المحرر موضوع: نظرة علماني على مقابلة غبطة المطرابوليت مار ميلس زيا مع SBS الإسترالية  (زيارة 5271 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل أبرم شبيرا

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 340
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
نظرة علماني على مقابلة غبطة المطرابوليت مار ميلس زيا مع SBS الإسترالية
=============================================


أبرم شبيرا

 

أجرى الأعلامي ولسن يونان المعروف بجرأته وصراحته في طرح أسئلة مهمة ومباشرة وحساسة، وبعضها محرجة، على ضيوف برنامجه التلفزيوني “وجهاً لوجه” الشيق في إذاعة وتلفزيون SBS الإسترالية في سيدني، أجرى مقابلة مهمة وحساسة مع غبطة مار ميلس زيا مطرابوليت أستراليا ونيوزلندا ولبنان لكنيسة المشرق الآشورية التي عرضىت أيضاً على شاشة موقعنا العزيز عنكاوة دوت كو كما تكرر عرضها على شاشة فضائية ANB في كاليفورنيا. ونظراً للأهمية القصوى لهذه المقابلة وما تضمنتها من تصريحات وأفكار قد تكون جديد على كنيسة المشرق الآشورية خاصة جانبها العلماني، وتحديداً القومي منها الذي يهمنا جداً ويتسق مع ما نؤمن به في هذه المرحلة المهمة التي يمر بها شعبنا المسيحي "الكلداني السرياني الآشورية" في العراق. إذن من هنا نؤكد بأن نظرتنا على هذه المقابلة ستقتصر على جانبها العلماني من مسائل قومية ولغوية وإجتماعية التي تضمنتها المقابلة ولا يشمل جانبها الديني واللاهوتي والطقسي إلا إذا وجدنا فيها علاقة مباشرة ومهمة ومؤثرة على هذه المسائل حينئذ سنضطر إلى الإشارة إليها.

يعاتبني بعض الأصدقاء والقراء عند إشارتي إلى قداسة مار دنخا الرابع بطريرك كنيسة المشرق الآشورية في بعض من كتاباتي كـ "البطريرك الآشوري"، فيقولون وبنوع من الحماس مقروناً بنفحات من التعصب: أليس بطريرك الكنيسة الكلدانية الكاثوليكية آشورياً أيضاً أو أليس بطريرك الكنيسة السريانية الآرثوذكسية وشقيقتها الكاثوليكية آشوريون أيضا، فلماذا تحصر صفة "الآشوري" على بطريرك واحد دون غيره؟؟؟. فالجواب هو بسيط و واضح لو نظرنا للأمر من دون تعصب وحماس لهذه التسمية. فقداسة البطريرك مار دنخا آشوري القومية ولكنيسته تسمية آشورية فهذه تسميته القومية ولا يرغب في أن يتسمى بتسمية أخرى. وعلى العكس من هذا فبقية البطاركة الإجلاء ليست تسميتهم ولا تسمية كنيستهم آشورية ومن المؤكن بأن قداستهم لا يرغبون بأن يتسموا بهذه التسمية بل بالتسمية الكلدانية أوالسريانية التي عرفو بها ولايمكن أن نفرض عليهم تسمية أخرى. وحتى نكون موضوعيين وصادقين في كتابتنا علينا الإعتماد كلياً على الواقع في بناء أفكارنا وليس على ما نتمناه. لا بل ويزيدون من عتابهم لي عندما أكتب موضوعاً أو تعليقاً على خطب أو رسائل قداسة البطريرك مار دنخا الرابع خاصة المرسلة إلى أبناء الكنيسة بمناسبة أعياد الميلاد أو القيامة ويتهمونني بنوع من المحباة والمجاملة لقداسته وهو أمر منافي للحقيقة والواقع، لأنه ليس لي علاقة عائلية أو عشائرية مع قداسته من جهة كما إنني ليست من المسيحيين المتعصبين لهذا الفرع من كنيستنا المشرقية أو ذاك، فإيماني المسيحي لا يتعدى ما أمرنا به ربنا يسوع المسيح له المجد. ولكن على الجانب الآخر من الأمر، عندما أرى بأن قداسته يشير ويؤكد على وحدة أبناء أمتنا المنتمين إلى جميع فروع كنيسة المشرق مهما كانت تسميتهم كلدانية أو سريانية ويعتبرهم أبناء قومية واحدة ويفضل أن يطلق عليها التسمية الآشورية، سواء أتفقنا مع هذه التسمية أم لا، فإن الفكر القومي الوحدوي لقداسته وفي أعتبار جميع أبناء فروع كنيسة المشرق قومية واحد يجمعهم اللغة التاريخ والحضارة هو الذي يثير أهتمامنا ويستوجبه التقدير والثمين والإشادة به. حبذا لو بقية بطاركة فروع كنيستنا المشرقية الأجلاء صرحوا بمثل هذا الفكر القومي الوحدوي، بغنى عن التسمية التي يفضلها قداستهم، لكنًا رفعنا قبعاتنا أمامهم وعظمنا هذا الفكر القومي الوحدوي وأشدنًا به كثيراً.

