المحرر موضوع: مقاتلات مسيحيات على خطوط المواجهة ضد "داعش" في سوريا  (زيارة 3347 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

متصل عنكاوا دوت كوم

  • مشرف
  • عضو مميز متقدم
  • ***
  • مشاركة: 35655
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
مقاتلات مسيحيات على خطوط المواجهة ضد "داعش" في سوريا

عنكاوا دوت كوم/قناة الجديد

تركت بابيلونيا طفليها الصغيرين ليمار وغابريلا ومهنتها كمصففة شعر لتلتحق مع نساء أخريات بكتيبة مسيحية سريانية ينتشر عناصرها على عدد من خطوط القتال ضد تنظيم الدولة الإسلامية في محافظة الحسكة في شمال غرب سوريا.

وتقول هذه السيدة (36 عاماً) القوية البنية بلباسها العسكري المرقط لوكالة الصحافة الفرنسية "أشتاق لطفليّ ليمار (تسع سنوات) وغابرييلا (ست سنوات) وأفكر دائما أنّهما يعانيان من الجوع والعطش والبرد، لكنّني أشرح لهما أنني مقاتلة لأحمي مستقبلهما".

بابيلونيا هي واحدة من السيدات والفتيات السريانيات اللواتي التحقن بكتيبة نسائية تضمّ عشرات المقاتلات السريانيات، وتخرّجت الدفعة الأولى منهن في آب 2015 في مدينة القحطانية في محافظة الحسكة، حيث تقيم بابيلونيا منذ تسع سنوات.

وتحمل هذه الكتيبة اسم "قوات حماية نساء بيث نهرين"، وهي تسمية تاريخية باللغة السريانية تعني بلاد الرافدين، في إشارة إلى المناطق التي تتحدّر منها الأقلية السريانية حول نهري دجلة والفرات.
وتضيف بابيلونيا بنظرة ثاقبة وهي تحمل سلاحها "أنا مسيحية مؤمنة وتفكيري بطفليّ يزيدني قوة وتصميما على مواجهة داعش".

وقبل انضمامها إلى صفوف المقاتلات السريانيات، عملت بابيلونيا كمصففة شعر، لكنها قررت أن تصبح مقاتلة بتشجيع من زوجها المقاتل هو أيضا، وبهدف "تبديد فكرة أنّ المرأة السريانية تجيد الأعمال المنزلية والتبرج فقط"، على حدّ تعبيرها.

تركت لوسيا (18 عاما) العازبة والخجولة الأطباع دراستها لتنضمّ على غرار شقيقتها إلى صفوف المقاتلات السريانيات برغم اعتراض والدتها.
وتقول وهي تلف رأسها بوشاح عسكري، وحول عنقها قلادة تحمل صليبا خشبيا وأيقونة، "سلاحي هو الكلاشنيكوف ولديّ معرفة بسيطة في التقنيص".
وتضيف "شاركت في معركة بلدة الهول للمرة الأولى لكنّ نقطتي لم تتعرّض للهجوم من قبل عناصر تنظيم الدولة الاسلامية".

ويعدّ السريان إحدى جماعات الكنيسة المشرقية والتي تتكلّم وتصلي باللغة الارامية. وغالبية السريان هم من الأرثوذكس او اليعقوبيين فيما اقلية منهم من الكاثوليك الذين تبعوا روما في القرن الثامن عشر. ويتواجد السريان حاليا في لبنان والعراق وسوريا وحتى في الهند.

وكانت اولى مشاركة المقاتلات السريانيات على جبهات القتال الى جانب "وحدات حماية المرأة الكردية" في الريف الجنوبي الشرقي لمحافظة الحسكة في اطار الحملة العسكرية التي قادتها "قوات سوريا الديموقراطية" وتمكنت خلالها من السيطرة على عشرات البلدات والقرى والمزارع بعد طرد تنظيم الدولة الاسلامية منها، وابرزها بلدة الهول قبل شهر.

وتضمّ "قوات سوريا الديموقراطية" التي تحظى بدعم اميركي فصائل كردية وعربية اعلنت توحيد جهودها العسكرية قبل شهرين لقتال الجهاديين في شمال شرق سوريا.

