المحرر موضوع: عزيزي السيد هسدو من منا متشبث بالتاريخ؟  (زيارة 3631 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل تيري بطرس

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1323
  • الجنس: ذكر
  • الضربة التي لا تقتلك تقويك
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
عزيزي السيد هسدو من منا متشبث بالتاريخ؟



تيري بطرس
bebedematy@web.de
نشر الاستاذ جورج هسدو مقالة بعنوان الى تيري بطرس المبشبت بعباءة بالتاريخ على الرابط ادناه، ونود ان نوضح اننا لم نرد في حينه لكي لا يقال اننا كنا بصف اي طرف من الاطراف المتنافسة وخصوصا الرافدين وابناء النهرين، ننشر الرد ادناه متمنين ان يكون كافيا للرد على اغلب تساؤلان السيد هسدو.
اذا كان البعض يود التشبث بالماضي ويمنحه عبقا ومكانة سواء في الممارسة او الفكر، ولكنه يبرر خطواته بتعميم اعتذار او نقد ذاتي خجول، لخطوات خاطئة، لكي يرضي ذاته، فانني ارى في ذلك، بوادر سؤ نية قبل ان تكون سهوا، لان الذي حدث في الماضي تعلق بخسائر فادحة عاني منها شعبنا بسبب مواقف وخطوات اطراف سياسية يجب ان توضح بشكل جلي وواضح ولا تقبل التفسيرات. نحن هنا لسنا في ساحة الانتقام، بل في معركة من اجل تصحيح الاوضاع و ضمان عدم تكرارها. فلو على سبيل المثال تابع القارئ او الاستاذ هسدو تعليقات التي يزين بها مدعي تأييد الزوعا اخبار نتائج الانتخابات الاخيرة في اقليم كوردستان وان لم تكن رسمية لادرك الهوة التي سقطنا فيها. فعيب ومصيبة ان نتهم نصف ان لم نقل اكثر من ابناء شعبنا بالتكريد والعمالة وبيع الذات، ليس لسبب بل لانهم لم يمنحوا صوتهم لاحدى القائمتين الرافدين او ابناء النهرين. قد تقول اننا لسنا المذنبين في ذلك، وقد تقول انهم من يريدون الصيد في الماء العكر او كما يعلق الاخوة اللبنانين مشاكلهم على طرف ثالث، باعتبار انهم منزهين عن اقتراف الخطاء، ساوافقكم الراي ولكن من سمح لهم او لاؤلك المحسوبين على شعبنا ان يمارسوا هذه اللعبة التفتيتية والتشرذمية وبعضه وباسماءهم الوهمية صار يكتب منذ سنوات دفاعا وتبريرا لمواقف الحركة الديمقراطية الاشورية. ولذا فان خطوة شجاعة بتحديد الاخطاء والاعلان عن التبرئ منها وخصوصا محاولة تفتيت مؤسسات كنسية وقومية واتهامات كاذبة طالت احزاب قومية لا يزال انصار الحركة الديمقراطية الاشورية التي تصورن على انكم لستم ضد فكرها وتاريخها، ينشروها في كل مفترق ولو جزئ مثل الانتخابات. ولو كانت هذ الحركة قد اقرت او انتم اقريتم بكل ما فعلتموه من الاخطاء في هذا التاريخ لكان من الممكن الفصل والقول انهم حقا اطراف ثالثة.
اني اعتذر لو كان عنوان مقالتي المعنون ب(الى الخارجين من تحت عباءة السيد كنا) قد جرح مشاعر اي شخص، ولكن طغيان وجود السيد كنا وتصريحاته وتنقلاته وضمور الصوت الاخر كل هذه المدة على اخبار الحركة  الديمقراطية الاشورية لا يمنح للانسان الا ان يقر بان الجميع كانوا تحت عباءته، وخصوصا لو لاحظنا ان السياسية المعوجة والمنوهة عنها في فقرات من بيانكم، قد استمرت لسنوات طويلة وشخصيا لدي عشرات المقالات حول امور مثل ( مجلس الحكم،المفوضية العليا للانتخابات، الاعلام المخزي، والمجلس السياسي، والدستور العراقي، والتمثيل القومي،والحكم الاتحادي، وحتى في توزير السيد سركون لازار وغيرها الكثير) وهذه المواقف لم تكن لخلافات شخصية بين شخصي الضعيف وقيادات في الحركة كما تدعي بل لسبب تجاوز لاحظته منذ البدء على الحق القومي لشعبنا ولم تكن كرها بمعاوية وليس حبا بعلي ولا بسبب قناعات سلبية مترسخة ان جل ما اعلنته هو التجاوز الحاصل على حقوق شعبنا ومحاولة التلاعب الاعلامي بهذه الحقوق وعدم الرغبة او القدرة لطرح حلول لها. ومرارا قلت واكدت انني اريد مقترح او مشروع قانون قدمته الحركة لكي اتمكن من احدد انجازاتها ولم ياتني الجواب، وحتى لو لم ينفذ هذا المشروع، لكي اشير اليه بالبنان والهلهولة ايضا وجل ما قدمته الحركة كانت مذكرتها حول تعديل دستور اقليم كوردستان وليتها لم تفعل، وقد نشرت عنها تحت عنوان (قراءة في مذكرة المكتب السياسي للزوعا ) وهذا ما تؤكدون عليه  اي عدم قيام الحركة باي خطوة ولو في اتجاه تقدم مشاريع قوانين او اقتراحات في بيانكم ولكن متأخرين سنوات طويلة. سؤال بسيط هل الزمن الذي فصل بين ما طرحته من انتقادات للممارسات الحركة والخطوة التي اتخذتموها والانتقاد الخجول الذي قدمتموه له قيمة واعتبار؟ . فاذا كنتم توصفون ما فعلته انا بانه نتيجة(قناعات سلبية مترسخة، بعضها مر عليه أكثر من ثلاثة عقود، بخصوص الحركة الديمقراطية الأشورية وعدد من قياديها الأوائل، وهو لا يتحفظ (اي انا) من إعلان موقفه هذا كما لا يتردد في النيل من أية قضية يكون محورها زوعا )،  فهو يدل على اما انكم تقومون بالكيل بالمكيالين، لانكم في بيانكم الاخير تؤكودن على ما اكدت عليه شخصيا مرارا وتكرارا ولكنكم متاخرين جدا بعد ان خسر شعبنا الكثير، او انكم تتنصلون من المسؤولية القومية لعدم سماعكم الاصوات التي نبهت منذ البدء الى خطورة التصرفات والممارسات القائمة باسم الحركة الديمقراطية الاشورية.
واذا كانت مواقفي مستندة الى موقف شخصي وعداء مستحكم وقناعات سلبية مترسخة، فما الذي يمنع ان تكون مواقفكم مستندة الى نفس المعايير وخصوصا انكم كنتم في احتكاك مباشر وكنتم كقيادات ضمن التسلسل المنطقي لتبواء المراكز التنفيذية او التشريعية في الدولة، ويمكن القول انكم حرمتم منها. بينما انا كنت قد غسلت اليد من اي طموح شخصي منذ ان هاجرت البلد مضطرا.
