المحرر موضوع: الأدب الآشوري ... إشكالية الهوية و الالتزام  (زيارة 4308 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل abdal yousef abdal

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 319
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الأدب الآشوري
إشكالية الهوية و الالتزام


أبدل أبدل *
 



قد يجد أي مؤرخ مختص بتاريخ الثقافة البشرية صعوبة في تحديد التاريخ الصحيح لولادة الأدب الآشوري وذلك نظراً لقدم الحضارة الآشورية و عمقها الإنساني الثري الضارب في التاريخ من جهة , إضافة للأيادي المخربة التي عاثت فساداً و تخريباً بإرثها العظيم الذي لم يصلنا منه إلا النزر القليل , مع أن النصوص المكتشفة في حضارة ما بين الرافدين تحدثنا بوضوح عن مدى غنى الأدب الآشوري و تعدد مذاهبه و أنواعه و أجناسه حتى قبل انهيار الإمبراطورية الآشورية .
لن نغوص في التاريخ كثيرا حتى لا يتهمنا البعض بأننا ممن يتباكون على الأطلال و يتفاخرون بإنجازات أسلافهم , فما يهمنا في هذه العجالة هو مناقشة بعض الهواجس و الأفكار و التساؤلات المهمة التي تطرح نفسها بقوة وسط هذه الديماغوجية الفكرية التي نعيشها , و هذا التخبط الذي تنتهجه وسائل الإعلام في تناولها للأدب الآشوري فيما يتعلق بهويته و التزامه القومي و اللغة التي يكتب بها و القضايا التي يطرحها وسط انشغال  البعض في إثارة الكثير من الطروحات التي لا تخدم قضيتنا الآشورية و لا تساهم بشكل من الأشكال في تطوير الأدب الآشوري  وإيصاله إلى المنابر العالمية , وسوف ننقل بكل حيادية العديد من الآراء بعيداً عن الرأي الشخصي على أن أذكره في مناسبة أخرى  .
وتعتبر مسألة الهوية من أكثر المسائل إثارة للجدل في السجالات الأدبية التي تتناول ماهية الأدب الآشوري , و تكمن نقطة الخلاف الرئيسية في الأسس المعتمدة في تصنيف هذا الأدب , و لعل إشكالية  لغة الكتابة من أهم القضايا التي تثير جدل النخبة من مثقفينا و نقادنا أثناء دراستهم لماهية الأدب الآشوري . فالبعض يعرف الأدب الآشوري   بأنه  كل جنس أدبي من شعر و قصة و رواية و مسرح و مقالة مكتوب باللغة الآشورية حصراً دون سواها , أما نتاجات أدبائنا ممن يكتبون بغير الآشورية  كالعربية والإنكليزية و الفارسية و التركية و ما تعداها من لغات الدول التي يتواجد فيها الآشوريين فلا يمكن اعتبارها أدباً آشورياً بأي حال من الأحوال , ولا تتعدى كونها آداباً تغني الإرث الثقافي للأمم التي تبنى أدباؤنا لغتها في كتاباتهم.
 ولا يجد النقاد ممن يتبنون هذا الاتجاه النقدي مبرراً لأدبائنا و مثقفينا في تقاعسهم عن تعلم لغتهم الأم و بذل كل الجهود الممكنة في رفد الأدب الآشوري بنتاجاتهم التي تحتاج إليها المكتبة الآشورية في عصر المعلوماتية و التطور العلمي و الثقافي الذي شهدته لغات كانت قد  توصلت إلى حالة أشبه بالانقراض في زمن ليس بالبعيد فعادت بقوة إلى الوجود بفضل أبنائها الذين لم يدخروا سبيلاً أو يوفروا جهداً في تطوير لغتهم من خلال