المحرر موضوع: اليست الفرصة مؤاتية اليوم للمطالبة لتأسيس دولة لشعبنا في جزء من ارضه التاريخية في العراق ام ماذا ؟  (زيارة 1697 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل انطوان الصنا

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 4233
    • مشاهدة الملف الشخصي
اليست الفرصة مؤاتية اليوم للمطالبة لتأسيس دولة لشعبنا في جزء من ارضه التاريخية في العراق ام ماذا ؟
------
اولا المقال يمثل وجهة نظري وقناعتي الشخصية وثانيا قد يستغرب ويندهش الكثير من ابناء شعبنا الكلداني السرياني الاشوري في الوطن والمهجر وبعض شركائنا في الوطن من عنوانه في هذه المرحلة الخطيرة والدقيقة والعصيبة جداً التي يمر بها وطننا والتي تعتبر من اسوأ المراحل التاريخية التي مرت على شعبنا بعد المذابح والويلات والمجازر الدموية والعنصرية والتي نفذتها الدولة العثمانية منذ مطلع القرن العشرين بحق شعبنا وبعد أحداث مذابح سيميل 1933 وصوريا 1968 وكنيسة سيدة النجاة وسط بغداد 2010

حيث كاد العراق يخلو من ابناء شعبنا بسبب هجرتهم الواسعة منه هرباً من القتل والاضطهاد والظلم والابتزاز وبالعودة الى دروس وتجارب التاريخ القريب سنجد ان الكثير من الدول الناشئة حديثا ولدت من رحم المذابح والتهجير والازمات والاقتتال لشعوب هذه الدول وقيامها تم بعد مرحلة مخاض عسيرة مرت بها وبمساعدة منظمات الامم المتحدة والمجتمع الدولي طيب لماذا لا يسلك شعبنا وتنظيماته نفس الطريق وصولا للاستقلال الناجز بأعتبار شعبنا من اقدم الشعوب التي سكنت ارض بلاد ما بين النهرين ؟ فمثلا في يوغسلافيا السابق رفض قسم من الشعب اليوغسلافي ومنهم الشعب الصربي في البداية تمتع شعوب (مقدونيا وسلوفينيا وكرواتيا والبوسنة والهرسك) بحق تقرير المصير والاستقلال سلميا عنهم حيث اندلعت حروب واراقة دماء وتعقيدات سياسية وعسكرية واقليمية لكن رغم كل ذلك استقلت هذه الشعوب بمساندة الامم المتحدة والمجتمع الدولي واصبحت دول معترف بها لخصوصيتها القومية والدينية وتم محاكمة قادة الصرب المسؤولين عن هذه الدماء

وكذلك حصلت دولة تيمور الشرقية على استقلالها عن إندونيسيا سلميا بأشراف الامم المتحدة واصبحت دولة معترف بها رغم التعقيدات التي رافقت عملية استقلالها واستقلت دولة جنوب السودان عن السودان بدعم ومساندة الامم المتحدة والمجتمع الدولي بعد معارك لعشرات السنين مع حكومات الخرطوم الدكتاتورية وهنا لا بد من الاشارة بعد الهجوم الارهابي الاخير على مدينة الموصل وتمدده على مناطق واسعة من العراق طالب السيد رئيس اقليم كوردستان من برلمان الاقليم اتخاذ مايلزم والاستعداد وتهيئة مستلزمات إجراء الاستفتاء حول تقرير مصير اقليم كوردستان بأشراف الامم المتحدة

1 - حق تقرير المصير والاستقلال الناجز يقره القانون الدولي وميثاق الامم المتحدة
-------
يعتبر حق تقرير المصير للشعوب في ادارة شؤونهم بأنفسهم واختيار نظامهم السياسي ومستقبله اختيارا حرا وديمقراطيا حقا مشروعا اذا تحقق بالتصويت الشفاف عبر صناديق الاقتراع او بالنضال والكفاح بالقوة على ارضه والتي كفله قرار الجمعية العامة للامم المتحدة بهذا الخصوص وصولا للانفصال والاستقلال الناجز والسيادة على ارضه ان هذا الحق كرسته واقرته احكام ومبادىء القانون الدولي وميثاق الامم المتحدة دون تحديد الوسائل للوصول اليه وهذا الحق يمثل ارادة الشعوب وحقها الانساني والسياسي لكنه محفوف بالمخاطر والصعوبات اذا لم يتم اختيار توقيت طرحه بشكل دقيق وطريقة الدفاع عنه لاقناع الاخرين بعدالته وشرعيته ومبرراته مع اخذ بالاعتبار التوازنات الدولية والاقليمية والمحلية ومصالح الدول والجهات والاطراف المستفيدة والمتضررة من تنفيذ هذا الحق في تقرير المصير

