المحرر موضوع: عنكاوا كوم ينشر نص "وثيقة الأمان" التي أعطتها "داعش" لمسيحيي مدينة الرقة السورية  (زيارة 6753 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل عنكاوا دوت كوم

  • مشرف
  • عضو مميز متقدم
  • ***
  • مشاركة: 36545
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
عنكاوا كوم ينشر نص "وثيقة الأمان" التي أعطتها "داعش" لمسيحيي مدينة الرقة السورية

عنكاوا كوم- الرقة- خاص
 
ينشر "عنكاوا كوم" النص الكامل لـ "وثيقة الأمان" التي أعطتها جماعة دولة الإسلام في العراق والشام (داعش)، مؤخراً، إلى مسيحيي مدينة الرقة شرق سوريا.
 
وتتألف "داعش" -التي تسيطر على مدينة الرقة منذ حوالي العام- من مقاتلين أغلبهم أجانب، وتعتبر على نطاق واسع أكثر الجماعات التي تقاتل الرئيس السوري بشار الأسد تشدداً، وتخوض أيضاً صراعاً مسلحاً مع جماعات إسلامية منافسة.
 
والتعليمات التي صدرت للمسيحيين في الرقة -والتي ظهرت من خلال بيان على موقع "تويتر"- هي أحدث دليل على طموح "داعش" لإقامة دولة إسلامية في سوريا تستند إلى رؤيتها لمبادئ الشريعة وهو أمر يثير قلق الداعمين الغربيين والعرب للجماعات التي تقاتل الحكومة.
 
وقالت "دعش" إنها ستضمن سلامة المسيحيين مقابل دفع الجزية "والتزامهم بالأحكام التفصيلية المترتبة على عقد الذمة"، وأنه غير مسموح للمسيحيين بترميم كنائسهم أو مبانيهم الدينية أو إظهار رموزهم الدينية خارج الكنائس أو دق أجراسها أو الصلاة في العلن.
 
وهناك اتهامات لـ "داعش" بأنها تتلقى بشكل غير مباشر الدعم من النظام السوري الذي يجهد دائماً للظهور كأنه حامي للأقليات في سوريا.
 
وتلزم التعليمات كل رجل مسيحي بدفع ما يصل إلى 17 جراماً من الذهب جزية "على أهل الغنى ونصف ذلك على متوسطي الحال ونصف ذلك على الفقراء منهم".
 
وتحظر أيضاً على المسيحيين امتلاك أسلحة، وبيع لحم الخنزير، والخمر للمسلمين، وشرب الخمر علناً.
 
والرقة هي المدينة الوحيدة التي سقطت بالكامل في أيدي المعارضة وكان ذلك في العام الماضي.
 
وظهر البيان أواخر الشهر الماضي على حساب على "تويتر" لمؤيد مزعوم للجماعة.
 
وينشر "عنكاوا كوم" نص البيان كاملاً:
 
 
بسم الله الرحمن الرحيم
 
نص عهد الأمان الذي أعطته الدولة الإسلامية لنصارى الرقة مقابل التزامهم بأحكام الذمة

الحمد لله معز الإسلام بنصره ومذل الشرك بقهره؛ القائل في محكم التنزيل:
 
(قاتلوا الذين لا يؤمنون بالله ولا باليوم الآخر ولا يحرمون ما حرم الله ورسوله ولا يدينون دين الحق من الذين أوتوا الكتاب حتى يعطوا الجزية عن يد وهم صاغرون). سورة التوبة: الآية 29.
 
ونشهد أن لا إله إلا الله وحده؛ صدق وعده؛ ونصر عبده، وأعز جنده، وهزم الأحزاب وحده، لا إله إلا الله ولا نعبد إلا إياه مخلصين له الدين ولو كره الكافرون.
 
ونشهد أن محمداً عبده ورسوله صلى الله عليه وسلم الضحوك القتال الذي بعثه ربه بين يدي الساعة بالسيف حتى يعبد الله وحده؛ وأنزل عليه براءة والأحزاب والقتال.
 
ونشهد أن عيسى بن مريم عبدالله ورسوله وكلمته ألقاها إلى مريم وروح منه، قال تعالى: (لن يستنكف المسيح أن يكون عبداً لله ولا الملائكة المقربون ومن يستنكف عن عبادته ويستنكر فسيحشرهم إليه جميعاً) سورة النساء: 172.
 
