المحرر موضوع: غياب القطة، الفئران يقفزون من كل حدب وصوب!  (زيارة 1736 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل آشور بيت شليمون

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 842
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني





غياب القطة، الفئران يقفزون من كل حدب وصوب!

آشور بيث شليمون


توطئة: لقد سجلت عضويتي في موقع – عنكاوا – لصاحبه ومديره السيد أمير المالح منذ 17/12/2004) )  ومنذ ذلك التاريخ الى اليوم كان نصيبي في تجميد عضويتي ثلاث مرات ، حيث اليوم هي الأخيرة منذ شهرين وبذلك ليس بوسعي المشاركة أو المساهمة في الموقع ولأسباب غير معروفة، كون المدير لم يخطرني بها الى هذه اللحظة.


والآن لقد أعاد الأخ أمير المالح عضويتي مشكورا من جديد بعد غياب أكثر من ثمانية أشهر.
وبمدة غيابي المنوه عنه اعلاه نشط الكثيرون بمقالاتهم ومداخلاتهم ضد الامة الآشورية في موقع عنكاوا حيث لم يكن بوسعي الرد وقتئذ، لذا عمدت الى تفنيد كل ما قالوه وأشاعوه في مواقع اخرى واليوم وبعد عودتي الى الموقع احب أن اشارك القراء الكرام بما أتيت به ليكونوا على معرفة واطلاع تام.
واليوم كما نسمع، نشاهد على شاشات التلفزة أو نقرأ، أن المنطقة حبلى بالمفاجئات وفي خضم كل هذه الأهوال يبقى شعبنا غير جاهز بل وعاجز!  لماذا ؟ والجواب الكافي والشافي هو بعدم وحدتنا التي مع احترامي يريد البعض ان يمزقوها بأفكارهم الجهنمية والتي لا تستند على حقائق، بل مجرد أوهام .
إن الهلال الخصيب كما نعرف وبعد الغزوة العروبية الإسلامية تحديدا( في اوائل القرن السابع امتدادا الى القرن العاشر وعلى الأكثر الحادي عشر ) معظمهم أسلم وغدا عروبيا حتى النخاع ولم يبق إلا جيوب مبعثرة هنا وهناك والتي نكرت أصولها ما عدا دينها، إلا الشعب الآشوري في موطنه- شمال بيث نهرين الذي حمل الراية الآشورية .
ومما يؤسف له، اليوم نجد من يحمل الرايات من آرامية أو كلدية، فهم يستقطبون ويكثفون جهودهم بإيعاز من الذين مزقوا شعبنا مذهبيا أو شوهوا تاريخنا بهلوساتهم كي يبعثوا الآرامية والكلدية ليس في موطنها الأصلي، بل في بلاد آشور ܡܬܐ ܕܐܫܘܪ بعد حذف وطمس حتى وجودنا الآشوري برمته !!
دون أدنى شك، نحن اليوم في حالة يرثى لها والسبب الأوحد هو هذه التشرذمات المذهبية التي جعلتنا لقمة سائغة لكل شذاذ الآفاق الذين بعد قتلنا وتشريدنا، وبعد سلب ثرواتنا ومقتنياتنا والحبل على الجرار وما يحدث في شمالنا الآشوري لهو اكبر مثال على محنتنا هذه ونحن عاجزون على فعل أي شيء !

______________________________________________________


ومن خلال وجودي للمرة الاخيرة في الموقع أي منذ حوالي سنة  تقريبا، لم يجابهني هؤلاء الأكاديمين! بل مجرد شرذمة من الدراويش والذين كان ديدنهم الأوحد لا مقارعة الحجة بالحجة، بل التهجم على شخصي وعلى قوميتي الآشورية.
ولكن وقتئذ، كان سباق ماراثون في بحث قضايانا القومية بشكل مكثف من قبل هؤلاء وعلى سبيل المثال،  الدكتور أسعد صوما أسعد، الباحث هنري بيدروس كيفا، الدكتور ليون برخو، وحدابيا وموفق نسكو والإثنان الأخيران اللذان يعدان طارئين جديدين في الموقع.

