المحرر موضوع: حكاية المطران باوي سورو كما أوردها القس نويل فرمان واغداق المديح فيها على البطريرك ساكو تظهر اننا شعب مسكين، غلبان ومغلوب على أمره – رد على مقال  (زيارة 14411 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل ليون برخو

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1964
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
حكاية المطران باوي سورو كما أوردها القس نويل فرمان واغداق المديح فيها على البطريرك ساكو تظهر اننا شعب مسكين، غلبان ومغلوب على أمره – رد على مقال

ليون برخو
جامعة يونشوبنك – السويد

توطئة

قرأت المقال الذي كتبه القس نويل فرمان عن المطران باوي سورو (رابط 1). المقال يدعي أنه مقابلة صحافية. في الحقيقة المقال أكثر منه حكاية لتسليط الضوء على وجهة نظر المطران باوي وتحسين صورته وتبرئة ساحته.

والاثنان، أرى، انهما يغدقان الكثير من المديح على البطريرك ساكو دون وجه حق.

هذا وغيره من الأمور التي أتت في المقابلة والتي فيها يحاول القس والمطران تبسيط المفاهيم لا بل تسطيحها ومط ومدّ وجر حتى النصوص المقدسة لترويج قضية خاسرة أساسا.

وقبل الولوج في خضم الموضوع، أرى من الواجب تقديم الشكر للزميل منصور زندو الذي حاول وبنجاح إضفاء مسحة من الموضوعية على الحكاية التي اتي بها القس نويل من خلال تعليق له على الموضوع (رابط 1) ومن ثم الموضوع المستقل الذي كتبه كرد (رابط 2). فله الشكر.

ثقافة الأجوبة الجاهزة

نحن كشعب ومؤسسات نعاني كثيرا في أغلب المفاهيم والمواقف التي نتخذها. والسبب هو افتقارنا الى إشغال العقل من خلال حثه على إثارة الأسئلة التي تتحدانا أولا قبل ان تتحدى المختلف عنا.

نحن لدينا أجوبة جاهزة معدة لنا من قبل السلطة لا سيما السلطة الدينية ونجترها ونكررها أحيانا مثل الببغاوات دون تمحيص وبحث.

أساس أي بحث علمي رصين هو إثارة أسئلة محددة دون خشية وخوف حتى وإن كانت تتحدى الميول التي نحن عليها. ومن ثم محاولة الإجابة عليها من خلال جهدنا العقلي وليس الاتكاء على السلطة ونقل اجوبتها كما هي دون إشغال للعقل.

ما ينقصنا هو ثقافة الأسئلة التي تتحدى السلطة وليس اجترار الأجوبة الجاهزة التي تقدمها لنا.

والحكاية التي اتى بها القس فرمان أغلبها ضمن نطاق الأجوبة الجاهزة وغابت عنها الأسئلة التي لا بد منها لتحدي النفس أولا والميول التي نحن عليها ثانيا. وهكذا كنا امام حكاية وليس مقابلة صحافية.

توثيق ام تزوير؟

ليس هناك أسئلة في "المقابلة" هذه. المحاور (الذي يجري اللقاء) والمقابل لهما أجوبة جاهزة.

أنظر مثلا المقدمة الطويلة والمملة التي يقول فيها صاحب المقال إن غايته "التوثيق التاريخي، من قبل المعني مباشرة بما أمكن من حيادية وشفافية" دون ان يبذل جهدا بسيطا كي يطلعنا على رأي مستقل وحيادي او أضعف الإيمان "المعني" من الطرف الأخر.

ولأن المقال تقريبا يقع ضمن نطاق الأجوبة الجاهزة، اتى النص ابعد ما يكون عن الحيادية والشفافية.

الأسقف اللوثري والأسقف الأنكليكاني

ولأن المقال مثال صارخ لثقافة الأجوبة الجاهزة، يحاول المحاور الإجابة بدلا من المقابل. وكي يبرئ ساحة المطران باوي سورو وما قام به من عمل وتصرفات غير مقبولة يضرب أمثلة في غير محلها دون وعي منه، منها ما حدث للأسقف اللوثري جوزيف جاكسون الذي تحول الى الكثلكة وكذلك الأسقف الأنكليكاني الذي أيضا قرر الالتحاق بكنيسة روما.

والأسقف باوي يثني على القس نويل لاستشهاده بالمثالين هذين ومن ثم يهاجم العقلية الشرقية لأنها لم تكن في المستوى الحضاري كي تسمح او تقبل او تتعايش مع انتقاله الى الكنيسة الكاثوليكية مثلما حدث للأسقف اللوثري والأسقف الأنكليكاني.

ولكن هل هذا صحيح ام انه تمويه وانتهاك لأبسط شروط النزاهة والحيادية والموضوعية وكذلك الرسالة الإنجيلية التي تدين كل من لا يقول الحق ويحاول تمويه الحقيقة والتشويش على عقول الناس؟

سندات مزورة ومحاكم كلفت الملايين من الدولارات

هل باستطاعة القس نويل والمطران باوي ان يمتلكا الشجاعة ويقولا لنا من هم NENOS MICHAELS, et.al, "نينوس ميخائيل وشركائه" (أنظر ادناه) وكيف ان المطران باوي سجل شركة corporation (أنظر قرار المحكمة أدناه) باسمه وباسم أصحابه هؤلاء وتم تسجيل عقارات كنسية وأملاك واموال على حسابه وحسابهم؟

لماذا لم يثير القس نويل هذا السؤال: كيف يجوز لأسقف مسيحي يقول انه يمثل المسيح على الأرض ان يؤسس corporation (أنظر قرار المحكمة أدناه) يسجل أملاك وعقارات وأموال بعشرات الملايين من الدولارات باسمه وبأسماء أصحابه؟

هل قام الاسقف اللوثري بتأسيس corporation باسمه وباسم أصحابه واستولى من خلالها على أملاك واموال وعقارات وأموال كنيسته؟

هل قام الأسقف الأنكليكاني بتأسيس corporation باسمه وباسم أصحابه واستولى من خلالها على أملاك وأموال وعقارات كنيسته من خلال عملية تزوير للسجلات؟

هل يجوز ان يقوم القس نويل (قل مطران) بتأسيس corporation باسمه وباسم أصحابه ويستولي من خلالها على أموال وأملاك الكنيسة الكلدانية من خلال حملة وتزوير للسجلات وعندما يتحول الى مذهب أخر يأخذها معه؟

نعم من حق أي شخص لا سيما في أمريكا والغرب ليس ان يحول مذهبه بل ميوله حتى الجنسية منها وان يؤسس مذهبا او دينا جديدا. ولكن ان يسرق ويزور السندات من خلال تأسيس corporation هذا لعمري أمر شنيع وأن ندعمه بآيات من الإنجيل فلعمري هذا دليل على اننا شعب مسكين غلبان لأننا نصدقهم:

http://uploads.ankawa.com/uploads/1486757130871.docx

محاكم مدنية كبيرة ومكلفة جدا

في أمريكا ليس هناك شيء مكلف مثل الذهاب الى المحكمة حتى لو تعلق الأمر بعدم دفع إيجار شقة لمدة شهر.

بيد ان الطريقة التي جرت فيها وقائع هذه المحاكمة المدنية الكبيرة التي شارك فيها عشرات المحامين واستمرت حوالي ست سنوات ستكون تكلفتها مهولة أي بملايين من الدولارات.

الطريقة التي يرد فيها أمر المحكمة المهينة هذه في حكاية القس نويل ومن ثم الاستشهاد بأبيات من الإنجيل للبرهنة ان الشخص ضحية وما كان يقوم به مطابق لإرادة الإنجيل وإرادة الله، هذا أيضا لعمري يظهر اننا شعب مسكين تعبان هلكان وغلبان لأننا ضحية ثقافة الأجوبة الجاهزة.

خسر المطران باوي قضيته في المحاكم الأمريكية بعد مرافعات استمرت ست سنوات وأرغم على دفع ملايين الدولارات تكلفة للمحكمة وتكلفة لفوج من المحامين للطرف الأخر وتكلفة لفوج المحامين الذين دافعوا عنه.

من يستطيع ان يتحدى هذه المهزلة (التي – حاشى – يربطها صاحب المقال والذي يحاوره بإرادة الرب) ويقول لنا كيف تم الدفع ومن من وفلوس من وبحيادية وشفافية؟

كي يعرف القارئ الكلفة المهولة للمحاكم الكبيرة والطويلة مثل هذه في أمريكا اضع امامه سجل بعدد المحامين والمترافعين في جلسة واحدة لمحكمة المطران باوي ولطرف واحد فقط:

http://uploads.ankawa.com/uploads/1486879090371.docx

وهذا اقتباس من قرار المحكمة التي تلزم المطران سورو بإعادة الأملاك والعقارات والأموال التي (اغتصبها) وهي ترجمة لكلمة usurp التي يستخدمها المترافعون:

http://uploads.ankawa.com/uploads/1486757287931.docx

متى ننتقل الى ثقافة الأسئلة


لو لم نكن نحن تحت حكم ثقافة الأجوبة الجاهزة التي أتت علينا كشعب وأمة وتراث ومؤسسات وتاريخ لكان بإمكاننا ان نشغل عقلنا كي نعرف الحقيقة من خلال ثقافة إثارة الأسئلة دون خشية وخوف كي نحصل على "المعنى مباشرة، بما أمكن من حيادية وشفافية."

ومع كل هذا له الشجاعة ان يقتبس من النصوص المقدسة فيقول "فأجاب بطرس والرسل وقالوا: ينبغي ان يطاع الله أكثر من الناس." أهكذا تكون طاعة الله والإنجيل؟ الم أقل اننا شعب مسكين، غلبان.

هناك الكثير مما يمكن التعقيب عليه والطريقة التي يسرد فيها القس نويل حكاية المطران باوي ولكنني سأكتفي بهذا القدر كي لا أثقل على القارئ.

إغداق المديح ولكن في غير محله


لا أعلم لماذا تنتقل الحكاية الطويلة هذه وغير الموثقة والتي تفتقر الى الحيادية والشفافية بين الفينة والأخرى الى البطريرك ساكو.

ولا أعلم لماذا يغدق القس نويل والأسقف باوي المديح على البطريرك، الذي من المفروض ان لا تكون له أية علاقة من قريب او بعيد بهذه الحكاية.

إنه حقا لأمر مستغرب ان يرد ذكر البطريرك ساكو او يقارن بالبطريرك الكلداني الجليل يوسف اودو، صاحب الانتفاضة الكلدانية المباركة.
 
الفرق بينهما كما الفرق بين الأرص والسماء او بين الثرى والثريا.
 
البطريرك اودو حمى الهوية والثقافة الكلدانية بلغتها وطقسها ورموزها واعلامها وأزيائها وريازتها وشعرها وأدبها وفنونها وموسيقاها وأناشيدها من حملة طائشة كادت تنهيها.
 
لولا البطريرك اودو لصار الكلدان اثرا بعد عين واندثرت ثقافتهم.

البطريرك ساكو يسير، ليس اليوم ولكن منذ عقود، في خط معاكس للبطريرك اودو.
 
البطريرك ساكو لا يحب الأزياء الكلدانية ولا الريازة ولا الثقافة الكلدانية ولا الرموز ولا الاعلام ولا اللغة ولا الآداب ولا الشعر ولا الفنون ولا الطقس ووصل به الأمر الى إطلاق توصيفات غير حميدة على الثقافة واستهدافها واستهجانها ونبذها. (رابط 2 و4).

لم تهان ولم تزدرى ولم تهمش لا بل تحطم الثقافة الكلدانية في التاريخ الكلداني المعاصر كما جرى على ايدي صاحب التأوين منذ الثمانينيات من القرن الماضي ووصل الأمر تقريبا الى إلغائها في السنين العجاف الأخيرة.

