المحرر موضوع: البارزاني للبطريارك الماروني: ندعم توفير الحماية الدولية للمسيحيين والمكونات الأخرى في المنطقة  (زيارة 1420 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل Masehi Iraqi

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 650
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
البارزاني للبطريارك الماروني: ندعم توفير الحماية الدولية للمسيحيين والمكونات الأخرى في المنطقة

السومرية نيوز / أربيل

دعا رئيس حكومة إقليم كردستان نيجرفان البارزاني، الأربعاء، إلى تشكيل تحالف دولي لمواجهة الإرهاب، مبينا أن ما يحدث اليوم هو خارج إمكانيات حكومة الإقليم، فيما أكد على تعاون أربيل مع بغداد والمجتمع الدولي لإبعاد "الإرهابيين".


وقالت رئاسة حكومة إقليم كردستان في بيان تلقت "السومرية نيوز"، نسخة منه، إن "البارزاني استقبل بطريارك أنطاكيا والشرق الأوسط ورئيس المجمع الباطرياركي في الشرق ورئيس الكنيسة المارونية، مار بشارة بطرس الراعي، ووفد رفيع من رجال الدين المسيحي"، مبينة أن "الوفد أعرب عن شكره لحكومة الإقليم للاستجابة وتقديم المساعدة للنازحين المسيحيين".


وأكد البارزاني بحسب البيان على "تعاون إقليم كردستان مع المجتمع الدولي وبغداد لإبعاد الإرهابيين"، مخاطباً الوفد أنه "لصوتكم أهمية كبيرة في الخارج وبإمكانه تأسيس تحالف دولي لمواجهة الإرهاب وأداء دور ملحوظ في هذا المجال".


واعتبر البارزاني، أن "زيارة البطريارك دعم لكافة مكونات العراق وإقليم كردستان"، مؤكدا أنه "سيعمل كل ما بوسعه لحماية المكونات التي تعود تأريخ وجودهم في كردستان إلى آلاف السنيين".


وأضاف أن "ما يحدث اليوم هو خارج عن إمكانيات حكومة كردستان وأن الإقليم يحارب دولة إرهابية بكل المعايير وليست منظمة إرهابية"، مؤكدا "دعمه لتوفير الحماية الدولية للمسيحيين والمكونات الأخرى في المنطقة".


من جهته أكد البطريارك، أن "زيارته تهدف لنقل صورة حقيقية للفاتيكان وواشنطن عن الكارثة التي حلت بالمسيحيين والمكونات الأخرى واستجابة حكومة وشعب إقليم كردستان للمطالبة بتوفير حماية دولية للمسيحيين وكافة مكونات المنطقة من الإيزيديين والشبك والتركمان فضلاً عن المكونات القومية والدينية الأخرى وإعادتهم إلى مناطقهم".


وكان وفد من بطاركة الشرق في لبنان وصل، في وقت سابق من اليوم الأربعاء (20 آب 2014)، إلى محافظة أربيل للاطلاع على أوضاع المسيحيين النازحين من الموصل وسهل نينوى وتقديم المساعدات الإنسانية لهم.


يذكر أن الأسر المسيحية في الموصل بدأت، منذ نهاية تموز الماضي، بحركة نزوح جماعي غير مسبوقة في تاريخ العراق من مناطقها الأصلية، عقب انتهاء المهلة التي حددها تنظيم "داعش" لهم أما أن يعتنقوا الإسلام أو دفع الجزية أو يواجهون القتل.