وهنا للعلم كان لي جولات مع البعض  والأكثر مع الباحث هنري بدروس والدكتور اسعد صوما أسعد في موقع – باقوفا– وسما القامشلي لصاحبه ومديره الأخ الأستاذ هشام شمعون، الذي فتح باب موقعه على مصراعيه لنا وكانت النتيجة اختفاء هذين الشخصين من الموقع بعد صولات وجولات معهما وبالأخص مع السيد هنري بدروس.

 والآن،  أقول متاكدا السبب الوحيد الذي فيه تكاثفت جهود هؤلاء مناوئي قوميتنا الآشورية في موقع عنكاوة آنئذ وهو استغلال الوقت الذي انعدم وجودي في الموقع ومن ثم الإطراء والمديح الذي لقيه هؤلاء من البعض حتى غدا أحدهم باحثا تاريخيا  بين عشية وضحاها ألا وهو السيد موفق نسكو الذي يخلط الحابل بالنابل في كتاباته المفتقرة تاريخيا، موضوعيا، ومنطقيا.

نبذة مختصرة عن الشخصيات المذكورة أعلاه واهدافها باقتضاب :

الدكتور أسعد صوما أسعد:

إن الأخ الدكتور أسعد صوما أسعد، ينتمي الى عائلة محترمة جدا والتي انجبت أحد من أكبر وأشهر موسيقار عرفه شعبنا، ألا وهوالمرحوم  كبرئيل أسعد. إذ ألف العديد من الأناشيد القومية لشعبنا في مدينة القامشلي.
والأخ الدكتور من كتاباته العديدة حول القضايا والشؤون القومية يظهر أنه يؤمن بما يلي:
-   أن شعوب الهلال الخصيب من بابلية آشورية، عمورية إيبلية، كنعانية فينيقية، آرامية وكلدية قبل ظهور المسيحية وخصوصا بعد اختفاء أمبراطورياتها ذابت في المجتمع الآرامي كونها تفردت في نطقها باللغة الآرامية وبناء لذلك نصبح جميعا آراميون.
-   كما من الأوهام التي يروجها للأسف أن الشعب الآشوري على سبيل المثال لم يكن له لغة، بل اللغة الأكادية في أوج حضارتهم، ولكن الأخ الدكتور أسعد لم يفسر لنا وقتها  أسباب عدم ذوبانه في المجتمع الأكادي  - كما يذوبونه اليوم  في المجتمع الآرامي - وإذ بهم ( أي الآشوريون ) يحرزون طفرة تقدمية مذهلة في تاريخهم القومي والتي لم يجارها أحد من شعوب الهلال الخصيب!
-   ومن اكتشافاته الغريبة أن " آثور " تعني العدو والتي جاءت في قاموس حسن بن بهلول، وهو القاموس الوحيد من بين عدة قواميس الذي يحمل هذا التعريف السخيف، ولكن لا ندري ما قصده من وراء ذلك؟
-   كما أنه يذكرني باستشهاده مما جاءت في نبوة ناحوم الألقوشي والتي كانت موجودة في كتب التاريخ القديم في البرامج المدرسية السورية .


وبصورة مختصرة نرد على هذه التكهنات والشبهات بما يلي:

