المحرر موضوع: قوات سهل نينوى: نرحب بقرار الكونغرس الأميركي بوجوب تسليح قوات الأقليات العرقية بالعراق  (زيارة 1380 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل حزب بيت نهرين الديمقراطي

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1066
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
قوات سهل نينوى: نرحب بقرار الكونغرس الأميركي بوجوب تسليح قوات الأقليات العرقية بالعراق
ايضاح
إطلعنا في الفترة الأخيرة على آراء وتصريحات متباينة بين الداعمة والرافضة صادرة من شخصيات دينية وجهات سياسية حول قرار مجلس النواب الأميركي بوجوب تسليح قوات الأمن المحلية في العراق، بما في ذلك الأقليات الدينية والعرقية لردع وايقاف تنظيم داعش الإرهابي.
اننا في قوات سهل نينوى (NPF) في الوقت الذي نستغرب من الوقوف بالضد من هذا القرار، نؤكد بأن قوات سهل نينوى هي قوات نظامية ومرتبطة مباشرة بوزارة البيشمركة التي هي جزء من منظومة الدفاع الوطني العراقي والتي ستتولى مسؤولية تحرير وحماية مناطق شعبنا في سهل نينوى ومسك الملف الأمني فيها، فكيف بوصفها ميليشيا!
ونتساءل إذا لم نساهم في تحرير سهل نينوى من براثن داعش الإرهابي الى جانب قوات البيشمركة والجيش العراقي والتحالف الدولي، فهل سنقف موقف المتفرج تجاه الآخرين، وألا يجدر بنا أيضاً المشاركة في عملية التحرير والدفاع عن الأرض والعرض والكرامة؟ وأين الحكمة من الوقوف بالضد من قرار تسليح القوات التابعة لشعبنا في الوقت الذي نرى الدعم الكبير الذي يقدمه التحالف الدولي لقوات البيشمركة والجيش العراقي على مختلف الأصعدة. لقد كان من الأولى علينا جميعاً أن نقف يد واحدة بوجه الظلم والتهميش الذي مورس ولا يزال بحق شعبنا في الوطن.
ان شعبنا فقد الثقة بالجميع ممن يتغنون بنغمة الوطنية، فلا أحد يزايد على أحد، لأننا أكثر العراقيين حباً للوطن وتشبثاً به، وقدمنا له منذ تأسيسه ولحد الآن الغالي والنفيس لنصبح بعد ذلك لقمة سائغة للجماعات التكفيرية والميليشيات الخارجة عن القانون أمام مرأى الدولة التي لم تحرك ساكناً تجاه قتل أبناء شعبنا وتهديدهم ونهب ممتلكاتهم ومن ثم تهجيرهم جماعياً من مناطق سكناهم التاريخية في سهل نينوى. كل هذه الأمور تجعلنا نؤيد قانون الدفاع الوطني الأميركي لدعم الأقليات العراقية.
اننا في قوات سهل نينوى نرحب ونؤيد قرار مجلس النواب الأميركي المتمثل بوجوب تسليح القوات المسيحية في العراق رغم تأخر صدوره، شرط أن تكون هذه القوات نظامية، ونعتبره خطوة مشجعة نحو الإسراع بتحرير سهل نينوى والحفاظ عليه من دنس الإرهابيين.
قيادة قوات سهل نينوى
تللسقف 1 حزيران 2016