المحرر موضوع: رحيل الدكتور سعدي المالح في الصحافة العراقية والعربية والعالمية  (زيارة 1973 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل عنكاوا دوت كوم

  • مشرف
  • عضو مميز متقدم
  • *
  • مشاركة: 36766
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
من الصحافة المحلية والعربية والعالمية عن رحيل الدكتور سعدي المالح

عنكاوا كوم / وكلات


وفاة الأديب العراقي سعدي المالح في مستشفى بأربيل
30/05/2014 10:20 م

أربيل/ أصوات العراق: اعلن اتحاد الادباء والكتاب السريان عن وفاة الأديب العراقي الدكتور سعدي المالح، مساء اليوم الجمعة، في مستشفى بأربيل بعد أزمة قلبية مفاجئة عن عمر ناهز 63 عام.
وجاء الإعلان خلال بيان مقتضب للاتحاد قبيل عقد أمسية له (امسية اربائيللو الشعرية) التي كان مقررا أن تعقد مساء اليوم الجمعة، وتم تأجلها بعد ورود أنباء وفاة المالح الذي يشغل حاليا منصب المدير العام لمديرية الثقافة والفنون السريانية بوزارة ثقافة إقليم كردستان العراق.
وقال الاتحاد في بيانه المقتضب "نعلم جميع المدعوين لحضور امسية (اربائيللو الشعرية) ضمن نشاطات اتحاد الادباء والكتاب السريان، أنه قد تم تأجيلها الى اشعار اخر بسبب الرحيل المفاجئ للاديب والروائي المعروف د.
سعدي المالح، لذا وجب التنويه ونعتذر للجميع".
وذكر مقربون من المالح لوكالة (أصوات العراق) أنه كان يعاني مؤخرا من أزمة صحية في قلبه، وراجع مستشفى ببيروت للعلاج مؤخرا، وكان ينوي السفر لألمانيا لاستكمال علاجه.
وسعدي المالح، المولود في بلدة عينكاوة بأربيل عام 1951، حائز على الدكتوراه في الفيلولوجيا من جامعة في موسكو، وله عدد من المجاميع القصصية فضلا عن كونه باحثا أكاديميا في اللسانيات والأدب، ترجم عددا من الأعمال الكلاسيكية عن الروسية، وكان صحفيا بارزا في العراق والمنافي.
وسبق للراحل أن عمل كخبير استشاري في وكالة (أصوات العراق) عدة أشهر من العام 2007، قبل أن يعين مديرا عاما لمديرية الثقافة والفنون السريانية بوزارة الثقافة والشباب بحكومة إقليم كردستان.
وبحسب كتاب (المشهد الثقافي في عنكاوا)  لمؤلفه نوري بطرس عطو، فقد تخرج المالح في دار المعلمين الابتدائية في اربيل سنة 1970 واكمل دراسته العليا في موسكو فحصل على ماجستير في الابداع الادبي (النثر الفني) من معهد غوركي للاداب التابع لاتحاد الكتاب السوفييت في موسكو وموضوع الرسالة الابداعية (حكايات من عنكاوا) وهي مجموعة قصص قصيرة.
وحصل على دبلوم لغة روسية (سنة دراسية كاملة) من الكلية التحضيرية بجامعة فارونيش في الاتحاد السوفيتي السابق ثم اكمل دراسته العليا للحصول على الدكتوراه في فقه اللغة والادب ومجال اختصاصه الادب العربي المعاصر من معهد الاستشراق التابع لاكاديمية العلوم السوفيتية سابقا (الروسية حاليا) في موسكو وموضوع الاطروحة الاكاديمية: الادب العراقي المعاصر في المنفى.
ودرس لمدة سنة دراسية كاملة 1989 – 1990 في كلية فانييه في مونتريال بكندا للحصول على دبلوم لغة فرنسية، وكذلك حصل على دبلوم لغة انكليزية في عام 1990 من كلية بلاتون في مونتريال بكندا خلال سنة دراسية كاملة، وخلال السنوات 1983 – 1986.
واثناء دراسته في موسكو عمل في اذاعة موسكو معلقا سياسيا ثم مترجما في عدد من الصحف والمجلات السوفيتيه الصادرة انذاك بالعربية وعمل مراسلا لعدد من الصحف والمجلات العربية في بغداد وبيروت والقاهرة ودمشق وقبرص.
وخلال السنوات 1983-1987 عمل كمترجم للادب من الروسية الى العربية في دار قوس قزح رادوغا في موسكو ومن ثم في فرعها في طشقند (اوزبكستان) وعمل كأستاذ للادب العربي في كلية الدراسات الشرقية في جامعة طشقند وخلال السنوات 1986-1987، ثم عمل في جامعة الفاتح في طرابلس كأستاذ الادب واللغة الروسية والترجمة في مركز اللغات (كلية التربية) للسنوات 1987-1989.
وفي سنة 1990 كان رئيس مجلس ادارة ورئيس تحرير جريدة المرآة الاسبوعية الصادرة في مونترال لمدة عشر سنوات ورئيس تحرير مجلة عشتار في عام 1999 الثقافية الصادرة في كندا كما كان له صلات تعاون مع العديد من الصحف ومنها الشرق الاوسط، الزمان، الاتحاد الاماراتية، لابرس الفرنسية في كندا وايلاف وهي صحيفة الكترونية تصدر في لندن وباريس.
وعمل في 1999 – 2001 كمستشار اعلامي بوزارة الداخلية في ابو ظبي في الامارات العربية المتحدة، وخلال الاعوام 2003-2005 عمل كمدرس لغة عربية للاجانب (الناطقين بالفرنسية والانكليزية وفق منهاج خاص من تأليفه في المدرسة العربية في مونتريال ومترجم معتمد من الحكومة الكندية (عربي – انكليزي – فرنسي – روسي – كردي) في مونتريال بكندا وفي جامعة صلاح الدين بأربيل عمل كأستاذ للادب المقارن ورئيس قسم اللغة الانكليزية في كلية اللغات منذ عام 2005 واخيرا عين كمدير عام للمديرية العامة للثقافة السريانية في عنكاوا التابعة لوزارة الثقافة في اقليم كوردستان العراق.
ومن مؤلفاته، الظل الاخر لانسان اخر مجموعة قصص بغداد 1971، ومدائن الشوق والغربة المجموعة قصص بغداد 1973، وابطال قلعة الشقيف رواية وثائقية القدس 1984، ويوميات بيروت رواية مذكرات موسكو 1983 بالروسية، وحكايات من عنكاوا مجموعة قصص عنكاوا 2005، والادب العراقي في المنفى 1976-1986 دراسة نقدية موسكو 1986، ومدن وحقائب قصص مختارة مونتريال كندا 1994، والينابيع الاولى..
تجربة قصصية مخطوط، وفي انتظار فرج الله القهار رواية بيروت 2006، وفي الاصل والفصل وملاحظات اخرى اربيل 1997 = عنكاوا في الاصل والفصل، والكلدان من الوثنية الى الاسلام اربيل 1998، ومدخل لدراسة تاريخ عنكاوا بحث في مجلة عشتار 1999 كندا، والاشوريون من سقوط نينوى حتى دخولهم المسيحية بحث في مجلة عشتار حويوديو 1997 ستوكهولم-السويد.
أما ترجماته من الروسية فهي: الاخوة والاخوات فيودور ابراموف رواية موسكو 1983، بحار التايغا يوري كافليايف قصص طشقند 1983، زالسيل الحديدي آ.
سيرافيموفيتش رواية طشقند 1984، وكينتو ريتشي دوستيان قصص طشقند 1985، وثلاث مسرحيات سوفيتية.
اربوزوف سالينسكي موسكو 1986، واجمل السفن يوري ريتخيو قصص طشقند 1986، وناموس الخلود- نوادر دومبادزه رواية طشقند 1988، ويطول اليوم اكثر من قرن- جنكيز ايتماتوف-رواية موسكو 1989، 9-    ماراثون الريس.
يوري يلتسن 2000، وقصائد لاسكندر بوشكين ورسول حمزاتوف وينوتوشنكو وانا اخماتوفا ومارينا سيفتايفا واندريه فيزنسينسكي وغيرهم، وقصص وقصائد مترجمة لانار رسول رضا ونوادر ومبادرة ومارينا تسفيتايفا وفاضل اسكندر من الروسية.
وله ترجمات اخرى من الانكليزية مثل ادب الاطفال السويدي والادب السويدي اليوم ومقالات اخرى نشرت في جريدة المرآة التي كانت تصدر في مونتريال وكذلك ترجمات من الكردية وهي عشرات القصص والقصائد والمقالات لكتاب اكراد مثل عبد الله بشيو وشيركوبيكس ولطيف هلمت ورفيق صابر واحمد دلزار ومحمد عارف ومحمد مولود وغيرهم، كما ان هناك عدة مئات من المقالات والتحقيقات والدراسات واللقاءات والمواضيع المختلفة عن الادب الكردي والثقافة الكردية وحقوق الانسان في الصحف والمجلات مثل الفاكهة والراصد والثقافة والتآخي وطريق الشعب والفكر الجديد وغيرها من عام 1970 وحتى مغادرته للعراق عام 1977 ومئات المقالات الاخرى والتحقيقات والدراسات والتعليقات واللقاءات الفكرية والسياسية عن الثقافة والادب والوضع السياسي العراقي نشرت في الصحف والاذاعات والمنتديات السوفيتية والعربية عندما كان في الاتحاد السوفيتي من عام 1977 وحتى عام 1989.
وشارك في عدة مؤتمرات منها مشاركة في مهرجان الثقافة العراقية في فلورنسا بأيطاليا عام 1980 وفي مؤتمر اتحاد الكتاب الافرو اسيا في طشقند في 1982 وفي مؤتمر اتحاد الشباب للدول النامية في قرغيزيا في 1983 وفي مهرجان القصة العراقية في لندن عام 1996 ومهرجان الثقافة الاشورية في السويد عام 1998 وفي مؤتمر نظمته الجامعة السريانية في بيروت في 1998 تحت شعار الاشورية لغة وشعب وحضارة.
م أ
____________________________________________________________