خلافي اذا معكم ومع الحركة لم ياتي لاسباب شخصية وهذا يدركه كل اعضاء الحركة من القيادات والكوادر وحتى الاعضاء والمؤازرين، لانني اتعامل معهم بمودة وباسلوب راقي على المستوى الشخصي ولم احاول ان اجرح احدا او ان اقوم بعمل يلصق شئ شأنا باي شخص، لانه امر لا يليق بي اصلا وليس لانه غير ممكن الاتيان من قبلهم.
لقد المني جدا عندما سمعت وتاكدت ان الحركة او بعض قياداتها كانت وراء محاولة اغتيال الاخ روميل شمشون العضو القيادي في الحزب الوطني الاشوري، لسبب بسيط وهو كم من الوقت امتنا بحاجة اليه لكي تنجب ابناء مثل روميل شمشون لم يرتاح طول عمره من تقديم خدمات لشعبه وامته، ليس روميل وحده بالطبع بل الكثير من الاخوة في الحركة الديمقراطية الاشورية ايضا، ويمكن تعميم السؤال عندما نعلم ان قيادات في الحركة مارست العنف والتشهير بابناء شعبنا وخصوصا الناشطين منهم في المجال القومي او الكنسي، والسؤال الذي طرحته دوما هو الام الاشورية تنجب ابن ابنان او اربعة (من الذكور والاناث) فاليس من واجبنا العمل على ضمان الحفاظ على حياتهم وصون كرامتهم بدل من ان نقوم نحن بهدر الحياة والكرامة، اذا كنا حقا دعاة عمل قومي؟
في واقعة حدثت في مجال نشاطي الحزبي حينما كنت عضوا في الحزب الوطني الاشوري قبل سنوات، كان احد الاعضاء في حزبنا قد تعلق بفتاة اشورية بنية الزواج لبناء الاسرة، واعتقد انكم ستؤيدونني ان احد اهدافنا هو تشجيع الشبيبة لكي تتعارف وتحب وتشكل اسر قوية ومتماسكة لانها اساس امة فاعلة، وعندما علمت اسرة الفتاة انه من الحزب الوطني وانها اي الاسرة كانت تؤيد الحركة خيرت الشاب بين الخروج من الحزب الوطني وبين الزواج من ابنتهم، وعندما اتصل مسؤوله بي شارحا الوضع، سألت ان كان العضو لا يزال متعلقا بالفتاة فقال مسؤوله نعم، فقلت ان الاجدر لنا ان نبني اسرة على الحب من ان نحتفظ بعضو كسير القلب، هذه قصة قد تقول انها قصص فردية تحدث، ولكنها نموذج لما حاولت الحركة  التي لازلتم تدافعون عن تاريخها ومبادئها زرعه في مجتمعنا من عملية تخوين وترهيب واساءة سؤا على مستوى الاسر او المؤسسات القومية، ولعلك بعيد عن المؤسسات التي تم تخريبها وتقسيمها مع او ضد علما ان اي واحدة لم تكن ضد بل كانت اغلبها تحاول الحفاظ على استقلاليتها التنظيمية.
انتم الان خارج تنظيمات زوعا بحكم الامر الواقع، بعد ان تم فصل اغلبكم، والظاهر ان قاعدتكم من الاعضاء اقل مما هي للسيد كنا ومؤازريه، اذا فهل انتم زوعا من خارج زوعا مثلا، وكيف يمكنكم التاثير على المواقف وطرح البدائل وايصالها الى القرار السياسي دون ان يكون لكم اليه وهي التنظيم السياسي؟ هل تعتقدون ان تشبثكم بزوعاويتكم ستكون سببا لعودتكم الى زوعا يونادم ولكن بقوة اكبر؟ لا اعتقد ان هناك ما يؤيد ذلك على ارض الواقع، ولذا طرحت فكر ان تكونوا حزبا سياسيا مستقلا وغير متشبتث بارث الاخطاء والجرائم، ولم اقل ارث الشهداء يوسف ويوبرت ويوخنا. ولكن هذا الحزب يجب ان يكون حقا جديدا فكرا وممارسة. علما انني اؤيدكم ان فضاء شعبنا مزدحم بالاحزاب والتنظيمات السياسية وليس بحاجة الى تنظيم تقليدي جديد. ولكن حلا لما هو واقع في الحركة لم ارى الا ان اؤيد راي السيد نينوس.    
في ظل الامثلة التي سقتها لكم، هل كان رايكم في مقالتي التي نقدتموها، لا بل تجاوز النقد الى ترديد اتهامات اعضاء قيادات زوعاوية بحقي مثل (.. لكن ربما من الصعب على مناضل (منزوي) مثل السيد تيري الذي هجر الساحة الفعلية للعمل القومي منذ عقود أن يستوعب أنه من الممكن أن توجد قيادات شابة مستقلة برأيها ومحافظة على مصداقيتها ضمن تنظيمات شعبنا السياسية، وأنا أعذره في ذلك لأن حالة مثل هذه قد تكون الأولى من نوعها لكنها بالتأكيد لن تكون الأخيرة وربما لن يكون زوعا التنظيم الوحيد الذي سيشهدها)، يعبر حقا عن فهم واع لما عنيته وابعاده. كما انني لا اعرف ما هي مقاييس الساحة الفعلية للمشاركة في العمل القومي، وهل مشاركتي في الاجتماعات واللقاءات القومية والنشاطات السياسية والاعلامية يعتبر انزواء حقا؟ ام انه ليس من السهل الطعن ب تيري كنو بطرس ولذا فلم تجدوا انتم ومن اختلفتم معهم الا هذه التهمة ان كانت كذالك لكي تلقوها بحقي؟
تتهموني بمحاول ذبح الزوعا، حينما طالبت بالقيام بعملية نقد ذاتي لممارسات ادت الى ذبح احزاب ومؤسسات شعبنا، هل انتم من حملة الدماء الزرقاء يسهل عليكم ذبح الاخرين ولا يحق للاخرين لتبيان مصداقيتكم الاعتذار عن ما لحقهم منكم؟ لا بل ان سلسلة ما طالبتكم به عندكم لم يرتقي بعضها لمستوى الخطاء. فاذا اين التغيير في الشأن القومي وفي العلاقة مع الاطراف القومية الاخرى؟
تتهمون اطراف بانها لعبت دورا مخزيا في الحراك القومي لشعبنا، وليكن، فلنحدد هذه الاطراف ودورها المخزي هذا ومن ثم لنطالبها بتقديم اعتذار حقيقي عن ما لعبت به، وليس اطلاق تهم على علاتها، ولكن من بداء ومن استفاد، ورغم ادعاءه بالمشاركة في العمل القومي المشترك، نراه وباصوات واسماء وهمية يعود الى اتهامات باطلة وسخيفة في كل مفترق لزيادة الشرخ بين العاملين في المجال القومي، لانه ديدنهم في تقسيم الناس اما معهم او ضدهم.
ما افهمه من حراككم ان بقى على هذا المستوى وبهذه التبريرات وبهذا الالتزام وتقديس ما تسموه ارث الحركة وفكرها، هو انكم تتشبهون بشخص يريد ان يعري لص ما ويتهمه بالسرقة، ولكنه مصر على الاستفادة من المسروقات، دون الاعتذار للضحايا وليس اعادة المسروقات.

