لحق بالارمن واعادة الحق الى نصابه، يكاد يستحيل ان تستقر دولة الاتراك، دون معالجة تلك المشكلة وارضاء الارمن الذين انتشروا في جهات الدنيا الاربع. بل يعتورني اليقين عاجلا ام آجلاً بان الاتراك سيذهبون يوما زرافات ووحدانا من برلمانيين وحكوميين وعلية القوم، متشابكي الايدي الى حيث موطن الارمن، هناك يقدمون الاعتذار تلو الاعتذار، يحنون رؤوسهم اجلالا امام تلك الانفس البريئة الطاهرة التي ازهقت ارواحها على ضفاف الانهر والبحيرات، في سفوح الجبال ومجاهل الغابات، لعل الرب يغفر بعض خطايا ابائهم واجدادهم. للمقارنة نذكر، عندما تفجرت الثورة الصناعية في اوربا قبل قرنين كان هَم الرأسمالي الاكبر ارباحه، لذلك ألحَق اشد الاذى في الطبيعة فألقى نفايات المصانع في الانهر والبحيرات، اتذكر في الثمانينات عندما نمت وتطورت بسرعة منظمات الخضر والطبيعة، ذهب الابناء الى ضفاف البحيرات والانهر معتذرين للطبيعة ما لحق بها على ايدي بني البشر.
▼ ساسلط الضوء على عينات من هذا الشعب تعرفت عليهم في العراق وارتبطت معهم باواصر الصداقة والمحبة. لابدأ من بلدتي القوش ففي نهاية الحرب العالمية الاولى هاجرت بعض العوائل الارمنية الى القوش وعددها 72 عائلة، حسب ما جاء في مذكرات الخوري يوسف منصور كادو. قسم منهم من اتباع ليون باشا، والقسم الاخر من اتباع انترانيك، وقد قبلتهم القوش كعادتها، رحبت بهم، تقاسمت معهم الخبز، ولكن للاسف حصلت مشاحنة وبين الفريقين مما حدى ببعض اتباع ليون باشا ، الذهاب الى مركز ولاية الموصل، فاخبروا الوالي بان قسم من الارمن الموجودين في القوش ضد الدولة العثمانية، وينقلون الاخبار الى القيادة الانكليزية. على اثر ذلك ارسل الوالي اربعين خيالاً باسلحتهم للقضاء على جميع العوائل الارمنية في القوش، وصل الخيالة بعد الظهر الى البلدة وعسكروا في خان سعيد بك، فلما وصل الخبر الى القس يوسف كادو، ذهب حالا الى وكيل الخان واسمه( عبد)من اهالي الموصل وطلب منه ان يمهل جميع العوائل الارمنية الى صباح الغد، لحل موضوع هؤلاء المساكين سلمياً، ثم طلب منه ان يقدم لهم الاكل والشرب على حساب الكنيسة، وهكذا قام الوكيل الامين بالواجب باخلاص وحسب الاتفاق مع القس. بعد ذلك مباشرة ارسل القس شخصا اسمه( ججو سرّا) الى مثلث الرحمات البطريرك عمانوئيل تومكا، ليسلمه رسالة، وفور استلام البطريرك لها ومعرفته فحواها، ذهب ومعه الباتري يعقوب الى المسؤول الالماني، واخبروه بالتعدي الذي يحصل لمسيحيي القوش. وبامره وامر والي الموصل ارسلوا قوة مسلحة اخرى الى القوش لارجاع قوة الخيالة الآنفة الذكر، وصلوا في الوقت المناسبة ومعهم اوامر الوالي الجديدة بانسحاب الجميع من البلدة، وهكذا انتهت الفتنة. بقيت تلك العوائل مدة سنة ونصف السنة، ثم نزحوا الى بغداد والبصرة وغيرها من المدن العراقية. احدى تلك العائلات تركت ابنتها وعمرها 10 سنوات في القوش فاخذتها امراة اسمها( ببي خوشكه) من بيت كجوجا، وكانت مهنتها قابلة توليد النساء. فلما كبرت البنت الارمنية واسمها مريم( باجي) زوجتها الى ابنها صادق سلومي، وامتهنت باجي فيما بعد نفس مهنة حماتها، واصبح لها عدد من الاولاد، نذكر منهم المرحوم سليمان، يلدا( حاليا في اميركا) ومنصور( ايضا في اميركا). في اواسط التسعينات من القرن التاسع عشر وصل احد الشباب الارمن هربا من اضطهاد الكتائب الحميدية، وبعد فترة تزوج من الفتاة الالقوشية( ببي زرته) وولد لها ابن سمي يلدا في حدود عام 1909( الذي يظهر في الصورة ادناه) تزوج يلدا ارمنايا بدوره واصبح له من الاولاد: الــّو، بحـّو، والشهيد كريم.


