المحرر موضوع: هل بالتهريج والمهاترات نبني بيتنا؟ كتاب الانترنت مثالا  (زيارة 2877 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل عبدالاحد سليمان بولص

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1910
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
هل بالتهريج والمهاترات نبني بيتنا؟
كتاب الانترنت مثالا

لقد فتح لنا العلم الحديث أبوابا لم نكن نعرفها في السابق وخاصة أيام طفولتنا نحن الجيل الأقدم من مواليد النصف الأول من القرن العشرين حيث بدأنا حياتنا الطفولية بلعبات ربما من أشهرها لعبة الدعابل والمصراع وما شابه واليوم قلما يفتح طفل عينيه ولا يرى أمامه هذا الكم الهائل من الأجهزة واللعب الالكترونية المتجددة والمتطورة على مدار الساعة والتي دفعتنا نحن الكبار الى بذل جهود كبيرة في اللحاق بركبها  وقد نظطر أحيانا الى الاستعانة باولادنا وأحفادنا لتعلم طرق استعمالها.

الجهاز الذي أفلح أكثرنا في التوصل الى استخدامه هو الحاسوب الالكتروني ( الكومبيوتر ) الذي يجلس خلفه الكثيرون منا وقد أصبح بحد ذاته من الجيل الأقدم في هذا الحقل ولكنه لا زال يستعمل بكثرة من قبل الجميع حيث وفر لنا الكثير من طرق الاتصال ومطالعة الأخبار وكتابة الرسائل ألخ... وجعل الكرة الأرضية قرية صغيرة يمكننا الاطلاع على ما يجري فيها لكن مع الأسف لم يتعلم البعض منا استغلاله بطريقة صحيحة ومفيدة.

بعد هذه المقدمة أعود الى عنوان الموضوع الذي أنا بصدده وهوالكتابة في المواقع الالكترونية بطريقة أشبه ما تكون طفولية في بعض الأحيان ولا أعلم أن كنا نحاول الرجوع الى الوراء وتعويض الأوقات الضائعة في لعبة الدعابل وأثبات كوننا قد لحقنا بالركب العلمي المتقدم بحيث لم نعد نميز بين الجد والهزل والصدق والكذب وبين العلم و الخيال ولا نميز بين الماضي والحاضر دون أن تكون لنا نظرة الى المستقبل وما يخفيه لنا واصبح همنا الكتابة من أجل قتل وقت الفراغ وحب الظهور .

الأغرب في تصرفات بعضنا هو عدم تقبل العيش في الحاضر بكل تقدمه وعلومه والاصرار على التقوقع في الماضي السحيق الذي أملنا ضعيف جدا أن لم يكن معدوما في عودته حيث نتفاخر بأمجاد أجدادنا الذين عاشوا قبل ما يزيد عن 2500 سنة ونحتفل بمناسباتهم من غير أن نتمكن من خلق مناسبات لوقتنا الحاضر ونثبت  أهليتنا بأن نكون أحفادا لأقوام عظماء عاشوا في العصور الساحقة وكانت لهم انجازات علمية باهرة وامبراطوريات سيطرت على معظم أنحاء العالم المعروف آنذاك نستفيد من انجازاتهم ونتعلم من أخطائهم.

قلما حاول أنسان أن ينشر موضوعا علميا كان أم دينيا أو تاريخيا أو ما شابه الا وجوبه  بردود وتعليقات  جانبية لا علاقة لها بصلب الموضوع  محولينه الى ساحة شبيهة بساحة عراك الديكة كل يستعرض بضاعته المستهلكة ويزايد عليها ولا تخلو تلك الردود أحيانا كثيرة من التعدي على بعضنا البعض وحشر الأمور الدينية والطائفية والقومية في كل ما ينشر وتكثر المهاترات ويزداد عدد المشاركات التي يراها بعض هواة الكتابة مكسبا ويستمر بنشر مقالات تصب المزيد من الزيت على النار المشتعلة مما يدفع الكاتب الرزن الى الابتعاد عن الكتابة وهذا بحد ذاته خسارة للجميع.

المصيبة الأكبر التي يؤججها بعض هواة الكتابة وأدعياء السياسة هي الابتعاد  عن كل ما يوحدنا في الدين والعلاقات الاجتماعية والثقافية وحتى الترابط العائلي لكثيرين منا وبدل ذلك يدفعون للمزايدة والتنافر القبلي والقومي وكل واحد يدعي بأنه هو الأصل والبقية فروع تابعة فمدعي الكلدانية مثلا يقول بأن الجميع كلدان وبأن الآشوريين هم كلدان الجبال والسرياني يقول بأننا جميعنا آراميين سريان شئنا أم أبينا والآشوري يقول أن الجميع آشوريون وان كانت لهم كنائس مختلفة ويبقى لغز البيضة أولا أم الدجاجة دون حل .

الكل يعلم بأن المسيحية دخلت العراق منذ القرن الأول للميلاد عن طريق رسل وتلاميذ الرب ( مار توما ومار أدي ومار ماري) وكل الذين اعتنقوا المسيحية تركوا تسمياتهم السابقة وانصهروا في بودقة الايمان الجديد ورفضوا الأسماء القديمة معتبرينها أسماء وثنية وقد دخل المسيحية أيضا أقوام من أصول اخرى ومع مرور الزمن اصبح من غير الممكن التمييز بين انتماءاتهم القديمة وقد حدثت اظطهادات منظمة ومتكررة ضدهم ابتدءا بالعصر الفارسي ونزولا الى الفتح العربي الاسلامي وغزوات التتار وغيرها الأمر الذي أجبرهم على الهرب من جزء الى آخر من أرض الوطن طلبا للنجاة وقد لاحظنا الكثير من هذه الهجرات في العصر الحديث مثل مذابح السفر برلك وسميل وتاثير الحركة الكوردية حيث أخليت ودمرت معظم القرى وهجر أصحابها ليستقروا في الوسط والجنوب وكذلك ما حدث بعد سنة 2003  من هجرة معاكسة الى قرى الآباء والأجداد والى المهاجر الغربية مؤخرا.

لو فكرنا بتمعن في الأصول التي ننسب أنفسنا اليها من دون وجود أي اثبات علمي نجد أننا كمن يفتح الفال أذ من غير الممكن أن نثبت ما ندعيه لأن من ينسب نفسه الى الآشوريين القدماء قد يكون أصله من بابل وكذلك مدعي الكلدانية  قد يكون أصله من نينوى أو نمرود والسرياني لا يشذ عن هذه القاعدة لأن مقرهم الثاني بعد انطاكية كان تكريت وتعرضوا لما تعرض له اخوانهم الآخرون.