البطريرك اودو حفظ لنا ثقافتنا ولغتنا ورموزنا وأزيائنا وريازتنا وفنوننا وتراثنا وطقسنا واعلامنا وآدابنا وشعرنا وكل ما يدل على هويتنا ووجودنا وثقافتنا الفريدة من نوعها. البطريرك ساكو يعمل العكس تماما، أي في صف أعداء البطريرك اودو.

بلبلة

يشبه وضعنا الثقافي امام هجمة التأوين وحملة التأوين الهدامة التي دشنها البطريرك ساكو قبل عقود وفرضها في السنين العجاف الأخيرة، يشبه ما حلّ بأصحاب برج بابل في العهد القديم حيث عندما أراد الله معاقبتهم بلبل السنتهم وتاهوا وتشتتوا في الدنيا ولم يعد يعرف الواحد الأخر.

نحن اليوم امام المحنة ذاتها التي تفرض مثلا نصوصا معربة تعريبا هزيلا وبعضها كتبها صاحبها بعربية ركيكة لا ترقى الى مستوى انشاء في الثانوية ووضعها بدلا من صلاة الرمش الكلدانية الساحرة والنبوية والربانية وفرضها على كنائس كثيرة وأديرة تابعة له.

والبطريرك ساكو عكس البطريرك الجليل يوسف اودو يدعو لا بل يفرض على الكلدان المشتتين في ارجاء العالم ان يمارسوا الثقافة كل بلغته أي ان نصبح ونحن أقلية نتكلم ونتحدث بألسنة كثيرة ونستبدل ثقافتنا لأن استبدال اللغة معناه الغاء الثقافة وبذلك تحل علينا اللعنة التي حلت على أصحاب برج بابل.

مع كل هذا أنظر المديح الذي يأتيه من القس نويل ومن ثم المطران باوي حيث يقول ضمن ما يقول إن منطلقه (أي البطريرك) "ثقافي لغوي تاريخي مع توجه نبوي."

أظن ان البطريك ساكو في واد والثقافة الكلدانية في واد وأننا في عهده العتيد سنكون شهودا على زوال الثقافة الكلدانية (أي زوالنا) واستبدالها بالعربية او اية ثقافة أخرى المهم ان لا تكون كلدانية.

وهذا بالضبط ما كان يريده من هدف أعداء البطريرك يوسف اودو. هم لم يستطيعوا تحقيقه ولكن ومع الأسف الشديد ويحز في القلب القول إن ما فشل اعداء البطريرك يوسف اودو في تحقيقه يجري تنفيذه وبإصرار من قبل خليفة له جالس على ذات الكرسي.

خاتمة

أظن أن حكاية المطران باوي سورو كما أوردها القس نويل فرمان والطريقة التي يغدق الاثنان فيها المديح على البطريرك ساكو تظهر أننا حقا شعب مسكين، تعبان، غلبان ومغلوب على أمره.

رابط 1
http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,831007.0.html

رابط 2
http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,832001.0.html
رابط 3
http://www.ankawa.com/forum/index.php?topic=791774.0
رابط 4
http://www.ankawa.com/forum/index.php?topic=793177.0


غير متصل جورج نكارا

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 148
  • منتديات عنكاوا
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
ماهو جديدك في الموضوع يا دكتور ليون برخو ؟
كل شيء فيه مكرر لدرجة الملل ، ألا يسمى هذا إفلاسا ؟
إن لم يكن افلاسا، فماذا تسميه يا أستاذ ؟
نحن لانريد ان نتهمك بأمور أخرى ، ولكننا نقرأ الممحي بين السطور .
ولا تنسى ايضا: إنّ بعض الظن اثمٌ .
مع التحية.

غير متصل ماجد هوزايا

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 212
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
موضوع ممتع و منطقي،، حقا اغلب أسئلة  مقابلاتنا  لها اجوبة جاهزة  و اغلبها مدح في المحاوِر  و المُتحاوَر،،
اعتقد ان المقابلة جاءت لتبييض أوراق و ماضي المطران  باوي سورو المطرود من كنيسته قبل ان يكون مقبولا في كنيسة اخرى،،
و لتلميع صورته امام البطريرك، خاصة انه كان تابعا للمطران جمو قبل و اثناء  وقوفه ضد البطريرك ساكو ، و بعد توقف المطران جمو اصبح المطران سورو و كأنه غير موجود ،، لذا تطلب الامر تلميع صورته امام البطريرك و توجب تقديم طاعته،
حقا مسكين شعبنا

غير متصل قشو ابراهيم نيروا

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 4502
    • مشاهدة الملف الشخصي
موضوع ممتع و منطقي،، حقا اغلب أسئلة  مقابلاتنا  لها اجوبة جاهزة  و اغلبها مدح في المحاوِر  و المُتحاوَر،،
اعتقد ان المقابلة جاءت لتبييض أوراق و ماضي المطران  باوي سورو المطرود من كنيسته قبل ان يكون مقبولا في كنيسة اخرى،،
و لتلميع صورته امام البطريرك، خاصة انه كان تابعا للمطران جمو قبل و اثناء  وقوفه ضد البطريرك ساكو ، و بعد توقف المطران جمو اصبح المطران سورو و كأنه غير موجود ،، لذا تطلب الامر تلميع صورته امام البطريرك و توجب تقديم طاعته،
حقا مسكين شعبنا

غير متصل نيسان سمو الهوزي

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 3424
    • مشاهدة الملف الشخصي
السيد ليون : كيف لنا ان نقول الحقيقة فهل انت جديد على الساحة ؟ سوف يتم طردي عن قريب من الموقع لاننا نقول البعض من الصراحة في مرات قليلة وليست الصراحة كلها فكيف اذا ما دخلنا الى الحقيقة كلها ! اننا لا بشعب ولا بامة ولا حضارة ولا تاريخ نحن قبائل ورعات في البراري لا اكثر ولا اقل .
اما موضوع المطران المذكور والسرقات التي قام بها فلا علم لنا بها واذا ماكان كلامك صحيحا فالإجرام ليس منه بل من الكنيسة التي سمحت بان ينتسب اليها سارق ومجرم ! أقول هذا اذا كان كلامك صحيحا في موضوع السرقة فالذين فتحوا له الباب ابشع منه .

غير متصل سامي هاويل

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 355
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
مرة أخرى وكعادته، الدكتور ليون برخو وبجدارة ودقة في قراءة ما بين السطور، توفق مشكوراً في تشخيص الخلل ووضع أصبعه على الجرح النازف، أملا في لفت أنتباه ذوي الشأن قبل الفرد البسيط.

إن الإصرار على المضي في طريق الإصلاح في حاضرنا المأساوي لا يتقنه إلا الغيارى الحريصين على أمتهم ومؤسساتها التي باتت أغلبها تترنح تحت موضة فرض سلطة القيادة على الشعب على طريقة القيادات الشرق أوسطية، هذه القيادات التي باتت ولازالت تُسَخّر مقدساتنا لأجل فرض سلطتها وأصبحت تتقن التحريف ولوي الحقيقة بما يتناسب ونهجها ومصالحها.

فور قرائتي لجزأيّ المقابلة التي أجراها الأب الفاضل نوئيل فرمان مع الأسقف مار باوي سورو، شرعت بكتابة رد على شكل قراءة للجزئين، ولكنني لم أنشرها لأسباب عِدة.

في تعليقي هذا، وتجنبا للتكرار سوف لن أدخل في تفاصيل الموضوع، فالأخ الدكتور ليون برخو قد أوضح ما فيه الكفاية لمن يولي أهتماماً حقيقياً في موضوع تقويم مسار مؤسساتنا بشكل عام، وعلى وجه الخصوص المؤسسة الكنسية، ولكنني وبالأستئذان منه سوف أعرج على نقطة لم يُشِر إليها، أرى فيها من الأهمية بمكان أن نقف عندها ونبحث فيها.

في الجزء الثاني من المقابلة، قام الأب نوئيل بنقل الخاتمة حرفيا ( بالكرشوني ) والتي جاءت على لسان الأسقف مار باوي سورو.
المثير للعجب والحزن هو أننا نلاحظ كيف أن نصف هذه الخاتمة مرقعة بكلمات عربية !!!، رغم أننا نعلم جيدا بأن الأسقف مار باوي ضليع وبليغ بلغة الأم، هذا يدل على عدة أمور أذكر منها:

الأول: عدم أكتراثه للغته الأصيلة.

الثاني: أستخفافه بأبناء أمتنا في الكنيسة الكلدانية بأعتبارهم لا يفقهون لغتهم إلا عندما تدخل العربية فيها بشكل كبير وعدم الأكتراث فيما لو تعلموها أم لا.
 
الثالث:  السير على نهج القيادة الكنسية في الكنيسة الكلدانية فيما يخص عدم أهتمامهم باللغة والإرث الكنسي لكنيسة المشرق.

الرابع: وكأنه يؤكد على أن كل من ينتمي الى الكنيسة الكلدانية عليه أن يشوه لغته ويُدخل عليها كلمات ومصطلحات عربية.

هذا التصرف جعلني أشعر بخيبة أمل كبيرة،  وقد كان أحد الأسباب التي قادتني لأعزف عن نشر المقالة. أليس هذا يتعارض مع أحد أركان الشعار الذي رفعه غبطة البطريرك مار لويس ساكو "الأصالة". أم أنه يدخل ضمن إطار "التجدد"!!، أما إذا كانت الحجة هي تسهيل أيصال جوهر الخطاب الى أبناء الرعية والكنيسة الذين لا يتقنون لغتنا بشكل كبير، فهذا مع أحترامي الشديد أعتبره عذرا اقبح بكثير من الذنب.

ترى ؟؟ هل سيتمكن المدافعين عن قياداتنا الكنسية على الأقل من محاورة ذواتهم بصدق، قبل أن يصبحوا ستاراً ترتكن خلفه وتستفحل أخطاء تلك القيادات التي تقود وتساعد على محو وجودنا وثقافتنا ؟، وهل سوف يعيدوا النظر في مواقفهم ويتمكنوا من شق شرنقة الولاء الأعمى ليكونوا جزأً من الحل بدلا من أن يكونوا جزأً من الخلل ؟. في النهاية يبقى هذا الموضوع مرهونا بضمير الفرد وصدقه وحرصه على مؤسسته وشعبه وأجياله القادمة.

تحية للأخ الدكتور ليون برخو والأخوة المشاركين في الموضوع. 
 

غير متصل Eissara

  • الحُرُّ الحقيقي هو الذي يحمل أثقال العبد المقيّد بصبر وشكر
  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 591
    • مشاهدة الملف الشخصي
هذه المقابلة عذر أقبح من ذنب ... ليس هناك ما يقوله الأسقف السابق يبرر ما فعله ولو كانت غايته هي فقط الإنتماء الى الكنيسة الرومانية الكاثوليكية كان فعل ذلك بصمت وسكوت لو كان فعلاً يؤمن بالمسيحية التي يتكلم عنها ولكنه عمل على عكس ما تقوله المسيحية وأحدث إنقساماً جعل منه يوخنا سولاقا ثانياً .

أما ما يحاول صاحب المقالة (الكاهن) ترويجه مع الأسقف السابق من ان بابا روما هو "رأس كنيسة جامعة" فهذا كلام غير صحيح من قبل كنيسة قسّمت الكنائس المسيحية واختلقت فيها مذاهب رومانية كاثوليكية وأبعدت الناس عن أهلهم وعائلاتهم وكنائسهم وكله باسم المسيحية بدل ان يأتوا بغير المسيحيين الى المسيحية.

