المحرر موضوع: النصابين الهة الزمن الحاضر وانبيائه واوليائه ؟ ( قصة قصيرة )  (زيارة 1219 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل noeel eesa

  • عضو فعال
  • **
  • مشاركة: 57
    • مشاهدة الملف الشخصي
قصة قصيرة
في احد الايام انتشرت في المدينة اخبار عن مجئ المسيح الدجال . وانه هناك خارج اسوارها يعمل على دكها بعد ان منعه اهلها من دخولها .
اجتمع ثلاثة صبية بينهم صبية جميلة يغلب على طبعها الفضول وحب الاستطلاع حالها حال الصبيان الاخران وقرروا الخروج الى ظاهر المدينة لرؤية ومعاينة المسيح الدجال ؟
اصبح الثلاثة خارج اسوار المدينة بحثوا في كل مكان لم يجدوا اي اثر لبشر واحتاروا في تفسير الخبر الذي انتشر داخل المدينة الامنة القابعة بين اسوارها المغلقة على نفسها لاتريد ضيوفا ولاتدع احد من ساكنيها الذهاب الى اي مكان لئلا يرتبطوا بناس اخرين من مدينة مجاورة فيقع المحذور وتبدا الزيارات وهم اي اهل هذه المدينة منذ الاف السنين لايقومون باي زيارات ولايقبلون باي منها لهم مكتفين بما لديهم منعزلين عن هذا العالم المترامي الاطراف لايلون على شئ سوى على الهدوء والامن الذي ساد بلادهم منذاعتنقوا هذا المذهب (الابتعاد عن البشر ابتعاد عن الشر؟ )لهم خيراتهم ومنهم خيراتهم يتزاوجون فيما بينهم ويتعاونون على السراء والضراء فيما بينهم وقد كثر الخير وعم عليهم بشكل لم يحدث قبل ذلك عندما كانوا محط اختلاط بالعالم الذي حولهم .
وهم هانئين سعداء في كل ذلك حتى جائهم نبا ان المسيح الدجال على ابواب مدينتهم فقد اختارها منطلقا لدعوته كونها تتمتع بالهدوء الذي ينشده لتعميم دعوته واتخاذهذه المدينة مستقرا له .
فقرر الصبية الثلال العودة الى داخل المدينة فهم لايستطيعون البته الابتعاد الى اكثر من نصف كيلو متر وراء الاسوار لان هناك اسوار اخرى فيها ابواب تعمل بشكل الي لاتدع احد من المتطفلين الولوج الى ضواحي المدينة فتحبسهم هناك الى ان يملوا ويعجزوا من العثور على مدخل المدينة فيقرروا العودة من حيث اتو اخر الامر فتفتح انذاك الابواب لهم للمغادرة فقط .قالت الصبية مخاطبة الصبيان الاخران
- اسمعوا هناك حل اخر نستطيع ان نرى من هم في داخل هذه الابواب لعل المسيح الدجال محبوس داخلها فنستطيع محاورته
وافقها الصبيان وهرع الجميع يبحثون عن الباب المغلق على الضيوف وفعلا وجدوا احد هذه الابواب وقد احتجز ثلاثة اشخاص سال احد الصبية وهو اكبرهم
-من داخل الابواب ؟!
اجابه صوت اجش فيه لكنة محتال مروعة
- نحن هنا اليس عيب عليكم تمنعون الضيوف من زيارتكم ؟!
- لا منذ منعنا الضيوف امنا واستقرينا ونحن الان نعيش في نعيم .
اجاب الصبي الاخر

هتفت الصبية
- ولكن من انتم ياضيوف ؟
-نحن رسل الله في ارضه لدعوة المؤمنين الى عبادته بالاسلوب الجديد الذي ينشر السلام والهدوء في هذا العالم ويوقف الاقتتال والتناحر وكل الخلافات
- اهو الله ارسلكم لهدايتنا ؟
سال الصبي الاصغر
- نعم والا كيف تسنى لنا الوصول اليكم ان وصولنا الى هنا خير لكم ولبلادكم وقد اختارها الله ماوى لنا لحسن سيرة اهلها والتزامهم باهداب العقل والحكمة !
ضحكت الصبية وصاحت بهم
- انتم ايها النصابين الثلاثة ان الله الذي ارسلكم الى هذه المدينة لتتخذوها موطنا لكم وتبداؤن منها هدايتكم لبني البشر قولوا له ان يفتح لكم ابوابها واسوارها والا فل تنقلعوا من ارضنا وبئس المصير
- انت ياصبية ...
قاطعه الصبي الكبير
- صه يابغل الله في ارضه حتى نتكافل معك ونعرف صدق قولك تعالوا الينا بالطريقة التي قالت عنها الاخت ( المروؤة )
- انتم لاتعلمون ان الله صبور رحيم وان صبره لن يطول وعندما يغضب منكم يهد على رؤسكم هذه الاسوار بباسه العظيم
- اذا كان الامر كذلك نحن مقتنعون بما يفعله الله بنا اذا اذهبوا الى الجحيم ولينزل غضب الله علينا وبعدها تعالوا واضحكوا على ذقوننا
- يااطفال انتم ذوي عقل صغير ليست لكم تجربة ولي...
قاطعه الصبي الاصغر
- يارجل كفاك هذيان ففينا من عبادة الله مايكفي ان تنزل رحمته فينا وهاهي منذ مئات السنين تعمنا وترعانا لاننا نعبده ولانشرك فيه مثلكم يااوباش تعبدون اوليائكم وانبيائكم وتتركون الله جانبا غير ذي اهمية وكان انبياءكم واوليائكم هم الهتكم ..؟!
اعقبت الصبية مبتسمة
- ارايتم كيف فضحتم ارايتم كيف عرفناكم نصابين جربان لاقيمة لكم مجرد مدعين لاتعبدون الرب الذي هداكم الى عبادته انبيائكم واولياؤكم وانما تعبدون هؤلاء الاولياء والانبياء وتتخذون منهم الهة لكم انكم معشر المشعوذين المنتشرين على وجه هذه المعمورة التي تتهاوى على رؤؤسكم خرابا على خراب يوما بعد يوم حتى تاتي على نهايتكم ابتعدوا عنا يادجالين اننا هنا لانعرف انبياء واولياء اننا نعيش فقط مع خالق الارض والسماء وننعم بالراحة والسعادة هذه هي ارادة الله في مؤمنيه وليس كما يحدث عندكم ايها المشركين
صاح الصبي الكبير
- فكوا عقالكم ... اذا كنتم على حق ولينصركم ربكم البطال الذي تعبدون فيقلع هذه الاسوار ويسهل لكم دخول ارضنا
وبصوت واحد صاح الثلاثة
- نحن عائدون الى ارض الخير والبركة ارض العبادة الحقة اذا كنتم تريدون اللحاق بنا فليامر الهكم واولياءكم وانبياءكم بان تقتح هذه الاسوار لكم فتدخلوها يانصابين
عاد الصبية الثلاثة الى المدينة ... لم يتعرضوا لاي استفسار من اهل المدينة بينما تركوا ورائهم النصابين يضربون رؤسهم بالحجارة كمدا وغيضا ؟

نوئيل عيسى
1/5/2007