المحرر موضوع: ملاحظات اخرى حول مقالتي السيد ابرم شبيرا – الجزء الثاني –  (زيارة 1779 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل SABAH ALMAGHARI

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 99
    • مشاهدة الملف الشخصي
 
نشرت عينكاوا كوم مشكورة الجزء الاول للعودة اليه اضغط الرابط التالي

http://www.ankawa.com/forum/index.php?topic=86941.0
يعود السيد شبيرا في الفقرة الاخيرة من مقالته الاولى بالتهجم والتشويه لتنظيماتنا القومية وللمرة الثالثة ، ويحاول جاهدا ( دون ان يوفق ) بربط هذا التهجم بمديح لزوعا ، فيذكر ( بالتالي يبقى السؤال مطروحا بين الناس :- ماذا يفعل زوعا ) ، سؤال مهم جدا – الكل يطرحه - ، وكما اثاره السيد شبيرا يتبرع بالاجابة عليه فتأتي اجابته فضاضة مليئة بالفاظ شعاراتية مستهلكة من نوع ( ولكن اذا نظرنا الى زوعا من خلال مسيرته الطويلة للسنوات الماضية واستمراره نحو المستقبل يتبين لنا بأن هذه المسيرة النضالية الصامدة ... ) ، ويعزز هذه الاجابة التي لا تنتج فكرة واحدة بالدليل الاتي ( هي التي جعلت زوعا ان يقود قائمة الرافدين الوطنية بالفوز الساحق في الانتخابات الوطنية العامة لمرتين متتاليتين ...الخ ) . اقول بخصوص الانتخابات :- ان شعبا تعداده يتجاوز المليون والنصف ، وحزب يدعي تمثيل هذا الشعب ليلآ نهارآ قياما قعودا ، وخدمت هذا الحزب جملة عوامل وظروف منها:- كان له وزارتان حينها وامكانات مادية واعلامية هائلة الى درجة ( كما ذكرت في مقالة سابقة ) ان كوادره كانوا يتباهون بأنهم ( دولة داخل دولة ) ، اضافة الى انه ( وهذا المهم ) فعلا بعد سقوط النظام وفي المحاصصة الطائفية المقيتة اختير زوعا ممثلآ للـ ( المسيحيين ) من خلال اختيار يونادم في مجلس الحكم . كل هذا وبالكاد يستحلب زوعا خمسين الف صوت في احسن الاحوال وبمقعد واحد( وقيل في الانتخابات الثانية كان المقعد اليتيم بين الاستحقاق والمنح ) ، وتعتبرها يا رجل فوز ساحق ودليل صواب النهج والمسيرة !! . ماذا لو ترجم زوعا مصلحة شعبنا للواقع كما تقول شعاراته ووضع يده بيد الجميع ، ولملم سنابل بيدرنا ان كان حقا يخشى ان تغرس في حقول الاخرين ، وكان بمقدوره حينها على ذلك ، اجزم بأننا كنا غير ما نحن عليه اليوم ، وكنا قد نلنا ( نحن ) كشعب في اضعف الايمان خمسة مقاعد ، ولكن زوعا اصر ان يكون وحده ويجاهد كي ينال ( هو ) ، وللأسف الشديد اضعنا جميعآ ومعنا زوعا مرة اخرى في منعطف تاريخي آخر وبارادة محكومة بذاتية وحزبية ضيقة فرصة تاريخية جديدة ومكان تحت الشمس .
ابدأ بمناقشة مقالة السيد شبيرا الثانية ( زوعا بين مسيرتي نيسان 1979 ونيسان 6757 والمنشورة في عينكاوا – المنبر الحر – بتاريخ 15 / 4 / 2007 ) .
بداية المقالة عبارة عن انشاء يفتقر الى الترابط ، ويذكرنا بكتابات بعض الاخوة الذين انقلبوا على احزابهم يشتمونها وانتقلوا الى حزب البعث يكيلون له المديح في سبعينيات وثمانينيات القرن المنصرم ( دون ان يرتقي السيد شبيرا الى مستواهم الفني ) ، اما ما يستخلص من معنى لمقدمة المقالة فلا يزيد عن تأكيده مرة اخرى ( لاستقلاليته ) ، ثم يذكر التهم والذم الذي يتقاطر عليه من الاخرين ( الاعداء ) ويتمنى المزيد منه ليصيره ( مدح في باب القدح ) ، هذا الذم وهذه التهم تنهال عليه حسب ادعاءه كونه مثقف قومي صادق وحيادي ، متناسيا ما كاله للجميع وكل ( من ليس مع زوعا فهو ضدي ) من شتائم وتهم تصل الى التحقير والاهانة وحتى في هذه الفقرة ، ويبرر مديحه و ( غزله ) للحركة وتهجمه وذمه للاخرين على انه يملك ( نظرة واعية لمسيرة وانجازات ) .