الكتابة بها , فالأجدر بنا كآشوريين أن ننكب على تعلم الكتابة باللغة الآشورية في عصر الانترنيت و الكومبيوتر و الأقراص المدمجة التي يستطيع أي إنسان آشوري أن يتعلم لغته في بيته دون معلم , ولا حجة لمن يتهمون اللغة الآشورية بأنها غير قادرة على التعبير كغيرها من اللغات , فقد أثبتت جدارتها في المجال الأدبي و العلمي على حد سواء قبل الميلاد و حتى يومنا هذا و ما المناهج التعليمية من الصف الأول و حتى المراحل الجامعية  في شمال العراق و إبداعات الأدباء الآشوريين إلا خير دليل على هذا ككيفركيس أغازي و ميشيل لازر عيسى و أدي الخاص  و غيرهم الكثيرون من رواد اللغة الآشورية من  الأمثلة الجديرة بالإقتداء .
لكن هذا الاتجاه النقدي  يقزم من حجم ومكانة  الأدب الآشوري في نظر الآخرين ممن يعرفون الأدب الآشوري بأنه كل  إنتاج شعري و قصصي و روائي أو مسرحي لأي أديب آشوري بغض النظر عن اللغة التي يكتب بها و بذلك فإن نتاجات أدبائنا  بالعربية و الإنكليزية و الروسية و الفارسية و ما تعداها من اللغات الأخرى أدب آشوري لأنها نتاج أديب آشوري , وهؤلاء لا يعطون أهمية للغة الكتابة في التصنيف الأدبي بقدر ما يعطون أهمية لقومية الكاتب ,و ما ينتجه الأديب الآشوري من شعر ورواية و مقالة و مسرح و ما تعداه من الأجناس الأدبية فهو أدب آشوري من نتاج أديب آشوري بغض النظر حتى عن المضمون الذي تتناوله كتاباتهم , و يعلق بعض النقاد على هذا الاتجاه النقدي بأنه غير مكتمل التعريف, فما وجه استفادة المكتبة الآشورية من نتاجات لا تمت بصلة للثقافة الآشورية و لغتها , وما الفرق بين كاتب آشوري و كاتب أمريكي يكتبان كلاهما شعراً أو نثراً عاطفيا  باللغة الإنكليزية مثلاً فلا أهمية للغة الكتابة في تصنيف الأدب الآشوري و لا أهمية لقومية الكاتب  فالمضمون هو ما يعطي للنص المكتوب تصنيفه , فكل نص أدبي يتناول قضية تتعلق بالآشوريين و ثقافتهم  هو أدب آشوري بشرط أن يكون الكاتب آشوريا .
و هكذا تستمر النقاشات و الاختلافات الفكرية دون التوصل لتعريف شامل موحد للأدب الآشوري و هو ما نتمنى أن يتفق عليه الأدباء الآشوريون و علماء اللغة الآشورية فيما بينهم , و لهذا فلا بد من عقد ندوات تجمع الأدباء الآشوريين في العالم و تستوضح رؤاهم و توحد أفكارهم و معتقداتهم الأدبية حتى نوجه أقلامنا بالاتجاه الصحيح بعيداً عن حالة الضياع الفكر الذي يعيشه أدباؤنا مما يساهم فعلياً في تطور و تقدم عجلة الأدب الآشوري إلى الأمام .
وفي خضم هذه النقاشات التي تبدو للبعض عقيمة ننسى دائما مسألة الالتزام عند أدبائنا أو ما يعرف بالأدب الآشوري الملتزم الذي يتفق البعض في تعريفه بأنه الأدب الذي يهتم بالقضية الآشورية و تطلعات الشعب الآشوري لغد افضل و يتحدث عن آمالهم و أمنياتهم و مآسيهم و ترحلهم و هجراتهم بأي لغة كتب بها و على أي أديب آشوري أن ينذر جزءا من وقته و جهده في الكتابة في هذا النوع الأدبي الملتزم مع احترامنا لكل أدبائنا الذين لا تخلو كتاباتهم من التزام واضح و إن كان هذا الالتزام أحيانا و للأسف من باب الحياء و الخجل و رغبة في التباهي و نوعاً من التهرب من التساؤلات و المطالبات التي توجهها الأحزاب و المؤسسات و المنتديات الآشورية .