فكرة كرسي بطرس ليست محصورة في كنيسة روما كما يحاول البعض جاهدين ان يقنعونا بها فكل كنيسة جامعة رأسها بطرس والأصح أنه شمعون وأفضل مثال على ذلك هي كنيسة المشرق الكنيسة الجامعة والتي رأس بطاركتها هو شمعون ولا مقارنة بين العمل التبشيري الذي قام به مبشرو كنيسة المشرق والعمل التفريقي الذي قامت وتقوم به الى اليوم كنيسة روما مستعملة بعض ضعاف النفوس لكي تسيطر على المسيحيين وبغير وجه حق متذرعة بآيات من الأناجيل المقدّسة وهي بالأصل لا تطبقها .

لا رجاء في من لم يك به خير لا لأهله ولا لكنيسته وهذه المحاولات ليست مسكونية .

غير متصل lucian

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 3072
    • مشاهدة الملف الشخصي

فكرة كرسي بطرس ليست محصورة في كنيسة روما كما يحاول البعض جاهدين ان يقنعونا بها فكل كنيسة جامعة رأسها بطرس

ان فكرة قضية ان كنيسة معينة هي كرسي احد تلاميذ السيد المسيح وهنا بطرس ومن ثم القول بانها ستكون اذن كنيسة perfect بمعنى ستمتلك الكمال ولهذا افضل من كل الكنائس الاخرى هي عبارة عن مقولة لا يستعملها سوى من لم يفهم اختيار السيد المسيح لتلاميذه والطريقة التي اتبعها. فهؤلاء التلاميذ قبل ان يتم اختيارهم كانت حياتهم مليئة بالاخطاء . واختيار السيد المسيح لتلاميذ سيرة حياتهم مليئة بالاخطاء يوضح بان السيد المسيح كان ضد الكمال, كان ضد المبداء القائل ب Perfectionism . بالنسبة للمسيحية فان ما تعتمد عليه هو الاعتراف بالاخطاء وليس الكمالية. وهذه هي نقطة قوة المسيحية التي لا تملكها الاديان الاخرى والافكار الاخرى. الاعتراف بالاخطاء هي التي ادت الى التطور لان الاعتراف بها هي الطريقة الوحيدة لعدم تكرارها ....

غير متصل كنعان شماس

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1136
  • منتديات عنكاوا
    • مشاهدة الملف الشخصي
 المحاكم  الامريكية  مقصلة فوق  اغلظ  الرقــاب . وقد  قالت  كلمتها فيما تناقشون  .  من الحكمة ونحن  في ماءتم  مسيحي العراق  الكبيـــــر  ان نوءجل  هذه المشاحنات . قبل  يوم 6  مطارنة  ارتذوكس  سريان  يقيلون  بطركهم ويخرجون  عن طاعتة  ؟؟؟ الا يكفي ان  حرف النـــــون الذي ينحر  رقاب  كل مسيحي العراق ؟؟؟ افضل  الكتابات  اليوم  هي  طرق المحافظة  على البقــاء حيا  في  اتــون هذه الحرب الوديـــــــــــــــــــة مع دولة الخلافة لاســـلامية تحيةلدكتور  ليــــون والاخوة  المعلقين

غير متصل albert masho

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1919
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
الاخ والاستاذ الدكتور ليون برخو: سرد اكثر من جميل لواقعنا المؤلم ومستقبل هو في طي النسيان والسبب هو من يلبس الصليب ويحمل السيف في نفس الوقت من اجل تقطيع اوصال الشعب الواحد.الانسان حر في اختيار الكنيسة التي يريد الذهاب لكن ليس بطريقة اللصوص من خلال الكذب وتظليل الناس والسرقة. ان تكون انسان عادي وتعمل كل هذه الاشياء فهذا عيب لكن عندما تكون لك درجة كهنوتية تكون مصيبة والذي يستقبلك بعد ذلك ويفتح لك الابواب يكون مشترك معك من البداية او تكونون على  نفس الشاكلة. ان تذهب الى كنيسة افضل هذا مقبول لكن عند الذهاب الى روما كنيسة الوصايا التسعة بعد ان الغت الوصية الثانية او استبدلتها والتي هي في الاصل (خر 20: 4  لا تصنع لك تمثالا منحوتا ولا صورة ما مما في السماء من فوق وما في الارض من تحت وما في الماء من تحت الارض.) فلا فائدة من ذلك بل يعد رجوع الى الوراء. تقبل محبتي.

غير متصل ليون برخو

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1964
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الأخ جورج نكارا المحترم

أظن ان محتوى تعليقك يقع ضمن الأطر الخطابية الجاهزة (ثقافة الأجوبة الجاهزة) التي غالبا ما نرددها دون وعي منا. إنها بلا معنى ومنطق ولكننا نتصور – وهذا خطأ – أننا على صواب وأقحمنا غريمنا بها.

فمثلا لم تتأثر بالمصيبة الكبيرة والعمل الشنيع الذي قام به المطران باوي سورو من خلال تأسيسه شركة وتزويره لمستندات كي يستولي على أملاك وعقارات وأموال لا تعود له ...

كل هذا الأموال والعقارات اغتصبها وأخذها معه عندما تحول الى مذهب أخر ودخل في محاكم لسنوات وخسر القضية وأضطر الى دفع ملايين وملايين الدولارات. أليس من حقنا ان نسأل كيف وفلوس من؟ حسب علمي مبلغ لا بأس به هي أموال كلدانية خسرها (أي قامر بها ايضا) في محكمته المهزلة. أنت كلداني، وهذه اموالك ولا تسأل عنها ...

وهذا أسقف يحتفي به الناس. ما علاقة الإنجيل بهذا العمل؟ وكل هذه المهزلة يزايدون علينا باقتباسات من الإنجيل.

هذا لم تعلق عليه سلبا او إيجابا.

وكذلك لم تعلق على ما يقوم به البطريرك ساكو من تهميش وازدراء واستخفاف بالثقافة الكلدانية بلغتها وفنونها ونصوصها وريازتها وأزيائها وآدابها وشعرها وغيره ليس اليوم ولكن منذ عقود وضرب ضربته في السنين العجاف الأخيرة.

حتى الكردي الأمي في أعالي الجبال لا يقبل ان يزدري او يهين أي شخص ثقافته بالطريقة التي يهين ويزدري ويهمش ويلغي بها ثقافتنا البطريرك ساكو الذي لا تتجاوز مسؤولياته وواجباته المحافظة على ثقافتنا.

لم تعلق على هذا الأمر أيضا.

ما نحتاجه هو القليل من تشغيل العقل وليس اجترار الأطر الخطابية الجاهزة مثل "كل شيء مكرر لحد الملل ... هذا إفلاس ... ونحن نقرأ الممحي ... وبعض الظن إثم."

مع كل هذا أرحب بك دائما بغض النظر عما تكتبه.

تحياتي


غير متصل جورج نكارا

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 148
  • منتديات عنكاوا
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الدكتور ليون برخو المحترم
شكرا على ردك المكرر ايضا. حضرتك قلت علينا ان نشغل عقلنا، الذي يقول هذا الكلام عليه ان يطبقه أولا. في قضية انفصال مار باوي سورو عن كنيسته لاتوجد سرقة ولاشركات ، استر يارب على هذا الكلام الضخم، الرجل لم يؤسس اي شركة ، لو كان الأمر كذلك فأن كل مطارنة الكنيسة الاشورية لديهم شركات وإن  لم ينفصلوا عن كنيستهم ! كل ما في الامر اعتبر املاك أبرشيته عائدة لأبنائها وبأنفصالهم تنفصل عن كنيستهم السابقة، القضاء لم ينصفه بذلك وانتهت المسألة، اين السرقة التي تتحدث عنها، اما مسألة تأسيس شركة في الخارج كل شخص بأمكانه تأسيس شركة ، الذي يقرأ كلامك المضخم والمكرر يعتقد بأنه اسس شركة عملاقة على غرار شركات ترامب .
أنا لم اقل بأني افحمتك او افحمت غيرك ، لماذا تولدَ عنك مثل هذا الشعور لدى قراءتك لكلمات مختصرة في ردي الأول عليك ؟ لأن كلامك كله مكرر وهدفه واضح وأنت ايضا من الذين يعانون من ( عقدة البطريرك ). ورغم كل شيء لا أنت ولا الذين يطبلون ويزمرون لكلامك قدمتم عملياً ولو ذرة واحدة لتخفيف معاناة شعبنا على ارض الوطن مقارنة بما قدمة البطريرك والكنيسة الكلدانية ، انتم شجعان فقط بتصفيط الكلام الذي لايغني ولايسمن على هذه المنتديات ومن دول الحرية والنعيم .
اذا كنتم شجعان فعلا انزلوا الى الساحة العراقية وازيحوا البطريرك وكل من لايعجبكم منها وانقذوا شعبنا المسكين بالفعل الحقيقي لا بالقول والكلام الفارغ . وإلا كل كلامكم يبقى بلا معنى ويؤكد ما ذهبنا اليه، اي افلاسكم. مع التحية.

غير متصل ليون برخو

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1964
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
  في قضية انفصال مار باوي سورو عن كنيسته لاتوجد سرقة ولاشركات ،

لا تقولني ما لم أقله. أنا لم أقل أنه أسس شركة. المحكمة قالت أنه أسس شركة Corporation وإسمها  The Apostolic Catholic Church of the East وهذا موجود بحيثيات قرار المحكمة. اي انا أنقل عن قرار المحكمة وأقتبس منه:

http://uploads.ankawa.com/uploads/1486757287931.docx

وكيف لا توجد سرقات وتزوير؟ إن لم تكن سرقة في وضح النهار وتزوير لما أجبرته المحكمة على إعادة ما سرقه إضافة الى تحميله مصاريف المحاماة والمرافعات ومصاريف المحكمة التي كانت بملايين وملايين الدولارات.

فقط المزورون والسراق واللصوص يقبلون السراق والمزورين واللصوص في صفوفهم ويدافعون عنهم ويمدون ويمطون ليس الواقع الاجتماعي بل حتى ايات من الأنجيل دفاعا عن السراق واللصوص.

ومع كل هذا يتم تبسيط وتسطيح الأمور وكأنه شيء لم يكن. حقا نحن شعب مسكين وتعبان وغلبان وهلكان.

في أي مؤسسة تحترم نفسها يتم طرد أي موظف يقوم بهكذا تصرف مهما علا شأنه ومقامه لا سيما بعد ان يتم كشف لصوصيته من قبل محكمة كبيرة إستغرقت ست سنوات وكان رئيسها واحد من أنزه الحكام في أمريكا  ورغم هذا هناك من يدافع عنه ويحتفي به ويكرمه.

ما هذا الزمن الذي يكرم فيه  اللصوص والمزورن والسراق ... حتى بعد ان كشفت محكمة مدنية أمريكية سرقاتهم وتزويرهم ولصوصيتهم.

وأظن الذين يكيلون المديح للبطريرك رغم كل السلبيات - وأنا حتى الأن لم اتحدث عن طريقة صرف الأموال الهائلة التي تصله ولدي بعض التوثيق - السلبيات تقريبا في كل شيء ولا يرون الأذى الذي الحقه ويلحقه بثقافتنا وبإصرار وهذا واضح وضوح الشمس هم يمكلون "عقدة البطريرك".

"العقدة" معناه الذي يحملها لا حلّ له. وأظن ان الذين يدافعون عن كل هذا التدمير لثقافتنا حتى في الشتات هم لهم "عقدة البطريرك.

انا ليس لي عقدة لأن لو غير البطريرك موقفه من ثقافتنا الكلدانية لوقفت بجنبه وفي صفه ولكنه يهدمها بإصرار غريب وعجيب وكأن وجوده ليس الأن ولكن منذ الثمانينيات في صفوف الكنيسة الكلدانية لم يكن ألا لهدم وطمس ثقافتها وإزالتها أي إزالة وجودنا كثقافة وأمة وهوية .