2 - معاهدة سيفر في فرنسا 1920 اقرت كيان مستقل (وطن) لشعبنا ولليهود والكورد والارمن !!
-----
من المعروف ان شعبنا الكلداني السرياني الاشوري المسيحي قبل الحرب العالمية الاولى 1914 كان يعيش ضمن الامبراطورية العثمانية في (العراق وسوريا وتركيا ولبنان) وكذلك في إيران وكانوا يتمركزون في ولايات (الموصل وهكاري وأرضروم ووان وأورميا والجزيرة السورية وغيرها) وبعد انتهاء الحرب العالمية الاولى تم تقسيم اراضي الامبراطورية العثمانية بموجب اتفاقية (سايكس- بيكو) السرية عام (1916) بما يتوافق مع مصالح الدول المنتصرة (روسيا وفرنسا وبريطانيا) حيث تم تقسيم تركة الامبراطورية العثمانية في عالمنا المشرقي الى عدة دول لذلك كان من الطبيعي أن تتفاعل قضية حقوق شعبنا (الحليف الصغير) مع تطور الأحداث المتسارعة في شمال العراق وجنوب شرق تركيا وأن تصبح قضية وحقوق شعبنا لاحقاً ضحية التسويات والخيانة بين العراق وبريطانيا وتركيا إلى جانب القضية الكوردية 

وهنا لا بد من الاشارة الى ان بنود معاهدة سيفر في فرنسا عام 1920 كانت فرصة ذهبية (لشعبنا والكورد والارمن واليهود) حيث اقرت هذه المعاهدة بشكل واضح وصريح الكيان المستقل الامن (الوطن) لشعبنا على ارضه التاريخية وكذلك لليهود والارمن والكورد لكن بسبب الضغوطات التركية وسياسة البريطانيين القذرة وخيانتهم الموثقة لشعبنا سرعان ما تم استبدال معاهدة سيفر بمعاهدة جديدة هي (معاهدة لوزان) في سوسيرا عام 1924 سيئة الصيت والسمعة والتي قسمت كوردستان الى الدول الاربعة (العراق وتركيا وايران وسوريا)

واعترفت بالحق (اليهودي والارمني) في اعلان كيانهما الوطني ودولتهم المستقلة واعتبرت (شعبنا والكورد) من الاقليات الصغيرة !! يمكن حل مشاكلهم في دولهم ما شالله على هذه العبقرية !! اي ان المعاهدة تخلت عنهم بوضوح في محاولة لمسخ والغاء هويتهم وخصوصيتهم القومية والتاريخية وهذا الانكار الدولي المتعمد لحقوق شعبنا وحقوق الكورد في حينها يضع الامم المتحدة والمجتمع الدولي وحكومة اقليم كوردستان ونحن في القرن 21 امام مسؤولياتها التاريخية والاخلاقية بخصوص حقوق شعبنا المشروعة حيث تعرض شعبنا الى المجازر والويلات والمذايح والتهجير والظلم والاضطهاد من اطراف مختلفة دوليا واقليميا ومحليا ومنذ ذلك التاريخ ولغاية اليوم لثنيه عن المطالبة بحقوقه واقامة كيانه المستقل على ارضه التاريخية واليوم اجد من الضروري جدا تجديد هذه المطالبة التاريخية والقانونية المشروعة من قبل شعبنا وتنظيماته ومؤسساته في الوطن والمهاجر في ظل الظروف العصيبة المحيقة بشعبنا ومستقبله اولا بجعل منطقة سهل نينوى منطقة امنة بحماية دولية ومن ثم ثانيا تأسيس دولة لشعبنا في جزء من ارضنا التاريخية في سهل نينوى وبعض اجزاء اقليم كوردستان انه حق مشروع وطبيعي وليس منه او شفقة من احد لاننا اصحاب الارض والدار منذ فجر التاريخ

