المحرر موضوع: الحل الامثل لانقاذ شعبنا المسيحي في العراق  (زيارة 1902 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل هيثم ملوكا

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 83
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
  الحل الامثل لانقاذ شعبنا المسيحي في العراق   
                               
بقلم   
 هيثم ملوكا       
ندءات وصرخات استغاثة وماتم وهروب جماعي وهتك للااعراض هذه الصور القاتمة والمؤلمة التي يمربها شعبنا المسيحي كل يوم تقريبا والارهابيون جنود الشيطان وقتلة الانسانية مستمرين في ذبح وقتل شعبنا المسيحي بلا رحمة  وبدون اي مبرر امام انظار المسؤليين ورجال الدين المسلمين ولم يتحرك احد منهم باي عمل فعلي ملموس على الارض سوى بالتنديد والشجب الخجول الذي لايجدي نفعا امام القتلة الارهابيين .
السؤال الذي يطرح نفسه في هذه هذه المرحلة الخطرة التي تواجه شعبنا المسيحي ماهو الحل ياقادتنا الدينيين والسياسيين بعد ان باتت رسالة الارهابيين للمسيحيين واضحة ؟؟ هل سيقتصر ردكم على الشجب والتنديد والاتصال ببعض المسؤولين الذين لايستطيعون حماية حتى اْنفسهم .ام انكم ستنتظرون الارهابيين ان يقتلوا باقي الكهنة ورجال الدين وتنتهك المزيد من الاعراض والقيم ياقاداتنا الافاضل لم يبقى  امامكم لاانقاذ شعبنا المسيحي وتراثنا وقيمنا الا ان تتخذوا القرار الحاسم الان لتقريرمصير المسييحيين في العراق لان القتلة الارهابيين مستمرين ولم يتوقفوا .وبما ان الحكومة غير قادرة على حمايتهم بالرغم علمهم الجيد في كل مايحصل من الاضطهاد والظلم بحق المسيحين وبدون ادنى سبب   يذكر وابسط مثال على ذلك ماذا فعلت حكومتنا الموقرة من خطيب الجامع في حي الطعمة وهو يحرض على قتل المسيحيين او تهجيرهم الم يسمعوا بهذا الحدث الذي وصل اقاصي الارض الم تكن الحكومة باستطاعتها ان ترسل الشرطة ورجال الامن للقبض عليه ومحاكمته وهو معلوم السكن والاقامة
                                                                       
ليكون عبرة لكل من يريد زرع بذور الشر والتحريض على القتل باسم الله . اذا هناك قرار واحد ومهم يجب ان يلتزمه قادتنا الدينيين والسياسيين المسيحيين الافاضل وارجوا ان يصل مسامعهم وهو ان يقوم البطاركة مسؤلي الكنائس المسيحية في العراق بالاتفاق مع قادة الاحزاب الذين لهم مقاعد في البرلمان والحكومة وايضا في حكومة كردستان وهو القيام بنقل كل المسيحيين في المناطق المشتعلة الى كردستان العراقاو سهل نينوى  بالاتفاق مع الحكومة الكردية وتوفير السكن والمعيشة لهم على ان يكون هذا الاجراء قائما حتى استقرار الامن في العراق وطرد كل القتلة والارهابيين وكذلك الطلب من الحكومة بوضع حراسات وحماية لكل كنائسنا والمواقع التاريخية وان تتطلب الامر ان يقوم بعض الشباب من المسييحيين بالتطوع لهذا العمل مقابل مرتبات خاصة تمنح لهم. بهذه الخطوة الجبارة تكونون قد امنتم حياة اخوتكم وابنائكم من الذبح والقتل والتهجيروهنا ايضا اريد ان انوه لرجال الدين الافاضل من حديث لطالما سمعناها وهو بان رجال الدين الافاضل لايريدون للمسيحية في العراق من الزوال ولكي يطمئنوا نقول لهم بواسطة الاقتراح والخطوة المطروحة اعلاه ستحافظون على ابنائكم اولا وعلى وجود المسيحية وتاريخهم العريق ثانيا .وللعلم بان هذا المقترح المهم والمطلوب ليس القصد منه عزل المسيحيين هذا المكون المهم من نسيج المكونات العراقية عن باقي اخوتهم العراقيين الطيبيين والمسالميين او تجزئة العراق على اساس الدين والقومية  بل هو اجراء مؤقت في هذه المرحلة الصعبة وهو الاختيار الوحيد الباقي امامنا كمسيحيين لننقذ مايمكن انقاذه من ارواح شعبنا .وبعد عودة االعراق الى وضعه الطبيعي الامن والمستقر سيعود ابناء شعبنا المسيحي الى اماكنهم وجنبا الى جنب مع اخوتنا العراقيين بكل اطيافهم وعلى السراء والضراء كما كنا دائما وعلى مر السنين لبناء وطننا الغالي العراق