ومعذرة من الأخوة المعلقين وأعد أنني سأتفاعل معهم، لكنني أظن ان الأخ نكارا كأنه ناطق بإسم البطريرك. من أسلوبه ارى، وقد أكون مخطئا، أنه قريب من البطريركية ولهذا ارتأيت ان أعقب عليه للمرة الثانية.

وأظن قد يكون "جورج نكارا" إسم حركي وليس إسمه الصريح ولهذا قلت أنه قد يكون قريبا من البطريرك رغم أنني احترم كل معلق بغض النظر إن كان يكتب بإسمه الصريح او غيره.

تحياتي


غير متصل جورج نكارا

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 148
  • منتديات عنكاوا
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الدكتور ليون برخو المحترم
ان كلامك ( ومعذرة من الأخوة المعلقين وأعد أنني سأتفاعل معهم، لكنني أظن ان الأخ نكارا كأنه ناطق بإسم البطريرك. من أسلوبه ارى، وقد أكون مخطئا، أنه قريب من البطريركية ولهذا ارتأيت ان أعقب عليه للمرة الثانية.
وأظن قد يكون "جورج نكارا" إسم حركي وليس إسمه الصريح ولهذا قلت أنه قد يكون قريبا من البطريرك رغم أنني احترم كل معلق بغض النظر إن كان يكتب بإسمه الصريح او غيره.)
لامعنى له مطلقا.

شيء واحد اريد ان تعرفه انت والجميع هو أنه لا علاقة لي مطلقا بالبطريرك ، ولم يسبق لي مطلقا ان التقيت به او حتى كلّمته ، اي لا اعرفه شخصيا وانه لايعرفني بكل تأكيد وربما لم يسمع بي مطلقاً، لذلك ارجوك ، وانت الأكاديمي المعروف، لاتحاول خلط الأوراق وتذهب بخيالك بعيداً .
ولكن مع هذا أكن كل الحب والتقدير لغبطته ولرجال كنيسته لمواقفهم الأنسانية النبيلة مع ابناء شعبنا وخصوصا المهجرين منهم والطلاب على ارض الوطن ، ما الذي قدمته حضرتك وامثالك غير الكلام لمثل هؤلاء الناس . أكون اول الشاكرين لك اذا نشرت وثائقك التي تدين البطريرك وتتهمه بالتلاعب بالأموال ، لو كان كلامك صحيحا ومصدرك موثوقاً .
وعيب على شخص بمقامك ان يتهم الناس بالوقوف الى جانب السراق واللصوص ، مهما قلتَ لن تتمكن من التغطية على كتاباتك في.......
اتعتقد بأن الناس تصدق بأن مواقفك السلبية تجاه البطريرك والكنيسة الكلدانية حتى قبله هي بسبب الطقس والريازة و...و.... المكررة مليون مرة ؟ لا يا صاح ، أوراقك مكشوفة وستنكشف اكثر ليعرفك الجميع على حقيقتك . مع التحية .

غير متصل ليون برخو

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1964
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
قرائي الكرام،

ارغب ان الفت نظركم الى تصحيح بسيط بعد مراجعتي للوثائق التي بحوزتي وهي كثيرة ومكتوبة بلغة قانونية يصعب فهمها على غير المختصين والملمين باللغة الإنكليزية الماما كافيا.

التزوير واغتصاب الأملاك والأموال (حسب ما ورد في المرافعات) الذي قام بها المطران باوي سوورو ترد كالأتي.

قام المطران باوي سورو بتأسيس شركة corporation حسب ما ورد في وثائق المحكمة ورفع إسم كنيسة المشرق الأشورية وأزاله وحول كل الممتلكات والأموال وسجلها بإسم شركته وهو مالكها مع أصحابه وموكليه. إسم الشركة حسب الوثائق هو The Apostolic Catholic Church of the East وزور إسم البطريركية ووضع إسمه واسم شركته مكانه.

فقط اسأل، والإطار الفكري للمقال هو إثارة الأسئلة، هل يقبل المدافعون عن هذا التزوير والسرقة واللصوصية ان يقوم أسقف كلداني بتزوير السجلات الكنسية لأبرشيته وتأسيس شركة ومسح إسم الكنيسة الكلدانية او البطريركية الكلدانية التي يجب ان تسجل كل الأملاك والأموال والعقارات بإسمها ويسجلها باسمه وبإسم شركته وعندما يختار تغير مذهبه او يتم عزله او نقله يأخذها معه؟

وهذا يشبه وضع مدير عام (الاسقف إداريا مدير عام) يحول ممتلكات وأموال مديريته كلها باسمه من خلال حملة تزوير ولصوصية مكشوفة وعندما يتم فصله او نقله او عندما يريد ان يسافر الى بلد أخر يأخذها معه. والله هذا لا يحدث في مملكة البشر بل في مملكة من لا يمكلون حسا إنسانيا على الإطلاق.

نحن حقا في وضع فيه اللصوص والسراق والمزورون يحصلون على الإكرام والتكريم فحق علينا ان نطلق على أنفسنا اننا شعب مسكين، غلبان ومغلوب على أمره.

تحياتي

غير متصل جورج نكارا

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 148
  • منتديات عنكاوا
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الدكتور ليون برخو يقول ( قام المطران باوي سورو بتأسيس شركة corporation حسب ما ورد في وثائق المحكمة ورفع إسم كنيسة المشرق الأشورية وأزاله وحول كل الممتلكات والأموال وسجلها بإسم شركته وهو مالكها مع أصحابه وموكليه. إسم الشركة حسب الوثائق هو The Apostolic Catholic Church of the East وزور إسم البطريركية ووضع إسمه واسم شركته مكانه.) .

بربكم هل الأسم الذي اتخذه المطران سورو ل ( شركته ) اسم شركة ربحية أو مساهمة ؟
كل الكنائس في الدول الغربية مسجلة كمؤسسات وشركات والكثير منها بأسماء اشخاص أو مطارنة وكهنة ، اين الخلل هنا يادكتور ؟
الرجل اختلف على عائدية هذه الممتلكات ، شركات أو سمها ماتشاء، مع كنيسته القديمة فأتجه الطرفان الى القضاء الذي حسم الأمر في غير صالحه .
والسؤال هنا ، هل اذا اختلف شخصان او مؤسستان على أمر ما ، فأن الطرف الخاسر يكون سارقا أو لصاً ؟
اننا حقا محظوظين بوجود هكذا أكاديميين عباقرة بيننا.

غير متصل ليون برخو

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1964
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الأخ العزيز ماجد هوزايا المحترم

شكرا على التعقيب الذي اتي في محله.

فقط بودي أن أضيف ان مكانة المطران باوي سورو لا يقررها البطريرك ساكو لأنه لا يملك سلطة على الأساقفة وعلى الخصوص الكنائس والأبرشيات الكلدانية خارج منطقته المحصورة في بغداد.

مكانة المطران باوي تستند الى رأي وزارة المجمع الشرقي في الفاتيكان حيث هي صاحبة القول والفصل والبطريرك والسينودس كل ما عليهم القيام به هو تقديم مقترحات ومن حق المجمع رفضها ورميها في سلة المهملات او وضعها على الرف كما يحدث الأن حيث مضى وقت طويل على توصيات البطريرك والمجمع يهملها تقريبا جميعها ويضعها على الرف..

صلاحيات البطريرك ثقافية وحسب ولكن هذه اهلمها لا بل يحاربها ويهمشها ويطمسها ويتشبث بأمور خارج نطاق صلاحياته لا سيما التكرار الململ والهزيل لظهوره الإعلامي في موقعه الالكتروني البائس الذي لا يكترث له احد غيرنا نحن لقلة الحيلة ومع الاسف.

تحياتي




موضوع ممتع و منطقي،، حقا اغلب أسئلة  مقابلاتنا  لها اجوبة جاهزة  و اغلبها مدح في المحاوِر  و المُتحاوَر،،
اعتقد ان المقابلة جاءت لتبييض أوراق و ماضي المطران  باوي سورو المطرود من كنيسته قبل ان يكون مقبولا في كنيسة اخرى،،
و لتلميع صورته امام البطريرك، خاصة انه كان تابعا للمطران جمو قبل و اثناء  وقوفه ضد البطريرك ساكو ، و بعد توقف المطران جمو اصبح المطران سورو و كأنه غير موجود ،، لذا تطلب الامر تلميع صورته امام البطريرك و توجب تقديم طاعته،
حقا مسكين شعبنا

غير متصل ليون برخو

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1964
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
قرائي الكرام

الفت إنتباهكم الى أنني ساحمّل وثائق مهمة للغاية تظهر كيف قام المطران باوي سورو بالسطو (كما يرد في وثائق المحكمة والمرافعات) على الأملاك والأموال من خلال شركته وحملة التزوير التي قام بها وأكتشفتها المحكمة المدنية الأمريكة وأدانته بسببها.

الشركة كان هو رئيسها ومحاميها ومحاسبها ومدققها وفي احد الوثائق يوقع هو لوحده ومن خلال هذه الشركة على وثيقة يطلب فيها مبلغ يوازي أكثر من نصف مليون دولار كقرض من البنك والله أعلم اين ذهبت تلك القروض للأسقف صاحب الشركة المزورة.

ولدي ايضا وثائق أخرى كثيرة ولكن، وهذا ليس عيب، استغرق وقتا طويلا في تصويرها وتحميلها لأن معلوماتي في التقنية الحديثة ليست متطورة جدا.

فاسترعي انتباهكم.

تحياتي لكل ولتقاطركم على ما أكتبه.



غير متصل جورج نكارا

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 148
  • منتديات عنكاوا
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
القراء الكرام
لاحظوا ما الذي يشغل بال دكتورنا العزيز برخو وهو مستعد ليعرف الناس ذلك ولو على جثته حسب قوله . الرابط :
http://www.blqarn.net/vb/t117225.html
والأدهى انه يحاول إيهام الناس بأنه يتباكى على تراثنا ولغتنا و..و.. ولاحظوا  كيف يصفه احد المعلقين على الموضوع !!
ماذا نتوقع من اشخاص مثله. تحية.

غير متصل منصـور زندو

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 196
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
الأستاذ ليون برخو
إن حكمك على نيافة مار باوي بالسرقة ،يعتبر ضعف من شخصكم ؟
والوثائق التي أستشهدت بها بنفسك كلها تثبت ذلك؟
بإمكانك قراءة القرار النهاني الذي أستشهدت به ،فهو يتكلم عن فريقين مختلفان على الأملاك ،طبعاً الحكم تم بموجب القانون الأمريكي الذي لا يعترف بالقوانين الكنسية الداخلية.
حيث تلاحظ أن المحكمة رفضت قرار ما إيشا شمعون الذي حرم كل الطرف الثاني ،والمحكمة رفضته لأسبابها القانونية؟
حاصله لم تكن دقيقاً واميتا في أستخدامك هذه الورقة ،وكم أرجو أن تكون أكبر من إلقاء التهمة ،والحكم بها جزافاً.
وهذه وثائق أخرى من خمس محاكم برئت مار باوي من كل التبعات.
http://www.kaldaya.net/2013/Articles/06/Dismissal%20of%20five%20Cases.pdf
لك محبتي وتقديري.
منصور زندو.

غير متصل عبدالاحد سليمان بولص

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2014
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الأخ العزيز الدكتور ليون برخو المحترم

تحياتي

ما الفائدة من اثارة هذه المواضيع بالنسبة لمجتمعنا ولمصلحة من تثير مواضيع مؤلمة من الأفضل تركها طي النسيان؟ هل يتم ذلك لارضاء الراقصين على حبل الطائفية كما يلاحظ من المداخلات؟

حبذا لو تستغل امكانياتك الثقافية العالية فيما يخدم ويبني وأعتذر ان كنت ستعتبر كلامي هذا تدخلاً بالرغم من أن الموضوع يخص كل فرد من أبناء شعبنا الجريح وأقترح أن تتوقف عند هذا الحد لأنّ الموضوع قد انتهى منذ أكثر من عشر سنوات ولا فائدة من نبشه مجدداً.

