المحرر موضوع: نعم وردت كلمة سريان في الكتاب المقدس والسيد المسيح سرياني وليس آرامي  (زيارة 15852 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل موفـق نيـسكو

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 362
  • الحقيقة هي بنت البحث وضرَّة العاطفة
    • مشاهدة الملف الشخصي
 قمنا بتاريخ 13-12-2013م بتعديل اسم المقال باضافة (والسيد المسيح سرياني وليس آرامي) الى العنوان في الملف الجديد وهو اسمها الاصلي قبل النشر الذي حذفناه لاسباب معينة، كما اضفنا معلومات قليلة لتكون واضحة أكثر للقارئ الكريم، وقد ذكرنا سبب إرجاع الاسم والتعديلات البسيطية في ردي واجابتي على اسئلة القراء الكرام، في ذيل المقال، بعد نهاية التعليقات، لذلك في حال رغبة القاري قراءة المقال كملف، ارجو اعتماد الملف الثاني الذي هو مطابق لنص المقال المكتوب ادناه، ومع ذلك لم نحذف الملف الاول القديم ليتأكد القارئ انه ليس هناك تعديل جوهري، بل توضيحي،
نعم وردت كلمة سريان في الكتاب المقدَّس والسيد المسيح سرياني وليس آرامي
قبل أيام وردت مقالة للأستاذ أسعد صوما مشكوراً بعنوان: هل وردت كلمة سريان في الكتاب المقدس؟، ولأن كلمة سريان وردت في الترجمة السبعينية وغيرها، فقطعاً الأستاذ اسعد يقصد النص العبري للعهد القديم، وقد رَكَّزَ على هذه النقطة بوضوح، والجواب  بكل بساطة، نعم وردت حتى في النص العبري في سفر التثنية (3: 9)، مزمور (29: 6)، ويهودت (3: 1) إضافةً إلى (9) مرات في العهد الجديد باسم سوريا، (للعلم سفر يهودت معترف به من الكاثوليك والسريان)، وانتهت الإجابة على السؤال، وبما أن هدف المقالة هو شيء آخر، وهو ببساطة: أن سوريا كان اسمها القديم آرام دمشق، وتم تغير اسمها من آرام إلى سوريا شأنها شأن أي دولة تبدَّلَ اسمها في التاريخ، وعندما قام اليهود بالترجمة السبعينية للكتاب المقدس من العبرية إلى اليونانية خصيصاً ليهود مصر الذين كانت عبريتهم قد ضَعُفتْ، بحيث أنهم كانوا قد نسوا اسم آرام نتيجة لانتشار اسم سوريا، فتم تغير اسم آرام إلى سوريا، ويريد بعض السريان  واغلبهم من موطني الدولة السورية استعادة الاسم الآرامي القديم والتخلي عن الاسم السرياني، وفرض الاسم الآرامي غلى جميع السريان بمن فيهم الآشوريين والكلدان وأن يُسمَّون آراميين. (هذا هو الموضوع).
 ولكي لا اُتعبْ القارئ الكريم أقول: إن اسم السريان مرتبط ب (سوريا)، بل أَنكَ إذا قُلتَ باللغة السريانية أنا سرياني، ستقول أنا سوري كما سنرى، والغريب بالأمر أن الأستاذ اسعد نفسهُ أجاب على السؤال مسبقاً بنعم، فلو لاحظتم في بداية مقالتهُ قال: هل وردت كلمة سريان؟، ثم كتبها "سوريايا"، مع ياء النسبة، فإذا حذفتم ياء النسبة، ستكون سوريا.
إن الاسم السرياني بمعناه الحالي جاء بعد المسيحية وليس قبلها، والبحث عن الاسم السرياني في النص العبري كالبحث عن بطرس وبولس في النص العبري، الاسم السرياني بمعنى مسيحي مرتبط بكلمة سوريا التي ترد في العهد الجديد (9) مرات ولا علاقة له بكلمة سريان ما قبل المسيح الواردة في الترجمة السبعينية، ولا في حتى في النص العبري أعلاه، إن كلمة سريان منسوبة إلى سوريا سوءاً كانت قبل أو بعد المسيح، ولكن بمعنيين مختلفين، وإن معنى سريان قبل المسيح لا علاقة له بمعنى سريان بعد المسيح لا من قريب ولا من بعيد سوى ارتباط الاثنين باسم سوريا، سريان ما قبل المسيح هم مواطنو الدولة السورية فقط! منذ القرن الثالث قبل الميلاد والى اليوم، سواءً كانوا مسلمين، مسيحيين، دروز، عرب، أكراد..الخ، وسريان ما بعد المسيح هم مسيحيون فقط! ومن كُل الأجناس والدول، سوريو ما قبل المسيح اسم سياسي لدولة ذات جغرافية محدودة لأجناس متعددة!، وسريان مع بعد المسيح اسم ديني وهوَّية لكل الأجناس من أتباع كنيسة سورية فقط!، وقبل الدخول في الموضوع أعطي فكرة تاريخية فأقول:
بَرَزتْ في الآونة الأخيرة كتابات تقول إن كل السريان هم آراميون وإن الاسم السرياني مرادف للآرامي..الخ، وهذا خطأ تاريخي كبير، لأن السيد المسيح سرياني وليس آرامي كما سنرى، فبدأتُ ابحث عن هذه العلاقة فتوصَّلتُ إلى أن كلمة آرام نفسها في العهد القديم غير واضحة المقاصد، خاصة عندما قرأتُ ما قاله الأب ألبير أبونا (أدب اللغة الآرامية ص12) من أن اسم آرام اسم جغرافي أطلقه الآشوريين على أحد قبائلهم ثم عَمَّ الاسم على القبائل الأخرى، وبكل ثقة وتواضع أقول إني أول من أشار إلى هذا الموضوع في كتابي السريان الاسم الحقيقي للآراميين والآشوريين والكلدان، ولم ينتبه إليه أحد قبلي على حد علمي، فأثناء ذكري للآراميين اقتبستُ جملة من كتاب أحد المطارنة يقول فيها: إن إبراهيم كان آرامياً، مستنداً على آية سفر التثنية 26: 5 التي تقول: " آرامياً تائهاً كان أبي"، فذكرتُ أنا أيضاً العبارة كما هي، ثم ذكرتُ بتوئيل ولابان الآراميان، وبعد توغلي في الموضوع، انتبهتُ أن إبراهيم لم يكن من نسل آرام وإنما من نسل أرفكشاد بن سام، لذلك فإن إبراهيم ليس آرامياً، وعليه فإن السيد المسيح ليس آرامياً أيضا لأنه من نسل إبراهيم، وتجنباً للإحراج بين الدقة التاريخية وبين ما كتبه نيافة المطران الذي أجلُّهُ، وكذلك لإقناع نفسي، اضطررتُ لوضع هامش في أسفل الصفحة يقول إن إبراهيم كان آراميا نسبة إلى عمه البعيد آرام بن سام، لعلني أحل الموضوع، ولأني مستمر في البحث، انتبهتُ إلى أن بتؤئيل الآرامي هو ابن كاسد اخو إبراهيم، إذن هذا وذرِّيتهُ أيضاً ليسوا آراميين، وقبل ثلاثة أشهر اكتشفتُ ما هو أهم وهو: إن عبارة "آراميا تائهاً كان أبي"، ترجمتها العربية خطأ، وعندما قارنتُها بالعبرية واليونانية والسريانية والإنكليزية، تَبيَّن لي أن ترجمتها الصحيحة هي: أن بلاد آرام أذلَّت أو قهرت أبي، وإن هذا كان نشيداً يُرددهُ أبناء يعقوب في مصر عند تقديهم بواكير الزرع، قائلين إن الآراميين أردوا إذلال أبي يعقوب لكنه استطاع أن يدخل مصر ويغتني، وذلك في إشارة إلى لابان الذي أذلَّ يعقوب عشرين سنة وخدعه بتزويجه ليَّة قبل راحيل..الخ. ويقول المطران اسحق ساكا إن اسم آرام جذر سامي معناه المرتفع وهو نسبة إلى آرام بن سام أو إلى آرام بن قموئيل أو آرام من نسل آشير (1اخ7: 34) والمهم أن آرام كان سامياً، وأقدم ذكر للآراميين في عهد الملك الأكدي نارم سين (2254–2218 ق.م.) بصيغة Am–Ara، ولكن الاسم الآرامي لم يكن شائعاً حيث كانت القبائل الآرامية سابقاً تُسمَّى أحلامو وسوتي وعبيرو، وبرز اسم آرام مقترناً بأحلامو في القرن الثاني عشر قبل الميلاد.، وفي القرن الحادي عشر قبل الميلاد تَغلَّبت التسمية الآرامية على القبائل الأخرى، وللآراميين شأن هام في التاريخ وخاصة لغتهم التي غزت العالم القديم، ويقول الباحث الآرامي هنري بدريوس إن النصوص المكتشفة في مملكلة سمأل الآرامية تُثبت أن الآراميين استخدموا أولا اللغة الكنعانية، ثم لغة آرامية– كنعانية أصطلح العلماء على تسميتها سمألية، وأخيرا اللغة الآرامية المتطورة، ولدى سؤلنا الأستاذ هنري بدريوس ماذا كانت لغة آباء آرام وهل كانوا خُرسْ مثلاً؟، أجابنا مشكوراً: إن آباء آرام شخصيات وهمية وأسطورية، وكأن التاريخ بدأ بآرام وهو شخصية حقيقة لكنهُ من سلالة وهمية، وجوابنا المنطقي هو: قطعاً إن آرام لم يخترع اللغة وأنها نفس اللغة التي تكلم بها آرام مع أبوهُ سام وإخوته أرفكشاد وآشور وعيلام ولود، وكذلك لغة آباء آرام إلى آدم لكنها نُسبتْ إلى آرام فسميت الآرامية، وبعد المسيحية صار اسمها السريانية.   
وقبل الدخول في موضوع السريان ومعناها الحقيقي لدي ملاحظتين: (1) إني أقصد بسرياني (الآشوريين والكلدان والموارنة والروم أيضاً)، وسأبُيِّنْ ذلك بمقالات منفصلة مستقبلاً لأنه موضوع طويل، (2) إني اكتب كما قَرأتُ أنا وليس كما قراء غيري.
أقول: إن كلمة سرياني جاءت في بداية المسيحية، ولم يكن لها مدلول قومي أو سياسي، بل مدلول ديني فقط، ومعناها مسيحي، ولكن ليس كل مسيحي، المسيحيون الذين تبعوا كنيسة أنطاكية السريانية (السورية) فقط، بغض النضر عن جنسهم أو قوميتهم أو ديانتهم السابقة، وبكل اختصار وبساطة معناها: إن كل آرامي، فارسي، كلداني، عربي، وثني، يهودي، زرادشتي، آشوري، يوناني..الخ سابقاً، غَطَسَ في جرن معمودية الكنيسة السريانية، خَرجَ سرياني، ولهذا فإن كل سرياني هو مسيحي، وليس كل مسيحي سرياني، لذلك من الخطأ إطلاق كلمة (سورايا) على المسيحي الفرنسي، بل يجب إطلاق عليه كلمة (مشيحايا) أي مسيحي، إلاّ إذا انتمى هذا الفرنسي إلى كنيسة أنطاكية السريانية، عندئذ يُسمَّى سرياني، فالسريان اسم علم وهوَّية ولقب معناه مسيحي، وطالما إن كلمة سرياني تعني مسيحي فقط، فهي مرتبطة بالسيد المسيح حصراً، لذلك يجب البحث عن هوية شخص اسمه المسيح وكيف ارتبطت هذه الكلمة على قسماً من أتباعه وسُمُّوا سرياناً، فأقول:
رغم أن الكتاب المقدس هو ليس كتاباً تاريخاً بحتاً لأن بعض الكلمات والتسميات التاريخية فيه تحتاج إلى تفسير ومطابقتها مع العلم أو الآثار أحياناً، لكنه يُعدُّ أهم مرجع تاريخي للمؤرخين والباحثين والآثاريين، ويجب أن أُذكِّر القارئ بأن العهد القديم كان يُعدُّ مرجعاً وحيداً للمؤرخين سابقاً، لأن أقدم مؤرخ تقريباً هو هيردتس (+425 ق.م.)، ولولا العهد القديم لما عَرَف أحد شيئاً كثيراً عن الآشوريين والكلدان والآراميين قبل اكتشاف الآثار في القرن التاسع عشر، لدرجة أن قال أحد المُنقَّبين، "إنني امسك المعول بيد والكتاب المقدس باليد الأخرى عندما أُنقِّب"، وبالنسبة للعهد الجديد فَعليَّ أن أذكر معلومة مهمة جداً اعتقد أن الكثيرين لا يعرفوها وهي: إن السيد المسيح نفسه باستثناء ما ورد عنه في العهد الجديد، فإن المؤرخين لم يذكروه إلاَّ نادراً جداً، لدرجة أن قسماً كبيراً من المؤرخين يقولون إذا استثنينا العهد الجديد فإننا يجب أن نشكُّ بوجود السيد المسيح أصلاً، ويقف علماء التاريخ حائرين أمام هذا الأمر، وخاصة أمام عملاق التاريخ يوسيفوس اليهودي الذي كتب (20) مجلداً في تاريخ اليهود وكان سياسياً، ومع ذلك لم يذكر السيد المسيح إلاَّ مرتين فقط وبعبارات قليلة، ومن حسن حظي إن إحدى هذه العبارات تخدم مقالتي هذه، وبرغم أن الكتاب المقدس له مكانتهُ، لكنه قابل للنقد عندما يوجد كتاب آخر أو آثار مادية أو ما شابه ذلك يناقض ما جاء فيه، حيث يجب أن يؤخذ بها على قدم المساواة مع الكتاب المقدس، أمَّا إذا لا يوجد ما يناقضه من روايات أو آثار، فيعَّدُ ما جاء به حقيقة مطلقة للمؤرخين، إلى أن يظهر ما يناقضه مستقبلاً، فمثلاً: إن مريم هي أم المسيح، تبقى مريم هي أم المسيح كحقيقة مطلقة لحين ظهور كتاب أو أثر آخر يقول إن المسيح ليس ابن مريم وإنما ابن (فلانة)، عند ذاك يُدرس ويُدقق الموضوع، لذلك عندما استشهد من الكتاب المقدس كمصدر تاريخي، ليس لاستمالة عاطفية، لأن مقالتي تاريخية بحتة ومن زاوية مستقلة، ولهذا لن استعمل كلمات دينية مثل مار وقديس والشهيد..الخ، وسأقول إن السيد المسيح ذَكرهُ ثمانية مؤرخين هم: متى، مرقس، لوقا، يوحنا، بطرس، يهوذا، يعقوب، بولس، وهؤلاء كانوا شهود عيان وكتبوا حياته بكل تفاصيلها، لذلك أقول:
1سقطت آخر دولة آرامية وأكبرها وهي آرام دمشق على يد الملك الآشوري تغلاث فلصَّر سنة 732 ق.م.
2:: سقطة الدولة الآشورية على يد نابو بلاصر أبو نبوخذ نصر سنة 612ق.م.     .
3: سقطت الدولة الكلدانية على يد كورش الفارسي الأخميني سنة 539 ق.م.
4:  ليس صحيحاً أن اليونان سَمَّوا سوريا أو اخترعوا اسمها، بل أن اليونان اخذوا اسم سوريا كما سمعوه يُنطق من سكان سوريا، فقد وردت كلمة shryn)) في النصوص التي عُثر عليها في غرانيت (رأس شمرة) التي تعود إلى القرن الرابع عشر قبل الميلاد، وسَمَّى البابليون أحد أقاليم الفرات الأعلى باسم su-ri "سو – ري" ، وفي نشيد اخناتون (1380–1362 ق.م.) عندما يمدح أتون الشمس يرد اسم سوريا ، ويقول أدلف إرمان إن اسم سوريا يرد في كثير من المصادر التاريخية منذ الألف الثاني قبل الميلاد ، كما ذكر المؤرخ هيرودتس سوريا بالاسم عدة مرات، بل أنه أطلق اسم سوريا على كل قارة آسيا، ومنذ القرن الخامس قبل الميلاد بداء اسم سوريا يعمَّ بلاد الشام بدأً من منطقة جبل حمرون التي سُمَّيت سيريون siryon في المصادر العبرية، وهو الاسم كان أهل صيدا يطلقونه على جبل حرمون، وورد هذا الاسم في تثنية (3: 9)، مزمور (29: 6)، ويهودت (3: 1)، ومن الملاحظ أن الاسم يدل على سوريا وجاء مقترناً باسم لبنان في مزمور 29، وفي القرن الثالث قبل الميلاد عَمَّ الاسم جميع بلاد الشام، ولقوَّة الاسم وانتشاره، تُرجم العهد القديم من العبرية إلى اليونانية سنة280. ق. م، وتم استبدال كلمة آرامي إلى سوري، وبلاد آرام إلى سوريا، باستثناء أسم العلم (آرام)، مثل آرام بن سام وآرام بن حصرون، ولم يشترك في الترجمة يوناني واحد، وهذا يعني أن اليهود لم يكن همهم تبديل اسم آرام أو مشكلة معه، وإنما تأكيد على أن اسم سوريا كان قد أصبح واقعاً موجوداً على الأرض، شأنه شان ايطاليا اليوم التي كانت تُسمَّى الإمبراطورية الرومانية سابقاً وفرنسا بلاد الغال وتركيا الدولة العثمانية، وغيرها من الأمم التي تَبدَّلت أسمائها عبر التاريخ، لذلك فإن مؤرخي العهد الجديد عندما كتبوا اسم سوريا لم يعودوا إلى الترجمة السبعينية لينظروا ما هو اسم بلدهم، ولم يَسألوا أحد الجغرافيين عن اسم بلدهم، بل كتبوا اسم بلدهم كما يعرفونهُ، إي أنه حتى لو لم يُبدَّل اسم آرام في السبعينية، فإن كُتَّاب العهد الجديد كانوا سيكتبونها سوريا لأنه هكذا كان اسمها.
5: إن كلمة سوري وسرياني هي كلمة واحدة مئة بالمئة، لأن كلمة سرياني هي باللغة العربية وفيها نون وياء النسبة، وبعيداً عن قواميس اللغة وكتب التاريخ وقال فلان، وللتأكد مما أقول، فإني لن اُتعب القارئ الكريم، إذ بإمكان أي شخص يتكلم السريانية ولو قليلاً أن يتأكد بنفسه بأن كلمة (سورييا) التي يلفظها السريان الشرقيون باللهجة العامية سورايا والتي تعني مسيحي هي نفس كلمة سوري مئة بالمئة، وسوف نستعمل كلمة (سورايا) باللهجة الشرقية لتكون المقارنة سهلة لأنها معروفة لدى الجميع، فالمعروف أنه بالسريانية تضاف ياء النسبة إلى الشخص فنقول: فلان (عراقيا) أي عراقي، أو (قردايا) أي كردي أو (دسنايا) أي يزيدي، وهكذا، والآن نطبِّق ذلك على شخص اسمه سعد، فإذا كان:
سعد عراقي: سنقول: سعد (عراقيا)، وإذا كان سعد مسيحي عراقي سنقول: سعد (سورايا عراقيا).
أمَّا الآن وهو المهم!، فإذا كان سعد سوري: فيجب أن نقول حرفيا: سعد (سورايا) حتى لو كان سعد مسلماً.
 وإذا كان سعد مسيحي سوري، وهو المهم جداً!، فيجب أن نقول حرفيا: سعد (سورايا سورايا).
 ولذلك عندما يريد السريان للتعبير عن شخص سوري مُسلم يضطر، إمَّا أن يقول: سعد (مُشلمانا سورايا) أي مسلم سوري، أو أن يقول (سعد من سوريا) بإضافة كلمة (من) لكي يُميَّز بأن سعد سوري لكنه ليس مسيحي، والتعبير الأول من الناحية اللغوية هو الأصح أي بعدم إضافة (من) أسوة (سعد عراقيا)، والتعبير الثاني عملي وأسهل وأوضح وهو المستعمل دائماً ويفي بالغرض.