الحمد لله على عزة الإسلام، ونعمة التمكين، وله الشكر واصباً إلى يوم العرض والدين.
 
وبعد: هذا ما أعطاه عبدالله أبو بكر البغدادي أمير نصارى الرقة من الأمان، أعطاهم أماناً لأنفسهم وأموالهم وكنائسهم وسائر ذراريهم في ولاية الرقة، لا تهد كنائسهم، ولا ينتقص منها، ولا من حيزها، ولا من شيء من أموالهم، ولا يكرهون على دينهم، ولا يضار أحد منهم.
 
واشترط عليهم:
 
1- ألا يُحدّثوا في مدينتهم ولا في ما حولها ديراً ولا كنيسة ولا صومعة راهب، ولا يجدّدوا ما خرب منها.
 
2- ألا يظهروا صليباً ولا شيئاً من كتبهم في شيء من طرق المسلمين أو أسواقهم، ولا يستعملوا مكبرات الصوت عند أداء صلواتهم وكذلك سائر عباداتهم.
 
3- ألا يسمعوا المسلمين تلاوة كتبهم، وأصوات نواقيسهم ويضربونها في داخل كنائسهم.
 
4- ألا يقوموا بأي أعمال عدوانية تجاه الدولة الإسلامية، كإيواء الجواسيس والمطلوبين قضائياً للدولة الإسلامية، أو من تثبت حرابته من النصارى أو من غيرهم، أو مساعدتهم في التخفي أو التنقل أو غير ذلك، وإذا علموا بوجود تآمر على المسلمين فعليهم التبليغ عن ذلك.
 
5- أن يلتزموا بعدم إظهار شيء من طقوس العبادة خارج الكنائس.
 
6- ألا يمنعوا أحداً من النصارى من اعتناق الإسلام إذا هو أراد ذلك.
 
7- أن يوقروا الإسلام والمسلمين فلا يطعنوا بشيء من دينهم.
 
8- يلتزم النصارى بدفع الجزية على كل ذكر بالغ منهم، ومقدارها أربعة دنانير من الذهب (المقصود بالدينار هنا هو دينار الذهب الذي كان يستخدم في المعاملات لأنه ثابت وهو يزن مثقالاً من الذهب الصافي أو ما يعادل = 4.25 جم ذهب) على أهل الغنى، ونصف ذلك على متوسطي الحال، ونصف ذلك على الفقراء منهم. على أن لا يكتمونا من حالهم شيئاً، ولهم أن يدفعوها على دفعتين في السنة.
 
9- لا يجوز لهم امتلاك السلاح.
 
10- لا يتاجروا ببيع الخنزير أو الخمور مع المسلمين أو في أسواقهم ولا يشربونها علانية – أي في الأماكن العامة.
 
11- تكون لهم مقابرهم الخاصة بهم، كما هي العادة.
 
12- أن يلتزموا بما تضعه الجولة الإسلامية من ضوابط كالحشمة في الملبس أو في البيع والشراء وغير ذلك.
 
فإن هم وفوا بما أعطوه من الشروط فإن لهم جوار الله وذمة محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلى أنفسهم وأراضيهم وأموالهم، ولا يغير حق من حقوقهم ولا دينهم، ولا يغير أسقف من أساقفته، ولا راهب من رهبانه، ولا يدفعوا عشر أموالهم إلا إذا جلبوا أموالاً للتجارة من خارج حدود الدولة الإسلامية، ومن أدعى منهم حقاً له على أحد من المسلمين أو غيرهم، فبينهم قضاء الإسلام، غير ظالمين ولا مظلومين، ولا يؤخذ رجل منهم بذنب آخر.
 
فلهم جوار الله وذمة محمد النبي رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى يأتي الله بأمره، ما التزموا بما ورد من شروط في هذه الوثيقة.
 
 وإن هم خالفوا شيئاً مما في هذه الوثيقة فلا ذمة لهم، وقد حل للدولة الإسلامية في العراق والشام منهم ما يحل من أهل الحرب والمعاندة.
 
الدولة الإسلامية في العراق والشام
22 ربيع الثاني 1435 هـ


أي نشر، أو إعادة تحرير لهذه المادة، دون الإشارة الى " عنكاوا كوم " يترتب عليه أجراءات قانونية