غير متصل ليون برخو

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1964
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الأخ منصور زندو المحترم

شكرا للتعليق ومرحبا بك.

أنا أتحدث عن المحكمة الخاصة بالعقارات والأملاك والأموال والشركة التي اسسها وجعل من نفسه مديرا لها وحسب.

ما حدث هنا سرقة في وضح النهار. لأن تاسيس شركة وتسجيلها حصريا بإسمه دون موافقة مؤسسته ومن ثم التلاعب بالأموال وطلب القروض من البنوك بمبالغ كبيرة دون موافقة مؤسسته كل هذا يدخل في باب الفساد والسرقة.

وهاك هذا المحضر الذي يقوم بتدوينه المطران باوي بنفسه ويوقعه بنفسه ويسمح من خلاله لنفسه لإقتراض مبلع كبير جدا (أكثر من نصف مليون دولار) ولدي وثيقة أخرى يطلب قرض بحوالي 750 الف دولار وغيره.

ويطلب كل هذه القروض الكبيرة لأنه يقول للبنوك أنه المالك الشرعي لكل هذه العقارات (ابنية كنائس وبيوت وغيرها) التي سجلها بإسمه ويجعلها collateral ضمانة للحصول على هذا القروض.

هذه سرقة أخرى إضافة الى تسجيله العقارات بإسمه وبإسم شركته بعد ان حولها بإسمه  من خلال عملية تزوير للسجلات كي يكون مالكها الخاص.

وأنظر كيف أنه هو الذي يوقع على المحضر بنفسه في غياب اي عضو اخر من مجلس الشركة المزعومة (المزورة) وممثل المؤسسة التي كان تابعا لها لأن هذه شركته وهذا لا يجوز ان يتم حتى لو كانت الشركة في الصومال او اي بلد فاشل أخر.

هذا شيء لا يصدق ولا يجوز الدفاع عنه. هذا أكثر من سرقة ان يستخدم المرء وظيفته لتسجيل عقارات مؤسساتية عامة قيمتها لا تثمن (عشرات الملايين من الدولارات) باسمه الشخصي من خلال تزوير للسجلات لأن لم تكن اساسا مسجلة باسمه ومن ثم يوقع محضرا بنفسه دون وجود شاهد واحد (مقرر، سكرتير،محاسب، نائب، عضو مجلس، ممثل من المؤسسة الرئيسية او حتى كاتب المحضر minutes taker) ويطلب قروض بمبالغ كبيرة جدا ويجعلها دينا على المؤسسة دون علمها والله أعلم اين ذهبت كل هذه المبالغ وماذا فعل بها ...

هذه وثيقة واحدة وهناك وثائق أخرى كثيرة:

تحياتي



غير متصل منصـور زندو

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 196
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
رابي ليون.
أقرأ الوثيقة جيداَ ،ليس هناك أي أشكال في ذلك ،فكل مطران يعتبر الآمرفي أبريشيته ،وذلك موجود في الوثيقة ،وكل ما يدور فيها يبقى في أمرته ،وخياره،والمحكمة تقرر ذلك .
لكن نقطة الأختلاف التي قررتها المحكمة.
بأعتباره مطران معين  من قبل السينودس العام للكنيسة ،فبذلك تستطيع الكنيسة تغيره ،كأي موظف لديها ،وقبلت المحكمة بذلك.
أما نيافته حاول تقديم حرمان مار إيشا شمعون للسينودس حينها ،فلم تقبل به ورفضته؟
هذا الذي تثبته الوثيقة
رابي ليون.
أقدر مكانتك العلمية الأكادمية ،ومدى أخلاص شخصكم الكريم لقضايا شعبنا ،ذلك ما دفعني لأوضح هذه النقطة ؟
لا أخفي محبتي أيضاً لشخص مار باوي ،بالرغم من عدم أتفاقي معه فيما ذهب إليه بالنهاية ؟
دمت ذخراً لشعبنا .
منصور زندو

غير متصل ليون برخو

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1964
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رابي ليون.
أقرأ الوثيقة جيداَ
لكن نقطة الأختلاف التي قررتها المحكمة.
بأعتباره مطران معين  من قبل السينودس العام للكنيسة ،فبذلك تستطيع الكنيسة تغيره ،كأي موظف لديها ،وقبلت المحكمة بذلك.

هذا الذي تثبته الوثيقة


شكرا أخي العزيز

ولكن فقط الفت نظرك ان الشركة التي أسسها المطران باوي وسجلها بأسمه لم تكن بعلم المؤسسة التي كن تابعا لها والقروض هذه حصل عليها وبقيت دينا في ذمة المؤسسة دون علمها والله أعلم ماذا فعل هو بالمبالغ التي حصل عليها من خلال هذه القروض واين صارت وأين حطت.

والأمر الأخر كيف ومن اين دفع المطران باوي كل هذه الملايين كلفة المحكمة وفوج المحامين للطرفين؟ من ثم تقول أنني لم اوفق في توصيفي للعميلة المرعبة غير المسيحانية هذه انها سرقة في وضح النهار!!

كل ما فعله المطران باوي من تسجيل الشركة بإسمه والعقارات باسمه الشخصي كان تزويرا دون مواقفة ورخصة الجهة التي كان تابعا لها.

وأكرر وحضرتك جزء من الكنيسة الكلدانية هل يجوز ان يفعل أسقف كلداني او يقوم بما قام به المطران باوي من تسجيل شركة بإسمه الشخصي الحصري مع كل العقارات والأملاك في ابرشيته ولإستيلاء عليها دون علم البطريركية الكلدانية او الفاتيكان في الشتات ومن ثم الحصول على قروض كبيرة من المال من البنوك دون معرفة الفاتيكان او البطريركية وعندما يغادر تصبح هذا القروض دينا على البطريركية او الفاتيكان ويحاربهما في المحاكم كي يستولي على العقارات؟

شيىء حقا مؤلم ان يكون رجال الدين الذين يحملون الصليب على صدورهم ويقرأون الإنجيل كل يوم ان يهبطوا الى هذا الدرك.

وشكرا لك مرة أخرى

تحياتي




غير متصل منصـور زندو

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 196
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
رابي ليون .
القضية في المحكمة كانت تخص كنيسة المشرق الآشورية ،والنظام الإداري  فيها يختلف عن بقية الكنائس.
أما في الكنيسة الكاثولكية الروماية ،طبعاً الأمر مختلف ،فأنت فيها تتعامل مع دولة لها سيادتها ،وذلك مختلف طبعاَ.
مع كل المحبة.

غير متصل ليون برخو

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1964
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رابي ليون .
القضية في المحكمة كانت تخص كنيسة المشرق الآشورية ،والنظام الإداري  فيها يختلف عن بقية الكنائس.
أما في الكنيسة الكاثولكية الروماية ،طبعاً الأمر مختلف ،فأنت فيها تتعامل مع دولة لها سيادتها ،وذلك مختلف طبعاَ.
مع كل المحبة.

شكرا لك مرة أخرى وتقبل محبتي أيضا.

في الحقيقة كنت منتظرا بفارغ الصبر التعليق اعلاه الذي يضع حدا لمناقشاتنا ويلقي ضوءا على القضية هذه وينير دروبها المظلمة.

تعقيبك الأخير يا أخي العزيز حكمة فالف شكر لك مرة أخرى.

نعم، بإمكان المطران باوي ان يسرق ويغتصب املاك ويسطو عليها (هذا بشهادة حيثيات المحكمة ومرافعاتها ولست ان الذي أقوله)  من كنيسة صغيرة ذات قوانين إدارية خاصة بها لأنها ليست دولة والناس تتهافت للدفاع عن السراق واللصوص إن سرقوا من مؤسسة ذات قوانين خاصة وليست دولة ولكن الويل لهم لو تقربوا من املاك وأموال الدولة. أموال الدولة مقدسة وأموال المؤسسة الصغيرة مشاعة.

الا يجب ان يكون الأمر معاكسا، اي ان لا نسرق من الضعيف ابدا وإن اردنا السرقة ان نحاول سرقة الأقوياء وأصحاب السلطة المطلقة الذين جمعوا اموالهم دون وجه حق؟

وتقبل محبتي وأنا أقرأ لك دائما وكنت سعيدا بالحوار الذي جرى بيننا.

تحياتي



غير متصل geo ark

  • عضو
  • *
  • مشاركة: 14
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الاخ الاستاذ ليون برخو المحترم
لكم مني الف تحية واحترام
انا اقرأ لك منذ زمن ولكني ارتأيت ان اكتب شيئا هذه المرة بعد ان قرأت التعليقات المستنبطة من ( الاجوبة الجاهزة ) والتي لا تعتمد على البحث والارهاق الذهني .
انا اعرفك كاتباً متبحراَ في علم الكتابة وباحثاً حيث لا تدعي شيئ من العدم وحيث اني طوال عمري ابحث عن المنطق واتناقش به وافسره لمن لايعرف
ما هو المنطق وكيفية ارتباطه بالوقائع ارى ان مقالاتك لا تخلو من المنطق لانك تبحث عن مصادر موثوقة تعتمد عليها لكني ارجوك ان لا ترد على الناقد الذي يثور لمجرد انك ذكرت اسم يقدسه .
بارك الله قلمك

اخوكم
جورج ارخيوام

غير متصل منصـور زندو

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 196
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
رابي ليون.
لست أناقش رأيك ،هو لك أنت حر فيه؟
لكن ما أبرزت من وثائق لا يؤيدك في كل ما ذهبت إليه ،وتلك النقطة التي أود إثارة أنتباهكم عليها .
أتوقف هنا مع كامل المحبة لشخصكم.
منصور زندو

غير متصل FIVE-STAR

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 190
    • مشاهدة الملف الشخصي
الاستاذ ليون برخو
تحية طيبة،
موضوعكم دخل ضمن نطاق تشويه سمعة او كما يعرف هنا في المحاكم الامريكية slander and defamation, ولو كنت تعيش في اميركا كان من السهل ان يقدم سيادة المطران سورو بحقكم دعوة قضائية بتهمة التشهير و تشويه سمعة. بما ان قضيته دخلت محاكم و انتهت و نفذ القرار يعني انتهت كل الاشكالات المرافقة لها. كان بامكنكم ان تضع الوثائق و قرار المحكمة ليتطلع عليها جميع القراء دون تحليل او اضافات من قبلكم و بذلك تكون مجرد نشر قرارات موجودة و مصدرة من المحكمة. اتنمى ان تكون الفكرة و صلتكم
تمنايتي لكم بالموفقية
المهندس غيث موسيس
San Diego, California

غير متصل ليون برخو

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1964
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
! اننا لا بشعب ولا بامة ولا حضارة ولا تاريخ نحن قبائل ورعات في البراري لا اكثر ولا اقل .

سيدي الكريم لا فض فوك. إن لم نكن نحن "قبائل ورعاة في البراري" لما سمحنا وقبلنا بكل هذه المهزلة وطلبنا كشوفات وتقارير عن الذين يختيئون وراء ترديد النصوص المقدسة لتخديرنا.

إن لم نكن "قبائل ورعاة في البراري" لسألنا مثلا البطريرك ساكو ان يقدم كشفا شفافا progress report عن ما يردده المدافعين عن إدارته البائسة وإعلامه المهزلة انه تسلم خمسين مليون دولار مساعدات للمهاجرين. وهذا موثق وأكده واحد من انصاره (أنظر ادناه).