http://www.ankawa.com/forum/index.php?topic=689755.0

ܬܝܪܝ ܟܢܘ ܦܛܪܘܤ


غير متصل lucian

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 3078
    • مشاهدة الملف الشخصي
الاخ العزيز تيري بطرس مرحبا

بعض الملاحظات:

1- بينما الجميع وكلنا نتعامل مع كتب التاريخ انت تقوم بكتابة التاريخ

2- الاغلبية الساحقة بيننا تظن بان التاريخ هو ما حدث في القرن الثامن عشر او الثامن و ينسون بان يومنا هذا هو ايضا جزء من التاريخ. انت مقالاتك الاخيرة كانت عن الفترة الماضية القريبة وعن ايامنا التاريخية هذه.

3- هناك من كتب عن التاريخ وعن الماضي وهناك من كتب في الماضي عن الاحداث, انت تفعل مثل الطرف الثاني.

4- لحد الان لم اقراء كتاب تاريخ بالبراعة التي تستعملها. فبالاضافة الى التواريخ والاحداث وعن البنى الفوقية مثل الحركات والاحزاب فانت ايضا تتحدث عن البشر وعن الثقافة التي كانت سائدة وعن الثقافة الحالية وعن درجة النضوج الثقافي بذكرك مثلا قصص فردية ايضا مثل قضية الشاب اللذي كان يحب...وغيرها من القصص في مقالاتك الاخرى

5- انت لا تعترف بالكياسة او الصواب السياسي بما معناه انك لا تساير الراي العام .

6 - ارى بانك لو استمريت فانك في المستقبل ستصبح مصدر تاريخي  والمعلومات التي ذكرتها في مقالاتك الاخيرة كانت معلوماتي عنها فعلا صفر.

تحياتي وشكرا.