العم يلدا الارمني ( أرمنايا ) يتوسط مجموعة من اهالي القوش بتاريخ 19/ 2/ 1971

 ▼ اذكر ايضا صادق الضرير، الذي كان يذكر دائماً ذبح اعمامه السبعة امام عينيه وكيف سجن وسملت عيناه، عاش بقية حياته في بيت سليمان ياقونا، في الستينات كنت كلما اسأله عن اصله يقول " انا من بَشقلة ". هناك ايضاً سليمان ذو اللحية الشقراء والقامة الطويلة والشعر الاصفر، تكفلته اسرة اعرابي اسمه عوّاد كان يسكن آنذاك في قرية " ماكنان" ونظرا لقيامه برعي الاغنام في سهل القوش وبهندوايا، كان يلتقي الرعاة وقد حاول بعضهم ضمه اليهم، ومنهم المرحوم ايشوع رحيما في قرية بهندوايا، ايضا عاش مدة في دير ماركوركيس في( بعويزة) قرب الموصل، وعمل مدة اخرى راعيا لاغنام دير السيدة قرب القوش، وفي النهاية وبتأثير مباشر من عواد تزوج سليمان من فتاة اعرابية واصبح له اولاد، عرفتُ منهم محمد، حميّد، ويقال ان له بنت اسمها حمدية، يسكنون حاليا قرية( بدرية ) التي اخليت من سكانها الاثوريين واسكن فيها العرب في زمان البعث البائد، عمل حميِّد سائقا للترنبول( سكريبر) في مشروع السد الذي كنت مهندساً ميكانيكيا فيه، كان يتكلم معي السريانية ( السورث ) بطلاقة، وكذلك التقيت باخيه محمد الذي هو الاخر كان يتفن لغة ابائي واجدادي، وقد عمل فترة راعياً لأغنام بيت ياقونده الالقوشي.
▼ عندما كنت اعمل في سنجار للفترة 1977- 1978 التقيت بعدة عوائل ارمنية، وقد تأكد لي بان فقير الايزيدية المعروف (حمو شرو) قد وفر الحماية لمئات العوائل الارمنية والسريانية الهاربة من السيف العثماني، وقسم كبير منها انتهى في سوريا ولبنان، وللمفارقة اذكر ايضا حارسا من اهالي تلعفر لمخيمنا في سهل سنجار كان يخاطبني بخال الاولاد( لم يدر بخلده كم ازعجني كلامه الذي يشير الى اجبار العشرات من صبايا الارمن للزواج من رجال تلك البلدة).
▼ وفي فترة الكفاح المسلح توطدت علاقتي ب( احمد) اداري احد الاحزاب الكردية المعارضة( كوك ) في وادي كوماته المحاذي لتركيا، جلب انتباهي بيض بشرته وزرقة عيونه، فقال " يا ابا لينا، لا تستغرب، انا من اصل ارمني". وفي نفس المنطقة ايضا وصلت في ربيع عام 1983 وجبة ملتحقين بالانصار من الخارج ، كان من بينهم على ما اظن( ابو يعقوب) ابن اخت النقابي الارمني المعروف آرا خاجادور، وقد استشهد لاحقا ليضاف اسمه الى قائمة الخالدين.
▼ يشدني الحنين والعطف على الارمن الطيبين، وقد اشرفوا بدورهم على الانقراض من بلاد ما بين النهرين( كان ظهورهم فيها قبل الميلاد عندما كان التجار الارمن ينحدرون من اعالي الجبال الى بابل بواسطة اكلاك على نهر الفرات) نظرا للمصائب التي المّت بالبلاد على مدى نصف قرن، تحملوا الضيم والقهر والحروب والجوع اسوة بباقي مكونات الشعب العراقي. اتحدث عن بصمات الارمن في وطننا من خلال كنيسة الارمن الارثوذكس( انشأت عام 1954 وافتتحت في 1957) قرب ساحة الطيران، ذلك الصرح المعماري والهندسي الرائع، فقد كان يجلب تصميمها وطرازها السواح الاجانب، وقبلهم يخطف ابصار العراقيين. وكذلك المدارس الارمنية ومحلات سكناهم في كمب الارمن وكمب سارة خاتون( سارة تاتيوسيان)، ولا يفوتني ذكر ناديهم الرياضي( الهومنتمن - تأسس عام 1949) قرب القصر الابيض، مستشفى اراتون للعيون في بارك السعدون، ستوديو آرشاك، ستوديو اصلان، حلاقة كيغام في شارع الرشيد، محل هاريتون لتصليح التلفزيونات.
▼ من الشخصيات الارمنية الشهيرة في العراق : كولبنكيان الذي بنى ملعب الشعب الدولي في بغداد( انشأ عام 1962- وافتتح عام 1966) وكانت له حصة 5% من نفط العراق حتى عام 1972 حيث اممها نظام البعث، علما بانه كان يصرف جل امواله في المشاريع الخيرية وبناء المستشفيات.