إذن كلمة سرياني وسوري متطابقة مئة بالمئة، لكن كيف ارتبطت بالمسيح وأصبحت تعني مسيحي وكيف أن المسيح سرياني؟
1: عندما ولد السيد المسيح كانت بلاد الشام خاضعة للإمبراطورية الرومانية، وكانت بلاد الشام  تُسمَّى ولاية سوريا وليس بلاد آرام، وكان مركز الوالي الروماني في أنطاكية عاصمة سوريا، وعندما صعد يوسف من الناصرة إلى بيت لحم ليكتتب في الإحصاء، صعد أيام  والي سوريا كيرينيوس.                 
(وهذا الاكتتاب الأول جرى إذ كان كيرينيوس والي سوريا. لوقا 2:2). وعليه:
2:  إن السيد المسيح وُلدَ مواطناً سورياً جنساً من الناحية الرسمية الإدارية.
3: إن كلمة آرامي هي أصلاً كلمة عرقية تعود على الأغلب لآرام بن سام، وإن نسب السيد المسيح عرقياً بالجسد واضح من متى ولوقا ولا يقبل أي تأويل إطلاقاً، فهو من نسل أرفكشاد بن سام وليس من نسل آرام بن سام.
 فالسيد المسيح وحسب شهادة ميلادهُ الصادرة من العهد الجديد والموقَّعة من قِبَل لوقا أنه ولد مواطناً سورياً (سرياني) وليس آرامي، لا من ناحية اسم العرق ولا اسم البلد، مثلما مُسجَّلة شهادة ولادة برلسكوني أنه ايطالي وليس روماني،وشارل ديغول فرنسي وليس غالي واردوغان تركي وليس عثماني، ولذلك فإن البطريرك زكا الأول عيواص عندما قال أن المسيح سوري، كان مصيباً تماماً وكان يعرف ما يقصد استناداً إلى التاريخ المُثبَّتْ، وجميع السريان وبدون أن ينتبهوا يقولون ذلك بالسريانية (سورايا)، وليس كما قالها البطريرك بالعربية.
4: إن أول كرسي رسولي في المسيحية هو كرسي أنطاكية عاصمة سوريا تأسس سنة 34م، وسُمَّيتْ كنيسة أنطاكيا السورية (السريانية)، وإن ثالث بطاركتها أغناطيوس النوراني +107 عندما توجَّه إلى روما ليُعدَم وجَّه رسائلهُ إلى المؤمنين طالباً منهم أن يُصلُّوا (لكنيسة سوريا)، ومن هنا شَملَ الاسم السرياني كل تابعي كنيسة سورية بغض النضر عن جنسهم أو عرقهم وأصبحوا سورييّ الكنيسة (سريان)، وإلى يومنا فإن كثيراً من المؤرخين يُسمُّون الكنيسة السريانية (كنيسة سوريا)، ومن المعروف إن جميع المسيحيين الأوائل في أورشليم بمن فيهم رسل المسيح وأوائل الأساقفة كانوا يهود، ويقول أوسابيوس القيصري في تاريخه ص153، إن مؤمني كنيسة أورشليم بأكملها كانوا عبرانيين، ناهيك عن كثير من آباء الكنيسة والمؤمنين الأوائل كانوا يونان، ولكن الجميع قبلوا الاسم السرياني بمعنى مسيحي وليس بمعنى آرامي لأن أكثرهم لم يكونوا آراميين أصلاً.
 ولهذا فإن الاسم السرياني هو اسم ديني (هوَّية) أتى بعد الميلاد ومرتبط بالمسيح، وإن السريان لم يأخذوا اسمهم من النص العبري والسبعينية ونعمان الوثني، بل من سوريا العهد الجديد (إن كلامي من باب تاريخي وليس ديني بهدف استمالة مشاعر القُرَّاء!)، لذلك أنا اتفق مع الأستاذ اسعد تماماً بأن يُعتمد النص العبري للعهد القديم والذي يذكر سوريا باسم آرام، وأن يُرَدْ للرجل نعمان لقبه الحقيقي الآرامي لأن نعمان لم يكن مسيحياً وليس له علاقة بالسريان، ولهذا قلتُ إن كلمة السريان وردت في العهد الجديد( 9) مرات ولم أقُلْ (10) لأني استثنيتُ نعمان، وحتى لو قامت الدولة السورية بتبديل اسمها إلى آرام، ثم قام الآراميون بتبديل اسم سورية في العهد الجديد إلى آرام، فستجد أن السريان أيضاً سيقولون نحن اسمنا منسوب إلى سوريا وليس إلى آرام، وكما أراد الآراميون أن يكون اسمهم حسب النص العبر ي وردَّوا لنعمان اسمهُ الحقيقي، فنحن أيضاً نريد اسمنا الحقيقي المنسوب إلى سوريا وليس إلى آرام، وإن مؤرخي العهد الجديد كتبوا مباشرةً اسم سوريا، أي أنه اسم أصيل بدون ترجمة أو تبديل، ولهذا فإن المطران عبد الأحد شابو عندما قال نحن السريان أخذنا اسمنا من سورية، كان تعبيره سليماً، أي أن السريان ليسوا مواطنين سوريين، ولكنهم أخذوا اسمهم من سوريا، وإذا كان سكان سوريا من الآراميين القدماء قد اعتنقوا المسيحية فإنهم أصبحوا سريان شانهم شان الآخرين، فكل آرامي مسيحي هو سرياني، ولا تعكس، إي ليس كل سرياني آرامي.
5: الدليل الأخر والمهم هو: إن أول مدينة تم تبشير المسيحية فيها خارج سوريا هي حدياب (أربيل) التي وصلها أدّي وآجاي وماري، وصحيح أن الآراميين كانوا موجدين بكثافة في حدياب، لكنها كانت إمارة يهودية، وأول من اعتنق المسيحية فيها هم اليهود الذين سباهم الآشوريين سابقاً، والذين كانوا بعشرات الآلاف، وأوائل أساقفة أربيل من فقيدا سنة 104م إلى سنة300م تقريباً كانوا يهود، ناهيك عن الأقوام الأخرى غير الآراميين، وعندما وصل المبشرون، وصلوا كسريان (سوريين) تابعين لكنيسة سوريا، فقبل الجميع الاسم السرياني بمعنى مسيحي تابع لكنيسة سوريا، وليس كآرامي، لأن اليهود أصلاً كانوا عبرانيين، وكانت علاقتهم مع القدس قوية وشاركوا في ثورات اليهود ضد الرومان، ودُفنت الملكة هيلانة في القدس، والأهم أن هؤلاء لم يكونوا من مواطني بلاد سوريا التي كانت سابقا اسمها آرام، بل هم مواطنو حدياب التي تقع في قلب دولة آشور والتي كانت أشهر من آرام بكثير، بل أن سريان العراق فيما بعد كانوا متمسكين بالاسم السرياني بحيث أطلقوهُ على بعض المناطق التي يسكنها السريان وسَمَّوها بسورستان، وحددوا منطقتها من الموصل إلى آخر الكوفة (أبو زيد البلخي، البدء والتاريخ ج2 ص15).
6: لم يكن في زمن السيد المسيح ذكر لقوم باسم آراميين أو كلدان أو آشوريين، لأن هذه الأسماء انتهت بسقوط دولها السياسية، (أسماء دول سادت ثم بادت) وأصبح اسمهم جزءً من التاريخ شانهم شأن السومريين والأكديين والكاسيين والأموريين وغيرهم، وقطعاً إن الشعب يبقى ولكن يأخذ أسماء أخرى، وهذا أمر طبيعي في تاريخ الشعوب، فالشعوب تتحارب وتتعانق، تهاجر وتسقبل، تختلط وتفترق، تتزواج وتتصاهر، فتموت وتولد أسماء وأجناس وأمم وأديان ولغات، والمهم إن بلاد الشام كانت تُسمَّى سورية وسكانها سوريين، والعراق الحالي كان يُسمَّى بلاد ما بين النهرين وسكانه الفرثيين، لأنه كان خاضعاً للدولة الفرثية، ولذلك في يوم العنصرة ذُكرت أقوام عديدة لم يكن بينهم آشوريين أو كلدان أو آراميين، (فرتيون وماديون وعيلاميون والساكنون ما بين النهرين واليهودية وكبدوكية وبنتس واسيا، وفريجية وبمفيلية ومصر ونواحي ليبية التي نحو القيروان والرومانيون المستوطنون يهود ودخلاء،كريتيون وعرب) اع2: 9–12، ولو كان أيَّاً من تلك الأقوام موجودة لذُكرت أو على الأقل إحداها، لأنه لم يكن الفرثين والعيلاميين والماديين والكرتيين والعرب أشهر من الآشوريين والكلدان والآراميين خاصة أنه قد ذُكر اسم بلاد ما بين النهرين، كما لم تكن مدن مثل فريجية وبمفيلية والقيروان أشهر من نينوى وبابل، علماً أن العهد الجديد لم يذكر مطلقاً اسم الآشوريين والآراميين والكلدان سوى مرة واحدة عندما أشار إلى إبراهيم سابقاً، مع العلم أنه ذكر ملوك الفرس الذين جاءوا من بابل أو بين النهرين باسم المجوس، كما ذَكر أقوما مثل اليونان والرومان، والملاحظة المهمة في هذا الشأن هو أنه ذكر امرأة (فينيقة سورية) مركَّبَة، وكانت المرأة وثنية فينيقة سورية (مر7: 26 النص من اليونانية أوالبوليسية)، وهذا دليل واضح جداً على أن اسم سورية كان موجوداً أولاً، وثانياً وهو الأهم، أنه لم تذكر آية أخرى لقوم أو شخص آرامي مقروناً بسوريا، وهذا يعني أن اسم الآراميين كان قد انتهى، لأنه إن كان الآراميين موجودين لكان ذكرهم أولى ولو مرة واحدة بهذه الصيغة، على الأقل من قبل متى الذي كتب إنجيله بالسريانية (الآرامية سابقاً).
7: حتى في رسالة يعقوب التي كانت موجَّهة خصيصاً إلى اليهود الذين سباهم الآشوريين سابقاً وبقوا هناك، لم يَذكر بعقوب بلاد آشور بل سَمَّاهم الأسباط العشرة في الشتات،(راجع رسالة يعقوب1).
8: نعم قد تبقى بعض الألقاب القديمة لأشخاص هنا وهناك بصورة فردية مثل آرامي، آشوري، كلداني، أو أسماء بعض المدن التي تَسمَّت بأسماء دولها القديمة مثل نينوى أو نمرود التي تُسمَّى أحياناً آثور..الخ، لكن لا يوجد لدينا أي نص تاريخي يذكر أخبار آراميون أو كلدان أو آشوريين ككيانات مستقلة معروفة وقوم موجدين على الأرض باسمهم ويذكر تفاصيل حياتهم، مثل معاركهم، تتويج ملك، موت، معاملات تجارية.. الخ، أسوة بالعهد القديم الذي ذكرهم حوالي 500 مرة، وذكر تفاصيل حياتهم، وكل ما يُذكر هذه الأقوام بعد سقوطها، يُذكر أنها كانت موجودة في الماضي فقط وهذا أمر طبيعي، مثلما نقول اليوم إن الايطاليين أو الفرنسيين هم الرومان أو الغاليين القدماء، ولذلك عندما ذكر يوسيفوس وغيره أن اليونان يُسمُّون الآراميين سوريا، فإن يوسيفوس لم يكن يتحدث عما كان في زمانهِ موجوداً بل عن الأقوام القديمة، فيوسيفوس تحدث عن الماضي وذكر أولاد سام الخمسة فرداً فرداً، ثم عَرجَ على أولادهم فقال إن بلاد الآراميين سابقا هي التي يدعوها اليونان سوريا، إي في زمنه كان اسمها سوريا، وهذا هو النص حرفياً الذي يستشهد البعض به بالعربية دون التحقق منه أو يجتزئه من سياق النص التاريخي لأغراض معينة Aram had the Aramites which the Greeks call Syrians وينطبق هذا على بوسيدونيوس وغيره، علماً أن يوسيفوس ذكر في أحد نصيه اليتيمين أن المسيح تبعه عدد كبير من اليهود والأمم، ولم يذكر اسم أي قوم. (تاريخ اليهود ك 18 ص303).
9:  الدليل القوي الآخر: يبلغ عدد بطاركة الكنيسة السريانية (121)، وحوالي (130) بطريرك للكلدان والآشوريين، والمئات من رجال الكنيسة، وهناك كثيرون كان لقبهم السرياني مثل أفرام، اسحق، ميخائيل، لوقيانوس، برديصان (القيصري ص191)، ولا يوجد لقب واحد كلداني أو آشوري، علماً أن هناك من لُقِّبوا بالفارسي مثل، أفرهاط وهرمز وأيوب وحنانيا، أو الكردي (القورطوايني) مثل المطران كليل يشوع وداود وعود يشوع، أو الداسني مثل فثيون، أو العربي مثل يوحنا (من الحيرة) أو القُريشي مثل أنطونا (احتمال أنه ابن أخو هارون الرشيد)، ومئات الآباء الذين لُقِّبوا حسب منطقتهم الجغرافية مثل، المارديني، المنبجي، الرهاوي، النصيبيني، الكشكري، الباجرمي، الحديابي، البازي، النوهدري، الحيري، ناهيك عمن لُقِّبوا بأسماء أسرهم ومهنهم وغيرها، والسؤال: هل يعقل من آلاف الأسماء في تاريخ الكنسية لا يكون من يحمل لقب  كلداني أو آشوري، بينما نجد من كان لقبه الفارسي والكردي والعربي والقُريشي والداسني؟. (بالنسبة للكلدان إلى سنة1830م).
10: قام الفرس بين (241–362م) بأخذ آلاف الأسرى السريان من الشام إلى بلاد فارس ولما لاحظ خسرو الأول اعتزاز الأسرى بكنيستهم السريانية الأنطاكية شَيَّد لهم مدينة قرب المدائن سُمِّيت (أنطيا خسرو)، ولم تُسمى آرام.
(معلومات عامة عن الموضوع)
1: إذا كان المراد بتسمية السرياني الآرامي هو اسم قومي، يكفي القول بأني آرامي أسوة بأني كلداني أو آشوري أو سويدي، وعندما يُسأل الآرامي ما هو دينك؟ يستطيع الإجابة بأني سرياني، أمَّا إذ كان الاسم  السرياني الآرامي يشمل المسيحيين فقط ليعني مسيحي، فكلمة سرياني وحدها تعني مسيحي، وذاك يكفي.
 وهنا يبرز سؤال مهم جداً: إذا كان القصد من الاسم الآرامي هو استعادة الأسماء والأمجاد القديمة، فإن جميع الكُتَّاب والمثقفين الآراميين يقولون إن الدولة الكلدانية كانت دولة آرامية، وأنا أقرُّ واعترف بذلك، وبكل ثقة وتواضع أقول إني أول من أشرتُ إلى أن عائلة نبوخذ نصَّر هي من بيث ياكيني الآرامية، والسؤال هو: لماذا لا يكون الاسم الكلداني الذي هَزَّ العالم بدل الاسم الآرامي؟، أليست الدولة الكلدانية آرامية؟، أليس الاسم الكلداني الذي لا يوجد طالب متوسطة في العالم لم يسمع به أولى من الاسم الآرامي الذي ليس معروفاً مثلهُ؟، ثم أن اسم الكلدانية بسيط وغير مُركَّبْ مثل الممالك الآرامية التي يأتي اسم آرام فيها مضافاً دائماً، آرام دمشق، آرام صوبا، فدان آرام، آرام معكة.الخ، ومن ناحية أخرى فإن الاسم الكلداني سوف يَحلُّ مشكلة أخرى وهي: إن بعض المثقفين الآراميين يَدَّعون أنهم يريدون تبديل الاسم السرياني بالآرامي لأنه يختلط مع الاسم السوري في الغرب ولا يمكن التمييز بين سوري وسرياني، وينسون أن الاسم الآرامي سوف يختلط بالأرمني، وأن نون النسبة ستجعلهما متطابقان (aramen،armenen)، ولهذا فإن اختيار الاسم الكلداني سيحلُّ هذه المشكلة أيضاً.
2: من المعروف أن الحيرة العربية كانت تابعة للكنيسة السريانية الشرقية، وكان للكنيسة السريانية الشرقية رعايا في قطر، وقد عقدت مجمعاً كنسياً في دارين (قطر) سنة 676م، سنَّت فيه تسعة وعشرون قانوناً، ووصلت الكنيسة السريانية الشرقية إلى الهند والصين ومنغوليا وأذربيجان، وكذلك الكنيسة السريانية الأرثوذكسية التي تتبعها كنيسة الهند، وكان لها رعايا في اليمن، وأن دولة الغساسنة كانت تابعة لها، بل أنه لولا الملك الغساني الحارث بن جبلة الذي ساند يعقوب البرادعي +578م، لا نعرف إن كانت ستبقى هناك كنيسة سريانية أرثوذكسية أم لا، ناهيك عن بني تغلب وأهل تكريت وغيرهم، وكان هناك أساقفة يُسمَّون أساقفة الخيام، وكان جرجس أسقف العرب، فهل هؤلاء أيضاً كانوا آراميين؟. وأين الآرامية فيهم؟، وإذا كان للعرب أسقف، فهل للآراميين أسقف في التاريخ؟.
3: إن قرى معلولا، بخعا، نجعة، وجبعدين المجاورة لدمشق والتي سكانها من المسلمين يقولون أنهم يتكلمون الآرامية، لكنهم لا يقبلوا أن يقولوا أنهم آراميين، بل عرب لأن اسم العرب مرتبط بالإسلام، وسبب قولهم أنهم يتكلمون الآرامية هو أنهم اعتنقوا الإسلام قبل 400سنة، وقبلها كانوا تابعين لفروع الكنيسة السريانية فكانوا سريان يتكلمون اللغة السريانية، لكن الآن إن قالوا نتكلم السريانية سوف يُحسبون على المسيحية، لأن اسم السريان مرتبط بالمسيحية كما أن اسم العرب مرتبط بالإسلام.
4: كلمة آرام في قواميس اللغة السريانية القديمة تعني أهل حرَّان، ولأن أهل حران غالباً يعرفون بالوثنية، فإن كلمة آرامي في قاموس منا الكلداني تأتي بمعنى وثني، ويؤكد ذلك المطران ساكا بعنوان (انتصار السريانية على الآرامية)، وترد أحياناً في  بعض النسخ العربية كلمة الارميين ومعناها أُممي (يوناني)، وليس الآراميين، لأن كلمة الآراميين لم ترد في العهد الجديد إطلاقاً.
5: إن السريان أول من حاول أن يتخذ من اسمهم اسم قومي ديني (مثل الهند) إبان الدولة العثمانية حينما صدر نظام الملّة في 1 كانون الثاني 1454م، لكن هذا النظام لم يسمح لهم، لأنه بُني على أُسس إسلامية مستنبطة من المذهب الحنفي الرسمي للدولة العثمانية، وكان ضعيفاً في كثير من الأمور ومهيناً أحياناً أخرى، إن أسم السريان Syrian باللغة الإنكليزية يُشير إلى جميع الشعوب التي تتكلم السريانية ومنهم في العراق وإيران (فيليب حتي تاريخ سوريا ولبنان وفلسطين ص63). ووردت كلمة syriac لتدل على اللغة السريانية وعلى السريان كشعب وأُمة قومية في قاموس longman، لندن 1968م، ص1124، المورد، بيروت 1996م، ص941، وبستر الأمريكي 2000م، سبستيان بروك، اللؤلؤة المخفية في تطور اللغة السريانية. ايطاليا 2001م، ج1 ص38. 