غير متصل Onell

  • عضو
  • *
  • مشاركة: 13
    • مشاهدة الملف الشخصي


اخواتي  واخوتي القراء الاعزاء.
في البداء اود التاكيد باني لست كاتبا بل احد ابناء المستقلين لهذه الامة المشتتة في المهجر واكن باحترام وتقدير لفكر ونهج الحركة.
وانحني بتواضع امام اسماء شهداء الامة والحركة واقدر تضحيات رموز الحركة وصراع ابناء امتنا في البقاء في ارض الاجداد.
ما دعاني الى الكتابة  والرد على هذا الموضوع  والموضوع المعلق عليه من قبل الاخ تيري بالذات هو الاسلوب الالتواي الرخيص الذي يحاول به البعض بضمنهم كاتب المقال والمريض نفسيا وعلى ما يبدوا من زوعا بالذات,والذي يزعم في مقالاته بانه مناضل (منزوي) الذي هجر الساحة الفعلية للعمل القومي منذ عقود.
بنظرة سريعة الى مختلف فعاليات الحياة عند جميع الكائنات البشرية،سوف يندر ان نجد اثنان تتطابق عندهما ممارسة هذه الفعاليات،وهذا ما يفسر لنا سر استمرار الحياة،اي ان الاختلاف الذي يصل حتى حد التناقض احيانا،هو امر مقبول جدا شريطة الا يؤدي هذا الاختلاف الى خلق نوع من العداوة بين الاطراف المختلفين

وما دعاني الى الكتابة  والرد بذات هو كشف حقيقة هولاء دعاة الثقافة والكتابة الذي ملئوا الساحة الاعلامية الحرة والمفتوحة بكلماتهم البائسة والمحبطة لهذه الامة المسكينة . حيث  انهم يؤكدون صحة المقولة ودعاة ان امتنا ماتت ولن تقوم لها قائمة.ان هذه حقيقة لايمكن انكارها لكون امتنا ابتلة بهولاء ابنائها المرضى من انصاف المثقفين واشخاص مريضين نفسيا فكلا منه ياتي ليكمل نواقصه النفسية والشخصيته ويتمم عقده واحلامه الوردية الغير محققة على حساب هذه الامة وحقوقها وتاريخها. يتناسىوا هولاء ان امتنا المسكينة التي نالة من الظلم والاضطهاد وسياسات الصهر القومي والتطهير العرقي والتميزي العنصري  منذ سقوط نينوى  ولحدالان مالم تناله اية امة على مر التاريخ. 
 واني لا ابرء احدا بل اغلب دعاة السياسة والثقافة وتنصيب انفسهم حكام ومحامين ودعاة نهضة الامة ومصححي المسيرة والمحرومين من ممارسة عملية التغير والتصيحيح من الداخل والخارج فالكل على راسهم هولاء! يتحملون مسؤولية المباشرة في الفشل والاحباط والحقوق المسلوبة.

ولاثبات ماذكرته ساتناول بعض فقرات من مقالة الكاتب النخبة.
اولا يذكر الكاتب "خلافي اذا معكم ومع الحركة لم ياتي لاسباب شخصية" هذا ليس صحيحا لان كتاباته وجميع مقالاته توكد ان خلافه شخصي بحت لابل ليس مع الحركة بل الان مع حزبه الحزب الوطني الاشوري الذي يدعي انه كان من قياديه. بحيث انه ترك حزبه يوم قبول حزبه بدخول في ائتلاف مع الحركة ضمن مكتب تنظيمات احزابنا وزاد الطين بلة يوم تناسب قيادة الحزبان اجتماعيا.
سؤالي لماذا لم يطالب ويحاسب حزبه ويكتب مقالات تشهيرية يوم كان لحزبه وزيرا لسياحة في الاقليم، لماذا لم يطالب وزيره بتحقيق المكاسب لامتنا لاسترداد الاراضي والقرى المسلوبة. وتحقيق مالم يستطيع اي حزب من احزاب امتنا بتحقيقه.

ثانيافي ذكره الانشائي المغلوط لما يطلف عليه بمحاولة اغتيال الاخ المناضل وحيد الامة الضال روميل شمشون العضو القيادي في الحزب الوطني الاشوري.  طبعا هو الحزب الذي يدعي كونه احد القادة المؤسسينه. ياخي هذه الاسطورة كشفة زورها وحقيقة امرها وهاهوالاخ روميل شمشون ينعم بالاقامة في شيكاغو ويلتقي ويتسامر مع من تتهمه بمحاولة اغتيال البطل المنشود. فمن منكم يكذب على هذه الامة المسكينة؟

ثالثا القصة الاجتماعية الفردية لاسرة الفتاة وموضوع الزواج
ياخي انك توكد بانها قصة فردية وتحاول تسويقها لنا كمثل كسر وتشويه صورة اخواتك في زوعا، وهي ليست عبارة عن الجهل والامراض وعقد نفسية والاجتماعية العالقة بامتنا من خلال ابتلائها بابنائها كما ذكرت سلفا، ولو تنازلت واصبحت منصفا بذكرك المثل اعلاه كان عليك ايضا ذكر المثل المعاكس له تماما عندما منع ورفض اخا (ولبيب تكفيه الاشارة) زواج شقيقته من احد اعضاء  زوعا فاضطر الشاب لهجرة الى  كندا وبعدها التحقت به حبيبته. واذا اقتضة الضرورة فلا مانع لدية من كشف الاسماء لتاكيد مصداقية الموضوع .

