المحرر موضوع: أبناء بغديدا يحتفلون بعيد الصعود بمشاركة واسعة  (زيارة 831 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل ramzy hormiz yako

  • مراسل عنكاوا كوم
  • عضو فعال جدا
  • **
  • مشاركة: 903
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
أبناء بغديدا يحتفلون بعيد الصعود بمشاركة واسعة

عنكاوا كوم – خاص-  بغديدا
 
إحتفل أبناء بغديدا بطريقتهم الخاصة بعيد الصعود، الذي يسمى "ايذد سولاقا"، يوم الخميس 29 أيار الجاري، فقد شهدت كنائس البلدة، إقامة القداديس، صباحاً ومساءً وحضرها الآلاف من أبناء بغديدا، فيما إحتفل الأهالي برش الماء على بعضهم البعض وأغلقت أغلبية المحلات تيمناً بالعيد، وإحتفالاً بالمناسبة.
وشارك في إحياء مراسيم العيد أعداد كبيرة من البغديديين، حيث كان الإحتفال بهذا العيد بكثافة أكثر من الأعوام السابقة وهذا يعود إلى الإستتباب الأمني الذي تشهده بغديدا حالياً.
وإمتاز هذا العام بمشاركة الجميع من الكبار والوافدين إلى البلدة في هذا الاحتفال، وكان للصغار النصيب الأكبر في هذا الإحتفال برش الماء، حيث إستعمل في رش الماء أكياس النايلون والمسدسات والأواني البلاستيكية وصوندات الماء وغيرها.
واعتاد أهالي البلدة وعموم المدن والبلدات المسيحية في العراق على الاحتفال بهذا العيد، كنسياً، وشعبياً، إذ تقام القداديس في الكنائس فيما يرش المسيحييون الماء على بعضهم البعض كعلامة للخير، اذ أصبح ذلك من التقاليد الموروثة.
جدير ذكره، أن عيد الصعود هو الاحتفال بصعود ربنا يسوع المسيح إلى السماء وجلوسه على يمين العرش الالهي.
وتختلف الآراء في تفسير مناسبة عيد الصعود، فمنهم من يصف العيد بـ "القومي" الذي يعود تاريخه إلى فتح بيت القدس على يد الملك نبوخذ نصر، حيث عادت الجيوش منتصرة، وعند باب عشتار استقبل الشعب الموكب المنتصر برش الماء عليهم فيما يرى فريق آخر أن أبناء الرافدين كانوا يرشون الماء يوم موت الإله تموز كي يعود بعد ستة اشهر للحياة، حاملاً معه الخصب والرخاء.
وتقول المصادر الدينية أن يوحنا المعمدان حين كان يعمد المؤمنين في نهر الأردن، وهم يقبلون سر المعمودية بإعداد هائلة ولكثرتهم أمر يوحنا المعمدان أن يرشوا الماء كل واحد منهم على الأخر ويعمد جاره والقريب إليه.
وهناك حكاية مشابهة في أرومية حيث يعيش أبناء شعبنا وهي أن مار توما، احد تلامذة الرب يسوع، يظهر وهو في طريقه إلى الهند بمكان قريب من بحيرة أرومية، حيث كان يعمد الناس، ولكثرتهم يأمر برش الماء الواحد على الأخر كي يكون هذا العيد القومي، الديني، والوطني، عيداً للإخاء والتعايش السلمي بين جميع القوميات المتآخية، ويوماً للإنتصار والتلاحم.
وبغديدا (بالسريانية: ܒܓܕܝܕܐ‏)، هي بلدة سريانية تقع في محافظة نينوى شمال العراق على بعد نحو 32 كم جنوب شرق مدينة الموصل، على الضفة الشرقية لنهر دجلة الذي يشكل مع نهر الخازر المنطقة الجنوبية من سهل نينوى، وفيها تسع كنائس وعدداً من الأديرة التاريخية والتلال والمناطق الأثرية.
وتعتبر البلدة كذلك مركز قضاء الحمدانية أحد الأقضية الخمسة للمحافظة. ويبلغ عدد سكانها ما يقارب من خمسين ألف يشكل أبناء شعبنا (الكلداني السرياني الآشوري) ما يقارب من 97% من مجموع السكان





أي نشر، أو إعادة تحرير لهذه المادة، دون الإشارة الى " عنكاوا كوم " يترتب عليه أجراءات قانونية