إن الآراميين في كل تاريخهم لم يشكلوا دولة موحدة ولا قوة ضاربة هذا من جهة، ومن جهة ثانية إن توزع الآراميين في الهلال الخصيب يكاد يطغي المنطقة برمتها حسب أقوال البعض، ولكن في رأينا لهي تضخيم فارغ من معناه الحقيقي كون شعوب الهلال الخصيب والناطقة باللهجات السامية ( حسب تقسيم الكتاب المقدس ) هي بالأصل شعوب واحدة لغويا وإثنيا رغم تسميتها بأسماء متعددة.
كما من الملاحظ على إفلاس – الفكر الآرامي – الجديد بانه لا يذكر آرام إلا وتسبق  بكلمة – السريان – والتي هي بالفعل كلمة محرفة من آشور <  آسور أو آشوريا       ASSYRIA/ SYRIA / SYRIACآسوريا <  سوريا/ سورييا ، رغم تعويلهم لتفسيرات كثيرة تفقد فيها المصداقية والأكاديمية معا- وهنا أطلب من القراء أن يعودوا الى قراءة مواضيعي العديدة حول الموضوع وهي مبثوثة في كثير من مواقعنا وعلى سبيل المثال: موقع عنكاوا، تللسقف وموقع نخلا ، باقوفا وغيرهم.
ثم الشعب الآشوري من المؤكد تكلم بلغته حيث تعد لهجة من لهجات لغات الهلال الخصيب العديدة والتي هي من أصل واحد أي كما يقال علميا ب PROTO-SEMITEC وعلى هذا الأساس يمكننا القول أن الشعب الآشوري استخدم الآرامية مثلما استخدم الشعب الآرامي اللغة الآشورية!

كما، من الملاحظ أن  الأخ أسعد  ينطلق – مع الأسف – في ذم والحط من مكانة آشور والآشورية بالإستشهاد بكل ما يسيء لشعبنا الآشوري كونه وجد تفسيرا في  قاموس حسن بن بهلول أن ( آثور/ ܐܬܘܪ)  تعني العدو أو في ايجاد مما قاله الآباء المسيحيون في وصف آثور بالخنزير ! وهنا في الحقيقة لمن السخافة أن ننزل الى هذا المستوى كي ندحض هذه الأقاويل كونها غير مدعومة تاريخيا وللبرهان أقول فقط اليوم في حوزتنا العديد من القواميس، التي لا تحوي فيها هذه التفسيرات السخيفة إطلاقا.

تنويه: ومن  المؤسف ان الأخ الدكتور أسعد، يستشهد بما تروجه الصهيونية العالمية والتي حتى وجدت طريقها  في المناهج التاريخية في سوريا كما أتذكر جيدا حول سقوط نينوى على لسان – ناحوم الألقوشي والذي كما أعتقد لم تكن نبوة، بل شاهد عيان لها!
وهنا أيضا، لن نسلك هذا الطريق في تشويه الشعب الآرامي رغم أنه لدينا العديد حول الموضوع،  وكذلك سقوط نينوى لم يكن فريدا، حيث تبعه سقوط بابل وغيرها من دول العالم القديم وما على القارئ المحترم ان يقرأ بنفسه ما قاله الكتاب المقدس عن هذه المدينة – بابل -  العاهرة والذي يشابه وربما أسوأ عما قاله عن سقوط نينوى ! كما من المعروف أن النبوات هي آنية وليست قدر الأمة في كل حياتها وأفضل مثال على ذلك أن الكتاب المقدس وصف الشعب الإسرائيلي أسوأ من الثور والحمار غباء ( سفر إشعياء، الأصحاح الأول العدد2- 4) .  هنا نسأل الأخ الدكتور أسعد، هل هناك صدق في هكذا نبوة ؟! لو بحثت عمن حصلوا على جوائز نوبل عالميا،  ستكون المحصلة بان الشعب الإسرائيلي له حصة الأسد رغم قلة عدده بالمقارنة مع الشعوب الأخرى في عالمنا اليوم!

وإني متاكد، ليس هناك قوة تثني عزمنا وإيماننا بشعبنا الآشوري ومنجزاته التاريخية الفريدة، بل العكس حيث نملك القوة الدافعة للسير الى الأمام بدون كلل أو ملل، كوننا لا نختزل الشعوب أو ننكر وجودها  كما يفعل هؤلاء في وقت يتركون ساحتهم للعربان كي تكون – آرام دمشق قلب العروبة النابض - وهم صاغرون لهم بينما أسود وحاقدون متآمرون علينا مع الأسف.