غير متصل صباح قيا

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1712
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
ألأخ موفق نيسكو
تحية المحبة
مقال رائع ومعلومات قيمة تجيب على تساؤلات عديدة .
هل بالأمكان تنويري عن نسل السيد المسيح الذي من الممكن أن نعول عليه وخاصة أن هذا الموضوع مثار جدل ورد وبدل . ذكرت في مقالتك بأنه سرياني نسبة الى محل ولادته في بيت لحم ضمن بلاد الشام آنذاك , ولكن ماذا عن شجرة عائلته الواردة في انجيلي متى ولوقا ? هل هي للعذراء مريم أم ليوسف ? بحسب معلوماتي المتواضعة أن محل الميلاد لا يعني بالضرورة نسب الأنسان ?
أهنئك ثانية على هذا الجهد وانشاء الله تأتينا بالمزيد.
تحياتي
                                                           د. صباح قيّا

غير متصل موفـق نيـسكو

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 362
  • الحقيقة هي بنت البحث وضرَّة العاطفة
    • مشاهدة الملف الشخصي
الاستاذ والاخ العزيز الدكتور صباح المحترم
اشكرك شكرا جزيلا لك ولكل الاخوة، على محبتكم، وان شاء الله تدلل سازود حضرتك والاخرين بما اعطاني الله من معلومات، وصدقني دكتور انا شوي تعبان لان بصراحة المقال تعبني، مثل ما شفت مغلومات كثيرة وبوقت قليل ، ولكن انتهزت الفرصة لانك كتبت لي لاشكرك واشكر سلفاً من سيعلق سلبا وايجاباً، فاريد قسط من الراحة اذا سمحت لي حضرتك والاخرين.
واشكرك والله يقويك

غير متصل اخيقر يوخنا

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 4803
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
راي موفق نيسكو
شلاما دمارن
معلومات مهمة
نشكر ابداعكم وجهدكم  في  البحث والتقصي لمعرفة حقائق مهمة تخص تلريخنا كشعب وكقوم مسيحي
كما اشكر الاخ عزيز حنا الذي ارشدني الى الملف
والرب يوفقكم

غير متصل aziz hana43

  • عضو فعال
  • **
  • مشاركة: 51
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
السيد ابو سنحاريب
المقالة موجدة كملف
مقالة رائعة رائعة جدا

غير متصل مارينا55

  • عضو
  • *
  • مشاركة: 9
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الاستاذ الكبير موفق نيسكو المحترم
بصراحة لشدة اعجابي بالمعلمومات والاسلوب فاني لا استطيع التعليق سوى القول هنيا للشعب المسيحي الذي يملك كاتبا مثلك
الله يوفقك يا رب ويعطيك طول العمر

غير متصل نيسن يوخنا

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 192
    • مشاهدة الملف الشخصي