واستنادا لانقاط اعلاه استطيع ان اجزم ان الكاتب جانب الحقيقة لابل لقد تم تحريفها وعليه فقتم مصداقيتكم في الطرح .عملا بقاعدة فمن له استعداد عدم ذكر الحقيقة  او تحريفها فهو على استعداد لعمل ذلك دائما.

وختاما تقبلوا شكري لرحابة صدركم
اخوكم بالامة والايمان
اونيل ـ سويسرا

غير متصل lucian

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 3078
    • مشاهدة الملف الشخصي
الاخ Onell

يبدو انك لم تفهم طريقة الاخ تيري بطرس على الاطلاق

الاخ تيري في مقالاته الاخيرة قام بعملية 'سرد للاحداث والوقائع' ولم يتخذ موقف منها.

عملية اتخاذ موقف منها وتحليلها باننا نعيش في مجتمع معقد يضطهدنا الخ او مثلما قلت انت " بنظرة سريعة الى مختلف فعاليات الحياة عند جميع الكائنات البشرية،سوف يندر ان نجد اثنان تتطابق عندهما ممارسة هذه الفعاليات..."

بناء هكذا مواقف وتحليلات تركها للقارئ.

وهو اكد ايضا بان ما يكتبه لا يمثل الحقيقة كلها ودعا الاخرين ليتبعوا نفس طريقته في سردها.

تحياتي

غير متصل جوني يونادم عوديشو

  • عضو فعال
  • **
  • مشاركة: 67
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الاخ تيري بطرس المحترم
أتصور اختياركم لموضوع (الى الخارجين من تحت عباءة السيد كنا) غير موفق بالمرة وفيه تجريح واضح لكل الأخوة القياديين من أبناء النهرين وعليه فيجب عليك الاعتذار للأستاذ جورج هسدو وللآخرين ايضاً.
فكما يقال ان لكل فعل رد فعل .
اما ما تفضلتم به فلسنا بحاجة الى اي تاريخ تكتبه وبهذه الطريقة وما قام به أبناء النهرين من صرخة مدوية  لتصحيح المسار ايقضتكم جميعا من سباتكم.
وأقول للأستاذ جورج هسدو كلنا مع الإصلاح كليا وبدون تردد لانها الطريقة الوحيدة لإنقاذ ما تبقى.
اخوكم
جوني يونادم عوديشو