▼ جلب انتباهي جورج آرتين تاجريان ذلك الرياضي الذي رفع اسم العراق عالياً، عندما مثل العراق في اولمبياد مكسيكو عام 1968 في سباق الدراجات للمسافات الطويلة، لا علم لي باخباره من ذلك الحين، فمثله عملة نادرة ترعاها غالبية حكومات المعمورة .
▼ اسماء اخرى مثل المغنية سيتا هاكوبيان المعروفة برقتها وعذوبة صوتها، اتذكر كيف اجبرها نظام صدام عام 1980 للظهور في التلفاز لتغني قادسيته المجنونة، وهي حامل في شهرها الاخير. عندما بث تلفزيون نينوى لاول مرة برامجه في نهاية الستينات وبداية السبعينات، كانت فتيات الموصل اسيرات التقاليد البالية، يخجلن من الظهور على الشاشة، الا الفتاة الارمنية( ريتا سورين) لقد قطع صوتها الجميل صمت الفتيات الموصليات، وكان ظهورها كل يوم في بدلة وشعر وماكياج مختلف، يضيف جمالاً الى جمالها الطبيعي، لا اعتقد من هو من جيلي قد نسي ذلك الوجه المدور المشرق، الذي أطل كل مساء من تلفزيون الموصل، الله يكون في عونها أينما تكون اليوم. لن انسى ابدا المصور الارمني المعروف آكوب كريكور في الموصل- مدخل الدواسة، كم كانت تجذبنا نحن طلبة الجامعة آنذاك الصور التي التقطها بعدسته والتي تضاهي ببهائها وافكارها اشهر الصور في العالم، وقد عرفت ابنه الوسيم مهران في قسم الهندسة الكهربائية، للاسف ورد خبر وفاته مؤخرا وهو طريح الفراش في الموصل، وعلى افقر حال، دون زواج، ومتقاعد من عمله في دائرة صحة نينوى، للحقيقة اقول ان موته حفزني لكتابة ما انا بصدده. وتستمر قائمة الاسماء الارمنية التي طبقت شهرتها آفاق العراق منهم: الباحث ومؤلف كتاب( مباحث عراقية) الاستاذ يعقوب سركيس، الدكتور استارجيان مؤلف كتاب تاريخ الارمن عام 1950 في الموصل، والكاتب يوسف عبدالمسيح ثروت، عازفة البيانو بياتريس اوهانيسيان، الممثلة آزادوهي صموئيل، مصور الاثار كوفاديس ماركاريان، المصور الصحفي امري سليم لوسينيان ، المصور السينمائي خاجيك ميساك كيفوركيان، اغا ميناس مدير ادارة الرحالة الشهير ريج.
▼ الارمن اصحاب صنائع وحرف في بغداد والبصرة والموصل وكركوك، توارثوها عن ابائهم واجدادهم منذ ايام وطنهم في تركيا، عندما غزاهم الشاه عباس محمد خُدابنده( 1603- 1617) ألحق بهم اشد الاذى، ولكن امام خسارته مع العثمانيين وانسحابه الى ايران، جلب معه الصنائعيين الأرمن وانشأ لهم مدينة في شمال ايران ازدهرت فيما بعد بحرفها وصناعاتها، وبعد مدة من الزمن هاجرت مجموعة منهم الى بغداد. اتذكر عندما عملت مهندسا في الطرق والجسور كان يحصل خلل فني في مضخات الوقود او الهواء وفي تقاسيمها ومنظماتها ومصفياتها، فكان لا يتم اصلاحها بالوجه المطلوب الا على ايدي الارمن المتخصصين، ليس في المدارس او الجامعات بل بالخبرة العملية، وهذا ما شهدته بنفسي في محلاتهم في طريق معسكر الرشيد او في كركوك، او في معامل الطرق الشمالية في نينوى على يد الفني طوروس( سلسلة جبال معروفة في الاناضول). وكذلك اشتهر الارمن في لف الماطورات، وتصليح الاعطال في المكائن والسيارات، والاجهزة الدقيقة، والتلفزيونات وغيرها. اما المتداول بين الشعب العراقي بان الارمن من اهم الطوائف المنظمة والمهتمة بمطبخها وترتيب بيوتاتها، كم كانت الست( ديكرانو) انيقة، مهندمة، ومتميزة بين المدرسات في متوسطة القوش، لن انس يوما ربيعيا في حدود عام 1966- 1967 عندما مررنا انا وزملائي امام المدرسة، فقطع طريقنا فراشها المرحوم(عيسى ملو) وبيده ورقة وقلم ليطلب من احدنا كتابة الاسم الذي لم يستطع حفظه للست الارمنية المعينة حديثاً ديكرانو( نسبة الى الملك الشهير- ديكران) كانت الطالبات ينادينها( الست ديكو) تحبباً. وكذلك زميلتي في كلية الهندسة في السبعينات آراكس( نسبة الى نهر شهير يمر في اراضي ارمينيا) آكوب ذات العيون الزرقاء الواسعة ومن صفوة جميلات جامعة الموصل، كنت اهرع منذ الصباح لاحجز مقعدا لها وآخر لصديقتها( سناء