 البعض من النقاد يرى بأن التعريف السابق لا يكون مكتملاً إلا إذا تبنى الأديب الآشوري لغته الآشورية في الكتابة , فالكتابة بالآشورية هي نوع من أنواع الالتزام و هو ما يتبناه البعض في اتجاهاتهم النقدية فلا يعطون أهمية حتى للمضمون و يرون بأن الكتابة بالآشورية تساهم في إحياء الآشورية وعولمتها و نيلها للمكانة التي تستحقها بين اللغات العالمية نظراً لما قدمته للبشرية من علوم و ثقافات و معارف على مر العصور , فيما يرى البعض بأن الكتابة بالآشورية لا يمكن أن تعبر عن التزام حقيقي بالقضية الآشورية إذا ما تخلى الآشوري عن قضايا و هموم و مشاكل شعبه فلا بد أن تقترن اللغة بالقضية من أجل أن تأتي الكتابة بثمارها المرجوة منها .
إذن هناك اختلاف بين من يعطي للغة الكتابة أو للمضمون دوراً في تحديد مقدار و كيفية الالتزام , وبين الفريقين يبدو اختلاف من نوع آخر و هو أولوية الالتزام من حيث النوع الأدبي المكتوب فالبعض يرى بأن الأدب السياسي هو أهم أنواع الالتزام فالسياسة هي الشغل الشاغل للمثقفين و الكتاب الآشوريين كما أنها أكثر الأنواع الأدبية إثارة للاهتمام و الجدل حيث يمكن أن نوصل تطلعاتنا و توجهاتنا و مواقفنا السياسية من خلال القصة و الرواية  أو الشعر, فيما يرى آخرون بأن حشر السياسة في الأدب هو تطفل غير مرغوب به في الفترة الحالية على الأقل فقد أتخمتنا وسائل إعلامنا بالغث و السمين من السياسة التي لا نتناول إلا قشرها تاركين لبها في غمار المجهول .
فريق آخر يقول بأن الأدب الاجتماعي يحتل الأولوية في قائمة الأدب الآشوري الملتزم  نظراً للعديد من الأمراض الاجتماعية التي ابتلى بها مجتمعنا الآشوري كنتيجة لثقافة العولمة التي زحفت إلينا من خلف البحار فغيرت ما غيرت في مجتمعنا الآشوري الشرقي المحافظ فلا بد في هذه الحالة من الاهتمام بشكل جدي و الالتزام بشكل أكبر بمجتمعنا الآشوري و تسليط المزيد من الأضواء عليه في محاولة لتصحيح أخطائه وفعل ما يمكن فعله لتنقيته من الشوائب التي تعكر أجواءه.
جيل جديد من الكتاب الآشوريين يرون بأن الكتابة للأطفال تتصدر قائمة الالتزام نظراً لشحة المكتبة الآشورية بأدب الطفل الآشوري , فالأطفال براعم المستقبل القريب و لا بد من بذل الجهود الصادقة و النبيلة في رفد مكتبة الطفل الآشوري بمزيد من الأعمال الأدبية التي تربي نفوسهم على الأخلاق الرفيعة و تحرض فيهم عمل الخير و تنمي في عقولهم فكرة الذات الآشورية و رسالتها الإنسانية السامية .
هذه بعض من الآراء و التوجهات الفكرية السائدة في الشارع الثقافي الآشوري و التي لا بد من مناقشتها و توحيدها و لا داعي للتهرب منها فهي واقع نعيشه لذا نتمنى من قرائنا أن لا يبخلوا علينا بأرائهم من أجل إعداد دراسة موسعة و شاملة بهذا الخصوص راجين تعاونكم و شكراً .