أسوق هذه المقدمة كمدخل لألقاء الضوء على مقابلة غبطة المطرابوليت مار ميلس زيا لأكشف بعض من الجوانب القومية والإجتماعية والتراثية وحتى المصيرية التي تهم شعبنا خاصة في الوطن الأم. تابعت بعض التعليقات وردود أفعال لبعض الأصدقاء عن هذا اللقاء وما تضمنه من مواضيع مهمة جداً وجديدة على كنيسة المشرق الآشورية. فالبعض أعتبارها إنقلاباً على مواقف الكنيسة ومفاهيمها المعروفة والآخرون أعتبروها إستدارة 180 درجة (U Turn) والأكثر من هذا وذاك قال البعض "شكراً لداعش" فإن جرائمها بحق شعبنا هي التي خلقت ردة فعل لدى غبطته ليطلق مفاهيم جديدة في الوحدة كحل للخلاص من المأساة والفواجع التي تضرب بقوة بأبناء شعبنا. في حين أعتقد البعض بأنها مجرد نوع من المجاملة والدبلوماسية لتلطيف الأجواء مع الكنيسة الكاثوليكية وتحديداً الكلدانية التي شابها بعض الإشكاليات في الآونة الأخيرة، خاصة عندما أشاد بمواقف قداسة مار لويس روفائيل الأول ساكو بطريرك الكنيسة الكلدانية الكاثوليكية وتثمينه لجهوده العظيمة تجاه شعبنا المسيحي ومعاناته الحالية في وطن الأم.

ولكن لو نظرنا ودققنا وبنظرة موضوعية لمضامين هذه المقابلة لوجدنا بأنها إستجابة للواقع الموضوعي الذي يعانيه شعبنا بكل جوانبه القومية والكنسية سواء في أرض الوطن أم في المهجر لتؤكد بأن هناك نوع من الإصرار على المضي قدماً في مسألة الحداثة والموالاة للعصرنة من خلال فهم التطورات السريعة والراديكالية التي تجتاح العالم وتؤثر على حال شعبنا أينما كان. فإنطلاقاً من هذه النظرة الموضوعية، اعتقد بأن المتنورين والمحدثين من رجال الكنيسة قد أدركوا بأن الأصالة التي تتمع بها كنيسة المشرق لا تكفيها في هذه الأيام مالم تتزاوج مع المعاصرة لتكتمل مسيرتها نحو المستقبل. فبدون المعاصرة لا يمكن للأصالة أن تدوم وتبقى ضمن المستجدات السريعة والتطورات الهائلة لهذا العصر كما وإن المعاصرة من دون الأصالة ستضع أبنا الكنيسة في مهب الريح ويفقدون كل مقواتهم التاريخية والثراثية واللغوية المشتركة مع الكنيسة، كمؤسسة حضارية تراثية وتاريخية. فالموازنة الدقيقة والحساسة بين الأصالة والمعاصرة مطلوبة في هذا الزمان وهو أمر ليس بالسهل والهين بالنسبة لمؤسسة تاريخية عريقة ككنيسة المشرق التي تشبعت بأصالتها الحضارية والتراثية وحتى القومية، لا بل وتزمتت في بعض من جوانبها. ومثل هذا الموضوع كنًا قد تناولناه قبل أكثر من عشرين سنة عقب توقيع الوثيقة المسيحانية بين قداسة البطريرك مار دنخا الرابع والقديس الراحل يوحنا بولص الثاني عام 1994 والتي من خلالها توسعت أبواب الحوار مع الكنيسة الكلدانية الكاثوليكية، وفي حينها ذكرنا بأن كنيسة المشرق الآشورية تعمقت وترسخت في أصالتها وبالنتيجة كانت قد فقدت قدرتها على المعاصرة والحداثة في حين أن الكنيسة الكلدانية الكاثوليكية ذهب بعيداً في المعاصرة والحداثة وأبتعدت عن أصالتها، من هنا تصبح وحدة الفرعين لكنيسة المشرق مصيرية ومهمة جداً في الجمع بين الأصالة والمعاصرة كسبيل لإستمرارها نحو أجال بعيدة ومستقبلية، ومثل هذا التزاوج بين الأصالة والمعاصرة وجدناه في ثلاثية شعار قداسة البطريرك مار لويس روفائيل الأول ساكو في الأصال والوحدة والتجدد واليوم نجدها في مضامين مقابلة غبطة المطرابوليت مار ميلس زيا.       