غريب) حتى احظى بابتسامة منها او بكلمة ثناء تكشف عن اسنانها البيضاء، اخيرا تزوجت آراكس من المعيد في قسم الهنسة المدنية رمزي عبد الاحد، وتوجهوا من يومها الى اميركا لاكمال الدراسة. في اواخر السبعينات جلب انتباهي والدها آكوب صاحب محل في الموصل- الدواسة لبيع انواع البولبرينات حيث كانت له طريقة فريدة وناجحة في تصنيفها وترتيبها. اتذكر ايضا مجموعة من فاتنات الارمن في الاول عام في كلية العلوم سنة 1971، وقد قصدن الموصل من محافظات مختلفة، جمعتهن اللغة والقومية المشتركة، وقد حدث لتلك المجموعة ان تعرض لهن استاذ علم الحيوان الدكتور عبدالجبار السماك، وحين افتضح سلوكه فصل من الجامعة في عهد رئيسها محمد المشاط، واشيع في وقتها انه باع اسئلة الامتحان الى الطالبات الارمنيات.
▼ عرفت من الارمن ايضا المهندس( غريب عرب) الذي كنت اعرفه من ايام الجامعة وكان قبلي بعدة دورات، عند تنسيبي الى مديرية طرق نينوى عام 1977، كان المهندس غريب امام ناظري، انساناً محبوباً من العمال والادارة معا، لا يحب المظاهر، بسيط الهندام اغلب الوقت يأتي الى الدائرة الكائنة في الجانب الايسر من دجلة، ووجهه لازال معفراً بتراب الطرق التي يشرف عليها في منطقة زاخو، ان الطرق التي حلم بها المنهدس غريب وغيره من الغيارى ان تكون شرياناً للحياة، تحولت في زمن الدكتاتورية الى طرق عسكرية، لسحق اي نهوض قومي وديمقراطي للمنطقة الشمالية.
▼ اضيف اسم اخر وهو مهران( من اهالي زاخو) الذي كان ملاحظا فنيا في معمل سكرين- قرب سرسنك، جمعتني معه والصديق الكردي حسن نعمت سفرة الى بلغاريا في نهاية عام 1979، في مقهى يالطه بصوفيا جلب انتباهي مهران وهو يتكلم بطلاقة مع احدى النادلات، فقلت يا مهران كيف تجيد التكلم باللغة البلغارية، فاجاب بان الفتاة من اصل ارمني، عندها ايقنت ان سيل المهاجرين الارمن وصل الى تلك الارض ايضا، ابان سنوات الابادة الجماعية.
▼ تناهى الى سمعي وانا اقضي اجازة في استنبول عام 1978 بان اشهر اطباء المدينة من الارمن. وفي عام 1985 شهدت عرضا ارمنيا في احد مسارح موسكو، اثار اعجابي فيه اولئك الفتية الجبليين بملابسهم الداكنة الملتصقة على اجسادهم، ومعهم فتيات موردات الخدود ومطرزات بالزهور، اهتزت ارضية المسرح تحت وقع اقدامهم وهم يؤدون الرقصات على ايقاع الموسيقى المناسبة، وفجأة تقدم احدهم وبيده مجموعة من السكاكين الحادة واخذ يلعب بها في الهواء، واخيرا مسكها كلها باسنانه، وواصل اللعب حتى اطلقها مرة واحدة، لتنغرز كلها في الارض منتصبة.
▼ وقبل ان انهي الموضوع لابد ان اتطرق بالتفصيل الى عائلة ارمنية في الحبيبية ببغداد، وهي اسرة آزاد س. كاتنجيان وزوجته الطيبة التي نسيت اسمها لكني لازلت اتذكر طيبتها وجهلها المطلق التكلم باللغة العربية! اما اولادهما فاكبرهم بابكين ثم اوهان الذي طالما درسته مادة الرياضيات اعوام 73- 74، كارو( من كارابيت)، ابنتهم الشابة آليس( على اسم نهر في ارمينيا) العاملة في محل التجميل في الكرادة. احتفظت بعلاقة سنوات مع تلك العائلة، ومنهم تعلمت بعض الجمل باللغة الارمنية منها : پاري لويس( صباح الخير) إگور هوسي( تعال هنا) كنا تور كزي( اذهب اقفل الباب) گيرا گور گير( تفضل للاكل ) انت جميل( تون اغفوريكس) ومناف پاروك( مع السلامة). وردني في عام الفين واثنين، انهم رحلوا او بعضهم الى جمهورية ارمينيا، اجدها الان مناسبة، ان اهدي جزيل تحياتي الى تلك العائلة، والى الارمن قاطبة فائق تقديري واحترامي.
المصادر :
◄ الارمن عبر التاريخ- مروان المدور- بيروت 1982.
◄ شميرام - ميخائيل اورو- بيروت 1958، ص 199-217.
◄ رحلة ريج في العراق عام 1820- بغداد 1951،ص 4، 309.
◄ فيشخابور- الأب ألبير ابونا- بغداد 2004، ص 113- 115.
◄ لقاء مع الشماس حنا شيشا كولا.
 