في أي مؤسسة غير مؤسسة "القبائل والرعاة" التي يقودها البطريرك ساكو يحصل فيها صاحبنا على خمسين مليون دولار - حسب قول انصاره - وليس هناك إنسان شجاع في القبيلة يطالبه بتقديم كشف كامل عن كل دولار فيها كما هو الحال في اي مؤسسة تحترم نفسها؟

نعم، نحن السبب لأننا قبائل ونسمح للذي يقودنا بإسم الإنجيل ان يتصرف مثل شيخ عشيرة ويستلم خمسين مليون دولار ولا نعرف عنها نحن أي شيء لا دفاتر ولا سجلات ولا كشوفات يمنحونا إياها ولا دائرة محاسبية محايدة مستقلة تتولى المراقبة للتأكد ان كل دولار اتي وتم صرفه ضمن نطاق القانون والأخلاق. (أنظر الاقتباس ادناه، عن الخمسين مليون دولار؟ كيف ومن أين وكيف صرفت واين السجلات والدفاتر ...)


  الكنيسة الكلدانية غنية جداً ،ولوكان هذا هدفها وهدف المسؤلين فيها لاختلسوا نحو خمسين مليون دولار كاعاناة للمهجرين ،وفي عهد من ؟ البطريرك ساكو

اما عن السرقات واللصوصية التي نحن بصددها (,هذا بشهادة حيثيات المحكمة ومرافعاتها) فحدث ولا حرج. ليس هناك قوة في الدنيا بإمكانها ان تجبر السراق واللصوص ان يكشفوا لنا ماذا حدث ومن دفع وكيف تم الدفع وهنا أيضا نحن نتعامل بملايين وملايين الدولارات.

نعم الكنيسة الكلدانية غنية جدا ولكن كل الأموال بيد شيوخ العشائر والذي لا يعجبه يضرب راسه في الحائط.

لا أعلم كم بانوراما ستحتاج لتغطية هذه المواضيع.

 
!
اما موضوع المطران المذكور والسرقات التي قام بها فلا علم لنا بها واذا ماكان كلامك صحيحا فالإجرام ليس منه بل من الكنيسة التي سمحت بان ينتسب اليها سارق ومجرم ! أقول هذا اذا كان كلامك صحيحا في موضوع السرقة فالذين فتحوا له الباب ابشع منه .


شكرا لك وعذرا عن التأخير في الرد.

تحياتي

غير متصل ليون برخو

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1964
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
إن الإصرار على المضي في طريق الإصلاح في حاضرنا المأساوي لا يتقنه إلا الغيارى الحريصين على أمتهم ومؤسساتها التي باتت أغلبها تترنح تحت موضة فرض سلطة القيادة على الشعب على طريقة القيادات الشرق أوسطية، هذه القيادات التي باتت ولازالت تُسَخّر مقدساتنا لأجل فرض سلطتها وأصبحت تتقن التحريف ولوي الحقيقة بما يتناسب ونهجها ومصالحها.

الأخ العزيز سامي هاويل المحترم

شكرا لمرورك وعلى الخصوص ما قلته أعلاه.

ليس هناك إصلاح ولا هم يحزنون. هناك هدم وتدمير للتراث والثقافة واللغة والفنون مع سبق إصرار. وهذا كان ديدين عراب التأوين ليس اليوم ولكن منذ ان كنا في الموصل في الثمانينيات وهو حامل لذات المعول ويهدم كل ما يراه يمت بأي صلة لثقافتا.

واين ما حل هذا العراب كان المعول في يده، في كل كنيسة خدم فيها الى ان اوصلته الأقدار الى المنصب الذي هو فيه وضرب ضربته وفرض ثقافته الهجينة ونصوصة المعربة الركيكة الإنشائية الهزيلة.
 
ما يحدث للكلدان والكنيسة الكلدانية التي أعشقها أشبه بمؤامرة كبيرة كان مخططا لها وستنهيها وفي زمن قصير.

بسبب سياساته المرتجلة العقيمة يغادر الكلدان كنيستهم في العراق زرافات ويلتحقون بالكنائس الوافدة وفي اوروبا الوضع مؤلم ومحزن.

إن قلت لك كم عدد العوائل الكلدانية في العراق تركت الكنيسة الكلدانية بسبب سياساته لأصبت بدهشة لا بعدها دهشة ومع هذا هو في خطه الخطير سائر.

اليس بين الكلدان واساقفتهم صاحب غيرة يوقفه عند حدّه؟

ومع الأسف صاحب المؤامرة يجلس على كرسي كنيسة المشرق ومع ذلك ينفذ مؤامرة في وضح النهار على الثقافة واللغة والطقس والفنون والتراث والريازة والأزياء ووضف موقعه الإعلامي الهزيل للتأثير السلبي في كل شيء وبعض الكلدان غارقون في مديحه.

لم أحسبني احيا الى زمن مثل هذا يهدم الشخص الذي تقع على عاتقه مسؤولية أخلاقية في الحفاظ على ثقافتنا يهدم كل شيء في سبيل افكاره الضيقة وقصر نظره.

وكنا شمامسة في الموصل وحذرنا المرحوم مطران كرمو من امثاله قائلا بما معناه أنه إن أصبحت أمور الكلدان بيد امثال هؤلاء اقرا السلام على الكلدان وثقافتهم وهويتهم وطقسهم وفنونهم ووجودهم كهوية.

وصدق المرحوم.

اسف لأن الجرح اعمق مما تتصور وما يحدثه معول عراب االتأوين خطير، خطير، خطير ولكن ما العمل ومن المنقذ ونواطير الكلدان مستغرقون في نوم عميق.

تحياتي




غير متصل ليون برخو

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1964
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
ليس هناك ما يقوله الأسقف السابق يبرر ما فعله ولو كانت غايته هي فقط الإنتماء الى الكنيسة الرومانية الكاثوليكية كان فعل ذلك بصمت وسكوت لو كان فعلاً يؤمن بالمسيحية التي يتكلم عنها ولكنه عمل على عكس ما تقوله المسيحية.
أ

شكرا جزيلا على هذا القول الرائع. حقا لو كانت غايته المسيح  لقام بما قام به دون ضوضاء واحتفالات وبهرجة وصخب وسرقة واغتصاب ما لا يحق له كما جاء في حيثيات المحكمة ومرافعاتها.

عندما يكون المسيحي هدفه ممارسة الإنجيل لنيل مكلوت الله لا يكترث بالمال ولإعلام والأملاك والقروض غير القانونية من البنوك وبمبالغ كبيرة.

حب المسيح وإنجيله هو عدم قرع الطبول والإستيلاء على اموال وأملاك الغير.

والمسيح موجود في كل مكان وممارسه تعاليمه لا تستند الى هذه المؤسسة او تلك.

أتفق معك الغاية لم تكن سليمة ولا علاقة لها بالمسيحية كرسالة.

لا علاقة للمسيح وإنجيله وحبه وملكوت الله بكل ما قام به هذا الرجل والذين حضنوه ودافعوا عنه وغطوا على خسارته للملايين من الدولارات.

مع ذلك يتكىء على ابيات من الإنحيل ويستخدمها شماعة لتبرير ما لا يمكن تبريره.

تحياتي


غير متصل ليون برخو

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1964
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
ان فكرة قضية ان كنيسة معينة هي كرسي احد تلاميذ السيد المسيح وهنا بطرس ومن ثم القول بانها ستكون اذن كنيسة perfect بمعنى ستمتلك الكمال ولهذا افضل من كل الكنائس الاخرى هي عبارة عن مقولة لا يستعملها سوى من لم يفهم اختيار السيد المسيح لتلاميذه والطريقة التي اتبعها. فهؤلاء التلاميذ قبل ان يتم اختيارهم كانت حياتهم مليئة بالاخطاء .


العبارة هذه صحيحة ومنطقية وأي تحليل أكاديمي سليم للخطاب الإنجيلي يدعمها بقوة.

ومن ثم حتى روما ممثلة بالبابا فرنسيس خرجت من شرنقة ان هناك مؤسسة كنسية واحدة فقط وهي الفاتيكان هي true church والباقي ليسوا كذلك واليوم قلما ترى كاثوليكي متنور يوافق على مسألة العصمة.

وأفضل نشاط كان للبابا فرنسيس هو مشاركته شخصيا في الاحتفالات التي عمت الدول الإسكندنافية والتي لا يفوقها مجتمع او دولة في تطورها وبعدها الإنساني والعالم الغربي برمته بمناسبة الذكرى ال 500 لحركة الاصلاح التي قام بها مارتن لوثر.

البابا قال ان لوثر كان محقا في حينه وان لوثر هو شاهد على الإنجيل witness of Gospel ويكون بذلك قد دشن عصرا جديدا من المشاركة وقبول الأخر ومساواته لنا.

اليوم اتباع الحركة الإصلاحية التي قام بها لوثر من المسيحيين بداوا يقتربون من حيث العدد اتباع الفاتيكان.

وما حدث بعد حركة الإصلاح كان مرعبا مخيفا حيث جرى قتل حوالي ستة ملايين مسيحي في اوروبا في الحروب التي يطلق عليها Confirmation Wars

لم يشهد العالم رعبا مثل الذي حدث في حينه ولم تقع البشرية في مأساة مفجعة مثل التي وقعت المسيحية في الغرب فيها نتيجة الصراع الديني الذي كل واحد فيه كان يقول انه true church الا في فترة النازية المرعبة.

تحياتي



غير متصل ليون برخو

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1964
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
قرائي الكرام،

وأخيرا كتب البطريرك بيانا في موقعه الالكتروني، وهو موقع لن أزيد خردلة في توصيفه السلبي وهزالته وقد قيل في ذلك الكثير.والبيان يومىء بطريقة تبدو احيانا مباشرة الى الجزء الخاص من هذا المقال الذي ينتقد موقفه من التراث واللغة والثقافة الكلدانية.

ويا ليته لم يعقب ولم يكتب لأن كالعادة يزيد من ورطته وطينه بلة.

هذا رد اولي على ما جاء فيه من مغالطات ومواقف أقل ما يقال فيها انها لا يجوز ان تأتي من شخص عادي تجاه تراث وثقافة ولغة وفنون أمته، إن كان له احترام وتقدير مثقال خردل لهذه الأمة وتاريخها وكنيستها، فكيف بشخص له شهادات ومنصب رفيع.

من المعيب حقا لا بل المسألة ترقى الى اقتراف جريمة بحق تراثنا ان يقتبس البطريرك الذي له شهادات أكاديمية عدد من الكلمات في غير سياقها من نصوص ربانية نبوية تعد بمئات ومئات الصفحات كي يبرهن على موقفه المعادي للثقافة الكلدانية.

هذا الاقتباس (ادناه)  يرتد على صاحبه ويظهر العداء المبين الذي يكنه للثقافة الكلدانية واللغة الكلدانية والطقوس الكلدانية والأناشيد الكلدانية لأنه يعمم عدة كلمات على مئات والاف وملايين الكلمات وعلى اغلى وأثمن ما يملكه الكلدان وهو تراث صوم نينوى.

كيف يهاجم بطريرك مسؤولياته الأخلاقية والوحيدة هي المحافظة على الثقافة والتراث بهذا الشكل المعيب والمهين تراثنا. أنظر كيف يتقتبس بطريقة مهينة ومن ثم يعمم على الكل.

" النساء في مأمن من نظرات فاسدة. جمال الوجه مرذول لانهم عثرة!!"

ومن ثم يأتي تعليقة السيء الذي لا ينم عن خلق على هذه الكمات حيث يعقب:

" من يقبل ان تكون اخته او امه او زوجته وعاء للشهوة؟""

يا له من أمر مفزع وكيف تتجرأ على ذلك وتفسر عبارة بعدة كلمات لمار أفرام عمود كنيستنا وهويتنا وتراثنا خارج سياقها حسب نهجك الهدام.