* مهندس




     



غير متصل سيلفاحناحنا

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 777
    • مشاهدة الملف الشخصي
قبل كل شيء تقبل مروري المتواضع على صفحتك ...

يا أخ أبدل كلامك كله واقع من وقائع المجتمع ...علينا العودة لجذورنا ..

((البعض من النقاد يرى بأن التعريف السابق لا يكون مكتملاً إلا إذا تبنى الأديب الآشوري لغته الآشورية في الكتابة , فالكتابة بالآشورية هي نوع من أنواع الالتزام و هو ما يتبناه البعض في اتجاهاتهم النقدية فلا يعطون أهمية حتى للمضمون و يرون بأن الكتابة بالآشورية تساهم في إحياء الآشورية وعولمتها و نيلها للمكانة التي تستحقها بين اللغات العالمية ))

نعم لن أزيد على كلامك بحرف لآنك تكلمت من لب الموضوع لنرى حتى كلمة لب بالعربية تعني من نصف المضمون ..أي قلب الحكاية ..وباللغة الأشورية تعني أيضا القلب ..

مني وعلي أنتظر مني مساهمة باللغة الأشورية وأعتبرها مغامرة مني لأنني جديدة في التعليم الأشوري
وهذا ما تعلمته بفضل أولادي ..رغم أنها ليست لغتي
ولكن هي لغتنا الأصلية منذ بدء التكوين ...

((تحية لقلمك الفتاك يا أستاذ أبدل ))                                                  ليوفقنا الله

غير متصل Hjvhk

  • عضو جديد
  • *
  • مشاركة: 1
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
من هو الأديب الآشوري
ومن الأديب الآشوري الملتزم ........

