المحرر موضوع: الزي لعشائر حكاري الاشورية في لوحات شرفنامه  (زيارة 1502 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل اخيقر يوخنا

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 4804
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الزي لعشائر حكاري الاشورية  في لوحات شرفنامه
اخيقر يوخنا
اشتهر المورخ الكردي شرف خان صاحب كتاب شرفنامة بانه كان فنان يجيد رسم اللوحات التعبيرية عن الشعوب والامراء والازياء السائدة انذاك بين الشعوب التركية والفارسية والكردية والاشورية والارمنية وغيرها التي كانت تحتك مع بعضها في مختلف امور الحياة العادية .
وهناك عشرين لوحة في الكتاب موزعة على الجزءين الاول والثاني من الكتاب.
ومن هنا سوف ننقل نصوص من كتاب ( الفن في لوحات كتاب ال شرف نامه ) للمؤلف : عبد الرقيب  يوسف  الزفنكي - ترجمة دولار زنكي
حيث يحتوى الجزء الاول على 16 لوحة بينما يحتوى الجزء الثاني على اربعه لوحات .
وحول حرف السين والشين نقتبس (يقول متحدثا عن احد مدرسي مدينة بدليس مولانا نور الدين محمد سرانش
اي ان كلمة سرانش مبدؤة  بحرف السين وقد جاءت في مطبوعه القاهرة كالاتي  شمس الدين مولانا محمد شرانش
اي ان كلمة شمس الدين بدلا من نور الدين وجعلت سابقة لكلمة مولانا وكتبت كلمة شرانش بدلا من سرانس
ان هذة الفوارق والاختلاف  تبدو احيانا في الكتابه الا ان الظن يتجه الى ان شرف خان نفسه قد تكلف ذلك -- وكان كثيرون من الكتاب يدرجون على النهج وما زالوا يدرجون )
وعن لوحات كتاب ال شرف نامه نقتبس ما يلي
( بين طيات  النسخة  المخطوطة من كتاب ال شرف نامه نجد بعض اللوحات الفنية التي تضم صورا ورسوما نفذت باليد  واستنادا الى الرسالة التي تلقينها  من مكتبة بودليان في امريكا فان المخطوطة تحتوى على 25 خمس وعشرون لوحه الا ان هذة اللوحات في الحقيقة ليست سوى 20 عشرين لوحه
تبدو في اللوحه التي تعبر عن حاكمية ترجيل عن ابنة الباشا الاتروقي المريضة والاخرى تعبر عن قلعة بدليس  ولكنهما ليستا لوحتين بل هما قسمان في لوحه واحدة
ان هذة اللوحات الرائعة التي نفذت  بريشة  فنية بارعة تمثل وتشخص بدقة احوال الناس في كردستان وتصور عاداتهم  وتقاليدهم وهذة اللوحات تمنحنا منافع وفوائد جمة من الناحية الفنية وكذا في اكثر من مجال لان هذة اللوحات  تعيدنا الى عهد مرت عليه اربعه قرون الى جزء من الجياة الاجتماعية في كردستان وهذة اللوحات شواهد وبراهين غالية على تلك الفترة )
ونختم مقالتنا هذة باقتباس ما يهم الاشوريين
حيث يقول الكاتب ( يبدو في اللوحة الثانية بين الاشوريين شخص بقرب قلعة ديزا في منطقة هكار  اخذ برسن  حماره يجره  يرتدي سروالا فوقه مئزر ابيض شد عليه بنطاق يرى  من طريقة خياطته  انه معطف  محشو بالقطن - قتك - وقد حشر طرف النطاق تحت النطاق نفسه . كل هذا النوع ال - كورتيك - يصنع من طبقتين من القماش  حشوهما  القطن ثم تجري  الخياطة فوقهما فكان القطن يكسبه  سماكة وعندئذ يكون ثوبا  يوائم فصل الشتاء  وقد ينسدل حتى الركبتين  ليودي وظيفة المعطف الاوربي وهذا المعطف القطني لم يكن رائجا بين الاشوريين وحسب بل كان معروفا في كل انحاء كردستان
فاذا ظهر اشوري  في ال شرف نامه بهذا المعطف القطني فليس معنى ذلك انه زي اشوري او خاص بالاشوريين وان كان الاكراد المسلمون لم يحبذوا ارتداؤه ولم يستحسنوا استعماله )
وننقل ايضا ما يلي ( وفي بعض الاحيان نجد ريش بعض الطيور مغروزا فيها انظر في اللوحه رقم 6و11و15 وهذة الرسوم تبين ان وضع الريش كان معروفا لدى الاكراد وان كان على نطاق ضيق فانه قد استحق ان يرسم .