أن التسميات القديمة الحديثة التي ننتحلها مصدرها التفرقة الطائفية ولا أرى مانعا بأن أتقبل أنا الكلداني حاليا بأن يكون أصلي آشوري أو سرياني وكذلك على الآشوري والسرياني تقبل ذلك طالما اننا لا نستطيع اثبات سلالة نسبنا الى أجدادنا المنقرضين وفي نفس الوقت ما المانع في أن يسمي كل واحد منا نفسه بالأسم الذي يفضله وأن نتقبل بعضنا للبعض الآخر من باب كوننا أخوة بالدم والدين بدل أن نتناحر بعصبية قبلية مبنية على اسس غير علمية وبعيدة عن المنطق.

بحسب رأيي الشخصي فاننا متى ما اتحدنا طائفيا فسيسهل علينا أن نتفق على تسمية قومية تجمعنا كلنا دون الحاجة الى كل هذه المناوشات والمناقشات والمهاترات غير المبررة التي تعطي عنا لكل مراقب من خارج سربنا فكرة كوننا أناس لم نصل الى مرحلة النضوج. وأخيرا أرجو الجميع مناقشة الفكرة بموضوعية بعيدا عن التعصب القومي والطائفي كما آمل أن لا توجه ضدي سهام المتزمتين.

مع تحياتي واحترامي للجميع



غير متصل ايشو شليمون

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 498
    • مشاهدة الملف الشخصي
الاخ عبد اللأحد سليمان بولص المحترم

* اولاً وقبل كل شيْ احييك على طرحك الموضوعي لواقعنا الحالي ، ولكنني حقيقة لم اكن اتوقع يوماً منك شخصياً ان تكتب عبارة( اجدادنا المنقرضين ) نعم نحن سبيكة جديده بتعبير العلوم التطبيقيه ، اناس لنا كينونتنا الخاصه من بعد المسيحيه نتيجة التماذج والتداخل ، ولكن هذا لا يعني الانقراض اطلاقاً ، انه التجديد في حد ذاته . اقولها واكررها باننا كما ولدنا من جرن معمودية واحدة بحكم المسيحية هكذا اصبح لنا كيان موحد نحن الذين اهتدينا الى المسيحية، ولكن تبقى اصولنا آشورية كلدانيه والسريانية تبقى لغتنا .
 * الكل يعلم بأن المسيحية دخلت العراق منذ القرن الأول للميلاد عن طريق رسل وتلاميذ الرب ( مار توما ومار أدي ومار ماري) وكل الذين اعتنقوا المسيحية تركوا تسمياتهم السابقة وانصهروا في بودقة الايمان انا معك  في هذا جملة وتفصيلاً ولكن قل ذلك للاخ موفق نيسكو السرياني الذي ينفي كنيسة ٍساليق قطيسفون ويربطها بكنيسة انطاكيا .
تقبل تحياتي

غير متصل وليد حنا بيداويد

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2119
    • مشاهدة الملف الشخصي
السيد عبدالاحد سليمان بولص
بعد التحية


جميل ان تنتقد الاخرين لدوافع حرصك على الوحدة ونبذ ما نحن عليه من خلافات ان اسميناها خلافات ولكن هل سالت نفسك او انتقدت نفسك انك كنت احد المهاجمين وسالبى الحريات الشخصية؟ على الانسان ان ينتقد نفسه ويتجاوز اخطائه اولا ليتمكن انتقاد الاخرين.. الا يقول السيد المسيح اخرج الخشبة من عينك اولا لترى القشة فى عيون الاخرين؟
اشكرك لانك وكما يبدو لى ان تضع النقاط على الحروف وبالاتجاه الصحيح

تقديرى

وليد حنا بيداويد
كوبنهاكن

غير متصل david ankawa

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 317
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
You think someone like Abd Al Ahad understand ( Saliq w qoston ) or Mar Mari or Mar Adai

غير متصل NOEL YWANIS

  • عضو فعال
  • **
  • مشاركة: 72
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
تحية خالصة من القلب والعقل الى كل من يوجه كتاباته واعماله الى الطريق الصحيح والمنطقي والعلمي، هذا ما نريده من كتابنا الاعزاء، طبعا ان لا تكون حقنة مورفين للتخدير فقط، بل كلمات بسيطة ومفهومة وواقعية.. فاذا عرفنا ما نريد سوف نفكر ماذا نفعل؟؟ فان اردنا حياة حرة كريمة وقانون يحمي الجميع ونوفي بواجباتنا ونستحق وناخذ حقوقنا.. فهل يهم ان ذاك ان اكون اشوري او سرياني او كلداني او بابلي او ارامي؟ انا لا اعتقد ذلك.. وان كان الانتماء الى المسيحية ايمان بذلك الانتماء وهو كذلك الانتماء الى القومية.. هو ايمان بذلك الشعور الحقيقي.. ان اردنا ان نحافظ على وجودنا؟ سنعمل جاهدين على حماية لغتنا وعاداتنا وتاريخنا في الكنيسة التي انتمي اليها.. وكسياسيين في الحزب الذي ننتمي اليه.. وثقافيا ان كنت منتميا الى احد الاندية او المراكز الثقافية.. اقتصاديا اذا كان لي ذلك الاختصاص وهلم جرا.. الى الكتابة ايضا وخاصة باستخدام الانترنت الذي جعل العالم قرية صغيرة تتحاور وتتعامل مع بعضها البعض..
الاخ العزيز عبد الاحد لماذا لا نطلق من هذا المنبر الحر ذكرى يوم بداية جديدة لاقلام حرة تكتب من اجل الصالح العام ونحتفل به يوميا عند فتحنا منبر عنكاوة للقراءة والكتابة وتبادل الاراء؟؟
كن مسيحيا كما تريد واعمل لذلك.. شخصيا اسمع كرازة مخلصنا يسوع المسيح في كل الكنائس.. كن اشوريا واعمل لها.. سريانيا.. كلدانيا.. اليوم كان لي ضيوف سريان من برطلى ومن بعشيقة الاخوة من برطلى تكلمنا بلغة الام اسميها اثورية وربما هو يسميها سريانية واخر كلدانية وهي واحدة لم نعاني الكثير من عدم فهم بعضنا البعض.. والاخوة من بعشيقة وربما لظروف خاصة بهم او بمنطقتهم لم يتقنوا لغة الام وتكلمنا بالعربية للتفاهم!!! وان كان امر طبيعي ولكنه مؤلم حين لا اتقن لغة الام واتباهى باتقاني لغات اخرى!! فهذا مثالا واحدا لما نحتاج عمله لاثبات وجودنا ان نعود ونتكلم بلغة الام ويا رب كم نحتاج الى جهود لانجاح هكذا عمل؟؟؟ والامثلة كثيرة نعيشها يوميا في كل مجال من مجالات حياتنا..
واخيرا كن انسانا اعمل لانسانيتك!!
تحياتي

غير متصل عبدالاحد سليمان بولص

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1910
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الأخ العزيز أيشو شليمون

شكرا على مداخلتك والمقصود بالانقراض هي الامبراطوريات التي زالت في 612 و 539  قبل الميلاد ولم يعد لها اثر . أما الشعوب فهي بكل تأكيد باقية ولكنها امتزجت بشكل يستحيل معه فرزها أي أنها أصبحت واحدا وان التقسيم الحالي نتج عن الاختلاف الطائفي.