ثقافة كوردستان تنعى المثقف والباحث السرياني سعدي المالح

السبت, 31 أيار/مايو 2014 14:14

شفق نيوز/ نعت وزارة الثقافة في حكومة اقليم كوردستان، السبت، مدير عام الثقافة السريانية في الوزارة سعدي المالح، الذي وافته المنية مساء امس الجمعة اثر نوبة قلبية.

وجاء في بيان لمديرية العامة للثقافة السريانية في الوزارة، ورد لـ"شفق نيوز"، ان المالح توفي بعنكاوا، أمس الجمعة، إثر نوبة قلبية، مشيرا الى انه برحيل المالح فقدت  الثقافة في العراق، لاسيما الثقافة السريانية، ركنا من أركانها وعمودا من أعمدتها ساهم في إغناء الحركة الادبية في العراق بكتاباته ومؤلفاته العديدة.


ونوهت الى دوره في إعادة إحياء الادب والتراث السرياني وتنشيط فعالياته المختلفة خلال سنوات عمله كمدير عام للثقافة والفنون السريانية عبر النشاطات التي أرستها كتقليد سنوي، منوها الى الاسابيع الثقافية السريانية، الحلقات الدراسية حول دور السريان في الثقافة العراقية، الحلقات الدراسية التي تبحث تطوير لغة وادب السريانيين، والحلقة الدراسية حول العلاقات السريانية الكلدوآشورية-الكوردية، فضلا عن المحاضرات والندوات لكبار الشخصيات الثقافية والادبية والكتب التي طبعتها المديرية التي تجاوزت الاربعين كتابا في كل ما يخص الثقافة والادب والتراث السرياني.

ولفت الى مساهمة المالح في إنشاء متحف التراث السرياني ومكتبة الثقافة السريانية التي تضم كتبا ومراجع ومصادر تزيد على خمسة آلاف كتاب فضلا عن المخطوطات النادرة، مشيرة الى انه سعى لاغنائها بكل جديد.

ولد سعدي المالح في بلدة عنكاوا عام 1951، واهتم منذ صغره بالصحافة والادب حيث بدأ الكتابة في صحف (الراصد، التآخي، طريق الشعب، الثقافة الجديدة والفكر الجديد) في بداية سبعينيات القرن الماضي.

بعد تخرجه في دار المعلمين الابتدائية سافر الى الاتحاد السوفييتي لدراسة الادب، اكمل دراسته العليا في موسكو فحصل على ماجستير في الابداع الادبي (النثر الفني) من معهد غوركي للاداب التابع لاتحاد الكتاب السوفييت في موسكو وموضوع الرسالة الابداعية (حكايات من عنكاوا). نال شهادة الدكتوراه على اطروحته "الادب العراقي المعاصر في المنفى". انتقل بعدها الى كندا و اسس هناك جريدة اسبوعية للجالية العربية باسم جريدة "المرآة" في مدينة مونتريال، واستمر في رئاستها لمدة عشر سنوات.

وخلال 1986-1987 عمل أستاذا للادب العربي في كلية الدراسات الشرقية في جامعة طشقند وعمل في جامعة الفاتح في طرابلس كأستاذ الادب واللغة الروسية والترجمة في مركز اللغات (كلية التربية) للسنوات 1987-1989.وفي جامعة صلاح الدين بأربيل عمل كأستاذ للادب المقارن ورئيس قسم اللغة الانجليزية في كلية اللغات عام 2005بعد عودته الى العراق.

عين بعدها عام مديرا عاما للثقافة والفنون السريانية في اربيل، حيث عمل على تطويرها لتكون من المؤسسات.

الّف الدكتور سعدي العديد من الكتب الادبية والدراسات التاريخية اشهرها روايته "في انتظار فرج الله القهار" التي صدرت في بيروت عام 2006. وكان قد احتفل بآخر مؤلفاته يوم الجمعة 16 أيار 2014 في بيروت حيث تم تكريمه في حفل هناك بمناسبة صدور آخر رواياته ”عمكا" التي تدور احداثها في بلدته عنكاوا، بحضور العديد من الادباء والمفكرين والمثقفين الذين أشادوا بالرواية ورجحوا ترشيحها لجائزة البوكر العربي.


 
_______________________________________________





الثقافية العراقية تخسر أحد مبدعيها.. سعدي المالح .. السرياني عاشق الكتابة وعينكاوة
 