وقبل ان يلج في شهادات ( لا زوعايا ) على حد تعبيره اضافة الى شهادته ( اللازوعاوية ) يتهجم ( وللمرة الخامسة وبنجاح ساحق ) على تنظيماتنا السياسية والقومية .يقول في شهادات لازوعايا ( من لا يعرف المناضل توما توماس – ابو جوزيف – الف رحمة على روحه لا يعرف شيئا عن حياة السياسية في العراق . هذا المناضل الشيوعي لا بل الانساني من بلدة القوش المناضلة وقف دوما وطيلة حياته الى جانب الفئات المظلومة ووضع امته الكلدواشورية في قمة الفئات المظلومة في العراق فدافع عنها دفاع الابطال ) ، ما قاله السيد شبيرا هي الحقيقة بعينها ولكنه لم يقل كل الحقيقة ، لنعد الى مذكرات الراحل توما توماس ( من اوراق توما توماس – 28 - ) فماذا يقول بخصوص الحركة الديمقراطية الاشورية : ( انطلاقا من مقولة الرفيق الخالد فهد : قووا تنظيم حزبكم ، قووا تنظيم الحركة الوطنية ، التزم حزبنا وباستمرار بدعم المنظمات ومن هذه المنظمات والاحزاب :- اولآ – الحركة الديمقراطية الاشورية ) ثم يسهب الراحل بما قدمه الحزب الشيوعي وهو شخصيا من دعم معنوي وعسكري ..الخ للحركة ، ولقاءاته بقادتها الى ان يصل الى الفقرة الاخيرة بما يخص الحركة فيقول والكلام للراحل توما توماس : ( وباعتقادي يتوجب على الحركة الديمقراطية الاشورية في هذه المرحلة ، اتباع سياسة اكثر مرونة تجاه الجماهير والانفتاح على كافة المنظمات القومية دون وضع حواجز مسبقة او شروط تعجيزية للعمل المشترك ، والاهم من كل ذلك نبذ سياسة احتكار ساحة النضال ) ، حقآ لقد وضع يده على الجرح ، منذ ذلك الوقت وللان هذا هو نهج زوعا بل تعمق وازداد بعد سقوط النظام وظهور فلسفة ( الكعكة ) وتبني نظرية حصة المسيحيين في ( الكعكة ) يجب ان تؤول الى زوعا ، وترتب على هذا عقد مؤتمر في بغداد 2003 لتسويق رؤى زوعا وايجاد اطراف بديلة للاحزاب القومية مسيطر عليها كـ ( المجلس  الكلدواشوري القومي ) وتجيير بعض مؤسسات شعبنا كـ ( اتحاد ادباء السريان ) وما الى ذلك من وسائل لاحتكار الساحة والانفراد بتمثيل المسيحيين للانفراد بحصتهم في ( الكعكة ) . ( وهذا ما يسميه الاخ شبيرا النهج والتكتيك الذي يصعب فهمه ! ) .
السؤال هو :- شخص كالمناضل توما توماس عصرته التجارب والمحن ويمتاز بالصدق والصراحة ويقدم نصائحه للغريب قبل القريب ،  ألم ينصح زوعا بما جاء في مذكراته ، وبالاخص كما يذكر السيد شبيرا بأن مقر زوعا في دمشق اصبح البيت الثاني للراحل توما توماس ويذكر ايضآ انه التقى به عشرات المرات وطبعآ بكوادر وقيادة زوعا اكثر من هذا وفي مقرهم ، وهم ( يجلسون ويناقشون الكثير من قضايا امتنا ووطننا ) ؟ قطعا سيكون الجواب وبهذه المعطيات :- نعم قد قدم النصائح والح بتقديمها وهذا منطقي فما رأي السيد شبيرا .
والسؤال الاخر هو : اذا كان للراحل توما توماس مآخذ على الحركة كالتي ذكرها وربما غيرها لم يذكرها ، فكيف يمكن ان يقدم ( الشهادة القيمة والتكبير العظيم ) لزوعا ( ويؤمن ايمانا عميقا بأن على يد زوعا سنحقق اماني امتنا ) ؟ يقينا ان الراحل توما توماس كان يحترم ويتعاطف مع الحركة كما كان يحترم ويحتضن ويتعاطف بقدر ما يستطيع مع كل ابناء شعبه بمؤسساته وتنظيماته ، ولكن ما ذكره السيد شبيرا أليس فيه مبالغة ؟
الشهادة الثانية ( لا زوعايا ) وهي شهادة الراحل فرنسو الحريري ، متشابهة للشهادة الاولى مع اختلاف بسيط ولا اريد ان اطيل ، وباختصار مناضلان من ابناء امتنا لهم اجندتهم النضالية وكانا يحترمان ويتعاطفان مع النضال القومي لشعبنا بما فيه نضال زوعا ولو عاشا حتما كانا سيتعاطفان مع كل تنظيماتنا القومية بدون استثناء ، واجزم بأنهما كانا سيحثان الجميع على وحدة الكلمة ووحدة الموقف ان لم يكن وحدة التنظيم هذا هو سر شهادات لازوعايا ، وباستطاعتي ان اقول وهذا ليس سر ان اكثر ابناء شعبنا الى منتصف التسعينات ولحد ما الى سقوط النظام كانوا يتعاطفون ويحترمون المسيرة النضالية لزوعا كحزب قومي من احزاب شعبنا .
وللملاحظات تتمة اخيرة


صباح ميخائيل برخو
استراليا - سدني