الاخ العزيز موفق نسكو1 المحترم

تحياتي

بذلت جهود كبيرة في كتابة مقالتك هذه وانا اشعر بمجهودك وتعبك من اجل ان تبين بعض المعلومات والتي تخص التسمية السريانية وورودها في الكتاب المقدس ولكن لي بعض الملاحظات ارجو ان يتسع صدرك وتتقبلها، وقد تطول ملاحظاتي وذلك تماشيا مع المقالة الطويلة
 والرب يباركك عزيزي موفق .
من ناحية التفاصيل التي تخص المعلومة التي اردت حضرتك ان توضحها فانها كانت غنية رغم التكرار في بعض الجمل.
ولكن جل ملاحظاتي ستكون عن الرب يسوع المسيح لانه اخذ جانبا مهما من مقالتك  
اولا : في ردك للدكتور صباح قيا قلت ما يلي (وان شاء الله تدلل سازود حضرتك والاخرين بما اعطاني الله من معلومات،)  وسؤالي الى حضرتك هو ان كنت فعلا اتكلت على ما يعطيك الله من معلومات (يوحي اليك او يلهمك) فلا اعتقد بان الله يقول كما انت قلت في مقالتك مايلي (ان السيد المسيح ولد مواطنا سوريا جنسيا من الناحية الرسمية والادارية)
(فالسيد المسيح وحسب شهادة ميلاده الصادرة من العهد الجديد والموقعة من قبل لوقا انه ولد مواطنا سوريا (سرياني) وليس آرامي
).
انا اشك ان يكون هذا كلام وحي للأسباب التالية:
أ -  ليس هنالك في اي من الاناجيل وحتى انجيل لوقا التي اشرت اليه ما يثبت ان المسيح تم قيده في سجلات الدولة فلا ادري من اين اتيت بهذه المعلومة فأرجو ان ترشدنا اليها فالذين حضروا للتسجيل كان يوسف ومريم ولا يشير الكتاب الى انهم سجلوا المولود في سجلات الدولة السورية (فَصَعِدَ يُوسُفُ أَيْضًا مِنَ الْجَلِيلِ مِنْ مَدِينَةِ النَّاصِرَةِ إِلَى الْيَهُودِيَّةِ، إِلَى مَدِينَةِ دَاوُدَ الَّتِي تُدْعَى بَيْتَ لَحْمٍ، لِكَوْنِهِ مِنْ بَيْتِ دَاوُدَ وَعَشِيرَتِهِ،
 لِيُكْتَتَبَ مَعَ مَرْيَمَ امْرَأَتِهِ الْمَخْطُوبَةِ وَهِيَ حُبْلَى) " لوقا 2: 4و5  "
 (بالمناسبة ان امر التسجيل قد صدر من الامبراطور اوغسطس قيصر  
"وَفِي تِلْكَ الأَيَّامِ صَدَرَ أَمْرٌ مِنْ أُوغُسْطُسَ قَيْصَرَ بِأَنْ يُكْتَتَبَ كُلُّ الْمَسْكُونَةِ.
 وَهذَا الاكْتِتَابُ الأَوَّلُ جَرَى إِذْ كَانَ كِيرِينِيُوسُ وَالِيَ سُورِيَّةَ")
 واعتقد انك تحاول هنا ان تطبق ما يجري في الدول المتقدمة الان (بعد الفي سنة من ذلك الحدث)  بأن يسجل كل مولود في المستشفي في سجلات الولادة الخاصة والمستفي تمنح شهادة الولادة الرسمي (ربما رأيت في الافلام ما يشير الى ذلك وهي من خيال المخرج وليست كتابية)
ب - ولكي اعزز كلامي اشيرك الى الانجيل الذي اعتمدته كمصدر لبحثك اذ يقول  (فَوَلَدَتِ ابْنَهَا الْبِكْرَ وَقَمَّطَتْهُ وَأَضْجَعَتْهُ فِي الْمِذْوَدِ، إِذْ لَمْ يَكُنْ لَهُمَا مَوْضِعٌ فِي الْمَنْزِلِ
وَإِذَا مَلاَكُ الرَّبِّ وَقَفَ بِهِمْ، وَمَجْدُ الرَّبِّ أَضَاءَ حَوْلَهُمْ، فَخَافُوا خَوْفًا عَظِيمًا.
فَقَالَ لَهُمُ الْمَلاَكُ:«لاَ تَخَافُوا! فَهَا أَنَا أُبَشِّرُكُمْ بِفَرَحٍ عَظِيمٍ يَكُونُ لِجَمِيعِ الشَّعْبِ:
أَنَّهُ وُلِدَ لَكُمُ الْيَوْمَ فِي مَدِينَةِ دَاوُدَ مُخَلِّصٌ هُوَ الْمَسِيحُ الرَّبُّ.
وَهذِهِ لَكُمُ الْعَلاَمَةُ: تَجِدُونَ طِفْلاً مُقَمَّطًا مُضْجَعًا فِي مِذْوَدٍ».
وَظَهَرَ بَغْتَةً مَعَ الْمَلاَكِ جُمْهُورٌ مِنَ الْجُنْدِ السَّمَاوِيِّ مُسَبِّحِينَ اللهَ وَقَائِلِينَ:
«الْمَجْدُ للهِ فِي الأَعَالِي، وَعَلَى الأَرْضِ السَّلاَمُ، وَبِالنَّاسِ الْمَسَرَّةُ»."لوقا 2 : من7 الى 14  "
ج - النقطة الذي اريد ان اوضحها هي ان ما يريد الله ان يعمله احيانا لا يتفق مع الامور الطبيعية وتدعى بالمعجزات فولادة المسيح لم تكن طبيعية ولا عادية بل معجزية ، مجيئ الرعاة الى مكان الحادث كان بالهام الهي ، مجيئ المجوس من المشرق كان بالهام الهي ، هروب يوسف ومريم ومعهم الطفل  الى مصر كان بالهام الهي ، والمسيح نفسه وفي يوم المحاكمة قال لبيلاطوس البنطي مايلي:  أَجَابَ يَسُوعُ: «مَمْلَكَتِي لَيْسَتْ مِنْ هذَا الْعَالَمِ. لَوْ كَانَتْ مَمْلَكَتِي مِنْ هذَا الْعَالَمِ، لَكَانَ خُدَّامِي يُجَاهِدُونَ لِكَيْ لاَ أُسَلَّمَ إِلَى الْيَهُودِ. وَلكِنِ الآنَ لَيْسَتْ مَمْلَكَتِي مِنْ هُنَا). " يوحنا 36:18  "
كل هذه الادلة ونحن نصر على ان المسيح من سوريا وهو مسجل في سجلاتهم؟

تقبل تحيات اخيك
نيسن يوحنا

غير متصل حبيب الخوري

  • عضو
  • *
  • مشاركة: 17
    • مشاهدة الملف الشخصي
الاستاذ موفق نيسكو المحترم
تحية  المسيح
نشكر هذا الجهد الكبير وهذه المعلومات القيمة والمهمة والكثيرة التي لم نكن نلم بها،  ومن خلال قراتي المقال  شوقني اكثر فقرات في بعض المصادر الاخرى قليلا عن الموضوع      ولدي تعقيب وسوال اذا امكن
1/التعقيب هو ان كلامك  عن اسم سوريا بانه اسم اصيل صحيح  واسم سوريا والسريان لا علاقة له بالترجمة السبعينية  والنص العبري وان الترجمة السبعينية  ترجموها خصيصا لليهود الذين  كانوا في مصر والذين كانت عبريتهم قد ضعفت لدرجة انه لم يكونوا يعرفوا بالضبط  تحديد مكان دويلات ارام الكثيرة  فنسوا اسم ارام لان اسم سوريا كان سيطر على كل بلاد الشام  
2 السول/ ذكرت في مقالتك شياء عن الاسباط العشرة الضائعة من اليهود في بلاد اشور/ السوال هل ممكن حضرتك مستقبلا تعطينا فكرة وتفصيل  اكثر عن الاسباط العشرة الضائعة من اليهود في العراق لان بصراحة معلوماتي عنهم قليلة وكذلك المعلومات عنهم في المصادر التاريخية قليلة  وهل صحيح ان قسما كبيرا من النساطرة الاشوريين هم من اصول الاسباط العشرة من اليهود/ اتمنى ان اعرف اكثر عنهم
وشكرا جزيلا والرب  يوفقك لتعطي المزيد

     حبيب الخوري

غير متصل موفـق نيـسكو

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 362
  • الحقيقة هي بنت البحث وضرَّة العاطفة
    • مشاهدة الملف الشخصي
الاخوة المعلقين الاعزاء الكرام

اعتذر عن التاخر في الرد لوكعة صحية

الاخ العزيز الاستاذ صباح قيا المحترم
1: ان نسل السيد المسيح عرقيا جاء في كل من متى ولوقا، متى اخذ النسب الطبيعي بالنسبة الى يوسف، اما لوقا فاخذ النسب الشرعي من هالي أو عالي، متى نزل من داود، ولوقا صعد من هالي الى داود ثم الى آدم. وبالنسبة ليوسف فهو ابن يعقوب بالجسد، أما هالي فهناك رأيان، الاول ان هالي هو أبو السيدة العذراء والمذكور في الكتب التاريخية (اليقائيم أو يوقائيم)، وقد نُسب يوسف لهالي شرعاً لأنه كان معروفاً في المجتمع اليهودي ان يُنسب زوج الابنة البكر إلى والدها في الحالات التي لا يكون للرجل ابن، لذلك لوقا في تعداده سلسلة النسب يذكر عبارة مهمة وهي (على ما كان يُظَنّ) ابن  يوسف بن هالي. فمتى اخذ النسب الطبيعي ولوقا اخذ النسب الشرعي.

والراي الثاني ان هالي هو عم يوسف، اي انه اخو يعقوب، وقد تزوج هالي ومات دون ان ينجب عقب، فاخذ يعقوب زوجته عملاً بسفر التثنية (تثنية 25: 5،6).  الذي يقول: إذا سكن أخوة معًا ومات احدهم  وليس له ابن, فلا تصر امرأة الميت إلى رجل أجنبي. أخو زوجها يدخل عليها ويتخذها لنفسه زوجه، ويقوم لها بواجب أخي الزوج. والبكر الذي تلده يقوم باسم أخيه المتوفي، لئلا يمحى اسمه من إسرائيل"، ولذلك فيوسف  هو ابن يعقوب بالطبيعة وابن هالي شرعاً (بحسب الشريعة).
 
وأنا شخصياً اعتمد الراي الاول وليس الثاني، لاسباب يطول شرحها واذا اردت ان اكتبها لك شخصيا على ايميلك فليس لدي مانع من ذلك، لكني ذكرت الراي الثاني لحضرتك لتكون المعلومة واضحة لأن هذا الراي يرد في كثير من المصادر.

لكن اهم ما في الامر والذي يهم مقالتنا هو ان الاثنين لوقا ومتى يربطان نسب السيد المسيح بداود الذي هو من نسل ايراهيم، وابراهيم هو من نسل أرفكشاد بن سام وليس آرام . وهذه حقيقة مطلقة في الكتاب المقدس، أي إن السيد المسيح ليس آرامياً.

2: بالنسبة لجنس او مواطنة السيد المسيح، فقد ذكرتُ انه ولد موطناً سورياً وليس آرامياً، اي ان بلاد الشام كانت اسمها سوريا وليس ارام وكانت خاضعة لوالي سوريا الروماني كيرنثيوس، وان اسم السريان مرتبط بسوريا وليس بارام، وهذا هو المهم في موضوعنا، أما عن سوالك هل يعني اسم البلد نسب الشخص؟، طبعاً استاذ صباح هناك صيغ كثيرة لانتساب الشخص في التاريخ منها المهنة مثل النجار او الحداد،  ومنها وصفي مثل الشرقي او الغربي. ومنها لحادثة معينة مثل العبراني لانه عبر الفرات، ومنها اللون مثل الاسود او الاحمر...الخ، ولكن اهم واشهر واكثر تسميتين في التاريخ تحدد انتساب الشخص هي المنطقة الجغرافية أي اسم الدولة أو البلد او المدينة، وكذلك الانتساب العرقي مثل آرامي او حامي او سامي أو تغلبي او اسماعيلي، ولقد ذكرنا ان السيد المسيح عرقيا لم يكن من نسل آرام، اما جغرافيا فالسيد المسيح ولد سورياً بالنسبة لولاية سوريا وسمي ناصرياً لانه تربى في مدينة الناصرة، وهذا هو الامر المهم  والرئيس في موضوعنا، لأن الاخوة الاراميين في العصر الحديث يدعون بان السيد المسيح ولد في بلاد سوريا التي كان اسمها آرام دمشق سابقاً،  علماً ان آرام دمشق نفسها التي تاسست سنة 965 ق.م. هي وريثة مملكة صوبا التي شملت البقاع وجبال لبنان الشرقية وغوطة دمشق وحوران، وحوران هي التي تُسمى في المصادر العبرية سيريون، والتي وردت في النص العبري، أي ان اسم سوريا هو أقدم من آرام دمشق أصلاً، ولكني لم اتوغل في الموضوع لانه لا يهمنا، ما يهمنا هو ان السيد المسيح ولد سورياً وليس آرامياً.

الاخ نيسن المحترم
كل هدف وقصد المقال هو: ان بلاد الشام كان اسمها سوريا وليس ارام وقت ميلاد السيد المسيح، وذكرتُ ان ولاية سوريا كان يحكمها الوالي الروماني كيرنثيوس، ومع هذا اخذنا برايك اثناء التعديل وشكراً.

الاخ العزيز حبيب الخوري المحترم
اولا: اشكرك على تعقيبك لان ذكرت لي ان الترجمة السبعينية تُرجمت لليهود لان اليهود كانوا قد ضعفت عبريتهم، وقد تاكدتُ من ذلك من المصادر. ولذلك اضفت هذه المعلومة الى المقالة مع معلومات اضافية قليلة ثانية رايتها مهمة للتوضيح بعض الامور، كما صلحت بعض الاخطاء الاملائية والنحوية.
ثانياً: بالنسبة لسؤالك عن الاسباط العشرة التائهة من اليهود الذين سباهم الاشوريين، وهل هم الاشوريين حالياً؟
لدي معلومات مفصَّلة عن هذا الموضوع سانشرها تباعاً بعد التطرق للتسمية الاشورية الحديثة  بالنسبة للسريان الشرقيين ومتى ظهرت التسمية الاشورية حديثاً وكيف، ولكن باختصار: نعم ان هناك دراسات تاريخية  منها دراسة الدكتول اشيل غرانت تؤكد أن قسماً كبيراًمن السريان لشرقيين (الاشوريين) منحدريين من الاسباط العشرة من اليهود الذين سباهم الاشوريين.
 
اشكر الاستاذ  ابو سنحاريب على تعليقه، ليس لانه جاملني، ولكن لان تعليقه يدل على ثقافته المنفتحة، التي تشجع الجميع من اجل العمل للوصول الى هدف لم شمل الشعب المسيحي المُشتت والذي هو بالحقيقة شعب واحد بغض النضر عن التسميات، وهذا هو المهم.

اخيراً اود ان اقول شيئاً مهماً بالنسبة للمقالة: لقد أضفتُ عبارة والسيد المسيح كان سريانياً وليس آرامياً الى عنوان المقالة، علماً ان هذا كان اسم المقالة قبل نشرها، ولكني حذفته لثلاثة اسباب:

1: السبب الرئيس هو: اني عضو جديد في موقع عينكاوا ولا اعرف بالضبط ما هي المعاير لاسماء المقالات، وقبل نشر المقال اخبرني احد اصدقائي من الذين هم اعضاء فعالين في موقع عينكاوا بان الموقع لا ينشر المقالات التي تتطرق للتسميات، وحاولت الاتصال بالاستاذ صباح قيا والاستاذ ابو سنحاريب لاخذ رايهم في الموضوع حيث خبرتهم اكثر مني، ولكني لم افلح، فخشيتُ ان يذهب تعبي سُدى، فحذفت الجزء الثاني.

2: ان هذه المقالة كانت رداً على مقالة الاستاذ اسعد صوما، والتي ينشر له موقع التنظيم الارامي الديمقراطي مقالات حيث يُعد الاستاذ اسعد من اهم كتَّاب هذا الموقع ، والقائمون على هذا الموقع يرحبون بي كشخص (كعلاقة شخصية)، ويرحبون بمقالاتي وسبق وان نشروا لي عدة مقالات، لكن المقالة الاخيرة  كنت متأكد انهم لن ينشروها، لذلك ارسلتها لهم وقلت: من منطلق الديمقراطية وحرية النعبير والراي والراي الاخر، ارجو نشر مقالتي التي ترد على مقالة  الاستاذ اسعد، لكنهم لم ينشروا مقالتي هذه التي هي في صلب سوال مقالة الاستاذ اسعد والتي ما زالت مقالته منشورة حالياً على موقع التنظيم.

3: اضفنا والسيد المسيح كان سرياني وليس آرامي مع بعض المعلومات والكلمات المهمة وهي قليلة، لكنني رايت من الضروري ادرجها، لان المقالة قد طُلبتْ مني من أكثر من جهة، قسم منها مواقع على الانترنيت وقسم منها جهات ادارية رسمية وشبه رسمية. وقسم منها دينية. واودُّ ان تكون المقالة باسمها الاصلي.
ختاماً اتمنى للجميع التوفق واشكر الجميع.  