3 - مشكلتنا اننا فشلنا في تكوين لوبي قوي وفعال في المهاجر
-----------
مع الاسف ان اقول فشل شعبنا وتنظيماته ومؤسساته في المهاجر في تشكيل لوبي قوي وفعال للتأثير على مركز صنع القرار في امريكا واوربا واستراليا وكندا وغيرها على غرار اللوبي اليهودي الفعال والضاغط والذي تأسس رسميا عام 1954 وحسب رأي ان اسباب فشلنا هو تشرذم وتشتت جهود مؤسساتنا وتنظيماتنا واتحاداتنا في المهاجر والوطن في عدة اتجاهات مختلفة وانعكاس اوضاع الوطن الام والخلافات والتقاطعات بين تنظيماتنا على مواقف واراء بعض مؤسساتنا واتحاداتنا في المهاجر والاهم من ذلك حرص قيادات بعض هذه المؤسسات والقائمين على ادارتها على اقامة علاقات فردية ثنائية !! مع حكومات ونواب ومجالس ومؤسسات هذه البلدان على حساب مصلحة شعبنا العليا وقضيته القومية والوطنية والتاريخية والدينية !!

وكذلك افتقار اغلب تنظيماتنا ومؤسساتنا في الوطن لرؤية سياسية تحليلية مستقبلية مشتركة واستراتيجية واضحة ومحددة وحلول مقنعة فيما يخص قضية شعبنا وحقوقه القومية والوطنية والتاريخية المشروعة بدليل في ظل الظروف الحالية الصعبة والمعقدة بعد سيطرة الارهاب على الموصل واقترابه من حدود بلداتنا في سهل نينوى ونزوح الالاف من ابناء شعبنا الى المناطق الامنة لم تطرح تنظيماتنا ومؤسساتنا منفردة او مجتمعة حلول قومية وتاريخية واممية لتجاوز التهديدات الجدية المحيقة بوجودنا ومستقبل شعبنا في الوطن

فقد راهن قسم منها على جهود شركاء الوطن اكثر من مراهنتهم على قدراتهم الذاتية وقدرة شعبنا ومؤسساته في الوطن والمهجر ونست او تناست ان شركاء وطننا من الاخوة العرب والكورد كل منهما له اجندته ومشروعه الخاص !! ورغم علمهم اننا اذا لم نصنع مستقبلنا بأنفسنا فسيصنعه لنا غيرنا !! وكذلك تهافت الكثير من قادة تنظيماتنا في الوطن خلف المكاسب الحزبية والمنافع الشخصية والكراسي البرلمانية !! بعيدا عن قضيتنا وحقوقنا اضافة لذلك اخطأت تنظيماتنا في قراءتها وتحليلها للمشهد العراقي وبالغت في التفاءل بأن العراق سيتحول الى دولة عراقية ديمقراطية تعددية نموذجية لكن خاب ظنها لان الواقع مناقض لذلك وممكن ان لا يتحقق النظام الديمقراطي والمؤسساتي في العراق الا بعد ثلاثون سنة من الان وشعبنا يكون قد اوشك على الانقراض واصبح اثر بعد عين !! اليوم المطلوب من تنظيماتنا ومؤسساتنا في الوطن والمهجر وبشكل عاجل التسامي والترفع عن خلافاتها واختلافاتها والتحرك على مستوى الامم المتحدة والمجتمع الدولي والاقليمي لان مستقبل وجودنا القومي والتاريخي والديني على كف عفريت او ادنى

                                                                                             انطوان الصنا
                                                     antwanprince@yahoo.com



غير متصل بولص اﻻشوري‬

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 279
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الاستاذ انطوان الصنا المحترم, تحياتنا لطروحاتك القيمة في هذه الظروف الذي يمر فيه شعبنا الاشوري(الكلداني السرياني) تحت ضربات داعش ومطالب انفصال الكرد؟
يعود بدايات المحاولات لحل المسالة الاشورية الى نهاية الحرب العالمية الاولى اذ ركزت بريطانيا جهودها على ضم ولاية الموصل الى العراق الخاضعة لسيطرتها,
واستمرت في جهودها , ففي اوائل نيسان 1924 اعلمت الحكومة البريطانية الحكومة العراقية بنيتها المطالبة بان يسلم الى العراق جزء من الاقليم الاشورى, قعقدت لاجل ذلك مؤتمرا مع تركيا بتاريخ 21/5/1924 حيث صرح السيربيررسي كوكس ممثل بريطانيا  ان عائدية ولاية الموصل هي للاشوريين وانهم (اي الاشوريين) عانوا كثيرا تحت الحكم التركي, كما صرح بما نصه:(بالنظر لعدم الاستعداد لتلبية مطامحهم كاملة’ قررت حكومة صاحية الحلالة ان تسعي لضمان معاهدة حدود صالحة تسمح في ذات الوقت بتاسيس دولة اشورية في حدود الاقليم) وفي تشرين الثاتي عام 1925 تمت الموافقة من فبل عصبة الامم على التوصية المقدمة من لجنة الحدود  باعطاء (هكاري) لتركيا وفي المقايل ضم ولاية (الموصل) الى العراق لاسكان الاشوريين  فيها.في تجمعات منجانسة وبشكل مستقل ومنحهم حكما ذاتيا.
هده الوثائق ما زالت تنير لنا الدرب لايصالها الى الامم المتحدة  واعلام العالم بذلك لاتخاذ الاجراءات الدولية حول الموضوع لاغلام الحكومة المركزية  والاقليم بدلك.
ان توحيد منظماتنا السياسية والقومية وفي الخارج دليل على تحقيق طموحات شعبنا بكل طوائفهم وتسمياتهم  بان يكون لنا وطنا قي ارض الاجداد نسميه (اشور)