 أم بخصوص ما يكتبه الأستاذ موفق نيسكو فكل انسان حر في طرح الأفكار التي يؤمن بها ولكن يجب أن نقر بأن هناك لدى الكلدان والآشوريين من يكتب بأسلوب يفوق أسلوبه في احتواء الآخر.

وتقبل تحياتي

غير متصل اكد زادوق

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 335
  • الجنس: ذكر
  • التأريخ يكتبه المنتصرون
    • مشاهدة الملف الشخصي
أن التسميات القديمة الحديثة التي ننتحلها مصدرها التفرقة الطائفية ولا أرى مانعا بأن أتقبل أنا الكلداني حاليا بأن يكون أصلي آشوري أو سرياني وكذلك على الآشوري والسرياني تقبل ذلك طالما اننا لا نستطيع اثبات سلالة نسبنا الى أجدادنا المنقرضين وفي نفس الوقت ما المانع في أن يسمي كل واحد منا نفسه بالأسم الذي يفضله وأن نتقبل بعضنا للبعض الآخر من باب كوننا أخوة بالدم والدين بدل أن نتناحر بعصبية قبلية مبنية على اسس غير علمية وبعيدة عن المنطق.    انتهى الاقتباس
الاخ عبد الاحد سليمان بولص المحترم سلام الرب يسوع مع روحكم:-
 بداية احييك على مقالتك الرائعة الخالية من التعصب (القومي الاديولوجي) الضيق. وسعة افق مخيلتك وافكارك التي تتسم بمفهوم وحدوي.
ايضا التمست من مقالتكم جانب كبير من حقيقة واقع حالنا المزري والبائس واخص بالذكر (كتاب ابناء شعبنا من المتطرفين قوميا من كل التسميات بدون تفاوت),
نعم لازلنا نراوح اماكننا اذ نفتخر بماضي اجدادنا واباءنا ( ليس العيب في الافتخار) بل في (الاتكال) على ماضيهم في كل شيئ وعدم تحركنا ساكنا من اماكننا لعمل شيئ ما يضاهي او ينافس او يوازي ما قام به اولاءك الجبابرة.
وان ردودي دائما على اصحاب المقالات والتعقيبات الطائفية ذي النبرة( القومية المتشددة) هي بقولي اننا شعب واحد من اصول بابلية واشورية واحدة , ابناء بين النهرين ذالك الموطن الذي تفرعت وتوزعت منه الشعوب قاطبة الى جميع انحاء العالم (بحسب رواية التوراة المقدسة).
نعم اخ سليمان بولص:- نحن شعب واحد باسماء تاريخية ثلاثة تمثل مراحل مختلفة متطورة لسيرة حياة شعب عملاق هز اركان الارض برمتها .
ودائما اقول في كل مداخلاتي انه لم يكن سكان بلاد اشور جميعهم من الجنس الاشوري النقي لان اشور خرج من بابل وبابل ام الدنيا كانت في وقتها , وازدرهت اكثر في العصر الاشوري الذهبي( اشوربانيبال) وبابل واشور كان فيها من العبيد والملوك والاحرار والاسياد والاخيار من مختلف الشعوب والامم  والالسنة التي كانوا يجلبونهم اليها كسبايا حرب وكانوا يندمجون في المجتمع (البابلي والاشوري) بل كانوا ينصهرون فيه ويذوبون بحيث اصبح من الصعب جدا بل ومن المستحيل التفريق بين شعب واخر اذ صار لكلهم في مرحلة ما (لغة واحدة) وبالتالي ثقافة واحدة ومصير مشترك واحد للجميع.
انا اشوري المولد لاكن هذا لايعني ان اصولي  قد لا تكون من قبيلة(كلدية) او ارامية (سريانية) وانا معك في هذا الموضوع .
وبما اننا لا نستطيع ان نجزم بان لنا اصول نقية وخالصة لذالك علينا ان نرضى بواقع الحال شئنا ام ابينا نحن شعب واحد بتسميات ثلاثة وكلها ذو منبع واحد لا يقبل القسمة . نحن الاشوريين لم نتصاهر مثلا مع الارمن المسيحين بقدر المصاهرة وصلة النسابة التي تربطنا مع الكلدان والسريان. اتعرف لماذا؟؟؟ لان لنا لغة واحدة بلهجات جميلة وبالحان موسيقية بعض الشيئ .ولنا نفس العادات والتقاليد الشرقية ولنا كنيسة تتشابه طقوسها وفرائضها مع بعض. بالاضافة الى الارض المشتركة والقيم الاجتماعية والاعراف المشتركة.
لاكن الكثير لا يعي هذه الحقيقة البسيطة والواضحة وعلى كنائسنا المشرقية ان تعمل بجد من اجل الوحدة الايمانية و(القومية) فالموضوع كبير سيطول امد تحقيقه لاننا لا نتواضع بل كل منا متمسك بافكاره الاقصائية تجاه الاخر ولا اقول المختلف لاننا شعب واحد لاكن بثلاثة عقول ؟؟؟  (وهل يعقل ذالك) انها كارثة................ تحياتي لك واتمنى ان يضل صوتك يدعوا الى نبذ الطائفية والعنصرية اي كانت وان نتحلى بالشجاعة لمواجهة مصيرنا بانفسنا.
ان كنا حقا احفاذ بابل واشور علينا ان نعيد امجاد اولائك العظام من جديد. لنبني بيتنا القومي( الاشوري. الكلداني. السرياني) باانفسنا ولا نبكي على ما فاتنا بل ننظر الى امام وننسى ما هو وراء ............والرب يبارك
اكد زادق ججو

غير متصل ليون برخو

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1783
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الأخ والصديق العزيز عبدالأحد سليمان

تحية طيبة

كنت قد قررت أن لا أعلق وحتى لا أكتب أي شيء عما يدور من صراع مذهبي وتسموي عقيم في صفوف شعبنا كما وضحت في رسالتي الأخيرة إليك قبل ساعات قليلة ولكن بعد قرأتي لمقالك مرتين لم أتمالك نفسي.

مقالك هذا بأهمية المقال الذي إسترعى إنتباهي قبل حوالي ثلاث سنوات حول أخلاق وأداب المخاطبة والكتابة والذي كان له تأثير بالغ في نفسي مما جعلني أترجم أجزاء كثيرة منه لطلبتي.

اليوم واللحظة التي نرى أنفنسا اننا متساوون مذهبيا وتسمويا وفي غيره ونميز بين الهوية التي في رأي هي اللغة والمذهب أظن عندها قد يكون بإمكاننا إنقاذ أنفسنا.