 (صوت العراق) - 
الاتحاد:
نعت الاوساط الادبية والثقافية في العراق رحيل الكاتب والروائي العراقي السرياني المعروف سعدي المالح الذي توفي مساء اول امس الجمعة في اربيل اثر جلطة قلبية.
ويعد المالح الذي يشغل مدير المديرية العامة للثقافة والفنون السريانية، كاتبا وصحفيا واكاديميا اثرى المشهد الثقافي العربي والسرياني بالعديد من المؤلفات والمجموعات القصصية والروايات ابتداء من مجموعته القصصية الاولى (الظل الآخر لإنسان آخر) الى العديد من الكتابات السردية مثل حكايات من عنكاوا، مدن وحقائب، في انتظار فرج الله القهار، وروايته الاخيرة “عَمْكا”، وله كذلك كتب اخرى منها: في الثقافة السريانية، وفي الأصل والفصل، الكلدان من الوثنية الى الاسلام، ومن ترجماته الأدبية الغنية: ويطول اليوم أكثر من قرن لجنكيز آيتماتوف، ناموس الخلود لنودار دومبادزه، رواية السيل الحديدي آ. سيرافيموفيتش الى جانب ترجمة قصائد من الشعر الكردي، و ترجمات عن الانكليزية مثل ادب الاطفال السويدي والادب السويدي، ولديه كتاب بالإنكليزية عن “التراث الثقافي للاقليات في العراق” عن إحدى دور النشر في روما بإيطاليا.
وكان الراحل قد احتفي به في بيروت قبل اسبوع، ونظمت لأجله جلسة ثقافية وقع خلالها على كتابين جديدين له، كما واجريت له العديد من المقابلات الصحفية منها حواره مع احمد علي الزين في العربية ومع الاعلامية د.نوال الحوار ، فيما عبر خلال ذلك لبعض اصدقائه، من انه تعب من حياته الوظيفية ويفكر بالتفرغ للكتابة، ورغم أنه يعاني من آلام في الساقين لكنه بدا مليئا بالتفاؤل ..وسعدي المالح واحد من الأدباء السريان الذين دأبوا على الكتابة بالعربية ولهم دور كبير في إغناء المدوّنة الأدبية العربية، وان كان يؤكد في احاديثه عن مستقبل الادب السرياني (أدبنا مهدّد لكنّه لا يزال موجوداً في المخطوطات القديمة”، مشددا على انه يكتب “حتّى أعلن جرس إنذار أنّ هذه الحضارة في خطر).
ويؤكد المتابعون لنشاطاته ان الراحل المالح، وعلى الرغم من الرحلات الكثيرة التي قام بها على مدى 28 عاماً بين عدة دولٍ إجباراً واختياراً، إلا أن مدينة عينكاوا بقيت حاضرة في مخيلته، ثقافة وفلكلوراً وخيالاً، فكتب عنها أكثر من قصة،
 يذكر أن الروائي سعدي المالح من مواليد عام 1951 عين كاوة في أربيل بإقليم كردستان، وقد تخرج من دار المعلمين الابتدائية في أربيل عام 1970، قبل أن ينال الماجستير في الإبداع الادبي (النثر الفني) من معهد غوركي للآداب بموسكو، بينما حاز على شهادة الدكتوراه في فقه اللغة والأدب من معهد الاستشراق التابع لأكاديمية العلوم السوفيتية سابقاً، عمل استاذا للأدب في أكثر من جامعة عراقية وعربية وأجنبية، وقد عين عام 2007 مديراً عاماً للثقافة السريانية التابعة لوزارة الثقافة والشباب بحكومة إقليم كردستان،أنجز أكثر من 25 كتاباً في القصة والرواية والدراسات الفكرية والأقليات العراقية، فضلاً عن ترجماته من اللغة الروسية والإنكليزية والفرنسية والكردية، أحب اللغة العربية وكتب فيها، على الرغم من أنه يقول إنه أجبر عليها في بداية الأمر لأن السلطات الحاكمة لم تكن لتسمح للسريان الكتابة بهذه اللغة، ومع هذا بقي محافظاً على لغته الأم، فأنتج فيما بعد بعض المقالات والدراسات التي نشرت في المجلات والصحف السريانية.
صدر عنه كتاب بعنوان (أسرار السرد من الذاكرة الى الحلم)، يضم قراءات لثمانية نقاد أكاديميين في سردياته من إعداد وتقديم د. محمد صابر عبيد، يقول عن كتاباته الدكتور محمد صابر عبيد : ما يميّز تجربة المالح السردية في روايته وقصصه أنه يعتمد الاختزال السردي الموجب في لغته السردية، على النحو الذي يمزج بين مستويات التعبير والتصوير والتشكيل في سياق كتابي واحد، فضلاً على أنه يحسن توظيف المرجعيات بطريقة جديدة تعبّر عن فهم متقدّم في حساسية الإفادة من الموضوعي وتشغيله في الفني، ولغته السردية على عفويتها وبساطتها الثرية خالية من الزوائد والاستطالات، فهو يذهب مباشرة إلى بؤرة الممارسة السردية وجوهرها، ويعنى عناية لافتة ببناء الشخصيات وعرضها بطريقة ذات طبيعة سرد ـ درامية، ورؤيته للأشياء في مقولاته السردية الروائية والقصصية متقدمة ومتحضرة وخالية من التعصّب.
 
Read more: http://www.sotaliraq.com/mobile-news.php?id=151276#ixzz33tMcr0mV

____________________________________________________

رحيل الروائي الكبير سعدي المالح، صاحب البصمات الخالدة في الأدب العراقي والعربي



http://www.ankawa.org/vshare/view/5090/saadi-almaleh/


 Alqurtas News Iraq
 خسر العراق، بل العالم العربي احد اعمدة الادب العربي والسرياني، اذ غيب الموت مساء الجمعة الروائي الدكتور سعدي المالح،
 الذي توفي في اربيل اثر جلطة قلبية. وقد نعاه مساء الامس الاتحاد العام للادباء والكتاب في العراق.
المالح وهو مدير المديرية العامة للثقافة والفنون السريانية، اثرى المشهد الثقافي العربي والسرياني بالكثير من المؤلفات والمجموعات القصصية والروايات .
من مواليد عام 1951 عين كاوة في أربيل، حاز سعدي المالح على الماجستير في الإبداع الادبي عن فئة النثر الفني من معهد غوركي للآداب بموسكو، وعلى شهادة الدكتوراه في فقه اللغة والأدب من معهد الاستشراق التابع لأكاديمية العلوم السوفيتية سابقاً،
 عمل استاذا للأدب في أكثر من جامعة عراقية وعربية وأجنبية، وعين عام 2007 مديراً عاماً للثقافة السريانية التابعة
 لوزارة الثقافة والشباب بحكومة إقليم كردستان،أنجز أكثر من خمسةٍ وعشرين كتاباً في القصة والرواية والدراسات الفكرية والأقليات العراقية، فضلاً عن ترجماته>

وعلى الرغم من الرحلات الكثيرة التي قام بها على مدى ثمانيةٍ وعشرين عاماً متنقلاً بين دولٍ عدة، إلا أن مدينة عينكاوا بقيت حاضرة في مخيلته،
 ثقافة وفلكلوراً وخيالاً، فكتب عنها أكثر من قصة، وقد التقته قناة هنا بغداد اثناء توقيعه كتاب عمكا في مسرح بابل في بيروت.

أحب اللغة العربية وكتب فيها، وبقي محافظاً على لغته الأم، فأنتج مقالات ودراسات نشرت في المجلات والصحف السريانية.
المالح، وهو واحد من الأدباء السريان الذين يكتبون بالعربية ولهم دور كبير في إغناء المدوّنة الأدبية العربية.
ٍخىخقث
 لطالما حذر الراحل الكبير من أن مستقبل الادب السرياني مهدّد، مطلقاً نداءات لإنقاذه.. فهل من يستجيب اليوم لنداءاته؟.

أبرز إنجازات الراحل الكبير سعدي المالح

 ماجستير الإبداع الادبي من معهد غوركي للآداب بموسكو
 دكتوراه في فقه اللغة والأدب من معهد الاستشراق التابع لأكاديمية العلوم السوفيتية
 استاذ للأدب في أكثر من جامعة عراقية وعربية وأجنبية
 مدير عام للثقافة السريانية في حكومة إقليم كردستان
 أكثر من 25 كتاباً في القصة والرواية والدراسات الفكرية
 
