المحرر موضوع: عضو بلجنة الامن والدفاع النيابية: فرنسا طالبت قوات البيشمركة بتحرير مناطق في سهل نينوى  (زيارة 1276 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل عنكاوا دوت كوم

  • مشرف
  • عضو مميز متقدم
  • ***
  • مشاركة: 36839
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
باسنيوز

اعلن عضو بلجنة الامن والدفاع في البرلمان العراقي،اليوم الاحد،ان قوات البيشمركة ستشارك في عملية تحرير مدينة الموصل لكنها لن تدخل المدينة ،كاشفا عن ان قرنسا طالبت قوات البيشمركة بتحرير مناطق معينة في سهل نينوى .
 
شاخوان عبدالله،قال لـ(باسنيوز)ان " قوات البيشمركة لن تدخل مدينة الموصل لكنها ستشن هجمات على مختلف محاور المدينة خاصة الاقضية والنواحي والقرى".
 
عبدالله اضاف " هناك بعض مناطق المكونين الشبكي والكاكائي تقع ضمن حدودنا يجب ان يتم تحريرها وستتقدم قوات البيشمركة فيها ".
 
وتابع بالقول "بعض المناطق ذات الاغلبية الكلدو آشورية في سهل نينوى سيتم تحريرها من قبل قوات البيشمركة بناء على مطالبات من القوى الكبرى خاصة فرنسا ".
 
هذا وكان رئيس اقليم كوردستان مسعود بارزاني،قد اعلن ان لبغداد واربيل خطة عسكرية لاستعادة مدينة الموصل(400 كم شمال بغداد) من قبضة داعش، لكن يجب التوصل اولا الى اتفاق حول الشق السياسي والادارة المقبلة لثاني  اكبر مدن العراق.
 
وقال الرئيس بارزاني الجمعة لصحيفة "لوموند" الفرنسية :"تم التوصل الى اتفاق حول الشق العسكري لكن لم يتم بعد التوصل الى اتفاق سياسي. وفي ظل عدم وجود اتفاق سياسي لا معركة لاستعادة الموصل".
 
كما اوضح ان "مثل هذا الاتفاق يجب ان يتناول الادارة المقبلة للمدينة وتمثيل كل الاقليات الاتنية والدينية وامكانية حماية هذه الاقليات لمناطقها".
 
واشار الرئيس بارزاني، الى إن قوات البيشمركة ، والقوات العراقية ستضطلع بالدور الأساسي في المعركة، موضحا أن الكورد لا يعتزمون دخول المدينة " فإذا دخلنا المدينة، فلن نبقى فيها " .
كما بين رئيس اقليم كوردستان أن هناك مقترحات متعددة لتحديد مستقبل الموصل إلا انه أشار إلى أن الحديث عنها سابق لأوانه.
 
وبعدما أكد أن توقيت اقتحام الموصل لم يحدد بعد،أشار إلى أن قوات الجيش العراقي والبيشمركة ستشترك في المعركة. وشدد على أن مشاركة الحشد الشعبي والحشد الوطني في الحملة العسكرية يجب أن تتم وفق اتفاق مسبق.
 
وقال إن استعادة الموصل قبل حلول نهاية العام الجاري "ممكنة" شريطة ان يسبقها تمهيد ودراسة لمرحلة ما بعد داعش.
 
 وكانت مدينة الموصل ثاني مدن العراق سقطت بايدي مسلحي تنظيم داعش في العاشر من حزيران/يونيو 2014 وتامل بغداد ودول التحالف الدولي ضد داعش بقيادة اميركية باستعادتها بحلول نهاية العام.
أي نشر، أو إعادة تحرير لهذه المادة، دون الإشارة الى " عنكاوا كوم " يترتب عليه أجراءات قانونية