فقط لدي ملاحظة واحدة وهي لماذا لا نترك الدين والمذهب وغيره للشخص وخياره. هل تعلم ان توني بلير رئس وزراء البريطاني السابق كان من الكنيسة الإنكليكانية وزوجته كاثوليكية وبحساب بسيط قال أنا لا استطيع ان اذهب إلى الكنيسة الإنكليكانية وزوجتي واولادي يذهبون إلى الكنيسة الكثوليكية فإنتقل إلى الكثلكة. لم تهتز بريطانيا ولم يحتفل الكاثوليك فيها رغم  انه شخصية عالمية إن رضينا عنه أم لا. بمعنى أخر تحول توني بلير إلى الكثلكة لم يغير الهوية الإنكليزية ولم يضيف إلهيا خردلة او ينقصها ولم يقلل من تشبثه بكونه صاحب ثقافة وهوية إنكليزية – أنكلوساكسونية.

غير متصل عبدالاحد سليمان بولص

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1910
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الاخوة المحاورون

أشكركم جميعا على مروركم الكريم واحترم كل الآراء واسمحوا لي بان أعلق على بعض ملاحظاتكم وباختصار.
الأخ وليد بيداويد

هون على نفسك يا أخي فان أقصر الطرق للتفاهم هو التحاور بهدوء ومعاملة الآخر كما تحب أن يعاملك لأني أراك متشنجا في معظم مداخلاتك مع الجميع.

الأخ ديفيد عنكاوا
كما قلت لك في مداخلة سابقة أقترح أن تحصل على الحرف العربي لتكتب به وأنت تعرف العربية كما يبدو من متابعتك لكل ما ينشر بدل الكتابة بهذه اللغة الانكليزية الركيكة

الأخ نوئيل يوانيس

 أسكرك على الكلام الجميل وفكرة تحديد يوم نحتفل به جيدة والى أن يتم ذلك علينا جميعا انتهاج السبل التي تؤدي الى تقريب وجهات النظر بدل تفريقها وكل باسلوبه.

الأخ أكد زادق
أقدر عاليا أسلوبك الرزن في طرح آرائك والاعتزاز الظاهر بانتمائك وفي نفس الوقت قبولك للآخر برحابة صدر وهذا هو ما نفتقر اليه في معظم تعاملاتنا

 وتقبلوا تحياتي

غير متصل عبدالاحد سليمان بولص

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1910
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الأخ العزيز الدكتور ليون برخو

أشكرك على هذا التقييم اللطيف الذي سيكون  دافعا لي للاستمرار في تشخيص كل ما أراه مدعاة للفرقة بين الاخوة مهما كانت التسميات التي يطلقونها على أنفسهم لأن ما يجمعنا من تاريخ وتراث ولغة هو أكبر بكثير مما يفرقنا وحق الانتماء الطائفي قرار متروك لكل فرد بحسب قناعته.

نعم تحول توني بلير الى الكثلكة وهو رئيس وزراء سابق للمملكة المتحدة لم تهتز شعرة لأحد في بلاده لأنهم قوم متفتحون ويقدرون الحرية الشخصية وكلي أمل بأن ياتي اليوم الذي  نقدر فيه أن نفكر بهذا المستوى الراقي دون تدخل وتجريح وتخوين الآخرين كما يحصل لدينا في الحالات المشابهة.

مجتمعنا بحاجة الى عقول متفتحة وقد ابتلينا بطبول كثيرة لا يصدر عنها سوى أصوات منفرة.

وتقبل تحياتي

غير متصل قيصر شهباز

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 388
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الاخ العزيز عبد الاحد سليمان بولص،

اسمحلي ان اقدم لك تحياتي لتقديمك مقالتك هذه مستندا على ادراكي لمنطقيتك من خلال لب الفكرة المطروحة.

اود ان اعطيك معلومات عامة لاجل المناقشة فقط بانني لا اولي اهتماما واهمية الى ادخال او استعمال الدين في نقاشات اخوية هدفها مستقبل شعبنا بتسمياته الحالية، لسبب بسيط للغاية وهو من خلال المسيرة التكوينية لمؤسساتنا الدينية طراءت تناقضات واختلافات عويصة من قبل الانسان نفسه، من عمق حدتها ادت الى انقسامات شديدة بين ابناء امتنا وهذا السبب الاوحد الذي يجعلني في التحدث في الامور الدينية، بيد اني احترم كافة كنائسنا كمؤسسات للعبادة، كما انني لست سياسيا، بمعنى اخر لا امارسها، هذا لا يعني بان السياسة غير هامة، وبالحقيقة بان العمل السياسي في غاية الاهمية في حياة الشعوب، انها تقع في صدارة الحقول في تنظيم حياة المجتمع.

معذرة ان ما جئت به اعلاه لا علاقة له بموضوع مقالتك، ولكنني اردت الاستناد اليها في مداخلتي لموضوعكم.
انني اعرف نفسي اشوري، انت تعرف نفسك كلداني ولنا اخا اخر يقول سورياني، بالحقيقة انا لا ارى اية مشكلة، المشكلة الصميمة هي بمعرفتنا او بغير حينما نجعل العامل الكنسي اهم من حياة ومستقبل شعب باسره، يعني عندما نحاول حل مشكلة تسمياتنا ونتقارب من اجل اهلنا في الشرق الاوسط وبالاخص العراق ارض الاجداد، نري وباي سبب غير معقول مثول العامل الكنسي ويضهر في الطريق ليقذف الصخور الكبيرة لايقاف مسيرة الاخوة وتوقف التقدم نحو الافضل، وبطبيعة الحال نحن المسبب الوحيد في خلقها، ولنا الامكانية في ايقافها من خلال التفكير الحكيم والسليم.

اسمحلي ان اقول بان لا طريق للعيش الرغيد لابناء وبنات شعبنا سوى العمل المشترك وباتجاه واحد، وانني اسف بالقول بان لا منفذ سواه، وباعتقادي هذا بانني متفق مع راءيك اللب.

شكرالك على جلب موضوع الذي يجمع الشمل، بارك الله فيكم ودمتم.

اخوكم قيصر

غير متصل Catholic

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 200
  • St. Peter's Church, the mother of All churches
    • مشاهدة الملف الشخصي
الأخ عبد الأحد سليمان بولس المحترم، تحية حارة...