غير متصل تيري بطرس

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1323
  • الجنس: ذكر
  • الضربة التي لا تقتلك تقويك
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الاستاذ لوسيان المحترم شكرا لكل ما سطرته والحقيقة ليس لدي اي رد، لاعتقادي انه اكثر من استحقاقي تحية مرة اخرى.
الاستاذ اونيل المحترم
اغلب ابناء شعبنا مستقل وفيهم الكثيرين ممن يدعمون الحركة وهذا حقهم الطبيعي ولكنني اتسأل كانسان مثلا عن فكر ونهج الحركة لانني لا الاحظ ذلك ابدا. كما اننا جميعا نحترم ذكرى شهداء امتنا ويبقى شهداء الحركة على الحركة واعضاءها تقديرهم لانهم الظاهر استشهدوا لاجل الحركة وهناك فرق بين بين شهداء الامة وشهداء الحركة.
عزيزي الاستاذ اونيل الظاهر انكم اما لا تعرفون الفراءة او استعجلتم الحكم، فانا لم ادعي بانني مناضل وبالتالي لم ادعي انني منزوي وهجرت العمل القومي منذ عقود (بل الذي قاله هو الاستاذ جورج هسدو)، اما ان اكون مريضا نفسيا من زوعا فهذا ما لم افهمه، لانه الظاهر انكم لم تستفيدوا اي شئ من كونكم في السويسرا!!! ولم تستفادوا من المراحل التي قطعتها في النواحي الثقافية والسياسية وغيرها. وهذا مؤسف لانه يدل على انكم لا تهيئون انفسكم لخدمة امتكم ولا حركتكم التي بالتاكيد تحتاج الى هذه الخبرات و اذا كنت تؤكد استحالة تطابق فعاليات الحياة لدى كل الكائتنا وبالتالي وجود تنوع فيها ومن ثم التطور، والتطور لن يحدث في حالة خلق عداوة، ولكن لم تقل لنا من يخلق العداوة، الضحية ام المجرم ؟
من قال ان امتنا ماتت، ولو كنا نقول ذلك لما كتبنا اصلا، اذا من اين اتيت بهذه المقولة ام انه قول ومحد يقراء. والظاهر انكم اطباء نفسيين لذا تعتقدون ان كل من ينتقد ممارسة من ممارسات الطرف الذي تعتقدونه الاصح فهو مريض نفسيا. استاذي لم تؤكد كيف ان خلافي هو شخصي مع الحركة والان مع الوطني،والحزب اصلا كان في تحالف قبل الحركة والحركة اتت اخيرا، فاذا تسلسل الاحداث لديكم خطاء وبالتالي تسلسل افكاركم مشوش. عزيزي الاستاذ اونيل انا لم احاسب حتى الحركة على ما لم تنجزه واعتقد انها لم تتمكن من ذلك، ولكنني انتقدت الادعاء بالانجازات وهي لم تقم بها، لا بل انها لم تعمل من اجل الاقتراح لاجلها؟  انقل هذه الفقرة من استقالة السيد شمشون خوبيار (  - شئ واحد لم تقدم عليه القيادة هو مكافئة الرفيق يلده مرقس على سرقة الهويات ومحاولة بيعها في تركيا كما فعلت مع ميخائيل ججو عندما خطط وامر بتنفيذ جريمة اغتيال مواطن اشوري في مجمع المنصورية في شهر شباط 1995 بسبب اختلافات فكرية لا غير فكانت عقوبة الرفيق المذكور هو انقاذه من الملاحقات القانونية وراح ضحية ذلك الرفيق سردار يوسف من تنظيمات الحركة حيث تم الحكم عليه بالسجن لمدة خمسة سنوات واصابة مواطن اخر برئ بطعنات قاتلة بالسكين وفقدان البصر في احدى عينيه. نعم كانت عقوبة ميخائيل ججو في القيادة هي منحه اجازة مطولة ولربما دائمية ليقوم هو وعائلته بجولة في اوربا واميركا واخيرا استقر بهم المطاف في مدينة شيكاغو) وادناه فقرة من استقالة السيد سامي هاويل (لاحظت بان الحركة لم ولن تتخذ اي اجراءات ضد بعض المخالفين وعلى سبيل المثال ان حادثة المنصورية والتي اساءت الينا كثيرا كانت نتائج التحقيق وعلى مستوى الشارع ان الرفيق (ميخائيل) هو الذي اوعز للرفيق (ايشا) والذي اوعز بدوره الى الرفيق سردار لتنفيذ عملية الضرب بالسكين وكنا جميعا نتوقع السلبيات والاقاويل المتشعبة ضد حركتنا ومع كل ذلك فلم تتحرك قيادة حركتنا لاتخاذ اية اجراءات ضد الرفيق ميخائيل علما ان الاجراءات اتخذت  ضد الرفيق (ايشا اوراها) حيث تم فصله من الحركة حسب المادة الخامسة الفقرة (ه) حسب النظام الداخلي التي تنص على خروجه عن الاصول التنظيمية للحركة، واما الرفيق ميخائيل فقد تم الموافقة على سفره الى الخارج مصطحبا عائلته لغرض العلاج دون ان تتخذ اي اجراءات بحقه لحد الان هذا حسب ما اطلعت عليه في المنشور الداخلي الصادر من الكتب السياسي.   10  / 7/ 1995) الفقرة التالية من استقالة السيد رعد ايشايا (7 – فصل الرفيق ايشا اوراها وفق الفقرة (5 ه) وهي من المادة السادسة.
-    الرفيق سردار يوسف قد سجن لمدة خمس سنوات  بسبب حادث المنصورية الشهير!  فهل ايشا اوراها كان المخطط؟! وما هي عقوبة مخطط العملية؟؟) والفقرة التالية ايضا من نفس الاستقالة (الموافقة على طلب ميخائيل ججو السفر خارج العراق لمرافقة زوجته لغرض المعالجة وعلى نفقته الخاصة.
من اين لهذا الرفيق المناضل الذي كان على شفى الجوع في سوريا لولا قبول عودته الى صفوف ح د ا وكمسؤول لفرع دهوك، الاموال الكافية لمثل هذه السفريات الى اوربا وامريكا؟؟! وهذه السفرة هي مكافئة لما جرى في مجمع المنصورية.)
هل تريد المزيد ان لقاء السيد روميل شمشون مع السيد زيا ججو في شيكاغو هو باعتقاد لقاء سياسي وليس لقاء لاجل اللعب والمرح، ولاجل الامة ومصالح فالجميع يلتقى ولكن هذا لا يعني ان المخطئ ليس مطالبا بالاعتذار لتصحيح المسيرة ولضمان عدم تكرار ما حدث.
اما قصة الاخ الذ رفض زواج شقيقته من شخص لانه من زوعا فهي كاذبة من اساسها ولم يكن هناك رفض لهذا السبب ابدا والشقيق وافق على الزواج والزواج حدث في بيت العائلة ولكن الخلافات العائلية تحدث لاسباب كثيرة وتحل ايضا. وتحياتي للجميع في هولندا
الاستاذ لوسيان شكرا لمداخلتكم الثانية وتقبل تحياتي
الاستاذ جوني يونادم عوديشو
ليس من غايتي تجريح اي شخص، والاخوة في ابناء النهرين من بينهم اصدقاء اعزاء وان فرقتنا السياسية فهم سيبقون اصدقاء مع الاختلاف في الرؤية والمسار وهكذا بالنسبة للاخوة في الرافدين (ونقصدطرفي الخلاف في الحركة الديمقراطية الاشورية) ولذا فان اخنيار العنوان املته مسير الاحداث كل هذه السنوات، وكان من المفترض ان يدرك الاخوة حقيقة الامر وخصوصا انهم يؤكدون ذلك من خلال تنسيب كل الاخطاء للسيد السكرتير فاين كانوا هم، وهم من داخل هيكلية التنظيم ولهو دور قيادي؟ ومع ذلك فقلت اعتذر ان كان العنوان قد جرح مشاعر اي منهم عندما قلت (اني اعتذر لو كان عنوان مقالتي المعنون ب(الى الخارجين من تحت عباءة السيد كنا) قد جرح مشاعر اي شخص).
استاذ جوني الحقيقة نحن بامس الحاجة الى ذكر ذلك الان، اولا لنعرف حقيقة حاجتنا الى تنظيم جديد او حتى الى تصحيح مسار الحركة، فاذا كان تصحيح المسار او حتى تاسيس تنظيم جديد ويحاول ان يغطي على ما مضى ولا يقف منها موقفا مصححا وناقدا، فهل هناك تغيير اصلا؟ اليس الحساب الذي يستندون اليه ابناء النهرين الى ممارسات في هذا الماضي؟ فلماذا بعض الماضي نعم وبعضه الاخر لا؟ اليس سؤال يثير المفارقة؟ اقول اننا بحاجة لتصحيح الكثير من الامور ولكن التصحيح يتطلب الاقرار بالاخطاء التي نريد تصحيحا؟ يجب ان نؤكد انه لا انا ولا اعتقد ان ابناء النهرين غايتهم اضعاف الحركة رغم انني في الانتخابات وان لم اكن مشاركا الا انني عاطفيا كنت مع منافسي الحركة، بل وضع اسس سليمة لعمل مستقبلي افضل.  وجزيل الشكر لمروركم جميعا