غير متصل تيري بطرس

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1312
  • الجنس: ذكر
  • الضربة التي لا تقتلك تقويك
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الاستاذ انطوان الصنا المحترم
اي نعم اخلاقيا وقانونيا نستحق دولة، حتى انني عنونت احدى كتاباتي بهذا العنوان نعم نستحق دولة، ولكن ليس كل ما هو حق اخلاقي وقانوني يمكن ان يتحقق. اخلاقيا نحن شعب تعرض للظلم من جيرانه عبر العصور، حتى ان تعداده الصغير لم ياتي نتيجة التحول، بل نتيجة المذابح البشعة التي اقترفت بحقه من قبل جيرانه من الكورد ولترك والعرب. ولحماية الذات يتطلب ان يكون لنا سلطة الدولة لكي نتمكن من ان نسن القوانين التي تؤدي الى هذه الحماية، وقانونيا ايضا لانه القانون الدولي يقر بحق تقرير المصير للشعوب. على الارض التي هي ارض شعبنا صارت تعيش شعوب اخرى وهم الكورد والاخوة الكورد الازيدية والشبك، وهذا التداخل والتعايش ليس بشكل منفصل حينما تؤخذ الامور كمناطق، بل هو عيش متداخل يعني يمكن ان تجد قرية او قصبة خالصة من شعبنا ولكن يحيطها مجموعة من قرى للشبك او للكورد او . وبالتاكيد ان التفكير بعمليات تهجير متبادل غير وارد وغير مطلوب ولانه لا يلائم العصر وافكاره. ولكن من اصعب الامور باعتقادي هي الحالة الداخلية والتشتت الداخلي لشعبنا المقسم بين الكنائس والصبغة التاريخية جراء طول الاستعمار العثماني التي تكاد تمنح لكل كنيسة كيانها وكانها شعب منفصل هي من اهم المعيقات بنظري، لان العائق الاول يمكن ان نجد له مخارج قانونية تحقق الطلوب مع تحقيق التعايش المشترك. تحياتي 
ܬܝܪܝ ܟܢܘ ܦܛܪܘܤ

