المحرر موضوع: سيدي البطريرك الجليل اريد ان احضر السينودس الكلداني القادم  (زيارة 1701 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل موفق هرمز يوحنا

  • مراسل عنكاوا كوم
  • عضو فعال جدا
  • **
  • مشاركة: 369
    • مشاهدة الملف الشخصي
سيدي البطريرك الجليل اريد ان احضر السينودس الكلداني القادم

موفق هرمز يوحنا
كندا
 Mouafaq71@yahoo.com

  قد يستغرب البعض من عنوان مقالتي هذه ولكن هي الحقيقة بعينها بل كان مقترحي للعديد من رجال ديننا المسيحي من كهنة وأساقفة بضرورة اشراك العلمانين في سينودس الكنيسة الكلدانية ، وسوف اتي الى ضرورة هذا الإشراك لاحقا .
 من ضمن الأسئلة التي وجهت الى غبطة ابينا البطريرك مار لويس روفائيل ساكو في الندوة التي عقدتها الرابطة الكلدانية في ساندييكو اثناء زيارة غبطته وبمعيته سيادة المطران مار باسيليوس يلدو المعاون البطريركي لحضور مراسيم تنصيب مار عمانوئيل شليطا اسقفا للأبرشية الكلدانية في كاليفورنيا ، وجه احد الحضور سؤالا لغبطته عن ضرورة توحيد طقوس الكنيسة الكلدانية فأجاب غبطته (( بأننا كنيسة واحدة ولسنا دكاكين والمرجعية هي السينودس ومن يرغب فليأتي الى السينودس وليناقش ))  ، ومن دعوة غبطته هذه عادت الى مخيلتي مقترحاتي التي طالما ناقشتها مع أصدقائي من العلمانين ورجال الدين على حد سواء ، وتأكدت بأن سينودس الكنيسة الكلدانية يجب ان يستعين في بعض جلساته بأناس من ذوي الاختصاص في الامور التي يناقشها السادة الأساقفة ، فمثلا ان كان سيادتهم يناقشون أمرا هندسيا كتطوير كنيسة معينة او بناء مشروع هندسي فبالامكان الاستعانة بمهندسين من ابناء الكنيسة الكلدانية من المشهود بنزاهتهم وحبهم لكنيستهم ويتم استضافتهم والاستفادة من خبراتهم في اتخاذ القرار الصحيح ، او ان كان سيادتهم يناقشون أمرا قانونيا فلا يعاب عليهم لو استضافوا محامياً او رجل قانون من ابناء الكنيسة الكلدانية من المشهود بنزاهتهم وحبهم لكنيستهم للاستفادة من خياراته في اتخاذ القرار الصحيح وكذلك بالنسبة لجميع الامور الاخرى المطروحة للمناقشة خلال جلسات السينودس على ان يكون القرار النهائي في جلسة مغلقة للسادة الأساقفة بدون حضور الضيف او الضيوف المدعوون للمشاركة في اتخاذ القرار الصحيح .
بالعودة الى موضوع توحيد الطقوس الكلدانية وهو من ضمن فقرات السينودس القادم والذي دعى اليه غبطة ابينا البطريرك للفترة من الرابع لغاية الثامن من شهر تشرين الاول من العام الحالي في روما ، فبأعتقادي وبثقة تامة بأن لو حضر جلسة مناقشة الطقوس عدد من الكهنة والشمامسة المقتدرين والمشهود لهم بأهتمامهم بالطقس الكلداني فسيكون لهم شأن كبير في توضيح العديد من الامور التي قد تعد خافية على أساقفتنا او قد يكون لهم مقترحات إيجابية تضع طقسنا الكلداني في أبهى صورة وخاصة وانه سيتم اعتماده بصورة نهائية ، وضرورة اشراك او أخذ آراء من هم خارج السينودس الكلداني له فوائد عدة ومن بينها كون العلماني هو المشترك الأساسي في الطقس الذي يحتفل به الكاهن او الاسقف فنظرته للطقس قد تختلف عن نظرة المحتفل به وقد تكون نظرة العلماني اكثر صحة او تكون إيجابية وخافية على السادة الأساقفة ، او قد يكون الكاهن ذو نظرة تختلف عن الاسقف بخصوص العديد من فقرات الطقوس الكلدانية وبالاخص طقس القداس الالهي .
 حسب علمي بأنه لم يحدث يوما ان يحضر علماني أو حتى كاهن لأي جلسة من جلسات السينودس الكلداني ولكن وبأعتقادي الخاص  وفي ظل القيادة الحكيمة والسديدة التي يتولاها غبطة ابينا البطريرك مار لويس روفائيل ساكو للكنيسة الكلدانية فسوف يمنح الحق للاستشارة وإبداء الرأي لمن هم خارج السينودس الكلداني .
 هذه هي رغبتي سواء اكون انا اخر المدعوين لهذا السينودس المقدس او أولهم او لمن يرتأي غبطته ان يحضره ، وانا كلي ثقة بأن رغبتي هي رغبة العشرات من الاباء الكهنة او اخوتي الشمامسة وكلهم يحملون العشرات من الاّراء والمقترحات لاساقفتنا التي تعود بالنفع والفائدة لطقسنا الكلداني الاصيل وبالنتيجة لكنيستنا الكلدانية العريقة ، ولاساقفتنا الإجلاء مطلق الحرية في الاعتماد من عدمه لكل مقترح يردها من خارج السينودس المقدس .
وفي ختام سطوري هذه اكرر طلب غبطة ابينا البطريرك من جميع الرعايا الكلدانية والرهبانيات رفع صلاة خاصة من اجل السينودس المقدس المزمع إقامته في الشهر القادم وان يكون الروح القدس حاضرا في جلساتهم اليومية ليلهمهم من حكمته ليقودوا كنيستنا الكلدانية وبالاخص في هذه الضروف العصيبة .

موفق هرمز يوحنا
كندا
 Mouafaq71@yahoo.com