المحرر موضوع: كناءسنا - متى نشهد اعمالا لوحدتنا ؟  (زيارة 1018 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

متصل اخيقر يوخنا

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 4846
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
كناءسنا - متى نشهد اعمالا  لوحدتنا ؟

ابو سنحاريب

من اكثر المواضيع او المواد او الاحاديث التي تسيطر او تطرح او  تغزو ساحة شعبنا الاعلامية بين فترة واخرى هو موضوع وحدة كناءسنا
حيث اننا منذ عقود ونحن صغار كنا نسمع  من الاباء بان وحدة كناءسنا ضرورية وحيوية ولا بد منها مهما طال الزمن
وكان يرافق ذلك الادعاء تصريحات للزعامات الروحية تسند ذلك الادعاء وتشحن الهمم وتقوي الاعتقاد بان قيام الوحدة امر حتمى ولا بد من روءية فجرها قريبا
وتمضى الايام والاشهر وتصبح تلك الامال منسية ويزول تخديرها الوقتي ويصاب الساعيين الى تحقيق الوحدة من ابناء كناءسنا بخيبة امل جديدة يعقبها تحليلات واجتهادات وادعاءات واتهامات لهذا الطرف او ذلك بانه السبب في خيبة الامال وفشل المحاولة حيث ان كل طرف يناصر زعيمه الروحي ويبرءه من ان يكون السبب في فشل المحاولة
ولا تجد تحليلا مناصفا    لاسباب الفشل من قبل كتابنا لاسباب عديدة منها ان كتابنا لا يريدون ان يصطدموا مع الزعامات الروحية اذا القوا السبب لهذا الزعيم او ذاك
كما ان المنزلة الروحية لرجال كناءسنا لدى اغلبية ابناء شعبنا تمنع حصول الكاتب على تاييد شعبي بل قد يتهم ببساطة بانه من المناوءيين للكنيسة وزعامتها ويتم العمل على اسقاطه في نظر الناس
وذلك العمل كانت وربما ما زالت
تزواله  بعض الاحزاب السياسية في شعبنا تجاه الكتاب الذين ينتقدون مواقف او اراء الزعماء السياسيين لها
وهنا نتساءل يا ترى ما هي الاسس التي يجب ان تبنى عليها وحدة كناءسنا ؟
هل ان الاكتفاء بتصريح ناري او دعوة اعلامية او بيان صحفي او كلام عاطفي عابر يحقق الوحدة
ومن الطبيعي ان يكون الجواب كلا
فالوحدة لها اسس خاصة بها  يجب تشخيصها بدقة ومعالجتها من قبل زعماء كناءسنا
فكما هو معروف ان عمر انفصال كناءسنا ليس بالعمر القصير وخلال كل تلك السنوات الطوال من الانفصال والابتعاد بين كناءسنا وما صاحبها من ادعاءات واتهامات لهذا الجانب ضد الاخر مما ولد جدارا طويلا من المعوقات المختلفة التي كانت تغذيها  بعض  الاطراف او كلها بدرجة ما  لمنع العودة الى الجذور مجددا ولاسباب ومنافع او مصالح لهذا الطرف او ذاك
فهناك اطراف كانت تعتقد وما زالت تومن بان الاستمرار في الوحدة مع روما هو افضل الطرق لحماية كناءسنا وتقويه مركزها عالميا ووطنيا وغيرها من الاعتبارات
 فيما لا زال الطرف الاخر يوءمن  بان الحفاظ على استقلالية كناءسنا وكما كانت منذ البدء هو السبيل للحفاظ على شخصيتها والحفاظ على حريتها وطقسها ولغتها وكل ما يعود لها بعيدا عن الوقوع تحت رحمة الكناءس الكبيرة
ورغم  كل المساعي  والجهود الجيدة  التي  يبذلها قداسة مار ساكو وبقية زعماء كناءسنا  فانني  اجد  بان  هناك طرق او اعمال اخرى  قد تسهم  في الاسراع لتحقيق الوحدة    ومنها   على سبيل التذكير  الخطوات التالية
اولا الدعوة لاجتماع عام لكل زعماء كناءسنا  للتعرف على وجهات نظر كل الاطراف وفرز نقاط الالتقاء ونقاط الخلاف
ثانيا  ايجاد لجان من المختصين في الشوون الكناءسيية لدراسة  ووضع منهاج عمل لازالة كل نقاط الخلاف وبما يكسب رضا كل الاطراف
ثالثا  اجتماع اخير موسع يضم الزعماء الروحانيين ومستشاريهم في الشووءن  الكنسية
لاصدار قرار ملزم بوحدة الكناءس
ومن الطبيعي ان يستغرق الامر    زمنا قد يمتد لسنه او اكثر في التحضير والاعداد ووضع الدراسات وتشخيص اسباب الخلاف وطرق حلها  وغيرها 
وعند وجود  مثل هذة  الاجراءات العملية لترجمة الامال من الاقوال الى الافعال سوف يجد شعبنا بان كناءسنا جادة في مساعيها للوحدة وعدا ذلك ستبقى الاقوال المعسولة عن الوحدة  ورغم اهميتها في تغذية الاعتقاد الشعبي بامكانية ذلك   ---  مجرد كلام وحديث اعتاد ومل شعبنا من سماعه
وبدورنا نبقى نوءمن   ان امل الوحدة لا بد ان يتحقق يوما ما بمحبة المسيح