يقول اوليا جلبي في كتابه  سياحت نامه - ان اكراد هكاري الذين  يغرزون  ريشيتين  ملونتين من ريش الطيور في  قلانسهم يثقبون اذانهم بمديه ويغرزون فيها ريشه من طائر الباز او الديك .
ان هذ العادة ما زالت جارية في وسط الاشوريين ولا سيما  انهم يغرزون هذة الارياش في قبعاتهم في ايام الاعراس واقامة الافراح  والمناسبات السعيدة )
وننقل ايضا ما يلي ( ويجب ان لا ننسى ان الازياء لا تديم على حال  مستقرة فهي معرضة للتغيير بمرور الزمن مثال ذلك الازياء الاشورية بريشة ريج المنشورة في كتاب ال سياحت نامه في الصفحة 196 والرسوم المنشورة في كتاب شرف نامه ضمن اللوحة 2 وكانت هذة الرحلة قد جرت عام 1820 م
 وهنا ننهي نقلنا لاهم لوحة مخصصة للاشوريين اثناء االاستيلاء على قلعة ديزي 
اقتباس ( الاستيلاء على قلعة ديزي - تقع اللوحة الثانية في الصفحة 33  في مواجهة اللوحة الاولى وهي ايضا تبحث في شان الحاكمية - الهكارية - التي كانت اقوى واعظم من جميع الامارات الكردية . تصور اللوحة احتلال قلغة ديزي  - كلا  ديزا- من قبل  الامير اسد الدين والاشوريين في عهد الاكويونليه - التركمانية عام 1403-1508 م . يقول شرف حان في الصفحة 34 : اسد الدين  هو احد ابناء امير هكار  بن كل ابن عماد الدين يذهب الى سلاطين  الشركس  في مصر  وفي الحروب  تظهر  بطولاته ويتجلى فضله وبسالته ........ كان بعض الاشوريين المقيمين في ناحية ديزي التابعة لمنطقة شمزدين الهكارية  يقصدون بلاد الشام ومصر بدافع التجالاة وهناك يلتقون باسد الدين ويطلبون منه ان يعود معهم ويؤازرهم في تحريرمناطق هكالاي فيعود معهم الى شمزدينان ويمكث بين الاشوريين متخفيا ........ وهذة اللوحة صممت لتروي تلك الواقعة التاريخية في مشهدين
المشهد الاول  يبدو الاشوريون مع حميرهم ودوابهم واحمالهم يذهبون الى مقربة من باب القلعة
وهناك ملاحظة يردها الكاتب حيث يقول ( من المفيد ان نتحدث عن الازياء التي كانت مرسومة في اللوحات كالمعطف القصير لان ذلك الرجل الاشوري الذي يمسك برسن الحمار وهو قائم لدى قلعة ديزي يرتدي هذا النوع من الملابس .... ورجل اشوري يرى في اللوحة وقد حزم سراويله البيضاء ومعطفه زشدهما الى خصره تحت حزامه )
( يقول شرف خان  - ومن المحتمل ان الاشوريين القرويين يقلدون القرويين الاوربين او يقلدون زي القسيسين )
ونكتفى بهذة الاقتباسات التي تثبت بدلاله الازياء ان الاشوريين كانوا الى وقت قريب  يستعملون تلك الازياء  في بعض القرى
وسؤالنا  الى كل من يحاول ان يلوى الحقاءق  لصالحه من اجل الطعن في التراث والوجود الاشوري
هل بقى لديكم شك في حقائق تاريخية ؟
كما نود ان نوضح للذين يحاولون الربط بين اسماء اقوام لتشابه الالفاظ  كالتشابه بين الايساريه والاشورية فان الايساريه هو اسم لاسرة حكمت الامبراطوريه البيزنطية حيث ان
هناك اكثر من   خمسة اسر  تعاقبت  على  حكم الامبراطورية البيزنطية وكان منها اسرة الايساريه
وهناك اعتقاد بان امبراطور هذة الاسرة كان اصله سوري او اشوري