المحرر موضوع: ياترى صداقة اليوم هي نفس صداقة الامس؟؟  (زيارة 2546 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل قيس حنا وردة

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 873
    • مشاهدة الملف الشخصي
اخواتي واخواني الاعزاء لقد فكرت مليا قبل القيام بكتابة هذا الموضوع والذي أنا أعتبره موضوعا حاسا ومهم لنا نحن كشباب اذا كنا في مقتبل العمر او أننا اخذ الشيب منا اللاقليل من حياتنا بالرغم أنني أعترف بأن الشيب وقار ودائما أردد المثل الشعبي الذي يقول من
{ يكبرك بيوم يفهم اكثر منك بسنة } قد يسأل أحد ماعلاقة هذا الكلام بفحوة عنوان الموضوع الذي كتبته وهو عن طريق طرح لسؤال وهو كالاتي
<< ياترى صداقة اليوم مثل صداقة الامس ؟ >> ..
في أيام زمان كانت الصداقة تفهم بمعنى الوفاء بكل معنى كلمة أي عندما يحتاج الواحد للاخر فترى يركض الصديق لصديقه من أجل تقديم المساعدة له وحتى ولو كانت النتيجة تكلفه حياته فكنا نرى الصديق يقف مع صديقه في احزانه في شدائده في افراحه ودائما كنت أسمع هذا المثل يردد من قبل أقرب الناس لي { ربى اخ لك لم تلده أمك } ممكن لم أفهم معنى هذا المثل الى حين نضوجي وفهمي وأدراكي لمعنى الحياة التي نعيشها اليوم عندما تختار صديقا لك عن طريق المدرسة أو الوظيفة أو الحياة العامة أو حتى قد يكون واحد من اخوتك أو خواتك فلا تستطيع بناء ثقتك به أو بها الا بعد أن تتأكد منهم ولكن بعد التأكد بأن هذا الشخصي هو الشخص المناسب لك يعني بتوضيح أكثر يفهمك ويفهم حتى كلامك أو حتى يفهم بماذا يدور في داخلك فتكون أنت مطمئن على نفسك وخاصة اذا كنت تعرف شيئا بسيطا عن معنى الصداقة الحقيقية .. فالصداقة لا تقبل الخيانة والطعن من الخلف الصداقة لا تقبل التملق من أجل الوصول الى مصلحة شخصيا ما الصداقة لاتحب ولاتقبل بمجرد أحتياجك لصديقك في بعض الامور العصيبه فيكون من أول الناس الذين يتركونك تتخبط بمشاكلك ولاتعرف كيف تعالجها بل الصداقة الحقيقية هي تلك الصداقة التي تضع كل ثقتك بالصديق الوفي يعني يكون ظلك في النهار وفي غروب الشمس ومع ظهور القمر هو من ينصحك ويريد فائدتك من غير مقابل هو من يقف معك في شدائدك وفي أفراحك تراه أول الناس فرحين لك من كل قلبه وعندما تريد عيونك تردف دموعا فتراه هو منديلك يمسح دموعك من على خديك ..
هل ياترى صداقة اليوم وخاصة بالمهجر او حتى في بلدنا هي نفس صداقة أمس ؟؟ { لو خليت قلبت } ..
اليوم وبراءي الشخصي ياايها الاخوة فهناك الكثير من الصداقات لفاشلة وقد تصل البعض منها الى نتائج غير محببه لدى الاخرين فالداقة التي تبنى على مصلحة شخصية سوف تنتهي بالدمار وسوف يكون سقوطها سهلا مثل سقوط البناية التي ترتكز على اساس غير قوي قد أكون بالغت قليلا بالتحدث عن الصداقة السيئة ولكن واقع حالنا الذي نعيشه يدعني أن تحدث بهذه الطريقة والدليل في يومنا هذا ليس من السهولة بناء ثقة عمياء بشخص ما وأخذه كصديق لك لكي يكون لك المراءة التي ترى نفسك من خلاله ليس من الساهل أن تفتح قلبلك وتتحدث بها أمام شخص يدعى بأنه صديقك خوفا منه بمجرد أن أختلفتم يوما من الايام في بعض الامور وأصبح خصام بينكم فسوفو اسرارك الخاصة التي اودعتها عنده مثلما ماتودع أموالك في حساب البنك وفي راءيك هناك بئرا وضعت سرك بداخله تراها منشورا بين الناس مثل المواضيع المهمة التي تنشر في الجرائد اليومية .
فياترى هل صداقة اليوم مثل صداقة أمس ياترى أم لا ؟؟


قيس بيداويد
_________________
احبوا بعضكم بعضا كما انا احببتكم



غير متصل nuhra

  • الاداري الذهبي
  • عضو مميز متقدم
  • *******
  • مشاركة: 33582
  • الجنس: أنثى
  • الرب راعي فلا يعوزني شي
    • مشاهدة الملف الشخصي
شكرااا اخ قيس على الموضوع الجميل واهلا وسهلا بيك معانا في الزاوية

اعتقد صداقة اليوم مو مثل الامس ...يعني عندي صديقاتي الي متعرفة عليهم بالابتدائية اشوفهم اقرب من اللي اتعرفت عليهم بالثانوية واللي اتعرفت عليهم بالثانوية اوفى من اللي اتعرفت عليهم بالكلية
وحقيقة ما اعرف شنو السبب انه احيانا الاصدقاء اللي نختارهم من الطفولة يكون اختيارنا الهم اصح ...واكيد في كل قاعدة شواذ ممكن اكو اللي يشوف العكس

warda girl

  • زائر
اهلا وسهلا بيك اخ قيس بالزاوية

موضوعك مهم وبالنسبة للصداقة اليوم فهي باعتقادي اتغيرت للأسوء بالدليل انه الصديق اليوم  يبحث عن مصلحته واذا ماكو مصلحة بهاي الصداقة فا بلاها احسن. واما عن الصداقة قبل هالعصر هذا فهي كانت بريئة او بالاحرى ماكو اي مصالح من وراها.
بس اني اكول اذا الواحد واثق من نفسه يعرف يختار اصدقاء اله ويحافظ عليهم وكل صداقة والها قاعدة خاصة بيها, اللي الانسان يحتاج بالبدية فهمها لنجاح صداقات هذه الايام.

شكرا عالموضوع