لقد قرأت العديد من المقالات في هذه الفترة الحساسة والحرجة عن مواضيع انتخابات برلمان العراق وبيانات البطريركية الكلدانية التوضيحية، كما أستقبلنا خبر تعيين 3 أساقفة كلدان كاثوليك جدد داخل الوطن وقبول انظمام أسقف آخر من كنيسة غير كاثوليكية الى الكنيسة الكاثوليكية بشقها الشرقي الكلداني نظراً لكون الاسقف المتحول كان تابعاً لكنيسة المشرق الآشورية (وهي الأقرب للكنيسة الكلدانية بحسب القوانين الكنسية)

من هذه المقدمة نفهم بأن الأسقف متحول الى الايمان الكاثوليكي ولم يصبح كلداني! ولكن تم قبوله في الكنيسة الكلدانية الكاثوليكية لكونه اسقف! وكان لزاماً أن ينتمي الى أقرب مجمع أساقفه لطقسه وليتورجيته مع ما يقابله في الكنيسة الكاثوليكية. أنا أتفق تماماً مع ما ذكره الأخ د. ليون برخو عندما ضرب مثال توني بلير فتحوله الى الكثلكة لم يغير شيء من هويته الأنكلو-سكسونية ولم تقم الكنيسة الانكليكانية بالاعتراض أو ما شابه كما ولم تقم قائمة الكنيسة الكاثوليكية عندما يتحول أي شخص من الكثلكة الى باقي الكنائس المنشقة وغيرها.

وقبل الاسترسال، أود فقط أن اوضح هذه النقطة فيما يخص القومية والوطن. نحن المشرقيين ثقافتنا بالتأكيد ليست أنكلو-سكسونية أو لاتينية أو جرمانية أو غيرها من هذه الثقافات ولكننا يجب أن نعترف بأن حتى هذه الثقافات بدأت تتداخل مع بعضها البعض وان محاولة القوميات المختلفة التشبث بتراثها وتاريخها تكون بمساعدة الدول صاحبة هذه الثقافات. كالسويد مثلاً أو ايرلندا أو أفريقيا وهذا العامل المهم غير متوفر لدينا نحن المشرقيين - فليس لدينا دولة تظم المشرقيين وتحفظ كرامتهم وايمانهم وثقافتهم اللا ما ندر (لبنان مثالاً). فالدول ذات التقليد الغربي وان كانت منتمية كلها للكنيسة الرومانية الكاثوليكية ومتمسكون بطقسهم اللاتيني ولكن لهم دولتهم وبرلماناتهم وحكومتهم التي تهمتم بهذه الجوانب المهمة من الحياة. كل ذلك أتى نتيجة وجودهم داخل حضارة تعترف بالآخر المختلف قومياً واثنياً وعرقياً - ونحن بتنا نعرف الآن من أين أتت هذه الحضارة؟ من قلب الكنيسة الكاثوليكية.

اذن العيش وسط تأثير الكنيسة الكاثوليكية على مدى عصور وقرون قد ساعد على نمو الوعي الثقافي والحضاري بقبول الآخر. وبنظرة بسيطة على أوروبا ابان سقوط الامبراطورية الرومانية مروراً بالقرون الوسطى سنرى بأنها كانت متكونة من مجتمع متخلف يتكون من قبائل بربرية وعانت من غزوات عديدة بين فترة واخرى ولكن وجود الكنيسة الكاثوليكية هو ما ساعد على نمو وتأسيس الحضارة الغربية المعاصرة - راجع سلسلة كيف بنت الكنيسة الكاثوليكية الحضارة الغربية.  

ولكن السؤال الأساسي لكيفية بناء بيتنا - وهذا عنوان موضوعك - هو أيهما الأولى؟ المذهب (أو الايمان) أم الهوية القومية؟!

اقتباس "بحسب رأيي الشخصي فاننا متى ما اتحدنا طائفيا فسيسهل علينا أن نتفق على تسمية قومية تجمعنا كلنا دون الحاجة الى كل هذه المناوشات والمناقشات والمهاترات غير المبررة التي تعطي عنا لكل مراقب من خارج سربنا فكرة كوننا أناس لم نصل الى مرحلة النضوج. وأخيرا أرجو الجميع مناقشة الفكرة بموضوعية بعيدا عن التعصب القومي والطائفي" انتهى الاقتباس

ان ما كتبته أعلاه هو الجواب الشافي ةالكافي للسؤال المطروح أعلاه وهو يمثل لسان حال كل من يؤمن بأن المذهب أو الايمان يأتي قبل القومية بل وحتى يساعد الناس المختلفين قومياً على تقبل اختلافاتهم الاثنية والعرقية لكونهم سيؤمنون - كونهم ذو خلفية ايمانية واحدة - بأنهم كلهم بشر ولا أحد أفضل من الثاني كلداني كان أم آشوري أم سرياني أم ماروني لأننا كلنا مشرقيين، وأمتزجت ثقافتنا مع بعضها البعض بحكم التاريخ والجغرافيا واللغة ولكن الأكثر هو بحكم الأيمان الواحد. هذا الايمان الذي يوحدنا حتى مع اللاتيني والأفريقي والهندي والأمريكي... الخ ولولا الايمان الواحد فسيكون من الصعوبة بمكان (اذا لم نقل من المستحيل) أن نتوحد! والدليل على ذلك هنالك كلدان من المسلمين كما يقولون فهل نحن متحدين؟ وعلى ماذا سنتوحد مع الكلدان المسلمين اذا ما فضّلنا الهوية والقومية على الايمان؟ على أي ليتورجيا أو آداب وفنون كنسية سنتوحد ونحن لسنا متوحدين بالايمان بعد؟ ولكننا مؤمنون بالعيش المشترك وثقافة القبول بالآخر ولكن هل هذا الآخر المشابه معنا بالقومية (مسلمين كلدان - مع اعتزازي واحترامي لهم ولكل البشر) يقابلنا بالمثل وبنفس فلسفة العيش المشترك وقبول المختلف معي - كونه بشر ومخلوق على صورة الله ومثاله - مهما كانت خلفيته الايمانية والثقافية والاثنية والعرقية؟! سؤال يبقى بدون جواب ما لم يُنطَق بالحقيقة الكاملة فزمن المجاملات أثبت فشله!


شكراً لك مرة اخرى وتقبل خالص تحياتي...

غير متصل وليد حنا بيداويد

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2119
    • مشاهدة الملف الشخصي
السيد عبدالاحد سليمان بولص
تحية


لا اعرف عن اية تشنجات تتحدث؟ هل عن تلك الردود التى يستحق اصحابها الرد القاسى وجاءت ردودهم بصورة لا اخلاقية عندما ويتهجمون على الاخرين ويصطادون فى الماء العكر ويسلبون حرية التعبير ؟ هل كان على ان اسكت ام كان على ان افهمهم بالصورة التى يفهمونها؟ هل انك تتحدث عن هذا؟
لا.... فالاحترام يبدآ عندما يحترم الانسان نفسه و يرد بصورة ادبية واخلاقية وليس بالعكس اليس كذلك يا صديقى ام انك ستعترض على ذلك
ارنى كتابة واحدة كتبتها بصورة متشنجة كما تقول ، لكن اعلم يا صديق انه ليس هناك تسامح الى الابد.. فالذى يتهم ويتهجم ويتجاوز حدوده علينا ايقافه .. عندما يتجاوز حدود الاحترام على الاخرين عليه ان يتقبل الردود القوية والعواقب كما يجب،، مشكور مرة اخرى انك تضع النقاط على الكلمات لتقرا بصورة اوضح بالصورة التى تستحق النقد لنتجاوز السلبيات
تحية


وليد

غير متصل عبدالاحد سليمان بولص

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1910
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الأخ العزيز قيصر  شاهباز

الأخطاء والتناقضات سببها البشر لأن الايمان المشترك يدعونا الى التوحد وعلى الانسان المتفتح في عصرنا الحاضر مهما كان انتماؤه أن يعمل على تصحيح الأخطاء التي حصلت في الماضي والاعتراف بها.