________________________

رحيل سعدي المالح... السرياني الذي يعشق الكتابة بالعربية




إيلاف / عبدالجبار العتابي   

نعى الاتحاد العام للادباء والكتاب في العراق الروائي الدكتور سعدي المالح الذي توفي مساء يوم الجمعة في اربيل اثر جلطة قلبية.
     ويعد المالح الذي هو مدير المديرية العامة للثقافة والفنون السريانية، كاتبا واديبا وصحفيا واكاديميا  اثرى  المشهد  الثقافي العربي والسرياني بالعديد من المؤلفات والمجموعات القصصية والروايات  ابتداء من مجموعته القصصية الاولى (الظل الآخر لإنسان آخر)  الى العديد من الكتابات السردية مثل حكايات من عنكاوا، مدن وحقائب، في انتظار فرج الله القهار، وروايتي الاخيرة "عَمْكا"، وهناك كتبه في الثقافة والتاريخ مثل : في الثقافة السريانية، وفي الأصل والفصل، الكلدان من الوثنية الى الاسلام، ومن  ترجماته الأدبية الغنية: ويطول اليوم أكثر من قرن لجنكيز آيتماتوف، ناموس الخلود لنودار دومبادزه، رواية السيل الحديدي آ. سيرافيموفيتش الى جانب  ترجمة قصائد  من الشعر الكردي، و ترجمات عن الانكليزية مثل ادب الاطفال السويدي والادب السويدي، ولديه كتاب بالإنكليزية عن "التراث الثقافي للاقليات في العراق"   عن إحدى دور النشر في روما بإيطاليا.
وهو واحد من الأدباء السريان الذين يكتبون بالعربية ومنذ أقدم الأزمنة ولهم دور كبير في إغناء المدوّنة الأدبية العربية، وان كان يؤكد في احاديثه عن مستقبل الادب السرياني (أدبنا مهدّد لكنّه لا يزال موجوداً في المخطوطات القديمة"، مشددا على انه يكتب "حتّى أعلن جرس إنذار أنّ هذه الحضارة في خطر).
  ويؤكد المتابعون لنشاطاته ان الراحل المالح، وعلى الرغم من الرحلات الكثيرة التي قام بها على مدى 28 عاماً بين عدة دولٍ إجباراً واختياراً، إلا أن مدينة عينكاوا بقيت حاضرة في مخيلته، ثقافة وفلكلوراً وخيالاً، فكتب عنها أكثر من قصة،
 يذكر أن الروائي سعدي المالح من مواليد عام 1951 عين كاوة في أربيل بإقليم كردستان، وقد تخرج من دار المعلمين الابتدائية في أربيل عام 1970، قبل أن ينال الماجستير في الإبداع الادبي (النثر الفني) من معهد غوركي للآداب بموسكو، بينما حاز على شهادة الدكتوراه في فقه اللغة والأدب من معهد الاستشراق التابع لأكاديمية العلوم السوفيتية سابقاً، عمل استاذا للأدب في أكثر من جامعة عراقية وعربية وأجنبية، وقد عين عام 2007 مديراً عاماً للثقافة السريانية التابعة لوزارة الثقافة والشباب بحكومة إقليم كردستان،أنجز أكثر من 25 كتاباً في القصة والرواية والدراسات الفكرية والأقليات العراقية، فضلاً عن ترجماته من اللغة الروسية والإنكليزية والفرنسية والكردية، أحب اللغة العربية وكتب فيها، على الرغم من أنه يقول إنه أجبر عليها في بداية الأمر لأن السلطات الحاكمة لم تكن لتسمح للسريان الكتابة بهذه اللغة، ومع هذا بقي محافظاً على لغته الأم، فأنتج فيما بعد بعض المقالات والدراسات التي نشرت في المجلات والصحف السريانية.
     صدر عنه كتاب بعنوان (أسرار السرد من الذاكرة الى الحلم)، يضم قراءات لثمانية نقاد أكاديميين في سردياته  من إعداد وتقديم د. محمد صابر عبيد، والكتاب من مقدمة وفصلين وجاء بـ 269 صفحة من القطع المتوسط .
  يقول عن كتاباته الناقد الدكتور محمد صابر عبيد : ما يميّز تجربة المالح السردية في روايته وقصصه أنه يعتمد الاختزال السردي الموجب في لغته السردية، على النحو الذي يمزج بين مستويات التعبير والتصوير والتشكيل في سياق كتابي واحد، فضلاً على أنه يحسن توظيف المرجعيات بطريقة جديدة تعبّر عن فهم متقدّم في حساسية الإفادة من الموضوعي وتشغيله في الفني، ولغته السردية على عفويتها وبساطتها الثرية خالية من الزوائد والاستطالات، فهو يذهب مباشرة إلى بؤرة الممارسة السردية وجوهرها، ويعنى عناية لافتة ببناء الشخصيات وعرضها بطريقة ذات طبيعة سرد ـ درامية، ورؤيته للأشياء في مقولاته السردية الروائية والقصصية متقدمة ومتحضرة وخالية من التعصّب
- See more at: http://www.elaph.com/Web/Culture/2014/5/909230.html?entry=literature#sthash.IG3cBR3I.dpuf

________________________________________


قراءة مكثفة في السيرة الذاتية لوائي الراحل سعدي المالح

إيلاف / ميخائيل ممو   

الإسم الذي نحن بصدده في هذه السيرة الذاتية، من الجدير ذكرها بقراءة مكثفة لتناسب حجم ما آلت اليه، بدءاً من تلك الأيام وهو على مقاعد الدراسة المتوسطة والثانوية في عينكاوا حين سحرته قوة الكلمة فتعاطف معها، بهرته عناوين الكتب الأدبية فأنضوى تحت سقفها، ومن ثم وجد نفسه منجرفاً وتيارات عالم القصص والروايات لينهل من منابعها الأفكار والأخيلة والرؤى التي استوعبها ليصهرها في محاولاته الكتابية الأولى.
بعد ان حطت به الأقدار في قلب العاصمة بغداد، ليكون قريباً من عالم الثقافة متمثلاُ بالمراكز الأدبية وتجمعات الأدباء، انطلقت مواهبه الكتابية في مجال القصة والعمل الصحفي ليشكل رصيداً زاخراً من العطاء الفكري وهو لما يزل في بداية حياته الأدبية التي أهلته للكتابة والنشر في الصحافة المحلية متمثلة بالعديد من الصحف والمجلات ذات الشأن في حينها لموقفها التقدمي كجريدة الراصد والتآخي وطريق الشعب والفكر الجديد ومجلة الثقافة الجديدة. وكم كانت فرحته حين انضم الى أبناء شعبه في النادي الثقافي الآثوري ليساهم هو الآخر في مسيرة النادي ومن خلال رابطة اصدقاء الأدب التي ضمت مجموعة لها وقعها في حياة الحركة الثقافية والأدبية العراقية بشكل عام والآشورية بشكل خاص في مطلع السبعينيات وعلى أثر النهضة الفكرية التي ولدت من رحم قرار الحقوق الثقافية متجسدة في أنشطة الأندية، ومشعة أضواؤها من أجواء المؤسسات شبه الرسمية والرسمية التي تم حصر تسميتها الناطقة بالسريانية من الآثوريين والكلدان والسريان رغم مواقف البعض السلبية من ذلك، وخاصة النادي الثقافي الآثوري الذي تأسس قبل ذلك وبتاريخ 27 تموز 1970 وأولى فقرات أهدافه الرئيسية توثيق عرى التعاون بين المثقفين الآثوريين ورفع مستواهم الثقافي والإجتماعي. هكذا كانت بداية المسيرة التي تشهد لها الصورة المرفقة والمنشورة أدناه رغم ضبابيتها، والتي يبدو فيها الزميل الراحل سعدي المالح وهو في أوج شبابه وحيويته بتنقلاته من عمل  لآخر، ومن لقاء صحفي ونشاط أدبي هام لآخر أهم، بدافع تعامله مع عدة صحف وما تفرضه عليه التزاماته. وهنا تعود بي الذاكرة القهقري لأكثر من أربعة عقود مضت لإحدى بواكير لقاءاته الريبورتاجية ـ اتصورها في جريدة التآخي ـ التي ضمّنها في مقابلته مع الدكتور النفساني علي كمال الشهير آنذاك بتدوينه سؤالاً وجواباً عن مدى تأثير الباذنجان على حياة الإنسان في عز الصيف وآب اللهاب جاعلين منه حديث الساعة على مدى طويل بطرفة مفادها استشارة المرحوم سعدي عما توصل اليه.
ولكن آه من يد القدر أحيانا حين تعرقل مسيرة الحياة، بتشابك أسلاك الروابط من جراء الأحداث السلطوية لتبعد من يطرح أفكار التقدم التي تنادي بحرية الإنسان. وعلى أثر ذلك باغتنا الشاب الطموح القاص سعدي المالح بالإختفاء المفاجئ عام 1976 واستقراره في بلاد الثلج  والزمهرير القارص ليتنسم أنسام الحرية ويغترف من مناهل العلم والأدب في الاتحاد السوفييتي آنذاك، وليعود فيما بعد حاملاً شهادة الدكتوراه ليخوض معترك الحياة الأكاديمية في مجال اللغة والادب، وليلمع اسمه كمحاضر واستاذ جامعي ومترجم وناشر وقاص مستنبطاً طروحاته من معاناته والأحداث التي تتراءى له عن كثب في المجتمع العراقي وديار الأغتراب مقارنة بما اكتسبه من معرفة وتجارب ومعايشات.
بعد هذه التقدمة المقتضبة نلقي الضوء على سيرته الذاتية بشكل تنازلي من خلال المحطات التي اقتفاها على مدى سنوات عديدة، ليعود بالتالي عام 2006 ويحتضن الوطن الأم الذي تنسم فيه روح الحياة عام 1951، الوطن الذي نشأ وترعرع في ربوعه، مستنشقاً آثار ذكريات عطر رونق الكلمات الشبيهة بزهور رياضه الزاهية، ليدعها تحتضن العقل الباطن كشارات محفزة لما يخفيه المستقبل، وبما كان قد ساوره في مراحل تعليمه ودراسته في عينكاوا، متذكراً أيام تسلقه الجدار الدراسي في مدينته حين ركن على مقاعد صفوف معهد إعداد المعلمين وبالتالي تأهله لمهنة التعليم عام 1970.
اللغات : الآشورية ـ السريانية، العربية، الكردية، الروسية، الإنكليزية والفرنسية (متوسط).
الشهادة: دكتوراه في فقه اللغة والأدب
 الإقامة الدائمة: مدينة عينكاوا بمحافظة اربيل حيث عمل هناك أستاذ الأدب المقارن في جامعة صلاح الدين، ومن ثم متسنماً مسؤولية مدير المديرية العامة للثقافة والفنون السريانية في شمال الوطن، وقبل ذلك متنقلاً بين عدة دول منها كندا وابو ظبي وليبيا وطشقند والعراق.
 