غير متصل اخيقر يوخنا

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 4803
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رابي موفق نيسكو
شلاما دمارن
مقالاتك مهمة جدا في مجال التثقيف  الخاص بما يتعلق بتراثنا  وتاريخنا واسمائنا كشعب له خصائصة  المميزة من ناحية اللغة والانتماء القومي والمذهبي  والتوزع الجعرافي بين الدول المتجاورة
نرجو منكم الاستمرار في كتابه كل ما تجدونه يزيد من معرفتنا بحقائق تاريخية مهمة  تزيد من الرغبة والعمل في التقارب والتعاون وربما الوحدة فيما بعد

ونامل ان لا ترهق نفسك كثيرا وان تاخذ نفسا ووقتا اكثر في كتابة ما توده كتابته
واعتقد ان موقعنا هذا لا يمانع بنشر مقالاتك
لانها تعتمد على مصادر وكتب لها وزنها في تلك المسائل

وارجو ان تكتب لي ما يحلو لك
وتقبل تحياتي وامنياتي الحارة بعيد ميلاد المسيح
والرب يبارك
ملاحظة
املك عدة كتب مهمة حو ل السريانية  وسوف انقلها كرد ضمن مقالاتكم التالية

غير متصل موفـق نيـسكو

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 362
  • الحقيقة هي بنت البحث وضرَّة العاطفة
    • مشاهدة الملف الشخصي
اشكرك اخي العزيز استاذ ابو سنحاريب  تحياتي الحارة وهذا هو ايميلي وارجو ان تعطيه للاخ الاستاذ صباح قيا وشكرا

لقد سجلت ايميلك وباستطاعتك مسحه اخي الكريم وان شاء الله نتواصل
 كل عام وانت بخير والله يوفقك

غير متصل butros tshaba

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 119
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الأخ موفق المحترم
بداية شكرا لكم على هذا المقال , و تساؤلي  من شقين:
الأوّل بالنسبة لمفردة و اسم العلم سورايا - سوريايا - سرياني

لم أجد في مقالتكم ما يشير الى أصل المفردة بشكل واضح , و لو صح كلامكم لماذا تكتب الكلمة باليونانية و حتى بالسريانية  مسبوقة بحرف الألف الممدودة " ألب" مع وضع حركة لعدم لفظها؟؟

بالنسبة لليونانية فالامر واضح .  فأحرف العلة بالمطلق لا تلفظ في أول الكلمة لكنها تكتب
اما في السريانية  لا اجد شيئ يفسر عدم لفظها ؟

ثانيا
بالنسبة لترجمة الكتاب المقدس من لغته الأصلية و اقصد اليونانية  الى العربية و من ثم الى السريانية او اللغة الآشورية الرابعة  استبدلت كل كلمة آشوري بأرامي ..  و من وجهة نظركم حدث العكس باستبدال الارامي الى سرياني  مع  تشديدي على وجود الألف الغير ملفوظة؟

ما  تفسيركم  ل عبارات وردت مثل : آرام نهرين , آرام الداخلية , آرام الخارجية , آرام دمشق , آرام ميسان . آرام حران , آرام سوريا , و غيرها مشابههة

الا تعتقد ان مفردة آرام هي مجرد كلمة تعني الوثني وكل من هو خارج العقيدة الموسوية  بحسب تعبير الكتاب المقدس بعهديه ؟؟
شكرا لكم

غير متصل موفـق نيـسكو

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 362
  • الحقيقة هي بنت البحث وضرَّة العاطفة
    • مشاهدة الملف الشخصي
الأستاذ الكريم butros tshaba
تحية طيبة وبعد

أشكرك على أسئلتك، وأجيب:

 إن المقال كان طويل أصلاُ كما رأيت حضرتك، ولم يكن بإمكاني التطرق لكل الأمور، علماً أن لب المقال هو أن التسمية السريانية مقترنة بسوريا، أم أصل الاسم وكيف ورد باليوناني..الخ، فطبعاً هذا سؤال آخر مستقل، وإذا كنتُ قد فهمتُ سؤالك بان هناك علاقة بين سوريا واسيريا أي سوريا وآشور، باللغة اليونانية وورود حرف الألف وغيرها، وانا سأجيب على هذا الموضوع في مقالة مفصلة مستقبلاً لأن هذا السؤال يردني من قبل الكثيرين، ولكن باختصار أقول:

 لا توجد أي علاقة اشتقاق بين سوريا وآشور، الكلمتان مستقلتان تماماً، وأنا مستغرب كيف تقول حضرتك إن كلمة سوريا تأتي مع حرف الألف باللغة اليونانية.

إن كلمة سوريا مستقلة عن كلمة آشور ليس باللغة اليونانية فقط بل بالعبرية أيضاً، ولا تأتي كلمة سوريا بألف مطلقاً.

إن كلمة آشور باللغة اليونانية هي بالألف (ασσουρ) أمَّا كلمة سوريا فهي بالسين وبدون ألف سواءً باليونانية القديمة (συρία) أو الحديثة (Συρίαν).           راجع الترجمة اليونانية القديمة السبعينية والحديثة وقارن بين آشور وسوريا.

إن كلمة آشور باللغة العبرية هي بالألف (אַשּׁ֑וּר) أمّا كلمة سيري، سيريون فهو بالسين (שִׂרְיֹ֑ן). śir•yōn  راجع الترجمة العبرية التثنية 3: 9  ومز 29، 6.

ليس هذا فحسب بل أن الكتاب المقدس دقيق جداً بحيث يفرّق بين كلمة شور التي لا تبدأ بألف ( σουρ ) وبين كلمة آشور التي تبدأ بألف ασσουρ الواردة في سفر التكوين (25: 18)، وحتى الترجمة العربية تميز ذلك فتقول "وسكنوا من حويلة إلى شور التي أمام مصر حينما تجيء نحو آشور".
 
ثانياً:  لم تستبدل كلمة آشوري من اليونانية أو من العبرية أو غيرها، بل تم استبدال كلمة بلاد آرام بسوريا وآرامي بسوري فقط، عدا اسم العلم آرام بقي على حاله، وليس لهذا الاستبدال علاقة باسم السريان الذي أتى بعد المسيحية كما ذكرتُ، أرجو الرجوع إلى المقال.

لا توجد في التاريخ لغة اسمها الآشورية لأن الدولة الآشورية كانت تستعمل اللغة الأكدية بأبجدية مسمارية، حتى المكتشفات الأثرية في بلاد آشور القديمة في القرن التاسع عشر، لا تسميها اللغة الآشورية، فأرجو مراجع مقالتي المفصَّلة بعنوان لغة السريان الشرقيين (الكلدن والآشوريين)

بالنسبة لتفسيري عبارات آرام نهرين وآرام الداخلية والخارجي...الخ، ذكرتُ في المقالة أنها كانت غير واضحة المقاصد إذا كانت تعني نسل آرام أم المرتفع، وهذا لا يُعيبها طبعاً، فمعظم الأسماء القديمة غير واضحة المقاصد والمعاني بما فيها آشور، ومعظم أسماء دول العالم القديم وحتى الحديثة غير معروفة بالضبط، فالعراق صاحب اعرق الحضارات هناك 15 تفسر لاسمه، وينطبق ذلك على اسم بغداد، على أني أقول لك يا أستاذي الكريم إني قد أتوصل قريباً في بحوثي إذا كانت كلمة آرام تعني بالضبط (القبائل البدوية  او الريفية المستقرَّة) ولكن هذا مجرد رأي حالي غير محسوم، أرجو أن لا تحسبهُ عليَّ، بل قلته لك لأني لاحظت إن أسئلتك أكاديمية، فعسى أن تبحث أنت أيضا عن أصل الكلمة، واني مستمر بالبحث.
اتفق معك بان كلمة آرامي أصبحت فيما بعد تعني وثني، ولكني كنت دقيق التعبير جداً (ارجع للمقال) وقلت إن القواميس القديمة واقصد الحسن بر بهلول وايشو برعلي من القرن التاسع والعاشر يعطون معناها أهل حران، واوجين منا الكلداني يفسرها بمعنى وثني لأن أهل حران أصبحوا كناية للوثنية، واستطيع جلب عشرات الأقوال في تاريخ الكنيسة التي يقول فيها آباء الكنيسة: إن بقايا الآراميين في بدية المسيحية كانوا يرقصون طرباً بأنهم تسمَّوا سريان وتركوا الاسم القديم، ولكن في مقالتي استندتُ إلى التاريخ الموثَّق أو الكلمات التي ترد في القواميس فقط، علما أن كلمة آشور أيضاً بعد المسيحية أصبحت في الأدب المسيحي السرياني تعني الأعداء (ܐܬܘܪ̈ܝܐ، ܒܥܠܕܒܒ̈ܐ)  انظر قاموس الحسن بر بهلول السرياني - العربي، العمود 322).

أشكرك شكراً جزيلاً مرة أخرى

متصل oshana47

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1103
    • مشاهدة الملف الشخصي
السيد موفق نيسكو1
 شكرا جزيل على كل كلمة تعبت واضفتها الي محافلنا التاريخية المعاصرة لحياتنا التي تمزقها التطرفات وتعنصرات التي لا مبرر لوجودها على ارضية هشة نعيش ونصدق انفسنا عليها ، لا احب أن اطول .
اول بادرة اعلمكم بها هو !!! مع ورود كلمة سريان في الكتاب المقدس ليس لها أية اهمية لا وطنية جغرافية ولا انتساب نسلي لانها ترجمة اضيفت اليه نتيجة ترجمة كلمة ارام أو ارامي من اللغة العبرية بعد كتابته باكثر من 2 - 3 قرون الي اللغة الاغريقية ، ولكن ولادة السيد المسيح في بيت لحم وهي مدينة داود وأن كانت جغرافيا في حينها تابعة الي بلاد سوريا الكبرى ومحتلة من قبل الرومان انذاك حيث كانت تعرف ، فقط جغرافيا ولادته نوآفيك الرأي ولكن بمنطق ما اشارة اليه المحترم السيد نيسن يوخنا .
والبادرة الثانية !!! هي كيف تظهر وتطوف تسمية سريانية بتسميتن متشابهتين وفي زمنين مختلفين ولا يتطابقان في عنصر والغاية التي برزت ، وتأخذ كل منها مضمون مخالف كما توصلتم اليها ، هل هي من الاشارة حتمة لواقع الحدث ؟ أم تخيل أو تفهم لها من رجال الدين الاوائل ؟ وذكرت احدها تمثل مع ظهور المسيحية ، والاخرة قبل الميلاد تمثل الشعب السوري ومصدرها الاغريقي ، نحتاج الي دراسة توثيقية تاريخية وايمانية كنسية ، ومع أن اعتبارك السريانية بجزئه الذي تعنى أو يمثل المسيحية ، أرجو أن اوضح المعنى هنا ، الكلمة التي نعني بها السريان المسيحية تعود لعدة اقوام وبلغات مختلفة ، لذا نعلم من منطلق كتابة الطقوس الكنسية كانت بلغة السريانية في اوائل اعتناق المسيحية في سوريا ، لذا أذا اعتبرت كلمة سريان مسيحية هذا يعنى لنا لا وجود لغة لهم بالتسمية اللغة السريانية كما هي متداول الان ، هل من جواب عازم لتحديد هذا المفهوم لان كل المسيحيين اينما كانوا تكلموا وكتبوا طقوسهم بلغة الخاصة بهم أو التي اكتسبوها أو تعلموها من غيرهم .
البادرة الثالثة !!! وهي الاهم بالنسبة لي ، سبق أن طالعت مقال بعنوان اكتشاف تاريخي جديد يؤكد الارتباط بين التسميتين السرياني والاشوري ، طالعته قبل اكثر من ثلاث سنوات من موقع تباين ، هنا يربط تاريخيا واثاريا تسمية سوريا الجغرافية باسم اشور عن ما كان يدور بلغة الحيثيين ومنذ القرن الثامن ق.م وكان الاغريق على علم به قبل احتلالهم سوريا لآعلاقتهم التجارية القوة مع الكنعانيين ، وراجعه عالم اثاري نمساوي حسب أن كانت ذاكرتي لا تخونني ، واتصوره لكم الان كما سابقا وصلته لكم ، اسم اشور كان يترجم بلغة الارمن والفرس الي اسور ، ولقبول الالف الاولية التسكن وعدم اللفظ بلغتنا ، الحيثيين لفظوا اسم اسور يعنى الترجمة الاخيرة الي سور وعندما تنسب الكلمة الاخيرة الي الجغرافية ظهرت لنا بالتسمية سوريا ، بمخطط بسيط :-
اشور = اسور = سور = سوريا
اوشانا يوخنا 

غير متصل موفـق نيـسكو

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 362
  • الحقيقة هي بنت البحث وضرَّة العاطفة
    • مشاهدة الملف الشخصي
الاستاذ الكريم oshana47
تحية طيبة وشكرا لسؤالك
لقد اشرت الى ان بلاد سوريا صار اسمها سوريا منذ القرن الخامس قبل الميلاد ولا دخل لليونان وغيرهم في هذا الامر، وكل دول العالم تقريباً تبدلت اسمائها عدة مرات وهذا امر اكثر من طبيعي، لقد وضحت في المقال ان اسماء تموت وتولد اسماء وامم أكثر من السابق، وهذا هو التاريخ منذ بداية البشرية الم تكن ايطاليا روما وفرنسا بلاد الغال وغيرها، اخي هذا هو التاريخ والواقع، اي اسم في التاريخ لا يستمر بوجود شعب يحمل اسمه دائماً ولدية شعراء وكتاب يعبرون عنه باستمرار ولغويين يؤلفون قواميس للغته، يموت الاسم ويصبح جزءً من التاريخ، مثل السومريين والاكديين والحثثين وغيرهم، اين تلك الشعوب هل انقرضت، ونحن من سلالة اخرى، ان مسالة الانتساب نسبية، فنحن عراقيون واجدادنا كانوا كلدان وابائهم كانوا اشوريين واباء الاشوررين كانوا اكديين واباء الاكديين سومريين وهكذا الى ادم، هذا هو المنطق والعقل، ام لديك تفسير آخر؟

 المهم في مقالتنا هو ان السيد المسيح ولد سورياً (سرياني)وليس ارامي، وقد سالني مرة احد الاخوة الاراميين المتعصبين صحيح نحن سريان نسبة الى سوريا ، ولكن ماذا كان اسم سوريا سابقاً، ولاني لاحظته متعصب، اجبته انا كباحث بتاريخ السريان ثقافتي تبدأ من حيث بدأت بانك سرياني نسبة الى كنيسة سوريا، وانت متفق معي، اما من اين اتى اسم سوريا فباستطاعتك مفاتحة وزارة الاعلام السورية والاثار السورية لان هذا موضوع آخر، والحقيقة انا اعلم الجواب ولكني ان قلت له ان اسم سوريا موجود منذ القرن الرابع عشر قبل الميلاد، سوف يسألني، ومن اين اشتُق، واذا اني قلت له انه اشتق من س او ص سوف يقول لي ومن اين اشتق س و ص،  وهكذا،  ومع هذا ذكرت معلومات اضافية استناداً للاثار ان اسم سوريا يرد منذ القرن الرابع عشر قبل الميلاد، وللعلم ان اسم سوريا هو اقدم من اسم ارام، حيث كانت حوران تتسمى به قبل سنة 965 ق.م. كما ان الاراميين قبل الميلاد هم الذين سموا بلدات في اليونان مثل طيبة وغيرها، والالف باء اليونانية مشتقة من الارامية (السريانية) منذ سنة 1590 ق.م. بحسب التواريخ اليونانية المثبتة حيث نقلتها عائلة من صور اسمها عائلة قادم ،

 2: ان كلمة سريان تعني  منتسبي كنيسة سوريا اول الكنائس الرسولية الذين يتكلمون السريانية ويقولون انا سورايا، وجميع مسيحي بلاد ما بين النهرين هم سريان، وقد أكد مجمع نيقية المسكوني العام  سنة 325م على ذلك في احد قوانينه،  وقد كان حاضراً اساقفة بين النهرين في المجمع ولدينا اسمائهم، واكد مجمع القسطنطينية سنة 381م على ذلك ولدينا القوانين والاسماء، ومع أن اسم سوريا كان جغرافيا وكان كيرنيوس والي سوريا الجغرافية، ومقره في انطاكية، ولكني قلت ان مفهوم السريان هو هوية دينية وليس قومي او جغرافي،  وهل تستطيع ان تقول لي اي التسميات في العالم نسلية او عرقية، باستثناء السعودية وهل العراق منسوب الى شخص اسمه عراق او ليبيا الى شخص اسمه ليبيا، ومن يستطيع في عصرنا ان يحدد من هو جده الثامن او التاسع الا ما ندر، وبعيداً عن السياسة لاني لست سياسياً ولكن للعلم اقول ان مفهوم القومية في نضر الشرقيين فقط يختلف عن مفهومها في كل العالم، فاذا ترجمة كلمة قومية الى الانكليزية سوف تعني nation مواطنة او جنسية، والمواطنة او الجنسية تتغير عبر التاريخ، قبل عشرين عام كانت بلدة عينكاوا عراقية، واذا انفصلت كردستان سوف تصبح كردستانية (سابقاً كانت عراقية)، وينطبق الامر على لواء الاسكندرونة الذي كان سوريا واصبح تركيا والكويت وغيرها، هذا هو التاريخ والواقع.