 كانت إفتتاحية المقابلة حول اللقاء الآخير لوفد من كنيسة المشرق الآشورية برئاسة قداسة البطريرك مار دنخا الرابع مع قداسة البابا فرنسيس الأول في الفاتيكان في بداية شهر تشرين الأول 2014. قد يكون التطرق إلى هذا الموضوع شأناً دينياً كنسياً ولاهوتيا خاصة فيما يخص النقاش الدائر منذ فترة ليست بقصيرة حول توحيد الأسرار الكنيسة السبعة ووحدة الإيمان المسيحي الذي ينشده كل كنائس العالم ولكن من جانب آخر جاء هذا الموضوع ليوضح غبطته ويزيل الغشاء والضبابية التي تغطي عقول بعض من أبناء الكنيسة في أن التباحث مع الفاتيكان وإزالة الفوارق البسيطة في أسرار الكنيسة لا يعني إطلاقاً ذوبان كنيسة المشرق الآشورية في الكنيسة الكاثوليكية، بل إن إستقلالية الكنيسة ستبقى وإن السطلة والولاية وعصمة البابا لا تحول دون التباحث والتقارب مع الكنيسة الكاثوليكية والوحدة في إيماننا المسيحي الذي أمرنا به ربنا يسوع المسيح. وأكد غبطته بأنه لم يبقى غير أمور بسيطة جداً في توحيد الأسرار والتي سيتم التوقيع عليها في السنة القادمة، حينذاك سيكون للموضوع تفاصيل أكثر. ومن الملاحظ بأن هذه العقبة، أي السلطة والولاية، يتمسك بها كل جانب ولكن هناك حلول وسطية مطروحة منذ سنوات عديدة تتمثل في مفهوم "القدم" أو الأولية في الكراسي الأسقفية، ونحن نعرف هناك كراسي أسقفية في العالم ومنذ زمن بعيد كان لبعض الكراسي الأولية لذلك من الممكن أن تتوحد الكنيستين بإعتراف بأولوية كرسي (روما) الفاتيكان مع احتفاظ كنيسة المشرق بشقيها الآشوري والكلداني بإستقلايتهم في السطلة والولاية.

جوانب التحديث والتجدد والأصالة ظهرت واضحة في مقابلة غبطته وتمثل بعضها في تقصير مدة القداس ومراسيم الدفن الطويلة والمملة وفي تحديث الطقس وإمكانية إقامته باللغة التي يفهمها الناس وفي المستوى الثقافي والتعليمي للكهنة ورجال الدين خاصة ضرورة حمل شهادة الماجستير لكل من يرسم أسقفاً في الكنيسة. وموضوع ضرورة وجود كرسي البطريركية في بيت نهرين، أو في الشرق الأوسط، كما ذكر غبطته هو من المواضيع الحساسية والمتداول على ألسنة الناس الذي تطرق غبطته إليه مؤكداً بأن هناك إتفاقاً وإجماعاً على ضرورة أن يكون كرسي البطريرك القادم في الشرق الأوسط، أطال الله من عمر البطريرك الحالي مار دنخا الرابع، وهو موضوع مهم سيتم التطرق إليه مع غيره من المواضيع المتعلقة بتحديث الكنيسة في المجمع السينودي الذي سينعقد في أربيل بعد عيد القيامة القادم. وهنا أود أن أعلق وبإختصار على موضوع وجود كرسي البطريرك خارج بلاد بيت نهرين - العراق لغرض توضيح بعض الأمور والأسباب التي جعلت من هذا الكرسي أن يكون خارج وطن الأم. أولاً يجب أن نفهم بأن وجود الكرسي البطريركي لم يكن إختيارياً بل كان منذ فترة طويل إجبارياً فرضت الظروف المأساوية التي ألمت بالكنيسة وبأتباعها أن يكون كرسي البطريرك خارج العراق. فبعد مأساة وفواجع الحرب الكونية الأولى وما أعقبها من جراء تأسيس دولة العراق وتربع رجال الفكر الإستبدادي على السلطة ومأساة مذبحة سميل لعام 1933 أودت بالنتيجة إلى طرد البطريرك المثلث الرحمات مار شمعون إيشاي ونفيه خارج الوطن وتجريده من جنسيته العراقية. وحتى بعد إستدعائه من قبل سلطة النظام البعثي في العراق في بداية السبعينيات من القرن الماضي للعودة إلى العراق وإعادة جنسيته العراقيه له وتعينه "رئيساً للقومية الآشورية في العراق" ومنحه بعض الإمتيازات الأخرى إلا أن مواقفه القومية المعروفة وخلفيته التاريخية في التعامل مع  عقلية النظام السياسي في العراق لم يكن بإمكانه البقاء والإستقرار في العراق في ظل ظروف يسودها الإستبداد والظلم، فقفل راجعاً إلى مقره في الولايات المتحدة الأمريكية. والحال نفسه مع قداسة البطريرك مار دنخا الرابع المعروف بمواقفه القومية التي لم تكن مرضية للنظام البعثي في العراق، لذلك رغم زياراته المتعددة للعراق وإقرار أحدى المجاميع السنهودية للكنيسة بنقل كرسي البطريرك إلى العراق، إلا أنه لم يكن بالإمكان مسايرة النظام وأزلامه وإقامة البطريرك في العراق خاصة بعد إشتداد الظروف المأساوية في العراق وتورطه في حروب داخلية وخارجية. زد على ذلك الوضع القانوني للبطريرك حيث كان من الناحية القانونية والرسمية إيراني الجنسية يجعل موقفه ووجوده وممارسة نشاطه في ظروف كان العراق في حرب مع إيران أمراً بعيد الإحتمال، فبقى المهجر ساحة فسيحة للإفصاح والمجاهرة بمواقفه القومية، وحتى الأتفاق الجماعي الذي ذكره غبطة مار ميلس حول ضرورة كون مقر البطريرك في العراق أو الشرق الأوسط سيكون مقروناً بتوفر الظروف السياسية والأمن والإستقرار للعراق أو أي بلد آخر في الشرق الأوسط، فبإعتقادي الخاص إذا توفر حد أدنى من الأمن والإستقرار فإن مقر البطريرك الجديد، أطال الله من عمر البطريرك مار دنخا الرابع، سوف لا يكون في بغداد بل سيكون أما في أربيل أو في بيروت.