مؤهلات وشهادات
1983-1986 دكتوراه في فقه اللغة والأدب، مجال الاختصاص: الأدب العربي المعاصر، من معهد الإستشراق التابع لأكاديمية العلوم السوفيتية (سابقا) في موسكو.
موضوع الاطروحة: الأدب العراقي المعاصر في المنفى 1976-1986
 1977-1983 ماجستير في الإبداع الأدبي (النثر الفني) من معهد غوركي للآداب التابع لإتحاد الكتاب السوفييت (سابقا) في موسكو.
موضوع الاطروحة: حكايات من عنكاوا، قصص قصيرة.
1968-1970 دبلوم من معهد إعداد المعلمين في أربيل ( العراق)




وظائف وأعمال
2002....... صحفي حر Free-Lancer
أكتوبر 1999 - أكتوبر2001: رئيس تحرير مجلة " الشرطة " ( مجلة الدراسات والثقافة الشرطية) الصادرة عن إدارة العلاقات والتوجيه المعنوي بوزارة الداخلية في أبو ظبي ( الإمارات العربية المتحدة).
يناير 2000- وللآن متعاون مع جريدة الإتحاد في أبو ظبي. ترجم وأعد وكتب أكثر من أربعين موضوعا سياسيا وثقافيا وتاريخيا وادبيا.
1990-1999 رئيس تحرير جريدة "المرآة" الأسبوعية ( صدرت من الجريدة 405 أعداد بحجم تابلويد أو أكبر وبعدد من الصفحات يتراوح بين 32 و48 صفحة أسبوعيا، وتعرفها جيدا الجالية العربية في كندا). وأيضا في عامي 1998- 1999 رئيس تحرير مجلة عشتار الحضارية الثقافية (مجلة متحصصة في البحوث والدراسات صدرت بمئتين صفحة من الحجم المتوسط)، وكنت أحد أعضاء لجنتها الإستشارية.
1987-1989 محاضر في مركز اللغات (كلية التربية) في جامعة الفاتح (طرابلس) ليبيا. حاضر في  الأدب العربي المعاصر بداية القرن العشرين واللغة الروسية، وعلم الترجمة.
1983-1987 مترجم للأدب ومحرر ( من الروسية – إلى العربية) في دار قوس قزح "رادوغا" للنشر في موسكو ومن ثم في فرعها بطشقند (أوزبكستان). وهي دار نشر متخصصة بالأدب. قائمة بعناوين الكتب المترجمة مرفقة مع هذه السيرة في فقرة الترجمات.
1986-1987 محاضر في قسم الأدب العربي في كلية الدراسات الشرقية في جامعة طشقند –أوزبكستان. حاضر في الأدب العربي المعاصر بعد الحرب العالمية الثانية.
1977- 1983 أثناء دراسته في موسكو عمل (بدوام غير كامل أو على القطعة) مترجما ومحررا في عدد من الصحف والمجلات الروسية الصادرة آنذاك بالعربية وخاصة صحيفة " أنباء موسكو" ومراسلا أو مكاتبا لعدد من الصحف والمجلات العربية في بغداد وبيروت والقاهرة ودمشق وقبرص.
1974-1976 محرر ثم رئيس قسم المكاتب الصحفية في شمال العراق وعضو مجلس تحرير في جريدة "طريق الشعب" اليومية العراقية (بغداد) العراق.
1973-1974 مدرس اللغة العربية في مدرسة صلاح الدين في الموصل – العراق
1971-1973 محرر في قسم التحقيقات في جريدة "التآخي" اليومية العراقية (بغداد) العراق. ومحرر مساهم في قسم التحقيقات أيضا في مجلة "ألف باء" العراقية – بغداد – العراق




مؤلفات
1- إبداع أدبي:




- الظل الآخرلإنسان آخر … (مجموعة قصص) بغداد – 1971
- مدائن الشوق والغربة … (مجموعة قصص) بغداد – 1973
- أبطال قلعة الشقيف … (رواية وثائقية) نشرت متسلسلة في " النداء" البيروتية ثم طبعت في كتاب في القدس – 1984 ونشرت بالروسية في مجلة " أغونيوك" متسلسلة في عام 1984   
 -  يوميات بيروت… (رواية – مذكرات) موسكو – مجلة الآداب الأجنبية – 1983 نشرت مترجمة بالروسية
- حكايات من عينكاوا … (مجموعة قصص) موسكو 1989 ( بالروسية) بيروت 2001( بالعربية)
- ألأدب العراقي المعاصر في المنفى (1976- 1986) دراسة نقدية ( رسالة دكتوراه) – موسكو – 1986 ( كتاب مخطوط)
- مدن وحقائب ( قصص مختارة) مونتريال 1994
- الينابيع الأولى .. في التجربة القصصية ( كتاب مخطوط معد للطبع نشرت بعض فصوله في المجلات العربية عام 1999  )
 -  في انتظار فرج الله القهار..... رواية، دار يوراسيا 2002 مونتريال- كندا.. والطبعة الثانية عن دار الفارابي.
ـ الصحافة الكردية للحزب الشيوعي العراقي 1844 ـ 1972 ـ من منشورات نقابة صحفيي كردستان، 2008
ـ في الثقافة السريانية.
ـ أدب الأطفال السويدي والأدب السويدي عن الإنكليزية.
ـ التراث الثقافي للأقليات في العراق.
ـ عمكا (رواية مستوحاة أحداثها من واقع بلدة عينكاوا، 264 صفحة) منشورات دار ضفاف البيروتية بتاريخ 11.09.2013
ـ الينابيع الأولى ـ تجربة قصصية ـ مخطوطة
 إضافة إلى ما لا يحصى من القصص والمقالات الأدبية والمتابعات والمواضيع الثقافية وعرض الكتب وغيره.




2- أبحاث ودراسات تاريخية:




- في الأصل والفصل وملاحظات أخرى : كراس تاريخي (بحث أكاديمي) عن أصل مدينة آشورية في شمال العراق ط1 أربيل 1997 ط2 أربيل 1998 ط3 مونتريال 1998
- الكلدان من الوثنية إلى الاسلام : كراس تاريخي( بحث أكاديمي) ط1أربيل 1998 ط2 مونتريال 1998
- الآشوريون من سقوط  نينوى حتى دخولهم المسيحية ( بحث أكاديمي) مجلة حويودو عدد يونيو 1997 ستوكهولم - السويد
- مدخل لدراسة تاريخ عنكاوا- ( بحث أكاديمي) مجلة عشتار العدد الأول يناير 1999 مونتريال – كندا
- الأصول التاريخية للغة أبناء الطائفة الكلدانية (السريانية) في العراق (بحث أكاديمي) مجلة عشتار يونيو 1999 مونتريال - كندا
- الأصول السومرية للحضارة المصرية (عرض وتعليق)  الاتحاد 30 سبتمبر 2000 أبو ظبي
- أثر الكتابات البابلية في المدونات التوراتية (عرض وتعليق) الاتحاد 19 أكتوبر2000 أبو ظبي 
- المعتقدات الآرامية.. فرضيات ضعيفة لكنها أقرب إلى التصديق ( قراءة نقدية لكتاب د. خزعل الماجدي) صفحة كاملة- الاتحاد 23 أكتوبر 2001
 -  مؤلف كندي يحاول أن يناسب الأفارقة مع اليهود (عرض ونقد)- جريدة "الشرق الأوسط" 27 تشرين أول 2002 ص14




3- أبحاث و دراسات أدبية منشورة في المجلات ، منها:




* الصحافة الكردية في العراق- التطور والآفاق ( صحيفة الفكر الجديد) 31 يونيو 1976 بغداد.
 * الملامح الأساسية لتطور الأدب العراقي المعاصر(صحيفة ليتراتورنايا غازيتا) موسكو 1980 .
 * رسول حمزاتوف والثقافة العربية ( صحيفة أنباء موسكو) 28 ديسمبر 1980.
 * الأدب العراقي المعاصر في المنفى - مجلة "الهدف" العدد801 في20 كانون الثاني(يناير)1986 ص53-57.
 * غائب طعمة فرمان – الذاكرة الخصبة في الغربة. مجلة " الثقافة الجديدة " العدد 189 الصادر في 1987 ص 129-139 .
 * بيبلوغرافيا الأدب العراقي المعاصر في المنفى- مجلة البديل- العدد11 لعام 1987 *  ص44-67.
 * الشعر والارهاب (دراسة مطولة على حلقتين) مجلة أصداء الأدبية العددان الأول والثاني 1989 و 1990 مونتريال (كندا).
     
4- ترجمات:
  كتب صدرت عن دار "رادوغا" في موسكو وطشقند.