ان الاسم السرياني هو هوية دينية قطعاً، ولكن اذا اراد الناس ان يعتبره اسماً قوميا فلا احد يمنع ذلك اليست الهند اسم قومي وديني.

تقول ان الشعوب كتبت بلغتها، صحيح، السويد كتبت بالسويدي، والفرنسيين بالفرنسي، ولكن اسم اللغة التي يستعملها السريان والكلدان والاشوريين هي اللغة السريانية، والفرق بين الاثنين واضح، واقرب مثال هو ارمينية، لقد كانت ارمينية سريانية وتستعمل الابجدية السريانية، ولكن عندما استقلت ككنيسة عن السريانية، اخترعت لها ابجدية خاصة بها في القرن الرابع الميلادي من قبل مسروب الارمني بمساعدة دانيال السرياني، فلم يعودوا سريان، فمن حق اي شخص  او طائفته او شعب ان يخترع له لغة خاصة به، ثم يعلن انه ليس سرياني فهذا امر طبيعي،
كما من حق الشعوب احياناً أن تبدل اسم اللغة ولكن باسباب معقولة وبصورة منطقية، فالايطالي يقول اني اتكلم الايطالي اتي كانت سابقاً تسمى الرومانية او اللاتينية والان اسميها الايطالية لان اسم بلدي ايطاليا، والتركية ايضاً كانت قبل اسمها العثمانية، وكذلك اللغة السريانية التي كان اسمها الارامية قبل الميلاد ، ولكن طالما اقتصرت على مجموعة معينة مسيحية فقط بعد المسيح وبقوا يتكلمون بها وطوروها فيما بعد ولهم اسم وهوية هو السريان فاصبح اسمها السريانية، اما ان يتكلم مجموعة من الناس او طائفة اللغة السريانية التي تعب فيها مئات من اللغوين وآباء الكنيسة، ثم تريد مجموعة معينة وعلى الحاضر ان تُنسب اسم اللغة لطائفتها وبدون اسباب مقنعة ومنطقية، فحتماً سيجد من يدافع عن اسم االلغة الاصلي، حتى ولم يكن من السريان اي هناك جامعات ومؤرخيين ومهتمين بالامور الثقافية واللغوية من كل العالم. نعم قد تحصل عملية تبديل اسم هوية او اسم لغة عبر التاريخ، ولكنها ليست بهذه البساطة، تحتاج العملية الى مئات السنين ان عمر امريكا اللاتيني 500 سنة ولا زالت تقول انها تكلم الاسبانية،  ان عملية تبديل اسم هوية او اسم لغة تحتاج الى جيش من المفكرين والادباء والكتاب لتمرير الاسم الجديد ومئات من اللغوين الذين يقومون بتطوير اللغة، ثم بعد ذلك يجب اقناع العالم كله الذي اصبح قرية صغيرة، فعمر الاسم السرياني واللغة السرياية 2000 سنة، وهناك مئات الالاف من المخطوطات في المتاحف والمكتبات العالمية باسم السريان واللغة السريانية، ومئات القواميس، ان تاريخ السريان بمن فيهم الاشوريين والكلدان واللغة السريانية تُدرس في كل جامعات العالم حتى في جامعة الازهر بقسميها البنين والبنات، ولدينا اسماء الاساتذة

  اوكذ لك بشكل علمي واكاديمي وليس نظري او عاطفي، لا يوجد اي ارتباط بين كلمة سوريا واشور، وان هذه الاراء مجرد تجاذبات سياسية بين الطوائف السريانية كل واحد يقول ان اسمك مشتق مني، واستطيع ان اورد لك كُتاب تاريخ يقولون ان اسم اشور مشتق من سوريا، ولكن هذه تخريجات فردية لاسباب سياسية لا تقنع احد وليس لها قيمة علمية،نحن نتكلم بآثار ووثائق وتاريخ،

 على كل  استاذي الكريم سوف انشر مقال تفصيلي مستند الى الاثار والتاريخ عن الموضوع لانه طويل، وارجو ان تتطلع على ردي على الاستاذ بطرس قبلك لان اسئلته كانت تقريباً مشابهة لاسئلتك

اشكرك مرة اخرى، وانتمنى ان يكون الاختلاف في وجهات النظر سبباً لوحدة الشعب المسيحي وباي اسم كان وهذا هو المهم، وتقبل تحياتي وكل عام وانت بخير

غير متصل صباح قيا

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1712
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني

ألأخ ألعزيز موفق المحترم
أولا.... ألشكر للرب على سلامتك مع تمنياتي الخالصة لك بدوام الصحة والقوة وليستمر يراعك الرائع برفدي ورفد الموقع بكل جديد ومفيد .
شكراّ جزيلاّ على ألجهد الواضح والشرح الوافي في ردك على ما كان يجول في فكري . سزالي عن نسب السيد المسيح برز من خلال مطالعتي القريبة لأحد ألكتب باللغة ألأنكليزية وألذي ينتقد ويشكك ببعض ماجاء في الكتاب المقدس بعهديه الجدبد والقديم , ومن ضمن ذلك الإختلاف بين القديسين متى ولوقا حول النسب , وكان توضيحك أكثرمن رائع . أستطيع , إن ترغب ، إستنساخ الكتاب وإرساله إليك عن طريق بريدك ألألكتروني , وقد تكون لبعض ما جاء فيه مادة لك لتغني بها قرّاءك , وأنا أحدهم .
عيد ميلاد مجيد ويوم مقدس سعيد وكل عام وأنت والعائلة الكريمة بخير وسرور...