لكوننا قوم قليلو العدد وشبه معدومي السند حدث تداخل بين العمل القومي والكنسي وهذا أمر لا بد منه في الوقت الحالي ومع ذلك لا  أرى ما يمنع من أن تكون هناك محاولات جادة بين القوميين من جميع أطراف شعبنا لايجاد ترابط بينهم خارج الاطار المذهبي وبدون احتواء احدنا للآخر.

الأخ كاثوليك

شكرا على مداخلتك وشرحك الواضح  واختصر ردي في النقاط التالية:

- سيادة المطران باوي سورو تحول الى الكنيسة الكلدانية كما قلت وليس كلدانيا وهو يعلن دوما وأمام الملأ بانه آشوري وبكل فخر والكنيسة لا يجوز أن تكون لمكون واحد حصرا بل عليها أن تكون جامعة.

- نعم الايمان قبل المذهب والقومية التي أخذت في الاضمحلال لدى الدول المتقدمة والتي آثرت المبادئ والمصالح على أي شيئ آخر.

- فضل الكنيسة الكاثوليكية في الدول الغربية بارز وتأثيرها في صقل كل قوانينها و دساتيرها كبير جدا .

الأخ وليد بيداويد

لقد أجبت بنفسك على سؤالك وقصدي ليس السكوت على تجاوزات البعض غير الحضارية ولكن الرد بنفس الأسلوب لا يحل المشكلة والعنف لا يولد غير العنف. يمكن أو نرد على المتجاوزين باسلوب سلس وهادئ يؤدي الى نتيجة افضل من التي نتوقع الوصول اليها عن طريق الاساءة مقابل اساءة.

تحياتي للجميع.


غير متصل قيصر شهباز

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 388
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
بعد الاذن من صاحب المقال الاخ عبد الاحد، اود ان اداخل السيد كاثوليك،

السيد كاثوليك المحترم،

اود ان ابدي احترامي لآرائك اعلاه وفي نفس الوقت ارغب ان ادخل بشكل مفصل في سبيل جعل مداخلتي واضحة نسبيا والتي بالتاكيد لا تتفق ما رميت اليه شخصك الكريم.

اعتقد باننا متفقين بان المجتمع الغربي سابق للمجتمع الشرق اوسطي بعدة قرون في كافة المجالات لا حاجة لذكرها كوننا جميعا باعتقادي نفقه بالاوضاع العالمية بشكل يكفي في تقديم تحليلات قريبة الى الواقع نسبيا للوضع الراهن، وبالرغم من الحجم الكبير في التقدم المذكور اعلاه، لم يطرأ اي تحول نحو التقارب الديني بين المؤسسات الكنسية المسيحة في المجتمع المنوه عنه اعلاه بل ان الفجوة لازالت عميقة وقد تكون اسوأ من قبل، ولكن مع ذلك ان مواطنين المجتمع الغربي يعيشون بوئأم متحظر وباتجاه نمو الاقتصاد العائلي والعيش الرغيد، ان سبب العلاقات المتقدمة بين افراد المجتمع المذكور هو النظم الناتجة من خلال القوانين المشرعة والتي تقظي بفصل الدين عن الدولة ساهم بشكل كبير للغاية في صقل التفكير البشري في بلدانهم بظرورة العيش المشترك والتوجه لدفع عجلة التقدم لصالح الانسان ومع التركيز لجعل الدين خاص وشخصي يتعلق بالفرد، ولعلمك استاذ كاثوليك بان المنافسة لا زات شديدة بين الكنائس الغربية وانها في سباق مستمر لجلب اكبر عدد من المؤمنين الجدد الى كل منها.

اعتقد الى هنا اتوقف وارجو ان تقبل تحياتي واحترامي لشخصكم،

المخلص قيصر

غير متصل Catholic

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 200
  • St. Peter's Church, the mother of All churches
    • مشاهدة الملف الشخصي
الأخ Kaiser Shahbaz المحترم، تحية لك...

أشكرك لمداخلتك على تعليقي، والتي قد أتفق مع البعض منها... بالطبع هذا الموضوع مُطوّل ويأخذ أكثر من مقالة واحدة أو مداخلة واحدة ولكنني ساضع لك روابط في نهاية هذه المداخلة للاطلاع لك.

اقتباس "اعتقد باننا متفقين بان المجتمع الغربي سابق للمجتمع الشرق اوسطي بعدة قرون في كافة المجالات لا حاجة لذكرها كوننا جميعا باعتقادي نفقه بالاوضاع العالمية بشكل يكفي في تقديم تحليلات قريبة الى الواقع نسبيا للوضع الراهن،" انتهى الاقتباس

أنا أتفق مع كل كلمة قلتها في هذه الجملة، ولكنك لم تبين الأسباب التي أدت الى تطور المجتمع الغربي أكثر من المجتمع الشرق أوسطي أو الشرقي بشكل عام؟ ولماذا الحضارة الغربية هي الحضارة الوحيدة دون غيرها التي وُلِدَتْ فيها العلوم، مبادئ شرعة حقوق الانسان، العمل الخيري، القانون والشرائع المحلية والدولية، علم الاقتصاد، الفنون بأنواعها وغيرها من المجالات؟ أنا وضّحت الأسباب بالتفصيل في سلسلة مقالات "كيف بنت الكنيسة الكاثوليكية الحضارة الغربية" انظر الى الروابط والمصادر أدناه.