- الإخوة والأخوات : فيودور أبراموف – رواية – موسكو 1983
- بحار التايغا : يوري كافليايف – قصص – طشقند 1983
- السيل الحديدي : أ. سيرافيموفيتش – رواية – طشقند 1985
- كينتو : ريتشي دوستيان – قصص – طشقند 1985
- ثلاث مسرحيات سوفيتية : أربوزوف، آوزيروف، وسالينسكي – موسكو 1986
- أجمل السفن : يوري ريتخيو : قصص – طشقند 1986
- ناموس الخلود : نودار دومبادزه – رواية – طشقند 1988
- ويطول اليوم أكثر من قرن : جنكيز أيتماتوف – رواية – موسكو 1989
- وعشرات القصائد لألكسندر بوشكين ورسول حمزاتوف ويفغيني يفتوشنكو وأندريه فيزنسينسكي وأنا أخماتوفنا ومارينا سفيتايفا وغيرهم
- كما نشرت عددا من القصص والقصائد المترجمة لأنار رسول رضا ونودار دومبادزة  وفاضل اسكندر في جريدة الأتحاد الظبيانية خلال فترة وجودي في دولة  الإمارات العربية المتحدة




مهارات فنية في مجال الطباعة والنشر:
1- خبرة جيدة في استخدام برامج النشر الصحفي ( الناشر الصحفي والناشر المكتبي وكوارك اكسبرس وايلوستريتر وفوتو شوب وبيج مايكر وغيرها)
2- ومعرفة تامة بعملية الانتاج الطباعي من طبع الافلام إلى حرق الصفائح والاشراف على الطباعة.




في مجال الكمبيوتروالانترنت:
1- معرفة تامة ( من خلال دورات في كندا) وخبرة لأكثر من 12 سنة في إستخدام الحاسب الآلي (الكمبيوتر) بنظاميه الماكنتوش والآي بي ام،  مع استخدام معظم البرامج الإدارية والطباعية وغيرها.
2- معرفة جيدة جدا باستعمال شبكة الانترنيت وخاصة مواقع مراكز الدراسات ووكالات الأنباء والجرائد والمجلات العربية والأنكليزية والفرنسية والروسية.




نشاطات أخرى متفرقة :
 ومنها:




* مشاركة في مهرجان الثقافة العراقية في ايطاليا (فلورنسا) 1980، بدعوة من بلدية فلورنسا
* مشاركة في مؤتمر اتحاد كتاب آسيا وأفريقيا في طشقند (أوزبكستان) 1982 ( الاتحاد السوفييتي السابق)
 * مشاركة في مؤتمر اتحاد الكتاب الشباب للدول النامية في فرونزة (قرغيزيا) 1983 الاتحاد السوفييتي السابق
* مشاركة في مهرجان القصة العراقية الأول في كاليري الكوفة (لندن) بريطانيا 1996
 * مشاركة في مهرجان الثقافة العراقية في السويد ( نظمه نادي آشور في منطقة فيتيا بمساعدة بلدية المنطقة في ستوكهولم) 1998
 * مشاركة في مؤتمر (الأشورية لغة وشعب وحضارة نظمته الجامعة السريانية) 1/5/1998 بيروت – لبنان
* لقاء مباشر في غرفة الكتاب العراقيين للمحادثة الصوتية من إعداد ميخائيل ممو عام 2007.
 * إقامة أمسيات قصصية وإلقاء محاضرات أدبية وثقافية في أربيل والموصل وبغداد وموسكو وبيروت وطرابلس الغرب والقاهرة ولندن وشيكاغو وديترويت وستوكهولم ومونتريال وأوتاوا وتورونتو وأبو ظبي وغيرها من العواصم والمدن.
 
منظمات
* رئيس رابطة الكتاب والصحفيين العراقيين في كندا 1990-1991
 * عضو عامل في فيدرالية الصحفيين المحترفين في مقاطعة كيبك (كندا)
 * عضو في نقابة الصحفيين العراقيين (سابقا)
 * عضو في اتحاد الأدباء العراقيين ( سابقا(
 * عضوفي اللجنة الثقافية لإتحاد أدباء وكتاب الإمارات ( فرع أبو ظبي) للموسم الثقافي 2000- 2001.
 * عضو النادي الثقافي الآثوري في بداية ومنتصف السبعينيات وكذلك في رابطة اصدقاء الادب الآشوري التي جمعت خيرة الأدباء في النادي.
وفي نهاية المطاف بقي أن يعلم القارئ الكريم بأن المرحوم سعدي كان له دور القدح المعلى في جمع ونشر العديد من المخطوطات والآثار الأدبية النادرة وحقل الثقافة والفنون التي تميز بها أبناء شعبنا في بلاد ما بين النهرين.




الوداع الأخير
 وسط حضور جماهيري ورسمي كبير من عصر السبت 31/5/2014 جرت في مزار مار ايليا  في عينكاوا مراسيم تشييع الراحل د. سعدي المالح الذي وافته المنية مساء الجمعة المصادف 30/5/2014 إثر نوبة قلبية لم تمهله طويلا، وأقام صلاة الجناز عدد من الآباء الكهنة،  ثم نقل  النعش بمراسيم تشييع مهيبة الى مقبرة البلدة حيث وري جثمانه الثرى بحضور وزير الثقافة والشباب كاوا محمود ومسؤول الفرع الثاني للحزب الديمقراطي الكوردستاني علي حسين وريبوار يلدا القيادي في الحزب الديمقراطي الكوردستاني ومدير ناحية عنكاوا جلال حبيب عزيز وعدد من الوزراء والنواب السابقين والحاليين في مجلس النواب العراقي  وبرلمان كوردستان والمدراء العامين وممثلي المؤسسات الثقافية والفنية ومنظمات المجتمع المدني من أربيل ودهوك وسهل نينوى وجمهور من أبناء عينكاوا ومنتسبي المديرية العامة للثقافة والفنون السريانية وفروعها كما تضمنت المراسيم كلمة للدكتور كاوا محمود أبن فيها الراحل معربا عن حزنه لهذا المصاب الأليم.




mammoo20@hotmail.com 
 - See more at: http://www.elaph.com/Web/Culture/2014/6/910572.html#sthash.KR8yWcwy.HISZ1WCW.dpuf