وتقول اورميا (18 عاما)، التي انضمت قبل خمسة أشهر الى صفوف الكتيبة وشاركت في القتال في جبهة الهول، "خفت من أصوات المدافع في البداية لكن الخوف تلاشى بعد لحظات. كم أتمنى أن أكون في مقدّمة المشاركين في القتال ضد الارهابيين".

وتتلقى المقاتلات تدريباتهن في أكاديمية عبارة عن طاحونة قديمة، تمّ تأهيلها في ريف مدينة القحطانية لتتحوّل إلى معسكر تدريبي.

وتخضع المقاتلات قبل انضمامهن إلى الكتيبة لتدريبات عسكرية ورياضية واكاديمية، تبدأ صبيحة كلّ يوم بحصة رياضية هدفها تقوية البنية الجسدية للمقاتلات مروراً بتمرين على كيفية استخدام السلاح، ومحاضرات فكرية تتناول اللغة السريانية وتاريخ السريان ودور المرأة.

ولا يزال عناصرها في مرحلة التدريب ويملكن القليل من التجربة لأنّها حديثة التشكيل. وتنحصر مهام المقاتلات في حماية القرى والمناطق ذات الغالبية المسيحية في الحسكة.

وتوضح ثبيرثا سمير (24 عاما) التي تشغل "منصبا قياديا في التدريب"، لوكالة الصحافة الفرنسية "عدد عناصرنا يقارب الخمسين مقاتلة سريانية حتى الآن" تخرجن خلال ثلاث دورات تدريبية.
وتقول ثيبرتا التي تضع على رأسها قبعة صوف سوداء اللون "كنت أعمل في الجمعية الثقافية السريانية، لكنّني أشعر الآن بمتعة في العمل في المجال العسكري"، مضيفة "لا أخاف تنظيم داعش وسيكون لنا وجود في المعارك المقبلة ضد الارهابيين".

ومع تأكيدها وجود "مدربين محليين يتمتعون بخبرة"، لكنها تقرّ بأنّ "قوات اجنبية أشرفت على تدريبنا" من دون ان تحدد جنسياتها.

ووصل عشرات العسكريين الأميركيين نهاية الشهر الماضي الى شمال وشمال شرق سوريا بهدف تدريب ودعم "قوات سوريا الديموقراطية" في معاركها المقبلة ضد الجهاديين، بحسب المرصد السوري لحقوق الانسان.
ويبدو انّ لكلّ فتاة هدفا من الالتحاق في صفوف المقاتلات السريانيات اللواتي يحملن راية "القضية" السريانية، على حدّ قولهن.

وتقول اثراء البالغة من العمر 18 عاما والتي لا تفارق الابتسامة وجهها "التحقت بهذه القوات منذ أربعة أشهر لأدافع عن قضيتي السريانية لأنّنا شعب مضطهد من قبل الآخرين".

وتضيف أنّها تخشى أن ترتكب التنظيمات المتطرفة "مجزرة جديدة بحقنا على غرار العثمانيين الذين ارتكبوا بحقنا مجزرة سيفو في تركيا الأمر الذي كان بمثابة محو لمسيحيتنا وسريانيتنا"، في اشارة الى مقتل عشرات الالاف من السريان والاشوريين والكلدان على يد العثمانيين في جنوب شرق تركيا وشمال غرب ايران في العام 1915.

ويقيم نحو 100 الف سرياني في سوريا من اجمالي 1,2 مليون مسيحي. ويخشى هؤلاء ان يلقوا المصير ذاته كمسيحيي العراق الذين تعرضوا لانتهاكات جمة وعمليات تهجير من قبل المجموعات المتطرفة والجهادية.
أي نشر، أو إعادة تحرير لهذه المادة، دون الإشارة الى " عنكاوا كوم " يترتب عليه أجراءات قانونية



متصل عنكاوا دوت كوم

  • مشرف
  • عضو مميز متقدم
  • ***
  • مشاركة: 35655
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني

سوريا..فتيات مسيحيات يحملن البندقية في وجه داعش (صور)

على خطى فتيات الأكراد تشكلت في الشمال السوري وحدات الحماية النسائية لبلاد ما بين النهرين

عنكاوا دوت كوم-إرم- عبدالله علاونه

على خطى فتيات الأكراد تشكلت في الشمال السوري وحدات الحماية النسائية لبلاد ما بين النهرين، وهي كتيبة مشكلة من فتيات السريان المسيحيات.