ما كتبه البطريرك في بيانه هذا هو الهراء بعينه وحذافيره.

http://saint-adday.com/?p=16443

وماذا عن الإنجيل الذي يقول: "وَأَمَّا أَنَا فَأَقُولُ لَكُمْ: إِنَّ كُلَّ مَنْ يَنْظُرُ إِلَى امْرَأَةٍ لِيَشْتَهِيَهَا، فَقَدْ زَنَى بِهَا."

هذا تراث لا يحذف ولا يهمش ولا يزدرى بسبب كلمة هنا او كلمة هناك.

والله ومن ثم والله الكردي الأمي في اعالي الجبال لا يزدري ثقافته وتراثه وشعره بالشكل الذي يقوم به هذا البطريرك وعلى الملأ.

وبدلا من هذه النصوص الربانية والنبوية يرسل لنا نصوصا ركيكة هزيلة مليئة بالأخطأ في كل شيء ولا ترقى الى إنشاء في الثانوية وباللغة العربية الهزيلة ويفرضها على الكنائس.

كيف يقبل الكلدان ان يستهزىء البطريرك بهم وبثقافتهم بهذا الشكل المهين؟

أنظر هذا الكردي ماذا يقول وقارنه بالبطريرك ومواقفه الهزيلة المعيبة التي تشمئز منها النفس والمعادية لثقافنتا اي وجودنا:

"زيادة الوعي الوطني والقومي للشعب الكوردي ومعرفتهم لِقيمة وأهمية اللغة و الثقافة الكوردية والتراث والتاريخ الكوردي، حيث أن هذه الأديان تُشكّل جزءاً مهماً من الثقافة الكوردية و التراث والتاريخ الكوردي، كما أن كتبها مكتوبة باللغة الكوردية التي هي ثروة أدبية وشعرية كوردية ضخمة وثمينة، لا يمكن الإستغناء عنها والتي ساهمت عبر التاريخ في الحفاظ على اللغة الكوردية وتطويرها. "
http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,832553.0.html

ألم أقل لكم إن الكردي الأمي سيحارب هذا النهج المرعب والمخيف للبطريرك ساكو من خلال موقفه المعادي للثقافة الكلدانية.

ومع الأسف له مناصرون يصفقون له ويقولون أنهم كلدان ولهم ثقافة وهوية.

اي صاحب هوية يقبل ان يستهزىء بثقافته البطريرك بهذا الشكل المهين؟ إن كان  الكردي الأمي لا يقبل بهذا ويحاربه ويستهجنه فأين أنتم والبطريرك يهدم الثقافة والتراث واللغة على رؤوسنا.

تحياتي

غير متصل ليون برخو

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1964
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الأخ قشو ابراهيم نيروا المحترم

اولا أحييك وأرفع القبعة لك لتشبثك بالكتابة بلغتنا الساحرة المقدسة.

وثانيا، ما تأتي به صحيح. ان ما قام به المطران باوي وبشهادة المرافعات في المحاكمة التي تستخدم العبارة المشينة usurp بحقه أي اغتصاب وسطو على الأملاك والأموال التي كانت عامة، اي ملك المؤسسة وليست ملكه الشخص.

وأرفق هنا، كي أزيل أي شك وثيقة لمحضر يوقع هو عليه فقط ويؤسس شركة بإسمه ويغير المالك الحقيقي ويجعل من نفسه هو المالك. هل هذا ما يعلمنا إياه الإنجيل ومع ذلك هناك جراءة كبيرة للإتكاء على أيات من الانجيل لتبرير هذا العمل المشين.

تحياتي


غير متصل ليون برخو

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1964
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
القراء الكرام،

كما تعلمون أن المقال هذا يقع في شقين. الشق الأول يتناول قضية حكاية المطران باوي سورو. الشق الثاني يتناول إغداق المديح دون وجه حق على البطريرك ساكو.

وفي شق المديح الذي يغدقه البعض بمناسبة ودونها على البطريرك ساكو من وجهة نظري أغلبه في غير محله وهو لا يستحق ذلك، في هذا الشق اتتني بعض الاستفسارات عن لماذا وصفت مااتي به البطريرك ساكو في بيانه الهزيل الذي فيه ايماءة مباشر الى هذا المقال أنه "لا ينم عن خلق"؟

قلت ذلك لأن البيان ينتهك ابسط القواعد الأخلاقية في الإسناد حيث يقدم اعادة صياغة لعدد من الكلمات (اقتباس مباشر مترجم) ليست بعيدة عن سياق وشمولية النص الأصلي  وحسب  بل يفسره البطريرك ساكو على هواه وتماشيا مع موقفه المعادي للتراث والثقافة الكلدانية والأخطر من ذلك يأتي بخطاب بذيء ونعم لا ينم عن خلق. أنطر لماذا؟

هل تعلمون ماذا تعني عبارة (من يقبل ان تكون اخته او امه او زوجته وعاء للشهوة؟) التي هي إعادة صياغة (paraphrase) شخصية لا يعلم أغراضها الا الله من قبل البطريرك ساكو لهذا النص؟

معناه ان مار أفرام، حسب عبارة "وعاء الشهوة"، التي هي من اختراع (انجازات) البطريك ساكو، يقول ان اخواتنا وأمهاتنا وزوجاتنا هم "سا**طا**" و "عا**را**". حاشى والف حاشى، لأن هذا تزوير للنص الأصلي وإعادة صياغة تتجاوز ابسط القواعد الأخلاقية عند الإسناد.

النصوص التي يهجم عليها البطريرك ساكو بهذه البذاءة التي لا يجوز ان ينطقها شخص أمي هي اقدس ما نملكه كشعب وأمة وكنيسة ودونها نحن لا شيء.

ومن ثم مار أفرام ليس فقط ملفان وقديس وأب للكنائس في المشرق برمتها تقريبا بل هو اليوم واحد من اعظم اباء الكنيسة الجامعة (الكنيسة الكاثوليكية). وكي انيركم هو مؤلف "هاو دنوارنى" و "مارن إيشوع" التي هي على لسان كل كلداني وأشوري وسرياني في اصقاع الدنيا وهل تعلم حتى هذه لم تسلم من معوله الهدام.

النصوص التي يستهين بها البطريرك ساكو ويزدريها ويستخدم بذاءات لتوصيفها اليوم ينشدها الملايين في كنائس الدنيا، والرهبنات الكاثوليكية في العالم يتقاطرن الى نصوص مار أفرام الأصلية ويبحثن عن أي مختص كي ينقلها لهم بالكرشوني (بأصواتها ولغتها الأصلية) لحفظها على ظهر القلب وإنشادها.

واليوم البطريرك ساكو وريث هذا التراث والجالس على كرسي مسؤوليته لا تتجاوز الحفاظ على الثقافة والتراث واللغة يتهم تراثنا ويزدريه ويستخدم كلمات بذيئة ضدة، بذاءات تعبر كل حدود الأخلاق واللياقة وقواعدها وسلوكياتها عند الاقتباس والإسناد وإعادة الصياغة.

اقول وبأعلى صوت إن الكلدان امام مؤامرة، مؤامرة كبيرة وخطيرة جدا وخيوطها واضحة وتعود الى الثمانينيات من القرن الماضي. صاحبها لم يستطيع تنفيذها لوجود أساقفة غيارى على التراث والثقافة الكلدانية في حينه.

اليوم يستخدم منصبه لتنفيذ هذه المؤامرة الكبيرة التي ستنهي الكلدان كشعب وأمة وهوية وكنيسة.

ومع هذا وكل هذه الأدلة هناك من الكلدان من يصفق له وسخر قلمه لللدفاع عن الباطل الذي يأتي به.

تحياتي

غير متصل ليون برخو

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1964
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
واقعنا المؤلم ومستقبل هو في طي النسيان والسبب هو من يلبس الصليب ويحمل السيف في نفس الوقت من اجل تقطيع اوصال الشعب الواحد.الانسان حر في اختيار الكنيسة التي يريد الذهاب لكن ليس بطريقة اللصوص من خلال الكذب وتظليل الناس والسرقة. ان تكون انسان عادي وتعمل كل هذه الاشياء فهذا عيب لكن عندما تكون لك درجة كهنوتية تكون مصيبة والذي يستقبلك بعد ذلك ويفتح لك الابواب يكون مشترك معك من البداية او تكونون على  نفس الشاكلة.

الاخ العزيز ألبرت ماشو المحترم

هذا هو الوضع الذي نحن فيه. ماذا نفعل؟

نؤشر على الخلل ونأتي بالأدلة والبراهين ولا يصدقنا أحد.

نظهر الأذى الكبير الذي يلحقونه بنا كشعب وكنيسة والفواجع والمأسي ولا هناك من محاسب ورقيب.

نأتي بلأدلة على انهم يحاربون ثقافتنا وتراثنا ويزدرونه ويستهزئون به ويفضلون الأجنبي والدخيل عليه، ولا هناك من يسمع او يكترث.

في شعبنا وكنائسنا كل شيء جائز وأي مخالفة او حتى جريمة بحقنا كشعب وأمة وكنيسة تعبر وتمر بسلامة لا بل لنا نصوص معدة نستشهد بها على جرمنا رغم قدسيتها.

شكرا لك وتحياتي



غير متصل ليون برخو

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1964
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
  .  من الحكمة ونحن  في ماءتم  مسيحي العراق  الكبيـــــر  ان نوءجل  هذه المشاحنات .

الأخ كنعان شماس المحترم

شكرا لتعقيبك ولكن هذه ليست مشاحنات مع احترامي لرأيك. المشاحنة هي الصراع الخطابي من اجل الصراع الخطابي.

هنا انا اتحدث عن مسألتين تؤرقان شعبنا وجرى فيهما طمس الحقيقة وحتى اليوم لهما تأثير مباشر على ما وصلنا إليه من درك ووضعنا كشعب وكنيسة.

الأولى، تخص المحكمة المهزلة التي انفقوا عليها ملايين وملايين الدولارات من اموالنا وفي مهزلة ترقى الى أسلوب المافيا في المحاكمات وهؤلاء رجال ديننا يحملون الصليب على صدورهم ويقرأون الإنجيل كل يوم ويريدون ان يخفوا الحقيقة عنا. هذه ليست مشاحنة.

والثانية، تخص ما يقوم به البطريرك ساكو من هدم وتدمير ممنهج مع سبق إصرار لثقافتنا التي هي وجودنا ومن ثم يسخر إعلامه الهزيل للدفاع عن نفسه ولا يسمح للرأي الأخر في الظهور في إعلامه المهزلة الا من كان في صفه ويغدق المديح عليه وعلى الباطل الذي يأتي به.

تحياتي

غير متصل ليون برخو

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1964
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
وأعتذر ان كنت ستعتبر كلامي هذا تدخلاً بالرغم من أن الموضوع يخص كل فرد من أبناء شعبنا الجريح وأقترح أن تتوقف عند هذا الحد لأنّ الموضوع قد انتهى منذ أكثر من عشر سنوات ولا فائدة من نبشه مجدداً.

الأخ والصديق العزيز عبدالاحد سليمان بولص المحترم

تحية طيبة

حضرتك لا تتدخل ابدا وكلمتك لها وقع لأن تعلم معزتي وتقديري لك ولمكانتك وكتاباتك وتعقيباتك.

وكما تعلم انا أبعد ما أكون عن الطائفية وأمقتها لا سيما في صفوف شعبنا وكنائسنا وأرى شعبنا بأسمائه شعب واحد وكنائسنا بمذاهبها المختلفة كنيسة واحدة مقدسة رسولية جامعة.

بيد انني ارى الأمور بمنظار مختلف.

مشكلتنا اننا نترك المسائل مثل هذه المسألة التي أرقت شعبنا وكلفته الكثير من الطاقات والأموال الهائلة وهي اساسا مسألة طائفية نتركها جميعا دون حلول، أي نخشى ان نطلب من مسببي المشاكل والمسائل ان يقولوا لنا الصدق بشفافية وحيادية واستقلالية.

