المحرر موضوع: سوء الخدمات يهدّد وجود المسيحيين في قضاء الحمدانية  (زيارة 1135 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل ankawa admin

  • المشرف العام
  • عضو مميز
  • *
  • مشاركة: 1874
    • مشاهدة الملف الشخصي

إيزيدي 24 – جميل الجميل

ناشد العديد من المواطنين المسيحيين في مركز قضاء الحمدانية وفي ناحية برطلة الحكومة بإيجاد حل لشوارع مدنهم وأحيائهم السكنية نظرا للحالة المزرية التي تمرّ بها هذه الأحياء، وبالرّغم من المناشدات المستمرة من قبل المواطنين وعلى وسائل التواصل الإجتماعي في صفحاتهم الشخصية إلّا أنّ الحكومة لا تسمعهم وإنّما توبّخ كلّ من يتكلّم حول هذه المواضيع الخدمية.

بعد سقوط الأمطار هذا الأسبوع والأسابيع الماضية عبّر المواطنين عن سخطهم إزاء الذي تمرّ بها مدنهم من تهميش ومن فساد في المشاريع المتلكئة التي لا يتم النظر بها ومن الوضع العامن حيث أنّ مشكلة الشوارع بدأت منذ اكثر من تسعة أعوام ولا زالت مستمرة حتى هذا اليوم وأنّ الفساد الحكومي جعل هذه الشوارع بهذه الحالة المزرية وأنّ عدم إكمالها يعيق المسيحيين من التحرك والخروج من بيوتهم ويلحق الضرر بالسيارات كما أنّ الشوارع تشكل تهديدا على أمن المواطن في الحوادث واخرها كانت مقتل العديد من الشباب أثناء وقوعهم في الحفر الموجودة في هذه الشوارع.

وبالرّغم من كلّ هذه المبالغ التي تخصيصها إلّا أنّ الشوارع لا زالت غير مكسية وهناك تقصير في هذا الجانب من قبل الحكومة وخاصة بعد تحرير محافظة نينوى من سيطرة تنظيم الدولة الإسلامية “داعش”.

قال ميلاد عبادة لــ إيزيدي 24 ” لا يمكن أن يصدّق أنّ الحكومة المحلية تكسي الشوارع “بالتيكلة” حيث نشبع الغبار في الصيف ونشبع “الطين” في الشتاء وهذه خطوات غير مدروسة وترقيعية من أجل المكاسب الشخصية وأنّ هذا الشارع يجب أن يتم إكساؤه.

وأضاف بأنّ الحكومة يجب أن تتخذ إجراءات صحيحة في معالجة المشاكل التي يمرّ بها قضاء الحمدانية من الخدمات وفرص العمل والحقوق البسيطة التي يتمنّاها أيّ إنسان في العالم، وإن بقي الحال هكذا ستتدفق الهجرة مرّة أخرى وخاصة للمكونات الاصلية للبلد”.

وأكّد جورج متي لـــ إيزيدي 24 ” إلى متى يبقى المواطن العراقي يناشد الحكومة من أجل ان تكسي شارعا عمر خرائبه أكثر من سبعة وعشرين عاما؟ هل هكذا يتم معاملة سكان البلد الأصليين؟

وأكمل بأن الوعود التي كانت تطلقها الحكومة كانت كلها كاذبة بالإضافة إلى أنّ مشاريع أغلب المنظمات هي مشاريع لا جدوى منها لم تستطع أن تقدّم شيئا لإعمار وترميم البنى التحتية بالرّغم من أنّها أنفقت الكثير من الأموال الطائلة وبالرّغم من أنّ المنظمات يوميا يمرّون من هذه الشوارع دون أن يشعروا بالمعاناة”.

لم يسلم المواطن العراقي وخاصة المسيحي من القتل والخطف والتهجير والتهميش وبسبب هذه الأوضاع أصبح عدد المسيحيين في العراق بما يقارب 150000 نسمة مسيحي ومسيحية يعيشون في المحافظات العراقية وسيفقد العراق سكّان بلده الأصليون إن بقي الحال هكذا.