لعل، لا بل من المؤكد بأن أكثر المواضيع المهمة والحساسة التي ذكرها غبطته في هذه المقابلة هو موضوع التسمية القومية لشعبنا، وهو الموضوع الذي أعتبره البعض إنقلاباً كبيرا في المفاهيم القومية لرجال كنيسة المشرق الآشورية. حيث شدد غبطته التأكيد والقول: كفانا حروباً أنترنيتية حول التسمية ... آشورايا ... كلدايا ... سرينايا..  فأن لم نتوحد جميعاً فأن مصير الأمة هو الزوال ... إننا أمة واحدة بلغة واحدة وتاريخ واحد وتراث واحد ... أما بالنسبة للتسمية فأن الجواب متروك للزمن القادم... الزمن الماضي أستطاع أن يحمينا من الضياع فمن المؤكد إن توحدنا فأن الزمن القادم سيجد الجواب لهذه المعضلة في التسمية. وهنا تدخل مقدم البرنامج السيد ولسن وقاطع غبطته قائلاً: وماذا بشأن قداسة  مار دنخا الرابع، وهو بطريرك هذه الكنيسة الذي يؤكد على التسمية الآشورية ويعتبر أبناء الكنيستين الكلدانية والسريانية جزء من الأمة الآشورية؟ أعترف غبطته بأن السيد ولسن قد نال منه بهذا السؤال فكان جوابه مخرجاً لهذا السؤال فذكر بأن للبطريرك رأي خاص يؤكد بأننا جميعاً أبناء أمة واحدة وهي الآشورية ولكن رأيي الشخصي هو نحن ثلاث "أمم" سريان كلدان وآشوريون ... فلا أستطيع أن أفرض على غيري تسمية كلدان أو آشوريين أو سريان فهذا الموضوع يجب أن نتركه لأننا نريد أم لا نريد فنحن من أصل واحد وقومية واحدة ومصير بقاؤنا في أرض الوطن مقرون بتوحدنا أولاً ومن ثم العمل سوية من أجل البقاء والإستمرار كأمة واحدة في أرض الوطن.

زار غبطته مع عدد آخر من أساقفة الكنيسة شمال الوطن قبل بعضة أسابيع وهناك ألتقى بأبناء شعبنا المهجرين من بلداتهم وأراضيهم فسأله السيد ولسن عن مشاهداته هناك فأكد غبطته بأن الوضع سيء جداً ولم يعتقد بأنه سيستمر هكذا فإذا لم يضمن لهم الأمن والإستقرار وبناء الإقتصاد المنهار وتوفير المدارس والمستشفيات فأن معظمهم سيتركون الوطن ويهاجرون خارجه.. وعلق غبطته على طلب السيد مسعود البرزاني رئيس إقليم كردستان العراق منه بأن يناشد المسيحيين بالبقاء في الوطن وعدم الهجرة خارجه فقال: لا نستيطع الطلب من شعبنا بعدم الهجرة طالما أن أبسط مقومات الحياة والعيش غير متوفرة له فعندما تفقد الأرض  جاذبيتها فأن الشعب لايستقر عليها بل يتركها ويهاجر. فداعش يطرق باب شعبنا المسيحي يومياً ويهدده. وفي لقاءه مع أمرأة وزوجها، أعتقد غبطته بأنهما من بلدة برطلة، ذكرا له بأنهم طردوا من بيتهم وهجروا لا من قبل داعش بل من جيرانهم الذين أدعوا بأنهم من داعش فهددوهم مما أضطروا لترك كل شيء والخروج نحو شمال الوطن، فكيف يرجعون إلى بيوتهم وهناك أكثر من داعش؟.  أما بخصوص الحكم الذاتي لشعبنا فذكر غبطته بأنه لا يعني إطلاقاً الإنفصال عن العراق، بل توفير مقومات أساسية لمناطق شعبنا التاريخية لكي يستطيع أن يدير نفسه بنفسه فهو الحل الوحيد لتطوير هذه المناطق وبقاء شعبنا المسيحي ومن أجل ذلك ناشد غبطته الحكومة العراقية بأن لا تقتصر المساعدات والتخصيصات المالية للكورد فحسب بل يجب أن تشمل شعبنا المسيحي أيضا.