الباحث هنري بيدروس كيفا:

إن هذا الشخص رغم ادعاءه  بأنه باحث وما هنالك من صفات، ورغم أنه يعمل جاهدا لمحو الآشورية مستندا الى كتاب آخرين من أمثال الدكتور أسعد صوما أسعد وغيره حيث يتفق معه وفي كثير من الأحيان يردد أقواله، أجد لا حاجة في تضييع وقتنا في كشف عوراته ومن إحداها أنه حاقد وحسود- والحسود لا يسود – الى كل  ما هو آشوري واكبرمزور للتاريخ ويكفي ما يدعم تصويرنا له أنه يدافع عن " اللغة الآرامية " التي يجهلها ومن المؤكد لغته البيتية هي العربية وربما الأرمنية – عذرا للإخوة الأرمن فهم أحباءنا – ولكن مجرد تعرية حقيقة هذا الشخص المريض !

الدكتور ليون برخو:

الدكتور ليون برخو، كما يدعي علينا التمسك بالأكاديمية ولكنه بنفسه لا يحترم ذلك  وعلى سبيل المثال يعظم الأب ألبير أبونا في وقت هذا الشخص مع احترامنا الكبير له لم يحترم التاريخ لعدم مصداقيته فيما كتبه على الأقل في كتاب واحد – حيث هو الوحيد بمتناول يدي من العديد - من كتبه ألا وهو " أدب  اللغة الآرامية ".

http://www.tellskuf.com/index.php/authors/90-ah/17723-aa-sp-1513686401.html

 كما أنه يعظم الآباء الكنسيين واللغة السريانية/ الآرامية لذا  تجد كتاباته في الموقع الآرامي الديمقراطي مع كل من موفق نسكو والشخصية الجديدة – حذابيا - ومما أعلمنا أنه شماس في الكنيسة ولكن يبدو يلم الماما بسيطا فقط باللغة التي يفتخر بها أي اللغة الآرامية والتي تعلمها من أستاذ هندي الجنسية ، تأمل؟!

السيد موفق نسكو:

إن هذه الشخصية جديدة في الموقع، ويبدو جاهدا في قضايانا القومية، والإنطباع الوحيد عنه وهو رغم أنه يؤيد ما قلناه مرارا أن الكتاب المقدس/ العبري ليس بكتاب  تاريخي وإن  كان بين طياته أحداث تاريخية والتي تظهر في غالب الأحيان مشوهة ومبتورة . كما أنه يرى أن اسم " السريان " لا يمت بالآشوريين بصلة، بل له تفسيرات أخرى ومع احترامنا له بأنها أسخف ما تكون ومنها إذ يستشهد بوجودها في الكتاب المقدس ، وفق ما يلي:

