المحرر موضوع: أتحاد الأدباء والكتاب السريان يصدر ( أنطلوجيا الشعر السرياني )  (زيارة 552 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل اتحاد الادباء السريان

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 215
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني


أتحاد الأدباء والكتاب السريان يصدر ( أنطلوجيا الشعر السرياني )
صدر حديثا في أربيل عن اتحاد الأدباء والكتاب السريان و بغلاف أنيق من مُجَلد (انطولوجيا الشعر السرياني) ، بواقع 769 صفحة ، والمجلد من إعداد الأدباء ( نزار الديراني ، روند بولص ، أكد مراد )،  وتم طبع  المجلد في مطبعة الدباغ في اربيل بدعم من منظمة كابني، والذي حمل رقم الايداع 683  في المديرية العامة للمكتبات العامة في أربيل  لسنة 2019.
وضم هذا الإصدار توثيق لسير ذاتية و أدبية  ل ( 229 ) شاعرا سريانيا  من ( العراق ، أيران ، سوريا ، تركيا ، لبنان ، الهند ، وبلدان المهجر ) و بحدود 250  قصيدة سريانية  من نتاجاتهم الشعرية مع ترجمة  لأكثر من 130 قصيدة منها الى العربية.
أحتوى  المجلد ايضا على مقدمة كتبها الاديب روند بولص رئيس أتحاد  الادباء والكتاب السريان ، بعنوان ( كلمة لابد منها ) موضحا فيها أهمية هذا الاصدار واصفا أيّاه  بالمنجر الادبي الهام كونه ينفرد بتوثيق  الجنس الشعري السرياني لمدة قرن و أكثر ، مما يساهم في إغناء المكتبة السريانية و العراقية  والتعريف  بالمشهد الشعري السرياني و يساهم أيضا في الحفاظ على هذا الإرث الادبي الوطني و الانساني من الضياع و التلف و لاسيما نحن نعيش ظروفا صعبة وتحديات جسام تتميز بالصراعات العسكرية و بالترحال  والتشتت والتهجير.
وتبعتها  دراستين نقديتين مستفيضتين   بقلم الاديب  السرياني المعروف " نزار حنا الديراني " عن بدايات ونشأة الشعر السرياني والشعر السرياني المعاصر.  معززا الدراستين بنماذج شعرية و رواده و منابعه و مصادره و وتطوره ملامحه الفنية.
وضم المجلد أيضا ترجمة لكلمة الافتتاح باللغة الانجليزية ترجمها بحرفية  د. سلام نعمت رئيس القسم السرياني في جامعة صلاح الدين.
وفي أحدى صفحاته الاولى أنفردت  بكلمات  شكر و ثناء  لكل من ساهم في ترجمة القصائد و توفير المراجع و مراجعة محتوياته ومضامينه. 
ومن إعداد الاديب أكد مراد ،  تم الحاق الإصدار بفهرس ذكي للتعريف بأسماء الشعراء وبتسلسلهم  حسب الأبجدية السريانية معززا أياه بدلالات عربية و انجليزية.
ان هذا الأصدار لا يتوقف عند الشعراء المبدعين فقط، كونه كتاب جامع لكل من كتب الشعر بالسريانية  دون النظر الى مستوى ما كتبه من حيث الشكل وفصاحة اللغة ورصانة المضمون،  لذلك قد تجد فيه الغث بجانب السمين، انه توثيق لتجربة شعرية لحقبة زمنية معينة.


مما لاشك فيه أن هذا المنجز الأدبي سيسهل الطريق أمام الباحثين و النقاد والمهتمين  بالشأن الادبي السرياني من حيث  التحليل و التقييم لهذه التجربة الشعرية برمتها. 
آملا أن يحث هذا الإصدار المهتمين بالشأن الادبي والثقافي السرياني ويلفت نظرهم  الى ضرورة العمل على أصدار مؤلفات  أخرى على هذا المنوال ذات طابع توثيقي جامع وموسوعي تنفرد ببقية الاجناس الأدبية السريانية كل منها على حدا  ومنها  (القصة و القصة القصيرة و الرواية و المسرح والنقد  والترجمة )  مساهمة منهم في الحفاظ على هذا الارث الثقافي والحضاري من التلف و الضياع.