هذه هي بعض الأضواء التي رأيتها ضرورية لتسليط ضوءها على المقابلة  التي تلتقي بالإفكار والمفاهيم التي أومن بها في وحدة أمتنا "الكلدانية السريانية الآشورية، والتي تجعلني عضو في العائلة "الوحدوية" التي يومن بها غبطته وغيره من رجال الكنيسة المنشدين لوحدة كنائسنا وأمتنا. هذه الأضواء ليس بكافة لإعطاء صورة واضحة عن الجوانب الأخرى للأفكار التي طرحها غبطته في المقابلة، فللإستزادة يمكن مشاهدتها على الموقع الألكتروني لأذاعة وتلفزيون SBS الإسترالية: www.sbs.au/assyrian .



غير متصل عبد الاحد قلــو

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1692
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
مقتبس من المقال:
وحتى الأتفاق الجماعي الذي ذكره غبطة مار ميلس حول ضرورة كون مقر البطريرك في العراق أو الشرق الأوسط سيكون مقروناً بتوفر الظروف السياسية والأمن والإستقرار للعراق أو أي بلد آخر في الشرق الأوسط، فبإعتقادي الخاص إذا توفر حد أدنى من الأمن والإستقرار فإن مقر البطريرك الجديد، أطال الله من عمر البطريرك مار دنخا الرابع، سوف لا يكون في بغداد بل سيكون أما في أربيل أو في بيروت.

الاخ المحترم أبرم شبيرا
اعتقد بأن هذه الظروف التي يمر بها شعبنا المسيحي والذي يعتبرهم قداسة البطريرك مار دنخا بانهم اشوريين (شاؤا ام ابوا)، فهي التي تتطلب بتواجده بالقرب منهم والجلوس والعيش مع المهجرين من ابناء شعبه الواحد وكما يريدهم.. اما اذا توفرت الظروف الطبيعية الآمنة التي ربما لا تتوفر ولسنين عديدة فلا حاجة لوجوده في البلاد او في بيروت .. ان كان هنالك أمان فمن المستحسن ان يبقى في مقره الأمريكي وكما هو .. تحيتي


