المحرر موضوع: اكتشاف قبر المطران الكلداني مار ابراهيم من القرن السادس عشر في الهند  (زيارة 2825 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل عنكاوا دوت كوم

  • مشرف
  • عضو مميز متقدم
  • *
  • مشاركة: 37120
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
عنكاوا كوم /UCA News– جيمون يعقوب – ترجمة رشوان عصام الدقاق

قال رؤساء الكنيسة الكاثوليكية أن اكتشاف ضريح آخر أسقف فارسي الذي خدم المجتمع المسيحي في جنوب الهند قد يُساعد الكنائس المختلفة في الهند للعمل بشكل وثيق فيما بينها.

تفاجأ المسؤولين في كنيسة القديس هرمز في انكامالي في ولاية كيرالا الهندية عند اكتشاف قبر المطران الكلداني مار ابراهيم يوم 19 من شهر أيلول الجاري والذي يعود الى القرن السادس عشر.

يقع القبر على عمق 10 أقدام تحت سطح الأرض وتم اكتشافه خلال أعمال التجديد للكنيسة التي بُنيت في عام 1585. وتُشير وثائق الكنيسة أن الأسقف مدفوناً داخل الكنيسة. قال الأب قرياقوس موندادان الرئيس والمؤرخ في الكنيسة لوكالة ucanews.com بأنهم لم يعرفوا مكان القبر بشكل دقيق. وأضاف بأن ذلك يُعّد اكتشافاً مهماً جداً، مُشيراً الى أن مار ابراهيم خدم مسيحيي القديس توما عند مرحلة انعطاف في تاريخ الكنيسة العالمية حين بدأ المبشرين البرتغاليين بالوصول الى آسيا.

قال الأب قرياقوس، خدم المطران مار ابراهيم الكنيسة من عام 1568 الى عام 1597 حين كان المُبشرين البرتغاليين يحاولون إغراء المسيحيين في ولاية كيرالا الابتعاد عن الكنيسة الكلدانية والتحوّل الى الكنيسة اللاتينية.

في ذلك الوقت كان المسيحيين في كيرالا والذين يعود إيمانهم الى القديس توما الرسول يتبعون العادات والطقوس الهندوسية المحلية، لكن البرتغاليين شعروا أن ذلك يُمثل تبعية للطرق والطقوس الوثنية وحاولوا توجيه مسيحيي كيرالا الى ما يعتقدون أنها المسيحية الحقيقية، وذلك كان سبباً لمشاحنات كثيرة في الكنيسة المحلية.

وأضاف الأب قرياقوس، توفيّ مار ابراهيم عام 1597 دون أن يتخلى عن مكتبه وقيادته للمجتمع المسيحي في المنطقة. وبعد وقت قصير من وفاته قام الأسقف البرتغالي أليكسيو دي مينيزيز بتعيين الأب اليسوعي فرانسيس روس مطراناً على الكنيسة. وبعد عامين، أي في سنة 1599 عقد الأسقف روس سينودس ديامبر الذي حاول تطهير المسيحيين في ولاية كيرالا من طرق عبادتهم وطقوسهم الوثنية.

وكانت القرارات الصادرة عن ذلك السينودس التي أدانت معظم الممارسات الثقافية للمجتمع المسيحي هي الأساس لحدوث الانقسام الكبير للكنيسة في عام 1665.

ومع الانقسامات الأبعد التي اعتمدت على تسابق الحروب والمال أصبح مسيحيي القديس توما القُدامى منقسمين الى 8 كنائس مختلفة.

قال الكاردينال جورج الانشيري الذي يرأس الكنيسة السريانية الكاثوليكية في مالابار، وجدنا قبر مار ابراهيم في مكان يُعرف حالياً بالكنيسة الكاثوليكية، وهو يُمثل تُراثاُ مشتركاً للمجتمع المسيحي في الهند.

وأضاف الكاردينال، يُمثل اكتشاف قبر الأسقف ابراهيم الذي قاد كنيسة موحدة علامة بارزة في تاريخ الكنيسة ونأمل أن يُساعد هذا القبر المجتمعات المسيحية المختلفة للعمل بشكل وثيق.

وقال الكاردينال أيضاً، إن القبر من شأنه أن يُشجع على المزيد من التعاون بين الكنائس المسيحية المختلفة في ولاية كيرالا، ومُضيفاً بأنه سيستمع الى آراء الرؤساء والمؤرخين في الكنائس الأخرى حول المحافظة على هذا الضريح.
ووصف مجمع الكنائس الشرقية الذي مقره الفاتيكان أن الطقوس الكلدانية الفارسية منفصلة ومميزة  للطقس السرياني الشرقي مع اللوترجيا الفريدة.
أي نشر، أو إعادة تحرير لهذه المادة، دون الإشارة الى " عنكاوا كوم " يترتب عليه أجراءات قانونية


لم تكن كنيستنا آنذاك تسمّى بالكنيسة الكلدانية بل كنيسة المشرق ومقر رئاستها في دير الربان هرمزد في القوش .واول استعمال للقب بطريرك بابل (دون ذكر الكلدان)هو البابابولس الخامس (1605-1621)في رسائله الى رئيس كنيسة المشرق .اما اول من استعمل لقب بطريرك الكلدان فهو البطريرك يوسف الثاني (1696-1712)وكان مقره في مدينة آمد(ديار بكر) في تركيا حالياً.راجع كتاب (المؤسسة البطريركيةفي كنيسة المشرق)تأليف المطران (البطريرك)عمانوئيل دلي صحيفة 145 .