متصل oshana47

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1103
    • مشاهدة الملف الشخصي
السيد والاستاذ موفق نيسكو1
اسف على تاخيري بالرد على المعلومات التي اوفيتها لنا مشكورا ، لاجل البحث عن مقال الذي لا تكلف نفسك البحث عنها في كوكل من اجل اطلاعك عليها واقناعك بالحدث التاريخي لانها ضرورة لكاتب يبحث في كل ما يتعلق الامر بما يرغب الوصول اليها تاركنا المعلومات القيمة مركون في زاوية بعيدة عن افكاره ، نعم بكل صراحة وثقة بالنفس لا يمكنني ان اقنع بردك عن المعلومات التي اوضحتها لحضرتكم ، لانها بعيدة كل البعد عن مسيرة التاريخ لتسمية السريانية ، أنا اعتبرتها صورة مشوهة بنوع ما في بعض منطلقاتكم التاريخية حولها ، ومرة اخرى ارجع وادرس الموضوع من اساسه الاغريقي والمسيحي واربط بينهما بالشكل العلمي ، وادخل الموضوع لغة السريان في القاموس للغة السريان من اول الاشارة اليها لنكشف من أي من لغاتنا العزيزة اتحدرت .
اسم سوريا قلت لكم بكل وضوح موجود منذ القرن الثامن وليس الخامس ق.م كما ذكرت ، وهو معنا لحد اليوم مع تقلصه وحدد الان بسوريا الحالية ، بينما في وقته كان يضم كل من اردن وفلسطين ولبنان أي كل الاراضي غرب نهر فرات الي البحر المتوسط ، وليس بودي أن اعلمكم بان تقديم التبرري ومقارن مع غيرها من جرى تغيير اسماء اوطانها هو بديهية لنا ، لكن اسم دولة سوريا بقى من تسميتها واحدة معنا .   
يا اخي العزيز موفق لكم عنوان المقال منقول مع الربط لكم بشكله التي اعتمد " اكتشاف تاريخي جديد يؤكد الارتباط  بين التسميتين السرياني والاشوري " .
بداية موضوع العنوان ما كان باستطاعتي تدبيره كما اصله لتخالف بين الكلمات الانكليزية والعربية لذا اعتمد على الرابط لطفا .   
http://www.baqofa.com/forum/forum_posts.asp?TID=39392
 كتابة على صخرة عمرها 2800 سنة ألقت الضوء من جديد على المصطلح الحالي آشوري (Assyrian) والعلاقة بينه وبين المصطلحات الأخرى سورويو (Suroyo) وسوريويو (Suryoyo) و أسورويو (Asuroyo) ،حيث يرى البروفيسور روبرت رولينغر أن الغز قد حُـلَّ أخيراً. فالمصطلحات سورويي (Suroye) أو سوريويي (Suryoye) لا تعني سوى الآشوريين (Assyrian). وذلك في حديث له لـ: Hujada.com .
الصخرة المكتشفة مع الكتابة الهامة وجدت مؤخراً في جنوب شرق تركيا وبالتحديد في (Cinek, y,) بالقرب من مدينة أضنة .
يقول الأثريون أن هذه الكتابة تعود إلى العام 800 قبل الميلاد. مما يعني أن عمرها 2800 سنة. وما يلفت النظر بهذه الكتابة أنها وجدت بلغتين: الفينيقية , واللوفيان-الحثية.
اللغة الفينيقية التي لم يعد أحد يتحدث بها اليوم كانت في ذلك العهد لغة الفينيقيين الذين كانوا يتعاطون التجارة على الشاطئ الشرقي للبحر الأبيض المتوسط.
أما اللوفيانية-الحثية فهي لغة أخرى ميتة كان يتحدث بها سكان الأناضول, إذ حلت محلها اللغة الآرامية حوالي سنة 500 قبل الميلاد. وقد تمت ترجمة الكتابة بنجاح من قبل الأثريين وفيها يظهر أن الملك المحلي أوريكي (Urikki) من منطقة (Cinek,y) يتحدث عن علاقته مع الإمبراطورية الآشورية. في الكتابة الفينيقية وردت التسمية آشور بالصيغة (Assur) بينما في النص اللوفياني, والذي هو ذات النص الفينيقي, وردت التسمية ذاتها باللفظ سور (Sur) .
هاتان اللفظتان اللتان كان يقصد بهما آشور (Assyria) جذبتا انتباه الباحثين وأوجدتا نهاية للجدال الذي يجري حول التسميتين: آشور (Assyria) وسوريا (Syria) .
مجلة (دراسات الشرق الأدنى) (Journal of near Eastern Studies) الصادرة في تشرين الأول 2006وفي موضوعها الرابع المنتشي بروح الاحتفال كتبت مهللة أن البروفيسور روبرت رولينغر من جامعة ليوبولد – فرانزيس (Leopold- Franzes) في إنسبروك (Innsbruck) في النمسا أكد أن الكتابة على صخرة (Cinek,y) أعطت جواباً نهائياً على السؤال المثير للجدل منذ القرون الوسطى وبدون أدنى شك تؤكد أن الاسم سوريا Syria هو مجرد نسخة مختصرة من الاسم آشور Assyria .
البروفيسور رولينغر الذي يعتبر أبرز عالم في تاريخ لغات وثقافات الشرق لم يتلق على استنتاجاته تلك من البحاثة الآخرين سوى التعليقات الإيجابية. كذلك الأمر من المجتمع الآشوري الذي طالما تجادل حول هذا الأمر . وقد نحى البروفيسور رولينغر كل الأسئلة الأخرى فيما يتعلق بهذا الأمر جانباً.
ويصرح البروفيسور رولينغر لـ Hujada.com: "باعتقادي سوف يضع هذا حداً لكل النقاشات حول موضوع التسمية. إنني متأكد 100% لأنها كتبت بوضوح تام في النقش. لقد كان من حسن حظنا أن وجدت الكتابة بلغتين: الفينيقية من جهة واللوفيانية-الحثية من الجهة الأخرى.
واضح إنه نقش مزدوج اللغة. في النسخة الفينيقية وجدنا كلمة آشور في شكلها الأصلي مع (آ) A في البداية على هذا الشكل (Assur) . أما في النسخة اللوفيانية للنص نجد الكلمة ذاتها ولكن بدون حرف البداية (آ) A أي سور (Sur) .
وهكذا فالإسم آشور يحمل حرف البداية (آ) الذي فقد في النسخة اللوفيانية. وبالطبع كلتا التسميتان آشور (Assur) وسور (Sur) تشيران إلى الإسم ذاته وتعنيان آشور (Assyria) . الفارق الوحيد هو استعمال اللفظ المختصر من كلمة آشور (Assyria) في النص اللوفياني."
البروفيسور رولينغر أوضح أن اليونانيين في عام 800 قبل الميلاد كانوا على اتصال مع ثقافات مختلفة في الشرق الأوسط. واستخدموا اللفظ سور (Sur) بالصبغة اليونانية حيث تحورت اللفظة إلى سوريا (Suria) . هذه التسمية التي مازالت حتى يومنا هذا تستخدم تحت اسم سوريا (Syria) . نتائج هذا الاكتشاف وتبعاته سوف تعني الكثير بالنسبة للباحثين وللآشوريين على السواء.
البروفيسور رولينغر راهن على تأثير هذا الاكتشاف على الوضع في أيامنا هذه.
ويتابع قوله: "دعنا نقول أن هذه ماهي إلا مساهمة أوضحت من أين جاء هذا الاسم. ومن خلالها وُضِعَت نهاية للجدال الطويل حول العلاقة بين المصطلحين: أسيريا Assyria وسيريا Syria . كيف سيواجه المجتمع الآشوري هذه المعلومة الجديدة ونتائجها الممكنة؟ لا أدري بعد.. ولكن يجب أن ننتظر ونرى ما الذي سيحدث" .
هكذا أبدى البروفيسور ملاحظته. فماذا ستكون تبعات استنتاج البروفيسور رولينغر فيما يخص آشوريي اليوم؟
بقدر ما يمكننا التذكر كان كلا المصطلحان سورويي (Suroye) و سوريويي (Suryoye) واردين ومستعملين في لهجتنا الغربية. أما في لهجتنا الشرقية فقد استعمل سورايا (Suraya) و سوريايا (Suryaya) . وكلا الشكلان من اللفظ الشرقي والغربي يتطابقان مع اللفظ سور (Sur) المكتشف في كتابة (Cinek, y) . والذي يعني آشور (Assyria) كما سبق.
هل يمكن أن تكون الألفاظ Suryaye, Suraye, Suryoye, Suroye تعني جميعها آشور (Assyrian) ؟
وهل كان لدى الحركة الآشورية (الآثورية) الاستنتاج الصحيح عندما ربطت بين هذه الأسماء منذ البداية؟
البروفيسور رولينغر نفسه لا شك لديه في هذا الارتباط. ويقول في هذا الصدد: "إنني مقتنع تماماً أن هذه التسميات جميعها تعني آشور (Assyrian) . وعلم اللسانيات يوضح أساس منشأ الكلمة.". ويؤكد البروفيسور أنها لفظ مختصر من كلمة آشور (Assyria) ثم يضيف: "….بالطبع في هذه المنطقة من كيليكيا وشمال سورية وبالضبط المرحلة التاريخية التي نتحدث عنها (حوالى 800 ق.م.) كان هناك آشوريون وكثير من الآراميين واللوفيانيين (الحثيين) واليونانيين. وبالطبع فقد استخدم الآراميون هذا التعبير للتدليل على آشور (Assyria) ."
ويتابع البروفيسور رولينغر: "…. على العموم يجب أن نفرق بين أمرين: الأول هو المستوى اللغوي لمنشأ التسمية. والثاني هو الهوية التي يعبر عنها بالتراث الثقافي والعرق والجنس وأشياء أخرى ذات علاقة. وهذه الأشياء الأخرى هي من الصعوبة والتعقيد بمكان لكي تتم دراستها وبحثها. ولكن ما يخص التسمية فهي الآن واضحة كلياً". بحسب هذا الباحث الفذ.
ولكن الدكتور أسعد صوما أسعد, أستاذ السريانيات في جامعة ستوكهولم ليس متأكداً من صحة ذلك. والسريانيات هي تسمية عامة لدراسات الكنائس السريانية ولغتها وثقافتها. ومنذ مدة طويلة والدكتور أسعد يدافع عن الهوية السريانية-الآرامية لشعبنا رافضاً الآشورية كهوية لنا. ورغم موقفه الرافض هذا وبعد أن قرأ نص البروفيسور رولينغر, بدا الدكتور أسعد حاضراً الآن لقبول فكرة أن صلة ما تربط بين التسميات سورويي (Suroye) وسوريويي (Suryoye)وأسورويي (Asuroye) . ويقول تعليقاً على هذا الاكتشاف: "قد يكون من الصحيح 100% أن سورويو (Suryoyo) و سوريويو (Suroyo) قد اشتقت من كلمة أسورويو (Asuroyo) آشوري. ولكن قد يتم في لحظة ما في المستقبل اكتشاف أو ظهور إثباتات أخرى". ويتابع روايته بالشرح أن هذه النظرية استخدمت لمدة طويلة ومن أشخاص عديدين كدعاية لأصل كلمة سورويي وسوريويي مع نقص الأدلة التاريخية. قائلاً:
"جميع الكتاب السريان عبر الزمن وباتفاق الجميع ذكروا أن كلمة سوريويي Suryoye جاءت من اسم شخص هو سورس Sures أو سيرس Syres . ونحن في الواقع لم نعثر على تاريخ سورس/سيرس هذا. لذا فهذا كلام غير علمي وبإمكان الفرد اعتبارها حكاية أو أسطورة. وهناك الكثير من الحكايات والأساطير التي ابتدعها الإنسان لتفسير بعض الأمور".
ويرى الدكتور أسعد أن الإنسان يجب أن يفرق في الوقت ذاته بين تسمية شعب وبين الهوية العرقية لذلك الشعب. وباعتقاد الدكتور أسعد أن جميع الكنائس السريانية الأم Syriac ومنذ القرن الثالث بعد الميلاد ارتبطت مع الآرامية. هذا ما يمكن ملاحظته في كتاباتهم. ومثال على ذلك القديس مار أفرام المشهور. إذ كتب في القرن الثالث وصفاً للمفكر برديصان على أنه فيلسوف الآراميين. وفي الوقت ذاته يرى أن هذا المنهج لا يظهر فقط في الكنيسة السريانية الأرثوذكسية ولكن في الكلدانية والنسطورية أيضاً.
هذه الظاهرة درسها الكاتب الآشوري يوحانون قاشيشو الذي كتب عن عراقة إيمان الكنائس الأم التي تأثرت بالوصف السلبي للآشوريين في التوراة. فالعهد القديم كتب من قبل اليهود الذين كانوا يرون الآشوريين كأعداء ومن خلال هذه النظرة تحدثوا وكتبوا عنهم بصورة سلبية. وهذا هو السبب في أن الكنائس الأم المتأثرة بقوة بالتوراة اختارت رفض اسمها القديم الآشوري Assyrian وارتبطت بالاسم الآرامي الذي كان له وقع إيجابي في الكتاب المقدس.
ورغم أن الدكتور أسعد يقر بأن كلمة سورويي (Suroye) تعني آشوريين (Assyrian) لكنه يظل متحفظاً في التعميم بحيث لا يحبذ الذهاب أبعد من الجانب اللغوي إذ إن التسمية قد تحمل دلالات مختلفة في المراحل التاريخية المختلفة. ويقول بهذا الشأن:
"… إنه ليس من الصحيح في يومنا هذا أن كلمة سورويي (Suroye) أو سوريويي (Suryoye) يمكن ترجمتها إلى كلمة آشوري (Assyrian) لمجرد أنه منذ مدة طويلة كانت كلمة سورويي (Suroye) قد جاءت من كلمة أسورويي (Asuroye) . نحن يجب أن ننظر إلى المعاني التي حملتها الكلمات في العهود التاريخية المختلفة. لا يمكننا اليوم استعمال ذات الكلمة بذات المعنى الذي كانت تدل عليه قبل 2600 سنة".
الإلحاح بالسؤال يجعلنا نظن أن الدكتور أسعد يعتقد بأننا ننتمي إلى العرق الآشوري رغم أنه يظل يشدد على أن يبقى ذلك في نطاق ضيق. وفي هذا المنحى يقول: "الآشوريون-الكلدان-السريان في العراق وبخاصة أولئك الذين في شمال العراق لهم جذور آشورية. الآشوريون القدماء لم يعودوا موجودين لأنهم أبيدوا, ومن نجا منهم اندمج مع الآراميين. اليوم لا يوجد آشوريون بعد, لا في اللغة ولا الثقافة ولا التراث ولا الجنس. لقد سموا أنفسهم آراميين. ومع الزمن نسيوا جذورهم الآشورية".
هذا ما يقوله الدكتور أسعد الذي يعرف نفسه بلغته الأم سوريويو Suryoyo أي آشوري Assyrian .
باحث آخر لا يتفق مع الدكتور أسعد هو زاك شيري Zack Cherry الذي يسمي نفسه آشوري والذي يعد للدكتوراة في حقل الآشوريات في جامعة أوبسالا في السويد.
علم الآشوريات هو اسم مشترك للدراسات التراثية والثقافات القديمة في الشرق الأدنى. وبعكس الدكتور أسعد فإن الباحث زاك شيري يتفق مع استنتاج البروفيسور رولينغر فيما يتعلق بالارتباط بين الكلمات سوريا (Suria) وآشور (Assyria) و كذلك سوريويي (Suryoye) وسورويي(Suroye) والتي تحمل ذات المعنى الذي هو آشوريين (Assyrian) . وهنا يقول الباحث شيري:
"ما أريد التأكيد عليه هو أن أجدادنا الآشوريين لم يأتوا من خارج إطار شعبهم ولغتهم بفرضية سورايي (Suraye)أو سورويي (Suroye). وكمثال على ذلك لغة اللوفيانيين. حيث أن من خلالها سموا أنفسهم مرة سورايي(Suraye) وأخرى سورويي (Suroye) عوضاً عن آشورايي (Ashuraye) . وسبب التبدل في اللفظ أن تحول آشورايي إلى اللفظ سورايي أو سورويي يمكن إثباته في اللغة الآرامية حيث أن الملك الآشوري ولأسباب استراتيجية وبشكل طوعي تقبل اللغة الآرامية وجعلها في مستوى اللغة الإمبراطورية الآشورية منذ عام 900 قبل الميلاد إلى جانب لغتهم الأقدم التي كانوا يسمونها الآشورية أو الأكادية Ashuritu, Akadittu , والتي استطاعت أن تحتويهما".
زاك شيري هو حالياً طالب دكتوراه ضيف لمدة عام في معهد الاستشراق في جامعة ليبزغ Leipzig في ألمانيا. قال إنه في أثناء دراسته وجد الكثير من الوثائق والإثباتات التي قارنها ببعضها والتي تؤيد الهوية الآشورية. هذه الإثباتات سيعمل على طباعتها ونشرها في المستقبل القريب. ويرى شيري أنه حتى الآن لا يوجد بحث جدي يتنكر للهوية الآشورية. وفي المقابل يوجد كثير من الأبحاث التي تؤكد هذه الجذور.
وهكذا يلتقي الباحث شيري مع البروفيسور رولينغر ويتفقان على الترجمة الصحيحة للتسمية سورويي, سوريوييو أو سورايا, سوريايا والتي تعني جميعها آشوري (Assyrian) . فقط الدكتور أسعد متفق مع المعنى اللغوي الأصلي ولديه عدد من الأفكار فيما يخص الشرح الموسع للعلاقة بين مفاهيم مثل سورويي(Suroye) وآسورويي (Asuroye) .
ومن حيث المبدأ فإن ما يثير العجب أن الدكتور أسعد بالرغم من سلوكه وتحفظه السابق بهذا الشأن فإن الإثبات الجديد مرحب به ومقبول حول هوية شعبنا. ولكي نصل إلى اتفاق حول هذا الموضوع الواسع والشائك سيكون الدكتور أسعد مثالاً يحتذى في قبول الإثباتات الجديدة عوضاً عن رفض كل ما لا يتفق مع الأفكار المسبقة عن الآشورية(Assyrian) أو السريانية (Syriac).
معلمنا القومي نعوم فائق لم تكن لديه أية مشكلة في الاعتراف بأصوله الآرامية أو الآشورية. لهذا يتساءل المرء: لماذا هي بالنسبة لنا في الوقت الحالي مشكلة إذا أردنا احتضان بكل فخر واعتزاز الاسم الآرامي كما الآشوري ؟ في الوقت الذي كلا الاسمين يرمزان إلى أعظم وأقدم حضارة عرفتها البشرية.منقول

غير متصل نيسان سمو الهوزي

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 3308
    • مشاهدة الملف الشخصي
سيدي الكريم موفق المحترم : سأكذب عليك لر قلت بأنني قرات كل المقالة لانها طويلة ونفسنا قصير ولكن وصلت إلى نقطة ان المسيح سرياني وليس آرامي ( هذا الموضوع لا يجب الوقوف أمامه طويلا ) ولكن سؤالي هو : إذا كان المسيح هو ابن الله وهو في نفس الوقت الله نفسه فماذا يعني أو كيف يكون سرياني أو آرامي أو غير ذلك ؟؟؟تحية وانتظر الجواب من جنابك

غير متصل موفـق نيـسكو

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 362
  • الحقيقة هي بنت البحث وضرَّة العاطفة
    • مشاهدة الملف الشخصي
الأخ العزيز الأستاذ صباح المحترم
أشكرك تعليقك، وهذا شي بسيط استطيع أن أقدُّمه لك وللقراء الكرام
بخصوص الكتاب ، لا أريد أن أتعبك بنسخ الكتاب، أرجو إرسال لي اسمه أولاً، وفي حالة عدم وجوده عندي، سأحاول تحميله من الكومبيوتر، وفي حالة عدم وجوده في الكومبيوتر، سأترجاك بان تستنسخه وترسله لي، وشكرك شكرا جزيلاً لاهتمامك بي.

الأخ العزيز oshana47 المحترم
1: لقد كتبت لك بأنه لا توجد اشتقاق بين سوريا وآشور، وأنا احترم رأيك بما تعتقد، وقلت إنني سأكتب ذلك مستقبلاً بالرغم من أن الموضوع ليس له علاقة بالمقالة، علماً ان لدي أرقام مخطوطات ومقتبس منها ليس موجودة إلا عند القلة البسيطة ولا تعلم بها حتى الدولة السورية لأنها اكتشفت في شمال العراق في العقود الماضي، والتي ترجع اسم سوريا الى سنة 1700 ق.م. وهي موجودة في احد المتاحف العالمية (لكن النص موجود عندي)وحاولتُ الحصول على نسخة منها المخطوط لكني لم استطيع، وسازود الجهات ذات العلاقة في الدولة السورية بارقام المخطوطات حالما تستقر الأوضاع،

2: سأكتب عن تاريخ الدولة الآشورية، لأن الآشوريين القدماء ليسوا سكان بلاد آشور الأصليين أصلاً، بل السوبارتيين هم سكان بلاد آشور الأصليين، وعندما نزح الآشوريين من جنوب بابل  في سنة 2500 تقريباً قبل الميلاد، كان اسمهم السوبارتيين، ولان هذه الكلمة تعني العبد في لغة أهل بابل، فإنهم شيا فشيا استعملوا كلمة آشور نسبة إلى إلههم آنذاك.

3: إن التسمية الآشورية الحالية هي حديثة أُطلقت على السريان الشرقيين بعد الاكتشافات الأثرية في شمال العراق حيث راج الاسم الأشوري، وأول من أطلقها هو كامبيل تايت رئيس أساقفة كارنتربري (1868–1882م) عندما أرسل بعثة إلى النساطرة سنة 1876م سمَّاها رئيس بعثة أساقفة كارنتبري إلى الآشوريين، وتعززت بعد اغتيال البطريرك بنيامين داود ايشاي سنة 1918م،  ثم أحداث سميل سنة 1933م، ولم تقترن التسمية الآشورية  رسميا بالكنيسة إلى سنة 1976م وأول من اقرن اسم الآشورية بالكنيسة هو البطريك الحالي مار دنخا، وبإمكانك الاتصال بالبطريك للتاكد، أو هناك طريقة بسيطة للتأكد وهي مراجعة وثائق الكنيسة من زواج أو عماد من سنة 1975م فما دون لأنها متوفرة ونحن معاصرون للحدث، لا يوجد اسم آشوري أبداً  في الكنيسة قبل سنة 1976م.

4: إن القسم الأكبر من النساطرة هم من الأسباط العشرة التائهة من اليهود والذين سباهم الآشوريين، لذلك فالآشوريين الحاليين هم ليسوا من سكان الدولة الآشورية الأصليين السابقين، وبدورهم الآشوريين الأصليين القدماء ليسوا من سكان بلاد آشور الأصليين كما قلنا. وسوف انشر ذلك لاحقاً حيث لم يتطرق إلى هذا الموضع قبلي بالتفصيل سوى الدكتور آشيل غرانت (1807–1844م) Asahel Grant، في كتابه النساطرة أو الأسباط الضائعة The Nestorians or The Lost Tribes، المطبوع في لندن  سنة 1841م.

5: أنا لست سياسيا، أنا باحث تاريخ وتراث فقط، وان الأحزاب  والأفكار السياسية التي تحمل اسم آشوري ومنها الأستاذ الراحل المرحوم نعوم فائق وغيره ظهرت بعد أحداث سميل حيث حدث تعاطف مع السريان الشرقيين (النساطرة الآشوريين) نتيجة للمذابح التي قام بها بكر صدقي وحكمت سليمان.