________________________________________






سعدي المالح: العربية كانت خياري الوحيد في ظل نظام شمولي ولغتي الأم هي السريانية


بغداد ـ «القدس العربي» ـ من صفاء ذياب: على الرغم من الرحلات الكثيرة التي قام بها الدكتور سعدي المالح على مدى 28 عاماً بين عدة دولٍ إجباراً واختياراً، إلا أن مدينة عنكاوا بقيت حاضرة في مخيلته، ثقافة وفولكلوراً وخيالاً، كتب عنها أكثر من قصة، واصدر كتباً، وأخيراً أصدر روايته «عمكا» التي تدور في فلك هذه المدينة.
المالح الذي رحل عن عالمنا يوم الجمعة الماضية (تولد عنكاوا 1951)، أنجز أكثر 25 كتاباً في القصة والرواية والدراسات الفكرية والأقليات العراقية، فضلاً عن ترجماته من اللغة الروسية والإنكليزية والفرنسية والكردية. أحب اللغة العربية وكتب فيها، على الرغم من أنه يقول إنه أجبر عليها في بداية الأمر لأن السلطات الحاكمة لم تكن لتسمح للسريان بالكتابة بهذه اللغة، ومع هذا بقي محافظاً على لغته الأم، فأنتج فيما بعد بعض المقالات والدراسات التي نشرت في المجلات والصحف السريانية.
كان هذا الحوار قد أجري معه قبل مدة قصيرة من رحيله في أربيل:
* روسيا، اوزبكستان، لبنان، ليبيا، الإمارات العربية، كندا، دول تنقلت وعشت فيها لأكثر من 28 عاماً.. كيف يمكن أن نفهم تأثير المكان والاغتراب في نصوصك؟ وإلى أي مدى غيَّر التنقُّل من لغة سعدي المالح؟
* المكان فضاء أساسي في أعمالي السردية، تظهر تمثلاته واضحة في كل عمل لي تقريباً، وأحياناً تجده مهيمنا على النص فيحوله إلى نص مكاني. المركز البؤري لهذا المكان هو عنكاوا، مسقط رأسي، كما في روايتي «عَمْكا» التي صدرت مؤخراً، لكن ثمة فضاءات أخرى من الأمكنة التي ذكرتها وعشت فيها مغترباً تجسدت في بعض أعمالي. وهذا أمر طبيعي بالنسبة للأعمال التي كتبت في هذه الأمكنة أو عنها. ذلك أن المكان الروائي ليس كتلة جامدة صامتة، بل هو ثقافة وحضارة وفن علاقات اجتماعية وعاطفية، وهو بالأساس بناء لغوي، يشيده خيال الروائي، والطابع اللفظي فيه يجعله يتضمن كل المشاعر والتصورات التي تستطيع اللغة التعبير عنها. على سبيل المثال احتلت بيروت الغربية في بداية الثمانينيات بأحيائها صبرا وشاتيلا، الفاكهاني، الجامعة العربية، أبو شاكر، الحمرا، رأس بيروت وغيرها، ومن خلالها، العلاقات الحياتية بين الفلسطينيين واللبنانيين والمتضامنين العرب الذين عاشوا معهم، وأجواء والموت والمعاناة، كل الفضاء المكاني في روايتي الوثائقية «يوميات بيروت» المنشورة بالروسية في الآداب الأجنبية في موسكو عام 1984، لأن أحداث هذه الرواية وشخوصها يتحركون ضمن هذا الفضاء. بينما تختار قصة «فتاة على كرة» و»الفأر» موسكو مكاناً أليفاً وفضاءً متفاعلاً مع الحدث. أنا شخصياً أتأثر بالمكان كثيراً وأجسده بدقة لكن على نحو فني ومتوائم ومتوافق مع عناصر السرد الأخرى.
مكانياً تتوزع أحداث روايتي «في انتظار فرج الله القهار» على رُقَع مكانية متباعدة لكنها موحدة ومتجانسة في المتن السردي، وتنتقل من العراق بشماله وجنوبه ووسطه إلى موسكو ويالطا وطشقند ومونتريال وبيروت وأبو ظبي. هذه كلها تأثيرات الأماكن التي عشت فيها في اغترابي وتمظهراتها في سردي الروائي والقصصي.
* منذ مجموعتك الأولى (الظل الآخر لإنسان آخر) وصولاً إلى (حكايات من عنكاوا) وأنت مرتبط بالموروث والذاكرة التي أثثت حياتك. ما المؤثرات التي أسست لنصك القصصي، وكيف استغللت الذاكرة في هذه النصوص؟
* أجزم أنك تقصد الذاكرة الإبداعية للكاتب وليس الذاكرة التقليدية، لأن لكل إنسان مخزنا واسعا من الذكريات القديمة التي يعود اليها أحيانا. أما الذاكرة الإبداعية للكاتب فتختلف، لأنها أولاً ذاكرة طويلة المدى، تختزن الخبرات الدائمة التي اكتـسبها خلال فترات حياته استناداً إلى خلفيته الثقافية والعملية ورؤيته المستقبلية، وهذا مرتبط شئت أم أبيت، بكل خزين الموروث الشعبي والميثولوجي والحكائي والحياتي، هذه الذاكرة تتفتق على كل هذا الخزين مع عملية الإبداع. وثانياً إن الكاتب يُخْضِع خزين معلوماته في الذاكرة إلى تصنيف واستدعاء من جهة، ويعمل على تحويله من خزين معلوماتي ثقافي إلى ذاكرة إبداعية من جهة أخرى. انطلاقاً من هذا أعمل على إعادة انتاج مخزون ذاكرتي الشخصية، والذاكرة الجمعية للسريان، بكل ما فيها من موروث تاريخي وديني وثقافي وميثولوجي وحكائي في أعمالي السردية، وهو موروث حضاري غزير ومهم ليس فقط للسريان الذين يعدّون من أصلاء العراقيين، وإنما لكل العراقيين بمختلف انتماءاتهم الدينية والقومية. هذا الموروث قلما تناوله الأدباء العراقيون، بمن فيهم السريان، في نتاجاتهم السردية الإبداعية. وهذا نقص كبير في المسيرة الإبداعية للأدب العراقي.
* هل يمكن أن نقول إنك تتميز من بين الأدباء السريان بتناولك للموروث الحضاري؟
* ربما أتميز عن الكثير من الأدباء السريان الذين كتبوا أو يكتبون بالعربية، ولا سيما الجيل الذي سبقني. لأن معظم أبناء الجيل الماضي لم يهتموا بهذا الجانب
أي نشر، أو إعادة تحرير لهذه المادة، دون الإشارة الى " عنكاوا كوم " يترتب عليه أجراءات قانونية



غير متصل عنكاوا دوت كوم

  • مشرف
  • عضو مميز متقدم
  • *
  • مشاركة: 36766
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
سعدي المالح صانع الأمكنة الماهر

جريدة الصباح
بغداد – صفاء ذياب
 فقدت الأوساط الثقافية العراقية الكاتب والروائي سعدي المالح الذي رحل عن عمر يناهز الـ63 عاماً بعد أن أصدر أكثر من 25 كتاباً في القصة والرواية والدراسات الفكرية والأقليات العراقية، فضلاً عن ترجماته من اللغة الروسية والإنكليزية والفرنسية والكردية.عاش المالح جوالاً لأكثر من 28 عاماً بين عدة دولٍ إجباراً واختياراً، إلا أن مدينة عنكاوا بقيت حاضرة في مخيلته، ثقافة وفولكلوراً وخيالاً، كتب عنها أكثر من قصة، وأصدر كتباً، وأخيراً أصدر روايته "عمكا" التي تدور في فلك هذه المدينة.
بين العربية والسريانية








أحب المالح اللغة العربية وكتب فيها، على الرغم من أنه يقول إنه أجبر عليها في بداية الأمر على الكتابة بهذه اللغة، لأن السلطات الحاكمة لم تكن لتسمح للسريان الكتابة بالسريانية، ومع هذا بقي محافظاً على لغته الأم، فأنتج فيما بعد بعض المقالات والدراسات التي نشرت في المجلات والصحف السريانية. قال في حوار خاص نشر في "الصباح" إنه لم يختر العربية بملء إرادته، "فقد فرضت نفسها علي فرضاً، نتيجة الظروف التي عاشها السريان الكلدان الآشوريين في العراق، وربما فرضت على غيري من أبناء الأقليات على نحو مقارب.
 لغتي الأم هي السريانية، تكلمت بها منذ طفولتي وما أزال، في البيت وفي مجتمعي السرياني، أما في محيطي الكردي فغالباً ما أتكلم بالكردية، مثلما أتكلم بلغات أخرى كالروسية والانكليزية والفرنسية مع أبنائها. لكنني أكتب بالعربية لأنني تعلمتها في المدرسة ابتداء من الصف الأول الابتدائي".
درس المالح في عينكاوا وأربيل، وأكمل رسالة الماجستير وأطروحة الدكتوراه في الاتحاد السوفيتي، ومن ثمَّ عمل في الصحافة وتخصص فيما بعد بالأدب العربي. وأشار في حديثه إلى حرمان السريان من التعلم بلغتهم القومية عقوداً طويلة، ولم يسمح لهم بإصدار الجرائد والمجلات والكتب بالسريانية على الرغم من "أننا كنا من أوائل الذين أنشؤوا المدارس ودور العلم في العراق. أول صحيفة سريانية صدرت في المنطقة (زهريرا د بهرا- أشعة النور) سبقت الصحافة العربية في العراق بعشرين سنة. وأول مجلة صدرت في العراق (إكليل الورود) كانت باللغة السريانية".
 وعلى الرغم من المعارك التي خاضها السريان للحفاظ على هويتهم ولغتهم، إلا أن المالح بقي وفياً للغة التي تعلمها وكتب أدبه فيها، فأصدر أغلب كتبه باللغة العربية، فضلاً عن بعض الكتب والمقالات باللغتين السريانية والكردية.








السرد وأثر المكان








المكان فضاء أساسي في أعمال المالح السردية، تظهر تمثلاته واضحة في كل عمل لي تقريباً، وأحياناً تجده مهيمنا على النص فيحوله إلى نص مكاني. 
ويتضح في أغلب أعماله أن مركز هذا المكان هو عينكاوا، مسقط رأسه، كما في روايته "عَمْكا"، فضلاً عن الأمكنة التي عاش فيها، مثل الاتحاد السوفيتي (سابقاً) وأوزبكستان وليبيا وكندا والإمارات وغيرها من الدول، اتخذ بعضها بؤراً لأعماله السردية، في حين ترجم كتباً عن الإنكليزية والفرنسية والروسية والكردية والسريانية إلى العربية.
 ينظر المالح إلى المكان الروائي ليس بوصفه كتلة جامدة صامتة، بل "هو ثقافة وحضارة وفن علاقات اجتماعية وعاطفية، وهو بالأساس بناء لغوي، يشيده خيال الروائي، والطابع اللفظي فيه يجعله يتضمن كل المشاعر والتصورات التي تستطيع اللغة التعبير عنها"، لهذا عاش معه وتمثله وحسَّ به وكأنه جزء منه.