غير متصل خوشابا سولاقا

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2340
    • مشاهدة الملف الشخصي
الى الأخ والصديق العزيز الكاتب الكبير الأستاذ انطوان الصنا المحترم 
تقبلوا خالص تحياتنا وتقديرنا 
نشكر لكم جهودكم الكبيرة في طرح هذا الموضوع الأكثر من رائع وهذا المقترح الشخصي حق مشروع وتطلع طموح الى مستقبل زاهر ومشرق لأبناء أمتنا في التمتع بحق تقرير المصير في إقامة دولتهم المستقلة حالهم حال بقية الأمم ، ولكن يجب أن نكون منصفين في وضع الأمور في نصابها الطبيعي لكي لا تتحول تلك المطالبة الى مجرد نكتة هزلية تُبكي سامعيها ولا تُضحكهم بل ترثي على حال طالبيها وتصبح مجرد ( مسخرة ) ، وعليه من حقنا نحن كفرد من أفراد هذه الأمة المسكينة السائرة نحو الأنقراض بعد حين من الزمن بسبب نزيف الهجرة المستمرة أن نتساءل وبمرارة وألم شديدين أين نريدها أن تكون دولتنا العتيدة المستقبلية ، في الولايات المتحدة ، في كندا ، في بريطانيا ، في السويد ، في ألمانيا ، في فنلنده ، في الدينمارك ، في هولندة ، في فرنسا ، في تركيا ، في استراليا ، أم في نيوزيلندة تلك الجزيرة المقطوعة عن العالم أم في سوريا ولبنان المحترقتين بالصراع الطائفي ، أم في العراق السائر الى الهاوية أرض الأجداد الذي فرغ من أبناء أمتنا وبمباركة مرجعياتنا الدينية والسياسية ، لأن تقرير المصير في إقامة كيان سياسي مستقل بأية أمة لا يكفيه السند التاريخي لوحده بل يحتاج الى سند قانوني موجود على الأرض أي الجغرافية وأمتنا تفتقد لهذا السند حالياً بسبب الهجرة التي أقلعتنا من أرضنا التاريخية تقره القوانين والأعراف الدولية وعليه ياعزيزي الأستاذ انطوان نحن بأرادتنا قد تخلينا عن حقنا في تقرير المصير في أرض الأباء والأجداد عندما هاجرناها وأخترنا بلدان المهجر والغربة أوطان المذلة لأنفسنا ، لأننا حقاً أمة لا تتحمل القليل من الصعاب والمعاناة والتضحيات من أجل أن تشتري حريتها في الحياة الحرة الكريمة في أرضها ، لذلك نقول فلتكن تلك الأرض حلالاً زلالاً لمن يبقى فيها ويستثمرها ويضحي من أجلها وحراما لمن تركها من أجل ملذات الذات والعيش في الغربة في بلدان المهجر ، يا أبناء امتي ممن تعيشون في الغربة ومهاجر الذل دعونا نحن الباقون في أرض الوطن نعيش حيث نحن الآن لأن نعيش كما نشاء كمواطنين صالحين كما كنا دائماً وأبداً في أرض الوطن نشارك الأخرين من الشركاء في الوطن خبزتهم ومائهم وهوائهم بأمان وسلام هذا يكفينا ، وأما أنتم إذا اردتم حق تقرير المصير فطالبوا بذلك في أوطانكم الجديدة ( المهاجر ) لأن تقرير المصير على أرض ما يكون حيث يتواجدون الغالبية من أبناء الأمة . عزيزي الأستاذ أنطوان أنا أحترم رأيك ورأي الآخرين ممن يؤيدون هذا المقترح لأنه حق وطموح وتطلع مشروع ، إن ما كتبته يؤلمني كثيراً ولكنه هو الحقيقة بعينها لأن مثل هذه المطالب تدفع الآخرين من المتطرفين الى إبادة ما تبقى من أبناء أمتنا بدفعهم الى الهجرة ، لا تجعلونا أكباش فداء مقابل المتاجرة بالشعارات التي لا تُغني ولا تُسمن بل عليكم دراسة الواقع الموضوعي لأمتنا قبل أن تحملون أقلامكم وتكتبون . ولكم شكري وتقديري مع إعتذاري إن قسوة في كلماتي عليكم بعض الشيء . 




أخوكم : خوشابا سولاقا   

غير متصل بطرس هرمز نباتي

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 440
    • مشاهدة الملف الشخصي
الاخ انطوان صنا .. مقالكم جيد ولكني أرتأيت أن أضيف عليه ثلاثة أبيات  للشاعر احمد شوقي لأفسر ما يعتمل في داخلي تجاه ما ذهبتم إليه ..
وعلِمنا بناءَ المجدِ حتى               أخذنا إمرة الأرض إغتصابَ
وما نيلُ المطالبِ بالتمني            ولكن تؤخذ الدنيا غلابَ
ما استعصى على قومٍ منالُ           إذا الإقدام كان لهم ركابَ
ونحن كشعب أو كقومية..  سميها ما شئت ... الارض لنا تاريخيا ولكن إمرتها ليست بيدينا فيستلزم منا إغتصابها اليوم ، ولكن ما بالامكان حيلة ونحن في هزالة  في حاضرنا ومن التشرذم والانقسام والضعف الذي ينخر فينا كالسوس  ... الدنيا لا تؤخذ  بالتمني  ولكن غلابا .. ونحن لا حول ولا قوة إلا ....
الإقدام هذا كان من شيمة أبائنا وأجدادنا  .. اما نحن  الان .....؟؟
والاحنبي لا يأتي  في هذا الزمن ليؤسس لنا دولة  لخاطر عيوننا السود أو من أجل  لوبي ،  لا زال ومنذ الخمسينيات  طي المجهول ،  وللأسف  لا يتولى السيد بلفور وزارة خارجية بريطانيا أو امريكا  ليعطينا عهدا أو وعدا   دمتم ...
     بطرس نباتي