الأخ العزيز Nissan.Samo المحترم
أولاً: أشكرك على تعليقك الطريف وأتمنى أن يكون عندك وقت لتقرأه كاملاً.
ثانيا:ً أشكرك لان سؤالك قصير وأتمنى أن يكون الآخرين مثلك، وقبل أن أجيبك لدي سؤال لحضرتك أرجو أن تجيبني عليه لانه سيساعدني، والسؤال هو: كيف استطيع أن اقنع من يكتبون لي أن يكتبوا قليلاً مثلك لكي أجاوب أنا أيضاً قليلاً، يا أخي يكتبون أسئلة طويلة، لا أجاوب يزعلون، اكتب قليل يردون بعد ذلك بأطول، صدقني تعبتُ.
 عل كل الجواب على سؤالك باختصار لأنك تحب الاختصار:
إن طبيعة الاقنوم الثاني السيد المسيح الواحدة هي من اتحاد طبيعيتين إلهية وإنسانية (اللاهوت والناسوت)، إي أنه اله متجسد، أكل ونام ومشى وتسمى سرياني وابن داود وابن مريم كانسان، أقام الأموات وغفر الخطايا  وهو رب مريم وداود كإله، ونحن في مقالتنا نتكلم عن طبيعة السيد المسيح الإنسانية، أما سؤلك فهو لاهوتي، فعبارة المسيح هو ابن الله والمسيح هو الله تعبير واحد، لأنها ولادة السيد المسيح من الآب هي ولادة أقنومية لا جسدية، مثل ولادة النور من النار، أو كلمة نيسان من نيسان، والاقانيم الثلاثة هي واحد وهي ليست 1+1+1=1، بل 1×1×1=1

اُعلم الإخوة الأعزاء القراء باني سوف اعتذر عن الرد إلى ما بعد الأعياد.
وشكرا وكل عام والجميع بخير وسنة مباركة
موفق نيسكو

غير متصل صباح قيا

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1712
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
عزيزي موفق
شكراً جزيلاً
أرسلت عنوان الكتاب الى بريدك ألأكتروني
تحياتي

غير متصل نيسان سمو الهوزي

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 3308
    • مشاهدة الملف الشخصي
الاستاذ موفق المحترم : بالرغم من انني لم اقتنع بردك وكان سؤالي عميقاً وما عنيته هو : إذا حفرنا اكثر فسنجد اشياء غربية وقد تأتي رائحة غير محببة وغير مرغوب ومن ثم نندم على الحفر . لنترك ولا نفتح باب جديد لتنسيب نسلية المسيح لأن هذا الموضوع سيقودنا الى ابواب لا يرغب المسيحي في سماعها او قراءتها وستهب رياح غير محببة .. نحن لا نحتاج لفتح شبابيبك جديدة لأن ابوابنا مفتوحة اصلاً .. أما إذا رغبت في ان تتخلص من الاسئلة الطويلة فلا ترد إلا بإقتضاب ومعنى عميق ودع السائل يُراجع نفسه وما سأله ويبحر في ردك المختصر .. تحية وكل عام وانت بخير وسلام

غير متصل حبيب الخوري

  • عضو
  • *
  • مشاركة: 17
    • مشاهدة الملف الشخصي
السيد موفق تيسكو المحترم
تحية طيبة
انا اشكرك جداً على البدء بالكتابة في هذا الموقع واعطاء المعلومات الحقيقة لبعض الامور وخاصة التسميات الحقيقة لبعض الشبابيك التي فتحت على حساب الباب الرئيسي لانه عندما كانت تلك الشبابيك مفتوحة وتتباهى باسمائها واصلها وفصلها ونسبها على حساب الباب كان من حقها ولكن عندما بدات الحقيقة تنجلي عن اصلها وحسبها ونسبها اصبح عدم التطرق لها مطلبا لدى البعض لكي لا تهب رباح محببة 
اننا نامل ان تغلق كل الشبابيك سوء الشباك الارامي الذي فتح موخرا على حساب الباب السرياني ام الشبابيك الاخرى التي فتحت في القرون القليلة الماضية فاما الدخول من الباب لكل العائلة الواحدة او ان من حق ابناء العائلة فتح شبابيك خاصة بهم ولكن في نفس الوقت من حق افراد العائلة الاخرين ايضا ان يعلموا كل الحقيقة عن اسماء تلك الشبابيك وعن اصولها ونسلها ومن اين تنحدر
بارك الله في جهودك الكبيرة لكشف ما كان مخفيا بين السطور بطريقة علمية وثقافية منسقة وموثقة
وكل عام وانت بخير
حبيب الخوري

غير متصل Eissara

  • الحُرُّ الحقيقي هو الذي يحمل أثقال العبد المقيّد بصبر وشكر
  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 591
    • مشاهدة الملف الشخصي
موفق نيسكو

إسمك موفق ولكنك لن توفق، تماماً كما حاول غيرك من قبلك فها أنت اليوم تقول بأن آشوريي اليوم هم من سلالة أسباط اليهود ومن أنت ؟ هل أنت سليل السريان الذين لم يوجد إسمهم سوى بعد المسيحية ؟ لنذكرك ونسألك كما سألنا غيرك بأن تأتونا بأسماء ملوك "سريان" وجدوا قبل التاريخ ؟ وها نحن منذ ان سألنا السؤال ننتظر إجابة ولا من مجيب .

أنت أيضاً مثل الذين سبقوك تريد ان تصنع إسماً لمن يدّعون السريانية لاهثاً وراء كنوز أمة آشور ونفائس كنيسة المشرق مدّعية بأن الآشوريين هم "سريان" بالمعنى المنفصل الذي تسعون لبثه بين الناس ولكن أذكرك بأن بطريركك مار زكا عيواص قد قال بأنكم عرب وبأن الدم العربي يجري في عروقكم إذاً فأنتم لستم من أرض آشور ولا تنتمون إليها فاذهب واسأل البطريرك أولاً والذي سماه أبوه سنحاريب عندما ولد (إسم ملك آشوري وليس سرياني) لماذا يريدكم عرباً ؟

الآشوريون اليوم وغداً وبالأمس يعرفون بأنهم آشوريون وهناك دلائل لا تعد ولا تحصى على ذلك ولكن أنتم أيها المساكين ليس عندم أي دلائل على وجودكم سوى التي تربطكم بالتاريخ الآشوري المجيد ومن كنيسة المشرق بكل تاريخها العتيد ودورها التبشيري حيث ليس عندكم شيء سوى العودة الى تلك الينابيع التي لا تنضب، وما محاولاتكم البائسة لإثبات ان الآشوريين "سريان" بالمعنى المحرّف لديكم إلا دليل ساطع على يأسكم فكلما وجدتم دليلآً صفعتم وصعقتم بأنه يأخذكم الى الآشورية والى كنيسة المشرق وبدونهما كما قلنا لغيركم لستم بشيء .

أنت تدّعي بأنك "باحث تاريخ وتراث" ولكنك لست أميناً في ما تبحث عنه وفيه فالمعلم نعوم فائق الذي ولد عام 1868 في ديار بكر في ما يعرف بجنوب شرق تركيا الحالية وتوفي في الخامس من شباط عام 1930 في نيو جرزي - الولايات المتحدة الأميركية أي ثلاث سنين قبل مذابح سيمل، فكيف حسب زعمك "ان الأحزاب والأفكار السياسية التي تحمل اسم آشوري ومنها الأستاذ الراحل المرحوم نعوم فائق وغيره ظهرت بعد أحداث سميل حيث حدث تعاطف مع السريان الشرقيين (النساطرة الآشوريين) نتيجة للمذابح التي قام بها بكر صدقي وحكمت سليمان"، فكيف يروّج المعلم نعوم فائق للآشورية وهو متوفي ؟

أما إضافة الآشورية الى إسم كنيسة المشرق فنحن نعرف متى أضيف ولماذا لا يضاف ؟ أوليس إسم الكنيسة اليعقوبية قد أصبح الكنيسة السريانية الأرثوذكسية بعد ان كان إسم المذهب سريان قديم وهو ما نراه في أوراق العماد للمولودين في الثلاثينات من القرن الماضي او الآشوريين الذين ضمّتهم كنيسة روما فأصبح إسمهم كلدان كاثوليك ؟ فلماذا حلال عليكم تغيير إسم كنائسكم وبطاركتكم يغيرون أصولكم ولا تفتحون أفواهكم بل تدافعون عن الغلط ولكنكم تتجرأوا ان تنتقدوا الآشوريين بتاريخهم العتيد وكنيستهم العريقة بإيمانها القويم . 

حبذا ان تقوم حسبما تزعم بأنك "باحث تاريخ وتراث" بأن تبحث قبلاً عن أصول السريان لنرى من أين جئتم قبل ان تتعب نفسك وتبحث عن الآشوريين، فنحن نعرف أنفسنا ولسنا بحاجة ان نثبت وجودنا المستمر حتى بعد أفول السيطرة السياسية الآشورية في بلاد آشور ولكن أنت إبحث عن أصولك ومن يدّعون "السريانية" بما أنك ترفض الآرامية التي يدّعي بها قسم من أتباع الكنيسة السريانية.
 






غير متصل حبيب الخوري

  • عضو
  • *
  • مشاركة: 17
    • مشاهدة الملف الشخصي
الى  Eissara
يبدو انكم بداتم تنفعلون من الحقيقة وهذا لن يغير من الامر شيا وانا سارد عليك لسبب هو ان الاستاذ موفق لاحضت انه مؤدب وغير سياسي اما انا فسياسي ومؤدب مع المؤدبين وغير مودب مع غير المؤدبين طبعا لا اقصدك  الان لانك لم تخرج عن الادب العام كثيرا ولكن كان اسلوبك غير طبيعي ولهذا سوف ارد على عليك نقطة نقطة وبنفس اسلوبك واذا صعدت اللهجة ساصعد تكتب الاخ او الاستاد اكتب انا ايضا الاخ او الاستاد تكتب شكرا اكتب شكرا تشتم اشتم العين بالعين والسن بالسن وهذا مبدا يهودي قبل ان يكون اسلامي وانت حر باختيار الكلمات

اولا قلت اسم موفق والله لا يوفقك ان اسم موفق اسم عربي ويدل على شي اما اسمك فلم استطيع ان اقراءه اصلا وهذا يعني انك تحمل اسم مجهول بدون معنى وعلى الاكثر اسمك يهودي لانه يبدو عزرا والله يهودك ان شاء الله مرة اخرة وترجع لاصلك ونخلص منك ومن امثالك

ثانيا انت تقول اشياء من عندك لانك تريد ان تكتب فقط فمن قال لك ان السريان لهم دولة نعم بفخر ان الاسم السرياني جاء بعد المسيحية وتقدس بالمسيح  والسريان يفتخرون باسمهم بانه يعني مسيحي والمسيح قال مملكتي ليست من هذا العالم فخذ الدولة انت بالاسم الاشوري

ثالثا نعم ان السريان يفتخرون بان قسم منهم عرب وانا اصلي عربي ولكني تقدست بالاسم السرياني لانه يعني مسيحي والاسم السرياني شامل لكل الاجناس وبعدين من يقول انك انت لست من الحيرة اصلا الم تكن الحيرة تابعة لكنيستك الم تكتب بالعربية انت اما انا اقول بفخر المسيح السرياني باني سرياني من اصل عربي وتحديدا من قريش اي اني من اقارب محمد واعلم انه الى جدي الثامن كان مسلما ثم راى ان السيد المسيح هو رب المجد وهو الاله الحقيقي المخلص وهو رب قريش وان الدين المسيحي افضل من الاسلام فاعتنق المسيحية وانتمى للكنيسة السريانية واصبح سرياني فهل عندك مانع ام يجب ان اعود للاسلام  اما انت فما هي اصولك هل عندك اسم ملك اشوري واحد بعد سقوط الدولة الاشورية وانا لاني سرياني لا اقبل بالتسمية الاشورية الوثنية والدموية

بالنسبة الى قداسة البطريرك المعظم زكا الاول عيواص فلانه قديس وقاري جيد للتاريخ فانه يعرف ما يقول وليس مثل بطريكك ايشاي الذي قتل سنة 1975في امريكا لانه تزوج حيث لم يكن لديه مجال لقراءة التاريخ ومعرفة اصلك وفصلك لانه كان مشغولا بشهواته الجسدية

قداسة البطريك زكا عيواص جالس وسط شعبه لانه راعي صالح والراعي الصالح يبذل نفسه عن الخراف ويعيش بين خرافه لانه ليس اجير مثل بطريكك الحالي دنخا الذي ترك شعبه وجلس في امريكا  فهل تستطيع ان تقول لي ما هدف جلوسه في امريكا هل هو يريد ان يقيم الدولة الاشورية في امريكا ام انه يريد ان يفعهلها كما فعلها البطرك الذي قبله هذا ان لم يكن قد فعلها لحد الان في السر والله اعلم

  السريان يعترفون بان السريان الملكيين الروم سموهم يعاقبة واين المشكلة وجيد انك اعترفت ان الاسم الاشوري اقترن بكم سنة 1976 فقط وستعترف بانك من اصول يهودية ايضا

نعم ان الاستاذ موفق وباحث وغصبن على الجميع الذين مثلك ولانه ليس مثلك كما انه قال انه ليس سياسي فلماذا تطرح اسئلة سياسية تعال واطرح علي اسئلتك السياسية

ان نعوم فائق كان عنده فكر سياسي يريد ان يوحد الامة تحت اسم سياسي هو الاثوري الذي اصبح له دعاية سياسية بعد احداث 1918 وهذا رايه واول كلمة نطقها نعوم فائق قال نحن جميعا سريان ولاحظ ان نعوم فائق اعتبر الروم ايضا اثوريين فهل كان الروم اثوريين وهناك غير نعوم فائق يريد ان يوحد الجميع تحت الاسم الكلداني واخر تحت الاسم الارامي ولكن الجميع بالحقيقة هم سريان علما كلام الاستاذ نوفق كان صحيحا لان نعوم فائق لم ياسس حزب بل اول حزب اثوري تاسس على فكر نعوم فائق واستاذه اشور يوسف كان سنة 1957 اي بعد احداث سميل

يقول نعوم فائق سنة 1928
نحن جميعاً سريان وسريان كاثوليك وكلدان وموارنة ونساطرة أبناء أمة آثورية واحدة ولنا تاريخ واحد نير ومشرف. لذلك يتوجب علينا، نحن الذين يوحدنا الاسم الآشوري، وهنا أضم إلى الطوائف التي ذكرتها سابقاً: السريان الملكيين (الروم الكاثوليك) والسريان الإنجيليين، يجب أن ننبذ الخلافات المذهبية من بيننا ونتحد تحت راية القومية. وإذا نحن لم نحقق هذا الاتحاد فمستقبلنا قاتم جداً ومصيرنا الفناء. نحن جميعاً، رغم تفرقنا إلى طوائف مذهبية، ننحدر من أصل آثوري واحد، لغتنا واحدة، جنسيتنا واحدة، أمتنا واحدة، وأبونا واحد. هذه خاطرة أجهر بها، فإذا كنت على صواب أرجو أبناء طوائفنا المذهبية التي لغتها هي اللغة السريانية

لماذا لم  يقول نعوم فائق اللغة الاشورية؟