غير متصل خوشابا سولاقا

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2340
    • مشاهدة الملف الشخصي
الى الأخ العزيز وصديق العمر الكاتب المبدع أبرم شبيرا المحترم
تقبل خالص تحياتنا ومحبتنا الأخوية
أحييكم على هذا المقال الذي يعني بالنسبة لنا على الأقل مدى اهتمامكم بكل ما له علاقة بالشأن القومي وحرصكم المستمر على ذلك ، وأحيي فيكم هذه الروحية القومية الصادقة والتي نشارككم بها الى أقصى الحدود من دون شك ، ولكن بالرغم من توافقنا في كل ذلك لي ملاحظات أستقيتها من خبرتنا في هذا المجال أود طرحها لكم قد تساهم في تصحيح بعض الطروحات التي جئتم بها في مقالكم هذا ، ورجائنا منكم أن لا تعتبرونا منتقدين لكم بل نسعى الى تقويم بعض طرحاتكم .
أولاً : كالعادة وجدناكم مبالغاً جداً بما ورد من مؤشرات اعتبرتموها ايجابية في حديث المحترم غبطة المطران مار ميلس لأن ما قاله بخصوص التسميات الثلاثة وترك أمر حسم التسمية القومية الموحدة للزمن القادم ، والتخلي عن مساعي فرض تسمية بعينها على التسميات الأخرى ليست بأفكار جديدة لم يتم التطرق إليها من قِبل الآخرين  قبله ، لقد سبق لنا وإن طرحنا هذا الموضوع وكتبنا عنه الكثير من المقالات ، ولكن طروحاتنا بهذا الشأن لم تأخذ استحقاقها وحقها من قبل الأعلاميين ، وهنا نقول ليس المهم أن نتحدث الى الناس بما يرغبون سماعه منا بل أن نتكلم معهم عن ما نؤمن به فعلاً مقروناً بالأعمال الملموسة على أرض الواقع لتكون له مصداقية ومقبولية من قبل الشعب . نطالبكم بالتطرق الى دور غبطة المطران مار ميلس شخصياً في تأليب قضية الخلافات في كنيسة المشرق الآشورية والتي انتهت بطرد المطران مار باوي ( آشور سورو )  الذي كان ممثلاً لكنيستنا في اللجنة اللاهوتية التي شكلت عام 1994 بعد الأجتماع الذي حصل بين قداسة البطريرك مار دنخا الرابح والقديس الراحل البابا مار يوحنا بولس الثاني لغرض دراسة سوء الفهم الذي حصل بين الكنيستين بعد مجمع افسس المسكوني عام 431 م . نحن  لا نجد في مقابلته أي جديد مفيد يوصلنا الى ما نطمح إليه .
ثانياً : باعتقادنا تحقيق وحدة الكنيستين باندماجهما في كنيسة واحدة تحت مسمى " كنيسة المشرق " كما كانت في الماضي غير ممكن لأنه ليس هناك استعداد من قبل أي طرف للتخلي عن المعتقد اللاهوتي لكنيسته ويعتنق المعتقد اللاهوتي للطرف الآخر ، بالأضافة الى عدم وجود استعداد للتخلي عن الرئاسة ، هذا ما قاله لنا قداسة البطريرك مار دنخا الرابع في أحدى زياراتنا له حيث قال بالنص " نحن لا نتخلى عن رئاسة كنيستنا  لروما " .
ثالثاً : المطلوب من أبائنا الأجلاء الخيرين بكل درجاتهم الدينية من كل فروع كنيستنا المشرقية ليس تحقيق الوحدة الأندماجية تحت صيغة ايمانية واحدة وتحت تسمية كنسية واحدة في الوقت الحاضر لأن ذلك غير ممكن ، بل المطلوب تحقيق ، هو بناء السلام بين كنائسنا واسقاط التداول والترويج لكل الحرمات والخلافات اللاهوتية الصادرة من بعضنا ضد الآخر من طقوسنا الكنسية ، لأن ذلك ما يمهد لفتح حوار مثمر ومنتج لأذابة الجليد المعتق .
ودمتم والعائلة الكريمة بخير وسلام .
               محبكم صديق العمر : خوشابا سولاقا   

متصل samdesho

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 673
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الأخوة أبريم  شبرا، عبد قلو وعبد الأحد سولاقا المحترمون

لم يكن لكنيسة روما ولكنيسة المشرق اي دخل في الانقسامات الكنسية في القرون المسيحية الاولى، انما المشكلة كانت بين الكراسي الإسكندري والانطاكي والقسطنطيني. ولا توجد فروقات لاهوتية أساسية بين الكنيسة الكاثوليكية وكنيسة المشرق، ولهذا كان من السهل ان تتوصلا لتوقيع بيان مشترك حول الكريستولوجي، وعمّا قريب بخصوص الاسرار الكنسية والأمور العالقة الخرى.

يبقى موضوع الرئاسة الكنسية والاولوية. وفي طقسنا المشرقي، هناك أولوية لكرسي روما، اضافة الى ان القانوني الشهير في كنيسة المشرق مار عبد يشوع الصوباوي مطران نصيبين وأرمينية يعطي الأولوية والرئاسة لكرسي روما، إذ يقول عن الكراسي البطريركية: الكرسي الاول هو الكرسي الروماني ورأس البطاركة. وبنفس المعنى يقول إغناطيوس النوراني ١٠٧ م بطريرك/ اسقف انطاكيا: لتترأس روما بالمحبة.
غبطة المطران مار ميلس زيعا له نظرة وحدوية استنادا الى المقابلة المذكورة. وبوجود قداسة مار ساكو على رأس الكنيسة الكلدانية والذي يشدد دائماً على الوحدة، ليس بعيدا ان نرى كنيسة مشرقية واحدة في حال انتخاب مار ميلس بطريركا- أطال الله عمر قداسة مار دنخا-.

لا خلاص الا بالوحدة والا سنصبح  في خبر كان. تحياتي...