كاتب الموضوع
nabeeldamman@hotmail.com
 U.S.A. October 27, 2008

غير متصل sam al barwary

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1450
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
سيد NabeelDamman
نحن نتكلم عن ابادة جماعية حدثت قبل 98 عاما والموضوع لا يتعلق بالحب والعاطفة مثلما تقوله حضرتك والموضوع ابادة بحق شعبنا ويجب علينا تحريك قضيتنا الارمني الكلداني السرياني الاشوري والتي تمت من قبل الدولة العثمانية وايصالها الى دول العالم وفي كل قضية للابادة بشرية فان الحب والعواطف تختفي لان الطرف الاخر سوف يلعب بافكارك ...هسة وكت شميرام وآرا كيفتسيك صحيح المثل يكول عرب وين وطنبورة وين

متصل Odisho Youkhanna

  • عضو مميز متقدم
  • *******
  • مشاركة: 18936
  • الجنس: ذكر
  • God have mercy on me a sinner
    • رقم ICQ - 8864213
    • MSN مسنجر - 0diamanwel@gmail.com
    • AOL مسنجر - 8864213
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • فلادليفيا
    • البريد الالكتروني
عزيزي الاخ سام من حق الاخ NabeelDamman ان يتكلم عن هذه العاطفة والحب فهذا الشعب لو عاشرته ستجده في قمة الاخلاق والعادات والتقاليد الحسنة وانا ياعزيزي سام عشت مع الشعب الأرمني ستين سنة من عمري من بداية الخمسينات من القرن الماضي ولحد الأن فلم اجد فيهم غير الطيبة والاخوة والمحبة لا اريد ان ازعجك بذكرياتي الجميلة معهم واكتفي بالقول انهم يستحقون منا كل الاحترام والتقدير  فتحية محبة واحترام لهذا الشعب المجاهد الذي بصبره وجهاده استطاع ان يقيم جمهورية وباعتراف العالم باجمعه
may l never boast except in the cross of our Lord Jesus Christ