وقالت صحيفة ديلي ميل البريطانية اليوم إن الميليشيا النسائية السريانية بدأت التدريب إلى جانب القوات النسائية الكردية قبل بضعة أشهر، وكانت أولى مهماتها في الخطوط الأولى ضد تنظيم داعش في محافظة الحسكة بشمال غرب سوريا.


وفي مقابلة أجرتها الصحيفة مع بابلونيا (36 عام) والتي تركت وراءها طفلين في عمر الورود ووظيفة مصففة شعر لترتدي البزة العسكرية وتحمل بندقية الكلاشينكوف في وجه التنظيم المتطرف، قالت بابالونيا:” أشتاق لأبنائي ليمار (9 سنوات) وغابرييلا (6 سنوات) وأتساءل هل يعانيان من الجوع أوالعطش أم البرد، لكنهما سيفهمان في المستقبل أنني أقاتل لأحمي مستقبلهما”.


وتضيف الصحيفة أن بابيلونيا هي واحدة من الفتيات السريانيات اللواتي التحقن بالكتيبة النسائية التي ضمت عشرات المقاتلات السريانيات اللواتي تخرجن في آب 2015 في مدينة القحطانية التابعة لمحافظة الحسكة، حيث تقيم بابيلونيا منذ تسع سنوات، وقد شجعها زوجها على الانضمام للقوات ورفع السلاح لتثبت للجميع أن المرأة السريانية تستطيع أن تقوم بأمور تتجاوز تربية الأطفال وتنظيف البيت.



وينتمي السريان إلى الكنيسة المشرقية الناطقة باللغة الارامية. وغالبية السريان هم من الأرثوذكس والكاثوليك الذين تبعوا لروما في القرن الثامن عشر. ويتواجد السريان حاليا في لبنان والعراق وسوريا وحتى في الهند.


وكانت أول مشاركة حقيقية للمقاتلات السريانيات على الجبهات مع وحدات حماية المرأة الكردية في الريف الجنوبي لمدينة الحسكة في إطار الحملة العسكرية التي قادتها (قوات سوريا الديموقراطية) والتي تضم مختلف الأعراق والطوائف السورية وتدعمها أمريكا، وقد تمكنت القوات حينها من السيطرة على عشرات القرى ومنها بلدة الهول وطرد قوات داعش منها.


ومن خلال المقابلات قالت الصحيفة إن لكل فتاة هدفا من الالتحاق في صفوف المقاتلات السريانيات اللواتي يحملن راية (القضيةالسريانية).


وتقول إحدى الفتيات (اثراء 18 عاما):”التحقت بهذه القوات منذ أربعة أشهر لأدافع عن قضيتي السريانية فنحن شعب مضطهد، إنني أخشى أن يرتكب داعش مجزرة جديدة بحقنا على غرار العثمانيين الذين ارتكبوا بحقنا مجزرة (سيفو) في تركيا بهدف محو مسيحيتنا وقوميتنا السريانية، في إشارة إلى مقتل عشرات الآلاف من السريان والاشوريين والكلدان على يد الجنود العثمانيين في جنوب  تركيا وشمال  إيران عام 1915″.


ومن الجدير بالذكر أن حوالي 100 ألف سرياني من إجمالي 1,2 مليون مسيحي يعيشون في سوريا، ويخشى هؤلاء أن يلقوا المصير ذاته كمسيحيي العراق الذين تعرضوا للتطهير العرقي والتهجير على يد داعش.

أي نشر، أو إعادة تحرير لهذه المادة، دون الإشارة الى " عنكاوا كوم " يترتب عليه أجراءات قانونية