المحرر موضوع: لن ننساك جنرال پطرس ايليا  (زيارة 992 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل Furat yosip

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 86
  • الجنس: ذكر
  • منتديات عنكاوا
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
‏‎ܐܵܠܵܗܵܐ ܡܵܢܝܹܚܠܗ ܣܵܗܕܵܐ ♱ ܪܒ ܚܝܠܐ  ܦܬܪܣ ܐܝܠܝܐ ܐܠ ـ ܒܐܙܝ ♱ ܓܲܢ݉ܒܵܪܵܐ ܕܐܘܼܡܬܲܢ ܐܵܫܘܿܪܵܝܬܐ ܓܵܘ ܢܘܼܗܪܵܐ ܘܦܲܪܕܲܝܣܵܐ.
‏‎ܐܵܡܹܝܢ.

لن ننساك ( اغا پطرس )

في مثل هذا اليوم 02/02/1932 وقبل 85 عام مضت حزينة برحيل رجل تنكس لاجله الاعلام وتنحني لهيبته القامات ويعجز المرء باختيار الكلمات لما قام به من اعمال لصالح امتنا الامة الاشورية العظيمة انه الاشوري الجنرال قاءد القوات الاشورية وسنحارب القرن العشرين الشهيد ( اغا پطرس ايليا  ).
في مثل هذا اليوم الحزين رحل عنا بجسده بعيدا عن ارضه ووطنه الذي ترك من اجله الغالي والنفيس...  ترابه الذي عندما أغمض عينيه وللمرة الاخيرة كان يناديه وصدى صوت الارض لازال يشق عباب الصمت المطبق لقد رحل الجنرال الاشوري رحل وترك شعبا بلا ارض أمة بمستقبل مبهم جيلا متعبا مثقلا بهموم ومذابح ذهب بعيدا في ارض لا يمت لها بصلة .
كلماته لا تزال عالقة في ضمائرنا قبل اذهاننا وصاياه تطرق باب ذاكرتنا باستمرار ( لست باكيا على معركة خسرتها ولكنني ابكي على الجيل الذي سياتي من بعدنا ) .
رحل عنا قبل خمس وثمانين عاما في الشهر الثاني الذي فقدنا به معظم شهداءنا الخالدين صدفة ام انها خيانة القدر ....!؟
تركع الأفكار في مخيلتي سجودا لشخصك يا قاءدي تتناثر اشلاء كلماتي حين ما اسمع تاريخك يا ملهمي تتعثر وتتخبط ابجديتي وتتلعثم قافيتي في وصفك .... لا داعي بان اذكر التواريخ فلا معنى لذكرى تاريخ حزين اسود .... سيداتي سادتي يا من تلطف بي وقراء عجز وصفي لسيد الرجال .... لقد خسرنا قاءداً بمعنى دلالات الأحرف لقد خسرنا أرضا وشعبا ووحدةً نحلم بها نحن الذين نعرفك عبر السطور ولكن أحببناك بعمق ...قدرنا ان  ترحل بعيدا عنا بعيدا عن شعبك الذي جمعته في اشوريتك وكلدانيتك وسريانيتك يا قاءداً يعشقه الجميع نفوك الى المجهول يامن يمنون علينا اليوم بسكن ويعطونا الڤيز لكي نتبعك حيثما تطلعت عيناك .
تمنيت ان تنهض وتقوم وترى ..... وماذا سترى ؟
تترنح البطولة أمامك ويهان العزم عند ذكر هيبتك في مثل هذا اليوم يبس العشب على مرتفعات اشور تناثرت اوراق الشجر وأصفرت في هضاب ووديان نينوى بكاك دجلة والفرات توقف جريان الخابور معلنا الحداد الأزلي .
ما لحزني حدود..كيف أطفىء بركان اشوريتك ؟
عيونك مازالت في  سماء علياء المعارك التي اشتاقت لقيادتك لها ... صوتك مازال يرن في اذان مقاتليك ويدوي صداه في جبال اشور الشماء .
ذكراك اليوم سيدي ... علك تسمع نداءي وتسكت صراخي فقد بح صوتي لذكرى اسمك وتلألأت الدموع في احداق عيني معلنة اخر البكاء .
يا سليل الحضارة ويا حفيد السمو والعزة يا منبع الوحدة وكاسر قيود العبودية . يا صفاء اشوريتك التي اغلقت عين الشمس من بريقها يا نداء الرجال بحقولهم ولمعان مناجلهم في سنابل الأمل . يا ملهما يا املا يا صلاة يا سيفا.
بكتك بنات اشور وناحت عليك حراءرها عندما كفنوك بعيدا بعيد .
كنت تعتصر البكاء على شعبك المسكين كنت تقراء مابين السطور كنت بصيص ضوء في كون مظلم .... كانت الثعالب تحيط بامتك تتربص بحرقة عليهم تشتاق بأيادي ملوثة بدماء شعبك لطعنه مرة بعد مرة وبفرح .
أعداءك يضحكون الان وبسخرية كيف فقدناك وكيف تمزق شعبك بين فكي الانا .
لازلت هناك في بلاد اشور نحن على يقين وحدك في علا جباله وحيدا في قراه تتذكر مع مقاتليك الانتصارات التي تربك وتخيف المستهزءين الان ... لازلت هناك في ارضك قاءداً معززا مكرما .... كلنا خلفك وعلى عهدك نمضي لكي تمضي وتستمر المسيرة مسيرة من جبال هكاري الى اورمي رافعين اسمك في سماء بلادنا ووطننا اشور ....
في مثل هذا اليوم اتمنى ان لا يأتي مثل هذا اليوم .

#فرات_يوسپ