غير متصل Sound of Soul

  • الاداري الذهبي
  • عضو مميز متقدم
  • *******
  • مشاركة: 13129
  • الجنس: أنثى
  • اردت العيش كما تريد نفسي فعاشت نفسي كما يريد زماني
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • http://www.ankawa.com/forum/index.php/board,53.0.html



استاذنا الفاضل نبيل دومان
تحية طيبة واشكرك على هذه المقالة الرائعة لحضرتك
 والتي سبق ان اطلعت عليها ودونتها ظمن موضوعي الشامل عن التعريف بالارمن
ممتنة باعتزاز كبير لكل كلمة دونتها هنا او هناك
كل الاحترام والتقدير
تحياتي
ساوند .


http://www.ankawa.org/vshare/view/10418/god-bless

ما دام هناك في السماء من يحميني ليس هنا في الارض من يكسرني
ربي لا ادري ما تحمله لي الايام لكن ثقتي بانك معي تكفيني
http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,603190.0.html
ايميل ادارة منتدى الهجرةsound@ankawa.com

غير متصل Sound of Soul

  • الاداري الذهبي
  • عضو مميز متقدم
  • *******
  • مشاركة: 13129
  • الجنس: أنثى
  • اردت العيش كما تريد نفسي فعاشت نفسي كما يريد زماني
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • http://www.ankawa.com/forum/index.php/board,53.0.html
سيد NabeelDamman
نحن نتكلم عن ابادة جماعية حدثت قبل 98 عاما والموضوع لا يتعلق بالحب والعاطفة مثلما تقوله حضرتك والموضوع ابادة بحق شعبنا ويجب علينا تحريك قضيتنا الارمني الكلداني السرياني الاشوري والتي تمت من قبل الدولة العثمانية وايصالها الى دول العالم وفي كل قضية للابادة بشرية فان الحب والعواطف تختفي لان الطرف الاخر سوف يلعب بافكارك ...هسة وكت شميرام وآرا كيفتسيك صحيح المثل يكول عرب وين وطنبورة وين


سيد سام
الكلام والنقاش في امر ما لا يمنع من اظهار المحبة بين الناس
السيد نبيل دومان تفضل مشكورا بكتابة ما عاصر وعايشه في مرحلة من حياته
مع اخوته الارمن ولم يخرج عن الموضوع بل عبر وبشكل رائع جدا
عن مدى المحبة والتآصر والاندماج  بين ابناء الامم المشتركة في الكثير من
العوامل التاريخية والاجتماعية والحضارية والدينية وهذا من اروع واجمل ما يكون
الود والتكاتف والتعاون اذ انه الطريق الى تحقيق الاهداف المشروعة الاخرى لكل امة منها
دمت بسلام
تحيتي لك .

http://www.ankawa.org/vshare/view/10418/god-bless

ما دام هناك في السماء من يحميني ليس هنا في الارض من يكسرني
ربي لا ادري ما تحمله لي الايام لكن ثقتي بانك معي تكفيني
http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,603190.0.html
ايميل ادارة منتدى الهجرةsound@ankawa.com

غير متصل Sound of Soul

  • الاداري الذهبي
  • عضو مميز متقدم
  • *******
  • مشاركة: 13129
  • الجنس: أنثى
  • اردت العيش كما تريد نفسي فعاشت نفسي كما يريد زماني
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • http://www.ankawa.com/forum/index.php/board,53.0.html


الاخ اوديشو يوخنا
شكرا لمداخلتك الرائعة احسنت وبوركت
تحية واحترام لحضرتك ولشريكة حياتك مني اجمل تحية ومحبة وسلام
ساوند .


http://www.ankawa.org/vshare/view/10418/god-bless

ما دام هناك في السماء من يحميني ليس هنا في الارض من يكسرني
ربي لا ادري ما تحمله لي الايام لكن ثقتي بانك معي تكفيني
http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,603190.0.html
ايميل ادارة منتدى الهجرةsound@ankawa.com