سامي ديشو - استراليا

غير متصل lucian

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2836
    • مشاهدة الملف الشخصي
هناك اشخاص يتحدثون عن الوحدة بشكل يبدو بانها لو تحققت اليوم فانها ستكون غير مفيدة لانها ستنهار غدا. يريدون وحدة في كل خلية دماغية , وحدة تبدوا وكأن الجميع عبارة عن توائم...ومن جانب اخر من يقول باننا شعب منقسم فلن يصدق احد هذه المبالغة الغير الواقعية. المسيحين في العراق يعتبرون انفسهم كلهم شعب واحد وهذا الكل متاكد منه. ولكن مع هذا هناك من يعتبر هذا الشعب الغير المنقسم بانه ليس متوحد. لماذا الكل متفق باننا شعب غير منقسم وفي نفس الوقت هناك من يقول باننا لا نملك وحدة؟ الجواب بسيط جدا: الانقسام يؤدي الى الفشل , والفشل يمكن قياسه , نحن نعرف كلنا متى سنفشل , سنفشل عندما نكون منقسمين. ولكن السؤال متى نمتلك وحدة فهذه لا تشبه دراسة "متى سنفشل", وانما تتطلب التوجه نحو الحقائق وهنا كل شخص يمتلك حقائق مختلفة, بينما في دراسة متى سنفشل فاننا كلنا نمتلك جواب واحد. لذلك فالوحدة نفسها لا يمكن دراستها ولا يمكن اعطاء دراسة عنها, لا يمكن الاجابة عن السؤال متى يكون لنا وحدة ومتى نكون متحدين, وانما يمكن الاجابة عن السؤال متى نكون غير منقسمين.

عندما يحاول احدهم بان يقسمنا فانا ارى محاولته هذه , اما عندما يحاول شخص بمحاولة ان يوحدنا فانا لا ارى شيئا.

انا استطيع ان اقف ضد محاولات شخص يحاول ان يقسمنا وافعل ذلك على الاقل انترنتيا , ولكن اذا طلب مني شخص بان اعمل من اجل الوحدة فلا اعرف ماذا علي ان افعل.

اما قضية شعار البطريركية في الوحدة فهذه المقصود منها الوحدة بين الكنائس واللاهوت والاسرار, واذا تحدثت احزاب عن الوحدة فالمقصود منها الوحدة بين الاحزاب, وهذه كلها لا علاقة لها لا من قريب ولا من بعيد في العلاقة بيننا كابناء شعب واحد, لا علاقة لها لا من قريب ولا من بعيد في العلاقة بيني وبين ميخائيل وهاني وشانو وادويشو وغيرهم...

يعني هكذا مناقشات هي تجري حسب اية قواعد ومناهج؟ اقرب قواعد لها ربما ستكون قواعد علم الاجتماع , وعلم الاجتماع لا يعرف مطلقا ولا يدرس مطلقا متى سينجح شعب او مجتمع ما, كل ما يستطيع ان يبحث فيه او ان يدرسه هو متى سيفشل هكذا شعب او مجتمع.

الوحدة الكنسية هي كما قلت مختلفة فهي تجري حسب قواعد الدين واللاهوت والتي تتطلب التوجه نحو الحقيقة والحقيقة هي ما اراده السيد المسيح. هكذا وحدة من المستحيل تطبيق قواعدها لدراسة العلاقة بين افراد الشعب والاواصر بينهم ووعيهم , لان قضية العلاقة بين افراد الشعب او المجتمع تمتلك قواعد اخرى لدراستها. عالم الاجتماع لا يستطيع القول بانه يعرف الحقيقة والتي لو ان الكل والجميع سار عليها فانهم سينجحون ويحققون الوحدة. كلا عالم الاجتماع لا يستطيع قول ذلك وانما هو يستطيع فقط ان يشرح الحالات التي ستقودنا الى الفشل , واحدى هذه الحالات ستكون عندما ننقسم. فاذا كان عالم الاجتماع لا يستطيع التحدث هكذا فوفق اية قواعد او مناهج تجري المناقشات عن الوحدة في هذا المنتدى؟

ومع هذا السؤال الذي اريد طرحه هو : لو افترضنا بان هناك وحدة قد حدثت فعليا حسب طريقة شرح البعض,  فكم هي نسبة التباين او نسبة الاختلاف التي يمكن للوحدة ان تتحملها بشكل يجعلها بان تصمد وبان لا تنهار؟

غير متصل خوشابا سولاقا

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2340
    • مشاهدة الملف الشخصي
الى الأخ العزيز الأستاذ   samdesho المحترم ........ تقبلوا خالص تحياتنا ومحبتنا الأخوية
نرجو أن يكون السهو الذي حصل في تعقيبكم بخصوص اسمنا باستعمالكم اسم ( عبدالأحد سولاقا ) بدلاً من ( خوشابا سولاقا ) كما نذيل به كتاباتنا غير مقصود من ذلك شيئً ما أما غذا كان هناك قصداً ما فلا نقول لكم إلا ( سامحكم الله على ذلك ) . عزيزنا سام إن استعمال كلمتي ( أنا , وعبد....الفلان ) لآ نطيقها لأننا ولدنا أحرار وسنبقى أحرار ولن نقبل أن نكون عبيد لأي كان مع احترامنا وتقديرنا الكبيرين لكل الأسماء وجميع الأسماء كريمة وجميلة لأصحابها ، ودمتم بخير وسلام .