اقتباس "وبالرغم من الحجم الكبير في التقدم المذكور اعلاه، لم يطرأ اي تحول نحو التقارب الديني بين المؤسسات الكنسية المسيحة في المجتمع المنوه عنه اعلاه بل ان الفجوة لازالت عميقة وقد تكون اسوأ من قبل،" انتهى الاقتباس

صحيح ما تفضلت به بأن الفجوة بين الكنائس لا زالت عميقة وقد تكون أسوأ من قبل، والسبب برأيي وكما أشار الأخ عبد الأحد سليمان بولص الى ذلك، فهو الكبرياء المتجذر في النفس البشرية وليس لذلك أي علاقة بالدين كمبدأ أو الكنيسة الكاثوليكية كمؤسسة – بالرغم من اعتراف الكنيسة ومن خلال أعلى سلطة (وهو البابا) بأن الكنيسة شهدت أزمنة أخطأت بها الكنيسة تجاه العالم بوجهها البشري وليس الالهي (وهذا بحد ذاته يحسب للكنيسة وليس عليها! - فنحن ليس لدينا في تاريخ البشرية كلها أي توثيق لأي اعتراف من أي جهة دينية أو غير دينية أو أي كنيسة اخرى اعترفت باخطائها... اللا اذا كانوا كلهم معصومين من الخطأ وهذا مستحيل). هذا يعني ان أعضاء في الكنيسة هم من أخطأوا مهما علا شأنهم الكنسي، فذلك لا يبطل كون الكنيسة الكاثوليكية تحمل في تعليمها المسيحي ملئ وديعة الايمان والحقيقة الكاملة عن يسوع المسيح كونها منقادة بواسطة الروح القدس.

اقتباس "ولكن مع ذلك ان مواطنين المجتمع الغربي يعيشون بوئأم متحظر وباتجاه نمو الاقتصاد العائلي والعيش الرغيد، ان سبب العلاقات المتقدمة بين افراد المجتمع المذكور هو النظم الناتجة من خلال القوانين المشرعة والتي تقظي بفصل الدين عن الدولة ساهم بشكل كبير للغاية في صقل التفكير البشري في بلدانهم بظرورة العيش المشترك والتوجه لدفع عجلة التقدم لصالح الانسان ومع التركيز لجعل الدين خاص وشخصي يتعلق بالفرد،" انتهى الاقتباس

أنا أختلف معك في هذه النقطة بشكل تام. لماذا؟ لأن الوئام والاقتصاد العائلي والعيش الرغيد والقوانين وحقوق الانسان والفنون الكلاسيكية وغيرها من الامور في كل مجالات الحياة، هي ليست نتيجة فصل الدين عن الدولة اطلاقاً (اسأل أي مختص بتاريخ العلوم وتاريخ القانون الدولي وهو سيفصل لك كيف كانت للكنيسة فلسفة ومبادئ كانت حاسمة وأساسية لنشوء مبدأ العلم بحد ذاته وأيضاً القوانين الطبيعية والاقتصاد).

ان الحضارة الغربية المعاصرة هي من نتاجات الثقافة الجديدة التي أدخلتها الكنيسة الكاثوليكية لاوروبا... هذه القارة التي كانت متكونة في أجزاء كبيرة منها من قبائل بربرية متناحرة كالفايكينك والقبائل المجرية منذ سقوط الامبراطورية الرومانية ومروراً بالقرون الوسطى، وهذه حقائق تاريخية معروفة للمختصين بتاريخ القرون الوسطى. أما قضية فصل الدين عن الدولة والذي اتبعته الكنيسة بعد الثورة الفرنسية. فان الجهة الوحيدة التي استفادت من هذا الفصل هي مؤسسة الكنيسة الكاثوليكية وحدها وهذا لا علاقة له بتطور المجتمع والحضارة لأن هذه هي أحد الخرافات التي يؤمن بها عامة الناس بان الغرب تطور بعد أن فصل الدين عن الدولة ولكن الحقيقة هي ان العائلة في المجتمع الغربي تفككت ولا زالت في تفكك مستمر الى أن ترجع اوروبا لاصولها المسيحية. مرة اخرى راجع المصادر ادناه وسترى بنفسك.

اقتباس "ولعلمك استاذ كاثوليك بان المنافسة لا زات شديدة بين الكنائس الغربية وانها في سباق مستمر لجلب اكبر عدد من المؤمنين الجدد الى كل منها." انتهى الاقتباس.

ان هذه المنافسة دليل على ان المسيحية في الغرب – بغض النظر عن أسمائها المتعددة وأي هذه الكنائس تمثل كنيسة يسوع المسيح الواحدة الجامعة المقدسة الرسولية فهذا بحث آخر – فالمسيحية في الغرب تتّصف بروح الأنجلة أو التبشير ولا تتمحور على تسمية قومية أو عرقية معينة لأن أكثر ما يقتل الروح المسيحية هو التخندق القومي المتعصب الضيق الذي يرفض قبول الآخر من غير قومية أو عرق، مما يؤدي بالنتيجة الى ضعف الشعور بضرورة الأنجلة سواء بالقول أو بالأعمال لكون الشعور القومي المتعصب يخنق ثقافة العيش المشترك.

أنظر كيف يتحدث القوميون المتطرفون من كل الجهات على بعضهم البعض وكيف يسقط الواحد الآخر من على هذا المنبر بحجة ان قوميته هي الأصل والأحسن والأفضل! هذا الشيء غير موجود بالغرب لأن الشعور بالايمان يفوق أي شعور آخر (أنا أتحدث هنا عن الغرب المؤمن، والذي أصبح أقلية مع الأسف، وليس الغرب الملحد).

شكراً لك مرة اخرى واعذرني عن الاطالة والشكر موصول للأخ عبدالأحد سليمان بولس على مقاله هذا.

الروابط لسلسلة كيف بنت الكنيسة الكاثوليكية الحضارة الغربية:

الجزء الأول – مقدمة عامة
http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,675982.0.html

الجزء الثاني – حادثة كاليليو الشهيرة
http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,677103.0.html

الجزء الثالث – الكنيسة والعلم
http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,678201.0.html

الجزء الرابع – الكهنة والرهبان رواد العلم!
http://www.ankawa.com/forum/index.php?topic=681066.0

الجزء الخامس – الكنيسة ونظام الجامعات
http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,691077.0.html

الجزء السادس – العمل الخيري
http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,716350.0.html

الجزء السابع – الأخلاقيات الغربية
http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,717462.0.html

الجزء الثامن – مفهوم القانون وحقوق الانسان
http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,718633.0.html

الجزء التاسع – مبدأ ماكيافيللي وموقف اللاهوتيون الاسبان
http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,719433.0.html

الجزء العاشر والأخير – كيف انقلبت الحضارة على بانيها!
http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,720571.0.html


تحياتي

غير متصل قيصر شهباز

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 388
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
ومرة اخرى اطلب الاذن من الاخ عبد الاحد سليمان،

الاخ كاثوليك الموقر،

اشكرك جزيلا على ردك الاخير واثمن وقتك على سرد الروابط لمقالاتك السابقة، بدون شك سوف اجد الوقت المطلوب لقراءة المقالات المذكورة سيما بان ساعات عملي اليومية قد تتعدى العشرة، ولكن ان من الواضح باننا في اختلاف تفكيري واخوي في نفس الوقت، حظرتك تولي الديانة على راس القائمة وانني اؤمن بالله والعلمانية تاتي اولا وعلى راسها القومية بالطبع، ولكن كاناس متحظرين انها لا تقف حجر عثرة بين الاخوة.