حقيقة لا أعرف كيف أشكرك يا أخ أبدل على هذا الموضوع القيم جدا فقد  أثار جدلا عميقا  في داخلي وحرك فيّ الرغبة بالمشاركة و إبداء الرأي كنوع من المساهمة في إغناء بحثكم هذا من أجل الوصول إلى تعريف ثابت شامل و كامل للأدب والأديب الآشوري و للأديب الآشوري الملتزم
بداية نقول : تطلق كلمة الأدب بمعناها الحصري وبحسب قاموس المنجد على مجمل مولدات الفكر البشري المعتبر عنها بالأسلوب الفني الجميل .
والأدب شعر ونثر ومقال وقصة ومسرحية ورواية
أما الأديب فهو كل فرد يمارس فن الأدب مهنة أو هواية
ولكن كيف تمارس هذه الفنون ؟؟ أو كيف تعبر عن نفسها ؟؟و كيف تؤكد وجودها ؟؟
بالتأكيد عن طريق اللغة ...بمعنى أنها لابد من أن تكتب أو تنطق حتى تخرج إلى النور و بالتالي تصبح فنا يدعى الأدب ...
إذا الأدب هو لغة بالدرجة الأولى وإلا فلا أدب ...
هذا يعني أن اللغة هي التي تحدد أيضا هوية الأدب
فإن كتب بالاسبانية فهو أدب اسباني و إن كتب بالانكليزية فهو أدب انكليزي و إن كتب بالآشورية فهو أدب آشوري و هكذا
الأدب الآشوري إذا هو كل أدب يكتب باللغة الآشورية حصرا
ولكن من هو الأديب الآشوري في هذه الحالة ؟؟ 
مما سبق يمكننا أن نستنتج أن :
الأديب الآشوري هو كل أديب يكتب باللغة الآشورية بصرف النظر عن انتمائه القومي أو الديني
فإن وجد أديب انكليزي القومية أو فرنسي  ويمارس الأدب باللغة الآشورية فهو أديب آشوري بجدارة وان كان أجنبي الجنسية
والعكس صحيح إن كتب أديب آشوري الجنسية أدبه باللغة الفرنسية  فهو أديب فرنسي حتى إذا لم يكن فرنسي الجنسية .. المهم انه أغنى المكتبة الفرنسية بعطاءاته و إبداعاته و هنا يحق لفرنسا أن تتباهى بأديبها المبدع  ولا يحق للمكتبة الآشورية أن تطالب به أبدا عندما يكون مضمونه الأدبي بعيدا كل البعد عن القضايا الآشورية
فإن تكشفت في أدبه عواطف و إحساسات صادقة تبوح بهموم أمته الآشورية و تطلعات أبنائها فهذا الأديب ليس آشوريا وحسب بل هو ملتزم أيضا حتى إن كتب بلغة غير الأم 
وهذا ما نسميه بالأدب المغترب أو المهاجر ونسمي صاحبه بالأديب المغترب أو المهاجر أي انه اغترب عن لغته الأصل فهاجر  إلى لغة أخرى
ولعل أدب الاغتراب من أكثر أشكال الأدب الملتزم أهمية على الإطلاق وصاحبه جدير بفائق الاحترام و التقدير لما له و لأدبه من فضل في نشر رسالة الأمة و شرح قضيتها وإيصال تطلعات أبنائها وأمالهم و آلامهم إلى جميع الأمم والشعوب  في محاولة لاستثارة عواطفهم  وتعديل مواقفهم بغية كسب تأييدهم   
 والحقيقة هذه حال معظمنا نحن أبناء آشور..فقلة قليلة منا يكتب باللغة الأم لجهلنا بها  فمعظمنا يكتب وللأسف بلغات أخرى فرضتها علينا سنوات من الاحتلال و الطرد و التشريد و الاغتراب والضياع و حركات التتريك و التكريد و التعريب و........ ومحاولات طمس اللغة والهوية و الثقافة والوجود الآشوري
وهنا نشيرالى أن الأديب السابق نفسه هو أديب فرنسي أيضا طالما انه كتب بالفرنسية ومن يدري  فقد يدخل اسلوبا جديدا إلى الأدب الفرنسي أو يحدث تحولا إبداعيا آخر فيه
إذا هو أديب آشوري مغترب ملتزم........ و في نفس الوقت هو أديب فرنسي وافد  ملتزم ولكن ليس بالقضية الفرنسية  إنما بالقضية الآشورية
هذا الكلام إذا اعتبرناه صحيحا فإننا سنصل إلى استنتاج هام فيما يتعلق بمسألة الالتزام  ألا وهو:
إن ما يحدد هوية الأدب و الأديب هو اللغة بالدرجة الأولى
أما الالتزام  فلا تحدده اللغة إطلاقا بل تحدده المشاعر.... المشاعر الصادقة
فالأديب الملتزم هو كل أديب يتبنى قضية شعبه ويلتزم بها في أدبه
بمعنى أن الأديب الآشوري الملتزم هو كل أديب آشوري يتبنى القضية الآشورية و يلتزم بها في أدبه
والأديب الاسباني الملتزم هو كل أديب اسباني يتبنى القضية الاسبانية
ولكن يمكن للأديب الآشوري أن يتبنى قضية غير آشورية , عربية مثلا
كأن يتبنى كفركيس أغاسي قضية الشعب الفلسطيني   
فكفركيس أغاسي هو أديب آشوري ملتزم ولكن بقضية غير آشورية 
مثال آخر : كأن يتبنى محمود درويش قضيتنا و بالتالي فمحمود درويش هو أديب عربي ولكن ملتزم بقضية غير عربية
 أو بالنسبة إلينا هو أديب أجنبي ملتزم بقضيتنا 
ولهذا قلنا فيما سبق بان الالتزام لاتحدده اللغة أو الهوية الأدبية للأديب بل تحدده المشاعر و العواطف
أما مسألة أي الأنواع الأدبية لها أولوية الأهمية فيما يخص الالتزام : الأدب السياسي الملتزم أم الاقتصادي أم الاجتماعي أم الطفل أو المراهق الخ ...
فانا لا أرجح نوعا على آخر يا أخ أبدل خصوصا أن الأديب الملتزم يسعى لان يعزف على جميع الأوتار  السياسية و  الاجتماعية  و الاقتصادية........... وهذا هو المطلوب
أنا شخصيا أؤيد  الأديب الملتزم بقضية التوعية بالدرجة الأولى
التوعية  الدائمة للطفل والمراهق والشاب والبالغ
توعيتهم إلى أهمية أمجاد الماضي ونتاج حضارتنا وعطاءاتها للإنسانية جمعاء
توعيتهم إلى خطورة أعدائنا وأحقادهم
إلى أهمية العلم والتعلم
إلى أهمية المادة في الوقت الحاضر
إلى أهمية الوحدة بين أبناء امتنا و نبذ الخصام
إلى أهمية الإخلاص والتفاني في حب الوطن

عزيزي أبدل :
أتمنى لك مزيدا من الإبداع ومزيدا من هذه المواضيع القيمة الغنية