سفر التثنية، الأصحاح الثالث والعدد التاسع، " والصيدونيون يدعون حرمون ( جبل ) سريون والأموريون يدعونه سنير!
من كتاب المزامير، الأصحاح 29 والعدد 6، " ويمرحها مثل عجل. لبنان وسريون مثل فرير البقر الوحشي/ ܪܩܕ ܐܢܘܢ ܐܝܟ ܥܓܠܐ:ܠܠܒܢܢ ܘܠܣܢܝܪ/ سنير ܐܝܟ ܒܢܝ ܪܝܡܐ".
أما الإستشهاد الثالث وهو من كتاب بهوديت حيث السفر هذا غير محذوف في كثير من طبعات الكتاب المقدس نظرا لأسطوريته ومنها ذكره بأن الملك الكلداني – نبوخذنصر – هو ملك آشوري، تامل ؟! وبما أنه لا أملك النص الحرفي باللغة العربية فسأستشهد بالتوراة الكاثوليكية الموجودة لدي وبلغتنا :  " ܘܢܦܠܬ ܕܚܠܬܐ ܘܪܬܝܬܐ ܥܠ ܟܠ ܕܥܡܪܝܢ ܥܠ ܓܢܒ ܝܡܐ.  ܘܒܨܘܪ ܘܥܠ ܥܡܘܪܝܗ ܕܣܘܪܝ/ سوري".
إذا أين ذكر السريان من هذه المفردات الثلاثة : سريون، سنير، سوري مع العلم أن جبل حرمون كان يدعى سريون ومن ثم ما اهمية هذا الجبل لكي تطلق على البلاد الشامية؟! لا شئ اطلاقا وهنا هشاشة الأمر.
أما الكتاب المقدس، العهد الجديد يذكر بأن  مفردة – سوريا – موجودة تسع مرات، ولكن يريد ان يتجاهل انها متاتية كما ذكرنا اعلاه من آشور، آسور ، سور او آشوريا ، آسوريا و سوريا، كون الشعب اليوناني لم يكن يعرف أكثر من الشعب الآشوري في كل الهلال الخصيب، لذلك أطلق التسمية الآشورية على المنطقة برمتها وهذا لا يعني طبعا أنهم آشوريون، كون معلوماتهم وقتها كانت محدودة.
وللبرهان على ذلك هناك العديد من المؤرخين ذكروا ذلك كما انه بحوزتي كتاب أطلس للعالم اليوناني والروماني / Barrington Atlas of the Greek and Roman World, MAP-BY-MAP Directory , Volume II p 1271, 1279 and 1325  حيث تجد هذه الكتابة ( Syria ) A ما يبرهن أن اسم سوريا هو من بلاد آشور.
ومما ذكره في مقاله الموسوم " نعم وردت كلمة سريان في الكتاب المقدس أقتبس، " إن اسم السريان Syrian  باللغة الإنكليزية يشير الى جميع الشعوب التي تتكلم السريانية ومنهم في العراق وإيران كما جاءت في كتابات المؤرخ اللبناني فيليب حتي – تاريخ سوريا ولبنان وفلسطين – وبمقارنة هذا الكلام وفق ما جاء به الدكتور فيليب حتي نجده بعدها في صورة أخرى:   وكان اسم Syros  ( سوري ) بالنسبة للرومان يعني كل شخص يتكلم السريانية . إذا هنا الإلتباس الذي لم يستوعبه إلا مؤرخ واحد وهو المؤرخ الإنكليزي توينبي/ Arnold J. Toynbee الذي ميز الإشكالية بما يلي حيث سمى الناطقون باللغة السريانية من المسيحيين بمفردة Syriac   بينما بقيت المفردة الأخرى  Syria/nللدولة السورية التي تجمع بين طياتها المسيحيون والمسلمون.
وكلنا نعلم كيف أن كنيسة السريان الأرثوذكس كانت تسمي نفسها بالكنيسة السورية Syrian ولكنها قامت بتبديلها مؤخرا ب Syriac  تحاشيا الإشكالية، رغم ان كلتا المفردتين بالأصل محرفتان من التسمية الآشورية والتي هي Assyrian  كما جاء في توضيحنا أعلاه.

ومن أطرف ما جاء في اقتراحاته بأن يتخذوا من الإسم الكلداني اسما قوميا، والذي يراه الأفضل من السرياني/ السوري أو الآرامي ، كون هذه الأسماء تعقد الأمور بين سوريا والسريان وكذلك بين آرام والأرمن، تامل ! ولكن في كتاباته اللاحقة عدل موقفه من جديد بتفضيل الإسم السرياني وهنا تبدو واضحة هشاشة افكاره .

وختاما ننصح الأخ موفق نسكو، إذ لا نخالفه في اقتراحه هذا وما عليه ان يقوم بعملية الحج لبلاد الكلدان ويقدم اقتراحه لأبناء الناصرية ومنهم السيد علي إيليا الكلداني الذي حظي بزيارة كريمة من قبل الدكتور حبيب تومي، أو يعرج الى سوريا ودمشق قلب العروبة النابض بهكذا اقتراح ولكن عليه أن يبتعد ان يحول بلاد آشور  ܡܬܐ ܕܐܫܘܪ الى مكان اختباراته  التسموية الهزلية مع احترامي بنكران اسمها الحقيقي الجليل !