ܬܝܪܝ ܟܢܘ ܦܛܪܘܤ

غير متصل جوني يونادم عوديشو

  • عضو فعال
  • **
  • مشاركة: 67
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الاخ تيري بطرس المحترم
أتمنى من كل قلبي ان تحاول ان تكتب في مواضيع كالاصلاح مثلا
حاول ان تقرا مقالاتي السابقة والمنشورة في موقع عينكاوا في المنبر الحر
-من يريد من ومن لا يريد من!
-مع الأصلاح كليا!
اخوكم
جوني يونادم عوديشو


غير متصل Yosep Yalda

  • عضو
  • *
  • مشاركة: 13
    • مشاهدة الملف الشخصي
السيد تيري
هل توضح لي كيف يكون جزء من مقالتك مشابهة من جزء مقالة القس المهندس يوخنا عن ذكركم لاسم الرفيق يلدا مرقس ؟
باعتقادي انتم متفقون على نشر كل شيء ماهو ضد زوعا
انظروا الصور المرفقة

وشكرا

غير متصل تيري بطرس

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1323
  • الجنس: ذكر
  • الضربة التي لا تقتلك تقويك
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الاستاذ جوني يونادم عوديشو
ساذكرك بشئ مرة كتبت عن حقوقنا في ظل الشريعة الاسلامية، ومقالة اخرى عن كانت عن الاسلام فكتب احدهم لماذ تكتب عن الاسلام هل تريد ان تجعلهم اعداءنا وكتبت عن تسونامي اندونيسيا فكتب نفس الشخص لماذ تكتب عن تسونامي ما جاحتنا اليه، الكتابة هي حاجة وشعور بضرورة تسليط ضوء واعتقد وانا اكتب لمدة عشر سنوات عل موقع عنكاوا وتقريبا كان لي مقالة كل اسبوع تطرقت الى مواضيع كثيرة جدا، وبعضها لازال محفوظا في الموقع ويمكنك الاطلاع عليها على الرابط
http://www.ankawa.com/forum/index.php?action=profile;u=11411;sa=showPosts
تقبل تحياتي

الاستاذ يوسف يلدا
 نرجو القراءة بوضوح والتاكيد من ما نقراء فانا وحضرة الاخ القس عمانوئيل اخذنا من مصدر واحد وهل في هذا عيب ما، وياما ناس تستند الى مصادر استند اليها قبلهم الالاف، علما ان هذه المصادر متوفر للمهتمين بالشأن القومي ولدي منها الكثير، ، وليس في الامر استهدافا للزوعا بقدر ما هو استهداف لاخطاء وممارسات مطلوب من الزوعا ان ينتقد ذاته عنها ويقر بخطاء موقفه، لان الكثير من نتائج واقعنا القومي هي بسبب مثل هذه الاخطاء ان لم نقل جرائم، والاعتراف بالخطاء من شيمة من يريد الاصلاح حقا وليست مسبه او انتقاص من احد. الا نقول بالمودويي في الكنيسة هل تعرف ان المودويي هي الاعتراف بالاخطاء، ولا عفوا للخطاء الا بالاعتراف وهذا هو تراثنا اليس كذلك. تقبل تحياتي
ܬܝܪܝ ܟܢܘ ܦܛܪܘܤ

غير متصل Yosep Yalda

  • عضو
  • *
  • مشاركة: 13
    • مشاهدة الملف الشخصي
السيد تيري
ليكن كما تقول ……..
ولكن ماهي الدواعي لنشر مانشرته في السابق مرارا وتكرارا مثل هذه المواضيع ، الا تعتقد بانها اصبحت مملة !!!!!!
وماهي غايتك لنشرها ؟
لنقول غايتك الاصلاح في الشآن القومي او في البيت الاشوري ، لقد حاولت في السابق مرارا وتكرارا بطرح افكارك عن طريق مواضيعك  من اجل الاصلاح  ولم تفلح بها لا في حينها ولا  الان  ولا في ايام نضالك مع التجمع الديمقراطي الاشوري الذي كنت غلى يقين بان التجمع صنع من قبل الحزب الكردي لاجل ايقاف مسيرة زوعا !!!!!
وماهو اصلاحاتك انت في المانيا  ماذا استطعت ان تقدم لابناء شعبنا هناك ؟؟؟؟
واذا كانت غايتك  من نشر السموم  من خلال مواضيعك وتكراره لايقاف مسيرة زوعا  ، لاحظ بنفسك شعبنا من اختار …..