                محبكم أخوكم : خوشابا سولاقا - بغداد 

غير متصل سامي القس

  • عضو فعال
  • **
  • مشاركة: 48
  • منتديات عنكاوا
    • مشاهدة الملف الشخصي
الاخ خوشابا سولاقا المحترم

تطرقت الى مسألة اشور سورو في موضوع بعيد جداً عنه " وهنا أشكك في نواياك ومقاصدك" في هذه الاستدارة، لغاية في نفس يعقوب.

هذا الرابط يضعك امام صاحب الشأن وبعظمة لسانه يعترف بسبب خروجه من كنيسة المشرق الاشورية ومنه يجيب على تساؤلك هذا، حيث يقر فيه انه كان يبحث عن أن يكون مسيحي كامل منذ 20 عاماً ثم رغب ان يرغم كنيسة المشرق الاشورية على اتباعه الى طريق الكمال هذا ووجد ان هذا لا يتم الا "بالاستحواذ" على أملاك الاخرين التي أؤتمن عليها.

فهل ليس من حق كنيسة المشرق الاشورية ان يكون لها رجالها لاحقاق حقها؟

دمت بسلام.

استمع للدقيقة 20 من هذه المحاضرة.

http://www.kaldu.org/joomla/index.php/liturgy/diocesantheologycourses/926

الشماس سامي القس شمعون - سيدني

غير متصل بزنايا

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 115
  • منتديات عنكاوا
    • مشاهدة الملف الشخصي
رابي أبرم شبيرا
لقد كانت فعلا نظرةعلمانية موفقة
نتمنى أن منهرتلن(لغةسورايي)بنظرتك عن المحاضرة التي ألقاها غبطة المطران مار ميلس في سدني وبدعوة من المجلس القومي الكلداني......مع جزيل الشكر

متصل samdesho

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 673
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الاستاذ العزيز خوشابا سولاقا المحترم

اعتذر عن كتابة اسمك عبدالاحد بدل خوشابا لتوهّمي باسم عبدالاحد قلو، وفعلا حدث سهواً وشكرا على التنبيه. تقبل تحياتي

سامي ديشو

غير متصل خوشابا سولاقا

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2340
    • مشاهدة الملف الشخصي
الى الأخ الشماس سامي القس المحترم ..... تقبلوا خالص تحياتنا ومحبتنا 
نحن في تعقيبنا لسنا بصدد الدفاع عن الأسقف المعزول مار باوي ( آشور سورو ) ، وكذلك لسنا بصدد الأنتقاص من شأن المطران مار ميلس زيا ( حاشاه ) بقد ما أردنا من تعقيبنا تنبيه الأخ الصديق أبرم شبيرا كاتب المقال على أمور حصلت في السابق بشأن قضية مار باوي ( آشور سورو ) ، والتي يجهل خفاياه الكثيرين من أتباع كنيستنا ( كنيسة المشرق الآشورية ) ، وربما يكون شخصكم الكريم مع احترامنا لكم أحد هؤلاء ، ونحن كنا قريبين منها في حينها والتقينا قداسة البطريرك مار دنخا الرابع وتداولنا مع قداسته بشأن الموضوع وبناءً على طلبنا وجه الأركذياقون شليمون باصدار مذكرة ( إيكارتة ) الى أتباع الأسقف المعزول دعاهم فيها الى العودة الى صفوف الكنيسة مكرمين معززين . نحن شخصياً لا يهمنا إن كان آشور سورو يتبع كنيسة روما أو كنيسة المشرق الآشورية لأن كلتا الكنيستين هي كنائس السيد المسيح له المجد ، ولذلك يا أخينا الشماس لا يهمنا ما قاله الأسقف المعزول عن أسبابه للخروج من كنيسة المشرق والتحاقه بكنيسة روما بل يهمنا ما هي نوايا الذين يدعون الوحدة بين الكنائس اليوم لكي لا تتكرر الأخطاء نفسها مرة أخرى . أنه امر لا أستسيغه من شخص كيف يسمح لنفسه أن يشكك بنوايا ومقاصد من لا يعرفهم من الناس ويكتفي بالأنطلاق من قناعاته الشخصية بمعتقدات معينه ويدين بالولاء لجهة بعينها . نحن مع جميع كنائس المسيح ونقف على بعد نفس المسافة منها ، ولسنا منحازين لكنيسة بعينها على حساب كنيسة أخرى بعد أن درسنا تاريخ الكنائس جميعها بعقل متفتح وبمنهج تاريخي علمي غير منحاز . ودمتم والعائلة الكريمة بخير وسلام .
                     
                محبكم أخوكم : خوشابا سولاقا