روايات مثيرة للجدل








أثارت أعمال سعدي المالح الكثير من النقد، فكتبوا عنها وصدرت بعض الكتب حول أعماله السردية مثل "الفأر يأكل الشوكولاته" لناجح المعموري، و"أسرار السر" لمحمد صابر عبيد، وغيرهما من الكتب والدراسات. لكن هناك روايتين من أكثر الأعمال التي أثارت جدلاً في الوسط الثقافي، الأولى روايته "في انتظار فرج الله القهار" التي صدرت في العام 2006، إذ يقول عنها الكاتب محمد شاكر السبع أن المالح ينشر أزمنته الموغلة في القدم عبر تداعيات أبطاله الذين لا يحملون أسماء وإنما يعرفون من خلال نسبتهم إلى شخصيات أو أشياء أخرى، فبطله الرئيس هو ابن العجوز والفتاة عازفة القيثارة والرجل صاحب الكتاب.. مضيفاً أن من يحمل أسماء هي الشخصيات التي لم تساعد الروائي في فتح الأبواب على الماضي مثل جاكي ونهران وابنه مطر. ومن خلال تداعيات  عودة الابن إلى الماضي يضع الروائي بأسلوب سريع الوقع الحرب العراقية- الإيرانية، وحرب الخليج، ومذبحة حلبجة، ومذبحة الآشوريين فــي ثلاثينــات القرن الماضي،  ويغوص في البعيد جداً الذي في حياة  السومريين والبابليين والآشوريين مصوراً الفظائع والمجازر التي تعرض لها الإنسان العراقي منذ أقدم الأزمنة وحتى العصر الحالي.
                                                "عمكا"...تاريخ مدينة








في حين أثارت روايته الأخير "عمكا" التي صدرت في العام الماضي تساؤلات عدة، خصوصاً وقد اتخذ من عينكاوا مكاناً لأحداث هذا العمل، فيرى زهير الجبوري أن هذه الرواية واحدة من أهم الروايات التي مازجت الواقعي المعاصر بالمثيولوجي وبالتاريخي وبالمقدس نصاً، بلغة جديدة، وبتفاصيل كانت أرضيتها تشكل وحدات سردية متناظرة تارة؛ ومتداخلة تارة أخرى، فمهارة البناء السردي بمستوياته الصاعدة والنازلة، قد أبانت قدرة المؤلف على قراءة تاريخ مدينة بكل أبعادها وانتماءاتها وسلوكياتها، وبكل شخصياتها الأساسية والثانـــوية.. 
لذا جاءت دهشة المتلقي في نسق استقبال التفاصيل بلغة شيقة ومحسوبة على الرغم من مهارة اللّعب بالـــزمن بطرق مختلفة، و من طريقة الاستنهاض القصدي لكل البنيات السردية المكثفـــة. وثمّة إثارة فنية لحالة الكتابة في رواية "عمكا"، إذ اتفقت آراء بعض النقاد على أنها واحدة من اشتغالات كتابة ما بعد الحداثة، لكن ما جاءت  به عيانياً انها رواية، وهنا أصبح تداخلاً اجناسياً/ فنياً، كون الانفتاح النصي الحديث والعمل على تفتيت البنى الثابتة سواء كان في السرد الروائي أو في الاشتغالات الفكرية الأخرى يلغي التمركزات البنائية للعمل السردي، وهذا ما كان واضحاً في هذا العمل. 
ما يثير الدهشة، أن سعـــدي المالح لم يقدم نصاً موازيا لتاريخ "عمكا" الاسم القديم لـ"عينكاوة"؛
 فحسب، إنما استعاد الأبعاد التاريخية للمكان عبر تشكلات مؤسسة على دلائل في غاية الأهمية، وكأننا حين نبحث أو نغور بتفاصيل هذه المدينة، يكون الروائي هنا هو المرجع الأساسي فيها، ولم تسبق تفاصيل واضحة من قبل أصحاب الشأن في كشف مكامن الأمكنة المهمشة عبر الأزمان، إلاّ ما جاء في العمل السردي هذا.
 لذا كانت المدينة مرفوضة من قبل الشعراء، بما فيهم مفكرو ما بعد الحداثة، لأنهم عايشوا فكرة التشظي للمدينة بتغليب الهوامش والأجزاء والثانوي. 

_______________________________________

د.سعدي المالح .. وداعاً!
اربيل – طريق الشعب
نعت المديرية العامة للثقافة والفنون السريانية في وزارة الثقافة باقليم كردستان، أمس السبت، الروائي المعروف د. سعدي المالح، الذي توفي مساء أول أمس الجمعة في أربيل، إثر نوبة قلبية.
وكان المالح المولود في مدينة عنكاوا بأربيل عام 1951، كاتبا واديبا وصحفيا واكاديميا اثرى  المشهد  الثقافي العربي والسرياني بالعديد من المؤلفات والمجموعات القصصية والروايات،  ابتداء من مجموعته القصصية الاولى "الظل الآخر لإنسان آخر"، الى العديد من الكتابات السردية مثل "حكايات من عنكاوا"، "مدن وحقائب"، "في انتظار فرج الله القهار"، وروايته الاخيرة "عَمْكا". كذلك له مؤلفات في الثقافة والتاريخ، بضمنها "في الثقافة السريانية"، "في الأصل والفصل"، "الكلدان من الوثنية الى الاسلام"، وله ترجمات أدبية كثيرة.
وعمل المالح مديرا للمديرية العامة للثقافة والفنون السريانية

__________________________________________________





رحيل عاشق "عمكا" الروائي سعدي المالح


بغداد/ المدى 

نعت الأوساط الأدبية والثقافية الأديب الروائي الدكتور سعدي المالح الذي وافته المنية مساء يوم الجمعة في أربيل اثر أزمة قلبية .
والراحل المالح الذي يدير المديرية العامة للثقافة والفنون السريانية، أديبا واكاديميا له حضوره الفاعل في المشهد الثقافي العراقي،  
ولد سعدي المالح من عائلة يسارية في بلدة عنكاوا عام 1951. وقد اهتم منذ صغره بالصحافة والأدب حيث بدأ الكتابة في جريدة الراصد وجريدة التآخي وجريدة طريق الشعب والفكر الجديد ومجلة الثقافة الجديدة، في بداية السبعينات من القرن الماضي.
سافر عام 1976 الى الاتحاد السوفيتي لدراسة الأدب، ونال شهادة الدكتوراه على أطروحته ”الأدب العراقي في المنفى”. انتقل بعدها الى كندا و أسس هناك جريدة اسبوعية للجالية العربية باسم جريدة ”المرآة” في مدينة مونتريال، واستمر في رئاستها لمدة عشر سنوات.
عاد عام 2006 الى العراق وعين بعد عام مديرا عاما للثقافة والفنون السريانية في اربيل، حيث عمل على تطويرها وتوسيعها لتغدو مؤسسة ثقافية ملأت فراغا كبيرا في حقل الثقافة والفنون السريانية وفي ثقافة اقليم كردستان عموما.
ألف الدكتور سعدي العديد من الكتب الأدبية والدراسات التاريخية اشهرها روايته ”في انتظار فرج الله القهار” التي صدرت في بيروت عام 2006. وكان قد احتفل بآخر مؤلفاته يوم الجمعة 16 أيار 2014 في بيروت حيث تم تكريمه في حفل هناك بمناسبة صدور آخر رواياته ”عمكا" التي تدور احداثها في بلدته عنكاوا.
صدر للراحل عدد من المؤلفات وكانت مجموعته (الظل الآخر لإنسان آخر) أولى نتاجاته الابداعية  اضافة الى  حكايات من عنكاوا، مدن وحقائب ، في انتظار فرج الله القهار، وروايته الاخيرة "عَمْكا"، فضلا عن كتب اخرى مثل : الكلدان من الوثنية الى الاسلام ، ، في الأصل والفصل، وفي الثقافة السريانية . 
كما ترجم العديد من الأعمال الأدبية الى الكردية .




أي نشر، أو إعادة تحرير لهذه المادة، دون الإشارة الى " عنكاوا كوم " يترتب عليه أجراءات قانونية