ارجو المعذرة من القراء الكرام لتعبيري البسيط بدون  ولكن يجب ان لا نتوقف عن الرد على هكذا كتاب  وعملهم الوحيد هو نشر مواضيع لزيادة الفتنة و كسر المعنويات  بين ابناء شعبنا .

وشكرا

غير متصل تيري بطرس

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1323
  • الجنس: ذكر
  • الضربة التي لا تقتلك تقويك
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الاستاذ يوسف يلدا المحترم
اصلا ماهو الداعي اذا للكتابة!! لماذا نكتب ولماذا نتكلم ولماذ نبشر ولماذا ننتقد، كلها لماذات لسنا بحاجة اليها سيدي، وانت تعيش في الغرب وتتمتع بالديمقراطية وتنتخب الاشتراكيين او المحافظين وتنتقد من تريد هذا كله عادي ومن حقك ومنذ سقوط الفوهرر ولحد الان لازالت الكتب والدراسات تتالي في انتقاد ما فعله، ليس هو بل السيد هلموت كول محقق الوحدة الالمانية لم يتخلص من النقد واحيانا النقد الجارح، وهو لم يامر بقتل احد ولم يسئ لاحد ولم يشوه سمعه احد، اليس كذلك؟ كم  نحن بحاجة الى نقد كل ممارساتنا التي كانت سببا في تشتتنا وتخلفنا وتركناغ لاوطاننا؟ اذا لم احقق الاصلاح واذا لم ترى انت الاصلاح ولو الجزئي فهذه مشكلتك ولكن الامة لن تسير بدون توضيح واصلاح وتبيان الاخطاء.من قال لك ان التجمع كان لايقاف مسيرة الزوعا عن اي مسيرة اوقف التجمع الزوعا؟ ماهي المهام التي قام بها او التي اراد ان يقوم بها وكان التجمع حجر عثرة امامه، ان ترديد اكاذيب لا يعني انها حقائق، تفضل امامك مسيرة التجمع وقد نشرتها وقل لنا ماهي المسيرة التي اوقفها؟ اما اصلاحاتي في المانيا يكفي انني لم اخرب مؤسسة بل بنيت والاخرين خربوا، لانهم كانوا مسيرين ولم ينظروا لمصلحة شعبنا في المانيا بل جيروا كل شئ لزوعا وفي النهاية خسرنا الكثير. انا سيدي لا انشر السموم انا انشر ما اعرفه كحقائق وعلى الزوعا الاعتراف بالاخطاء والا فان ذلك يعني انه ليس مستعدا لاصلاح اي شئ، بل هو مستعد للسير في مسيرة التي ادت الى هروب شعبنا وهجرته وانحدار  سقف مطالبه القومية و الانقسام التسموي الحاد الذي كان سببا رئيسيا فيه. وهل تعتقد ان تشويه سمعة اناس ومحاولة قتل وتقسيم المؤسسات كانت فعل خير؟، ماهي العقوبة التي يستحقها من يفعل ذلك في الديمقراطية التي تتمتع بها؟ لقد اختار الشعب قائمة الرافدين بكم صوت ب ستة الاف صوت وستة الاف صوت للتجمع والف صوت للنهرين يعني ان الهيئة الانتخابية لشعبنا او ذات التوجه القومي هي ثلاثة عشر الف اليس كذك بماذا تفتخر سيدي هل تعلم بماذا تفتخر؟ الفتنة لن تزيد بالمقالات بل الافعال المنكرة التي تسكتون عليها عزيز الاستاذ يوسف يلدا. ان حياة اي فرد من ابناء شعبنا لها قيمة وعندما تهينها او تحاول قمعها وتشويه سمعتها كما فعل الكثيرين على صفحات عنكاوا كوم قبل ظهور نتائج الانتخابات الحالية وكل انتخابات ماضية، او كما فعل البعض في المهجر او الوطن فهل بهذا الطرق نبني مستقبل لشعبنا، وهل ترضوه لانفسكم؟
ܬܝܪܝ ܟܢܘ ܦܛܪܘܤ

غير متصل lucian

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 3078
    • مشاهدة الملف الشخصي
اذا كانت غايتك  من نشر السموم
انتم متفقون على نشر كل شيء ماهو ضد زوعا
الخ من الامثلة...

المشكلة هي ماذا ينبغي اتباعه عند البدء باي حوار: افتراض البراءة او افتراض النية السيئة مسبقا؟

لان حالما يكتب شخص موضوع نجد افتراض النية السيئة مسبقا , عبارات مثل  "انت تريد ان تدمر زوعا" او "ما قلته نابع من حقدك " او "انتم متفقون على نشر كل شيء ماهو ضد زوعا " او "عملكم الوحيد هو نشر السموم"

تخمين وافتراض النية السيئة هو دائما ما يصاحب اي حوار في بدايته.

ارى بان الحوار ينبغي ان لا يكون بافتراض البراءة فقط كما يفعل القضاة وانما ايضا افتراض النية الحسنة للكاتب اولا بانه شخص ينوي الخير ومن ثم الابقاء هكذا وافتراض برائته الى ان تصبح المؤشرات على احتمالية نيته الغير الخيرة ضعيفة.

الشئ الاخر عندما يكتب احدهم نقد فالمفترض تقبله وتقبله لا يعني ان يؤمن المقابل به, وانما تقبله يعني تقبل فكرته كشخص له رؤيته وهو الطريق الوحيد لتكملة اي حوار.