السيد حذابيا:

شخصية جديدة دخلت المعممة حديثا، وهي شخصية غير معروفة، وهذه سنة الفوضويين كونهم يخجلون الإفصاح عن حقيقتهم لما يرددون من فذلكات وهمية مضحكة. إن الأخ حذابيا تفتق ذهنه بشئ لم نسمعه من قبل في مقال له "   آثور تعني الموصل " والتي خاطب فيها الأخ آشور كيوركيس  مستنجدا الدكتور ليون برخو في مأزقه الذي مدحه مدحا جزيلا، والقراء كثيرا يشكون في هذه الشخصية بان يكون الدكتور برخو بنفسه وهذا نتركه للمستقبل.
السيد – حذابيا – وعلى لسان البعض من أمثال حسن بن بهلول/ ܚܣܢ ܒܪ ܒܗܠܘܠ، ايشوع علي / ܝܫܘܥ ܥܠܝ   وماري بن سليمان/  ܡܐܪܝ ܒܪ ܣܠܝܡܐܢ في كتاباتهم أن ( آثور ) للدلالة على مدينة الموصل ومنهم من كان قبل العلامة كيوركيس وردا الأربيلي الذي في نظرهم حور اسم الموصل الى آثور/ ܐܬܘܪ .
أولا، في الحقيقة لا يوجد في حوزتي ما قاله هؤلاء حرفيا ولكن تجنبا للجدل لنتفق مع – حذابيا – بان العلامة أخطأ في ذكر التسمية، وهنا السؤال له وللقراء المحترمين وهو هل اسم الموصل أشهر وأقدم من أسم آثور؟  أم ان اسم – الموصل – حديث وكما يدعي بنفسه  حيث ورد على لسان حسن بر بهلول ان الملك الفارسي سابور شيدها طبعا بعد سقوط الأمبراطورية الآشورية . ثم يستشهد بعدها أيضا بالطبيب اللغوي البارع ايشوع بر علي ( توفي 900 ميلادية ) حيث وردت كلمة ܐܬܘܪ ( أثور ) وهي مدينة الموصل وما يجاورها   وهي الصواب وهنا بدون أدنى شك يعني بلاد آشور/ ܡܬܐ ܕܐܬܘܪ وهنا العلامة كيوركيس وردا الأربيلي صدق بتسميتها ( المنطقة الجغرافية) ولا المدينة حصرا بأثور .
وهنا نقول أن حسن بر بهلول اخطأ في التسمية كما أخطأ في تفسيرها ( آثور تعني العدو ) كون هناك مدينة آشور/ ܐܫܘܪ وهي مدينة شرقاط اليوم جنوبي نينوى وعلى نهر الدجلة أيضا.

والجدير بالذكر، أني تصفحت قاموس حسن بن بهلول أكثر من 45 سنة خلت حيث لم أجد فيه المصداقية في كثير من الأمور رغم كونه أقدم قاموس.  وإذا كان  أخينا ( حذابيا ) يصدق ما اورده حسن بن بهلول في قاموسه هي الحقيقة، إذا الحقيقة الأخرى وكما جاء في مقدمته ان السريان تعني ( النبط – العلوج ) التسمية التي لم يقترب حتى من ذكرها – حذابيا - ظانا كونه الوحيد الذي يمتلك ناصية المصادر الحقيقية ولا غيره كي يقوم بالتشويش الذي يتوقع منه أعداء شعبنا الآشوري وهنا تكمن المشكلة !
وختاما، كما يبدو ان حذابيا يتقن اللغة، وهي بادرة طيبة كي نسأله هناك مطران يشوع داد المروزي / ܝܫܘܥ ܕܐܕ ܐܦܣܩܘܦܐ ܕܚܕܬܐ ܒܐܘܚܕܢܐ ܕܐܬܘܪ ( + 850 ) أي قبل كل الذين ذكرتهم والذي كان مطرانا على مدينة – الحديثة – في اقليم آثور كما جاءت في كتابه، وهل هذا يعني انه مطران الموصل ام مطران الحديثة/ ܚܕܬܐ المدينة الأخرى في بلاد آشور جنوبا للموصل؟! وأعتقد الكفاية في اخراس هذه الأصوات النشاز من الآن وصاعدا.