ارجو ان تقبل تحياتي واحترامي لشخصكم الكريم،

اخوكم قيصر

غير متصل ليون برخو

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1783
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
إلى الأخوة المتحاورين والقراء وصاحب المقال

هل نستطيع مناقشة هذا الموضوع بهدوء والدخول في حوار نقبل فيه الرأي المختلف وإن لم نرض به نأتي بما لدينا بكل كياسة وضمن أخلاق وأداب المخاطبة.

ولنضع النقاش ضمن أسئلة محددة نحاول كلنا الإجابة عليها بداءا من كاتب المقال ومحاوريه وقرائه.


أولا، هل النقاش الذي جرى على صفحات هذا المنبر حول قضية المطران باواي  سورو ينطلق من روح مسيحية إنجيلية – كوننا كلنا مسيحيين او في أقل تقدير نقول ذلك – ام ان وراءه غايات اخرى؟

ثانيا، هل بإستطاعتنا كشعب فصل نقاشنا حول الهوية والتسمية والقومية عن كوننا مسيحيين؟

ثالثا، هل ندرك أننا في طريقنا إلى الإنقراض – ليس كمسيحيين – بل كمشرقيين وأصحاب أرقى حضارة وتراث ولغة وأداب وفنون وليتورجيا وعلوم عرفها البشر إن إستمر الأمر بنا على ما نحن عليه؟


 أطلب من كل الأخوة الذين ستقع أعينهم على هذه الأسئلة الثلاث الإدلاء بأرائهم حولها وأرجو ان نشبعها نقاشا ضمن إطار هذا الموضوع المهم الذي يمثل صوتا هادئا ومحايدا يرانا كلنا رغم التسميات والمذاهب المختلفة  شعبا واحدا له مصير واحد ويشترك – بالإضافة إلى مسيحيته – تقريبا في كل المقومات الأساسية التي تكون هوية شعب ما في الدنيا.

غير متصل عبدالاحد سليمان بولص

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1910
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الأخ قيصر المحترم

أولا أشكرك على أسلوبك الحضاري في النقاش وردودك على الأخ كاثوليك ورأيي الشخصي حول النقطة المثارة بينكما هو بأن الايمان يتقدم على ما سواه لأنه يوحد وكذلك العلمانية أذا طبقت بشكل صحيح. أما القومية فهي تقود الى التقوقع ضمن دائرة محددة ولشعب معين خاصة اذا كانت مبنية على أساس التعصب والغاء الآخر.

أما بخصوص تأثير التعاليم الكنسية على الدساتير في الدول الغربية فهناك ما لا يقبل الجدل أن تلك الدساتير أخذت الكثير من مبادئها من التعاليم الكنسية لأنها وضعت قبل فصل الدين عن السياسة وهذا الفصل بين الحقلين الديني والمدني كانت له ايجابيات اذ منع رجال الدين من التدخل غير المبرر في أمور ليست من اختصاصهم والسلبيات تظهر في الانحلال الخلقي وضعف الروابط العائلية  وابتعاد الناس عن التدين في عموم الدول الغربية.

وتقبل تحياتي

غير متصل عبدالاحد سليمان بولص

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1910
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الأخ الدكتور ليون برخو المحترم

تحياتي

شكرا على مرورك الجديد واجابتي على اسئلتك الثلاثة هي كما يلي:

1- أن النقاشات المختلفة التي ظهرت على هذا الموقع وغيره حول سيادة المطران باواي سورو بحسب تقديري الشخصي لا علاقة لها بالروح المسيحية الانجيلية اطلاقا وغايتها حب الظهور والحصول على ردود كثيرة سواء كانت ايجابية أم سلبية لكون الموضوع ساخن ويجذب النظر وقد انتقدت هذه النقطة مرات عديدة كان آخرها  ما يلي:

اقتباس:

       رد: الفارس لا يَـرمَح الحـرباءَ ... والصولجان لا يَمَس الجَّـرداءَ ــ شهامة المطران مار باوَي سـورو
« رد #4 في: اليوم في 02:34 »     
________________________________________
سيادة المطران باوي سورو اتخذ قراره وتمت محاكمته من قبل كنيسته الأولى وانهت المحاكم الأمريكية القضية المرفوعة ضده وأخيرا قبل بشكل رسمي في الكنيسة الكلدانية وانتهى الأمر .ان تكرار اقحام اسمه في كل شاردة وواردة ومن قبل عدد من الكتاب وتعريضه لهذا الكم الكبير من الردود المنفعلة من قبل البعض هو اساءة الى شخصه وقد أشرت الى هذه النقطة في أكثر من مناسبة. اذا كان قد اخطأ فله رب يحاسبه وان فعل خيرا  فله جزاءه.  من نحن لنعيد محاكمته كل يوم؟.  

تحياتي.    انتهى

2- نعم يمكن فصل الهوية والتسمية والقومية عن كوننا مسيحيين في حالة تكاتف كل االمثقفين والخيرين من ابناء شعبنا ومن كل فئاته والخروج من حالة اللامبالاة التي يعيشونها والوقوف بوجه الفئة القليلة التي تؤجج الصراعات المضحكة المبكية بيننا.

3- هنا أقول بأننا فعلا متجهون الى الانقراض ما لم تكن هناك وقفة رجل واحد لكل الذين يخافون هذا الانقراض نعمل فيها على لم الشمل والمطالبة اليومية بتقوية كل مسعى يساعنا على الوحدة والبقاء وفضح أي شخص أو جهة تعمل على الهدم والتفرقة واضعاف التماسك سواء في الجانب الديني أو المدني.


غير متصل قيصر شهباز

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 388
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
اللاخوة الاستاذ عبد الاحد سليمان والدكتور ليون برخو المحترمين،

اود ان اثني على ما ابديتموه في المحافظة على اسلوب النقاش المتحظر، لا شك بان الالتزام بهدوء المحاورة والاحترام المتبادل في مواقع مجتمعنا وخاصة هذا الموقع الموقر الذي يمثل كمقياس مصغر من شعبنا، سيؤدي على النتائج الجيدة التالية،

1. تشجيع الجيل الحديث في التقدم بالمشاركة في تبادل الاراء لمنفعة مجتمعنا، سيما شبابنا وشاباتنا يملكون الثقافة والعلوم المطعمة بالطرق الحديثة التي تتماشى العصر الحالي.

2. كسب وتامين المناخ الملائم لمشاركة نساء شعبنا في دفة العمل بشكل متوازي مع الرجال في المحاورة وابداء ارائهن بما ياتي بالفائدة للمجتمع، وتشجيعها لطرح معاناتها، للتفكير في ماهية الحلول.

3. احترام شعبنا سوف يزداد ويصان ويرتفع مقامه امام بقية الشعوب وخاصة التي هي باحتكاك مستمر بمكوناتنا.

تحياتي الى الجميع وبوركتم،

اخوكم قيصر