ولأننا لا نفعل ذلك، يصبح وضعنا مثل الذي يحفر حفرة ويقع فيها وبدلا من ان يتوقف عن الحفر ويركز على طريقة للخروج منها يستمر في الحفر الى درجة تصبح مسألة خروجه من المستحيلات.

كل مسألة هذه حالها في شعبنا لأننا نخشى ان نطلب من مسببيها ان يقولوا الصدق لنا.

ما أطلبه في كل ما أكتبه ومنها انتقادي للبطريرك ساكو ودوره السلبي في الإعلام وعلى الخصوص ما يحدثه من أذى لثقافتنا هو الشجاعة الى الوقوف في وجه الذي يؤذي شعبنا لا سيما اذا كان واحد منا.

تحياتي

غير متصل غالب صادق

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 304
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الدكتور ليون برخو المحترم
ارجو ان تكون صريح معي لماذا بهذا الوقت
بالذات كتبت هذا الموضوع وماهي دوافعك.
اشكرك من قلبي

غير متصل ليون برخو

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1964
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
انا اقرأ لك منذ زمن ولكني ارتأيت ان اكتب شيئا هذه المرة بعد ان قرأت التعليقات المستنبطة من ( الاجوبة الجاهزة ) والتي لا تعتمد على البحث والارهاق الذهني .
جورج ارخيوام

الاخ جورج ارخيوام المحترم

شكرا لك. أتفق معك اننا كشعب نعاني الكثير من الأجوبة الجاهزة.

إن لم نتفق مع شخص، فبدلا من مناقشة أفكاره من خلال سياقها والتركيز عليها بالحجة والحجة المضادة وإثارة اسئلة ذات علاقة وضمن إطار الموضوع، نحاول اللف والدوران.

وهناك الكثير من اللف والدوران وتجنب المسألة. ولهذا تتراكم علينا المأسي والفواجع الواحدة تلو الأخرى وبسرعة لأننا نخشى حتى ان نتطرق الى مأساة كبيرة مثل التي نحن بصددها والويل للذي يثير اي سؤال حولها.

وهناك شقان في المقال، كما ترى. الشق الأول يخص مسألة المطران باوي، المسألة التي لم نشغل عقلنا كي ننقدها بصورة صحيحة من خلال إثارة الأسئلة مثل لماذا وكيف المحكمة ومن دفع كل هذه الأموال الهائلة ومن أين؟

والمسألة الثانية تخص تراثنا وثقافتنا ولغتنا حيث يقوم شخص بمنصب البطريرك في كنيستنا بهدمها على رؤوسنا مع شواهد وأدلة حية وبإعترافه هو ومع ذلك ينبري البعض للدفاع عن هذا التدمير الممنهج لقتل ثقافتنا أي قتلنا.

تحياتي

غير متصل ليون برخو

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1964
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
موضوعكم دخل ضمن نطاق تشويه سمعة او كما يعرف هنا في المحاكم الامريكية slander and defamation, ولو كنت تعيش في اميركا كان من السهل ان يقدم سيادة المطران سورو بحقكم دعوة قضائية بتهمة التشهير و تشويه سمعة.
المهندس غيث موسيس
San Diego, California

الأستاذ المهندس غيث موسيس المحترم

ما تسميه slander and defamation أي تشويه السمعة معناه تقديم معلومات او اخبار او وثائق كاذبة او مزورة لإسقاط شخص ما.

ليس هناك أي شيء مزور او كاذب في المعلومات الواردة عن النصب والاحتيال والسرقة في هذه القضية التي يجب اثارتها حتى يعرف شعبنا من دفع ومن أين كل هذه الملايين والملايين من الدولارات التي ذهبت بخفي حنين بعد خسارته المدوية لقضيته واجباره على إعادة الممتلكات والأموال التي سرقها.

ومن ثم يبدو ان الحقيبة التي حملها معه المطران باوي سورو كانت أثقل بكثير من تصورنا الى درجة انها كافية ان يقيم دعوى لمحكمة أخرى ويخسر ملايين الدولارات مرة أخرى.

تحياتي


غير متصل FIVE-STAR

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 190
    • مشاهدة الملف الشخصي
الاستاذ الاكاديمي ليون برخو
اي كان علمكم في مجال معين لا يعني معرفتكم الكاملة في لغة المحاكم في اميركا خصوصا انت مقيم ان لم اكن مخطئا في السويد. نحن هنا متواجدين لسنوات و عقود في اميركا و عند تواجدنا في المحكمة لاتفه الاسباب كان يكون خلاف مع الجيران لا بد ان يتواجد محامي لتضمن حقوقك . انت لا تعرف كذلك انا كيف و باي طريقة تتم ادارة املاك و اموال الكنائس و الابرشيات و ما هي الاصول القانونية لتاسيسها لذلك عند نشوب اي نزاع، المحكمة هي الجهة الوحيدة لفض النزاع بالطريقة القانونية. انت تحلل و تستند على فهمكم للترجمة و المصطلحات بعد ان تبحث عنها في النت و هذا خطاء جسيم لانك لست محامي و لست  ملما بالقانون الامريكي. اعتقد حتى انك لم تدخل محكمة في السويد و تحلل و تستنتج قرارات محكمة امريكية و تتهم و كانك القاضي الذي اصدر الحكم، حتى طريقة كلامكم بان القضية كلفت ملايين و ملايين دون تحديد المبلغ الغعلي لانك ايضا افترضت ان القضايا و المحاكم هنا تكلف الملايين و هذه تحتسب عليك لانك اكاديمي ولا يمكنك ان تبني قضية على افتراضات. وكما قلت سابقا لو كنت هنا في اميركا كان من السهل ان ترفع بحقكم قضية إساءة سمعة وانت كنت ستدفع مصاريف المحكمة و تعويض او تدخل السجن و هكذا قضايا لا تحتاج الى حقائب مليئة بملايين الدولارات انما الى اشخاص يجهلون بالقانون.
تحياتي الخالصة لكم
المهندس غيث موسيس
San Diego CA

غير متصل ليون برخو

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1964
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
  حتى طريقة كلامكم بان القضية كلفت ملايين و ملايين دون تحديد المبلغ الغعلي لانك ايضا افترضت ان القضايا و المحاكم هنا تكلف الملايين و هذه تحتسب عليك لانك اكاديمي ولا يمكنك ان تبني قضية على افتراضات. وكما قلت سابقا لو كنت هنا في اميركا كان من السهل ان ترفع بحقكم قضية إساءة سمعة وانت كنت ستدفع مصاريف المحكمة و تعويض او تدخل السجن و هكذا قضايا لا تحتاج الى حقائب مليئة بملايين الدولارات انما الى اشخاص يجهلون بالقانون.

لا يا أخي العزيز ليست الأمور هكذا. لدي معلومات عن الملايين والملايين ولكن لنكتفي بهذا القدر عسى ولعل يستجمع المطران هذا شجاعته مع الذين حضنوه ويعترفوا لشعبنا ويكشفوا أوراقهم وأن يكفوا عن الاختباء وراء صلبانهم وأبيات الإنجيل التي يقتبسونها دون وجه حق لتبرير سلبياتهم.

ومن قال لك إنني لا أعرف أي شيء عن أمريكا. لقد اشتغلت في واحدة من أكثر الشركات الأمريكية تأثيرا في الإعلام وبمنصب رفيع. لم يكن بودي ان اذكر ذلك. أذكره فقط كي لا يتأثر القراء بما قلته حضرتك. موقفك يشبه موقف المطران الذي كان ينذر كل من حاول إماطة اللثام عن قضيته بجره الى المحكمة.

إن كنت في امريكا لمدة طويلة، فلا بد ان سمعت بالأسوشتت برس (Associated Press (AP . عملت بمنصب Staff Writer في هذه الوكالة الخبرية والإعلامية العظيمة التي قال عن تأثيرها في أمريكا مارك تواين: "الله في السماء و AP في الأرض."

ولدي مقالات منشورة في كبريات الصحف الأمريكية ومنها The Washington Post, L.A. Times, Washington Times وعشرات الصحف الأمريكية الأخرى.

والمنصب هذا حتم علي دخول دورات مكثفة حول libel (slander and defamation ) . وكتاب الأسلوب لهذه الوكالة هو المعتمد في كل الإعلام الأمريكي المقروء والمسموع والمرئي. ولا زلت أتذكر تعريف libel لهذه الوكالة الذي تعتمده كل وسيلة إعلامية في أمريكا وقد حفظته على ظهر القلب:

Libel is the publication of writing, pictures or cartoons that expose a person to public hatred, shame, disgrace, or ridicule, or induce an ill opinion of a person, and are not true.

يكون هناك libel فقط عند نشر خطاب غير صحيح وكاذب يعرض المستهدف الى فضيحة او سخرية.

شعبنا مسكين، غلبان وتعبان وهلكان ومغلوب على أمره وإلا لكان طلب كشفا شفافا من المطران هذا والذين حضنوه عن الملايين والملايين التي أنفقوها دون وجه حق.

على أية حال شكرا جزيلا على تعليقك للمرة الثانية وأرحب بك أيضا إن عرجت على المقال مرة أخرى أيضا.

تحياتي


غير متصل ليون برخو

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1964
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني

ارجو ان تكون صريح معي لماذا بهذا الوقت
بالذات كتبت هذا الموضوع وماهي دوافعك.
اشكرك من قلبي


أخي العزيز،

أرجو ان تقبل مني القول إن الشعوب المتخلفة، لا بل الشعوب التي خسرت شعلة المدنية والحضارة وهبطت الى مكانة القبيلة والعشيرة، هي التي تعصم عينيها عن النقد وبدلا من التعامل الإيجابي معه تسنده الى "الدوافع."

لو كتبت مقالا في السويد مثل هذا عن رئيس وزراء السويد وبالأدلة التي أشرت إليها، لاتخذ المجتمع المتمدن هذا موقفا وقرارا فوريا وأستقال رئيس الوزراء وقدم اعتذارا وكشفا كاملا.

ولن يسأل ابدا عن لماذا "الأن" وما هي "الدوافع" وإن كان الكاتب "مأجورا" يأخذ الأزرق او غيره كي يضع غشاوة على ما اتى بحقه من إدانة.

مهما كانت الدوافع (ولا دافع لي غير حبي لشعبي وكنيسته المشرقية المجيدة)، فإنها لا تبرأ ساحة المطران باوي والمحكمة المهزلة التي جرجر كنيستنا وشعبنا إليها واستمرت سنين ولا تبرأ ساحة البطريرك ساكو وهدمه المتعمد للغة والثقافة والطقوس والتراث والفنون الكلدانية.

بدلا من ان نحاول ان نكشف أسرار المحكمة هذه وأن نوقف الذي يهدم ثقافتنا الكلدانية على رؤوسنا بشكل لا يقوم به حتى الأعداء عند حدّه، نسأل عن الدوافع كي نتهرب من المسؤولية.

والأمر الذي دفعني الى كتابة هذا المقال بالذات كان المقابلة التي نشرت هنا مع المطران باوي واستشهاده بأبيات من الإنجيل وتشبيه نفسه بالرسول بطرس - أنظر كيف يتم الضحك على ذقوننا.

والأمر الأخر هو عندما وقعت عيناي على الترجمة العربية الهزيلة والركيكة والمليئة بلأخطأ وغير المنصفة والمقبولة التي قام بها البطريرك ساكو لكتاب "دقذام ودواثر" التي فيها يقتل الثقافة واللغة والفنون الكلدانيىة قتلا متعمدا - أي يقتلنا، وذلك بتحويل تراثنا الى العربية وفرضه على الرهبانيات والكنائس. هل تقبل بهذا وحضرتك يبدو لي انك ناشط قومي كلداني؟

تحياتي لك وأنا ايضا أشكرك من كل قلبي وأرحب بك دائما.