أهذا جهل أم تجاهل؟
أقتبس النص هذا مما قاله حذابيا في سياق مقاله " آثور تعني الموصل ":


" فمنذ ايام شاعرنا كيوركيس وردا ܓܝܘܪܓܝܣ ܘܪܕܐ (القرن الثالث عشر) ولغاية الجاثليق "فافا الآرامي" (توفي عام 329، هكذا يرد اسمه ܦܦܐ ܐܪܡܝܐ "فافا الارامي" في تاريخ "مشيحازخا" ܡܫܝܚܐܙܟܐ السرياني ربما من نهاية القرن السادس او السابع) فان سلسلة بطاركة كنيستنا المشرقية تتواصل دون انقطاع، وهناك 73 بطريركاً. فإذا كان اربعة منهم فقط هم "اشوريون" حسب تحليلكَ، وهذا خطأ جسيم، فما هي جنسية وقومية بقية بطاركتنا الذين عددهم حوالي 68 بطركاً ممن عاشوا بعد فافا الارامي وقبل شاعرنا "كيوركيس وردا" ولم يسميهم في قصيدته "اثورايا"؟ فمن اين جاء هؤلاء البطاركة الاربعة الذين تتخيل بانهم كانوا "اشوريون" ضمن سلسلة طويلة من بطاركة ليسوا "اشوريين"؟ "
الإجابة:
عليك أن تعرف بأن الكنيسة المشرقية ضمت بين جناحيها شعوب المنطقة – من كنعانيين، آراميين، كلديين، عرب، بابليين وآشوريين _  وحتى شعوب أخرى خارج المنطقة من الجنسيات والإثنيات وعلى سبيل المثال، الايرانيين، الترك، الإفغان، الهنود، الصينيون، الكرج، الروس الخ ، الذين لم يحرموا من أن يتبوأوا أعلى المراتب الكنسية وعلى سبيل المثال (  ܝܫܘܥ ܕܐܕ يشوع داد المروزي في القرن التاسع ) والذي هو أحد مراجعنا. وبصورة أخرى عضوية الكنيسة لم تكن محصورة في شعبنا إلا في حالة واحدة وهي بعد فتور وضعف الكنيسة كباقي الكنائس المشرقية الذين غدوا لقمة سائغة للغزو العربي الإسلامي في مطلع القرن السابع الميلادي وما بعده.

وهنا نقول من المؤكد  انهم لم يكونوا  - آراميون – مثلك جميعا أيضا . نصيحتي الوحيدة وهي إذا كنت تريد اختزال الكنيسة بشعب فاشل – وفق مقولة المؤرخ جورجيوس رو/ Georges Roux, Ancient Iraq , page 275  والذي هو في نظرك آرامي – سر الى الأمام حيث سيكون بوسعنا اقحامك شريطة أن لا تستخدم مفردة ( السريان ) التي لم تعن يوما آرام ، بل شعوب الهلال الخصيب قاطبة من بابليين آشوريين، كنعانيين فينيقيين، اموريين إيبليين، وكلديين آراميين  وكما جاءت في دراستنا أعلاه وكذلك في الروابط التالية أدناه.


http://www.ankawa.com/forum/index.php?topic=499468.0

http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,484200.0.html


http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,682456.0.html



آشور بيث شليمون
______________________